رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 6 إلى 10 من 29

    الموضوع: أكثر من 200 سؤالا وجوابا في فقه ما بين الرجل والمرأة :

    1. س 56 : ما الحكم فيمن أصابته جنابة ( في رمضان ) وأصبح جنبا حتى طلع عليه الفجر, فظن إباحة الفطرِ فأفطر؟
      ج : لا يعتبر آثما , لأنه معذور بجهله . أما من ناحية الصيام فإنه فاسد وعليه القضاء وجوبا.
      س 57 : هل لمس السائل المنوي باليد أو غيرها أو بالثياب أو غيرها يوجب الغسل أم يجب فقط غسل المني في حد ذاته ؟
      ج : إن مجرد إصابة المني لجسم الإنسان أو لثيابه أو للمصلى لا يوجب الاغتسال ولا الوضوء الأصغر , وإنما الذي يوجب الاغتسال هو خروج المني من الرجل بشهوة . هذا وكما قلنا من قبل فإن المني نفسه وفي حد ذاته طاهرٌ عند البعض من أهل العلم , وإن اعتبره آخرون نجسا .
      س 58 : ما الحكم في تنظيم النسل ؟
      ج : التنظيم أو تباعد الولادات بشكل لا تحمل معه المرأة إلا مرة كل سنتين أو ثلاث سنوات , هذا التنظيم جائز عند كثير من العلماء قديما وحديثا إذا تم بغرض المحافظة على صحة الأم والأولاد أو بغرض القدرة على حسن تربية الأولاد .
      س 59 : ما الحكم في صيام من فعل مقدمات الجماع مع زوجته في رمضان ؟
      ج : جميع مقدمات الجماع من قبلة ونظر و... تجعل الصيام مكروها , إذا عُلمت السلامة من خروج المذي أو المني سواء تم ذلك بشهوة أو بدونها لأن القبلة أو غيرها قد تجر إلى خروج المذي فيتوجب على المُقبِّل قضاء اليوم , أو خروج المني فيتوجب عليه القضاء والكفارة . أما إذا لم تُعلم السلامة فإنه يحرم على الرجل أن يفعل مع زوجته شيئا من هذه المقدمات .
      س 60 : ما الذي يترتب على خروج المني في رمضان بسبب التفكير في الجنس؟
      ج : من فكر بشهوة ولم يستدم التفكير وخرج منه مني كان عليه القضاء . أما إذا استدام التفكير حتى خرج منه مني فإن عليه القضاء والكفارة .
      س 61 : ما حكم الإسلام في النمص ؟
      ج : النمص هو نتف شعر الحواجب وترقيقها , وهو حرام . وأجاز بعض العـلـماء ترقيقها للزوجة إذا تم بإذن الزوج ومن أجله . أما إذا زاد الشعر عن الحد الطبيعي بحيث أصبح يُقبح المرأة فيجوز الترقيق للصغيرة أو للكبيرة .
      س 62 : ما هي علامات البلوغ عند الفتاة ؟
      ج : الحيض هو العلامة الأساسية , وهناك مجموعة من العلامات الثانوية نذكر منها : نمو الشعر حول الفرج وكذا تحت الإبطين , ويكبر النهدان وتنمو حلمتاهما وتصيران طريتين حساستين عند بدء التضخم وتكبر المساحة الصغيرة حولهما ويغمق لونها , ويكبر الردفان , وتطول القامة من 6 إلى 9 سم في غضون أقل من سنة , ويبدأ المبيضان بإطلاق البويضات واحدة في كل شهر . فإذا تزوجت الفتاة في تلك السن حملت بإذن الله . ومع ذلك فالأفضل أن لا تتزوج الفتاة إلا بعد البلوغ بسنوات حتى تقدر على تحمل مسؤولية الزوج والبيت والأولاد كما يجب .
      س 63 : ما الذي يترتب على من جامع زوجته وهي حائض ؟ ج: عليه بالتوبة وكثرة الاستغفار,ولا كفارة عليه عند بعض العلماء.هذا بخلاف من فرض عليه أن يتصدق بما يقابل الدينار أو نصف الدينار .
      س 64 : هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته قبل أن يخرج وقت الصلاة الاختياري بقليل ؟
      ج : إذا خاف الرجل إن جامعها أن لا يجد الوقت الكافي ليغتسل ويصلي قبل أن يخرج الوقت الاختياري للصلاة,حرُم عليه إتيانها . فإذا فعل فليتب إلى الله عزوجل .
      س 65 : ما الحكم في وشر المرأة لأسنانها من أجل التجمل ؟
      ج : هو حرام وملعونة المرأة التي تفعله .
      يتبع : ...

         

      لن أقرأ ردا , حتى لا أقرأ سبا من متعصب .
      ... فمعذرة إذن للمعتدلين من أهل المنتدى .
      اللهم اغفر لأهل المنتدى وارحمهم واهدهم وارزقهم وعافهم , آمين .


    2. س 66 : ما الحكم في مس الذكر باليمين ؟
      ج : نهى العلماء عن ذلك سواء حمل النهي على الكراهة أو التحريم .
      س 67 : هل صحيح أن نظر أحد الزوجين إلى عضو الآخر يورث العمى؟
      ج : ليس صحيحا البتة .
      س 68 : هل يجوز إسقاط الجنين بعد أن نُفخت فيه الروح بسبب أن الأم زانية وأن الجنين جاء من حرام ؟.
      ج : لا يجوز هذا الإسقاط أو هذا الإجهاض أبدا وبأي حال من الأحوال , مادامت الروح قد نُفخت فيه , وهو إن وقع فإنه يعتبر قتلا لنفس بغير حق . أما كون الجنين ولد زنا فليس عذرا شرعيا مسوغا للقتل . بل إن الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله يقول بأن الإسقاط لا يجوز بعد نفخ الروح حتى ولو خيف من ولادة جنين مشوه .
      س 69 : وجود المرأة مع أكثر من رجل , هل هو خلوة محرمة ؟
      ج : تساهل بعض الفقهاء في هذه المسألة وقالوا بأن الخلوة المحرمة هي وجود المرأة مع رجل واحد في مكان لا يراهما فيه إلا الله ثم الشيطان . فإذ وُجدت المرأة مع رجلين فلا خلوة محرمة عندئذ .
      س 70 : بعض النساء يلبسن لباسا مشقوقا من الأسفل أو مفتوحا على الصدر بحيث يبدي شيئا من الثديين أو على الظهر بحيث يُظهر ما بين الكتفين أو لباسا يبين شيئا من الذراعين , أو ... ما حكم الإسلام في هذا الحجاب ؟
      كل ذلك مناقض لما يجب أن يكون عليه الحجاب الشرعي الذي من شروطه أنه يستر الجسد كله إلا الوجهين والكفين . والمرأة إذا ظهرت بهذا اللباس أمام أجانب تعتبر آثمة وعاصية , وأغلب ما يدفع نساءنا وبناتنا إلى ارتداء مثل هذا اللباس هو التقليد الأعمى للغير وخاصة الغرب الكافر .
      س 71 : ما هي شروط جواز عمليات التجميل ؟
      إن عمليات التجميل نوعان : الأول لإزالة العيب الناتج عن حادث أو كان خلقة كأصبع زائدة أو شيء زائد ، فهذا لا حرج فيه حيث أذن النبي صلى الله عليه وسلم لرجل قطعت أنفه أن يتخذ أنفاً من ذهب . والثاني هو التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب ولكن من أجل زيادة الحسن،وهو محرم لا يجوز،فقد جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله-ص-قال :" لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنصمات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله". متفق عليه ، لأن ذلك كان من أجل زيادة الحسن لا لإزالة العيب فيكون من التغيير لخلق الله , وهو من عمل الشيطان . قال تعالى : "ولآمرنهم فليغيرن خلق الله " النساء : 119 . لكن إذا كان الأنف مثلا كبيراً عن المعتاد بحيث يشوه الخلقة ويمكن إزالة التشوه من غير إحداث ضرر آخر ، فلا حرج في إجراء عملية جراحية له . هذا والله أعلم.
      س 72 : هل تصح الصلاة بثوب لمسه المني أو المذي ؟
      ج : الصلاة بالثوب الذي أصابه مني مختلف في حكمها ، والخلاف ناشئ عن اختلاف العلماء في حكم المني : أهو طاهر أم نجس . ولهم فيه ثلاثة أقوال أحدها أنه نجس كالبول فيجب غسله رطباً ويابساً من الثوب ومن البدن . وهو قول مالك والأوزاعي والثوري وطائفة , وعليه فالصلاة في الثوب الذي أصابه مني باطلة إلا إذا كان الشخص لم يتذكر المني إلا بعد الانتهاء من الصلاة . واعتبر آخرون بأن المني ليس نجسا ومنه فالصلاة بثوب لمسه مني صحيحة . وأما الثوب الذي أصابه المذي فلا تصح الصلاة فيه ( إلا إذا كان الشخص أثناء الصلاة ناسيا للمذي ) بسبب نجاسة المذي بلا خلاف .
      س 73 : لو تزوج رجل امرأة مطلقة ثلاث طلقات طلاقا نهائيا وقد نوى بذلك تحليلها لزوجها الأول دون علم زوجها الأول بذلك فما حكم هذا الزواج وهل تحل المرأة لزوجها الأول ؟
      لا يجوز لرجل أن يتزوج امرأة ليحلها لزوجها ولو كان زوجها غير عالم ، وهذا يدخل على الراجح من أقوال أهل العلم ، في نكاح التحليل المحرم . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : " نكاح المحلل حرام باطل لا يفيد الحل ، وصورته : أن الرجل إذا طلق امرأته ثلاثاً فإنها تحرم عليه حتى تنكح زوجاً غيره كما ذكره الله تعالى في كتابه وكما جاءت به سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأجمعت عليه أمته , فإذا تزوجها رجل بنية أن يطلقها لتحل لزوجها الأول كان هذا النكاح حراماً باطلاً سواء عزم بعد ذلك على إمساكها أو فارقها وسواء شُرط عليه ذلك في عقد النكاح أو شرط عليه قبل العقد أو لم يشرط عليه لفظاً أو لم يكن شيء من ذلك بل أراد الرجل أن يتزوجها ثم يطلقها لتحل للمطلق ثلاثاً من غير أن تعلم المرأة ولا وليها شيئاً من ذلك سواء علم الزوج المطلق ثلاثاً أو لم يعلم ، مثل أن يظن المحلل أن هذا فعل خير ومعروف مع المطلق وامرأته بإعادتها إليه ، بسبب أن الطلاق أضر بها وبأولادها وعشيرتها ونحو ذلك . بل لا يحل للمطلق ثلاثاً أن يتزوجها حتى ينكحها رجل مرتغباً لنفسه نكاح رغبة لا نكاح دُلسة ويدخل بها بحيث تذوق عسيلته ويذوق عسيلتها ثم بعد هذا إذا حدث بينهما فرقة بموت أو طلاق أو فسخ جاز للأول أن يتزوجها ".
      وهذا هو قول الجمهور من الفقهاء .
      س 74 : ما هو الديوث ؟
      هو الذي يقبل الفاحشة أو مقدماتها في أهله , وللأسف ما أشد انتشار الدياثة في هذا الزمان . والديوث يبقى ذكرا لكنه لا يصلح أن يُعتبر رجلا , وما أكثر الذكور اليوم وما أقل الرجال .
      س 75 : هل يصح وضوء الجنب ؟
      يستحب للجنب إذا أراد النوم ليلا أو نهارا أن يتوضأ الوضوء الأصغر . وهذا الوضوء لا يُنقضه إلا الجماع . وإذا لم يجد الجنب ماء عند إرادة النوم , فلا يُندب له التيمم .
      يتبع : ...

         

      لن أقرأ ردا , حتى لا أقرأ سبا من متعصب .
      ... فمعذرة إذن للمعتدلين من أهل المنتدى .
      اللهم اغفر لأهل المنتدى وارحمهم واهدهم وارزقهم وعافهم , آمين .


    3. س 76 : ماالحكم فيما تفعله بعض النسوة والبنات في مناسبات الزواج من لبس الضيق الذي تتحدد منه مفاتن الجسم , ومن لبس المفتوح من الأعلى الذي يُظهر الصدر والثديين وجزءا من الظهر, ومن مشقوق من الأسفل إلى الركبة أو الفخذ ؟
      كل ذلك حرام سواء تم في الزواج أو غيره مادامت المرأة تظهر بهذا اللباس أمام أجانب عنها من الرجال ومادام اللباس غير مستوف لشروط الحجاب الشرعي .
      س 77 : هل تُمسك عن الأكل والشرب من انقطع حيضها أو نفاسها قبل المغرب بقليل في يوم من أيام رمضان ؟
      لا يجب عليها الإمساك بعد أن زال عذرها الذي أباح لها الفطر , لكن الأفضل لها عدم إظهار فطرها أمام الغير حتى لا يظن بها ظن السوء وكذا من باب الاحترام لمشاعر غيرها من الصائمين .
      س 78 : هل تغتسل المرأة في ليلة الدخول لتصلي الصبح في وقته ؟
      تغتسل وجوبا ولا عذر لها في التخلي عن الصلاة في وقتها بدعوى أنها عروس , بل إنه من تمام شكرها لله على أن منَّ عليها بالزواج الطيب المبارك أن تصلي وتصلي الصلاة في وقتها وخاصة صلاة الصبح . ويكفي- في الليلة الأولى - أن يكون الاغتسال بالماء الفاتر أو الدافئ وليس بالساخن ولا بالبارد . ويفضل إضافة مادة مطهرة مثل
      " الديتول " إلى الماء المستعمل في غسل أعضاءها التناسلية , وذلك لمقاومة أي تلوث يتعرض له مكان فض غشاء البكارة .
      س 79 : ألا يجوز للمرأة أن تمشي في وسط الطريق ؟
      الإسلام نهاها عن ذلك , لما في ذلك من لفت لانتباه الرجال إليها , ولقد ثبت أن رسول الله قال للنساء وهو خارج من المسجد ( وقد اختلط الرجال بالنساء في الطريق ) : " استأخرن فإنه ليس لكن أن تحتضن الطريق . عليكن بحافات الطريق" , فكانت المرأة بعد ذلك تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به . وما أشد حسرة الواحد منا عندما يرى الفرق الشاسع بين قوة استجابة الجيل الأول من الصحابة والتابعين لأوامر الله والرسول وتخاذل الجيل الحالي من المسلمين أمام تعليمات الدين الحنيف .
      س 80 : ما هي شروط الحجاب الشرعي ؟
      الحجاب الشرعي يجب أن تتوفر فيه 8 شروط كما قال العلماء هي أن لا يكون ثوب شهرة , وأن يكون صفيقا لا رقيقا ( أي أن لا يكون شفافا ) , وأن يكون ساترا لجميع الجسد ما عدا الوجه الكفين , وأن لا يكون في حد ذاته زينة , وأن لا يكون مجسدا لهيئة الجسم ( أي أن لا يكون ضيقا ) , وأن لا يكون معطرا مبخرا , وأن لا يشبه لباس الرجل, وأخيرا أن لا يشبه لباس الكافرات .
      س 81 : هل يجوز للزوجين أن يغتسلا في حوض واحد ؟
      نعم يجوز لهما ذلك ,كما يجوز لكل منهما أن يرى عورة الآخر وأن يرى جسده كله .
      س 82 : ما حكم الإسلام في قراءة القصص الغرامية ؟
      لقد أمرت الشريعة بغض البصر وحفظ الفرج ، ورتبت على ذلك الثواب الجزيل والأجر الكبير , ولا يسهل على الإنسان قيامه بذلك إلا إذا تجنب كل وسيلة من شأنها أن تهيج الغريزة وتدعو إلى المنكر .
      وقراءة القصص الغرامية لها أثر سيئ في تعليق القلب بغير الله والولوج بالنفس إلى أودية العشق المحرمة ومتاهات الخيال الباطل . وقد جاء في الحديث " العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع ، والقلب يهوى ويتمنى ، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه "رواه مسلم .
      وللقصص الغرامية حظ كبير من هذا الحديث ، فإنها موجبة لتمني القلب وتفكيره فيما حرم الله ، والمفروض أن هذا كاف للقول بتحريم قراءتها . وليس هناك ما يسمى بالحب البريء ، فإن الأصل تحريم العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بما أحل الله من الزواج . وما الحب البريء إلا صورة من صور العشق الموجبة لبعد القلب عن الله وتعلقه بغيره وقربه من الشيطان ودخوله في حزبه . والمرء الصالح ينبغي له أن يهتم بما يعود عليه بالأجر والثواب والمنفعة ، وذلك بقيامه بحق ربه وحق أهله ، وبأداء الفرائض ، واجتناب المحارم ، وقراءة القرآن ، والمحافظة على ذكر الله ، وحضور الدروس النافعة ، والمشاركة في الأنشطة الهادفة ، وسلوك طريق الدعوة والنصيحة للأهل والأقارب والأصدقاء ، والاشتغال بقراءة المجلات الإسلامية النافعة ، وقراءة سير الصالحين والصالحات . وهذا كله من وسائل التسلية والمتعة والفائدة .
      س 83 : هل يعتبر وجود المرأة وحدها مع السائق في سيارة خلوة شرعية أم لا ؟
      لقد أفتى جماعة من أهل العلم أنه لا يجوز للمرأة ركوب السيارة مع السائق الأجنبي بمفردها لأن ذلك في حكم الخلوة . فإن ركبت مع امرأة أخرى في غير ريبة جاز ذلك لانتفاء الخلوة . ومن تأمل المفاسد المترتبة على ركوب المرأة مع السائق الأجنبي ولو داخل المدينة أو القرية من إمكان المواعدة والإغراء والنظر واللمس وغير ذلك ، أدرك صواب هذا الرأي، والله أعلم .
      س 84 : ما يفعل الزوج وما يُقال له صبيحة بنائه بزوجته ؟
      يستحب للرجل صبيحة دخوله بأهله أن يسلم على أقاربه الذين في بيته ويدعو لهم , ويجب عليهم أن يُقابلوه بالمثل , ويقولون له : " كيف وجدت أهلك ؟! " , " بارك الله لك " .
      س 85 : هل على المستحاضة أن تتوضأ لكل صلاة ؟
      لا يجب عليها ذلك عند المالكية , وإنما يستحب لها ذلك فقط . ولا تجب إعادة الوضوء إلا بحدث آخر .
      يتبع : ...

         

      لن أقرأ ردا , حتى لا أقرأ سبا من متعصب .
      ... فمعذرة إذن للمعتدلين من أهل المنتدى .
      اللهم اغفر لأهل المنتدى وارحمهم واهدهم وارزقهم وعافهم , آمين .


    4. س 86 : حاضت امرأة بعد إحرامها بالعمرة , فماذا تفعل ؟
      الحائض أو النفساء لا يجوز لها الطواف والسعي حتى تطهر . فإن كانت متمتعة ولم تطهر قبل التروية تُحرم من مكانها في مكة وتخرج مع الناس إلى منى فعرفات , وتصبح قارنة . وتفعل المناسك كلها كالوقوف بعرفة ورمي الجمار والمبيت بمنى ونحر الهدي والتقصير , إلا الطواف والسعي فلا تفعلهما حتى تطهر حيث تطوف طوافا واحدا وتسعى سعيا واحدا .
      س 87 : هناك امرأة أنجبت 3 أولاد عن طريق جراحة قيصرية وبطريقة سهلة بسيطة , وبعد الجراحة الأخيرة نصحها ناصحون بأن تزيل الرحم لعدم حاجتها إليه مادام عندها الكافي من الأولاد . هل هذا مقبول طبيا ثم شرعيا ؟
      أما شرعيا فاستئصال الرحم غير جائز في هذه الحالة لأنه لا ضرورة طبية وصحية تُحتم ذلك . إن الله أنعم علينا بالصحة في أبداننا واستخدام الأعضاء هو أبلغ الشكر لله على نعمه وعطاياه , أما الزهد فيها بدعوى عدم الحاجة فهو من باب العبث المرفوض علميا ودينيا . وأما إذا نصحها طبيب بذلك فالواجب أن لا تأخذ الرأي إلا من طبيب خبير علميا وأمين دينيا وأدبيا وأخلاقيا , لا من طبيب عاجز وقاصر ولا من طبيب لا يخاف الله .
      س 88 : ما هي موجبات الغسل وفرائضه ؟
      يلزم الغسل من أربعة : خروج المني وظهوره , دخول رأس الذكر في الفرج , الاحتلام إن رأى المحتلِم ماء , انقطاع مدة الحيض والنفاس . وحقيقة الغسل هي تعميم ظاهر الجسد بالماء . وفرائضه عند المالكية خمسة هي : النية , الموالاة مع الذكر والقدرة , الدلك , تخليل الشعر , وتعميم الماء .وتساهل فقهاء آخرون فلم يفرضوا الدلك .
      س 89 : ما هي شروط جواز نظر الطبيب إلى عورة المريضة الأجنبية ؟
      يجوز أن ينظر الطبيب من المريضة الأجنبية إلى المواضع التي يقوم على علاجها . ومعالجة الطبيب للمرأة الأجنبية لا تجوز إلا بشروط خمسة : أن يكون الطبيب تقيا أمينا عدلا ذا اختصاص وعلم , وألا يكشف من أعضاء المرأة إلا قدر الحاجة إذا تعين النظر , وأن لا تكون هناك امرأة مختصة تقوم مقام الطبيب في علمه , وأن تكون المعالجة بوجود محرم أو زوج أو امرأة ثقة كأمها أو أختها أو جارتها , وأن لا يكون الطبيب كافرا مع وجود مسلم . فإذا توفرت هذه الشروط جاز للطبيب أن ينظر أو يلمس موضع العورة بالنسبة للمرأة , لأن الإسلام دين يرفع عن الناس الحرج .
      س 90 : ما حكم صلاة من تبين له بعدها أنه صلاها وفي ثيابه مذي لم يغسله قبل الصلاة ؟
      إذا لم يتبين له ذلك إلا بعد الصلاة فإن صلاته صحيحة ولا غبار عليها بإذن الله لأن إزالة النجاسة من ثوب وبدن المصلي وكذا من المصلى شرط في صحة الصلاة قائم مع الذكر وساقط مع النسيان.
      يتبع : ...

         

      لن أقرأ ردا , حتى لا أقرأ سبا من متعصب .
      ... فمعذرة إذن للمعتدلين من أهل المنتدى .
      اللهم اغفر لأهل المنتدى وارحمهم واهدهم وارزقهم وعافهم , آمين .


    5. س 91 : هل يمكن ذكر أمثلة عن الديوث ؟
      الأمثلة على الديوث كثيرة جدا جدا خاصة في هذا الزمن الرديء منها الرجل الذي يسمح لابنته أو زوجته أو أخته أن تتفرج في البيت على أفلام ساقطة أو تسمع أغاني خليعة , ومنها الرجل الذي يترك إحدى نساء أهله تكشف أكثر مما تستر من جسدها أمام الأجانب في المناسبات وفي غيرها , ومنها الذي يأخذ نساءه إلى الشاطئ في الصيف ليسبحن أمامه وأمام غيره من الرجال شبه عاريات , ومنها الذي يختار لابنته ( وفي وجودها هي معه ) من السوق اللباس الفاضح ثم يشتريه لها وهو معتز بلا أدنى حياء ولا خجل , ومنها
      س 92 : هل تجوز قراءة القرآن للجنب ؟
      يجوز عند الإمام مالك للجنب ومن باب أولى للحائض والنفساء قراءة اليسير من القرآن ( بدون مس مصحف بطبيعة الحال) , إذا كان ذلك للتعوذ عند النوم أو بسبب الخوف أو للتبرك أو للرقية (من ألم أو إصابة عين أو سحر أو جن ) أو للاستدلال على حكم شرعي.
      س 93 : ما هي أكثر مدة الحيض بالنسبة للمعتادة ؟
      أكثر أيام الحيض لمعتادة ثلاثة أيام زيادة على أكثر عادتها . والعادة تثبت بمرة , فمن اعتادت أربعة أيام استظهرت بثلاثة أيام وأصبح أكثر أيام حيضها 7 أيام . ومن اعتادت نصف الشهر فلا استظهار عليها . ومن اعتادت 14 يوما استظهرت بيوم واحد فقط , فإن تمادى الدم عليها بعد استظهارها فهو دم استحاضة , وتعتبر طاهرا وتصلي وتصوم وتُجامع بشكل طبيعي ( وإن خافت من الجماع استشارت طبيبا ) .
      س 94 : ما معنى الوقت الضروري للصلاة بالنسبة للحائض أو النفساء ؟
      الوقت الضروري للصلاة له نفس المعنى سواء بالنسبة للحائض والنفساء أو بالنسبة لغيرهما . إن معناه هو الوقت الذي لا يجوز للمسلم أن يؤخر الصلاة عن الوقت الاختياري وحتى يدخل هذا الوقت الضروري إلا إذا كان واحدا من أصحاب الأعذار . فإذا لم يكن واحدا من أصحاب الأعذار وأخر الصلاة حتى دخل الوقت الاختياري كان آثما . ومن ضمن أصحاب الأعذار: الحائض و النفساء . إن كل واحدة منهما إذا طهرت من الحيض أو النفاس في الوقت الضروري وصلَّت في ذلك الوقت فلا إثم عليها .
      س 95 : ما الحكم في صيام الحامل التي ينزل منها دم ؟
      ثبت علميابأن الحامل لا تحيض , فإذا نزل دم من الحامل فيمكن أن يكون إنذارا بالإجهاض نتيجة إذابة في المشيمة , ومنه فإن ما تراه الحامل من دم يعتبر دم استحاضة , وبالتالي فإن هذه الحامل تصلي وتصوم وصلاتها وصيامها صحيحان بإذن الله .
      يتبع : ...

         

      لن أقرأ ردا , حتى لا أقرأ سبا من متعصب .
      ... فمعذرة إذن للمعتدلين من أهل المنتدى .
      اللهم اغفر لأهل المنتدى وارحمهم واهدهم وارزقهم وعافهم , آمين .




    صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •