رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 6

    الموضوع: دماج وفريضة السلفية الغائبة

    1. #1

      دماج وفريضة السلفية الغائبة

      دماج وفريضة "السلفية" الغائبة
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم

      هل أصبح سلفيو دماج وسلفيو هذا العصر أشد سلفية من السلف الصالح.لقد كان علم سلفنا الصالح يسمو بهم في الجهاد، لكننا رأينا علم غيرهم ممن يدعي الإنتماء لهم ، لا يزيدهم من الجهاد إلا بعد وصدا .ماذا في دماج؟، هل فيها الكعبة المشرفة أم فيها قبر الرسول صلى الله عليه وسلم أم فيها الأقصى الشريف. ليست ل"دماج "ميزة تميزها عن أي بلد من المسلمين.ما يوجد في دماج هو تتقاسمه شعوب العالم المسلمة من حيث الثقافة الدينية والعقدية وشتى صنوف المعارف.لكن الإعلام بسياساته يقوم برسم علامات لبلاد دون غيرها . عورات المسلمين في شتى بلادهم واحدة وحقوقها وواجباتها كذلك واحدة. ماذا دهى كثير من السلفية الرسمية لهذا العصر ومن دار في فلكها .كثير منهم صد عن سبيل الله تعالى بعلم حين غزا الأعداء بلاد المسلمين. اعتبروا الجهاد ضد الناتو فتنة، وكذلك ضد الشيوعية، ومنهم من صد عن سبيل الله تعالى في ذلك كثيرا وما أكثرهمّ. استقر الأمر لعقود خلت على أن احترام الجهاد في كتاب الله تعالى ونبذه على الواقع عند أقوام كثر . ثم كان الخيار والإختيار بتعرية مراهقة الأفكار والتصورات والأحكام تجاه الجهاد .فما الذي تغير يا ترى؟!!، في دماج اليمن ، حيث يقطن إخوتنا السلفيون . هل أهل دماج ليسوا من صنف البشر ، فدماؤهم مقدسة ودماء أهل أفغانستان والعراق والصومال والقوقاز وفلسطين وسوريا وغيرها من بلاد المسلمين غير ذلك.ماذا دهى الفكر السلفي الحديث، وعلى ماذا يتكىء. هل هو فكر يستمد أصالته من أصول الإسلام وثوابت الشريعة أم من اجتهادات قد بنيت على تصورات سياسية ومصالح آنية قد استنفذت جهودها وأغراضها ، فلم يكن بد حين غدت الأنظمة فريسة للروافض ، فغدت الفتاوى سياسية محضة. ما الذي جعل مثلا الفوزان وغيره يصدون عن سبيل الله تعالى أكثر من عقدين من الزمن، فلا ينبس ببنت شفة بأمر أفغانستان إلا بما هو سلبي ، بينما حين تحرك الدم "السلفي" في دماج، نراه يفتي أن الجهاد في أفغانتسان والعراق وغيرها من جهاد الدفع.ولماذا الآن يا فوزان -وغيره-، بعد دماج، وليس من قبل.أم أن ذكر دماج دون غيرها من جراح المسلمين تفضح أقواما وتهتك استارهم. نسأل الله تعالى العافية من البلاء .ونسأل الله تعالى أن يتقبل إخوتنا ممن قضوا في دماج سواء كانوا من السلفيين أو غيرهم من أهل السنة. وأن معارك دماج مع الروافض لهي نعمة مهداة "للسلفيين" ومن هو على خيارهم حتى يعلموا أنهم قد بدأوا من حيث انتهى غيرهم من أهل الجهاد. وهي اعترافات وحقائق ووقائع يتوارون من سوء ما قدموا بشأن الجهاد وأهله.نسأل الله تعالى العافية من البلاء.
      معذرة خاطرة كتبتها في دقائق معدودة.


    2. #2

      الحمدلله وحده وبعد
      فالشريعة الإسلامية لاتفرق بين المتماثلات ولاتجمع بين المختلفات إلا في حدود ضيقة ولمصالح معتبرة, والجهاد في سبيل الله في حالتي الدفع والطلب مرهون بعوامل عديدة حسية ومعنوية, يتم من خلالها
      تقدير حكم الجهاد من حيث الفرضية العينية أو الكفائية أو الإستحباب المجرد.
      فالجهاد باتفاق المحصلين من الفقهاء والمحدثين هو وسيلة لتحقيق أهداف الإسلام الكبرى, وعلى رأسها وفي غاية أولياتها تحقيق التوحيد الذي هو لب الرسالة المحمدية وخلاصة الدعوة الإسلامية.
      وقد جاءت نصوص الجهاد على أنحاء مختلفة وأنواع متعددة بحسب الحالة الراهنة التي يكون عليها أهل الإسلام.

      - فجاءت النصوص الآمرة بالصبر والعفو والصفح, في حال الضعف والعجز وعدم القدرة والمكنة من قتال الكافرين.
      - وجاءت نصوص أخرى أكثر تأمر بقتال الكافرين والمشركين, وترغب في ذلك وتحض عليه, وهي في حال قوة المسلمين وقدرتهم على قتال عدوهم.
      - وجاءت آية المكاثرة والمصابرة للتوصيف الدقيق لوقت الصبر والثبات أمام العدو أو الإنسحاب.
      فمن ظن أو اعتقد أن حكم الجهاد على حال واحدة وسوية واحدة لايتغير بتغير الأوقات والأزمان فهو جاهل بأحكام الشرع, مصادم لسنن الله الكونية والقدرية.

      والجهاد في العراق قرر وبين أهل العلم أنه فرض واجب لأن العدو دهم بلاد المسلمين, ولم يختلف في ذلك أحد.
      ولكن العلماء بينوا أن المقاتلين في العراق ليس لديهم القدرة على دفع العدو الصائل لأمور:

      1- أن الغالبية العظمى والساحقة (أكثر من 70%) من العراقيين هم من المؤيدين والمطالبين بالغزو الأمريكي, فحالهم كحال الثوار الليبيين سواء بسواء ولافرق البتة, ومن فرق فعليه أن يأتي بالدليل القاطع والبرهان الساطع.

      2- أن البقية الباقية من أهل العراق وهم أهل السنة ونسبتهم تتراوح بين (30-40%) من السكان منهم المؤيد للغزو وهم كثير مابين صوفية وعلمانية وصحوات وعشائر, فلم يتبق إلا القليل من المؤيد للمقاومة لاتصل نسبتهم إلى 15% في أحسن الأحوال, مع ضعف العتاد مقارنة بالجيش الأمريكي والعراقي, فكيف يعقل أن يقال بعد هذا أن أهل السنة من أهل العراق قادرون على الجهاد والقتال.

      3- أن الجهاد الذي تم إعلانه من قبل تنظيم القاعدة في العراق, لم يكن لصون أعراض النساء من الإنتهاك وحقن الدماء, بل كان لهدف معلن وهو طرد الإحتلال الأمريكي من العراق. مما أدى إلى نقيض ماقاموا به فسفكت الدماء الغالية في الفلوجة, وانتهكت الأعراض بسبب عدم الحنكة السياسية والتقدير الخاطي للأمور والإغترار بأعمال العصابات.
      وهناك أسباب كثيرة يطول شرحها تؤلم القلب ووتجرح الفؤاد.

      والمؤسف أن الشباب تعاملوا مع المحتل بعاطفية كبيرة وحماس مفرط, كانت نتائجة وخيمة وعكسية.

      وفي الختا نقول ليس العيب أن نقع في الخطأ, خاصة في الأمور التقديرية الراجعة إلى الإجتهاد والرأي, ولكن العيب هو الإصرار على الخطأ والمكابرة.

      والواجب الآن على أهل السنة في العراق هوتصحيح المسار والرجوع إلى الله ونشر السنة والتوحيد والتكاتف والتلاحم.

      وبالنسبة للقتال ورفع السلاح فيكفي في ذلك مليشيات خاصة لكل قبيلة ومدينة سنية تتولى حفظ الأمن في أنحاءها كل في جهته. وكان هذا هو العمل المفترض منذ بداية الغزو.
      مع تشكيل مجلس سني أعلى لتنظيم شؤون أهل السنة وترسيخ مواقعهم في الدولة العراقية القادمة.


      وبالنسبة لدمَّاج فالأمر مختلف جدًأ, فما حصل ماهو إلا مناوشات قبلية, يمكن صدها بسهولة أكبر بكثير مما هو حاصل في العراق.

      وفق الله الجميع
      ,,

      بُثَّ الصنائع لا تحفل بموقعها...في آملٍ شَكَرَ المعروف أو كفرا
      كالغيث ليس يبالي حيثما انسكبت...منه الغمائم تربًا كان أو حجرا


    3. #3

      ما هذا التلبيس والتخبيط
      لما أفتى من أفتى من أهل العلم بأن ماحصل لدماج هو من الاعتداء السافر من الرافضة الذي يتوجب مجاهدته لمن هم هناك في اليمن أستكثرتم ذلك سبحان الله إنها الحزبية البغيضة
      على العموم لم تخدم دماج مثل ما خدمت غزة وغيرها من الاعلام الحزبي اللهم الا القليل وعلى استحياء
      الفوزان لما أفتى بالجهاد في دماج هل أخطا في ذلك أم أصاب ومن قال أنن الفوزان لم يفتي بالجهاد في تلك البلاد على أهلها كما هو الحاصل في دماج


    4. #4

      جزاك الله خيراً ،، ولا يظنّن أحد أنّ الاخ يصدّ عن الجهاد في دمّاج ولكنّه رآها فرصة لتوجيه إخوانه لمراجعة مواقفهم تجاه اعتداء الكفّار والمشركين على بلاد إسلامية أخرى،،

      ((إنّ الدّين عند الله الإسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم ومن يكفر بآيات الله فإنّ الله سريع الحساب))
      http://www.lebraly.com/inf/


    5. #5

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجدي السلفي مشاهدة المشاركة
      الحمدلله وحده وبعد
      فالشريعة الإسلامية لاتفرق بين المتماثلات ولاتجمع بين المختلفات إلا في حدود ضيقة ولمصالح معتبرة, والجهاد في سبيل الله في حالتي الدفع والطلب مرهون بعوامل عديدة حسية ومعنوية, يتم من خلالها
      تقدير حكم الجهاد من حيث الفرضية العينية أو الكفائية أو الإستحباب المجرد.
      فالجهاد باتفاق المحصلين من الفقهاء والمحدثين هو وسيلة لتحقيق أهداف الإسلام الكبرى, وعلى رأسها وفي غاية أولياتها تحقيق التوحيد الذي هو لب الرسالة المحمدية وخلاصة الدعوة الإسلامية.
      وقد جاءت نصوص الجهاد على أنحاء مختلفة وأنواع متعددة بحسب الحالة الراهنة التي يكون عليها أهل الإسلام.

      - فجاءت النصوص الآمرة بالصبر والعفو والصفح, في حال الضعف والعجز وعدم القدرة والمكنة من قتال الكافرين.
      - وجاءت نصوص أخرى أكثر تأمر بقتال الكافرين والمشركين, وترغب في ذلك وتحض عليه, وهي في حال قوة المسلمين وقدرتهم على قتال عدوهم.
      - وجاءت آية المكاثرة والمصابرة للتوصيف الدقيق لوقت الصبر والثبات أمام العدو أو الإنسحاب.
      فمن ظن أو اعتقد أن حكم الجهاد على حال واحدة وسوية واحدة لايتغير بتغير الأوقات والأزمان فهو جاهل بأحكام الشرع, مصادم لسنن الله الكونية والقدرية.

      والجهاد في العراق قرر وبين أهل العلم أنه فرض واجب لأن العدو دهم بلاد المسلمين, ولم يختلف في ذلك أحد.
      ولكن العلماء بينوا أن المقاتلين في العراق ليس لديهم القدرة على دفع العدو الصائل لأمور:

      1- أن الغالبية العظمى والساحقة (أكثر من 70%) من العراقيين هم من المؤيدين والمطالبين بالغزو الأمريكي, فحالهم كحال الثوار الليبيين سواء بسواء ولافرق البتة, ومن فرق فعليه أن يأتي بالدليل القاطع والبرهان الساطع.

      2- أن البقية الباقية من أهل العراق وهم أهل السنة ونسبتهم تتراوح بين (30-40%) من السكان منهم المؤيد للغزو وهم كثير مابين صوفية وعلمانية وصحوات وعشائر, فلم يتبق إلا القليل من المؤيد للمقاومة لاتصل نسبتهم إلى 15% في أحسن الأحوال, مع ضعف العتاد مقارنة بالجيش الأمريكي والعراقي, فكيف يعقل أن يقال بعد هذا أن أهل السنة من أهل العراق قادرون على الجهاد والقتال.

      3- أن الجهاد الذي تم إعلانه من قبل تنظيم القاعدة في العراق, لم يكن لصون أعراض النساء من الإنتهاك وحقن الدماء, بل كان لهدف معلن وهو طرد الإحتلال الأمريكي من العراق. مما أدى إلى نقيض ماقاموا به فسفكت الدماء الغالية في الفلوجة, وانتهكت الأعراض بسبب عدم الحنكة السياسية والتقدير الخاطي للأمور والإغترار بأعمال العصابات.
      وهناك أسباب كثيرة يطول شرحها تؤلم القلب ووتجرح الفؤاد.

      والمؤسف أن الشباب تعاملوا مع المحتل بعاطفية كبيرة وحماس مفرط, كانت نتائجة وخيمة وعكسية.

      وفي الختا نقول ليس العيب أن نقع في الخطأ, خاصة في الأمور التقديرية الراجعة إلى الإجتهاد والرأي, ولكن العيب هو الإصرار على الخطأ والمكابرة.

      والواجب الآن على أهل السنة في العراق هوتصحيح المسار والرجوع إلى الله ونشر السنة والتوحيد والتكاتف والتلاحم.

      وبالنسبة للقتال ورفع السلاح فيكفي في ذلك مليشيات خاصة لكل قبيلة ومدينة سنية تتولى حفظ الأمن في أنحاءها كل في جهته. وكان هذا هو العمل المفترض منذ بداية الغزو.
      مع تشكيل مجلس سني أعلى لتنظيم شؤون أهل السنة وترسيخ مواقعهم في الدولة العراقية القادمة.


      وبالنسبة لدمَّاج فالأمر مختلف جدًأ, فما حصل ماهو إلا مناوشات قبلية, يمكن صدها بسهولة أكبر بكثير مما هو حاصل في العراق.

      وفق الله الجميع
      ,,
      عزيزي الكريم "النجدي السلفي"أكرمك الله تعالى، وجزاك الله خيرا على ردك المؤدب.لكن هناك أخطاء منهجية وخلط في ردك ينبغي التنبيه له .من المعلوم أن التيار السلفي الرسمي جله ضد الجهاد في سبيل الله تعالى وتأصيلاتهم مبثوثة ولا تحتاج لسرد أقوالهم .في حال جهاد الطلب ، يكون الجهاد لتحقيق التوحيد والذي هو لب الرسالة المحمدية وخالصة الدعوة الإسلامية.بينما الحالة الراهنة لأمة الإسلام التبعية والغزو في عقر دارها.وجهاد الطلب لديها هو الحفاظ على لب الرسالة المحمدية، وتقوية الحصون المنيعة ضد الغزو الإستعماري والإستشراقي والثقافي والإقتصادي، وعدم اتساع خرقه المخروق أصلا بفعل عوامل التبعية السياسية والكهنوتية الدينية. ويكون جهاد الطلب لتحصين المجتمع المسلم والبيت المسلم ابتداء من خروق أبناء الأمة قبل أعدائها على حد سواء.
      حديثنا عن حالة راهنة ومحددة وهي غزو الكفار لبلاد الإسلام ، وهي التي لا تكون إلا بجهاد الدفع وموقف كثير من علماء ودعاة السلفية الرسمية ومن سار في فلكهم منها معلوم. لا يجوز الصفح والصبر والعفو في حالة جهاد الدفع عند دخول الكفار لبلاد المسلمين. وقد كان في الفلوجة من إخوتنا السلفيين من هاجر وأمر بالهجرة لطلب العلم بحجة عدم القدرة والتمكين والشوكة. لقد رأينا من المنبطحين ومن سلموا رقابهم إلى الأعداء فذبحوهم ذبح الشياه. عزيزي الكريم حين يدخل الكفار بلاد المسلمين فهناك حالة واحدة وهي جهاد الدفع وليس سواها ، و لا حاجة للتنظير والتأصيل لهذا الفقه، فهو مسلمة وبدهية لا يختلف عليها اثنان ولا تنطح فيها عنزان. وهو ما نص عليه أهل الإسلام منذ القدم ، ولم نجد من يعطل أقوالهم إلا في هذه العقود العوجاء بأهلها .أما تصنيفك بأن الغالبية العظمى والساحقة من المؤيدين للغزو الأمريكي فتصنيف ينقصه الشواهد والأدلة والبراهين.وما أدري ماذا تقول بشأن القاعدة فأنت تقول أن الجهاد الذي تم إعلانه من قبل تنظيم القاعدة في العراق لم يكن لصون أعراض النساء من الإنتهاك وحقن الدماء بل كان لهدف معلن وهو طرد الإ؛تلال الأمريكي من العراق . فقولك متناقض بالضرورة فطرد المحتل بالضرورة كذلك هو صون للأعراض وانتهاك الحرمان وحقن الدماء. وجود أمثال مشايخ السلفية الرسمية ومن سار في فلكهم وكذلك صحوات العراق وغيرهم هم من أعانوا الأمريكان على مشروع القاعدة الجهادي. وقد كانت الضرورة والمصلحة والخيار المتاح ومصلحة الدعوة أيضا تقتضي عند هؤلاء وأمثالهم أن يسيروا في خيار المحتل الذي تقوى بهم وأضعف مشروع القاعدة الجهادي، وقد ذابت القاعدة في دولة العراق الإسلامية، وكانت خطوة موفقة تبين صدق قادة القاعدة وأنهم يعملون لمصلحة الشريعة والدين وليس لذواتهم ليطمعوا بمناصب دنيوية أو لعاعها، كما طمع غيرهم ممن ساروا في خيار المحتل فكانوا كشياه مسمنة للذبح حتى جرت عليهم السنن، وغدوا يقولون"ليتني أكلت يوم أكل الثور الأبيض"


      ذكرت هذه العبارة "والجهاد في العراق قرر وبين أهل العلم أنه فرض واجب لأن العدو دهم بلاد المسلمين, ولم يختلف في ذلك أحد.".حدد وبين من هم أهل العلم حتى نرى من تقصد ، فالكلمة عامة وواسعة وفضفاضة.ولم نرى من العلماء الرسميين السلفيين بشكل عام إلا ما هو سلبي تجاه الجهاد,ولسنا بحاجة للتدليل على أشخاص بعينهم ليعرف حال تلك التجمعات.


    ****



    صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -