رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 10

    الموضوع: حقيقة مرض بشار الأسد

    1. حقيقة مرض بشار الأسد

      أولا: أوجه شكري لكل من شارك في هذا التحقيق ومدنا بالمعلومات وشكر خاص إلى الموجودين في بلدنا الحبيب سوريا وخاصة إلى الشخص المقرب من العائلة الحاكمة في سوريا والذي كان صلة الوصل بين أحد الأشخاص والطبيب النفسي المشرف على علاج (السيد بشار الأسد) قبل سفره إلى بريطانيا للعلاج في أحد المصحات والتي لم يكن يعلم بها إلا الدائرة الضيقة من العائلة الأسدية فقط وكان ممنوع ذكر هذا الأمر لأي شخص كان بأمر من (حافظ الأسد) شخصياً


      ثانياً: الحمد لله على سلامة الطبيب النفسي الذي اشرف على علاج بشار الأسد منذ سن الحادي عشر من عمره وكنا نلح عليه بمغادرة سوريا حفاظاً على حياته (وهو ألان في إحدى الدول منذ شهر تقريباً)


      بدأت القصة في الشهر العاشر 2005 في العاصمة البريطانية لندن في إحدى الحفلات لعدد من الأطباء النفسيين وكان حاضراً في هذا الحفل بعض الأطباء النفسيين من أصل سوري


      عندما سأل أحد الأطباء البريطانيين زميل له من أصل سوري كيف الوضع عندكم في سوريا وكيف صحة بشار الأسد


      فاستغرب الطبيب السوري من هذا السؤال والطريقة التي طرح بها هذا السؤال وعندما استفسر عن سبب سؤاله عن السيد بشار الأسد شخصياً ورغم معرفته له منذ أكثر من عقدين من الزمن لم يسأله مثل هذه الأسئلة فأجابه:الطبيب البريطاني


      هل تعلم أن السيد بشار الأسد كان يعالج لدينا في المصحة في بريطانيا وقد كنت المشرف على علاجه فأستفسر الطبيب عن طبيعة مرضه فقال له: فقدان التحكم بالعقل تحت الضغط أي عند التعرض لأي ضغط يفقد التحكم بعقله فاستغرب الطبيب السوري وأصبح محتار وغير مصدق رغم علمه بأن زميله الطبيب ليس من عادته المزاح وفي نهاية الحفل تواعدا على التواصل واللقاء بأقرب فرصة.


      وعند عودته إلى منزله اتصل بأحد أصدقائه من المعارضة السورية وقص عليه كلام الطبيب البريطاني وسأله إن كان هذا الأمر مهم وطلب منه عدم ذكر اسمه نظراً لوضعه فوعده بأن يبقى الأمر سرياً وعند اجتماع بعض قادة المعارضة في أسبانيا طرح هذا الأمر وإذا كان بالإمكان التأكد من كلام الطبيب البريطاني وإن كان هذا الكلام صحيح فأكيد له أصل من سوريا ولابد أن يعلم به أحد وهو يستطيع أن يمد المعارضة بالمعلومات الصادقة عن هذا الأمر وترك الأمر للتعامل معه بشكل فردي كل من جهته و طلب الاتصال ببعض الحكومات الغربية للتأكد من هذه المعلومات على أن يتم الأمر بشكل (سري جدا) نظراً لخصوصية هذا الأمر وخاصة للأشخاص الموجودين داخل سوريا وبدأت الاتصالات في سوريا كل بمن يثق به ثقة تامة وفي حال الحصول على أي معلومة إرسالها فوراً وكانت التعليمات العمل بشكل فردي ومر حوالي أربعة أشهر بدون ورود أي معلومة موثقة يستطيع أحد الاعتماد عليها حتى بدايات الشهر الثالث من عام2006 عندما وردت رسالة من دمشق تفيد أن بشار كان يُعالج منذ الصغر في سوريا وذكر اسم الطبيب الذي كان مشرفا على علاجه وكانت هذه المعلومة من أحد الأشخاص المقربين جداً من العائلة الأسدية وإن هذا الشخص كان يحضر الطبيب إلى القصر في بعض الأحيان عندما تسوء حالة بشار وعند الاتصال بالطبيب عن طريق هذا الشخص لم يجب ولم يرد حتى تم تكليف أحد الأشخاص من أصدقاء الطبيب للاستفسار منه عن هذا الموضوع وإن هذا الموضوع سوف يعرف إن قصر الوقت أم طال وإن بقائه في سوريا يشكل خطراً على حياته خاصةً في ظل هذه الأوضاع وهو أدرى بحالة بشار من بقية الناس وبعد عدة محاولات ونصائح من بعض معارفه من خارج سوريا وافق على مغادرة سوريا وإعطائنا معلومات عن مرض بشار وقال انه لا يوجد لديه أي ملفات عن هذا الأمر لأن الأوامر كانت واضحة من (حافظ الأسد) ببقاء كل ما يخص هذا الأمر داخل القصر وإليكم القصة باختصار وأترك أمر تفصيلها للأطباء الذين كانوا مشرفين على هذا الأمر إن كان الطبيب السوري أو الأطباء البريطانيين وليعذرنا الجميع عن ذكر أي اسم فهم أدرى بهذا النظام الدموي الدكتاتوري.


      عندما يكتب أحد الكتاب في مجلة نيوزويك عن بشار ((هذا الولد الأخرق ابن الدكتاتور)) عند الاتصال به و سؤاله هل كان عنده علم بمرض بشار فأجاب بأن أحد ضباط أل (cia) اخبره بالأمر وطلب منه أن يبقي الأمر سرياً فلم يجد أفضل من هذه العبارة لتعبر عن واقع بشار الأسد.


      عندما كان بشار في سن العاشرة بدأت تظهر عليه بعض عوارض الغضب الشديد خاصة في أيام الامتحانات وعند الطلب منه كتابة واجباته تطور الأمر فأصبح الغضب يتملكه لمجرد أن يطلب منه أي طلب كان وهذا الأمر لاحظه حافظ الأسد فأرسل لإحضار أحد الأطباء النفسيين ممن يكونوا محل ثقة ويكون جيداً في سمعته فأحضر الطبيب وأخذ بالأشراف على علاج بشار و كانت حالته تتحسن في بطء شديد وتعود للانتكاسة وحسب تحليل الطبيب إن السيد بشار كان يرى نفسه فوق كل البشر فوالده حاكم سوريا المطلق والمطلوب من كل المحيطين به تنفيذ أوامره بدون أي سؤال أو استفسار ويجب عدم الطلب منه أي شيء حتى من قبل والده لأن هذا برأيه إهانة له وعدم تقدير لقدراته العقلية والقيادية التي كان يراها بنفسه واعتماد والده بشكل كامل على شقيقه باسل وهذا الأمر بدأ يضغط عليه بشكل كبير مع الوقت فنصح الطبيب والده حافظ الأسد بإرساله إلى بريطانيا للعلاج وليبعده عن الأجواء التي كان يعيش بها فكان لا يوجد حل أمام حافظ الأسد إلا هذا الأمر فرتب له الوضع في بريطانيا مع إحدى المصحات وتحت ستار الدراسة في بريطانيا وحسب قول الطبيب البريطاني بأن بشار لم يستكمل العلاج وكلنا يعلم عندما أرسل حافظ الأسد بطلبه بعدما قتل باسل الأسد بحادث سيارة.


      وهذه المعلومات في ذمة مجلس الشعب السوري ليعطونا رأيهم هل يجوز أن يحكم سوريا رجل هذا جزء من تاريخه وهل يسمح الدستور في سوريا بأن يحكمها رجل مريض عقلياً أم سيتداركون الأمر ويغيروا فقرات في الدستور السوري ليتلاءم مع وضع بشار الصحي لأنه أصبح لعبة بأيديهم وأكرر شكري لمن ساهم بهذا التحقيق.


      نحن نأسف جداً لنشر هذه المعلومات فأنه لا يوجد في المرض شماته ولكن عندما يخص الأمر شخص يحكم بلد فيجب أن يعرف كل الناس حقيقة وضعه العقلي.


      وكلنا نشاهد كيف أصبحت علاقات سوريا العربية والدولية فهل هذا من فعل رجل عاقل إذا عُرف السبب بطل العجب.


      ملاحظة: سوف يصدر كتاب ليروي قصة التحقيق كاملة بكافة تفاصيلها لحقيقة مرض بشار.


      موقع سورية الحرة


    2. #2
      تاريخ التسجيل
      Mar 2007
      المشاركات
      325

      في الغالب سناخذ كلامك عن هذا الطاغوت ماخذ المبغض له حتي تاتي ببينه تثبت صحه ماقلته "[grade="00008B FF1493 008000 4B0082"]رب لا تذر علي الارض من الكافرين [/grade]ديارا "


    3. #3
      تاريخ التسجيل
      Mar 2006
      المشاركات
      44

      جميع هؤلاء الحكام عقولهم لا تعمل بشكل جيد و يحتاجون إلى علاج في أحد السجون العربية.
      هذا هو المكان الطبيعي لعلاجهم.


    4. أعلن عداوتي للقوارض أتباع ملة الروافض
      وأعلن كرهي لأنظمة العدوان دمشق وطهران


    5. #5

      نعم .. صحيح.. بشار كان يعاني

      لكن الطبيب النفسي أسرّ لأحد أصدقائه

      بأنه أشرف على حالة العقيد القذافي من قبل

      وأن بشار الأسد أحسن حالاً منه

      يعني نصف الرؤساء العرب معتوهين

      وحسبنا الله ونعم الوكيل

      قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هلك المتنطعون، قَالَهَا ثلاثاً
      اللهم إني أعوذ بك أن أفتري أو يُفترى عليّ
      حســــبـي الــلـــــــه ونـــعـــــــم الـــوكــيـــــــل


    ****



    صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -