رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 11 12310 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 53

    الموضوع: القرضاوي : سيد قطب خرج من أهل السنة والجماعة

    1. #1
      تاريخ التسجيل
      Feb 2006
      المشاركات
      308

      القرضاوي : سيد قطب خرج من أهل السنة والجماعة

      حمّله بعض المسئولية عن الاتجاهات التكفيرية

      القرضاوى: أفكار "قطب" لا تنتمي للإخوان وفيها خروج على أهل السنة


      يقول القرضاوي إن فكر الإخوان ليس فيه تكفير

      قال الشيخ يوسف القرضاوي الداعية والفقيه الإسلامي إن الأفكار التكفيرية التي انتهى إليها المفكر الإسلامي سيد قطب في كتاباته ليست على منهج أهل السنة والجماعة الذي ارتآه جمهور الأمة، محملا قطب المسئولية عن أفكاره وليس الإخوان، ومؤكدا أن هذه الأفكار التكفيرية لا توافق فكر الإخوان المسلمين، لأن فكر الإخوان ليس فيه تكفير، حسبما تحدث.
      جاءت هذه الشهادة للقرضاوي عن سيد قطب في حوار مع ضياء رشوان، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، في برنامجه "منابر ومدافع" الذي تبثه فضائية "الفراعين" المصرية - لتفتح الباب مجددا للنقاش حول الفكر التكفيري عند قطب وعلاقته بجماعة الإخوان المسلمين، وتصنيف قطب وانتمائه وهل هو إخواني أم سلفي أم جهادي؟
      من الاعتدال إلى التفكير

      طالع:
      - سيد قطب فوق الاتهام.. ولكن!(ملف)
      -القرضاوي يتساءل هل يكفّر "سيد قطب" مسلمي اليوم؟
      -عتاب للشيخ القرضاوي حول قطب
      وقال القرضاوي في الحديث الذي بثته القناة مساء الجمعة 8 يوليو 2009 إن سيد قطب انتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين في بداية الخمسينيات من القرن العشرين، وإن انضمامه للإخوان جاء بناء على رغبته واقتناعه بالجماعة، مشيرا إلى أن التغير في أفكار قطب من الاعتدال إلى التكفير ظهر في كتاباته المتأخرة، خاصة تفسيره الشهير "في ظلال القرآن" وكتابه "معالم في الطريق"، ومؤكدا أن هذا التغيير يظهر بصورة واضحة عند المقارنة بين الطبعة الأولى من الظلال والثانية، حيث بدأ يتحدث في الثانية عن "الحاكمية" و"الجاهلية".
      وأكد القرضاوي أن ما كتبه قطب من أفكار خلال المرحلة الأخيرة من حياته يؤكد "خروجه عن أهل السنة والجماعة بوجه ما، فأهل السنة والجماعة يقتصدون في عملية التكفير حتى مع الخوارج"، قائلا إن أهل السنة لا يكفرون إلا "بقواطع تدل على أن الإنسان مرق من الدين الإسلامي تماما".
      وأضاف: "أعتقد أن الأستاذ قطب في هذا الأمر بعد عن الصراط السوي لأهل السنة والجماعة"، مرجعا هذا البعد إلى عدة أسباب أهمها أن هذه الكتابات كتبت في السجن، فقد كان يرى أن الدولة من خلال تمكينها للشيوعيين بعدت عن الإسلام.
      وعلى الرغم من هذا الخروج عن أهل السنة والجماعة يرى القرضاوي أن قطب لو قدر له أن يعيش ويخرج من السجن ويناقش الناس في أفكاره لكان تراجع عن الكثير منها كما تراجع أخوه محمد قطب الذي تخلى عن فكرة التكفير العام للمسلمين (أعدم في 29 أغسطس 1966 بأمر من الرئيس جمال عبد الناصر).
      قطب ومدرسة الإخوان

      قطب اعتبر أن المجتمع غير مسلم ويجب أولا رده إلى الإسلام
      وردا على سؤال حول تصنيف سيد قطب وانتمائه إلى المدرسة الإخوانية من عدمه قال القرضاوي إن سيد قطب كان من المعجبين بالإمام حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وكتب عنه مقالته "حسن البنا وعبقرية البناء" معبرا فيها عن قدرات البنا التنظيمية في تأسيس الجماعة وتشكيل هياكلها التنظيمية.
      لكن قطب لم ينقل عن فكر البنا -والكلام للقرضاوي- مثلما نقل عن الشيخ أبو الأعلى المودودي، فقد تأثر قطب بالمودودي كثيرا وأخذ عنه فكرة الحاكمية والجاهلية، ولكن قطب خرج في النهاية بنتائج عن تكفير المجتمع وجاهليته تختلف تماما عمل قاله المودودي.
      وقال القرضاوي إنه لا غبار على الحاكمية فهي فكرة إسلامية أصيلة، وتعني أن تكون المرجعية للشريعة الإسلامية، وقد تحدث عنها الإمام أبو حامد الغزالي وغيره من علماء المسلمين.
      أما "الجاهلية" فدلالتها تختلف عند قطب عما جاءت عليه في القرآن الكريم اختلافا كليا وجزئيا، حسبما يقول القرضاوي مستشهدا بما كتبه قطب نفسه في كتابه "معالم في الطريق"، والذي اعتبر فيه أن المجتمع بالأساس غير مسلم ومهمة المصلحين هي رد الناس أولا إلى العقيدة الإسلامية الصحيحة وأن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
      وأكد القرضاوي أن قطب أخطأ في قضية تكفير مجموع المسلمين وليس فقط الحكام والأنظمة، مشيرا إلى أن قطب يتحمل بعض المسئولية عن تيار التكفير، فقد أخذ أفكار المودودي ورتب عليها نتائج لم تخطر على بال المودودي نفسه، وهذا أيضا ما فعله شكري مصطفى وغيره، حيث أخذ شكري أفكار قطب وخرج منها بنتائج لم تخطر على بال قطب، حيث اعتبر شكري أن جماعة "جماعة المسلمين" هم فقط المسلمون ومن دونهم فهم كفار.
      "الجاهلية "ومحاكمة أفكار قطب
      ونفى القرضاوي في الوقت ذاته أن تكون شهادته عن قطب هي افتئات على قطب، معتبرا أنها محاكمة للرجل من خلال كلامه والنصوص التي وردت في كتبه، وذلك ردا على ما قاله بعض الإخوان، مثل "محمود عزت" الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، بأن الخطأ فيمن قرأ سيد قطب وليس فيما كتبه.
      وقال القرضاوي إن الكلام الذي نقله عن قطب عن التكفير والجاهلية كلام واضح ولا يحتمل أي تأويل، مستشهدا في حديثه برواية للدكتور محمد عبد الله المهدي، والذي كان معتقلا عام 1965، حيث أكد له أن قطب اعترف أن الكتابات التي كتبها في المرحلة الأولى من حياته كـ"العدالة الاجتماعية في الإسلام"، و"السلام العالمي والإسلام"، و"مشاهد القيامة في القرآن"، لا تمثل رأيه ومذهبه الجديد، ولكن ما يذهب إليه ويتبناه هي ما كتبه في كتبه الأخيرة في السجن مثل "معالم في الطريق" والطبعة الثانية من "الظلال" و"هذا الدين" و"الإسلام ومشكلات الحضارة".
      وفي النقاش الذي جرى في السجن يعترف قطب بأن له منهجين قديما وجديدا تماما كالإمام الشافعي، لكن الشافعي غيّر في الفروع أما هو-قطب- فقد غير في الأصول، أي في أصول العقيدة، وهذه هي الإشكالية، حسبما يتحدث القرضاوي.
      وقال القرضاوي إن الذي يتأمل كتابات قطب لا يشك في أنه تجاوز في مسألة التكفير، مؤكدا أن منهج قطب ليس هو منهج الإخوان المسلمين الذي وضع الإمام البنا أسسه في "الأصول العشرين"، وأشار إلى أن قطب لم يعش داخل الجماعة ولم يترب "على حصيرها"، فقد كانت فترة وجوده في صفوف الجماعة قليلة وما لبث أن دخل السجن، وفي السجن ظهرت التغيرات والمؤثرات الهائلة على أفكاره.
      واعتبر القرضاوي أن المهم الآن ليس هو نسب سيد قطب لجماعة الإخوان أو غيرهم، ولكن المهم هو أفكاره، قائلا: نحن نحاكم أفكارا.. والذي يتحمل مسئولية هذه الأفكار هو صاحبها وليس الإخوان.. وأنا أرى أن هذه الأفكار لا توافق فكر الإخوان المسلمين، لأن فكر الإخوان ليس فيه تكفير".
      إخواني أم جهادي أم سلفي؟

      كان قطب معجبا بإمام البنا لكن لم يتأثر بأفكاره في كتاباته
      وعن السبب في التنازع على أفكار قطب بين كل من الإخوان المسلمين والسلفيين والجهاديين قال القرضاوي إن هذا يعود إلى أن فكر قطب يمثل مجالا ثريا يأخذ الجهاديون ويستفيدون منه، كما أن السلفيين يأخذون من أفكاره لكن لا يرونه سلفيا لأنه كان حليق اللحية، والإخوان أيضا يستفيدون من أفكاره، مؤكدا أنه لا يزال يقرأ كتابات سيد قطب ويأخذ منها ما يفيده، وذلك نظرا لأهميتها وصدق صاحبها في كتاباته.
      وحذر القرضاوي كل من يقرأ كتابات قطب من الوقوع في أسر أفكاره، خاصة أن صاحبها كاتب ومفكر عظيم كتب هذا الكلام في لحظات نقاء روحي وصدق مع النفس كما أن لديه من الموهبة في الكتابة ما يجذب القارئ ويؤثر فيه.
      وفي النهاية أشار القرضاوي إلى أن هذه الشهادة واختلافه مع قطب فيما انتهى إليه من أفكار تكفيرية وأنها ليست على منهج أهل السنة والجماعة الذي ارتآه جمهور الأمة والإخوان المسلمين لا تمنعه من أن يقول إن هذا الرجل أديب عظيم بمقياس الإبداع في النقد الأدبي وداعية عظيم وعالم ومفكر عظيم، وهو أيضا مسلم عظيم يكتسب هذه العظمة ليس فقط من أفكاره، ولكن من خلال التضحية بنفسه وتقديم عنقه فداء لدعوته في سبيل الله
      http://islamyoon.islamonline.net/ser...un%2FIYALayout

      .


    2. #2
      تاريخ التسجيل
      Jan 2006
      المشاركات
      4,149

      لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

      .


    3. #3

      رحم الله سيدا الذي رفض أن يعيش تحت ظل الطواغيت...وهنيئا لك يا شيخ بحكامك...

      وهذا طبعا يؤكد ما قاله الإخوة أن منهج سيد بعيد كل البعد عن منهج الإخوان...

      .

      حسبي منك هذا الدعاء...* اللهم لا تمت أبو الزبير الشيباني إلا شهيدا*
      وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًــا..عَلَى أي جَنْبٍ كَانَ في اللهِ مَصْرَعِي
      وَذَلِكَ في ذَاتِ الإلهِ وإنْ يَشَـــأ..يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شَلْوٍ ممَـــزَّعِ


    4. #4
      تاريخ التسجيل
      Jan 2009
      المشاركات
      1,417

      رحم الله سيدا

      .

      أعينونا على حرب أمريكا
      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=401906


    5. #5

      أخوتي في الله :

      هذا يدل على ما قد قلته من قبل أن الاخوان المسلمين لهم ثلاث تيارات و ليسوا على نفس النهج :

      1- تيار حسن البنا ( و هم الجزء الأكبر : و هم من العامة و فيهم الأشعري و فيهم الصوفي و فيهم المسلم العادي و كلهم متمسك بتعاليم البنا رحمه الله )

      2- التيار القطبي ( وهم جزء كبير و كثير منهم انشقوا عن الجماعة الأم و تحولوا إلى السلفية أو تحولوا إلى التيارات التي عندها غلو في التكفير و يركزون على قضية الحاكمية ....)

      3- التيار التجديدي ( و هو تيار جديد كونه الشيخ القرضاوي ) : و هذا التيار يرى أن الجماعة يجب أن تجدد الدعوة الإخوانية و تتخلص من المسلمات من الأفكار التي خلفها حسن البنا , و القرضاوي له كلام حول سيد قطب أذكره منذ أكثر من خمس عشرة سنة قال عنه : هذا فكر ظلامي , فكر سجون .

      المهم :

      ما الخلاف إذن بين الجامية الذين اتهموا سيد قطب رحمه الله بتكفير عموم المسلمين ؟؟

      هل يوجد نص صريح من سيد قطب يكفر فيه المسلمين ؟؟ أم يأخذون عليه أنه كان يقول أن المسلمين اليوم عندهم جاهلية ؟؟

      و الصحيح أن المسلمين في زمن سيد قطب رحمه الله كان عندهم جاهلية أشد من جاهلية مشركي العرب أيام النبي صلى الله عليه وسلم : من طواف بالقبور و من جهل بالدين و من دعاء الأموات و من الذبح لغير الله و غيرها من العادات الجاهلية

      و لكن لا نستطيع أن نقول إن الناس في ذلك الزمان كانوا كفاراً لأجل هذه الأمور : لأنهم كانوا يُعذرون بجهلهم و الله أعلم

      .


    ***



    صفحة 1 من 11 12310 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -