رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 31

    الموضوع: حزب التحرير - الأردن

    1. حزب التحرير - الأردن

      بسم الله الرحمن الرحيم




      التغيير الذي نريد




      بعد اهتزاز النظام في الأردن على أثر الزلازل السياسية في تونس ومصر، استجاب الملك لمطالب المظاهرات التنفيسية التي جرت بالتنسيق مع النظام، فأقال حكومة سمير الرفاعي وكلف معروف البخيت، الذي عمل سفيرا لدى كيان يهود المغتصِب لفلسطين، بتشكيل حكومة جديدة، لعله يمتص غضب الناس ويسكت غيظهم. وأوصاه بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية، وهي أمور تقليدية شكلية يوصي بها كل رئيس وزراء جديد. وطلب منه أيضا إعادة النظر في قانون الانتخابات؛ ذلك القانون الذي جعل العشائر والقبائل تتصارع على ما يسمى الدوائر الوهمية، ليفتت المجتمع فوق ما هو مفتت بفعل إثارته النعرات الإقليمية بين أبناء الأمة الواحدة جريا على سياسة فرق تسد التي ينتهجها النظام.

      ثم يأتي هذا النظام ويتهم بعض شباب حزب التحرير القابعين في سجن الجويدة بإثارة النعرات الإقليمية، زورا وبهتانا، لأنهم حاولوا ثنيَ أحد السجناء عن إثارة النعرات الإقليمية، فلفقت لهم إدارة السجن هذه التهمة، وهم ممدوح أبو سوا قطشيات، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية الأردن، وبسام عرعر وسليمان الشلبي، لتكون هذه التهمة ذريعة لعدم إخراجهم من السجن بعد انتهاء مدة حكمهم الظالم، كما حصل مع سليمان الشلبي الذي انتهت مدة حكمه ولم يخرج، فينطبق على هذا النظام المثل القائل: (رمتني بدائها وانسلت)!!

      إن النظام في الأردن يرسخ النعرات والعصبيات الإقليمية والجهوية والقبلية والعشائرية ليفرق بين أبناء الأمة الواحدة، وحزب التحرير يحارب تلك النعرات والعصبيات المنتنة بكل ما أوتي من قوة، لأن الإسلام يحرمها.

      إن ما يدعيه النظام من إصلاح سياسي غير موجود في الواقع، فمخابراته لا زالت تلاحق وتعتقل شباب حزب التحرير وتعذبهم كما جرى مع محمود صرصور وصديقه يوم الثلاثاء 1/2/2011م. وإن وجود مجموعة من شباب حزب التحرير في السجون الأردنية المتعددة لدليل صارخ على كذب النظام وكذب إصلاحاته.

      وكذلك ما يدعيه النظام من إصلاح اقتصادي غير موجود أيضا؛ فقد عمل النظام منذ عقود على قتل الإنتاج الزراعي والصناعي ليجعل الأردن كيانا هشا هزيلا فاقدا للأمن الغذائي، ليظل مستعبدا للغرب الكافر ومحتاجا إليه في قوت يومه، بل وفي كل شيء، والواقع خير دليل على ذلك.

      إن التغيير الذي نريد ليس تغييرا في الأشخاص والوجوه، أو تغييرا في السياسات، ولا نريد بقاء النظام الرأسمالي الديمقراطي، الذي يعطي الإنسان حق وضع الأحكام والقوانين، بل نريد تغييرا جذريا، نريد نبذ النظام الرأسمالي الديمقراطي، والإتيان بنظام الإسلام، نظام الخلافة، النظام الذي يجعل القرآن والسنة هما المصدر الوحيد للتشريع.

      **إنْ الحُكمُ إلاَّ لله، أَمرَ ألاَّ تعبدُوا إلاَّ إيَّاهُ، ذَلكَ الدِّينُ القَيِّمُ} (يوسف 40).



      المكتب الإعلامي لحزب التحرير
      ولاية الأردن


      التاريخ الهجري 06 من ربيع الاول 1432التاريخ الميلادي 2011/02/09م




      المصدر
      المكتب الإعلامي لحزب التحرير

      حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالسياسة عمله والإسلام مبدؤه وهو يعمل بين الأمة ومعها من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم بإقامة الخلافة على منهاج النبوة.


    2. بسم الله الرحمن الرحيم




      بيان صحفي



      معتقلو حزب التحرير لا ينتظرون عفوا ممن لا يملك العفو!





      تناقلت وسائل الإعلام في الأردن خبرا مفاده "بأن لجنة العفو المشكلة بموجب قانون العفو العام قد قررت عدم شمول المعتقلين من حزب التحرير بقانون العفو العام"، وإزاء هذا الخبر نقول:

      أولا: إننا في حزب التحرير قد منّ الله تعالى علينا بالسير على خطى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، نصل الليل بالنهار لاستئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافـة، سعيا حثيثا لنوال رضوان الله تعالى لا نلتفت إلى غضب من بيد الله أنفاسه، وسنبقى ممتثلين لأمر الله تعالى بالعمل لإقامة دولة الخلافة لا يثنينا عن ذلك ظلم ظالم، ولا حقد حاقد، أو تآمر خسيس يرتجف من قرب نصر الله لعباده المخلصين.

      ثانيا: إننا في حزب التحرير لا ننتظر عفوا من بشر وإنما نرتجي عفو الرحمن فقط،كما أن من يحتاج أن يطلب العفو هو هذا النظام القمعي الذي أهلك البلاد والعباد، وسعى في الأرض الفساد، وحارب الإسلام وحملة دعوته، وجعل من الأردن مرتعا للفاسدين واللصوص الكبار. وقد أصاب هذا النظام ما أصاب أقرانه في الأنظمة المتهاوية، وبدأت الناس تتحرك في خطى متلاحقة لمحاسبته على جرائمه الكثيرة، فأولى له أن يبحث عن العفو، وشرف لشباب حزب التحرير أن لا يشملهم عفو من لا يملك العفو.

      ثالثا: إن هذا العفو العام الذي لم يشمل القضايا السياسية وقضايا الرأي من مثل حزب التحرير، وشمل الجرائم الجنائية لم يلبث أن يصدر حتى عاد 600 شخص ممن شملهم إلى السجون الأردنية بحسب تصريحات إدارة البحث الجنائي، مما يعطي مؤشرا واضحا على الفئات التي استفادت من هذا القانون!


      المكتب الإعلامي لحزب التحرير
      ولاية الأردن


      التاريخ الهجري 29 من شـعبان 1432التاريخ الميلادي 2011/07/30م




      المصدر
      المكتب الإعلامي لحزب التحرير

      حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالسياسة عمله والإسلام مبدؤه وهو يعمل بين الأمة ومعها من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم بإقامة الخلافة على منهاج النبوة.


    3. بسم الله الرحمن الرحيم




      تهنئة بحلول عيد الفطر المبارك




      يتوجه حزب التحرير ولاية الأردن إلى الأمة الإسلامية بأصدق آيات التهنئة والتبريك بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلين الله عز وجل أن يتقبل منها الصيام والقيام وأن يعجل لها بالنصر والتمكين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

      أيتها الأمة العظيمة الكريمة، لقد أتى عليك شهر رمضان المبارك وقد كسرتِ حاجز الخوف الذي فرضته عليك الأنظمة العميلة الذليلة، فتخلصتِ من تلك القيود التي كبلتك بها أنظمة القمع والاستبداد والتبعية للكافر المستعمر، فأشعلت ثورة مباركة زلزلت الأرض من تحت أقدام الطغاة، فأسقطت ثلاثة منهم والبقية ينتظرون -نسأل الله أن يعجل بهلاكهم-، فهي نعمة من نعم الله العظيمة أظهرت ما في الأمة الإسلامية من طاقة وإرادة لا تقهر، فلا بد أن يعي المسلمون جميعا أنهم أمة مرحومة منصورة، وأنهم بحق خير أمة أخرجت للناس، وأن مكانهم الطبيعي هو قيادة العالم أجمع بالإسلام، وأن الغرب الكافر يتربص بهم الدوائر ليصدهم عن إقامة دولة الخلافـة التي بها يعود المسلمون إلى سابق عزهم ومجدهم، وبها يرضي المؤمنون ربهم.

      فنسأل الله أن يبلغنا رمضان القادم وقد تخلصنا بكم ومعكم من ظلم الرأسمالية العفنة وما انبثق عنها من أفكار الكفر والشقاء، لتعيش الأمة تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله في ظل دولة الخلافة التي تحق الحق، وتزهق الباطل، وتحمي الدين، وتحمله رسالة نور وهدى إلى العالم أجمع، لتقتلع به الظلم والاستبداد وتنشر به العدل، وتخلص العالم من الشقاء الذي يعيش فيه.



      المكتب الإعلامي لحزب التحرير
      ولاية الأردن


      التاريخ الهجري 01 من شوال 1432التاريخ الميلادي 2011/08/30م




      المصدر
      المكتب الإعلامي لحزب التحرير

      حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالسياسة عمله والإسلام مبدؤه وهو يعمل بين الأمة ومعها من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم بإقامة الخلافة على منهاج النبوة.






    4. الأحد، 04 أيلول 2011 14:20

      السبيل - وائل البتيري

      زار وفد من حزب التحرير مقر احتفالات أهالي معان بخروج أبنائهم المعتقلين من السجون، مهنئاً بعودتهم سالمين إلى عائلاتهم.

      وكان في استقبال الوفد الذي ضم ما يزيد عن 100 من أعضاء الحزب من مختلف مناطق المملكة، المفرج عنهم، وعلى رأسهم أبو سياف، إضافة إلى الشيخ أبو عبده الكاتب، والشيخ أبو محمد أبو درويش، وعدد آخر من شيوخ معان.

      وألقى أمير وفد الحزب أبو عماد، كلمة هنأ فيها أهالي معان، وذكّرهم بتاريخ مدينتهم "الذي سطّر مجداً في الوقوف مع الحق والإسلام".

      واستقبل أهالي معان الوفد الذي ضم رئيس المكتب الإعلامي ممدوح أبو سوا، بإطلاق الرصاص في الهواء احتفاءً وترحيباً.

      حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالسياسة عمله والإسلام مبدؤه وهو يعمل بين الأمة ومعها من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم بإقامة الخلافة على منهاج النبوة.


    5. بسم الله الرحمن الرحيم




      خبر وتعليق


      حركة السفراء الأجانب في الأردن





      يتحرك السفراء الأجانب في الأردن وكأنهم يتحركون في منازلهم أو ديارهم، فالسفير الأمريكي يتجول في الأردن بل يجول فيها شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً ويلتقي مجموعات الحراك الشعبي ويتحدث إليهم ويوجه الدعوات للسياسيين والكتاب والصحفيين والاقتصاديين وما يسمى بهيئات المجتمع المدني والمنظمات الأهلية والأحزاب ليلتقي بهم في السفارة الأمريكية أو غيرها من الأماكن، وكذالك السفير البريطاني، والنظام في الأردن يرى ويسمع وهو عاجز عن منع ذالك كعجزه عن تلبية احتياجات الناس ومطالبهم.

      يحاول هؤلاء السفراء إيهام الناس في الأردن أن دولهم التي يمثلونها تقف إلى جانب الشعب وتدعم مطالبه وتسعى لتحقيق طموحاته.

      فإذا كان السفير الأمريكي و السفير البريطاني قد نسيا أنهما سفراء دولٍ احتلت وتحتل بلاد المسلمين وقتلت ما قتلت من المسلمين وهتكت من إعراضهم ما هتكت ودنست مقدساتهم وعذبت أبناؤهم ونهبت ثرواتهم وزرعت في قلب بلادهم كيان يهود ودافعت عنه وحمته, فإن المسلمين في الأردن والعالم لا ولن ينسوا ذلك, لن ينسوا الدماء التي سفكت في العراق على أيدي الإنجليز والأمريكان , لن ينسوا القرآن الذي دنسه أشباه الرجال من الجنود الأمريكان، لن ينسوا الأعراض التي هتكت، لن ينسوا المساجد التي هدمت, لن ينسوا أبنائهم الذين عذبوا في غوانتانامو, والسجون السرية حول العالم ,ولن ينسوا إيوائهم وحمايتهم (أي الأمريكان والانجليز) لمن شتم الرسول صلى الله عليه وسلم وتطاول عليه، لن ينسوا أن المسلمين في فلسطين يقتلون بالسلاح الأمريكي , لن ينسوا تعهدات أمريكا في حماية كيان يهود والحفاظ على وجوده , لن ينسوا دعم أمريكا وبريطانيا للأنظمة القمعية الدكتاتورية البوليسية عقوداً من الزمن , لن ينسوا أداة أمريكا الاستعمارية البنك الدولي الذي هيمن على الاقتصاد في بلاد المسلمين.

      بعد كل ذلك أيتوقع هؤلاء السفراء أنهم مرحبٌ بهم؟ طبعا لا، إنهم على يقين أنهم غير مرحب بهم لكن دولهم أدركت قوة الأمة , وأن الأمة الإسلامية في طريقها لاسترداد حقوقها وما أٌغتصب منها , وأدركت خطورة دعمها وتأييدها العلني للأنظمة على مصالحها ونفوذها فأخذت تدعم الأنظمة في قمعها للثورات سراً وتعلن تأييدها لثورة الشعوب وحراكها وهي تعمل لإطفائها أو تجيرها بعد حرفها عن مسارها وما حَرََكَتْ السفراء في الأردن وغيره إلا من هذا الباب.

      فليظهر الشعب الأردني لهؤلاء السفراء ومن خلفهم أنهم غير مرحب بهم وأن تدخلهم في شؤون البلاد مرفوض شعبياً قبل أن يكون مرفوض رسمياً.

      فالأمة الإسلامية ومنها الشعب الأردني على علمِ بمكر أعداءها وغدرهم وحقدهم وتلونهم.

      وليظهر الناس في الأردن عدم الاحترام لكل من يجعل من السفير الأمريكي أو البريطاني قبلةً للشكوى أو الطلب أو التنسيق وليُعامل كل من ظهر عليه ذلك كما تعامل الشاة الجر باء , لأنه جعل من نفسه خادماً وضيعاً لقوى الكفر والاستعمار وخائناً لدينه وأمته و بلاده .



      رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية الأردن


      09 من شوال 1432
      الموافق 2011/09/07م





      المصدر
      المكتب الإعلامي لحزب التحرير

      حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالسياسة عمله والإسلام مبدؤه وهو يعمل بين الأمة ومعها من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم بإقامة الخلافة على منهاج النبوة.


    ****



    صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -