مركز G-NewsArabic للدراسات يقدم تحليل مهم عن مستشفى العرضي

ويكشف منفذيه



في يوم 5 ديسمبر 2013 رأى شهود عيان انفجارا هائلا عند بوابة وزارة الدفاع اليمنية ثم ظهرت تقارير إخبارية عن اقتحام وزارة الدفاع اليمنية, لم يتبنى أحد العملية رسميا حتى الآن ولكن التقارير الإخبارية أكدت أن القاعدة اقتحمت وزارة الدفاع بمسلحين من جنسيات متعددة مستشفى العرضي, من اللحظات الأولى للعملية والمحللون يتحدثون عن أن المسلحين كانوا يستهدفون ضباط وزارة الدفاع وبعض الجنود الأجانب المتواجدين في المبنى.

تحدث المراسلين الإخباريين من الميدان أن القوات الأمنية اليمنية هرعت للمكان واحكمت الحصار وحاولت اقتحامه لأكثر من مرة ولكن دون جدوى, لم نسمع خلال الساعات الأولى للحصار عن أي معلومة تتحدث عن مستشفى العرضي بل كانت تركز على قتلى وزارة الدفاع والجنود الرهائن لدى المسلحين.

بعد ساعات من الفشل باقتحام المبنى والقضاء على المسلحين قررت القوات اليمنية أن تقتحم المبنى من الجهة المقابلة عبر مدخل مستشفى العرضي.

بعد حوالي 6 ساعات من عملية اقتحام المسلحين لوزارة الدفاع خرجت تقارير جديدة تفيد بأن المستهدف في وزارة الدفاع هو مستشفى العرضي وتجاهل خبر اقتحام وزارة الدفاع وقتل الضباط اليمنيين والأجانب واستمر التركيز على مستشفى العرضي وإعلان مقتل عدد من الأطباء والممرضين وبعض المتعالجين, وبعد أسبوع من العملية بث التلفزيون اليمني مقاطع مصورة يزعم أنه تم التقاطها أثناء تنفيذ المسلحين لجريمة اقتحام مستشفى العرضي وقتل الأطباء.

وبعد رؤية مركز G-NewsArabic للدراسات لهذه المقاطع المروعة فإنه يحق له ان يطرح عدد من الأسئلة رغبة منه في كشف ملابسات الجريمة المروعة. لماذا لم يتحدث الإعلام اليمني عن استهداف مستشفى العرضي إلا بعد 6 ساعات من العملية وتحديدا بعد دخول القوات اليمنية للمبنى من مدخل المستشفى.

كيف استطاع المسلحون اقتحام مستشفى العرضي والقوات اليمنية مسيطرة عليه تماما لاسيما والتقارير ذكرت أن عبدربه كان يزور المستشفى في نفس الوقت.

لماذا لم تظهر المقاطع المصورة لجريمة مستشفى العرضي إلا بعد أسبوع كامل من تنفيذ العملية بينما كان من الممكن بثها في نفس يوم ارتكاب الجريمة.

من خلال مشاهدة المقاطع المعروضة عن مستشفى العرضي يظهر أنه تمت منتجتها قبل العرض ولم تكن مقاطع خام مما يشكك بصحتها ويفقدها المصداقية.

هذه التغريدات ليست دفاعا عن القاعدة ولا عن منفذي الهجوم ولكنها محاولة جادة لكشف ملابسات الجريمة الإنسانية التي أرتكبت من أجل مصالح شخصية ولذلك فإن مركز G-NewsArabic للدراسات يطالب وبشدة إجراء تحقيق شامل ومن جهة محايدة لكشف المتورطين في تنفيذ مجزرة مستشفى العرضي لاسيما وهناك تجارب كثيرة وسابقة ثبت فيها تورط المخابرات في ارتكاب مجازر إنسانية وذلك لتحقيق مصالح شخصية وإسقاط خصومهم أمام الرأي العام.

ثم كيف لنا أن نصدق أن منفذي جريمة مستشفى العرضي هم نفس المسلحين الذين اقتحموا وزارة الدفاع والمقاطع المصورة لم تُظهر ملامح واضحة للقتلة.

وكيف لنا أن نصدق أن القاعدة ستترك قتل الضباط اليمنيين والأمريكان الموجودين في وزارة الدفاع وتذهب إلى مستشفى العرضي لتقتل المرضى. ثم إنه لو كانت القاعدة تريد قتل المرضى والأطباء والممرضين فيمكنها فعل ذلك دون الحاجة إلى اقتحام وزارة الدفاع بل يمكنها اقتحام أي مستشفى.

إن الجريمة المروعة التي رأيناها في فديو مستشفى العرضي تجعل من الواجب على الجميع أن يطالب بالتحقيق وعدم الانجرار خلف التصريحات الرسمية وإيمانا منا بضرورة المحافظة على أرواح الأبرياء فإننا نعلن في مركز G-NewsArabic للدراسات عن تحملنا لنفقات محامي ضحايا.

من أبرز مايشكك المشاهد بصحة المقاطع المصورة لمجزرة مستشفى العرضي أن مرتكبيها يلبسون زيا عسكريا بينما صور المنفذين تظهرهم بملابس أخرى.