رد الشيخ علي شحود على بيان جبهة علماء حلب █ مهم

بسم الله الرحمن الرحيم



الرد على بيان علماء حلب :الوصف الشرعي للنظام الأسدي والداعمين له"
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد :
فإنني سوف أذكر البيان كاملا وأعلق عليه فقرة فقرة
جاء في البيان :
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:
فنظراً لكثرة الاستفسار عن طبيعة النظام الحالي، وخطورة ما يترتب على هذا التأصيل فتبين جبهة علماء حلب ما يلي:
أولاً: النظام والداعمين له بشكل مباشر:
1- النظام الذي لا يحكم بما أنزل الله هو نظام كفري. ولا يمكننا الحكم على أفراده بالكفر لاحتمال وجود الشبهة في ترك التحكيم، كالكسل، أو الضغوط الدولية، أو ما شابه ذلك.
--------
قلت :
هذا الكفر للنظام هو كفر مغلظ لأسباب كثيرة قد بينتها في فتوى خاصة .... منها الحكم بغير ما أنزل الله ، ومنها تعطيل الأحكام الشرعية ، ومنها تبديل الأحكام الشرعية ، ومنها موالاة أعداء الإسلام علنا ، ومنها سحق الصحوة الإسلامية ، ومنها محاربة الإسلام والمسلمين ، ومنها نهب خيرات البلاد وإذلال العباد وغير ذلك .... وهي في كتابي الأحكام الشرعية للثورات العربية .
بل كل من يشتغل مع هذا النظام من المسؤولين الكبار هم مشاركون بهذا الكفر ومباركون له ومدافعون عنه ،فلا شك في كفرهم بأعيانهم ....
واحتمال الشبهة لأناس جهال أغيار وليس لمسؤولين كبار يعرفون الحق من الباطل والحلال من الحرام ...
وما يفعله النظام الفرعوني في سورية كفر صريح في محاربة دين الله تعالى وعباد الله تعالى لا يجهله أجهل الناس بسورية فكيف بمن وضع يده بيد النظام ينهب ويسلب ويعتدي على حرمات الناس باسمه ؟!!!
==============
2- رئيس الدولة لم يصرح بالكفر، فقد يكون منافقاً، والله تعالى يقول: ** إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا }، فإذا كان كذلك فهو في مرتبة أسوأ من مرتبة الكافرين في جهنم والعياذ بالله تعالى.
قلت :
هذا القول لا يقول به مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر .... فالكفر قد يكون بالاعتقاد ، وقد يكون بالقول ، وقد يكون بالفعل
وكل هذه الأشياء يفعلها هذا الطاغية الصنم ...
أما القلب فندعه لله تعالى ...
وأما القول : بما أنه يقبل بقول من يعبده ويقدسه من أزلامه والموالين له كرب العالمين فهو كافر بيقين لأنه لم ينه عن هذا الكفر الصريح ويعاقب عليه فهو راض به بيقين .....
وأما بالفعل فهو حكمه بغير ما أنزل الله وعدم تحكيمه الشرع الله وتبديله وتعطيله وتحريفه ، وكذلك سن القوانين المخالفة لشرع الله تعالى وأمر الناس بها .... وكذلك موالاة أعداء الإسلام ، ومحاربة الإسلام والمسلمين .... وكذلك استحلال دماء وأعراض وأموال وحرمات المسلمين .... وأي واحدة من هذه الأمور تخرج المرء من الإسلام فكيف إذا اجتمعت كلها بشخص واحد ؟؟؟!!!
فالقول بعدم تكفير بشار الأسد لأنه لم ينطق بكلمة هو قول أجهل الناس بيقين ... بل هو قول المرجئة أعداء السنة من القدامى والمحدثين وليس قول أحد من أهل السنة والجماعة ....
والذي يقول بهذا القول هو ليس من أهل السنة والجماعة .....بيقين كائناً من كان .
بل هو مبتدع ضال مضل ...لا يحل له الفتوى ولا يجوز أن يسمع له شيء
-----------
وأما قولهم:
"ومع كل ما سبق فيجب شرعاً التبرؤ من بشار ومن كل من يعينه بأي نوع من الإعانة، فالتبرؤ من الكافر منهم لكفره، ومن الظالم منهم لظلمه، ومن المغرر به منهم لردعه عن غيه وضلاله."
قلت :
ليس هذا هو حكم الله تعالى فقط
بل يجب التبرؤ من هؤلاء ومن أفعالهم ويجب إعلان الجهاد عليهم قولاً واحداًً لكفرهم وردتهم وجبروتهم واستحلالهم المحرمات ....
فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ، وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ، ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ»صحيح مسلم (1/ 69)80 - (50)
=============
3- يجب معاملة المنافقين تبعاً للظاهر، ويجب الضغط على رئيس الدولة وعلى أتباعه بجميع أساليب ووسائل الضغط حتى يحددوا موقفهم، إما الرجوع إلى الله أو الإيغال في الفساد والانحراف، أو يجاهروا بكفرهم.
قلت :
هذا الكلام يدل على جهل قائله بيقين ....
فهذا الحاكم كافر كابرا عن كابر ويحكم بالكفر ويدافع عن الكافرين ويستحل دماء وأعراض وأموال وحرمات المسلمين فيجب دفعه بالجهاد في سبيل الله وهو ما يسمى بدفع الصائل ....
فما هي أساليب الضغط على حاكم يبطش بشعبه بكل أنواع البطش والدمار أيها العلماء الأفاضل ؟؟؟؟
هل سيذهب له الحوت الذي يدافع عنه ليل نهار ويقول له : يجب أن تحدد موقفك من الإسلام هل أنت مسلم أم كافر ؟؟؟
أي حماقة هذه أيها العلماء ؟؟
والله إن هذا القول ليس بقول أي طالب علم في الأرض يؤمن بالله واليوم والآخر إلا قول المنافقين وعلماء السلاطين الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنه يحسنون صنعاً
وكأنكم تباركون للأسد في قتل الشعب والبطش به وبعدما يذبحنا جميعاً سوف يحدد موقفه منا
وقد نسيتم أيها - الموتى - أنه قد صرح بموقفه علنا في كل خطاباته واتهم الشعب بكل التهم الكاذبة الفاجرة أم أنكم لا تسمعون ولا ترون ؟
============
4- حدد النظام السوري موقفه من بداية الأزمة، وهو صيالهم على كامل مدن وقرى سوريا، حتى تحقق فيهم قوله تعالى: ** وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ }.
قلت :
بل استحلالهم لكل المحرمات وهو كفر صريح بالإجماع
وهناك فرق كبير بين الصائل المسلم المعتدي على حرمات غيره والذي يجب دفعه بكل ما يمكن بما فيها قتله بالإجماع
وبين الحاكم الذي يملك كل أدوات البطش والدمار ويستحل بها حرمات الناس المعصومي الدم فهو كافر مرتد يجب دفعه بكل شيء إذا فرضنا أنه كان مسلماً وما كان مسلماً في يوم من الأيام إلا من خلال شهادات الزور التي تقومون بها يا علماء حلب
============
5- الأجهزة العسكرية والأمنية أعلنت حرباً ممنهجة على الإسلام بقصفها للمساجد، وإعلان الكفر الصريح في الفروع الأمنية دون رادع، وإكراه الناس على الكفر الصريح، وهذا يبيح ضرب تلك الأجهزة، ولكن بتعليمات من قبل التشكيلات العسكرية المنضوية تحت الجيش الحر تفادياً لقتل المتعاونين مع الجيش الحر.
قلت :
الأجهزة العسكرية مسؤول عنها الأسد وليس غيره فكيف نحكم عليها بالكفر وننسى من يأمرها بهذا الكفر وبمن يباركه ويرضاه ؟؟؟؟!!!
بل هذا يوجب ضرب كل هذه الأمكنة وقتل كل من فيها لأنهم كفرة مرتدون محاربون مفسدون في الأرض.
والمتعاون مع الجيش الحر لا يبقى في هذه الأمكنة التي تحارب الله ورسوله والمؤمنين علنا
وفي كلامكم هذا تبرئة هذا الرئيس الحمار الذي حاول تبرئة نفسه مرات في خطاباته الهزلية المضحكة ....
فإذا كان لا يستطيع السيطرة على الأجهزة الأمنية أو لا يعرف ماذا يجري فيها فهو لا يستحق أن يكون رئيسا على عشر دجاجات ... فلماذا لم يقدم استقالته منذ البداية وانتهى الأمر ؟؟؟؟!!!
فقد أعلنت الحرب على الإسلام والمسلمين منذ أن حكم حزب البعث الكافر سورية وليس اليوم
وهذا النظام كله قد أعلن الحرب على الإسلام والمسلمين منذ أول يوم من استلامه للحكم وحتى الآن لكنه كان يخفي جرائمه وكفره وبلاواه عن هؤلاء المغفلين ... واليوم صارت بادية للعيان للجميع
والنظام هو هو منذ أول يوم استلم الحكم بالقوة وبالتآمر وبالخداع والمكر بمباركة المنافقين والدجالين من مشايخ السوء والنفاق الجلي
===========
6- كل من يدعم الدولة يجب دفع شره بالممكن تبعاً لنوع ضرره وفساده على الناس، ولا يجوز دفع الضرر بالأعلى مع إمكان دفع الضرر بالأدنى.
قلت :
كل من يدعم هذا النظام بالقول والفعل فهو مرتد مثله ودمه حلال وماله أيضا ،وهي مظاهرة تامة، قال تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [المائدة: 51]
وقال تعالى :{لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران: 28]
انظر : الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد (ص: 310) والخلاصة في أحكام الولاء والبراء (ص: 32)
=============
7- كل من قام بجناية على الناس تقام عليه العقوبة بعد وجود حاكم مسلم للناس؛ لأن الحدود لا تقام دون حكم حاكم باتفاق الأئمة الأربعة، ولا يحسن الخروج عن أقوال الأئمة الأربعة في الدماء؛ لأن الدماء تحقن بالشبهة ولا تسفك بالشبهة.
قلت :
الذي يقتل الناس كما يحصل الآن يجوز قتله من أي فرد من أفراد المسلمين... مادام محارباً لنا ... وإنما يقال ذلك عمن لم نقدر من عليه هؤلاء المجرمين ...فهؤلاء يحاكمون بعد سقوط النظام الفرعوني محاكمة عادلة حسب ما جنت أيديهم حرابة أو ردة وكفراً أو إفساداً في الأرض ....
ويجوز للكتيبة التي تأسر جاسوساً أو شبيحاً أو محاربا لنا أن تقتله بعد التأكد من أنه قد قتل ولكن لا بد من موافقة أهل العلم الذين مع الثورة على ذلك ... ويجب أن يكون التحقيق صحيحا وتثبت عليه الأدلة التي تدينه دون إكراه.
وهذا محارب ولسنا بصدد إقامة الحدود الشرعية التي لا تقام إلا بعد وجود الدولة المسلمة التي تحكم بما أنزل الله تعالى.
وقتل المحارب هو لقادة الجيش الحر ومن ينيب عنهم وهو جائز بلا خلاف ....
وليس هذا من إقامة الحدود التي شرعت بعد وجود الدولة الإسلامية ، ففي كلامهم تلبيس وتدليس على أهل العلم .
وقد فصلت القول في ذلك بكتابي المفصل في فقه الجهاد ط4 وفي كتابي الخلاصة في أحكام الأسرى ، وفي كتابي الخلاصة في أحكام التجسس ...
=============
8- لا يجوز تكفير الناس بالجملة، كما لا يجوز تكفير الداعمين للدولة بالجملة، ولا يجوز خلط مئات المسائل الفقهية في مسألة واحدة بلا علم.
قلت :
نحن نكفر هذا النظام الفرعوني الطاغوتي وكل من يقف معه ويساعده على المسلمين بالقول أو الفعل حرا مختاراً...
والذي يتولى هؤلاء الكفرة ويساعدهم على المسلمين وينصرهم عليهم هو مرتد بلا خلاف بين أهل العلم وقد بينت ذلك في كتابي الخلاصة في أحكام الولاء والبراء وغيره ...
والذي يخلط في المسائل الفقه ويخالف القرآن والسنة وأهل العلم المعتبرين هو أمثالكم يا أصحاب هذا البيان المشؤوم
==============
9- لا يجوز قتل إنسان بناء على التكفير؛ لأن التكفير بناء على الحكم بغير ما أنزل الله من الأنواع التي تحتاج للاستتابة، وفي هذه الحالة إذا تاب فلا يجوز قتله!!
قلت :
هذا خلط عجيب حقا
فالنظام الكافر يقتلنا بكل أنواع القتل والإرهاب فهؤلاء كفار بالأصالة ومحاربون ومفسدون في الأرض ومجرمو حرب فهؤلاء يقتلون قولاً واحداً بين أهل العلم .....
وأما الذي يكفر بأي نوع من أنواع التكفير العقدية أو القولية أو الفعلية ولا يحارب المسلمين الآن ولا يساعد هذا النظام الفرعوني فلا يجوز لنا قتله الآن ....
بل هذا يترك الآن حتى توجد دولة إسلامية تحكم بمال أنزل الله وتحاكمه وتطبق عليه حد الردة بشروطه ....
وليس موضوع الثورة الآن هؤلاء أصلاً .....
وأما إذا كان كافرا أو كفر بمكفر ثم أعان على المسلمين فهو يقتل قولا واحدا لأنه حربي لنا
============
10- لا يجوز القتل دون قضاء قاضي بناءً على الفتوى المجردة، فالفتوى لا تبيح الدم المسلم إلا فيما يتعلق بأحكام دفع الصائل، وقتل بشار الأسد وماهر وكبار العاملين في الأجهزة العسكرية والأمنية يدخل في أحكام دفع الصائل، فلا يحتاج لحكم حاكم، ويكفي فيه مجرد الفتوى.
قلت :
كل من يقاتلنا أو يساعد على قتلنا فيجوز لنا قتله سواء أكان بشار الأسد أو أصغر موظف معه .... ونحن الآن في حالة حرب إبادة ....
وكل من يقف مع هذا النظام الفرعوني علنا من المسلمين سواء أكان مدنيا أم عسكريا يجوز لنا قتله لأنه حربي بصرف النظر عن كونه كافراً أو غير كافر ....
أما الذي لا يجوز قتله قبل قضاء القاضي فهو الأسير المسلم مثلا فلا يجوز قتله قبل التحقيق معه والتأكد من كونه مشاركاً لهذا النظام بجرائمه .... فيجوز قتله .... ولكن بعد موافقة اأهل العلم الذين مع الثورة وفي المنطقة ....
وذلك بسبب وجود عدة خيارات في موضوع الأسير وقد فصلت القول في ذلك بكتابي الخلاصة في أحكام الأسرى
==========
11- بعد اختيار حاكم مسلم بديل للجزار الحالي فإن جميع أعمال الميليشيات المسلحة التابعة للحاكم الحالي تعد من الحرابة وقطع الطريق، وتطبق في حقهم الأحكام والعقوبات الشرعية المتعلقة بالحرابة.
قلت :
لا يمكن أن نستطيع الحكم بما أنزل الله وأنتم موجودن في سماء سورية لأنكم على استعداد للتعامل مع إبليس
والحاكم المسلم لا يأتي بين عشية وضحاها، بل لا بد من التضحيات الجسام حتى نأتي به ليحكم بما أنزل الله ، وليست المسألة بالأمنيات .....كما تظنون
وهؤلاء هم موظفون رسميون وليسوا مليشيات فالجيش والأمن والشرطة جهات رسمية سخرها الطاغية الصنم لمصلحته والدفاع عن عرشه وذبح الشعب المسلم والميشليات هي الشبيحة وأمثالها ...
وهؤلاء مجرمو حرب يجب أن تطبق بحقهم أشد العقوبات إذا لم نظفر بهم قبل انتصار الثورة ، وإلا فإن ظفرنا بهم فمصيرهم القتل قولا واحدا حرابة وكفرا وردة وإفساداً في الأرض .... وعلى رأسهم جميع المسؤولين بما فيهم المفتي العام الحسون والشبيح الأول البوطي .....
============
12- الذي يتوب من جنود عصابات الأسد قبل المقدرة عليه يترك لزوال شره قبل تعيين الحاكم البديل، ويترك لتوبته قبل المقدرة بعد تعيين الحاكم البديل، ثم يعاقب على الجنايات التي اقترفها كل جناية على حده من قبل سلطة القضاء التابعة للحاكم المسلم.
قلت : هذه هي النقطة الوحيدة التي أصابوا بها حتى الآن ....
فكل واحد من أزلام النظام لا نقدر عليه قبل سقوط النظام فلا بد من محاسبته على ما جنت يداه وفق الشريعة الإسلامية العادلة ...
ولكن الذي يتوب منهم قبل فوات الأوان وينضم للثورة والثوار ويقاتل هذا الطاغية الصنم معنا فالتوبة تجب ما قبلها إذا كان كافرا وأعلن إسلامه كالنصيريين مثلا .... وأما إذا كان مسلماً فلا بد أن يرد حقوق الناس ويعاقب على القتل ولكن يمكن لأولياء المقتول أخذ الدية أو العفو .....
==============
ثانياً: منهجية التعامل مع المنافقين الداعمين للنظام بشكل غير مباشر (التسبب أو الدعم المعنوي):
1- عدم ذكر أسمائهم بشكل صريح تأسياً بالمنهج القرآني والنبوي في ذلك.
قلت :
نحن لسنا في دولة إسلامية ... وهؤلاء يجب فضحهم على كل الأصعدة إما ليزدجروا قبل فوات الأوان أو لكي يعرفهم الناس فيبتعدوا عنهم ..... وهذا معروف ومشهور بين أهل العلم ...
والذي يدعي الأخذ بالمنهج القرآني والنبوي عليه أن يعرفه كاملا غير منقوص ويأخذ به كاملا لا أن يأخذ منه ما يروق له حسب هواه ......
والذي يساعد هذا النظام بالقول والفعل كافر مرتد حلال الدم وحربي ....إلا إذا تاب قبل القدرة عليه ....
ونحن نتعامل معهم حسب ما يظهر منهم وليس حسب نفاقهم وهو أمر داخلي ..... والفرق كبير بينهما
==============
2- بذل الجهد كاملاً في التعريض بهم وبجرائمهم وجهلهم وحربهم للمسلمين وتآمرهم مع أعداء الله دون ذكر أسمائهم.
قلت :

بل يجوز فضحهم وقتلهم في دين الله تعالى ، ولا يجوز السكوت عليهم ولا على أسمائهم ، فكيف سيعرفهم الناس إذا لم نذكر أسماءهم وأعيانهم ؟؟؟!!!
لقد ذَكَرَ النَّوَوِيُّ وَغَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ أُمُورًا سِتَّةً تُبَاحُ فِيهَا الْغِيبَةُ لِمَا فِيهَا مِنْ الْمَصْلَحَةِ ؛ وَلأَِنَّ الْمُجَوِّزَ فِي ذَلِكَ غَرَضٌ شَرْعِيٌّ لاَ يُمْكِنُ الْوُصُول إِلَيْهِ إِلاَّ بِهَا وَتِلْكَ الأُْمُورُ هِيَ :
الأَْوَّل : التَّظَلُّمُ . يَجُوزُ لِلْمَظْلُومِ أَنْ يَتَظَلَّمَ إِلَى السُّلْطَانِ وَالْقَاضِي وَغَيْرِهِمَا مِمَّنْ لَهُ وِلاَيَةٌ أَوْ لَهُ قُدْرَةٌ عَلَى إِنْصَافِهِ مِنْ ظَالِمِهِ ، فَيَذْكُرُ أَنَّ فُلاَنًا ظَلَمَنِي وَفَعَل بِي كَذَا وَأَخَذَ لِي كَذَا وَنَحْوُ ذَلِكَ .
الثَّانِي : الاِسْتِعَانَةُ عَلَى تَغْيِيرِ الْمُنْكَرِ وَرَدِّ الْعَاصِي إِلَى الصَّوَابِ . وَبيانهُ أَنْ يَقُول لِمَنْ يَرْجُو قُدْرَتَهُ عَلَى إِزَالَةِ الْمُنْكَرِ : فُلاَنٌ يَعْمَل كَذَا فَازْجُرْهُ عَنْهُ وَنَحْوُ ذَلِكَ ، وَيَكُونُ مَقْصُودُهُ إِزَالَةَ الْمُنْكَرِ ، فَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ ذَلِكَ كَانَ حَرَامًا .
الثَّالِثُ : الاِسْتِفْتَاءُ : وَبيانهُ أَنْ يَقُول لِلْمُفْتِي : ظَلَمَنِي أَبِي أَوْ أَخِي أَوْ فُلاَنٌ بِكَذَا . فَهَل لَهُ ذَلِكَ أَمْ لاَ ؟ وَمَا طَرِيقِي فِي الْخَلاَصِ مِنْهُ وَتَحْصِيل حَقِّي وَدَفْعِ الظُّلْمِ عَنِّي ؟ وَنَحْوُ ذَلِكَ ، فَهَذَا جَائِزٌ لِلْحَاجَةِ ، وَلَكِنَّ الأَْحْوَطَ أَنْ يَقُول : مَا تَقُول فِي رَجُلٍ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا ، أَوْ فِي زَوْجٍ أَوْ زَوْجَةٍ تَفْعَل كَذَا وَنَحْوُ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَحْصُل لَهُ الْغَرَضُ مِنْ غَيْرِ تَعْيِينٍ وَمَعَ ذَلِكَ فَالتَّعْيِينُ جَائِزٌ ،(4)لِحَدِيثِ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ هِنْدٌ أُمُّ مُعَاوِيَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ أَبَا سفيان رَجُلٌ شَحِيحٌ ، فَهَلْ عَلَىَّ جُنَاحٌ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ سِرًّا قَالَ « خُذِى أَنْتِ وَبَنُوكِ مَا يَكْفِيكِ بِالْمَعْرُوفِ »(5). . وَلَمْ يَنْهَهَا رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - .
الرَّابِعُ : تَحْذِيرُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الشَّرِّ ، وَذَلِكَ مِنْ وُجُوهٍ خَمْسَةٍ كَمَا ذَكَرَ النَّوَوِيُّ .
أَوَّلاً : جَرْحُ الْمَجْرُوحِينَ مِنَ الرُّوَاةِ وَالشُّهُودِ ، وَذَلِكَ جَائِزٌ بِالإِْجْمَاعِ ، بَل وَاجِبٌ صَوْنًا لِلشَّرِيعَةِ .
ثَانِيًا . الإِْخْبَارُ بِغِيبَةٍ عِنْدَ الْمُشَاوَرَةِ فِي مُصَاهَرَةٍ وَنَحْوِهَا .
ثَالِثًا : إِذَا رَأَيْت مَنْ يَشْتَرِي شَيْئًا مَعِيبًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، تَذْكُرُ لِلْمُشْتَرِي إِذَا لَمْ يُعْلِمْهُ نَصِيحَةً لَهُ ، لاَ لِقَصْدِ الإِْيذَاءِ وَالإِْفْسَادِ .
رَابِعًا : إِذَا رَأَيْت مُتَفَقِّهًا يَتَرَدَّدُ إِلَى فَاسِقٍ أَوْ مُبْتَدِعٍ يَأْخُذُ عَنْهُ عِلْمًا . وَخِفْت عَلَيْهِ ضَرَرَهُ ، فَعَلَيْك نَصِيحَتُهُ بِبيان حَالِهِ قَاصِدًا النَّصِيحَةَ .
خَامِسًا : أَنْ يَكُونَ لَهُ وِلاَيَةٌ لاَ يَقُومُ لَهَا عَلَى وَجْهِهَا لِعَدَمِ أَهْلِيَّتِهِ أَوْ لِفِسْقِهِ ، فَيَذْكُرُهُ لِمَنْ لَهُ عَلَيْهِ وِلاَيَةٌ لِيَسْتَبْدِل بِهِ غَيْرَهُ أَوْ يَعْرِفَ . فَلاَ يَغْتَرَّ بِهِ وَيُلْزِمُهُ الاِسْتِقَامَةَ
الْخَامِسُ : أَنْ يَكُونَ مُجَاهِرًا بِفِسْقِهِ أَوْ بِدْعَتِهِ . فَيَجُوزُ ذِكْرُهُ بِمَا يُجَاهِرُ بِهِ ، وَيَحْرُمُ ذِكْرُهُ بِغَيْرِهِ مِنَ الْعُيُوبِ ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لِجَوَازِهِ سَبَبٌ آخَرُ.الحافظ ابن حجر ومنهجه في تقريب التهذيب (ص: 7) والمفصل في علوم الحديث (1/ 281) ورياض الصالحين ت الفحل (ص: 425) باب مَا يباح من الغيبة
=============
3- لا يجوز قتلهم أو اغتيالهم؛ عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ كان يَقْتُلُ أصحابَهُ»، وفي حديث آخر عمن يقتلون المسلمين ويدعون أهل الأوثان: «معاذ الله أن يتحدث الناس أن محمداً يْقُتلُ أصحابه».
قلت :
هذا استدلال بغير محله قطعا ولو ذكروا الحديث كاملا لكان حجة عليهم ...
عن جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ ثَابَ مَعَهُ نَاسٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ حَتَّى كَثُرُوا، وَكَانَ مِنَ المُهَاجِرِينَ رَجُلٌ لَعَّابٌ، فَكَسَعَ أَنْصَارِيًّا، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى تَدَاعَوْا، وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا لَلْأَنْصَارِ، وَقَالَ المُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ؟ ثُمَّ قَالَ: مَا شَأْنُهُمْ " فَأُخْبِرَ بِكَسْعَةِ المُهَاجِرِيِّ الأَنْصَارِيَّ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا خَبِيثَةٌ» وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ: أَقَدْ تَدَاعَوْا عَلَيْنَا، لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، فَقَالَ عُمَرُ: أَلاَ نَقْتُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الخَبِيثَ؟ لِعَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ»صحيح البخاري (4/ 183)
[ ش (غزونا) قيل غزوة المريسيع وقيل غزوة بني المصطلق سنة ست من الهجرة. (ثاب) اجتمع. (لعاب) يلعب بالحراب كما تصنع الحبشة وقيل مزاح واسمه جهجاه بن قيس الغفاري وكان أجير عمر بن الخطاب رضي الله عنه. (فكسع) من الكسع وهو ضرب دبر غيره بيده أو رجله وقيل هو ضرب العجز بالقدم. (أنصاريا) هو سنان بن وبرة. (تداعوا) استغاثوا ونادى بعضهم بعضا. (ما بال دعوى الجاهلية) ما حالها بينكم وهي التناصر والتداعي بالآباء أي لا تداعوا بها بل تداعوا بالإسلام الذي يؤلف بينكم. (ما شأنهم) ما جرى لهم. (دعوها) اتركوا هذه المقالة. (خبيثة) قبيحة منكرة وكريهة مؤذية تثير الغضب والتقاتل على الباطل]
وهذا لا علاقة له بمن يساعد الكفار والفجار على المسلمين ...
وأما الثاني - فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِعْرَانَةِ مُنْصَرَفَهُ مِنْ حُنَيْنٍ، وَفِي ثَوْبِ بِلَالٍ فِضَّةٌ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبِضُ مِنْهَا، يُعْطِي النَّاسَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، اعْدِلْ، قَالَ: «وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ؟ لَقَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ» فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: دَعْنِي، يَا رَسُولَ اللهِ فَأَقْتُلَ هَذَا الْمُنَافِقَ، فَقَالَ: «مَعَاذَ اللهِ، أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي، إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ»صحيح مسلم (2/ 740)142 - (1063)
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَعَثَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا، إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيُّ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيُّ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي كِلَابٍ، وَزَيْدُ الْخَيْرِ الطَّائِيُّ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي نَبْهَانَ، قَالَ: فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: أَتُعْطِي صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَتَدَعُنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِأَتَأَلَّفَهُمْ» فَجَاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ، مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبِينِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، فَقَالَ: اتَّقِ اللهَ، يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَمَنْ يُطِعِ اللهَ إِنْ عَصَيْتُهُ، أَيَأْمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِي؟» قَالَ: ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ، فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِي قَتْلِهِ - يُرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَقْتُلُونَ، أَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ»صحيح مسلم (2/ 741)143 - (1064)
فهذا الحديث حجة عليهم وليس لهم ، فقولهم :"وفي حديث آخر عمن يقتلون المسلمين ويدعون أهل الأوثان"
فهذا كذب بيقين فهذا الرجل لم يقتل ولم ينهب آنذاك وإنما بين النبي صلى الله عليه وسلم أنه سوف يكون من ذريته - كما أخبره الله تعالى - من يقتل المسلمين وهم الخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عنه ، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلهم بإجماع المسلمين .
===============
4- هذه الأحكام تشمل أدعياء العلم من مشايخ فرعون، والمعوقِين (بكسر الواو والقاف، أي الذين يعوقون الناس عن الحراك)، والموالين بسبب ضعف عقولهم، والقيادات السياسية المعارضة التي تتعاون مع السلطة سراً أو بطريقة وقحة مفضوحة، وكل من يدخل تحت مسمى المنافقين.
قلت :
نحن نتعامل مع الناس حسب ما يظيهر منهم ولا نعرف حقيقة قلوبهم ...
فكل من يساعد هذا النظام بقول أو فعل فهو حربي (( يجوز قتله )) وإن كان يساعده عن قناعة فهو ردة وكفر
===============
5- الحكمة التشريعية من ذلك وردت صريحة في القرآن الكريم:
- قال تعالى: ** وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ }.
- إدخال الخوف في قلوبهم يدفعهم للصمت خوفاً من الفضيحة بذكر أسمائهم، أما فضحهم صراحة فسيطلق ألسنتهم ضدكم لتشويه صورتكم: ** فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا }.
قلت :
هذا الكلام غير صحيح ، فيجب فضحهم أمام الملأ لكي يحذرهم الناس ولكي يزدجروا ويعرفوا حكم الله تعالى فيهم وفي أمثالهم من الموالين للطاغية الصنم ..... بل ذكر أسمائهم تقمعهم أو تبين المنافقين الذين مثلهم لكي يدافعوا عنهم ، قال تعالى :{وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (108) } [النساء: 107 - 109]
-------------
ثالثاً: نظراً لعدم وجود قيادة سياسية موحدة في حلب وفي سوريا، ونظراً لانتشار الجهل، وخوفاً من ردات الفعل غير المتوقعة ممن فقدوا أقاربهم في الاجتياحات وعمليات القصف والقنص، فننصح جميع المتعاملين مع الدولة أو المسؤولين الكبار من مدنيين وعسكريين أن يهربوا إلى حين استقرار الحياة السياسية واختيار شخص مسؤول عن حلب.
والله ولي التوفيق،،،
قلت :
هذا تبرير منكم وموافقة لمواقفهم المخزية مع النظام
بل يجوز قتل كل من وقف مع هذا النظام من المسؤولين مسلماًَ كان أو كافراً لأنه حربي
فكيف تقولون لهم : اهربوا الآن لكي لا تطالكم يد العدالة ....
وبعد أن يكون هناك مسؤول جديد عن حلب تعالوا وكونوا ذراعه الأيمن .....
فتوى عجيبة وغريبة وبعيدة عن الشرع بعد المشرقين
فكان عليهم - إن كانوا مؤمنين حقا- أن يأمروا المسؤولين في حلب بالانشقاق عن هذا النظام الفرعوني القاتل والذي يشاركونه في كل أنواع القتل والأذى ، وأن ينضموا لصفوف الثورة والثوار قبل فوات الأوان
لا أن يقولوا لهم : اهربوا بجرائمكم وأموالكم خارج حلب حتى تستتب الأمور لأنكم مساكين لم تتلطخ أيديكم بالدماء ولا الأموال ...
تبا لكل من يقول بهذا الكلام كائنا من كان ، وتبا لمن باع دينه بثمن بخس ، وتبا لمن يتكلم بدين الله تعالى بغير علم ،وتبا لمن يحرف الكلم عن مواضعه ... وتبا لكل من يسمع لهم ويصدقهم...
قال تعالى :{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46]
الباحث في القرآن والسنة
وعضو الهيئة العامة للعلماء المسلمين بسورية
علي بن نايف الشحود
في 13 رمضان 1433 هـ


اللهم اجمع شمل احبتي ..





هؤلاء الذين يرفعون السلاح ضد الطاغية وعصابته بيد ..
و باليد الأخرى طعام الإفطار..
أيها الصائمون المجاهدون لكم دعوة بحجم الكون ...
يا رب احمهم وانصرهم وجازهم عنّا خير الجزاء.