رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 16

    الموضوع: يا صالح أو يا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم الله!!!!!!!

    1. #1

      يا صالح أو يا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم الله!!!!!!!

      جاء في مصادرالشيعة المعتمدة "عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: إذا ضللت الطريق فناد: يا صالح أو يا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم الله" [ابن بابويه/ من لا يحضره الفقيه: 2/195، البرقي/ المحاسن: ص362 (وفيه أخطأتم الطريق)، وسائل الشيعة: 8/325].

      قال ابن بابويه في باب: دعاء الضال عن الطريق بعد ذكره للرواية السالفة: "وروي أن البر موكل به صالح، والبحر موكل به حمزة" [من لا يحضره الفقيه: 2/195، المحاسن: ص362، وانظر: وسائل الشيعة: 8/325].

      ومن هو صالح أو حمزة؟ جاء ما يكشف عن هوية "صالح" في الخصال لابن بابويه بإسناده عن علي في حديث الأربعمائة قال: "ومن ضل منكم في سفر وخاف على نفسه فليناد: يا صالح أغثني، فإن في إخوانكم من الجن جنيًا يسمى صالح يسبح في البلاد لمكانكم محتسبًا نفسه لكم، فإذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منكم وحبس عليه دابته" [الخصال: 2/618، وسائل الشيعة: 8/325].
      وهذا ورثوه فيما يبدو عن أهل الجاهلية الأولى، فهو من دينها، كما يدل على ذلك قوله سبحانه: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [الجن، آية: 6].
      قال أهل العلم: "كانت عادة العرب في جاهليتها إذا نزلت مكانًا يعوذون بعظيم ذلك المكان أن يصيبهم بشيء يسوءهم، كما كان أحدهم يدخل بلاد أعدائه في جوار رجل كبير وذمامته وخفارته، فلما رأت الجن أن الإنس يعوذون بهم من خوفهم منهم زادوهم رهقًا أي خوفًا وإرهابًا وذعرًا حتى بقوا أشد منهم مخافة وأكثر تعوذًا بهم، كما قال قتادة {فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} أي إثمًا، وازدادت الجن عليهم بذلك جرأة... فإذا عاذوا بهم من دون الله رهقتهم الجن الأذى عند ذلك" [تفسير ابن كثير: 4/454-455، وانظر: تفسير الطبري 29/108، فتح القدير: 5/305، وقد جاء هذا المعنى في كتب التفسير عند الشيعة: انظر: البرهان: 4/391، تفسير القمي (المصدر السابق)، تفسير الصافي: 5/234-235، تفسير شبر ص535].

      من "أصول مذهب الشيعة" لـ د. ناصر بن عبد الله القفاري

         


    2. #2
      تاريخ التسجيل
      Feb 2008
      المشاركات
      29

      يا تـــاشفين يا ابا العاقلـــين دع عنك الجهالة و البدع واكتب في شيء نستفيد منه رحمك الله و رعاك.

         


    3. #3

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على خطى السلف مشاهدة المشاركة
      يا تـــاشفين يا ابا العاقلـــين دع عنك الجهالة و البدع واكتب في شيء نستفيد منه رحمك الله و رعاك.
      أي جهالة و بدع تقصد يا أخي الكريم؟
      إن كان الموضوع لا يروقك و تري أنّه تافه لأنه يتناول موضوع يفضح دين الرافضة. فهذا رأيك و لا يُلزم غيرك.
      بارك الله في أخي على خطى السلف.

         


    4. #4
      تاريخ التسجيل
      Dec 2006
      المشاركات
      1,532



      روى الطبراني وأبو يعلى في مسنده وابن السني في عمل اليوم والليلة عن عبد الله ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إذا أنفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله احبسوا علي ، يا عباد الله احبسوا علي ، فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه عليكم ) .

      وفي رواية أخرى لهذا الحديث : ( إذا ضل أحدكم شيئا ، أو أراد أحدكم غوثا ، وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل : يا عباد الله أغيثوني ، يا عباد الله أغيثوني ، فان لله عبادا لا نراهم ) . رواها الطبراني في الكبير وقال بعد ذلك : وقد جرب ذلك .

      ورواه البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا بلفظ : ( إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر ، فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله أعينوني ) . وحديث البزار هذا حسنه الحافظ ابن حجر العسقلاني في أمالي الأذكار كما في شرح ابن علان على الاذكار ( 5 / 151 ) .
      وقال الحافظ الهيثمي عنه في المجمع ( 10 / 32 ) رجاله ثقات .

      وزاد الحافظ الهيثمي مؤكدا على رواية الطبراني مقرا قوله : وقد جرب ذلك


         


    5. #5
      تاريخ التسجيل
      Apr 2007
      المشاركات
      1,304

      جاء في كتاب النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب أن من أسماء إمامهم الخائف أن الإسم الخامس عشر هو "أبو صالح"





      ((الخامس عشر: " ابو صالح ".


      ذكر في (ذخيرة الالباب) أنه يكنّى بأبي القاسم، وأبي صالح.
      وان هذه الكنية معروفة له عند الاعراب والبدو فانهم ينادونه بها عند التوسلات والاستغاثات به.
      ويذكرها الشعراء والأدباء في قصائدهم ومدائحهم.
      وسيظهر من بعض القصص التي تأتي انها كانت شائعة في السابق، وسوف يأتي في الباب التاسع ذكر مصدر لهذه الكنية أن شاء الله تعالى)).
      ج1 ص172


      وفي الباب التاسع الذي أشار له المصنف:

      ((فظهر انّ الدليل في الصحاري ومرشد التائهين أبو صالح وهو الغوث الأعظم ولي العصر صاحب الزمان صلوات الله عليه.
      وإذا يشبه لأحد انّه بلحاظ كرامات جملة من خواص أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) مثل سلمان، وسائر خاصة باقي الائمة عليهم السلام مثل ميثم واُويس، وجابر الجعفي ونظائرهم، وكرامات بعض العبّاد، والزهاد، والعلماء، والصالحين، فيحتمل انّ هذه الكرامة منهم ايضاً وانّ صدورها شيء ممكن.أو انّ صالح اسم جني يسير في البلاد لارشاد الضائعين، وحبس الحيوان الفارّ، كما هو مروي في الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام)).ج2 ص427





      راجع الخصال (الصدوق): ص 628، باب حديث الاربعمائة:

      " ومن ضلّ منكم في سفر، أو خاف على نفسه فليناد: (يا صالح أغثني) فانّ في اخوانكم من الجنّ جنيّاً يسمّى صالحاً يسيح في البلاد لمكانكم، محتسباً نفسه لكم، فاذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال وحبس عليه دابته ".
      وعقد السيد ابن طاووس في كتابه (الأمان من أخطار الأسفار والأزمان) فصلا تحت عنوان (الفصل التاسع: فيما نذكره من تصديق صاحب الرسالة انّ في الأرض من الجنّ من يدلّ على الطريق عند الضلالة): ص 123، الطبعة المحققة ـ وروى عن المحاسن (للبرقي): ص 379 وغيره ـ وراجع البحار: ج 76، ص 242 وما بعدها، باب 48



      يعني إمامكم إبنه جني ؟ وإلا إيش القضية ؟

         




    صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •