رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 29

    الموضوع: معلومة وفائدة جديدة .. والطريقة السليمة لتركـ..( ذنوب الخلوات) .. دقائق ..!!

    1. #1

      معلومة وفائدة جديدة .. والطريقة السليمة لتركـ..( ذنوب الخلوات) .. دقائق ..!!


      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله ذي الجلال والإكرام، والصلاة والسلام على محمد خير الأنام، وعلى اله وأصحابه البررة الكرام.. أما بعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      قال تعالى ( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ) وقال تعالى ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ )
      المعلومة والفائدة الجديدة والتي قراءتها وأحببت نقلها لكم .. قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى ( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ ) قال: الرجل يكون في القوم فتمر بهم المرأة، فيريهم أنه يغض بصره عنها، فإن رأى منهم غفلة نظر إليها، فإن خاف أن يفطنوا إليه غض بصره، وقد اطلع الله عز وجل من قلبه أنه يود لو نظر إلى عورتها!!
      من بات منتهكاً لحرمات الله فإنه قد جعل الله أهون الناظرين إليه، ولم يراقب الله.. ومن المصيبة أن يقع الإنسان في الحرام ثم يجاهر به الناس ويعلمهم بما صنع، زيادة في الفحشاء والمنكر، وهذا من شر الخلق عياذا بالله؛ فعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه ) فمن استخف بما حرم الله عليه فالله أشد عقوبة له وأشد تنكيلاً، بل إن انتهاك حرمات الله والتساهل في ذلك سبب رئيس في ذل الأمة وهوانها على الله وعلى خلقه .

      احذركم ذنوب الخلوات ....فإنها المهلكات

      جميل أن ترى ذلك الشاب وقد بدت عليه أمارات الخير والصلاح ، والعز والفلاح ، أطلق لحيته ، ورفع ثوبه فوق كعبه ، وتمسك بسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم فيما يرى الناس ، فعُرف بينهم بجميل أدبه ، وحُسن سمتِه ...اختار من الجلساء أحسنَهم ، وغشى مجالس أفضلِهم ...إلخ ، ولكن الأجمل من هذا كله أن يكون باطنه أجمل من ظاهره ، وخلواته أصدق مع الله تعالى من علانيته ....
      أخي : إياك إياك أن يكون الله تعالى أهون الناظرين إليك ، تخالف أوامره ، وتستجيب للشيطان وداعيه ، يقول سحنون رحمه الله: " إياك أن تكون عدوا لإبليس في العلانية صديقا له في السر"... إن هذا الذنوب التي تكون في الخلوات من أعظم المهلكات ، ومحرقةٌ للحسنات ، جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :" لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً، " قال ثوبان : يا رسول الله صِفهم لنا ،جَلِّهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم ، قال :" أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها !! "، أترضى لنفسك يارعاك الله أن تكون واحداً من هؤلاء المحرومين الذين كان حظهم من أعمالهم التعب والمشقة ، والآخرون في فضائل الله يتقلبون ، ومن عظيم ما أعده ينهلون ( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير ،وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ) إذا أغلقت دونك الباب وأستدلت على نافذتك الستار وغابتك عنك أعين البشر ، فتذكر مَنْ لا تخفى عليه خافية ، تذكر من يرى ويسمع دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء ، جل شأنه وتقدس سلطانه ، أخشى بارك الله فيك أن تَزِلَّ بك القدم بعد ثوبتها ، وأن تنحرف عن الطريق بعد أن ذقت حلاوته ، واشرأب قلبك بلذته ، يقول ابن القيم رحمه الله تعالى"أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"، فهل يفرط موفق بصيد اقتنصه ، وكنز نادر حَصَّله ؟ احذر سلمك الله ، فقد تكون تلك الهفوات المخفية سبباً لتعلق القلب بها حتى لا يقوى على مفارقتها فيختم له بها فيندم ولات ساعة مندم يقول ابن رجب الحنبلي عليه رحمة الله : "خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس" . فالله الله بإصلاح الخلوات ، والصدق مع رب البريات ، لنجد بذلك اللذة في المناجاة ، والإجابة للدعوات . انتهى كتبه : د/ زيد بن عبد الله ال قرون

      إذا ماخلوت بريبة في ظلمة ...... والنفس داعية إلى االعصيان
      فاخش من نظر الإله وقل لها ...... إن الذي خلق الظلام يراني


      من أجمل ما سمعت هذا الشريط



      والله من أعظم الحلول هو ( الدعاء ) وهو دواء لمثل هذا الداء

      اللهم أرزقنا خشيتك في السر والعلانية وحل بيننا وبين معصيتك وارزقنا العلم النافع والعمل الصالح .. اللهم آمين

      أخوكم ومحبكم في الله

      طاب الخاطر
      8 / 4 / 1429هـ


      [CENTER][FLASH=http://tabalkhater.barzan.ws/banners/tab01.swf]width=460 height=130[/FLASH][/CENTER]


    2. #2

      شكرا بني الكريم (طاب ) رزقك الله الدعاء المستجاب وجمعك في الجنة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وسائر الأحباب

      نضيف على ما ذكرتموه ما قاله الإمام ابن الجوزي رحمه الله في صيد الخاطر جزء 1 صفحة 63 :
      ( فواحسرة لمعاقب لا يدري أن أعظم العقوبة عدم الإحساس بها , فالله الله في تجويد التوبة عساها تكف كف الجزاء , والحذر الحذر من الذنوب خصوصاً ذنوب الخلوات, فإن المبارزة لله تعالى تسقط العبد من عينه، وأصلح ما بينك وبينه في السر وقد أصلح لك أحوال العلانية) أهـ .


      ولله در حافظنا الجليل ابن رجب حينما قال جامع العلوم والحكم :
      (خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس)



      بقي أن ننبهكم بني الكريم (طاب) طيب الله أيامك بجمعة الأصحاب والأحباب على كيلو كباب
      أن قولكم :
      يقول ابن القيم رحمه الله تعالى"أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"،


      لم يثبت نسبة هذا الكلام إلى إمامنا الجليل ابن القيم رحمه الله تعالى , فتنبه !



      مع مودتنا
      ـــــــــــــــــــ
      محبكم / الشيخ دليقم بن ملقم المدلقم أبو شدقم

      توقفت عن الكتابة هنا بتاريخ6 / 1/1430
      سمع ابن عطاء رجلاً يقول:أنا في طلب صديق منذ ثلاثين سنة فلا أجده! فقال له: لعلك في طلب صديق تأخذ منه شيئاً، ولو طلبت صديقاً تعطيه شيئاً لوجدت!


    3. #3

      أخي الكريم
      جزاك الله خير الجزاء على التذكير


    4. #4

      بارك الله بك واحسن الله إليك وجزاك الله خير الجزاء


    5. #5

      إياك إياك أن يكون الله تعالى أهون الناظرين إليك


      أعوذ بالله,, نسأل الله ألا نكون كذلك...

      بارك الله فيك ...




    صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -