رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

    آخـــر الــمــواضــيــع

    الجزيرة : سنجاروالبغدادي في يد الدولة الإسلامية واشتباك المجاهدين وجها لوجه مع الأمريكان ۩۞۩ موجز اخبار الدولة الاسلامية من (اذاعة البيان ) ليوم السبت 28 صفر ۩۞۩ تمكن جيش الدولة الإسلامية من تطهير الحي العصري بالكامل في مدينة بيجي، ومقتل العشرات منهم ۩۞۩ أحد قادة الدولة الإسلامية يطمئن المواطنين بعد فتح تكريت .. لله درّكم ۩۞۩ الأستشهادي الفلسطيني ممتاز مريد الوحيدي (ابو عائشة الغزاوي)على موقع للجيش بمنطقة (ربيعة) ۩۞۩ حماس الخناس تفتري الكذب على الدولة الإسلامية في كتاب يتم توزيعه على عناصر القسام بغزة ۩۞۩ ولاية الانبار // تغطية مصوّرة || لجانب من المعارك الأخيرة في مناطق ألبو فهد شرقي الرمادي | ۩۞۩ أبو الوليد المقدسي أحد أكبر شرعيي جبهة النصرة يبايع الدولة الإسلامية ويوضح أمورا خطي ۩۞۩ عبد الكريم بكار “من منظري السرورية” يستحل الكذب لإثارة الناس ضد الدولة الإسلامية! ۩۞۩ جنرال امريكي: الحرب على الدولة الاسلامية ستستمر 3 سنوات على الاقل ۩۞۩

     

     

    صفحة 1 من 41 12310 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 201

    الموضوع: تعدد الزوجات لابد منه في هذا العصر

    1. #1

      تعدد الزوجات لابد منه في هذا العصر

      قالت إحدى الزوجات:

      'هذا زوجي ... وقفتُ بجانبه منذ زواجنا وعشنا على الحلوة والمرة ... والسراء والضراء' حتى إذا صار غنيًا فاجأني بهذه المفاجأة .. زواجه الثاني ..فهل هذا جزاء صبري معه, وصدق الشاعر حين قال:

      وعلمته رمي السهام فلما اشتد ساعده رماني

      انتهى كلامها

      عزيزتي الزوجة الشاكية:

      هلا حكّمنا العقل والشرع في مسألة التعدد بعيدًا عن العواطف والدموع, إن الإسلام حين يشرع وحين يبيح أمرًا ينظر إلى مصلحة العموم يقدمها على مصلحة الذات، جلبًا للمصالح العامة, ودرءًا للمفاسد الهالكة ... وهو في هذه الحالة يتفق والمنطق السليم والعقل الحكيم.

      اللهم لا اعتراض

      عزيزتي القارئة:

      لا يحق لأي مسلم أو مسلمة الاعتراض على مشروعية التعدد فذلك اعتراض على المشرع الخالق الواحد الأحد سبحانه وتعالى الذي قال: 'لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ' [الأنبياء:23].

      فكما أن المريض لا يحق له الاعتراض على الصحيح، وكذلك الفقير لا يحق له الاعتراض على الغني والعقيم لا يحق له الاعتراض على من يُرزق بالولد .. وهكذا مما لا يعلم حكمته إلا الله فكذلك التعدد لا يعترض عليه ولا تشوه صورته أمام الناس لأن فيه حكمًا وفوائد منها ما نعلمه ومنها ما نجهله.

      فالتعدد تقتضيه الحياة خاصة لفئة من الناس أعطاهم الله تعالى من المقومات في الدين والعقل والصحة والمال ما يمكنهم من القيام بهذا الواجب الشرعي بكماله وأداء حقوقه كاملة والرجال لهم النصيب الأوفر من هذه المقومات, ولذا جعل التعدد من نصيبهم دون النساء.

      فلو تفهمنا تركيب الرجل النفسي والجسمي والعضوي وما كلفه الله به من العمل لأدركنا أن الرجل مُهيأ للتعدد دون المرأة, فلو جمع الرجل أكثر من امرأة بعقد شرعي لما حصل اختلاط في الأنساب بخلاف العكس.

      والتركيب الجسمي للرجل أصح من المرأة في الغالب بحكم طبيعة عمله وخلوه من الحيض والنفاس والحمل والإرضاع عكس المرأة, والرجل في الغالب يتحكم بعقله وبالتالي يستطيع الجمع بين امرأتين وثلاث وأربع هذا بخلاف المرأة التي تتحكم فيها العاطفة لتحنو على الصغار وتصبر عليهم.



      وما الحكمة من تعدد الزوجات؟

      إن الحكمة من تعدد الزوجات ظاهرة جلية بالنسبة للرجل والمرأة والمجتمع, والإسلام دين شامل كامل يصلح لكل العصور والأمكنة فالذي قال: 'أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ' [الملك:14].

      قال أيضًا سبحانه وتعالى: 'فانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا' [النساء: 3].

      وهناك حالات تستدعي التعدد لا محالة مثل حالات المطلقة والأرملة والعانس والعقيم أضف إليها حالات خاصة بطبيعة الرجل الجسمية والجنسية, وظروف الحرب.

      فقد تكون الزوجة عقيمًا وحب الأولاد غريزة في النفس الإنسانية, وفي هذه الحالة الزوج أمام أمرين: إما أن يطلق زوجته العقيم أو أن يتزوج عليها أخرى, ولا شك أن الزواج عليها أكرم بأخلاق الرجال ومروءتهم من تطليقها, وهذا الحل من مصلحة الزوجة وليس لإضرارها.

      ومن المبررات الإنسانية التي عالجها نظام تعدد الزوجات كامرأة يتوفى عنها زوجها وما زالت شابة وعندها أطفال، فلو تزوج منها رجل متزوج لكان في ذلك إعفاف للمرأة وصون لكرامتها وكفالة هؤلاء اليتامى لقول النبي صلى الله عليه وسلم: 'أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا' وأشار بالسبابة والوسطى وفرّج بينهما شيئًا.



      وفي حالة العنوسة يُعد نظام التعدد وحلاً واقعيًا وحكيمًا ووحيدًا كذلك لارتفاع نسبة العنوسة وعدد الفتيات المستعدات للزواج ولكنها لا تتزوج.

      وقد تصل المرأة إلى سن اليأس ويظل الرجل قويًا تغلبه شهوته، وقد تكون طبيعة الرجل أنه يتمتع بقوة جنسية مما لا تكفي معه زوجه واحدة إما لكبرها أو لكثرة الأيام التي لا تصلح فيها للحياة الزوجية وهي أيام الحيض والنفاس والمرض وما أشبهها, وقد يصبر بعض الرجال على ذلك لكن ماذا لو لم يفعل؟

      أضف إلى ذلك كثرة عدد النساء وقلة عدد الرجال لأنهم أكثر تعرضًا لأسباب الموت من الإناث بسب الحروب أو الحوادث وغير ذلك, وهو من علامات الساعة فلو اقتصر الرجل على واحدة لبقى عدد من النساء محرومًا من الزواج فيضطرون إلى ركوب الفاحشة.



      والحل في هذه الحالة هو تعدد الزوجات وبدون ذلك تبقى المرأة عانسًا أو عرضة لضياعها وسقوطها, وبالتالي ضياع الفضيلة وتفشى الرذيلة والانحطاط الخلقي وضياع القيم الإنسانية.

      وقال الإمام الشنقيطي رحمه الله في تفسيره أضواء البيان: 'والذي يبيحه الإسلام هو تعدد الزوجات لا تعدد العشيقات'.

      إن إباحة تعدد الزوجات ينطوي على الخير وتحقيق المصالح ودفع المضار والمفاسد حتى وإن لم تعلم الحكمة تفصيلاً منه, وما أعظم الإسلام حين يضع لكل حالة دوائها, ويبصر عند التشريع كل الزوايا والدروب.

      عزيزي القارئ:



      لا تندفع وراء الناعقين, ولا تردد شعارات الآخرين, واقبل الشرع المنزل من لدن حكيم عليم .. فنحن نريد أصحاب العقول الواعية .. فكم من مطلقة أو عانس أو عقيم تلعن تلك الشعارات الزائفة التي حرمتها من العيش في كنف رجل متزوج بدلاً من

         


    2. #2

      الحمد لله الذي وفقني لان أعدد
      جزاك الله خيرا اخي الكريم

         

      ..........


    3. #3

      حقيقة ان السبب والعله ليست في التعدد وانما في االمعدد وهو الرجل ووالله ان سبب بغض النساء لتعدد هو عدم انصاف الرجل للمرا سواء كانت الاولى وغالب الامر الظلم عليها واما يكون في الثانيه لا تستمر معه مده يسيره الاو ويطلقها لانه لم يستطع التعايش معها

      فلو نظرنا قليل الى الايه الكريمه التي يحفظها الرجال عن ظهر قلب الفاسق قبل الصالح وهي (وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع )
      أَيْ إِذَا كَانَ تَحْت حِجْر أَحَدكُمْ يَتِيمَة وَخَافَ أَنْ لَا يُعْطِيهَا مَهْر مِثْلهَا فَلْيَعْدِلْ إِلَى مَا سِوَاهَا مِنْ النِّسَاء فَإِنَّهُنَّ كَثِير وَلَمْ يُضَيِّق اللَّه عَلَيْهِ.
      واشترط سبحانه وتعالى لمن اراد التعدد ان يقسط اي يعدل بين نساءه والان لا تجد فمن يستطيع ان عدل من الرجال الا ما ندر خاصة في هذا الزمن الذي ظهر رجال لا يستطيع احدهم ان يتخذ قراره بنفسه فما بالك بمن يتخذ قرار بن امرأتين.

         

      حسبنا الله ونعم الوكيل


    4. #4

      اتمنى ان اجد الزوجة الثانية المناسبة ذات الدين والجمال والخلق وخصوصا انه يوجد فتيات صالحات جميلات ولكن للأسف نعاني من عزوف الشباب الصالحين عن التعدد بسبب عدم رضا الزوجة الاولى وهذا عذر غير مقبول لأن زوجتك الاولى لن ترضى مطلقا بهذا الامر الا من كانت من العابدات الصالحات التي تحكم شرع الله بصرف النظر عن رغبتها وعقلها

      اخواني لقد كثرت النساء العوانس في زماننا بشكل مخيف والسبب هو نحن الذين احجمنا عن تطبيق هذه السنة فليكن كل واحد منا دليلا لأخيه يدله على المرأة الصالحة فينال بذلك الاجر العظيم من الله وقد تخرج دعوة من فتاة صالحة لك كنت سببا في زواجها يحل عليك الله بها السعادة في الدنيا والاخرة

         


    5. #5
      تاريخ التسجيل
      Apr 2007
      المشاركات
      18,364

      التعدد امر مشـــــــــــــــــــروع لا خلاف فيه ولكن على الزوج ان يتقي الله ويعدل بين ازواجه
      .............


      يجب على من له أكثر من زوجة العدل بين نسائه . ومن الأمور التي يجب العدل فيها القَسم وهو ـ العدل في أن يقسم لكل زوجة يوماً وليلة ـ ويجب أن يبقى معها في تلك الليلة .
      قال الشافعي رحمه الله : ودلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما عليه عوام علماء المسلمين أن على الرجل أن يقسم لنسائه بعدد الأيام والليالي ، وأن عليه أن يعدل في ذلك ... "الأم" (5/158) . وقال : ولم أعلم مخالفا في أن على المرء أن يقسم لنسائه فيعدل بينهن .أ.هـ."الأم" (5/280).
      وقال البغوي رحمه الله : إذا كان عند الرجل أكثر من امرأة واحدة يجب عليه التسوية بينهن في القسم إن كُنَّ حرائر ، سواء كن مسلمات أو كتابيات .. فإن ترك التسوية في فعل القَسْم : عصى الله سبحانه وتعالى ، وعليه القضاء للمظلومة ، وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل " وفي إسناده نظر - (رواه : أبو داود (2/242) والترمذي (3/447) والنسائي (7/64) وابن ماجه (1/633) وصححه الحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام" (3/310) والألباني "إرواء الغليل " (7/80) ) -
      وأراد بهذا الميل : الميل بالفعل ، ولا يؤاخذ بميل القلب إذا سوى بينهن في فعل القسم . قال الله سبحانه وتعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل ) معناه : لن تستطيعوا أن تعدلوا بما في القلوب ، فلا تميلوا كل الميل ، أي : لا تتبعوا أهواءكم أفعالكم .. .أ.هـ. "شرح السنة" (9/150-151).
      وقال ابن حزم رحمه الله : والعدل بين الزوجات فرض ، وأكثر ذلك في قسمة الليالي .أ.هـ. "المحلى" (9/175).
      وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : يجب عليه العدل بين الزوجتين باتفاق المسلمين، وفي السنن الأربعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من كانت له امرأتان.." فعليه أن يعدل في القسم فإذا بات عندها ليلة أو ليلتين أو ثلاثا : بات عند الأخرى بقدر ذلك لا يفضل إحداهما في القسم .أ.هـ "مجموع الفتاوى" (32/269).
      وقال العيني - شارحا حديث " من كانت له امرأتان .." -: قيل : المراد سقوط شقه حقيقة. أو المراد سقوط حجته بالنسبة إلى إحدى امرأتيه التي مال عليها مع الأخرى ، والظاهر : الحقيقة، تدل عليها رواية أبي داود "شقه مائل " والجزاء من جنس العمل ، ولما لم يعدل ، أو حاد عن الحق ، والجور والميل: كان عذابه أن يجيء يوم القيامة على رؤوس الأشهاد وأحد شقيه مائل .أ.هـ. "عمدة القارئ" (20/199) وانظر "المبسوط" (5/217) وبه استدل الشوكاني على الوجوب ، انظر "السيل الجرار" (2/301) ، و"نيل الأوطار" (6/216).
      وقال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : لا نعلم بين أهل العلم في وجوب التسوية بين الزوجات في القسم خلافا وقد قال الله تعالى ** وعاشروهن بالمعروف} ، وليس مع الميل معروف .أ.هـ. "المغني" (8/138).
      فعلى هذا الزوج أن يتقي الله وأن يعدل في القسمة ، وعلى الزوجة أن تعلمه بحكم الشرع في فعله وبوعيد الظُّلم وتذكرّه بالله واليوم الآخر فلعله أن يراجع نفسه ويعدل في القسمة وهذا خير من الفراق إن شاء الله .
      والله أعلم.

      الإسلام سؤال وجواب
      الشيخ محمد صالح المنجد

         

      سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
      ...
      أبيت وفي الفؤاد جـراح أسرى تقض مضاجعي فأنا الأسيــر
      يحاصرني شعور الذل لمــا أرى الأبطـــــــــــآل كبلهم حــقير
      ...
      بموت الأبطال تحيا الأمة .. فلا نامت أعين الجبناء
      ...
      اللهم من تعرض لمجاهدينا الأبطال او شهداءنا الأبرار بسوء فاشغله في نفسه
      واجعل كيده في نحره وأكفنا اياه بما شئت وكيفما شئت

      ...
      شبكة أنا المسلم للحوار الاسلامي
      صفحة الشبكة على الفيس بوك



    صفحة 1 من 41 12310 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •