رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    النتائج 1 إلى 3 من 3

    الموضوع: فضائح في فضائح من الموصل والعراق...........ادخل وتعجب ؟؟؟؟؟

    1. #1

      فضائح في فضائح من الموصل والعراق...........ادخل وتعجب ؟؟؟؟؟

      :097:
      الفضيحة الاولى موضوع: الداخلية تسعى الى ارجاع أكثر من 400 معتقل من بغداد الى الموصل الأربعاء يونيو 23, 2010 10:38 pmأعلنت مديرية شرطة نينوى يوم الأربعاء الموافق 22-6-2010 بأنها ستسترجع أكثر من 400 من المعتقلين من أبناء المحافظة إلى سجونها بعد موافقة وزارة الداخلية العراقية على نقلهم في سجون العاصمة بغداد خلال الفترة القليلة القادمة.
      وقال مدير شرطة المحافظة "أحمد حسن عطية" بأن "وزارة الداخلية قررت تسليم محافظة نينوى 403 معتقلا موجودين حاليا في سجن التسفيرات في الرصافة، من دون أن يعطي مزيد من التفاصيل عن موعد تسليم المعتقلين لمحافظة نينوى.
      وكان معتقلو محافظة نينوى الموجودون حاليا في سجن التسفيرات ببغداد قد تم نقلهم إليه من سجن سري في مطار المثنى في بداية نيسان الماضي بعد الكشف عنه من قبل صحيفة أميركية وكان يضم حينها أكثر من 430 معتقلا قالت الصحيفة أن اغلبهم من محافظة نينوى وقد تعرضوا لانتهاكات خطيرة لحقوقهم إضافة إلى التعذيب كما قطع عنهم الاتصال بذويهم.
      وبعد الكشف عن القضية قررت السلطات العراقية نقل معتقلي نينوى إلى سجن التفسيرات في الرصافة باعتباره سجن رسمي يدار من قبل دائرة الإصلاح التابعة لوزارة العدل العراقية.
      وأضاف عطية بأن المعتقلين سيخضعون للتحقيق في مديرية شرطة المحافظة، ومن ثم يطلق سراح كل من لم تثبت إدانته، فيما سيحال المذنبون إلى المحاكم القضائية في نينوى، مشيرا إلى أن الاتفاق جاء نتيجة اجتماع وزير الداخلية جواد البولاني مع محافظ نينوى خلال زيارته للمحافظة قبل يومين.


      الفضيحة الثانية
      ماذا تعرف عن عملاء العراق من الشيوخ الذين شركاتهم تنقل وتويع جميع البضائع التي يحتاجها الجيش الامريكي في معسكراته بكافة المحافظات العراقية.! - أسماء ومواقع
      2010-06-26 :: عمر العلي ::


      ان مجموعة من شيوخ العشائر بالعراق والمدرجة اسمائهم ادناه باعوا نخوتهم بشهوتهم وقاموا بالتنسيق مع (الشيخ طارق الحلبوسي ) المقيم في عمان بتشكيل شركة باسم ( شركة الصقر للنقل البري والتجارة العامة ) ومكاتبها الرئيسية في أربيل وبيروت وعمان وبغداد تحت اشراف مكتب الموساد الاسرائيلي الذي يمثله (العقيد يوهاد اندرسون ) الذي كان يرأس مكتب الموساد في محافظة نينوى في 2003 حتى 2006 بصحبة الجنرال باتريوس قائد الفرقة 101 الامريكية في الموصل.

      وتقوم هذه الشركة بنقل وتوزيع جميع البضائع والمواد والعدد التي يحتاجها الجيش الامريكي في معسكراته بكافة المحافظات العراقية ، وهؤلاء الشيوخ يقومون بنقلها من موانئ العقبة في الاردن والموانئ التركية والكويتية وايصالها الى جميع معسكرات الامريكان داخل العراق.

      ويتلقى هؤلاء الشيوخ مبالغ مغرية لا تقل عن 3 ملايين $ شهريا لكل واحد منهم، وعليه فقد اقتنوا سيارات فاخرة نوع مارسدس 2010( غوّاصة ) وفلل في عمان وبيروت،،
      وهؤلاء الموساديون هم :
      اولا: حمدان الكبيسي مسؤول مكتب بيروت..
      ثانيا: الشيخ سفيان النعيمي من قضاء الحويجة بكركوك والذي ساهم في سقوط كركوك وكان عميلا لجلال الطالباني ومسعود البرزاني وحرض على قتل شباب المقاومة من قبل البيشمركة..
      ثالثا :الشيخ قاسم سويدان الجنابي من بغداد..
      رابعا : الشيخ أتله الهيمص شيخ عشيرة البوسلطان الزبيدية
      خامسا- الشيخ صباح سطام الشرجي الدليمي..
      سادسا- الشيخ جمال الفارس الرفيعي..
      سابعا - الشيخ بركات العيساوي..
      ثامنا - الشيخ علي الفراس المشهداني كان أمين سر فرع لحزب البعث سابقا..
      تاسعا - الشيخ كاظم المنشد شيخ عشيرة الغزي الناصرية..
      عاشرا - الشيخ صباح المالكي - البصرة
      احدى عشر- الشيخ غالب مخيف الكتاب الجبوري
      ثاني عشر - الشيخ انور ندى اللهيبي

      الفضيحة الثالثة

      حضر الى مكتب مدير عام الشركة العامة لصناعة الاطارات في النجف اربعة اشخاص يحملون امر وزاري بتعينهم موّقع من وزير الصناعه والمعادن فوزي فلرنسو حريري وقدموه الى مدير عام الشركة سالم حميد..!

      وقد الفت نظر المدير العام ذلك الامر الوزاري فاتصل بوزارة الصناعة وتبين ان الامر الوزاري مزوّر وقام باتخاذ الاجراءات القانونيه ومفاتحة الشرطة بذلك وقد تدخل رئيس مجلس المحافظة ومسؤول حزب الدعوة فيها الشيخ فايد كاظم بالمدير العام طالبا منه غلق الموضوع فورا..!!
      ولما رفض المدير العام ذلك كتب تقرير عن طريق حزب الدعوة لنوري المالكي يدعي فيه ان المدير العام شتم وتهجم على حزب الدعوة فطلب المالكي من وزير الصناعة والمعادن عزل المدير العام فورا من دون اجراء اي تحقيق..!

      كما طلب من شرطة المحافظه غلق موضوع التحقيق بالتزوير الذي اثاره مدير عام الشركة وبعد ان اجرت الدائرة الادارية بوزارة الصناعة والمعادن تحقيقا تكشفت ان اكثر من 120 أمر وزاري تم بموجبها تعين كوادر من حزب الدعوة في الشركة العامة للسمنت الجنوبية وكل هذه الاوامر نفذها حزب الدعوة بمحافظة النجف.!


      الفضيحة الرابعة

      لم تكن تنقص المالكي في مؤتمره الصحفي حول أزمة الكهرباء سوى البيرية والبدلة "الزيتوني"لكي يذكرنا بصدام حسين ، مع فارق أن صدام ، رغم كل ما ارتكب من جرائم عقب انتفاضة ١٩٩١ لم يحاول أن يظهر غيظه و حقده وعجرفته بالشكل العلني لوسائل الاعلام بالاسلوب الذي أبداه نوري في هذا المؤتمر، حيث وقف بكل صلافة وغطرسة وهو ينتقد ما أسماه بأعمال الشغب تارة، ويبرر عجز حكومته بزيادة الاستهلاك والقدرة الشرائية تارة، ويدعو الى الترشيد في استهلاك الكهرباء تارة أخرى (!!)،وليخبرنا أن مشكلة الكهرباء ليست جديدة على العراقيين (يعني شمعنى اليوم صاروا العراقيين نازوكيين وضاجوا من وضع الكهرباء مو صارلكم عشرين سنة ميتين من الحر ليش هسة يلا ضجتوا) ليعلق فشله (أو بالأحرى عدم رغبة حكومته او من يحكم حكومته) في تحسين وضع الكهرباء إلى اجندات اخرى (لكم صارت هذه الكلمة ـ الأجندة ـ مثيرة للاشمئزاز لكثرة ما لاكتها ألسن لنكات الأحتلال) وهذه الأجندات هي أكثر ما تهم نوري المالكي وهي مربط الفرس في تفكيره، إذ أن أهم ما يهم نوري المالكي هو الحفاظ على الكرسي الذي ذكرنا من أجله وعند أول بوادر عدم تقدم قائمته في الانتخابات، بان دولته يعتبر "القائد العام للقوات المسلحة" في تهديد مبطن باللجوء للإنقلاب العسكري (حيث يختفي ـ النور الملائكي ـ في وجهه أو ينطفئ ويطير النسر الذي على جبينه على حد تعبير عادل إمام) للحفاظ على كرسيه العزيز ، والذي يتصور أن ما من علينا به من "فرض القانون" يعتبر وكما يقال (شيك على بياض) يخوله أن يتمتع بتأييد الشعب المؤبد له ، وإلا، فيظهر بوجه العبوس (ربما يتصور أنه يخوفنا بال "تخنزر" ويجعلنا نموت رعبا!!) ويقف بكل صلافة وصفاقة ووقاحة وقلة خجل ليسخر من الشعب العراقي ويدعو للإكتفاء بمصباح واحد في البيت والمشكلة هنا هي : كيف السبيل لعمل " كبسة " مفاجئة لبيت نوري المتواضع لنرى التزامه بهذا الترشيد ولنتأكد من وجود المهافيف ولايتات الشحن و المولدة نص عمر وخلو مرافق البيت الصحية (أجلكم الله) من وجود التكييف ، وكيف نضمن أنه لن يعمد كما فعل مثله ألأعلى (الذي يحاول تقليده ولكن بشكل "ديمقراطي") في السابق عندما اجتمع بطراطيره في حديقة القصر تحت ذريعة أن قطع الكهرباء يشمل حتى القائد الضرورة في اجتماعه الخطير، وعندها لايبقى أمام المواطن سوى الاقتداء بدولة رئيس وزرائهم وهو يعطيهم المثل والقدوة؟

      وأخيرا وبعد أن أصبحت ولايته الوزارية في حكم المنتهية زمنيا ودستوريا وكهربائيا خرج علينا وزير الكهرباء بالوقت الضائع ليعلن عن رغبته بالتنحي والاستقالة بعد الفشل الذريع الذي سجلته وزارته, في عدم الإيفاء بأبسط الالتزامات التي قطعتها على نفسها في تأمين الطاقة الكهربائية للأحياء السكنية, ما أثار غضب الناس واستيائهم, فخرجوا بمظاهرات شعبية صاخبة احتجوا فيها على سوء الخدمات الكهربائية, وقصور أداء محطات التوزيع وعجزها وفشلها.
      لقد جاءت استقالة الوزير متأخرة جدا, ويبدو انه قرر ترك موقعه في هذه الظروف الحرجة, وتخلى عن واجباته بعدما شعر بتعقيدات الموقف وتأزم الأمور وتدهورها,

      وعزا الوزير المستقيل أسباب تراجع إنتاج الكهرباء إلى تأخر الشركات في انجاز وحدات الإنتاج في محطات كركوك والناصرية لأسباب فنية وأمنية, والى تأخر وصول صهاريج الوقود المستورد من الكويت وإيران, وتوقف ثلاثة خطوط من خطوط الإمدادات الإيرانية عن التجهيز, والضغوط المتزايدة لأجهزة المواطنين.
      تصاعدت حدة أزمة الكهرباء في الصيف القاسي, وتحولت من أزمة تشغيلية وتقنية وإنتاجية إلى أزمة سياسية اكتملت أركانها باستقالة الوزير نفسه, واتسعت أبعادها بتكهرب الأوضاع الملتهبة برمضاء حزيران, وهبوب الرياح الجنوبية الشرقية, وشحة المحروقات اللازمة لتشغيل المولدات المنزلية, وارتفاع أجور المولدات الأهلية, وتصاعد أسعار أجهزة التوليد في السوق المحلية, ولجوء عامة الناس إلى الأساليب والوسائل البدائية, وربما استغلت التيارات السياسية الانقطاع المتواصل للتيارات الكهربائية, فاتهمت الحكومة بالفشل وسوء الخدمات, وجاءت هذه الاتهامات في خضم التصعيد الشعبي العارم الذي شهدته المحافظات, والذي لن ينفع معه استقالة وزير واحد فقط, بل ولا ينفع معه استقالة وزراء الكهرباء والطاقة العرب كلهم, وكان بإمكان العراق أن يقضي على مشاكل الكهرباء منذ زمن بعيد, وربما يتجاوزها إلى الحد الذي يبدأ فيه بتصدير الطاقة إلى جزر الواق واق لولا تداعيات الظروف الأمنية غير المستقرة, ولولا آثار الفساد الإداري والصفقات المشبوهة, التي رافقت مشاريع الكهرباء منذ عام 2003, وظهر علينا هذه الأيام من يبرر هذا الفشل, ويفلسفه بالطريقة الخنفشارية المثيرة للضحك, بالقول: (ينبغي التمييز بين الفشل وعدم القدرة), ويرى الناس أن الضعف والفشل وجهان لراية ممزقة واحدة تحمل رماد الإهمال وغبار العجز والتقصير.
      في الوطن العربي وزراء دفعتهم خبراتهم المتواضعة, وتجاربهم المحبطة إلى إعادة التفكير, واستنهاض الهمة وقوة العزيمة, وتأكيد الإرادة, حتى اخذوا من فشلهم سبيلا للنجاح, ودافعا قويا للتقدم, وكأن الفشل عندهم مقدمة منطقية للصعود إلى قمة النجاح, وبداية حتمية له, وكان شعارهم : (افشل مرة تنجح مرات), فالفشل يحمل بين طياته عوامل النجاح والتفوق, وهنالك وزراء يعتقدون أن فشلهم يعني النهاية, ويعني سوء الطالع, وان سهام النحس أصابتهم بجروح قاتلة, ما جعلهم يغرقون في مستنقعات الفشل وأوحالها, فالمنحوس في نظرهم منحوس, حتى لو وضعوا على رأسه ألف فانوس أبو اللمبة, عندئذ يكون الفشل لمن يحمل هذا الشعور هو نهايته الأكيدة, وهويته الرسمية, وقد يصل الفاشل إلى مراحل ساحقة في السقوط, فيبدأ بتبرير فشله بكذا وكذا, ومنهم من يتحدث في فلسفة الفشل وكأنه يحمل فيه درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف.
      نحن الآن في أمس الحاجة إلى دفن الفشل في مقابر الماضي الذي لن يعود, ويتعين علينا أن نتجنب الخوض في صراعات التيارات السياسية المتكهربة, ونحث الخطى من جديد لطرق آفاق النجاح, ونبحث عن التميز والتفوق والرقي, وننظر للغد نظرة تفاؤلية خالية من التشاؤم. نظرة تسمح لنا بتشغيل المروحة السقفية, وتشغيل الغسالة والثلاجة والتلفزيون والأنوار المنزلية البسيطة, وهذه هي أدنى مطامحنا في المرحلة الراهنة, والله على ما نقول شهيد.

      استقالة الفاسد وزير الكهرباء (كريم وحيد) لاحتواء الانتفاضة في جنوب العراق والغضب يعم 5 محافظات وعدد من أفراد الشرطة تنضم للمطالبين بالكهرباء في الناصرية.! - تقرير مصور





      بعد ثلاثة ايام من التظاهرات الدامية احتجاجا على نقص الكهرباء في جنوب العراق والتي تكللت بقتل وجرح عشرات المواطنين بعد أن تصدت شرطة العميل المالكي وأجهزته الأمنية بالرصاص الحي لمئات الالاف من العراقيين في مدن الجنوب الرئيسية الذين يطالبون بالكهرباء معبرين عن غضبهم العارم بانتفاضة عفوية في الجنوب.

      ولتدارك الفضيحة المدوية التي يقف وراءها المالكي وعصاباته الفاسدة التي جعلت من نهب المال العام (مذهباً) وتدمير الاقتصاد العراقي واذلال المواطن المنكوب (نهجاً).. ليتدارك الأمر بالتضحية بأحد أذنابه الصغار.. حيث أعلن الفاسد وزير الكهرباء (كريم وحيد) استقالته فيما يبدو لانقاذ ما يمكن انقاذه من وضع المالكي المتدهور الذي يسعى لتجديد ولايته في رئاسة الحكومة.!

      وقابلت الشرطة العراقية التظاهرات التي تجددت امس في الناصرية احتجاجا على تدهور الخدمات وانقطاعات التيار الكهربائي الطويلة بخراطيم المياه وتفريقها بالقوة مما ادى الى اصابة عدد من المتظاهرين.
      فيما رفض عدد من عناصر الشرطة اطلاق النار وانضموا الى المتظاهرين مما زاد من المخاوف في بغداد من حصول انشقاقات كبيرة في داخل القوات المسلحة. وتأتي هذه التطورات بعد يومين من تظاهرات حاشده شهدتها البصرة بجنوب العراق احتجاجا على تدهور امدادات الطاقه الكهربائية وقد تخللت التظاهرة نيران اطلقتها قوات الامن علي المتظاهرين الغاضبين ما أدى الى مصرع اثنين وجرح عدد آخر. فيما تلقت الحكومة العراقية انذارات من 5 محافظات باعلان العصيان المدني إذا لم تتم إقالة وزير الكهرباء ومباشرة اجراءات فورية لتحسين شبكتي توليد وتوزيع الكهرباء.

      فيما طالب مجلس محافظة الديوانية وعدد من مجالس المحافظات الجنوبية بإقالة وزير الكهرباء ومحاسبته قانونيا وتوضيح تبويب ما صرف خلال فترة وزارته وهي حوالي 17 مليار دولار.! وتم التوقيع على مذكرة تطالب الحكومة العميلة منذرين في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم سوف يدعون الى تظاهرات حاشدة في محافظاتهم وسيكونون في مقدمتها.!

      جدير بالذكر أن مدن العراق تشهد ترديا كبيرا في المنظومة الكهربائية في ظل درجات الحرارة المرتفعة خلال الصيف ولم تكلف حكومة النهب الملياري التدخل لتخفيف معاناة المواطن المنكوب الذي تطالبه بإاعادة انتخابها.!؟، وكانت مدينة البصرة جنوبي العراق قد فجرت الشرارة في تظاهرة يوم السبت الماضي اسفرت عن مقتل مواطنين اثنين وجرح ثالث.. فيما تستعد محافظات اخرى بينها الانبار، غرب العراق، لتسيير تظاهرات مماثلة خلال اليومين المقبلين بينما رفضت السلطات الامنية الحكومية منح الاذن لتظاهرات في مدن اخرى بينها بكربلاء وبغداد.!

      هذا ونقلت شبكة "أخبار الناصرية"، وهي وكالة أنباء محلية عن مدير عام شرطة محافظة ذي قار اللواء الركن صباح سعيد الفتلاوي قوله انه تمت السيطرة على أعمال العنف التي اندلعت في المدينة صباح اليوم لافتا الي ان حصيلتها النهائية هي 17 جريحا من رجال الامن الحكوميين بينهم ضابط برتبة مقدم، لافتا الى ان اصابات بعض الجرحي خطيرة.
      وقالت مصادر محلية أخرى، إن عددا من المتظاهرين اصيبوا بجروح اثناء التظاهرة التي توجهت الى مبني مجلس المحافظة وان الشرطة واجهت المتظاهرين بقنابل مسيلة للدموع في محاولة لتفريقهم. وبحسب الوكالة المذكورة، فإن قوات الامن فرقت المتظاهرين بعدما اطلقت عيارات نارية على مبني مجلس محافظة ذي قار، في مركزها بمدينة الناصرية. ونقلت الوكالة المذكورة عن مدير مستشفي الحسين التعليمي في مدينة الناصرية صدام الطويل قوله إن "قسم الطوارئ في المستشفي استقبل حتي الآن أكثرمن عشرة جرحي معظمهم من عناصر الأجهزة الأمنية، جرحوا نتيجة أعمال العنف التي اندلعت صباح اليوم في المدينة". وأضاف ان "سيارات الاسعاف نقلت 13 جريحا غالبية إصابتهم بسيطة، ما عدا ثلاثة كانت اصاباتهم خطيره"، مؤكدا إن 12 جريحا من هؤلاء هم من عناصر الشرطة العراقية والباقين من المدنيين..

      من موقعنا نوجه الدعوة لأبناء شعبنا أن ينتفضوا ليس فقط على انعدام الكهرباء فحسب بل على انقطاع الماء والأمن والبطالة وفساد زجرائم حكومة القتلة ولتكن انتفاضة عراقية عارمة لا تكتفي بقلع وزير الكهرباء الفاسد بل بقلع الحكومة الفاسدة برمتها.. ولنتذكر دوماً: "إرادة الشعوب أقوى من أي سلاح"...
      .

















      الفضيحة الخامسة

      وكلاء النهب الحوزوي .. (محمد رضا السيستاني) يعين الايراني اللص (حسين الشهرستاني) وزيرا للكهرباء لاخفاء المستمسكات والأرباح المليارية والمالكي يبصم بالعشرة لطمر السرقات.!



      في خطوة تعكس استمرار الضحك على عقول العراقيين والاستهانة بهم عين المعمم (محمد رضا السيستاني) المشرف على الحكومة العميلة ونجل زعيم الحوزة الايرانية علي السيستاني.. (البلوشي) الايراني حسين الشهرستاني وزير النفط الحالي وزيرا للكهرباء وكالة بهدف اخفاء جميع المستمسكات والعقود التي تثبت فسادهم وسرقاتهم وكذلك الوثائق البريطانية التي كانت تتحكم بواقع الكهرباء بالعراق وتعيق مشاريع حل ازمة الكهرباء.!


      حيث هنالك وثائق في وزارة الكهرباء تثبت قيام بريطانيا بمنع واعاقة تحسن الكهرباء وتنفيذ المشاريع الإستراتيجية لحل هذه الازمة التي حولوها الى ازمة مستعصية. والمعروف ان هنالك ممثلا لبريطانيا في كل وزارة عراقية خاصة المهمة منها مثل الكهرباء والنفط والمالية والخارجية وباقي الوزارات.. حيث هنالك آلية يتعين اتباعها في حالة الرغبة بتنفيذ هذا المشروع او ذاك حيث يتم رفع المشاريع المقترحة الى ممثل في السفارة البريطانية لدراستها ولا يتم التنفيذ الا بعد حصول الموافقة من قبل السفارة على هذا المشروع او رفضه.

      وكشف مسؤول في وزارة الكهرباء رفض الكشف عن اسمه لحساسية الموضوع ان وزير الكهرباء كريم وحيد كان يتم توجيهه من قبل لجنة من ثلاثة اشخاص ، تم تعينهم من قبل (احمد الصافي) و(عبد المهدي الكربلائي) وكلاء السيستاني البلوشي لادارة وزارة الكهرباء وهم يشرفون مباشرة على جميع العقود التي تتعلق بالكهرباء من المحطات والتجهيز والاسلاك والمعدات الثقيلة والخفيفة منها.

      وقال أن هؤلاء كانوا يتحكمون ايضا بتسعيرة التنادر ويقومون بتنصيب لجان احالة المناقصات بواقع 60% من الارباح التي يحصلون عليها من كل عقد.! حيث كانوا يشترطون على المقاول الذي تحال اليه العقود الحصول على نسبة 10% والخمسين الباقية تذهب الى (محمد رضا السيستاني)..! وقد فاقت ارباح محمد رضا السيستاني مبلغ 10 مليارات دولار خلال الاربع سنوات الماضية. كما كشف هذا المسؤول الذي يتحدث بالارقام ان هنالك اوراقا ووثائق ومستمسكات قد اختفت وتدور الشبهات والشكوك حول الوزير المستقيل كريم وحيد لتكون ورقة ضغط على محمد رضا السيستاني وذراعيه احمد الصافي وعبد المهدي الكربلائي وايضا على البريطانيين حتى يؤمن عدم تحريك اي ملف يدينه.!

      هذا وقد استبدل العميل نوري المالكي الفاسد حسين الشهرستاني وزير النفط مكان وزير الكهرباء المستقيل في اجراء لذر الرماد في العيون والرغبة بالظهور على اهتمامه بمصالح الشعب وعدم سكوته على التقصير من هذا الوزير او ذاك.! والغريب في الموضوع ان حسين الشهرستاني وزير النفط لا يقل فسادا ابدا عن الوزير المستقيل لا بل هو رأس الفساد حيث يتولى وزارة في غاية الاهمية وعليها يعتمد كل مايرد الى العراق من العملات الصعبة عن طريق بيع النفط.. وكلنا يذكر العقود النفطية سيئة الصيت التي ابرها حسين الشهرستاني من خلال جولات وتراخيص العقود التي جنوا منها عشرات المليارات من الدولارات كعمولات ورشاوي لتمرير هذا العقد او ذاك ناهيك من ارهان كامل لثروات العراق وجعلها في ايدي الشركات الاحتكارية الاجنبية لايعلمها الا الله ونوري المالكي وحسين الشهرستاني والمستشارين في السفارتين الامريكية والبريطانية.

      ان قرار نوري المالكي بقبول استقالة وزير الكهرباء انما يمثل التفافا على الحقيقة التي يتعطش اليها الشعب العراقي بعد سبع سنوات من هدر أموال تكفي للعديد من البلدان في قارة افريقيا ولا يعرف احدا كيف وأين تمّ صرفها وماهي المشاريع التي انفقت عليها وانعكاس ذلك على الواقع الخدمي الذي مايزال يراوح في مكانه لا بل ازداد سوءا وارتباكا.

      لو امتلك الهالكي قطرة من شرف أو وطنية أو حرص على أموال الشعب العراقي المهدورة وبدلا من قبول الاستقالة، كان عليه فتح تحقيق علني مع الوزير ومساءلته عن انجازات وزارته واوجه صرف المليارات من الدولارات والشركات التي تم التعاقد معها والمتحقق والمنفذ بهذا الخصوص وليس الطلب من وزير الكهرباء احراق جميع الوثائق وعقود المشتريات للمحطات ومغادرة العراق قبل فوات الاوان لاخفاء جرائمهم وسرقاتهم التي يتربع هو وحزبع الدعوجي العميل هلى هرمها.!
      والقرار الطامة الآخر وهو قرار متعمد يتمثل باسناد وزارة الكهرباء الى وزير النفط الايراني اللص (حسين الشهرستاني) الذي يتفق عليه الجميع على انه من كبار رؤوس الفساد بالعراق وان تعيينه جاء لطمر ماتبقى من الوثائق والمستمسكات التي تدين المالكي ووزير الكهرباء والتي لم يلحق الوزير المستقيل على حرقها قبل مغادرته العراق الى احدى دول الجوار.

      ان الجميع يعرف كيف كان وزير النفط حسين الشهرستاني يدير وزارة النفط والجهات الداخلية والخارجية المرتبط بها حتى حول الوزارة الى مرجعيات الفساد والانحطاط وتلقي الاوامر منها وفسح المجال لها بالاشراف على جميع العقود النفطية وتلقي الارباح وادخارها في العديد من البنوك والمصارف الاوربية وهي مبالغ تصل الى عشرات المليارات من الدولارات.. فيما الشعب يرزح تحت نير القتل والفقر وشحة في أبسط ضروريات الحياة كالماء والكهرباء.. تلك المبالغ التي كان بالامكان استخدامها في الانفاق الداخلي لتحسين البنى التحتية للمواطن الذي اكتوى بسوء الخدمات ومستلزمات الحياة الضرورية حتى تساوة حياته مع الاسف مع حياة الحيوانات البرية التي لا احد يهتم بها.

      لقد عين المالكي الشخص المناسب ( حسين الشهرستاني) في المكان المناسب (وزارة الكهرباء) في خطوة تعكس استمرار تواطئه وسقوطه من أجل انقاذ نفسه من المستور والذي اذا ما تمّ كشفه سيقلب الطاولات على رؤوس اصحابها وهو امر لا ينبغي السكوت عليه وانما على الجماهير التي نزلت للشارع في جميع محافظات العراق الى التوجه الى وزارتي النفط والكهرباء ومسك زمام الامور بيدها قبل فوات الاوان وقبل ان لا نجد اية وثائق في هاتين الوزارتين وقبل احراقها او تهريبا الى حيث مقرات الشركات الاجنبية وبالتالي نلقي بالائمة على تماس كهربائي او عمل تخريبي نفذه رجال يرتدون زي الحرس الوطني او وزارة الداخلية او يخرج علينا بيان لهذه المجموعة او تلك وتنسب لنفسها القيام بذلك وهو بيان توجد نسخه منه قبل اعلانه لدى اللواء قاسم عطا الجاهز للتبرير في كل حادثه.!

      الفضيحة السادسة

      نشرت الصحف الفرنسية في العام المنصرم ومن بينها جريدة "اللوموند" خبراً تؤكد فيه أن سلطات مطار باريس الدولي ضبطت زوجة أحد المسؤولين العراقيين وبحوزتها مليون دولار، كانت تحاول تهريبها إلى فرنسا، ولكن بعد التأكد من شخصيتها سُمح لها بإدخاله والتستر عليها حتى تم الكشف مؤخراً عن شخصيتها, وهي "أم هاشم" زوجة نائب الرئيس عادل عبد المهدي.
      و"أم هاشم" هذه هي زوجة المسؤول البارز في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، ونائب رئيس الجمهورية (عادل عبد المهدي المنتفجي) الذي لا يزال حتى هذه اللحظة نائباً لرئيس الشطحات جلال الطالباني الذي، هو الآخر، حوَّل في الفترة الأخيرة ميزانيته كلها إلى حساب زوجته المصرفي.
      وليس من المستبعد بعد ان تلاشت آمال "أبو أمل" بإمكانية تسلُّم رئاسة المافيا الوزارية وتفاقم مشاكله مع الأجنحة التقليدية في المجلس الأعلى الإيراني أن يكون قد بدأ يحضِّر لهروبه عائداً إلى فرنسا بتهريب هذا المليون الذي لا ندري هل كان هو الأول أم الثاني أم الثالث أم… أم…؟.
      ولكننا لا نستطيع بحكم جشعه وشراهته وانتهازيته وانبطاحيته أن نتصورأنه المليون الأخير، وحتى الهروب المنشود من قبله شخصياً إلى هناك، وبالتحديد إلى مدينة "سانت إتين" حيث تعيش "أم هاشم"، سيبقى كبقية المتواطئين مدمناً على السرقة والقتل والتستر.
      وفي مدينة "سانت إتين" حيث كان يعيش ويشارك في شركة مطبعية اكتشف اختلاسه أموالاً كثيرة منها مما اضطر أحد شركائه إلى تقديم دعوة نصب واحتيال واختلاسات ضده في المحاكم الفرنسية، ومن الممكن وضع انتحاله شهادة الدكتوراه ضمن سلسلتها التي لم تنقطع، فهو معروف أنه خريج كلية بغداد التي أسسها ورعاها الاستعمار البريطاني الغاشم، ثم كلية التجارة في بغداد، ولم يحصل من جامعة بواتيه الفرنسية إلا على الدبلوم العالي للدراسات الاجتماعية والاقتصادية "دي. أس. أس" كما أعلنت الجامعة نفسها.

      الفضيحة السابعة
      فضيحة من العيار الثقيل لم تشهدها مرجعية السيستاني طيلة الحقبة المنصرمة تكاد تقضي على وجود السيستاني وتنسف مرجعية من أركانها!! حيث ارتكب اكبر وكيل له في المنطقة الجنوبية للعراق ومسؤول هيئة الحج في ثلاث محافظات المدعو (السيد مناف الناجي) فضائح اخلاقية وممارسة الزنى بطالبات (الحوزة النسوية في العمارة) وسرعان ما انتشر خبر الفضيحة وتسرب الى مواقع الانترنيت واجهزة الموبايل فكانت الفضيحة بين سكان محافظة ميسان وانتشر الى باقي انحاء العراق والعالم وترقب الجمهور العراقي وغالبية مقلدي السيستاني ان يصدر بيان من المكتب الشرعي في النجف اما في إنكار الخبر!! او طرد الوكيل!! لكن لم يحصل هذا ولأ ذاك مما خلقت هذه الفضيحة هزت قوية أرعبت السيستاني وحاشيته في النجف وتم عقد اجتماع للتفكير في الخروج من هذه الازمة الخانقة وسرعان ما انبرى (ابن عاص المرجعية المدعو الشيخ احمد الانصاري ابن بنت السيستاني وقال انا لها وسوف اخمد هذه الفتنة فورا!! وطلب صلاحيات واسعة من السيستاني واموال طائلة فتم تلبية طلبه فورا !! والسيستاني يسمع ويرى ويتكلم!! ويصيح اخمدوا هذه الفتنه!! لقد فضحنا (الناجي!!) وكانت الاخبار الواردة من العمارة تغلي وعشائر المغدورات تطالب (بالثائر وغسل العار!!) وكون القضية محصورة في مدينة العمارة تشجع الشيخ احمد الانصاري لوجود علاقات وثيقة بين عشائر العمارة ووالده السيد عبد الغفار الانصاري..
      وهنا انطلق (ابن عاص المرجعية الشيخ الأنصاري!!) نحو العمارة وطلب عقد اجتماع كبير للعشائر ولما علمت العشائر ان موفد السيستاني وابن بنته هو الضيف لبت العشائر الدعوى..وهنا خطب الانصاري بالعشائر قائلا اليوم سيدكم ومولاكم السيستاني سقوطه وانهياره بأيديكم فهل تقبلون ان يسقط السيستاني استغربت العشائر هذا الخطاب وقالت ماذا تعني هل الأمور وصلت لهذا الحد!! قال لهم بل أكثر من ذلك انا جئتكم كي نستر على وكيلنا ومصدر ثقة السيستاني في العمارة السيد (مناف الناجي) وانتم قد أهدرتم دمه وتطالبون بغسل العار!! فانا جئتكم من السيستاني وهو يناشدكم ان تغلقوا الموضوع وتأخذوا الأموال فقالت العشائر (وصور الفيديو في كل مكان) قال لهم لا تقلقوا فقد دفعنا الأموال لسحب كل الاشرطه والصور حتى لو كلفنا المليارات فسمعة مولانا السيستاني (لاتقدر بثمن!!) وهنا تخلت بعض العشائر عن شرفها وكرامتها وقبلت بحل (ابن العاص) واما باقي العشائر سكتت ولم تعلق بل اصابها الذهول والتعجب اذا كيف لمرجعية تعلمنا الحلال والحرام (تبيح الزنى وتتستر عليه) كما وتدفع من اموالنا التي نعطيها للخمس بالتستر على وكيل السيستاني مناف الناجي!! واحد الحضور طلب حضور السيد مناف فقال له الأنصاري انه في ضيافة السيد السيستاني لحين استقرار الوضع وهو بصحة جيده هنا نقول لكل مسلم وإنسان هل يرضى بهذا الفعل الذي يرعاه السيستاني ويدفع الاموال ويرسل ابن بنته الشيخ احمد الأنصاري والمعروف عنه الرجل الثاني بعد السيستاني للتستر على فضيحة أخلاقية كان الاجدر به ان يتدخل في حقن الدماء عندما هرب الى (لندن عندما كان مرقد امير المؤمنين يقصف بالصواريخ ولم يحرك الأنصاري نفسه ولا حاشية السيستاني تتحرك!!) واليوم تدافع الكل نحو العمارة للتستر على فاحشة(الزنى) التي ارتكبها وكيله اللهم اننا نبرى من السيستاني والانصاري من هذه الطامة الكبرى وعلى الدين السلام اذا قبل او رضي بذلك


      الفضيحة الثامنة
      الفساد الاخلاقي في عراق الديموقراطية
      لا يشك أي عاقل إن الذي حدث في العراقولا زال يحدث هو مخطط مدروس من قبل الصليبيين والروافض والعلمانيين تريد تفتيت وتخريب المجتمع المسلم بكل مكوناته ومرتكزاته وبجهات مختلفة ومنها المرتكز الاخلاقي ,
      فما أن تم احتلال العراق حتى بدأت تظهر في الشارع العراقي الكثير من الأمور التي لا نبالغ أن نقول أنها كانت قليلة أو معدومة ومنها على سبيل المثال المخدرات والتي كانت غير موجودة في المجتمع العراقي بل يكاد يكون المجتمع العراقي قبل الاحتلال ينفرد بنظافته من المخدرات التي غزت وانتشرت في الكثير من المجتمعات العربية.
      أشكال المخدرات التي ظهرت ما بعد احتلال العراق في الشارع العراقي مختلفة منها حبوب الهلوسة والتي يطلق عليها العراقيون ( الكبسلة ) أي حبوب بشكل الكبسولة وأيضا المخدرات البودر وأشكال أخرى لم يعرفها العراقيون من قبل بل للأسف إن الكثير من الأراضي الزراعية في محافظة ديالى تحولت إلى زراعة الخشخاش ( نبات يستخدم في المخدرات ) بعد أن كانت تلك الأرض عامرة بالخضرة والفاكهة العراقية الشهيرة , وبالنظر لمجاورة العراق لإيران فان العراق أصبح ساحة لمرور تهريب المخدرات عبر العراق من إيران إلى دول أخرى كدول الخليج العربي وغيرها , ولم يقتصر الأمر على ذلك في شرق العراق فحسب بل أن الزراعة والتهريب امتدت لتشمل محافظات العراق الجنوبية ومنها محافظة ذي قار ( الناصرية) ويعزي الفلاحين ذلك إلى ارتفاع نسب البطالة في صفوف الفلاحين لعدم إمكانية تسويق المحاصيل الزراعية إلى بغداد والمحافظات الأخرى بسبب ارتفاع اسعار الوقود وشحة المياه وبسبب التقاتل المستمر وعدم الاستقرار الأمني إضافة إلى ما تدره تلك الزراعة من إرباح خيالية يسيل لها لعاب ضعاف النفوس من فلاحي الجنوب , وليس هذا فقط بل وأنت تمشي في شوارع العاصمة بغداد تجد الكثير من أطفال الشوارع يحملون أكياس نايلون يضعونها على انوفهم ويخيل لك أنها فارغة ولكنها في الحقيقة فيها مادة السيكوتين) المادة اللاصقة ) يستنشقونها بقوة مما تجعلهم يدمنون عليها والمستنشق لها يشعر بالراحة لكونها تخدره وتجعله يفقد وعيهومن صور الفساد الأخلاقي التي نشرها الاحتلال الأمريكي هو وجود كثير من الصور الفوتوغرافية التي تدعو للتحلل الأخلاقي والفساد منتشرة على أرصفة الشوارع وخاصة في منطقة البتاوين ومنطقة الباب الشرقي وسط وشرق العاصمة بغداد إضافة إلى مجلات تدعو لذلك وبطباعة حديثة وبأسعار رخيصة جدا أن لم تكن مجانيةأما محلات الفيديو والأقراص فستجد أفلاما خاصة لإثارة الفساد في المجتمع العراقي. ليس ذلك فحسب بل إن هناك قنوات تلفزيونية أرضية كثيرة تبث للعراقيين أفلاما تدعو لإثارة الفساد والرذيلة بين صفوف الشعب العراقي.
      أماخطف البنات والنساء والاغتصابات في عراق ما بعد الاحتلال فأصبح يشكل خطرا كبيرا على المرأة والعائلة المسلمة وتوجد لهذا الغرض عصابات مخصصة ومدربة لهذا الغرض فقد أعلنت (منظمة حرية المرأة العراقية) أن أكثر من ألفي امرأة خطفن في العراق منذ "سقوط نظام صدام حسين في التاسع من أبريل/نيسان 2003"،
      هذه الاختطافات التي يهدف الاتجار بالمرأة وتحويلها إلى سلعة جنسية رخيصة
      .
      فقد انتشر في أنحاء العراق ظاهرة ما يسمى بـ"الاتجار بالرقيق الأبيض أو الاتجار بالجنس" وقد قال أحد المهربين لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية إن تجارة الرقيق الأبيض تشهد رواجا على الحدود العراقية، مشيرة إلى أن بين الضحايا خريجات جامعيات. حيث تقوم شبكات غاية في التعقيد بترغيب البنات وإيهامهن بالعمل في دول الخليج والحصول لهن على تأشيرة وعقد عمل أو عن طريق الزواج والسفر بهن إلى هناك ليتم الضغط عليهن في ديار الغربة وإجبارهن على الانصياع لغاياتهم،وهذا حدث مع الكثير من الفتيات العراقيات

      "
      وتقوم تلك العصابات بخطف النساء والفتيات والأطفال حيث يتم اغتصاب بعضهن، ويتم بيع الشابة العذراء بـ (10000) دولار للواحدة أما غير العذراء فتباع بمبلغ أقل، ومقر هذه الشبكة التي تستلم الضحية قبرص ومن هناك تتم عملية التوزيع حسب الطلب.لقد فرض هؤلاء سيطرتهم على الكثير من فتيات ونساء المسلمين في العراق اللواتي يمررن بوضع اقتصادي سيء، وذلك بعد أن أغلقت جميع الأبواب أمامهن "حيث عمدت أكثر الدول الأجنبية إلى منع منح تأشيرات الدخول للعراقيين بحجة أن العراق أصبح حراً الآن (بعد سقوط النظام البعثي الديكتاتوري)"، واللاتي يلجئن إلى إحدى العصابات المتسترة وراء إعلانات للعمل في المجال الفني أو عارضات أزياء، ويتم إيداعهن في الشقق المفروشة أو حبسهن في الفنادق ويتم بعد ذلك استغلالهن لإغراض غير شريفة , ومن يقف وراء ذلك هو من له مصلحة في تدمير بنية المجتمع العراقي بكل نواحيه حيث إن اليد الصليبية والرافضية القذرة قد شاركت في عمليات خطف وبيع الرقيق الأبيض بل حتى شجعت على انتشار عصابات من هذا النوع، حيث نلاحظ ما قامت به الولايات المتحدة الاميريكية من زرع شركات متخصصة في الاتجار بالجنس في قلب العراق، فقد قام البنتاغون بإسناد عقود إدارة السجون وتدريب "الكوادر الأمنية العراقية" وحتى إدارةالقضاء إلى شركة (دينكورب) الأمريكية وهي شركة سبق تورطها في تجارة الرقيق وبيعهن لقوات حفظ السلام في البوسنة وتجارة المخدرات في كولومبيا فقد حصلت على عقد لتدريب الشرطة في البوسنة فتحولت إلى عصابة لتجارة الجنس وخطف وشراء الفتيات القاصرات من البوسنة ومن الدول المجاورة من أجل بيعهن لقوات حفظ السلام وقوات حلف الأطلنطي. وهذا طبعاً كان معلوماً للإدارة الأمريكية حين قامت بإسناد هذه العقود للشركة بل هو مخطط دنيء لتحقيق مبتغاها في فرض جو من الخوف والرعب داخل المجتمع العراقي، في محاولة لإبعاد المرأة العراقية عن ممارسة دورها في المجتمع وتحويلها من عنصر هام في تركيبة المجتمع ومسؤوليته في البناء العائلي والتربوي والاجتماعي إلى عنصر غير فاعل وتافه يمكن استغلاله كسلعة رخيصة لمختلف الأغراض، فعن طريق تحطيم المرأة وما تحمله من قيم ودور ومسؤولية في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، يتم ضرب المجتمع بأسره مما يمكنهم من مسخه والتلاعب به وزرع كل القيم الغريبة والشاذة وبالتالي تحقيق السيطرة عليه.
      الفساد الأخلاقي لم يقتصر على العاصمة بغداد بل شمل محافظات الشمال والجنوب وما زاد وانتشر في الجنوب هو زواج المتعة الذي كان ممنوعا في نظام صدام ولكن بعد احتلال العراق صار مباحا وبشكل علني بل إن الكثير من أبناء الجنوب يعتبر ذلك عملا مقدسا لذا يكون زواج المتعة في الأيام التي تكثر فيها الزيارات للنجف وكربلاء وهناك أناس مختصون ( سماسرة) لترويج هذا النوع من الفساد واختيار المرأة التي يراد الاتفاق معها كذلك يفضل أن تكون ( علوية ) أي من اللواتي ينتمين إلى آل البيت بالعمل والنسب ( وهذا ليس حقيقة بل تجني على آل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقد يكون الراغب بهذا النكاح ليس عراقيا وإنما زائرا إيرانيا للنجف وكربلاء يريد الزواج في فترة بقائه في تلك المدن من احد النساء (العلويات ) بل إن مقتدى الصدر أعطى فتوى لإتباعه مما يسمى جيش المهدي وكذلك الزينبيات ( وهن الفيلق النسوي من جيش المهدي) بإعطاء الفرصة لإتباعه بالتمتع من الزينبيات لأنهم يقومون بواجب جهادي حسبما تقول فتواه بل وأباح لهم تناول الحشيشة المهدية التي أباح لهم بها كما يزعم المهدي المنتظر لكي يقوم عناصر جيش المهدي بالقيام بأعمالهم لخدمة التيار الصدري وهم مرتاحون. وهؤلاء بعد أن يقوموا بتناول الحشيشة المهدية ينطلقون في الشارع العراقي ويقومون بعمليات الخطف والقتل والسلب والنهب والاغتصاب والتعذيب بحق اهل السنة المستضعفين والمظلومين وأيضا يقومون باختطاف البنات من مناطق بغداد والمحافظات والاعتداء عليهن جنسيا ثم قتلهن وبعد فترة يعثر على جثةالضحية مشوهة ومقتولة وبعد إجراء الفحص الطبي يتبين بعد ذلك انه تم الاعتداء عليها واغتصابها وهذا أيضا يشمل القوات الأمريكية المحتلة التي غالبا ما تقوم بتلك الأعمال عندما يداهمون بيوت العراقيين أحيانا لا يجدوا الرجال فيعتدوا على النساء وإذا وجدوا الرجال يقومون باعتقالهم أو حبسهم في غرف أخرى من البيت وبعد ذلك يقومون بأفعالهم الإجرامية التي لا تمس للبشرية بصلة ثم يغادروا البيت والسبب هو القانون الذي وضعه بريمر برقم (17) عام 2003 الذي نص على أن عناصر القوة المتعددة الجنسية والبعثات الدبلوماسية وكل الموظفين غير العراقيين مدنيين أو عسكريين يتمتعون بالحصانة تجاه أي إجراء قانوني عراقي، وهو نفس القانون الذي تتبعه أمريكا في أفغانستان واليابان وغيرها من الدول، ومن المعروف إن عدم مطالبة الحكومة العراقية بتعديل هذا القانون الجائر رغم أن هذا الموضوع يدخل في صميم السيادة المزعومة جعله ساري المفعول
      .
      وما يكون مصير الضحية إلا الانتحار أو تقتل من قبل ذويها غسلا للعار وفقا لضغوط المجتمع القبلي الجاهلي.
      فهل يا ترى يشك بعد ذلك أي إنسان عاقل بحقيقة الحرية والديمقراطية التي أشاعها عباد الصليب في العراق المحتل وعاث فسادا به وبكل محرماته.....؟؟؟


      ولله الشكوى..





    2. #2

      فضائح اخرى بالصور والافلام







      ترجمة هذه الوثيقة:
      تحياتي الخالصة لجميع موظفي السفارة الأمريكية. أود أن أخبركم برغبتي في الحصول على فيزا صالحة للاستعمال
      طوال العام لأنني أود أن أزور بلدي الثاني الولايات المتحدة الأمريكية لأجل
      السياحة، وذلك لأنني أحب أن أقضي إجازتي في البلد الذي عشقته من كل قلبي!!!!!! أرجو
      ملاحظة أنني صديق مخلص لقادة دولتكم!!!! مع خالص الاحترام..

      هؤلاء هم قادة الصحوات الذين قتلوا المئات بل الآف من المجاهدين وخدعوا اهل السنة بالمشاركة في الانتخابات وقتال اهل الجهاد في العراق لأجل عيون الصليبيين والروافض والآن يتبين كذبهم وعمالتهم وخيانتهم بشكل واضح والله المستعان


      لولا هؤلاء الصحوات الكلاب لكان الجهاد في العراق اقوى من أفغانستان بمئات المرات الذين انقذوا أمريكا والروافض في اللحظات الاخيرة

      ضابط عراقي يؤدي القسم على البسطال الأمريكي
      الجنرال نور الدين من الجيش العراقي الجديد في الموصل يقسم على البسطال الأمريكي لجنود امريكان قتلوا في الموصل بأن ينتقم من (الإرهابيين ) !!!!



      ضابط عراقــي يقرأ سورة الفاتحة على جثة الهالك الجندي الأمريكي




      شيخ عميل في الموصل مع اخوانه في الحرس الوثني يفتتحون نقطة تفتيش في حي العربي هذه هي المشاريع التي يقدمونها لأهل الموصل


      ابن المتعة الرافضي نوري الهالكي
      يضع الزهورعلى قبور جنود الصليب النجسة الذين قتلوا في العراق











    3. #3












      روافض يبكون على قتلى الامريكان ويصلون عليهم




      نتمنى دخول كلاب البعثية والصحوجية والتعليق ام أنهم لايجرأون على الدخول الى هذا الموضوع اشو لا حس ولا نفس بس لسانهم طويل عندما يتعلق الامر بالمجاهدين ودولة العراق الاسلامية


      لمشاهدة المزيد من الفضائح ادخل هنا


      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=392793


    ***



    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -