.
.

حرب البغدادي ضد إيران وقوافله الإستشهادية وغزوة أبي مصعب .. اللغز القاعدي المعقد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على المبعوث بالسيف رحمة للعالمين

أما بعد ,,,

أردت أن أكتب منذ مدة طويلة ومنذ خطاب الأمير البغدادي منذراً دولة إيران الرافضية بالحرب .. وممهلاً إياها شهرين .. وأردت أن أكتب لما أعلنت الدولة المباركة في العراق تشكيل قوافل الإستشهاديين والإستشهاديات الجديدة .. وأردت أن أكتب لما ظهر علينا أسد الإسلام وبدر التمام يدعو الأمريكان للإسلام .. وأردت أن أكتب لما أعلن البغدادي غزوة الزرقاوي .

أردت أن أكتب ربما حوالي عشر مرات .. ولم أفعل .
لم يحبسني حابس .. ولم تحل مشاغل الدنيا بيني وبين الكتابة .. ولكني قهرت نفسي ومنعتها خائفاً أن تهرب مني كلمة أو حتى بضعة حروف قد تشي بما أظنه الحل للغز القاعدة الجديد لغز قد يخرج منه الأعداء بعد أن يجهدوا أنفسهم في حله بجملة واحدة فقط ألا وهي " إنتهى الدرس ياغبي "

والآن أسمح لنفسي بالكتابة فلا أظن أن الوقت قد يسمح للإعداء بأن يستفيدوا إلا نفس الجملة ذاتها وفي كل مرة ألا وهي " إنتهى الدرس ياغبي " ولله الفضل والحمد والمنة .

أنا على شبه يقين أن الكثير من المخلصين والأنصار وأحباب دولة الأمل الوليدة قد إستبد بهم القلق ومازال منذ شهور .. حتى وإن منعهم الأدب والإشفاق على أحبابهم المجاهدين وحسن الثقة بهم وجميل التوكل على الله من التساؤل
أين هي حرب البغدادي ضد دولة الرفض إيران وقد مضت المهلة منذ زمن ؟
وأين هي قوافل الإستشهاديين والإستشهاديات التي هددت الدولة بأنها ستجتاح الأمريكان ؟
وأين هي بيانات العمليات الضخمة الموعودة في غزوة أبي مصعب الزرقاوي ؟
وهل عجزت الدولة وضعفت عن تنفيذ تهديداتها ؟
وهل إستطاع المرتدون الذين تكاثروا على دولة الأمل من إفساد خططها وبعثرة جهودها لهذه الدرجة ؟

أسئلة كثيرة لابد أنها دارت في عقول المحبين وأرقتهم حتى وإن صمتوا عنها وإبتلعوها في مرارة .. ولابد أن القلق على دولتهم الأمل قد عصف بالعقول والقلوب وإن رفضت الجوارح أن تبديه !

واليوم أكتب لأحاول أن أجيب على هذه الإستفسارات المؤرقة حسبما أفهمه من إستراتيجة قاعدة الجهاد عامة والدولة الأمل خاصة وأسأل الله أن يلهمني الصواب وأن يجنبني الزلل .

وبداية أقول لكي تفهم كيف يفكر قادة الدولة فعليك أن تضع نفسك مكانهم وأن تفكر وفقاً لفكرهم هم وثقافتهم هم وليس بفكرك وثقافتك أنت أبداً .. وهذا هو السبب الذي يجعل البعض يتحير في فهم أفعال قادة الجهاد المباركين لأنه لم يستطع أن يتقمص شخصياتهم ولا أن يفكر بمبادئهم .

وثقافة ومبادىء هولاء القادة هي ثقافة شرعية تتقيد تقيداً مطلقاً بالكتاب والسنة .. وهذا التقيد ليس عاماً مثلما هو الحال والواجب على كل المسلمين المخلصين .. بل هو تقيد محض وتقليد شديد الدقة لكل أقوال وأفعال بل وصفات سيد المرسلين صلوات ربي وسلامه عليه لاتترك منه شاردة ولا واردة وتأخذه بحذافيره .. هذا من ناحية المنهج الشرعي والسياسة الشرعية .. أما من ناحية الإستراتيجية الجهادية فهم أيضاً يلتزمون بإستراتيجية ثابتة ومقررة وموضوعة بدراسات واضحة ومستفيضة منذ زمن .. وتعتبر بمثابة الإستراتيجية القتالية أو العقيدة القتالية المكتوبة للجيوش الحديثة .. وأوامر التكليف الواضحة التي يصدرها القائد الأعلى للقوات المسلحة في جيوش الدول .. والخطط الحربية المفصلة التي يكتبها رؤساء الأركان لهذه الجيوش .

ولعل أفضل الأمثلة على هذه الدراسات المنهجية العسكرية القاعدية التي يلتزم بها قادة القاعدة هي الدراسة المميزة الرائعة لأبي بكر ناجي بعنوان " إدارة مناطق التوحش " والتي طالما نصحت كل المحبين بقراءتها وإستيعابها مراراً وتكراراً .

ولأن مقدمتي طالت ولأن بعض القراء الكرام يريدون إجابات سريعة على التساؤلات المؤرقة .. فسأضع لكم إقتباسات بسيطة من كلاً من المنهج الشرعي النبوي .. ومن الإستراتيجية الجهادية العامة واللذان كما قلت يتقيد بهما قادة القاعدة تماماً في كل أفعالهم .. وربما سيجد من يتدبر قليلاً في هذه الإقتباسات البسيطة الحل الكامل للغز القاعدة الجديد المعقد في العراق والذي أسأل الله أن لايخرج منه الأعداء إلا بما أعتادوه من كل الألغاز القاعدية وهي عبارة " إنتهى الدرس ياغبي " .

فمن المنهج الشرعي والسنة النبوية

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ... مشاهدة المشاركة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحرب خدعة "
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة ورى بغيرها
وقال صلى الله عليه وسلم لنعيم بن مسعود يوم الأحزاب "إنما أنت رجل واحد فخذل عنا ما إستطعت فإن الحرب خدعة "

وقال أبو حمزة المهاجر وزير الحرب نقلاً عن المهلب يوصي جنوده " عليكم بالمكيدة في الحرب فإنها أبلغ من النجدة ؟

ومن الإستراتيجية القاعدية في دراسة أبي بكر ناجي " إدارة مناطق التوحش "

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ... مشاهدة المشاركة
مشكلة التفلت أو الانقلاب من أفراد أو مجموعات أو مناطق بأكملها تغير ولاءها
كيف نتفهمها ؟ وكيف نتعامل معها ؟

جاء فيما سبق بمبحث القواعد أن هناك بعض من مناطق التوحش ستقع تحت سيطرة إدارة عشائرية أو أحد التنظيمات المسلحة من بقايا الأنظمة - بعد أن قطعوا صلتهم بالأنظمة - ، أو تنظيم لأحد الأحزاب ونحو ذلك ، وإننا تغليباً لحكم الإسلام سنعاملهم على أنهم مسلمون ، وعلينا مراسلتهم والتأكيد على أمور وبيان أهميتها ألا وهي أن يحكموا بينهم بالشرع والدخول في الولاء - أي تبادل الولاء والنصرة - والاتحاد أو مقدمة للاتحاد ، وأحياناً قد يفعلون كل هذه الأمور أو قد يكتفون فقط بتحكيم الشرع فيما بينهم لاعتبارات لديهم ذكرناها فيما سبق ، ثم حدث بعد ذلك أن نكثوا عهودهم ودخلوا في أمر كفري كتحكيم قوانين طاغوتية اختياراً أو الدخول في موالاة الكفار والمرتدين ، فأولاً علينا تذكر أن ذلك الانقلاب والنكوص من طبائع النفوس وأن ذلك لا يطعن في أمير أو قائد قد قَبلَ هؤلاء القوم من قبل وضمهم إلى الصف أو لم يحترز منهم وذلك لأننا لم نُرسل على البشر حافظين ، ومن أظهر لنا خيراً أمنَّاه وقرَّبناه وما ندري ماذا يفعل بعد ذلك ، فهذا الصديق رضي الله عنه جاءه رجل - الفجاءة - وطلب منه رجالاً وأموالاً لقتال المرتدين ، فأعطاه مالاً وجعله أميراً ، فإذا به يصبح قاطع طريق يقتل المسلمين والمرتدين ويأخذ أموالهم حتى أنه أغار على أقوام جاءوا يبايعون أبا بكر ، وقد حرقه الصديق رضي الله عنه بالنار بعد ذلك كما جاء بالأثر ، فما كان ذلك ليطعن في بصيرة الصديق ومعرفته بالرجال والأحوال وهو خير البشر بعد الأنبياء ، بل وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعه أقوام وعين منهم من عين عمالاً وأمراءً على قومهم ثم بعد وفاته ارتد منهم من ارتد ، وجروا قومهم معهم إلى الردة وقتل منهم من قتل في حروب الردة - كافراً - ومات واستشهد في تلك الحروب جمع من القراء ، فهل يُسأل بشر عن ذلك ؟ وهل كان رسـول الله صلى الله عليه وسلم أو أحد من بعده حفيظاً على الناس ؟! ، هذه هي طبيعة البشر ، والله يريد أن يعلم منا - علم حدوث - حال الثابتين الذين يحبهم ويحبونه ويجزي الشاكرين الذين يواجهون الأهوال والخطوب بصبر ويقين.
ووالله إن هذا الطريق بمرارته وأحداثه سيكشف لنا أسرار آيات في القرآن لو عشنا عشرات السنين نقرأ تفسيرها في الكتب ما اكتمل إحساسنا بها وفهمنا حقيقة معناها تمام الفهم بمثل أن نخوضها عملياً أثناء ترتيلنا لها أو سماعنا لها في الصلاة ، طبعاً مع تعلم تفسيرها من كلام أهل العلم.. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ .
وما علينا في هذه الحالة أن نواجه ذلك بما يتناسب مع قوتنا وقوتهم ، فأولاً أصبحت الإدارة التي تشرف على هذه المنطقة مرتدة وأهلها الخاضعين تحت سيطرتها مسلمون ما لم يدخلوا في أمر مُكفر طوعاً ، ويُعرف ذلك بقرائن الأحوال والحكم عليهم عن طريق الراسخين في العلم كما ذكرنا في السابق ، قرائن الأحوال والأوضاع كذلك نستطيع معرفتها عن طريق عيوننا ومن أعطانا الولاء في السر ممن يعيش في هذه المنطقة.
إذا كان كيان إدارة هذه المنطقة المنتكسة إدارتها قوياً فهي حرب نحضر لها بما يناسبها ، وإذا كان ضعيفاً فعلينا إرسال من يستأصل زعماء الشر فيهم قبل استفحال أمرهم ، مما يسهل بعد ذلك سقوط هذه المنطقة واحتمال دخولنا لإدارتها.
وفي معالجة رؤوس الشر الصغيرة قبل استفحال أمرها - خاصة عندما نصل لمرحلة إدارة التوحش لمناطق عدة - يقول الشيخ العلامة عمر محمود أبو عمر في ذلك : (.. وقد كان بمقدور الشّباب المسلم أن يعالجوا الشيخ الضال الحبشي برصاصةٍ رخيصة الثّمن في لبنان من بداية أمره ، ولو فعلوا لكان الآن أثراً بعد عين ، ولكن هذا الحبشي وأمثاله الآن قد اشتدّ عودهم وقويت شكيمتهم حتّى صاروا أكبر من معالجتهم بالأبحاث والدّروس ، وأهل السنّة في هذا الزّمن من أبعد الناس عن الأخذ بالطريق السنني لمعالجة مثل هذه الانحرافات ، ولا يعالجونها كما عالجها الصحابة رضي الله عنهم ، فأمثال هذه الانحرافات وهؤلاء الشيوخ يجب القضاء عليهم بالذّبح في بداية أمرهم ، وهم لا شهرة لهم ولا حساً ولا خبراً ، ولكن أهل السنة الآن وللأسف يعالجون عامة مشاكلهم بالتّباكي ويبدأ صراخهم على الأمور بطريقة جنائزية كأنهم في محفلٍ كربلائي شيعي.
ولعل هذه الفقرة وإن كانت لا تدخل في صلب موضوع الأحباش لكن لا بدّ من معالجتها ولو بطريقة عابرة ، تكشف لنا عن عمق الخلل في التنظيمات والأحزاب والتّجمّعات التي تنتمي لأهل السنّة ، فلو أخذنا مثلاً جمال عبد الناصر وجماعـة الإخوان المسلمين لرأينا مثلاً صارخاً لما نقول ، فماذا كان يحتاج عبد الناصر ليُقضى عليه وينتهي أمره وهو في بداية أمره ؟ الجواب : لا شيء.
ولو سألنا عن علي عبد الله صالح الحاكم اليمني الآن ، وقدرة الحركة الإسلامية على القضاء عليه في مظاهرة التصويت على الدستور ؟ لو قضي عليـه لن يبكي عليه أحد ، ولن يذكره أحد ، وهو الآن سيشتدّ عوده ، وسيجعل الحركة الإسلامية هناك في اليمن في الأيام القادمة من مقبِّلات ومشهِّيات طعامه.. والأمثلة كثيرة كثيرة ، وهذه الأمثلة هي التي تبين أن أهل السنّة يخافون الدماء ، ويتّقون إراقتها فزعاً وخوفاً تحت باب المصلحة ، ولكنهم بعد حين يدفعون الثّمن غالياً وأضعاف أضعاف ما اتّقوه وخافوه ، ورضي الله عن أبي بكر الصديق حين استنفر الصحابة لقتل المرتدّين واجتثاثهم من جذورهم قبل أن تقوى شوكتهم ، وتتهيأ لهم أحوالهم.
ولنعلم أن الكفار هم الآخذون حقّاً هذه الأيام بهذه السنّة القدريّة ، إذ أنهم يعالجون رموز أعدائهم بالقتل والإفناء ، وهم يعملون بقاعدة [ الكبار لهم القبور والصّغار ينسون ] ) أ.هـ. (1)
وما نريد أن ننبه عليه كذلك أنه أحياناً - ونستعيذ بالله من ذلك لنا ولغيرنا - قد يحدث الانتكاس (2) في عمق المجموعات المقاتلة فما ينبغي لنا أن نستغرب أو نتعجب من ذلك ، والوقاية من ذلك أن تعمل كل مجموعة على أن تقارب وتسدد ، فلا ينبغي لها أن تتشدد فيما يجوز فيه التيسير ، أو تتراخى فيما ينبغي أخذ الأمر حياله بقوة ، ويجب أن يكون توكلها دائماً على ربها ولا تغتر بنتائج أو قوة منهج أو كثرة أتباع وأنصار فما صحة وقوة المنهج إلا أثراً من آثار الكتاب المنزل والسنة ، وما كثرة الأتباع والأنصار كانت لتحدث لولا أن الله ألف بين القلوب ، وما النصر إلا من عند الله ، ولو شاء الله لما تحصل لها شيء من هذا.
هل قضي الأمر وأُجيبت الإستفسارات المؤرقة الآن ؟ أم أزيد ؟
سأزيد فما أحلى الكلام عن دولة الإسلام .. وما أروع أن يخرج الأعداء كل مرة بفائدة واحدة فقط ألا وهي "إنتهى الدرس ياغبي "
ولكي أكون مركزاً وتسهل متابعتي فسأضع تحليلي على شكل نقاط كل منها تؤدي بدورها لما تليها وهكذا .. فأقول مستعيناً بالله :

1- أعداء الجهاد والدولة الأمل في العراق هم ثلاثة الأمريكان الصليبيين وأعوانهم .. ودولة الرفض بأزلامها من روافض سكنوا العراق .. والمرتدين المنتكسين ممن تحالفوا مع الشيطان لأجل ما ظنوه مصالح دنيوية .

2- لاينكر منصف كم الأذى الذي ألحقه المرتدون خائنو العهد والذمة والأمانة بالدولة التي حالفوها فيما مضى وغلظوا لها الأيمان .. ومن الخطأ التهوين من شأنهم أو التعالي على المشاكل التي سببوها للجهاد حتى وإن رغبنا في إنكار ذلك فمواجهة الحقيقة هي السبيل لحل المشاكل .. ولم ولن يكن قادة الجهاد من الذين يدفنون رؤوسهم في الرمال ويتعاموا ويتعالوا عن مشكلة هي في رأيي أكبر ما تعرض وسيتعرض له الجهاد في العراق وفي كل مكان .. ولترجعوا إن أردتم لأدبيات المجاهدين وهم يحذرون مراراً وتكراراً من هذه المشكلة .. ويضعون لها الحلول .

3- الأعداء الثلاثة للدولة الأمل يتحالفون تماماً فيما بينهم إذا تعلق الأمر بمحاربة الدولة ويشد بعضهم أزر بعض حتى وإن تخالفوا فيما عدا ذلك وقادة المجاهدين يعرفون ذلك جيداً .. ويتعبهم بالفعل ذلك التحالف المشئوم ويؤثر عليهم بشدة .. فإن قاتلوا المرتدين ظهرت القوات الأمريكية بخيلها ورجلها .. وطلت دولة الرفض بوجهها القبيح داعمة وممدة بالأسلحة والمليشيات .. ولو إستطاع المجاهدون فك هذا التحالف أو على الأقل إضعاف شأنه ولو عسكرياً فقط فسيكون حال الجهاد أفضل كثيراً جداً .

4- يفهم قادة المجاهدين تماماً مدى أهمية وجود الحاضنة للجهاد .. وأنه بدون وجود حاضنة للجهاد تؤويه وتحميه وتمده بالمال والرجال والرأي والتأييد .. فلا يمكن أن يستمر الجهاد بحال .
وهذه الحاضنة هي التي حاول الأعداء إزالتها وفضها من حول المجاهدين .. وقد نجحوا للأسف إلى حد ما في ذلك بالإنقلابات التي حدثت وبالإغراءات التي قدموها للمرتدين فجعلوا مناطق كثيرة تنقلب على المجاهدين أو في أحسن الأحوال لا تشكل لهم دار أمن حتى ولو لم تنقلب وهذه حقيقة من الواجب الإعتراف بها وعدم إنكارها أو إغفالها حتى لا يستفحل أمرها .. وهو الأمر الذي يفهمه قادة الجهاد جيداً .

5- الضرورة القصوى لوجود حاضنة الجهاد والأثر السيء الذي أحدثه المرتدون والمنقلبون فيها جعل قادة الجهاد يولونها الأهمية الكبرى والأولى عمن سواها .. وهذا بالتالي قفز بالمرتدين المنقلبين إلى مرتبة الفئة الأولى بالقتال حالياً حتى يستعيد الجهاد حاضنته ويأمن ليواصل ما بدأه من حرب للفئتين الأخريين وأعنى بهما الأمريكان ودولة الرفض وأذنابها .. وهذه الأولوية للمرتدين هي في رأيي من أحسن ما إتخذه قادة الجهاد في العراق قبل إستفحال أمر المرتدين بشكل كامل وبالتالي فقدان الحاضنة الجهادية بالكامل .
ولعل أوضح ما يظهر حرص المجاهدين على هذه الحاضنة هو رد الفعل الذي أظهروه لدى إجتياح المرتدين مدعومين بالأمريكان لمناطق ظلت طوال أعوام الجهاد السابقة حاضنة طبيعية للجهاد .. فإنحيازهم بهدوء مثلاً من الرمادي دون قتال كان الهدف منه هو الحفاظ على هذه الحاضنة من التأذي من قتال مرير كان من الطبيعي وقوعه لئلا ينفر الناس من المجاهدين ويصدقوا دعاوى الأعداء بأن المجاهدين هم سبب بلاءهم .

6- إذن أخذ قادة الجهاد القرار الصحيح بأن المرتدين هم الأولى بالقتال كل منهم بما يناسبه وكل منطقة حسب طبيعة الإنقلاب الذي حدث فيها ( أرجو العودة لما إقتبسته من كلام أبي بكر ناجي بعاليه ) فمنهم من يناسبه الإغتيال .. وبعض المناطق حرب .. وهكذا .

7- كان من الضروري على المجاهدين فك أو إضعاف الحلف العسكري بين الأعداء الثلاثة .. ليسهل للجهاد وأهله القضاء على العدو الأولى بالقتال الآني وهم المرتدون .. ولإضعاف هذا الحلف الشيطاني كان يجب على المجاهدين إتخاذ عدة خطوات هامة لإشغال كل من أعضاء هذا التحالف القذر بنفسه وكف يده قدر الإمكان عن مساعدة المرتدين .. فكيف السبيل إلى ذلك ؟

8- جاء الإعلان الواضح الجلي من الأمير البغدادي والذي تعجب له تقريباً كل المراقبين بإنذار دولة الرفض شهرين وبعدها هي الحرب الضروس .. وأمعن الرجل في تهديداته وفي وعيده بشكل غير مسبوق ومثير للدهشة ووضع حداً للمهلة ينتهي بما نواه في نفسه من بدء الحرب ضد المرتدين وليس الروافض .. وهكذا هو البغدادي شرعاً " إذا أراد غزوة ورى بغيرها " فماذا كانت النتيجة ؟
دولة الرفض تعرف المجاهدين جيداً وتعرف أنهم إذا قالوا فعلوا .. وتعرف أن بطنها غضة طرية معرضة للضربات الموجعة .. وتعرف أن حدودها مفتوحة على مصراعيها على العراق وهي مصدر الخطر المدمر لها .. وفي نفس الوقت هذه الحدود هي مصدر العون والإمداد لأزلامها في العراق وبالذات حدودها الطويلة مع ولاية ديالى المجاهدة معقل الدولة الآن .
فما كان من دولة الرفض إلا التترس وإغلاق الحدود بقبضة حديدية تحاول ما وسعها منع حتى الماء من التسرب فمنع ذلك التترس إنتقال روافض ديالى بحرية بين ديالى وإيران وهم الذين إعتادوا ذلك كراً وفراً على الدولة في ديالى .. وإكتفت الدولة الرافضية بحدودها الشبه مفتوحة في مناطق الجنوب الشيعي وهي المناطق التي لا تؤثر في الدولة في الوقت الحالي وحتى هذه الحدود حصنتها ومنعت الكثير من التنقل عبرها .
وكذلك أدى الخوف الإيراني والتحصن إلى الإقلال من إنتشار رجالها على الأقل في مناطق سيطرة الدولة .. مما منع الإمداد بشكل فعال لأزلامها وعبيدها في تلك المناطق ولوحظ ذلك بشكل قوي جداً وفعال في ديالى المباركة .
إذن نجحت إنذارات البغدادي وحربه المعلنة في كف أيدي إيران على الأقل عن مناطق سيطرة الدولة والتي تزمع إستعادة ما سقط منها في أيدي المرتدين .. وأفشلت مسبقاً المعونات الرافضية للمرتدين .

9- إستفادت الدولة المباركة أيضاً من الإتفاق الخبيث بين الأمريكان والمرتدين المنتسبين زوراً وبهتاناً للسنة بأن يقوم المرتدون بمقاتلة الدولة في مقابل أن يحجم الأمريكان جيش المهدي ويكفوا يده عن مناطق أهل السنة .. ولعل سكوت الدولة عن المرتدين في أول الأمر وإنسحابها الهادىء من المناطق التي إجتاحها المرتدون ساهم في إنجاح هذا الإتفاق الخبيث .. فظن الأمريكان أن عبيدهم المرتدين قد دان لهم الأمر ولم يبق إلا جيش المهدي لكي تهدأ الأمور في العراق ويرضى حلفاءهم الجدد من مرتدي أهل السنة .. فقاموا لتنفيذ دورهم من الإتفاق .. ولعل الجميع لاحظ كيف أنه للمرة الأولى قد إستهدف الأمريكان جيش المهدي مما حدا بالرعديد مقتدى إلى إصدار أوامره بتعليق نشاط الجيش .. مما أسهم أيضاً في تحييد عدو فعال للدولة المباركة ولو بشكل مؤقت وجزئي ولكنه ظاهر للعيان ولعل الضعف المفاجىء الذي إعترى جيش المهدي في مناطق سيطرة الدولة وبالذات في ديالى يعود في كثير منه إلى هذا الأمر .

10- كان لابد للدولة من بذل أكبر الجهود في تحييد الجهد العسكري للأمريكان في مناصرة المرتدين عند البدء في حربها المظفرة إن شاء الله ضد المرتدين .. فماذا فعل قادة الجهاد لأجل ذلك ؟
في البداية صبرت الدولة على أذى المرتدين وإنحازت من مناطق التوتر بهدوء مثل الرمادي وطال الوقت على الأمريكان وظنوا أن الوضع قد هدأ .. وفرح أحمقهم باتريوس وقال أن التقدم في الأنبار مذهل !!
وبالتالي بدأت القوات الأمريكية في العودة لقواعدها الحصينة ظناً منها بإنحسار خطر الدولة .

ثم كان الإعلان القوي والغريب في نفس الوقت عن تشكيل كتائب جديدة للإستشهاديين والإستشهاديات وتزامن ذلك مع بداية رمضان المبارك .. ولو كان من الممكن فهم أمر الإعلان عن كتائب الإستشهاديات ربما لأنه أمر جديد .. إلا أنه كان من الغريب جداً الإعلان القوي عن تشكيل كتائب للإستشهاديين !! فما الجديد في ذلك حتى يستحق هذا الإعلان القوي ؟ والكل يعرف أن الدولة المباركة إعتادت ومنذ زمن على إستخدام كتائب الإستشهاديين كأقوى أسلحتها الفتاكة !

الجديد في ذلك هو أمر واحد فقط ألا وهو " فخذل عنا ما إستطعت فإن الحرب خدعة "
وشرب الأمريكان الخدعة للمرة الألف والفضل لله وحده .
إذ ظن الأمريكان ومعهم كل مراقبي الأحداث أن العمليات الإستشهادية بالسيارات المفخخة ستجتاح الأمريكان مع بداية الشهر الكريم فألقى ذلك في قلوبهم الرعب .. ورفعوا أعلى حالات الإنذار .. وقللوا إلى حد كبير من الدوريات والسيطرات ولاذوا بقواعدهم المحصنة يحتمون بها من الإستشهاديين وسياراتهم المفخخة الذين لاحل لهم أبداً .. وتركوا بذلك حلفاءهم المرتدين بدون دعم ميداني قوي .. ولعل أوضح دليل على ذلك ما تسرب حول إجتياح الدولة لبعض القرى التي سبق أن سقطت تحت سيطرة المرتدين .. وإنفرادها بالمرتدين دون تدخل يذكر من الأمريكان الذين إستبد بهم الرعب وخططوا لكمون حذر داخل القواعد في شهر رمضان .. والخطط العسكرية واللوجستية من الصعب جداً تغييرها بين يوم وليلة .. فكان أن ترك الأمريكان حلفاءهم المرتدين وجهاً لوجه مع أسود الجهاد بينما إكتفوا هم بالمراقبة من بعيد أو بمحاولة الدعم الجوي الذي لا جدوى كبيرة منه في معارك التلاحم وجهاً لوجه فالطيران لا يمكن له التفريق بين العدو والصديق المتلاحمين في قتال متداخل .
وهكذا أثبتت خدعة القوافل الإستشهادية جدواها وخذلت كثيراً من قوى الأمريكان .

وأرجو أن لايفهم أحد من كلامي أن هذه القوافل لا وجود لها .. بل هي موجودة دائماً وعلى أهبة الإستعداد .. وإنما كانت كل الخدعة في الإعلان عنها بهذا الشكل القوي المرعب والمستفز وكأن هناك في الأمر جديد يجب على الأعداء أن يحسبوا له ألف حساب .

11- ثم كان الإعلان المرعب عن غزوة تستمر طوال رمضان والستة البيض من شوال .. ولعل كل من سمع هذا الإعلان المرعب بما فيهم الأمريكان .. قد فهم أن المستهدف هو تمزيق الأمريكان وإبادة خضراءهم بهذه الغزوة .. وبالذات أنه قد تم إختيار إسمها موافقاً لأسم أحب الناس وأولاهم بالإنتقام له عند الدولة المباركة .. ومن غير شهيد الأمة أبي مصعب الزرقاوي .. وكل من سمع إسم الغزوة لن يحتاج لكثير من التفكير حتى يعلم أنها موجهة للإنتقام من قاتليه وهم الأمريكان !
وهكذا تم إنذار الأمريكان .. وأخذوا حذرهم المطلوب من غزوة تحمل إسم أبي مصعب وياله من إسم .. فأقاموا حصونهم وإدرعوا بها .. ولاذوا بقواعدهم المحصنة .. وهم يعدون الدقائق حتى ينتهي الشهر والستة البيض تاركين المرتدين هناك في العراء وجهاً لوجه مع الدولة .
ومرة أخرى ابتلعوا خدعة القاعدة وحاروا في حل اللغز وأوشكوا بإذن الله أن يصلوا إلى الحل الوحيد الذي يخرجون به في كل مرة ألا وهو " إنتهى الدرس ياغبي "

12- والآن نجح قادة الجهاد بالفعل في إضعاف الحلف العسكري إلى حد كبير بين الشياطين الثلاثة .. وهمهم الإستفراد بالشيطان الأصغر وإن كان الأخطر حالياً .. ونجحا في إشغال كلا الحليفين الأخرين بنفسه فكل منهم يتحصن ويتدرع ويترقب بخوف ويتحول بكليته من حالة الهجوم إلى حالة الدفاع المرتعب .. فمالذي بقى حتى تبدء الحرب الفعلية المخطط لها منذ مدة والتى ورى قادة الجهاد بكل الغزوات إلا هي ؟
بقى شيء واحد فقط وهو تمهيد الأرض لهذه الغزوة عند عامة الناس وبسطاءهم .. وبشكل واضح جلي لايقبل اللبس .. ليحيا من حيا عن بينة ويهلك من هلك عن بينة .. ويعرف ويفهم الناس مالذي ستفعله الدولة ولماذا ستفعله .. وماهي مبرراتها الشرعية والواقعية أيضاً .. وليقتنع كل بما يفهمه فمن أراد الشرع فله ذلك .. ومن أراد المصالح والمفاسد والعقل لم تبخل عليه الدولة بالأسباب والمبررات .
فجاءت كلمات الأمير البغدادي تضع النقاط على الحروف وتسمي الأشياء بمسمياتها وللمرة الأولى منذ بدء الجهاد في العراق فهذه حماس العراق تسمى بإسمها .. وتعدد أفعالها
وهذه كتائب ثورة العشرين تفضح تقيتها ويُخصص لها بيان .. ويحاط بها بالوقائع المسجلة .
ولم تكتف الدولة المباركة بذلك .. بل فتحت الباب على مصراعيه لمن أراد التوبة بعد أن وضحت نوايا المرتدين .. ونوايا الدولة كذلك في إبادة خضراءهم .. وكما يقول أسد الإسلام وبدر التمام فالسيف يعين على معرفة الحق .. ولعلنا قرأنا بشارات مفرحة عن توبة بعض من أراد بهم ربهم خيراً .. وأسأل الله أن يهدي غيرهم إلى الحق .

13- وماذا بعد تمهيد الأرض للعامة ومحاولة أفهامهم وتوضيح العدو من الصديق لهم ؟ فهل تبدأ الغزوة مباشرة أم لابد لها من تمهيد آخر لاغنى عنه حسب إستراتيجية قاعدة الجهاد العامة والمؤصلة والتي يتبعها كل قادة القاعدة سواء في العراق أو أفغانستان أو غيرهم ؟
ولأجنب نفسي مؤنة الشرح الطويل سأعيد إقتباس بضعة أسطر فقط من رائعة أبي بكر ناجي

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ... مشاهدة المشاركة
فعلينا إرسال من يستأصل زعماء الشر فيهم قبل استفحال أمرهم ، مما يسهل بعد ذلك سقوط هذه المنطقة واحتمال دخولنا لإدارتها.
وهكذا أيضاً فعل باني القاعدة ومعلم المجاهدين وأسد الإسلام وبدر التمام الشيخ أسامة .. حينما بادر بقطف رأس المرتد أحمد شاه مسعود تمهيداً لإشعال الجهاد في أفغانستان وقبل بدء الإجتياح الأمريكي

فهل كان على تلميذه أبي حمزة المهاجر أن يتأخر ؟ لايمكن أن يفعل أبداً .. ولايمكن لمن يفهم كيف تفكر القاعدة أن يظن أنه سيتأخر أبداً .. فهاهي الغزوة بدأت بقطف رأس الحقير أبو ريشة .. وهاهو يلحق به أحد كبار مرتدي الموصل .. وهاهو الجربا ينجو بأعجوبة .. وإن لم ينج بيته من التحريق .. وهاهم رؤوس الردة يتساقطون بالإغتيال واحداً وراء الآخر .. وكثير منهم في الطريق بإذن الله تعالى أسأل الله أن يعجل أمرهم .

14- هل عرفنا الآن ماهي غزوة شهيد الأمة أبي مصعب الزرقاوي ؟ وكيف تم الإعداد لها ومنذ زمن طويل بصبر لا تجد مثيله إلا عند أهل الثغور الذين تعهد الله لهم أن يهيدهم هم دون سواهم سبله ؟
وهل وعينا كم من الزمن إستغرقه الإعداد للأمر ؟
وهل إقتنعنا بأنها أهم غزوة يغزوها أهل الثغور في العراق .. فبها تكون الحاضنة .. وبغير الحاضنة لاجهاد ممكن أبداً .. وأحمد الله كثيراً أن قادة الجهاد يوقنون يقيناً تاماً بهذه الحقيقة .

15- فماذا إذن عن بيانات الغزوة ولماذا لا تترى علينا تسود الصفحات كما عودتنا دولة الأمل ؟
في ظني أن البيانات عن غزوة هي في الأصل ضد المرتدين من الصعب كتابتها .. وربما من غير المستحب كذلك قراءتها لعامة الناس الذين لا زال عندهم غبش في الرؤية ولم يتضح لهم الأمر بشكل جلي بعد .. فالمرتدين ليس لهم شارة واضحة تميزهم من بين الناس ولا لباس موحد .. ولا يعرفهم إلا من عاشرهم وخبرهم .. اللهم إلا الأسماء المشهورة منهم من قادة الردة .
وبالتالي فلا أظن أن بياناً يقول تم قتل عدد كذا من العشائر المرتدة أو من حماس العراق مثلاً قد يكون ذو فائدة تذكر .. هذا إن لم يكن فيه ضرراً عند عامة الناس الذين لم تتضح لهم الأمور بعد .. فضلاً عن ماهو ممكن من أن يتخذه الأعداء ذريعة لشن حرب دعائية على الدولة عند عامة الناس .

كما أني أظن أنه ليس من المفيد أن يذكر بيان مثلاً أن الدولة قد سيطرت سيطرة كاملة على منطقة كذا أو كذا .. فقد يجعل الناس يحسبون كل ما يخرج من هذه المنطقة من تصرفات على الدولة بينما قد يكون الواقع أنه مازال بها بعض المرتدين والأعداء والذين قد يسيئون التصرف والأفعال بإسم الدولة .

وعليه فإصدار بيانات عن هذه الغزوة لا أظنه سيكون إلا بعد إنتهاءها بالظفر بإذن الله .. ودراسة نتائجها .. ثم نشر بيان يتم فيه إعلان نتائج الغزوة دون تفاصيل الغزوة .
لذلك لا أنصح أحد بإنتظار البيانات الآن .. ولا يصيبنكم القلق على تأخر هذه البيانات أبداً .. ففي رأيي لن نرى بيانات مشبعة إلا بعد إنتهاء الغزوة بعدة أيام للأسباب السابق شرحها .. ولأسباب أخرى أيضاً لا أرى من الحكمة كتابتها على الملأ .. وإن كان سيفهمها الكثير من القراء بإذن الله .

وختاماً هاهي غزوة شهيد الأمة أبي مصعب الزرقاوي بين أيديكم كما أفهمها .. وأسأل الله أن يكتب لها التوفيق والسداد والرشاد والنجاح المظفر اللا مسبوق .. وأتذلل إليه تعالى أن تنتهي الغزوة وقد عادت حاضنة الجهاد طاهرة نقية بعد أن تلفظ خائني العهد والدين والأمانة والذين لم يكن من الممكن أبداً كشفهم للمجاهدين إلا بحصول ماحصل .. ولعلهم الآن وبإذن الله مكشوفون معروفون للمجاهدين يسهل بإذن الله قطف رؤوسهم العفنة وإرسالهم زرافات ووحداناً إلى حيث يستحقون .

كما إني أسأل الله وألح عليه بالدعاء وأتذلل وأخضع له ويلهج لساني بالدعاء بألا يخرج الأعداء بحل لهذا اللغز القاعدي المحير إلا بما إعتادوا الخروج به كل مرة ألا وهي عبارة
" إنتهى الدرس ياغبي " وعندئذ يفرح المؤمنون .

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

أخوكم
يمان مخضب
الأحد 11 رمضان 1428