رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

    آخـــر الــمــواضــيــع

    الدوله الاسلاميه تشن هجوماً على مطار "طيفور" بحمص أسفر عن مقتل جميع قوات الأمن ۩۞۩ أعلنت الدوله الاسلاميه اليوم الخميس عن سيطرتها الكاملة على حقل "الشاعر" للغاز بمحافظة حمص ۩۞۩ عائض القرني .. جعل تشجيع الفريق الوطني من العقيدة ( هل انت بقواك العقلية ) ۩۞۩ كاتب مصري من خنازير السيسي >>> من يؤمن بـ"القرآن دستورنا ومحمد زعيمنا" إرهابي ۩۞۩ خنازير الاحتلال الصهيوني تعلن إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين حتى إشعار آخر ۩۞۩ الله اكبـــر .. مجاهدي طالبان هجوم استشهادي في بجرام أدى إلى مقتل 6 جنود أمريكيين ۩۞۩ طيران الجيش يقصف مليشيا سيستاني وجيش المهدي وعصائب الخزعلي وفيلق بدر في قضاء بلد ۩۞۩ استشهادي يقتل ويصيب العشرات من جيش المهدي والشرطة بسيطرة منطقة اليوسفية ۩۞۩ الدوله الأسلامية تعلن قتلها لعقيد بسامراء وعميد بديالى وتنشر صورة استشهادي في سامراء ۩۞۩ العراق ، الدولة الإسلامية تذبح 46 عنصر من صحوة عشيرة البونمر في قضاء هيت أمام الناس ۩۞۩

     

     

    صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 7

    الموضوع: سؤال الى جميع الاخوة: ما معنى الارهاب؟

    1. #1
      تاريخ التسجيل
      May 2004
      المشاركات
      2,664

      سؤال الى جميع الاخوة: ما معنى الارهاب؟



      اخواني الكرام

      كثر الكلام و الحديث عن الارهاب في هذه الايام و اصبح من السهل للشخص أن يرمي الاخر و يتهمه بالارهابي أو الانتماء الى منظمات ارهابية...الخ.

      السؤال: هل يوجد تفسير علمي عالمي لكلمة الارهاب؟ و هل استطاع العالم ان يعرف كلمة الارهاب؟

      انتظر ردودكم
      و
      شكرا

      والله لا نحسن الظن أبدا في من لا يحسن الظن في أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي.


    2. #2

      صدقت يا أخي العزيز...

      أعتقد أن الكلمة مصدرها من الغرب وهم يقصدون به الاسلام الأصيل , دين محمد صلى الله وعليه وسلم وأصحابه الذين هزموا به الروم والفرس...

      للاسف كثير منا يردد كلام لا يفهم معناه ويكتفي باقتباس الكلام من الغرب...

      وعليه فأنا لستُ مع استخدام كلمة الارهاب بصورة مطلقة , لابد من تحديد واضح لمعنى هذه الكلمة...

      وهذا التحديد ليس من الغرب بل من علمائنا وكل مسلم يستعمل هذه اللفظة...


    3. #3
      تاريخ التسجيل
      May 2004
      المشاركات
      2,664

      احسنت و هل من مزيد.

      ننتظر رد الاخوة

      والله لا نحسن الظن أبدا في من لا يحسن الظن في أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي.


    4. #4

      ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وءاخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون)) [الأنفال: 60


      فأقول: الإرهاب لغة يعني: العمل الذي يُحدث الإخافة، والفزع، والذعر .. والإرهابي هو الذي يُحدث الخوف والفزع والذعر عند الآخرين، بعمل مفزع ومخيف.


      قال ابن منظور في كتابه " لسان العرب ": رَهِبَ، بالكسر، يَرْهَبُ رَهْبَةً ورُهْباً بالضم، ورَهَباً بالتحريك؛ أي خاف. ورَهِبَ الشيء رَهْباً ورَهْبَةً: خافه.
      وفي حديث الدعاء:" رغبة ورَهْبَةً إليك "، الرهبة: الخوف والفزع

      وترَهَّبَ غيره: إذا توعَّده. وأرهَبَه ورهَّبَه واستَرْهَبَه: أخافَه وفزَّعه ا- هـ.


      وفي " النهاية " لابن الأثير: الرَّهبَة: الخوف والفزع. وفي حديث بَهْز بن حكيم:" إني لأسمع الرَّاهبةَ " هي الحالة التي تُرهب: أي تُفْزِع وتُخوِّف. وفي روايةٍ:" أسمعك راهِباً " أي خائفاً ا- هـ.

      قال ابن كثير في التفسير: قوله ) تُرْهِبُونَ ( أي تخوِّفون ) بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ (أي من الكافرين ا- هـ.


      وقال تعالى في سحرة موسى:) قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (الأعراف:116.


      قال ابن الجوزي في زاد المسير:) وَاسْتَرْهَبُوهُم (أي: خوَّفوهم. وقال الزجاج: استدعوا رهبتهم حتى رهبهم الناس ا- هـ. أي خافهم الناس.
      وقال تعالى:) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (الحشر:13.


      قال ابن كثير في التفسير:) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ( أي يخافون منكم أكثر من خوفهم من الله ا- هـ.
      هذا المعنى المتقدم للإرهاب لا يختلف عما تقرره اللغات الأخرى لمعنى هذه الكلمة، فقد جاء في " المورد " عن معنى الإرهاب: terror رعب، ذُعر، هول، كل ما يوقع الرعب في النفوس. و terrorism إرهاب، ذعر ناشئ عن الإرهاب. و terrorist الإرهابي. و terrorize يُرهب، يُروِّع، يُكرهه على أمرٍ بالإرهاب. و terror-stricken مُروَّع، مذعور.
      أما اصطلاحاً لا يمكن أن نُصدر في مصطلح الإرهاب تعريفاً واحداً، ويكون منضبطاً؛ لاستحالة استخدامه في معنى واحد لا غير، فهو مصطلح حمَّال أوجه يمكن حمله واستخدامه في مجالي الخير والشر سواء، وبالتالي ـ لضبط التعريف ـ لا بد أولاً من تقسيم الإرهاب إلى قسميه المتغايرين والمتمايزين: الإرهاب المذموم الدال على معنى الشر، والإرهاب الممدوح الدال على معنى الخير .. ومن ثم تعريف كل منهما على حِده، وبصورة مستقلة عن الآخر.
      أولاً:الإرهاب المذموم شرعاً، هو:"تعمُّدُإحداثِ الخوفِ والفزعِ، والرعب، عند من لا يجوز إخافته شرعاً؛ ممن صان الشرع حرماتهم، ومنع من قصد قتالهم ".
      والذين صان الشرع حرماتهم هم: المسلمون، وأهل الذمة، وأهل العهد والأمان المؤقتين من غير المسلمين.
      أما الذين منع الشرع من قصد قتالهم فهم إضافة للأصناف الآنفة الذكر أعلاه: نساء وأطفال وشيوخ، ورهبان المشركين وغيرهم ممن لا شأن لهم بشؤون الحرب والقتال، ممن لا عهد ولا أمان، ولا ذمة لهم مع المسلمين .. وهؤلاء وإن لم يكونوا مُصاني الحرمة تماماً كالمسلمين، وأهل الذمة، وأهل العهد والأمان .. بحيث يجوز سبيهم واغتنام أموالهم .. إلا أنه لا يجوز قصدهم بقتال أو ترويع أو تخويف.
      واشترطنا في التعريف " التعمُّد "؛ لنخرج من الذم من يقع في نوع إرهابٍ للآخرين ـ ممن لا يجوز إرهابهم ـ خطأ، عن غير قصد، لقوله تعالى:) وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (الأحزاب:5.
      ولقوله r:" إن الله تجاوز لي عن أمتي: الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه ".
      ومثال هذا النوع من الإرهاب المذموم شرعاً وعقلاً في الواقع كثير وهو يتمثل في كل اعتداء يروع ويفزع ويُخيف الآمنين ممن تقدم ذكرهم، كما فعل ولا يزال يفعل الغزاة المعتدين المجرمين من مجازر وترويع للآمنين في العراق مع أهل العراق .. وفي فلسطين مع أهل فلسطين .. وفي أفغانستان مع أهل أفغانستان .. وفي الشيشان مع أهل الشيشان .. وغيرها من البلدان والأمصار .. وما أكثر الشواهد من واقعنا المعاصر على هذا النوع من الإرهاب المذموم شرعاً لو أردنا الاستطراد والإحصاء!
      ونحوه الإرهاب الناتج عن تسابق الدول على التسلح النووي .. وبخاصة منها الدول الكبيرة المالكة لهذا السلاح .. هذا السلاح التي تكون ضحاياه الأبرياء ممن صان الشرع حرماتهم .. قبل غيرهم!
      ومنه كذلك هذا الإجرام والظلم والقهر، والكبت الذي تمارسه تلك الأنظمة الفاشية الفاسدة الحاكمة في بلاد المسلمين بحق شعوبها .. والتي تربيهم على الخوف والرعب من كل شيء ..
      ولأدنى شيء .. بل ومن لا شيء!
      ومن الإرهاب المذموم شرعاً كذلك قطع الطريق على الآمنين ممن تقدم ذكرهم .. والاعتداء على حرماتهم .. وأموالهم، وأمنهم، وترويعهم .. فهؤلاء ممن يسعون في الأرض فساداً .. وهم ممن عناهم الله تعالى في قوله:) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (المائدة:33.
      ثانياً: الإرهاب الممدوح شرعاً، هو:" إحداثُ الخوفِ والفزَعِ عند من يجوزُ إخافته شرعاً، بالقدر الذي يردعه عن العدوان والظلم ".
      ويُمكن أن يُقال في تعريفه كذلك أنه:" إرهاب الإرهاب؛ أي إرهاب المشروع الممدوح للإرهاب المذموم غير المشروع؛ بالقدر الذي يُبطل إرهابه وعدوانه ".
      فالإرهاب هنا يُعتبر قوة ردع لقوى الشر والعدوان، ولكل من يُحاول أن يُفسد في الأرض، أو يخرج عن قوانين الشرع، كما في قوله تعالى:) وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ (. أي تخوفون بهذه القوة أعداء الله وأعداءكم من الكافرين المجرمين .. الذين يمكرون ضدكم .. فيخافونكم فلا يتجاسرون على الاعتداء عليكم ولا على حرماتكم.
      وقال تعالى:) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (الأنفال:39. فشرع الله تعالى القتال حتى لا تكون فتنة وفساد في الأرض .. وإلى أن ينتهي الفتَّانون المفسدون عن فتنتهم وفسادهم.
      والإرهاب في هذا الموضع له فوائد عدة إضافة إلى كونه يمنع العدو ويخوفه من التجاسر على الاعتداء، منها: أنه يوفر على الأمة حروباً كثيرة .. إذ يكبح جماح العدو ويحقق عنده الهزيمة .. والنصر عليه .. من دون أن تُشن معه الحروب .. وتُزهق الأنفس، كما في قوله تعالى:) وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً (الأحزاب:26. فهم هُزموا بالرعب .. ووقعوا بالأسر .. بما أصابهم الله تعالى من خوف ورعب .. إذ الخائف المرعوب لا يصلح للقتال في ميادين المنابذة والقتال ..!
      وقال تعالى:) وَقَذَفَ فِيقُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (الحشر:2. فهم يخربون بيوتهم بأيديهم .. لما تحقق عندهم من الهزيمة النفسية والمادية بسبب ما قُذف في قلوبهم من الخوف والرعب .. ) وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً (.
      وفي الحديث فقد صح عن النبي r أنه قال:" نُصرت بالرعب شهراً، يُرعب مني العدو مسيرة شهر ". أي نصرت بخوف العدو مني قبل أن أواجهه بمسيرة شهر .. حيث كان العدو يُصاب بالرعب والخوف لمجرد علمه أن جيش النبي r متوجه إليه .. وقبل أن يتوجه إليه بمسيرة شهر كامل .. فهذا إرهاب للعدو .. ويدخل في معنى الإرهاب؛ لكنه إرهاب محمود ومشكور ومطلوب .. إذ لولاه لتجرأ الأعداء على الاعتداء فانتهكوا حرمات العباد والبلاد ..!
      ونحو ذلك القِصاص الشرعي، وإقامة الحدود الشرعية؛ فإن فيه إرهاباً لذوي النفوس الخبيثة والضعيفة التي تميل للإجرام والعدوان، وارتكاب المخالفات المخلة بأمن المجتمع، فيزجرها ويردعها عن الإقدام على ارتكاب الجريمة .. وإنزال الأضرار بالآخرين .. فيتحقق بذلك الحياة الآمنة لجميع الناس .. كما قال تعالى:) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (البقرة:179.
      وفي الحديث فقد صح عن النبي r أنه قال:" حدٌّ يُعمل به في الأرض خيرٌ لأهل الأرض من أن يمطروا أربعينصباحاً ". وذلك لما يترتب على إقامة حدود الله من أمن وأمان ينعكس على البلاد والعباد.
      فإن قيل كيف يكون في القصاص حياة، والقاتل ـ بغير حق ـ يُقتل ويفقد حياته، والسارق تُقطع يده وغير ذلك ..؟!
      أقول: عندما يُقام الحد على قاتل النفس بغير حق فيُقتل .. فإن في ذلك إرهاباً وتخويفاً لكل من تحدثه نفسه بارتكاب جريمة القتل .. فينردع وينكمش على نفسه خوفاً من القصاص وإرهاباً منه .. فيُكتب بذلك الحياة لعشرات ولربما مئات الأنفس التي كان من الممكن أن تُقتل لولا وجود إرهاب القصاص .. فبذلك يكون القصاص فيه حياة للناس، والله تعالى أعلم.
      وكذلك قصاص قطع يد السارق .. فإنه يُرهب كل من تحدثه نفسه بالسرقة والاعتداء والسطو على أموال وحرمات الآخرين .. فيمتنع .. فيكتب بذلك الأمن والأمان والحفاظ على أموال وحرمات الآخرين ..!
      هذا الوجه الحسن والمشروع للإرهاب .. هو إرهاب تمارسه جميع الدول والشعوب .. على مر العصور والأزمان وإلى يومنا هذا .. وإلى أن تقوم الساعة!
      فما من دولة إلا ولها جيشها وعتادها التي ترهب به أعداءها .. فتخوفه به وتمنعه من التجرؤ على الاعتداء على حدودها، وحرماتها، ومصالحها ..!
      وما من دولة إلا ولها قوانينها الجنائية ـ بغض النظر عن فاعليتها وصوابها ـ التي تخوف بها ذوي النفوس المريضة التي تجنح للإعتداء على أمن وحرمات الآخرين!
      هذا التسابق للدول على التسلح .. وعلى اقتناء وشراء الأسلحة المتطورة المتقدمة أولاً بأول .. ما هو إلا من قبيل إرهاب بعضها البعض .. وإرهاب كل دولة لأعدائها من الدول الأخرى .. فهذا النوع من الإرهاب الكل يمارسه ويفعله .. فعلام لا يسمونه باسمه الصحيح .. الإرهاب!
      هذا الاستعراض العسكري السنوي لكل دولة .. فتظهِر فيه قوتها وعتادها العسكري على مرأى ومسمع من الناس .. هو إرهاب .. وهو من قبيل إرهاب وإخافة أعداء تلك الدولة الداخليين المعارضين ـ إن وجدوا ـ والخارجيين سواء ..!
      وما أكثر صور وشواهد هذا النوع من الإرهاب في واقعنا لو أردنا التوسع في الاستدلال .. والشاهد مما تقدم أن هذا النوع من الإرهاب .. تمارسه جميع الدول والمجتمعات .. المتقدمة والمتخلفة منها سواء .. وهو إرهاب ممدوح ومشروع للجميع لا يمكن أن يُدرج تحت طائلة الإرهاب المذموم الذي ينبغي أن يُحارب .. كما لا يُمكن أن يُقال أن هذا النوع من الإرهاب مسموح لجهة معينة دون أخرى .. أو دولة معينة دون أخرى!
      لا بد من الإعتراف بهذا النوع من الإرهاب الممدوح والمشروع .. وتسميته باسمه .. هذا إذا أردنا أن نُعرِّف الإرهاب تعريفاً صحيحاً ومنضبطاً .. لا نقص فيه ولا عِوج .. ونَعرِف الوجه المضيئ منه من الوجه القاتم الكالح!
      من خلال هذا التعريف المتقدم للإرهاب .. والتمييز بين نوعي الإرهاب الممدوح والمذموم .. ندرك كذلك خطأ بعض الإطلاقات الدارجة على ألسنة بعض الناس، والتي منها: الإسلام دين الإرهاب .. يدعو ويأمر بالإرهاب .. والمسلم إرهابي .. أو أن من أنكر الإرهاب أو عاد الإرهاب فهو كافر .. أو أن الإسلام بريء من الإرهاب .. ونحوها من الإطلاقات العامة .. التي لا تميز بين الإرهاب الممدوح المشروع من الإرهاب المذموم غير المشروع!
      لا بد ـ إن أردت أن تتوخى الدقة في حديثك عن الإرهاب ـ عندما تريد أن تثني على عمل إرهابي معين، من أن تضيف إليه عبارة " الممدوح شرعاً "، وإن أردت أن تذم عملاً إرهابياً معيناً من أن تضيف إليه عبارة " المذموم شرعاً "؛ ليتضح المراد من المدح والذم .. وحتى لا يكون المدح عاماً لمطلق الإرهاب، فيدخل فيه الإرهاب المذموم، وكذلك لا يكون الذم عاماً لمطلق الإرهاب فيدخل فيه الإرهاب الممدوح المشروع.
      وقولنا في التعريف أعلاه:"بالقدر الذي يردعه عن العدوان والظلم "؛ لأن الزيادة ـ عن المشروع ـ في الردع ظلم وفيه نوع تعدي .. ربما يؤدي للوقوع في الإرهاب المذموم .. والإسلام لا يرضى بذلك، كما في قوله تعالى:) وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً (الإسراء:33. وقال تعالى:) وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (الأنعام:164. وقال تعالى:) فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ (البقرة:194. وقال تعالى:) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ (الأنفال:61.
      وفي الحديث فقد صح عن النبي r أنه قال:" لا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه، ولا بجريرة أخيه ".
      فديننا ـ ولله الحمد ـ جاء بالعدل المطلق .. ويأمر بالعدل والإحسان .. ويرغِّبُ بهما .. وينهى عن الظلم .. والعدوان .. والبغي .. والفسوق والعصيان.
      وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

      2/1/1426 هـ. عبد المنعم مصطفى حليمة
      10/2/2005 م. أبو بصير الطرطوسي

      من أقوال ابن تيمية رحمه الله:
      ومن كان كثير الذنوب فأعظم دوائه الجهاد؛ فإن الله عز وجل يغفر ذنوبه، كما أخبر الله فى كتابه بقوله سبحانه وتعالى :{يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ }


    5. #5
      تاريخ التسجيل
      Apr 2008
      المشاركات
      487

      منذ أكثر من (50 سنة ) والصهاينة الحاقدون يسومون إخواننا الفلسطينيين سوء العذاب من قتل وتشريد وتدمير وهدم للبيوت على أهلها ويعتبر هذا العمل في نظر أبناء القردة والخنازير وأسيادهم الصليبيين في أمريكا وأوربا دفاعا عن النفس وما يقاوم به هؤلاء المضطهدون بالحجارة ونحوها يعتبرإرهابا وعنفا . ...

      مفهوم الإرهاب في الشرع ...
      اولا.. قسم مذموم ويحرم فعله وممارسته وهو من كبائر الذنوب ويستحق مرتكبه العقوبة والذم وهو يكون على مستوى الدول والجماعات والأفراد وحقيقته الاعتداء على الآمنين بالسطو من قبل دول مجرمة أو عصابات أو أفراد بسلب الأموال والممتلكات والاعتداء على الحرمات وإخافة الطرق خارج المدن والتسلط على الشعوب من قبل الحكام الظلمة من كبت الحريات وتكميم الأفواه ونحو ذلك ...
      ثانيا..إرهاب مشروع شرعه الله لنا وأمرنا به وهو إعداد القوة والتأهب لمقاومة أعداء الله ورسوله قال تعالى ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ) فهذه الآية الكريمة نص في أنه يجب على المسلمين أن يبذلوا قصارى جهدهم في التسليح وإعداد القوة وتدريب الجيوش حتى يَرهبهم العدو ويحسب لهم ألف حساب وهذا أعني وجوب الإعداد للمعارك مع العدو أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين سواء كان الجهاد جهاد دفع أو جهاد طلب لكن ينبغي أن يُعلم أن مجرد القوة المادية من سلاح وعدة وتدريب لا يكفي لتحقيق النصر على الأعداء إلا إذا انظم إليه القوة المعنوية وهي قوة الإيمان بالله والاعتماد عليه والإكثار من الطاعات والبعد عن كل ما يسخط الله من الذنوب والمعاصي فالمستقرئ للتاريخ يدرك صدق هذه النظرية قال تعالى ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) وقال تعالى ( لقد نصركم الله في موطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ) ولما كتب قائد الجيش في غزوة اليرموك لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال في كتابه : إنا أقبلنا على قوم مثل الرمال فأَمِدَّنا بقوة وأمدنا برجال فكتب له عمر رضي الله عنه : ( بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر بن الخطاب إلى قائد الجيش فلان بن فلان أما بعد : فاعلم أنكم لا تقاتلون عدوكم بقوتكم ولا بكثرتكم وإنما تقاتلونهم بأعمالكم الصالحة فإن أصلحتموها نجحتم وإن أفسدتموها خسرتم فاحترسوا من ذنوبكم كما تحترسون من عدوكم ) . ..

      والأمثلة التي تدعم هذه النظرية كثيرة في التاريخ منها معركة اليرموك اذ كان العدو متفوقا على المسلمين من حيث العدد والعدة ، حيث بلغ على حسب احدى الروايات مائة وعشرين ألف مقاتل من الروم مسلح بأسلحة حديثة كالمنجنيقات وقاذفات اللهب وغيرها ، وعدد المسلمين بضعة آلاف وعدتهم بدائية كالسيوف والرماح , ومع هذا انتصر المسلمون على اعدائهم لتحقق القوة المعنوية وهي الإيمان بالله والتوكل عليه .

      هذا هو المفهوم الحقيقي للإرهاب لكن أعداء الله وأعداء رسله ودينه من الصليبية الحاقدة والصهيونية المجرمة لمفهوم الإرهاب عندهم معنى آخر....


      فمفهوم الإرهاب عند هؤلاء الكفرة هو : ..
      الإسلام والجهاد والإرهابيون هم المسلمون المجاهدون , لأجل هذا اجتمع كفار الأرض قاطبة على حرب الإمارة الإسلامية في الأفغان بحجة محاربة الإرهاب , على الرغم من أنه لا يوجد دليل بل ولا قرينة تربط العمليات التي جرت في أمريكا بهذه الإمارة الإسلامية ولا بأسامة بن لادن, والصليبيون والصهاينة يعلمون علم اليقين بأن العمليات التي جرت في نيويورك وواشنطن قامت بها عصابات صهيونية أو مسيحية متطرفة لكنهم رأوا النهضة الإسلامية في أفغانستان وأرهبهم تطبيق أحكام الشريعة في تلك الإمارة فخافوا أن يتسع المد الإسلامي في الدول المجاورة للأفغان فقاموا بهذه الحملة الإرهابية التي استعملوا فيها أنواع السلاح المحرم دوليا كالقنابل العنقودية والقنابل الانشطارية وغيرها التي قتلوا بها الآلاف من المدنيين من رجال ونساء وأطفال , وإن كل من يعرف شدة عداوة الكفار للإسلام والمسلمين لا يستغرب ذلك لأن الله سبحانه وتعالى يقول ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) وإنما الذي يستغرب وقوف كثيرين من حكام العرب والمسلمين وبعض علماء المسلمين مع هؤلاء الكفرة وتأييدهم في حربهم للمسلمين في الأفغان من غير أن يقفوا على دليل يربط بين العمليات التي جرت في أمريكا وبين حكومة الطالبان ومن غير أن يفهموا معنى الإرهاب الذي تعنيه أمريكا وزميلاتها في الكفر . ..
      ......................

      هذا ونسأل الله أن يوفق جميع المسلمين للعمل بما في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يجنبهم العمل بما يخالف تعاليم الشريعة المطهرة وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
      أملاه فضيلة الشيخ
      أ. حمود بن عقلاء الشعيبي





    ****



    صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -