مفاجأة من العيار الثقيل ...

مغتصب وقاتل ابنته في الزرقاء ينتمي للاحباش!




زعيم الأحباش










هذا ما جنته العقيدة الفاسدة على أهلها
المدينة نيوز - خاص وحصري - : من المفترض ان يتم تسليط الاضواء بعد اليوم على فكر وسلوك واعضاء جماعة الاحباش التي عاشت سنوات مجدها في الاردن قبل نحو6 سنوات. فقد كشفت معلومات ان مرتكب جريمة الزرقاء البشعة الذي قتل ابنته بعد حملها منه سفاحا يرتاد المسجد ومعروف عنه التدين فيما قال شهود عيان انه متأثر بفكر جماعة الاحباش.

واذا صحت هذه الانباء فانها ستكون مناسبة لتحرك كافة مفاصل الدولة للبحث في حيثيات هذا الانقلاب الاجتماعي الخطير الذي يحيل اناسا يفترض انهم اسوياء الى وحوش بشرية حسب وصف البعض .


وبحسب المعلومات فان اوسع انتشار للاحباش في الاردن في منطقتي الرصيفة والزرقاء حيث يقطن مرتكب الجريمة البشعة. ويتصف كثير منهم بممارسات لا تتوافق مع تدينهم المفترض.

وكان نشاط الأحباش ازداد مع بداية عقد التسعينات، وانتقل نقلة نوعية عام 1994 مع تأسيس إحدى الجمعيات ، حيث بدأ عدد أتباعهم يزداد. وشهدت الساحة الإسلامية صراعا بينهم وبين السلفية إلاّ أنّ الأخيرة ابتعدت عن ساحة الجدال والصراع معهم لأسباب مفهومة ضمنها أنهم نافذون حسب البعض .

وبنتسب الاحباش الى الشيخ عبد الله الحبشي الذي وصل إلى لبنان في مطلع عقد الستينات ، بعد أن هاجر من الحبشة لمشاكل سياسية بسبب أفكاره انتقل إلى السعودية ثم سوريا قبل أن يستقر في لبنان ، بدأ الشيخ نشاطه هناك ومع الزمن كان عدد اتباعه يزداد بشكل كبير ، إلاّ أنّ النفوذ الواسع لهم كان مع عقد الثمانينات ، والسيطرة على جمعية " المشاريع الخيرية " فازداد النشاط الاجتماعي والسياسي الذي كان يتركز حول تأييد التواجد السوري ، ومحاربة الحركات الإسلامية من خلال سلاح وعلى الرغم من إعلان الأحباش أنّهم أشاعرة شافعية صوفية على الطريقة الرفاعية ، إلاّ أنّ ثمة لغطا كبيرا حول معتقداتهم.