رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

    آخـــر الــمــواضــيــع

    الدوله الاسلاميه تشن هجوماً على مطار "طيفور" بحمص أسفر عن مقتل جميع قوات الأمن ۩۞۩ أعلنت الدوله الاسلاميه اليوم الخميس عن سيطرتها الكاملة على حقل "الشاعر" للغاز بمحافظة حمص ۩۞۩ كاتب مصري من خنازير السيسي >>> من يؤمن بـ"القرآن دستورنا ومحمد زعيمنا" إرهابي ۩۞۩ خنازير الاحتلال الصهيوني تعلن إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين حتى إشعار آخر ۩۞۩ الله اكبـــر .. مجاهدي طالبان هجوم استشهادي في بجرام أدى إلى مقتل 6 جنود أمريكيين ۩۞۩ طيران الجيش يقصف مليشيا سيستاني وجيش المهدي وعصائب الخزعلي وفيلق بدر في قضاء بلد ۩۞۩ استشهادي يقتل ويصيب العشرات من جيش المهدي والشرطة بسيطرة منطقة اليوسفية ۩۞۩ الدوله الأسلامية تعلن قتلها لعقيد بسامراء وعميد بديالى وتنشر صورة استشهادي في سامراء ۩۞۩ العراق ، الدولة الإسلامية تذبح 46 عنصر من صحوة عشيرة البونمر في قضاء هيت أمام الناس ۩۞۩ استشهادي بشفل عسكري مفخخ يقتل ويصيب 27 من الجيش بديالى ولغم يقتل ويصيب 8 من مليشيا سيستاني ۩۞۩

     

     

    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 15

    الموضوع: حب الأمرد

    1. #1

      حب الأمرد

      بسم الله الرحمن الرحيم


      الحمد لله رب العالمين , القائل في كتابه المبين : ((
      فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم ))، والصلاة والسلام على عبده ورسوله الأمين ، وعلى اله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،

      أما بعد:


      إن مما انتشر اليوم ظاهرة حب الشباب لبعضهم وتعلقهم التعلق الخارج عن حدوده محبة لا يرضاها الله , ولا يقرها رسول الله.. تراهم يحبون شابا من بني جلدتهم لا لصلاحه وتقاه , إنما لأنه أمرد الوجه حسن المنظر يشبه الفتاة.. يتقربون إليه ويهدونه الهدايا ويركبونه في سياراتهم ويترنمون بذكره ويتكنون باسمه , فلا يزالون معه حتى يكسبوا وده فإذا وقع الفأس بالرأس هربوا ولسان حال كل منهم (إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين) فيصبح هذا الأمرد ضحية ينهش منها الضباع والأقبح من ذلك أنهم قد يعمدون الى تصوير الوقائع معه لتكون قيدا وسلاسل يجرون به ضحيتهم فإما المعاودة وإما الفضيحة.
      يقول ابن لجوزي: والفقهاء يقولون : من ثارت شهوته عند النظر إلى الأمرد حرم عليه إن ينظر إليه , ومتى ادعى الإنسان انه لا تثور شهوته عند النظر إلى الأمرد المستحسن فهو كاذب .

      كل الحوادث مبدئها من النظر

      ومعظم النار من مستصغر الشرر

      والمرء ما دام ذا عين يقلبها

      في أعين الغيد موقوف على الخطر

      كم من نظرة فتكت في قلب صاحبها

      فتك السهام بلا قوس ولا وتر

      يسر ناظره ما ضر خاطره

      لا مرحبا بسرورعاد بالضرر


      اللواط

      إن اللواط عادة قبيحة لا يرضاها العقل فضلا عن الشرع , وهي محرمة في شرعنا المطهر , وآثارها السلبية أكثر من أن تحصر . ووصفها الله في القرآن أنها من الخبائث وان فاعلها فاسق . قال تعالى مخبرا عن نبيه لوط عليه السلام " ونجينه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين " (الأنبياء:آية 74).

      وروي انه إذا ركب الذكر الذكر اهتز عرش الرحمن خوف من غضب الله تعالى , وتكاد السماوات أن تقع على الأرض فتمسك الملائكة بأطرافها وتقرأ : ( قل هو الله أحد ) الى اخرها حتى يسكن غضب الله عزوجل.
      ويقول ابن مسعود : "اللوطيان لو اغتسلا بماء البحر لم يجزئهما الا ان يتوبا " ومعنى هذا : انه لابد من الاغتسال بماء التوبة النصوح المستمرة حتى الممات وليس المراد عدم الصلاحية للتوبة او عدم قبولها.

      العلاج


      عن أبي هريرة رضي الله عنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (ما انزل الله من داء إلا انزل له شفاء ) والدعاء من انفع الأدوية وهو عدو البلاء , يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله , أو يخففه إذا نزل , وهو سلاح المؤمن .



      وإذا جمع مع الدعاء حضور القلب وصادف وقتا من أوقات الإجابة مثل الثلث الأخير من الليل , وبين الأذان والإقامة , وصادف خضوعا في القلب وانكسارا بين يدي الرب وذلا وتضرعا , ورقة واستقبل الداعي القبلة , وتوسل بأسمائه وصفاته وقدم بين يدي دعائه صدقة , فإن هذا لا يكاد يرد . فأما الطريق المانع من حصول هذا الداء غض البصر فإن النظر سهم مسموم من سهام إبليس , وفي غض البصر عدة منافع انه امتثال لأمرا لله , انه يمنع من حصول أثر السهم المسموم , انه يورث القلب أنسا بالله , وانه يسد على الشيطان مدخله إلى القلب فإنه يدخلوا مع النظرة وينفذ معها الى القلب أسرع من نفوذ الهواء إلى المكان الخالي .

      الوقاية

      وإذا علمت هذا أخي , فالأولى بك الابتعاد عنهم ومنا صحة من يصاحبهم... ولا تقل أني ملتزم بالدين أو متزوج أو غير ذلك ... لماذا ؟ لأن في ذلك تزكية للنفس أولا وثانيا لأنه قد وقع في هذه البلية من هو أعظم منك إيمانا وصلاحا لا سيما وإبليس يجري من ابن آدم مجرى الدم .. هذا في عصر السابقين , فكيف بعصرنا هذا ؟

      ملاحظة:

      لا يعني كلامي في النهي عن مصاحبة المردان هو هجرهم ومقاطعتهم وعدم صحبتهم إطلاقا.. لا : فهم بشر لا ذنب لهم ولكن المقصود هو أخذ الحيطة والحذر.. فلا نكثر صحبتهم ولا نحدق النظر إليهم ولا نخلوا بهم حسب الاستطاعة , فلننتبه لكيد الشيطان فإن فتنة الفرج من أعظم الفتن التي حذر منها عليه الصلاة والسلام لذلك قال: (( من يضمن لي ما بين فكيه وما بين فخذيه أضمن له الجنة )).
      ثم اتق الله ما استطعت كما أخبر ربك الرحمن.


      وأسأل الله تعالى أن يردنا إليه ردا جميلا وأن ينجينا من الخزي والعار وأن لا يفتنا بما فتن به أهل الغواية والعصيان . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

      [FONT=Lucida Console][SIZE=5][COLOR=green]وتَزوّدُوا فَإنّ خيرَ الزَّادِ التقوَى وَاتّقُونِ يَا أُولي الأَلْبَاب[/COLOR][/SIZE][/FONT]


    2. #2

      بسم الله الرحمن الرحيم

      في البداية أتقدم بالشكر الجزيل للأخ الكريم ( زاد على الطريق ) على طرحه هذا الموضوع القيم ، وأود أن أضيف المزيد حتى يتم اثراء هذا الموضوع ..

      التعلق وعشق الأمرد


      الحمد لله والصلاةوالسلام على سيد الخلق محمد بن عبد الله.. وبعد..

      وجب علينا بيانمشكلة وآفـة قد يقع فيها البعض من دون أن يشعر وهي التعلق بالمردان وعشقهم و لخطر هذه المشكلة وأثرها على العاملين وعلى العملأحببت أن نقف هذه الوقفات :

      أولا : من هو الأمرد ؟
      الأمرد في الاصطلاح : الشاب الذي بلغ خروج لحيته وطر شاربه ولم تبد لحيته ،ممن تميل الأبصار إليهم،وتتحرك الطباع من بعض الناس إلى الهوى باستحسانهم.
      والظاهر أن طرور الشارب وبلوغه مبلغ الرجال ليس بقيد بل هو بيان لغايته وانتهاءه ، وأن ابتداءه حين بلوغه سنا تشتهيه النساء.
      ويقاربه المراهق وهو: إذا قارب الغلام الاحتلام ولم يحتلم فهو مراهق.

      ثانيا : مكيدة شيطانية!!!
      لا شك أن الفتنة في النظر إلى الأمرد الصبيح متحققة ، ومن أبلغ كيد الشيطان وسخريته بالمفتونين بالصور أنه يزين لأحدهم أنه يحب ذلك الأمرد لله تعالى ، وأنها أخوة في الله!!! وقد مر معي شاب في المرحلة الثانوية كان من الشباب البارزين في الأنشطة وإمام مسجد في منطقته حصلت علاقة صداقة مع شاب وسيم في نفس المرحلة الدراسية ازدادت هذه العلاقة بشكل غريب كانت الحجة هي دعوة هذا الشاب للنشاط والحلقة لكن النتيجة كانت عكسية إذ انحرفت العلاقة بشكل كبير إلى درجة أن عرف عنهما العلاقة المحرمة حتى في المدرسة وترك المسجد وترك الصلاة!!!
      وهذا من خداع النفس إذا علم المسلم من نفسه الافتتان بالمردان ومعلوم أن هذا من باب إتباع الهوى {ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدىً من الله (

      ثالثا : من قصص المفتونين:
      ذكر الإمام ابن الجوزي _رحمه الله_: عن أبي عبد الله بن الجلاء قال :كنت أنظر إلى غلام نصراني حسن الوجه ، فمر بي أبو عبد الله البلخي ، فقال :أيش وقوفك؟
      فقلت : يا عم! أما ترى هذه الصورة كيف تعذب بالنار!!
      فضرب بيده بين كتفي و قال: لتجدن غبّها-أي عاقبة هذا الفعل-
      قال فوجدت غبها بعد أربعين سنة أن أنسيت القرآن.
      وذكر الإمام القرطبي في التذكرة :قصة رجل علق بغلام حتى هام فيه ومرض من شدة وجده عليه حتى أوشك على الهلاك والغلام متمنع منه وبدت عليه علامات الموت فأنشأ يقول :

      أسلم يا راحـة العـليـل وبرد ذا الــمدنفالــنـحــيل


      رضاك أشهى إلى فؤادي من رحمة الخالقالجليل


      رابعا : حكم النظر إلى الأمرد بشهوة ؟
      أجمع العلماء-رحمهم الله- على حرمة النظر إلى الأمرد الصبيح،( قال ابن عابدين-رحمه الله – \"والمراد من كونه صبيحا : أن يكون بحسب طبع الناظر، ولو كان أسود ،لأن الحسن يختلف باختلاف الطبائع )
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله – " وكذلك مقدمات الفاحشة عند التلذذ بالأمرد ولمسه والنظر إليه ، حرام باتفاق المسلمين كما هو كذلك في المرأة الأجنبية ".
      قال سعيد بن المسيب: " إذا رأيتم الرجل يلح النظر إلى غلام أمرد فاتهموه "
      ومصافحة الأمرد الصبيح بقصد التلذذ تعتبر كالنظر إليه بشهوة ، بل ذلك أقوى وأبلغ .نص عليه شيخ الإسلام.
      قال أبو سعيد الصعلوكي- رحمه الله تعالى - : سيكون في هذه الأمة قوم يقال لهم اللوطيون ، وهم ثلاثة أصناف ،صنف ينظرون ، وصنف يصافحون، وصنف يعملون ذلك العمل الخبيث.
      فليتق الله من وقع في مثل هذه الخطوات ولا يتبع خطوات الشيطان فيهلك.

      خامسا : الخلوة بالأمرد:
      شدد العلماء –رحمهم الله – في أمر الخلوة بالأمرد، لما تفضي إليه من المفاسد، قال الإمام النووي –رحمه الله تعالى – " وأما الخلوة بالأمرد ، فأشد من النظر إليه ،لأنها أفحش وأقرب إلى الشر ، وسواء من خلا به منسوب إلى الصلاح أو غيره"
      هذا لا شك مع خشية الفتنة والمؤمن خصيم نفسه.

      سادسا : وأخيرا العلاج والوقاية :

      1 - التوبة النصوح من هذا الذنب.
      2 - اللجوء إلى الله بالدعاء والتضرع بأن يعصم الله من ابتلي بذلك من الحرام ويطهر قلبه، ويغنيه بحلاله عن حرامه.....
      3 - الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة، فإنها تورث ألما وعقوبة وذلا وحسرة ، وندامة ، وتجلب هما وغما وحزنا وخوفا!
      4 - مراقبة الله في الأقوال والأفعال والنظرات والخطرات، ومحاسبة النفس على كل ذلك
      5 - الصوم فإنه خير حافظ للعين من النظر لم حرم الله
      6 - غض البصر وقد قيل (أن حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات(
      7 - البعد عن المعشوق المحبوب وهو علاج ناجح مجرب .
      8 - البعد عن المثيرات عموما من مشاهد أو مواضع الفتنة كالمسابح وقراءة قصص غرامية أو حتى التوسع في مشاهدة التلفاز والإنترنت وغيره .
      9 - علو الهمة يمنع صاحبه من الدون و الرضى بالذل بإطلاق العنان لشهواته وصاحب المروءة والدين يأنف ذلك.
      إذا ما علا المرء رام العلا ويقنع بالدون من كان دون
      10 - الاعتدال في التزين والتجمل خصوصا من الأحداث وتربيتهم على الرجولة في الأخلاق والخشونة فهو أسلم لهم .

      التعديل الأخير تم بواسطة *المجاهد* ; 11 01 2011 الساعة 09:36 PM

      قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض "
      رواه البخاري


    3. #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      قال الله تعالى: " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ"البقرة (165)
      مرض العشق والتعلق
      علامات المعاناة

      v تقليدٌ ومحاكاة ٌفي القول والفعل واللباس من الرأس إلى القدم بل تغيير كثير من حياته أفكاراً وأهدافاً وسلوكاً من أجل أن تتوافق مع حياة الآخر .
      v رسائل ومكالمات إلى أنصاف الليالي وكثرة لقاءات واجتماعات من غير فائدة .
      v كراهة كل من سواه من أصدقائه الأولين والتنكّر لهم وتفضيله عليهم ونَسي فضائلهم عليه .
      v الغيرة من أصدقائه إذا رآهم معه لأنه لا يريد أحد أن ينفرد بصحبته غيره .
      v السكوت عن أخطائه وعدم مناصحته والدفاع عنه بالباطل .
      v إضاعةُ وقتٍ معه في كل وقت وكثرة تفكير بـه في كل زمان وآن .
      v إن شارك في أي نشاط أو رحلة أو عمل تبعه وإن لم يعمل جلس مثله فلم يعمل.
      v نقلُ كل ما يقال عنه له وربما تعاهدا على ذلك.
      v دوران حول بيته ومسجده وكل ما يذكِّره به.
      v حب الانفراد به والابتعاد عن أعين الناس .
      v كثرة السؤال عنه ومحاولة معرفة أسراره وخفاياه وأخبار أسرته و أصدقائه وأين ذهب ومن أين أتى ومع من ؟ و إلا لا صداقة ومحبة بينهم !! وربما استخدم أسلوب التتبع والتجسس عليه .
      v بحث المتعلق عن شيء يربطه بالمتعلق به ليراه يومياً ويلتقي به وإن كان غير مقتنع به أو ليس له رغبة في هذا الشيء .
      v اختلاق الأسباب من أجل اللقاء به بل رؤيته فقط أو الاتصال به من أجل سماع صوته مع قرب عهده به وربما رآه في نفس اليوم ، ووالداه وأخوته تمر عليه الأيام والأسابيع ولم يشتق إلى لقائهم وسماع صوتهم إذا كان بعيداً عنهم فلا يمكن أن يتركه أو يبتعد عنه .
      v اختلاس نظرٍ وترقبٌ وعينٌ هنا وأخرى هناك كأنهم جهاز مراقبة أو حارس أمن.
      v تَناجٍ واستخفاء وخلوةٌ وراء الجدران والحيطان وفي الاستراحات والبراري والوديان ومـع التظليل والألوان البرّاقة والإنارة الهادئة والموسيقى الغربية يُثار ما في النفوس وتُفتن القلوب .
      v إدمانُ نظرٍ إليه و إقبالُ عينٍ عليه وتكحيل للعين كما يقال ونسي أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور!
      v تجوالٌ وطواف ودوران هنا وهناك وربما حتى وقت نـزول الـرحمن في ثـلث الليل الآخر وافتخـار واسـتعـراض بـيـن الأقران ومجاهرة في الطرقات بأفعال وتصرفات مخلة بالحياء والرجولة ومضايقة السائرين ورجال الأمن وتسميت تلك الطرق بأسماء تنافي الأخلاق والآداب .
      v عدم الصبر على مفارقته ....، أي قلوب ونفوس كهذه يا لله ما أقساها وأشقاها وأقصاها!؟
      v الإصابة بضيق وقلق وسهر الليالي وتفكير مستمر والبعد عن الناس وحزن شديد وربما بكاء إذا حدث خلاف (تطش) بين المتعلق والمتعلق به (العشيقين).
      v البعد عن طاعة الله عز وجل والانكباب على المعاصي والشعور بأنه لا يوجد احد في قلبه غير عشيقه (المتعلق به).
      v غالباً ما يكون المتعلِق (العاشق) أكبر سناً من المتعلَق به (المعشوق) .

      المزيد من العلامات والآثار
      v تضجر الأهل من كثرة الزيارات والاتصالات وتذمّـر الأصدقاء من ذلك، وكان أحد الشباب قد تعلق بآخر وقد كثرت اتصالاته عليه وكل منهما متعلق بالآخر وكان أحدهما لا يشارك أهله في أمور كثيرة ولا يخدم أهله في شيء وإذا طلب منه والده شيء تذمر وغضب وبالمقابل لو طلب منه عشيقه شيء وربما كان أمراً صعب المنال لكنه يلاقى بالترحيب والسرور والتضحية من أجله، وللأســف كان عنده استعداد أن يقدم صديقه على أهله في كثير من الأمور.
      v الخوف والتفكير الشديد بل الجنون والبكاء إذا لقيه فأعرض عنه أو اتصل أو أرسل رسالة ولم يَردّ عليه أو انشغل عنه فترة من الزمن فإذا رآه أهال عليه وابلاً من العتاب وربما ذكّره بفضائله عليه أو أعدّ العدة لكتابة الرسائل والآهات .
      v همٌ وغمٌ وضيقٌ و اكتئاب ، حيرةٌ وتفكيرٌ وخوفٌ واضطرابٌ وحالاتٌ نفسية ، سهرٌ و قلقٌ ومرض، لا يهدأ بـال ولا يقر قرار، ضياعٌ للأموال ، ضعفٌ في الإيمان وفـقدٌ للـذة العبودية للرحمن.
      v تضييعٌ للأوقات و كثرة النسيان حتى يَنسى نفسه ولا يَبقى في قلبه أحدٌ إلا صديقه.
      v وحشةٌ وضيق في القلب ، بلادةٌ وسذاجةٌ وغباء ، فقد للغيرة والحياء ، ضعفٌ في الشخصية وتَبلّدٌ في الإحساس وانهزام في النفس.
      v بكاء وعويل إما حزناً وتحسّراً على ما فات من الحياة في تلك الخزعبلات أو يأساً من المتعلق به أن يستمر معه ، أو بكاء من شدة التعلق ... يا الله ما أشد الفرق بين عبرات ودمعات إيماناً بالله واشتياقاً للقاء الله أو لأجل شخص لم يفكر فيك .. ينام قرير العين وأنت تتقلب على الفراش حسرات ودمعات حتى يؤذن الفجر!!
      v الحرص على أن يتصورٌ معه (صور فوتوغرافيه) بحجة الذكريات .
      v انتظار المناسبات وافتعالها وتحين الفرص للقاء .
      v الأخذ برأيه وعدم مخالفته ومحاولة إرضائه ولو كان يكره المحب ذلك أو قوله وفعله خطأ بل وغالباً تجده يضرب بآراء الآخرين عرض الحائط ويأخذ برأي المتعلق به ، وترديد اسمه أمام الجميع وفي كل زمان ومكان وكأنه لا يوجد أفضل منه أو مثله في الكون.
      v العطف عليه وتهيئة كــل ما يحــب ، محبــة لــه أو مـن أجل تعليقه بـــه حتــى لا يتركه.
      v تـبادل كلمات المدح والثناء وأوصاف الكمال التي لا تكون إلا لله وأشعار الحب والغرام وربما أُرسلت في رسالة خطية أو عن طريق رسائل الهاتف النقال ، كلمات تثير الغرائز وتتلذذ بها النفوس ، تكاد تصم الأذان وتقشعر منها الأبدان ، فأصبح الغزل بين الذكور لا الرجال ، والله يقول ** ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين ء آمنوا أشد حباً لله }
      v سقوطه من أعين الناس واحتقارهم له ونظرتهم له بأنه إنسانٌ مريض القلب وشاذ الطبع...
      v هوان وذل المتعلق للمتعلق به والعكس صحيح، فينساق وراءه في كل شيء ويسيره كيفما أراد.. ( أذلُّ من حمــــــار مُقــــــــــــــيّد ) .
      v تهييجٌ للغرائز ثم إثارة وتفجير للشهوات يعقبه استعمال للعادة السرية والوقوع في المحرمات وانتهاك الحرمات وليس شرطاً الوقوع في الفاحشة بل إن المتعلقين في الغالب من أبعد الناس عن تلك الجريمة ولكن الجريمة قد تقع وقد وقع منهم بلا استطراد لفعل بشع .
      v كثير من الشباب يقول إنه لم يفكر يوماً من الأيام بأن يفعل معه الحرام ولا أقل من ذلك والبعض لا يفكر في الحرام لكنه يقع في أقل من ذلك كالنظر بتلذذ وغيره وهذا كله لا يجوز لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( العينان تزني وزناها النظر والفم يزني وزناه التقبيل والقلب يهوى ويتمنى )
      v العشق يسبب قلة أكل الطعام وضعف الشهية نتيجة لكثرة التفكير .
      v السائد في العشق لمن مثله ، هو ملازمته في كل أوقاته ، سفره ، وترحاله ، ومسامرتهفي كل وقت، والأقرب أن المعشوق يتضايق من العاشق لملازمته الدائمة ، وأيضاً تصلتلك المرحلة بالعاشق في مراقبته من بعيد، فيراقبه عن بعدومن يكون معه ، ونار الغيرة تشتعل بداخله , وهذا يحصل كثيراً ، وهذا شاب هام في حب شاب بفارق أربع سنين بينهما ، والمعشوق يتضايق منه ، لأنالعاشق يلازمه في كل وقت ويكبتُ حريته.
      v ليس شرط التعلق الوقوع في الفاحشة أو أن يكون من أجل الجمال وحسن الأجسام أو تغلَّف بثوب الأخوة في الله بل إني على يقين أن البعضَ لا يُفكِّر في الحرام لكن يكفي من سوء تلك الحال ما يعيشه الكثير من القلق والهم والمشكلات وسوء الآثار المترتبة عليه ..
      قال شيخ الإسلام رحمه الله : ومن ادعى الحب في الله في مثل هذا فقد كذب ، إنما هذا حب هوى وشهوة وقد تكون المحبة لله أو محبة طبيعية لكنها تصل إلى درجة التعلق وآثاره السلبية أو حب الهوى وقد لاتصل وأنت الحكم، والإثم ما حاك في النفس وكرهت أن يطلع عليه أحد واستفت قلبك وإن أفتاك الناس.

      فكر وتمهل
      أسألك أخي: هل تحب والداك وإخوانك والعلماء والصالحين كحب هذا؟ هل تفكر فيهم وتحمل همهم وتقضي حوائجهم كهذا ؟ صارح نفسك و ما هو مقياس التفاضل عندك..؟ .
      وأسألك أخرى : هل كل الناس محبتهم غير صادقة ؟ لأنهم لا يفكرون دائماً في أصدقائهم أم لأنهم لا يتبادلون رسائل الحب وأشعار الغرام عبر رسائل الجوال أم لأنهم لا يلتقون كل يوم .
      هل كل الناس يعيشون ما تعيشه أنت في ظل هذا الحب الزائد ؟ إذا قلت نعم ،، فهل يعقل أن يكونوا كلهم على خطأ وأنت على صواب بل إن الواقع يخالف ذلك فكل الناس لا يفعلون تلك الأمور، و إن قلت : لا فإن محبتك إذاً ليست على صواب لأن الناس لا يجتمعون على ترك الصواب وفعل الخطأ. هل يعقل كل الناس محبتهم مشكلات وويلات !؟

      أخي : أليس البعض ممن يعيش الحب الزائد إذا تركه الآخر وابتعد عنه بكى بكاء الثكلى وحزن حزناً شديداً وربما حاول فعل بعض الأمور ولم يبك لموت عالم أو قريب ؟أليسوا أولى بسحّ الدموع وحزن القلوب بل أليس ذكر الله وذكر القرآن والجنة والنار أولى بسكب العبرات وخشوع القلوب !!؟ بلى. أليس أصبح شغلك الشاغل ذكرك إياه والتفكير فيه ! ؟ عند النوم وفي الصلاة ، عند الطعام والشراب ، في الذهاب والإياب ؟ لماذا هذا كله ؟
      هل ترجو من المتعلق أو المتعلق به أن يجلب لك نفعاً أو يدفع عنك ضراً ؟ هل سيعافيك إذا مرضت؟ هل سيدخلك الجنة وينجيك من عذاب القبر ؟ هل يملك سعادتك أو شقاءك ؟ أليس الله أولى بهذا الحب والذكر على الدوام وفي غالب الأحيان ، لأنه هو الذي بيده الأمور .
      أيهم أحسن تفكيرا ًوأحق بالتفكير الذي يفكر في صديقه بالليل والنهار ولا فائدة من وراء ذلك أم الذي يفكر في طلب العلم ودعوة الناس للهداية وكيف ينال رضا الله والنجاة من النار وبناء المستقبل ورجولته ويسافر لأجل ذلك كلـه .
      إن الإنسان إذا نزلت به حاجة أو مصيبة رفع يده إلى الله بذل وانكسار فهل تتذكر صديقك حين الدعاء لنفسك وكما قيل : ( ما أعظمها من خلة تدل على صدق الأخوة ) فهي الدليل والبرهان على صدق المحبة والإخاء .
      أخي : ألم تقف على كثير من حياة المتعلقين التي لم يأت على خاطرك أنه يوم من الأيام يفترقون ثم تنازعوا على أحقر مراد وأتفه الأسباب .
      هل سألت نفسك لماذا تنتهي كثير من تلك الصداقات !؟ ** كل ما كان لغير الله يزول **

      العـــلاج

      vلتكن عواطفك وعلاقاتك مع الآخرين متوازنة ومنضبطة لا إفراط ولا تفريط و ليكن حبك معتدلاً للآخرين ومن أجل الله والميزان : بحسب إيمــانه بالله وتقواه لا لأجــل الجمـال والأنساب والمصالح وحسن الأجسام .
      v تعلم حقوق الأخوة في الله وآداب المحبة في الإله من حسن الظن والتماس الأعذار والعفو عن الزلات وتحمل الأخطاء والتناصح في قالب الحكمة والإحسان وكيفية التعامل مع الآخرين .
      v فكر بعقلك لا بعاطفتك ولا تنساق ورائها فلا تزعجك التوافه ولا تهتز من الزوابع ولا تركض وتنجر وراء كل سفيه.
      v تعامل مع ذلك الإنسان بشكل طبيعي واجعل حبك له طبيعياً ، لا تفكر في حياة الماضي ودعها وما تحمل من جحيم ومآسي ، يكفي ما أصابك وربما ستجد صعوبة ومشقة في ذلك لكن الــــراحة في النهــــاية .
      v احذر وساوس النفس وحيل الشيطان والتبريرات الزائفة .
      v تذكر الفارق في السن ، فكيف بإنسان واعي متعلم مثلك يصاحب شخص لا يزال صغيراً وجاهلاً ، فهذا خلل وباعتقادي أن الصداقة المثالية تكون بين اثنين من نفس الجيل ولا يوجد فارق كبير بينهما ، وعندما تصاحب إنسان اكبر منك سناً تستفيد منه وتتعلم منه والعكس صحيح.
      v أنسيت قول أهل العلم إن النظر إلى الفتيان بتلذذ محرم لأن بعضهم يفوق النساء في حسنهم والفتنة به أعظم ولأنه يمكن أن يفعل معه من الشر ما لا يمكن أن يفعل مع النساء ويسهل الوصول إليه فكان بالتحريم أولى ويقول سفيان الثوري إن مع المرأة شيطاناً ومع الأمرد سبعة عشر شيطاناً وكان يقال : لا يبيتن رجل مع أمرد في مكان واحد. فكن على حذر .
      v إن في القلب فراغاً لا يملؤه إلا الإيمان وليكن قلبك معلّقاً بالله لا بالذوات .
      v اجعل قلبك مليئاً بالحب والخوف من الله وعلّقه بقراءة القرآن والصلاة والاستغفار وذكر الرحمن وأكثرْ منها ومن أحبّ شيئاً أكثر من ذكره .
      v سجل في ورقة ما يقلقك بصدق وأمانة في حياتك معه لوجدت أن أكثرها لا مسوغ له بل من توافه الأمور .
      v املأ وقتك بزيارة الأقارب والجيران وأصحاب الأخلاق وصفات الرجولة والشهامة من الأصدقاء .
      v ارتبط بأسرتك وإخوانك ارتباطاً وثيقاً فهم أولى بتلك العواطف وذلك البذل وتلك التضحية .
      v ما أعظم المشاعر يوم أن تستمع إلى كتاب ربها وما فيه من وعد ووعيد فتراق الدموع وتتأثر القلوب !!
      v ما أعظم القلوب يوم أن تتعلق بعلام الغيوب ، ما أحوج النفوس لأن تتعلق بالأخلاق والفضائل واليوم الآخر !!
      v عليك بالزواج فهو علاج لكثير من المشكلات والأزمات وقد انتهت كثير من مشكلات التعلق بعد الزواج فكان نعم العلاج ، و ابتعد عن حركات التميع والرفاهية الزائدة .
      v تذكر حياتك قبل التعلق (وعد كما كنت والعود أحمد) إلى متى وأنت تتجرع مرارة التعلق؟ إلى متى هذه الحياة ألا تفكر في أن تكون كخالد بن الوليد وابن عباس وعكرمة و عبد الله بن عمر ومعاذ وأنس رضي الله عنهم ؟
      v أنسيت أنك فرع لذلك الأصل والفرع للأصل ينسب ..! أنسيت أنك ابن الإسلام .! فماذا يريد منك الإسلام .؟

      التعديل الأخير تم بواسطة *المجاهد* ; 11 01 2011 الساعة 09:39 PM

      قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض "
      رواه البخاري


    4. #4

      سلام الله عليكم
      شكر الله لكم أخي زاد على الطريق والمجاهد وأسأل الله أن تكونا سبب في هداية من تعلق بهذا المرض
      أستأذن الأخ بياع المساويك في نقل هذا الرابط ففيه زيادة على ما ذكرتم ومدعم بالصور أيضا عافانا الله وإياكم من هذا الداء
      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=343525

      لا مجـال للتردد و التلكؤ إما أن تفوز بالسبق , و تعين المجاهدين بالقلب أو اللسان أو اليد , و إما أن تقعد مع القاعدين ,إن شــئت فلا تتكـــلم عن القاعدة كطــرف ثالث ,كــنْ في نفس الخندق ,قل علينا أن نفــعل و لا تقل عليهم أن يفعـــلوا.(أبي دجانة الخراساني)


    5. #5

      و الله إني لأعجب من هؤلاء الذين يستثارون من الأمرد ؟! ... مهما كان الرجل وسيما حسن المظهر فما إن يعلم الإنسان أنه رجل حتى تنفر النفس منه و لا تشتهيه حتى لو قارب حسنه حسن النساء ... سبحان الله ... بلاء عظيم ...

      كان فيمن قبلنا من الرجال لا يحلقون لحاهم لهذا كان الأمرد أقرب شبها للنساء فكان الرجال يستثارون من الأمرد ، أما اليوم فالذين يحلقون لحاهم و شواربهم هم مجمل أمة محمد إلا القليل منهم ممن أعفاها إما عادة و إما عبادة .. فلا أعلم كيف يستثار الرجال من الأمرد في ظل أمة أكثر رجالها من حليقي اللحى و الشوارب ؟! ...

      نسال الله السلامة ...


      البس جديدا و عش حميدا و مت شهيدا
      تراجع القرضاوي عن الفتوى بجواز القتال في الجيش الأمريكي :
      http://muslm.net/vb/showthread.php?t=412764


    ****



    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -