رسالة كتائب ثورة العشرين إلى أبنائها المجاهدين


09 /10 /2007 م 06:01 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المجاهدين، وبعد:
قال تعالى "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون".
فمرة أخرى يثبت الحق صولته في الميدان ويربح جولته بصموده وثباته ومبدئيته والتزامه بضوابط الشرع الحكيم وآداب الإسلام العظيم وأخلاقيات الجهاد الإسلامي،


التي تأمر جميعا بالعدل في القول والصدق في الجدال والنزاهة في الخصام حتى مع الكافرين فما بالك بالمسلمين وما بالك بالمجاهدين الذي تهتك أستارهم يوميا وهم صابرون محتسبون، يذودون عن عرين الإسلام وينفون عن دينهم شبهة الباطل ويدافعون عن الأعراض والحرمات ويحمون مشروع الجهاد في العراق من أخطاء المخطئين وتأويلات المستعجلين.
يأيها المجاهدون الصابرون المحتسبون من أبناء (كتائب ثورة العشرين) صبرا..صبرا .إن هي إلا ظنون. تلك العبارات التي تنال من أشخاصكم وجهادكم وتلبسكم أثوابا من البهتان ما انزل الله بها من سلطان. وليس هذا بغريب عليكم فانتم اليوم في ساحات الوغى وميادين العز والفخار واقفين بكل صراحة ومتجردين عن كل مطمع ومتسامين عن كل مطمح غير نبيل وعازمين على الصدق مع الله والنفس وأوفياء لمبادئ شرعه؛ لتثبتوا للعالم اجمع عفة المشروع الجهادي في العراق ونصاعته وبعده عن كل ما يشينه، ولتبعدوا عن المجاهدين كل ما الصق بهم من تهم باطلة وشبهات زائفة جرها عليهم بعض من لا يحسن سياسة نفسه فضلا عن سياسة أمر الجهاد ودنيا الناس.
واعلموا أن الله يعلم نواياكم وصدق توجهكم وورعكم في دماء الناس وصبركم على الأذى ودفعكم للخلاف والخصام والتدافع إلى أن كتب عليكم وهو كره لكم. فلكم الله هو سندكم وعونكم فتوكلوا عليه حق التوكل واستعينوا به حق الاستعانة، واطرحوا وراء ظهوركم كل ما يقال من شبه وما يكال من تهم، فأنتم أكبر من ذلك وأجلّ، فالله يعلم والناس اجمع يعلمون حقيقتكم {إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }يونس44
وتذكروا في هذا المقام سيرة المجاهد الأول محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي نالت منه سهام الحقد المشركة واليهودية والمنافقة على سواء فما وهن لما أصابه وما استكان ولا ضعف وحسبه أن قال لا حول ولا قوة إلا بالله فأسوتكم اليوم قولا وفعلا هو عليه الصلاة والسلام _ فدته أنفسنا _ فقولوها بكل ثقة وإخلاص: لا حول ولا قوة إلا بالله ولا يضرنكم عواء مشركي هذا الزمان ولا كافريه ولا منافقيه ...وترفعوا عن حديث بعض إخوانكم ممن وقعوا في الظنون أو أوقعوا فيها فتناولوكم بما ليس فيكم، أو من بعض إخوانكم ممن هابوا عظم الموقف وعصفت بعقولهم ريح الشبهات فوقعوا في بيداء التأويلات فاختلط عليهم حابل العدو بنابله وتداخلت عليهم المسميات واختلطت عندهم الأولويات بين عدو كافر صائل محتل وعدو مجاور متعاون نهّاز للفرص؛ فجعلوا الثاني عرضة لنبالهم ورتبوه أولا وأخّروا الأول فجعلوه ثانيا... ويا ليتهم اكتفوا بذلك؛ بل ذهب بعضهم وهم قليل _بفضل الله_ بتأثير العاطفة الجياشة والجرم الفادح والحاقد من هذا العدو إلى الانخداع بوعود العدو الأول... وهيهات أن يصدقهم فمتى كان الكاذب يصدق ومتى كانت الرذيلة تعرف العفاف!!..
يا إخواننا هلموا إلى داعي الفهم الدقيق ورائد الوعي العميق بحقيقة معركتكم واعلموا أن الأفعى لها رأس وذيل وأن الرأس هو المحتل الأمريكي الكافر وأنيابه أعوانه من دول الحلف الآثم الشرير وان الذنب الذي يضرب هنا وهناك وينفلت عقاله فيعصف بشدة هو جار الشرق الذي ما اجتمع عقله على مبادئ الإسلام الحق وما اطمأنت نفسه لقيمه الخالدة؛ فارتضى لنفسه أن يكون ألعوبة في يد هذا العدو ليضرب به ذات الشرق مرة في (كابل) العزيزة وذات الغرب مرة في (بغداد) السليبة.
ولا بأس.. إن هي إلا فورة فتهدأ وهبّة فتفتر وعزمة شرّ فتخمد؛ ولا يبقى إلا ما يسركم أن تروه في سجل من لا يكذب لديه سجل ولا يخفى عليه شيء من قول أو عمل فكل لديه محضر والويل.. الويل لمن أبطأ به عمله ولم يفلح في إنقاذه جهاده واجتهاده؟.
ونقولها بصدق لقد آلمنا كثيرا ما جاء في البيان الصادر عن أحد الفصائل المعروفة في الساحة وهو (دولة العراق الإسلامية) بتاريخ.22/9/2007 بعنوان(القول المبين في حقيقة كتائب ثورة العشرين).
ولخطورة ما ورد في هذا البيان من أخطاء بحق كتائبنا المجاهدة وجنودها.. تأتي هذه الرسالة للإجابة عن الأوهام الكبيرة التي وقع فيه كاتب هذا البيان.. وقد ارتأينا تأخير صدور هذه الرسالة المتضمنة لردنا على هذا البيان قاصدين لسببين:
السبب الأول: كي يأتي ردنا هادئاً متزناً كما هو شأن بياناتنا ورسائلنا وتصاريحنا الصحفية، وبعيدا عن ردات الفعل غير المحسوبة.
السبب الثاني: استطلاع الرأي العام المعني بالمشروع الجهادي في العراق ومعرفة الآثار المترتبة على هذا البيان؛ وبفضل الله كانت ردة الفعل على ما نتوقع وجاءت الردود من كل حدب وصوب وتبرع الكثيرون للدفاع عن حرمة الكتائب؛ بل أن أحدهم سلك طريقا غير مشروعة مستخدما أسلوب (القرصنة الالكترونية) لاختراق (كلمة سر) مراسل الكتائب على احد المنتديات والرد على البيان المذكور بأسلوب لا ترتضيه قيادة الكتائب ولا تقره فهو ليس من منهجنا ولا من خلقنا.

وفيما يأتي الرد المفصل والمعزز بالدلائل الصادقة والوقائع الحقيقية والوثائق القاطعة التي تحتفظ بها قيادة الكتائب ومكتباها السياسي والإعلامي.

1- يلاحظ على هذا البيان الأسلوب الذي كتب به من حيث كونه لا يتفق مع السياق العام ولا المفردات المستعملة في البيانات الأخيرة الصادرة عن (الدولة) وأخرها رسالة أبي عمر البغدادي في منتصف شهر نيسان من هذا العام؛ الأمر الذي يشير إلى نوع من عدم الاطمئنان إلى مدى جديته ومقدار تمثيله للخطاب الرسمي (للدولة) ويفتح الباب على مصراعيه للتشكيك في ظروف ظهوره والطريقة التي ظهر بها ومن أظهره ولماذا.
2- ذكر البيان أن الفصائل الجهادية ترجع إلى ثلاثة تيارات أو مرجعيات، هي:
أ. الإخوان المسلمون.
ب. فصائل ترفع شعار السلفية ومنهج أهل السنة والجماعة وتبطن منهجا اخوانيا.
ج. الجماعات ذات المنهج السلفي الجهادي.
وجعل في مقابل ذلك الفصائل الوطنية كالبعثية والقومية. ثم ذكر أن الكتائب تحولت من فصيل يقاوم الاحتلال الصليبي إلى ميليشيات تقاتل المجاهدين وتدخل في المشروع الأمريكي بسبب ما (( طرأ عليها من انحرافات خطيرة على مسيرتها )) حسبما جاء في نص البيان الذي لم يحدد على أي تيار حسب الكتائب أو إلى أي مرجعية نسبها، وواقعا بذلك في خطا منهجي أفقد تحليله صدقيته وحياديته. وأردف كاتبه بالاعتراف بأن (( كتائب ثورة العشرين هي فصيل مقاوم كانت له الصولات والجولات في قتال الصليبيين وقدمت الكثير من الشهداء والمعتقلين، وقد ضمت في البداية خيرة الشباب المسلم من أصحاب الغيرة على هذا الدين )) ومقرا بفضل الكتائب وتقدمها وكونها مصدراً لكثير من المجاهدين الذين تعلموا الخطو في أرض الجهاد بين روابيها، ثم انتقلوا هنا وهناك يجاهدون تحت رايات مجاهدة أخرى وذلك لسبق الكتائب في الظهور الزمني على الفصائل الموجودة الآن في الساحة الجهادية.
وهذا سؤال مهم؛ لأننا لم نعهد في بيانات تنظيم القاعدة في مظاهره الأربعة: (التوحيد والجهاد) و (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين) و (مجلس شورى المجاهدين) و (دولة العراق الإسلامية)، اعترافاً صريحاً بهذا السبق والفضل إلا في هذا البيان، فأين كانت هذه الحقيقة عندما تمّ تكفير الكتائب قبل أكثر من عامين، وبدأ التضييق عليها في قاطع أبي غريب منذ أكثر من عام؟! مجرد سؤال ... نتمنى الإجابة عليه حتى لا ننساق مع ظاهر البيان المذكور الذي يدل على أن هذا المدح المقترن بالماضي؛ ما هو إلا تمهيد للانتقاد الشديد لها.

3- اتخذ كاتب البيان قاعدة ومستنداً له معلومة (خاطئة) كل الخطأ، وانبنى على هذه المعلومة عدم صحة المعلومات التفصيلية الأخرى التي أوردت في سياق التأكيد فقط لهذه المعلومة، التي تنص على أن المدعو (سلام الزكم) هو أحد قياديي الكتائب؛ وهي معلومة عريقة في الخطأ وعدم الصواب، وأقل ما يقال فيها أنها تهمة بلا دليل. فكل الفصائل الجهادية في الساحة وكل المهتمين بأحوال الجهاد يعلمون تماماً حقيقة (سلام الزكم) وصلته بالعملية السياسية والحزب الإسلامي وجبهة التوافق وبعده التام عن الكتائب. وأن الرابط الوحيد الذي يمكن أن يجمع بين الكتائب وبينه، هو كونه من أبي غريب أحد أهم قواطع الكتائب وكونه (زوبعياً) وقبيلة زوبع تشكل العمود الفقري لمجاهدي الكتائب في قضاء أبي غريب. وكالعادة لم يأت كاتب البيان بدليل على هذه التهمة، التي يشهد حال الكتائب وحال ( سلام الزكم ) المختلفين كل الاختلاف من حيث الخلفيات الفكرية والآراء السياسية؛ على بطلانها وقيامها على لا شيء.
مع ملاحظة أن اختيار(سلام الزكم) لمنصب نائب رئيس وزراء المحكومة الحالية كان مقصودا منه التشويش على موقفي كتائب ثورة العشرين كفصيل جهادي رافض للعملية السياسية في ظل الاحتلال وقبيلة زوبع الرافضة للاحتلال والراعية لفصائل الجهاد المقاومة في قضاء أبي غريب وغيره من الأقضية والنواحي التي تنتشر فيها القبيلة في محافظات العراق. وقد وقفت (الكتائب) موقفاً شديداً وواضحاً منذ اليوم الأول من هذا الموضوع وسعت حثيثاً لإجهاض كل محاولات (سلام الزكم) لإحاطة نفسه ببعض الأفراد ممن عملوا في سوح الجهاد، وقد تأكدت (قيادة الكتائب) من أن أحد أسباب اختيار (سلام الزكم) من قبل بعض قيادات جبهة التوافق لشغل المنصب الذي كان يشغله؛ يعود إلى ادعائه أنه من كتائب ثورة العشرين وهو الأمر الذي قامت الكتائب بنفيه نفياً قاطعاً وأبلغ به أحد قيادات الجبهة المذكورة بشكل رسمي؛ لبيان واقع الحال وقطع الطريق على أية مزايدات في هذا الصدد.. ولكن غلب الهوى التثبت وسبق الإدعاء النفي؛ ومضى القوم في تخبطهم..
وبنى البيان على هذا الخطأ الفادح، خطأ آخر مفاده: أن الكتائب قد دخلت عن (( طريق بعض المحسوبين عليها في العملية السياسية والانتخابات الثانية مع أحد الفصائل المعروفة والتي ترتدي ثوب السلفية.. وشكل هذان الفصيلان مكتباً للتنسيق المشترك مع جبهة التخاذل وساهما في تعيين العناصر التابعة لهم داخل البرلمان )). ولا ندري لِمَ لمْ يصرح البيان باسم هذا الفصيل الثاني (المعروف) ؛ فإذا كان الموضع موضع أمانة وبيان حقيقة فلِمَ السكوت عمن شارك الكتائب في هذا الفعل؟؟!! والاكتفاء بهتك أستار الكتائب والتشهير بها من غير دليل صحيح. ولماذا يسكت عن هذا الفصيل ويعلن اسم الكتائب وحدها، وأين كانت بيانات (تنظيم القاعدة) عن هذا الأمر فيما مضى إن كان حقيقة، ولماذا لم يتم ذكره إلا في هذا البيان، ولماذا لم نجد له أصلاً ما في أدبيات (التنظيم السابقة) أم تراها معلومة ألقيت على طريق كاتب البيان من مصدر (ما)؟! فالتقطها من غير فحص أو بيان أو نظر في المواقف والأفعال الحقيقية في الساحة، بل أين الكاتب من اللقاء الذي ضم أمير الكتائب (حفظه الله) والمرحوم (محارب الجبوري) في 18/مجرم/1428 الموافق 7/2/2007 من هذا العام، واتفق فيه الطرفان بعد نقاش طويل على عدم صحة ما ينقل عن الكتائب، وإنها من الفصائل الثابتة على مناهضة المشروع السياسي للاحتلال والعملية السياسية غير المشروعة.
بل أين كاتب البيان إذا كان يعبر عن رأي (الدولة) الرسمي من اللقاء الذي ضم أحد قادة الكتائب (وفقه الله) والوزير الأول في (الدولة) أبو أسامة الفلاحي والمرحوم (محارب الجبوري) وشرعي ولاية الأنبار (أبو حسان) بعد الأحداث المؤسفة بين الطرفين في أبي غريب، هذا اللقاء الذي تمّ فيه التفاهم على حلّ عدد من الإشكالات ومنها إشكال الفهم الخاطئ لمجريات اللعبة السياسية الجارية برعاية الاحتلال وعدم استطاعة جهازهم الإعلامي التثبت من الأخبار الكاذبة التي تطال الكتائب وغيرها واعتماده على ما يتناقله الناس... وليس هذا من طرق التثبت المعهودة والمعتبرة عند أهل الشأن كما هو معلوم. وقد أقرّ من حضر اللقاء بأن الصورة التي استمعوا إليها تختلف تماماً عمّا وصلهم، وتعاهد الطرفان على تواصل اللقاءات لحل باقي الإشكالات، وعلى أثر هذا اللقاء.. وجه الشيخ (أبو عمر البغداي) رسالة امتدح فيها اللقاء والكتائب وقال بالنص (بعد ان جالسونا عقلاء كتائبكم)).

4- الأمر أمر دين، وبيان الواقع كما هو.. واجب إذا لم تمنع من ذلك سياسة الشرع ومصالح المسلمين وهذا ما حصل من الكتائب التي التزمت بعدم إذاعة أي خبر عن الخلاف الحاصل بينها وبين تنظيم القاعدة (الدولة)؛ سعيا منها إلى ترغيم أنف المعاندين وعدم إتاحة الفرصة للعدو أينما كان للولوغ في دماء المسلمين وأعراضهم، ويشهد الله أنها خطوة مباركة لقيت الاستجابة من الأخوة في التنظيم على مستوى الإعلام العام وان لم تكن بنفس المستوى في الإعلام المحلي والمناطقي الذي شهد نوعا من البيانات غير المسؤولة.. وصلت إلى حد التشهير والتعريض بالكتائب وقياداتها علنا وبالأسماء، ووقع عدد من هذه البيانات في يد العدو الذي استفاد منها أسماء ومعلومات كانت طي الكتمان، ومنها بيان (ولاية الأنبار) الصادر بتاريخ 21/ محرم 1428هـ (ملحق 1)
.. ووزع علنا في شوارع أحد الأقضية وتلقفته أيدي المبطلين من الأعداء المحتلين وغيرهم، على الرغم من التزام الكتائب بعدم ذكر آية أسماء في بياناتها. وبناء على ما تقدم نقول: إن ما جاء في البيان من نفي لموضوع إلزام الفصائل الجهادية الأخرى بالبيعة من تنظيم القاعدة أمر غير صحيح. والدليل حسب - تجربتنا- هي الإلزامات والضغوط التي وجهت إلى الكتائب في قاطع أبي غريب؛ حيث وضعنا بين خيارات ثلاثة أحلاها مر كل المرارة: فإما مبايعة (الدولة) أو الجلوس أو القتال؛ ونتحدث هنا عن حالنا وندع أحوال الآخرين إلى تجاربهم. وأدلتنا الشفهية ((وحسبنا دليلا على هذا ما وقع في أبي غريب من قتال نتيجة إصرار التنظيم على البيعة؛ ولكن لابد من الدليل الجامع المانع وهو هنا بيان موجه من التنظيم تحت مسمى ولاية الأنبار_ قاطع أبي غريب - إلى إحدى كتائبنا المجاهدة وهي كتيبة (جعفر الطيار) التي ضيق التنظيم عليها وألجأها إلى الدفاع عن نفسها بعد أن وصلها البيان في أوائل هذا العام ونص في خاتمته على الآتي)) : ونستنتج من كل هذا أن الواجب الشرعي عليكم أن تتركوا هذه الراية العمية الوطنية الجاهلة وتبايعوا دولة العراق الإسلامية التي تضم كل مسلم صادق في منهجه وعقيدته وجهاده، أما إذا أبيتم إلا أن تكونوا أعداء للمسلمين وأخذتكم العزة بالأثم وتحزبتم لراية عمياء فو الله ستجدوننا كما وصفنا الله تبارك وتعالى: (( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم.. )) وكما قال تعالى: (( قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة.. )) (ملحق 2-3).

هذا هو النص كما ورد.. وفيه أمران:
الأول: وصف الكتائب بالكفر والثاني: إباحة مقاتلتها بهذا الوصف لا بغيره.. وقبل هذا وذاك الإلزام بالبيعة؟!.
ولابد لنا هنا من التنبيه إلى مطالبة المرحوم (محارب الجبوري) لأمير الكتائب بالبيعة وعد من لم يبايع آثما.. وجواب أمير الكتائب (حفظه الله) عليه بأنه لا يحق للتنظيم إعلان دولة دون مشورة واتفاق مع الفصائل الأخرى، وبالتالي عدم جواز فرض البيعة على من لا يقبل بها وتأثيمه فضلا عن مقاتلته، الأمر الذي حصل للأسف على الرغم من الاتفاق الموقع من الطرفين على حل الإشكال بالطرق السلمية وهو الاتفاق الذي التزمت به الكتائب وسحبت جنودها وكل المظاهر المسلحة في اليوم المتفق عليه 19/محرم/1428 الموافق 8/2/2007
(ملحق 4) بخلاف تنظيم القاعدة الذي لم ينفذ الاتفاق كما شاهد الناس جميعا وكما شهد به عدد من مجاهدي الفصائل الأخرى في لقاء جمعهم بقيادة الكتائب في أبي غريب يوم الجمعة 20/محرم /1428 الموافق 9/2/2007؛ وكما وردنا من عدة طرق عن المرحوم (محارب الجبوري)، الذي ابلغ عددا ممن التقى به بأن الكتائب أوفت بالتزامها وان الذي نقض الاتفاق هي قيادة التنظيم في أبي غريب وقيادتها في ولاية الأنبار؛ الذين لم يرضهما الاتفاق فواصلا الأعمال العسكرية ووجها رسالة إلى قيادة الكتائب صباح يوم الجمعة وبعد سريان اتفاق الهدنة بيومين.. تعلن فيها أن اتفاق الهدنة مع المرحوم (محارب الجبوري) كان لأخذ البيعة (للدولة) لا للاتفاق على هدنة. وقد وزعت هذه الرسالة بكميات كبيرة في أبي غريب (ملحق 5) .
والذي يثير الاستغراب هنا هو ان بيان تنظيم القاعدة هذا عد راية الكتائب راية عمية؛ نسبة إلى اسمها المقترن (بثورة العشرين).. ولكن بيانا آخر للتنظيم امتدح ثورة العشرين في سياق مدحه لأهالي أبي غريب الذين عدهم أحفادا لأبطال هذه الثورة التي قامت ضد الاحتلال البريطاني عام 1920.؟! (سيرد في أخر الرسالة نص اتفاق الهدنة بخط (أبي حسين) شرعي التنظيم في أبي غريب ونص مطبوع للاتفاق ونص الرسالة المرسلة إلى قيادة الكتائب التي تفيد بعدم تنفيذ الاتفاق والبيان الذي وزع بعده).

5- نص البيان على واقعة خروج (حماس العراق) من الكتائب، ولكنه لم يذهب بها بعيداً عنها، وإنما جعلها جناحا ثانيا للكتائب معلنا بذلك جهل كاتبه بواقعة الفصل بين الطرفين والبيان الموثق لها والصادر بتاريخ 9/3/2007، والذي تبعه اختيار الطرف الثاني لنفسه اسم حماس العراق ومرتبا المآخذ التي يراها على (حماس العراق) على (الكتائب). وهذا تناقض عجيب، فكيف يكون فصيل (ما) خارجاً عن (فصيل آخر) وداخلاً فيه في آن واحد، اذ بعد اقراره بفصل حماس العراق عن الكتائب يعيب علينا فعلهم في محافظة ديالى ورتب على هذا وصف (الكتائب) بالتقية والكذب والنفاق والخيانة، معللاً ذلك بأنها تقاتل إلى جنب القوات الأمريكية وتنفي هذا علناً، ونسي انهم وفي خطاب ابو عمر البغدادي الاخير بتاريخ قد برأ الكتائب من التعاون مع الاحتلال في ديالى واتهم حماس العراق بذلك فلمصلحة من هذا الخلط. وجره الحديث إلى اتهام الكتائب (( بجرائم يندى لها الجبين )) كما قال البيان وذكر منها: (( إعدام المهاجرين والتمثيل بهم أمام الناس وانتهاك الحرمات وسرقة المنازل وحليّ النساء في المناطق التي دخلوها )).
ولم يأت الكاتب على هذين الإتهامين بواقعة حال تثبت ما يقول فأصبحت نسبة لا أصل لها ودعوى من غير حجة، ولو كان هذا الأمر موجوداً لما أعجزت الكاتب الحجة ولا الدليل، وكيف يكون ذلك والواقع يثبت العكس، فالذي عذب وأعدم هم مجاهدو الكتائب الشهداء الثلاثة (عمر عبد الرزاق عودة الشكر وصاحباه)؛ فقد اعتقل (عمر) أثناء الهدنة وفي وقت التفاوض المتفق على التهدئة فيه في يوم الأحد 4/2/2007 في تقاطع (العناز) في منطقة الشكر والمشكور في قاطع أبي غريب، وبعد إعطائه العهد بالأمان؛ عاد إلى أهله جثة هامدة يوم الجمعة 9/2/2007م، ورائحة المسك تفوح منه، وشيعه المئات ممن شهد الواقعة من الموالين والمعادين والمحايدين على حد سواء. ومعه رفيقا دربه.. وثلاثتهم أعدموا بعد أسرهم على الرغم من إطلاق سراح (29) أسيراً للتنظيم بتوجيه من أمير الكتائب (حفظه الله) كبادرة حسن نية قبل ذلك بأيام، وقد تمّ تفصيل واقعة إطلاق سراح أسرى التنظيم وإعدام أسرى الكتائب في جلسة التفاوض مع المرحوم (محارب الجبوري) الذي اتصل بنفسه من أجل تسليم الجثث. ولولا الحرص على أرواح الناس، لسردنا أسماء الذين أطلقناهم، ويكفينا أن عشائرهم وعوائلهم تشهد بهذا الفعل وتشكره لنا. ونقتصر هنا على إيراد جزء من البيان الصادر بتاريخ 18/محرم/ 1428 الموافق 6/2/2007 بهذا الخصوص وفيه: (( ورغبة في جمع كلمة المسلمين عموماً والمجاهدين منهم بخاصة ....، وعملاً بمقاصد شرعنا الحنيف الحاثة على الصفح، والعفو عند المقدرة... تعلن حركة المقاومة الإسلامية (كتائب ثورة العشرين) المجاهدة عن إطلاق سراح العدد الأكبر ممن قام بالهجوم عليها في منطقة المحمودي، وتسليمهم إلى الوسيط المفاوض لإرجاعهم إلى قاعدة الجهاد ضد المحتلين وأعوانهم من العملاء وفتحاً لباب التحاور والتفاوض حول سبل احتواء الأزمة وحسم الفتنة، آملين تفهم إخواننا لهذا الأمر، مع العلم أن الاتصالات جارية بين قيادة الكتائب وقيادة التنظيم العامة منذ الأمس لعقد لقاء على مستوى القيادات لإنهاء التوتر. والله من وراء القصد )) (ملحق 6) .

6- عرض البيان بعد ما تقدم إلى موضوع الشهداء ألاثني عشر الذين قتلوا بعد أن هاجمت طائرات الاحتلال موقعهم في منطقة الزيدان وعلل البيان ذلك بان طائرات الاحتلال قصفتهم ظنا منها أنهم من جنود(الدولة)؛ ونحن نسأل هنا كيف عرف كاتب البيان ظن ونية قوات الاحتلال وفاتته الحقيقة الماثلة للعيان وهي أن من قتل وذهب إلى ربه شهيدا هم من جنود الكتائب وإخوانهم من جنود جيش المجاهدين وإنهم كانوا جميعا في موقع واحد وأطلقوا النيران على قوات الاحتلال الراجلة عند اقترابها منهم فجاء الرد من طائراته، ويشهد الله تعالى لهم والناس بأنهم كانوا من صناديد الكتائب وجيش المجاهدين وفيهم الأخوة وأبناء العمومة ومن عشائر مختلفة تشرفت جميعها باستشهادهم وأقيمت لهم مجالس التعازي العلنية على الرغم من عنت الاحتلال وعملائه.
ثم نسأل بعد بيان هذه الحقيقة ما الداعي لإيراد هذا الموضوع والحديث فيه، وهل فيه منقصة للكتائب حتى يذكر في سياق الذم؛ ولا بأس عندنا بمدح الكاتب لتنظيم القاعدة ولكن ألا يستقيم هذا المدح إلا بالتعريض بفصيل آخر - بغض النظر عن كونه الكتائب أو غيرها- ثم نتسائل مرة أخرى .. ألا يفتح هذا الادعاء الباب على مصراعيه للتشكيك بجهود ودماء الآخرين ويجعل التضحيات تذهب هباء إلا إذا كانت من تنظيم القاعدة فقط .؟!

7- تناول البيان بعد ذلك بالحديث التهمة المفتراة حول اشتراك الكتائب في مشروع الاحتلال الخبيث الساعي إلى تشتيت كلمة المجاهدين وتفتيت جبهة الممانعة له؛ ودخولها في مشاريع تشكيل الأفواج المتعاونة مع قوات الاحتلال، وللمرة الثانية يقع كاتب البيان في حبائل الإعلام الحكومي المعادي للمشروع الجهادي ويستدل بفرية (لواء الضاري) التي لا أصل لها ولم تصدر إلا عن تلفزيون المحكومة (قناة العراقية) بقصد خبيث، وتناقلتها وسائل الإعلام الطائفية وتداولها عوام الناس، وكررها البيان من غير فحص ولا تثبت ولو عاد كاتب البيان إلى وثائق الكتائب المعلنة على موقعها الرسمي وعلى المنتديات على شبكة الانترنيت، وقبل ذلك وزعت آلاف النسخ منها في أبي غريب وغيرها؛ لوجد البيان رقم (21) الصادر عن قيادة قاطع أبي غريب وفيه كل التفاصيل عن هذه الفرية وحقيقة الوضع في أبي غريب، ونورد منه المقطع الآتي لبيان الواقع كما هو:
((على الرغم من كل البيانات الصادرة عن قيادة الكتائب العامة وقيادة الكتائب في قاطع أبي غريب حول موضوع مراكز التطوع للجيش والشرطة الحكومية؛ والتي أعلنت فيها الكتائب بشكل واضح وصريح عن رفضها لهذه المشاريع المشبوهة التي لن تقدم خيرا ًلأهلنا لأنها تتم برعاية المحتل الكافر ولتحقيق أغراضه الخبيثة وليس لتحقيق مصالح الناس ودفع المفاسد عنهم كما تدعي الجهات التي تروج هذه الأفعال وتشرف عليها؛ إلا أن بعض هذه الجهات لازالت تقوم بأفعالها المشينة، وتتستر باسم الكتائب وتدعي بأن هذه الأفعال بأمرها؛ مستغلة سمعة الكتائب الطيبة واجتماع الناس حول رايتها.
ونؤكد هنا مرة أخرى وبشكل واضح لا لبس فيه ولا غموض، أن قيادة كتائب ثورة العشرين ترفض رفضا ًتاما ًومطلقا ًموضوع التطوع في المراكز المفتوحة حديثا ًوالتي يشرف عليها المدعو)ابو عزام) في مناطق غرب بغداد وتعلن أيضاً براءتها من هذا الفعل وعدم تحملها مسؤولية أي تصرف يقوم به أي شخص يدعي الصلة بهذا الموضوع أو أي بيان غير صادر عن قيادة الكتائب ولا يحمل شعارها.وتعلن كذلك عدم مشروعية لبس الأوشحة والعلامات الفارقة التي يوزعها المحتل على الناس بحجة حمايتهم من ضربات طائراته، ونعدها من قبيل التعاون المحرم مع العدو الكافر والله على ما نقول شهيد)).
والمثير للاستغراب أن هذا الاتهام يتناقض تماما مع الموقف المعروف للكتائب من مؤسسات الاحتلال وتوابعه الذي يعلمه الجميع _مجاهدين وغيرهم_ وطالما حرصت قيادة الكتائب على إدامة التذكير به بين الحين والآخر في بيانات وتصريحات صحفية تداولتها وسائل الإعلام بشكل مستفيض، ولا عذر لمهتم بمجال الإعلام الجهادي في العراق بعدم الاطلاع عليها والتثبت من مصداقيتها على الأرض.
ويذكر هنا أن ما يسمى بلواء الضاري لا أصل له ولم يشكل في أبي غريب أي لواء، وان الذي حصل هو تشكيل فوج للشرطة المحلية باسم فوج العناز المتقدم ذكره قبل قليل، ولم يتم تجهيز هذا الفوج بسبب عدم دخول العشائر في أبي غريب في هذا المشروع ورفض مشيخة قبيلة زوبع (عائلة الضاري) له. فكانت الحيلة الخبيثة وهي إطلاق هذه الفرية لحشد التأييد لمشروع التجنيد وتسليح العشائر.

8- وجريا على السياق السابق وجه كاتب البيان تهمة أخرى للكتائب مفادها هذه المرة التعاون مع ما يسمى بمجلس إنقاذ الأنبار المتعاون بدوره مع قوات الاحتلال؛ وكأن الكاتب يربط بين هذا (المجلس) وكل من يضطر إلى قتال تنظيم القاعدة دفاعا عن النفس؛ من غير تفريق بين المنطلقات والدوافع والأهداف، ويلقي وراء ظهره كل المواقف على الأرض الدالة على استحكام العداوة بين هذا المجلس وفصائل المجاهدين عامة لتبنيه موقف التعاون التام مع الاحتلال واشتراكه في مؤسساته والتنكيل بالمجاهدين واعتماده سياسة الأرض المحروقة مع فصائل الجهاد؛ والكتائب خاصة لتصديها بشكل صريح ومعلن لهذه الأمور في قواطع متعددة ولاسيما قاطع أبي غريب وعدم التهاون في موضوع التعاون مع الاحتلال الذي كلف الكتائب كثيرا من الخسائر في الأرواح والأموال. ولعل التصريح الصحفي الصادر عن قاطع أبي غريب بتأريخ 18/.جمادى الأخر/1428 الموافق 3/7/2007 وفيه الدليل الكافي على صدق ما قدمناه؛ فقد نص هذا التصريح على:
((نشرت وكالة الصحافة الفرنسية يوم 1/7/2007 تقريرا ً خبرياً عن بعض الأحداث الجارية في منطقة أبي غريب، وتناقلته عنها الصحف الصادرة يوم 2/7/2007، وقد تطرق التقرير إلى ذكر تفاصيل لا تمتُ إلى الحقيقة بصلة نقلتها الوكالة على لسان أحد الأشخاص ممن أسمته القائد الميداني (كرار)
ونعلن هنا عدم صحة كل ما ذكر في هذا التقرير عن إشتراك كتائب ثورة العشرين في قاطع أبي غريب مع بعض أبناء العشائر وغيرهم فيما يسمى بالقوة المشتركة في مقاتلة (تنظيم القاعدة). ونؤكد أنها محاولة جديدة لتشويه صورة الفصائل الجهادية الرافضة بكل إباء وشمم التورط في العمالة لقوات الإحتلال.
وقد سبق للكتائب أن أصدرت بيانين متعلقين بهذه الأخبار الملفقة التي تقوم بصنعها وفبركتها بعض الأجهزة الإعلامية المصاحبة لقوات الإحتلال وبعض الجهات المرتبطة بالعملية السياسية ووليدها المشؤوم الحكومة الحالية وقد نص البيان الأول الصادر عن قيادة الكتائب الصادر بتاريخ (13/6/2007) على أن لا صلة للكتائب (( بما تقوم به بعض الجهات في قاطع أبي غريب من محاولة تشكيل قوة مسلحة حكومية من أبناء القضاء باسم_ فوج العناز_ )). وأوضح البيان عائدية هذه القوة إلى مديرية شرطة الفلوجة التابعة بدورها لوزارة الداخلية. وأعلنت قيادة الكتائب في هذا البيان ((موقفها الواضح والصريح والرافض لأي محاولة لإنشاء قوة عسكرية عشائرية أو مجلس إنقاذ في أبي غريب على غرار تجربة أخرى في مكان آخر))، ونبهت ((من يتحرك في هذا السياق.. إلى خطورة ما يفعلون وتحذرهم من التمادي في أعمالهم التي لن يجنوا منها إلا الخيبة والخسران.
ويبدو أن الجهات المتضررة من هذا البيان حاولت بعد إنكشاف مخططها وإنفضاحه تشويه الصورة وخلط الأوراق وإيقاع الفتنة وإيهام الناس بخلاف ماعليه الواقع فقامت بجمع أفرادٍ )مضللين) من بعض أبناء العشائر ودعمتهم بقوة من الشرطة السرية في الفلوجة وبعض )التائهين) ممن يسمون بـ(الثوار) القادمين من مكان آخر؛ ودفعت بهم إلى اقتحام بعض المناطق للترويج لانتصارات وهمية تسلي بها نفسها، ولذا فقد أصدرت قيادة الكتائب في قاطع أبي غريب بيانا ً بتأريخ (26/6/2007) أعلنت فيه ((عدم وجود أي نشاط عسكري لها في هذه الفترة في مناطق (الخمس بيوت) و(المحيريجة) و(العناز)...)). وغيرها من القرى، وهي الأسماء نفسها التي أوردها تقرير وكالة الصحافةالفرنسية.كما أعلنت قيادة قاطع أبي غريب في البيان نفسه (( براءتها من أي عمل في هذا القاطع بالتنسيق مع أي جهة خارجية... سواء أكانت (ثوار الأنبار) أو (الشرطة السرية) أو (الحرس) المدعومين بقوات الاحتلال)). وختم البيان بالتأكيد على (( الالتزام بثوابت الشرع الحنيف والتمسك بقواعد الولاء الكامل للمؤمنين والبراءة من الكافرين ومن يتعاون معهم)).
ونعلن بكل صراحة وقوة ودون مراعاة أو مداراة لأي حسابات (ضالة) أو (جاهلة) أو (منتفعة) أو (ساكتة عن الحق) أن هذا هو نهجنا الذي لن نحيد عنه وهذا هو دربنا الذي عبدناه بدماء شهدائنا الزكية وأرواح مجاهدينا الذين ارتقوا إلى عليين طمعا في مرضاة الله.. وقسما بالله لن نتهاون أو نركع أو نجبن أو نساوم ولو قطعنا إربا .اللهم فاشهد ... اللهم فاشهد)).
9- وأخيرا لابد لنا من التوقف عند قول كاتب البيان: إنه اختار الكتائب لفضحها.. وهنا نقول هل المسالة مسألة اختيار أم هو الاضطرار إلى بيان الحق، ولو كان الأمر اضطرارا فلم اختيار الكتائب.. ومواقفها في الميدان وعلى الصعيد السياسي متقدمة كثيرا على كثير من الفصائل الجهادية المعروفة في مواطن عديدة وبشهادة المنصفين، وهل الوقت وقت تصفية حسابات - قد تكون شخصية- مع فصيل له سابقته ووزنه وثقله في الساحة الجهادية. ولعل الذي يثير الاستغراب هنا هو ما سمعناه من عدم رضا بعض قيادات التنظيم على نشر هذا البيان واضطرارههم أخيرا إلى الخضوع لضغط بعض القواعد التي لا تدرك حجم ما أساءت به إلى نفسها أولا والى المشروع الجهادي في العراق ثانيا؛ بإقدامها على نشر هذا البيان.
ويجدر بنا هنا ونحن نختم هذه الرسالة أن نذكر كاتب هذا البيان باجتماع الكتائب مع مجموعة خيرة من الفصائل الجهادية في إطار (جبهة الجهاد والتغيير) التي ما كانت لتوجد لو كان معشار ما ورد في هذا البيان صحيحا، ولما أعطى مجاهدو هذه الفصائل صفقة يدهم لقادة الفصائل الجهادية المشكلة لهذه الجبهة، التي شرفت الكتائب وطوقت عنقها بالجميل عندما أصر قادة هذه الفصائل المجاهدة على تجاوز قضية ترتيب الأسماء عند التوقيع على الحروف الهجائية ووضع اسم الكتائب أولا تثمينا منهم وتقديرا للكتائب ومساهمة منهم في دفع التهم الباطلة التي نالتها في حينها من الاحتلال وأعوانه.

هذه كلمتنا وهذه رسالتنا وهذا ما ندين الله به شاء من شاء وأبى من أبى؛ وسيعلم قومنا بعد حين من صدقهم في البدء ومن يصدقهم الآن ومن سيصدقهم إلى أن يأذن الله بنصره المؤزر
"والله غالب على امره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"


كتائب ثورة العشرين
المكتب الإعلامي
28رمضان-1428 هـ
الموافق 10-10-2007م
www.kataeb-20.org/main


المرفقات: ملاحق بوثائق البيانات

الملحق رقم1 (بيان وزع في ابي غريب عن خرق الدولة للاتفاق)
http://www.fileflyer.com/view/8mXZSAy
الملحق رقم2 (بيان الدولة تطالب فيه جنود الكتائب بلزوم البيعة)
http://www.fileflyer.com/view/COSBFC1
الملحق رقم3 (بيان الدولة تطالب فيه جنود الكتائب بلزوم البيعة2)
http://www.fileflyer.com/view/EcdfKBB
الملحق رقم4 (صورة الاتفاق الذي وقع من قبل الطرفين)
http://www.fileflyer.com/view/sOBM2AL
الملحق رقم5 (بيان للدولة يبرر عدم تنفيذ الاتفاق )
http://www.fileflyer.com/view/R2IGGCj
الملحق رقم6 (بيان الكتائب المتعلق بإطلاق سراح أسرى القاعدة)
http://www.fileflyer.com/view/egp19Au]