رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 33

    الموضوع: نظرتي المتواضعة لدولة العراق والشام الإسلامية .

    1. #1

      نظرتي المتواضعة لدولة العراق والشام الإسلامية .

      هذه نظرتي أقدمها كمحب لهذه الامة , ومن حقي أن أعبر عن وجهة نظري , فلا عصمة لأحد , ولا أحد فوق التقييم في هذا العصر خاصة .

      بسم الله الرحمن الرحيم

      دولة العراق والشام الإسلامية .

      لم اعرف تنظيما كان مثار الجدل بين محب مغال في المحبة ومبغض مغال في البغض كهذا التنظيم .


      كانت نشأة هذا التنظيم في عام 2006 بعد ثلاثة سنوات من الاحتلال الأمريكي لأرض العراق , وبسبب تداخل الأمور وارتباك المشهد في أرض العراق يصعب على أي باحث أو مراقب الحكم على التنظيم بإنصاف وحيادية , سأحاول قدر الإمكان أن أكون محايدا في نظرتي لتنظيم دولة العراق الإسلامية .

      وهذه بضعة نقاط عن التنظيم في عجالة .. هي في رأيي سبب من الأسباب التي جعلت العراق حظيرة إيرانية خلفية .. وأخشى أن تتكرر في الشام .

      دولة العراق الإسلامية :


      • هو في الحقيقية تنظيم عسكري وليس دولة كما يحب أنصارها التسمية , المسميات لا تغني عن الواقع شيء , فللدولة شروط أساسية مثل : السيادة على الأرض والقاعدة الشعبية والمؤسسات , وهذه الشروط غير متوفرة البتة .
      • يطالب أنصار التنظيم من المسلمين عامتهم وخاصتهم مبايعة التنظيم , وامير التنظيم غير معروف إسما ورسما للمسلمين ! إن هذا لشيء عجاب .. !!
      • علاقة التنظيم السيئة بكافة الفصائل العاملة في أرض العراق : كافة الفصائل في أرض العراق اشتكت في بياناتها من تصرفات التنظيم .. كافة الفصائل بدون أي استثناء .. فهل يعقل أن الجميع يكذبون في ما يقولون ؟ .. التنظيم بدلا من محاولة استقطاب عناصر جديدة لصفوفه يقوم باتصالاته لاستقطاب العالمين في باقي الفصائل .. تخيل معي لو أن باقي الفصائل الإسلامية تقوم باتصالاتها لاستقطاب العاملين في التنظيم .. كيف سيكون موقف التنظيم ؟
      • البيئة الشعبية الحاضنة : حقيقة لا يخفى على أي مراقب أن التنظيم خسر بيئته الشعبية الحاضنة عند أهل السنة , بعد أن كانت شعبيته عالية وحضوره لافت بين جماهير اهل السنة , وبسبب تصرفات التنظيم وعدم حسن إدارته للأمور داخليا خسر الناس في المدن وخسر العشائر والقبائل .. وهذا يفسر سرعة تلاشي نفوذه العلني في 2007 في المحافظات السنية .. حتى أن التنظيم في أوج قوته كان يسير الدوريات ويقيم المحاكم الشرعية وله حضور في شارع حيفا في قلب بغداد الأسيرة .. الآن أصبح تنظيما سريا يعمل ينتهج سياسة العمل تحت الأرض , وما كان هذا ليكون لولا انفضاض البيئة الشعبية الحاضنة من عامة الناس وخاصتهم ! إن كنت بعيدا عن العراق ولا تدرك رأي كثير من أهل السنة في التنظيم , فما عليك سوى محادثة أقرب عراقي سني لك ( والعراقيون ينتشرون في كافة الدول العربية ) وسؤاله عن موقف عامة الناس في العراق من التنظيم .. أؤكد لك ستسمع عجبا ! .
      • فتح الجبهات : من أسباب خسارة ألمانيا النازية وهي قوة عظمى آنذاك للحرب العالمية الثانية هو جنون القوة , جنون القوة الذي جعل الألمان يفتحون الكثير من الجبهات في الآن ذاته وهنا كان مهلكهم .. فما بالك بتنظيم محدود يقوم بفتح جبهات ضد الغرب وضد الروافض وضد إيران (الحرب الذي وعدنا بها بعد شهرين ولم نرها حتى اللحظة ) وضد الأكراد وضد نصارى العراق وضد دول الجوار وضد الإخوان المسلمين في العراق وضد العشائر العراقية وضد الفصائل العاملة في الساحة ! أليس من الحكمة العمل على تقليل الخصوم او تحيديهم او حتى تأجيل الخصومات والبدء بالأولى ..
      • التوسع في الدماء : وهذا من أعظم المآخذ على تنظيم دولة العراق الإسلامية , فمن أجل هدف " رأس من رؤوس الصحوات " يتم استهداف مسجد كامل !! مسجد بمصليه السنة الذين لا دخل لهم في أي سياسة !! أي نعم .. والمبررات جاهزة انه مسجد ضرار .. وبدلا من ضرب هدف رافضي .. يتم ضرب سوق شعبي رافضي فيه الأطفال والعجائز اللاتي يبعن الخضروات .. الروافض شر من وطأ الحصى ونعم لتدمير كافة السيطرات الرافضية لكن سوق شعبي .. هذان مثالان صغيران لعشرات الحوادث الأخرى .. وقس على هذا ! .. والمبررات جاهزة عند أنصار التنظيم دوما .. فهم يرفعون هذا التنظيم الى درجة العصمة ولا ادل على ذلك أنهم على الإطلاق لا ينكرون أي تصرف للتنظيم منذ نشأته حتى اللحظة .. ربما لعاطفيتهم وبحثهم عن أي بارقة أمل في ظل واقع الأمة المزري .

      هذا مآخذي على التنظيم في الجانب العراقي والتي أرى أنها سبب من أسباب عديدة جعلت العراق لقمة سائغة في فك إيران بعد أن كانت مناطق السنة عصية لا تحلم القوات المالكية بولوجها .

      في الجانب الشامي , لا يمكن الإنكار ان جبهة النصرة التي اثخنت الجراح في النظام الأسدي هي حسنة من حسنات تنظيم دولة العراق الإسلامية .
      ولا يمكن الإنكار أيضا أن المكاسب التي حققتها جبهة النصرة في الشام وأهمها في نظري الشعبية الواسعة والحضور الميداني البارز هو نتجية حسن قيادة وإدارة الجولاني , فلقد رأينا السوريين يخرجون في جمعة ثورية في كافة المدن والمحافظات السورية مدافعين عن جبهة النصرة أمام القرار الأمريكي بإدراجها على لائحة الإرهاب , هذا الالتفاف الشعبي اربك جميع خصوم الجهاديين , فغالب خطط ضرب التنظيمات الجهادية تكون عبر ضرب الخاصرة الرخوة لهم وهي ضعف التصاقهم بالحاضنة الشعبية .. وهذا الحضور البارز والالتفاف الشعبي لأن الجبهة في عهد الجولاني حافظت على علاقات ممتازة مع غالبية الفصائل العاملة في الساحة الشامية , وأيضا بسبب حسن المعاملة والرفق بعامة الناس من أهل السنة , مع عدم التوسع في التكفير واستسهال سفك الدماء المعصومة .. حتى جاء الإعلان المفاجئ " لدولة الإسلام في العراق والشام " لتنفض شرائح كبيرة من البيئة الحاضنة وتسوء العلاقة مع كثير من الفصائل والكتائب العاملة , أضف أن الجبهة انشطرت الى نصفين .. فهل هدف الإعلان جمع كلمة اهل السنة أم تشتيت الصفوف حتى أن أقرب الأقربين الذي تبقوا في جبهة النصرة رفضوا الإعلان !!

      كل هذا وغيره لا يجعلنا نمحو حسنات تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية , فللحق :
      * لم ار أشد بأسا في القتال وأعظم شكيمة في الحرب من مقاتلي هذا التنظيم على الإطلاق .. شجاعة منقطعة النظير ومنعدمة المثيل .
      * لا أشك لحظة في صدق النوايا , فمن يقتحم الموت بمركب مفخخ مواجها الاعداء .. لا يمكن الشك به ابدا !
      * هذا التنظيم روى الأرض بدماء زكية طاهرة من لدن أبي مصعب مرورا بأبي عمر وصولا لجنود التنظيم ..
      * كثير من التنظيمات تلاشت واختفت بينما تنظيم الدولة ثابت صلب وهو رقم لا يمكن تجاوزه في أي حال من الاحوال .
      * هذا التنظيم كان وما زال شوكة في حلوق الروافض والأمريكان .. فهو خزان إستراتيجي لأهل السنة لا ينبغي التفريط به ابدا .

      الخلاصة
      هذا التنظيم ليس كما يرفعه أنصاره لدرجة العصمة , ولا كما ينزله شانؤه الى الحضيض , بل فيه خير عظيم , وفيه سياسات تجلب شرا غير يسير .

      كلمة
      جميع الأعداء من يهود ( تجمعوا بعد شتات آلاف السنين من كافة بقاع الأرض واستطاعوا الاتحاد ) وروافض ( هم ملل ونحل يكفر بعضها البعض ولكنهم اتحدوا ) إلا نحن اهل السنة في تشظي وشتات .. ويستحيل أن ننتصر ونحن بحال الفرقة والشتات .. أهل السنة أمة عظيمة شديدة البأس بحاجة لقيادة حكيمة ورفق بعامة الناس وعندها ينطلق المارد .. وإن انطلق لن يتوقف الا في القدس .


    2. #2
      تاريخ التسجيل
      Dec 2006
      المشاركات
      1,719

      رد: نظرتي المتواضعة لدولة العراق والشام الإسلامية .

      كلامك وإن كان مرتبًا ومحترمًا إلا أنه مقتضبًا جدًا ويحتاج لإثبات دعوى ما تراه وتقرره من سلبيات بالدليل الشرعي ومناقشة علمية وإلا فهي دعاوى لا وزن لها ما لم تسلك مسلك النقد العلمي الشرعي المستند للدليل


      كما أن فيه ظلم لا يمحوه حسن أسلوبك كقولك:


      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاتب صفحي مشاهدة المشاركة
      الخلاصة
      هذا التنظيم ليس كما يرفعه أنصاره لدرجة العصمة

      صراحة لم أرَ من يعصم ذلك التنظيم من الخطأ من أنصاره كما تدعى ، فضلًا عن تعميمك الذي لا يستثني ، وإن وجد التعصب في البعض فهو كما يوجد في جنس البشر على اختلاف انتماءاتهم ، إلا أنه يقل في دولة العراق والشام الإسلامية وأنصارها لأنني احسبهم متمسكون بالكتاب

      ولا علاقة بين التعصب المذموم وبين شدة دفاع الأنصار عن الدولة ؛ لأنهم يدافعون عن المنهج القويم المستند لنصوص الوحي بفهم الصحابة رضي الله عنهم الذي نحسب أن الدولة تسير على خطاه

      ولو كان ثمة انحراف عنه فلتناقش في ذلك أولى وأرجى لتنال أجر النصيحة


    3. #3
      تاريخ التسجيل
      Mar 2006
      المشاركات
      2,589

      رد: نظرتي المتواضعة لدولة العراق والشام الإسلامية .

      سؤال خارج الموضوع - تاريخ تسجيلك هو الشهر الفائت ومشاركاتك فاقت السبع مائة مشاركة فهل هذا خطأ فني ام واقع صحيح ؟!!

      القاعدون يذهبون للموت عن طريق الحياة - والمجاهدون يذهبون للحياة عن طريق الموت
      اللهم كن بعون إخواننا المستضعفين في بورما وفي كل مكان


    4. #4

      ‏_‏______

      التعديل الأخير تم بواسطة ابوأحمد الشيخي ; 03 09 2013 الساعة 12:34 PM

      بــاقيـة : لأنّ الكفر بكلّ ملله ونِحله إجتمع علينا، وكلّ صاحب هوى وبدعةٍ خوّان جبان بدأ يلمز ويطعن فيها، فتيقنّا بصدق الهدف وصحة الطريق.


    5. #5

      رد: نظرتي المتواضعة لدولة العراق والشام الإسلامية .


      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمدلله الذي أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده

      والصلاة والسلام على الضحوك القتال نبي الملحمة وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره


      اللهم ألهمني رشدي ولا تكلني إلى نفسى طرفة عين ،،


      أما بعد،،

      لما قامت دولة الإسلام الأولى بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم،،قامت أمواج الكفر قاطبة تلاطم هذا المد الغريب عليهم،،

      وتكالب الأعداء عليهم بمحاورهم الرئيسية ( العسكرية والإعلامية )،،،فلم يكتف العدو بقتاله بالسلاح،،بل بحملة إعلامية بغية تشويه منهج هذه الدولة ،وتنفير الناس
      وجرت عليها سنة الله تعالى في البلاء والتمحيص

      وها نحن اليوم نرى سنة الله تعالى تجري على دولة العراق الإسلامية،،كما جرت على دولة الإسلام الأولى

      من تكالب الأعداء من نفس المحاور الرئيسية ( العسكرية والإعلامية) ولن تتم للعدو الأولى حتى تتحقق له الثانية

      ومن تأمل قيام دولة العراق الإسلامية،،علم أنها لم تقم بين عشية وضحاها،،بل قامت على ركام من البلاء واللأواء،،وجماجم الأولياء ،،

      قامت على سواعد من عاصر المراحل الأولى من الجهاد في بلاد الرافدين،،،قامت على أسس واضحة بينها القادة في كلماتهم وخطاباتهم،،

      ومرت على الدولة حربا إعلامية ضروس منذ نشأها،،كان يقودها الصليبيون والروافض والمرتدون،،،

      وتتلخص الحرب تشويه في منهجها العقدي والقتالي،،،

      قال الإمام أسامة بن لادن رحمه الله :
      (( وما أحسب كل هذه الحمﻼت الشرسة علىالمجاهدين في دولة العراقاﻹسﻼمية إﻻ ﻷنهم من أكثر الناستمسكاً بالحق و التزاماً بمنهجرسول الله صلى عليه وسلم والذي
      قال له ورقة ابن نوفل :" ماجاء رجل قط بمثل ما جئت بهإﻻ عودي . "))


      هذا هو مختصر هذه السنة الربانية،،،وهذا الفقه الحقيقي لها من رجل خبر الجهاد وأهله وعركته ساحات الوغى،،

      إن السنة الربانية في الحرب على الطائفة القائمة على أمر الله تعالى والقائمة على تحكيم شرعه والذود عن أمة نبيه،،لهي ماضية حاملة معها من الحكم والمنح مما يجعلها أكثر صلابة وأشد عودا,,

      وكذلك الحرب القائمة على دولة العراق الإسلامية،،،فما التكالب عليها والتحريض ضدها وتشويه منهجها إلا ضرب من هذه السنة الربانية


      وهاهي رحى الحرب تدور بشدة كلما علا نجم هذه الدولة وذاع صيتها

      وفي وقت تشاهد فيه الأمة عودة دولة العراق الإسلامية كسابق عهدها،، جاءها الموج من كل مكان،,,

      وجاءتهم عواصف غير محتسبة ولامتوقعة،،

      عاصفة تحمل في طياتها الظلم والافتراء ولكنه من نوع آخر،،ومن طرف فريد

      ومحورها كالآتي :

      أن قيادة دولة العراق الإسلامية وبعد مقتل الشيخين أبي عمر البغدادي وأبي حمزة المهاجر ،، تغير نهجها,,وتغيرت سياستها القتالية

      مما يخدم المشروع الصفوي،،،
      وبإختصار( أنها مخترقة مما جعلها خادمة لسياسة الروافض )

      ولعلنا نستعرض شبه القوم وافتراءاتهم ,,والرد عليها

      ولكن قبل ذلك وبين يدي الموضوع أسئلة توضح منطلق كلماتنا ,,,على أي شيء استندت هذه الشبه،،وعلى أي شيء ارتكز عليه أصحابها !

      قالوا بأن استعراضهم لعمليات الدولة في السنتين الماضيتين تبين بأنها لا تخدم إلا المشروع الصفوي،،وأن الدولة مسيسة مخترقة لخدمة ذلك المشروع

      وعلى ذلك بنوا تلك الشبه والافتراءات،،ووضعوا بين يديها استشهادات موهومة لايعرف أصحابها،،ولايعرف لها أصل ولابداية،،

      ومعلوم أننا إذا ما أردنا أن نعطي رأيا في كتاب معين،ليس من العبث و الإنصاف أن أذهب يمنة ويسرة لأستقي معلومات خارجية عن هذه الكتاب ،،وإن الإنصاف كل الإنصاف أن أقرأ الكتاب بنفسي وبعد ذلك تنتطلق أرائي عن إنصاف وحسن روية،،

      ولنا نقرأ سويا أيها القارئ كتاب دولة العراق الإسلامية من مصدره الأصلي ,,خاصة إن لم تكن لنا أدلة وبراهين يقينة نستقي منها معلوماتنا لكي نحدد أراءنا تجاهها عن أنصاف وعدم ظلم وافتراء،،،

      ولنذهب لنفتح الكتاب من بيانات دولة العراق الإسلامية وكلمات قادتها لنأخذ معلوماتنا،،ونوازنها بماقيل من شبه خارج نطاق ذلك الكتاب :

      يقول القوم :
      بأن دولة العراق الإسلامية تتساهل في إطلاق أحكام التكفير،،وتكفر كل من يخالفها ؟


      _ قال الشيخ أبو محمد العدناني(حفظه الله_ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية)

      ((أما قولكم : إنَّ الدولة تكفِّر من يقول ﻻ إله إﻻ اللهوتستبيح دماء المعصومين، فقد كذبتم والله، فإنَّ الدولة ﻻ تكفِّر إﻻ من كفَّره الله ورسوله، ،، انتهى ))
      ثم سرد بعدها منهج أهل السنة والجماعة في باب الإيمان والكفر،،،من كلمة(إنما أعظكم بواحدة)


      وقالوا : بأن الدولة تستبيح دماء المسلمين المعصومة،،وتقتل كل من خالفها ؟


      _قال أبومحمد العدناني(المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية)

      (( إنَّ الدولة اﻹسﻼمية ﻻ تستحلُّ دم امرئٍ بغير حقٍّ، ((بل إنَّا ﻻ نقتل أو نستهدف إﻻ الكفار المحاربين)) وإنَّ كلَّ واحدٍ منكم يعلم هذا جيِّدًا في قرارة نفسه رغم كل ما يُفترى علينا ويُلصق بنا عبر وسائل اﻹعﻼم، و(لو أردنا استهداف العوامّ أو المدنيين فإنَّ الشوارع مزدحمة واﻷسواق مكتظَّة، ولكنَّنا والله أحرص الناس على حقن الدماء،)

      انتهى،،من كلمة(إنما أعظكم بواحدة )

      فهل لمن افترى ذلك عنده من برهان ودليل يخالف ماسبق !!


      وقالوا،بأن عمليات الدولة الإسلامية تخدم المشروع الصفوي،،بمعنى أنها مخترقة وهذا الاختراق يسيس عمليات الدولة لخدمة المالكي وأسياده في طهران!


      فأقول,,هناك قاعدة أصيلة قررها قادة الجهاد منذ أيام أبي مصعب مرورا بأبي عمر البغدادي وانتهاءا بأبي بكر البغدادي،أن قتال الروافض إينما كانوا واجب متحتم وأنهم هدف لهم في جهادهم،،

      وما تأسيس أبومصعب رحمه الله لفيلق عمر لإستشصال شأفة فيلق بدر أحد أذرع الروافض العسكرية إلا نتاج لتلك السياسية القتالية والعقيدة الجهادية

      ولنا في قول أبي حمزة المهاجر،،مثالا يحتذى،،حيث قال :
      (( ما أنتم أيها المجوس العمﻼء .. فأن يوم جزاءكم قد أزِف . وإن ساعة حسابكم قد حانت . فوالله ﻷنتم أحقرُ من أن تُرفع لكم راية ، أو تُدركوا غاية ، فبغدادُ الرشيد .. بغداد الرشيد ، لنيسودها إﻻّ أحفاد سعد وابنُ الوليد .

      إلى أن قال :
      فيا أحفاد الخيانة ..وأربابَ الغدرِ ..وفضيحة اﻷمسِ واليومِ ..كأني بأيام اﻹسماعيلية الباطنيةوالقرامطة والعبيديةتُعيدونها بأحطِّ وأحقرِ صورها . فانتظروا على أيدينا ما نالَ أجدادكم على أيدي أجدادنا .))

      وكلنا يتذكر عملية تنظيم قاعدة الجهاد إبان أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله،،والتي كانت في حي الكاظيمة في بغداد،والتي أسفرت عن مقتل قرابة ال100 من الروافض المعتدين وهذه العملية معروفة مشهورة وأخبارها مازلت موجودة على الشبكة العنكبوتية،،

      وكذلك غزوة الأسير التي أعلنها أبوحمزة المهاجر والتي كانت عملياتها كلها في قلب بغداد،،

      وغيرها من العمليات في بغداد إبان أبي مصعب وكذلك في عهد أبي عمر البغدادي رحمهما الله،، وكلها كانت على الروافض وأركانهم،،

      فهل كان ذلك خدمة للمشروع الصفوي،،وهل كان التنظيم والدولة مخترقان آنذاك !!!

      مالكم كيف تحكمون!!

      وقالوا بأن الدولة في معاركها للصحوات أراحت بشكل كبير القوات الأمريكية قبل اتسحابها!!!

      فهل في قتال الصحوات إراحة للأمريكان!!


      ألم تكن الصحوات برئاسة عبدالستار أبوريشة صنيعة الأمريكان مئة بالمئة!،،ألم تسلم أمريكا زمام الأمور للصحوات بعد إنسحابها من الأنبار !!

      الصحوات هي من استلمت زمام الأمور في الانبار بعد إنحياز دولة العراق الإسلامية،،،،وتسليم ملف الأنبار من قبل الأمريكان للقوات العراقية بعد إنحياز الدولة من المحافظة،،،بمعنى أن الدولة ليس في وجهها سوى الصحوات في الأنبار وهم العائق دون السيطرة عليها مرة أخرى،،،ولايوجد قوات أمريكية في المدن ،،، فكيف نقول أن الدولة أراحت الأمريكان بقتالها للصحوات !!!

      ولا يختلف في ردة الصحوات ووجوب قتالهم!!،،فهل أنتم تخالفون ذلك!!

      ومعلوم كل متابع لشأن الدولة أنها انحازت بعد البلاء والتكالب المطبق عليها،،، انحازت لتجمع شتاتاها،،ثم تعود مرة أخرى

      وكان العائق الأكبر لعودتهم هم الصحوات،،،وإلا لماذا أنشأتهم أمريكا وصرفت عليهم الملايين،،،ومالذي جعل بوش يجلس مع أبي ريشة على مائدة واحدة،،،إلا لغرض استلام قتال الدولة بدل أمريكا ووقوفهم في وجه مشروع دولة الإسلام،،وبدء انسحاب القوات الأمريكية تدريجيا،،،

      فهل كان في قتالهم إراحة لأمريكا،،،أم إفشالا لأعظم مشروع راهن عليه بوش الصغير،،والذي يفتخر بأنها صنيعته!


      فهل يختلف أحد من أهل المعرفة والدراية أن دولة العراق الإسلامية هي من دحرت القوات الصليبية حتى خرجت خاسرة خائبة!!!

      إن كان لكم رأي آخر،،فأخبروني من الذي شوه أجسادهم،،ودمر ألياتهم،، من الذي استعجلهم في الانسحاب وأفشل خططهم !!
      ،،،،،،،،،،،

      وقالوا: بأن الدولة عادة للإغتيالات تزامنا مع بدء الثورة العراقية !،،وأنها استهدفت أحد معارضي المالكي مع أن الحكمة تقتضي تركه !!


      هل حقا الدولة لم تستأنف الاغتيالات إلا مع بدء الثورة العراقية؟

      حسن دعونا نستعرض عمليات الاغتيال في /2012/11


      لقد تم اغتيال أكثر من 27 من قوات صفوية وصحوات مابين إصابات وقتل !!!

      هذا فقط قبل شهر أو شهر ونصف قبل الربيع العراقي،،،!!

      وهذا تقرير مثبت في منتدى وزارة الإعلام الرسمي في شبكة شموخ الإسلام،،فمن أراد المزيد فليجرع للتاريخ المذكور

      فلماذا يدعي القوم أن الدولة عادة للإغتيالات تزامنا من الربيع العراقي !!

      وهل كل مانقرأه من بيانات للدولة لعمليات تصفية واغتيال لرؤوس الصحوات والقوات الصفوية،،وما نسمعه في الإعلام قبل الربيع العراقي كله كذب لاحقيقة له!!،،،أم أن القوم يتحدثون عن بلد غير العراق،،ويتحدثون عن عمليات غير عمليات دولة العراق !!

      مالكم كيف تحكمون!!


      والشق الآخر من الشبهة،،أن الدولة استهدفت في وقت الثورة العراقية معارضين للمالكي!!

      لماذا لاتسمون هؤلاء المعارضين،،أو بالأحرى المعارض!! هل تخجلون من ذلك !

      حسن سأسمي ذلك المعارض للمالكي الذي تدعون

      هو المدعو (عيفان العيساوي !) ،، لعلك أيها القارئ تعرف من هو عيفان العيساوي،،؟

      إن لم يكن كذلك،،دعني أعرفك به ( هو رأس من رؤوس الصحوات،،وصنيعة من صنائع الأمريكان،،ظهر في وقت إنشاء الصحوات،،وأصبح له باع وصيت بعدما استقبله بوش عند زيارته للعراق،،وتحمل مسؤولية قتال دولة العراق الإسلامية،،،وهو المسؤول الأول في سفك دماء الموحدين المجاهدين،وتسليم آخرين للقوات الصفوية،،وهو من سمح للروافض يجوسون في الأنبار بعدما كانوا يحلمون بتنسم هواءها!!

      عيفان العيساوي أبى التوبة التي عرضها أمراء الدولة على الصحوات،،أبى أن يكف عن قتاله لدولة العراق الإسلامية،،حتى جاء يوم القصاص،،

      وقتل بحمد الله بحزام ناسف،،لم يتأثر بمقتله ولامتظاهر واحد!!،،،

      فهل قتل هذا المرتد هو ما أحزن أولئك القوم لأن الدولة استهدفته في وقت المظاهرات!!،،،وماهو تأثير عيفان للمالكي!!،،ألم يضع يده يوما مع أيدي الروافض والصليبيين!!

      وما عرض أولئك القوم لهذه الحوادث إلا لإيصال رسالة بأن الدولة تريد إجهاض الثورة العراقية خدمة للمالكي !!

      فهل الدولة الإسلامية بدأت جهادها في هذا الوقت!!،،هل كان بدء عمليات إغتيال رؤوس الصحوات والصفويين في هذا الوقت!

      أنسي القوم بأن الدولة الإسلامية أنزلت بيانا تثني فيه على انتفاضة أهل السنة في وجه المالكي!!،،أنسي القوم كلمة أبي محمد العدناني( سبع حقائق) والتي نزلت خصيصا للربيع السني في العراق!

      وهل سمع أو أقرأ أحد منا تفجيرا في إحدى ساحات الاعتصام في مناطق السنة وتبنته الدولة!!!

      هل سمع أو قرأ أحد منا هتافات في ساحات الاعتصام تندد بسفك الدولة لدماءهم،،وسعيها لإجهاض ثورتهم خدمة للمالكي!!

      هل يخفى على ثوار أهل السنة كل ذلك،،،وثبت عند أولئك القوم!!!


      فهل عندهم مايثبت خلاف ذلك من أدلة تنسف ماسبق !
      ،،،،،،،،،،،،،

      قالوا بأن دولة العراق الإسلامية ترفض سماع النصائح،،وأنها تعتقد بأنها هي الجماعة الأم وغيرها لا يستحق الوجود!!

      هل قيادة دولة العراق الإسلامية لاتمسع النصح من الخارج!!

      حسن،،هل لهؤلاء القوم دليل واحد نستند عليه جميعا؟؟

      دعونا نقرأ لأمير دولة العراق الإسلامية كلاما حول هذه الشبهة،

      قال أمير المؤمنين حفظه الله :

      (( وﻻ يفوتني أن أوجِّه نداءً إلى جميع طلبة العلم والدعاة والعلماء فردًا فردًا، مهما كان موقفه من الدولة، وأقول لهم : من كان منكم يخاف الله ويدعو للحقِّ وينصر الدين مخلِصًا في وﻻئه لله تبارك وتعالى فليرسل إلينا مندوبًا عنه أو يأتنا بنفسه؛ لنطلعه على دقائق أمورنا ومنهجنا
      وسياستنا وآلية عملنا، ويطَّلع على حقيقة وجودنا وقوَّتنا، ويقف على حقيقة معركتنا مع الروافض - شيعة الشيطان - ، فيرى كلَّ هذا بأمِّ عينه ويلمسه بيده، بعيدًا عن وسائل التكتيم والتعتيم والتحريف والتزوير، وأبواق الطعن والتشويه والتشهير .))
      أنتهى من كلمته_ويأبى الله إلا أن يتم نوره_

      هل انتهى الأمر هنا!!

      كلا!
      هاهو المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية (أبومحمد العدناني) يعيد هذا العرض مرة أخرى مؤكدا ومحرصا،،

      فقال :

      (( وإنَّ الدولة تفتح أبوابها لكل سائلٍ أو مستفسرٍ، أو مناظرٍ أو عائبٍ أو منكرٍ ﻷيِّ مسألةٍ في منهج وسياسة الدولة أو أيِّ عملٍ قامت به، وتدعو كلهؤﻻء للمحاورة والمناقشةلبيان أيِّ شبهةٍ أو تهمة، وكشف زيف الدعايات الموجَّهة والملصقةبالدولة؛ وذلك بالحجة والبرهان عبر الدليلالشرعي والتأصيل العلمي لكل طالبٍ للحقِّ باحثٍ عن الحقيقة، ))
      (انتهى من كلمة إنما أعظكم بواحدة)


      والآن مارأي أولئك القوم!!،هل سعى أحدهم لتبلية نداء أمير المؤمنين وذهب بنفسه للإطلاع على دقائق الأمور!! بدل أن يتعب أحدهم قدميه في السفر هنا وهناك لما لم يكلفها للذهاب إلى هناك تلبية لهذا العرض ويرى بأم عينيه دقائق الأمور ويلتقي بمن يشاء ,,!!

      هل لهؤلاء القوم الذين لم يطلعوا ولا على بيان واحد للدولة منذ عامين حجة وبرهان على زعمهم بأن قيادة الدولة لاتريد النصح!!

      مالكم كيف تحكمون !!

      والآن دعونا نستعرض كلاما لأمير المؤمنين ومتحدث الدولة الرسمي حول هذه الشبهات،،


      قبل ذلك يقول القوم بأن قتال الدولة للصحوات لانهاية له ! أي بمعنى أنه خدمة للروافض

      إذن،،فما رأي أمير المؤمنين بالعشائر السنية التي تحالفت مع العدو وقاتلت الدولة؟؟

      قال أمير المؤمنين :

      (( وأمَّا أولئك الذين لُبِّس عليهم من بعض شيوخوأفراد عشائرنا فوقفوا في صفوف أمريكاالصليبية، ثمَّ غدَوا أتباعًا وأذنابًا للحكومة الصفوية، فنقول لهم : ما ضرَّكم والله لواتَّبعتم الحقَّ ونصرتم دين الله كما حاربتموه، فتوبوا وأصلحوا يغفر الله لكم ويبدِّل سيئاتكم حسنات، ولئن قيللكم أنَّ الدولة اﻹسﻼمية تقتل كل من حاربها وﻻ تقبل منه عدﻻً فإنَّماذلك ممَّا يُفترى علينا - وما أكثره - ، ولتعلموا أنَّا ﻻ نسأل من أراد التوبة عدﻻً وﻻ شفاعة .)) أنتهى من كلمته _ويأبى الله إلا أن يتم نوره_


      وهاهو المتحدث الرسمي (أبو محمد العدناني) يؤكد سياسة أمير المؤمنين وماقاله آنفا،،

      فقال عن العشائر السنية التي كانت يوما ما جزءا لا يتجرأ من الصحوات :

      ((وإنّ الدولة اﻹسﻼمية تتفهم الضغوطات الشديدة التي تعرّضت لها العشائر لضرب مشروع الدولة، ولتعلم العشائر التي دخلت في حربٍ مع الدولة أنّ الدولة لم تكن يومًا مختارةً قتال أحدٍ من العشائر وإنما فُرِض ذلك عليها فرضًا . وبناءً عليه، فإنّ الدولة تفتح أبوابها لكل تائبٍ أو عائدٍ يضع يده بيدها، وتصفح عن كل حائدٍ يعتزل
      قتالها ويكف يده عنها ويخلّي بينها وبين أعداء الله من الرافضة وأعوانهم،))

      أنتهى
      من كلمته العراق العراق يا أهل السنة


      ثم عاد أبو محمد العدناني مكررا هذه السياسة تجاه من حاربها ، في مناسبة أخرى

      فقال :
      (( وسيظلُّ دائمًا قول الدولةاﻹسﻼمية ﻷعدائها بعد التمكين " اذهبوا فأنتم الطلقاء " ،
      وهذه هي الحقيقة التي يواظب
      الطغاة على إخفائها، حقيقة أنَّ المجاهدين ﻻ يريدون قتل أحد، وإنَّما يضطرون لذلك اضطرارًا، بعد استنفاذ كل وسائل وسبل الرفق واللينوالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة التي أُمِروا بها
      إلى أن قال :
      فإنَّ الدولة لم تقطع يومًا خط الرجعة لمخالفٍ حاقدٍ أو مشاققٍ معاند، ولن تغلق أبدًا جسر التوبةلمخطئٍ أو محادد، بل إنَّها لتعفو وتصفح عند المقدرة .))


      أنتهى من كلمته إنما أعظكم بواحدة


      وماهو سياسة الدولة في قتال أعداءها من المشركين والكفار؟

      يجيبنا أبا محمد العدناني المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية،،،فيقول:

      ((ومن كذب وافتراء أبواق الطواغيت : أنَّ الدولة اﻹسﻼمية أو المجاهدين عامَّة يشنُّون حرب إبادةٍ على كل كافرٍ ومشرك بل على كل من خالفها، وقد كذبوا، فإنَّما حرب المجاهدين هي حرب هدايةٍ كلَّما أمكن ذلك، قال الله عزَّ وجلَّ - بعد آية السيف :- ) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَﻼَمَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ
      ( فالمشركون اﻷفراد الذين ﻻ يجمعهم تجمُّعٌ معادٍ ومحارب لﻺسﻼم يكفل لهم اﻹسﻼم اﻷمن في دار اﻹسﻼم، وقد أمرنا الله عز وجل أن نجيرهم حتى يسمعوا كﻼم الله ثم
      نبلغهم مأمنهم دون تعرُّضٍ بأيِّ أذى؛ ﻷنَّ اﻹسﻼم حريصٌ على كلِّ قلبٍ بشريٍّ أن يهتدي وأن يثوب , نعم؛ ﻷنَّه منهج الرحمة والهداية ﻻ منهج العداء واﻹبادة، ولكنه إنَّما يجاهد بالسيف ليحطِّم القوى المادية الغاشمة الظالمة التي تحول بين اﻷفراد وسماع كﻼم الله، وتحول بينهم وبين العلم بما أنزل الله، فتحول بينهم وبين الهدى، وكما تحول بينهم وبين التحرُّر من عبادة العبيد وتلجئهم إلى عبادة غير الله، فمن وعى هذا جيِّدًا عَلِم أنَّ
      المجاهدين إنَّما يقتلون الكافر الغاشم الظالم المحارب الميؤوس من هدايته، والذي دمه عند الله ﻻ يساوي دم كلب لينقذوا به آخرين،))

      أنتهى من كلمته إنما أعظكم بواحدة


      فهل هذه السياسة ياقوم تخدم المشروع الصفوي،،،وهل هذا منهج وسياسة أناس مخترقون من قبل الأعداء ؟؟


      ونأتي إلى قولهم،،بأن الدولة أمرت باستحلال دماء إخواننا في جماعة أنصار الإسلام!!
      وزعمهم أن الجماعة لديها بيان بذلك

      حسن،،،،جماعة أنصار الإسلام لديهم طرقهم الإعلامية،،معرفاتهم الرسمية في الشبكات الرسمية،،،أما وجدوا غيركم ليبعثوا إليهم ذلك البيان!!

      أليس مركز الفجر للإعلام هو الجهة الوحيدة المخول من قبل قادتنا ومشايخنا في الثغور بنقل بياناتهم،،! هل أطلعتم على بيان مركز الفجر بعد فتنتكم هذه عندما أكد بأنه(أي بيان يصدر من غير مركز الفجر فلا تصدقوه ولاتتداولوه،،!!)


      هل تركت جماعة أنصار الإسلام إخوانهم في خراسان وجزيرة العرب ليعرضوا عليهم شكواهم،،وذهبوا إليكم ليشكوا دولة الإسلام لكم!!

      هل حقا بأن دولة العراق الإسلامية تستحل دماء إخوانهم لمجرد المخالفة مثلا،،إن وجد الخلاف؟

      دعونا نعود ونفتح كتاب الدولة ونقرأ :

      قال أمير المؤمنين حفظه الله ردا على هذه الشبهة ومثيلاتها :

      (( ولئن قيل
      لكم أنَّ الدولة اﻹسﻼمية تقتل كل من حاربها وﻻ تقبل منه عدﻻً فإنَّما ذلك ممَّا يُفترى علينا - وما أكثره - ))
      أنتهى من كلمته _ويأبى الله إلا أن يتم نوره_

      وقال الشيخ أبومحمد العدناني المتحدث الرسمي للدولة :

      (( ومن كذب وافتراء أبواق الطواغيت : أنَّ الدولة اﻹسﻼمية أو المجاهدين عامَّة يشنُّون حرب إبادةٍ على كل كافرٍ ومشرك بل على كل من خالفها، )) انتهى من كلمته إنما أعظكم بواحدة

      فإن كانت الدولة تدفع عن نفسها تهمة حرب إبادة على كل كافر ومشرك ممن خالفها،،،فكيف باستحلال دم مسلم موحد!!!

      مالكم كيف تحكمون !!

      وإنه من مقاصد الشرع القويم،،التبين قبل رمي التهمة،،وخاصة في هذه المسائل،،والسماع من الطرفين المقصودين لا من طرف واحد،،

      فعل سمع القوم من دولة العراق الإسلامية منها مايدفع عنها هذه التهمة !!

      وإن كانت الدولة تريد نصب العداء لأنصار الإسلام،،وتريد إلغاءهم،،لماذا لاتصدر بيانات رسمية ببيعة الكثير من جماعة الأنصار منذ نشأت الدولة!!،،،أليس من مصلحة الدولة إخراج هذه البيعات المتتابعة التي لايستطيع إنكارها حتى إخواننا في أنصار الإسلام،أليس مصلحتهم إخراجها بما أنها ترى حربهم!!


      وبما أننا عرجنا على موضوع الإخوة في الأنصار,,,فلنذهب سويا إلى السجون،،،ولنطلع على علاقة المجاهدين بينهم وبين بعض وخاصة مع إخوتهم في الأنصار


      ولقد علم هؤلاء القوم قرب العبد الفقير من تلك السجون،،وإطلاعه التام عليها من الشمال حتى بغداد ولله الحمد

      فأقول،،إن من نعم الله تعالى على إخوتنا في السجون أنهم ورغم بلاءهم والشدة المطبقة عليهم،إلا أنهم حريصون على جمع الكلمة وعدم تشتتها،
      ولذلك تجتمع كلمتهم على أخ لهم من الثقات،ولايلزمون أحد ببيعة ومن أراد الدخول معهم كائنا من كان فمرحبا به،،ومن لم يرد ذلك فهذا رأيه ويبقى أخ عزيز له عليهم النصرة

      (ولكم في قصة هداية الأخ أبي عمر الأنصاري،،الذي ظهر في إصدار حقائق من الأعماق،،والذي كان عسكريا من جنود الردة،،ثم دخل السجن والتقى خلالها بأسرى الدولة،،ورأى ما رأى خلاف ماكان يسمعه عنهم،،فهداه الله وأصبح جنديا من جنود الدولة،،،ولكم مراجعة الإصدار )


      وكذلك في بقية السجون،،،، وهذا أمر معروف لكل من وطأت قدماه تلك السجون،،ولكم أن تسألوا كل من خرج من الإخوة من البلدان الأخرى،،
      وإن كان أمر يخالف ما قلناه،،فهاتوا أدلتكم،،،فإن الأصل بقاء ماكان على ماكان،،ولايزول إلا بيقين لا بظنون واتهامات مجردة !


      والآن نتكلم على المسألة الأصل التي يريدون الوصول إليها من خلال كل تلك الشبه
      وهي( أن قيادة الدولة مخترقة ) بما يخدم مصالح إيران والمالكي !

      قد علمنا مسبقا ومن خلال عرضنا لسياسة الدولة أن جميع مفاصل دولة المالكي ومشروع طهران التوسعي ضرب من قبل الدولة!!،،،فهل هذا من الاختراق الذي يخدم سياسة طهران!

      ألم تصف الدولة كبار جلاوزة المالكي،،وكبار قادته الذي تعب على تنشأتهم وصرف الملايين عليهم،،ألم تصفهم وتحز رؤوسهم !!

      وهذا سرد سريع لعمليات الدولة في بغداد وحدها وفي شهر واحد،،

      ((استهداف 15 مابين لواء وعميد وعقيد من قوات المالكي وهم من عتاة المجرمين ،،واستهداف حسينية فيها تجمع لمجموعة قد قتلت داعية سني ومؤذن،،فاقتصت الدولة له من هؤلاء الروافض ،،))

      وهذا مثبت في بيان الدولة الموجود في الشبكات بتاريخ 2012/11

      فهل ذلك يخدم سياسة طهران والمالكي،،أم هو تقويض لمشروعهم التوسعي وهدم أركان دولتهم الرافضية التي يحلمون بها!!؟

      وناهيكم عن الذي ظهر في إصدار صليل الصوارم 2 الصادر من قبل الدولة الإسلامية،،،وكيف تم تصفية كبار ضباط المالكي الذين يعتمد عليهم في إخضاع أعداءه في حديثه وبقية الأنبار،،،،وكيف تمت تصفيتهم في ليلة واحدة !!

      فمن المخترق الآن ياقوم!! ومن الذي اخترق الآخر؟ ،،ومن تابع عمليات الدولة متابعة جدية سيعلم يقينا من الذي اخترق الآخر!


      ولعلنا ننتهى عند هذه :
      وهي كثرة وقوع قادة الدولة في الأسر في السنوات الماضية:

      فأقول،،،إن الدولة وعندما تكالب عليها العدو( من الصليبيين والروافض والصحوات) مابين 2008 حتى2010 ومابعدها قليلا ،،

      اضطرت الدولة للإنحياز والخروج من المناطق التي كانت مسيطرة عليها،،،وفي هذا الوقت استحر القتل في رجال الدولة نظرا للحملات الشرسة التي قامت عليهم،،وأيضا كثر الوقوع في الأسر،،لأنه لم يعد هناك مأوى وسيطرة كما كان من قبل ،،ولذلك وقع الكثير من القادة والجنود في الأسر،،،

      وبعد بدء عودة الدولة لقوتها،وبدء عودتها للمناطق،،هاهي أخذت تسعى لتحرير الكثير منهم من خلال تهريبهم،،،ولكم في عملية تسفيرات تكريت وغيرها من السجون مثال ،،


      وها نحن أيها القارئ فتحنا سويا هذا الكتاب،،ولخصنا سويا سياسة دولة العراق الإسلامية في قتالها،،وتعاملها مع أعداءها،،

      فهل لنا أن نقول خلاف ماقرأناه؟؟

      لقد علمنا ديننا أننا لانأخذ من تاريخ أمتنا إلا ماصح عنها من ثقات عدول نقلوا لنا أحداث تاريخها منذ أكثر من 1400 عام ،، فنأخذ أحدثها من الثقات من علماءنا ومؤريخنا،،وندع ماجاء من مجاهيل وضعفاء ،،

      أليس هذا ماتعلمناه سويا!

      فهلا طبقناه بعد قراءتنا لأحداث دولة العراق الإسلامية،،،هانحن عرضنا أقوال قادتنا وبياناتهم الرسمية،،،

      ويكفي لقادتها شهادة أهل الثغور لهم، ولدولة العراق الإسلامية،، فإن كانوا بالنسبة لإخواننا في بقية الثغور ثقاة عدول من القوقاز حتى جزيرة العرب ،،فهلا لزمنا غرزهم,واقتفينا أثرهم !!


      وإني أدعو من رمي هذه التهم بلا أدلة وبراهين،،إلى التحاكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فيما رموه إخوتهم،،ولنعرض القضية بأكملها على الشرع القويم،،وفهم أهل العلم له،،،

      فلقد قرر أهل العلم والدراية قاعدة أصيلة ( كل دعوى ليس لها بينة أصحابها أدعياء )


      ولعلنا نعرض للقارئ الكريم،،من آخر من قاله بعض قادة الجهاد في دولة العراق الإسلامية وقادتها

      قال الشيخ المجاهد /أبو محمد الجولاني حفظه الله ونصره

      (( وما وددت الخروج من العراق قبل أن أرى رايات اﻻ‌سﻼ‌م تُرفع خفاقة عالية على أرض الرافدين لكن سرعة اﻷ‌حداث بالشام حالت بيننا وبين ما نبتغي لقد تشرفت بصحبة العديد من أهل الصﻼ‌ح بالعراق نحسبهم كذلك ، وفارقنا منهم الكثير فما يكاد يُذكر أحد أمامي إﻻ‌ قلت تقبله الله ناهيكم عن عشرات بل مئات المهاجرين الذين قضوا نحبهم من الشاميين وغيرهم فداءا ﻻ‌عﻼ‌ن كلمة الله تحت راية دولة العراق اﻻ‌سﻼ‌مية ثم شرفني الله عز وجل بالتعرف على الشيخ البغدادي ذلك الشيخ الجليل الذي وفى ﻷ‌هل الشام حقهم ورد الدين مضاعفا ووافق على مشروع قد طرحناه إليه لنصرة أهلنا المستضعفين بأرض الشام ثم أردفنا بشطر مال الدولة رغم أيام العسرة التي كانت تمر بهم ثم وضع كامل ثقته بالعبد الفقير وخوّله بوضع السياسة والخطة وأردفه ببعض اﻹ‌خوة وعلى قلتهم إﻻ‌ أن الله عز وجل قد بارك فيهم وبجمعهم))

      وقال حكيم الأمة،،الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

      (( لقد كان برنامج ردة الصحوات كارثةً على أهل السنة في العراق، فقد وفر الفرصة للنظام الصفوي ﻷن يتمدد في العراق، ثم استدار بعد ذلك على أهل السنة بل وعلى من تواطؤوا معه،
      (واﻵن قد بدت الحقائق واضحةً جلية)؛ فإن الذين دافعوا عن اﻹسﻼم والجهاد وأهل السنة في العراق هم المجاهدون الشرفاء وعلى رأسهم دولة العراق اﻹسﻼمية المباركة التي ﻻزالت -
      بفضل الله - صامدةً لم تغير عقيدتها ولم تتراجع ولم تتزحزح عن ثوابت اﻹسﻼم رغم كل الحرب القذرة التي شُنّت ضدها.
      إنّ للمجاهدين الشرفاء وعلى رأسهم دولة
      العراق اﻹسﻼمية دَينًا في عنق كل مسلم حر شريف في العراق، فلوﻻهم لكان مصير أهل السنة في العراق كمصير أهل السنة في إيران على يد إسماعيل الصفوي .
      بل إنّ للمجاهدين الشرفاء وعلى رأسهم دولة العراق اﻹسﻼمية دينًا في عنق كل مسلم فهم
      الصخرة التي تحطم عليها المشروع اﻷمريكيفي المنطقة الذي كان يهدف لتقسيم العراق ثم السعودية ثم اﻻنتهاء بتقسيم مصر، والذي أنقذ
      المسلمين من هذا المخطط اﻷمريكي الشيطانيهم مجاهدو العراق الشرفاء وعلى رأسهم دولةالعراق اﻹسﻼمية، فجزاهم الله عن العراق وعنالمسلمين خير الجزاء .
      لقد قدم المجاهدون الشرفاء وعلى رأسهم دولةالعراق اﻹسﻼمية تضحياتٍ هائلة يصعب حصرها،قدموا اﻵﻻف من الشهداء وأضعافهم من الجرحىواﻷسرى والمعاقين واﻷراملواﻷيتام والمهجرينوالمشردين والمطاردين حسبةً لوجه الله، قدمواكل هذا رغم حملة التشويه الضخمة التي شنهاعليهم اﻹعﻼم الغربي اﻷمريكي ووسائل اﻹعﻼمالعربية التييعرف الجميع مصادر تمويلها، ورغمحملة التضليل التي شنها كثيرٌ من المعممين
      والملتحين وخاصةً في دويﻼت الخليج، ولكن المجاهدين الشرفاء وعلى رأسهم دولة العراق اﻹسﻼمية لم يأبهوا لكل ذلك بل استمروا يدافعون عن بيضة اﻹسﻼم وعن حرماتالمسلمين؛ ﻷنهم لم يقدموا ذلك رغبةً في مغنمٍ وﻻ ثناء ولكنهم
      قدموا ذلك ابتغاء وجه ربهم . وها هم اليوم بفضل الله كالجبل اﻷشم ﻻ تهزه العواصف وﻻ تزحزحه الزﻻزل مستمرون من نصرٍ لنصر ومن فتحٍ لفتح .))


      فهل هؤلاء القوم أعلم من الشيخ الجولاني الذي كان قائدا من قيادات الدولة وجنديا من جنودها لسنوات عدة بخفايا الدولة وسياستها ومايحصل لها!!

      فهل هؤلاء القوم أفقه من حكيم الأمة الذي شابت لحيته في الجهاد،،وخبر هذه الساحات وأهلها،،الواضح إطلاعه على أحوال المجاهدين من خلال كلماته ، بدولة العراق الإسلامية

      وهل يمكن لأمير بوزن الشيخ أيمن يزكي هذه الدولة من غير علم بها!!،،إن هذا هو الظلم والتنقص لهم،،



      وآن لنا أن ندع الكتاب مفتوحا،،ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة

      وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين


      كتبه نصرة وذبا ودفاعا عن دولة العراق الإسلامية،،ووفاءا لدماء شهداءها، وأسراها ،،

      ابن الصديقة المطهرة عائشة
      معاوية القحطاني

      بــاقيـة : لأنّ الكفر بكلّ ملله ونِحله إجتمع علينا، وكلّ صاحب هوى وبدعةٍ خوّان جبان بدأ يلمز ويطعن فيها، فتيقنّا بصدق الهدف وصحة الطريق.


    ***



    صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -