رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

...
صفحة 100 من 144 الأولىالأولى ... 51919899100101102109 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 991 إلى 1,000 من 1431

الموضوع: اضحك مع الجامية !!!!!!!!!!!!

  1. #991

    رد: اضحك مع الجامية !!!!!!!!!!!!

    حتى لا تفهم عبارة خطأ ( رد ... على بعض الذين ضعفوا هذا الأثر , ويرى تكفير تاركها )
    أي المأربي يرى كفر تاركها وليس الرد على من يرى كفر تاركها

     

     
     

  2. #992
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    12,575

    رد: اضحك مع الجامية !!!!!!!!!!!!

    الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وعلى آله وصحابته أجمعين والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ..
    حيّاك الله أخي الحبيب مبتغي الحق و جزاك الله خيراً على ماتفضلت به ,,
    المُشكلة ياأخي ليست في تضعيف الأثر من عدمه فقط فلايزالُ أهل العلم يجرون في هذا المِضمار وكلٌ له حجته والحق مع صاحب الدليل!
    ولكن المُشكلة الكبرى في ردة فعل المدخلي وأتباعه على بحثٍ قام به أحد طلبة العلم يُثبِت صِحة الأثر مُخالفاً المدخلي وهي جريمة كبرى ومصيبةٌ عُظمى!!
    إنبرى الأتباع لصاحب البحث وكأنه خالف وحياً سماوياً وحديثاً صحيحياً مُتفقٍ عليه فأجلبوا عليه بخيلهم وبرجلهم وإكمالاً للموضوع سأنقلُ أقوالهم في صاحب البحث
    لإثبات حقيقة المدخلي وزبانيته وكشف تلاعبهم وخِداعهم وتشويههم لوجه السلفية الناصع البياض وترديهم في أودية التقليد البليد,,,,,,,,,,,

    ثم جاء الدور على المُرجىء الضال حقيقة والذي وصفه هؤلاء بأنه خليفةٌ داوود بن جرجيس!
    وهو المدعو رائد آل طاهر وهو من الرافضة وقد أسلم ووجد في المنهج المدخلي ضالته وهو صاحب رسالة( نصب الراية) التي حوت الإرجاء بأبشع صوره وقد أثنى عليها شيخه المدخلي ثم لما وجد أنها تفضحه أمره بإعادة كِتابتِها من جديد!!!
    قال رائد مُناصراً شيخه:


    (أسأل الله عزَّ وجلَّ أن يبارك في العلامة المجاهد وسماحة الوالد الشيخ ربيع - وفقه الله ومتعنا بعلومه وردوده - على هذه الصفعات القوية المتتالية في وجوه الحدادية ومَنْ تأثر بهم أو انتصر لهم وجادل عنهم بالباطل.)
    رد عليه الأخ السلفي:
    عجيب أمرك يا رائد ! أنسيت صنيع شيخك بك يوم أن كتبت نصبَ الراية ؟
    ألم يذبحك حينها بيد الزهراني ، مع أنك أقسمت بالأيمان المغلظة ، و اضطررت لتصوير خطه لتثبت صدقك !
    أم تبلد إحساسك و رضيت بالتدجين و العيش في الزريبة !
    إن كان كذلك فاعلم أننا نحترم عقولنا و لن نرضى أبدا بهذه العيشة .
    فاللهم ارحمنا و تجاوز عنا .
    و اعلم أن مقال ربيع إنما هو موجه لأئمة السلف ، و ما الشيخ أبو عاصم إلا ناقل صادق محقق . و العلم إما نقل مصدق أو قول محقق .
    فتصويب عبارتك أن تقول إن شيخك وجه صفعات متتالية في وجوه العلماء ومَنْ تأثر بهم أو انتصر لهم وجادل عنهم بالباطل .
    المدخلي بعد أن نشر رائداً رسالته الإرجائية تبراء المدخلي مما فيها من إرجاءٍ واضح على لِسان ذيله الصفيق (أحمد الزهراني) وتم تكذيبُ رائداً مع أنه صادقٌ في مانسبه للمدخلي
    من أقوالِ ولكن هذه هي ضريبةُ المدخلية أن تكون ذليلاً حقيراً وأن يستعملك المدخلي كمنديلٍ يمسح بك مخازيه!!!!

    وقال أيضاً:

    (فهذه نصيحة لأبي عاصم الغامدي – ونسأل الله تعالى أن تلحقها نصيحة مثلها لعبدالحميد الجهني، أو لعله يكتفي بهذه وينزجر؛ فهما وجهان لمنهج واحد! –)
    الغامدي والجُهني مع أنهما من أهل المنهج إلاّ أنهما خِلاف المدخلي في إرجاءه ويُصرحان بذلك دون أن يُشيرا إلى المدخلي ومع صدور البحث من( الغامدي) أتت إشارة البدء في الحرب المدخلية
    وكأن هذا البحث الشرارة التي كان ينتظرُها المدخلي وأتباعه لشن الحرب!
    وهذا رد السلفي على هذا الهُراء:


    نعم وجهان لمنهج واحد ؛ منهج أهل السنة و الجماعة ، منهج السلف الصالح ، منهج ابن تيمية و ابن عبد الوهاب ، منهج ابن حنبل و مالك ، منهج أبي بكر و عمر .
    أما أنتم فمالكم من سلف إلا داود بن جرجيس و الجاحظ و العنبري و الجهم بن صفوان و أمثالهم .
    و لستم بأهل لأن تنصحوا الناس ، و لو عقلتم لألزمتم الصمت و ضربتم أكباد الإبل نحو جدة أو ينبع و تثنوا الركب بين يدي أبي عاصم و أبي مالك لتطلبوا الأدب قبل العلم .
    نعم,, صدقت في هذه أيضاً فهؤلاء خُبثاء لا حياء لديهم يدّعون انتسابهم لأهل السُنة وهم حربٌ عليها وعلى أهلها!
    والغامدي والجُهني ممن تلطخا بالمنهج البغيض وهاهما بعد أن قالا مايعتقدانه وهو حقٌ لا مرية فيه فإذا بالسِهام تتناوشهما فهل يعتبران ويعتبر كل تابعٍ مُقلدٍ لهذا المنهج الإقصائي الذي لايرى إلاّ نفسه وشيخه!!!!!
    و قال رائد آل طاهر أيضاً :

    ( وأمثاله الذين انتصروا بالشبهات الواهية والتلبيسات الخاوية والتقليد الأعمى والتعصب المقيت عن الحدادية وأصولهم الفاسدة،)
    في هذه الجملة من المُغالطات ماالله به عليم وقائلها هو أحقُ بها وشيخه!
    يرد الأخ السلفي:

    لست أدري محل حرف الجر (عن) في هذه الجملة ! لكن ليعلم حفيد ابن جرجيس هذا أنه إن ذُكرت الشبه فهو أبوها ، و إن ذكر التلبيس فهي بضاعته ، و إن ذكر التقليد الأعمى و التعصب المقيت فهو هجيراه ، و إن ذكرت الحدادية فهو زعيمها ، و إن ذكرت الأصول الفاسدة فهي دينه و عقيدته !
    و قال رائد آل طاهر أيضاً:
    ( فعسى أن يستيقظ هؤلاء من غفلتهم،)
    ورد عليه المُخالف قائلاً:
    أنتم في سبات عميق و سكر و عماية تامة عن منهج السلف ، أدركتم ذلك أم عميتم عنه ، فمتى تتنبهون ؟ و متى ترجعون ؟
    لن يرجعون إلاّ أن يشاء الله,, فهؤلاء سكرتهم لاإفاقة منها ماداموا يبحثون عن تزكيةٍ مدخليةٍ تجعل منهم رؤساً في بلدانهم بين الجهلة المساكين وهم في الحقيقة مجرد أذناب في الحق,,,,,,
    ويقول أيضاً:


    (ويعلموا أنَّ الحدادية إنما قامت لرفع شأنهم وتعظيم مكانتهم من أجل تمرير منهجهم الباطل من خلالهم)
    ويرد عليه السلفي:
    أكثرت علينا من ضمائر الغائب حتى ما عدنا نعرف على من يرجع كل ضمير
    لكن كيفما كانت الحال : فإنا في حيرة منكم :
    تارة تزعمون أننا حدادية !
    و تارة تقولون إن ما نكتبه يستغله الحدادية !
    فهلا رسيتم على قول واحد ؟
    و نحن
    لا نشك أنكم مرجئة محضة ، بل من غلاتهم ، تكتبون لنصرة مذهب الجهم و أتباعه ، فالمجرمون الذين تركوا كل الصالحات ؛ ما صلوا و لا صاموا و لا أمروا بمعروف و لا نهوا عن منكر و تلبسوا بما استطاعوا من المحرمات ؛ من قتل و زنى و شرب خمر و لواط و ربا ، و عبدوا القبور و ذبحوا لها و استغاثوا بأصحابها و سبوا رب العباد و رسوله الكريم و كفروا أبا بكر و عمر و قالوا بالحلول و الاتحاد و وحدة الأديان ووو... هؤلاء عندكم مسلمون مقدّسون ما داموا نطقوا بالشهادتين و انتسبوا للإسلام مع جهلهم بالإسلام جملة و تفصيلا .
    ويقول آل طاهر أيضاً:

    (فأقاموا بهم موقعين مفسدين؛ الأول: (منتديات الآفاق)، والثاني: (منتديات دعوة الحق)، وكم تأثَّر بهم - عن جهل وتلبيس – من الشباب السلفي من هنا وهناك، وصاروا يطعنون بجمهور العلماء قديماً وحديثاً ويصفونهم بالإرجاء ومخالفة الإجماع الموهوم.)
    ويرد عليه المُخالف قائلاً:
    لا يزال هذان المنتديان شوكة في حلوق المرجئة مع أن أحدهما قد أغلق قبل سنوات !
    و كم أدرك بهما من خلق الله فساد ما عليه المرجئة
    و كم ترك بهما من الشباب شيوخَ الإرجاء و عرفوا بهما علماء الحق ؛
    فأصبحوا يدركون أن الفوزان هو العلامة لا بازمول ، و أن الغديان هو الإمام لا ابن عطايا ، و أن الراجحي هو الشيخ لا الزهراني و هكذا عرفوا صالحا آل الشيخ و المفتي و اللحيدان و غيرهم بحمد الله و توفيقه .
    و أدركوا المرجئة و عرفوهم بأسمائهم و منتدياتهم .
    و عرفوا المسائل الخلافية و المسائل الإجماعية التي لا يجوز فيها الخلاف
    كمسألة جنس العمل و هي الركن الثالث من أركان الإيمان ، و لا يُتصور أن يكون فيه الخلاف البتة !
    و مسألة عباد القبور و المتلبسين بالشرك الأكبر الجلي لا يمكن لمسلم عاقل أن يتوقف في تكفيره !
    و هكذا غيرها من المسائل التي هُدوا فيها إلى الصراط المستقيم
    و لكن ما الحيلة في حسد المرجئة و غطرستهم !
    نعم,. صدقت وأشهد أنكم لم تكتموا ماتعلمونه عنهم وإن كُنتم سابقاً لم تُصرحوا بمثل ماصرحتم به من ذكر شيخهم وزعيمهم (المدخلي) وإن كُنتُ حقيقة لاألومكم فمن رضع التبعية والتقليد زماناً طويلاً صعُب عليه الفِطام!!
    ولكنكم الآن( فُطِمتم) وآمل أن لا ترجعوا ولا تتراجعوا فإن لقول الحق تِبعاتٌ ولا يقدر على تحمُلِها إلاّ أهل الصدق وأرجو أن تكونوا منهم!

    وقال رائد آل طاهر أيضاً:

    (فالحمد لله الذي جعل في هذه الأمة أمثال الشيخ ربيع حفظه الله وختم له بالحسنى وإخوانه من المشايخ وطلاب العلم والدعاة السلفيين مَنْ يكشف زيف هؤلاء المبطلين وينقض تأصيلاتهم.
    فأجابه الرجل قائلاً:
    نسأل الله - صادقين - أن يهدي الشيخ ربيعا و يقف حيث وقف العلماء : الفوزان و الراجحي و اللحيدان و ابن باز و الغديان و غيرهم كثير .
    و نسأله سبحانه أن ييسر له البطانة الصالحة التي تعينه على ذلك
    و أن يجنبه البطانة الحالية فهم قوم سوء أرادوا الأذية بالشيخ و قد ورطوه في مصائب و معضلات
    فالله الله يا شيخ ربيع
    تدارك نفسك قبل الموت
    فإنه مني و منك قريب
    و لا حول و لا قوة إلا بالله
    وأقول معه أيضاً ,, أسأل الله أن يهدي المدخلي ليُراجع نفسه فقد أسرف في الظُلم وأسرف في الكذب والتدليس والتلاعب !
    وأقول أيضاً للمرة العاشرة لأبناءه وهم كِبار ودكاترة,, عليكم بأبيكم لا تجعلوه فريسة لهؤلاء الصبية يتلاعبون به ويُزينون له باطله
    والله إني لكم وله من الناصحين,,

    ثم جاء دور شاهد الزور المدخلي المدعو(: أبو أنس الديواني)!!
    فدخل حلبة الصِراع مُتسلِحاً بالغلو والتبعية قائلاً:

    (فجزى الله شيخنا -ربيع السنة- على رده على أبي عاصم الغامدي -هداه الله ، وأصلحه، وأعاده لرشده-
    بالحجج ، والبراهين , الساطعة , النيرة ، العلمية القوية!..)
    وللتعريف بهذا الفرخ أذكر لكم أحد أقواله عن شيخه:

    ( كذبت
    ليس عند الشيخ ربيع أخطاء وكل ما نسبته إليه أنت وفالح والحدادية عموماً أكاذيب وافتراءات والشيخ ربيع من أشد الناس ثباتاً على ما عليه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأصحابه ومن تبعهم بإحسان .. عقيدة ومنهجاً ودعوة وجهاداً وبياناًً للحق ورداً للباطل )
    وهذا رد الأخ على كلامه السابق:

    لمثل العقول التي ترى الشبه حججا ساطعة ، و المجازفات براهين نيرة ، و الجهل علما قويا فلتبك القلوب !
    و لا حول و لا قوة إلا بالله
    بقدر فرحي بمثل هذه القضية كذلك فرحي بوجود أُناسٍ ظننتهم لم يُوجدوا في أهل المنهج!
    لأن مايصدر من المدخلي حقيقةً واضح البُطلان فهو كعادته في ردوده يملأها بالشُبه وبالألفاظ الموهمة والكذب والتدليس وأيضاً البتر لينصر مذهبه!

    ويقول أيضاً هذا الفرخ المدخلي:

    (وقد صدق فيه قول محدث العصر الشيخ الإمام محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي الأرنؤوط الألباني -رحمه الله- حين قال : "وأما من الناحية العلمية فهو قوي جداً " وقال : " الذين يردون عليه ، لا يردون عليه بعلم ، وإنما العلم معه هو"، الله أكبر! )
    وهنا الرد عليه من المُخالف:
    أقول ما تقولونه دائما في إسقاط من أثنى عليه العلماء في السابق :
    لو علم الشيخ الألباني حاله الآن لغير رأيه
    التزكيات ليست شهادة أبدية و عصمة إلى الممات
    الرجال يعرفون بالحق لا العكس
    و لست أدري ما قيمة تزكية الشيخ الألباني و سلفيته أضعف من سلفية الشيخ ربيع !
    طبعاً المداخلة يبحثون عن التزكيات لشيخهم ولو كانت صادرة ممن هم دونه عِلماً وفقهاً!
    وكنت ولاأزال أعجبُ من صنيعهم فكيف يحتاج حامل الراية ومُجدّد علم الجرح والتعديل لتزكية من هم دونه...........
    يقول الديواني الفرخ المدخلي:


    (يعلم الله -الواحد الأحد- وأنا اقرأ رد شيخنا ووالدنا ربيع السنة على أبي عاصم ؛
    وإذا بعيني تدمع! وقلت في نفسي -متحسراً- : ليت الإمامين ابن باز وابن عثيمين اطلعوا على هذا الرد العلمي المحقق ، والنقل المصدق ، -ولكن "قدر الله وما شاء فعل"-!..)
    ههههههههههه.. الله يرحمهم ماتوا وهم يرون صحة أثر عبدالله بن شقيق ولو كانوا لم يموتوا لغيروا رأيهم بعد قراءتهم لخرابيط المدخلي!!!!!!
    يقول الأخ السلفي:

    لست أدري ما حكاية الدموع هذه التي ترددونها هذه الأيام !
    إنها لحقا تذكرني ببكائيات الشيعة و نحن على أبواب عاشوراء !
    لكن دعني أضم صوتي لصوتك و أقول : ليت الإمامين ابن باز وابن عثيمين اطلعوا على هذا ...، -ولكن "قدر الله وما شاء فعل"-!..
    ثم قال الديواني ناصحاً الغامدي ومُهدداً في نفس الوقت واللبيب بالإشارةِ يفهم:
    (أعود لأبي عاصم فأقول له من هذا المنبر :
    يا أبا عاصم قد
    جعل لك شيخنا ووالدنا -ربيع السنة- خط رجعه ؛ حيث لم يبدعك ، ولم يرميك بالحدادية -صراحة-، فعد لرشدك ، ودع الحداديون ومنهجهم الخبيث ، الذي نشأ -من يومه- للإطاحة بعلماء السنة ، وأئمتها ، وأعلامها ؛وانج بنفسك ، فلا ينفعك فلان ، ولا علان ، ولا فل! )
    أظنُ والعِلم عند الله.. بما أن المدخلي صبورٌ جداً فلن يُصدِر التبديع للغامدي إلاّ في عام 1453 هجرية إذا كان حسب اقواله يصبر عشرون سنه كما فعل مع الحلبي أو ثلاثون سنة كما فعل مع فالح الحربي!! إلاّ إن كان قام بتفعيل خدمة التبديع السريع فربما يكون قد بدعه بأثرٍ رجعي!
    وهذا ماجعل المُخالف يرد على هذا الكلام قائلاً:


    عجبا عجبا !
    أو لم يبدعه بعد !!!؟
    أنا ظننته خلاص قد أنهى أمره !
    لكن ما بال : بازمول و ابن عطايا و أضرابه يتقدمون بين يدي الشيخ و يبدعون ؟
    ألم يقل بازمول يوما إنه لا يبدع إلا من بدعه العلماء ( الشيخ ربيع ) ؟
    و أنت يا أبا أنس قد ملأت تاريخك الأسود بالمكر و الخديعة لأهل السنة
    ألا تتوب إلى الله !
    ألا ترجع !
    فـ(هذه فرصتك -والله- للعودة للصواب ، والجادة ، وترك نصرة المرجئة الخبيثة ، التي ما تركت عالماً ، ولا شيخاً ، ولا طالب علم سلفي ، ولا من هم في حكمهم إلا وتطاولت عليهم ، وأهانتهم أشد الإهانة ، وأقذعها ، وأشدها، حرب شعواء لا هوادة فيها ، بلا كلل ، أو ملل ، مجندون لحرب أهل السنة بالأكاذيب ، والتلبيسات ، والافتراءات التي يخجل منها أحط الناس!
    ولو نظرنا لشبكة (سحاب) منذ نشأتها وإثارتها للفتن ، كم آذت علماء السنة ، ومشايخها ، وطلابها ، وجميع السلفيين ؛ بالطعن ، والسب ، والتحريش ، والتهويل ، والأكاذيب ، ومحاولة التحريش بين كبار علماء السنة وأئمتها في هذا الزمان !.. ولكن الله -جل في علاه- رد كيدهم في نحرهم ، وهتك أستارهم ، على أيدي علماء ومشايخ السنة وطلابها!..)
    وهذا المُشارك أيضاً قام بالتعريف بالبازمول أحد الأذيال للمدخلي ومن الراكضين في الفِتن:
    بازمول وماأدرك مابازمول
    بازمول الذي
    يراسل الاخوات ليحذر من بعض المشايخ !أمثله يتكلم !؟وهل مثله يأخذ عنه العلم وأي علم عنده أصلا إلا الغيبة والنميمة في من؟ في أسياده !؟
    نعم والله لن تصل إلى مستوى العلمي للشيخ الغامدي لا في اللغة ولا في الحديث ولا في الفقه وأما العقيدة فأنت بعيد عن العقيدة عقيدة السلف .
    أطفال يلعبون بعقول الناس حتى ورطو أنفسهم وشيخهم !
    وفي الحقيقة هذه دعوة المظلوم التي غفل عنها بازمول ومن معه بل من يلقدهم !؟
    ولكن الله سبحانه لم يغفل عنها سبحانه , السب والشتم والطعن وإسقاط الناس بدون دليل إلا الهوى والحسد عياذا بالله
    أليس هذا من الظلم ؟ أم أنه من الجرح والتجريح!!!!؟يامن يحمل اللواء !؟
    الحمد لله.. هذا هو البازمول على حقيقته التي تعرفونها وكنتم للأسف الشديد تتحاشون ذكرها كما غيركم حتى إذا أصابكم شيئاً من آثارهم وعِلمهم قمتم بالرد عليهم وبيان حالهم فهلاّ أجمعتم أمركم
    وبينتم سؤ مذهبهم وفساد عقائدهم وتطاولهم على عِباد الله بدءً من رأسهم حتى الوصول إلى أسافلهم,, أرجو ذلك!!!!!!!
    يتبع إن شاء الله!!!

     

     
     

  3. #993
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    446

    رد: اضحك مع الجامية !!!!!!!!!!!!

    الاخ الفاضل ابو وعد
    جزاكم الله خيرا على مداخلتك
    واحسن الله اليك

    هل من روابط لها علاقة بما يوصف بالحدادية لأني اريد ان احيط بمنهجهم ومن يمثلهم ؟؟؟؟

    (ولو اقتتلت البادية والحاضرة، حتى يتفانوا؛ كان خير لهم من أن ينصبوا طاغوتاً يتحاكمون إليه ..فلو ذهبت دنياك كلها، لما جاز لك المحاكمة إلى الطاغوت لأجلها) الدرر السنية

     

     
     

  4. #994
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    12,575

    رد: اضحك مع الجامية !!!!!!!!!!!!

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
    فحيّاك الله أخي الفاضل د\ألفا تحية طيبة ومرحباً بك,,
    أما عن الحدادية فهو مُصطلحٌ حادث بل هو مُصطلحٌ مُخترع من إبتِكارات حامل اللواء ربيع المدخلي!
    يقول الحجوري موجهاً الكلام لربيع المدخلي
    (يا من رميتنا بالحدادية قطع الله لسانك يا كذاب أنت من صنعت الحدادية ثُمَّ رميتنا بها )
    وصدق الحجوري وهو كذوب فالمدخلي صار يرمي كل مُخالفِ له بأنه حدادي ولم يسلم من ذلك حتى من كان إلى زمنٍ قريب من أشد أنصاره مثل فالح الحربي وفوزي الأثري وعماد فراج بل تعدى الأمر إلى وصف كل من يرى كفر تارك الأعمال وكفر تارك الصلاة وعدم العذر في الشرك بالجهل مُطلقاً هم من الحدادية
    ومن رد على المدخلي ولو لم يتعرض لشخصه بسؤ أو حتى ذكر ولكنه رد بردٍ علمي على مقالة لربيع فهو حدادي!
    كما قال أحدهم:
    ثم ما هو تعريف مصطلح الحدادية الذي أصبح يمثل هاجس عند الشيخ ؟
    فعلى كلام الشيخ ومنهجه يمكننا أن نقول أن الحدادية هي " مخالفة الشيخ ربيع في القول أو الفعل

    والحدادية تُنسبٌ لأحد طلبة العلم من أهل مصر وهو الشيخ محمود بن محمد الحداد وهو من أصدقهم منهجاً ويرى أن من تلبّس ببدعة فهو مُبتدع كبيراً كان أم صغيراً بإستثناء الصحابة جزاه الله خيراً!!!!
    وهذا السبب الذي حدا بالمدخلي للتضحية به خوفاً من إنكشاف منهجه ورميه بالتُهم وجعله شماعةً لكثيرٍ من الأخبار التي وردت عن تبديع
    أمثال بن حجر والنووي وغيرهم من أهل العلم!!
    والعجيب الغريب أنه لا يوجد على الشبكة(حسب بحثي الطويل) عن أي شيءٍ يختصُ بخلاف الحداد مع المدخلي إلاّ بعد أن وقع الخِلاف بين عماد فراج والمداخلة قام( مشكوراً) بنقولٍ عن كِتاباتٍ للحداد ربما كانت موجودةٌ لديه قديماً والله أعلم وأنا أقوم بنقلها هنا ليطلع عليها القارىء الكريم
    وليستطيع ولأول مرة إن كان ماأظنه (حقاً) أن يقراء للحداد مباشرةٍ وبدون تدخلٍ من المداخلة فهم له أعداء ولا يتورعون عن زيادةٍ أو نُقصان!!!!
    وتستطيع أخي د\ألفا أن تجد بعض ما تُريد إن راجعت الصفحة 196 ومابعدها فانظرها غير مأمور !!!!!!
    سأتكلم معكم إخواني بصراحةٍ تامة!
    كنت أفكر جدياً في التوقف عند حدٍ مُعينٍ من كتابتي لهذا الموضوع وكنت أشعرُ بأنني نقلت من الحجج والأدلة والإثباتات على فساد المنهج ماهو كفيلٌ بإقناع من أراد الله به خيراً

    وأراد الحق حتى فوجئت اليوم بقراءة مالم يكن في الحُسبان مع عدم غرابة الأمر بالنسبة لمن عرف المنهج إلاّ أنني تأثرتُ به غاية التأثر لكونه أمراً جديداً في خصوصيته
    وسأنقله لكم لترون إلى أي مداً بلغ التعصب والتقليد والإنقياد البليد لأتباع المنهج الفاسد لشيخ المنهج المدخلي ربيع وموافقته على الغلو الشنيع!!
    تعلمون أن القضية الآن التي تشغُل بال المداخلة هو البحث الذي قام به الشيخ عبدالله صوان الغامدي وهو بالمُناسبة من أهل المنهج
    ومن أنصار المدخلي على خِلافٍ مع المداخلة في العقيدة والبحث ردٌ على المدخلي في تضعيفه أثر عبدالله بن شقيق الذي نقل إجماع الصحابة على (كفر تارك الصلاة)!
    والبحث قمت بنقله لكم وقرأتم ماقاله في ثناياه ولم يحمل بين طياته أي كلمةٍ بخصوص المدخلي ولكن الجريمة تظلُ جريمة وهي أن يقوم أحد المحسوبين على المنهج بمثل هذا البحث الذي يرد على المدخلي ونقلت لكم مُساهمات زبانية المدخلي في تسفيه الرجل
    حتى جاء دور التضحيات وكشف الخبالات و سفك ماء الحياء لأجل عيون المدخلي ,,,,,,,,,

    براءة الشيخ أبي إسلام سليم الجزائري من الشيخ أبي عاصم الغامدي بعد ردّه على إمام السنة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى -
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ليس من أمتي من لم يُجلَّ كبيرنا ويرحمْ صغيرنا ويعرفْ لعالِمنا حقّه (1). وبعد،،
    فقد ساءنا جداً -
    ولا حول ولا قوة إلا بالله - ما قرأناه بقلم الشيخ أبي عاصم الغامدي - هداه الله تعالى - في الشبكة العنكبوتية إذ تكلّم صراحة في إمام السنة وحامل راية الجرح والتعديل شيخنا الإمام الوالد ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى وأمدّ في عمره وأحسن خاتمته - بحجة أنه ينتصر لتصحيح حديث عبد الله بن شقيق رحمه الله تعالى . وهذا الرد ما كان ينبغي أن يصدر من رجل ينتمي لمنهج السلف، هذا المنهج الذي تعلمناه من سيد البشر إذ عرفنا أنه ليس منا من لا يعرف لعالمنا حقه، وإنّ الشيخ أبا إسلام سليم بن علي بن عبد الرحمن الجزائري بهذا يبرأ إلى الله تعالى من فعل الشيخ أبي عاصم الغامدي؛ إذ لا يرضى أبداً أن يتكلم أحدٌ في هذا الإمام العظيم بل وفي غيره من أئمتنا الأفاضل.
    ونقول له إن كنت ترى أن الحديث صحيح - وأنت مسبوق بكبار يقولون بصحته، والشيخ ربيع لا يغيب عنه هذا أصلاً، كان الأجدر بك أن تتصل بالشيخ ربيع وتخبره بما يجول في خاطرك، فأنت تعرف طريق الوصول إليه، وتناقشه بهذه المسألة، ولكن الله المستعان. . . أوردها سعدٌ وسعدٌ مشتملُ ما هكذا يا سعدُ توردُ الإبل، فالله الله في الحكمة.
    ولقد اتّصل الشيخ أبي إسلام سليم الجزائري بفضيلة الشيخ أبي همام البيضاني - حفظه الله تعالى - وأخبره أن يسأل الشيخ ربيع:
    ماذا يفعل إذ أنّ كتاب الإيمان الذي سطّره الشيخ أبو إسلام قد قدّم له الشيخ أبو عاصم الغامدي!!
    وجاء الرد من الإمام الرباني الشيخ ربيع - حفظه الله تعالى - أن يكتفي الشيخ أبو إسلام بنشرالكتاب مرة أخرى بغير هذه المقدمة، ودون أن يكتب تحذيراً من الشيخ الغامدي. .
    ونقول: دونكم الشيخ أبو همام البيضاني فاسألوه عن هذا الخبر.
    وأخيراً وليس آخراً نذكّر أنفسنا وإياكم بأننا نرفض منهج الحدادية أولئك الطاعنين في العلماء، ونبرأ إلى الله تعالى من أقوالهم وأعمالهم، ونحذّر شباب السلف أن لا ينساقوا خلف أولئك الحدادية الذين يتزيّون بزي العلماء وهم دونهم بمفاوز، أولئك الذين يرتدون لباس الحكمة وهي منهم براء (2).
    نسأل الله تعالى العافية، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
    هذا ما انتدبنا لكتابته فضيلة الشيخ أبي إسلام سليم الجزائري - حفظه الله تعالى -
    بالله عليكم من أين لهذا الجاهل الجهول أن يوصف بالمشيخة وأيُ عِلم لديه وهو يقوم بعملٍ لا يقوم به إلاّ ذليلٌ حقير!
    وهذا الجهول يطلب من الغامدي أن يتصل بالشيخ المدخلي بدلاً من أن يكتب بحثاً وكأن المدخلي على رأسه ريشة أو كأنه من غير البشر!
    وهو أيضاً يكذب ويتحرى الكذب عياذاً بالله وهذه عقوبة التقليد والنِفاق ( طلب التقرب) من المدخلي!
    فأين تكلم المسكين( الغامدي) صراحة في ربيع أيه الكاذب الوضيع؟
    إنه لم يأتي على ذكره مُطلقاً في ثنايا بحثه إلاّ بالتعريف بإسم المردود عليه في أول البحث وهو هو فِعلٌ مُعتاد في الردود!
    والأعجب سؤاله عن تقديم الغامدي لكتابه( سابقاً) هل يُبقيه فأفتاه المدخلي بأن ينشر الكِتاب بدون مُقدمة الغامدي وطبعاً من براءته من الغلو طلب عدم التحذير منه والإكتفاء فقط بعقوبة حذف مقدمته!!
    وإني لأرجو أن يكون هذا درساً للغامدي وغيره ممن سكتوا عن المدخلي طوال سنوات وهم يرونه بتلاعبُ بدين الله ويقوم بتشويه السلفية وينشر عقيدته الفاسدة
    تحت غطاءها!
    وقد أعجبني أحد الإخوة ممن ردوا على المدخلي بهذه الخصوص وقد كتب تحت عنوانٍ جميل يُعبرُ حقيقة عن ضيق البعض ممن صمتوا على مايرونه من المدخلي مما يُخالفُ عقيدة أهل السُنة وهو ينسِبُها للسنة

    إذا أردت أن تكون وتدًا فلتتحمل الطرق ( رد على ربيع المدخلي )
    وقد حمل الموضوع الكثير من الوقائع والكثير أيضاً أخفاها بين السطور ترك لأصحاب النظر معرفتها وكما قيل فإن في بعض التلميح مايُغني عن الكثير من التصريح وسـأنقلُ بعضاً مما جاء فيه وهو أمرٌ صدقوني لأول مرةٍ يحصل
    من أهل هذا المُنتدى وبهذه الصراحة!وسأنقل الموضوع كاملاًوبدون تعليقٍ أيضاً فإني أراه كافياً شافياً ووافياً!!!!

    إذا أردت أن تكون وتدًا فلتتحمل الطرق ( رد على ربيع المدخلي )
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد
    يقول من يحث غيره على التمسك بالحق " إذا أردت أن تكون وتدًا فلتتحمل الطرق " وأنتم هنا في هذا المنتدى الذي يعلو في الآفاق بإذن الله تعالى تدافعون عن عقيدة السلف ، وتنصرون السنة وتردون على من يخالف الطريقة السلفية فجزاكم الله خير الجزاء , وأخص بالذكر الشيخين الجليلين المهذبين أبا عاصم الغامدي و أبا مالك عبدالحميد الجهني , فعليهما ومن معهما من أهل العلم الكبار الثقات أن يجهروا بالحق ونحن والله نشد على أيديهما ,وندعمهما بقوة لنكون وتدًا قويًا معهما يتحمل الطرق القادم من قبل من أفسد العقيدة وغمز في الأكابر والثوابت
    والحق يعطي صاحبه جراءة وقوة , ونحن والله أصحاب الحق لذلك لن نهاب أحدًا وإن كان أعلى منا علمًا , وأكبر منا سنًا , فالحق يعلو ولا يعلو عليه
    يقول ابن القيم رحمه الله " إن سليمان لما توعد الهدهد بأن يعذبه عذابًا شديدًا أو يذبحه إنما نجا منه بالعلم وأقدم عليه في خطابه له بقوله أحطت بما لم تحط به خبرًا وهذا الخطاب إنما جرأه عليه العلم وإلا فالهدهد مع ضعفه لا يتمكن من خطابه لسليمان مع قوته بمثل هذا الخطاب لولا سلطان العلم ومن هذا الحكاية المشهورة أن بعض أهل العلم سُئل عن مسالة فقال لا أعلمها فقال أحد تلامذته أنا اعلم هذه المسألة فغضب الأستاذ وهم به فقال له أيها الأستاذ لست أعلم من سليمان بن داود ولو بلغت في العلم ما بلغت ولست أنا أجهل من الهدهد وقد قال لسليمان أحطت بما لم تحط به فلم يعتب عليه ولم يعنفه " [ مفتاح دار السعادة ]
    ففي الأيام الأخيرة أعلن إمام الجرح والتعديل ! الحرب على العقيدة السلفية وأظهر ما خفا وصرح بما لا يدع مجالًا للشك أن الشيخ الإمام ! غارق في الدعوة إلى البدعة والحث عليها حتى وإن طعن في الأئمة ونسبهم للجهل ،فرد الإجماع ونسف الآثار وغمز العلماء وأنه هو وحده من استطاع أن ينتبه لعلة حديثية لم ينتبه إليها من هو أعلم وأحفظ منه يقول أحسن الله خاتمته " إن العلماء الذين استدلوا بأثر عبد الله بن شقيق لم يطلعوا على ما يدل على ضعفه سنداً ومتناً، ولو اطلعوا على ما يدل على ضعفه لما احتجوا به "
    مقال الحدادية [ص 2]
    وقد كرر هذا الكلام أكثر من مرة وكأنه دارقطني زمانه ,بل وصف من يتمسك بتصحيح الأثر بأنه حدادي يقول [ص 6 ]" فإذا لم يضعف هذا الأثر بهذه الاختلافات في الإسناد والمتن، فلا سبيل إلى تضعيف الأحاديث والآثار الضعيفة والباطلة، ويغلق باب التضعيف والتعليل، كل هذا من أجل هذا الأثر الذي هذا حاله، ولا سيما والحداديون يصححونه ليطعنوا به في أئمة الإسلام والحديث." وقوله فلا سبيل ...إلخ وكأنه ضعف الأثر طبقًا للقواعد العلمية المجمع عليها ولم يخرج عنها فلا إنكار على تضعيفه إذًا
    وهذا الأثر صححه من هو أعلم منه وأحفظ مثل" الحاكم ,النووي ,ابن رجب ,ابن حجر ,العراقي , السخاوي ,ابن علان , ابن حجر الهيتمي ,الزيلعي ,الألباني , ابن باز " فعلى قاعدتك هؤلاء حدادية مبتدعة ضلال في قواعدهم العلمية في التضعيف ؟! فقداستكم لم تخرج عن السبيل كما قلت عن نفسك , وبالتالي من صحح فقد خرج عن القواعد ومن هؤلاء الشيخ الألباني رحمه الله الذي تدعي الدفاع عنه حتى مع من يرد عليه بحق , فهل هو أيضًا حدادي ؟!
    والعجيب يا إمام ! وهى أنك كنت تقول بالأثر ولكنك غمزت في كونه يثبت الإجماع ففي كتاب فتاوى في العقيدة والمنهج (الحلقة الأولى)
    سُئلتَ ما يلي
    إذا كان الصحابة مجمعون على تكفير تارك الصلاة فكيف يحق لمن بعدهم أن يخرقوا هذا الإجماع؟
    الجواب: والله يمكن لم يبلغهم الإجماع ويمكن ما فهموا من كلام عبد الله بن شقيق أنه إجماع ولهذا ما يحكي ابن تيمية إجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة وإنما يحكي أن جمهورهم يكفر تارك الصلاة.
    هل عبد الله ابن شقيق ذهب إلى الصحابة صحابيًا صحابيًا كلهم قال لهم هذا؟! هذه احتمالات بارك الله فيكم.
    لو كان هذا الإجماع ينقل جيلًا عن جيل مثل نقل الإجماع على وجوب الصلاة والزكاة والصوم والحج لا تجد أحدا يخالفه إن شاء الله من هؤلاء."
    أليس فتواك هذه إشارة أنك تستشهد بالأثر , ولكنك غمزت في الإجماع , وكأنك تصر على ألا تترك أي إجماع ليس على هواك إلا وتغمز فيه أو تصرح برده ,ولكنه الشغب الذي علمته للشباب
    وبالنسبة للسؤال الذي آثرته " هل عبد الله ابن شقيق ذهب إلى الصحابة صحابيًا صحابيًا كلهم قال لهم هذا؟! "
    يقول العثيمين رحمه الله في رسالة الأصول من علم الأصول
    " الإجماع هو" اتفاق مجتهدي هذه الأمة بعد النبي صلّى الله عليه وسلّم على حكم شرعي."
    فخرج بقولنا: "اتفاق"؛ وجود خلاف ولو من واحد، فلا ينعقد معه الإجماع"
    فلا إجماع يعتد به وإن خالف واحد , وأثر ابن شقيق لم يذكر أي خلاف , فمن ينكر الإجماع يأتي بمن خالف , ولا يلف ويدور ويطعن في الخبر سندًا ومتنًا
    وحيث أن الإجماع منقول عن الصحابة , فأين المخالف لهم ؟ والسؤال الذي آثرته للتشكيك في الأثر بقولك " هل عبد الله ابن شقيق ذهب إلى الصحابة صحابيًا صحابيًا كلهم قال لهم هذا؟!
    وهذا ليس ردًا ,فلا يتصور أن يذهب عبدالله بن شقيق ليطرق الباب على كل صحابي يسأله عن قوله في حكم تارك الصلاة ,ولو فتحنا باب التصورات والظنون لتلاعبنا كيفما نحب بالشرع ,كما عدم تصور الشيء لا يدل على عدم وجوده ,ولا يمكن رد النص الشرعي الوجودي من أجل تصورات وخيالات
    يقول العثيمين رحمه الله في رسالة الأصول
    " شروط الإجماع: للإجماع شروط منها: ...
    أن لا يسبقه خلاف مستقر، فإن سبقه ذلك فلا إجماع، لأن الأقوال لا تبطل بموت قائليها.
    فالإجماع لا يرفع الخلاف السابق، وإنما يمنع من حدوث خلاف، هذا هو القول الراجح لقوة مأخذه، وقيل: لا يشترط ذلك فيصح أن ينعقد في العصر الثاني على أحد الأقوال السابقة،ويكون حجة على من بعده، ولا يشترط على رأي الجمهور انقراض عصر المجمعين فينعقد الإجماع من أهله بمجرد اتفاقهم، ولا يجوز لهم ولا لغيرهم مخالفته بعد، لأن الأدلة على أن الإجماع حجة ليس فيها اشتراط انقراض العصر، ولأن الإجماع حصل ساعة اتفاقهم فما الذي يرفعه؟
    وحيث أنه لا خلاف بين الصحابة في كفر تارك الصلاة فكان لا بد من الطعن في السند والمتن معًا , لأن الإمام إن بحث لن يجد مخالفًا من الصحابة
    يقول الشيخ العثيمين رحمه الله " وقد نقل إجماع الصحابة علي كفر تارك الصلاة إسحاق بن راهويه الإمام المشهور رحمه الله، وبعض أهل العلم. وإذا قدر أن فيهم من خالف فان جمهورهم_ أهل الفتوى منهم_ يقولون انه كافر "
    [ شرح رياض الصالحين ]
    ويقول رحمه الله في رسالة الأصول تحت فصل الإجماع
    "وإذا قال بعض المجتهدين قولاً أو فعل فعلاً، واشتهر ذلك بين أهل الاجتهاد، ولم ينكروه مع قدرتهم على الإنكار، فقيل: يكون إجماعاً، وقيل: يكون حجة لا إجماعاً، وقيل: ليس بإجماع ولا حجة، وقيل: إن انقرضوا قبل الإنكار فهو إجماع؛ لأن استمرار سكوتهم إلى الانقراض مع قدرتهم على الإنكار دليل على موافقتهم، وهذا أقرب الأقوال."
    أي أن الإجماع ربما يأتي من قبل البعض ويسكت الباقون ولا يعترضون فيكون سكوتهم دليل وحجة على موافقتهم ,وهذا ما يسمى بالإجماع السكوتي ,وهو ما حدث من بعض الصحابة حينما سمعوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول فيما صح عنه واشتهر " لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة " فلم يرد الصحابة ولم يعلقوا على قول عمر ,فكان سكوتهم إقرارًا وتثبيتًا لحكم عمر وهو من الإجماع
    لذلك قولك " هل عبد الله ابن شقيق ذهب إلى الصحابة صحابيًا صحابيًا كلهم قال لهم هذا؟! في غير محله , فليس من شروط الإجماع أن يصرح جميع المجتهدين بأقوالهم بل لو قال البعض وسكت البعض صح الإجماع !
    كذلك يوجد قسم من أقسام الإجماع يسمى الإجماع الاستقرائي يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله " والإجماع نوعان : قطعي . فهذا لا سبيل إلى أن يعلم إجماع قطعي على خلاف النص . وأما الظني فهو الإجماع الإقراري والاستقرائي : بأن يستقرئ أقوال العلماء فلا يجد في ذلك خلافًا أو يشتهر القول في القرآن ولا يعلم أحدًا أنكره فهذا الإجماع وإن جاز الاحتجاج به فلا يجوز أن تدفع النصوص المعلومة به لأن هذا حجة ظنية لا يجزم الإنسان بصحتها ؛ فإنه لا يجزم بانتفاء المخالف وحيث قطع بانتفاء المخالف فالإجماع قطعي . وأما إذا كان يظن عدمه ولا يقطع به فهو حجة ظنية والظني لا يدفع به النص المعلوم لكن يحتج به ويقدم على ما هو دونه بالظن ويقدم عليه الظن الذي هو أقوى منه فمتى كان ظنه لدلالة النص أقوى من ظنه بثبوت الإجماع قدم دلالة النص ومتى كان ظنه للإجماع أقوى قدم هذا والمصيب في نفس الأمر واحد "
    [ المجموع 19/267-268]
    وكلام شيخ الإسلام واضح أن الإجماع الاستقرائي يكون في حالة عدم وجود خلاف في المسألة ,وفي حالة انتفاء مخالف للإجماع أخذ هذا الإجماع حكم الإجماع القطعي , لذلك نستطيع بفضل الله أن نقول أن الإجماع على كفر تارك الصلاة من الإجماع القطعي لأنه لا يوجد مخالف لهذا الإجماع من الصحابة
    - يقول الإمام ! [ مقال الحدادية ص 4] " ومما يدل على هذا أن إسماعيل بن علية قد رواه بنص يخالف نص رواية بشر.
    فرواية بشر نصها: "لم يكن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة".
    ونص رواية إسماعيل بن علية: "ما علمنا شيئا من الأعمال قيل : تركه كفر ، إلا الصلاة ".
    والفرق بينهما واضح جداً عند المنصفين.
    واعتبار رواية إسماعيل بن علية موافقة ومتابعة لرواية بشر من المكابرات.
    فرواية بشر بن المفضل تُسنِد التكفير إلى الصحابة، بلفظ يوهم إجماعهم على هذا التكفير.
    بينما رواية إسماعيل لا تُسند هذا التكفير إلى أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- لا من قريب، ولا من بعيد."
    أثر بشر صريح في نسبة التكفير إلى الصحابة وليس فيه إيهام كما تزعم , وأثر ابن علية أيضًا يعود فيه نسبة التكفير إلى الصحابة لأنه قال " علمنا " و الضمير هنا يعود على الصحابة فمن أين تلقي هذا العلم في مسألة فيها كفر وإيمان ,فالمسائل التي فيها أحكام كفر وإيمان لم يكن يقدم عليها التابعون إلا بعلم تلقوه من الصحابة رضي الله عنهم فلما التشغيب وإثارة البلبلة يا إمام ؟!
    - يقول الإمام ! [ مقال الحدادية ص 5] " إن أثر عبد الله بن شقيق الذي تدافع عنه لم يسنده إلى أبي هريرة -رضي الله عنه-.
    وهو عند الحاكم بإسناده إلى عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.
    وهذا واحد من الأدلة الدالة على ضعف أثر عبد الله بن شقيق."
    إسناد الأثر إلى أبي هريرة رضي الله عنه صححه الشيخ الألباني ففي الثمر المستطاب [ص 52 ط غراس] يقول رحمه الله " ولذلك كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة.
    (ت) عن عبد الله بن شقيق العقيلي التابعي به. ووصله الحاكم بذكر أبي هريرة فيه. وهو صحيح الإسناد"
    وعبدالله بن شقيق كان مجاورًا لأبي هريرة رضي الله عنه مدة سنتين [ مستدرك الحاكم رقم 7079] فلك أن تتصور كم العلم الذي أخذه منه وهو حافظ الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
    ومن الصحابة الذين روى عنهم عبدالله بن شقيق رحمه الله
    " روى عن أبيه على خلاف فيه وعمر وعثمان وعلي وأبي ذر وأبي هريرة وعائشة وابن عباس وابن عمر وعبد الله بن أبي الجدعاء وعبد الله بن سراقة وأقرع مؤذن عمر وغيرهم"
    [ تهذيب التهذيب]
    هؤلاء هم من روى عنهم ابن شقيق
    - يقول الإمام! في مقال [ متعالم مغرور الحلقة الأولى ص 21] " ولم يحكم له الترمذي بصحة ولا حسن، ولو كان صحيحاً عنده أو حسناً لصرّح بذلك، والظاهر أنه إنما سكت عن الحكم له بالصحة أو الحسن لتوقفه في رواية بشر بن المفضل عن الجريري."
    الإمام الترمذي كان يصحح رواية بشر عن الحريري , يقول رحمه الله
    حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن الجريري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أخبركم بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور أو قول الزور قال: فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها حتى قلنا ليته سكت.
    هذا حديث حسن صحيح [ الترمذي رقم 2301]
    كذلك إن طبقنا قاعدتك هذه في كل خبر لم يحدد الترمذي حكمه فيه فإننا سنرد الكثير من أحاديث الترمذي , حتى وإن صححها غيره من أهل العلم
    - مسألة العذر بالجهل الشيخ يغالي فيها غلو الجهمية وقد نُشرَ على الشبكة أن العلامة الإمام ! يعذر حتى من صلى لغير الله , يعنى إن وجدت رجلًا يسجد لبوذا أو لبقرة لا تكفره إلا بعد أن تتيقن أنه يعلم بأن فعله كفر !!!
    وإن جُمع كلام ربيع في العذر بالجهل لكانت مؤلَفًا كبيرًا
    بل للإمام فتوى شهيرة في العذر بالجهل يقول فيها وبالنص " ونصوص أخرى تدل على أنّ المسلم لا يكفر بشيء من الكفر وقع فيه " وهذا القول إن لم يكن هو الإرجاء بعينه فليوضح لنا من يفهم ويعي ما هي الدلالة العلمية العقائدية لهذه العبارة ؟!
    وفي نفس الفتوى والتي ختم بها الجاهل رشيد المغربي رسالته يزعم إمام الجرح أن بعض أئمة الدعوة النجدية كانوا يقولون بالعذر , وسيُسأل عن هذا أمام الله وإلصاقه الباطل بالأئمة
    ورسالة رشيد المغربي [هناك ملاحظات على الرسالة كتبها أحد الإخوة حملها من الرابط الملحق بنهاية الرد] في العذر بالجهل قد أثنى عليها ربيع وحث على نشرها كما على غلاف الرسالة , والرسالة كلها تدليس وجهل مركز ومركب من المدعو رشيد ,فقد كان ينقل أي نص فيه نفي الكفر عن من وقع في الشرك ,ولم يفرق هذا المدعي بين الكفر كحكم لازم لصاحبه وبين الكفر المستلزم منه إباحة الدم والمال
    وفي نفس الفتوى يا إمام ترمى علماء نجد بالتناقض ,هؤلاء العلماء الذين بذلوا الغالي والنفيس نصرة للتوحيد ,التوحيد الذين تتلاعب به وجعلته دينًا مسلوخًا تقول عنهم "وهذا القول عليه كثير من أئمة العلماء في نجد وبعضهم يتناقض كلامه مرة يشترط إقامة الحجة ومرة يقول : لا يعذر بالجهل !"
    من الحدادي إذًا من ينتقد العلماء بحق أم من يرميهم بالتناقض وهو والله المخطىء ؟!
    أليس من يقع في التناقض جدير بأن يوصف بالجهل ؟! فقلما تجد متناقضًا عالمًا ,فهل الأئمة ومشايخ مشايخك كانوا متناقضين أم أنت المتناقض ؟!
    والأعجب والأغرب أن الإمام ! لا يكفر أهل الفترة
    يقول الإمام! " أهل الفترة والمجانين والصبيان والذين لم تبلغهم الحجّة كلهم معذورون ويمتحنون يوم القيامة؛ لا نكفرهم ولا يُدْخِلهم الله النار إلاّ بعد أن يبعث إليهم رسولًا يختبرهم "
    [فتاوى في العقيدة والمنهج (الحلقة الأولى)]
    العلماء يا إمام اتفقوا على كفر أهل الفترة ولكنهم اختلفوا في حكمهم في الآخرة بين عذابهم أو اختبارهم
    والشيخ حقيقة الأمر متخبط في المسألة فيقول " و من مات في هذه الفترة ولم يبلغه شيء من الرسالة؛ رسالة موسى أو عيسى فهذا حتى لو كان على الشرك يبعثه الله يوم القيامة و يختبره و يمتحنه"
    [فتاوى في العقيدة والمنهج (الحلقة الثانية) ]
    ماذا تعنى هذه العبارة " حتى لو كان على الشرك ...إلخ " يُفهمَ منها الكثير والعجيب والغير مفهوم ,ودلالتها ما يلي
    أن المشرك ربما لا يختبر , ويفهم منها أيضًا أن غير المشرك (المسلم) ربما يختبر,وربما لا يمكن ألا نفهم منها شيئًا ونحتاج للشيخ الإمام ليحل لنا هذا الطلسم
    - مسألة الإيمان فالشيخ الإمام ! صرح بقول المرجئة وأن السلف يقولوا بقولين في المسألة تمامًا كما كان يقول على حسن الحلبي والآن يقول به المرجئ خالد عبدالرحمن كما في ذم الإرجاء الذي أثنى ربيع عليه , ووصل الأمر بربيع أن طعن في إجماع السلف وخاصة الأثر الذي جاء عن الشافعي رحمه الله , وتمسك بعدم وجود الأثر في كتاب الأم المطبوع [ متعالم مغرور الحلقة الثانية ص 25 ] , ولكن الإمام نسي أو تناسى أن من الذين نقلوا الخبر ومن كتاب الأم مباشرة هو ابن تيمية شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى [ 7/308] والإمام الكبير ! يعلم وهو محقق للكتب أن النسخ المخطوطة تتفاوت فيما بينها فهناك ما يسمى بالسقط ,ولكن نقل ابن تيمية الإمام الثقة ومن قبله الإمام اللالكائي يثبت صحة الخبر وصحة الإجماع وإنكارك يا جبل العلم ! ليس بعلم
    ونقلُ الإمامين ابن تيمية واللالكائي لكلام الشافعي رحمه الله من طرق الأداء وهو ما يسمى بالوجادة وصورتها: أن يجد حديثاً أو كتاباً بخط شخص يثق في نسبته إليه .
    يقول النووي رحمه الله " العمل بالوِجَادَةِ فنقل عن معظم المحدثين المالكيين، وغيرهم أنه لا يجوز. وعن الشافعي ونُظَّار أصحابه جوازه، وقطع بعض المحققين الشافعيين بوجوب العمل بها عند حصول الثقة، وهذا هو الصحيح الذي لا يتجه هذه الأزمان غيره "
    [التقريب ]
    يقول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله " والوجادة الجيدة التي يطمئن إليها قلب الناظر لا تقل في الثقة عن الإجازة بأنواعها لان الإجازة-على حقيقتها-إنما هي وجادة معها إذن من الشيخ بالرواية , ولن تجد في هذه الأزمان من يروي شيئا من الكتب بالسماع , إنما هي إجازات كلها إلا فيما ندر والكتب الأصول الأمهات في السنة وغيرها تواترت روايتها إلى مؤلفيها بالوجادة واختلاف الأصول العتيقة الخطية الموثوق بها.ولا يتشكك في هذا إلا غافل عن دقة المعنى في الرواية والوجادة, أو متعنت لا تقنعه حجة "
    [الباعث الحثيث ]
    يقول الشيخ الألباني رحمه الله " وما علومنا وما روايتنا إلا من طريق الوجادة!"
    [صحيح أبي داوود ]
    ويقول أيضًا " وهي-الوجادة- حجة بشروط أهمها أن يثق بأن هذا الخبر أو الحديث بخط الشيخ الذي يعرفه أو يثقبأن الكتاب الذي ينقل منه ثابت النسبة إلى مؤلفه , وتصحيح الأحاديث المروية عن طريقالوجادة التزمه أئمة الحديث حتى الذين ألفوا في الصحيح فهذا الإمام مسلم مثلًا يكثرمن الرواية في صحيحه من طريق مخرمة بن بكير عن أبيه مع انه لم يسمع من أبيه فروايتهعنه من كتاب ولا قائل باشتراط اللقاء مع صاحب الكتاب وإنما يشترط الثقة بالكتاب وانهغير مدخول وأما الوجادة عن كتاب مجهول فمثله لا يحتج به اتفاقا
    .[ منقول ولم استدل على مصدره ]
    وقد ذكر رحمه الله أن كتاب الأم جمعت أجزاءه من بلاد شتى يقول رحمه الله " وهذا ما وقع عند طبع كتاب (الأم) للشافعي ، فقد احتاجوا إلى جمع أجزائها من مختلف البلدان . وقس على كتاب الأم أمثاله من مؤلفات الأئمة " وقد قال هذا الكلام في تعليقه على كلام القاسمي الآتي " ولو أريد نسخ كتاب من مؤلفات الأئمة أو طبعه يحول دون الظفر بنسخ كاملة منه ما يحول ،ولا يرى غالبًا بعد التنقيب إلا أجزاء متفرقة أو نسخة مخرومة "
    [المسح على الجوربين والنعلين للقاسمي تحقيق الألباني ]
    وهذا مما يقوى أن هناك سقط وثقوب بالمخطوطات التي توفرت عند طبع الأم
    لذلك الغمز من ربيع في عدم وجود كلام الشافعي في نسخة الأم الموجودة الآن ,طعن غير مباشرة في الإمامين ابن تيمية واللالكائي رحمهما الله
    وينقل كما في [ الحلقة الثانية متعالم مغرور ص 25] قول البخاري " " لقيت أكثر من ألف رجل من أهل العلم ... فما رأيت واحدا منهم يختلف في هذه الأشياء أن الدين قول وعمل إلخ "شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (1/198)
    وبعدها عن ابن أبي حاتم " سالت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة ... فقالا أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازًا وعراقًا وشامًا ويمنًا فكان من مذهبهم الإيمان قول وعمل يزيد وينقص"شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (1/198).
    فيعلق قائلًا " أقول: فهؤلاء الأئمة: البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة ينقلون تعريف الإيمان عن أئمة الإسلام في جميع أمصار المسلمين أنهم يقولون: "الإيمان قول وعمل"، كما نقل ذلك البخاري عن أكثر من ألف عالم، وكما نقل عنهم أبو حاتم وأبو زرعة .
    أنهم يقولون: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص .
    ولم يحكِ أحد منهم الإجماع الذي نسب إلى الإمام الشافعي. "
    أكثر من ألف رجل من أهل العلم من مختلف البلاد , ومرات بعد مرات وهم يؤكدون معتقد أهل السنة ومنهم أساطين العلم كأحمد وابن معين وتقول لا إجماع , وابن أبي حاتم ينقل عن أبيه خبرًا بنفس المعنى وتقول لا إجماع , هل المشكلة عندك في لفظ الإجماع , وهل لا بد من ذكره تحديدًا أم دلالة العبارة تحول دون فهم ذلك ؟
    أما قولك " ولم يحكِ أحد منهم الإجماع الذي نسب إلى الإمام الشافعي"
    يا إمام الجرح ! الأئمة الثلاثة " البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم " نقلوا الإجماع عمن أدركوهم فالبخاري بدأ قوله ب " لقيت " وأبو زرعة وأبو حاتم جاء فيما نقل عنهما كلمة " أدركنا" فكلام الأئمة الثلاثة عمن سمعوا منهم وأدركوهم وليس عمن مات قبلهم , والثلاثة لم يدركوا الشافعي رحم الله الجميع , لذلك لم يذكروه ,فإن ذكروا الشافعي رحمه الله وادعوا لقياه فهذا يسمى كذب وحاشاهم رحمهم الله
    كما أن الإمام ! قد أتى بالعجائب فقال عن نفسه انه ينكر وبشدة على من يقول بأن الأعمال شرط كمال وفي نفس الوقت يقول بأن تارك الأعمال بالكلية قول آخر لأهل السنة , ما هذا يا إمام ؟! وكيف يمكن لنا أن نرجح قولك ؟! هل نلجأ للقرعة ؟! فنحضر وردة ونقطع منها ورقة ورقة والورقة الأخيرة هي قولك
    - أحاديث الشفاعة وهى مما وضحها العلماء وبينوا دلالتها ,أما معنى " لم يعمل خيرًا قط " الذي يتشبث به ربيع ومن يقول بقوله ,فإن تفسير ابن خزيمة رحمه الله هو أدق وأوضح ما يكون لهذه العبارة المشكلة وأن النفي هنا نفى لكمال وتمام العمل , واللغة والشرع يؤيدان ذلك , وحتى إن كان تفسير ابن خزيمة غير مقبول ، فلا يمكن رد المحكم من الآيات والأحاديث التي تبين بأنه لا جنة بدون عمل من أجل عبارة مشكلة ومن يتشبث بالمشكل لرد المحكم فقد اتخذ طريقة المبتدعة والضلال في ترجيح قوله
    يقول الشاطبي رحمه الله " إذا ثبتت قاعدة عامة أو مطلقة. فلا تؤثر فيها معارضة قضايا الأعيان، ولا حكايات الأحوال، والدليل على ذلك أمور:
    أحدها: أن القاعدة مقطوع بها بالفرض؛ لأنا إنما نتكلم في الأصول الكلية القطعية، وقضايا الأعيان مظنونة أو متوهمة، والمظنون لا يقف للقطعي ولا يعارضه.
    والثاني: أن القاعدة غير محتملة لاستنادها إلى الأدلة القطعية، وقضايا الأعيان محتملة؛ لإمكان أن تكون على غير ظاهرها، أو على ظاهرها وهي مقتطعة ومستثناة من ذلك الأصل؛ فلا يمكن والحالة هذه إبطال كلية القاعدة بما هذا شأنه.
    والثالث: أن قضايا الأعيان جزئية، والقواعد المطردة كليات، ولا تنهضالجزئيات أن تنقض الكليات، ولذلك تبقى أحكام الكليات جارية في الجزئيات وإن لم يظهر فيها معنى الكليات على الخصوص ...
    والرابع: أنها لو عارضتها؛ فإما أن يعملا معا، أو يهملا، أو يعمل بأحدهما دون الآخر، أعني في محل المعارضة؛ فإعمالهما معا باطل، وكذلك إهمالهما؛ لأنه إعمال للمعارضة فيما بين الظني والقطعي، وإعمال الجزئي دون الكلي ترجيح له على الكلي، وهو خلاف القاعدة؛ فلم يبق إلا الوجه الرابع، وهو إعمال الكلي دون الجزئي، وهو المطلوب."
    [الموافقات في الفصل الرابع من العموم والخصوص]
    فكلام الشاطبي رحمه الله يوضح أن قضايا العين أو ما تسمي بحكاية الحال ,إن كانت مشكلة ولا يمكن توجيهها وجهة شرعية تتلاءم مع القواعد والنصوص العامة فليس هناك من سبيل إلا بإهمالها ,لأننا إن أعملناها خلاف القاعدة
    - أسلوب الإرهاب والتهويل العلمي الذي يتبعه الإمام ! هذا الأسلوب الذي يقتفيه الإمام وغالبًا يختم به فتاويه ,فيلزم من يخالف قوله بالإرجاء أو بالتكفير أوالحدادية أوالخوارج ومن تقرع أذنه هذه الكلمات سيقول لنفسه لا بد أن يكون الإمام على حق وترتعد فرائص من يسمع الفتوى فيعود القهقري وينتصر للإمام !
    وكأن الإمام يخير طالب العلم بين قوله أو التبديع وشعاره " ربيع أو التبديع "
    ومن أمثلة الإرهاب والتهويل العلمي الربيعي
    أ- من ذلك قوله في رده على الشيخ أبي عاصم الغامدي وفقه الله ونفعنا الله به كما في صفحة 23 من مقال الحدادية
    " وأعتقد أنهم يعتقدون في الإمام محمد ومن سار على نهجه في عدم التكفير بأي عمل إلا بالشهادتين بأنهم من المرجئة، ولكنهم يستخدمون التقية والمراوغات."
    من يقرأ هذا الكلام سيفزع بلا شك , ويتبرأ ممن يرمى الإمام المجدد بالإرجاء
    لكن الذي أعرفه وأدين الله به أن الغيب لا يعلمه إلا الله , وأول مرة أقرأ لإمام يزعم السنة والتوحيد ويعتقد معرفة الغيب فهل تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ؟!
    يبدو أنك تعتقد ذلك في نفسك ألم تقل (وأعتقد أنهم يعتقدون ) ؟! هل ينزل عليك الوحي ؟
    ثم من قال لك أن الإمام الذي تتلاعب أنت ومن معك بجهاده وعلمه وعقيدته لا يكفر إلا بنقيض الشهادتين , هل يا إمام ! نسيت أن للمجدد العظيم رسالة عن نواقض الإسلام , والناقض العاشر فيها هذا هو لفظه من باب التذكرة لقداستكم
    العاشر: الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به، والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} , وهذا هو كفر الإعراض ومن صوره تارك الأعمال ( مسألة الإيمان ) وتارك العلم ( مسألة العذر )
    ب- وبعدها بأسطر يقول انظر إلى العلامة حمد بن ناصر كيف يترحم على جميع العلماء المختلفين في تارك الصلاة، ولم يغمز أي مغمز في من لا يُكفر تارك الصلاة.
    وليس كذلك الحدادية، إذ لهم منهج غير منهج أهل السنة والحديث، بل هم من فِرَق الخوارج الخارجين على علماء السنة والطاعنين فيهم والرامين لهم بالضلال والإرجاء.
    بالله أسألك هل هذا أسلوب من يرغب في لم الشمل ورأب الصدع أم من يُرهِب الشباب بأنهم إن خالفوك خوارج حدادية تكفريون
    ج- وقوله في فتواه الشهيرة الباطلة في العذر بالجهل
    " والمذهب الراجح اشتراط قيام الحجة, وإذا ما ترجح له فعليه أن يسكت ويحترم إخوانه الآخرين فلا يضللهم؛ لأنهم عندهم حق وعندهم كتاب الله وعندهم سنة رسول الله وعندهم منهج السلف ,والذي يريد أن يكفر يكفر السلف ! يكفر ابن تيمية وابن عبد الوهاب أيضا ! الإمام محمد بن عبد الوهاب قال : نحن لا نكفر الذين يطوفون حول القبور ويعبدونها حتى نقيم عليهم الحجة؛ لأنهم لم يجدوا من يبين لهم ."
    ما هذا التهويل والإرهاب العلمي ؟! إما أن توضح الحق في المسألة أو تسكت إن كنت لا تجيد الكلام في المسألة , ولا نملك إلا أن نقول
    إلى الله المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل , أنصحك أن تقرأ رسالة أبي العلا راشد ضوابط تكفير المعين تقديم العلامة الفوزان حفظه الله ،أو كتاب براءة الشيخين من إعذار الجاهلين بتوحيد رب العالمين للشيخ بدر بن طامي العتيبي لتعلم قول الإمامين في المسألة [ يمكنك تحميلهما منالرابط الذي بنهاية الرد]
    ولا بأس أن ننقل لك بعض أقوال الإمامين المصلحين الجليلين ابن تيمية وابن عبدالوهاب رحمهما الله
    1- يقول ابن تيمية رحمه الله " فمن ظن هذا في مسجد نبينا صلى الله عليه وسلم [ يعنى أن فضل المسجد سببه القبر النبوي] فهو من أضل الناس وأجهلهم بدينالإسلام وأجهلهم بأحوال الرسول وأصحابه وسيرته وأقواله وأفعاله . وهذا محتاج إلى أن يتعلم ما جهله من دين الإسلام حتى يدخل في الإسلام ولا يأخذ بعض الإسلام ويترك بعضه" المجموع 27/254-255
    و في نفس الصفحة وما بعدها يقول رحمه الله " و " المسجد الأقصى " أفضل المساجد بعد المسجد النبوي وببيت المقدس من قبور الأنبياء ما لا يحصيه إلا الله . فهل يقول عاقل إن فضيلته لأجل القبور نعم هذا اعتقاد النصارى : يعتقدون أن فضيلة بيت المقدس لأجل " الكنيسة " التي يقال إنها بنيت على قبر المصلوب ويفضلونها على بيت المقدس . وهؤلاء من أضل الناس وأجهلهموهذا يضاهي ما كان المشركون عليه في المسجد الحرام لما كانت فيه الأوثان ... والذين يحجون إلى القبور يدعون أهلها ويتضرعون لهم ويعبدونهم ويخشون غير الله ويرجون غير الله كالمشركين الذين يخشون آلهتهم ويرجونها "
    ما رأيك يا إمام ؟!
    2- يقول ابن عبدالوهاب رحمه الله " فاعلم أن التوحيد الذي دعت إليه الرسل من أولهم إلى آخرهم إفراد الله بالعبادة كلها ليس فيها حق لملك مقرب ولا نبي مرسل فضلاً عن غيرهم ، فمن ذلك لا يدعى إلا إياه كما قال تعالى : ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً ) ( الجن : 18 )فمن عبد الله ليلًا ونهارًا ثم دعا نبيًا أو وليًا عند قبره فقد اتخذ إلهين اثنين ولم يشهد أن لا إله إلا الله لأن الإله هو : المدعو . كما يفعل المشركون اليوم عند قبر الزبير أو عبد القادر أو غيرهم وكما يفعل قبل هذا عند قبر زيد وغيره .
    ومن ذبح لله ألف ضحية ثم ذبح لنبي أو غيره فقد جعل إلهين اثنين وكما قال تعالى : ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) ( الأنعام : 162-163 ) والنسك : هو الذبح ،وعلى هذا فقس .
    فمن أخلص العبادات لله ولم يشرك فيها غيره فهو الذي شهد : أن لا إله إلا الله ، ومن جعل فيها مع الله غيره فهو : المشرك الجاحد لقول لا إله إلا الله ،وهذا الشرك الذي أذكره ، اليوم قد طبق مشارق الأرض ومغاربها إلا الغرباء المذكورين في الحديث ( وقليل ما هم ) وهذه المسألة لا خلاف فيها بين أهل العلم من كل المذاهب ." (الرسائل الشخصية الرسالة 20 ص167)
    3- ومن ذلك كثرة تهويله العلمي وإرهابه في مقالتيه متعالم مغرور ,بأن من يقول بكفر تارك الصلاة يرمي المخالف بالإرجاء ,فمثلاً يقول " أقول: وهذا القول من عادل واضح في أنه يُخرج من لا يكفر تارك الصلاة من أهل السنة، فانتبه." [متعالم مغرور الحلقة الثانية ص 3] أين قال عادل هذا الكلام ؟! عند الشيخ الإجابة ,ولكنه الإلزام بغير اللازم
    ويقول أيضًا " ألا يخرج قوله هذا الكثير والكثير من أهل السنة والحديث ومنهم الإمام الزهري والإمام مالك وأصحابه وحماد بن زيد والشافعي وأصحابه وعلى رأسهم أبو عبيد القاسم بن سلام وأبو ثور والمزني والربيع بن سليمان والبويطي وكثير وكثير من أهل الحديث... وهل قول الإمام أحمد بعدم تكفير تارك الصلاة وقوله بعدم تكفير تارك العمل، هل حينما قال هذا وذاك كان مرجئاً؟"
    [ متعالم مغرور الحلقة الثانية ص 4 ]
    فيضع القارىء بين خيارين إما أن يقول بقوله أو يبدع
    وطريقة التهويل والإرهاب العلمي يتبعها الشيخ في الصغيرة والكبيرة وكأنه يقول للسامع والقارئ إما قولي أو البدعة ,وهذه الطريقة الأولى أن تسمى " بلطجة علمية "
    ثم ما هو تعريف مصطلح الحدادية الذي أصبح يمثل هاجس عند الشيخ ؟
    فعلى كلام الشيخ ومنهجه يمكننا أن نقول أن الحدادية هي " مخالفة الشيخ ربيع في القول أو الفعل
    وقبل أن نختم ما تيسر من القول نتطرق إلى سؤالين هامين
    السؤال الأول
    هل ثناء وتعديل العلماء لشيخ ما في يوم ما من الثناء السرمدي الأبدي الغير قابل للتغير ؟!
    ألم يثنى يومًا ما على سفر وسلمان والقوصي والمغراوي والحلبي وغيرهم كثير من الدعاة والمشايخ الذين بدعوا بعد أن كانوا محل ثقة وعدول بل هناك من وصف منهم بالعلامة كسلمان العودة
    ألم يمدح الفاروق عمر رضي الله عنه عبدالرحمن بن ملجم قاتل علي رضي الله عنه
    [سير أعلام النبلاء 2/539 ط الحديث ]
    السؤال الثاني
    أليس الجرح المفسر يقدم على التعديل ؟!
    لماذا القواعد العلمية إن اصطدمت بالإمام تعود القهقري أو تأخذ طريقًا آخر؟!
    وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وسلم
    لتحميل الملفات الثلاثة
    http://www.mediafire.com/?8ynu8428iunkknt
    يتبع إن شاء الله للمزيد من الكشف!!!

     

     
     

  5. #995
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    446

    رد: اضحك مع الجامية !!!!!!!!!!!!

    1- جزاكم الله خيرا
    اخي الفاضل ابو وعد على مداخلتك الاخيرة ...


    2- اطلعت على مقالات لعماد فراج فى الرد على الشيخ ربيع المدخلى ووجدتها تنتصر لمذهب السلف لكن فيها شدة وبذاءة لا تليق بأهل العلم
    ثم إنه يميل الى اطلاق التبديع على أمثال النووي وابن حجر لوقوعهما فى بعض الألفاظ البدعية وقولهم بقول بعض فرق المتكلمة والمرجئة ,
    وأظن ان هذا ليس بمنهج صحيح ان نطلق لفظ المبتدع على من وافق اهل البدع فى بعض اوصافهم خاصة من اهل العلم والفضل .

    (ولو اقتتلت البادية والحاضرة، حتى يتفانوا؛ كان خير لهم من أن ينصبوا طاغوتاً يتحاكمون إليه ..فلو ذهبت دنياك كلها، لما جاز لك المحاكمة إلى الطاغوت لأجلها) الدرر السنية

     

     
     

  6. #996

    رد: اضحك مع الجامية !!!!!!!!!!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أما بعد:
    فلقد ظهرت فتن من أشخاص لبسوا لباس السنة والسلفية، قامت هذه الفتن:
    1- على أصول باطلة هدّامة.
    تهدم الحق وتهدم أصول أهل السنة، ووجدوا لهم أتباعاً يقلدونهم تقليداً أعمى، ويجادلون عنهم بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، ووجدوا من يدافع عنهم بالباطل والخيانات، ويسير على أصولهم.
    2- قامت على الكذب والخيانات.
    3- قامت على الطعن في علماء أهل السنة وإسقاطهم وإسقاط أقوالهم القائمة على الحق والصدق وعلى منهج السلف الصالح وأصولهم.
    4- من أصولهم الهدّامة:
    أ‌- "لا يلزمني".
    ب‌- و "نصحح ولا نجرح".
    جـ - و "نريد منهجاً واسعاً أفيح يسع أهل السنة والأمة كلها".
    د - "لا يُبدَّع إلا من أجمع العلماء على تبديعه".
    هـ- التلاعب والتشكيك والتهويش على قاعدة "الجرح المفسر مقدم على التعديل".
    كل هذه الأصول وغيرها للدفاع عن أهل البدع وضلالاتهم ولمحاربة أهل السنة الذين انطلقوا من قول الله تعالى : ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ) (آل عمران:110) .
    ومن قول الله تعالى : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) (التوبة:71) .
    ومن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان "
    ومن أمثال هذا الحديث النبوي الكريم.
    وانطلقوا من منهج السلف الصالح.
    والبدع من أنكر المنكرات.
    وخالفهم من ليس من أهل العلم، ولا من أهل الصدق والأمانة.
    بل هم من المرتزقة، ومن المتأكلين بدينهم، المستخدمين لحرب أهل السنة ممن لهم حظ من قول الله تعالى: (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) (التوبة : 67) .
    وحظ من قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "آية المنافق ثلاث؛ إذا حدّث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان وإذا خاصم فجر".
    ونحن وإن كنا لا نكفرهم، لكننا نرى أن من النصح للمسلمين بيان حالهم وبيان شرهم وخطرهم على الإسلام والمسلمين عامة وعلى المنهج السلفي خاصة.
    فنرى مع ذلك أنه لا يجوز قبول أخبارهم ولا تصديقهم في خصوماتهم لأهل السنة، فإنهم ممن إذا خاصم فجر، مع الصفات الأخرى الثانية فيهم.
    أما أهل الصدق والأمانة والعدالة فيجب قبول أخبارهم في أمور الدين والدنيا، ونقبل جرحهم وتعديلهم.
    وهذا منهج الإسلام الحق الذي شرعه الله ودان به السلف الصالح.
    ففي صحيح البخاري كتاب الوضوء باب المسح على الخفين (1/305رقم202-فتح) : عن عبد اللَّهِ بن عُمَرَ عن سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ مَسَحَ على الْخُفَّيْنِ .
    وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن عُمَرَ سَأَلَ عُمَرَ عن ذلك ؟ فقال نعم إذا حَدَّثَكَ شيئاً سَعْدٌ عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلا تَسْأَلْ عنه غَيْرَهُ .
    قال الحافظ في فتح الباري (1/306) :
    قوله (فلا تسأل عنه غيره) أي لقوة الوثوق بنقله .
    ففيه دليل على أن الصفات الموجبة للترجيح إذا اجتمعت في الراوي كانت من جملة القرائن التي إذا حفت خبر الواحد قامت مقام الأشخاص المتعددة .
    وقد يفيد العلم عند البعض دون البعض .
    وعلى أن عمر كان يقبل خبر الواحد وما نقل عنه من التوقف إنما كان عند وقوع ريبة له في بعض المواضع .
    واحتج به من قال بتفاوت رتب العدالة ودخول الترجيح في ذلك عند التعارض ويمكن إبداء الفارق في ذلك بين الرواية والشهادة .
    وفيه تعظيم عظيم من عمر لسعد .
    وفيه أن الصحابي القديم الصحبة قد يخفى عليه من الأمور الجلية في الشرع ما يطلع عليه غيره لأن ابن عمر أنكر المسح على الخفين مع قديم صحبته وكثرة روايته وقد روى قصته مالك في الموطأ عن نافع وعبد الله بن دينار أنهما أخبراه أن ابن عمر قدم الكوفة على سعد وهو أميرها فرآه يمسح على الخفين فأنكر ذلك عليه فقال له سعد سل أباك فذكر القصة ويحتمل أن يكون بن عمر إنما أنكر المسح في الحضر لا في السفر لظاهر هذه القصة ومع ذلك فالفائدة بحالها والله أعلم انتهى
    وقال الخطيب البغدادي في "الكفاية" (ص66-72):
    " باب ذكر بعض الدلائل على صحة العمل بخبر الواحد ووجوبه
    قد أفردنا لوجوب العمل بخبر الواحد كتاباً ونحن نشير إلى شيء منه في هذا الموضع إذ كان مقتضيا له.
    فمن أقوى الأدلة على ذلك ما ظهر واشتهر عن الصحابة من العمل بخبر الواحد.
    1- أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري قال أنا أبو علي محمد ابن أحمد بن محمد بن معقل الميداني قال ثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى ثنا بشر بن عمر قال ثنا مالك عن ابن شهاب عن عثمان بن إسحاق بن خرشة عن قبيصة بن ذؤيب قال جاءت الجدة إلى أبي بكر رضي الله تعالى عنه تسأله ميراثها فقال لها مالك في كتاب الله شيء ولا علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فارجعي حتى أسأل الناس فسأل الناس فقال المغيرة بن شعبة حضرت رسول الله e أعطاها السدس، فقال أبو بكر هل معك غيرك؟ فقام محمد بن مسلمة الأنصاري فقال مثل ما قال المغيرة فأنفذ لها أبو بكر.
    ثم جاءت الجدة الأخرى إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه تسأله ميراثها فقال مالك في كتاب الله شيء وما القضاء الذي بلغنا أن رسول الله e قضى به إلا لغيرك وما أنا بزائد في الفرائض ولكن هو ذلك السدس فإن اجتمعتما فيه فهو لكما وأيتكما خلت به فهو لها.
    2- أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال أنا علي بن محمد بن أحمد المصري قال ثنا ابن أبي مريم قال ثنا الفريابي قال ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت بجالة قال لم يكن عمر أخذ من المجوس الجزية حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر.
    3- أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان قال ثنا إسماعيل بن إسحاق قال ثنا عبد الله يعنى بن مسلمة القعنبي عن مالك عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب أن الفريعة بنت مالك بن سنان وهى أخت أبي سعيد الخدري أخبرتها أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في خدرة فإن زوجها خرج في طلب أَعْبُدٍ له أبقوا حتى إذا كانوا بطرف القدوم لحقهم فقتلوه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أرجع إلى أهلي فإن زوجي لم يتركني في منـزل يملكه ولا نفقة، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم، قالت: فخرجت حتى إذا كنت في الحجرة أو في المسجد دعاني، أو أمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعيت له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :كيف قلت؟ قالت: فرددت عليه القصة التي ذكرت من شأن زوجي، فقال امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله، قالت فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا، فلما كان عثمان ابن عفان أرسل إليّ فسألني عن ذلك، فأخبرته فاتبعه وقضى به.
    4-أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد قال حدثنا أبو الحسن علي ابن إسحاق بن محمد البختري المادراني قال ثنا محمد بن عبيد الله المنادى قال ثنا شبابة بن سوارقال ثنا قيس بن الربيع عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: كنت إذا سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء منه، وإذا حدثني غيري عن النبي صلى الله عليه وسلم لم أرض حتى يحلف لي أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني أبو بكر -وصدق أبو بكر- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من إنسان يصيب ذنبا فيتوضأ ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله فيهما إلا غفر له.
    5-أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي قال ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال ثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال ثنا عثمان بن صالح السهمي قال ثنا ابن لهيعة عن أبي النضر عن عبد الله بن حنين أنه قال: قال رجل من أهل العراق لعبد الله ابن عمر: إن ابن عباس قال وهو علينا أمير: " من أعطى بدينار مائة دينار فليأخذها، فقال ابن عمر سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: " الذهب بالذهب ربا إلا مثلا بمثل لا زيادة فيه وما زاد فيه فهو ربا"، فقال ابن عمر: فإن كنت في شك فسل أبا سعيد الخدري عن ذلك، فانطلق فسأل أبا سعيد فقيل لابن عباس ما قال ابن عمر وأبو سعيد، فاستغفر ابن عباس الله، وقال هذا رأي رأيته.
    6-وحدثنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران قال أنا علي بن محمد بن أحمد المصري قال ثنا عبد الله بن سعيد بن كثير بن عفير عن أبي صالح عن الليث عن كثير بن فرقد عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يكرى المزارع، فحدث أن رافع بن خديج يأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن ذلك، قال نافع فخرج إليه وأنا معه فسأله فقال رافع نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كراء المزارع، فترك عبد الله كراءها.
    7-أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازيقال أنا أبو بكر محمد بن جعفر المطيري قال حدثني علي بن حرب الطائي نا خالد بن يزيد عن سفيان الثوري ح وأخبرنا القاضي أبو بكر الحيري قال ثنا محمد بن يعقوب الأصم قال أنا الربيع بن سليمان قال أنا الشافعي قال أنا سفيان بن عيينة كلاهما عن عبد الملك بن عمير قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله يحدث عن أبيه ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "نضر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها وحفظها وعقلها"، -لم يقل ابن عيينة وعقلها وزاد وأداها- "فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليها قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، ومناصحة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن رحمة الله تحيط من ورائهم"، لفظ حديث الثوري.
    8- أنا محمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال أنا أحمد بن جعفر بن سلم قال أخبرنا أحمد بن موسى الجوهري ح وأنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني قال ثنا صالح بن أحمد الحافظ قال ثنا محمد بن حمدان الطرائفي قالا ثنا الربيع بن سليمان قال قال الشافعي -رحمه الله-: " فلما ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى استماع مقالته وحفظها وأدائها امرءاً يؤديها، والامرؤ واحد، دل على أنه لا يأمر أن يؤدى عنه إلا ما تقوم به الحجة على من أدى إليه، لأنه إنما يؤدى عنه حلال يؤتى، وحرام يجتنب، وحد يقام، ومال يؤخذ ويعطى، ونصيحة في دين ودنيا.
    9-قال الشافعي وأهل قباء أهل سابقة من الأنصار وفقه، وقد كانوا على قبلة فرض الله عليهم استقبالها، ولم يكن لهم أن يدعوا فرض الله تعالى في القبلة إلا بما تقوم عليهم به الحجة، ولم يلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يسمعوا ما أنزل الله عز وجل عليه في تحويل القبلة، فيكونوا مستقبلين بكتاب الله تعالى أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم سماعا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بخبر عامة، وانتقلوا بخبر واحد، إذ كان عندهم من أهل الصدق عن فرض كان عليهم، فتركوه إلى ما أخبرهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أحدث عليهم من تحويل القبلة.
    قال الشافعي -رحمه الله-: " ولم يكونوا ليفعلوه إن شاء الله تعالى بخبر واحد، إلا عن علم بأن الحجة تثبت بمثله إذا كان من أهل الصدق، ولا ليحدثوا أيضا مثل هذا العظيم في دينهم إلا عن علم بأن لهم إحداثه، ولا يدعون أن يخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنعوا منه، ولو كان ما قبلوا من خبر الواحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحويل القبلة، وهو فرض مما لا يجوز، لقال لهم إن شاء الله تعالى، قد كنتم على قبلة ولم يكن لكم تركها إلا بعد علم تقوم به عليكم حجة من سماعكم مني، أو خبر عام، أو أكثر من خبر واحد عني.
    10- قال الشافعي: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر والياً على الحج في سنة تسع، وحضر الحج من أهل بلدان مختلفين، وشعوب متفرقة، فأقام لهم مناسكهم، وأخبرهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لهم وما عليهم، وبعث علي بن أبى طالب في تلك السنة، فقرأ عليهم في مجمعهم يوم النحر آيات من سورة براءة، ونبذ إلى قوم على سواء، وجعل لقوم مددا، ونهاهم عن أمور فكان أبو بكر وعلي معروفين عند أهل مكة بالفضل والدين والصدق، وكان مَنْ جهلهما أو أحدهما من الحاج، وجد من يخبره عن صدقهما وفضلهما، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعث واحداً إلا والحجة قائمة بخبره على من بعثه إليه إن شاء الله تعالى".
    11- قال الشافعي: " وفرق النبي صلى الله عليه وسلم عمالا على نواحي عرفنا أسماءهم والمواضع التي فرقهم عليها، فبعث قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر وابن نويرة إلى عشائرهم لعلمه بصدقهم عندهم".
    12- وقدم عليه وفد البحرين، فعرفوا من معه، فبعث معهم ابن سعيد بن العاص وبعث معاذ بن جبل إلى اليمن، وأمره أن يقاتل بمن أطاعه من عصاه، ويعلمهم ما فرض الله عليهم، ويأخذ منهم ما وجب عليهم لمعرفتهم بمعاذ ومكانه منهم وصدقه فيهم، وكل من ولى فقد أمره بأخذ ما أوجب الله على من ولاه عليه، ولم يكن لأحد عندنا في أحد ممن قدم عليه من أهل الصدق أن يقول أنت واحد وليس لك أن تأخذ منا ما لم نسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه عليناولا أحسبه بعثهم مشهورين في النواحى التي بعثهم إليها بالصدق إلا لما وصفت من أن تقوم الحجة بمثلهم على من بعثه إليه.
    13- حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال حدثني عبد الملك الميموني قال ثنا أحمد بن حنبل بحديث ابن عباس حين سأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث قصة يقول فيها عمر: وكان لي أخ يشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وأشهده يوما؛ فإذا غبت جاءني بما يكون من الوحي، وما يكون من رسول الله رصلى الله عليه وسلم، قلت له في هذا حجة بخبر يجيء به الرجل وحده؟ قال نعم فاستحسنه.
    14- قال الخطيب: وعلى العمل بخبر الواحد كان كافة التابعين ومن بعدهم من الفقهاء الخالفين في سائر أمصار المسلمين إلى وقتنا هذا، ولم يبلغنا عن أحد منهم إنكار لذلك، ولا اعتراض عليه، فثبت أن من دين جميعهم وجوبه، إذ لو كان فيهم من كان لا يرى العمل به لنقل إلينا الخبر عنه بمذهبه فيه، والله أعلم".
    ومنهج "لا يلزمني"، ومنهج "لا يقنعني" ، يهدم هذا المنهج الذي لا يقوم الإسلام إلا به، ولا تقوم حياة في دينهم ودنياهم إلا به.
    فعلى المسلمين وعلى السلفيين في كل مكان أن يعرفوا حقيقة ما عليه أهل الفتن الذين أصّلوا هذه الأصول الهدّامة ويعرفوا أخلاقهم ودوافعهم وغاياتهم الخطيرة.
    وعلى من انخدع بهم وبمكرهم وبأصولهم أن يتوب إلى الله، ويتمسك بالحق وبالمنهج، ويحترم أهل الحق والصدق والأمناء.
    فإنّ أهل الباطل يضرونه ولن يغنوا عنه عند الله شيئاً.

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .



    محبكم
    أحمد بن عمر بازمول
    حتى تتضح الصورة.. هذه المقالة كتبها الحمار الناطق "أحمد بازمول" في الرد على شقيقه في الزندقة "علي الحلبي" لأنه قال: لا يلزمني الأخذ بأحكام المدخلي.

    وأي عاقل يقرأ كلام البازمول يعلم أنهم بلغول مبلغ العبادة للمدخلي، ولا أريد أن في عدالة المدخلي، ما يهمني هو قياس بازمول لضراط المدخلي على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

    ففي نقل السنة وقبولها يكون مصدر الخبر المنقول معصوما "النبي" والنظر يكون في وعاء النقل "الرواة". فإن صح النقل "الوعاء سليم" وجب أخذ ما حواه الخبر المنقول لعصمة المصدر.

    بينما المدخلي ـ على فرض توثيقه في النقل ـ هو المصدر لأحكامه التي يصدرها وأخباره لا ناقل= هو جزما معصوم لديهم، لأنهم يوجبون الأخذ بأحكامه كما يوجبون الأخذ بالسنة!.ويجعلون من يردها بمثابة من يرد السنة!.
    والبهيمة بازمول لا يفرق بين النقل وبين أن يكون مصدر المنقول معصوما!.

    من هذا يتبين لنا سبب وصف ربيع المضرطي للتافه أحمد بازمول بالعالم!!. فبازمول يدعو القطيع لعبادته وإتخاذه مصدرا للتشريع، وهذه الدعوة الوثنيه تحت سمعه وبصره وهو راضي بها.

    والخلاصة: كل من خالفه في أحكامه فهو ما بين مميع أو حدادي.
    (1) إن رفضت تزكيته لشخص وقمت بتبديعه= أن حدادي.
    (2) إن رفضت تبديعه لشخص وقمت بتزكيته= أن مميع.
    فهو المعيار.. والحقيقة لا وجود لمميعة ولا حدادية.


    وللإطلاع على رجيع بازمول والوقوف على ردة فعل الحزب يرجى مراجعة الرابط، وانظروا كيف يكبرون على هذا الفتح الشيطاني الذي باله ابليس في مخ بازمول فتبرزه بينهم!.
    http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=17098

    لاحول ولا قوة إلا بالله

    ( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب )

     

     
     

  7. #997
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    12,575

    رد: اضحك مع الجامية !!!!!!!!!!!!

    حيّاكم الله جميعاً إخواني الكِرام..
    وحيّاك الله أخي د\ألفا ....
    ماقلته عن عماد فراج صحيحٌ ولو ترك هذه الشِدة والغلو في التبديع لخرج من دائرة( المُتمسلفين) وانضم للسلفية الحقة الناصعة البياض!
    وهو يمشي على خُطى محمود الحداد وقد أُخِذ من جهله وانغِلاق مخه وهما سببان أساسيان في ضلال الكثيرون من أمثاله!
    فهو يقراء ماحصل في زمانٍ غيرُ زمانِنا يوم كانت أعلامُ السنة منشورة وراية السلفية مرفوعة ويُريد أن ينزل أحكام ذلك الزمان على أهل هذا الزمان غيرآبهٍ بالتغيُرات وخلو بعض البلاد من عُلماء سلفيون يُبينون وينصحون والجهل الذي خيم على البلاد الإسلامية قروناً طويلة فلم يعرف الكثير من أهل العلم إلاّ مذاهبهم فنشؤا عليها وهم أشبه بالمُقلدة الآن من العوام!!!!!
    ولو أخذنا بمنهج الحداد وعِماد لما سلِم من أهل العلم أحد!
    فتخيل أخي أن من منهجهم أن من أثنى على المُبتدع فيُلحق به وهم يرون ابن حجر والنووي( كمثال) مُبتدعة فكم من العُلماء من يُثني عليهما وعلى غيرهما ممن سلكهم الحداد وعماد في سلك المُبتدعة!
    وأظن أن اتهامهما فقط هو ظٌلمٌ لهما فقد أخذا هذا الغلو عن مشايخ المنهج البغيض وهما أصدقُ من هؤلاء المشايخ من أمثال المدخليان والجابري وغيرهم فلا يُفرقان في التبديع إذا انطبقت شروطه( حسب رأيهما) بين كبير وصغير... قديمٌ أو حديث!
    والكلام في مثل هذا يطول وكما سبق وقلت أن الحاجة للإخوة الكِرام ممن تابع الموضوع أن يُدلي بدلوه ويعطي رأيه........

    حيّاك الله أخي الحبيب أكره البدع..
    أحمد بازمول عينة مختبرية تحمل كل جينات المنهج البغيض وهو ممن يسعى جاهداً لخلافة المدخلي على صغر سنه إن لم يُبادره المدخلي بضربةٍ تخسفُ به وبأحلامه وتحيلهما إلى رُكام!
    وهو ممن لايستحي أن يعرض غباءه وتلونه في سبيل إرضاء شيخه وأظنه حصل على منصب الناطق الرسمي بإسم المدخلي !
    ومعلقته التي نقلتها أخي أكره البِدع تدور على المدخلي ومُقارنته بالأعلام سواءً كانوا من الصحابة الكِرام أو من التابعين لهم بإحسان!
    وصدقت فهذا الفرخ لا يستحي من إيراد هذه الأمثلة للوصول إلى القول أن كلام شيخه الكاذب المُدلس لايجوز بحال أن يتوقف عنده أحد ويجب الأخذ به لكونه صادرٌ من ثقة وممن جاوز القنطرة على حد قوله هو عن شيخه!

    وبمناسبة نقله هذا

    (ومنهج "لا يلزمني"، ومنهج "لا يقنعني" ، يهدم هذا المنهج الذي لا يقوم الإسلام إلا به، ولا تقوم حياة في دينهم ودنياهم إلا به.)
    أذكر أشياء من العجب فكلمة لاتلزمني كلمة تهدم المنهج الذي لايقوم الإسلام إلاّ به على حد قول هذا الآفّاك اللئيم ألخ هذيانه ولكنها فقط إذا جاءت من غيرالمدخلي أو من مقلدي المدخلي!
    يقول المدخلي:
    (...لا يقف المسلم المتبع موقف أهل الأهواء فيقول قد اختلف العلماء فلا يلزمني قول فلان وفلان ويذهب يتلاعب بعقول الناس فإن مثل هذا القول يجرئ الناس على رد الحق وإسقاط أهله وصاحب الحجة يجب الأخذ بقوله اتباعاً لشرع الله وحجته لا لشخص ذلك الرجل وسواد عينيه)
    و يقول: (قاعدة "لا يلزمني" عند أبي الحسن وحزبه ومن سار على نهجه مثل علي حسن الحلبي، ذلك الأصل الخطير الذي استخدم لرد كل حق يلزمهم قبوله والأخذ به، ولرد كل حكم يصدره علماء المنهج السلفي على أهل الأهواء والبدع من مثل الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ.)
    ولكنه يستعملُ هذه القاعدة ولا يرى فيها عيباً ولا خللاً يقول المدخلي:

    (يسألك : هل ابن حجر مبتدع أو ليس مبتدع ؟
    تقول ما أستطيع أن أقول مبتدع ، أقول : أشعري عنده أشعرية بينت ،
    يقول : لا ، قل مبتدع.
    ما يلزمني شرعا أن أقول هذا , السلف كثيرا ما يترجمون لبعض المبتدعة ولا يقول أحدهم مبتدع ولا يقول قدري ولا يقول رافضي ، يترجم له ويمشي ، فلا يلزمني أن أقول فلان مبتدع فلان مبتدع ، يلزمني أن أبين بدعه وأحذر منها. اهـ
    وهذا الكبتن عبيد الجابري أيضاً يوافق شيخه فيقول:

    السائل : ما أحسن الله إليكم ما قولكم في هذه القاعدة ( إذا تكلم العالم العارف بأسباب الجرح والتعديل
    فلا يلزم غيره بكلامه وبحكمه ) ؟
    الشيخ عبيد :
    بما يلزم إذن ؟
    هذا هدم لهذه القاعدة الأصولية , فإن العلماء , إذا قال عالمٌ قولاً جرح به شخصاً أو أشخاصاً , وكان هذا القول مبنياً على الدليل , فإنهم يأخذون به , الملزم هو الدليل , وهذا العالم قد أقام الدليل على أن فلان من الناس مجروح بقوله أو بفعله أو بكليهما .
    وهذه من قواعد ( الحلبي ) ومن كان على شاكلته , وهؤلاء قد استحكمت فيهم السياسة ,
    فابتدعوا في أهل الإسلام ما لم يأتِ به الأئمة .اهـ
    ولكنه لايرى فيها أيضاً عيباً ولا خللاً إذا جاءت من عنده يقول:

    ولا أُخفيكُم أنّي رجعتُ أخيرًا إلى مذهب الجمهور، فمن بلغه عنّي غيره هاكم رجوعي عنه؛ أنا رجعتُ عنه لأدلّة ظهرت لي؛ ما يستطيع أحد
    يُلزِمني؛ ليش؟! مو على كيفك؛ نعم، لا ماهو حاكِم عليّ ليش كدا؟! ماله شغل، أنا لي سلف إن وصفتني بالإرجاء فلي سلف يطولهم وصفك رغم أنفك، الجمهور مرجئة! ما يصير ليش يا أخي تصفهم؟! لماذا تصفني بالإرجاء ولا تصف الجمهور بالمرجئة ليش؟! ما في أحد يضرب رأسك بالسّيف الآن.
    الآن من لا يأخذ بهرطقات المدخلي وتجنيه وكذبه على عِباد الله ويقول( لايلزمُني) كلامه تصفه بأنه كذا وكذا وأنت رجعت عن قولٍ قاله كِبار أهل العِلم من سلف هذه الأمة من الصحابة إلى التابعين حتى زمانِنا هذا وبكل بجاحةٍ تقول( لايلزمُني) فكيف صارت( لا تلزمُني) لفظةٌ سلفية يوم نطقتها وكانت من غيرك قاعدة مُبتدعة!!
    يتبع إن شاء الله للمزيد من الكشف عن خبايا المنهج البغيض وأهله,,,,,,

     

     
     

  8. #998
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    12,575

    رد: اضحك مع الجامية !!!!!!!!!!!!

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين
    حيّاكم الله إخواني الكِرام
    لا نزال جميعاً نرى تراجع بعض أتباع المنهج واعترافاتهم بسؤ ماكانوا عليه
    وهو فِعلٌ مُنتظرٌ وموافقٌ للفِطرة السليمة فلا أظنُ عاقلاً يرضى بأن يكون له علاقة بهذا المنهج البغيض
    هذه توبة أحدهم من المنهج الإقصائي البغيض:

    حمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
    فلقد كنت غارقا في أوحال الغلوّ والتنطع، أحسب أن التحذير من فضلاء أهل السنّة - ممن كنت أظنهم أحط أهل البدع - خيرا من جهاد الكافرين بالذروة والسنام - قياسا على جهاد أهل البدع -، وكنت وغيري نملأ مجالسنا بذكر أمثال: الشيخ علي الحلبي، والمغراوي والمأربي ... وغيرهم بالثلب والطعن والانتقاص ونحتسب ثواب ذلك عند الله، ونعدّها غيبة في سبيل الله - عملا بتوجيه الإمام ابن معين: (تعالوا نغتاب في الله ساعة) - ولا حول ولا قوة إلا بالله .. يعلم ربي في سماه أن هذا الفكر الغالي المتطرف خلق في قلوبنا من البغض والحقد على هؤلاء الفضلاء ما يفوق بمراحل ما كنا نكنّه لأرباب أهل البدع الأولين كالجهم والجعد وبشر المريسي والمتأخرين كقطب والغزالي والبوطي والسقاف ووو - كيف لا وأولئك الفضلاء هم "حسب الشيخ ربيع" أحط .. وأخس .. وأكذب ..وأشر .. وأشأم ..أهل البدع بل هم شر من محمد عبده والرافضة واليهود والنصارى - فمكثت على ذلك زمنا حتى منَّ الله تعالى علي بلقاء صديق قديم هو من خير من عرفت استقامة وأخلاقا وعلما وأدبا، ولقد كان بفضل الله سببا في هدايتي للمنهج السلفي قبل عشر سنين كما سيكون سببا مرة أخرى في توبتي وأوبتي وتركي لمنهج أهل الغلو .. منهج الجرح والتجريح والإسقاط والتبديع .. جلستُ مع صاحبنا - الذي هو بالمناسبة من تلاميذ الشيخ فركوس - وبعد مقدمات وممهدات وتذاكر لأحوال الدعوة السلفية شكوت إليه نشاط "الحلبيين" في بلدتنا وجهودهم في الدفاع عن شيخهم المبتدع، وكيف أنهم جرفوا كثيرا من الشباب السلفي إلى بدعتهم الشنيعة .. فوالله ما زاد ذلك الأخ عن التبسم وأنا أرغي وأزبد أمامه كالجمل الغضوب .. فمسك يدي وسألني فيما إذا كنت أثق بعلمه ودينه. فأجبته بالإيجاب - لان تلك كانت الحقيقة -، فرمى في حجري قنبلة وصرح امامي أنه من المدافعين عن الشيخ الحلبي واخوانه من تلاميذ الألباني من مشايخ الشام .. فكدتُّ لفرط الصدمة أن أقوم وأضربه - والله -، غير أنه تدارك ذلك بكلامه الطيب وأدبه الرفيع طالبا مني أن لا أعجل عليه، فقمت من عنده مغضبا، وبت تلك الليلة بأسوء حال وكنت أسأل فيما بيني وبين نفسي: أيعقل أن فلانا يتبع هواه؟ وأنه مبتدع خبيث؟ وإجابة الطبع والبديهة كانت تنادي: لا لا ااا .. فكنت أغالب ذلك وأقول: لعله كان متسترا يخفي مذهبه ويضمره .. ثم لقيته في صلاة الفجر فدنا مني وأعطاني كيسا وأقسم عليَّ ان لا افتحه إلا في بيتي؛ فقبلت على مضض، ولما فتحت الكيسَ وجدت بداخله ما غيَّر حياتي تماما وقلبها رأسا على عقب وفتح أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا .. وجدت كتاب (منهج السلف الصالح) للشيخ علي الحلبي .. وبداخله رسالة من ذلك الأخ يحثني على قراءته، فأحجمت أول الأمر - لما سمعته من كلام المشايخ في التحذير هذا الكتاب والنهي عن قراءته والنظر فيه - فتركته على الطاولة أياما، وكلما هممت بتصفحه استغفرت الله - ولكم أن تعجبوا وتعجبوا لكنها الحقيقة - ثم استخرت الله تعالى وقررت أن اقرأ بداياته فقط أو انظر في الفهرس وانتقي ما أراه مناسبا ..فماذا وجدت؟ يا الله ماذا وجدت؟ علما جمًّا وأدبا رفيعًا ونقولا مستفيضة عن علماء الدعوة سلفهم وخلفهم .. وجدت فيه تقريرا للأصول السلفية في مسائل: الهجر، وامتحان أهل السنة، والرد على المخالف، والإلزام بقضايا الجرح والتعديل، والجرح المفسر وتقديمه على التعديل .. والمراد بهذه القاعدة، والفرق بين المفسر والمقنع المعتبر ... فوالذي هداني للحق ما شككت أبدا أنه الحق الأبلج الساطع .. وهالني ما رأيته من أدب الشيخ في الرد على شانئيه ومخاطبته لهم بألقاب العلم ودعائه لهم كلما ذكرهم بقوله - سدده الله .. وفقه الله لمراضيه .. فبكيت بكاء شديدا وندمت غاية الندم على ما جناه لساني، ثم اتصلت على ذلك الأخ فأخبرته .. ففرح لذلك فرحا شديدا، ثم زارني ومعه كتابان آخران: (قرة عيون السلفيين) لأبي هنية - وفقه الله - و(صد التشنيع) للشيخ علي الحلبي، فقرأتهما في ثلاثة أيام حتى أني لم أذهب إلى العمل، وأغلقت علي غرفتي وحاسبت نفسي وبكيت على العمر الضائع والوقت الفائت والزمن المهدور فالله المستعان وعليه التكلان .. وصرت أجلس إلى إخواني السلفيين - بحق - ففرحوا بتوبتي غاية الفرح ووجدت عندهم الأدب والخلق الرفيع واللين والرفق والمحافظة على الصلوات ونقاء السريرة وحسن الظن .. مالم أجد عشر معشاره عند الغلاة الذين ضيعوني وضيعوا أنفسهم لان أوقاتهم مصروفة إلى الغيبة والطعن في الأعراض والقسوة والجفاء والغلظة .. حتى أنك تخاف بعضهم على نفسك وتراقب مخارج حروفك أمامه كيلا لا تزل وتخطئ فتُصَنَّفَ ثم تهجر ويحذر منك .. لكني رغم كل ذلك بقيت اعتذر للشيخ ربيع وأتباعه عبيد ومحمد بن هادي وأعتبرهم جميعا من العلماء وإن أخطؤوا حتى أهداني أحد الإخوة الفضلاء مقالات المشرفين مطبوعة في رسالة .. فلما قراتها صُعقت وصدمت ولم أصدق ما تقرؤه عيناي .. تناقض عجيب .. وغلوٌ ليس له نظير .. واتهام لشيخ الاسلام بانه خالف السلف وللألباني بان سلفيته أضعف من سلفية المدخلي .. وأن ابن باز طعن في الاسلام طعنة شديدة ولوم الشيح ربيع لفريد المالكي على نشره لهذا الكلام رغم اعترافه به، واتهامه للعباد بأن بطانته مجرمة وووو وغيرها من البلاوي الزرقاء التي لو قسمن على الغواني لما أُمهرن إلا بالطلاق... فلا حول ولا قوة الا بالله .. ثم نصحني الإخوة بمنتدى كل السلفيين الذي ياما حذرت الناس منه رغم أني لم ألجه مرة في حياتي وكنت أصفه بشتى الأوصاف القبيحة المنفرة ..وصدق من قال : من جهل شيئا عاداه .. فالحمد لله أولا وآخرا ..
    صرت أطالع مقالات المنتدى كل يوم واقرأ مشاركات الاعضاء والمشرفين القديمة كمقالات الشيخ علي الحلبي الطيباوي وشاكر الجنيدي وعماد عبد القادر والبومرداسي.. والجديدة كأبحاث مسعود الجزائري خاصة (الردود الألبانية على التوجهات المدخلية) الذي أذهلني وبين لي أن بين الألباني وربيع مفاوز وأن بين المنهجين بون شاسع وفرق واسع ... ثم اطلعت على مقالات أبي نرجس الكويتي بارك الله فيه الذي فضح فيه كذب غلاة سحاب وأشياخها وكشف - بطرقه العجيبة - تدليسهم وخبثهم ... فازداد نفوري عن هذا المسلك العفن .. وعظمت فرحتي بنعمة الله عليَّ أن هداني للسلفية الهادية الهادئة الحكيمة التي تجمع ولا تفرق ...وأنا الان مشغول بسماع دروس العلامة الالباني التي كدت انسى نبرته وصوته .. فأزداد راحة وطمأنينة ...مجالس ملؤها الأدب والعلم والحكمة ..ويزينها مداخلات أبي الحارث سدده الله .. فأسبح وأحوقل ...وأقول: أيعقل ان يقال ان هذا الرجل ليس تلميذا للألباني ؟ لكنه الهوى والحسد ... وأنا الان بفضل الله اسمع كل يوم قرابة الخمسة دروس من سلسلة الهدى والنور ..اسمع الامام الألباني يسأل أحيانا عن شخص أو رجل فيجيب: اسأل عن ما ينفعك ولا تضيع وقتك ....يالله كم ضيعنا وفرطنا
    ولا أختم دون رجاء والتماس من الشيخ علي حسن علي عبد الحميد الحلبي الأثري أن يسامحني ويعفو عني فلكم طعنت فيه وسببته وشتمته - قربة لله - فسامحني شيخنا في هذه الدنيا قبل الآخرة ...فإنه لا طاقة لي بعذاب الله وأليم عقابه ...
    كما أشكر جميع أعضاء هذا الصرح المبارك الذين كانوا سببا بعد الله في استقامتي على المنهج الحق وترك الغلو والتنطع أخص بالذكر منهم المشرفين الفضلاء...
    وأقول : واصلوا على هذا الدرب فوالله ان تأثير هذا المنتدى بات قويا على الساحة الجزائرية ...وأبشركم أن كثيرا من السلفيين عاد وأناب إلى الحق وإن كانوا لا يظهرون ذلك خشية الأذى ....اما انا فوالله اني لأستعذب الأذى في سبيل ما أراه حقا ... وأنا مستمتع بالحرب مع هؤلاء سائلا المولى كل لحظة ان يهديهم لما هداني إليه
    وكتبه عبد الغفور بن صالح صحراوي
    وأظن والعلم عند الله أن هناك الكثيرون يرون هذا الرأي ويُريدون فقط الفرصة المُناسبة لإعلان موقفهم منه!
    هذا أحدهم يعترف:
    أما أنا شخصياً ......
    مرت علي أيام كان عندي غلو في التجريح .....
    بس عاقبني الله بأن حرمني من العلم الشرعي ....
    وكنت والله الذي لا إله غيره يشق علي حفظ آية أو قراءة كتاب ...
    وعندما قررت ترك هذا الطريقة ....
    أقسم بالله أني أتنعم برغد العيش من فسحة في ديني وأنشرح في صدري ونهماً في العلم ....
    وأما الذين أعرفهم من أصدقائي في المدينة تلاميذ ( عبيد ومحمد والبخاري ) أقسم بالله وأنا بعيني أراهم بين فترة وفترة ( لا علم ولا عبادة حتى الصلوات مضيعينها ) .....
    وكلامه حقٌ إن شاء الله,,فإذا كان شيخهم الأكبر باعترافه بلِسانه أنه نسي الكثير من العلم
    وتفرغ للمنهج البغيض ورضي أن يوصف بحامل لواء الجرح والتعديل
    فما حالُ الصبية وقد تفرغوا لجمع مايُقدمونه لشيوخهم
    لإدامة هذا العلم الشيطاني الذي لايُمكن اه أن يعيش إلاّ على اللحم الآدمي!
    وهذا يصِفُ نوعية الدروس التي يتعاطاها أشياخ المنهج!!
    كم كنا نعظم بعض طلبة العلم لكثرة جرحه في بعض العلماء بل ونرى أنه أثبت منهم بل كل علمائنا الكبار كان يلبس عليهم كابن باز والعثيمين (بل مكثت قرابة خمس سنوات عند الشيخ يحي الحجوري والله سمعت عجبا أكاد أجزم أنه لم يمردرس عليه إلاجرح فيه
    وفي السنوات الأخيرة كم أخرج من السنة حتى كاد أن يخرج نفسه (بل قدأخرجها بلازم كلامه فقدوقع في حمل المجمل والمفصل والوقيعة في أهل السنة وغيرذلك مما كان سبب في تبديعه لغيره
    وأعجب مارأيت شاب يدرس حلية طالب العلم للعلامة بكرأبوزيد ثم في المقدمةيجرح المؤلف وكادأن يخرجه من السنة لكن لعل حاجته للكتاب أوقفته فهذا يعلم الطالب حسن الأدب مع الشيخ!! وآخرسمعته بأذني له قرابة شهرين في المركز يقول ابن جبرين لا يساوي بصلة!وآخريسأل طالب مثله ماحال المفتي آل الشيخوآخرون يتنافسون على الميكرفون أيهم يذكر أكبر عدد من المبتدعة!كما يزعمون وكلما ذكروا عددا قال الشيخ يحي من يزيد؟؟ حتى أوصلوهم إلى قرابة 130منهم الجبرين وأبوالحسن ومشايخ الشام (والحمدلله سلم لنا الكبار لنعلم أنهم مراجعنا)ذكرت هذا وأطلت عليكم(وأستسمحكم)لنعلم أن دعوتنا يحاول أن يتصدرها من لا يحسن إيصالها(فاللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه)
    لاغرابة أن يكون عددُ المجروحين عند الحجوري وأتباعه بالمئات وربما يتجاوزون الألف بعد عِدة أشهر!
    فكل من ليس معهم فهو بالضرورة ضدهم وهو إما أن يكون حزبياً أو قطبياً أو تكفيرياً أو مُميعاً!
    وهذه هي أحوال من ليس معهم لا فرق بين شيخٍ وطالب علم!
    وهذا بيان من أحدهم وتراجعه عن شتم الحجوري:

    بيان وتراجع
    فإرضاء لله وعملا بهذه النصوص القرآنية ,فإني أعلن توبتي وتراجعي مما صدر مني في شريطين مسجلين الأول سجل في جمعية "دار الحديث" بتكوين المغرب والثاني سجل في بيت رئيس الجمعية المكنى بأبي العباس . هذان الشريطان تضمنا
    طعنا بغير حق في الشيخ العلامة يحيى بن علي الحجوري ـ حفظه الله ـ وطلابه الأبرار وتضمنا أيضا دفاعا عن بعض المبطلين ,فإني أستغفر الله تعالى وأتوب إليه من هذا التهور ومن هذا الجهل ومن كل مايخالف منهج السلف , وأتقدم بالإعتذار لشيخنا يحيى ولكل من تكلمت فيه بباطل و أسأل الله العظيم أن يتوب علي وأن يجعل توبتي خالصة لله .
    واني أقول:
    إن الشيخ يحيى من أفاضل العلماء العاملين, ومن الذين خدموا الدعوة السلفية في اليمن بعد الشيخ العلامة مقبل الو ادعي رحمه الله تعالى ,وناصح أمين ينصح لله وبأمانة ولا يخشى في الله لومة لائم, فجزاه الله تعالى خير الجزاء , وإني أذكر هذا الثناء على الشيخ لا لتزكيته فالشيخ حفظه الله قد زكاه علماء كبار فلا يحتاج لتزكيتي ,إنما من باب إصلاح القول الذي قلت في حقه كما قال علي بن الحسن بن عساكر :في قوله تعالى :{إلا الذين تابو من بعد ذلك واصلحوا} قال أي أظهروا أنهم كانوا على ضلال {وأصلحوا} ما كانوا أفسدوه وغروا به من تبعهم ممن لا علم عنده ... ا ه .
    وفي المقابل فإني أشكر الإخوة السلفيين الذين كانوا سببا في معرفتي للحق, وإنني لا أجامل أحدا وإنما كما جاء في الحديث:** لا يشكر الله من لا يشكر الناس} وإني أكتب هذا التراجع وأنا صادق لله, لا لزيد و لا عمر وأشهد الله على ذلك, وأتبرأ إلى الله عز وجل من المبطلين أصحاب القواعد الفاسدة حتى يتوبوا إلى الله
    كتبه : أبو عيسى محمد بن إبراهيم أوتفردين
    غفر الله له ولوالديه وللمسلمين أجمعين

    وهذا يتوب من الغلو الحجوري ويتراجع وينضمُ للضِفة الآخرى من الغلو:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كلمــــــة حــق
    ألا وإن من مِنَـنِـه سبحانه على أهل بلدنا الجزائر في هذا العصر انتشار دعوة التوحيد والسنة في ربوعها، واقبال الناس عليها وقبولهم لها، على أيدي رجال عُرِفُوا بالعلم والسنة من داخل البلاد وخارجها.
    وإنه مِنْ دواعي السرور أن أَخُطَّ هذه الكلمات تحقيقا لقوله تعالى:" يا أيها الذين ءامنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله"[النساء:135]. وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم: " لا يَشْكُر الله مَنْ لا يَشْكُرِ النَّاس"،
    وتشجيعا وعرفانا للجهود العظيمة التي يبذلها علماء ومشايخ الدعوة السلفية بالجزائر، وفي مقدمتهم الشيخان الفاضلان؛ الشيخ محمد علي فركوس والشيخ عبد الغني عوسات – حفظهما الله ووفقهما لكل خير-.
    وإني لأَذْكُر وصيةً ذهبيةً أَوْصَاني بها العلامة المجاهد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى - يوم أن زُرْتُه في بيته – قبل شهرين - فقال لي: " تعاونوا مع مشايخ وعلماء بلدكم، الشيخ فركوس وإخوانه، ضَعُوا أيديكم في أيديهم، ولا تكونوا في مَعْزل عنهم، واستشيروهم في أموركم الدعوية ".اهـ
    حقيقة هي وصية من عالم محقق مدقق، فجزاه الله عنا كل خير.
    فأدعو نفسي وإخواني السلفيين إلى المحافظة على هذه الدعوة المباركة؛ بشكر الله سبحانه أولا، قال جل وعلا :" وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم " [ ابراهيم : 7].
    وبالتعاون مع القائمين عليها، وبالحرص على توحيد الصَّفِّ وجَـمْعِ الكلمة والـحَذَرِ مِـمـَّن يريد شَقَّ الصَّفِّ والتَـرَبص بهذه الدعوة المباركة.
    وإني إِذْ أُشِيد بهؤلاء الأفذاذ، فإني لا أَدَّعِي لهم العصمة فالخطأ محتمل، ولكنهم رجال عُرِفُوا بالعلم والسنة، وتحري الحق ومحبته والرجوع إليه – نحسبهم كذلك والله حسيبهم – سَدَّدَ الله خطاهم وختم لنا ولهم بالحسنى.
    وإني لأعزم على نفسي، وأُوصي مَنْ ورائي مِنْ إخواني السلفيين والمسلمين عامة بالتَّـقَـيُّد بنصائح وتوجيهات علماء أهل السنة – خصوصا أيام الفتن المدلهمة – فهم نُصحاء أُمناء على هذه الدعوة، وفي مقدمة هؤلاء ممن عُرِفَ بحُسْنِ بلائه في سبيل نُصْرَة الحق – نحسبه كذلك والله حسيبه - حامل راية الجرح والتعديل بحق فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي – أطال الله في عمره وأبقاه ذخرا للإسلام والمسلمين-.
    وإنـنـي إذ أكـتـب هـذه العبارات فإني أحمد الله ليل نهار، مِلْء السماوات والأرض، أن أنجانـي مـن أَوْحَالِ الغُلُوِّ و الـحـدَّادِيَّـة، وبَـصَّـرَني بالحق ووفقني للرجوع إليه، وأعانني على الصدع به.
    وبهذه المناسبة
    ، أُقَـدِّمُ اعتذاري إلى كل من تكلمت فيهم بغير حق، وأنا في غاية الأسف من الطعن فيهم، وأخص بالذكر الشيخين الفاضلين: أبا عبد المعز محمد علي فركوس، وأبا عبد الله عبد الرحمن بن عمر مرعي العدني – وفقهما الله وسددهما –.
    فقد قال لي الشيخ ربيع السنة – رفع الله قدره – بالحرف الواحد- ونِعم ما قال-:" والله إِنَّ تَـحْزِيـبَـهُ ظُلْمٌ ما يجوز- ثم قال لي – والله إني لأَغْـبِـطُـهُ على أَخْلاقِـهِ وأَدَبِـه، خَبَـرْتُـهُ فَوَجَدْتُـه ذَهَـبًا خَالِـصًا غَيْـرَ مُـزَيَّـفٍ - أي شيخنا عبد الرحمن- ".اهـ
    وَأَيْمُ الله لقد رَمَوْني في سبيل ذلك بالعظائم؛ رَمَوْني بالزندقة وبالابتداع وبالتحزب والتَّـمَـيـُّع والانحراف، ولم يَـنْـقَضِ عَجَبي بَعْدُ من الكَمِّ الهائل من الكذب والتلبيس الذي نسبوه لي.
    وكان مما نصحني به العلامة ربيع السنة، والشيخ محمد بن هادي المدخلي – حفظهما الله تعالى -؛ عدم مجاراتهم والإعراض عنهم.
    والله الموعد، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
    ونسأله سبحانه أن يعفو عنا تقصيرنا، وأن يثبتنا على الحق حتى نلقاه إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
    كتبه الفقير إلى عفو ربه:
    أبو عبد الله حمزة بن عون السوفي الجزائري.

    المدرس بالمدرسة النموذجية القرآنية بحي الشهداء وادي سوف الجزائر

    من عجائب المنهج دخول من لايُحسن العربية كتابةٍ وفِهماً في أفراده ومن ثم التشمير عن ساعد الجِد في العمل بالجرح

    ومن هؤلاء المدعو ابوبكر لمالي وهو مُتفرنِس ومن اتباع الهلالي اللص الظريف
    يقول فضّ الله فاه إن لم يتب من هذا المنهج الخبيث:

    [QUOTE]
    حال الشيخ عبدالرحمن البراك في الرياض
    عبدالرحمن البراك
    يدافع عن سيد قطب وكلمته على أولئك الذين يتكلمون في الشيخ (كما يقول) سيد قطب
    عبدالرحمن البراك يقول أنه و
    اجب نصرالطالبان في العراق و أفغانستان
    ينكر ان المقاتلين في أفغانستان هم الخوارج

    ويستشهد الحمار المُتفرنس المُتمسلف بمثل هذا القول للفوزان ولاأدري منأين يفهم هذا الأعجمي!!
    رد الشيخ الفوزان :
    http://alfawzan.af.org.sa/node/4985

    لا حظوا سفاهة هذا الفرخ وهو يتكلم عن الشيخ عبدالرحمن البراك
    لأجل دفاعه عن سيد قطب رحمه الله

    ثم لاحظوا خًبث هذا الخبيث وهو يعترض على نُصرة طالبان ومُجاهدي العراق لكونه يعتبرهم خوارج ثم يستشهد بكلامٍ للشيخ الفوزان لاأدري من أين فهم هذا الأعجمي أنه يقول عن المُجاهدين في أفغانستان أنهم خوارج!
    والله ياإخواني يكفي لبيان قُبح هذا المنهج أنه أخرج لنا مثل هذه الطُفيليات
    التي عاثت في سلفيتنا فساداً!!


    كلام الشيخ يحيى حفظه الله : القرضاوي
    منافق يعني نفاق في الاعتقاد
    قال الشيخ محمد بن حزام حفظه الله في التعليقات من فتح المجيد (شرح كتاب التوحيد) صفحة 93 :
    ي
    وسف القرضاوي من الذين آمنوا ثم ارتدوا ( عن دين الإسلام) كما في سورة البقرة :
    مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ
    حتى أحمد ديدات رحمه الله لم يسلم من لِسان السفيه الحجوري:
    لعلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله :
    حال أحمد ديدات
    http://www.aloloom.net/listen.php?actn=fatawa&id=134

    سبحان الله,, قُلتُ ولاأزالُ أقول إن غالب من تكلم في سيد قطب رحمه الله لمجرد إرضاء المدخلي أو لأجل كسب موقعٍ في سلفية القوم جوزي بنقيض عمله وعُلِق على المشرحة تماماً كما فعل هو بسيد
    ومن هؤلاء المدعو بشيخ المحنة سعيد رسلان
    وقد وصفته بالكذب ولاأزال فمارأيت شيخاً يجري الكذب على لِسانه بعد المدخلي إلاّ هو
    ويتميزُ أيضاً بالتعالم المقيت وبلسانٍ كما يقول أخواننا في مصر(زفر) وهو سليطٌ بشكلٍ لايُجارى فيه ولا يُبارى
    وقد كفانا مؤنة البحث والتنقيب أحد مُخالفيه من أهل المنهج وهاكم مايقوله عنه:
    كتب أحدهم:

    [QUOTE]
    "الشيخ رسلان كان قديماً يلزم دكتوراً في أشمون، وكان هذا الدكتور تبليغياً جلداً، وكان الشيخ رسلان
    يقرأ في كتب سيد قطب، بل ويقول: ((أنا عندي ست نسخ من الظلال)) وقال: ((ليلة واحدة مما قضاها سيد قطب في سجنه بدعوتنا خمسين سنة)) ولم يتكلم الشيخ رسلان في التوحيد،والتحذير من الإخوان، وكتب سيدقطب؛ إلا بعد ما تكلم فيه بعض المشايخ في بلدنا؛ فقال الشيخ رسلان لأحد الدعاة: إن لمأتكلم سيقدحون في .. وقد يقول قائل: لماذا تنقم علي الشيخ رسلان قراءته لكتب سيد قطب ومدحه له قديماً؛ فالرجل يدعو لمنهج السلف الآن فلا تعامله بجريرة ارتكبها سالفاً. فأقول: الذي دفعني إلي التصريح بذلك؛ أن الشيخ رسلان قد ادعي في أكثر من موضع؛ أنه لم يتلبس ببدعة قط، وآخر تصريح له في ذلك؛ تجدونه في محاضرة ((أبوالفتن يرد علي نفسه))، وادعي أيضاً أنه منذ نعومة أظفاره وهو علي منهج السلف؛ يدعو إليه منذ أكثر من ربع قرن؟! فأعجب والله! كيف ذلك وقد كان مولعاً بكتب سيد قطب؛ حتي إنه قد نقل عنه في كتابه فضل العربية في الطبعة الأولى؛ ثم تم حذفها لما كثر الكلام عليه".
    [QUOTE]
    هذا الفعلُ الرسلاني تكرّر مع عرعور والمغراوي تأسياً بشيخ المنهج المدخلي وهو حذفُ ماله علاقة بسيد قطب رحمه الله وغفر له!
    وكل هؤلاء الثلاثة كان الغرض من حذفهم لماله علاقة بسيد هو الحصول على رضا المدخلي والتقرب إليه بأحب الأعمال إليه وهي سبُ سيد والتبرؤ منه!!!!!!
    أما عن كذب رسلان المفضوح فهو ثناءه على الشيخ الشعراوي رحمه الله ثم إنكاره هذا الثناء ثم الإعتراف به والإعتذار بأكثر من عُذرٍ حُق له أن يسمى بعذرٍ أقبح من ذنب إقرأؤا:


    أنا لم أعين أحداً، ولم أذكر اسمه أبداً في الخطبة - أي الشعراوي
    مع إنه في الخطبة التي سمعها المئات قال ذلك بل إن الخِطبة كانت بمُناسبة وفاة الشعراوي!
    فلما واجهوه بكلامه وصوته، وأنه ذكره بشخصه، وعينه باسمه ([78]) رجع خاسئاً وهو حسير، وافتعل تمثيلية مع أحدهم - وتلك كذبة ثانية - وقال: لقد كنت مقلداً في هذا لمفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ
    ويقول عماد فراج:

    ولأن الرجل
    لا يعرف الصدق ولا الإخلاص، ولا التجرد للحق والإنصاف؛ أبى الاعتراف بخطئه؛ بل تمادى في باطله وتضليله، وكذبه وتمويهه؛ فقلب ظهر المجن لشيخه وعلامته الشعراوي؛ وتذكر فجأة؛ أن الشعراوي هو أول من فسر القرآن بالعامية!
    ويستمرُ عماد فراج في كشف كذبات رسلان:
    ولأنه يعلم؛ أنه أثنى على تمكن الشعراوي اللغوي وتخصصه في علوم اللغة؛ يستمر في كذبه، ويخترع عذراً آخر؛ قائلاً:
    "إنما أثنيت عليه لموقفه من الجماعات، والأحزاب
    ويُطالبه عماد فراج بمِثالٍ على موقفه من الجماعات والأحزاب قائلاً:
    فليت شعري؛ ماذا كان موقف الشعراوي من الجماعات؛ حتى يثني عليه العلامة رسلان؟
    هلا ذكر لنا، ولو موقفاً!
    الرجل كاذب من أول وهلة وكلما طولب بالدليل غاص في الكذب!!!

    فعرف رسلان - ثانية - أن عذره هذا؛ أقبح من ذنبه، وأن أحداً لن يصدقه بعد ذلك؛ فآل أمره إلى التصريح بأنه أُجبر على ذلك من قبل مباحث أمن الدولة؛
    كما أخبر بذلك ماهراً القحطاني.
    لاحظوا ياإخواني منهجهم البغيض!!
    تصوروا أن القحطاني ذهب إلى مصر وقابل رسلان وسأله عن ثناءه على الشعراوي!!


    قال ماهر القحطاني: "الكلام عندنا على أن الشيخ محمد سعيد رسلان أثنى على الشعراوي؛ نعم ذَكر لي ذلك؛ سافرت إلى مصر قبل نحو شهرين أو ثلاث؛ فذكرت هذا للشيخ رسلان؛ من أنه يعني ذكر عنك أنك أثنيت على الشعراوي؛ قال: هذا كان قديماً في ظروف معينة؛
    كنا تحت ضغط الدولة لما توفي، وكانت ترقب من لم يثن حتى تفصله، أو نحو ذلك؛ فرأيت مصلحة الدعوة أن أذكر شيء في الثناء عليه، أو نحو ذلك".
    قبح الله علماً انتحلتموه على غفلةٍ من الناس فهل سِبابُك لسيد قطب أيضاً من أجل ضغط الدولة ومن مصلحة الدعوة!
    ثم أيُ دعوةٍ لكل وبلدتك تعجُ بالشركيات والموالد ولم تتكلم عنها في خطبةٍ من خُطبك!!
    علق عماد فراج على هذا الكلام المنسوب لرسلان قائلاً:


    قلت: لو أن ذلك كذلك لذكره عرضاً؛ لذا فإن الصغير قبل الكبير؛ يعرف أن هذا
    كذب مفضوح، وأن ابن رسلان الذي صار الكذب شعاراً له ودثاراً؛ يكذب، ويتحرى الكذب، وأن شيئاً من ذلك لم يحدث؛ إلا إذا كان ابن رسلان يتكلم عن دولة وهمية؛ لسنا من ساكنيها، ولا نعرف ما يدور فيها.

    أما عن لِسانه الزِفر وألفاظه القبيحة التي ينطِق بها لِسانه في بيتٍ من بيوت الله وعلى مسمعٍ من أهل بلدته وغالبيتهم من البُسطاء العوام فحدّث ولا حرج واستميحكم عذراً في نقل بعضها إثباتاً لما أقوله!!!!!
    يقول عن أحد المشايخ وإن شئت فقل أحد طلبة العلم( ابو الحسن المأربي المصري)!!


    "أبوالفتن؛ جيء به لكي يكون داعياً للوسطية بزعمه؛ بل ممثلاً لها في وهمه، وقد تقمص الرجل الدور وعاشه؛ فلو عرض على الناس؛ إذ هو ممثل للوسطية، وقدسال
    مخاطه من منخريه على فمه؛ فصار يلعقه بلسانه، واندفق لعابه على لحيته؛ فصار يغسل به وجهه؛ ثم غافل محاوره؛ فانتحى ناحية فنصب الشجرة! وقام على يديه، وتجمعت ثيابه على الأرض عند رأسه، وراح يحدث أصواتاً منكرة؛ فلما قضى من ذلك وطره؛ رجع إلى مقعده، وارتد إلى موضعه".
    أعوذ بالله من كلامٍ شيطانيٌ خبيث يقوله خطيبُ جُمعةٍ أمام الجموع المُصليّة في أحد المُسلمين وكل هذا تحت إسم السلفية!!
    ويقول أيضاً في نفس الشخص:

    فنصيحة لأبي الفتن، وهو من عامة المسلمين؛ نقول: عندما تريد الذهاب إلى التصوير؛ إلى الاستديو؛ خذ معك كوز سلمون قد قطعته إلى نصفه، وضع فيه قطعة قطن أو صوف، أو حتى خذ خرقة من سروال قديم؛ فضعه في ذلك الكوز؛ فإذا دخلت الاستديو ضعه أمامك على المنضدة، واطلب من الذي يلحن لك بين الوصلتين الغنائيتين من وصلاتك؛ أن يأتيك ببعض ماء؛ ضعه على الصوف أو القطن أو الخرقة؛ في الكوز؛ فإذا أردت أن تقلب الصفحة لا تضع أصبعك في فيك؛ لأنها عادة قبيحة، ولكن ضع أصبعك في الكوز ثم اقلب الصفحة؛ أما أن تدخل أصبعك في فيك مرات؛ هذا عيب يا رجل؛ الناس يتقززون ويشمأزون؛ دعك من هذه العادات الطفولية، وعليك بالكوز
    ويقول أيضاُ عن أحد مُخالفيه:

    "نادلر في البرطمان .. وكأنني أرى الآن صورته؛
    جمجمة ضيقة مستطيلة؛ كأنما عانت أمه في الوضع دهراً، وذاقت منه مشقة، ولاقت منه عسراً؛ فأورثته تخلفاً دائماً، وبلاهة لا تنقطع، ومن عجب أن كان نادلر ملتحياً؛ مع كونه طفلاً غريراً .. ومما كان يزيد بلاهته بلاهة، ومنظره تخلفاً؛ اتساع فمه مع عدم قدرته على ضم شفتيه، وصورة الذبابة التي حطت على زاوية فمه؛ كأنها علامة القذارة الموسومة عليه".
    هذه ألفاظ شيخ المحنة السلفي يقولها واصفاً أحد المُسلمين وكل جريمته أنه على غير منهج رسلان!
    وهذا مادفع عماد فراج للتعليق على هذا الكلام قائلاً:


    هذا يقوله على المنبر، وبطريقة مسرحية هزلية؛ فابن رسلان يجيد التمثيل إلى حد بعيد؛ الأمر الذي جعل بعض الظرفاء؛ يعلق قائلاً: "
    (رسلان شو) رجل متفنن، وبيعرف يمسح البلاط، وله مواهب أخرى؛ منها مواهب شذوذية؛ زي ألفاظه الخارجة من قاموس بذاءاته (الفاشخ والمفشوخ والإست والسفود في دبره) وبعض الإخوة له موضوع جامع لبذاءاته. ومنها مواهب شعبية (الفنان الشعبي رسلان عبدالرحيم) والليلة الكبيرة، وهو ما أمتع به السفهاء المستحمرين في جمعته الفائتة، وفيها: (شجيع السيما، وأبو الليف، وطار في الهوا شاشك). وأخشى أن يتحفنا في الجمعة القادمة؛بلبس الصاجات، وما يناسبها من ملابس؛ حتى يكمل سائر قصيدته (طار في الهوا شاشك
    أما عن المُزكين لرسلان فقد ذكرهم عماد فراج مع ذكر المُميزات التي ياميزُ بها كل واحدِ منهم والبداية من( العلاّمة سعد الحُصيّن)!!!!
    يقول عماد فراج:

    أما الأول فهو (سعد الحصين) وهو ليس من رجال هذا الشأن، وفي أسلوب خطابه مع الحزبيين والمبتدعين نظر كبير؛ فكان ينبغى عليه ألا يتكلم في غير فنه، ومن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب.
    وهو صادقٌ إن شاء الله فالحُصين لا يُستشهدُ على تيس كما هو الحال بالنسبة للمدخليان الكبير والصغير كما قال بذلك أحد أتباع فالح الحربي!
    والحًصين في ازكيته لرسلان مُتناقِضٌ تماماً فهو يعتبرُ الكلام في الخطبة في الأمور الخارجة عن الكِتاب والسنة نقيصةٌ في خطيب الجمعة بل هو يُنكر على الخُطباء كلهم هذا المسلك فكيف زاغت عن رسلان الأبصار وهو يخطبُ ليس بعيداً فقط عن الكِتاب والسنة بل في أمورٍ مُخجلة لا علاقة لها بأوضاع الناس ولا أحوالهم فهي مُجرد إنتقام من خصومه ناهيك عن تطويل الخِطبة لساعةٍ أو ساعتين!
    الجميل أن الشيخ علاّمة الجرح الصاعد عماد فراج توصل أخيراً إلى معرفة سعد الحصين قائلاً:

    -

    ثم ظهر لي؛ أن الرجل مبتدع ضال؛ جاهل يهرف بما لا يعرف؛ ويكفي أنه ما زال حتى هذه اللحظة يثني على (الحلبي) وأترابه، ويرى أن (الحلبي) هو ابن تيمية العصر. وزعيم الطائفة ربيع يقر بضلال الرجل؛ لكنه لا يجرؤ على التصريح بذلك؛ قال لهشام العارف: "هذالهمكانه في الوزراء، وفي البلاد وراءه أمة؛ سبحان الله إنسان قريب من الملك، والله لا يسمح لك أحد في سعدالحصين
    وهذا التبديع حقيقة هو مذهبُ المداخلة فلم يشذ عنهم عماد فراج ولولا أن للحُصين( ظهراً) يحميه لبُدِع منذ سنوات!
    ويكفي أنه حتى اللحظة ينصحُ بالحلبي ويصفه بأعلم أهل الشام وابن تيمية الصغير!
    والحقيقة أن الحًصين على كِبر سنه إلاّ أن عقله صغيرٌ جداً ومن نتائجه ثناءه على الحلبي رغم ماصدر عنه من كذبات وفسادٍ في العقيدة لا يُنكره إلاّ جاهلٌ أو صغير عقل!!!!!!
    أما الآخر فهو الحلبي وعنه يقول عماد فراج!!


    قال الحلبي مزكياً (رسلان): "ضبط العلم أصولاً وفروعاً!!". والحلبي سيء السمعة، يحتاج إلى من يزكيه، لكن هكذا هو؛ ينسى نفسه - أو يتناسى - وبين الفينة والأخرى يلبس ثوب العدول الثقات؛ فيلقي بالتزكيات هنا وهناك
    أما الثالث فهو فلاح مندكار يقول عماد فراج:
    وأما الثالث، وهو (فلاح مندكار)؛ الذي أرسل يدعوه إلى إلقاء سلسلة من المحاضرات؛ فنود أن نسأله:
    ما الذي دعاك لذلك، ألِمَ قد سبق ذكره؛ أم ماذا؟!
    ولماذا لم توجه هذه الدعوة لواحد من كبار العلماء، أو من طلبة العلم السلفيين - من مساكنيه - الذين هم أرسخ قدمًا في السلفية منه، وشهد لهم القاصي والداني بذلك، فليس كل من جاء من الصحراء أخاك يا زهراء؟!!
    أم الرابع فهو صفيق الوجه على بن عبدالله رضا!!

    وأما الرابع، وهو (علي رضا)؛ فتيّاه متعالم؛ كثير المدح لنفسه والثناء عليها، وقد قال مالك الإمام: "إن الرجل إذا ذهب يمدح نفسه سقط بهاؤه".
    فما من مناسبة إلا وهو يذكر تخريجاته وتحقيقاته وإجازاته! - ولا أدري لم لا يذكر تخبطاته العقدية كقوله: "الأعمال ليست شرطًا في الإيمان" على مراد القائلين بعدم كفر تارك عمل الجوارح، وانحرافاته المنهجية، كثنائه على أهل البدع - دائم الكلام عن شخصه، له أشياء لا تُحتمل منها:
    أنه ثبت مقالًا في موقعه يزكي فيه رسلان تطوعًا؛ فقال:

    "هذا الرجل عندما استمعت لخطبه وقرأت له وجدت فيه بلاغة وعقيدة صحيحة ومنهجًا سلفيًا وسنة وإخلاصًا - أحسبه والله حسيبه - ويسعدني أن أكتب فيه هذه الكليمات القليلة
    تشجيعًا له ودعاء له بالاستمرار في دعوته ومنهجه؛ فامض أيها الأخ الفاضل في طريقكوفقك الله تعالى وسدد خطاك"
    هـ
    يكفي أن تقراء هذه الكلمات لتعلم من يتكلم ومن لايعرفه يقول هذا شيخٌ جاوز الثمانون عاماً أو شيخاً شرح المتون وألف المُجلدات
    ولكن الحقيقة أنه هذا الفسل المُتطفل على العلم مغرورٌ تياه!
    وهو أكثرُ أهل المنهج رغبةٍ في الأوصاف فهو الشيخ العلاّمة المُحدث المُقرىء الفقيه!!!!!!
    لذلك لا غرابة أن يقول كُليماتٍ يُشجعُ بها شيخ المحنة وشيخ السلفية في بلدته وهو أكبر منه سِناً وعلماً!!!!!!!!!
    وماأحسن ماختم فراجٌ هذا كلامه وأستعيره هنا قال:

    فالثلاثة الذين زكوه؛ أحدهم:
    مرجئ كبير ومحتال خطير، وهو الحلبي، والثاني: لا في العير ولا في النفير، وهو سعد الحصين، والثالث: يحتاج للإفصاح عن عقيدته ومنهجه، وهو فلاح مندكار؛ فليس إلا كسير وعوير وثالث ما فيه خير. وثمة رابع: وهو العلامة المقري المحدث الفقيه الشيخ الدكتور - وليعذرني على عدم ذكر باقي ألقابه - علي رضا؛ فهل مثل هؤلاء يُلتفت إليهم أصلاً؛ فضلاً عن أن يُحتج بتزكياتهم، ويُفرح بها؟
    يتبع إن شاء الله,,,

     

     
     

  9. #999
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    12,575

    رد: اضحك مع الجامية !!!!!!!!!!!!

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين
    حيّاكم الله إخواني الكِرام..
    بدايةً سأضع لكم تسجيلاً إسمعوه ياإخوة جيداً ولا حظوا نقل المُتكلم عن جلسة مع ربيع المدخلي وكيف صرّح المدخلي بأنه سيأمر أحد مشايخ اليمن المدعو( محمد الريمي) المعروف بلقبه( الإمام)بأن يُفتي بالجِهاد في دمّاج ويُلغي فتواه السابقة بعدم وجود جِهاد!
    ثم أمره بإلغاء كِتابٍ لنفس الشيخ( الإمام) تحت عنوان (الإبانة) وكان سبق له وزكاه!!!!!
    http://min.us/lbzaLdzV4LUc9e
    السؤال,, هل بلغ بالمدخلي غروره أنه يستطيع أن يأمر وينهى وأن المشايخ طوع أمره في مثل هذه الأمور العظيمة!
    وهل رضي هؤلاء المشايخ بأن يكونوا مجرد إمعاتٍ يتلاعب بهم المدخلي وكيف لهؤلاء أن ينظروا لأنفسهم في المرآة أو يجلسوا لطلابهم وهم بهذا الوضع المُخجل!!!!
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    قلتُ سابقاً إن خِلافات القوم هي نعمةٌ من نِعم الله على المُسلمين وهي خِلافاتٍ تتعدى القوم ليعم نفعها غيرهم وليعلم ممن لا يزال في حيرةٍ من أمرهم فساد منهجهم وخبثه وبعده عن السلفية بعد المشرق عن المغرب!
    ومن الخِلافات العظيمة الأثر ماحصل بين( عماد فراج) والمداخلة عموماً!
    فقد أنتجت مخزوناً عظيماً من الحكايات والإكتِشافات التي تدل على أن في القوم عًقلاء ولكنهم ساكتون إما لخوفٍ من هجوم المداخلة
    أولخوفِ على ضياع مكانتهم بين الأتباع!!
    تحت عنوان( حدادية ربيع المدخلي)
    كتب عِماد فرّاج موضوعاً جميلاً أردت أن تطّلعوا عليه وسأقوم بنقله كاملاً بدون تعليق!!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن والاه ؛؛؛ أما بعد:
    فإن أعظم أصول (الحدادية) عند المدخلي؛ هو الطعن في العلماء. ولست الآن بصدد تفنيد هذه التهمة، وبيان أنها من افتراءاته الكثيرة.
    ويكفي في ذلك: موقف الحجوري (صاحبه)؛ حيث خاطبه قائلاً: "يا من رميتنا بالحدادية؛ قطع الله لسانك يا كذاب؛ أنت من صنعت الحدادية؛ ثم رميتنا بها".
    إنما الذي يعنيني الآن؛ هو أن أبين للقارئ: أن الذي يطعن حقيقة في العلماء هو ربيع؛ لا الحدادية؛ فالحدادية إنما يطعنون في أهل البدع الذين يدافع عنهم ربيع.
    أما المدخلي: فقد طعن في أئمة السلف؛ بل الصحابة رضي الله عنهم؛ ناهيك عن طعنه في المعاصرين؛ من مشايخه، وأقرانه، وغيرهم، ومع هذا: يكذب ويشغب ويقول: الحدادية يطعنون في العلماء!
    وقبل أن نلقي الضوء على بعض هذه المطاعن؛ ننبه على أن بعض المذكورين يستحقون الطعن فعلاً؛ بيد أننا سنعامل ربيعاً بنفس قواعده، ونحاكمه إلى أصوله، ونلزمه بما لا مفر له منه؛ كما أننا سنظهر تلونه، وتلاعبه، وتناقضه، ومنهجه المتآكل.
    الصحابة:
    قال ربيع: "قضية الإفك طاح فيها كثير من الصحابة - خالد يصلح للقيادة؛ ما يصلح للسياسة، وأحياناً يلخبط - وانطلقت ألسنة الفريقين (فريق علي، وفريق معاوية رضي الله عنهما) باللعن، والتكفير - كان عبدالله، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وابن مسعود، وغيرهم، وغيرهم من فقهاء الصحابة وعلمائهم؛ ما يصلحون للسياسة -سمرة بن جندب الصحابي الجليل؛ حصل عنده حيلة تشبه حيلة اليهود".
    قلت:
    لو قدر أن أحداً غير المدخلي؛ قال بعض هذا الكلام - لا كله -؛ فماذا سيكون موقف ربيع، وأتباعه المداخلة منه؟
    أئمة السلف:
    قال ربيع: "من يتكلم في إمام أهل الرأي؛ فهو كاذب".
    قلت:
    1-ماذا لو قال أحد الناس: من يتكلم في المأربي؛ فهو كاذب. فقيل له: بدعه المدخلي. قال: لا يلزمني تبديع المدخلي!
    لا شك أن المداخلة سيشنعون عليه، ويجدعونه، ويبدعونه - وقد حدث هذا بالفعل -.
    فالمدخلي المتأخر الذي لا يساوي شيئاً بالنسبة لأئمة السلف؛ يقيم الدنيا على من يخالفه في أحكامه؛ في الوقت الذي يرد فيه إجماع أئمة الإسلام، وأعلامه العظام؛ على جرح أبي حنيفة، ويرميهم بالكذب.
    2- والعجيب أنه يعترف بأن أبا حنيفة (إمام أهل الرأي)، ومع هذا يرفض الكلام فيه؟!
    3- أما أئمة السلف الذين طعن فيهم المدخلي؛ لأنهم تكلموا في أبي حنيفة؛ فكثر؛ منهم: أيوب السختياني - الأعمش - رقبة بن مصقلة - هشيم – مالك - الثوري - سفيان بن عيينة - حماد بن سلمة - حماد بن زيد - عبدالله بن المبارك - عبدالله بن إدريس - شعبة - الأوزاعي - أبو بكر بن عياش - شريك - أبو إسحاق الفزاري - الشافعي - أحمد - إسحاق - يحيى بن سعيد القطان - عبدالرحمن بن مهدي - سليمان بن حرب - عبدالله بن نمير - يحيى بن معين - عمرو بن علي الفلاس - علي بن المديني - البخاري - مسلم - أبو زرعة - أبو حاتم - ابن الجارود - الحميدي - الفسوي - أبو مسهر - وخلق سواهم.
    قال أبو بكر بن أبي داود لأصحابه: "ما تقولون في مسألة: اتفق عليها مالك وأصحابه، والشافعي وأصحابه، والأوزاعي وأصحابه، والحسن بن صالح وأصحابه، وسفيان الثوري وأصحابه، وأحمد بن حنبل وأصحابه؟
    فقالوا له: يا أبا بكر؛ لا تكون مسألة أصح من هذه.
    فقال: هؤلاء كلهم اتفقوا على تضليل أبي حنيفة"اهـ
    وقال: "الوقيعة في أبي حنيفة إجماعة من العلماء؛ لأن إمام البصرة: أيوب السختياني، وقد تكلم فيه. وإمام الكوفة: الثوري، وقد تكلم فيه. وإمام الحجاز: مالك، وقد تكلم فيه. وإمام مصر: الليث بن سعد، وقد تكلم فيه. وإمام الشام: الأوزاعي، وقد تكلم فيه. وإمام خراسان: عبدالله بن المبارك، وقد تكلم فيه. فالوقيعة فيه؛ إجماع من العلماء في جميع الأفاق"اهـ
    الأعمش:
    قال عنه ربيع: "مبتدع".
    شعبة:
    قال عنه ربيع: "مبتدع".
    الثوري:
    قال ربيع: "يتهالك في ركاب رافضي".
    قلت:
    المدخلي يبدع هؤلاء الثلاثة الأئمة الأعلام؛ متعلقاً بكلام مرسل؛ لا زمام له، ولا خطام.
    ويرفض تبديع أبي حنيفة؛ راداً ما جاء فيه بالأسانيد الصحيحة.
    وعش رجباً ترى عجباً!
    أبو حنيفة:
    قال ربيع: "هذا الخبيث (يقصد: عبدالفتاح القاري) يدافع عن أبي حنيفة - كتب الحديث كلها فيها ذمه - وقع في الإرجاء- أخذوا عليه الإرجاء،وغيره".
    قلت:
    سبق، وأن قال المدخلي: "من يتكلم في إمام أهل الرأي؛ فهو كاذب".
    فيا له من رجل جمع بين المتناقضين، وأثبت الضدين.
    قال الحداد:
    "كان فالح، وربيع - والشهود موجودون - يجاهرون بتبديع ابن حجر والنووي في المجالس. وعبداللطيف - وهو من خواص أصحاب فالح - يشهد بذلك! وغيره كثير! ثم طرأ عليهم ما حوَّلهم عن ذلك، والإنكار على من يفعله؛ حتى لقد انتهوا عن تبديع السرورية! بل قالوا: (أبناؤنا، وإخواننا)!".
    وقال: "و
    قد تواتر عن ربيع وفالح ومحمد بن هادي؛ تبديع ابن حجر والنووي وأبي حنيفة في مجالس عديدة! وتواتر عنهم كذلك؛ عدم تبديعهم في مجالس أخرى!! فلا أدري أي القولين يعتقدون، وبأي القولين يتدينون، وبأي القولين يحبون أن يلقوا رب العالمين!"
    أحمد بن حنبل:
    قال ربيع: "يؤول بعض الصفات".
    قلت:
    حلال لك أن تقول - كذباً وزوراً -: (أحمد يؤول بعض الصفات).
    أما غيرك؛ فحرام عليه أن يقول - بحق -: أخطأ ربيع!
    فكيف لو قال - وصدق -: ربيع مرجئ خبيث؟!
    ربما تخرجونه من الإسلام!
    نعم؛ فها هو أحد أتباعك - ومنذ بضعة أيام فقط - يكتب في منتداك الإرجائي؛ على مرأى، ومسمع منك، ومن محبيك:
    (كل من يطعن في العلامة المحدث ربيع المدخلي حفظه الله اتهمه على الإسلام)؟!
    كبر عليك وعلى أتباعك؛ أن تُوجه إليك سهام النقد؛ مع كونك سفهت الأولين والآخرين؛ معرضاً عن كلامهم؛ راداً لإجماعهم؛ طاعناً في أفهامهم.
    ابن خزيمة:
    قال ربيع: "يؤول بعض الصفات".
    ابن تيمية:
    قال ربيع: "لابن تيمية كلام في مدح البسطامي؛ والله نستحي من أن نقوله - هذا الكلام لشيخ الإسلام رحمه الله؛ وجدنا في كلام السلف ما يخالفه .. ولا ينبغي لمسلم أن يتعلق بكلام إمام؛ لنصرة ما فيه من باطل، فكثير من أهل الأهواء يتعلقون بكلام شيخ الإسلام هذا".
    قلت:
    ماذا لو قال قائل: هذا الكلام للشيخ ربيع حفظه الله؛ وجدنا في كلام السلف ما يخالفه .. ولا ينبغي لمسلم أن يتعلق بكلام إمام؛ لنصرة ما فيه من باطل؛ فكثير من أهل الأهواء يتعلقون بكلام الشيخ ربيع هذا".
    أو قال: للمدخلي كلام في مدح سفر وسلمان؛ والله نستحي من أن نقوله.
    (تنبيه):
    قال بازمول: "الغامدي تجاسر وتجرأ فرد وتعقب تضعيف الأثر من العلامة ربيع".
    فباعتراف بازمول؛ لم يفعل الغامدي إلا هذا؛ لم يقل شيئاً مما قاله ربيع في ابن تيمية؛ فماذا كان جزاؤه؟
    الذهبي:
    قال ربيع: "هذا المتسامح، والذي يتعلق فيه الآن أهل الأهواء".
    قلت:
    1- فما بالك وقعت فيما وقع فيه، ونقمته عليه؛ فوصفت زنديقاً فاجراً مثل (محمد عبده) بأن عليه (مؤاخذات)! كما في حوارك مع سلمان العودة ص (101)
    (محمد عبده) هذا المجرم الملحد؛ يعده زعيم الجهمية المعاصرة الكوثري؛ من أهل وحدة الوجود.
    وإمام السنة؛ حامل لواء الجرح والتعديل؛ يقول عنه: "عليه مؤاخذات"؟!
    قال محمد عبده: "إن الدجال رمز للخرافات والدجل والقبائح التي تزول بتقرير الشريعة على وجهها، والأخذ بأسرارها، وحكمها"اهـ (تفسير المنار 3/317)
    وقال: "وإنا نرى التوراة والإنجيل والقرآن ستصبح كتباً متوافقة، وصحفاًمتصادقة؛ يدرسها أبناء الملتين، ويوقرها أرباب الدينين؛ فيعم نور الله في أرضه، ويظهردينه الحق على الدين كله"اهـ (الأعمال الكاملة لمحمد عبده - جمع المعتزلي محمد عمارة - 2/363-364)
    وقال مخاطباً شيخه الأفغاني: "ليتني كنت أعلم ماذا أكتب إليك، وأنت تعلم ما في نفسي كما تعلم ما في نفسك؛ صنعتنا بيديك، وأفضت على موادنا صورها الكمالية، وأنشأتنا في أحسن تقويم فيك؛ عرفنا أنفسنا، وبك عرفناك، وبكعرفنا العالم أجمعين؛ فعلمك بنا - كما لا يخفاك - علم من طريق الموجب، وهو علمك بذاتك، وثقتك بقدراتك وإرادتك؛ فعنك صدرنا، وإليك إليك المآب؛ أوتيت من لدنك حكمة أقلببها القلوب وأعقل العقول، وأتصرف بها في خواطر النفوس، ومنحت منك عزمة أتعتع بها الثواب، وأذل بها شوامخ الصعاب، وأصدع بها حم المشاكل، وأثبت بها في الحق للحق؛ حتى يرضى الحق، وكنت أظن قدرتي بقدرتك غير محدودة، ومكنتي لا مبتوتة، ولا مقدورة؛ فإذا أنا من الأيام كل يوم في شأن جديد .. فصورتك الظاهرةتجلت في قوتي الخيالية، وامتد سلطانها على حسي المشترك، وهي رسم الشهامة، وشبح الحكمة، وهيكل الكمال؛ فإليها ردت جميع محسوساتي، وفيها فنيت مجامع مشهوداتي،وروح حكمتك التي أحييت بها مواتنا، وأنرت بها عقولنا، ولطفت بها نفوسنا؛ بل التي بطنت بها فينا؛ فظهرت في أشخاصنا؛ فكنا أعدادك، وأنت الواحد، وغيبك وأنت الشاهد، ورسمك الفوتوغرافي الذي أقمته في قبلة صلاتي رقيباً على ما أقدم من أعمالي،ومسيطراً علي في أحوالي، وما تحركت حركة ولا تكلمت ولا مضيت إلى غاية ولا انثنيت عن نهاية حتى تطابق في عملي أحكام أرواحك، وهي ثلاثة؛ فمضيت على حكمها سعياً في الخير،وإعلاء لكلمة الحق، وتأييداً لشوكة الحكمة، وسلطان الفضيلة، ولست في ذلك إلا آلةلتنفيذ الرأي المثلث، ومالي من ذاتي إرادة حتى ينقلب مربعاً؛ غير أن قواي العليةتخلت عني في مكاتبتي إليك، وخلت بيني وبين نفسي التزاماً لحكم أن المعلول لا يعودعلى علته بالتأثير؛ على أن ما يكون إلى المولى من رقائم عبده ليس إلا نوعاً من التضرعوالابتهال؛ لا أحسب فيه ما يكشف خفاء أو يزيد جلاء، ومع ذلك فإني لا أتوسل إليك في العفو عما تجده من قلق العبارة، وما تراه مما يخالف سنن البلاغة بشفيع أقوى من عجز العقل عن إحداق نظره إليك، وإطراق الفكر خشية منك بين يديك، وأي شفيع أقوى من رحمتك بالضعفاء، وحنوك لمغلوبي حياء .. فقد قضت حكمتك القائمة منا مقام الإلهام في قلوب الصديقين .. أما ما يتعلق بنا؛ فإنيعلى بينة من أمر مولاي، وإن كان في قوة بيانه ما يشكك الملائكة في معبودهم،والأنبياء في وحيهم، ولكن ليس في استطاعته أن يشك نفسه في نفسه، ولا أن يقنع عقله إلا على بالمحالات، وإن كان في طوعه أن يقنع بها من أراد من الشرقيين، والغربيين"اهـ (منهج المدرسة العقلية في التفسير 1/153-155)
    2- هل يسمح لي المداخلة أن أقول: ربيع هذا المتسامح، والذي يتعلق فيه الآن أهل الأهواء؟!
    لو قلت هذا؛ لعدوه طعناً في أئمة السنة الذين هم ربيع، والطعن في أئمة السنة بدعة وضلالة؛ بل زندقة.
    النووي:
    قال ربيع: "أئمة الدعوة يحذرون مما عند النووي من التصوف في بعض المواطن، ومما عنده من التمشعر - ابن باز بين بدع النووي".
    قلت:
    فما سبب هجومك على الحدادية إذن؟!
    ابن حجر:
    قال ربيع: "بين أهل العلم التمشعر الذي عند ابن حجروغير ذلك - السعدي كتبوبين في وريقات ما عند ابن حجر - السلفيون في العالم يعرفون ماذا عند ابن حجر في فتحه من المخالفات للمنهج السلفي - ابن حجر والنووي أشاعرة؛ هذا يعرفه صغار طلبة العلم - ابن حجر والنووي والشوكاني ما عندهم أخطاء؛ دول عندهم بدع".
    وقال محمد بن هادي: "لابن حجر طوام، وبلايا".
    قلت:
    قال المدخلي:
    "إذا قلنا أشعري؛معناه أنه عنده بدعة؛ الإنسان يريد أن يتأدب في لفظه؛ ليس لازماً أن تقول عنه: مبتدع".
    فالمدخلي لا يريد التصريح بتبديعه؛ من باب التأدب فحسب! وإلا فهو لا ينكر أنه (مبتدع).
    فانظروا كيف يتأدب المدخلي مع المبتدعة، ولا يتأدب مع أئمة السلف!
    محمد بن عبدالوهاب:
    قال ربيع: "عنده حماس،واندفاع شباب".
    قلت:
    قال المدخلي ذلك؛ لأن ابن عبدالوهاب تكلم في ابن حجر!
    وقد مر معنا قول ربيع: (بين أهل العلم التمشعر الذي عند ابن حجروغير ذلك - السعدي كتب وبين في وريقات ما عند ابن حجر - السلفيون في العالم يعرفون ماذا عند ابن حجر في فتحه من المخالفات للمنهج السلفي - ابن حجر والنووي أشاعرة؛ هذا يعرفه صغار طلبة العلم - ابن حجر والنووي والشوكاني ما عندهم أخطاء؛ دول عندهم بدع)
    فلا أدري؛ بأي قوليه نأخذ؟! فقد حيرنا المدخلي!
    فإما أن يكون ابن حجر سنياً سلفياً؛ تجنى عليه ابن عبدالوهاب؛ فمن ثم استحق طعن ربيع فيه.
    أو أن يكون أشعرياً صوفياً؛ عرف ابن عبدالوهاب بدعته؛ فنوه عنها، وحذر منها؛ فيكون المدخلي قد تجنى عليه.
    أو أن المدخلي؛ لا يدري ما يخرج من رأسه أصلاً.
    (تنبيه):
    قال الألباني: "الجماعة كان عندهم شيء من الشدة؛ أخذوها طبعاً من بعض نصوص محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، واستمر الأتباع إلى هذا العهد موصومون بهذه الشدة، وكنا نسمع
    نحن قديماً أن هؤلاء النجديين يكفرون عامة المسلمين، أو يقولون عنهم خوارج .. إلخ، أنا لما بدأت أسافر إلى تلك البلاد تجلى لي في أتباعهم شيء من هذه الشدة".
    وقال: "ما لنا بقى وللوهابية؛ الدعوة يعني ذهبت مع التاريخ (يعني: دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب)، وهاي هلا السعوديين جرفتهم الدنيا، وجرفتهم السياسة؛ ما لنا ولها. نحن الآن أمام دعوة (يعني: دعوته هو) انتشرت في العالم الإسلامي كله؛ من رضي رضي، ومن لم يرض لم يرض".
    وقال: "أما الوهابية: فما لي ولها؛ فأنا أنقدها؛ ربما أشد من غيري، وربما الحاضرون يعلمون ذلك".
    وقال: "علماء السعودية علماء بلاط".
    ومع هذا؛ لم يرمه المدخلي، ولا أحد من أتباعه؛ بالحدادية؟!
    ولا رفعوا عقيرتهم، وقالوا: الألباني يطعن في العلماء!
    ابن باز:
    قال ربيع: "طعن في السلفية طعنة شديدة.
    قلت:
    سيقول المداخلة: إنما قال ربيع ذلك؛ من باب الغيرة على السنة؛ أما لو قالها غيره؛ فهو مجرم ضال؛ يضمر في قلبه الحقد على الدعوة السلفية.
    ابن عثيمين:
    قال ربيع: "تخرج رايات الشرك من نجد". أي: بسببه.
    الفوزان، وعبدالعزيز آل الشيخ:
    قال ربيع: "ما يفهموا".
    بكر أبو زيد:
    وكلام المدخلي فيه وكلام أتباعه؛ معروف؛ حتى إنهم أدرجوه ضمن قائمة القطبيين في أرشيف أهل البدع والأهواء؛ في شبكة ربيع الإرجائية المسماة بـ (سحاب) ومع هذا يكذب ربيع، ويقول: "أنا ما أبدع بكر أبو زيد .. ولا تبدعوا بكر أبو زيد ... أنا ما أبدعه، وأعتبره أخطاء ... ومن نقل عني أني أبدع بكر أبو زيد كذاب"!
    الألباني:
    قال ربيع: "إذا عرف عن الشيخ الألباني أنه راكب رأسه، ويتبع هواه, ويدعو إلى البدعة؛ فحينئذ نتبرأ منه, ونسقطه - عندنا سلفية أقوى من سلفية الألباني - لماذا لا تذكر ردودنا على الألباني في أهم أخطائه .. ولماذا تكتم ردي على الألباني في مسألة من يسب الله،وتكفيري لمن يسب الله، وتصريحي مرارا بمخالفته، وتصريحي بالبراءة من أخطائه،وتحذيري للجالسين معي من تقليد الألباني - نحن نؤيد من يرد أخطاء الألباني، وأخطاء غيره - هات سلفياً واحداً فقط؛ انتقد الألباني في أخطائه بالأدلة والبراهين من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فأخرجناه من السلفية؛ بل هات من انتقده بدون أدلة وبدون براهين؛ فأخرجناه من السلفية دون أدنى ورع".
    قلت:
    1- فما بالك أخرجت من السلفية؛ من انتقده بالأدلة، والبراهين؟!
    2-إذا كنت لم تعرف بدعته؛ فغيرك عرفها.
    3- كنت تقول:
    (لا تردوا على الألباني؛ لا تهيجوا علينا الألباني)؛ ثم عندما تناولك بالنقد؛ نسيت قولك، وطلبت من الحداد أن يرد عليه؛ دون أن يذكر أنك طلبت منه ذلك!
    4- (لا تردوا على الألباني؛ لا تهيجوا علينا الألباني)؛ مع أنك تعلم كلامه في الإيمان، وفي الصفات، وفي الأسماء والأحكام، وفي غيرها.
    وعندما تكلم في عرضك؛ قلت: رُد عليه يا حداد، ولا تترك حرفاً.
    وكان فالح يقول: "الألباني هو والحزبيين في خندق واحد - العنتريات والهمجيات التي عند الألباني ومقبل - الألباني مرجئ - يجعل قول المرجئة؛ هو قول أهل السنة".
    قلت:
    والمدخلي يسمع هذا، ويقره. ولما خالفه فالح؛ تذكر المدخلي فجأة؛ أن فالحاً كان يطعن في الألباني؟!
    عبدالرحمن عبدالخالق:
    قال الحداد: "يحكي لنا أبو وداعة - حفظه الله - وحضر معه غيره؛ أن رجلاً من الكويت جاء إلى ربيع، وكان مضجعاَ، أو مائلاً مستنداً؛ فقال وهو في هذه الحال للزائر:
    كيف حال أخينا عبدالرحمن، وأثنى عليه ثناءً حسناً!
    فقال الزائر:
    هو يجهز ردّاً عليك!
    فاعتدل ربيع، وصرخ:
    الخبيث! أنا أرد عليه، وأفعل!
    فعبدالرحمن لما كتب ما كتب من تحويل المنهج السلفي؛ إلى إخوانية مبرقعة بالعمل الجماعي! وطعن في المشايخ بفتوى الاستعانة؛ حتى ذكر ما هو الكفر!
    لم يتحرك ربيع في الرد عليه؛ لا غَيْرةً على الدين، ولا ذبّاً عن عِرضْ هؤلاء المشايخ!
    بل نصح بعدم نشر أشرطة من يرد عليه!
    لكن لما علم همًّ عبدالرحمن - مجرد همٍّ - أنه سيتناول ذاته الشريفة! قال ما قال!
    فهذا دأبهم: الحزبية المقيتة، والغيرة على الأشخاص، والدفاع عن أنفسهم، وزعاماتهم!
    إذا تكلم المتكلم في عِرْضه: فلا صبر، ولا أدب، ولا حكمة! بل المصلحة في الكلام، والهجوم عليه!".
    وقال سالم الطويل صاحب المقولة المشهورة (كاد الشيخ ربيع أن يكون بدرياً): "أخي القارئ العزيز اليك هذا الموقف الذي والله لن أنساه إلى أن يشاء الله تعالى؛ ?في عام 1416هـ/1996م تقريبا ًكتب الدكتور الشيخ المحدث ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى كتاباً سماه (جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات في الرد على عبدالرحمن عبد الخالق)؛ ثم قام الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بالرد على الشيخ ربيع برسالة صغيرة، وشريط مسجل يحمل المادة نفسها تقريباً, وأيضاً كتب أحد طلاب الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق رسالة أخرى؛ تهجم فيها على الشيخ ربيع هجوماً شديداًعنيفاً؛ كما أخرج شريطا مسجلاً أساء فيه إلى الشيخ ربيع إساءة بليغة؛ ثم في العام نفسه تقريباً؛ زار الشيخ ربيع الكويت، وحاضر في مخيم ربيعي بعض المحاضرات، وانتقد في محاضرته ما عند الجماعات والجمعيات من أخطاء ومخالفات، ?وفي أثناء المحاضرة حضر بعض الشباب، ووزعوا رسالة بعنوان «البديع في منهج الدكتور ربيع» تضمنت تلك الرسالةإساءات متعددة؛ فيها قسوة شديدة في حق الشيخ ربيع حفظه الله تعالى, وفي تلك الزيارة جاء بعض أفراد جمعية الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق، ودعوا الشيخ ربيع للمناقشة والمناصحة؛ فوافق الشيخ ربيع جزاه الله خيراً؛ بكل ثبات وشجاعة للمواجهة، وليقول ما عنده من الملاحظات، وفعلاً انطلق الشيخ ربيع, وكان معه الشيخ فلاح بن إسماعيل مندكار حفظه الله تعالى, وكنت بصحبتهما في سيارة الشيخ فلاح، وكان موعداللقاء في الجمعية، وكنت انتظر لحظة لقاء الشيخ ربيع الشيخ عبدالرحمن، وأسأل نفسي: هل سيسلم الشيخ ربيع على الشيخ عبدالرحمن؟ أو سيُعرض عنه بسبب الخلاف الشديدالذي نشب بينهما؛ ? سيما أن الخلاف في حرارته، وقد بلغ ذروته. المفاجأة الكبرى: أننا لما وصلنا ودخلنا الجمعية؛ سلم الشيخ ربيع على جميع الإخوة، ورحب بهم، ورحبوابه؛ فلما رأى الشيخ؛ عبدالرحمن عبدالخالق؛ سلم عليه بسلام شديد, وترحيب أكيد، وعانقه, وأخذ يضرب بيده على ظهره، ويقول: زميلي؛ زميلي، وكأن ليس بينهماخلاف! سبحان الله!!".
    قلت:
    لأن الأمر ليس ديانة.
    عبدالمحسن العباد:
    قال ربيع: "
    الشيخ عبدالمحسن يدافع عن أهلالبدع, والشيخ عبدالمحسن ما يقرأ؛ حوله بطانة مجرمة تزين له الباطل".
    قلت:
    يستدل المدخلي على انحراف (العباد) بانحراف طلابه؛ رغم أننا لم نسمع عن أحد منهم؛ قالة سوء؛ بينما يعرف القاصي والداني؛ أن حاشية المدخلي؛ قوم لا خلاق لهم.
    ابن جبرين:
    قال ربيع: "
    ابن جبرين إخواني واضح .. شره مستطير .. لا يصنف في السلفيين، ولا في العلماء .. ضيع دينه والإسلام".
    قلت:
    قال الفوزان: "لا شك أن وفاة ابن جبرين مصيبة عظيمة، ولكن نقابلها بالصبر، والاحتساب".
    ومع هذا فلم نسمع للمدخلي حساً، ولا خبراً، ولا قال البصير بمنهج السلف؛ الفاضح لتلبيسات الخلف؛ العلامة المجاهد خليفة إمام السنة؛ الشيخ الدكتور أحمد بن عمر بازمول؛ للفوزان: "سئل الإمام ابن باز في شرح فضل الإسلام: الذي يثني على أهل البدع، ويمدحهم؛ هل يلحق بهم؟ فأجاب سماحته: نعم ما فيه شك من أثنى عليهم، ومدحهم هو داع إليهم؛ هو من دعاتهم نسأل الله العافية. لذلك: يحق لنا أن نلحق بابن جبرين الإخواني - الذي ضيع دينه وإسلامه كما قال العلامة إمام الجرح والتعديل شيخنا ربيع بن هادي المدخلي - كل من صَدَّره للناس؛ إذا لم يتبرأ منه، ومن منهجه الخبيث".
    الحلبي:
    قال ربيع: "الحلبي من أحط أهل البدع".
    قلت:
    ولا شك أن من يثني على الحلبي؛ فهو مثله، وقد أثنى عليه العباد؛ فهل يلحقه المداخلة بأهل البدع؟!
    الحجوري:
    قال ربيع: "الحجوري حدادي سفيه - حدادي كذاب - أشد من فالح مئة مرة. وفي رواية: ألف مرة".
    قلت:
    ثم فجأة، وبلا مقدمات؛ قال المدخلي: "انتهت المشاكل بيني، وبين الشيخ يحيى، وإلى الأبد".
    مع أن الحجوري لم يتراجع عن شيء مما أخذ عليه! وإنما قال المدخلي ذلك؛ لأنه رأى بأس الحجوري، وطلابه.
    فالح الحربي:
    وكلام المدخلي في مدحه أشهر من أن يذكر؛ من ذلك: فالح من أعرف الناس بالمنهجالسلفي؛ أنا وفالح كفرسي رهان، والله أقول لكم: العلماء قد يفوقون الشيخ فالحاً في نواحي؛ لكن في معرفة المنهج والذب عنه؛ له معرفة جيدة عميقة جداً؛ عارف بالمنهج؛ والله هذا لم تسقط له راية يوماً من الأيام أبداً؛ ما تجدد ولا مال، ولا زاغ هنا وهنا؛ ثابت على المنهج السلفي؛ لا يطعن فيه إلا مبتدع؛ هو من القوامين على هذا المنهج بكل ما يستطيع؛ يتكلم في المنهج بعلم، وإذا كتب يكتب بعلم؛ فليستفد منه طلاب العلم، وليعرفوا منـزلته في السنة، وأنه يأتي في المقدمة على كثير من العلماء؛ لا يتكلم في الشيخ فالح إلامخذول؛ الشيخ فالح الحربي موضع محنة لأهل البدع والضلال والفتن والشغب، ولا نقول: المجاهد فالح؛كابن تيمية، أو أحمد بن حنبل، أو ابن عبدالوهاب؛ لا؛ لكن له وزنه بينعلماء السنة؛فكيف بمن دونهم.
    ثم لما خالفه فالح؛ تذكر المدخلي أنه كان يُصبِّر طلاب العلم عليه، ويلتمس له التأويلات، وأنه كان عبئاً ثقيلاً على الدعوة، وأنه مع مرور الأيام ازداد تعالماً، وتعاظماً، وصار يجازف في أحكامه على السلفيين وغيرهم بالتبديع والتكفير؛ حتى أضحى هو وأتباعه من أسوء الفرق كذباً وبهتاً وحرباً على السلفية وأهلها.
    ولم يقل: نعم أعرفه منذ ثلاثين سنة، وكانت له جهوده المعروفة؛ لكنه انحرف بأخرة؛ فمن ثم هجرته، وتكلمت فيه.
    مع أنه لو قال ذلك؛ لعرف الناس أنه صادق؛ لكنه أبى إلا كذباً، وفجوراً
    محمد المختار الشنقيطي:
    قال ربيع:
    "يقال لي: إن هذا الرجل لا يميز صحيح الحديث من سقيمه، وأنه يمشي مع الحزبيين، ويمشي مع الصوفية، ولا علاقة له بأهل السنة؛ فلا أستطيع أن أزكي انتاجه، ولا أزكيه؛ لأني ما قرأت إنتاجه، وأهل السنة لا يروجون له؛ إنما يروج له الحزبيون، وهو لا يتظاهر بأنه حزبي، ولكن لماهؤلاء يحتفون به، ويعتبرونه إماماً من أئمة المسلمين؛ يدلك على أن الرجل منهم؛ فهوجسر خطير لجر الشباب إلى التحزب، وكتب السلف تغنيكم".
    قلت:
    وهذا الذي فعلناه؛ فقد رأينا الشباب يروجون لك، ويعتبرونك إماماً من أئمة المسلمين، وهذا جسر خطير لجر الشباب إلى التحزب؛ فمن ثم حذرنا منك.
    هيئة كبار العلماء بالسعودية:
    قال ربيع: "
    ربيع, وزيد بن محمد هادي؛ جاهدا أكثر من كثير من بعض (هيئةكبار العلماء)؛ يجيئون في طبقة تلاميذ ربيع، وزيد".
    الأشاعرة، والمعتزلة، والصوفية، والروافض، والخوارج:
    قال ربيع: "
    والله أنا أشك في إسلام أحد؛ أشعري؛ صوفي؛ معتزلي؛ رافضي؛ خارجي؛ يقرأ في الجامعة، ويدرس مناهجها، ويخرج بضدها؛ أنا ما أعتقده مسلم".
    قلت:
    المدخلي هنا لا يبدع؛ بل يكفر.
    الإخوان المسلمون:
    قال ربيع: "
    هؤلاء لا دين لهم؛ أناأعتقد أنهم زنادقة مجرمين - الجعد بن درهم أحسن من جماعة التبليغ، وأحسن من الإخوان المسلمين".
    قلت:
    لم يقتصر المدخلي على تبديعهم؛ بل نحا إلى تكفيرهم.
    وأخيراً:
    فمن الذي يطعن في أهل العلم؟!
    ومن الذي لم يسلم منه أحد؛ حتى السلف؟
    ومن الذي لم يترك أحداً من أهل العلم المعاصرين المعروفين؛ إلا وتكلم فيه بالثلب؟!
    ومن هو صاحب المنهج الحدادي التكفيري الخبيث؟
    لا أحد غير المدخلي، والمداخلة؛ لكنهم أهل كذب ومين، ولعب على الحبلين.
    ومن الذي يتكلم في الناس بالهوى، ويختصر السلفية فيه، وفي أتباعه؟
    أهل السنة؛ أم المداخلة؟!
    ومن المتلاعب المتناقض؛ الذي يتأكل بدينه، ويعبث بالأصول السلفية؟
    أهل السنة؛ أم المداخلة؟
    ومن أحق بوصف الحدادية؟
    أهل السنة؛ أم المداخلة؟!
    فصدق الحجوري في قوله للمدخلي: "يا من رميتنا بالحدادية؛ قطع الله لسانك يا كذاب؛ أنت من صنعت الحدادية؛ ثم رميتنا بها".
    يتبع إن شاء الله,,,,,,

     

     
     

  10. #1000
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    12,575

    رد: اضحك مع الجامية !!!!!!!!!!!!

    الحمد لله الواحد الأحد والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وأصحابه ومن والاه
    حيّاكم الله إخواني الكِرام جميعاً..
    سبحان الله العظيم..
    هل غفل المدخلي وزبانيته عن عقوبة الظالم الوالغ في أعراض الناس؟
    هل كانوا يظنون أنهم في حُصنٍ حصينٍ من معاملتهم بالمثل ووجود من يقوم بنخلهم وفحصهم ومن أهل المنهج نفسه ممن تغذى فكره على مائدته حتى إذا بلغ واشتد عوده أفرغ مافي جوفه مما تشربته نفسه من منهجٍ بغيضٍ
    كان أول ضحاياه شيوخه وأصحابه!
    والمدخلي والشيوخ الذين معه لا يستمعون للنصائح والتحذير من منهجهم الإقصائي القائم على الغيبةِ والنميمة وليس كما يقولون (جرحٌ وتعديل)
    وقد بالغوا في منهجهم حتى صار الأتباع الأغبياء يجرحون أيضاً ولم يعد يرون سلفياً إلاّ من كان على منهجهم!
    حتى أخرجوا كثيراً من أهل العلم من السلفية التي جعلوها حكراً على جماعتهم ومشايخهم!
    ولأن المنهج الخبيث فاسدٌ في أصله لأنه يقوم على التجريح فالبارزُ في هذا المضمار
    سيضمنُ له مكاناً بين الكِبار وكلما كان لِسانه أشد حِدة ولفظه أقبح ضمِن الإنتشار بين القوم والمكانة
    ونبداء بالجارح الأكبر شيخ الطريقة أمام المداخلة وحامل اللواء ربيع المدخلي وقد استلمه عماد فراج وقام بتعليقه على المِشنقه : يقول عماد فراج تحت عنوان:


    نباح المدخلي
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم ؛؛؛ أما بعد:
    فبادئ ذي بدء؛ لن يضر أهل السنة
    نباح المدخلي، ولا نهشه في أعراضهم؛ فلينبح كما يشاء، ولينهش كما يشاء؛ فإنه لن يضر إلا نفسه، ولن يحيق مكره السيء إلا به.
    والذي جعل المدخلي يصاب بالسعار؛ ما رآه من انتشار منهج الحدادية - بزعمه - فمن ثم قامت قيامته، ولا يدري الأحمق أنه سيموت، وينتشر هذا المنهج الذي حاربه بكل ما يملك من قوة؛ لا لشيء إلا لأنه سيظهر عواره، ويبين شناره.
    وإن كنت أتمنى أن يطول عمره؛ حتى يرى ذلك رأي العين؛ فيموت بحسرته.
    فوالله إني لأتعجب من هذا
    صنيع هذا الأحمق الذي ضل سعيه في هذه الدنيا، وهو يحسب أنه يحسن صنعاً.
    يزعم أنه يحارب البدعة، وهو رأس فيها.
    ويتوهم أن يحذر من الفرقة، وهو أول من فرق السلفيين.
    ويدعي أنه يحارب الجماعات، وجماعته أعظم الجماعات ضرراً، وأشدها خطراً.
    نعم؛ فقد تعلم الشباب من
    هذا المجرم:
    أن من قرر
    عقيدة السلف في الإيمان؛ فهو حدادي.
    ومن
    كفر عباد القبور؛ فهو حدادي.
    ومن بدع رؤوس الضلال من الأشاعرة، وغيرهم؛ كالنووي، وابن حجر، والشوكاني، ورشيد رضا، وغيرهم؛ فهو حدادي.
    ومن
    كفر الطواغيت الذين لا يحكمون بشرع الله؛ فهو حدادي.
    ومن حمل المجمل على المفصل في كلام أهل العلم الثقات؛ فهو حدادي.
    ومن خالفه في أحكامه؛ فهو حدادي.
    ومن بين عواره وضلاله؛ أو حتى خطأه؛ فهو حدادي.
    فهذا
    المجرم الضال يرمي أهل السنة بما ليس فيهم، ويعيبهم بما هو شرف لهم؛ كما كان أهل البدع قديماً؛ يرمون أهل السنة؛ بأنهم حشوية، ومجسمة.
    فواعجباً لزمان يحكم فيه المبتدعة والضلال أمثال المدخلي؛ على أهل السنة، ويصنفونهم، ويتكلمون فيهم، ويتطاولون عليهم
    ولو كان يعرف قدره؛ للزم بيته، واستحيى من جهله، ووضع لسانه في سقف حنكه، وبكى على خطيئته.
    لكنه أبى إلا أن يهتك ستره؛ فلينتظر إذاً مقارع أهل السنة تقرعه على أم رأسه.
    وإن من فضل الله تعالى؛ أنه لا يقرأ لهذا
    (الخفنجل) إلا أحد رجلين:
    1
    - رجل يعرف ضلاله، وخباله؛ فلن يعيره أدنى اهتمام.
    2- أو مقلد؛ أعمى الله بصيرته؛ فهذا لسان حاله؛ أن كل آية أو حديث يخالف ما عليه إمامه المعصوم (ربيع المدخلي)؛ فهو إما مؤول، أو منسوخ.

    بعد هذه المقدمة أقول:
    كتب المدخلي بالأمس مقالاً بعنوان ]ا
    لحدادية تتسقط الآثار الواهية والأصول الفاسدة وهدفها من ذلك تضليل أهل السنةالسابقين واللاحقين[ تعقب فيه كلام رجل فاضل من أهل العلم؛ كل جرمه أنه صحح أثر عبدالله بن شقيق؟!نعم؛ فما كان لهذا الأخ الفاضل؛ أن يخالف المدخلي في أحكامه؟!
    أما وقد
    تجرأ على مخالفة المدخلي؛ بل نقده؛ فلا بد إذاً أنه جاسوس، أو حدادي متستر؛ كما هو الشأن في كل من يخالف هذا الأحمق.
    وليست لي نية في تعقب كلامه، وبيان ضلاله، وذلك لأمرين:
    الأول: ذكرته آنفاً.
    والثاني: أنني فندت كل شبهه تقريباً؛ فلا داعي إذاً للإعادة، والتكرار.
    بيد أنني وفي هذه العجالة؛ سأعلق تعليقات يسيرات عابرات على ما أسميه: (جنون المدخلي)!
    نعم؛
    فالرجل تعدى طور الجهل؛ إلى طور الجنون؛ فصار مجنوناً يهذي، ويؤذي؛ فحق لأهله إن كانوا عقلاء؛ أن يحبسوه حتى يموت؛ أو يطلبوا له راقياً؛ فلعل عفريتاً ركبه، ولا أستبعد أن يكون حدادياً.
    قال المدخلي:
    "العلماء الذين استدلوا بأثر عبدالله بن شقيق
    لم يطلعوا على ما يدل على ضعفه سنداً ومتناً، ولو اطلعوا على ما يدل على ضعفه؛ لما احتجوا به".
    قلت:
    واطلع عليه - بعد ألف وأربع مئة سنة - المدخلي!
    ألم أقل لكم: إن الرجل جن!
    وقال:
    "والظاهر أن هذا العمل منهما؛ ما كان إلا بسبب اعتقادهما أن بشراً غير أهل للاحتجاج به فيما يرويه عن الجريري؛ لأنه لم يرو عنه إلا بعد الاختلاط".
    قلت:
    لا أدري كلام من نقبل؟!
    كلام المدخلي الذي لا يعرف شيئاً عن هذا الفن، وإن كان؛ فهو متأخر، والمتأخرون - كما هو معلوم - عالة على المتقدمين في هذا الباب.
    أم كلام علماء هذا الفن الذي به عرفوا؟!
    فالمدخلي يصر على أن بشراً روى عن الجريري بعد الاختلاط؛ فمن ثم لا يصح الاحتجاج بروايته.
    وأرباب هذا الفن؛ يقولون:
    بشر بن المفضل؛ روى عن الجريري قبل الاختلاط.
    قال أبو داود: "أرواهم عن الجريري: إسماعيل بن علية. وكل من أدرك أيوب؛ فسماعه من الجريري جيد"اهـ (سؤالات الآجري ص 303)
    وبشر أدرك أيوباً، وسمع منه. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/547) (2276)
    وقال ابن رجب: "وممن سمع منه قبل الاختلاط: الثوري، وابن علية، وبشر بن المفضل"اهـ (شرح علل الترمذي ص 313)
    وقال ابن حجر: "وما أخرج البخاري من حديثه - يعني الجريري - إلا عن عبدالأعلى، وعبدالوارث، وبشر بن المفضل، وهؤلاء سمعوا منه قبل الاختلاط"اهـ (هدي الساري ص 405) وانظر الكامل لابن عدي (821)
    وقال ابن الكيال: "وقد روى الشيخان للجريري؛ من رواية بشر بن المفضل"اهـ (الكواكب النيرات 1/184)
    وقال:
    "
    الذين صححوا أثر عبدالله بن شقيق المنسوب إلى الصحابة؛ إنما بنوا تصحيحهم على ظاهر الإسناد؛ إلى جانب أنهم لم يقفوا على رواية إسماعيل بن علية، ولو وقفوا عليها لما صححوا هذه الرواية التي تواردوا على تصحيحها".
    قلت:
    ووقف عليها المدخلي؛ بعد ألف وأربع مئة سنة؟!
    ألم أقل لكم: إن
    الرجل قد جن!
    وقال:
    "فقد خالفه النووي؛ فحكى عن مذهبه المشهور أن تارك الصلاة كسلاً ليس بكافر، وحكى ذلك عن مالك، والأكثرين من السلف والخلف".
    قلت:
    المدخلي
    يقبل ما نسبه النووي لمالك والأكثرين من السلف؛ مع أن بينه وبينهم مفاوز تنقطع فيه أعناق المطي.
    ويرفض ما نسبه عبدالله بن شقيق رحمه الله إلى الصحابة؛ مع أنه عاصرهم، وروى عن الكبار منهم!
    وقال:
    "أبو عبدالله هنا هو محمد بن نصر المروزي رحمه الله، وهذه
    زلة منه؛ غفر الله له".
    قلت:
    نَفَس الكرخي ومنهجه؛ واضح جداً في كلام المدخلي؛ فالمروزي زل؛ لأنه خالف ما يراه المدخلي. والهوى إذا تمكن من قلب امرئ؛ أثمر علماً على وفقه.
    وقال:
    "ابن بطة نفسه لا يكفر تارك الصلاة .. وإني لأخشى أن يكون قول ابن بطة بتكفير تارك الصلاة مدسوساً في كتابه الإبانة الكبرى".
    قلت:
    في هذه الفقرة؛ طامتان:
    الأولى:
    قوله: "إن ابن بطة نفسه لا يكفر تارك الصلاة".
    مع أن ابن بطة يقول: "
    فهذه الأخبار والآثار والسنن عن النبي والصحابة والتابعين كلها تدل العقلاء، ومن كان بقلبه أدنى حياء؛ على تكفير تارك الصلاة".
    فلا أدري من نصدق؟
    ابن بطة القائل!
    أم المدخلي المعتوه؟!
    الثانية: قوله: "
    وإني لأخشى أن يكون قول ابن بطة بتكفير تارك الصلاة؛ مدسوساً في كتابه الإبانة الكبرى".
    فيه:
    1- فقد الثقة في كتب السلف.
    2- عدم الاحتجاح بها، أو ببعض ما فيها.
    3- لا يشاء أحد -
    اختل عقله كالمدخلي - أن يرد رواية لم توافق هواه؛ إلا ردها بهذه الحجة المضحكة؛ قاتل الله المدخلي؛ ما أظرفه!
    4- قياساً على قوله؛ أقول: أخشى أن يكون الكتاب كله مدسوساً على ابن بطة!
    كما أخشى أن يكون المدخلي نفسه دسيسة من المخابرات اليهودية؟!
    وقال:
    "جماهير أهل الحديث يرون خروج المذنبين من النار بما في قلوبهم من الإيمان؛ آخذين ذلك من أحاديث الشفاعة .. ونسأل من يرمي من لا يكفر تارك جنس العمل أو تارك العمل بالإرجاء، ويدّعون الإجماع على كفر تارك جنس العمل؛ فهل ابن رجب ومن هو أعلم منه ممن سلف ذكرهم؛ يجهلون هذا الإجماع، أو هم يعلمونه، ويذهبون إلى مخالفته؟ ثم هل تجتمع الأمة على مخالفة النصوص الصريحة من الكتاب والسنة، ومنها ما ذكرته في هذا البحث؟ اللهم إنا نعظمك ونعظم توحيدك ونؤمن بوعدك ووعيدك، ونؤمن بكل ما أخبر وأمر به رسولك صلى الله عليه وسلم".
    قلت:
    ما أكثر ما اشتكي المدخلي من الحدادية الذين "لهم أصل خبيث،وهو أنهم إذا ألصقوابإنسان قولاً هو بريء منه، ويعلن براءته منه، فإنهميصرونعلى الاستمرار على رمي ذلك المظلوم بماألصقوه به".
    فما الذي كانت تقوله الحدادية عن ربيع؟
    كانوا يقولون: إن المدخلي لا يكفر تارك جنس العمل، ومن ثم كانوا يرمونه بالإرجاء.
    والآن قد حصحص الحق؛ فصدقت الحدادية، وكذب المدخلي.
    فها هو يصرح - بلا وجل أو خجل - بعدم كفر تارك أعمال الجوارح.
    ومهما تكن عند امرئ من خليقة *****وإن خالها تخفى على الناس تعلم
    وهذا من أظهر الأدلة على إجرام هذه العصابة التي تنخر في السلفية، وتعيث في الأرض الفساد. يدل على ذلك: كلام
    مجرمين كبيرين من عصابة المدخلي
    الأول: هو
    أحمد بن يحيى الزهراني؛ حيث قال في مقاله الموسوم بـ (بيان موقف الشيخ العلامة المحدث ربيع في مسألة تارك العمل): "يعتقد الشيخ اعتقاداً جازماً؛ لا شك فيه، ولا ريب؛ أن تارك الأعمال بالكلية كافر"اهـ
    والثاني:
    هو أحمد الديواني؛ حيث قال: "وتقرير شيخنا ووالدنا ربيع السنة؛ في كتبه وأشرطته ومجالسه؛ لتكفير تارك الأعمال بالكلية مشهور معلوم منشور، ولكن أهل البدع والضلال والفتن يريدون تشويه معتقد ربيع السنة الذي هو معتقد السلف الصالح، ولكن هيهات هيهات فقد سبق هؤلاء الضُلال إخوانهم أهل البدع والضلال في محاولة تشويه عقائد علماء وأئمة السلف الصالح الجبال رضوان الله عليهم من قرون ولكنهم باءوا بالفشل والخزي من الله ومن عباده المؤمنين"اهـ
    فها هما ينفيان عن شيخهما القول بنجاة تارك أعمال الجوارح؛ مع
    أنهما كانا يعلمان جيداً أنه يقول بخلاف ذلك.
    فدلسا على الناس إرضاء لشيخهما، وتلاعبا بدينهما خوفاً على شيخهما من الفضيحة، وهذا كله له مستنده الشرعي بالطبع، وهو: جواز الكذب لمصلحة الدعوة، والغيرة على الشيخ؛ مقدمة على الغيرة على الدين.
    فعصابة ربيع: لا يهمها دين ولا سنة؛ لا يهمها إلا ربيع؛ أن يظل زعيماً للسلفيين، وإن فعل ما فعل، وقال ما قال.
    ولو قدر أنه كفر؛ فالأعذار جاهزة.
    كفر رحمه الله؛ فكان ماذا!!
    وأخيراً:
    لعل سائلاً؛ يقول:
    أين أهل العلم من هذا المجرم
    ما الذي يمنعهم من بيان ضلاله؟
    لماذا لا ينتهضون للدفاع عن السنة التي يعبث فيها هو، وعصابته؟
    وحرصاً على الشباب الذين غررهم هذا الأفاك؟
    وأقول له:
    قلت فيما مضى: الخير كله في اتباع من سلف، ودين الله لن يضيع؛ فلا تغتر أو تبتأس بسكوت هؤلاء؛ فإن لهم عند ربهم موعداً.
    لكن لا تحتج مرة أخرى بهم، وتتشبث بأقوالهم، وتتذرع بأفعالهم؛ لا سيما وأنت تعلم أنه لا حجة معهم؛ إلا الاستحسانات العقلية، والمجاملات الشخصية.
    فوا أسفاه على غربة السنة، وقلة الغيرة على الدين.
    هذا المجرم يرد الأحاديث المحكمة، ويطعن في الإجماعات الثابتة، ويبث إرجاءه على الملأ، ولا حياة لمن تنادي.
    بل والأدهى والأمر؛ يعظم، ويوقر.
    أليس في القوم من يقول له: اتق الله؟
    أليس فيهم من يأخذ على يده، ويقول:
    هذه الأحاديث التي تحتج بها؛ أليس قد عرفها السلف، ومرت عليهم؟
    فلم لم يفهموا منها؛ ما فهمته؟
    فاتق الله يا ربيع، ولا تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام؛ فإنه لا خير في فهم لم يفهموه، وعلم لم يعلموه.
    ولو كان خيراً لسبقونا إليه.
    ولا تغتر بحلم الله عليك؛ فإنه سبحانه يملي للظالم؛ حتى إذا أخذه لم يفلته.
    اللهم قد بلغت؛ اللهم فاشهد.
    سبحان الله,, أظنُ والعلم عند الله أن الله سبحانه وتعالى انتقم للغامدي المسكين الذي لم يتجراء على الرد على المدخلي وأتباعه بعماد فراج فقد أعطى المدخلي وزبانيته على رؤسهم النخرة وكما قيل في الأمثال( مايفل الحديد إلاّ الحديد)!!!!!!!
    وبعد هذا أنقلُ لكم ردود أتباع المدخلي على موضوعه الذي كتبه تحت عنوان


    الحدادية تتسقط الآثار الواهية والأصول الفاسدة
    وهدفها من ذلك تضليل أهل السنة السابقين واللاحقين
    وهو ردٌ على مقالة للشيخ عبدالله صوان الغامدي وهو عبارة عن بحث أثبت فيه صِحة أثر عبدالله بن شقيق بكفر تارك الصلاة والذي قام بتضعيفه المدخلي وقتا المدخلي في بداية موضوعه:

    فقد اطلعتُ على مقال لأبي عاصم عبد الله بن صوان الغامدي بعنوان: " تصحيح حديث عبد الله بن شقيق"، يدافع فيه عن أثر عبد الله بن شقيق متغافلاً عن ما بنى عليه الحداديون من تضليل وتبديع لأهل الحديث والسنة وأئمتهم.
    ويكفيكم إخواني قراءة هذا السطر فقط لتعلموا جناية المدخلي على هذا الأثر بحجة واهية بليدة وكأن الحدادية كما يزعم هم وراء تصحيح الأثر الذي تلقاه المسلمون بالقبول حتى جاء المدخلي وعرف علته!

    نسأل الله أن يهدي الغامدي إلى الحقّ , فقد تعمّق فيما يضره , و صاحب أهل فتنة و غرور , فاللهم بصّره بحاله و اهده
    و نسأل الله تعالى أن يبارك في عمر الشيخ الوالد العلامة ربيع المدخلي - حفظه الله -
    فلا يزال - رعاه الله - يذب عن منهج السّلف و عن أئمته و عقيدة السّلف مع كبر سنّه
    طبعاً تعمق في مايضره وهو الرد على المعصوم!

    لله درك أيها الإمام الفاضل الجليل وبارك الله في عمرك وجميع أعمالك
    ونأمل أن يعي الغامدي الأمر ولا يتنكب سبيل المعتدلين ، فالحق أحق أن يتبع

    الحق هو المدخلي الذي يجب على الغامدي وغيره اتباعه!!


    ما شاء الله اللهم بارك . موتوا بغيظكم يا حدادية ويا حلبية ويا مأربية شيخنا حامل لواء الجرح و التعديل في هذا الزمان وبحق لا يزال ذابا عن سنة النبي صلى الله عليه و سلم . نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحفظه بحفظه وأن يطيل عمره في طاعته وأن يختم له بخير إنه ولي ذلك ومولاه.

    فعلاً صدق عماد وغير عماد فكل من رد على المدخلي فهو إما حدادي أو حلبي لأو مأربي وهي شهادة من هذا الفرخ الغبي على فساد مذهبه وشيخه وصحة مذهب مُخالفيه!!


    سَلِمَتْ يَدَاكُم شَيْخَنَا الرَّبـيـــع، وَبَارَكَ فِيْكُم، وَفي عِلْمِكُم، وَعُمُرِكُم
    وَجَعَلَ ذَبَّكُم عَنْ سُنَّةِ المُصْطَفَى في مِيْزَانِ حَسَنَاتِكُم
    وَكَفَاكُم رَبِّي كَيْدَ الكَائِدِيْن، وَكَذِبِ الحَدَّادِيّين، وَمَكْرِ المُمَيِّعين
    وهذا يذكر فِراسة المدخلي المعروفة عنه!!!!!!!

    وها هي
    فراستك تظهر مرة أخرى يا فضيلة الشيخ، وذلك قبل ما يقرب الخمس سنوات عندما ذكرت لك عن هذا الغامدي ( شيئاً غريباً ) حدثني به، فقلت لي [ يا ولدي: إن الرؤوس اليوم قد كثرت ]..
    كل هذا من أجل أن الرجل كتب بحثاً أثبت فيه صحة أثر عبدالله بن شقيق وهو بحثٌ خِلاف ماعليه المدخلي لذلك لا يتورع هؤلاء المُقلدة البُلداء من الإنتصار لشيخهم بالباطل!
    وأختم ببكائية البازمول الذيل التابع الطامع في خِلافة المدخلي يقول:


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا ربيع بن هادي عمير المدخلي الإمام
    الجبل الهمام علامة هذا الزمان الضرغام
    جزاك الله خيراً
    لا يزال لواءك مرفوعاً في وجه
    أعداء السنة بكل صنوفهم
    من مميعة مضيعة ومتشددة غالية وروافض وصوفية وغيرهم
    لقد رأى الإمام الألباني رحمه الله تعالى أنك بحق حامل لواء الجرح والتعديل
    وحامل لواء الجرح والتعديل يجمع صفات عديدة من أشهرها
    الإخلاص .
    الرسوخ في العلم .
    القوة في الطرح والثبات على الحق .
    الحكمة والصبر والتؤدة .
    التصدي للباطل والوقوف في وجهه .
    الجرأة والإقدام في مواطن الوغى وعدم الفرار من صف الجهاد .

    وقد شهد لك بذلك العلماء الكبار وكل من عاصرك من أقرانك وطلابك السلفيين
    يحسبونك كذلك ولا يزكون على الله أحداً
    والله يا شيخنا لقد قرأت ردكم على عادل حمدان في الحلقتين
    وقرأت تعليلكم للرواية هذه
    والله دمعت عيناي من توفيق الله لك
    وقلت والله هذا كلام الأئمة الكبار
    كالإمام أحمد والبخاري وأبي حاتم الرازي وأبي زرعة
    والله لا أقولها مجاملة ولا جزافاً
    ( عجيبةٌ من البازمول هل كان يشكُ في إمامة إمامه قبل أن يقراء رده!!! ابووعد)
    ولما قرأت تعقب هذا المسكين عبد الله صوان الغامدي عليكم
    ضحكت وقلت لقد أوهن قرنه الوعل
    بل هذا الغامدي ليس له قرون أصلاً
    والعجب أن بعض الشباب المغترين بعبد الله صوان الغامدي
    يظنون أنه من طبقة العلماء
    وهو لا يعدو أن يكون طالب علم
    إن صح التعبير !!!
    فاعتباره من العلماء هو بلا شك من الغلو والسفه
    ( حسبي الله عليك من دجّال وأنت تُسمي المدخلي الإمام وعلامة هذا الزمان !!! ابووعد)
    والواجب على عبد الله صوان الغامدي
    إن كان يدعي أنه سلفي
    أن يتراجع عن باطله جميعاً
    ويترك مسلك الحدادية الذي يسير عليه
    وإني أنصح كل مسلمة ومسلمة
    أن يبتعدوا ويحذروا من عبد الله صوان الغامدي
    ولا يتلقوا عنه العلم
    فهو ينشر مذهب الحدادية في مدينة جدة ودروسه في الإنترنت
    بين النساء والأطفال ومن خدع به من الشباب
    ويتمسح ويتستر بالسلفية
    وليست هذه هي السلفية
    وليس هو بهذا الحال سلفياً
    بل بكل صراحة ووضوح هذا : مسلك الحدادية
    ابنكم المحب
    أحمد بن عمر بازمول

    والله إنها من العجائب ولا أعلمً مِثلها في التاريخ!
    هل تُصدقون أن كل هذا الكلام في المدعو عبدالله الغامدي بسبب كِتابته للبحث المذكور ولم يتطرقُ فيه للمدخلي
    ولكن المدخلي وأتباعه ثاروا هذه الثورة من أجل كرامة المدخلي وغضبةً له كيف أن من كان محسوباً عليهم( سلفي منهجي) يتجراء ويكتبُ بحثاً مًخالفاُ لما يراه الإمام النحرير المُحدث بقية السلف حامل اللواء والمفاتيح!
    ثم هل ترون هؤلاء يقدرون على تنبيه شيخهم أوإبداء بعض المُلاحظات الطفيفة فضلاً عن تخطئته!!
    وبمناسبة ذكر البازمول أنقلُ رأي عماد فراج فيه:


    جحش المدخلي
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسناومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ؛؛؛ أما بعد:
    فكنت قد قلت في مقالة لي:
    "
    حمير المدخلي ليسوا على درجة واحدة؛ بل هم يتفاوتون في الحمورية طبقاً لمنزلتهم من كبيرهم (ربيع المدخلي)؛ فكلما كان الحمار من هؤلاء إليه أقرب؛ كلما ازدادت حموريته، وطالت أذناه. ويأتي على رأس هؤلاء الحمير؛ العلامة المجاهد الدكتور أحمد بازمول"انتهى
    ولا شك أن هذا خطأ مني؛ حيث سويته بغيره، ولا يفيد نعتي له بـ (كبير الحمير)؛ لأنهم في النهاية كلهم حمير؛ والبازمول يحب التميز، والتفرد؛ لذا فقد بدا لي أن أسميه
    (جحش المدخلي) علامة على مكانته، وخصوصيته؛ فعسى أن يرضيه ذلك، ويعفو عني.
    قال
    جحش المدخلي:
    "وأما عماد فراج المصري؛ ذاك الحدادي التكفيري الذي سلط خنجره المسموم الغادر الخبيث على أئمة السلفيين؛ باللعن والتبديع والطعن؛ فالواجب على كل من صدر هذا الرجل، وقدمه للأمة أن يحذر منه، ومن شره، ومنهجه الخبيث الفاسد. وقد قال السلف فيمن يماشي أهل البدع: يحذر منه؛ فإن رجع، وإلا ألحق به. فكيف بمن قدم هذا الرجل للناس، وسكت عن حاله، ولم ينكر مقاله؟ لا شك إن لم يحذر منه؛ فهو أشد ممن يماشي أهل البدع؛ لذا أقولها صريحة: الواجب عليه (أي الغامدي) أن يحذر من عماد فراج، وإلا ألحق به، ولا يكفي أن يقول من صَدَّره: هذا كلام عماد فراج، وليس كلامي؛ لأنه هو الذي خدع الناس به؛ حين أثنى عليه، وجعله مشرفاً على الموقع".
    ولي على
    نهيقه هذا؛ وقفات:
    الأولى: الحدادي التكفيري هذا؛
    هتك ستركم، وأظهر عواركم، وفضح إرجاء شيخكم الغالي، ومنهجه البالي.
    وهو حدادي: لأنه يبدع من ادعى نجاة تارك أعمال الجوارح. ويبدع المبتدع الأصلي، ومن وقع في بدعة ظاهرة؛ كشيخك الضال.
    وهو تكفيري: لأنه يكفر عباد القبور، ويكفر الطواغيت الذين يحكمون بالقوانين الوضعية، والدساتير العلمانية.
    فيا لها من تهمة يتمناها كل موحد.
    وأنت وغيرك إنما تدافعون عن المدخلي؛ لأنكم تعرفون أنكم ستسقطون بسقوطه؛ فمن ثم ترقعون له؛ رغم اتساع الخرق جداً؛ حتى لا يسقط. وسيسقط؛ فصبر جميل.
    الثانية:
    قولك: (أئمة السلفيين)؛ تعني به ربيعاً، ومن على شاكلته؛ كما عرف من ديدنكم؛ فحيهلا به من خنجر يقطع أحشاءه، ويفضح إرجاءه.
    أيا (مجرم): هان عليك دينك؛ فتبرعت وسلمته لربيع؛ ورحت تتطاول على أسيادك.
    إن كان لك عذر فيما مضى؛ فما هو عذرك الآن؛ بعد مقالات شيخك الأخيرة؛ التي باح فيها بسره المكتوم، وإرجائه المذموم.
    الثالثة: إن من تتباكى كذباً عليه؛ مرجئ خبيث؛ كان أئمة السلف يلعنون أمثاله من فوق المنابر.
    الرابعة: لم يقدمني الغامدي، ولا غيره، والرجل تركني منذ فترة طويلة؛ لأنه - للأسف - لا يرتضي حتى مجرد الكلام في شيخك، ومع هذا لم يسلم منه، ولا منكم.
    الخامسة: تَعْلَمُ أيها الجهول: أن أحداً لن يقبل منك كلاماً مرسلاً؛ رغم كونك جحش المدخلي الأثير، والمقدم على بقية أتباعه من الحمير؛ لذا فإن الاكتفاء بالنهيق في مثل هذا الموطن؛ لا يقبل من جحش مؤصل مثلك يحمل الدكتواره، ويجاهد في نصر الإرجاء، ويطعن في السلفيين؛ ويسكت عن المبتدعين.
    فالواجب عليك إذاً؛ أن تظهر بالدليل؛ لا بالصراخ والعويل؛ ماهية فكري الحدادي، والتكفيري، ووجه مخالفته لمنهج السلف؛ حتى يحذر الناس مني.
    السادسة: هل تستطيع بالعلم؛ أن ترد حرفاً واحداً - أقول: حرفاً - مما كتبته في بيان ضلالكم، وفسادكم، وإفسادكم، وأن تبين بالدليل أيضاً؛ أن زعيمكم: على عقيدة السلف في:
    1- الإيمان.
    2- العذر بالجهل.
    3- الأسماء، والأحكام.
    فإن تعذر عليك ذلك - وهو كذلك -.
    فأثبت إذاً - وبالدليل أيضاً - أن شيخك:
    1- ليس مرجئاً مبتدعاً.
    2- ليس ضالاً مضلاً.
    3- لا يجوز لعنه، أو الطعن فيه، أو التحذير منه.
    الأخيرة: إنكم لم تروا شيئاً بعد؛ فالقادم أعظم.
    يتبع إن شاء الله

     

     
     

صفحة 100 من 144 الأولىالأولى ... 51919899100101102109 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •