رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 33

    الموضوع: من قيادة جماعة انصار الاسلام الى أمير جماعة قاعدة الجهاد الشيخ ايمن الظواهري حفظه الله ورع

    1. من قيادة جماعة انصار الاسلام الى أمير جماعة قاعدة الجهاد الشيخ ايمن الظواهري حفظه الله ورع

      احد اكبر كتاب على الشبكات الجهادية يقول:

      أسد الجهاد2 ‏@AsadAljehad2 9hنعم، رسالة جماعة "أنصار الإسلام" صحيحة.
      وهم موجودون ومطلعون، فإن كانت غير صحيحة فسينفون ذلك.
      فليراجع كل مستغرب عمليات "دولة العراق الإسلامية" خلال السنتين الماضيتين على الأقل،من المستفيد منها؟ما هي أهدافها؟هل لها سياسة واضحة سليمة؟
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه واتباعه وجنده الى يوم القيامة.
      من قيادة جماعة انصار الاسلام الى أمير جماعة قاعدة الجهاد الشيخ ايمن الظواهري حفظه الله ورعاه.
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
      اما بعد,
      فان جماعة انصار الاسلام وقيادتها لتبدي لكم فائق الاحترام والتقدير وتسال الله ان يعينكم على هذه المسؤولية العظيمة.
      وان موجب المكاتبة الاخوة في الله والشعور بالمسؤولية تجاه مشروع الجهاد واحقاق الحق شرعا ودفع الظلم المتراكم علينا واقعا وان غاية هذه الرسالة اطلاعكم وما يلزم من المسؤول من الاطلاع.
      ان جماعة انصار الاسلام مبنية على الاستقلال واحترام رايات الحق ولها اقدمية الجهاد في الساحة العراقية وبهذا شهد لها علماء الثغور وتعمل نحو التمكين للاسلام باذن الله وتوفيقه.
      ولقد كنا من قبل نعتمد في التعامل مع فرعكم (جماعة دولة العراق الاسلامية) ومنذ نواتها الاولى اسلوب كظم الغيظ والصبر على الاذى ونراهما من لوازم مسيرة الجهاد في المرحلة الاولى ونحمل مجاهدينا عليهما ونعد الستر من الحلم والحلم عماد الحكمة في السياسة وكل لك كنا نراه من مصلحة اهل السنة في العراق ومصلحة الجهاد والمجاهدين فيه واننا اليوم قد اضطرنا الواقع لحال لا نستطيع بعدها حمل مجاهدينا على الصبر على العدوان ونرى ان الكظيمة بعد اليوم ضياع لحق الجهاد عامة وحقوقنا خاصة وان اسلوب التعامل سابقا الذي كنا سلكناه مع فرعكم (جماعة دولة العراق الاسلامية) لم ينتفعوا منه ولم يثمر على مستوى علاقتنا في الساحة نتائجا ايجابية لذا قررنا تبديل اسلوب التعامل ميدانيا واعلاميا وتوجيه افرادنا نحو الرد بالمكافئة ودفع الظلم دون البدء بالاعتداء وان الاجتهاد في اتخاذ هذا الاسلوب اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
      الشيخ المقر الجليل:
      ان موجبات وب اعلان تبديل الاسلوب الاعلامي والتعامل الميداني مع جماعة دولة العراق الاسلامية خاصة وفي العراق تحديدا:
      - غياب مصدر القرار المسؤول عندهم الذي يتحمل تبعات وآثار القرار ويحمل من بذمته من طاعة وكذلك تعدد المتصدرين للقرارات المصيرية والتي هي في دايرة العمل المشترك الميداني معنا في العراق.
      - التصرفات الاعتدائية المستمرة على مجاهدي جماعة انصار الاسلام وبذرائع شتى ومنها ان مجاهدي الانصار تعمل على اراضي دولة العراق الاسلامية وان الطاعة تلزم مجاهدي الانصار ولا يحق لهم العمل الا باذن مسبق. والحقيقة ان هذا شعار ليس له وجود على الواقع وليس لذويه القدرة على تنفيذه وان الواقع ليشهد ان الاوضاع في مدن اهل السنة في العراق عامة بان اناسها جميعا خاضعون لسلطة قوات الاحتلال الرافضي المتمكنة من الارض والمنتشرة بكثافة عسكرية وقتالية واسعة ومسيطرة من خلالها على حركة الناس وان قتال المجاهدين قتال عصابات وبصورة سرية تماما ومستمر نوعيا ونكاية وان القرار المؤثر في الحكم والنافذ على الناس غالبا للعدو
      - كنا قد ارسلنا رسائل رسمية لقياداتهم تحمل الاحترام والمضمون الايجابي والدعوة لحل مشاكل الساحة المشتركة وكان آخرها الرسالة المؤرخة (30 ذي القعدة سنة 1433) والصادرة عن مساعد امير جماعة انصار الاسلام لشؤون العراق الى قيادة دولة العراق الاسلامية (وسنرفقها طيا) هذا من باب ومن باب اخر قد وظف اعلام جماعة انصار الاسلام خطابه الرسمي لتعضيد المواقف التي مرت بها القاعدة ودولة العراق الاسلامية (التبريكات والتعزيات والشكر) وكف اعلامنا وخطابه عن النقد او التحليل تجاههم فضلا عن الطعن ولم تلق القيادة او الاعلام جوابا تحريريا ولو واحدا منذ تعزية الاعلام لدولة العراق الاسلامية باستشهاد ابي عمر وابي حمزة رحمهما الله لا سريا ولا علنيا الى اليوم .
      الشيخ الفاضل الموقر:
      ان الاشكاليات في الساحة المشتركة للعمل في العراق مع مجاهدي دولة العراق الاسلامية وصلت الى حد لا نراه صالحا او مرضيا وقد دفعتنا الضغوطات المتوالية الى حد لا يحتمله حلم مما او جب علينا تبديل تعاملنا وخطابنا الى صفة العدل واسلوب المكافئة بدلا عن العفو والمسامحة مع الالتزام بالقضاء الشرعي والالتزام بالثوابت.
      وتتمثل هذه الاشكالات:
      1. محاربة مجاهدي جماعة انصار الاسلام الى حد اهدار دمائهم المعصومة وقد وقع ذلك ووصل الامر في الاونة الاخيرة الى استهداف قياداتنا الميدانية
      2.الضغط والاضطهاد على المعتقلين من جماعة انصار الاسلام في السجون الامريكية سابقا والعراقية حاليا من قبل افراد دولة العراق الاسلامية ضغطا يصل الى حد التهديد بالقتل والتكفير والعزل والمنع من اعطاء الدروس الشرعية وغير ذلك.
      3.اكراه مجاهدي جماعة انصار الاسلام على نقض بيعتهم وعقد بيعة لجماعة الدولة او قعود مجاهدي الانصار عن القتال والا فالتهديد بالقتل .
      4.الضغط والمحاربة الاقتصادية الدائمة واستحلال ممتلكات الانصار واستباحة اموالها وهذه من الظلم بحقنا .
      ولا نبتغي من ايراد هذه المسائل المجملة التفصيل ولا عقد جلسات للتحاكم الان انما نكتفي بالاسلوب الذي اتخذناه من اليوم فصاعدا والله ناصر الحق ويعيننا عليه وهو كفيل بذلك.
      الشيخ الفاضل المحترم_سددكم الله وجعل مفاتيح الخير على ايديكم :
      كتبنا لكم للاطلاع باعتباركم المرجع الاساسي لدولة العراق الاسلامية والجهة الوحيدة المسؤولة عنهم والمعترف بها من قبلهم ولضرورة قائمة نعتقد ان حل الاشكاليات من جانبكم واجب ولاسيما في هذا الضرف الاقليمي لتهيئة الصف والاستعداد لا بعد احداث سوريا ونخشى ان اهملت هذه الاشكالات ان تسبب ضررا اكبر.
      وان التصعيد في هذا الضرف العصيب الذي يمر به اهل السنة في العراق يضر بالساحة الجهادية وانه في نظرنا ناجم عن التصرفات غير المءولة والتي تنبعث من رواسب تعبئة سلبية قديمة تجاه جماعة انصار الاسلام حتى صارت الثقافة السائدة والمعيار المعمول به واقعيا وعند بعض القادة الميدانيين لفرعكم في العراق
      وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين



      قيادة جماعة انصار الاسلام
      الاحد السابع من ربيع الآخر لسنة 1434
      الموافق 17 من شباط لعام 2013



      ------------------------------

      وهذه الرسالة من مساعد امير جماعة انصار الاسلام لشؤون العراق الى قيادة دولة العراق الاسلامية المشار اليها في البيان

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
      من مساعد أمير جماعة أنصار الإسلام لشؤون العراق إلى قيادة دولة العراق الإسلامية حفظهم الله
      وسددهم .
      قال تبارك وتعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) .
      وقال الله تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ) .
      وَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم : ( الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تُكَافَأ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى
      بِذَمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَيَعَقْدُ عَلَيْهِمْ أَوَّلُهُمْ ، وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ )
      وروى أبو داود بسنده في السنن عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ
      عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنْ اللَّهِ
      تَعَالَى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلَا
      أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا
      حَزِنَ النَّاسُ وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )
      إخواننا الكرام جعلنا الله وإياآم ممن خصهم بهذه الصفات العليا وجعلنا وإياآم ممن حباهم بهذا العطاء
      الجليل .
      السلام عليكم ورحمة الله وبرآاته.
      أما بعد :
      فإن موجب المكاتبة هو حقوق الأخوة الشرعية بين المؤمنين أصالة وبعض الإشكاليات التي حصلت
      بين مجاهدينا ومجاهديكم في الموصل سدد الله الجميع لما يحبه ويرضى .
      • آما هو مقرر ومعلن عندنا إن مواقف قيادتنا تجاه القاعدة أو التوحيد والجهاد أو دولة العراق
      الإسلامية منذ البداية وإلى اليوم مواقف آانت واضحة تتصف بالنصرة أو الحياد الايجابي ،
      ودون التدخل في أي مشروع سياسي أو عسكري للقاعدة أو تنظيماتها في العراق أو غيره
      ودون التعارض أو التحريض ضدها ولا نتنازل عن موقفنا هذا امتثالا للشرع فقط ، وقد دفعنا
      لذلك ضريبة آبيرة نحتسبها في سبيل الله والله حسيبنا وخلاف ذلك لا يصب إلا في مصلحة
      الأعداء وليس للجهاد أو الإسلام فيها أي حظ
      • وإنه من الضروري جدا التعاون على الحد من تصرفات بعض الأفراد غير المسؤولة والتي
      تنحى بالساحة نحو الفوضى الضارة بالجهاد .
      • إن الفيء الاقتصادي حق مشروع للمجاهدين ، ولنا فيه سهم حسب الاتفاقات الصحيحة النافذة
      في المنطقة ، وهو مستحقات شرعية لنا لإدامة القتال ورفد العمل وإعانة عوائل الشهداء
      والأسرى ومتابعة قضايا المعتقلين وغيرها .
      • نتمنى من الإخوة في قيادة دولة العراق الإسلامية التعاون البناء في حل هذه الإشكالية بأسرع
      وقت ممكن وإرسال الجواب خطيا مع الرسول .
      • هذا وقد عرضت إدارة منطقة الموصل لجماعة أنصار الإسلام الأمر على مسؤولي دولة
      العراق الإسلامية في الموصل ونأسف أنهم لم يصلوا لحل بناء .
      اللهم ارحمنا وإخواننا رحمة واسعة تورثنا التوفيق وتحول بيننا وبين النار آمين .
      وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه ومن والاه .
      مساعد أمير جماعة أنصار الإسلام لشؤون العراق
      الثلاثاء 30 ذي القعدة سنة 1433

      .


    2. #2

      رد: من قيادة جماعة انصار الاسلام الى أمير جماعة قاعدة الجهاد الشيخ ايمن الظواهري حفظه الله

      هههههههه
      أنت عبيط ياد ولا إيه ؟
      المصدر يا كذاب لو سمحت

      .

      اللهم ائذن لشرعك أن يسود واختم لي بعمل صالح ترضى به عني .


    3. #3

      رد: من قيادة جماعة انصار الاسلام الى أمير جماعة قاعدة الجهاد الشيخ ايمن الظواهري حفظه الله

      وتتمثل هذه الاشكالات:

      1. محاربة مجاهدي جماعة انصار الاسلام الى حد اهدار دمائهم المعصومة وقد وقع ذلك ووصل الامر في الاونة الاخيرة الى استهداف قياداتنا الميدانية
      2.الضغط والاضطهاد على المعتقلين من جماعة انصار الاسلام في السجون الامريكية سابقا والعراقية حاليا من قبل افراد دولة العراق الاسلامية ضغطا يصل الى حد التهديد بالقتل والتكفير والعزل والمنع من اعطاء الدروس الشرعية وغير ذلك.
      3.اكراه مجاهدي جماعة انصار الاسلام على نقض بيعتهم وعقد بيعة لجماعة الدولة او قعود مجاهدي الانصار عن القتال والا فالتهديد بالقتل .
      4.الضغط والمحاربة الاقتصادية الدائمة واستحلال ممتلكات الانصار واستباحة اموالها وهذه من الظلم بحقنا .

      .


    4. #4

      رد: من قيادة جماعة انصار الاسلام الى أمير جماعة قاعدة الجهاد الشيخ ايمن الظواهري حفظه الله

      وان التصعيد في هذا الظرف العصيب الذي يمر به اهل السنة في العراق يضر بالساحة الجهادية وانه في نظرنا ناجم عن التصرفات غير المسؤولة والتي تنبعث من رواسب تعبئة سلبية قديمة تجاه جماعة انصار الاسلام ، حتى صارت الثقافة السائدة والمعيار المعمول به واقعيا وعند بعض القادة الميدانيين لفرعكم في العراق .

      .


    5. #5
      تاريخ التسجيل
      Oct 2011
      المشاركات
      1,040

      رد: من قيادة جماعة انصار الاسلام الى أمير جماعة قاعدة الجهاد الشيخ ايمن الظواهري حفظه الله

      بحثت في شبكة النت وحتى في المواقع المهتمة بالشأن الجهادي فلم اجد هذه البيانات الا هنا

      .


    ***



    صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -