رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 28

    الموضوع: جريدةالشروق الجزائرية...ونصيب الأسد فى الفتنة الملعونة

    1. #1
      تاريخ التسجيل
      Oct 2009
      المشاركات
      1,059

      جريدةالشروق الجزائرية...ونصيب الأسد فى الفتنة الملعونة

      لقد كان الخبر الكاذب عن القتلى وجثث الجزائريين فى مصر والذى نشرته هذه الجريدة نقلا عن مراسلها الاسرائيلى فى القاهرة هو الشرارة التى أشعلت نار الفتنة ورغبة الثأر والانتقام لدى الجزائريين من كل ماهو مصرى أو يرمز الى مصر..فمهما كانت مناوشات الاعلام فى البلدين قبل مباراة القاهرة فهى أبدا لم تكن تؤدى الى النتائج الخطيرة التى سببتها جريدة الشروق الجزائرية بنشرها خبرا كاذبا تماما عن وجود قتل جزائريين فى مصر...فتعالوا نتعرف عن قرب على هذه الجريدة الملعونة والدوافع وراء نشرها لأخطر خبر كاذب تنشره جريدة كاد يؤدى الى كارثةمحققة.لولا عناية الله...وإليكم بعض ما قيل عن جريدة المغمورة التى اصبحت فجأة حديث الدنيا كلها....والموضوع متجدد بعون الله لكشف وفضح الجريدة ومن وراءها1/ "برنوس" علي فضيل

      فراج إسماعيل | 25-11-2009 22:45

      لا أعرف ما هي حكاية برنوس على فضيل مدير الشروق الجزائرية؟..

      إذا ما أراد أن يكرم أحدا أو تأتيه تعليمات بذلك، يقيم حفلا في صالة جريدته يحضره بعض موظفيه، ويدعى إليه من سيلبس البرنوس، ثم هات يا تصفيق من فضيل، وكلمات الشكر والفرحة من الضيف، وربما يقام حفل طعام سخي جدا قد تعايرك به الشروق بعد ذلك بأنك أكلت بنهم.

      توجد كاميرات تسجل كيف مضغت الطعام وكيف بلعته ومدى الشراهة التي كنت تأكل بها، وتتابعك في بيت الراحة، لتسجل ما إذا كنت لا مؤاخذة قد تحملت الدسم والحلو، أو أن القولون تمرد بشدة لأنك "مش واخد" على ذلك الترف!

      عليك ألا تنسى بعد ذلك ما حصل، وإلا ستفضحك الشروق بمصارين بطنك المتواضعة، وهذا ما حدث مع صحفيين مصريين حلوا ضيوفا عند علي فضيل، مع أنهم لم يتشرفوا ببرنوسه، لكنهم أكلوا وشربوا فقط، فعايرتهم الشروق بعد ذلك بصور تظهر شراهتهم للطعام وأخرى تسجل نهايتهم في بيت الراحة!

      ألبس فضيل البرنوس للداعية السعودي الشيخ عائض القرني ويسميه "برنوس الشرفاء والفرسان" ثم صور له أن هناك عائدين من الجيش الاسلامي في الجبال سلموا أنفسهم للشروق خصيصا ليتوبوا على يديه، وقد خُدعت حينها فكتبت عن هذا اليوم الفاصل الذي جرى توثيقه تلفزيونيا وصحفيا، ثم تبين لي بعد ذلك أنهم من المعتقلين الذين أتوا بهم بالضغط والجبروت من السجون!

      زيارة القرني سبقت مباراة المنتخبين الأولى في تصفيات كأس العالم والتي كانت الشروق قد بدأت عملية التجييش لها، فقال لهم: المهم صعود أي منهما لنهائيات كأس العالم، فكلاهما منتخب عربي.

      وعندما التقته فضائية "اقرأ" لتسأله عن تلك الزيارة، لم يذكر ضمن محطاته في الجزائر علي فضيل، واكتفى بذكر رئيس تحرير الصحيفة، وهنا ثارت ثائرته فكتبت "الشروق": لماذا نسي القرني البرنوس الذي لبسه؟!

      وكذلك ذهب أحمد شوبير ولبس "البرنوس" في حفل لحمي – نسبة إلى أنواع اللحوم التي وضعت على المائدة – ولما تغيرت آراؤه بعد أحداث مباراة أم درمان، كتب فضيل يعيره بالبرنوس.. ليت السيد شوبير يسلمه لجهة ما لفحصه وتحليله وفك شفرته!

      علاقة الصحافة بأجهزة المخابرات ليست جديدة. والصحفي أو الناشر الذي يعمل لجهة استخباراتية يكون معروفا لأجهزة المخابرات الأخرى، ولهذا خلق علي فضيل جلبة إعلامية ودينية هائلة عندما قبضت عليه المخابرات البريطانية في آواخر نوفمبر 2008 حيث خضع لاستجواب مطول..

      وجهت إليه أسئلة على مدار 5 ساعات استندت على علاقاته بفصيل المخابرات الجزائرية الذي يقود الحرب على الاسلاميين، سألوه عن خطف سائحين نمساويين في ذلك الوقت، وعن معلومات كثيرة أرادوا أن يقارنوها بما لديهم من معلومات.

      لكن السؤال الأهم الذي وجه إليه كان خاصا بصحفيتين أو موظفتين في جريدته عثر على سي دي لهما في مكتب ضابط كبير بفرع المخابرات الأمريكية بالجزائر، يشرف على ما يسمى ملف الارهاب "الإسلامي" ويظهرهما أثناء علاقة خاصة به!

      السي دي تسرب في الجزائر قبل أن تعلن واشنطن عن استدعاء الضابط خوفا على حياته، كما قيل في التقرير الذي بثته عدة محطات تلفزة أمريكية، والتي ذكرت أن المرأتين قامتا بتقديم شكوى للسلطات الجزائرية بأنهما زاراتاه في منزله، لكنه وضع لهما مخدرا في الشراب، لم يشعرا بعده بما جرى، وصدمتهما التفاصيل المخزية بعد تسرب السي دي، إلا أن أجهزة التحقيق الأمريكية أكدت أنهما كانا في كامل وعيهما يدركان ما دار معهما من الضابط الكبير!

      حاول علي فضيل أن يغسل عاره بعد اعتقال المخابرات البريطانية له والذي تم تحديدا أثناء خروجه من محطة "أروستار" لمترو الانفاق في لندن، حينما فوجئ بعناصر قادته إلى مقرهم العام.

      لأن الأمر يتصل بالشرف والفضيلة اتصل بالشيخ عثمان أمقران عميد أئمة عنابة في الجزائر الذي قاد حملة علاقات عامة دينية لغسل جسد علي فضيل، ومعه الشيخ نور الدين ابراهيم الأمين العام للكشافة الإسلامية، وكذلك الناطق باسم المسجد الكبير.

      ثم اتبع ذلك بحملة وطنية على مستوى بعض اتحادات العمال وكذلك صحيفته وصحف أخرى لها نفس علاقاته المخابراتية، لكنه لم يكن يخشى الفضيحة قدر خشيته من انتقام الجماعة السلفية للدعوة والجهاد، فاتصل بقناة الجزيرة التي أذاعت تصريحات له ذكر فيها أنه تم اعتقاله بموجب المادة السابعة من قانون مكافحة الارهاب في بريطانيا التي تخول توقيف أي شخص مشتبه فيه.

      أراد أن يغسل عاره بتلك التصريحات، لكنه كمن أراد أن يكحلها فعماها، عندما قال إن من ضمن الأسئلة ما تناولت علاقاته بمختلف الجهات – المقصود الاستخباراتية طبعا – ومصادر تمويل جريدته ومراجع أخبارها الأمنية، وقضيتها مع الرئيس الليبي التي نجح فيها في الحصول على حكم قضائي من محكمة حسين داي بتعويض 20 ألف دينار، وتعطيل الصحيفة شهرين بعد نشرها تقريرين مفبركين تضمنا اعترافات لزعماء طوارق الجزائر بالعمالة لليبيا في منطقة "الأهقار" التي تضم تمنراست وجانت في أقصى الجنوب لاحياء النزعة الامازيغية، وذلك في إطار حملة قادتها "الشروق" لاقناع واشنطن بصلة الطوارق مع الجماعة السلفية، وكانت قبل ذلك حاولت ربطهم بالجبهة الإسلامية للانقاذ.

      هل تكفي هذه المعلومات لفك شفرة برنوس علي فضيل؟!

         


    2. #2
      تاريخ التسجيل
      Oct 2009
      المشاركات
      1,059

      2/علي فضيل عرف باحتراف صحافة الجنس .. سيدتان من صحيفة الشروق الجزائرية تم تقديمهما "وليمة" لمدير عمليات المخابرات الأمريكية في الجزائر

      المصريون ـ خاص | 26-11-2009 00:16

      كشفت تقارير صحفية دقيقة خلفيات خطيرة في النشاطات الاستخبارية لعلي فضيل مالك صحيفة الشروق الجزائرية التي تبنت حملة إشعال الحريق بين الجماهير المصرية والجزائرية وتعمدت نشر الأخبار المختلقة والمحملة بالشتائم والردح الرخيص للشعب المصري كله بتاريخه ومؤسساته وهويته ، وهي الطريقة التي تعامل بها إعلام مصري متدني هو الآخر ضد الجزائر ، التقارير كشفت أن علاقة وثيقة كانت تربط بين صحيفة علي فصيل "الشروق" وبين مدير عمليات الاستخبارات الأمريكية في الجزائر ، وأن اثنتين من العاملات في صحيفته تم تقديمهما "وليمة" لمدير عمليات الاستخبارات الأمريكية في الجزائر ، وقامت جهة مجهولة بتصوير ممارسات الضابط الأمريكي المشينة معهما على سي دي ، واستمرت عملية "بيع" الأعراض في "الشروق" عدة أشهر ، قبل أن تقوم جهة ما بتسريب "السي دي" الأمر الذي أدى إلى قرار عاجل من الاستخبارات الأمريكية بسحب مدير عملياتها في الجزائر خوفا عليه من الانتقام ، وكانت هذه الواقعة إحدى أهم محاور التحقيق الذي أجرته شرطة "اسكوتلاند يارد" مع علي فضيل بعد اعتقاله في لندن في ديسمبر من العام الماضي ، والجدير بالذكر أن علي فضيل قد عرف بتأسيسه لصحافة الجنس في الجزائر ، كما قام بمحو جميع الأخبار والتقارير التي تتعلق بهذا الموضوع من قاعدة معلومات صحيفته على شبكة الانترنت ، لإخفاء معالم الفضيحة ، وكانت التحقيقات البريطانية معه قد شملت علاقاته مع الاستخبارات الجزائرية التي استخدمت صحيفته لتصفية حسابات مع بعض خصومها في الداخل الجزائري ومنطقة المغرب العربي بشكل خاص ، وكذلك أوكلت له المخابرات الجزائرية عملية تنسيق دعوات لبعض علماء الدين من خارج الجزائر لخدمة توجهات أمنية محددة ، وكانت المصريون قد كشفت أن علي فضيل ناشر الشروق الذي تخرج من معهد الإعلام في العام 1982 ينتمي إلى أسرة فقيرة ، ولا تتيح له مصادر دخله المعروفة والمتواضعة إصدار صحيفة بدأها أسبوعية في العام 1990 ثم يومية منذ 2005 ، حيث ربطت مصادر صحيفة بين هذه الطفرة المالية الغامضة لـ علي فضيل وبين عمل والده في الجيش الجزائري ووصوله إلى رتبة متقدمة خلال سنوات المواجهة الدموية مع الجماعات الدينية المتشددة ، حيث انتشرت الاتهامات على نطاق واسع عن ثراء جنرالات الجيش وتحول كثير منهم إلى مليارديرات ، وحيث تعاني الجزائر حتى الآن من ظاهرة غسيل الأموال سواء المتصلة بنهب المال العام واسع النطاق أيام الحرب الأهلية أو من تجارة المخدرات .

      ونظرا لتسخيره صفحات الشروق لنشر تقارير استخبارية مفبركة كانت أكثر صحيفة تتعرض لأحكام إدانة من القضاء الجزائري نفسه على خلفية "فبركة" الأخبار المكذوبة لخدمة توجهات بعض الأجنحة الأمنية أو افتعال الإثارة ، منها حكم حصل عليه الزعيم الليبي معمر القذافي بحبس مالكها ست سنوات وتغريمه سبعمائة وخمسين ألف دولار ووقف صحيفته عن الصدور شهرين لاختلاقها أخبارا لا أساس لها من الصحة .

      وكان "علي فضيل" قد تم اعتقاله نهاية العام الماضي 2008 من قبل الشرطة البريطانية "اسكوتلاند يارد" حيث خضع للتحقيق عن علاقاته الأمنية المتشعبة قبل أن يطلق سراحه بعد تدخل عاجل من جهات جزائرية رفيعة ، وتذكر المصادر أن فضيل كان قد بدأ حياته المهنية باحتراف صحافة الإثارة الجنسية التي تفرد معظم صفحاتها للحديث عن غشاء البكارة وجنس المحارم وما شابه حتى عرف بين الصحفيين الجزائريين بأنه مؤسس صحافة الجنس في الجزائر .

         


    3. #3

      رغم انك لست اهل للحق ولا يستحق الرد عليك لقوميتك ووطنيتك
      نسألك ماهو مصدر كلامك
      ..

         

      قال الله:"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"


    4. اخي الكريم أبومؤمن

      ياريتك لم تضع الموضوع كله حكي فاضي

      من هم اول من اعتدى على فريق الجزائري؟
      من هم اول من اعتدى على الجمهور الجزائري؟

         


    5. #5

      الله يهديك أخي أبومؤمن أنت بكلامك هذا تشعل في نار الفتنة ..

         

      الموقع الرسمي للداعية الشيخ علي بن حاج حفظه الله

      www.alibenhadj.net




    صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •