بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً


بيان رقم ( 22)



(بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون)
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين والمارقين عن تعاليم النبي الامين والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وصحبه اجمعين.اما بعد
ايها الاخوة المسلمون , أيها الناس أجمعون:
كان بودنا ان يكون لقاؤنا معكم في رمضان لقاءا يوحد الصفوف ويجمع شتات الامة على مقارعة المحتل واذنابه وان نجعل من هذا الشهر المبارك شهرا تلتقي فيه القلوب والارواح وتجتمع فيه البنادق موحدة نحو الكفر واهله لكننا اضطررنا الى ان نتكلم معكم في هذا اليوم كلام صراحة لا لبس فيه مع ما في هذه الصراحة من الم وغصة.ولقد حاولنا طوال السنين والايام الماضية ان نتكلم ببعضه ونجعل الباقي حديثا خاصا مع اخوان لنا في الجهاد حتى لا نشمت بنا الاعداء ولا نفرح الكافرين باختلافنا وارتفاع الأصوات بيننا.ولكن تسارع الاحداث وتصرفات البعض اجبرتنا ان نخرج عن صمتنا الاعلامي ونقول ان هناك نقاطا لابد من اعادة ذكرها والتأكيد عليها ونقاطا سنتكلم بها لاول مرة مضطرين وبشيء من التفصيل بعد ان راينا ان مصلحة الجهاد اصبحت بالبوح بها وعدم السكوت عنها والله يشهد ان هذا الكلام ليس فيه عصبية لفصيل او جماعة او هو محاولة لتسقيط فصيل الا من هو ساقط باعماله قبل الكلام عنه نسال الله التوفيق والسداد.
اولا: العملية السياسية والموقف منها
لقد كان منهجنا منذ البداية ان العملية السياسية عملية اراد بها المحتل ان يمرر من خلالها برامجه وان يثبت بواسطتها اقدامه في العراق وهي في الياتها واهدافها كذلك لا تخدم الا المحتل ومن جاء معه لهذا رفضناها وكررنا رفضنا لها في اكثر من مناسبة وكان هذا موقفنا حينما كان اسمنا الكتائب وهو موقفنا اليوم حين اصبح اسمنا حماس العراق وقد ذكرنا هذا مؤخرا في الخطوط العريضة لبرنامجنا السياسي كواحد من الثوابت التي لا نحيد عنها. ولذا فإننا نستغرب من محاولات البعض لتشويه موقفنا هذا وربطنا بالعملية السياسية بلا بينة ولا دليل ، ولا يخفى على المراقب الحصيف القصد الكيدي وراء هذه المحاولات .


ثانيا:العلاقة بالحزب الاسلامي
ان هذا الموضوع والذي اخذ البعض يتداوله ولاغراض معروفة يعلم الجميع من اهل الميدان انه فقاعة ليس لها اصل وان موقفنا من الحزب الاسلامي هو انهم اناس اجتهدوا فجانبوا الصواب وهم يتحملون وزر اعمالهم..
اما نحن فاننا نرى ان الجهاد هو السبيل الاوحد لاخراج المحتلين وتثبيت حقوق العراقيين في هذا البلد وان العمل السياسي المقاوم والمنضبط بضوابط الشرع الحنيف ما هو الا رديف وخادم للعمل الجهادي المسلح وذراع اخرى لاستخلاص الحقوق المهدورة وتثبيتها.
ثالثا:الموقف من الفصائل الجهادية
اما موقفنا من اخواننا في الجهاد في بقية الفصائل العاملة على الساحة فاننا نعتبر انفسنا واياهم كاليدين تغسل احداهما الاخرى وتكمل احداهما وظيفة الاخرى ونتعاون معهم في كل امر فيه مصلحة للدين والمسلمين ولنا معهم لقاءات وعهود اعلنا بعضها والبعض في طريقه الى الاعلان باذن الله .
بدانا ذلك قبل سنوات من خلال مكتب التنسيق مع الاخوة في الجيش الاسلامي وجيش المجاهدين وجامع وكنا حينها باسم الكتائب والان من خلال اللقاءات الثنائية والجماعية للعمل على نصرة هذا الدين وجمع كلمة المجاهدين.
رابعا:الموقف من تنظيم القاعدة
وهذه النقطة التي حاولنا في السنين الماضية ان نتجنب الكلام عنها في الاعلام وحاولنا ان يكون الحوار هو الدواء للمشاكل التي حصلت بيننا وبينهم.اما الان فإننا سنتكلم بشيء من الصراحة والتفصيل.
ايها الاخوة:حينما بدا الجهاد اندفع العراقيون بشتى توجهاتهم الى حمل السلاح ومقارعة المحتلين للدفاع عن الدين والعرض والارض وكان للاسلاميين بشتى توجهاتهم النصيب الاوفر في ذلك فتشكلت الفصائل وتعددت الاسماء والكل يبتغي وجه الله تعالى على ما نظن ونعتقد , وتعاون الجميع على ذلك الى ان بدا الشيطان يطل براسه وبدا البعض يتكلم انه هو الاحق بالجهاد وقيادته من الاخرين وان على بقية الفصائل ان تكون تبعا له فبدات المشاكل بين الفصائل العراقية من جهة وتنظيم القاعدة من جهة اخرىولم يستثن من ذلك أي فصيل له وزن مهم في الساحة حتى اقرب الناس اليهم فكرا ومنهجا ونقصد بهم الاخوة في التيار السلفي ولا نظنهم يستنكفون عن الشهادة على ذلك وان القاعدة قد استهدفتهم وقتلت العديد من رجالهم و بمبررات شتى .
أما نحن فان اول تصادم لنا معهم كان قبل اكثر من سنتين وفي قاطع الرمادي فبعد ان توسعوا في الارض وازدادوا عديدا بداوا يمنعون الفصائل الاخرى من العمل الا باذنهم ثم بدءوا يطالبونهم بالبيعة واخذوا يقيمون الحدود والقصاص على الناس واعضاء الفصائل الاخرى من غير بينة ولا اعتبار ان هؤلاء اعضاء في فصائل مسلحة مجاهدة فقتلوا الاخ عكاب المرعاوي وآخرين من المجاهدين .
اما عامة الناس في الرمادي فلقد كان البلاء عليهم اشد حيث كانوا يجدون كل يوم في شوارع مدينتهم أجسادا بلا رؤوس او رؤوسا بلا أجساد ولكل ضحية تهمة في فتاوى القاعدة.
وقد يقول البعض ان ما حصل هناك بينكم وبينهم انما هو بسبب الحزب الاسلامي او من هم من انصاره داخل الكتائب التي كنا نحمل اسمها انذاك.لكننا نقول ان موقف الكتائب كان معروفا من الحزب الاسلامي منذ البداية و أهل الرمادي يعرفون ان مسؤول الكتائب هناك وبشكل خاص كان له موقف متشدد جدا من الحزب ومع ذلك اصطدموا به واخذوا يرسلون له التهديد بالموت وقتلوا بعض اصحابه ورجاله ووصل بهم الأمر أن طلبوا من كتائب ثورة العشرين أن تخلي بينهم وبين جامعة الانبار وممتلكاتها والتي كانت في تلك الفترة تحت حماية الكتائب فرفض الاخوة هناك هذا المطلب وكانت هذه الحادثة نهاية المطاف في التوصل معهم الى حل فرفعوا السلاح في وجوهنا حيث لم يكن لنا بد من الدفاع عن انفسنا ورد الصائل كل هذا ولم يكن في الرمادي بعد لا صحوة ولا مجلس انقاذ للانبار.
ثم انتقل الصراع الى الفلوجة وعامرية الفلوجه فقتلوا الاخ الشيخ عمر سعيد حوران والشيخ القائد عمر محمود الفلاحي والاخ القائد ابو ايوب الشجلاوي والذي غدروا به وهو سائر اليهم في صلح وعمل خير كل هذا بعد ان خاضوا في دماء كثير من العلماء والفضلاء من اهل المدينة الصابرة المجاهدة.
اما في عامرية الفلوجة فقد اتفقت خمسة من عشائر البوعيسى على مواجهة القاعدة ورد ظلمهم وكان هذا أيضا قبل وجود الصحوة ومجالس الانقاذ وليس لهذه العشائر اية علاقة بها ولكنهم هبوا للدفاع عن انفسهم وابنائهم والذين استهدفتهم القاعدة بتبريرات غير شرعية حيث ازداد القتل والخطف والتعذيب على اوسع نطاق في هذه المنطقة ووصل الامر الى ان وجه تنظيم القاعدة فوهات مدافعهم نحو القرى الامنة وقصفوا احداها وقت صلاة الجمعة ولم يكن الضحايا غير نساء واطفال حيث كان الرجال في صلاة الجمعة .
ثم قتلوا الشيخ شوكت العاني بعد ان امنوه على حياته وكان خارجا قبل اشهر معدودة من سجون الاحتلال.ثم قاموا بمهاجمة العامرية بسيارة مفخخة مشحونة بغاز الكلور السام وكان هذا لم يشفي غليلهم فقاموا بمحاصرة المنطقة ومنعوا عنها المواد الغذائية والوقود وقتلوا بعض البقالين وبعثوا برؤوسهم في صناديق الطعام.
كل ذلك حسب فتاويهم ان هؤلاء لم يبايعوا الدولة الاسلامية او انهم حماس او انهم حزب اسلامي او غيرها من التهم الباطلة والتي ما انزل الله بها من سلطان لا في قران ولا في سنة.
ثم انتقل الامر الى منطقة قبيلة زوبع التي استخدموها لقصف عامرية الفلوجة بالهاونات حيث لايفصلها عنها الا نهر الفرات وهناك حصل ايضا ما كان متوقعا بالاصطدام باهل المنطقة وبكتائب ثورة العشرين خصوصا علما انهم قاموا بقتل القائد العسكري للكتائب الاخ ابو شهم قبل ذلك بعام وتحملت الكتائب تجازوهم هذا وغيره حماية لمشروع الجهاد وخوفا من تشتت الجهود وإراقة دماء المسلمين.
واستمرت هذه الحال من الاعتداء والرد عليه الى ان تم الاتفاق بين امير الكتائب وبين محارب الجبوري الذي كان ممثلا عنهم وكان ذلك الاتفاق ينص على وضع السلاح بين الطرفين واطلاق سراح الاسرى وان يلزم كل طرف ارضه ولا يعتدي على الآخر حيث قامت الكتائب بإطلاق سراح ما عندها من اسرى القاعدة لكن الذي حدث ان قام تنظيم القاعدة بقتل الاسرى من مجاهدي الكتائب وقطع روؤسهم ثم ارسلوا سياراتهم المفخخة الى الناس وصالوا برجالهم على مناطق تواجد كتائب ثورة العشرين ومرة اخرى لم يكن هناك من سبيل الا رد الصائل حيث ردتهم الكتائب والناس على اعقابهم واجلوهم عن الارض التي كانوا فيها مخلفين فضائحهم التي ازكمت الانوف حيث وجدت عشرات الجثث المقطوعة الرؤوس او المقتولة غدرا ولم يكن بينهم امريكي واحد بل كانوا من اهل المنطقة التي آوتهم حين طاردهم الناس ونصرتهم حين خذلهم الناس فكان جزاؤهم القتل وقطع الرقاب بحجة عداوة الدولة الاسلامية المزعومة ونكرر مرة اخرى ان ما ذكره البغدادي في خطاب سابق ان سبب الفتنة كان شيطان الحزب الاسلامي لم يكن الا كذبة حاول ان يمررها ويعلق على شماعة الحزب الإسلامي أخطاء جماعته وكره الناس لهم لان الجميع يعلم ان كتائب ثورة العشرين لها موقف واضح من الحزب ومشاركته في العملية السياسية. وقد فضحت القاعدة موقفها هذا بنفسها فبعد أن وجهت خطابها للكتائب وبررت حالات الصدام الأولى بسبب وجود تيار للحزب الإسلامي داخل الكتائب وأن الوضع بات قابلا للتصحيح بعد خروج هذا التيار !! عادت القاعدة لتصدر بيانها الرسمي الجديد قبل أيام بعنوان (القول المبين في كتائب ثورة العشرين) لتصف من بقي من الكتائب بعد انبثاق حركة حماس بالنفاق والتعاون مع الأمريكان ضد الدولة ولم يستثن البيان من وصفهم بالسلفيين ظاهرا والاخوانيين باطنا فأعطاهم حصتهم من القذف والاتهام .
أما ما حصل في ديالى فهو صورة مكررة لما حصل في باقي المناطق ولا يختلف عنه بشيئ الا الاسم الجديد الذي حمله الاخوة هناك والذي اصبح حماس العراق بدلاً من كتائب ثورة العشرين ولقد اشتركت فصائل اخرى في المواجهة مع القاعدة في قاطع ديالى لرد اعتداءات تنظيم القاعدة حيث دخلت كتائب صلاح الدين (جامع) وكذلك فصيل من جيش المجاهدين المتواجد في تلك المنطقة في اشتباكات متكررة مع تنظيم القاعدة وهنا دخل المحتل الخبيث واستخدم اخطاء القاعدة ومنهجها المرفوض شعبيا وصدامها مع الفصائل الاخرى فبدأ بعمليته العسكرية الواسعة في منطقة بعقوبة من محافظة ديالى ضد القاعدة وغيرها من الفصائل ولكنه كان يدعي ولغاية في نفسه ان هذا الفصيل او ذاك يساعده فاتهم إخواننا في الكتائب بمساعدته علما انهم غير موجودين في قاطع ديالى مما سبب ارباكاً لهم وتبرؤا من الموضوع وتبرأنا نحن كذلك في اكثر من بيان من اي دور لنا في مساعدة المحتل واعوانه واذا كانت هناك بعض التصرفات الشخصية وبدوافع من الثأر او غير ذلك من اشخاص محسوبين على الجهاد واهله فهذا لا يحملنا المسؤولية لان موقفنا واضح ومعلن رسميا وفي ارض الواقع.

اما ما يذكر ان اعضاء حماس يلبسون شارات ليميزهم الامريكان عن باقي الفصائل فهذا والله هو البهتان العظيم فكيف تتصورون ان رجلا يقاتل الأمريكان ولا يزال يقاتلهم والفضائيات تنقل صور عملياتهم ضدهم ثم يأتي في نفس الوقت ليقف معهم ويضع نفسه تحت رحمتهم؟
إن ما يشاهده الناس من مدينيين يحملون السلاح وعلى اكتافهم الشارات ما هم الاحصاد زرع القاعدة وهؤلاء هم من استعدتهم القاعدة من عشائر او اناس عاديين بالقتل والتنكيل ووجدوا الفرصة مواتية للأخذ بثأرهم ممن اعتدى عليهم وفي نفس الوقت وجد المحتل الفرصة مناسبتأً لتشويه سمعة المجاهدين واثارة الفتنة والايقاع بينهم ولقد سقط البعض في هذا الشرك فتأثروا بما اذيع من اكاذيب واشاعات .
إيها الاخوة هذه هي المرة الاولى التي نتكلم فيها صراحة عما حصل بيننا وبين القاعدة وقد تحملنا منهم الجور والعدوان كما تحمل إخوان لنا في فصائل اخرى لاننا كنا نرى ان الكلام سيضر بمشروع الجهاد لكن الان وبعد ان انكشفت الصور واصبح دور القاعدة التخريبي في العراق واضحا للجميع تكلمنا وكان مما يمنعنا عن الكلام إضافة لما سبق مخافة ان يستخدمه البعض سببا لتفريق صف المسلمين وحسب توجهاتهم الفكرية فهذا سلفي وهذا اخواني وهذا صوفي وهذا والله هو المعول الذي يهدم به بنيان الجهاد .
وقد حاول البغدادي ان يسوق هذا ويجعل الصراع وكأنه بين السلفية والاخوان وان تكلم بالاشارة عن الآخرين ونحن نقول ان التيارات الفكرية الاسلامية قد انقسمت في الموقف من الجهاد في العراق فكان هناك المعطلة من السلفية مثل ابو منار وغيره ممن كان في اول الصفوف في التعاون مع المحتلين وتحريم الجهاد والتضييق على المجاهدين وكان هناك السلفية المجاهدون بفصائلهم المعروفة كالجيش الاسلامي وجيش المجاهدين الذي دار بينهم وبين القاعدة من صادمات وقتول .
وكان هناك فريق من الصوفية لم يطلقوا طلقة واحدة ضد المحتل بل كانوا مخذلين لصف الجهاد بينما كان هناك صوفية مجاهدون مثل الشيخ عبدالله الجنابي ورجال الطريقة النقشبندية.
وكان هناك اخوان مسلمون رأوا في العمل السياسي حلاً لمشكلة العراق مثل الحزب الاسلامي بينما كان غيرهم من الاخوان المسلمين مجاهدون رفعوا راية الجهاد في البداية وانخرطوا في كثير من الفصائل بفعالية مشهودة خاصة في الكتائب التي عرفت بهم من أول أيامها ثم جبهة المقاومة الاسلامية (جامع) واليوم حماس العراق ويكفي أن بيان الجهاد الأول الذي وقعه علماء العراق المقيمون في الخارج قبيل الاحتلال كان جلهم من الإخوان أمثال د عبد الكريم زيدان و د أكرم ضياء العمري د محمد عياش الكبيسي والشيخ طايس الجميلي .
وفي الختام نقول كلمة اخيرة للذين اغتروا بعمل القاعدة او اتخذوا موقفا منا بقصد سيء أو دون قصد الله الله في انفسكم وفي دينكم كيف انتم اذا وقفتم امام الله تعالى وتعلقت في رقابكم ضحايا القاعدة ممن قتلوا ظلما وعدوانا وقالوا يارب سل هؤلاء فيم قتلونا ماذا ستقولون للشيخ عمر سعيد حوران والشيخ شوكت والقائد ابو شهم وغيرهم وغيرهم كثير اذا اوقفوكم امام الله وقالوا يارب هؤلاء كانوا عونا على قتلنا وماذا ستقولون في هذه الدنيا للامة وانتم تساندون فريقا مزق صف المسلمين واشغل المجاهدين عن رد المحتلين الكفرة .
لقد جعل تنظيم القاعدة الناس يتصورون ان قوات الاحتلال اكثر رحمة واكثر انسانية , نصيحتنا لكل الإعلاميين أن يتحملوا مسؤوليتهم الأخلاقية والمهنية وأن لا يكونوا عونا للظالم على المظلوم وان يتذكروا هذا عند كل كلمة يكتبونها او حرف ينطقونه ودعوتنا الاخيرة و التي نوجهها إبراءا للذمة إلى قادة تنظيم القاعدة ان يراجعوا انفسهم ويراجعوا حصادهم المر في العراق ليسألوا انفسهم هذا السؤال الكبير لماذا وقفت جميع الفصائل الجهادية ضدنا ولماذا ثار علينا الناس اليوم بعد ان كانوا قد احتظنونا في الامس .
دعوة لقادة تنظيم القاعدة الى ان يحكموا الشرع الحنيف في جهادهم وان يستمعوا الى علماء الامة الربانيين وان يعودوا الى انفسهم وان يعودوا الى ربهم وشريعتهم . ودعوة إلى المغرر بهم من أفراد التنظيم أن لا يكون التعصب التنظيمي أكبر عندهم من الالتزام بالحكم الشرعي وأن لا تكون طاعة المخلوق مقدمة عندهم على طاعة الله لكي لا يقولوا يوم الحساب الأكبر( ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل )

رابط الكلام :-
1. http://www.fileflyer.com/view/C6PANBf
2. http://upload.9q9q.net/file/OONa43kniPO/----------------------------.zip.html-Accounting.html



القسم الإعلامي


الثلاثاء 20 رمضان 1428هــ


الموافق 2 تشرين الأول 2007 م