أيها الإخوة والأخوات الكرام
نرجو منكم جميعاً الكف عن نقل الأخبار والإشاعات التي تنتشر هنا وهناك
وواجب علينا نحن أنصار الجهاد أن ننتظر ولا نستعجل الأمور حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً
فلا ينقل كل خبر ولا نساعد على نشر كل إشاعة !!
حفظ الله قادة الجهاد وأعمى عنهم أعين المتربصين


إن مثل تسريب هذه الأخبار التي تخص خاصة كوادر تنظيمنا الحبيب
أعني تنظيم قاعدة الجهاد له رجال يهتمون بمثل هذه الإشاعات سوى
كانت صادقة أو كاذبة لأنهم لهم الخبرة في التعامل معها أعني الإشاعة
فقد تكون هذه الإشاعة مثلا طعما للأخوه.كيف ذلك؟
أتذكرون في مامضى قبل بضعة سنوات . لقد حير غياب الشيخ أسامة بن
لادن رحمه الله وجمعنا به في الفردوس الأعلى عن الإعلام لفتره زمنية
ليست بالقصيره جميع المخابرات العالمية وعلى رأسها CIA
فعمدت إلى حيالها الشيطانية بنشر إشاعة موت الشيخ أسامة بمرض
كان يعاني منه. لماذا تم نشر هذا الخبر؟
أولا - لتدفع مناصري الشيخ أسامة رحمه الله الى الحركة والاتصال بالشيخ
فتسمح للمخابرات بتعقبهم
ثانيا-لتنتظر بيانا من الإخوه ينفوا فيه الخبر أو يؤكدوه حتى يساعدهم أعني
البيان في عمل المخابرات في المستقبل إما بالكف عن مطاردته أو الزياده..
وهكذا..ولكن الإخوه المجاهدون تعاملوا بكل حرفية مع هذه الإشاعة.كيف تم
ذلك؟ لم يردوا على هذه الإشاعة. فزادت حيرة المخابرات وأصبحت هذه الإشاعة
في صالح الإخوه.
إذن ياأخوه الأحبة يجب أن نتعلم التعامل مع الإشاعة. هذا لا يعني أن كل إشاعة
تصدر من العدو لانرد عليها. أحيانا إن سكتنا عنها سترجع على المجاهدين بالسلب.
ولمزيد من التفاصيل راجعوا كتاب - الجامع لمقالات عبد الرحمان الفقير الخبير العسكري-
وهو كتاب قيم وجب على كل من أحب الجهاد قراءته لأنه يساعدك على كسب نضج ووعي
واستراتيجية عسكرية.
وهذا فصل يحكي فيه عن كيفيه التعامل مع الإشاعة :



يطلق مصطلح"الشائعة"اصلاعلى كل خبر يشيع بينالناس بغض النظر عن مقدار صدقه او كذبه
تدريجيا بداءالمصطلح يتخصص في الاخبار الكاذبة بغض النظر عن مقدار شيوعها بينالناس
اصبحت "الشائعة " حسب المفهوم الحاليهي:
كل خبر كاذب يتم تداوله بين الناساو وسائل الاعلام
تنقسم الشائعات الى ثلاثاقسام :
1 - "الاشاعة الذكية"وهي الاشاعة الموجهة نحو اجهزة الاستخباراتوغايتها ضرب قواعد المعلومات عند تلك الاجهزة.
وهي اصعبانواع الاشاعات واعقدها
و تتطلب ممن يريد وضعها ان يكونملما بكثير من التفاصيل ودقائق الامور .
يتم في هذا النوعمن الاشاعة تقديم
الكثير من "العسل"
والقليل من"السم"
حتى تستطيع الشائعة الحصولعلى ثقة واعتماد اجهزة الاستخبارات "الذكية" والتي تضع في مقدمة كل خبر تستقبلهاحتمالية ان يكون كاذبا بنسبة خمسين بالمائة!
لذلك فانعملية اقناعها بصحة احدى الشائعات يتطلب ان تكون الشائعة ذات مستوى كبير من المهارةفي الصياغة والاسلوب .
غاية مثل هذه الشائعةهو
ضرب قواعد المعلوماتاوالتشكيك في صحتهااوالتشويشعليهاويكون ذلك اما من خلال:
التمويهاوالنفياوضخ كم هائل من المعلوماتيتم من خلاله ارباك قواعدالمعلومات.
في حرب منظمة وعلميةيكونلقاعدة المعلومات الدور الاكبر في توجيه المعركة وانهاءها
القائد بدون معلومات كالاعمى في ساحةحرب!
كلما قلت المعلومات المطلوبة
وزادت المعلومات الخاطئة
كلما زاد تخبط العدو وكثرتاخطاءه
وصعب عليه خوض المعركة.
2 - "الاشاعة العامة" هي الاشاعة التي يتم توجيهها الى عوام الناس وتصاغ بحيث يتم تصديقها من قبلاغلب الناس وعلى مختلف مستوياتهم الثقافية.

غاية هذه الشائعة غالبا هو تسقيط العدو في نظرالناس او تغيير وجهة نظر الناس حيال قضية او شخصية ما.
الشائعات التي تفضح الاسرار الخاصة لبعض الشخصيات السياسية او الدينية هي منضمن تلك الشائعات التي غايتها في اغلب الاحيان هو تسقيط تلكالشخصية
وفي احيان قليلة تكون غاية تلك الاشاعةهو
تضخيم صورة تلك الشخصية في اعيناتباعه.
يحاول اليهود دائما (وذلك ديدن اغلبالاقليات )
تضخيم صورة الشخصيات اليهودية من خلال نقل
كل ما من شانه تعزيز تلك الصورة
ويعمدون في سبيل ذلك الى صياغة الكثير من الشائعات.
لم يسبق لعالم فيزياويان حصل ما حصل عليه "انشتاين" منشهرة ليس لانه عالم فذ
بل لانه يهودي!
هنالك العشرات من العلماء الذين فاقوا انشتاين علما وذكاءا لم يحصلوا علىمعشار ما حصل عليه "اينشتاين"من شهرة والسبب
انهم لم يكونوايهودا!!
بل ان الاعلام تجاهل بشكل كبير دور "بونكاريه" الذياقتبس اينشتاين الكثير من افكاره منه
ولا تجد الا صور قليلةجدا للعالم "ماكس بلانك" رغم ان نظريته اكثر مصداقية واوسعاستخداما!
عملية صنع الشخصيات والترويج لها هو جزء منالحرب
فلا يمكن ان تنشر فكرا بعيدا عن وجود الرموزوالشخصيات
التي تتبنا ذلك الفكر
اغلب الناس تعشق الفكر متجسدا باشخاص
بل ان الناس تعشق الاشخاص قبل ان تعشق الفكر الذيتتبناه
والناس تميل الى معرفة الصانع اكثر من رغبتهافي معرفة
اسرار ما ابدع في صنعة!
لذلك ولاجل خوض الحرب الاعلامية كان
لابد مناستيفاء شرطين:
1 - عملية تسقيط الشخصيات التينحاربها.
2 - تعزيز نماذج الشخصيات التي نقاتللجنبها.
انصار الجهاد غير قادرين على "تأليه" الشخصياتكما تفعل اغلب التنظيمات والفصائل غير الاسلامية
لانهمببساطة يقدسون المنهج ولا يقدسون الاشخاص
لذلك مرّ يوماستشهاد الشيخ"الزرقاوي" ولم يعرف به احد
رغم ما يمثلهالشيخ من رمزية بالنسبة للجهاد
الا ان حدود الدين اكبر منان تخترق بسبب
الرغبة في خوض "الحربالرمزية"
والمنهج فوق الاشخاص
وذلكاهم ما يميز المجاهدين عن جميع ما هو غيرهم من الحركات السياسية اوالدينية
لكن ذلك لا يمنع من تعزيز الصورة الايجابية لأولئكالقادة بعيدا عن "التقديس" او"التأليه"
الشيعة اقامواكل دينهم على عملية "تأليه" القادة وتقديسهم
وهم يعتمدونعلى ذلك "التأليه" للحصول على ولاء اتباعهم
اما المنهجفهم ابعد الناس عن امتلاكه
فضلا عناطلاع اتباعهم عليه!
ولاجل ذلك تراهم يحيكون الكثير منالاشاعات
حول قادتهم التي يبلغ بعضها حد الخرافة
من كثرة سذاجتها
ولهذا لا تجدالشيعة بعد ان غاب المنهج الا وهم متحولقون
حولالامام اوالمرجع او السيد!
الاشاعة العامة اقلمهارة من الاشاعة الذكية لانها ببساطة موجهة لاناس اقل ذكاءا واقل خبرة من اجهزةالاستخبارات.

3 - "الاشاعة الساذجة" وهي الاشاعةالتي تحاك بطريقة
" غبية" احيانا و"حمقاء" في احياناخرى!
هي غير ماهرة في صياغتها وفكرتها ومضمونها ممايجعلها غير قابلة للتصديق وترفضها اغلب الطبقات الواعية من المجتمع
اما بسبب عدم موثوقيتها ( بدون صور او ادلة )
او لكذبها الصريح
او لمخالفتهالاحد البديهيات العقلية والمنطقية
او لمخالفتها لقيم الناسومعتقداتهم الدينية
او بسبب ضعف صياغة تلك الاشاعة وتضاربمعلوماتها.
او بسبب طريقة بثها.

لكنها رغم ذلك قد تفعل فعلها في تغيير عقائد الناس
او سلوكهم او تغيير وجهة نظرهم نحو امرما.

ليس غريبا ان تجد من يؤلفالاشاعات "الساذجة"
لكن الغريب هوان هنالك الكثير ممن يصدقها!!
لا تقس الشائعة على عقلك
وانما قس الشائعة على عقول من توجه اليهمالاشاعة
تلك هيالقاعدة
قامت القوات الامريكية باغلاقصحيفة
"الحوزة الناطقة" التابعة لمقتدىالصدر
وعلى اثر ذلك الاغلاق حدثت صدامات بينالطرفين
هل تعلمون ما هو الخبر الذي تصدر تلك الصحيفة قبيلاغلاقها؟
كان الخبر يقول
ان الافالزوار لضريح الامام العباس قد شاهدوا وجه الامام المهدي وهو يطل عليهم من احدىنوافذ قبة الامام العباس!!
واظهرت الصحيفة صورة يظهر فيهاوجه احد صور الائمة التي تنتشر بين الشيعة ومجموعة من الناس فيالاسفل!
قد يضحك البعض من هذا الخبر
وقد يقول البعض: هل هنالك من يصدق هذا الكلام؟
لقدصدق هذه الخرافة الكثير من الشيعة حتى شاعت بين اساتذة الجامعاتوطلابها!!
نعمفالتصديق بالخبر شيءوصحة الخبر شيء اخر
هنالك الكثير من الناس يصدقون الخبربالعاطفة وليس بالعقل
والكثير من الناس يصدقون بالناقل اكثرمن التصديق بما ينقل
والكثير منا يصدق ما يوافق هواه حتى لوكان كاذبا
ومن هنا كانت الثغرة في عملية تغيير عقائدالناس
نحو الضلال
خطر الشائعةعلى المدى البعيد اكبر بكثير
من تاثيرها على المدىالقصير
ولهذا فقد تجد اشاعة قوية جدا يصدقها الكثير
بل قد تصدقها حتى اجهزة الاستخبارات"اشاعة ذكية"لكنها تفقد مفعولها بمرور الزمن
بينما تجد اشاعات من النوع"الساذج"والتييرفضها الكثير من الناس لحظة ولادتها لكنها بمرور الزمن قد تتحول الى "عقيدة" وتصبحمن المسلمات التي لا يجادل في صدقها احد!.
عقيدة الشيعةالحالية في المهدي هي مجرد اشاعة ظهرت بعد اربعين سنة من وفات الحسنالعسكري
وقد رفضها الكثير من الشيعة انفسهم فيوقتها
لكن بعد مائتين سنة بدأت تلك الشائعة تجد لها بعضالقبول
ثم بعد ثمانمائة سنة اصبحت قصة اختفاء المهدي
حقيقة لا جدال فيها!
لقد غير الدينالشيعي على اثر تلك الاشاعة محوره
ليتمحور هذه المرة حولالمهدي بدلا من تمحوره السابق
حولخلافة علي او مقتل الحسين رضي الله عنهما!
الاشاعة التيبثها "ابن سباء"
لم يكن لها من يصدقهافي زمن سيدنا "علي"
لكن بعد مائة سنة كان هنالك الكثير ممنيدافع عنها ,
وبعد الف سنة اصبحت تلك الاشاعة دينا مستقلايسمى
" الدين الشيعي"!!
فالدين الشيعي هو اشاعة تحولت بمرور الزمن الىدين
اغلب العبادات الوثنية والشركيات التي اعتلتالاديان الاصلية هي اشاعات عمل الزمن على نحتها وتطويرها
حتى غدت حقائق ومواثيق يتعبد الناس بها!
الاموات اكثر مصداقية!
الناس تميللتصديق كل ما هو قديم
ان نقلك الخبرعن احد الاموات اكثرمصداقية
من نقلك الخبر عن احد الاحياء!
الناس لا تشك في روايات الاموات كشكها في روايات الاحياء
لو قلت ان جدي المتوفى قال ان فلان رجل صالح
فسوفيصدق الناس ذلك اكثر من قولك
ان اخي قال ان فلاننا رجلصالح!
لكي تستمر الاشاعة في الحياة وتنتشر
ويعلوا صوتها يشترط لها ان :
1 - انيتم توثيقها من خلال كتابتها او استمرارية
نقلها من جيلالى جيل.

2- تكون قابلة للحياة.

3 - ان يضاف اليها ما يعزز بقائها. مثلا ان صدرتاشاعة عن ان "فلانا " رجل صالح فيجب ان تضاف للشائعة لاحقاان "فلانة" العاقر دعت باسم هذا الفلان فاستجابالله لها ورزقهاطفلا ,وان "فلانة" لم تصدقبه فحرق اللهبيتها!!

من شان تلك الاضافات ان تعزز بقاء وارتقاءالاشاعة.
4 - وجود عدد كبير من الاشاعات التي تخدم نفسالهدف.
5 - ان تكون هنالك الحاجة لاستخدامها.
تولد الاشاعة لحاجة ما
ولكيتستمر فلا بد من استمرار الحاجة لها.
وقد تكون تلك الحاجةمادية او سياسية او علمية.
فمنمصلحة السدنة الذين يقفون على ابواب الاضرحة ان ينشروا الشائعات حول من يقفون علىباب قبره
وتلك مصلحة مادية.
ومنالمصلحة السياسية ان يشجع الشيعة على نشر
شائعة اختفاءالمهدي وتعزيزها
وقد تكون المراجعة العلمية لبعض الكتبوالمراجع القديمة كفيلة باحياء بعض الاشاعات الميتة عن طريق اعادة نشر تلك المراجعوبعث ما فيها من شائعات.
ليس كلالناسيعتقدون بما تعتقد به
وليس كل الناس علىمستوى واحد من الذكاءوالفطنة
وليس كل الناس علىاطلاعواحد على ما يجري منامور
هذه هي الامور التي تجعل الناس تتفاوتفي
مدى تصديقهم بالاشاعة
لاتتطلب الاشاعة مجهودا ماديا ضخما ولا تستهلك اي تكاليف ولا تحتاج الى اكثرمن:
1 - دافع لانتاج الاشاعة .
2 - شخص ذومهارة عالية في تلفيق الاشاعات .

3 - فهم واسع لفكر واعتقاد من تبث فيهم الاشاعة .

4 - وسيلة لنشر تلك الاشاعة .
كان "الطابور الخامس" هو المسؤول عن نشرالشائعات

والان اضيف لذلك الطابور وسائلالاعلام.
يخصص اليهود راتبا ضخما لاحد الاشخاص الذينيعملون في احد المؤسسات الاعلامية
وظيفة ذلك الشخص هو تلفيقالاخبار"الشائعات"
وتحوير الاخبار بحيث تصب دائما فيمصلحة"اليهود"!
انه يمثل"راس مال" للمؤسسة التي يعملبها.
انتشرت اشاعة عن انتقاد السيستاني لعملية
اغتصاب "مقتدى الصدر" من قبل قوات بدر!!
هذه اشاعة من النوع "الساذج" وهي تفشل امام اي نقد علمي
لكنها رغم ذلك لاقت رواجا واسعا على صفحات الانترنيت والسببهو
حاجة الناس الى تسقيط العدو"مقتدىالصدر"
والرغبة في السخرية منه
حاجة الناس للضحك والترفيه تعتبر من اهم العواملالمساعدة في نشر الاشاعة ورواجها.
لذلك تنتشر الاشاعات الفكاهية بسرعةكبيرة
اذا صدق الاشاعة عشرة بالمائة منالناس
فقد حققت ما يكفي من النجاح!
نسبتا لضئالة ما تنفقه عليها من جهد
علما ان بعضالاشاعات "الذكية" قد تبلغ نسبة تصديقها
التسعينبالمائة!
توجد اشاعة متداولة بين الناس حاليا لو صرحت هنابانها اشاعة لما صدقني احد لكثرة من صدق بها واستخدمها!!
سوف تجد دائما ان هنالك من يصدق ما تقول
مهما كان "ساذجا" لان هنالك دائما اناس"سذج"!!
كما ان هنالك دائمامن يريد ان يصدق كل ما يسمع
وهنالك دائما اناس يتكلمون بكلما يسمعون!!
واولئك هم"راسالمال"في نقل الشائعات!!
بث الاعداء اشاعة "ساذجة" جدا عن تنظيم القاعدة في العراق
قالوا ان تنظيمالقاعدة حرم على باعة البقالة ان يضعوا الخيار قرب الطماطم لان الاول ذكر والاخرىانثى!!
اشاعة ساذجة لحد البلادة
لكنهل تعلمون كم هم عدد من يصدقها؟
لقد استشهد بهذه الاشاعةقبل فترة احد ساسة البنتاغون
وكان ينتقد تنظيم القاعدة لانهيحرم على الناس وضع الخيار قرب الطماطم!!!
اليس غريبا انيصدق هذا الكلام عاقلا؟
نعم سوف تجددائما( كما قلنا سابقا ) ان هنالك من يصدق ما تقول ان كانما تقول يوافق غايته!!

تاثير وسائل بث الاشاعة علىمصداقيتها
قد يكون لوسيلة بث الاشاعةالاثر الاكبر في مصداقيتها
الناس تصدق من يتكلم عننفسه بالسوء
ولهذا يقولون" ان الاعتراف سيدالادلة"
لو اطلق احد مواقع المجاهدين"الصديقة"
خبرا عن خسارة المجاهدينلاحدى المعارك
فسوف يتناقله الجميع كحقيقة لا جدالفيها
لا احد يمكن ان يفكر بامكانية ان يكون الخبر كاذبا او "اشاعة"
بث الخبر "السيء" عن وسيلة "صديقة" لا يحتاج الى دليل
وتلك هي اخطر ما فيالامر
وسائل الاعلام"الصديقة"يمكن ان تكون اكبر الاخطار عندما لا تكون" صديقة"فعلا
يمكن للعدو ان ينشا وسيلة اعلام"صديقة"للمجاهدين
ثم يبث من خلالهاالاشاعات ضد المجاهدين
وسوف تنال مثل تلك الاشاعات منالمصداقية
ما لا تناله لو تم بثها عن طريق وسائلالاعلام
"العدوة"او"المحايدة"
بثت قنوات "الحرة" و "العربية" و "العراقية" خطابا لاحد الاشخاص ادعى انه احد قادةالمجاهدين
دعا ذلك الشخصالشيخ "اسامةبن لادن" للتبروء
من تنظيم القاعدة فيالعراق
لم يصدق احد بذلك الشريط لان من بثت الخبر هي
وسائل اعلام"عدوة"
ولو كان من قادة المجاهدينالمعترف بهم حقا
لبث الشريط عن طريق وسائل اعلام المجاهدينالمعروفة لا عن طريق وسائل الاعداء!!
لذلك كانت تلك اشاعة"ساذجة "بسببطريقة بثهابغض النظر عن مضمونها او الشخصية الحقيقة لذلك الدعي
لوبُثت نفس الرسالة من وسائل اعلام"صديقة"
لكانت قد نالت مصداقيةاكبر.
احيانا قد يسعى العدو الى اختراق مواقعنا "اختراق بارد"
من خلال اشخاص يمتدحون المجاهدين ويظهرونمناصرتهم
وقد يكونون اكثر الانصار نقلا لاخبار المجاهدين
( ذلك هوالعسل )

لكنهم يبثون (اشاعة) واحدة بين كلمائة خبر
( وذلك هوالسم )
وسوف تلاقي تلك "الاشاعة" الكثير من المصداقيةوالانتشار حتى لو كانت"ساذجة"من حيث المضمون لكنهاتعد اشاعة
"ذكية" من حيثالمصدر!

وهنا ايضا يكمن الخطر في الشخصيات التي يتم الترويجلها
ثم يتم من خلالها بث السم

قد تنتشر الاشاعة كخبر مستقل
مثل اشاعة " اغتصاب الصدر"
والطريقة الاكثر ذكاءا هونشر الاشاعة من خلال خبر اخر
مثلا:
قد تتكلم عن مرض الايدز ومخاطره على الانسان
وتعرضذلك باسلوب علمي وتحليل طبي
ثم تذكر حادثة اغتصاب مقتدىالصدر
للاستشهاد بها كنموذج!
وعندها سوف تجد من يصدقها اكثر بكثير
مما لو اذيعتبصورة منفردة.
الناس تميل لتصديق كل ما نعرضه بطريقةعلمية
اونقرنه باحداث وتحليلات منطقية
او نستشهد خلال عرضه بأراء
الاطباء او العلماءاو
المتخصصين
او"النخبة"
ولهذا تجد بعض الدعايات التجارية تعرضاراء بعض الاطباء او بعض الاختصاصيين للترويج لمنتجاتها.
من يراجع خطب الشيعة
يجد ان اكثر سادتهم يروجونلباطلهم وخرافاتهم
من خلال ذكر حقائق اخرى لا رابط حقيقيلها مع الموضوع
مثلا قد تسمع لاحدهم وهو يتكلم عن الطبوالفيزياء ويورد المصادر واقوال العلماءثم بعد ان يحصل علىثقة القاريء
يبداء بنفث "السم" فيوردالامثلة عنمظلومية
اهل البيت وظلم "عمر"!!
ولأن اغلب الشيعة هم اناس "جهلة" بالفطرة لذلكتجدهم ينخدعون بسهولة بهذه الطريقة
لقد قدس الشيعة "محمدباقر الصدر" لانه كتب كتابين احدهما سماه اقتصادنا والاخر سماهفلسفتنا
علما ان الكتابين هما اقل من ان تسمى "كتابا"
ان يتكلم احد سادة الشيعة ( الجهلاء عادة) بالفلسفة والاقتصاد
فذلك من "المعجزات" بالنسب للشيعة!
ولهذ اصبح "الصدر" مقدسا !!
ولهذا ايضا تجد ان" ابن سينا " روج للفكر الشيعيوالاسماعيلي عن طريق الفلسفة وليس عن طريق الدين!
يمكنللاشاعة"الساذجة"ان تتحول الى حقيقة مسلمة اذا ما تمتكررار مضمونها بشكل كبير واعيدت بكثافة
عشر اشاعات تصب نحوهدف واحد سوف تفجره
مهما كان صلبا!
وكما قلنا في مكان سابق
نقلالخبر من اكثر من مصدر وباكثر من صياغة
يعطيه صفة القطعية عند الناس.


النكتة والاشاعة
قد تكونالطرفة و"النكتة" من ضمن وسائل نقل الشائعات
الاكثر فعاليةوالاكثر انتشارا.
في العراق استخدمت النكات بكثافة لاجلتسقيط بعض شرائح المجتمع وابتذالها
كانت جميع النكات فيالسبعينيات تنصب على
غباء"الهنود"وسذاجتهم
فكانت كلمة هنديقرينة بالغباء
والهندي تعني"الشيعة"الذين سكنوا جنوب العراق والذين جاؤوا كمرتزقة معالجيش البريطاني في عشرينيات القرن الماضي واستقروا في الجنوبوهم من شكل اليوم النسبة الغالبة
من شيعة الجنوب اومنيسميهم العراقيون
بـ"الشروكية"
في الثمانينات اختفىمصطلح"الهندي" واصبحت النكات تتندر بخباثة اهل الناصرية "شيعة الجنوب" وغباء "الاكراد"
وكان ذلك بدعم من سلطة نظام البعث الذي كانيعتمد بشكل كثيف على "الاشاعات"
ما زال حزب البعث يعتمدعلى "الاشاعة"
شهدت انا شخصيا كيف قام البعثيون ببث الاشاعةعن
تسمم مياه الشرب ليلة اجراء الانتخاباتالاخيرة
لقد تناقلوا الاشاعة في منتصف الليل وقاموا يطرقونابواب الناس لتحذيرهم
لقد حاكوا عشرات القصص الكاذبةللترويج لشائعتهم تلك
واستطاعوا ان يثيروا من البلبلة مايكفي لتكدير ذلك اليوم
بدون انفجارات ولاقنابل!
ما زالت الاشاعات هي السلاح الاخطر عندالبعثيين!
يمكن ان تجد ريحهم عند كلاشاعة!
الاعلامالشعبي
قد تكون الاهازيج الشعبية والاشعار والاناشيد
اهم وسائل نشر الاشاعة او تسقيط الخصم وتعزيز صفالمجاهدين
يمتلء الشارع الشيعي بالاناشيد والاهازيج
المؤيدة لمقتدى الصدر وجيش المهدي
فيما يفتقر الشارع السني لاي نشيد حماسي مؤيد للمجاهدين!!
انتشرت بدايات الاحتلال كثيرا من الاناشيد عن المجاهدين
ولاقت قبولا شعبيا واسعا
حتى كان نشيد "لعيون اهلالفلوجة "
بمثابة"النشيد الوطني" بين الناس
رغم ما فيه من بعض "الصوفيات"
لكنها اختفت الان من الساحة كليا
ولا ينتشر فيالشارع السني حاليا اي نشيد يرددونه
ولا اهزوجة تمجدهم ولاقصيدة تذكر صولاتهم
الا بعض الاناشيد الجهادية "المستوردة" من الخليج
والتي يستمعون اليها على استحياء خوفا من ان تقعبيد الامريكان او الحكومة العميلة
لانها تعتبر تهمة بحدذاتها!
ما زال الاعلام الجهادييركزعلى النخبة ويتجاهل عوام الناس
ما زال اعلامالمجاهدين لا يصل الى الشارع
احدى نواقصالاعلام الجهادي في العراق
هواختفاء الاهازيج والاشعار والاناشيد الشعبية
التي يمكن لها ان تتغلغل بشكل عضوي بين اوساط عوامالناس
قد تكون الاهازيج والشائعات والنكات احدىوسائل الاعلام الجهادي"الشعبي"التي تم تجاهلها
رغم انها قدتفوق في تاثيرها دور وسائل الاعلام الفضائية والاذاعية وقد تكون بديلا عنها احياننافي حالة غيابها .
للشعر والاهزوجة والنشيد الدور الاكبرفي:
زيادة حماسالمجاهدين
وزيادة عددالانصار
وتسقيطالعدو
وتعزيز صورةالمجاهدين
من يدخل المعتقل يعلم ان اكثر ما يهوّنعليه ظلمة المعتقل هي بعض ما يحفظه من ايات القران الكريم وما يردده من الاناشيدوالاشعار التي تصبره و تبث الحماسة في نفسه وفي نفوس من يشاركونه فراشالمعتقل"المكتض عادة"!
تسقيط النموذج او صورةالخصم
استرتيجية اعلامية متعارف عليها قديماوحديثا
لا بد من استخدام اسلوب التسقيط
ضد "الصحوة" و"الحزب الاسلامي" و"الشيعة"
و"العملاء" من كلشكل
وقد يكون للنكتة او الاهزوجةاو النشيد الشعبي
دور كبير فيذلك التسقيط
بالمقابل
يستخدم اسلوب"التعزيز"
لاجل تكبير صورةالمجاهدين
والتفاخر باعمالهم ونشر جولاتهم وجعلهم النموذجالارقى
الذي يجب ان يحتذى به فيالمجتمع.
في الفترة الاخيرة
بدأت كلمة"شائعة" تحتل موقعا
مهمافي سير الاحداث العالمية
الرئيس الروسي يعلن انه سوف يزورايران رغم ظهور"شائعات"بوجود مخاطر تهدد امنهالشخصي!
تمت الزيارة ولم يحدث شيئ!
"بوناظير بوتو" تقول انها سوف تعود لباكستان رغم ظهور"شائعات" بوجود مخاطرتهدد امنها الشخصي!
لكن هذه المرة كانت"الشائعة"حقيقية !!
اشاعة "التهديد"
قد تكون"التهديدات"احد اهم عواملالحرب
بشقيها الحقيقي والرمزي
وهنايكون للـ"الاشاعة" الدور الرئيسي في خوضها
مثال:
يضع بعض الاخوة كيسا اسودا فياحدى حاويات النفايات
في صالة احد المطارات
اتصال هاتفي يبلغ السلطات بوجود قنبلة في صالة المطار
سوف ينتشر الرعب والهلع ويرتفع الاستنفار الامني والشعبي
وسوف يغلق المطار لعدة ساعاتويتسبب في خسائر مادية قدتفوق خسارتها ما يسببه انفجار القنبلة فعليا!
سوف يتمالعثور على الكيس الاسود
ثم يعلن ان الانذاركان"كاذبا"
يتم تكرار هذه الحادثة
وسوف يحدث الاستنفار
ثم يظهر انه بلاغكاذب
حتى اذا ما اعتاد عليها الناس
وقل حذرهم
وتراخت الاجهزة الامنية
هنا سوف يحين الوقت لاستخدام قنبلة حقيقية
ثمالابلاغ عنها كما في كل مرة
لكن هذه المرة سوف يتم تفجيرهافعلا
سوف يكون الرعب كبير جدا
وسوفتعاد ذاكرة جميع التهديدات السابقة
وسوف تتهم الاجهزةالامنية بالتخاذل والتكاسل
وسوف تحدث ضجة اكبر بكثير مما لوفجرت القنبلة بدون اي تهديدات او مقدمات!
قد تكون النتائجالبشرية اقل مما لو حدثت بشكل مفاجيء
لكن في الحرب الرمزيةنشر الرعب اهم من نشر القتل
وتلك احدى مفاصل استخدامالشائعات.
وسوف يصدق العدو بكل تهديد لاحق حتى لو كانكاذبا!
عيوب اشاعة"التهديد"انها يجب ان تجد لها من ينفذها
لان بقاء التهديدات بدون تنفيذ يعني فشلا مريعا
وخسارة فادحة على المستوى الشعبي
لمن يتبنى تلكالتهديدات
رغم ان مفعولها في صف الاعداء سوف يبقى مؤثرانوعا ما.
بعد مقتل "الحريري"
ظهر احد الاشخاص يعلن
تبني تنظيم القاعدة لعمليةاغتيال الحريري
اشاعة"ساذجة " من حيث الاسلوب والمضمون
لان بامكان القاعدة ان تنفيتلك الاشاعة بسهولة وتنتهي القصة وعندها سوف تتوجه الانظار مباشرة الى الجهة التيحاولت القاء التهمة على القاعدة
واعطت القاعدة براءةمجانية
وسوف يكون التركيز اكبر على "غير" القاعدة
وسوف تكون خيوط القضية قد انكشفت بعضها بعد هذاالاعلان
خصوصا اذا ما تم القاء القبض على ذلكالشخص
الذي نعتقد انه قد تم التخلص منه
من قبل نفس الجهة التي اظهرت التسجيل!

قد يكون للاشاعة "الساذجة" نتيجة عكسية
هذا ما اردنا التوصل اليه

اسلوب هذه الاشاعة هو اسلوب ايراني
طريقة عرضها واسلوب صياغتها يفضح ذلك
المجوس "شياطين" لكنهم ليسوا اذكياء!
هذا ما اعتقدته لمجرد سماعي لذلك الشخص وهو يتبنى العملية
وقد تاكدت من ذلك بعد ان اطلعت على خبر قديم
جاء منالعراق في حينها ولم ينتبه اليه احد
ومفاده
ان جماعة مسلحة كانت قد القت القبض على مجموعة من العناصرالشيعية التابعة لقوات "بدر" كانت تنوي القيام بعمليات ارهابية داخل لبنان يتم منخلالها التخلص من بعض القيادات السنية العراقية المتواجدة هنالكوبعض الشخصيات السنية اللبنانية من ضمنها الحريري ورشيدقباني!
وقد بثت تلك الجماعة شريط لاحد اولئكالعناصر
قبل ان تقوم باعدامه
علىاثر ذلك الخبر قامت هيئة علماء المسلمين بتغيير مقر اقامة قناة "الرافدين "التابعةلها من لبنان الى مصر!
ذات مرة تم بثاشاعة على مستوى عالي من المهارة"ذكية"
ثمقام احدهم ببث اشاعة اخرى في نفس الوقت
لكنها كانتمن النوع"الساذج"
مما ادى الى اضعاف الاشاعة الاولى وافقادهالمصداقيتها!
قد تكون الاشاعة مضرة اذا لم يحسنصياغتها او اذا تم صياغتها من اناس جهلاء بما يفعلون
انهاسلاح ذو حدين
ويمكن لها ان تقتل من يسيءاستعمالها.


التعامل معالاشاعة
قد يستخدم العدو الاشاعةضدنا
وهو يستعملها بكثافةحاليا
فما هو الموقفمنها؟
كانت فرنسا قد بثت اشاعة عنوفاة الشيخ"اسامة"
نقلا عن مصادرسعودية مقربة!!
انتشرت الاشاعة بكثافة وحيكت عشراتالقصص والتحليلات المؤيدة لتلك الاشاعة
كان الجميع يعلم انغاية تلك الاشاعة هي استدراج الشيخ للظهور في خطاب
ظهورالشيخ في خطاب هو مجازفة بحد ذاته
قد يكون للخطاب دورايجابي لانصار الجهاد
لكن بالنسبة لاجهزة الاستخبارات فانالخطاب هو احد المفاتيح
او الثغرات التي يمكن استخدامهاللوصول الى الهدف
تم بث الاشاعة بواسطة وسائل الاعلامالفرنسية"محايدة"
لانهم يعلمونان بثها عن طريق الوسائل الامريكية"عدوة" قد يفقدهاالمصداقية
انهم يقاتلونناكافة
لم ينفيتنظيم القاعدة تلك الاشاعة
قال بعض قادةطالبان ان الشيخ "اسامة" هو من خطط لبعض العمليات المهمة فيافغانستان
تناقلت وسائل الاعلام هذا الخبر لكن الشكوك ظلتتساور البعض
وظهر في مواقعنا من يسير على نفسالخط
"متى يظهر الشيخ اسامة؟"
"لقداشتقنا للشيخ اسامة"
"ماذا تتوقع ان يقول الشيخ في خطابهالقادم؟"
اسئلة ليست بريئة (ان اسئنا النية )
لم يستجب الشيخ لتلك المغريات
وظهر حيث اراد هو انيظهر لا حسبما اراد الاعداء او بعض المحبين (ان احسنا النية )
وانتهت تلك الاشاعة
بدون ان يراجعها احد او ان يتهموسيلة الاعلام الفرنسية تلك بانها كانت تروج للاشاعاتوالاكاذيب!!
عند كل خبر كاذب او اشاعة نحن امام ثلاثخيارات, فاما ان :
1 - نتجاهلهاعندها سيقولالبعضاذا هي حقيقة .
2 - نكذبهاونكونقد وقعنا في الفخ ! .
ونكون قد حققنا ما اراد منا العدواولا
ولاننا بتكذيبنا لها قد عملنا على نشرها مرتين
الاول في ايرادها والثاني في تكذيبها.
3 - التكذيب المبطن,مثلا انظهور الشيخ اسامة في الخطاب الذي ذكرناه قبل قليل كان قد كذب الاشاعة من جهةوتاخيره للخطاب منع العدو من تحقيق اهدافه من جهة ثانية ولم يعمل على اشهار الاشاعةعن طريق ذكرها لان التكذيب كان قد تحقق بمجرد ظهوره من جهةثالثة.
كان يمكن لتنظيم القاعدةان يصدر بياننا يكذب فيه هذه الاشاعة.
لكن يبدو ان التنظيم اراد ان يستخدم تلك الاشاعةلصالحه
من خلال استثمار حالة الشكالتي تولدت عند اجهزة الاستخبارات نفسها التي ربما تكون قد صدقت بكذبتها
بعد ان طال غياب الشيخ اكثر منالمتوقع
ولميظهر من التنظيم مايكذب الاشاعة.
ثم ان ذلك الغموضولدّ نوعا من الانتشار الاعلامي لكل ما من شانه ان يتعلق بتنظيم القاعدة في وقت كانالتنظيم بحاجة لتلك الدعاية المجانية.
ليس كلالاشاعات يمكن تجاهلها
وهنالك اشاعات لا بد من الردعليها
لان بقائها بدون الردعليها قد يشجع على انهمار العشرات منالاشاعات
الموجهة نحو نفس الغرض مما يزيد من صدقية الاشاعة
ويعزز مصداقيتها.
ان لم يكن من بدالا تكذيب الاشاعة فيفضل ان يتم نفيها
باسلوب "التكذيبالمبطن" او بالاسلوب الرابع وهو:
4 - "النفي بدون ذكر الاشاعة" مثلا قد يروج الاعداء لاشاعة تفيدبمقتل احد قادة الجهاد وقد يتعذر الحصول على خطاب لذلك القائد"التكذيبالمبطن",
عندها يمكن ان نكذب الخبر عن طريق نشر خبر مفادهمشاركة القائد الفلاني باحد المعارك او استلامه رسالة او اشرافه على معركةوهكذا.
اشارة احد رجال طالبان لاشراف الشيخ اسامة على بعضالعمليات لا يعتبر تكذيبا مباشرا للاشاعة الا انه غير صادر عن ناطق رسمي باسمالقاعدة مما اضعف بعض مصداقيته ولم ينفي الاشاعة بالكامل.

ينشر احياننا بعض الناس مقالات تخالف ما نحنفيه

ثم ياتي البعض منا فيكتب ردا على تلكالمقالات
فيعمل على شهرتها اكثر!!.
من الافضل ان ترد على الافكار الواردة في تلك المقالات دون الحاجة لذكر ماقالوه او من كتبها.
اذا اردت انتنشر فكرة ما او تدعم حجة ما
فاعمل على الرد عليها بحجة ضعيفة جدا وغير مقنعة وعندها سوف تتعززقوة الحجة الاصلية
وترتقيمصداقيتها!
اذا اردت انتضعف حجة قوية او فكرة ما
فاعملعلى اخراجها بطريقة ضعيفة او مقيتة وعندها سوف يكرهها الناس ويكرهصاحبها!
تقوم بعض الفضائياتباجراء لقاءات مباشرة
مع بعضالشخصيات ,وعندما تبداء تلك الشخصية بالتكلم ينقطع الصوت او تعلوه الشوشرة مما يضيععلى الناس ما اراد ان يقول!
قديكون ذلك خطاءا فنيا
و قد يكونمصطنعا تعمد اليه بعض الفضائيات لكي تقول
اننا نستضيف الراي الاخر من جهة وفي نفس الوقت هي تمنع الناس من سماعرايه ,وبذلك تضرب عصفورين بحجر واحد!
من جهة ثانية ان ظهور صوته بهذه الطريقة يُكرّه الناس اليه لانه يقترنلا شعوريا بشيء "غير جميل"
بالاضافة الى انه قد يضعف من شخصيته عندما يطلب منه المذيع رفع صوته اوتعديل المذياع مما يضعه في موقع "المأمور"
وهو مما لا يُحبذ للشخصيات القيادية
كما ان رفع الصوت بهذه الطريقة هو بحد ذاته خروج عنالوجاهة والرزانة المطلوبة لمثل تلك الشخصيات!.
نعمان الامور اعقد مما نظن!!
نستعملالاشاعة احياننا لكي نبدو اكثر قوة
كان نشيع باننانملك اسلحة نووية (ان لم نكن نملكها فعلت )
ونستعملها من جانب اخر لكي نظهر للعدو انه اكثرضعفا
كان نزيد من عدد خسائره(ان لم تكن هي كبيرةاصلا )
من عيوب الاعلام الجهادي الاخرىهو :
انه لحد الان لم يتم توجيه الاعلامالجهادي نحو مجتمع
العدو بالكثافة المطلوبة
واقتصر على ما ينشر الاعلام الغربي ما يشاء ان ينشرعنا
( ما عدا بعض المحاولات التي تمت عبرالانترنيت )
ولذلك لم نجدالفرصة لنشر الاشاعات بين المجتمع الغربي
واستخدام مفعولها للتاثير فيه.
والخلاصة:
في الحرب الحقيقية تستخدمالاشاعات"الذكية" بغية تضليل اجهزة الاستخبارات.
وفي الحرب الرمزية تستخدم الاشاعة"العامة"او"الساذجة" لاجلتسقيط صورة العدو.