رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 16

    الموضوع: عمرو أديب .. وحَازم أبو اسماعيل

    1. #1

      عمرو أديب .. وحَازم أبو اسماعيل



      عمرو أديب .. وحَازم أبو اسماعيل


      بقلم :د.طارق عبد الحليم


      الحمد لله والصلاة والسلام على رَسول الله صَلى الله عليه وسلم

      في مقابلة على برنامج "القاهرة اليوم"، التقى دُعاة الإسلام وجهاً لوَجه مع دعاة اللادينية الكفرية الليبرالية العلمانية، أو ما شِئت أن تُسميها، حين تحاوَر الشيخ حازم ابو اسماعيل، مع عمرو أديب. ,مصطفى شردى، وجاء الحوارُ كاشِفاً لما فيه دعاة الإسلام والتوحيد من إحترامٍ وفهمٍ وتمدّن، وما عليه الكفريون من سفاهةٍ وابتذالٍ وتهافتٍ.

      والحوار كان في سياق ترشيح السيد حازم لمنصب رئاسة الجمهورية، وهو ما يدعو إلى التركيز على برنامج الشيخ في الإقتصاد والإجتماع ومناحى العمران، لكن الأمر هذا لم يكن في مُخططِ الرجلين. إنما الباعثَ على دعوتهِما للشيخ كان، كالعادة، لتجريحه، وتجريح مذهبه ومنطقه، وذلك عن طريق إلقاء الإسئلة التي لا عِلاقة لها بسُبل الحُكم ووسَائل السياسة، وبإستخدام التهريج الفكاهيّ الذي يجيده عمرو أديب كبهلوان التليفزيون.

      وحين بدا الشيخُ هادئاً متيقظاً للأسئلة، بدا الرجلان في تحفز وتصيد لِما يمكن أن يثير المُستمع، أو يلاقى النقد من أمثالهم من اللادينيين. وقد قدم السيد حازم كلاماً منضبطاً في مجال الإقتصاد، وفي السياسة، حيث أكد على أنّ الدولة الإسلامية هي دولة مؤسّسات، تحترم التخصّصات، وتعتمد على المَواهب والقدرات، ولا تَعملُ بطريق القرارِ العَشوائي الفَردىّ، الذى عانينا منه عقوداً عددا.

      وقد استخدم الشيخ حازم تعبيراً جميلاً حين وصف الدعوة العلمانية اللادينية "بالظاهرة التليفزيونية"، وهو على حقّ في ذلك، إذ هي دعوة لا وجود لها على أرض الواقع في مصر، بل هى أراءٌ يرددها من يؤمن بالغرب قولاً وفعلاً وخلقاً، ويكفر بالإسلام قولاً وفعلاً وخلقاً. ولذلك يتحَجّج أتباعها بطلب تأجيل الإنتخابات، كي يتمَكنوا من نشرِ دعوتهم الكفرية بين الناس! وكأنهم هم الذين كانوا في المُعتقلات، مَطَاردين وممنوعين منَ الحَديث، لا المُسلمين! وهم، بالكلمة المكشوفة، يريدون منحهم الوقت الكافي لتكفير المجتمع كله، وجَعلَه لا يأبَه بالحلال والحرام، ولا بمراعاة شَرع الله في المجتمع عامة، وإنما يراعونه في أنفسهم خاصة، إن رأوا ذلك، مما يستحسنوه بعقولهم.

      والمثير في هذا اللقاء هو إسفار الكفر برأسه بلا حياء، وهو ما لم يكن موجودا قبل إنقلاب 25 يناير. فقد استهزأ مقدما البرنامج بأن يكون الحكم مراعيا للحلال والحرام، وعقب عمرو الخبيث ، الذي تربى في أحضان التنشير بكلية فيكتوريا، بأن السيد حازم إذن يريد "حكومة حلال وحرام"! وحين ذكر السيد حازم أنّه يتحدى هؤلاء بأن ينزلا سوياً إلى الشارع المصرى، وأن يجدا من سيحوذ الأغلبية، قال عمرو الخبيث بإستهزاء ومرارة إنه متأكد من فوز حازم، أو أي إسلاميّ بهذا الصدد .. مشيراً إلى ما يروّجه كفار اليوم من جهل الشعب و"عاطفيته" كما عبر الخبيث. ولم ينس عمرو الخبيث أن يستخدم مَوهبة المُهرج التي يتمتع بها لسؤال السيد حازم إن كان سيحمل لقب "الشيخ" أم "الرئيس"! وقد أحرَج السيد حازم عمرو الخبيث عدة مراتٍ، حين سأله إن كان يَحترم الحَلال والحرام فلم يحر اللادينيّ قولاً، وحين ذكر أنّ هؤلاء اللادينيين يتمتعون بحرية الرأي طوال سنين، ويُطالبون بالديموقراطية، ثم ينقلبون عليها، ويريدون أن يطبقوا مفاهيم تصلح لحكم شعب ألمانيا أو هولندا، لا شعب مصر. كما لن يفت شردى الأخبث أن يسأل السيد حازم رأيه في "الآثار"! وكأن هذه هي القاصِمة، وكأنها هي التي تقف بين مصر وتقدّمها وازدهارها!

      الأمر أن الإعلام الخبيث، أو الظاهرة التليفزيونية، باتت تُستخدم عياناً لتدمير الإسلام، وتهميش الشعبِ المِصرىّ، وتخريب دينه عليه، وهَدم أخلاقِه. هؤلاء اللادينيون لم يعودوا في حاجة إلى النفاق. والواجب على القوة المُسلمة أن تتجنب حواراتهم، وأن تقوم بحواراتها على الهواء، ونشرها على الإنترنت، فهو الطَريق الأسرع إنتشاراً اليوم، ثم يجب ان يكونوا أشد وطأة على هؤلاء وأصْدق كلمة، وليصِفوا الكفر بالكفر، فهؤلاء لم يداهنوا في "لا دينهم" فلم المُداهنة في ديننا. وقد قالها الشيخ المحلاوى نصره الله، فعلى بقية الدعاة أن يسلكوا مسلكه.




    2. #2

      والواجب على القوة المُسلمة أن تتجنب حواراتهم، وأن تقوم بحواراتها على الهواء، ونشرها على الإنترنت، فهو الطَريق الأسرع إنتشاراً اليوم، ثم يجب ان يكونوا أشد وطأة على هؤلاء وأصْدق كلمة، وليصِفوا الكفر بالكفر، فهؤلاء لم يداهنوا في "لا دينهم" فلم المُداهنة في ديننا. وقد قالها الشيخ المحلاوى نصره الله، فعلى بقية الدعاة أن يسلكوا مسلكه.
      بارك الله بالشيخ طارق وسدده الله ...
      وجزاك الله خيراً أخى الكريم للنقل
      ونسأل الله أن يوحد الصف الإسلامى وأن يمكن لنا


    3. #3

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصعب الأزهري مشاهدة المشاركة

      بارك الله بالشيخ طارق وسدده الله ...
      وجزاك الله خيراً أخى الكريم للنقل
      ونسأل الله أن يوحد الصف الإسلامى وأن يمكن لنا


      بارك الله بالشيخ طارق وسدده الله ...

      وبارك الله فيك أخى أبو مصعب الأزهري

      ونفع بك


    4. #4

      سلكت الطريق من أقصره وأصوبه فجزاك الله خيرا يا دكتور طارق ووفق عبده حازم صلاح إلى كل خير


    5. #5

      أعتقد أن الشيخ أخطأ في قبول الدعوة لهذا الحوار

      فأنا كفرد مجهول أرفض عمل حوار مع هؤلاء المهرجين احتراما لنفسي واحتراما للمشاهد والسامع

      فلو قارنا هذا الحوار مع حوار الحكمة لرأينا الفرق الشاسع

      لابد أن يختار الشيخ بنفسه محاوريه والقناة التليفزيونية التي يظهر عليها

      لابد أن يجبر خصومه على احترامه

      لابد أن يجعلهم يلهثون خلفه ليفوزوا بصورة معه أو إجابة على سؤال

      رحم الله الشيخ الفاضل بن لادن فقد كان كلامه يوزن بالذهب

      وما كان يسمح لمن هب ودب ليجري معه حوارا أو لقاءا صحفيا أو تلفزنيونيا

      محب للخير


    ****



    صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -