رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 13 12310 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 62

    الموضوع: أقوال علماء السنة في جماعة الاخوان المسلمين

    1. أقوال علماء السنة في جماعة الاخوان المسلمين

      أقوال علماء السنه في جماعة الاخوان المسلمين

      1- فتوى سماحة الشيخ العلامه عبدالعزيز بن باز رحمه اللهسئل رحمه الله: أحسن الله إليك حديث النبي صلى الله عليه وسلم في افتراق الأمم قوله: (ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقه كلها في النار الا واحده) الحديث. فهل جماعة التبليغ على ما عندهم من شركيات وبدع، وجماعة الاخوان المسلمين على ما عندهم من تحزب وشق للعصا على ولاة الأمر...هل هاتان الفرقتان تدخلان في الفرق الهالكه؟

      الجواب: تدخل في الاثنتين والسبعين، ومن خالف عقيدة أهل السنه والجماعه دخل في الاثنتين والسبعين، المراد بقوله (أمتي) أي أمة الاجابه أي استجابوا لله وأظهروا اتباعهم له، ثلاث وسبعون فرقه، الناجيه السليمه التي اتبعته واستقامت على دينه، واثنتان وسبعون فرقه فيهم الكافر وفيهم العاصي وفيهم المبتدع أقسام.

      السائل: يعني هاتان الفرقتان من ضمن الاثنتين والسبعين؟

      الجواب: نعم من ضمن الاثنتين والسبعين. (من شريط أحد دروس المنتقى في مدينة الطائف قبل وفاته بسنتين رحمه الله).

      وسئل رحمه الله: سماحة الشيخ: حركة الخوان المسلمين دخلت المملكه منذ فتره وأصبح لها نشاط بين طلبة العلم، ما رأيكم في هذه الحركه؟ وما مدى توافقها مع منهج السنه والجماعه؟

      الجواب: حركة الاخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم، لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوه الى توحيد الله وإنكار الشرك وانكار البدع، لهم أساليب خاصه ينقصها عدم النشاط في الدعوه الى الله، وعدم التوجه الى العقيده الصحيحه التي عليها أهل السنه والجماعه. فينبغي للاخوان المسلمين ان تكون عندهم عنايه بالدعوه السلفيه، الدعوه الى توحيد الله، وإنكار عبادة القبور، والتعلق بالاموات والاستغاثه بأهل القبور كالحسين أو الحسن أو البدوي، أو ما أشبه ذلك، يجب أن يكون عنايه بهذا الاصل الاصيل، بمعنى لا اله الا الله، التي هي أصل الدين، وأول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم في مكه دعا الى توحيد الله، الى معنى لا اله الا الله، فكثير من أهل العلم ينتقدون على الاخوان المسلمين هذا الأمر، أي عدم النشاط في الدعوه الى توحيد الله والاخلاص له وإنكار ما أحدثه الجهال من التعلق بالاموات والاستغاثه بهم والنذر لهم والذبح لهم الذي هو الشرك الاكبر، وكذلك ينتقدون عليهم عدم العنايه بالسنه: تتبع السنه والعنايه بالحديث الشريف وما كان عليه سلف الامه في أحكامهم الشرعيه، وهناك أشياء كثيره نسأل الله أن يوفقهم ويعينهم ويصلح أحوالهم. (نقلا عن مجلة المجلة عدد 806).


      2- فتوى محدث الشام العلامه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

      قال: "ليس صوابا أن يقال إن الإخوان المسلمين هم من أهل السنه لأنهم يحاربون السنه" (من شريط غتوى حول جماعة التبليغ والاخوان من تسجيلات منهاج السنه في الرياض).


      3- فتوى الشيخ العلامه محمد العثيمين رحمه الله في حكم تعدد الجماعات

      سئل رحمه الله: هل هناك نصوص في وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فيهما إباحة تعدد الجماعات أو الاخوان؟

      الجواب: "ليس في الكتاب ولا في السنه ما يبيح تعدد الاحزاب والجماعات بل ان في الكتاب والسنه ما يذم ذلك، قال تعالى {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيئ إنما أمرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يعملون} وقال تعالى {كل حزب بما لديهم فرحون} ولا شك أن هذه الاحزاب تتنافى مع ما أمر الله به، بل ما حث الله عليه في قوله: {وأن هذه أمتكم أمه واحده وأنا ربكم فاتقون}.

      وقول بعضهم: إنه لا يمكن للدعوه أن تقوى الا إذا كانت تحت حزب؟

      نقول: هذا ليس بصحيح، بل ان الدعوه تقوى كل ما كان الانسان منطويا تحت كتاب الله تحت كتاب الله وينة رسوله صلى الله عليه وسلم متبعا لآثار النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين" من كتاب جماعه واحده لا جماعات للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله.

      4- فتوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.سئل -حفظه الله- :هل هذه الجماعات تدجل في الاثنتين وسبعين فرقه الهالكه؟

      فقال: "نعم، كل من خالف أهل السنه والجماعه ممن ينتسب الى الاسلام في الدعوه أو في العقيده أو في شيئ من أصول الايمان، فإنه يدخل في الاثنتين والسبعين فرقه، ويشمله الوعيد، ويكون له من الذم والعقوبه بقدر مخالفته"

      وسئل: ما حكم وجود مثل هذه الفرق: التيليغ والاخوان المسلمين وحزب التحرير وغيرها في بلاد المسلمين عامه؟

      فقال: "هذه الجماعات الوافده يجب ألا نتقبلها لأنها تريد ان تنحرف بنا تفرقنا وتجعل هذا تبليغيا وهذا إخوانيا وهذا كذا...، لم هذا التفرق؟ هذا كفر بنعمة الله سبحانه وتعالى، ونحن على جماعه واحده وعلى بينه من أمرنا، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ لماذا نتنازل عما أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والألفه والطريق الصحيح، وننتمي الى جماعات تفرقنا وتشتت شملنا وتزرع العداوه بيننا؟ هذا لا يجوز أبدا"
      من كتاب الاجوبه المفيده عن أسئلة المناهج الجديده، من إجابات الشيخ صالح الفوزان.


      5- فتوى فضيلة الشيخ العلامه صالح اللحيدان حفظه الله
      قال – حفظه الله -: "الاخوان وجماعة التبليغ ليسوا من أهل المناهج الصحيحه فإن جميع الجماعات والتسميات ليس لها أصل في سلف هذه الأمه.

      وأول جماعه وجدت وحملت الاسم جماعه الشيعه تسموا بالشيعه. وأما الخوارج فما كانوا يسمون أنفسهم الا بأنهم المؤمنون..".
      (فتاوي العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: تسجيلات منهاج السنه السمعيه بالراض).

      6- فتوى فضيلة الشيخ العلامه عبدالله بن غديان حفظه اللهقال –حفظه الله-: "البلاد هذي كانت ما تعرف اسم جماعات لكن وفد علينا ناس من الخارج، وكل ناس يؤسسون ما كان موجودا في بلدهم.
      فعندنا مثلا ما يسمونهم بجماعة الاخوان المسلمين وعندنا مثلا جماعة التبليغ وفيه جماعات كثيره، كل واحد يرأس له جماعه يريد الناس يتبعون هذه الجماعه ويحرم ويمنع اتباع غير جماعته ويعتقد أن جماعته هي التي على الحق وأن الجماعات الاخرى على ضلاله. فكم فيه حق في الدنيا؟

      الحق واحد كما ذكرت لكم. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين افتراق الأمم وأن هذه الأمه ستفترق على ثلاث وسبعين فرقه , كلها في النار إلا واحده . قالوا من هي يا رسول الله قال : (( من كل على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي )).
      كل جماعه تضع لها نظام . ويكون لها رئيس , وكل جماعه من هذه الجماعات يعملون بيعه, ويريدون الولاء لهم وهكذا .

      فيفرقون الناس - يعني البلد الواحده – تجد أن اهلها يفترقون فرق , وكل فرقه تنشأ بينها وبين الفرقه الأخرى عداوة , فهل هذا من الدين ؟ لا , ليش هذا من الدين , لأن الدين واحد, والحق واحد. والامه واحده, الله جل وعلا يقول: كنتم خير أمه" ما قال كنتم أقساما, لا, قال ( كنتم خير أمه أخرجت للناس )
      وفي الحقيقه إن الجماعات هذه جاءتنا وعملت حركات في البلد؛ حركات سيئه, لأنها تستقطب وبخاصه الشباب, لأنهم مايبون ( أي: لا يريدون ) الناس الكبار هذولا ( أي: هؤلاء ) قضوا منهم مالهم فيهم شغل !
      لكن يجون ( أي: يأتون ) أبناء المدارس في المتوسط وأبناء المدراس في الثانوي وأبناء المدارس في الجامعات وهكذا بالنظر للبنات أيضا .
      فيه دعوة الآن لجماعه الإخون المسلمين , وفيه دعوة لجماعه التبليغ حتى في مدارس البنات .
      فلماذالايكون الإنسان مع الرسول صلى الله عليه وسلم ......".
      (فتاوي العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: تسجيلات منهاج السنه بالرياض).



      يتبع،،،

         

      فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا


    2. 7- فتوى فضيله الشيخ العلامه عبد المحسن العباد ( حفظه الله )


      لما سئل عن جماعتي التبليغ و الإخوان المسليمن, قال – حفظه الله : "هذه الفرق المختلفه الجديده أولا هي محدثه ميلادها في القرن الرابع عشر. قبل القرن الرابع عشر ماكانت موجوده, هي في عالم الأموات وولدت في القرن الرابع عشر.
      أما المنهج القويم والصراط المستقيم فميلاده أو أصله من بعثه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من حين بعثته عليه الصلاه والسلام, فمن اقتدى بهذا الحق والهدى فهذا هو الذي سلم ونجى, ومن حاد عنه فإنه منحرف .

      تلك الفرق أو تلك الجماعات من المعلوم إن عندها صواب وعندها خطأ لكن أخاطاؤها كبيرة وعظيمه فيحذر منها ويحرص على إتباع الجماعه الذين هم أهل السنه والجماعه والذين هم على منهج سلف هذه الأمه والذين التعويل عندهم إنما هو على ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاه والسلام وليس التعويل على أمور جاءت عن فلان و فلان, وعل طرق ومناهج أحدثت في القرن الرابع عشر الهجري. فإن تلك الجماعات أو الجماعتين اللتين أشير إليهما إنما وجدتا وولدتا في القرن الرابع عشر, على هذا المنهج وعلى هذه الطريقه المعروفه التي هي الالتزام بما كانوا عليه مما أحدثه من أحدث تلك المناهج وأوجد تلك المناهج. فالاعتماد ليس على أدله الكتاب والسنه , وإنما هو على آراء وأفكار ومناهج جديده محدثه يبنون عليها سيرهم ومنهجهم, ومن أوضح ما في ذالك أن الولاء والبراء عندهم إنما يكون لمن دخل معهم ومن كان معهم .
      فمثلا جماعه الإخوان من دخل معهم فهو صاحبهم. يوالونه, ومن لم يكن معهم فإنهم يكونون على خلاف معه . أما لو كان معهم ولو كان من أخبث خلق الله ولو كان من الرافضه, فإنه يكون اخاهم ويكون صاحبهم, ولهذا من مناهجهم أنهم يجمعون من هب ودب حتى الرافضي الذي هو يبغض الصحابه. ولا يأخذ بالحق الذي جاء عن الصحابه إذا دخل معهم في جماعتهم فهو صاحبهم ويعتبر واحدا منهم, له مالهم وعليه ماعليهم"
      ( المرجع : فتاوي العلماء في الجماعات و أثرها على بلاد الحرمين : تسجيلات مناهج السنه السمعيه بالرياض ) .

      8- كلام فضيله الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشوؤن الاسلاميه ( حفظه الله )
      قال –حفظه الله-: "أما جماعة الاخوان المسلمين فإن من أبرز مظاهر الدعوه عندهم التكتم والخفا والتلون والتقرب الى من يظنون أنه سينفعهم وعدم اظهار حقيقة أمرهم، يعني أنهم باطنيه بنوع من أنواعها.

      وحقيقة الأمر يخفى، منهم من خالط بعض العلماء والمشايخ زمانا طويلا، وهو لا يعرف حقيقة أمرهم، يظهر كلاما ويبطن غيره، لا يقول كل ما عنده.
      ومن مظاهر الجماعه وأصولها أنهم يغلقون عقول أتباعهم عن سماع القول الذي يخالف منهجهم ولهم في هذا الاغلاق طرق شتى متنوعه: منها اشغال وقت الشباب جميعه من صبحه الى ليله حتى لا يسمع قولا آخر ومنها انهم يحذرون ممن ينقدهم فإذا رأوا واحدا من الناس يعرف منهجهم وطريقتهم وبدأ في نقدهم ومن تحذير الشباب من الانخراط في الحزبيه البغيضه أخذوا يحذرون منه بطرق شتى تاره بإتهامه، وتاره بالكذب عليه، وتاره بقذفه في أمور هو منها براء ويعلمون أن ذلك كذب، وتارة يقفون منه على غلط فيشنعون به عليه ويضخمون ذلك حتى يصدوا الناس عن اتباع الحق والهدى وهم في ذلك شبيهون بالمشركين يعني في خصله من خصالهم حيث كانوا ينادون على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المجامع بأن هذا صابئ وأن هذا فيه كذا وفيه كذا حتى يصدوا الناس عن اتباعه.
      أيضا مما يميز الاخوان عن غيرهم أنهم لا يحترمون السنه ولا يحبون أهلها وإن كانوا في الجمله لا يظهرون ذلك، لكنهم في حقيقة الأمر ما يحبون السنه ولا يدعون لأهلها وقد جربنا ذلك في بعض من كان منتميا لهم أو يخالط بعضهم، فتجد أنه لما بدأ يقرأ كتب السنه مثل صحيح البخاري أو الحضور عند بعض المشايخ لقراءة بعض الكتب، حذروه وقالوا هذا لاينفعك، وش ينفعك صحيح البخاري؟ ماذا تنفعك هذه الأحاديث؟ انظر الى العلماء هؤلاء ما حالهم؟ هل نفعوا المسلمين؟ المسلمون في كذا وكذا، يعني أنهم لا يقرون فيما بينهم تدريس السنه ولا محبة أهلها فضلا عن أصول الأصول ألا وهو الاعتقاد بعامه.

      من مظاهرهم أيضا أنهم يرومون الوصول الى السلطه وذلك بأنهم يتخذون من رؤوسهم أدوات يجعلونها تصل، وتاره تكون تلك الرؤوس ثقافيه، وتاره تنظيميه، يعني أنهم يبذون أنفسهم ويعينون بعضهم حتى يصل بطريقه أو بأخرى الى السلطه، وقد يكون مغفولا عن ذلك، يعني الى سلطه جزئيه، حتى ينفذون من خلالها الى التأثير وهذا يتبع أن يكون هناك تحزب، يعني يقربون منهم من في الجماعه، ويبعدون من لم يكن في الجماعه فيقال: فلان ينبغي ابعاده، لا يمكن من هذا، لا يمكن من التدريس، لا يمكن من أن يكون في هذا، لماذا؟
      والله هذا عليه ملاحظات! ما هي هذه الملاحظات؟
      قال: ليس من الشباب! ليس من الاخوان ونحو ذلك.
      يعني: صار عندهم حب وبغض في الحزب أو في الجماعه، وهذا كما جاء في حديث الحارث الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من دعى بدعوى الجاهليه فإنه من جثاء جهنم" قال: وإن صلى وصام؟ قال: "وإن صلى وصام، فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها ربكم المسلمين والمؤمنين عباد الله". وهو حديث صحيح، كما جاء في الحديث المعروف أنه عليه الصلاة والسلام قال لمن انتخى بالمهاجرين وللآخر الذي انتخى بالانصار قال: "أبدعوى الجاهليه وأنا بين أظهركم!" مع أنها اسمان شرعيان، المهاجر والانصاري، لكن لما كان هناك موالاة ومعاداة عليهما ونصرة في هذين الاسمين، وخرجت النصره عن اسم الاسلام بعامه صارت دعوى الجاهليه.
      ففيهم من خلال الجاهليه شيئ كثير. ولهذا ينبغي للشباب أن ينبهوا على هذا الأمر بالطريقه الحسنى المثلى حتى يكون هناك اهتداء الى طريق أهل السنه والجماعه والى منهج السلف الصالح كما أمر الله جل وعلا بقوله {ادع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه وجادلهم بالتي هي أحسن}

      بل من مظاهرهم بل مما يميزهم عن غيرهم أن الغايه عندهم من الدعوه هو الوصول الى الدوله هذا أمر ظاهر بين في منهج الاخوان بل في دعوتهم. الغايه من دعوتهم هو الوصول الى الدوله أما أن ينجى الناس من عذاب الله جل وعلا وأن تبعث لهم الرحمه بهدايتهم الى ما ينجيهم من عذاب القبر وعذب النار وما يدخلهم الجنه، فليس في ذلك عندهم كثير أمر ولا كبير شأن، ولا يهتمون بذلك لأن الغايه عنهم هي إقامة الدوله ولهذا يقولون الكلام في الحكام يجمع الناس فابذلوا ما به تجتمع عليكم القلوب، هذا لاشك أنه خطأ تأصيلي ونيه فاسده، فإن النبي صلى الله عليه وسلم بين أن مسائل القبر ثلاث، يسأل العبد عن ربه وعن دينه وعن نبيه صلى الله عليه وسلم فمن صحب أولئك زمنا طويلا وهو لم يعلم ما ينجيه إذا أدخل في القبر فهل نصح له؟ وهل حب له الخير؟ إنما جعل أولئك ليسفاد منهم للغايه، ولو أحبوا المسلمين حق المحبه لبذلوا النصيحه فيما ينجيهم من عذاب الله. علموهم التوحيد وهو أول مسؤول عنه....."
      (المرجع: فتاوي العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين، تسجيلات منهاج السنه بالرياض)

      المرجع: سلسلة الدفاع عن السنه(5)





      منقول

         

      فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا


    3. #3

      جزاك الله خيرا
      ورحم الله علماء الامة

         


    4. وأنت كذلك أخي البكيرات

         

      فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا


    5. #5



      اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث


      ( على فكرة فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله مزورة ، ولقد سمعت الشريط والصوت فيه ردئ جدا فهو أشبه أن يكون من تمثيليات الجامية ، ولقد سألت عنه أحد تلاميذ ابن باز فقال أن الشيخ لم يصدر منه شيء كهذا وأنه سمع من الشيخ بأذنه خلاف الشريط الملفق!)

      وأقوال العلماء يستدل لها ولا يستدل بها يا مقلدة !

      غفرانك

         




    صفحة 1 من 13 12310 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •