رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 19 12310 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 92

    الموضوع: موقف الشيخ أحمد شاكر من الإخوان !! . نقاش للباحثين

    1. #1

      موقف الشيخ أحمد شاكر من الإخوان !! . نقاش للباحثين


      الحقيقة التي لا يستطيع أحد أن ينكر معاداة الشيخ أحمد شاكر رحمه الله للعلمانية و أهل التغريب الموتورين و قد كانت له وقفات بطولية في التصدي لموجة التغريب التي ضربت بأطنابها مصر في هذه الحقبة البائسة ، كان رحمه الله صريحا ثابتا لا يتزحزح قيد أنملة صدح بالحق و قال رأيه دون مواراة في كل القضايا الشائكة التي كانت تعصف بالأمة الإسلامية آنذاك مثل قضية الحكم بغير ما أنزل الله و قضايا المرأة و المولاة الكفرية لأعداء الأمة و لا مانع من ذكر نبذة مختصرة عن سيرته فهو الشيخ أحمد محمد شاكر (1309هـ/1892م-1377هـ/1958م) الملقب بشمس الأئمة أبو الأشبال ، إمام مصري من أئمة الحديث في العصر الحديث، درس العلوم الإسلامية وبرع في كثير منها، فهو فقيه ومحقق وأديب وناقد، لكنه برز في علم الحديث حتى انتهت إليه رئاسة أهل الحديث في عصره، كما اشتغل بالقضاء الشرعي حتى نال عضوية محكمته العليا.

      و موقفه من تحكيم القوانين الوضعية التي ابتليت بها كثير من البلاد الإسلامية معلوم، و له في نقضها و الرد على معتنقي هذا (الياسق العصري) كلمات كثيرة مبثوثة في آثاره التي خلفها للمسلمين، خاصة تعليقاته النفيسة على ’’عمدة التفسير‘‘؛ انظر مثلا المواضع التالية: (1/ 121، 139، 152، 195، 297، 300، 407-409، 425، 473، 597، 602-603، 605، 613) ط. الجديدة.

      و انظر أيضا ’’جمهرة مقالات العلاّمة الشيخ أحمد شاكر‘‘ (1/424، 485-486)، (2/594 و ما بعدها).

      و هي ـ و أيم الله ـ (( واضحة الدلالة، صريحة اللفظ، لا تحتاج إلى طول شرح، و لا تحتمل التلاعب بالتأويل )) ’’عمدة التفسير‘‘ (1/473).

      بل ألَّف رسالة قيِّمة في هذا الموضوع بعنوان ’’الكتاب و السنة يجب أن يكونا مصدر القوانين في مصر‘‘، انظر مقدمة ’’جمهرة مقالات العلاّمة الشيخ أحمد شاكر‘‘ (1/107).


      من أقواله في الحكم بغير ما أنزل الله

      (القرآن مملوء بأحكام وقواعد جلية، في المسائل المدنية، والتجارية، وأحكام الحرب والسلم، وأحكام القتال، والغنائم، والأسرى، وبنصوص صريحة في الحدود والقصاص، فمن زعم أنه دين عبادة فقط فقد أنكر كل هذا، وأعظم على الله الفرية، وظن أن لشخص كائناً من كان، أولهيئة كائنة من كانت، أن تنسخ ما أوجب الله من طاعته والعمل بأحكامه، وما قال ذلك مسلم ولا يقوله، ومن قاله فقد خرج عن الإسلام جملة ورفضه كله، وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم)

      (فانظر إلى ما يفعل المسلمون – بل المنتسبون للإسلام – في عصرنا من التشبه بالكفار في كل شيء، حتى ليريد الوقحاء من الكتاب أن يدخلوا شعائرهم أوما يشبهها في عباداتنا، وحتى ضربوا على أنفسهم الذلة والصغار باصطناع تشريع أوربا الوثنية الملحدة في قوانينهم الوضعية المجرمة الكافرة، أعاذنا الله من الفتن، وأعاد للمسلمين عقولهم ودينهم).

      من أقواله في الموالاة الكفرية

      وقال أحمد شاكر رحمه الله في"كلمة الحق":"أما التعاون مع الإنجليز بأي نوع من أنواع التعاون، قلّ أو كثر، فهو الردّة الجامحة، والكفر الصّراح، لا يقبل فيه اعتذار، ولا ينفع معه تأول، ولا ينجي من حكمه عصبية حمقاء، ولا سياسة خرقاء، ولا مجاملة هي النفاق، سواء أكان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء. كلهم في الكفر والردة سواء، إلا من جهل وأخطأ، ثم استدرك أمره فتاب وأخذ سبيل المؤمنين، فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم، إن أخلصوا من قلوبهم لله لا للسياسة ولا للناس..".وقال:"ولا يجوز لمسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يتعاون معهم بأي نوع من أنواع التعاون، وإن التعاون معهم-أي الفرنسيين- حكمه حكم التعاون مع الإنجليز: الردة والخروج من الإسلام جملة، أيا كان لون المتعاون معهم أو نوعه أو جنسه".

      السؤال الآن الذي يطرح نفسه لماذا اتخذ الشيخ رحمه الله موقفا شديدا من جماعة الإخوان المسلمين عقب اغتيال النقراشي باشا رئيس وزراء مصر ؟

      هل هاجمهم الشيخ لأن النقراشي كان بريء و تم استباحة دمه ظلما ؟!

      هل هاجمهم لأنه رأى أن الإخوان يتخبطون و أنهم يسيرون عكس المنهج الإسلامي ؟

      هل هل هل هل ؟!

      إن هذه المسألة خاصة مع ما عُرف عن الشيخ أحمد شاكر من حزم في مواجهة الطواغيت و التصدي للمنافقين يدعو للدهشة و يحتاج لإجابة شافية من الباحثين .

      أخيرا نص المقالة التي هاجم فيها الإخوان صبيحة اغتيال النقراشي :

      قال- رحمه الله-: وما ندري من بعد النقراشي في قائمة هؤلاء الناس إن الله سبحانه توعد أشد الوعيد على قتل النفس الحرام في غير آية من كتابه **وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} وهذا من بديهات الإسلام التي يعرفها الجاهل قبل العالم وإنما هذا في القتل العمد الذي يكون بين الناس في الحوادث والسرقات وغيرها (القاتل يقتل وهو يعلم أنه يرتكب وزراً كبيراً) أما القتل السياسي الذي قرأنا جدالاً طويلاً حوله فذلك شأنه أعظم، وذلك شيء آخر يقتل مطمئن النفس راضي القلب يعتقد أنه يفعل خيراً فإنه يعتقد بما بث فيه من مغالطات أنه يفعل عملاً حلالاً إن لم يعتقد أنه يقوم بواجب إسلامي قصر فيه غيره، فهذا مرتد خارج عن الإسلام يجب أن يعامل معاملة المرتدين، وأن تطبق عليه أحكامهم في الشرائع وفي القانون، هم الخوارج كالخوارج القدماء الذين كانوا يقتلون أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ويدعون من اعترف على نفسه بالكفر وكان ظاهرهم كظاهر هؤلاء الخوارج بل خير منه وقد وصفهم رسول الله بالوحي قبل أن يراهم فقال لأصحابه (يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ) حديث أبي سعيد الخدري في صحيح مسلم ج1 ص 292، 293 وقال أيضاً سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم. يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة (حديث علي بن أبي طالب في صحيح مسلم ج1 ص 293) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة متواترة وبديهات الإسلام تقطع بأن من استحل الدم الحرام فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، فهذا حكم القتل السياسي هو أشد من القتل العمد الذي يكون بين الناس، والقاتل قد يعفو الله عنه بفضله، وقد يجعل القصاص منه كفارة لذنبه بفضله ورحمته، وأما القاتل السياسي فهو مصر على ما فعل إلى آخر لحظة من حياته يفخر به، ويظن أنه فعل الأبطال، وهناك حديث آخر نص في القتل السياسي لا يحتمل تأويلا، فقد كان بين الزبير بن العوام وبين علي بن أبي طالب ما كان من الخصومة السياسية التي انتهت بوقعة الجمل فجاء رجل إلى الزبير بن العوام فقال أقتل لك عليا؟ قال: لا. وكيف تقتله ومعه الجنود؟ قال ألحق به فأفتك به. قال: لا. إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: (إن الإيمان قيد الفتك لايفتك مؤمن) حديث الزبير بن العوام رقم 1429 من مسند الإمام أحمد بن حنبل أي: أن الإيمان يُقيد المؤمن عن أن يتردى في هوة الردة، فإن فعل لم يكن مؤمناً. وما فعله هؤلاء الخوارج بقتلهم للنقراشي يعتبر خزيا واستحلالا للدم الحرام.

      :0417:

      ابحث عن النصر في باب الصبر


    2. #2

      ملحوظة : الموضوع مستفاد من عدة مواقع و كتب مختلفة

      ابحث عن النصر في باب الصبر


    3. #3

      ولكن قبلا ما موقف الشيخ أحمد شاكر من حزب الوفد ومن الملك؟

      وما كانت علاقته بالملك خصوصا؟

      وما كانت علاقة الملك بالإحتلال الإنجليزي؟
      **********************

      هنا


      هنا أيضا

      التعديل الأخير تم بواسطة من اقصى المدينه ; 07 09 2009 الساعة 08:57 PM السبب: دمج تلقائي لمشاركة متكررة


    4. #4

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من اقصى المدينه مشاهدة المشاركة
      ولكن قبلا ما موقف الشيخ أحمد شاكر من حزب الوفد ومن الملك؟

      وما كانت علاقته بالملك خصوصا؟

      وما كانت علاقة الملك بالإحتلال الإنجليزي؟
      قال فضيلة العلامة المحدث السلفي الشيخ احمد شاكر رحمه الله :

      " أحد خطباء مصر، وكان فصيحاً متكلماً مقتدراً، وأراد هذا الخطيب أن يمدح أحد أمراء مصر عندما أكرم طه حسين، فقال في خطبته: "جاءه الأعمى فما عبس بوجهه وما تولى!

      فما كان من الشيخ محمد شاكر - والد الشيخ أحمد شاكر- إلا أن قام بعد الصلاة يعلن للناس أن صلاتهم باطلة، وعليهم إعادتها لأن الخطيب كفر بما شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

      يقول العلامة أحمد شاكر في كلمة حق:

      "ولكن الله لم يدعْ لهذا المجرم جرمه في الدنيا، قبل أن يجزيه جزاءه في الأخرى، فأقسمُ بالله لقد رأيته بعيني رأسي -بعد بضع سنين، وبعد أن كان عالياً منتفخاً، مستعزّاً بمَن لاذ بهم من العظماء والكبراء- رأيته مهيناً ذليلاً، خادماً على باب مسجد من مساجد القاهرة، يتلقى نعال المصلين يحفظها في ذلة وصغار، حتى لقد خجلت أن يراني، وأنا أعرفه وهو يعرفني، لا شفقة عليه؛ فما كان موضعاً للشفقة، ولا شماتة فيه؛ فالرجل النبيل يسمو على الشماتة، ولكن لما رأيت من عبرة وعظة ".


      لي عودة بإذن الله بعد الصلاة
      :0417:

      ابحث عن النصر في باب الصبر


    5. #5

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من اقصى المدينه مشاهدة المشاركة
      المسألة تحتاج مزيد بحث و رد الأخ أبو فهر السلفي أكثر منطقية

      و الله أعلم

      ابحث عن النصر في باب الصبر


    ***



    صفحة 1 من 19 12310 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -