رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 36 12310 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 178

    الموضوع: دولة العراق الإسلامية لا تملك صلاحية إعلان الحرب والسلم على الممل والنحل في العالم.

    1. #1

      دولة العراق الإسلامية لا تملك صلاحية إعلان الحرب والسلم على الممل والنحل في العالم.


      الحمد لله

      قلت مرة في أحد المواضيع مناديا القيادة الجديدة في دولة العراق الإسلامية:
      قادة دولة العراق بالخصوص عليهم الابتعاد عن نقد حماس وترك الملف لقادة القاعدة الكبار لأنه ليس أولوية لهم في جهادهم في العراق ولأن خصومهم قد يستغلونه للترويج لدعايتهم السوداء ضدهم ،لا سيما وحماس تحظى بدعم شعبي كبير ليس من السهولة إقناع الناس بضده.

      إيمانا مني أن هذه قضايا من صلاحيات القيادة المركزية المتثلة في الشيخ أسامة والدكتور أيمن حصرا لأنها قرارات مصيرية تتحكم في مسار الجهاد وتحدد علاقاته طبيعة أهدافه وأولوياته وهي كما تحتاج إلى مركزية القرار تحتاج أيضا إلى العلم والحكمة والتجربة الطويلة..فليس لأي فصيل يعمل تحت عباءة القاعدة الحق في التفرد بإعلان حرب على ملة في الدنيا ولا عقد هدنة أو مسالمة مع عدو كبير كأوربا ولا شيء من هذه القرارات وليس لنا ولا لأي فصيل آخر أن يقبل مثل هذه المواقف ما لم تأت رأسا من القيادة المركزية وعلى القيادة المركزية أن تتحمل مسؤوليتها في بيان ما يجري للعالم ولمحبيها لمنع أي انحراف عن أهداف الجهاد الشرعية والنبيلة المُعلن عنها ومن اللافت غموض القضية الأساسية في الموضوع وهو التوصيف الشرعي لنصارى العراق وكيف تحولوا إلى محاربين وهي القضية التي من المفترض أن يتم الإعلان عنها بكل وضوح وبلا لبس قال تعالى:

      [وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين [ الأنفال: 58]
      وقال تعالى:

      [وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ ]

      يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم "وإما تخافن من قوم" قد عاهدتهم "خيانة" أي نقضا لما بينك وبينهم من المواثيق والعهود "فانبذ إليهم" أي عهدهم "على سواء" أي أعلمهم بأنك قد نقضت عهدهم حتى يبقى علمك وعلمهم بأنك حرب لهم وهم حرب لك وأنه لا عهد بينك وبينهم على السواء أي تستوي أنت وهم في ذلك قال الراجز. فاضرب وجوه الغدر للأعداء حتى يجيبوك إلى السواء وعن الوليد بن مسلم أنه قال في قوله تعالى "فانبذ إليهم على سواء" أي على مهل "إن الله لا يحب الخائنين" أي حتى ولو في حق الكفار لا يحبها أيضا. قال الإمام أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي الفيض عن سليم بن عامر قال: كان معاوية يسير في أرض الروم وكان بينه وبينهم أمد فأراد أن يدنو منهم فإذا انقضى الأمد غزاهم فإذا شيخ على دابة يقول: الله أكبر الله أكبر وفاء لا غدرا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ومن كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلن عقدة ولا يشدها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء" قال فبلغ ذلك معاوية فرجع فإذا بالشيخ عمرو بن عنبسة رضي الله عنه وهذا الحديث رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه من طرق عن شعبة به. وقال الترمذي حسن صحيح. وقال الإمام أحمد أيضا حدثنا محمد بن عبدالله الزبيري حدثنا إسرائيل عن عطاء بن السائب عن أبي البختري عن سلمان يعني الفارسي رضي الله عنه أنه انتهى إلى حصن أو مدينة فقال لأصحابه دعوني أدعوهم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم فقال إنما كنت رجلا منكم فهداني الله عز وجل للإسلام فان أسلمتم فلكم ما لنا وعليكم ما علينا وإن أبيتم فأدوا الجزية وأنتم صاغرون وإن أبيتم نابذناكم على سواء "إن الله لا يحب الخائنين" يفعل ذلك بهم ثلاثة أيام فلما كان اليوم الرابع غدا الناس إليها ففتحوها بعون الله.


      وقلت من قبل:
      وهذا لا يعني أن بعض النصارى محاربين فعلا ويستحقون العقوبة الشرعية كما استحق اليزيدية العقوبة الشرعية عندما تمالؤوا على قتل مسلمة ورفضوا تسليم المباشرين للقتل
      ولكن بأي طريق تحول نصارى المنطقة إلى حربيين ومتى ؟
      في الواقع البيان ليس فيه تفصيل وافي لهذه القضية ومن المفترض أن تكون هذه قضية لا لبس فيها ليعلم العالم شرعية هذه العملية وليعلم النصارى على ما يُقتلون وما ننقمه منهم..
      هناك عرف عاش عليه النصارى بين المسلمين طوال فترة غياب الدولة الإسلامية ،هذا العرف العام هو عينه الأمان أو الذمية الذي منحه المسلمون الأوائل للنصارى واستصحبه من خلفهم من المسلمين فالمعروف عرفا كالمشروط شرطا .. ونقضه لا بد أن يكون بطريق شرعي واضح كأن ينضموا للحرب مع الأمريكان أو نحو هذا من الأدلة الموجبة للنقض
      أما أن يقول الزرقاوي:

      ولكن لَمْ يظهر لنا أَنَّها شاركت الصَّليبيين في قتالهم للمجاهدين، ولَمْ تلعب الدَّور الخَسيس الذي لعبه الرَّافضة)).

      ولكن لَمْ يظهر لنا أَنَّها شاركت الصَّليبيين في قتالهم للمجاهدين، ولَمْ تلعب الدَّور الخَسيس الذي لعبه الرَّافضة)).
      ثم فجأة يصبحوا محاربين بدون بيان وجه هذه المحاربة فهذا شيىء غريب وأغرب منه أن يأتي النقض في صورة قضية سياسية خارج العراق فما علاقة قضية كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين بهذا ؟!
      إقتباس:
      ولتنفتح عليهم بعد ذلك في هذه البلاد وغيرها أبوابٌ تُبيدُ بإذن الله خضرائهم
      وكلام الزرقاوي واضح فهو أخرجهم من وصف المحاربة للمجاهدين مع الأمريكان المحتليين الأقوياء فلا يُقال أنهم محاربين مع عدم التنفيذ يؤكد ذلك إفراده للرافضة بالوصف فلو كان يقصد غير هذا لما كان لإفراده لهم معنى ومادموا غير محاربين فهم إما مستأمنين أو ذميين لا محاربين مع وقف التنفيذ فالمحارب صفته واحدة حاربناه أم هادناه ونصارى العراق أقل من أن يعقدوا هدنة مع المجاهدين فهم خائفون لا شوكة لهم..


      وقلت:
      أولا يجب أن نشكر المجاهدين في العراق على حماستهم ووغيرتهم على أخواتهم المسلمات في سجون الأديرة القبطية في مصر وهذا العمل ما هو إلا محاولة لإغاثتهن وتشجيع المترددات منهن على إعلان إسلامهن دون خوف ورسالة لطواغيت الكنيسة المصرية بأن حراب المسلمين ليست قصيرة كما يتوهمون
      وهذا الجانب مهم في تقييم العملية في السياسة الشرعية ومثل هذه العملية لو تمت في مصر على الكنائس المتهمة بتعذيب الأخوات لصح العمل ولو قلنا ـ جدلا ـ بصحة ولاية حسني مبارك فتكون غايته الافتئات على ولي الأمر المتقاعس على حماية المسلمات ومثله لو أمكن تحقيق هذه المصالح دون الحاجة لسفك دماء النصارى في العراق باختيار طريقة تنفيذية مناسبة كالعمليات الإزعاجية مثلا..
      ولكن نصارى العراق ليس لهم يد في ما يجرى في مصر " ولا تزر وازرة وزر أخرى" ونحن وجميع البشر بمختلف الأديان نستنكر على أمريكا استهداف جميع المسلمين بحجة الانتقام من القاعدة أو ممن تتهمهم بالارهاب فلا يُعقل أن نحذو حذوها فإن لهذا آثار سلبية على الدعوة ورسالة الإسلام وعلى المجاهدين أنفسهم..هذا من ناحية


      ثم البيان لا يتحدث عن كنيسة محددة تم استهدافها بعد جمع الأدلة على تورطها في دعم المحتل مثلا وإنما يتحدث عن عموم النصارى في المنطقة:

      إقتباس:
      ولتنفتح عليهم بعد ذلك في هذه البلاد وغيرها أبوابٌ تُبيدُ بإذن الله خضرائهم

      ثم جاء البيان الثاني ليأكد على هذا من جديد:
      ولذا فإنّ وزارة الحرب بدولة العراق الإسلاميّة تُعلن أنّ كلّ المراكز والمنظمّات والهيئات النّصرانيّة رؤوساً وأتباعاً، أهدافٌ مشروعة للمجاهدين حيثما طالته أيديهم، وليعلم هؤلاء المشركون وفي مقدّمتهم طاغوت الفاتيكان الخرِف، أنّ سيفَ القتلِ لن يُرفع عن رقاب أتباعهم حتى يعلنوا براءتهم ممّا يفعل كلبُ الكنيسة المِصريّة،

      ولست أدري ما دخل الفاتيكان بالكنسية القبطية يعني حتى أمريكا عندما أرادت أن تنتقم من السنة لأنهم من يقف وراء عملية 11/9 لم تهاجم الشيعة بل تحالفت معهم علينا وعاقبتنا برماحهم
      وما الذي يحول دون أن تتحول جميع الطوائف الدينية في العراق وخارجه إلى طوائف محاربة
      والآن بعد أن انتهت المهلة فمن المؤكد أن الدولة حريصة على مصداقيتها فكيف لو نفذت عملية في حي سكني أو قرية من قرى النصارى على غرار العملية ضد اليزيدية لندشن مرحلة جديدة من التوسع في قتل غير المقاتلين من النساء والأطفال والشيوخ نضيفها إلى توسعنا في قتل عوام الشيعة بالإضافة إلى توسعنا السابق في قتل المسلمين بحجة التترس !!! وبكل وضوح فإن بيان البراءة من الدكتور أيمن حول هذه القضية كان مقصود به دولة العراق الإسلامية لأنها الوحيدة تقريبا في العراق من يعتمده هذا التكتيك والوحيدة التي يوجه لها اللوم على ذلك وهذا واضح من بيانات غزوة الأسير عند إشارتهم لعدم مبالاتهم بمن يلولمهم في ذلك..
      بالأمس القريب خرج الشيخ أسامة ليخاطب الشعب الفرنسي ..لماذا يخاطب الشعب الفرنسي؟ لأن الحرب التي يخوضها في عمقها حرب أفكار ومبادىء وقيم وإقناع والعدو يفعل هذا ولكنه يكذب والعالم يعلم أنه يكذب ولكن بهذه المسالك سيصدقه الناس قال أبو مصعب السوري فك الله أسره:
      أي تحويل ما أمكن من المكونات والعناصر والكتل من الصف الخامس وهو معسكر العدو المباشِر للمواجهة. إلى الصف الرابع ليكون مناصراً للعدو فقط ,دون مباشرة القتال والعون . وتحويل هذه الطبقة من الصف الرابع إلى الثالث ليكون محايداً في هذا الصراع الدائر. وتحويل هذا إلى الصف الثاني في ليكون مناصراً للمقاومة , دون مشاركة لها في الدفع والعمل . وتحويل هؤلاء ما أمكن ليكونوا أعضاءً في المقاومة.. بهذه الآلية:

      5- معسكر العدو 4 - مناصر للعدو 3 - محايد في الصراع
      2- مناصر للمقاومة 1 - مشارك في مقاومة .

      وعندما تؤدي مجموعة الأعمال العسكرية أو السياسية أو الإعلامية أو سوى ذلك من الممارسات , إلى عكس هذا المسار . ويلاحظ قادة المقاومة , أو أي فريق يخوض صراعاً من أي شكل , حتى ولو كان شركة تجارية تخوض منافسة في السوق , إذا لاحظ أن المعادلة تسير بشكل معكوس بحيث.. يتخلى الأعضاء , ويقل المناصرون ويصبحوا محايدين , وينتقل المحايدون إلى نصرة العدو وتأييده , وينضم بعض المناصرين للعدو عن بعد إلى معسكر العدو..!!
      فليعلم هذا الفريق أن الله قد ابتلاهم بقيادة تسوقهم إلى قدر الفشل والهزيمة . وأن برنامج عملهم وأسلوب حركتهم مبني على أسس خاطئة .

      يقول رفاعي سرور:
      أما الشواهد العامة للقوة السياسية فأهمها أن أعداء الدعوة يفكرون بمنطق التعامل مع أصحابها لا منطق القضاء عليها، وهذا هو الشاهد الأول؛ لأن نشأة القوة السياسية تأتي من خلال نظرة أعدائها لها وأسلوب التعامل معها.
      أن تكون قضية أصحاب القوة السياسية مؤيدة على مستوى الرأي العام اجتماعيا وفكريا وأن يكون التعاطف مع أصحابها ثابت ومؤكد، ويلاحظ في هذا الشاهد أن لا يحسب فقط من خلال التأييد والتعاطف القائم بل يشمل مدى قابلية غير المؤيدين لأن يكونوا مؤيدين.
      أن يمثل المعتنقون لقضية القوة السياسية كثرة عددية تبلغ مستوى القاعدة الجماهيرية، بحيث يصل مستوى تلك القاعدة إلى أنها تكاد تمثل موقف " الشعب " أو الأمة.
      أن تمثل هذه الكثرة نماذج متعددة من جميع المستويات الاجتماعية بحيث لا يمكن تقييده بمستوى اجتماعي معين أو فئة اجتماعية، ويشمل هذا الشاهد وجود عناصر اجتماعية متميزة من كل مجالات المجتمع.
      أن تحقق الكثرة العددية بعناصرها المختلفة اختراقا واضحا لمستوى السلطة القائمة[FONT='Times New Roman','serif'][1]. [/FONT]
      أن تملك هذه القوة دائما رد الفعل المناسب إذا حاول أعداؤها التأثير في قوتها أو إضعافها بحيث يتطلب رد الفعل المطلوب الإمكانيات المادية اللازمة والاستعداد للبذل والتضحية بصفة دائمة ويقظة[FONT='Times New Roman','serif'][2]. [/FONT]
      أن يؤكد حجم القوة السياسية في الواقع المفاوضات والمعاهدات الاتفاقات السرية والعلنية بين القوة السياسية وأعدائها أصحاب السلطة.
      فإذا بلغ موقع من مواقع الدعوة مرحلة القوة السياسية بشواهدها المذكورة على أصحاب هذا الموقع بدء الممارسة السياسية ابتداء من طرح التصور السياسي لهم والمنطلق من واقعهم القائم ومرحلتهم العملية.


      ولأجل أن تتضح فصول المسألة اقرؤوا قول المقدسي هذا:
      وفيه أن المحاربين إذا نقض بعضهم العهد أخذوا بذلك جميعا حيثما ثقفوا وأينما وجدوا في بلادنا أم في بلادهم، وفي ساحات الحرب أم في غيرها..

      تعال هنا:
      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=401085&page=5

      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=390710&page=7

      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=390160http://muslmnet.net/vb/showthread.php?t=390234
      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=394102&page=4

      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=404886&page=12
      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=405465&page=9

         

      لقد أصبحت المعرفة أهم أسلحة هذا العصر . ولا يمكن أن يقود الجهلة هذا الصراع مهما كان من إخلاصهم المفترض ..أبو مصعب السوري رحمه الله.


    2. #2

      أن تكون قضية أصحاب القوة السياسية مؤيدة على مستوى الرأي العام اجتماعيا وفكريا وأن يكون التعاطف مع أصحابها ثابت ومؤكد، ويلاحظ في هذا الشاهد أن لا يحسب فقط من خلال التأييد والتعاطف القائم بل يشمل مدى قابلية غير المؤيدين لأن يكونوا مؤيدين.
      أن يمثل المعتنقون لقضية القوة السياسية كثرة عددية تبلغ مستوى القاعدة الجماهيرية، بحيث يصل مستوى تلك القاعدة إلى أنها تكاد تمثل موقف " الشعب " أو الأمة.

      أن تمثل هذه الكثرة نماذج متعددة من جميع المستويات الاجتماعية بحيث لا يمكن تقييده بمستوى اجتماعي معين أو فئة اجتماعية، ويشمل هذا الشاهد وجود عناصر اجتماعية متميزة من كل مجالات المجتمع.

      أن تحقق الكثرة العددية بعناصرها المختلفة اختراقا واضحا لمستوى السلطة القائمة

      أن تملك هذه القوة دائما رد الفعل المناسب إذا حاول أعداؤها التأثير في قوتها أو إضعافها بحيث يتطلب رد الفعل المطلوب الإمكانيات المادية اللازمة والاستعداد للبذل والتضحية بصفة دائمة ويقظة

      أن يؤكد حجم القوة السياسية في الواقع المفاوضات والمعاهدات الاتفاقات السرية والعلنية بين القوة السياسية وأعدائها أصحاب السلطة
      بارك الله فيك وفى الشيخ رفاعى سرور

         


    3. #3

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزيز بربه مشاهدة المشاركة

      الحمد لله

      قلت مرة في أحد المواضيع مناديا القيادة الجديدة في دولة العراق الإسلامية:

      إيمانا مني أن هذه قضايا من صلاحيات القيادة المركزية المتثلة في الشيخ أسامة والدكتور أيمن حصرا لأنها قرارات مصيرية تتحكم في مسار الجهاد وتحدد علاقاته طبيعة أهدافه وأولوياته وهي كما تحتاج إلى مركزية القرار تحتاج أيضا إلى العلم والحكمة والتجربة الطويلة..فليس لأي فصيل يعمل تحت عباءة القاعدة الحق في التفرد بإعلان حرب على ملة في الدنيا ولا عقد هدنة أو مسالمة مع عدو كبير كأوربا ولا شيء من هذه القرارات وليس لنا ولا لأي فصيل آخر أن يقبل مثل هذه المواقف ما لم تأت رأسا من القيادة المركزية وعلى القيادة المركزية أن تتحمل مسؤوليتها في بيان ما يجري للعالم ولمحبيها لمنع أي انحراف عن أهداف الجهاد الشرعية والنبيلة المُعلن عنها ومن اللافت غموض القضية الأساسية في الموضوع وهو التوصيف الشرعي لنصارى العراق وكيف تحولوا إلى محاربين وهي القضية التي من المفترض أن يتم الإعلان عنها بكل وضوح وبلا لبس قال تعالى:

      [وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين [ الأنفال: 58]
      وقال تعالى:

      [وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ ]

      يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم "وإما تخافن من قوم" قد عاهدتهم "خيانة" أي نقضا لما بينك وبينهم من المواثيق والعهود "فانبذ إليهم" أي عهدهم "على سواء" أي أعلمهم بأنك قد نقضت عهدهم حتى يبقى علمك وعلمهم بأنك حرب لهم وهم حرب لك وأنه لا عهد بينك وبينهم على السواء أي تستوي أنت وهم في ذلك قال الراجز. فاضرب وجوه الغدر للأعداء حتى يجيبوك إلى السواء وعن الوليد بن مسلم أنه قال في قوله تعالى "فانبذ إليهم على سواء" أي على مهل "إن الله لا يحب الخائنين" أي حتى ولو في حق الكفار لا يحبها أيضا. قال الإمام أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي الفيض عن سليم بن عامر قال: كان معاوية يسير في أرض الروم وكان بينه وبينهم أمد فأراد أن يدنو منهم فإذا انقضى الأمد غزاهم فإذا شيخ على دابة يقول: الله أكبر الله أكبر وفاء لا غدرا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ومن كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلن عقدة ولا يشدها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء" قال فبلغ ذلك معاوية فرجع فإذا بالشيخ عمرو بن عنبسة رضي الله عنه وهذا الحديث رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه من طرق عن شعبة به. وقال الترمذي حسن صحيح. وقال الإمام أحمد أيضا حدثنا محمد بن عبدالله الزبيري حدثنا إسرائيل عن عطاء بن السائب عن أبي البختري عن سلمان يعني الفارسي رضي الله عنه أنه انتهى إلى حصن أو مدينة فقال لأصحابه دعوني أدعوهم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم فقال إنما كنت رجلا منكم فهداني الله عز وجل للإسلام فان أسلمتم فلكم ما لنا وعليكم ما علينا وإن أبيتم فأدوا الجزية وأنتم صاغرون وإن أبيتم نابذناكم على سواء "إن الله لا يحب الخائنين" يفعل ذلك بهم ثلاثة أيام فلما كان اليوم الرابع غدا الناس إليها ففتحوها بعون الله.


      وقلت من قبل:

      وقلت:


      ثم البيان لا يتحدث عن كنيسة محددة تم استهدافها بعد جمع الأدلة على تورطها في دعم المحتل مثلا وإنما يتحدث عن عموم النصارى في المنطقة:


      ثم جاء البيان الثاني ليأكد على هذا من جديد:

      ولست أدري ما دخل الفاتيكان بالكنسية القبطية يعني حتى أمريكا عندما أرادت أن تنتقم من السنة لأنهم من يقف وراء عملية 11/9 لم تهاجم الشيعة بل تحالفت معهم علينا وعاقبتنا برماحهم
      وما الذي يحول دون أن تتحول جميع الطوائف الدينية في العراق وخارجه إلى طوائف محاربة
      والآن بعد أن انتهت المهلة فمن المؤكد أن الدولة حريصة على مصداقيتها فكيف لو نفذت عملية في حي سكني أو قرية من قرى النصارى على غرار العملية ضد اليزيدية لندشن مرحلة جديدة من التوسع في قتل غير المقاتلين من النساء والأطفال والشيوخ نضيفها إلى توسعنا في قتل عوام الشيعة بالإضافة إلى توسعنا السابق في قتل المسلمين بحجة التترس !!! وبكل وضوح فإن بيان البراءة من الدكتور أيمن حول هذه القضية كان مقصود به دولة العراق الإسلامية لأنها الوحيدة تقريبا في العراق من يعتمده هذا التكتيك والوحيدة التي يوجه لها اللوم على ذلك وهذا واضح من بيانات غزوة الأسير عند إشارتهم لعدم مبالاتهم بمن يلولمهم في ذلك..
      بالأمس القريب خرج الشيخ أسامة ليخاطب الشعب الفرنسي ..لماذا يخاطب الشعب الفرنسي؟ لأن الحرب التي يخوضها في عمقها حرب أفكار ومبادىء وقيم وإقناع والعدو يفعل هذا ولكنه يكذب والعالم يعلم أنه يكذب ولكن بهذه المسالك سيصدقه الناس قال أبو مصعب السوري فك الله أسره:

      يقول رفاعي سرور:

      ولأجل أن تتضح فصول المسألة اقرؤوا قول المقدسي هذا:

      تعال هنا:
      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=401085&page=5

      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=390710&page=7

      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=390160http://muslmnet.net/vb/showthread.php?t=390234
      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=394102&page=4

      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=404886&page=12
      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=405465&page=9
      بارك الله فيك اخي عزيز بربه
      على هذا الطرح الشرعي الواقعي المتزن


         

      ولئن كان الغلوّ البشع في الفكـر والسلوك ، الذي يثمر بلائيْ الإحتكار والإقصاء ، من أعظم أسباب فشل أيّ مشروع جهادي ، فإنّ استغلال المشروع الجهادي لعقد صفقات المنافع مع العدوّ المحـتلّ للبلاد استغلاله بعمالة المندسّين ، أو خيانة المتأوّلين ـ فالنتيجـة واحـدة


    4. #4

      مشكلتنا أن كل من دخل ساحة الجهاد أصبح
      يقرر مصير الأمة دون أدنى إعتبار لعلمائها ...!

         


    5. #5

      كلامك عن ان الشيخ ايمن يقصد الدولة ، كلام الشيخ نفسه يرد عليك ، فقد انبرا اكثر من مره ، في دفع تهمة قتل المدنيين عن الدولة .

      دولة العراق الإسلامية ، منفصله عن تنظيم القاعدة الام ، من حيث التنظيم والقيادة ، وتنظيم القاعدة صار جزأ من اجزائها ، وليست هي من صارت كذلك .

      قادة الدولة لهم الحق في اتخاذ اي قرار يرونه مناسب ، ولا يطالبهم احد بالرجوع إلى قيادات التنظم ، بل اجزم ان قادت الدولة الجدد ، لم تكن لهم اي علاقة سابقة مع تنظم القاعدة ، غير انهم يتفقون في المنهج مع القاعدة .

      كذلك انت لا تملك الوصاية على قادت الدولة ، في تقرير ما يجب فعله ، ولا انا ، وإن كان الامر يستحق تدخل قادت تنظيم القاعدة ، فبكل تأكيد سوف يتدخلون من دون الحاجة إلى موضوعك .

         




    صفحة 1 من 36 12310 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •