رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: وصية الخليفه ابو بكر لأسامه بن زيد

  1. #1

    وصية الخليفه ابو بكر لأسامه بن زيد

    كانت للخليفة أبو بكر الصديق وصايا يوصى بها أمراء الجند قبل رحيلهم للقتال منها رسالته إلى أسامة بن زيد في حربه ضد المعتدين على المدينة في آخر حياة النبي عليه السلام عندما اعتقدواأن بنهاية محمد تنتهي دولته وما سموها حروب الردة، وما فسروها خطأ أنها كانت حروبا لمن ارتد عن الإسلام ورفض دفع الزكاة للخليفة.ولكنها في حقيقتها حربا لرد المعتدين ومن شايعهم من الأعراب والمنافقين عندما أرادوا أن ينقضوا على المدينة ليقضوا عليه وعليها عندما علموا بمرض النبي عليه السلام ولكن النبي جهز جيشا قبل أن يتوفى أمر عليه أسامة بن زيد قائدا وأميرا له وتعطل خروج الجيش بسبب وفاته عليه الصلاة والسلام، ولكن أتم خروجه أبو بكر الصديق ووصاه بوصية جاء فيها (لا تخونوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا .ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا كبيرا ولا تعزقوا نخلا ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة .ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرا إلا للأكل .وإذا مررتم بقوم فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له)، وبهذه الوصية يكون قد وضع أسسا للجيش وأميره يتصرفون على أساسها مبنية على الرحمة في معاملة النساء والأطفال والشيوخ وإلا يعتدوا وألا يغدروا إذا عاهدوا عهدا فعليهم أن يوفون به ولا يقطعوا شجرا وأن يتعاملوا أيضا بنظام وأسلوب متحضر في الحفاظ على النبات والحيوان وهو نظام سابق لعهده لو نظرنا إليه أنه منذ ما يزيد على أكثر من ألف وأربعمائة سنة وأهم بند في الوصية والذي يدل على الحرية الدينية وقبول التعايش مع المختلفين دينيا مع المسلمين وعدم التعرض بالأذى والضرر لهم بل عليهم أن يحافظوا عليهم وعلى صوامعهم وأن يتركوهم وما فرغوا له فهل يعتبر بذلك المتأسلمين الجدد ويعلموا أن الإسلام قائم على حرية العقيدة وأنها مكفولة للجميع في ظل الدولة المدنية الإسلامية.

     

     
     

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    12,575

    أقول ليتك تغير معرفك ياهذا فكلامك ليس كلام من يعتز بعمار بن ياسر رضي الله عنه!!
    ثم خلطك العجيب وعدم معرفتك بجيش أسامة وأين ذهب دليل على خبث طويتك,,,
    وإلا كيف يرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا ويعهد لأسامة بن زيد رضي الله عنه وعن أبيه قيادة الجيش لحرب المرتدين!!!
    والمرتدين ظهروا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم!!!!!
    جيش أسامه أمره النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن يذهب لحرب الروم لا لحرب المرتدين
    وماتريد قوله شىء لم تستطع أن تبديه علانية !!!
    زبدة كلامك
    (

    ويعلموا أن الإسلام قائم على حرية العقيدة )!!

    وهذا كذب أصلع تماما فليس الإنسان حر أن يغير عقيدته من الإسلام إلى الكفر وإلا أصبح مرتدا ملعونا يستحق القتل!!
    كما كذبت في قولك
    (
    في حربه ضد المعتدين على المدينة في آخر حياة النبي عليه السلام
    عندما اعتقدواأن بنهاية محمد تنتهي دولته وما
    سموها حروب الردة
    ، وما
    فسروها خطأ أنها كانت حروبا لمن ارتد عن الإسلام ورفض دفع الزكاة للخليفة.ولكنها في
    حقيقتها حربا لرد المعتدين ومن شايعهم من الأعراب والمنافقين عندما أرادوا أن
    ينقضوا على المدينة )

    لأنك من القوم الذين ينكرون حد الردة ويريدون أن يكون الإسلام حمى مستباحا,,,,
    موضوعك كله كذب في كذب ومابني على كذب فهو باطل ولم أرد إلا لأعلمك أن أمثالك مكشوفون ومعروفون فلا تعد الكرة وإلا سترى مالايسرك!!!!!!!!!

     

     
     

  3. #3

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو وعد مشاهدة المشاركة


    ,,,,

    موضوعك كله كذب في كذب ومابني على كذب فهو باطل ولم أرد إلا لأعلمك أن أمثالك مكشوفون ومعروفون فلا تعد الكرة وإلا سترى مالايسرك!!!!!!!!!

    كفيت ووفيت بارك الله فيك وأضحك الله سنك

     

     
     

  4. #4

    حسبي الله ونعم الوكيل

    تنفيذه جيش أسامة بن زيد

    الذين كانوا قد أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسير إلى تخوم البلقاء من الشام ، حيث قتل زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة فيغيروا على تلك الأراضي ، فخرجوا إلى الجرف فخيموا به ، وكان فيهم عمر بن الخطاب - ويقال وأبو بكر الصديق . فاستثناه رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ; للصلاة - فلما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاموا هنالك ، فلما مات عظم الخطب واشتد الحال ونجم النفاق بالمدينة ، وارتد من ارتد من أحياء العرب حول المدينة ، وامتنع آخرون من أداء الزكاة إلى الصديق ، ولم تبق الجمعة تقام في بلد سوى مكة والمدينة ، وكانت جواثا من البحرين أول قرية أقامت الجمعة بعد رجوع الناس إلى الحق ، كما في " صحيح البخاري " عن ابن عباس كما سيأتي ، وقد كانت ثقيف بالطائف ثبتوا على الإسلام ، لم يفروا ولا ارتدوا .

    والمقصود أنه لما وقعت هذه الأمور أشار كثير من الناس على الصديق أن لا ينفذ جيش أسامة لاحتياجه إليه فيما هو أهم الآن مما جهز بسببه في حال السلامة ، وكان من جملة من أشار بذلك عمر بن الخطاب ، فامتنع الصديق من ذلك ، وأبى أشد الإباء إلا أن ينفذ جيش أسامة ، وقال : والله لا أحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو أن الطير تخطفنا ، والسباع من حول المدينة ، ولو أن الكلاب جرت بأرجل أمهات المؤمنين ، لأجهزن جيش أسامة . فجهزه وأمر الحرس يكونون حول المدينة ، فكان خروجه في ذلك الوقت من أكبر المصالح ،والحالة تلك ، فساروا لا يمرون بحي من أحياء العرب إلا أرعبوا منهم ، وقالوا : ما خرج هؤلاء من قوم إلا وبهم منعة شديدة . فغابوا أربعين يوما ، ويقال : سبعين يوما . ثم آبوا سالمين غانمين ، ثم رجعوا فجهزهم حينئذ مع الأحياء الذين أخرجهم لقتال المرتدة ، ومانعي الزكاة ، على ما سيأتي تفصيله .

    قال سيف بن عمر عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : لما بويع أبو بكر ، وجمع الأنصار في الأمر الذي افترقوا فيه قال : ليتم بعث أسامة . وقد ارتدت العرب إما عامة وإما خاصة في كل قبيلة ، ونجم النفاق واشرأبت اليهودية والنصرانية ، والمسلمون كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية ; لفقد نبيهم صلى الله عليه وسلم ، وقلتهم ، وكثرة عدوهم ، فقال له الناس : إن هؤلاء جل المسلمين ، والعرب على ما ترى قد انتقضت بك ، وليس ينبغي لك أن تفرق عنك جماعة المسلمين . فقال : والذي نفس أبي بكر بيده ، لو ظننت أن السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة كما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو لم يبق في القرى غيري لأنفذته .
    وقد روي هذا عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، ومن حديث القاسم وعمرة ، عن عائشة قالت : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب قاطبةواشرأب النفاق ، والله لقد نزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها ، وصار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كأنهم معزى مطيرة في حفش في ليلة مطيرة بأرض مسبعة ، فوالله ما اختلفوا في نقطة إلا طار أبي بحظها وعنائها وفضلها . ثم ذكرت عمر فقالت : من رأى عمر علم أنه خلق غنى للإسلام ، كان والله أحوزيا نسيج وحده ، قد أعد للأمور أقرانها .

    وقال الحافظ أبو بكر البيهقي : أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن علي الميموني ، ثنا الفريابي ، ثنا عباد بن كثير ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : والله الذي لا إله إلا هو لولا أن أبا بكر استخلف ما عبد الله ، ثم قال الثانية ، ثم قال الثالثة ، فقيل له : مه يا أبا هريرة . فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام ،
    فلما نزل بذي خشب قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وارتدت العرب حول المدينة ، فاجتمع إليه أصحاب رسول الله فقالوا : يا أبا بكر ، رد هؤلاء ، توجه هؤلاء إلى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة ؟ ! فقال : والذي لا إله غيره لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رددت جيشا وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا حللت لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    فوجه أسامة فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا : لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم ، ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم . فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم ، ورجعوا سالمين ، فثبتوا على الإسلام . عباد بن كثير هذا أظنه الرملي ; لرواية الفريابي عنه ، وهو متقارب الحديث ، فأما البصري الثقفي فمتروك الحديث . والله أعلم .

    وروى سيف بن عمر عن أبي ضمرة وأبي عمرو وغيرهما ، عن الحسن البصري ، أن أبا بكر لما صمم على تجهيز جيش أسامة قال بعض الأنصار لعمر : قل له فليؤمر علينا غير أسامة . فذكر له عمر ذلك ، فيقال : إنه أخذ بلحيته وقال : ثكلتك أمك يا ابن الخطاب ، أأؤمر غير أمير رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ! ثم نهض بنفسه إلى الجرف فاستعرض جيش أسامة وأمرهم بالمسير ، وسار معهم ماشيا ، وأسامة راكبا ، وعبد الرحمن بن عوف يقود براحلة الصديق ، فقال أسامة يا خليفة رسول الله ، إما أن تركب وإما أن أنزل . فقال : والله لست بنازل ولست براكب . ثم استطلق الصديق من أسامة عمر بن الخطاب - وكان مكتتبا في جيشه - فأطلقه له ، فلهذا كان عمر لا يلقاه بعد ذلك إلا قال : السلام عليك أيها الأمير .

     

     
     

  5. #5

    اما بالنسبه للسوء الظن بي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اما بالنسبه للسوء الظن بي وتوجيه التهم لي من قبلك يا أخي بالله فأقول لك حسبي الله ونعم الوكيل ، وهذا حق لي برقيتك الا يوم القيامه يعيده لي رب العالمين محق الحق و مرجع كل حق لصاحبه في يوم الحق.

    ومن ثم أتمنى منك أن تقرأ وتفهم ما يلي:-
    قول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ
    قوله تعالى: ( إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )
    عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث".

    وإنما قال بعض الظن إثم لأن الظن ينقسم إلى:ـ

    1) الظن السيئ الذي لم تقم عليه قرينة ولا دليل وهو الوارد في الآية الكريمة
    2) الظن السيئ الذي قامت عليه القرينة وهذا جائز، وعلى الإنسان أن لا يتوسع في الظن ويقول هذه قرينة ثم يقع في المنهي عنه والمحظور .

     

     
     

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    12,575

    يظهر من ردك أنك أكثر من جاهل وأنت تذكر ماينقض قولك ومارددت به عليك ردي الأول من كون جيش أسامة كان متوجها للشام لا لقتال المرتدين كما زعمت!!!!
    جيش أسامة تم توجيهه قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يرسل جيشا لقتال المرتدين وهم لم برتدوا بعد!!!!
    والمعلوم لكل عاقل مسلم قراء السيرة أو حتى لم يقراء بل إن كلمة( المرتدين) تدل على أنهم ارتدوا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قبلها...
    ومانقلته كان بخصوص طلب بعض الصحابة وعمر بن الخطاب بالذات رضي الله عنهم جميعا بعدم إنفاذ بعث أسامة لحاجتهم لهذا الجيش في حرب المرتدين فرفض أبا بكر الصديق رضوان الله عليه طلبهم هذا
    ودليل خبثك أنك تنفي أن يكون من بين المرتدين مانعي الزكاة وهم فريق من المرتدين مع من ارتد عن الدين بالكلية!!!

    وإن لم تكن تتكلم لأمر ما فأنت بكل بساطة جاهل مركب فمن لايعلم عن جيش أسامة وأين توجه ثم يخوض في الأمر ليخرج بتهيئات وتقريرات كاذبة ودليل ذلك قيامك بنقل كلام لاتفهمه مثل نقلك:

    أشار كثير من الناس على الصديق أن لا ينفذ جيش أسامة لاحتياجه إليه فيما هو أهم الآن مما جهز بسببه في حال السلامة ، وكان من جملة من أشار بذلك عمر بن الخطاب ، فامتنع الصديق من ذلك ، وأبى أشد الإباء إلا أن ينفذ جيش أسامة ، وقال : والله لا أحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو أن الطير تخطفنا ، والسباع من حول المدينة ، ولو أن الكلاب جرت بأرجل أمهات المؤمنين ، لأجهزن جيش أسامة . فجهزه وأمر الحرس يكونون حول المدينة ، فكان خروجه في ذلك الوقت من أكبر المصالح ،والحالة تلك ، فساروا لا يمرون بحي من أحياء العرب إلا أرعبوا منهم ، وقالوا : ما خرج هؤلاء من قوم إلا وبهم منعة شديدة . فغابوا أربعين يوما ، ويقال : سبعين يوما . ثم آبوا سالمين غانمين ، ثم رجعوا فجهزهم حينئذ مع الأحياء الذين أخرجهم لقتال المرتدة ، ومانعي الزكاة

    ألا يُفهم من هذا أن الجيش لم يكن لقتال المرتدين أول أمره وإلا فكيف يقال:

    ثم رجعوا فجهزهم حينئذ مع الأحياء الذين أخرجهم لقتال المرتدة ، ومانعي الزكاة ، )

    ثم رجعوا من أين رجعوا؟
    فجهزهم حينئذ مع الأحياء الذين أخرجهم لقتال المرتدين!!
    كيف (جهزهم) ثم (أخرجهم) إن كانوا قد خرجوا أصلا لقتال المرتدين كما تقول!!!

    والعجب أنك تنقل أيضا ماينسف كل هراءك وهو نقلك:

    عن أبي هريرة قال : والله الذي لا إله إلا هو لولا أن أبا بكر استخلف ما عبد الله ، ثم قال الثانية ، ثم قال الثالثة ، فقيل له : مه يا أبا هريرة . فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام ،

    وجه أسامة وجيشه إلى الشام لا إلى نجد ولا غيرها من ديار المرتدين فكيف تنقل شيئا وأنت لاتفهمه؟

    ثم لو كنت تفقه ماتنقل لأعفيتني ونفسك من التكرار وهذا السطر من وصية خليفة رسول الله لأسامة وجيشه تدل على عكس ماقلت وما أردت الوصول إليه إقراء بتمعن:


    وإذا مررتم بقوم فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له


    والمعلوم أنه قبل وفاة رسول الله لم يكن في جزيرة العرب دين
    آخر غير الإسلام والصومعة للنصارى وهي تدل على أن الجيش متوجه لديار النصارى لا المرتدين!!!

    [/QUOTE]
    والأعجب قولك
    (
    وما فسروها خطأ أنها كانت حروبا لمن ارتد عن الإسلام ورفض دفع الزكاة للخليفة

    ثم تنقل
    (
    وارتد من ارتد من أحياء العرب حول المدينة ، وامتنع آخرون من أداء الزكاة إلى الصديق )



    ثم لم أظن بك سؤا من فراغ بل هناك قرائن كثيرة جدا وسأذكر لك بعضها :
    منها رسالته إلى أسامة بن زيد في حربه ضد المعتدين على المدينة في آخر حياة النبي عليه السلام عندما اعتقدواأن بنهاية محمد تنتهي دولته (صلى الله عليه وسلم)


    وهذا من الكذب وقد فندناه بفضل الله,,,

    وما فسروها خطأ أنها كانت حروبا لمن ارتد عن الإسلام ورفض دفع الزكاة للخليفة


    وهذه حقيقة الحرب التي شنها خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس ماحاولت نسفه بجهلك أو تجاهلك!!

    وأهم بند في الوصية والذي يدل على الحرية الدينية وقبول التعايش مع المختلفين دينيا مع المسلمين

    وهذا من الكذب وليس التعايش كذا مطلقا بل إن الجهاد لم يشرع إلا لقتال الكفار بعد إيصال رسالة الإسلام إليهم وتخييرهم بين الإسلام أو الجزية وهم أذلاء صاغرون أو القتال

    فهل يعتبر بذلك المتأسلمين الجدد ويعلموا أن الإسلام قائم على حرية العقيدة وأنها مكفولة للجميع في ظل الدولة المدنية الإسلامية.

    كلمة المتأسلمون كلمة قبيحة تقال من قبل العلمانيون واللبراليون الشهوانيون ضد كل من يطالب بتحكيم شرع الله ووصفك الدولة بالمدنية هي ترجمة للقول الفاسد الخبيث (لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين) اأو كما يعبر عنه بالقول المنسوب للمسيح عليه السلام
    أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله)!!!

    بعد كتابتي ردي هذا والتفكير مليا قبل إرساله لم أعد أدري ماذا تريد أن تقول وكلامك الأول والآخر يحمل من التناقض مايجعل الحليم حيرانا فكيف بقليل الحلم مثلي,,
    لم أصادف مقالا وجدت في فهمه من الصعوبة ماوجدت في مقالك فإن كنت فهمت خطاء ماتريد أن تقوله وتصل إليه فضع مقالك في نقاط مفهومة ولا تقل قولا وتنقل نقيضه في نفس الوقت كما هو موضوعك !!!!!

     

     
     

  7. #7

    أخي بالله

    أخي بالله ما بالك وأنا أكدت لك ما قلت نعم هذا معلوم وان جيش اسامه جهزه الرسول صلى الله عليه وسلم لقتال الروم وليس المرتيدن، وعندما أقول مانعي الزكاة فهذه من ألفاظ تاريخنا الاسلامي هم مرتدين وهي حرب الرده وهذا معلوم ولا ادري ما معنى هجمتك علي سامحك الله.

     

     
     

  8. #8

    أخي بالله لا ادري اين التناقض الذي تتكلم عنه الكلام واضح وجلي وقصة حرب الرده معروفة لجميع والمراد، من ههذا الموضوع هي العبره من وصية الخليفة ابو بكر لأسامه بن زيد ، هذا ما اردته نقل هذه الوصية ليقرأها اخواني بالله واظهار ما بني عليه هذا الدين من أساس طيب وأخلاق حميده في كل وقت وزمان في وقت الرخاء ووقت الشده في السلم وفي ارض الجهاد هذا الذي أرته ، ومره أخى والله اني لن اسامحك على ما اتهمتني به وحقي يأخذه لي رب العباد يوم الحساب.

     

     
     

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    12,575

    منها رسالته إلى أسامة بن زيد
    في حربه ضد المعتدين على المدينة في آخر حياة النبي عليه السلام عندما
    اعتقدوا
    أن بنهاية محمد تنتهي دولته وما سموها حروب
    الردة
    ،
    وما فسروها خطأ أنها كانت حروبا لمن ارتد عن الإسلام ورفض دفع الزكاة
    للخليفة.ولكنها في حقيقتها حربا لرد المعتدين ومن شايعهم من الأعراب والمنافقين
    عندما أرادوا أن ينقضوا على المدينة ليقضوا عليه وعليها عندما علموا بمرض النبي
    عليه السلام ولكن النبي جهز جيشا قبل أن يتوفى أمر عليه أسامة بن زيد قائدا وأميرا
    له وتعطل خروج الجيش بسبب وفاته عليه الصلاة والسلام،


    أليس هذا كلامك ...
    اسامة رض الله عنه قاد جيشا لقتال الروم ,,,
    والمرتدين أنواع منهم من ارتد عن الدين بالكلية ومنهم من رفض دفع الزكاة وأن تقول هذا خطا وتفسير غير صحيح وتنفي أن تكون الحرب للمرتدين وتقول الحرب على من أراد أن يعتدي على المدينة.
    أما التناقض فإما أنك حقا تنقل مالا تقراء أو تقراء ولاتفهم,,,,,,,,,,
    أنت تقول جيش أسامة لقتال المرتدين أو من تقول عنهم المعتدين على المدينة ثم في الرد الآخر تنقل أن جيش أسامة خرج إلى الشام وهو ماقلته لك ورددت عليك بشأنه,,
    أما عن يقية كلامك فهو من الغثاثة بحيث يصيب القارىء له بالخبال ,,,,,,
    أما عن سماحك من عدمه فلاأبالي وحسبي أني رددت عليك كذبك وتخيلاتك وتقريراتك الفاسدة ولم اتجنى عليك!!!

     

     
     

  10. #10

    أخي بالله

    والله أنا أقر بما تقول اسامه بن زيد خرج بجيش لقتال الروم وهذه كانت وصية الخليفة ابو بكر له عندما اصر ابو بكر لإخراجه بالجيش، والمرتدين وحرب الرده معروفه وان كان هناك خطأ في أول مقال فأنا عدت وقمت باصلاحه وبارك الله بك على اهتمامك بالموضوع.

    و المراد من الموضوع هو مغزى الوصية نفسها والتي تركتها أخي بالله انت ولم تتحدث عنها والله هذا المقصد وهي وصية رائعه يجب علينا التذكر بها دائما وخصوصا من كان على الثغور أخي بالله.

    وجزاك الله كل الخير بما لديك من معلومات رائعه ومفيده .

     

     
     

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •