رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    النتائج 1 إلى 2 من 2

    الموضوع: هل سرقت ايران المفاعل النووي العراقي؟؟؟؟

    1. #1
      تاريخ التسجيل
      Dec 2005
      المشاركات
      2,872

      هل سرقت ايران المفاعل النووي العراقي؟؟؟؟

      من سيطالب ايران باعادة المواد والاجهزة النووية التي سرقتها من العراق ؟؟؟
      احد فصول مسرحية العداء الكاذب بين امريكا وايران

      كتابات - عبد الله الفقير

      لا يسرق اللص لكي يخزن ما يسرقه لاحفاده,فعادة اللصوص انهم لا يفكرون الا بانفسهم, لذلك سريعا ما تكتشف المسروقات بعد ان يقوم اللصوص باخراجها من مخابئها والتداول بها ظنا منهم ان الناس قد نسيتها, وهذا ما جرى مع المواد النووية التي سرقتها ايران من العراق بعد الاحتلال واخفتها عن اعين المفتشين حتى جاء اليوم المناسب لاستخدامها.

      (( كان العراق بقيادته الثورية ايام الثمانينات يسعى جاهدا لامتلاك كل ما يؤهله ليكون قويا,وكان على استعداد لشراء القنبلة النووية ليس برهن اموال النفط لمدة عشر سنوات فقط ,وانما شراءها بثلاثة عشر مليون عراقي هم كل عدد سكانه الذين كان مستعدا للتضحية بهم من اجل امتلاك قنبلة نووية واحدة حتى لو كانت منتهية الصلاحية!. فبعد جهد وعناء وكتمان وسرية ومبالغ سعودية طائلة, تمكنت شركة فرنسية من الانتهاء تقريبا من اكمال مشروع تموز ,اول مفاعل نووي عراقي وعربي ,اذا فقد تعدى العراق الخط الاحمر!, وذات يوم,وحيث كانت جميع صواريخ "سام" العراقية موجهة نحو الجهة الشرقية,اغارت الطائرات الاسرائيلة من الجهة الغربية على مفاعل تموز لتحيله ركاما وأثرا بعد عين!, وذلك سيكون مصير المفاعلات النووية التي "يزعم" انها سوف تقام في بعض دول الخليج العربي,والتي سوف يتم تدميرها مباشرة بعد استلام الشركات الغربية اخر اقساطها مثلما حصل في العراق !!.

      ربما لم يتمكن العراق من صناعة القنبلة النووية,لكنه صنع ما هو اخطر من القنبة النووية,لقد صنع العقول النووية,فقد امتلك العراق بعد ذلك الخبرة الكفيلة لتطوير الاسلحة بشتى انواعها ,وظل يطور مختبراته النووية,وظل مفاعل تموز يعمل في مجال التطوير "سرا" ,وانتشرت المختبرات النووية الصغيرة في مناطق مختلفة منها كليات العلوم ,وانشيء قسم صغير في كلية الهندسة للابحاث النووية,وكتبت الكثير من الدراسات والبحوث وشهادات الماجستير في الهندسة النووية. بعد غزو الكويت,وبعد ان تم تدمير الاجهزة التي لم تستطع الغارة الاسرائيلة تدميرها من مفاعل تموز من قبل لجان التفتيش,كان العراق ينام على خزين سري من المواد الداخلة في صناعة القنبلة النووية والاجهزة الحساسة ,لم يكن يعلم بكميتها ونوعياتها واماكن تواجدها سوى بعض الخبراء وبعض عناصر الاستخبارات,ومن ضمن تلك المواد بالتأكيد كميات لا باس بها من اليورانيوم .

      بعد احتلال العراق لم يعر الجانب الامريكي كثير اهتمام للبحث عن تلك الاجهزة والمواد(او هكذا زعموا),لانه كان منشغل في تامين وزارة النفط اكثر من اهتمامه بتامين سلامة المواد الاشعاعية التي تركت رهينة السلب والنهب والعبث في سلمان باك والنهروان واليوسفية وغيرها,رغم انهم كان على علم مسبق بكل ما تحويه تلك الاماكن بعد ان سلمتهم لجان التفتيش جداول دقيقة عن محتوياتها. كانت ايران في تلك الفترة على علاقة جيدة بامريكا ايام محمد خاتمي الذي صرح اكثر من مرة بانه لولا ايران لما استطاعت امريكا احتلال العراق وافغانستان,لذلك لم تكن امريكا مهتمة كثيرا في امكانية ان تعمد ايران الى سرقة تلك المخزونات العراقية من الاجهزة الحساسة والمود الاشعاعية لتغذية مشروعها النووي السري الذي كانت امريكا (ايضا) على علم تام بكل تفاصيله,كانت عناصر ايرانية قد دخلت الحدود العراقية قبل السقوط بايام ولم يكن لها من هدف سوى الحصول على مخلفات المفاعلات العراقية والمختبرات النووية,فكانت بغداد تشتعل بالسلب والنهب والنيران على يد اتباع ايران,فيما كانت عناصر ايرانية اخرى منشغلة في جمع ما يقع تحت يديها من مواد تدخل في الصناعة النووية,حتى وصل سعر كيلو الزئبق الذي لا يعلم الكثير من العراقيين اهميته,وصل سعر الكيلو مليونا دينار عراقي(في ذلك الوقت كان هذا السعر يكفي لشراء سيارة ).

      عناصر ايرانية خالصة,وعناصر من فيلق بدر ,وعناصر كردية,كلها شاركت في نقل الاجهزة والمواد النووية الى ايران في عملية سرية لم ينتبه اليها الكثير من العراقيين ولا حتى الامريكان.

      بعد ذلك بسنوات,وعندما ساءت العلاقة بين امريكا وايران(ظاهريا),وبعد ان كشفت امريكا عن ان ايران تعمل على تطوير مشروع نووي سري,وان روسيا تعمل على انشاء عدة مفاعلات نووية في ايران لاغراض غير سلمية,اعلن مفتشوا الوكالة العالمية للطاقة النووية عن عثورهم على اثار مواد اشعاعية في احد المختبرات النووية الايرانية غير معروفة المصدر,رجح الكثيرون ان تكون هذه المواد قد اشترتها ايران من السوق السوداء الاذربيجانية,خصوصا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي,بل رجحوا ان تكون ايران قد اشترت واحد او اكثر من الرؤوس الاحد عشر النووية التي فقدت من اذربيجان بعد انفصالها عن الاتحاد السوفيتي.فيما قال اخرون ان مصدر هذه المواد هو شبكة "عبد القدير خان" الباكستانية والذي باع لايران وليبيا كميات كبيرة منها حسبما عرضه احد تقارير البي بي سي,فيما قال اخرون انها من رومانيا,وقال اخرون غير ذلك,ولم يلتفت احد الى امكانية ان تكون تلك المواد هي من ضمن المواد المسروقة من العراق بعد الاحتلال, ولا اعلم ان كان تجاهلهم لتلك المعلومة الخطيرة جاء عن عمد حتى لا يقع تبعة ذلك على امريكا المحتلة التي سهلت على الايرانيين حيازة هذه المواد المحظورة؟(كجزء من مسرحية العداء الكاذب بين امريكا وايران!),ام ان السبب هو جهلهم الحقيقي باكبر عملية سرقة لمواد نووية في العصر الحديث؟!,علما ان المشروع النووي الايراني السري كان يعاني من الكثير من المعوقات لصعوبة الحصول على الاجهزة والمواد المطلوبة,وانه لم ينطلق بهذه السرعة الفائقة في التطور الا بعد احتلال العراق!!,فهل يوجد تفسير مقنع لسرعة انطلاق المشروع النووي الايراني سوى انه قد حصل على ما يحتاجه من المواد من بقايا العراق المحطم؟.)).

      كتبنا هذه السطور اعلاه في (12\2\2009) أي قبل سنة من الان في مقال يحمل عنوان " هل يجهل الغرب فعلا مصدر المواد النووية في سوريا وايران؟!"*,ومع وجود "حسين الشهرستاني" على راس قائمة العملاء الذين دفعوا الامريكان لاحتلال العراق ,و الذي كان احد العاملين في تلك المفاعلات ولديه من المعلومات عنها ما يكفي لمعرفة مخازنها وخفاياها والعاملين فيها,لهذا لم تجد ايران صعوبة في الاستحواذ على تلك المواد الباهضة الثمن والنادرة الوجود و"الخطيرة" جدا سياسيا وامنيا,بل ربما كان احد اهم دوافع ايران لاشراك عملاءها في تمليك رقبة العراق للشيطان الاكبر هو استحواذها على مخزون العراق من تلك المواد النووية ,يفسر ذلك تسارع انطلاقة المشروع النووي الايراني بعد احتلال العراق ومثلما ورد في تلك السطور اعلاه.

      لا اعرف ان كان قد اطلع على ما ورد في تلك السطور احد من المهتمين فعلا بمعرفة من اين لايران هذه المواد النووية ام لا, لكني اعرف اليوم ان ايران التي اثبت كثير من الخبراء وقبل فترة قصيرة بانها عاجزة عن تخصيب اليورانيوم لدرجة خمسة بالمائة, نجدها وبدون أي تردد تعلن بانها سوف ترفع نسبة التخصيب الى عشرين بالمائة, ثم وبعد ثلاثة ايام تدعي ايران انها انتجت اول دفعة من المواد المخصبة لدرجة عشرين نووية!!!,بل والاخطر والاكثر غرابة ان يظهر احمدي نجاد ليقول بان بلاده قادرة على الوصول الى مرحلة تخصيب تبلغ 80%!!!!!!, فكيف "قفزت" ايران كل هذه القفزة وهي التي كانت لوقت قريب تدعي عجزها عن التخصيب حتى 5%؟؟, بل ان كثير من الخبراء يرجحون ان ايران عاجزة حتى عن التخصيب لدرجة 5% وان كل ادعاءاتها بهذا الشان مجرد دعاية سياسية و"كذب" او في احسن الاحوال "تقية" اتاحها المنظور الديني لايران !!!,الم يطلّ علينا البيت الابيض قبل يومين بتصريح يشكك فيه بقدرة ايران "التكنولوجية" على انتاج يورانيوم بنسبة 20% ؟؟, ثم لماذا ترفض ايران تخصيب موادها النووية في خارج ايران ان لم تكن تخشى ان تعرف حقيقة مخزونها من المواد المخصبة؟؟؟, ثم لماذا لم تعلن ايران لحد الان عن مصدر المواد المشعة التي عثرت عليها الوكالة الذرية في احد المواقع ؟؟, ولماذا لم "تلح" امريكا والغرب لمعرفة مصدرها؟؟؟.

      لقد وصل المشروع النووي العراقي في الثمانينات الى مرحلة متقدمة جدا, وكان قد وفر كل ما هو مطلوب لصنع قنبلة نووية, وكل الذي كان ينقصه هو بعض الاجهزة الحساسة وبعض الخبرات ,وهذا يعني انه كان يملك المواد المخصبة بمختلف اشكالها خصوصا وانه كان قد تجهز بتلك المواد في سنوات الثمانينات التي كانت الرقابة الدولية على هذه المواد ليست شديدة كالرقابة عليها هذه الايام,وبالتالي لم يكن صعبا على صدام ان يمتلك تلك المواد بسهولة ,لكن المستغرب ان تدعي الاستخبارات الامريكية انها لم تعثر على تلك المواد ا و ان تتناساها اصلا وتكف عن البحث عنها !!!.

      يدعي الغرب اليوم وضمن مسرحية العداء الكاذب بين امريكا وايران بانه يجهل مصدر المواد النووية التي بحوزة ايران, وبغض النظر عن كون ادعاءهم ذاك هو استغفال او استغباء ام جهل حقيقي, فاني مستعد مرة اخرى لابين لهم حقيقة تلك المواد ومصدرها ولافسر لهم كيف وصلت ايران لتخصيب اليورانيوم بدرجة عشرين وبل وثمانين بالمائة!!! والقصة كما يلي:

      لقد سرقت ايران كل ما كان بحوزة العراق من مواد واجهزة ومختبرات تتعلق بالنشاط النووي بعد ان شكلت خلية استخباراتية متخصصة بمتابعة نشاط العراق في هذا المجال يراسها حسين الشهرستاني الذي استطاع التواصل مع بعض العاملين في تلك المشاريع ,حيث قامت تلك الخلية بالاستحواذ على تلك المواد وتهريبها في اول يوم للاحتلال, وكان من تلك المواد المسروقة يورانيوم مخصب بمختلف الدرجات استطاع العراق الحصول عليه منذ فترة طويلة,وبمجرد ان حصلت ايران على تلك المواد والاجهزة انطلق المشروع النووي الايراني الذي كان متوقفا طوال سنوات سابقة بسبب العجز التقني,(ولا اشك ان بعض العاملين في المفاعل النووي الايراني الحالي هم عراقيون كانوا يعملون في المشروع العراقي كانوا على علاقة بالشهرستاني وقد قام بتجنيدهم للعمل في المشروع الايراني),واما بخصوص اجهزة الطرد المركزي واجهزة التخصيب التي ادعت ايران انها انتجتها فذلك كلام فارغ لان بعض تلك الاجهزة سرقت من العراق, والبعض الاخر اجهزة وهمية غايتها اثبات امتلاك ايران لتلك الاجهزة فقط حتى اذا ما اعلنت ايران امتلاكها المواد عالية التخصيب فسوف تدعي انها انتجتها بتلك الاجهزة, وقد اخفت ايران بشكل تام أي معلومات تتعلق بخزينها من اليورانيوم ودرجات تخصيبه, وكانت تنوي التدرج في اعلان ذلك حتى لا يشكل صدمة بالنسبة للعالم, لكن الضغوط الاخيرة(وهذا جزء من المسرحية!) التي تعرضت لها ايران خصوصا وردة فعلها الغاضبة تجاه الصدود الغربي لمقترحات ايران للتخصيب, جعلها تستعجل في الاعلان عن شروعها في تخصيب اليورانيوم لدرجة عشرين بالمائة,ثم جاء تصريح احمدي نجاد بالامس بخصوص قدرته على التخصيب لدرجة 80% ليشير دلالة قطعية على ان ايران تملك فعليا تلك المواد وان تصريحه ذاك جاء اعترافا بامتلاكها وليس تحذيرا من القدرة على امتلاكها,لان من حق كل عاقل ان يسال اذا كانت ايران قادرة على تخصيب اليورانيوم لهذه الدرجة العالية فما الداعي لان تخضع للضغوط الغربية وتطلب من الغرب ان يخصب لها او ان تسمح له بمراقبة مدخلاتها ومخرجاتها النووية الا اذا كان ذلك جزء من خدعة تلعبها ايران مع الغرب او تلعبها ايران لوحدها ؟؟!!.

      قد يقول قائل لكن ما الذي يمنع الغرب من تزويد ايران بالقنبلة النووية مباشرة بدون كل هذا اللف والدوران؟, نقول له وكيف سيقنعون العالم ودول الخليج خاصة بانهم في حمايتهم ويلغفون منهم كل هذه المليارات اذا كانوا سيسلمون ايران القنبلة "عيني عينك" هكذا؟؟, اذهبوا واسئلوا الغرب لماذا لم يسال عن مصدر آثار بعض المواد المشعة التي عثر عليها في بعض المواقع الايرانية ولم يلح في الاستفسار عنها؟؟, ولماذا لم توفر امريكا الحراسة اللازم لحماية المنشات النووية العراقية التي من اجلها احتل العراق وتركتها عرضة للسرقة ؟؟,واذا كانت المعلومات التي جهز بها حسين الشهرستاني الاستخبارات الامريكية عن قدرات العراق النووية خاطئة وملفقة , فلماذا لم يعتقل الشهرستاني اذا او لم يحاسبه احد على تلك التقارير الكاذبة تحت قانون تضليل الراي العام او العدالة او التسبب بكل هذه الكارثة الانسانية ؟؟, بل لماذا لم نرى لحد الان أي عملية جرد حقيقية لممتلكات العراق من المواد والاجهزة المستخدمة في مشروعه النووي ولماذا لم يسال احد اين ذهبت تلك الاجهزة والمواد؟؟؟؟؟,هل كانت عملية جرد ممتلكات وزارة الزراعة اهم من جرد ممتلكات العراق من الاجهزة والمواد النووية؟؟.

      ثم هل كانت علاقة حسين الشهرستاني باحمد الجلبي اعتباطية وجمعتهم "الظروف" فقط مثلما جمعتهم الصدفة قبل ايام في كربلاء ؟؟!, ام ان الجلبي كان قد اتخذ الشهرستاني كحصان طروادة لاختراق العمق الايراني (اذا افترضنا حقيقة العداء بين امريكا وايران وفق فرضية ان الجلبي هو عين امريكا في ايران )؟!.

      ثم ايهما اولى مطالبة العراق من اسرائيل تعويضه عن قصفها لمفاعله النووي, ام الطلب من ايران اعادة ما سرقته من اجهزة ومواد تعود لمشروعه النووي والتي تصل كلفتها الى مليارات الدولارات (سعر الباب الذي في غرف مختبرات الطاقة يصل سعره الى ربع مليون دولار حسب معلومات خاصة, فكم هو سعر الاجهزة اذا؟؟؟).

      الا يثير الاستغراب ان تقوم اسرئيل بقصف المفاعل النووي السوري وبدون أي مقدمات رغم انه قيد الانشاء,بينما انها وامريكا والغرب يجعجعون بقصف المفاعلات النووية منذ ثلاث سنوات والى اليوم نسمع جعجعة ولا نرى طحينا سوى طحين ايران؟؟؟!.(بالمناسبة كنا في مقالنا اعلاه قد ذكرنا باحتمالية ان يكون صدام قد سلم السوريين اجهزته ومواده النووية , وتفصيل ذلك تجدوه في الاسفل).

      اذن وامام هذه الاسئلة التي لم ولن نجد من يجيب عنها نحن امام ثلاث خيارات:

      اما ان نقول ان اجهزة الاستخبارات الغربية ومنها الامريكية على مستوى عالي من الغباء بحيث تفوتها معلومات خطيرة كهذه يستطيع أي عراقي بسيط ان يكتشفها, ولذلك سمحت بسرقة المواد النووية العراقية دون حمايتها او حتى ملاحقة اين ذهبت.

      او ان نقول بان تلك الاجهزة لها علم كامل بكل هذا لكنها وكجزء من مسرحية العداء الكاذب بين ايران والغرب, يجري التعمية عليها واخفاءها .

      او نقول ان الامريكان استخدموا تلك المواد للايقاع بايران,خصوصا وان جميع تلك الاجهزة كانت مزودة باجهزة تتبع ومراقبة, ومن خلالها استدلت امريكا على اماكن المنشات النووية الايرانية السرية !!!(وهذا الاحتمال يرفق مع فرضية كون الجلبي عميل امريكي ).

      ولكم بعد ذلك وبالعودة الى اجزاء اخرى من فصول مسرحية العداء الكاذب بين امريكا وايران, ان تقرروا بانفسكم ان كان هذا العداء حقيقيا ام مجرد مسرحية ام استدراج .اما انا فسوف اضع لكم هذا الرابط لمقال نشرته بالامس جريدة الحياة اللندنية وهو بعنوان "أصوات أميركية تدافع عن النووي الإيراني لابتزاز العرب!", وفيه ستجدون ان بعض الكتاب "الشهورين" يكتشفون اليوم فقط ما كنا ندندن حوله منذ اربع سنوات!!!.

      http://international.daralhayat.com/internationalarticle/107883


      وهذا رابط المقال بعد ان نشرته قناة العربية على موقعها:

      http://www.alarabiya.net/views/2010/02/12/100122.html


      وملخص المقال ان الغرب بدا يشهد اصواتا من مستويات عليا تطالب بدعم المشروع النووي الايراني لـ"اذلال العرب عسكريا واقتصاديا وسياسيا" ولانه يصب في المصلحة الغربية بدلا من تدميره اومحاصرته !!!,ويقول احد المحللين حسبما نشرته النيويورك تايمز ((ان تطوير إيران للسلاح النووي، بحسب الكاتب، «يوفر للولايات المتحدة فرصة إلحاق الهزيمة أخيراً بالمجموعات الإرهابية السنية العربية مثل «القاعدة». ولهذا السبب ان إيران النووية هي أولاً خطر يهدد جيرانها وليس الولايات المتحدة. وعليه يمكن الولايات المتحدة أن تعرض توفير الأمن الإقليمي – عبر مظلة نووية للشرق الأوسط أساساً – وذلك في مقابل مبادلة ذلك بإصلاحات اقتصادية وسياسية في الأنظمة العربية الاستبدادية المسؤولة عن تخصيب الامتعاض الذي قاد الى هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001». ويضيف الكاتب: «إن هذه الأنظمة اهتمت بثروة النفط واحتياطه وإن إيران النووية تغيّر جذرياً الدينامية الإقليمية وتوفر بعض وسائل الضغط لنا لنطالب بالإصلاحات».)), فهل سنحتاج الى دليل اخر لاثبات ان العداء الامريكي الايراني ليس سوى "مسرحية"؟؟؟؟.

      انتهى

      .................................................. .................................

      * فيما يلي اضع لكم بقية مقالنا المعنون " هل يجهل الغرب فعلا مصدر المواد النووية في سوريا وايران؟!" المنشور قبل سنة لاني لم اجد له رابطا على الانترنيت :

      (( لا يوجد شعب جاهل ,كل شعوب العالم متساوية في نسبة العلماء والمبدعين والاذكياء,والفرق بين الدول المتطورة والدول النائمة هو بين وجود من يبحث عن المبدعين من بين ثنايا النسيان وجهالات المجتمع لينفض عنهم الغبار ويرفعهم فوق الرؤوس,وبين من يحارب المبدعين وويطاردهم يطمر رؤوسهم تحت سابع ارض.وقد يكون العالم الاسلامي والعراق تحديدا من اكثر دول العالم امتلاكا للاذكياء والمبدعين,ولو حانت فرصة واحدة لهم لاستخدام ذكائهم في العلم والتطور الحضاري والتقني بدل ان يستهلكوها بالتملق والنفاق والعمالة والمكر السيء لابهروا العالم بما لديهم من طاقات ابداعية,لا اقول ذلك تعصبا لوطنيتي التي لا اشتريها بدرهم ,لكن تلك حقيقة شهد بها الاعداء قبل الاصدقاء.

      سعى العراق منذ سبعينيات القرن الماضي الى امتلاك المفاعل النووي (السلمي)بدعم من الدول العربية (الخليج العربي والسعودية تحديدا),ومن المعلوم ان مفاعل نووي "سلمي" هو كذبة اشبه بكذبة "الحرية والعدل والمساواة" ,فلا توجد دولة تحترم نفسها وحياة شعوبها ثم تنشيء مفاعل نووي لاغراض توليد الطاقة الكهربائية او الابحاث العلمية,لان المخاطر الامنية ومخاطر السلامة والحوادث الجانبية كلها اخطار محدقة وغير مامونة,وان احتمالية حدوث خلل في احد المفاعل او تاثره بهزة ارضية اكبر بكثير من احتمالية ان تستخدم اسرائيل القنابل النووية لضرب ايران!. دول الخليج العربي تملك القدرة المالية لشراء مفاعل نووي وقنبلة نووية وكل شيء نووي منذ سبعينيات القرن الماضي,,لكنها ولانها تعلم مسبقا ماذا يعني ان تضع في بلدانها "المايكروية" مفاعلا نوويا,وتعلم مقدار الضغوط التي ممكن ان تتعرض لها كراسي حكامها وو"وجع الكلب" الذي يمكن ان يجرها عليها امتلاك مثل ذلك المفاعل,ومقدار الحراسة التي يجب ان تهيئا لحماية ذلك المفاعل من سقوطه بيد اعداء الكرسي,لذلك فانها سعت منذ ذلك الوقت الى استئجار دولة تبني عليها مفاعلها النووي,فكان العراق احدى الدول التي سعت السعودية الى بناء مفاعلها النووي عليها لانتاج اول قنبلة نووية "عربية",وكانت باكستان الدولة الثانية التي بنت السعودية فيها مفعالها النووي لبناء اول قنبلة نووية اسلامية فيها.

      بعد ان اكتشفت السعودية ودول الخليج المثل العراقي الشائع(ما يحك ظهرك مثل اظفرك),فقد قررت اخيرا ان تبني مفعلاتها النووية في ارضها بعد ان استفحلت ايران بمفاعلاتها النووية ولم يعد من المجدي ان تتفاخر دول الخليج بمفاعل "بنت عمتها",لذلك كان لا بد ان تسعى الى ان تمتلك تلك المفاعل على ارضها وداخل مدنها,خصوصا بعد ان ارتفعت درجة الامان في تلك المفاعل وقلت نسبة الخطورة الى الصفر(وهذه خدعة لا تنطلي الا على الحمقى فلا يوجد شيء في هذا العالم يمكن ان تصل نسبة خطورته الى الصفر),لذلك وبدون سابق انذار وقعت اغلب دول الخليج على عقود مع شركات فرنسية وامريكية لاجل بناء مفاعلات نووية(سلمية!),وسوف تشهد السنة القادمة عملية الشروع في بناء اول مفاعل نووي في منطقة الخليج العربي.

      ايقنت دول الخليج ان مقدار تطورها لا يمكن ان يقاس بارتفاع ناطحات السحاب اذا لم توجد قوة تحمي ناطحات السحاب تلك,ومثلما ايقنوا ان القنبلة النووية التي صنعتها السعودية في باكستان ليست "سعودية" ولا يمكن ان تشكل قوة ردع كافية لصد اي اعتداء عراقي او ايراني او اسرائيلي,كذلك ايقنت دول الخليج ان الطائرات والبارجات والقواعد الامريكية لم تعد قادرة على توفير الحماية الكافية لابراجها خصوصا بعد ان اصبحت امريكا مثل العملاق الذي اصابه الدوار وما عدنا نعلم على اي ارض سوف تهوي كتلته الضخمة.بناء المفاعل النووي على ارض الدول الخليجية سوف يكسب اهل الخليج ليس الطاقة النووية ولا القنبلة النووية,وانما سوف يكسبهم العقل "النووي" والارادة" النووية" والحق"النووي",لان وجود المفاعل النووي في ديارهم سوف يعمل بلا شك على الارتقاء بمجموعة اختصاصات جانبية داعمة لذلك المفاعل تبداء بمجموعة صناعات الكترونية ولا تنتهي بمجموعة مختبرات كيميائية متطورة,كل ذلك يتطلب تدريب عشرات ومئات من الكوادر الهندسية من اهل البلد(حسب نص الاتفاق مع الشركة الاصلية والذي ينص على تدريب عدد من الكوادر المحلية لتشغيل المفاعل),لهذا فان وجود مفاعل نووي في دولة اصبح معيار لمدى تطور البلد علميا وليس عسكريا فقط.

      اين ذهب المخزون العراقي من اليورانيوم؟؟:

      كان العراق بقيادته الثورية ايام الثمانينات يسعى جاهدا لامتلاك كل ما يؤهله ليكون قويا,وكان على استعداد لشراء القنبلة النووية ليس برهن اموال النفط لمدة عشر سنوات فقط ,وانما شراءها بثلاثة عشر مليون عراقي هم كل عدد سكانه الذين كان مستعدا للتضحية بهم من اجل امتلاك قنبلة نووية واحدة حتى لو كانت منتهية الصلاحية!. فبعد جهد وعناء وكتمان وسرية ومبالغ سعودية طائلة, تمكنت شركة فرنسية من الانتهاء تقريبا من اكمال مشروع تموز ,اول مفاعل نووي عراقي وعربي ,اذا فقد تعدى العراق الخط الاحمر!, وذات يوم,وحيث كانت جميع صواريخ "سام" العراقية موجهة نحو الجهة الشرقية,اغارت الطائرات الاسرائيلة من الجهة الغربية على مفاعل تموز لتحيله ركاما وأثرا بعد عين!, وذلك سيكون مصير المفاعلات النووية التي "يزعم" انها سوف تقام في بعض دول الخليج العربي,والتي سوف يتم تدميرها مباشرة بعد استلام الشركات الغربية اخر اقساطها مثلما حصل في العراق !!.

      ربما لم يتمكن العراق من صناعة القنبلة النووية,لكنه صنع ما هو اخطر من القنبة النووية,لقد صنع العقول النووية,فقد امتلك العراق بعد ذلك الخبرة الكفيلة لتطوير الاسلحة بشتى انواعها ,وظل يطور مختبراته النووية,وظل مفاعل تموز يعمل في مجال التطوير "سرا" ,وانتشرت المختبرات النووية الصغيرة في مناطق مختلفة منها كليات العلوم ,وانشيء قسم صغير في كلية الهندسة للابحاث النووية,وكتبت الكثير من الدراسات والبحوث وشهادات الماجستير في الهندسة النووية. بعد غزو الكويت,وبعد ان تم تدمير الاجهزة التي لم تستطع الغارة الاسرائيلة تدميرها من مفاعل تموز من قبل لجان التفتيش,كان العراق ينام على خزين سري من المواد الداخلة في صناعة القنبلة النووية والاجهزة الحساسة ,لم يكن يعلم بكميتها ونوعياتها واماكن تواجدها سوى بعض الخبراء وبعض عناصر الاستخبارات,ومن ضمن تلك المواد بالتأكيد كميات لا باس بها من اليورانيوم .

      بعد احتلال العراق لم يعر الجانب الامريكي كثير اهتمام للبحث عن تلك الاجهزة والمواد(او هكذا زعموا),لانه كان منشغل في تامين وزارة النفط اكثر من اهتمامه بتامين سلامة المواد الاشعاعية التي تركت رهينة السلب والنهب والعبث في سلمان باك والنهروان واليوسفية وغيرها,رغم انهم كان على علم مسبق بكل ما تحويه تلك الاماكن بعد ان سلمتهم لجان التفتيش جداول دقيقة عن محتوياتها. كانت ايران في تلك الفترة على علاقة جيدة بامريكا ايام محمد خاتمي الذي صرح اكثر من مرة بانه لولا ايران لما استطاعت امريكا احتلال العراق وافغانستان,لذلك لم تكن امريكا مهتمة كثيرا في امكانية ان تعمد ايران الى سرقة تلك المخزونات العراقية من الاجهزة الحساسة والمود الاشعاعية لتغذية مشروعها النووي السري الذي كانت امريكا (ايضا) على علم تام بكل تفاصيله,كانت عناصر ايرانية قد دخلت الحدود العراقية قبل السقوط بايام ولم يكن لها من هدف سوى الحصول على مخلفات المفاعلات العراقية والمختبرات النووية,فكانت بغداد تشتعل بالسلب والنهب والنيران على يد اتباع ايران,فيما كانت عناصر ايرانية اخرى منشغلة في جمع ما يقع تحت يديها من مواد تدخل في الصناعة النووية,حتى وصل سعر كيلو الزئبق الذي لا يعلم الكثير من العراقيين اهميته,وصل سعر الكيلو مليونا دينار عراقي(في ذلك الوقت كان هذا السعر يكفي لشراء سيارة ).

      عناصر ايرانية خالصة,وعناصر من فيلق بدر ,وعناصر كردية,كلها شاركت في نقل الاجهزة والمواد النووية الى ايران في عملية سرية لم ينتبه اليها الكثير من العراقيين ولا حتى الامريكان.

      بعد ذلك بسنوات,وعندما ساءت العلاقة بين امريكا وايران(ظاهريا),وبعد ان كشفت امريكا عن ان ايران تعمل على تطوير مشروع نووي سري,وان روسيا تعمل على انشاء عدة مفاعلات نووية في ايران لاغراض غير سلمية,اعلن مفتشوا الوكالة العالمية للطاقة النووية عن عثورهم على اثار مواد اشعاعية في احد المختبرات النووية الايرانية غير معروفة المصدر,رجح الكثيرون ان تكون هذه المواد قد اشترتها ايران من السوق السوداء الاذربيجانية,خصوصا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي,بل رجحوا ان تكون ايران قد اشترت واحد او اكثر من الرؤوس الاحد عشر النووية التي فقدت من اذربيجان بعد انفصالها عن الاتحاد السوفيتي.فيما قال اخرون ان مصدر هذه المواد هو شبكة "عبد القدير خان" الباكستانية والذي باع لايران وليبيا كميات كبيرة منها حسبما عرضه احد تقارير البي بي سي,فيما قال اخرون انها من رومانيا,وقال اخرون غير ذلك,ولم يلتفت احد الى امكانية ان تكون تلك المواد هي من ضمن المواد المسروقة من العراق بعد الاحتلال, ولا اعلم ان كان تجاهلهم لتلك المعلومة الخطيرة جاء عن عمد حتى لا يقع تبعة ذلك على امريكا المحتلة التي سهلت على الايرانيين حيازة هذه المواد المحظورة؟(كجزء من مسرحية العداء الكاذب بين امريكا وايران!),ام ان السبب هو جهلهم الحقيقي باكبر عملية سرقة لمواد نووية في العصر الحديث؟!,علما ان المشروع النووي الايراني السري كان يعاني من الكثير من المعوقات لصعوبة الحصول على الاجهزة والمواد المطلوبة,وانه لم ينطلق بهذه السرعة الفائقة في التطور الا بعد احتلال العراق!!,فهل يوجد تفسير مقنع لسرعة انطلاق المشروع النووي الايراني سوى انه قد حصل على ما يحتاجه من المواد من بقايا العراق المحطم؟.

      ماذا بشان المفاعل السوري؟:

      كلنا يعلم ان العراق كان يمتلك ما يكفي من الاجهزة والمواد النووية الحساسة,وكلنا نعلم ان لجان التفتيش لم ولن تستطيع ان تعرف ما يملك العراق من تلك المواد حتى لو بحثت ارض العراق شبرا شبرا,وكلنا يعلم ان صدام كان يعاني من نوع من الحماقة رغم الذكاء الذي كان يمتاز به,وقد تجلت حماقته تلك بورة واضحة عندما استامن ايران عدوه اللدود على الكثير من الطائرات والمعدات الاخرى التي ما زالت ايران تحتفظ بها وترفض اعادتها الى العراق,وكلنا يعلم ان صدام في ايامه الاخيرة قبل الاحتلال كان يعاني من نفس الضيق الذي عاناه قبل اخراجه من "(لكويت),وبالتالي كان على استعداد لاعادة الكرة وتسليم ايران ما بعهدته من اجهزة وطائرات ومواد حساسة شرط ان لا تحصل عليها او تدمرها امريكا,وكلنا يعلم ايضا ان علاقة صدام بسوريا كانت قد توطدت كثيرا في السنين الاخيرة قبل الاحتلال,حتى غدت سوريا بوابة العراق الوحيدة.وحيث اننا نعلم بفكر صدام القومي والعروبي,وحيث اننا نعلم انه كان قد حُصر وايقن بنهاية نظامه مع شرارات الحرب الاولى,فاننا لا نستبعد ان يكون صدام حسين قد سلم سوريا ونظامها البعثي ما بحوزته من اسرار ومواد نووية واجهزة حساسة (وحتى علماء ومتخصصين)بعد ان اصبحت سوريا هي الدولة الوحيدة التي يستطيع ان يامن بها.ثم اذا ما ربطنا ذلك بكيف اصبحت سوريا هي الملاذ الامن لاغلب البعثيين عناصر وقيادات حتى غدت سوريا مقر لقيادة حزب البعث ,واذا ما علمنا مقدار الدعم المالي والمعنوي الذي قدمته وتقدمه سوريا للبعثيين,فاننا نستطيع ان نكون جازمين بان سوريا لم تفكر ببناء المفاعل النووي الذي ضربه الكيان الصهيوني مؤخرا,والذي كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرا عن عثورها على مواد مشعة فيه,لم يكن ذلك ليحصل لولا حصول سوريا على مواد واجهزة حساسة من العراق,قد تكون جزاءا من الودائع التي استودعها صدام في سوريا واتاح لها استخدامها,او ان تكون سوريا قد حصلت عليها بنفس الطريقة التي حصلت بها شقيقتها ايران عليها,اي بالسرقة والفرهود,او ان يكون الاثنان قد تقاسموا بهما مثلما تقاسموا ارض العراق؟!.

      عموما استعدوا لهجمات شرسة من التفجيرات والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة في الاسواق والمدارس والمساجد,فلا بد لسوريا وايران ان تعيد ملحمة الحرب الطائفية في العراق بعد ان علت تصريحات وكالة الطاقة الذرية التي تتهمهما بمشاريع سرية لانتاج اسلحة نووية,لكي تعلموا ان اتهام القاعدة لم يكن سوى حجة مدروسة اتفقت عليها سوريا وايران لاشغال الامريكان في العراق اولا,وللقضاء على الاسلاميين الجهاديين وتشويه صورتهم في العالم الاسلامي ثانيا. )).


      منقول


    2. #2
      تاريخ التسجيل
      Dec 2005
      المشاركات
      2,872

      هل سيعي حكام الخليج هذه المسرحية؟؟؟؟؟


    ****



    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -