رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

...
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: الدفاع الحسين عن شبهة خروج ابن الزبير والحسين

  1. #1

    الدفاع الحسين عن شبهة خروج ابن الزبير والحسين

    ..... الدفاع الحسين عن شبهة خروج ابن الزبير والحسين .....



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد وعلى آلـه وصحبه أجمعين.


    فالـرَّد على الشُبهة التِّي ألقيت وهي أن الحُسين بن علي –رضي الله عنه وأرضاه- خرج على يزيد بن معاويـة –رحمه الله-، وأضفُ أيضًا إلى هذه الشُبهة شُبهة خروج عبد الله بن الزبيْر –رضي الله عنه- على الحجَّاج، وشُبهة أيضًا خروج بن الأشعث، وهذه شُبهة على شُبهة تُقوِّي بعضها بعضًا ويطير بها أهل الأهواء، ولكن أهل السُنَّـة ينسفونها من جذورها بالكتاب والسُنَّـة وأقوال أهل العلم المعتبرين.

    فأقول وبالله التوفيق: في هذه الليلة، ليلة الثلاثاء، ليلة الثامن والعشرين من شهر صفر عام 1432ه، الموافق لـليلة الأول من شهر فبراير عام 2011م.
    هذه الشُبهة قويَّة جدًا وقد تكلَّم أهل العلم عنها قديمًا وحديثًا ونُريد إخواننا الذِّين لم يقفوا على كلام أهل العلم في رد هذه الشُبهة أن يقفوا عليه، ويكون لهم سندًا وقوة لكي يقفوا أمام أهل البدع والأهواء.

    الـرَّد على هذه الشُبهة من وجوه، وسأختصر بقدر الاِستطاعة:

    الوجـه الأول: أننا أمرنا في حال الاِختلاف أن نرُد الأمر لكتاب الله وسُنَّة رسولـه –صلَّى الله عليه وسلَّم- إذ قال الله –سبحانه وتعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء: 59].

    هذا أمر، فمهما اختلفنا فنرد الاختلاف للكتاب والسُنَّة، ماذا قال الكتاب والسُنَّـة؟ السُنَّـة جاءت بأحاديث، عشرات الأحاديث تتكلَّم عن عدم جواز الخروج على الحاكم المسلم وإن ظلم وإن جار وإن عصى وإن أكل مالك وإن ضرب ظهرك، اِسمع وأطع، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، فلتنظر في مواطنها.

    الوجه الثاني: هذه الفتنـة، وهي من التشابه من القول والأخذ بالمحكم أوْلى وأوجب في زمن الفتنة وغيره، فالأمـر بعدم الخروج على الحاكم المسلم هو الأصل الذِّي جاءت به النصوص الشرعيَّة المحكمـة، وهو قـول أهل العلم والاِستقامـة.

    وأمَّا الخروج على الحاكم فهو من الاِجتهاد الفردي وهو من المتشابه، والمتشابه من القول لا يتبعه إلَّا الزيغ والفساد والأهواء، قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ﴾ [آل عمران: 7].

    وفي الحديث المتفق عليه عن عائشة –رضي الله عنها- قالت: تلا رسول الله –صلَّى الله عليه وسلَّم- الآية: ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾. قالت: قال رسول الله –صلَّى الله عليه وسلَّم-: «فإذا رأيتِ الذِّين يتَّبعون ما تشابه منه فأولئِك الذِّين سمَّى الله فاحذروهم». فمن ترك النصوص الثابتة المحكمة الـواردة في النهي عن الخروج على الحاكم المسلم مهما كان ظلمه وفسقه ومعصيته وتمسَّك بالمتشابه من القول أو بفعل آحاد السَّلف معهم مهما كانت مخالفته مع مخالفة جماهير الأمَّـة لـه، فإن المتمسِّك بالمتشابه من القول أو بفعل آحاد السَّلف مع مخالفة جماهير الأمَّة له فإنه ممن سمَّاهم الله تعالى وبيَّن حالهم النبِّي –صلَّى الله عليه وسلَّم- في الحديث الآنف الذكر، وحذَّرنا منهم ومن طريقتهم، وهم الذِّين في قلوبهم ميلٌ عن الحق واِنحراف عنه.

    فالأحاديث التِّي جاءت عن النبِّي – صلَّى الله عليه وسلَّم- الثَّابتة المحكمة كثيرة وكثيرة جدًا، فمن ذلك قولـه صلَّى الله عليه وسلَّم- في الحديث عند البخاري وغيره: (من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر)، ما قال فليخرج، (... فإن من فارق الجماعة شبرًا فمات فميتته جاهلية).

    وقال – صلَّى الله عليه وسلَّم-: (إنَّكم ستلقون بعدي أثرة)، يعني يستأثرون بالأموال والمناصب والجاه عنكم، قال: (فاصبروا حتى تلقوني على الحوض). متفق عليه.

    أيضًا من الـرَّد عليهم: هذا حديث حُذَيْفَةُ بن الْيَمَانِ رضي الله عنه قال:قلت: يا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا كنا بِشَرٍّ فَجَاءَ الله بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فيه فَهَلْ من وَرَاءِ هذا الْخَيْرِ شَرٌّ قال نعم قلت هل وَرَاءَ ذلك الشَّرِّ خَيْرٌ قال نعم قلت فَهَلْ وَرَاءَ ذلك الْخَيْرِ شَرٌّ قال نعم قلت كَيْفَ قال يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ ولا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ في جُثْمَانِ إِنْسٍ قال قلت كَيْفَ أَصْنَعُ يا رَسُولَ اللَّهِ إن أَدْرَكْتُ ذلك قال تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ). رواه مسلم.

    الوجه الـثالث: أن الحُسين –رضي الله عنه- وابن الزُبير –رحمه الله- تأوَّلـوا واجتهدوا، غير مُتعمِّدين المعصية، وليس تأويلهم تأويل الخوارج الجهَّال الذِّين خرجوا على الصحابة خيار النَّاس، بل اِجتهدوا وظنُّوا أن الحق معهم، فهم بين رجلين كما في الحديث، عن عمر بن العاص أنه سمع النبِّي – صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: (إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر). متفقٌ عليه.

    الوجه الرابع: أحاول أختصر حتى لا أطيل عليكم بارك الله فيكم.
    أن خروج الحسين كان على أساس أن القوم كاتبوه ثم أنَّ مسلم بن عقيل وهو ابن أخ الحسين – رضي الله عنهم جميعًا- أخذ البيعة لـه، وتتالت عليه الكُتب حتَّى أن من أواخر الكُتب التِي جاءته، فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم. للحسين بن علي من شيعة أبيه أمير المؤمنين أما بعد؛ فإن النَّاس ينتظرونك ولا رأي لهم إلى غيرك، فالعجل العجل".

    وجاءه كتاب من الكتب، فيه: "كتب أهل الكوفة إلى الحسين يقولون: ليس علينا إمام، فأقبل لعلَّ الله أن يجمعنا بك على الحق".
    فهذه الكُتب التِّي توالت على الحسين تُبيِّن أنهم ما كان لهم أمير، وهذا هو الذِّي كان يعتقده أن القوم هناك لا أمير لهم، وأنهم لم يقبلوا بيزيد، فذهب على هذا الأساس.

    مع هذا الاِجتهاد ننتقل إلى ...

    الوجه الخامس؛ وهو أن الحسين –رضي الله عنه- وابن الزبير أيضًا خالفوهما الصحابـة رضي الله عنهم أجمعين، كبار الصحابة خالفوهما، وكبار التابعين خالفوا و أنكروا على ابن الأشعث أيضًا.

    روى البخاري في صحيحه، يرويه إلى نافع قال: "لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولـده فقال إني سمعتُ رسول الله –صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: (يُنصبُ لكلِّ غادر لواءٌ يوم القيامـة)، وإنَّا قد بايعنا هذا الرَّجل" يعني يزيد بن معاوية؛ " ... على بيع الله ورسولـه، وإنِّي لا أعلم غدرًا أعظم من أن يُبايع رجلٌ على بيع الله ورسولـه ثم ينصبُ لـه القتال، وإنِّي لا أعلم أحدًا منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلَّا كانت الفيصل بيني وبينه".

    ويقول شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله-: " لمَّا أراد الحسين –رضي الله عنه- أن يخرج إلى أهل العراق، لما كاتبوه كُتب كثيرة أشار عليه أفاضل أهل العلم والدِّين كابن عمر وابن عبَّاس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ألَّا يخرج".

    وذكر الحافظ بن كثير –رحمه الله- عندما ذكر في كتابه البداية والنهاية قتال أهل المدينة ليزيد، قال: "وقد كان عبد الله بن عمر بن الخطاب وجماعات أهل بيت النبوة ممن لم ينقض العهد ولا بايع أحدًا بعينه بعد بيعته ليزيد".
    وقال أيضًا في موضع آخر في خروج الحسين: "لما استشعر النَّاس خروجه أشفقوا عليه من ذلك وحذَّروه منه وأشار عليه ذوو الرَّأي منهم والمحبَّة له بعدم الخروج إلى العراق، وأمروه بالقيام بمكة، وذكروا ما جرى لأبيه وأخيه معهم".

    وهذا عبد الله بن عباس يقول: "استشارني الحسين بن علي في الخروج فقلتُ: لو لا أن يزري بي النَّاس وبك لنشبتُ يدي في رأسك فلم أتركك تذهب".
    وهذا أيضا عبد الله بن عمر بن العاص يتأسف فيقول: "عجَّل حسين – رضي الله عنه- قدره، والله ولو أدركته ما تركته يخرج إلَّا أن يغلبني".

    وهذا أبو سعيد الخذري أيضًا يقول مثل ذلك أو قريبًا من ذلك، وهذا عبد الله بن مطيع العدوي –رضي الله عنه، كلُّهم ينكرون على الحسين وكانوا ينصحون له ويُشدِّدون إلَّا أن قدر الله كان نافذًا في ذلك.

    الوجه السادس: أن هذه الفتنة أو الخروج على الحجَّاج كما ذكر غير واحد من أهل العلم أنه ليس بسبب الفسق، بل كان بدفاع الكُفر عند من رأوا الخروج عليه، كما ذكر ذلك النووي في شرحه على مسلم، قال: "قيامهم على الحجَّاج ليس بمجرد الفسق، بل لمَّا غيَّر في الشرع وظاهر الكفر".

    أيضًا الوجه السابع: أن الخروج كان عند بعض السلف اِجتهادًا، ولهذا كانوا يقولون عن بعضهم: أنه يرى السَّيف ثم الإجماع استقر –أعني إجماع المسلمين أهل السُنَّـة- استقر بعد ذلك على منع الخروج على الحاكم إلَّا في حالـة الكُفر الصريح فقط، وبشرطه وضوابطه أيضًا، ليس كلَّ كُفر يُخرج عليه أو كلُّ من رُئي عليه كُفرًا نخرج عليه، لا.

    يقول الحافظ ابن حجر: "كانوا يقولون أنه كان يرى السَّيف، أي؛ يعني: أنه كان يرى الخروج بالسَّيف على أئمة الجور، وهذا مذهبٌ للسَّلف قديم. لكن استقر الأمر على ترك ذلك لمَّا رأوه قد أفضى إلى أشدَّ منه، ففي وقعة الحرَّة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبَّر".

    أيضًا النووي –رحمه الله- نقل عن القاضي عياض قولـه: "وقيل إن هذا الخلاف كان أولاً، ثم حصل الإجماع على منع الخروج عليهم".
    ولهذا قال شيخ الإسلام بن تيمية في كتابه منهاج السنَّة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية في المجلد الرَّابع، قال: "ولهذا اِستقرَّ أمر أهل السُنة على ترك القتال في الفتنة للأحاديث الصحيحة الثَّابتة عن النبِّي – صلَّى الله عليه وسلَّم- وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم ويأمرون بالصبر على جور الأئِمـة وترك قتالهم وإن كان قد قاتل في الفتنة خلقٌ كثير من أهل العلم والدِّين". فاحفظوا هذا بارك الله فيكم.

    أسأل الله – سبحانه وتعالى- أن يجعلني وإيَّاكم ممن يستمع القول فيتَّبع أحسنه، ولا يفتوني في آخر التعليق أن هذه الفتنة التِّي حصلت في زمن الحسين مع يزيد وابن الزبير، هذه كلّها لا تصلُح للاستدلال، ولا يصِح بها الاِستدلال على الأحاديث الصحيحة وكلام النبِّي – صلَّى الله عليه وسلَّم-، إذ أنه لو كان هناك كلامٌ للصحابـة موقوف عليهم وجاءنا حديث للنبي صلى الله عليه وسلم- مرفوع ثابت؛ فإنه يُقدَّم كلام النبِّي – صلَّى الله عليه وسلَّم-.

    فكيف إذا لم يكن هناك دليل على جواز الخروج ؟
    وأضف إلى ذلك إجماع أهل السُنة على إنكار الخروج على من خرج على ولاة الأمر، برًا كان أو فاجر.
    بالإضافة إلى أن الحسين – رضي الله عنه وأرضاه- ما قاتل يزيد وما خرج لقتالـه أصلاً، هو خرج إلى العراق لمن بايعه وكاتبوه، ويزيد في الشام، وفي الطريق تراجع الحسين وخيَّرهم في ثلاث، قال: إما تتركوني أرجع، وإما تذهبوا بي إلى يزيد، وإما تتركوني أذهب إلى ثغر من الثغور. فأبوْا إلَّا أن يُقاتلوه والقصة طويلة لا أريد أن أتكلَّم في مقتله. فقاتلوه وهو مُكره وعلى قِلَّة من أهل بيته.


    بارك الله في الجميع، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد وعلى آلـه وصحبه أجمعين.


    تم التفريغ للمادة الصوتية بحمد لله

    قاله
    أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي

     

     
     

  2. #2

    هل المظاهرات لقصد الإعراب عن متطلبات الشعوب المسلمة جائزة ؟ الألباني
    بسم الله الرحمان الرحيم


    السؤال: هل يجوز القيام بالمظاهرات ومسيرات سلمية للتعبير عن متطلبات الشعوب الاسلامية، فإن كان الجواب بلا فالمرجو منك الدليل، لأن القيام بهذه المسيرات من قبيل المصالح المرسلة، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، والأصل في الوسائل انها على الإباحة حتى يأتي النص بتحريمها، فكذلك فإن القيام بهذه المظاهرات أو المسيرات هي الموافقة للضوابط التي ذكرها الشيخ عبد الرحمان عبد الخالق في رسالته المسلمون العمل السياسي.


    الجواب: صحيح ان الوسائل إذا لم تكن مخالفة للشريعة فهي الأصل فيها الإباحة، هذا لا إشكال فيه، لكن الوسائل إذا كانت عبارة عن تقليد لمناهج غير إسلامية فمن هنا تصبح هذه الوسائل غير شرعية، فالخروج للتظاهرات او المظاهرات وإعلان عدم الرضا او الرضا وإعلان التاييد أو الرفض لبعض القرارات أو بعض القوانين، هذا نظام يلتقي مع الحكم الذي يقول الحكم للشعب، من الشعب وإلى الشعب، أما حينما يكون المجتمع إسلاميا فلا يحتاج الأمر إلى مظاهرات وإنما يحتاج إلى إقامة الحجة على الحاكم الذي يخالف شريعة الله.
    كما يروى وأنا أقول هذا كما يرى، إشارة إلى بعض ما يروى ولكنها على كل حال يعني لتبين حقيقة معروفة من الناحية التاريخية أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما قام خطيبا يحض الناس على ترك المغالاة في المهور، وإلى هنا الرواية صحيحة، فمن الشاهد من الرواية الأخرى والتي في سندها ضعف ، فهي ان امراة قالت : يا عمر الأمر ليس بيدك، لأن الله عز وجل ذكر في القرآن الكريم(وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا)، فكيف انت تقول لا يجوز إلا 400 درهم مهرا لبناتكم؟ فكان جواب عمر إن صحت الرواية: أخطأ عمر وأصابت الامرأة. فكون المجتمع الاسلامي ليس بمثل هذه النظم وما يترتب من ورائها من وسائل، حينما يتحقق المجتمع الاسلامي يستطيع الانسان ان يدخل ويبلغ رأيه وحجته إلى الذي بيده الأمر، أو على الأقل إلى نائبه، وليس بحاجة إلى الظهور بمثل هذه التظاهرات التي تلقيناها من جملة ما تلقيناها من عادات الغربيين ومن نظمهم.
    وكما هو الشأن الان نحن نقلد الغربيين في كثير من عاداتهم وتقاليدهم ، فلا بد من التفصيل بين ما يجوز الأخذ عنهم ومالا يجوز ، وخذ مثلا نأخذ عنهم بعض الوسائل ، هذه الوسائل إذا كانت تؤدي إلى غرض مشروع أو على الأقل جائز وليس فيه إحياء لمعنى التشبه بالكفار فهذاهو أمر جائز، والمثال في ذلك ممكن ان نستحضر مثالين ، أحها ثابت من حيث الرواية والآخر فيه ضعف ، أما الثابت ما جاء في الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه في قصة خروجه عليه السلام مسافرا ونزوله في مكان فلما أصبح به الصباح فخرج لقضاء الحاجة ، فأراد المغيرة بن شعبة أن يصب الوضوء على النبي صلى الله عليه وسلم، فصب عليه حتى جاء الرسول عليه السلام إلى تشبيك كميه، الشاهد قال المغيرة : وعليه جبة رومية ضيقة الكمين فلم يستطع من ضيقها أن يشمر عن (...)، فأخرجها وألقى الجبة على كتفيه حتى توضأ عليه السلام ووصل ذراعيه، الشاهد انه عليه السلام لبس جبة رومية ، فهذا يعني انه إذا كان هناك لباس من ألبسة الكفار تنسب إليهم ولم يكن فيه ظاهر التشبه للتقليد لهم ، فيجوز على مايترتب من ذلك من مصلحة الدفئ ونحو ذلك، وكذلك المثال الثاني أذكره لشهرته في السيرة وإن كان غير ثابت على الطريقة الحديثية ، وهو ان الرسول عليه السلام أمرهم ان ينزلوا في مكان في غزوة الخندق، مثل م قال سلمان(...) هل هذا وحي؟ أم الراي والحرب والمكيدة؟ فقال:بل هو الرأي، فإذن نلجأ إلى مكان آخر، (....)لكن هذا مروي في السيرة وغير صحيح ولكنه ليس صلة بمثالنا إنما المثال هو حفر الخندق، حيث قال سلمان كما يرويه عنه أنه إذا كانوا حوصروا في بلد ما ، احاطوا البلدة الخندق، فالرسول عليه السلام وافق على ذلك لمصلحة جلية المجردة عن أي مفسدة. فبهذا الدليل نهينا أن نتلقى عادات الغربيين.
    الآن نأتي بمثال آخر فيه ناس بتلبس جلاكيط مختلفة ، مافي مانع، لكن مامعنى لبس البنطلون؟! مامعنى الكرافيت؟ لا فائدة من ذلك سوى يتمثل عادات الغربيين، والتأثر بتقاليدهم ، فإذن يجب أن نفرق بين ما ينسجم مع الاسلام ومبادئه وقواعده وما بين (...)وينفر عنه. أقول عن هذه المظاهرات ليست وسيلة إسلامية تنبئ عن الرضا أو عدم الرضا من الشعوب المسلمة لأنه هناك وسائل اخرى باستطاعتهم ان يسلكوها ، يخطرفي بالي اننا في الواقع لو (...) هذه المظاهرات كأنه اتصور ان المجتمع الاسلامي بعد ان يصبح فعلا مجتمعا إسلاميا سيظل في نظامه وفي عاداته على عادات الغربيين، سيتيغير كل شيء،سوف يكون الوضع الاجتماعي كمجتمع إسلامي في غنى عن مثل هذه المظاهرات ،وأخيرا، هل صحيح أن هذه المظاهرات تغير من نظام الحكم إذا كان القائمون مصرين على ذلك؟ لا ندري كم وكم من مظاهرات قامت وقتل فيها قتلى كثيرين جدا، ثم بقي الأمر على ما بقي عليه قبل المظاهرات، فلا نرى ان هذه الوسيلة تدخل في قاعدة ان الأصل في الأشياء الإباحة لأنها من تقاليد الغربيين.
    انتهى.

    النقط بين الهلالين كلام غير مفهوم


    رابط الفتوى http://www.alalbany.net/fatawa_view.php?id=1725

     

     
     

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    12,575

    أقول ياشين التعالم والتفيقه!!!!

    حاولت أن أناقش بعض النقاط فلفت نظري هذا التلكك والتمعك فقلت الحمد لله الذي أنطق هذا المتعالم بهذه الأسطر التي تدل على تخبط هذا المسكين.....
    ولو كان عاقلا لكفاه ماكتبه العلماء منذ مئات السنين عن هذا الحدث ولم يتكلف التبريرات!!!!!
    رضي الله عن الحسين بن علي ولعن الله قاتله والأمر بقتله والمبرر لقتله ومن وصفه بالباغي!!!!!!!!!

    الوجه الرابع: أحاول أختصر حتى لا أطيل عليكم بارك الله فيكم.
    أن خروج الحسين كان على أساس أن القوم كاتبوه ثم أنَّ مسلم بن عقيل وهو ابن أخ الحسين – رضي الله عنهم جميعًا- أخذ البيعة لـه، وتتالت عليه الكُتب حتَّى أن من أواخر الكُتب التِي جاءته، فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم. للحسين بن علي من شيعة أبيه أمير المؤمنين أما بعد؛ فإن النَّاس ينتظرونك ولا رأي لهم إلى غيرك، فالعجل العجل".

    وجاءه كتاب من الكتب، فيه: "كتب أهل الكوفة إلى الحسين يقولون: ليس علينا إمام، فأقبل لعلَّ الله أن يجمعنا بك على الحق".
    فهذه الكُتب التِّي توالت على الحسين تُبيِّن أنهم ما كان لهم أمير، وهذا هو الذِّي كان يعتقده أن القوم هناك لا أمير لهم، وأنهم لم يقبلوا بيزيد، فذهب على هذا الأساس.

    لاأدري كيف عرفت أيه المتعالم مايعتقده الحسين رضي الله عنه ............

     

     
     

  4. #4

    اخي ابا وعد لم اقرا لهذا المافون المنافق
    فماذ قال المنافق اعلاه عن الحسين هل سبه مثل المنافق سلفي جزائري وهل هو ممن يسب الصحابة

     

     
     

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    531

    .
    .

    هـل مات الحسـين - رضوان الله عليه - ميـتـةً جاهليـة ؟!

    .
    .

     

     
     

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    531

    .
    .

    كـلام جميـل لـ الأخ أحمد أبو مسلم

    كان مما جاء فيـه ..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد أبو مسلم مشاهدة المشاركة



    ** الخروج من عدمه مداره على المصلحة


    [وبين الدعاء على الحكام، وطاعتهم، ترد مسألة الخروج عليهم!! بين مانع لها مطلقا؛ إلا إذا صدر منهم الكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان، وبين الخروج عليهم بمجرد صدور المعصية منهم.


    وهذ القول لا حظ له من النظر، واشتهر به الخوارج قديما - ومن جدد مذهبهم حديثا -، فسلوا السيوف على الحكام بمجرد صدور أخطاء منهم في حكمهم رأوها مخالفة للشريعة!!



    [وثمة قول آخر قال به بعض السلف، ولكن ضعف أتباعه وله حظ من النظر؛ فهو لا يشترط الكفر البواح كي يخرج على حكام الجور!! وهو قول له حظ من النظر، ولكن خلافه هو الذي شاع واستقر!! حتى نقل الإجماع عليه؛ ولكن استعظم ابن حزم هذا حكاية الإجماع وتعقب هذا القول بشدة -لا تستغرب مثلها من مثل ابن حزم- فقال:
    «استعظمت ذلك! ولعمري إنه عظيم؛ أن يكون قدعلم أن مخالف الإجماع كافر فيلقي هذا إلى الناس، وقد علم أن أفاضل الصحابة وبقية الناس يوم الحرة خرجوا على يزيد بن معاوية وأن ابن الزبير ومن اتبعه من خيار المسلمين خرجوا عليه أيضا رضي الله عن الخارجين عليه ولعن قتلتهم؛ وأن الحسن البصري وأكابر التابعين خرجوا على الحجاج بسيوفهم أترى هؤلاء كفروا بل والله من كفرهم أحق بالكفر منهم...»[مراتب الإجماع(ص:178)].

    [والتحقيق أن الخروج متوقف على المصلحة الشرعية، فمن قال بالخروج رجى تحقيق المصحة بذلك، ومن منعه منعه لمنع مفسدة بسبب ذلك، ولما غلب الفساد في الخروج، استقر قول كثيرين من أهل السنة على القول بمنع الخروجن لما ترتب على ذلك من فساد.
    يقول ابن تيمية في هذا السياق -بعدما ذكر أمثلة ممن خرج على حكام الجور من سلف الأمة-:« والله ورسوله إنما يأمر بالصلاح لا بالفساد لكن الرأي يصيب تارة ويخطيء أخرى؛ فتبين أن الأمر على ما قاله أولئك-يقصد شيخ الإسلام المانعين من الخروج/ أحمد أبو مسلم- ولم يكن في الخروج لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا بل تمكن أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوما شهيدا، وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن حصل لو قعد في بلده فإن ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء بل زاد الشر بخروجه وقتله ونقص»[منهاج السنة(4/530)].

    لـ عـلّك تسـتفيد ..


    .
    .

     

     
     

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    12,575

    اخي ابا وعد لم اقرا لهذا المافون المنافق
    فماذ قال المنافق اعلاه عن الحسين هل سبه مثل المنافق سلفي جزائري وهل هو ممن يسب الصحابة


    والله ياأخي أيوب لايستبعد على هؤلاءالوصول إلى هذا المنحى وقد صدر من فرخ آخر ماهو أعظم وسأنقل كلامه لتعلم ويعلم كل من يقراء أن هؤلاء الخبثاء يخفون في قلوبهم مالا يجرؤن على التصريح به..
    أما عن هذا (فريحان) فلم أجد له قولا صريحا في النيل من الحسين أو ابن الزبير رضي الله عنهما.....

    يقول المسمى ب الشيخ ماهرظافر القحطاني في تأصيله المهترىء الملىء بالكذب والتدليس
    واصفا جهاد الصحابة الكرام (ابو بصير وابو جندل ومن معهم بوصف لم يتجراء الروافض الأنجاس على إطلاقه وهو وصف قبيح لايصدر من رجل خالط حب الصحابة قلبه أبدا.......

    يقول هذا الكذاب المتشبع بالتعالم البغيض:


    فإذا قيل لكن ابو جندل وأبو بصير ومعهم عصابة هاجموا قوافل قريش قتلوا رجالهم وأخذوا أموالهم ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فهذا دليل على جواز مافعله بن لادن وقت الضعف
    ثم ينطق بكلام قبيح لايصدر من عامي فضلا عن أن يكون طالب علم:

    قلنا هذا كلام باطل ورأي في الدين عاطل فإن العهدة في انفلاته على الكفار فلا تحصل مفسدة على النبي وأصحابه بإحداث حرب تضعف المسلمين ويصدوا بها عن تبليغ التوحيد للعرب ولم يكونوا لها بالقوة اللازمة مستعدين ثم أنه لم يلحق بأبي جندل وأبي بصير أحد من أهل المدينة فلو كان من الخير والجهاد الجائز ماتركوه



    ياالله .. أين تعلم هذا الفسل الملىء بالخبث !!!
    هل خطر ببال أحد من المسلمين يوما أن يقراء مثل هذا الكلام الساقط!!!!!
    جهاد الصحابة غير جائزوليس من الخير!!!!!!!!
    قبحك الله ياماهر ولست بماهر بل أنت والله فاجر فاجر..
    أسأل الله أن ينتقم لصحابة رسوله صلى الله عليه وسلم من هذا الدعي المنتفخ...........
    رحم الله سيد وقد شن عليه الغارة هذا المتعالم وشيوخه الأدعياء بحجة النيل من الصحابة ولم نرى لأحدهم ردا على هذا الفجور!!!

     

     
     

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    531

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة murr مشاهدة المشاركة
    .


    .

    هـل مات الحسـين - رضوان الله عليه - ميـتـةً جاهليـة ؟!

    .

    .




    أين الزغـارنـة .. لـ علّـه يفيـدنا في إجـابة هـذا السـؤال ؟

    .
    .

     

     
     

  9. #9

    ومن قال أنه يجوز الخروج على الحاكم الذي لم يغير ولم يبدل

    الذي يحكم بشرع الله ولا يوالي أعداء الله ولا يعطل الجهاد

    ولا يشيع الفاحشة بالمجتمع ولا يسعى بالفساد في الأرض

    ولا ينشر الرذيلة في المجتمع وبيوت الدعارة ولا تبث قنواته

    أفلام الجنس لتدخل بيوت المسلمين فتفسدهم ولا يباع الخمر علنا

    ولا ينكر فيه على المنكر للمنكر ولا يسجن فيه الآمر بالمعروف الناه هم المنكر

    ولا ينهب أموالهم وأموال الدولة ولا يرتشي ولا يسفك الدماء المصانة

    ويذهب إلى أوروبا وأمريكا ليشتري بها قصورا ومحلات تجارية وشعبه جائع عريان


    أنت تغرد خارج السرب

    هذا الحاكم من خرج عليه وجب قتاله

    ونحن عندما نستدل عليكم بخروج الحسين وابن الزبير وغيرهم رضي الله عن الجميع ليس من أجل الاستشهاد على جواز الخروج
    على الحاكم التي كانت صفاته كصفات من خرج عليه هؤلاء الأئمة

    لأنه لو كان واحد عندنا مثله لملكنا الأرض وعشنا بكرامة وعزة
    ولضحينا بدمائنا وأموالنا وأهلينا في سبيل بقائه في الوقت الذي
    خرج عليه هؤلاء الصحابة وغيرهم من التابعين

    لكن حجتنا عليكم وصف من خرج على الحكام بأنهم خوارج
    فكانت بيننا وبينكم هذه المفارقة

    فإن كان الحسين وابن الزبير قد خرجوا على هؤلاء ولم يكونوا خوارج فكيف يصح لكم وصف من أراد الخروج على من لا يكون
    من حكام اليوم قدر أنملة من حكام الأمس

    والأمر الآخر أن الأمة فرقت بين قتال الخوارج وبين من يخرج على الحاكم

    ففي الوقت الذي كان فيه الأمراء آنذاك يقاتلون من يخرج عليهم
    كان في الوقت نفسه طائفة الخوارج موجودة وتقاتل الحاكم
    ولم يلحق أحد من علماء الأمة من خرج من هؤلاء على الأمراء
    بأن الحقه بالخوارج

    فهل فهمت

    ويا حليل القص واللصق
    بدون فهم ولا علم

    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد بوادي ; 04 03 2011 الساعة 06:24 PM

     

     
     

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    2,886

    رضي الله عن الحسين بن علي ولعن الله قاتله والأمر بقتله والمبرر لقتله ومن وصفه بالباغي

     

     
     

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •