رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

    آخـــر الــمــواضــيــع

    الدوله الاسلاميه تشن هجوماً على مطار "طيفور" بحمص أسفر عن مقتل جميع قوات الأمن ۩۞۩ أعلنت الدوله الاسلاميه اليوم الخميس عن سيطرتها الكاملة على حقل "الشاعر" للغاز بمحافظة حمص ۩۞۩ كاتب مصري من خنازير السيسي >>> من يؤمن بـ"القرآن دستورنا ومحمد زعيمنا" إرهابي ۩۞۩ خنازير الاحتلال الصهيوني تعلن إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين حتى إشعار آخر ۩۞۩ الله اكبـــر .. مجاهدي طالبان هجوم استشهادي في بجرام أدى إلى مقتل 6 جنود أمريكيين ۩۞۩ طيران الجيش يقصف مليشيا سيستاني وجيش المهدي وعصائب الخزعلي وفيلق بدر في قضاء بلد ۩۞۩ استشهادي يقتل ويصيب العشرات من جيش المهدي والشرطة بسيطرة منطقة اليوسفية ۩۞۩ الدوله الأسلامية تعلن قتلها لعقيد بسامراء وعميد بديالى وتنشر صورة استشهادي في سامراء ۩۞۩ العراق ، الدولة الإسلامية تذبح 46 عنصر من صحوة عشيرة البونمر في قضاء هيت أمام الناس ۩۞۩ استشهادي بشفل عسكري مفخخ يقتل ويصيب 27 من الجيش بديالى ولغم يقتل ويصيب 8 من مليشيا سيستاني ۩۞۩

     

     

    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 12

    الموضوع: وصية الخليفه ابو بكر لأسامه بن زيد

    1. #1

      وصية الخليفه ابو بكر لأسامه بن زيد

      كانت للخليفة أبو بكر الصديق وصايا يوصى بها أمراء الجند قبل رحيلهم للقتال منها رسالته إلى أسامة بن زيد في حربه ضد المعتدين على المدينة في آخر حياة النبي عليه السلام عندما اعتقدواأن بنهاية محمد تنتهي دولته وما سموها حروب الردة، وما فسروها خطأ أنها كانت حروبا لمن ارتد عن الإسلام ورفض دفع الزكاة للخليفة.ولكنها في حقيقتها حربا لرد المعتدين ومن شايعهم من الأعراب والمنافقين عندما أرادوا أن ينقضوا على المدينة ليقضوا عليه وعليها عندما علموا بمرض النبي عليه السلام ولكن النبي جهز جيشا قبل أن يتوفى أمر عليه أسامة بن زيد قائدا وأميرا له وتعطل خروج الجيش بسبب وفاته عليه الصلاة والسلام، ولكن أتم خروجه أبو بكر الصديق ووصاه بوصية جاء فيها (لا تخونوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا .ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا كبيرا ولا تعزقوا نخلا ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة .ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرا إلا للأكل .وإذا مررتم بقوم فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له)، وبهذه الوصية يكون قد وضع أسسا للجيش وأميره يتصرفون على أساسها مبنية على الرحمة في معاملة النساء والأطفال والشيوخ وإلا يعتدوا وألا يغدروا إذا عاهدوا عهدا فعليهم أن يوفون به ولا يقطعوا شجرا وأن يتعاملوا أيضا بنظام وأسلوب متحضر في الحفاظ على النبات والحيوان وهو نظام سابق لعهده لو نظرنا إليه أنه منذ ما يزيد على أكثر من ألف وأربعمائة سنة وأهم بند في الوصية والذي يدل على الحرية الدينية وقبول التعايش مع المختلفين دينيا مع المسلمين وعدم التعرض بالأذى والضرر لهم بل عليهم أن يحافظوا عليهم وعلى صوامعهم وأن يتركوهم وما فرغوا له فهل يعتبر بذلك المتأسلمين الجدد ويعلموا أن الإسلام قائم على حرية العقيدة وأنها مكفولة للجميع في ظل الدولة المدنية الإسلامية.


    2. #2
      تاريخ التسجيل
      Mar 2009
      المشاركات
      9,139

      أقول ليتك تغير معرفك ياهذا فكلامك ليس كلام من يعتز بعمار بن ياسر رضي الله عنه!!
      ثم خلطك العجيب وعدم معرفتك بجيش أسامة وأين ذهب دليل على خبث طويتك,,,
      وإلا كيف يرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا ويعهد لأسامة بن زيد رضي الله عنه وعن أبيه قيادة الجيش لحرب المرتدين!!!
      والمرتدين ظهروا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم!!!!!
      جيش أسامه أمره النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن يذهب لحرب الروم لا لحرب المرتدين
      وماتريد قوله شىء لم تستطع أن تبديه علانية !!!
      زبدة كلامك
      (

      ويعلموا أن الإسلام قائم على حرية العقيدة )!!

      وهذا كذب أصلع تماما فليس الإنسان حر أن يغير عقيدته من الإسلام إلى الكفر وإلا أصبح مرتدا ملعونا يستحق القتل!!
      كما كذبت في قولك
      (
      في حربه ضد المعتدين على المدينة في آخر حياة النبي عليه السلام
      عندما اعتقدواأن بنهاية محمد تنتهي دولته وما
      سموها حروب الردة
      ، وما
      فسروها خطأ أنها كانت حروبا لمن ارتد عن الإسلام ورفض دفع الزكاة للخليفة.ولكنها في
      حقيقتها حربا لرد المعتدين ومن شايعهم من الأعراب والمنافقين عندما أرادوا أن
      ينقضوا على المدينة )

      لأنك من القوم الذين ينكرون حد الردة ويريدون أن يكون الإسلام حمى مستباحا,,,,
      موضوعك كله كذب في كذب ومابني على كذب فهو باطل ولم أرد إلا لأعلمك أن أمثالك مكشوفون ومعروفون فلا تعد الكرة وإلا سترى مالايسرك!!!!!!!!!


    3. #3

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو وعد مشاهدة المشاركة


      ,,,,

      موضوعك كله كذب في كذب ومابني على كذب فهو باطل ولم أرد إلا لأعلمك أن أمثالك مكشوفون ومعروفون فلا تعد الكرة وإلا سترى مالايسرك!!!!!!!!!

      كفيت ووفيت بارك الله فيك وأضحك الله سنك


    4. #4

      حسبي الله ونعم الوكيل

      تنفيذه جيش أسامة بن زيد

      الذين كانوا قد أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسير إلى تخوم البلقاء من الشام ، حيث قتل زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة فيغيروا على تلك الأراضي ، فخرجوا إلى الجرف فخيموا به ، وكان فيهم عمر بن الخطاب - ويقال وأبو بكر الصديق . فاستثناه رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ; للصلاة - فلما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاموا هنالك ، فلما مات عظم الخطب واشتد الحال ونجم النفاق بالمدينة ، وارتد من ارتد من أحياء العرب حول المدينة ، وامتنع آخرون من أداء الزكاة إلى الصديق ، ولم تبق الجمعة تقام في بلد سوى مكة والمدينة ، وكانت جواثا من البحرين أول قرية أقامت الجمعة بعد رجوع الناس إلى الحق ، كما في " صحيح البخاري " عن ابن عباس كما سيأتي ، وقد كانت ثقيف بالطائف ثبتوا على الإسلام ، لم يفروا ولا ارتدوا .

      والمقصود أنه لما وقعت هذه الأمور أشار كثير من الناس على الصديق أن لا ينفذ جيش أسامة لاحتياجه إليه فيما هو أهم الآن مما جهز بسببه في حال السلامة ، وكان من جملة من أشار بذلك عمر بن الخطاب ، فامتنع الصديق من ذلك ، وأبى أشد الإباء إلا أن ينفذ جيش أسامة ، وقال : والله لا أحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو أن الطير تخطفنا ، والسباع من حول المدينة ، ولو أن الكلاب جرت بأرجل أمهات المؤمنين ، لأجهزن جيش أسامة . فجهزه وأمر الحرس يكونون حول المدينة ، فكان خروجه في ذلك الوقت من أكبر المصالح ،والحالة تلك ، فساروا لا يمرون بحي من أحياء العرب إلا أرعبوا منهم ، وقالوا : ما خرج هؤلاء من قوم إلا وبهم منعة شديدة . فغابوا أربعين يوما ، ويقال : سبعين يوما . ثم آبوا سالمين غانمين ، ثم رجعوا فجهزهم حينئذ مع الأحياء الذين أخرجهم لقتال المرتدة ، ومانعي الزكاة ، على ما سيأتي تفصيله .

      قال سيف بن عمر عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : لما بويع أبو بكر ، وجمع الأنصار في الأمر الذي افترقوا فيه قال : ليتم بعث أسامة . وقد ارتدت العرب إما عامة وإما خاصة في كل قبيلة ، ونجم النفاق واشرأبت اليهودية والنصرانية ، والمسلمون كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية ; لفقد نبيهم صلى الله عليه وسلم ، وقلتهم ، وكثرة عدوهم ، فقال له الناس : إن هؤلاء جل المسلمين ، والعرب على ما ترى قد انتقضت بك ، وليس ينبغي لك أن تفرق عنك جماعة المسلمين . فقال : والذي نفس أبي بكر بيده ، لو ظننت أن السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة كما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو لم يبق في القرى غيري لأنفذته .
      وقد روي هذا عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، ومن حديث القاسم وعمرة ، عن عائشة قالت : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب قاطبةواشرأب النفاق ، والله لقد نزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها ، وصار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كأنهم معزى مطيرة في حفش في ليلة مطيرة بأرض مسبعة ، فوالله ما اختلفوا في نقطة إلا طار أبي بحظها وعنائها وفضلها . ثم ذكرت عمر فقالت : من رأى عمر علم أنه خلق غنى للإسلام ، كان والله أحوزيا نسيج وحده ، قد أعد للأمور أقرانها .

      وقال الحافظ أبو بكر البيهقي : أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن علي الميموني ، ثنا الفريابي ، ثنا عباد بن كثير ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : والله الذي لا إله إلا هو لولا أن أبا بكر استخلف ما عبد الله ، ثم قال الثانية ، ثم قال الثالثة ، فقيل له : مه يا أبا هريرة . فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام ،
      فلما نزل بذي خشب قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وارتدت العرب حول المدينة ، فاجتمع إليه أصحاب رسول الله فقالوا : يا أبا بكر ، رد هؤلاء ، توجه هؤلاء إلى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة ؟ ! فقال : والذي لا إله غيره لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رددت جيشا وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا حللت لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم .

      فوجه أسامة فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا : لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم ، ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم . فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم ، ورجعوا سالمين ، فثبتوا على الإسلام . عباد بن كثير هذا أظنه الرملي ; لرواية الفريابي عنه ، وهو متقارب الحديث ، فأما البصري الثقفي فمتروك الحديث . والله أعلم .

      وروى سيف بن عمر عن أبي ضمرة وأبي عمرو وغيرهما ، عن الحسن البصري ، أن أبا بكر لما صمم على تجهيز جيش أسامة قال بعض الأنصار لعمر : قل له فليؤمر علينا غير أسامة . فذكر له عمر ذلك ، فيقال : إنه أخذ بلحيته وقال : ثكلتك أمك يا ابن الخطاب ، أأؤمر غير أمير رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ! ثم نهض بنفسه إلى الجرف فاستعرض جيش أسامة وأمرهم بالمسير ، وسار معهم ماشيا ، وأسامة راكبا ، وعبد الرحمن بن عوف يقود براحلة الصديق ، فقال أسامة يا خليفة رسول الله ، إما أن تركب وإما أن أنزل . فقال : والله لست بنازل ولست براكب . ثم استطلق الصديق من أسامة عمر بن الخطاب - وكان مكتتبا في جيشه - فأطلقه له ، فلهذا كان عمر لا يلقاه بعد ذلك إلا قال : السلام عليك أيها الأمير .


    5. #5

      اما بالنسبه للسوء الظن بي

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اما بالنسبه للسوء الظن بي وتوجيه التهم لي من قبلك يا أخي بالله فأقول لك حسبي الله ونعم الوكيل ، وهذا حق لي برقيتك الا يوم القيامه يعيده لي رب العالمين محق الحق و مرجع كل حق لصاحبه في يوم الحق.

      ومن ثم أتمنى منك أن تقرأ وتفهم ما يلي:-
      قول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ
      قوله تعالى: ( إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )
      عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث".

      وإنما قال بعض الظن إثم لأن الظن ينقسم إلى:ـ

      1) الظن السيئ الذي لم تقم عليه قرينة ولا دليل وهو الوارد في الآية الكريمة
      2) الظن السيئ الذي قامت عليه القرينة وهذا جائز، وعلى الإنسان أن لا يتوسع في الظن ويقول هذه قرينة ثم يقع في المنهي عنه والمحظور .


    ****



    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -