رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 18 12310 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 86

    الموضوع: نص المراجعات لسيد إمام المُنظِّر الأول للجهاد في العالم " وثيقة ترشيد العمل الجهادي "

    1. #1

      نص المراجعات لسيد إمام المُنظِّر الأول للجهاد في العالم " وثيقة ترشيد العمل الجهادي "

      «الدكتور فضل».. الاسم الحركي .


      الاسم الصحيح لصاحبه هو: سيد إمام عبدالعزيز الشريف، مولود في مدينة بني سويف عام ١٩٥٠. أما اللقب «الدكتور فضل» فهو لطبيب تخرج في كلية الطب جامعة القاهرة عام ١٩٧٤، بتقدير عام امتياز، مع مرتبة الشرف

      ينطلق «الدكتور فضل» اليوم بنشر مراجعاته ومراجعات تنظيمه «الجهاد»، التي تحمل عنوان «ترشيد الجهاد في مصر والعالم»، بالتأكيد وعلي الغلاف بأن «وثيقته تبنتها الفصائل الجهادية بمصر كوثيقة للتوجه السلمي بينها وبين الحكومة المصرية».

      وكلام السيد إمام، الذي يشير علي غلاف وثيقته، إلي أن له اسمًا حركيا آخر، هو : عبدالقادر بن عبدالعزيز، سليم ودقيق، فمنذ أن بدأ أمير الجهاد السابق جولاته الدعوية ومحاضراته داخل السجون، لعرض مراجعاته علي كوادر الجهاد، أقرها المئات منهم، بل انعكست آثارها إيجابيًا علي أوضاعهم، حيث أفرجت وزارة الداخلية عن العشرات من الجهاديين.

      وينطلق «فضل» ـ أستاذ أيمن الظواهري، وأميره السابق ـ في وثيقته من أن الجهاد في الإسلام فريضة مستمرة وباقية، لكن «الجهاديين» مارسوا أخطاء عديدة، وصلت إلي حد المفاسد.

      يركز «الأمير» علي أن سفك الدماء، وإتلاف الأموال بغير حق، من أكثر الأشياء التي تجلب سخط الرب.

      *سيد إمام: لست عالمًا ولا مفتيا.. وأحكامي الشرعية من باب «الحكم المُطلق»

      *المراجعات: «الجهاد في سبيل الله» احتوي علي مخالفات شرعية أهمها: القتل علي أساس الجنسية ولون البشرة والمذهب

      *الفصائل الجهادية أقرّت الوثيقة للتوجه السلمي مع الحكومة.. والموقعون عليها يعلنون عدم رضاهم عن المفاسد التي حدثت باسم الجهاد.

      *الموقعون علي الوثيقة يعلنون التزامهم بالضوابط الواردة فيها، ويدعون غيرهم من المسلمين، وبصفة خاصة الأجيال الناشئة من شباب الإسلام، إلي الالتزام بها، وألا يقعوا فيما وقع فيه من سبقهم من مخالفات شرعية.

      *لا شيء يجلب سخط الرب ونقمته أكثر من سفك الدماء وإتلاف الأموال بغير حق.


      --
      -

         

      سيأتي الضياء
      برغم الغيوم

    2. #2

      وتجدون بداية نشر المراجعات في عدد اليوم من جريدة ((المصري اليوم))...

      وحبذا لو نقلها الحبيب أبو مسلم

         

      في دخول الإسلاميين للعمل السياسي ، كلما كانت كفة الفقهاء أثقل من كفة السياسيين وكان للفقهاء اليد الطولى عليهم = كلما كان أحسن للسياسة وأبرأ للدين ،ولو أخطأ الفقيه في نظره لنقص خبرته بالسياسة = فالغالب أن هذا أهون من خطأ السياسي الناتج عن نقص خبرته بالشريعة.

    3. #3

      ( 1 )




      الحمد لله الواحد القهار، رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار، الحمد لله رب العالمين، نحمده حمد الشاكرين ونصلي ونسلم على رسوله الصادق الأمين، المبعوث من ربه رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

      أما بعد، فإن الله سبحانه قد أرسل رسوله محمدًا -صلى الله عليه وسلم-
      بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراطه المستقيم،
      وأيده بنصره المبين وبصحابته المؤمنين أجمعين،
      فأظهر الله به -صلى الله عليه وسلم- دينه
      وأتم له الفتح رغم كثرة أعدائه المعاندين،
      فأنشأ النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه
      دولة الإسلام من العدم
      حتى صارت دولة فتية شاسعة
      ضمت العرب والعجم
      والترك والبربر
      والكرد والفرنجة بعد ذلك
      في ظل دولة خلافة إسلامية عظمى امتدت
      من بنجلاديش شرقًا إلى مراكش والأندلس غربًا،
      ومن طشقند وأذربيجان والقوقاز شمالاً إلى اليمن وبحر العرب جنوبًا،
      في دولة واحدة عاشت ألف وثلاثمائة سنة مرهوبة الجانب
      حتى سقوط الخلافة العثمانية في الحرب العالمية الأولى (1914-1918م)
      حين انفرط عقد المسلمين وضعفوا وتفرقوا شذر مذر.


      ومع ضعف دولة الخلافة العثمانية في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي
      استولت الدول الأوروبية على معظم بلاد العالم الإسلامي

      فقاموا بتقسيمه وإضعافه ونهب ثرواته وحرمانه من التقدم الصناعي
      وإبقاء أهله في حالة من التفرق والفقر والتخلف،
      وفرضت ثقافتها وقوانينها على بلاد المسلمين بقوة الاحتلال العسكري؛
      ثم قامت هذه الدول الأوروبية بإنشاء دولة لليهود (إسرائيل)
      في قلب العالم الإسلامي لإنهاكه وإذلاله.


      ولا شك في أن هذا كله إنما وقع على المسلمين بذنوبهم كما قال تعالى:
      (وما أصبكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم..)
      (الشورى:30)،
      ومازال هذا التحالف المعادي يفرض وصايته على بلاد المسلمين

      ويطلب منهم المزيد من التنازلات مصداقًا
      لقوله تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
      (البقرة:120).

      وقد أدى انتشار الثقافة الأوروبية والعمل بقوانينهم
      إلى شيوع الفساد وانحلال الأخلاق في بلاد المسلمين،
      وتنبه أفاضل المسلمين لهذا الخطر،
      ودعوا إلى تداركه قبل نزول النقمة الإلهية وحلول الهلاك العام،
      ورأوا أن عودة بلاد المسلمين إلى تحكيم شريعة ربهم
      هو أساس كل صلاح للبلاد والعباد؛
      فضلاً عن أن تحكيم الشريعة هو واجب على كل مسلم بمقتضـى إيمــانه بربـه،
      يأثم ويختل إيمانه بتركه لقوله تعالى:
      (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
      ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما)
      (النساء:65)،

      وقوله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً
      أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضللاً مبيناً)
      (الأحزاب:36).


      يتبع إن شاء الله



      --
      -

         

      سيأتي الضياء
      برغم الغيوم

    4. #4

      ( 2 )


      فالإعراض عن شريعة الله هو أصل خراب الدنيا والآخرة،
      كما أن تحكيم شريعته يجمع للمسلمين خيري الدنيا والآخرة
      كما قال تعالى:
      (ولو أن أهل القرى ءامنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)
      (الأعراف:96)،
      وتاريخ المسلمين خير شاهد على عزهم وانتصارهم وغناهم
      حين تمسكوا بشريعتهم
      وهذا التاريخ الإسلامي المشرق هو الشيء الوحيد الذي يمكن للمسلمين أن يفخروا به في العصر الحاضر.

      وتعددت مسالك المسلمين في السعي نحو تحكيم شريعة الإسلام

      في عصرنا الحاضر،
      وفي التصدي للدول العظمى التي لا ترضى إلا بإذلال المسلمين وإضعافهم،
      ولجأت بعض الجماعات الإسلامية إلى الصدام مع السلطات الحاكمة في بلادها
      أو مع الدول العظمى ورعاياها باسم الجهاد في سبيل الله تعالى من أجل رفعة شأن الإسلام.

      وانتشرت الصدامات في مختلف البلدان من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب،

      وقد خالطت هذه الصدامات كثير من المخالفات الشرعية
      مثل
      القتل على الجنسية
      والقتل بسبب لون البشرة
      أو الشعر
      والقتل على المذهب،
      وقتل من لا يجوز قتله من المسلمين
      ومن غير المسلمين،
      والإسراف في الاحتجاج بمسألة التترس لتوسيع دائرة القتل،
      واستحلال أموال المعصومين
      وتخريب الممتلكات،
      ولا شيء يجلب سخط الرب ونقمته كسفك الدماء وإتلاف الأموال بغير حق،
      وهذا من موجبات الخذلان في الدنيا
      والحرج والمؤاخذة في الآخرة،
      قال تعالى:
      (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)
      (النور:63).



      يتبع إن شاء الله


      --
      -

         

      سيأتي الضياء
      برغم الغيوم

    5. #5
      تاريخ التسجيل
      Aug 2007
      المشاركات
      664

      متابعة
      جزاكم الله خيرا أبا مسلم

         




    صفحة 1 من 18 12310 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •