رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 4 من 9 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 16 إلى 20 من 45

    الموضوع: ~|| وقفات مع مناظرة الشيخ " أحمد عشوش " على قناة الرحمة ||~

    1. #16

      رد: ~|| وقفات مع مناظرة الشيخ " أحمد عشوش " على قناة الرحمة ||~

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر السنة مشاهدة المشاركة
      مكاسب التيار السلفي الجهادي من المناظرة

      التيار السلفي الجهادي كان له عدة مكاسب من هذه الحلقة :

      1 - أظهر للعامة حقيقة القانون الوضعي وأنه يتصادم مع صحيح الدين ويضاد الفطرة السليمة ويستحل المحرمات القطعية فكان سباقا بفضل الله في هذا .

      2 - تعرية أصحاب المناهج المنحرفة والأحزاب الديمقراطية وفضحهم بإقرارهم بسيادة هذا القانون وإحترام القضاء الحاكم به وذلك في برامجهم السياسة .

      3 - توضيح فكر وإعتقاد ومذهب التيار السلفي الجهادي وأنه ليس من الخوارج كما يروج عنه في الفضائيات "الاسلامية "وإتفاقه مع مذهب أهل السنة.

      4 - فضح مشايخ السوء وكشف عورهم للناس وتزيفهم للحقائق ودفاعهم عن القانون الوضعي وكشف إدعائهم أن تنظيم القاعدة من الخوارج .


      5 - وضح الشيخ عشوش عقيدة أهل السنة في الخوارج وقال هم نوعان خوارج علي الشريعة وهم تنازع العلماء في تكفيرهم وخوارج علي السلطان وهم

      مسلمين بإجماع المسلمين فكانت ضربة حاسمة في كشف جهل الطرف الأخر.


      6 - إلزام الخصم الأخر بكفر القانون الوضعي وأنه مستحل ومستبدل للنصوص الشريعة القطعية .

      7 - إتضح للمشاهد أن المحصلة النهائية للحلقة أن التيار الجهادي يهاجم القانون الوضعي وأن مشايخ الفضائيات يدافعون عنه .

      8 - إتضح للمشاهد أيضا ثقة التيار الجهادي فيما يعرضه له بأدلة شرعية صريحة وإنشغال الطرف الأخر بالتشويش عليه بالكذب أو بالصراخ وقد ظهر

      هذا جليا في مكالمات المشاهدين.





    2. #17

      رد: ~|| وقفات مع مناظرة الشيخ " أحمد عشوش " على قناة الرحمة ||~

      قال الله:"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"


    3. #18

      رد: ~|| وقفات مع مناظرة الشيخ " أحمد عشوش " على قناة الرحمة ||~

      إنه من العار الذى ليس بعده عار ,ان يكون من يدعى الإنتساب إلى العلم الشرعى وإلى الدعوة هو من يدافع وينافح عن العلمانية والقوانين الكفرية ,وعن اهلها ,ولقد ظهر هذا جليا فى موقف الشيخ علاء سعيد ,فقد انكشف سوء نيته وخبث طويته ,وما يكنه للتيار الجهادى فى مصر من بغضاء وكراهية ,ظهرت للعيان ,ورآها القاصى والدانى ,فهو لم يكن همه مقارعة الحجة بالحجة -كما زعم -وإلا فقد كان جل كلامه فى الحلقة محض سفسطة وهياج وتهييج وعلو صوت,وتدليس وتلبيس بلا حجة ولا برهان ,وكان جل همه هو أن يستنطق الشيخين الفاضلين أحمد عشوش ,وجلال أبو الفتوح بأحكام الكفر بلا مقدمات يفهمها الناس ,ليقول فى النهاية للناس :هذا هو التيار الجهادى,تيار تكفيرى ,لا يملك غير التكفير ,وهو اليوم يكفر المؤسسات ,وغدا يكفر العوام.,هذا ماكان يطمح اليه ,لكن بفضل الله وتوفيقه لم يتحقق ذلك ,وكما قال ربنا جل وعلا :(ولا يحيق المكر السىء إلا بأهله).


    4. #19

      رد: ~|| وقفات مع مناظرة الشيخ " أحمد عشوش " على قناة الرحمة ||~

      مشكلة شيوخ الفضائيات انهم كانوا يتكلمون بحرية ايام حكم مبارك ولغياب شيوخ السلفية الجهادية بسبب السجن أو القتال في الجبهات، فظن هؤلاء الشيوخ انهم على علم وفقه وان الذرف الخر لا يملك إلا التكفير. ليت شعري، أكاد اجزم ان أصغر طالب علو من السلفية الجهادية يسكت شيوخ الفضائيات ويكشف عوراتهم. ألا يستحون انهم يطالبون بإقامة الحجة على الحاكم والقاضي قبل الحكم عليه. ألا يستحون ان يجادلوا في جزئية كفر المعين كي يكفر الحاكم بغير ما أنزل الله. فلنخرجكم من جزئية كفر الحاكم بعينه أم لم يكفر, انتم أقررتم بتحقق الكفر فيه بمجرد تحكيم غير شرع الله , كفرالحاكم بعينه أو لم يكفر، فيجوز الخروج عليه بنص النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : إلا ان تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان، لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم أن تروهم كفاراً ، فبمجرد تحقق الكفر وجب الخروج عليه كفر بعينه أم لم يكفر.
      أما يا شيخ علاء بالنسبة للمصلحة والمفسدة من الخروج أو القدرة, فكل هذه مسائل اجتهادية ليست نصية, فتتفاوت بين عقل وعقل أخر. فما دام الاجتهاد على الأسس الصحيحة فليس لأحد ان يذم ويحطئ الأخر.

      فعلاً رجوع المرجئ عن إرجائه صعب جداً. والله المستعان


    5. #20

      رد: ~|| وقفات مع مناظرة الشيخ " أحمد عشوش " على قناة الرحمة ||~


      يقول الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - فى عمدة التفسير

      "أقول: أفيجوز –مع هذا- في شرع الله أن يُحكم المسلمون في بلادهم بتشريع مقتبس عن تشريعات أوربا الوثنية الملحدة؟ بل بتشريع

      تدخله الأهواء والآراء الباطلة، يغيرونه ويبدلونه كما يشاؤون، لا يبالي واضعه أوافق شرعة الإسلام أم خالفها؟.

      إن المسلمين لم يبلوا بهذا قط –فيما نعلم من تاريخهم- إلا في ذلك العهد، عهد التتار، وكان من أسوأ عهود الظلم والظلام. ومع هذا

      فإنهم لم يخضعوا له، بل غلب الإسلام التتار، ثم مزجهم فأدخلهم في شرعته، وزال أثر ما صنعوا، بثبات المسلمين على دينهم

      وشريعتهم وبأن هذا الحكم السيئ الجائر كان مصدره الفريق الحاكم إذ ذاك، لم يندمج من أفراد الأمم الإسلامية المحكومة، ولم يتعلموه

      ولم يعلموه أبناءهم. فما أسرع ما زال أثره.

      أفرأيتم هذا الوصف القوي من الحافظ ابن كثير –في القرن الثامن- لذاك القانون الوضعي، الذي صنعه عدو الإسلام جنكز خان؟ ألستم

      ترونه يصف حال المسلمين في هذا العصر، في القرن الرابع عشر؟ إلا في فرق واحد، أشرنا إليه آنفاً: أن ذلك كان في طبقة خاصة من

      الحكام: أتى عليها الزمان سريعاً، فاندمجت في الأمة الإسلامية، وزال أثر ما صنعت ثم كان المسلمون الآن أسوأ حالاً وأشد ظلماً منهم،

      لأن أكثر الأمم الإسلامية الآن تكاد تندمج في هذه القوانين المخالفة للشريعة، والتي هي أشبه شيء بذاك "الياسق" الذي اصطنعه رجل

      كافر ظاهر الكفر، هذه القوانين التي يصطنعها ناس ينتسبون للإسلام، ثم يتعلمها أبناء المسلمين، ويفخرون بذلك آباءاً وأبناءاً، ثم

      يجعلون مرد أمرهم إلى معتنقي هذا "الياسق العصري" ويحقرون من يخالفهم في ذلك، ويسمون من يدعوهم إلى الاستمساك بدينهم

      وشريعتهم "رجعياً" و"جامدا"!!، إلى مثل ذلك من الألفاظ البذيئة. بل إنهم أدخلوا أيديهم فيما بقى في الحكم من التشريع الإسلامي،

      يريدون تحويله إلى "ياسقهم الجديد"، بالهوينا واللين تارة، وبالمكر والخديعة تارة، وبما ملكت أيديهم من السلطات تارات، ويصرحون

      –ولا يستحيون- بأنهم يعملون على فصل الدولة عن الدين!!.

      أفيجوز إذن –مع هذا- لأحد من المسلمين أن يعتنق هذا الدين الجديد، أعني التشريع الجديد! أو يجوز لأب أن يرسل أبناءه لتعلم هذا،

      واعتناقه واعتقاده والعمل به، عالماً كان الأب أو جاهلاً؟!.

      أو يجوز لرجل مسلم أن يلي القضاء في ظل هذا "الياسق العصري"، وأن يعمل به ويُعرض عن شريعته البينة؟! ما أظن أن رجلاً مسلماً

      يعرف دينه ويؤمن به جملة وتفصيلاً، ويؤمن بأن هذا القرآن أنزله الله على رسوله كتاباً محكماً، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من

      خلفه، وبأن طاعته وطاعة رسوله الذي جاء به واجبة قطعية الوجوب في كل حال – ما أظنه يستطيع إلا أن يجزم غير متردد ولا متأول

      بأن ولاية القضاء في هذه الحال باطلة بطلاناً أصلياً، لا يلحقه التصحيح ولا الإجازة!

      إن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضحة وضوح الشمس، هي كفر بواح، لا خفاء فيه ولا مداورة. ولا عذر لأحد ممن ينتسب للإسلام

      –كائناً من كان- في العمل بها أو الخضوع لها أو إقرارها، فليحذر امرؤ لنفسه، و"كل امرئ حسيب نفسه" ألا فليصدع العلماء بالحق

      غير هيابين، وليبلغوا ما أمروا بتبليغه غير موانين ولا مقصرين.

      سيقول عني عبيد هذا "الياسق العصري" وناصروه، أني جامد، وأني رجعي، وما إلى ذلك من الأقاويل، ألا فليقولوا ما شاؤا، فما عبأت

      يوماً ما بما يقال عني، ولكني قلت ما يجب أن أقول".

      إن من أعظم النعم على من أراد الله به خيراً أن أحياه إلى هذا الوقت الذي يجدد الله فيه الدين ويحي فيه شعار المسلمين وأحوال المؤمنين والمجاهدين، حتى يكون شبيها بالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار.


    ***



    صفحة 4 من 9 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -