رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    النتائج 1 إلى 5 من 5

    الموضوع: راية دولة العراق الاسلامية

    1. #1
      تاريخ التسجيل
      Feb 2007
      المشاركات
      619

      راية دولة العراق الاسلامية

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      من من الاخوة المتمكنين من الادلة الشرعية يعطينا الدليل على ان الراية المعتمدة لدى دولة العراق الاسلامية هي راية الرسول صلى الله عليه وسلم وليست الراية المكتوب عليها لا اله الا الله محمد رسول الله وتكون سوداء والكتابة بالابيض او بيضاء والكتابة بالاسود علما ان الراية التى تتبناها دولة العراق الاسلامية هي لخاتمه عليه الصلاة والسلام الرجاء من الادارة عدم حذف الموضوع نريد جوابا الله يجازيكم خيرا

      .


    2. #2

      عندما اعتمدت دولة الإسلام هذه الراية السوداء المباركة
      أصدروا معها كتاباً يبينون فيه أسباب اختيارهم لهذه الراية
      ودعَموه بكثيرٍ من الدلائل الشرعية تؤيد ماذهبوا إليه في اختيارهم لهذه الراية ..

      وياليتني أجد الكتاب فأفيدك به ..

      وياليت من من الإخوة عنده هذا الكتاب يقوم بتزيله جزاه الله خيراً فقد صدر من وزارة الإعلام في الدولة في الموضوع الذي أعلنوا فيه رايتهم المباركة ونشروها
      لاحرمكم الله الأجر .


      .


    3. #3

      -

      كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم رايتان إحداهما سوداء وتسمى العُـقــَاب وهي مصنوعة من الصوف الأسود , والثانية بيضاء مكتوب عليها عبارة التوحيد ( لا اله إلا الله ).

      روى الترمذي عن البراء بن عازب أنّهُ سُئِل عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
      " كانت سوداء مربعة من نمرة "

      ولم يَـقــُل أحد من رجالات الدولة أن َّ رايتهم هي نفس الراية التي كان يرفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحروب !!!

      وبالتالي فلا صحة لسؤالك إلا إذا كان أحد ٌ ادعى ذلك أمامك وأردت أن تعرف الحق ,

      -

      .


    4. #4
      تاريخ التسجيل
      Feb 2007
      المشاركات
      619

      ليس ادعاء وانما بما ان دولة العراق الاسلامية كل ما هو متبنى لديها مستنبط من القرآن والسنة فلا بد ان يكون لهذه الراية دليل شرعي وليست اعتباطا

      .


    5. #5

      -

      عذراً على التأخر في الرد أخي الكريم فـ " الصارم المشلول " و " أبو بطينة " لايسمحان لي سوى بمشاركة واحدة أو اثـنـتين في اليوم !!!

      هذا ماوجدته أخي الكريم في سبب جعل راية دولة العراق الإسلامية بالشكل الذي يعرفه الجميع :

      ------------------



      ** مشروعية الراية في الإسلام }
      الحمد لله المعز المذل و الصلاة والسلام على من بعث بالسيف حتى يعبد الله وحده.
      أما بعد:
      فالأحاديث التي جاءت على ذكر الراية و اللواء في الحرب وغيرها كثيرة وتقطع باستحبابها أولا تأسيا بالمصطفى وثانيا لأسباب معنوية يأتي ذكرها قال الحافظ قي الفتح : (وفي هذه الأحاديث استحباب اتخاذ الألوية في الحرب وأن الواء يكون مع الأمير أو من يقيمه لذلك عند الحرب ) فكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقاتل أو يرسل أحداً للقتال إلا تحت راية أو لواء ولذا حرص عليها الصحابة رضوان الله عليهم أشد الحرص ففي حديث أنس رضي الله عنه ( أخذ الراية زيد بن حارثه فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ...) الحديث

      و جاء في تاريخ الوزير لجودت باشا التركي نقلاً عن تاريخ واصف " إن السر في إحداث اللواء هو أنه إذا اجتمع قوم تحت لواء واحد يجعل بينهم الاتحاد، بمعنى أن هذا اللواء يكون علامة على اجتماع كلمتهم ودلالة على اتحاد قلوبهم فيكونوا كالجسد الواحد ويألف بعضهم بعضا أشد من ائتلاف ذوي الأرحام وإذا كانوا في معركة القتال لا ييأسون من الظفر مادام لواؤهم منشوراً بل تقوى همتهم ويشتد غرمهم فإذا سقط لواؤهم أخذوا من جانب العدو وباتوا موضعاً للخوف و الرهبة، فيهزم بعضهم ويتبدد البعض الآخر"بل إن عقد اللواء كان أوسع من مجرد الحرب بمفهومها الاصطلاحي .
      ففي مسند أحمد عن البراء بن عازب قال:" مر بي عمي الحارث بن عمرو ومعه لواء قد عقده له النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : أين بعثك النبي صلى الله عليه وسلم قال: بعثني إلى رجل تزوج زوجة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه"
      وأن دور اللواء و الراية ليس فحسب في الدنيا بل إن ظاهر الأحاديث يدل على أنه يكون أيضاً في الآخرة فأخرج الترمذي وحسنه عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وبيدي لواء الحمد ولا فخر ). وفي الحديث " لكل غادر لواء يوم القيامة " وروى أن امرأ القيس حامل لواء الشعراء إلى النار يوم القيامة.


      ** الفرق بين الراية و اللواء }
      فعن ابن عباس في مسند أحمد بسند قوي " أن راية النبي صلى الله عليه وسلم مع علي بن أبي طالب وراية الأنصار مع سعد بن عبادة وكان إذا استحر القتال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن يكون تحت راية الأنصار وعند البخاري عن مالك القرظي " أن قيس بن سعد الأنصاري صاحب لواء رسول الله"
      أي سعد بن عبادة الأنصاري سيد الخزرج وحامل لواء الأنصار في المعارك ويوم فتح مكة قبل أن يأخذه النبي منه ويدفعه إلى ابنه قيس.
      وقد جزم ابن العربي كما قال الحافظ في الفتح أن هناك فرق بينهما فقال "اللواء غير الراية ، فاللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه، و الراية ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح .
      وقيل أن اللواء دون الراية في القدر و المكانة
      وصرح جماعة من أهل اللغة بترادف الراية واللواء وقالوا في تعريف كل منهما :" علم الجيش" ، قال ابن الأثير في كتابه ( النهاية في غريب الأثر ) اللواء الراية ولا يمسكها إلا صاحب الجيش ،
      وقد صرح ابن حجر في الفتح أن الراية هي اللواء وهما العلم
      قال في كتاب الجهاد: باب ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه وسلم "اللواء بكسر اللام والمد هي الراية ويسمى أيضا العلم وكان الأصل أن يمسكها رئيس الجيش ثم سارت تحمل على رأسه".
      وأكد ابن حجر أن الراية واللواء سواء عند الكلام على حديث سلمة بن الأكوع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال لأعطين الراية أو قال ليأخذن غداً الراية رجل يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه ) قال الحافظ وقد أخرجه أحمد من حديث بريدة بلفظ " إني دافع اللواء إلى رجل يحبه الله ورسوله" وهذا مشعر بأن الراية واللواء سواء " .
      والظاهر أن هناك فرق بين الراية و اللواء فعند أحمد والترمذي عن ابن عباس قال " كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ولواءه أبيض " ومثله عند الطبراني عن بريدة وعند ابن عدى عن أبي هريرة.
      جاء في تحفة الأحوذي ( الراية علم الجيش ويكنى أم الحرب وهو فوق اللواء )

      ** صفة راية النبي صلى الله عليه وسلم }
      اخرج الترمذي وأحمد وأبو داود وابن ماجة في التاريخ الكبير بسند حسن كما ذكر صاحب ميزان الاعتدال عن البراء بن عازب " كانت راية النبي صلى الله عليه وسلم سوداء مربعة من نمرة " أي من صوف.
      وجاء في المعجم الصغير للطبراني عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه " أن راية النبي صلى الله عليه وسلم كانت سوداء".
      وفي تاريخ البخاري عن الحارث بن حسان، قال دخلت المسجد فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائماً على المنبر يخطب وفلان قائم متقلد السيف وإذا رايات سود تخفق قلت ما هذا قالوا عمرو بن العاص قدم من جيش ذات السلاسل.
      وعليه فإن راية النبي صلى الله عليه وسلم كانت سوداء مربعة من قطيفة أو صوف
      لكن كم كان مقدارها ؟
      اخرج إسحاق بن إبراهيم الرملي في الأفراد من أحاديث بادية الشام من طريق حرام بن عبد الرحمن الخثعمي عن أبي ذرعة الفزعي ثم الثمالي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد له راية بيضاء ذراعاً في ذراع.



      ** ما كان مكتوباً فيها }
      ذكر الحافظ عن أبي الشيخ من حديث ابن عباس " كان مكتوباً على رايته ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) " وقال سنده واه.

      وذكر أبو عبد الله محمد بن حبان الأصبهاني في كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم عن بريدة :" أن راية النبي صلى الله عليه وسلم كانت سوداء ولواءه ابيض زاد ابن عباس مكتوب على لوائه ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ".
      (كتاب التراتيب الإدارية لعبد الحي الكتاني) .


      ** إسم الراية }
      وهل كان لراية النبي صلى الله عليه وسلم اسم تدعى به ذكر الحافظ في الفتح والقضاعي أنه ( قيل كانت له راية تسمى العقاب سوداء مربعة ). وجاء في الكامل لابن عدي عن أبي الفضل الباهلي " كانت راية النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها العقاب" . وعن أبي شيبة عن الحسن " كانت راية النبي صلى الله عليه وسلم تسمى العقاب " . وفي تاريخ دمشق " كانت راية النبي صلى الله عليه وسلم قطعة قطيفة سوداء كانت لعائشة وهي الراية التي دخل بها خالد بن الوليد من ثنية دمشق وتسمى ثنية العقاب " .
      لكن أهل اللغة يذكرون أن العقاب هو اسم للراية عموماً وخاصة راية الحرب، فقد ذكر الأصمعي في أمالي القالي " العقاب الراية " وفي نهاية الأرب في فنون الأدب "العقاب العلم الضخم"
      والعقاب في الأصل طائر ضخم يسكن الجبال يقال له " كاسر العظام " وربما هذا يفسر كون راية الحرب على اسمه. ويذكر أهل اللغة لذلك نتفاً شعرية للتدليل على ذلك كما في كتاب " البيان و التبيين " من الخفيف
      هدنة في العقاب تهتز فيه ***** كاهتزاز القنا تحت العقاب
      وفي كتاب الأغاني من شعر المخبل وهو ربيعة بن مالك بن ربيعة وهو من الشعراء المخضرمين : قوله
      صبحناهم بأزعن مكفهر ***** يدف كان رايته العقاب


      ** راية الدولة الإسلامية }
      وبناءاً على ما تقدم من الأدلة في ثبوت كون راية النبي صلى الله عليه وسلم كانت في الغالب سوداء وتأسياً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وكما جاء في كتاب السير الكبير للشيباني .
      " ينبغي أن تكون ألوية المسلمين بيضاء والرايات سوداء على هذا جاء الأخبار، فقد روى راشد عن سعد رضي الله عنه قال كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ولواءه أبيض، وقال عروة بن الزبير كانت راية رسول الله سوداء".
      فقد أصدر أمير المؤمنين أمره وبالمشورة مع أهل الخبرة والرأي أن تكون راية الدولة الإسلامية سوداء كما أوجب ذلك صاحب السير الكبير.
      وتقرر أن يكون مكتوباً عليها ما كان مكتوباً على راية رسول الله صلى الله عليه وسلم أي :
      " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله "
      وجعل سطر محمد رسول الله على هيئة خاتم النبوة والذي جاء شكله عن كثير من أهل العلم ووجد رسمه في بعض مخطوطات الدولة العثمانية وثبت في صحيح البخاري أنه كان عبارة عن ثلاثة أسطر فقال باب " هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر".
      فعن أنس رضي الله عنه " كان نقش الخاتم ثلاثة أسطر " محمد" سطر و "رسول " سطر و " الله" سطر، وأن يكون "محمد" سطر أول و "رسول" سطر فوقه و"الله"سطر ثالث أعلى.
      وقد ذكر الحافظ أن هذه الهيئة وردت عن بعض أهل العلم لكنه لم يثبت لديه أثر صحيح يدل عليه، فلم يكن نفيه مطلق النفي ، وإنما نفى أن يكون هناك أثر صحيح يثبت هذا الشكل.
      وإنما أثبتاه لأنه ورد عن بعض أهل العلم وأثبتته المخطوطات الموجودة في تركيا من أثار الدولة العثمانية.
      قال الحافظ :" أما قول بعض الشيوخ أن كتابته كانت من أسفل إلى فوق يعني الجلالة في أعلى الأسطر الثلاثة ومحمد في أسفلها ، فلم أرَ التصريح بذلك في شيء من الأحاديث".
      بل أن بعض أهل العلم يذكر أنه ليس فحسب راية النبي صلى الله عليه وسلم كان مكتوباً عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله" بل خاتمه أيضاً وإن كانت الزيادة شاذة.
      ففي روضة المحدثين وعن أبي الشيخ الأصبهاني بسنده في كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم قال:" كان فص خاتم النبي صلى الله عليه وسلم حبشياً وكان مكتوباً عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله، لا إله إلا الله سطر ومحمد سطر ورسول سطر والله سطر".


      وهذه هي الصيغة المقترحة للكتابة على راية الدولة الإسلامية أدامها الله.
      وتقرر أن تكون مربعة الشكل كما ثبت ذلك عن راية النبي صلى الله عليه وسلم .

      ونسأله سبحانه أن يجعل هذه الراية راية واحده لسائر المسلمين ونحن على يقين أنها ستكون راية أهل العراق حينما يذهبون لنصرة عبد الله المهدي في بيت الله الحرام تحقيقاً لا تعليقاً، ووالله الموفق و الهادي إلى سبيل الرشاد.
      ---------------------------



      أدعو الله لك بالتوفيق أخي الكريم ,
      والمهم أنها راية التوحيد التي رفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كانت كلمة ( محمد رسول الله ) مكتوبة على شكل نقش خاتم النبي صلى الله عليه وسلم أو بطريقة أخرى , والله أعلم .

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      -

      .


    ***



    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -