رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    النتائج 1 إلى 4 من 4

    الموضوع: إيضاح مدى صحة حديث الهدة

    1. #1

      إيضاح مدى صحة حديث الهدة

      :097:

      أخواني و أخواتي أسعد الله أوقاتكم بكل الخير..
      نريد في هذا الموضوع أن نقف ونتحقق من مدى صحة حديث الهدة المنسوب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم , لأنني سمعت بأن هذا الحديث موضوع , لذا فإنني أريد منكم تبيان ذلك بالمصادر وهذا نص الحديث
      عن أبي أمامة قال :
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون فى رمضان صوت
      قالوا : يارسول الله في أوله أو في أوسطه أو في آخره
      قال : بل في النصف من شهر رمضان إذا كانت ليلة النصف ليلة جمعة يكون الصوت,
      يصعق له سبعون ألفا , وتفتق فيه سبعون ألف عذراء , ويعمى سبعون الفا
      قالوا : فمن السالم يا رسول الله
      قال : من لزم بيته وتعوذ بالسجود وجهر بالتكبير
      وقال : ويتبعه صوت آخر فالصوت الأول صوت جبريل والصوت الثاني صوت الشياطين
      والصوت في رمضان والمعمعة في شوال وتميز القبائل فى ذي القعدة ويغار على الحجاج وأما المحرم فأوله بلاء وآخره فرج على أمتي.
      اورده صاحب الدرر واخرجه ابو عمر عثمان بن سعيد المقرى


      :0417:

         


    2. #2

      ألا يوجد أحد يفيدنا بصحة هذا الحديث؟

         


    3. #3

      الحديث موضوع اخي
      والله اعلم
      بارك الله فيك

         

      والذي خلق الحبة وبرأ النسمة اني احبكم في الله


    4. #4

      2 - يكون صوت في شهر رمضان قالوا يا رسول الله في أوله أو في وسطه أو في آخره قال لا بل في النصف من رمضان إذا كان ليلة النصف من رمضان ليلة الجمعة يكون صوت من السماء يصعق له سبعون ألفا ويخرس سبعون ألفا ويعمى سبعون ألفا ويصم سبعون ألفا قالوا يا رسول الله فمن السالم من أمتك قال من لزم بيته وتعوذ بالسجود وجهر بالتكبير لله عز وجل ثم يتبعه صوت آخر فالصوت الأول صوت جبريل والصوت الثاني صوت الشيطان والصوت في رمضان والمعمعة في شوال وتميز القبائل في ذي القعدة يغار على الحاج في ذي الحجة وفي المحرم فأما المحرم فأوله بلاء على أمتي وآخره فرج لأمتي الراحلة في ذلك الزمان بعينها ينجو عليها المؤمن حتى من دسكرة فعل مئة ألف
      الراوي: فيروز الديلمي المحدث: الجورقاني - المصدر: الأباطيل والمناكير - الصفحة أو الرقم: 2/105
      خلاصة حكم المحدث: منكر

      3 - يكون صوت في شهر رمضان . قالوا : يا رسول الله في أوله ، أو في وسطه ، أو في آخره ؟ قال : لا ، بل في النصف من رمضان ، إذا كان ليلة النصف من رمضان ليلة الجمعة ، يكون صوت من السماء يصعق له سبعون ألفا ويخرس سبعون ألفا ، ويعمي سبعون ألفا ، ويصم سبعون ألفا . قالوا : يا رسول الله ، فمن السالم من أمتك ؟ قال : من لزم بيته ، وتعوذ بالسجود ، وجهر بالتكبير لله تعالى ، ثم يتبعه صوت آخر ، والصوت الأول صوت جبريل ، والصوت الثاني صوت الشيطان ، والصوت الثالث في رمضان ، والمعمعة في شوال ، وتمييز القبائل في ذي القعدة ، ويغار على الحاج في ذي الحجة وفي المحرم ، فأما المحرم فأوله بلاء على أمتي ، وآخره فرج لأمتي ، الراحلة في ذلك الزمان بقتبها ينجو عليها المؤمن خير من دسكرة تغل مائة ألف
      الراوي: فيروز الديلمي المحدث: ابن الجوزي - المصدر: موضوعات ابن الجوزي - الصفحة أو الرقم: 3/462
      خلاصة حكم المحدث: لا يصح

      4 - يكون صوت في شهر رمضان إذا كان ليلة النصف منه ليلة الجمعة , يصعق له سبعون ألفا , ويعمى سبعون ألفا , ويصم سبعون ألفا , قيل : فمن السالم من أمتك ؟ قال : من لزم بيته , وتعوذ بالسجود , وجهر بالتكبير
      الراوي: فيروز الديلمي المحدث: الذهبي - المصدر: ترتيب الموضوعات - الصفحة أو الرقم: 287
      خلاصة حكم المحدث: باطل

      5 - يكون صوت في رمضان إذا كانت ليلة النصف منه ليلة الجمعة يصعق له سبعون ألفا ويصم سبعون ألفا . . .
      الراوي: - المحدث: ابن القيم - المصدر: المنار المنيف - الصفحة أو الرقم: 87
      خلاصة حكم المحدث: كذب

      6 - عن أبي هريرة أو غيره شك أبو جعفر في قول الله عز وجل : ** سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ، لنريه من آياتنا ، إنه هو السميع البصير } قال : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ميكائيل ، فقال جبريل لميكائيل : ائتني بطست من ماء زمزم ، كيما أطهر قلبه وأشرح له صدره ، قال : فشق عنه بطنه ، فغسله ثلاث مرات . واختلف إليه ميكائيل بثلاث طساس من ماء زمزم فشرح صدره ونزع ما كان فيه من غل ، وملأه حلما وعلما ، وإيمانا ويقينا وإسلاما ، وختم بين كتفيه بخاتم النبوة ثم أتاه بفرس فحمل عليه ، كل خطوة منه منتهى بصره أو أقصى بصره قال : فسار وسار معه جبريل عليهما السلام ، قال : فأتى على قوم يزرعون في يوم ويحصدون في يوم ، كلما حصدوا عاد كما كان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبريل ، ما هذا ؟ قال : هؤلاء المجاهدون في سبيل الله ، تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف ، وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه ، وهو خير الرازقين ثم أتى على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر ، كلما رضخت عادت كما كانت ، ولا يفتر عنهم من ذلك شيء فقال : ما هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين تتثاقل رؤوسهم عن الصلاة المكتوبة . ثم أتى على قوم على أقبالهم رقاع وعلى أدبارهم رقاع ، يسرحون كما تسرح الإبل والنعم ، ويأكلون الضريع والزقوم ورضف جهنم وحجارتها ، قال : ما هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين لا يؤدون صدقات أموالهم ، وما ظلمهم الله شيئا ، وما الله بظلام للعبيد . ثم أتى على قوم بين أيديهم لحم نضيج في قدر ، ولحم آخر نيىء في قدر خبيث ، فجعلوا يأكلون من النيىء الخبيث ويدعون النضيج الطيب ، فقال : ما هؤلاء يا جبريل ؟ فقال : هذا الرجل من أمتك ، تكون عنده المرأة الحلال الطيب ، فيأتي امرأة خبيثة فيبيت عندها حتى يصبح ، والمرأة تقوم من عند زوجها حلالا طيبا ، فتأتي رجلا خبيثا فتبيت معه حتى تصبح . قال : ثم أتى على خشبة على الطريق ، لا يمر بها ثوب إلا شقته ، ولا شيء إلا خرقته ، قال : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا مثل أقوام من أمتك ، يقعدون على الطريق يقطعونه ، ثم تلا : ** ولا تقعدوا بكل صراط توعدون } قال : ثم أتى على رجل قد جمع حزمة حطب عظيمة لا يستطيع حملها ، وهو يزيد عليها ، فقال : ما هذا يا جبريل ؟ فقال : هذا الرجل من أمتك يكون عليه أمانات الناس لا يقدر على أدائها ، وهو يريد أن يحمل عليها . ثم أتى على قوم تقرض ألسنتهم وشفاهم بمقاريض من حديد ، كلما قرضت عادت كما كانت ، لا يفتر عنهم من ذلك شيء ، قال : ما هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء خطباء الفتنة . ثم أتى على جحر صغير يخرج منه ثور عظيم ، فجعل الثور يريد أن يرجع من حيث خرج ، فلا يستطيع ، فقال : ما هذا يا جبريل ؟ فقال : هذا الرجل يتكلم بالكلمة العظيمة ، ثم يندم عليها فلا يستطيع أن يردها . ثم أتى على واد فوجد ريحا طيبة باردة ، وريح مسك ، وسمع صوتا ، فقال : يا جبريل ، ما هذه الريح الطيبة الباردة ؟ وما هذا المسك ؟ وما هذا الصوت ؟ قال : هذا صوت الجنة ، تقول : يا رب ، آتني ما وعدتني فقد كثرت غرفي ، وإستبرقي وحريري وسندسي ، وعبقريي ولؤلؤي ومرجاني ، وفضتي وذهبي ، وأكوابي وصحافي ، وأباريقي ومراكبي ، وعسلي ومائي وخمري ولبني فآتني ما وعدتني . فقال : لك كل مسلم ومسلمة ، ومؤمن ومؤمنة ، ومن أمن بي وبرسلي وعمل صالحا ولم يشرك بي ، ولم يتخذ من دوني أندادا . ومن خشيني فهو آمن ، ومن سألني أعطيته ، ومن أقرضني جزيته ، ومن توكل علي كفيته ، إني أنا الله ، لا إله إلا أنا ، لا أخلف الميعاد ، وقد أفلح المؤمنون وتبارك الله أحسن الخالقين . قالت : قد رضيت . قال : ثم أتى على واد فسمع صوتا منكرا ، ووجد ريحا منتنة ، فقال : ما هذه الريح يا جبريل ؟ وما هذا الصوت ؟ فقال : هذا صوت جهنم ، تقول : يا رب ، آتني ما وعدتني ، فقد كثرت سلاسلي وأغلالي ، وسعيري وحميمي ، وضريعي ، وغساقي وعذابي ، وقد بعد قعري واشتد حري ، فآتني كل ما وعدتني . فقال : لك كل مشرك ومشركة ، وكافر وكافرة ، وكل خبيث وخبيثة وكل جبار لا يؤمن بيوم الحساب . قالت : قد رضيت . قال : ثم سار حتى أتى بيت المقدس ، فنزل فربط فرسه إلى صخرة ، ثم دخل فصلى مع الملائكة ، فلما قضيت الصلاة قالوا : يا جبريل ، من هذا معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم . قالوا : أوقد أرسل محمد ؟ قال : نعم . قالوا : حياه الله من أخ ومن خليفة ، فنعم الأخ ونعم الخليفة ، ونعم المجيء جاء . قال : ثم لقي أرواح الأنبياء ، فأثنوا على ربهم ، فقال إبراهيم : الحمد لله الذي اتخذني خليلا ، وأعطاني ملكا عظيما ، وجعلني أمة قانتا يؤتم بي ، وأنقذني من النار ، وجعلها علي بردا وسلاما . ثم إن موسى عليه السلام أثنى على ربه عز وجل فقال : الحمد لله الذي كلمني تكليما ، وجعل هلاك آل فرعون ونجاة بني إسرائيل على يدي ، وجعل من أمتي قوما يهدون بالحق وبه يعدلون . ثم إن داود عليه السلام أثنى على ربه فقال : الحمد لله الذي جعل لي ملكا عظيما ، وعلمني الزبور ، وألان لي الحديد ، وسخر لي الجبال يسبحن والطير ، وأعطاني الحكمة وفصل الخطاب . ثم إن سليمان عليه السلام أثنى على ربه فقال : الحمد لله الذي سخر لي الرياح ، وسخر لي الشياطين يعملون لي ما شئت من محاريب وتماثيل ، وجفان كالجواب وقدور راسيات ، وعلمني منطق الطير ، وآتاني من كل شيء فضلا ، وسخر لي جنود الشياطين والإنس والطير ، وفضلني على كثير من عباده المؤمنين ، وآتاني ملكا عظيما لا ينبغي لأحد من بعدي ، وجعل ملكي ملكا طيبا ليس فيه حساب . ثم إن عيسى عليه السلام أثنى على ربه عز وجل فقال : الحمد لله الذي جعلني كلمته ، وجعل مثلي مثل آدم ، خلقه من تراب ثم قال له : كن فيكون ، وعلمني الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ، وجعلني أخلق من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله ، وجعلني أبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذنه ، ورفعني وطهرني ، وأعاذني وأمي من الشيطان الرجيم ، فلم يكن للشيطان علينا سبيل . قال : ثم إن محمدا صلى الله عليه وسلم أثنى على ربه عز وجل فقال : فكلكم أثنى على ربه ، وإنني مثن على ربي فقال : الحمد لله الذي أرسلني رحمة للعالمين ، وكافة للناس بشيرا ونذيرا ، وأنزل علي الفرقان فيه بيان لكل شيء ، وجعل أمتي خير أمة أخرجت للنا س ، وجعل أمتي أمة وسطا ، وجعل أمتي هم الأولين وهم الآخرين ، وشرح لي صدري ، ووضع عني وزري ، ورفع لي ذكري ، وجعلني فاتحا وخاتما . فقال إبراهيم : بهذا فضلكم محمد صلى الله عليه وسلم . قال أبو جعفر الرازي : خاتم النبوة فاتح بالشفاعة يوم القيامة . ثم أتي بآنية ثلاثة مغطاة أفواهها ، فأتي بإناء منها فيه ماء فقيل : اشرب . فشرب منه يسيرا ، ثم دفع إليه إناء آخر فيه لبن ، فقيل له : اشرب فشرب منه حتى روي . ثم دفع إليه إناء آخر فيه خمر فقيل له : اشرب . فقال : لا أريده قد رويت . فقال له جبريل : أما إنها ستحرم على أمتك ، ولو شربت منها لم يتبعك من أمتك إلا قليل . قال : ثم صعد به إلى السماء فاستفتح ، فقيل له : من هذا يا جبريل ؟ فقال : محمد . قالوا : أوقد أرسل ؟ قال : نعم . قالوا : حياه الله من أخ ومن خليفة ، فنعم الأخ ونعم الخليفة ، ونعم المجيء جاء ، فدخل فإذا هو برجل تام الخلق ، لم ينقص من خلقه شيء كما ينقص من خلق الناس ، عن يمينه باب يخرج منه ريح طيبة ، وعن شماله باب يخرج منه ريح خبيثة ، إذا نظر إلى الباب الذي عن يمينه ضحك واستبشر ، وإذا نظر إلى الباب الذي عن يساره بكى وحزن ، فقلت : يا جبريل ، من هذا الشيخ التام الخلق الذي لم ينقص من خلقه شيء ؟ وما هذان البابان ؟ فقال : هذا أبوك آدم ، وهذا الباب الذي عن يمينه باب الجنة ، إذا نظر إلى من يدخل من ذريته ضحك واستبشر ، والباب الذي عن شماله باب جهنم ، إذا نظر إلى من يدخله من ذريته بكى وحزن . ثم صعد به جبريل إلى السماء الثانية فاستفتح ، فقيل : من هذا معك ؟ فقال : محمد رسول الله . قالوا : أو قد أرسل محمد ؟ قال : نعم . قالوا : حياه الله من أخ ومن خليفة ، فلنعم الأخ ولنعم الخليفة ، ونعم المجيء جاء . قال : فدخل ، فإذا هو بشابين فقال : يا جبريل ، من هذان الشابان ؟ قال : هذا عيسى بن مريم ، ويحيى بن زكريا ، ابنا الخالة عليهما السلام . قال : فصعد به إلى السماء الثالثة فاستفتح ، فقالوا من هذا ؟ قال : جبريل . قالوا : ومن معك ؟ قال : محمد . قالوا : أو قد أرسل ؟ قال : نعم . قالوا : حياه الله من أخ ومن خليفة ، فنعم الأخ ونعم الخليفة ، ونعم المجيء جاء . قال : فدخل فإذا هو برجل قد فضل على الناس في الحسن ، كما فضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، قال : من هذا يا جبريل الذي فضل على الناس في الحسن ؟ قال : هذا أخوك يوسف عليه السلام . قال : ثم صعد به إلى السماء الرابعة فاستفتح ، فقالوا : من هذا ؟ قال : جبريل ، قالوا : ومن معك ؟ قال : محمد ، قالوا : أوقد أرسل ؟ قال : نعم . قالوا : حياه الله من أخ ومن خليفة ، فنعم الأخ ونعم الخليفة ، ونعم المجيء جاء قال : فدخل ، فإذا هو برجل ، قال : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا إدريس ، رفعه الله مكانا عليا . ثم صعد به إلى السماء الخامسة فاستفتح ، فقالوا : من هذا ؟ قال : جبريل . قالوا : ومن معك ؟ قال : محمد ، قالوا أوقد أرسل ؟ قال : نعم . قالوا : حياه الله من أخ ومن خليفة ، فنعم الأخ ونعم الخليفة ، ونعم المجيء جاء . ثم دخل فإذا هو برجل جالس وحوله قوم يقص عليهم ، قال : من هذا يا جبريل ؟ ومن هؤلاء حوله ؟ قال : هذا هارون المحبب في قومه ، وهؤلاء بنو إسرائيل . ثم صعد به إلى السماء السادسة فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قالوا ومن معك ؟ قال : محمد ، قالوا : أوقد أرسل ؟ قال : نعم . قالوا : حياه الله من أخ ومن خليفة ، فنعم الأخ ونعم الخليفة ، ونعم المجيء ، فإذا هو برجل جالس ، فجاوزه فبكى الرجل ، فقال : يا جبريل ، من هذا ؟ قال : موسى . قال : فما باله يبكي ؟ قال : زعم بنو إسرائيل أني أكرم بني آدم على الله عز وجل ، وهذا رجل من بني آدم قد خلفني في دنيا ، وأنا في أخرى ، فلو أنه بنفسه لم أبال ، ولكن مع كل نبي أمته . قال : ثم صعد به إلى السماء السابعة فاستفتح ، فقيل له : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قالوا : أوقد أرسل ؟ قال : نعم . قالوا : حياه الله من أخ ومن خليفة ، فنعم الأخ ونعم الخليفة ، ونعم المجيء جاء . قال : فدخل ، فإذا هو برجل أشمط جالس عند باب الجنة على كرسي ، وعنده قوم جلوس بيض الوجوه أمثال القراطيس ، وقوم في ألوانهم شيء ، فقام هؤلاء الذين في ألوانهم شيء فدخلوا نهرا فاغتسلوا فيه فخرجوا وقد خلص من ألوانهم شيء ، ثم دخلوا نهرا آخر فاغتسلوا فيه ، فخرجوا وقد خلص من ألوانهم شيء ، ثم دخلوا نهرا آخر فاغتسلوا فيه ، فخرجوا وقد خلصت ألوانهم فصارت مثل ألوان أصحابهم ، فجاءوا فجلسوا إلى أصحابهم ، فقال : يا جبريل ، من هذا الأشمط ؟ ثم من هؤلاء البيض الوجوه ؟ ومن هؤلاء الذين في ألوانهم شيء وما هذه الأنهار التي دخلوا فيها فجاءوا وقد صفت ألوانهم ؟ قال : هذا أبوك إبراهيم ، أول من شمط على الأرض ، وأما هؤلاء البيض الوجوه فقوم لم يلبسوا إيمانهم بظلم . وأما هؤلاء الذين في ألوانهم شيء ، فقوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، فتابوا فتاب الله عليهم ، وأما الأنهار فأولها رحمة الله ، والثاني نعمة الله ، والثالث سقاهم ربهم شرابا طهورا . قال : ثم انتهى إلى السدرة فقيل له : هذه السدرة ينتهي إليها كل أحد خلا من أمتك على سنتك . . فإذا هي شجرة يخرج من أصلها أنهار من ماء غير آسن ، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من خمر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل مصفى ، وهي شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عاما لا يقطعها ، والورقة منها مغطية للأمة كلها ، قال : فغشيها نور الخلاق عز وجل ، وغشيتها الملائكة أمثال الغربان حين يقعن على الشجرة ، قال : فكلمه تعالى عند ذلك ، قال له : سل ، قال : إنك اتخذت إبراهيم خليلا ، وأعطيته ملكا عظيما ، وكلمت موسى تكليما ، وأعطيت داود ملكا عظيما ، وألنت له الحديد ، وسخرت له الجبال ، وأعطيت سليمان ملكا ، وسخرت له الجن والإنس والشياطين ، وسخرت له الرياح ، وأعطيته ملكا عظيما لا ينبغي لأحد من بعده . وعلمت عيسى التوراة والإنجيل ، وجعلته يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذنك ، وأعذته وأمه من الشيطان الرجيم ، فلم يكن للشيطان عليهما سبيل . فقال له ربه عز وجل : وقد اتخذتك خليلا وهو مكتوب في التوراة : حبيب الرحمن وأرسلتك إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا ، وشرحت لك صدرك ، ووضعت عنك وزرك ، ورفعت لك ذكرك ، فلا أذكر إلا ذكرت معي ، وجعلت أمتك خير أمة أخرجت للناس ، وجعلت أمتك أمة وسطا ، وجعلت أمتك هم الأولين والآخرين ، وجعلت أمتك لا تجوز لهم خطبة حتى يشهدوا أنك عبدي ورسولي ، وجعلت من أمتك أقواما قلوبهم أناجيلهم ، وجعلتك أول النبيين خلقا وآخرهم بعثا ، وأولهم يقضى له . وأعطيتك سبعا من المثاني لم يعطها نبي قبلك ، وأعطيتك خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم أعطها نبيا قبلك ، وأعطيتك الكوثر ، وأعطيتك ثمانية أسهم : الإسلام ، والهجرة ، والجهاد ، والصدقة ، والصلاة ، وصوم رمضان ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر . وجعلتك فاتحا وخاتما . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فضلني ربي بست : أعطاني فواتح الكلام وخواتيمه ، وجوامع الحديث ، وأرسلني إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا . وقذف في قلوب عدوي الرعب من مسيرة شهر ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ، وجعلت لي الأرض كلها طهورا ومسجدا . قال : وفرض عليه خمسين صلاة . فلما رجع إلى موسى قال : بم أمرت يا محمد ؟ قال : بخمسين صلاة . قال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ، فإن أمتك أضعف الأمم فقد لقيت من بني إسرائيل شدة ، قال : فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه عز وجل فسأله التخفيف ، فوضع عنه عشرا . ثم رجع إلى موسى فقال : بكم أمرت ؟ قال : بأربعين . قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ، فإن أمتك أضعف الأمم ، وقد لقيت من بني إسرائيل شدة قال : فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه فسأله التخفيف ، فوضع عنه عشرا ، فرجع إلى موسى فقال : بكم أمرت ؟ قال : أمرت بثلاثين . فقال له موسى : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك أضعف الأمم وقد لقيت من بني إسرائيل شدة قال : فرجع إلى ربه فسأله التخفيف ، فوضع عنه عشرا . فرجع إلى موسى فقال . بكم أمرت ؟ قال : أمرت بعشرين . قال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ، فإن أمتك أضعف الأمم ، وقد لقيت من بني إسرائيل شدة . قال : فرجع إلى ربه فسأله التخفيف ، فوضع عنه عشرا . فرجع إلى موسى فقال : بكم أمرت ؟ قال : أمرت بعشر . قال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ، فإن أمتك أضعف الأمم ، وقد لقيت من بني إسرائيل شدة . قال : فرجع على حياء إلى ربه ، فسأله التخفيف فوضع عنه خمسا . فرجع إلى موسى فقال : بكم أمرت ؟ قال : بخمس . فقال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ، فإن أمتك أضعف الأمم ، وقد لقيت من بني إسرائيل شدة ، قال : قد رجعت إلى ربي حتى استحييت ، فما أنا راجع إليه . قيل : أما إنك كما صبرت نفسك على خمس صلوات ، فإنهن يجزين عنك خمسين صلاة ، فإن كل حسنة بعشر أمثالها ، قال : فرضي محمد صلى الله عليه وسلم كل الرضا ، قال : وكان موسى عليه السلام من أشدهم عليه حين مر به ، وخيرهم له حين رجع إليه
      الراوي: أبو العالية الرياحي المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 5/31
      خلاصة حكم المحدث: فيها غرابة ، [ فيه ] أبو جعفر الرازي ضعفه غير واحد

      7 - يكون في رمضان صوت قالوا يا رسول الله في أوله أو في وسطه أو في آخره قال لا بل في النصف من رمضان إذا كانت ليلة النصف ليلة الجمعة يكون صوت من السماء يصعق له سبعون ألفا [ ويخرس سبعون ألفا ويعمى سبعون ألفا ] ويصم سبعون ألفا قالوا يا رسول الله فمن السالم من أمتك قال من لزم بيته وتعوذ بالسجود وجهر بالتكبير لله ثم يتبعه صوت آخر فالصوت الأول صوت جبريل والثاني صوت الشيطان فالصوت في رمضان والمعمعة في شوال ويميز القبائل في ذي القعدة ويغار على الحاج في ذي الحجة والمحرم وما المحرم أوله بلاء على أمتي وآخره فرج لأمتي الراحلة [ في ذلك الزمان ] بقتبها ينجو عليها المؤمن خير له من دسكرة تغل مائة ألف
      الراوي: فيروز الديلمي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/313
      خلاصة حكم المحدث: فيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك‏‏

      8 - أنه عليه الصلاة والسلام قال : يكون في رمضان صوت ، وفي شوال مهمهة ، وفي ذي القعدة تتحارب القبائل ، وفي ذي الحجة ينتهب الحاج ، وفي المحرم ينادي مناد من السماء : ألا إن صفوة الله من خلقه فلان – يعني المهدي – فاسمعوا له وأطيعوا
      الراوي: شهر بن حوشب المحدث: ملا علي قاري - المصدر: الأسرار المرفوعة - الصفحة أو الرقم: 450
      خلاصة حكم المحدث: مرسل

      9 - يكون في رمضان صوت ، قالوا : في أوله أو في وسطه أو في آخره ؟ قال : لا ؛ بل في النصف من رمضان ، إذا كان ليلة النصف ليلة الجمعة ؛ يكون صوت من السماء يصعق له سبعون ألفا ، ويخرس سبعون ألفا . ويعمى سبعون ألفا ، ويصم سبعون ألفا . قالوا : فمن السالم من أمتك ؟ قال : من لزم بيته ، وتعوذ بالسجود ، وجهر بالتكبير لله . ثم يتبعه صوت آخر . والصوت الأول صوت جبريل ، والثاني صوت الشيطان . فالصوت في رمضان ، والمعمعة في شوال ، وتميز القبائل في ذي القعدة ، ويغار على الحجاج في ذي الحجة ، وفي المحرم ، وما المحرم ؟ أوله بلاء على أمتي ، وآخره فرح لأمتي ، الراحلة في ذلك الزمان بقتبها ينجو عليها المؤمن خير له من دسكرة تقل مائة ألف
      الراوي: فيروز الديلمي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 6179
      خلاصة حكم المحدث: موضوع


      http://www.dorar.net/enc/hadith/%D9%...9%88%D8%AA+/+w
      :0417:

         

      سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري .. ساصبر حتى ينظر الله في أمري ... ساصبر حتى يعلم الصبر أني صبرت على شيء أمر من الصبر ...




    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •