رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 31

الموضوع: يا أمتي المكلومة و ما النصر إلا من عند الله , و ما القوة إلا بترك التنازع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 1970
    المشاركات
    3,930

    يا أمتي المكلومة و ما النصر إلا من عند الله , و ما القوة إلا بترك التنازع

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى أما بعد :

    طاررت القلوب في كل اتجاه , و بحثت العيون عن مشهد فرج , و ترقبت الآذن و لو همسا بالفرج و النصر
    شعوب جرفتها الدنيا بين فقر منسي , و غنى مطغي , إلا من رحم ربك , قيادات قد نحتها الغرب و الشرق حتى
    أضحت جنودا على رقعة شطرنج العالم العربي , يحركها من نحتها , و يتخلص منها من صنعها , ليس لها من الأمر شيء
    تملك أمتنا الكثير الكثير , غيرة و حماسا و عاطفة و تضحية , و لكن مع الأسف تفقد كثيرا من ضروريات النصر
    و تفقد كثيرا من ضروريات القوة و تفقد كثيرا من ضروريات العزة , كل ذلك ثغرات أصابت أمتنا حتى أصبحت
    أضحوكة للأعداء شذاذ الشعوب و أحفاد القردة و الخنازير , حتى سامها اليهود العذاب و دمر مقدراتها الأقزام
    كتب الله القوي العزيز العزة للمؤمنين و الذلة على الكافرين , و سنة الله في عباده ماضية و لن تجد لسنة الله
    تبديلا , و لن تجد لسنة الله تحويلا , نحن الآن لسنا بأعز من , الصحابة في أحد أو يوم حنين , فأمر الله نافذ
    أمتنا الآن بحاجة لنهضة روحية , و عودة ضرورية لأسباب القوة و النصر التي , جعلناها خلف ظهورنا
    فلا والله لا نرجو من جنود الشطرنج نصرا أو فتحا و حقيقتهم معروفة كالشمس
    و لا نرجوا من عالم سوء اشترى بآيات الله ثمنا قليلا , دعما أو نصرا فالحق أبلج و النور قد أسفر

    أمتي الغالية النصر بيدك و قريب جدا فلما نغلق أعيننا عنه ؟
    ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
    وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً
    وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ))

    تحقيق التوحيد , هو الفتح و الفرج و الخير كله , تحقيق التوحيد في العبادة و الدعاء و الرجاء و المحبة و الرغبة و الرهبة
    تحقيق التوحيد في القلوب حب كامل و ذل تام , تحقيق التوحيد في كل ما يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأفعال الظاهرة و الباطنة

    أمتى الحبيبة هذا أساس النصر , و هذا من ضروريات كشف الكرب و كشف الغمة عن الأمة , فلا يهملا أحد
    اصلاح نفسه و من حوله و دعوة القريب قبل البعيد لتحقيق ذلك و من هذه اللحظة تهب أمتنا و شبابنا لتحقيق ذلك
    على كافة المستويات و لجميع الناس , فالوعد من الله غير مخلوف و النصر قادم بإذن الله

    أمتي الغالية ضرورة تفقدها الأمة هي أساس ثباتها على القوة

    وحدة الصف و جمع الكلمة و نبذ الفرقة و التنازع و الشتات , فقد قال الحق تعالى :
    و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم

    لقد صنعنا بأمتنا من الضعف ما لم يصنعه بنا الأعداء , و لقد كسرنا شوكتنا بأيدينا , و قدمنا ضعفنا لأعدائنا
    على طبق من ذهب و دون عنا منهم أو تعب , في أشد الظروف و في أصعب الأوقات أمتنا تنحر نفسها بيد شبابها
    فالخلاف و الشقاق و التناحر سمة بارزة و ظاهرة في ثقافة كثير إن لم أقل أكثر الشباب على ما يصح أن يكون خلافا
    و ما لا يصح , على خلاف سائغ و غير سائغ على خلاف تنوع و خلاف تضاد على اجتهاد مأجور أو غير مأجور
    الوقوع في الأعراض و تصنيف المسلمين أو تمزيق المسلمين كأنها فاكهة شهية و مسألة زكية يبحثها شبابنا

    أي عقل بل أي دين أمر بهذا و نحن نبحث عن الفرج و نسأل الله النصر و التمكين ؟
    الذي أنزل الفرقان و أمر بكف الظلم و لو بالسيف هو الذي حرم الغيبة و عظم النميمة و ذم البهتان
    الذي روي عنه بعثت بالسيف صح عنه صلى الله عليه و سلم قوله و كونوا عباد الله اخوانا
    وصح عنه ذم الحالقة التي تحلق الدين و صح عنه الكثير في المحافظة على الجماعة

    أمتي الغالية الكريمة لم ينتهي الخير فيك و لن ينتهي حتى قيام الساعة و لكن سنة الله ماضية
    التبعة كبيرة و كبيرة على العلماء و طلاب العلم الذين هم أمل الأمة أن يكونوا قدوة في توحيد الصفوف و تعلم
    الشباب المحافظة على جماعة المسلمين لما ظهر و تجلى من تهاون الكثير بذلك

    أمتي الحبيبة , أمتنا الآن تحتاج لحب الموت و كراهية الدنيا , حب الجنة تحت قصف اليهود و أعوانهم
    و كراهية الدنيا بين الأهل و الأولاد و الأحباب , أمتنا تبحث عمن يقول اللهم خذ من دمي اليوم حتى ترضى
    تبحث اليوم عمن يقول ما أنت إلا أصبع دميت و في سبيل الله ما لقيتي , تبحث اليوم عمن يقول بعت نفسي لمن
    خلقها فسواها , و دفع ثمنها و أشتراها , و جعل الجنة مثواها , الأمة تبحث عن نفوس لا تعرف للخوف حاجزا
    و لا للدنيا دافع , و لا عن الجهاد مدافع الأمة تبحث عن الشباب المصلي المتقي لربه صائم النهار قائم الليل
    قاري القرآن يطلب مواطن رضوان الله فينطلق لها دون تردد أو تأخر

    يا شباب الإسلام لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله عليهم لعنة الله , لأنتم أشد قوة عليهم من تلك المؤتمرات
    أو تلك الجيوش التي استهلكت الميزانيات , لأنتم أشد فتكا في قلوبهم من قنابل و صواريخ فأروا الله من أنفسكم خيرا

    اللهم حقق فينا أسباب النصر و الإجابة ...
    اللهم قطعت الأسباب إلا سببك فأنزل علينا رحمة من عندك تغنينا بها عن رحمة من سواك
    اللهم عليك باليهود و من هاودهم و النصارى و من ناصرهم و الشيوعيين و من شايعهم و الرافضة و من رفض السنة
    اللهم كف شرهم عن عبادك المسلمين و اجعل بأسهم بينهم و اضرب الظالمين بالظالمين و أخرج المسلمين من بينهم سالمين


    و لا حول و لا قوة إلا بالله

    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو بثينة ; 30 12 2008 الساعة 11:28 PM
    قال ابن أبي حاتم رحمه الله في تفسيره :
    عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: ( إني خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ) , قَالَ:
    قد كره الصالحون الفرقة قبلكم

  2. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صدقت اخي في الله

    جعلها الله في ميزان حسناتك
    اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك انك تهدي من تشاء الى صراطٍ مستقيم

  3. #3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزيت خيراً يا شيخنا أبا بثينة ..
    على هذه الكلمات النيرة النافعة ..!
    لا حرمت الأجر والمثوبة ..!
    بارك الله فيك

    مع التحية
    يقول العلامة المحدث المعلمي اليماني في كتابه " العبادة " ص 204 : (( ولقد كثر اعتقاد العصمة في كثير من أفراد الأمة ، فضل عن الطوائف كالأشعرية والمعتزلة وغيرها ، ومع هذا فلا نقول فيمن لم يصرح باعتقاد العصمة ، أنه يعتقدها ، وإنما وقعوا فيما وقعوا فيه بالتعصب ومحبة النفس ، فإن أحدهم يحب نفسه حتى لا تطاوعه نفسه إلى الاعتراف بأن آباءه ومشايخه أو أهل مذهبه اخطئوا ، فلذلك تجده لا يميل إلى الاعتراف بإن إمامه اخطأ ، وإن قامت الحجة عليه ))

  4. #4
    أمتي الحبيبة , أمتنا الآن تحتاج لحب الموت و كراهية الدنيا , حب الجنة تحت قصف اليهود و أعوانهم
    و كراهية الدنيا بين الأهل و الأولاد و الأحباب , أمتنا تبحث عمن يقول اللهم خذ من دمي اليوم حتى ترضى
    تبحث اليوم عمن يقول ما أنت إلا أصبع دميت و في سبيل الله ما لقيتي , تبحث اليوم عمن يقول بعت نفسي لمن
    خلقها فسواها , و دفع ثمنها و أشتراها , و جعل الجنة مثواها , الأمة تبحث عن نفوس لا تعرف للخوف حاجزا
    و لا للدنيا دافع , و لا عن الجهاد مدافع الأمة تبحث عن الشباب المصلي المتقي لربه صائم النهار قائم الليل
    قاري القرآن يطلب مواطن رضوان الله فينطلق لها دون تردد أو تأخر
    الله أكبر أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك ويجزيك عليه خير الجزاء شيخنا الحبيب أبو بثينه

    اللهم حقق فينا أسباب النصر و الإجابة ...
    اللهم قطعت الأسباب إلا سببك فأنزل علينا رحمة من عندك تغنينا بها عن رحمة من سواك
    اللهم عليك باليهود و من هاودهم و النصارى و من ناصرهم و الشيوعيين و من شايعهم و الرافضة و من رفض السنة
    اللهم كف شرهم عن عبادك المسلمين و اجعل بأسهم بينهم و اضرب الظالمين بالظالمين و أخرج المسلمين من بينهم سالمين
    اللهم آمين
    كل من خفت منه أمّنك بالفرار منه ( فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ ) إلا الله فالأمن كل الأمن بالفرار إليه ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ) الشيخ.أ.د.ناصر العمر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    3,398
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بثينة مشاهدة المشاركة
    1-أمتنا الآن بحاجة لنهضة روحية , و عودة ضرورية لأسباب القوة و النصر التي , جعلناها خلف ظهورنا
    فلا والله لا نرجو من جنود الشطرنج نصرا أو فتحا و حقيقتهم معروفة كالشمس
    و لا نرجوا من عالم سوء اشترى بآيات الله ثمنا قليلا , دعما أو نصرا فالحق أبلج و النور قد أسفر


    2-لقد صنعنا بأمتنا من الضعف ما لم يصنعه بنا الأعداء , و لقد كسرنا شوكتنا بأيدينا , و قدمنا ضعفنا لأعدائنا
    على طبق من ذهب و دون عنا منهم أو تعب , في أشد الظروف و في أصعب الأوقات أمتنا تنحر نفسها بيد شبابها
    فالخلاف و الشقاق و التناحر سمة بارزة و ظاهرة في ثقافة كثير إن لم أقل أكثر الشباب على ما يصح أن يكون خلافا
    و ما لا يصح , على خلاف سائغ و غير سائغ على خلاف تنوع و خلاف تضاد على اجتهاد مأجور أو غير مأجور
    الوقوع في الأعراض و تصنيف المسلمين أو تمزيق المسلمين كأنها فاكهة شهية و مسألة زكية يبحثها شبابنا


    3-أمتي الحبيبة , أمتنا الآن تحتاج لحب الموت و كراهية الدنيا , حب الجنة تحت قصف اليهود و أعوانهم
    و كراهية الدنيا بين الأهل و الأولاد و الأحباب , أمتنا تبحث عمن يقول اللهم خذ من دمي اليوم حتى ترضى
    تبحث اليوم عمن يقول ما أنت إلا أصبع دميت و في سبيل الله ما لقيتي , تبحث اليوم عمن يقول بعت نفسي لمن
    خلقها فسواها , و دفع ثمنها و أشتراها , و جعل الجنة مثواها , الأمة تبحث عن نفوس لا تعرف للخوف حاجزا
    و لا للدنيا دافع , و لا عن الجهاد مدافع الأمة تبحث عن الشباب المصلي المتقي لربه صائم النهار قائم الليل
    قاري القرآن يطلب مواطن رضوان الله فينطلق لها دون تردد أو تأخر

    4-يا شباب الإسلام لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله عليهم لعنة الله , لأنتم أشد قوة عليهم من تلك المؤتمرات
    أو تلك الجيوش التي استهلكت الميزانيات , لأنتم أشد فتكا في قلوبهم من قنابل و صواريخ فأروا الله من أنفسكم خيرا
    .
    جزاك الله خيرا .
    في ضميري دائما صوت النبي … آمرا: جاهد وكابد واتعب
    صائحا: غالب وطالب وادأب … صارخا: كن أبداً حراً أبي
    كن سواءً ما اختفي وما علن … كن قوياً بالضمير والبدن
    كن عزيزاً بالعشير والوطن … كن عظيما في الشعوب والزمن


صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •