رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 17

    الموضوع: المدخل إلى فكر سيد قطب

    1. #1
      تاريخ التسجيل
      Aug 2007
      المشاركات
      212

      المدخل إلى فكر سيد قطب

      المدخل إلى فكر سيد قطب
      في أبحاث سابقة تحدثت عن أثر نشأة حسن البنا على فكره وفكر جماعته وبينت أصوله الفكرية وتعليماته الحزبية ثم الأفعال والنتائج العملية التي ترتبت على هذا الفكر وأصبح أمرًا جليًا عند من يريد الهداية بدلاً من الغواية ، إن فكر مؤسس الإخوان المسلمين أقرب لفكر الخوارج وأبعد عن منهج أهل السنة والجماعة من السلف الصالح أهل القرون الثلاثة الأولى المفضلة.
      والآن نتعرض لثاني أخطر شخصية معاصرة أثرت في الفكر الإسلامي المعاصر وحادت به عن منهج السلف الصالح ، هذه الشخصية تركت إرثًا فكريًا ضخمًا لأن صاحبها صناعته الكلام والأدب، وخطورة هذه الشخصية تكمن في براعة صاحبها في أن كلامه ينساب داخل المشاعر والأحاسيس والعواطف بدون أن يلتفت أحد إلى مدى انحراف هذا الكلام عن الأصول الإسلامية الثابتة، إنها شخصية سيد قطب.
      إن حالة (الدراما) التي حبكها الإخوان المسلمون حول شخصية سيد قطب وظروف إعدامه أضفت على سيد قطب بعدًا آخر يمثل حاجزًا يحول بين الشباب وتصحيح المفاهيم، فسيد قطب حينما يتردد اسمه في المحاضرات والندوات والكتب والمقالات يتبادر إلى أذهان محبيه الصورة الختامية لحياة سيد قطب وهي صورة المعتقل وخيال التعذيب ثم تصوير المحاكمة بنمط معين مع الإيحاء بأن إعدام سيد قطب رغبة استعمارية ملحة لأنه خطر على مصالح الاستعمار في المنطقة ، فصدر حكم الإعدام ونفذ الحكم - قيل بعد عشرة أيام من صدوره - وفشلت محاولات الشفاعة لسيد لينجو من حبل المشنقة ، ثم صورة درامية أخرى حبكت بدون سند متصل عن رفض سيد قطب أن يعتذر للزعيم الراحل " عبد الناصر " قائلاً " إن أصبع السبابة الذي يشير إلى توحيد الله ما كان ليكتب كلمة اعتذار لطاغوت " ، وكذلك قصة انقطاع حبل المشنقة قبل إعدامه فقال للجلاد : " حتى حبالكم بالية كجاهليتكم البالية " هكذا رويت ، هذه المعاني بألفاظ مختلفة ، ثم صورة المشهد الرهيب في اقتياد سيد قطب إلى سجن الاستئناف وتنفيذ حكم الإعدام، هذه تقريبًا هي الصورة التي رُسِمَت في الأذهان دون التدبر والتأمل في فكر سيد قطب ؛ من هنا كانت الصعوبة ، فحلاوة أسلوب سيد الأدبي وبلاغته وإثارة العواطف الجياشة تجاهه والهالة التي صنعت له صعّبت من التدبر عند الكثير بجانب قلة العلم الشرعي الأصيل الذي حفظ به أئمة الصدر الأول حوزة العقيدة والمفاهيم الصحيحة، هذا بالإضافة إلى أوضـاع سياسية وأمنية، ولو لم يقتل الزعيمُ الراحل " عبدُ الناصر " سيدَ قطب وتركه يناقش فكره لمات فكر الرجل.
      إن إعدام سيد قطب كان سببًا رئيسيًا في شيوع فكره ومن العجيب أنه تنبأ بذلك فقال كما يُروى عنه : " إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع فإذا متنا في سبيلها دبت فيها الروح وكتبت لها الحياة " .
      وأقول إن أصحاب العقيدة الدينية الصحيحة المتمسكين بأصول الصدر الأول والملتزمين باتباع الكتاب وصحيح السنة الثابتة لا يتأثرون بهذه الترهات العاطفية والقصص الوهمية أو الحقيقية ، لأن مبتغاهم رضاء الله وليس رضى الناس ، و الدليل الصحيح عندهم هو فصل الخطاب مع المخالف.
      ومن عجيب الأمور التي تحتاج إلى بحث واستفسار أن رئيس لجنة الفتوى في الأزهر الشيخ عبد اللطيف السبكي سنة 1965 كتب تقريرًا هامًا وتفصيلاً جيدًا في تحليل شخصية وفكر سيد قطب ونشر هذا التقرير تحت عنوان: " عن كتاب معالم في الطريق وهو دستور الإخوان المفسدين " ويعتبر هذا التقرير أقوى ما قرأته بشأن نقد فكر سيد قطب، فأين هذا التقرير الآن؟ ولماذا لا يقوم الأزهر بطبعه وتوزيعه؟ وأين وزارة الثقافة؟ وأين وأين وأين؟ لماذا اختفى هذا التقرير ولم يطالعه الشباب المعاصر؟ وفي نفس الوقت أعيد طبع كتب سيد قطب بأفخم الطبعات ، وتداولها الشباب بلا حصانة وعلى مقربة من الأزهر ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف، فاندفع الشباب المتعطش للدين فالتَهَمَ كُتُبَ سيد قطب ؛ وتشكلت وفق تعاليمها الخلايا السرية والعلنية وانتشر فكر التكفير العام ثم اقتصر الآن على التكفير الخاص للحاكم وحكومته وإسقاط ولايتهم ؛ ووقعت الواقعات وليست واقعة واحدة، ومع التلاحق الأمني ضعفت أذرع هذه الخلايا العسكرية إلا أن الأذرع الفكرية لا زالت قوية تجمع شتاتها حتى تسنح الفرصة لتكرار المأساة من جديد، لذا فأنا أقول – ابتداءً في هذه السلسلة مع هذا الملف القطبي - : الصدام قادم وسيكون أشد من الصدامات السابقة ما لم نتدارك الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة، لأن الصدام القادم سيكون بدعم خارجي وضغوط خارجية، والثمن سيكون غاليًا سيتجرعه الجميع المتكاسلون والخائفون والمتاجرون بالصالح العام لأغراض شخصية وقتية، وقد يراهن البعض على التفوق الأمني في المعالجة ، وأقول لا تكفي المعالجة الأمنية وإلا فسيكون الاستنفار الأمني في حالة طوارئ إلى الأبد كما أن العبء الكبير الملقى على الجهاز الأمني قد يصيبه بنوع من العجز ولو في ثغرة من الثغرات وهم بشر مهما كانت درجة كفاءتهم، ومع هذه الكفاءة الأمنية إلا أن هذا الفكر المتطرف يتنامى وتزداد دائرة اتساعه يومًا بعد يوم، إذن لا مفر من توسيع دائرة تعرية هذا الفكر ونقده بموضوعية وبأدلة شرعية دامغة فلا يكون الناس في شك من أمرهم ، وفي نفس الوقت لا بد من فتح باب الحوار الشرعي وليس السياسي مع هذه التيارات الدينية، فالقضاء على هذا الفكر أو على الأقل إضعاف شوكته وتحجيم كيانه في أضيق الحدود لن يتأتى إلا بالإخلاص لله تعالي أولاً ثم بإحياء تراث سلفنا الصالح في العقائد والأصول لرد كل شبهات هذا الفكر لتأمين المجتمع من شرَّه.
      إن الخط الأمني في سياسته – له ولاته وليس لغيرهم التدخل فيه - ينبغي أن يسايره خط موازٍ أقوي يمثل الفكر الصحيح الأصيل الذي يستمد أطروحاته من أصول السلف الصالح.
      ولتتحول قضية مكافحة التطرف والإرهاب إلى قضية عامة اجتماعية يشارك فيها كل أفراد المجتمع لمزيد تفاعل وإنجاز. أما أن تترك المعالجة لقلة من دعاة يُجملون القول ولا يفسرون أو لا يحسنون البحث في الأصول، أو يترك الأمر لغلاة العلمانية الذين يؤججون النار في النفوس أو للفنانين والفنانات ليدلوا بدلوهم فيما لا يحسنون !!!! فإن هذا يؤدي إلى دعم هذه التيارات المتطرفة.
      إن الأمر ببساطة شديدة يتلخص في الآتي:
      تقوم وزارة الإعلام وكذلك وزارة الثقافة بالتعاون مع جهاز الشباب بعمل حلقات تلفزيونية وندوات علمية وحوارات مفتوحة في الأندية وقصور الثقافة ومدرجات المحاضرات فتكون محدودة العدد أولاً ثم يتدرج فيها من حيث الاتساع ، فتفتح ملفات هذه الجماعات ويؤتى برموزهم للمناقشة فيما يعتنقون وفيما يروجون ، فكتب حسن البنا موجودة - وقد عرضت بعضها وتبيَّن لمن تابع مدى انحراف فكر حسن البنا عن صحيح الدين - ، وكتب سيد قطب موجودة ، وكتب غيرهما من قيادات هذه التيارات موجودة، وتقرأ هذه الكتب علنًا على الناس ، ويؤتى بعلماء سنة أقحاح على دراية بأصول السلف الصالح وعندهم ملكة البحث ويُفتح المجال وتتم المعالجة بهدوء وتأنِّ وصبر، أيعجز التليفزيون المصري أن يعقد ندوة أسبوعية حَيَّة لطرح كتاب من هذه الكتب ويأتى بمن يناصر هذه الكتب وفي المقابل علماء سنة أقحاح ، ولا مانع أن يشارك رجال الأدب والسياسة في هذا الحوار ونصبر على هذا الأسلوب ، وسوف تُرى النتائج الإيجابية سريعة إن شاء الله تعالي ، لأن الناس والشباب خاصة في عطش للدين فلا تترك الدولة دعاة الخرافة والشعوذة ودعاة التكفير والتفجير ينشرون ضلالهم بين الناس خاصة وأن السماء صارت مفتوحة للقنوات الفضائية وكلٌّ ينشر فكره، ولم يعد هناك شيء يخفي، فقناة الجزيرة مثلاً تغذي هذا التيار الإخواني ، وبعض الفضائيات المصرية الخاصة تغازله ، بالإضافة إلى كثير من الصحف الخاصة التي تحمل حقدًا دفينًا على الدولة وأهلها ، مما يساعد على تأجيج نار الثورة والخروج على النظام وهذا ما نحذر منه.
      وعلى الدولة أن تكون صريحة فلا زالت الأصول الشرعية في صالحها رغم ما في الدولة من مسالب ، ولا يعيب الدولة المسالب بقدر ما يعيبها عدم الاكتراث بخطورة الأمر.
      إنها دعوة للجميع أن لا نهمل صحيح الدين فهو عزنا وقوتنا ، ولا يعيب المخطئ أن يعترف بخطئه إذا ظهر له وجه الصواب. إن بلادنا على مفترق طرق فعلينا أن نتجرد من الهوى وأن نلزم السكينة والهدوء ، فإن العالم من حولنا يتربص بنا ومشاكلنا كثيرة ولكن حلها ليس بمستحيل ، المهم أن ننمي روح الإخلاص والتفاني والتفاهم والانتماء.
      ولن يتحقق ذلك وهناك من يزعزع الأمن ويحشد الجماهير ضد الدولة ، هذه الآفة لابد من إقصائها، فمصر ليست ظلامًا دامسًا كما يصوره البعض وفي نفس الوقت ليست كاملة الأوصاف فالخير موجود فعلينا تنميته وزيادته.

      فاعتبروا يا أولى الأبصار.
      وللحديث بقية...

      كتبه
      محمود عامر
      ليسانس شريعة – دبلوم في الدعوة

       


    2. #2
      تاريخ التسجيل
      Jan 2006
      المشاركات
      4,149

      قرعة ........

       


    3. #3

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل12 مشاهدة المشاركة
      تقوم وزارة الإعلام وكذلك وزارة الثقافة بالتعاون مع جهاز الشباب بعمل حلقات تلفزيونية وندوات علمية وحوارات مفتوحة في الأندية وقصور الثقافة ومدرجات المحاضرات فتكون محدودة العدد أولاً ثم يتدرج فيها من حيث الاتساع ، فتفتح ملفات هذه الجماعات ويؤتى برموزهم للمناقشة فيما يعتنقون وفيما يروجون ، فكتب حسن البنا موجودة - وقد عرضت بعضها وتبيَّن لمن تابع مدى انحراف فكر حسن البنا عن صحيح الدين - ، وكتب سيد قطب موجودة ، وكتب غيرهما من قيادات هذه التيارات موجودة، وتقرأ هذه الكتب علنًا على الناس ، ويؤتى بعلماء سنة أقحاح على دراية بأصول السلف الصالح وعندهم ملكة البحث ويُفتح المجال وتتم المعالجة بهدوء وتأنِّ وصبر، أيعجز التليفزيون المصري أن يعقد ندوة أسبوعية حَيَّة لطرح كتاب من هذه الكتب ويأتى بمن يناصر هذه الكتب وفي المقابل علماء سنة أقحاح ، ولا مانع أن يشارك رجال الأدب والسياسة في هذا الحوار ونصبر على هذا الأسلوب
      وزارة الإعلام التي تنشر الفسق والفجور والعري والزنا بين الناس ؟!
      ووزارة الثقافة التي تنشر الكفر صراحةً دون مواربة ؟!

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل12 مشاهدة المشاركة
      وعلى الدولة أن تكون صريحة فلا زالت الأصول الشرعية في صالحها رغم ما في الدولة من مسالب ، ولا يعيب الدولة المسالب بقدر ما يعيبها عدم الاكتراث بخطورة الأمر.
      قولوا للرجل يتعلم عربي !

       

      مدونتي :
      ~*¤ô§ô¤*~زفــــــ ღ♥ღ ـــــرات ~*¤ô§ô¤*~
      http://aboelfarag.maktoobblog.com/


    4. #4

      على فكرة , كاتب هذا المقال هو الضال المبتدع الخبيث محمود لطفي عامر
      المدافع الأول عن الطواغيت و المرتدين في مصر
      و الذي صرح في التلفاز أن مبارك هو أمير المؤمنين و أنه يؤيد و بشدة
      توريث الحكم لابنه الطاغوت الصغير
      فلعنة الله على الطواغيت و أنصارهم

       


    5. #5
      تاريخ التسجيل
      Jun 2006
      المشاركات
      730

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل12 مشاهدة المشاركة
      المدخل إلى فكر سيد قطب
      تقوم وزارة الإعلام وكذلك وزارة الثقافة

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل12 مشاهدة المشاركة

      وعلى الدولة أن تكون صريحة فلا زالت الأصول الشرعية في صالحها رغم ما في الدولة من مسالب ، ولا يعيب الدولة المسالب بقدر ما يعيبها عدم الاكتراث بخطورة الأمر.
      ما العلاقة بين "وزارة الثقافة" و المـ(سالب)؟
      هذا الخبر يوضح العلاقة:



      كتاب كتبه مدير مكتب وزير الثقافة ومستشار التحرير في صحيفة القاهرة. والكتاب بعنوان: "مثقفون تحت الطلب" وقد كتبه الرجل بعد اختلافه مع الوزير، وطرح الكتاب في السوق يوما واحدا، ثم سحب منه، و أظن أن الأمن لم يسحبه.. و إنما سحبه من فضحهم الكتاب. وربما المؤلف نفسه . خاصة أن الوزير لم يرتدع من نشر الكتاب.. بل رد على الابتزاز بنشر خطابات من محمد عبد الواحد له تظهر مزيجا من
      العلاقة الحميمة والعاطفة المتأججة ما بين العتاب وما بين الغضب بين الوزير ومدير مكتبه ثم الابتزاز المالي من الصحفي الوسيم للوزير الأشد وسامة، والذي كشفه الخطابات التي أظهرها الوزير.

      يؤكد الكاتب أن أغلب رموز المثقفين المصريين توجد لهم علاقة بالسلطة، وأن "ما نراه من مواقف مكتوبة لا يعبر عن حقيقة ما يتشدقون به ويذكر بنظرية فاروق حسني الشهيرة التي تقول إنّ المثقف نوعان: واحد يُشترى بعشوة وسفرة، وآخر تدفع فيه 10 آلاف جنيه ليس أكثر؟ كما كشف الكتاب حقيقة أن معظم المثقفين المصريين لديهم الاستعداد للعمل كخدم في بلاط الوزير بما فيهم الذين هاجموه من قبل..

      ويحمل غلاف الكتاب صورة لوزير الثقافة في صورة مايسترو يقود المثقفين وهم جميعا متشابهون ورؤوسهم فارغة ، أما الغلاف الخلفي فيحمل قصيدة عامية سبق نشرها في صحيفة "القاهرة" و القصيدة – مجازا – تشكل غزلا جنسيا صريحا في سيادة الوزير الهمام الذي يعتبر اختياره والإبقاء عليه من أهم إنجازات السيد الرئيس حسني مبارك:

      تقول بعض كلمات القصيدة – أستغفر الله العظيم- للسيد الوزير :

      زي لغم قابض على الرجلين..

      حبستني جوه البرواز..

      كتفتني..

      حللتني..

      بالضبط زي الأرض ما بتملك الميتين..

      طلعني يا فنان!!

      * * *

      يلخص محمد عبد الواحد رأيه في المثقفين من خلال علاقتهم بالوزير بقوله أن الثقافة المصرية في عهد الوزير لغز ومادة خصبة للكتابة والكذب والحقيقة.وأن من الأسماء التي يستخدمها الوزير أو يستخدمون أنفسهم للوزير جابر عصفور والأبنودي وعز الدين نجيب وسيد خميس وصلاح عيسي وغيرهم.. إن راتب جابر عصفور يزيد علي 12 ألف جنيه شهريا وإنه ناقد أدبي جيد في رأي الوزير, غير أن له أغراضًا سياسية ظهرت بعد دخوله المجلس القومي للمرأة وإنه استغل منصبه أفضل استغلال بما يتيح له فتح أماكن للكتابة في المجلات العربية الكويتية وغيرها مثل «مجلة العربي» والحياة اللندنية.

      يتمتع صلاح عيسى بأكبر قدر من الفضح والإدانة..

      ويتحدث الكاتب عن موقف عبد الله السناوي رئيس تحرير العربي و أنه أقام معه علاقة حيث كانت صحيفته تهاجم الوزير بضراوة .. وتوالت إعلانات الوزارة على العربي وموافقة الوزير على مئات من طلبات التعيين لأصدقاء السناوي الذي اشتكى الوزير منه له عشرات المرات وضاق ذرعا بكثرة طلبات السناوي الذي انتقل - كما يشير الكتاب - إلي مثقفي التبرير والتجميل, حيث كانت «العربي الناصري» التي كانت تهاجم الوزير بضراوة قد انتقلت إلي المهادنة .

      ولم أفاجأ بموقف عبد الله السناوي لأنني أدرك أبعاد القوميين الآن و أنهم لا يملكون إلا حناجر صارخة للإيهام بقوتهم في الشارع، لأنهم يحصلون على ثمن هذه القوة المزعومة.

      أقول أن ما فوجئت به ليس موقفه السياسي والاجتماعي ولا حتى المالي..

      وإنما ما فاجأني هو أنه
      في مرحلة من مراحل الغضب والعتاب والبعد ثم القرب بين الوزير ومدير مكتبه.. منح عبد الله السناوي محمد عبد الواحد عمودا يكتب فيه في صحيفته، ولم يكن العمود ما أذهلني و إنما مهاتفته الوزير ليخبره أن مدير مكتبه قد لجأ إليه – السناوي – لجوءا سياسيا.. فإذا بالوزير يعلق ضاحكا:

      - لجوء سياسي ماشي.. لجوء عاطفي لأ‍‍!!..

      ذهلت..

      يا إلهي.. لجوء سياسي ماشي.. لجوء عاطفي لأ‍‍!!.. ما معنى هذا؟

       


    ---



    صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -