رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    النتائج 1 إلى 3 من 3

    الموضوع: تذكرون غنية الشاب خالد دي دي واه ؟ وش معناها ؟ مقال

    1. #1
      تاريخ التسجيل
      Oct 2009
      المشاركات
      147

      تذكرون غنية الشاب خالد دي دي واه ؟ وش معناها ؟ مقال

      بلاد المطربين..أوطاني” .. بقلم: أحلام مسـتغانمي
      وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد• كانت أغنية “دي دي واه” شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض
      الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.

      كنت قادمة لتوِّي من باريس، وفي حوزتي مخطوط “الجسد”، أربعمائة صفحة قضيت أربع سنوات في نحتها جملة
      جملة، محاوِلة ما استطعت تضمينها نصف قرن من التاريخ النضالي للجزائر، إنقاذاً لماضينا، ورغبة في تعريفالعالم العربي إلى أمجادنا وأوجاعنا.لكنني ما كنت أُعلن عن هويتي إلاّ ويُجاملني أحدهم قائلاً: “آه.. أنتِ من بلاد
      الشاب خالد!”، واجداً في هذا الرجل الذي يضع قرطاً في أذنه، ويظهر في التلفزيون الفرنسي برفقة كلبه، ولا جواب
      له عن أي سؤال سوى الضحك الغبيّ، قرابة بمواجعي. وفوراً يصبح السؤال، ما معنى عِبَارة “دي دي واه”؟ وعندما
      أعترف بعدم فهمي أنا أيضاً معناها، يتحسَّر سائلي على قَدَر الجزائر، التي بسبب الاستعمار لا تفهم اللغة العربية!
      وبعد أن أتعبني الجواب عن “فزّورة” (دي دي واه)، وقضيت زمناً طويلاً أعتذر للأصدقاء والغرباء وسائقي
      التاكسي، وعامل محطة البنزين المصري، ومصففة شعري عن جهلي وأُميتي، قررت ألاّ أفصح عن هويتي
      الجزائرية، كي أرتاح.
      لم يحزنّي أن مطرباً بكلمتين، أو بالأحرى بأغنية من حرفين، حقق مجداً ومكاسب، لا يحققها أي كاتب عربي نذر
      عمره للكلمات، بقدر ما أحزنني أنني جئت المشرق في الزمن الخطأ.
      ففي الخمسينات، كان الجزائري يُنسبُ إلى بلد الأمير عبد القادر، وفي الستينات إلى بلد أحمد بن بلّة وجميلة بو حيرد،
      وفي السبعينات إلى بلد هواري بومدين والمليون شهيد … اليوم يُنسب العربي إلى مطربيه، وإلى الْمُغنِّي الذي يمثله
      في “ستار أكاديمي” … وهكذا، حتى وقت قريب، كنت أتلقّى المدح كجزائرية من قِبَل الذين أحبُّوا الفتاة التي مثلت
      الجزائر في “ستار أكاديمي”، وأُواسَى نيابة عنها …. هذا عندما لا يخالني البعض مغربية، ويُبدي لي تعاطفه مع
      صوفيا.
      وقبل حرب إسرائيل الأخيرة على لبنان، كنت أتابع بقهر ذات مساء، تلك الرسائل الهابطة المحبطة التي تُبث على
      قنوات الغناء، عندما حضرني قول “ستالين” وهو ينادي، من خلال المذياع، الشعب الروسي للمقاومة، والنازيون
      على أبواب موسكو، صائحاً: “دافعوا عن وطن بوشكين وتولستوي”. وقلت لنفسي مازحة، لو عاودت إسرائيل اليوم
      اجتياح لبنان أو غزو مصر، لَمَا وجدنا أمامنا من سبيل لتعبئة الشباب واستنفار مشاعرهم الوطنية، سوى بث نداءات
      ورسائل على الفضائيات الغنائية، أن دافعوا عن وطن هيفاء وهبي وإليسا ونانسي عجرم ومروى وروبي
      وأخواتهن …. فلا أرى أسماء غير هذه لشحذ الهمم ولمّ الحشود.
      وليس واللّه في الأمر نكتة. فمنذ أربع سنوات خرج الأسير المصري محمود السواركة من المعتقلات الإسرائيلية، التي
      قضى فيها اثنتين وعشرين سنة، حتى استحق لقب أقدم أسير مصري، ولم يجد الرجل أحداً في انتظاره من
      ”الجماهير” التي ناضل من أجلها، ولا استحق خبر إطلاق سراحه أكثر من مربّع في جريدة، بينما اضطر مسئولو
      الأمن في مطار القاهرة إلى تهريب نجم “ستار أكاديمي” محمد عطيّة بعد وقوع جرحى جرّاء تَدَافُع مئات الشبّان
      والشابّات، الذين ظلُّوا يترددون على المطار مع كل موعد لوصول طائرة من بيروت.
      في أوطان كانت تُنسب إلى الأبطال، وغَدَت تُنسب إلى الصبيان، قرأنا أنّ محمد خلاوي، الطالب السابق في “ستار
      أكاديمي”، ظلَّ لأسابيع لا يمشي إلاّ محاطاً بخمسة حراس لا يفارقونه أبداً .. ربما أخذ الولد مأخذ الجد لقب
      ”الزعيم” الذي أطلقه زملاؤه عليه!
      ولقد تعرّفت إلى الغالية المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد في رحلة بين الجزائر وفرنسا، وكانت تسافر على الدرجة
      الاقتصادية، مُحمَّلة بما تحمله أُمٌّ من مؤونة غذائية لابنها الوحيد، وشعرت بالخجل، لأن مثلها لا يسافر على الدرجة
      الأُولى، بينما يفاخر فرخ وُلد لتوّه على بلاتوهات “ستار أكاديمي”، بأنه لا يتنقّل إلاّ بطائرة حكوميّة خاصة، وُضِعَت
      تحت تصرّفه، لأنه رفع اسم بلده عالياً!
      ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه.. أواه.. ثمّ أواه.. مازال ثمَّة مَن يسألني عن معنى “دي دي واه”!

      * أحلام مستغانمي
      من موقع الدكتور محمد الحضيف

         


    2. #2

      والله انه زمان إنقلاب المفاهيم .

      انه بحقّ زمن الرويبضه !

         

      نم يـا أبا عـمـر قـريـرة أجـفانك ** ماكنت يـوماّ كاذبـاّ إخوانك

      كنت النصـوح لدينهم مشفاقا ** فأفرح بفوز قد أتـتـك جنانك


    3. #3

      أرى أنه فاتك هذا الموضوع:

      بلاد المطربين أوطاني

      للأخ سهل

      وكان مما قلت فيه:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      معنى (دي دي واه)

      يمكن شرح المفردات أما التركيب فليس له أي معنى

      دي دي، لها معنيان بالعامية الجزائرية
      فكلمة (دي) وحدها معناها خذ، وكلمة (واه) معناها نعم في عامية الغرب الجزائري
      فيكون المعنى خذ خذ نعم !!!!!!!!

      والمعنى الآخر للكلمة لكن بذكرها مرتين يعني (دي دي) تقال للطفل الصغير بمعنى الجرح أو الألم، يعيني تقول للطفل الصغير: عندك دي دي؟، أي أعندك ألم أو جرح؟
      وعليه معنى كلامه: جرح نعم !!!!!!!!!!!!!!!!!!

      ويمكن أن يكون مقصوده بكلمة (واه) هنا ليس نعم، وإنما كلمة تعجب أو إعجاب أو أو أو.....

      وعلى كلٍّ هذا الكلام لا معنى له، مثل حياتنا ومجتمعاتنا... كلها صارت لا معنى لها إلا من رحم الله، والله المستعان

      وللفائدة فقط، فهذا المغني وربما جميع المغنين الجزائريين الذين يعيشون في فرنسا مناجيرهم يهودي، فهذا المتكلم عنه هنا، منتجه ومناجيره باركلاي اليهودي، وربما ميشيل ليفي اليهود

      وعلى ذكر هذا الأخير فهو مناجير ومنتج المسمى بالشباب مامي، وهو كذلك مغني من الغرب الجزائري مغترب بفرنسا، وهو الآن ومناجيره في السجن بسبب إقدامهما على محاولة إجهاض صديقة الشباب مامي هنا في الجزائر، ولكنها اشتكتهما في بلاد القانون (فرنسا للأسف) وحوكما وسجنا ولم تشفع لهما شهرتهما ولا أموالهما الكثيرة ولا حتى إفسادهما في العالم الإسلامي والعربي...

      وفائدة أخرى فإن المدعو الشاب خالد يلقب عندهم بملك أغنية الراي (وهو نوع غنائي ماجن ابتدأ من الغرب الجزائري) وهو وهراني
      والمدعو الشاب مامي (السجين) يلقب عندهم بأمير الراي، وهو أيضا من الغرب الجزائري من مدينة سعيدة

      وكذلك عندهم ملك الأغنية العاطفية، وهو الشاب حسني (من وهران كذلك)، وهذا قد قتل (اغتيل) من في عملية تنسب للجماعة الإسلامية المسلحة (الجيا) في سنة 1994 تقريبا، وجاء في بيان التبني أنه قتل لأنه كان أحد المفسدين في الأرض ... فالله أعلم

      سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك


      ومما قلت فيه أيضا:

      ولو شئت لزدتك، وتعليقا على كلامك الذي أتى بعد هذا، ولبيان تخلفنا وانحطاطنا، أن هذا المغني الذي يسمى الشاب خالد ملك الراي King of Rai ويلقبه البعض بالدَّاب خالد، كان ممنوعا من دخول الجزائر (في الثمانينيات)، يقال أنه فرّ من الخدمة العسكرية، ومنهم من يقول، أنه في حوار للصحافة الفرنسية، وجوابا على أحد الأسئلة أنه قال: من لا يعرفني يسأل أخته عني !!!

      يعني سب جميع الجزائريين، ولما كانت الرجولة ما زالت فينا آنذاك، منع من دخول الجزائر، أو خاف من ذلك، ولكن دار الزمان، وصارت السلطات نفسها هي التي تدعوه لإقامة الحفلات، وفرحوا به كثيرا أن عاد إلى وطنه وفرح هو كثيرا بذلك... ونسيت السلطات متابعاتها القضائية له (إن كانت) ونسي الشعب سبه إياهم .. وحضرت العائلات لحفلاته بكثرة وأحيا بهم الليالي الملاح...
      إقتباس:
      وهل ما سمح به الحكام في بلادنا ما يفيد!
      فهم قد فتحوا الباب على كل شيء فاسد وأغلقوا دونه الخير للغير.
      فهم يأمرون بكل شر وينهون عن كل خير وفضيلة.
      ونحن أطعناهم في كل شر وعصيناهم في كل فضيلة (إن كانت)، فعكسنا الأمر النبوي، فانقلبت علينا الموازين...

      إقتباس:
      وهم من يدعم ويمول تلك الحفلات الماجنة تحت مسميات الثقافة كما حصل في بعض الدول مؤخراً.
      أي نعم، وبأموالنا وعرق جباهنا، ونحن نرقص لذلك ونفرح ونمرح، بل المهرجان الإفريقي في الصيف الماضي حوالي ثمانين مليارا إن لم تخني الذاكرة، وفي كل مرة المغنون يأتون ويأخذون أجورهم السحت بالعملة الصعبة وحياتنا أصبحت صعبة... هذا دون الحديث عن اللاعبين...

      ولكن كل ذلك في مصلحة الشعب، ألا تراهم فرحين بذلك، يرقصون ويفرحون...

         




    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •