رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 11

    الموضوع: من كلمات الأستاذ سيد قطب رحمه الله

    1. #1
      تاريخ التسجيل
      Mar 2007
      المشاركات
      156

      من كلمات الأستاذ سيد قطب رحمه الله

      سيد قطب يرد على المعتزلة


      يبين سيد قطب الاسباب التي جعلت المعتزلة يصلون الى تعطيل صفات الله فيقول "انما تابع المعتزلة منطق ارسطو الذهني وتجريدات افلوطين الموهمة ولم يتابعوا المنهج القراني وهو المنهج الاصيل". ا " ثم يعاتب سيد قطب المعتزلة لقولهم بخلق القران قائلا "وكذالك فعلوا فيما عرف في التاريخ الاسلامي بعنوان"فتنة خلق القران"لئلا يكون القران قديما فيتعدد القدماء والبحث على هذا النحو بجملته غريب على الفكر الاسلامي فالقران وحي الله وكلامه . ثم يقرر سيد قطب عقيدة اهل السنة والجماعة قائلا "ان لله-سبحانه-صفاته او اسماءه الحسنى ولكن البشر لا يملكون ادراك "كيفية هذه الصفات" فهو سبحانه سميع يسمع بصير يرى عليم يعلم ..لكن البشر لا يدركون كيفية شىء من ذلك بالقياس اليه سبحانه .فالله ليس كمثله شىء فلا يدرك البشر اذن صفاته ولا كيفيات افعاله .........."

      هذا كلام سيد منقول من كتابه مقومات التصور الاسلامي -طبعة دار الشروق الطبعة الخامسة ص278 -279 وانظر كذالك ص46 وما بعدها.




      تفسير سيد للاستواء من الطبعة المنقحة

      اما الاستواء فقد ذهب في الطبعة الاولى من الظلال على انه كناية عن الهيمنة والاستعلاء وليس الاستيلاء لكنه في الطبعة المنقحة رجع سيد قطب الى تقرير مذهب اهل السنة والجماعة -تامل اخي القارىء تفسير سيد لاول اية تتحدث عن الاستواء وهي الاية الوارد ة في سورة الاعراف يقول رحمه الله بعد ذكر هذه الاية "إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام , ثم استوى على العرش , يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً , والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره . ألا له الخلق والأمر . تبارك الله رب العالمين). .

      إن عقيدة التوحيد الإسلامية , لا تدع مجالاً لأي تصور بشري عن ذات الله سبحانه ; ولا عن كيفيات أفعاله . . فالله سبحانه ليس كمثله شيء . . ومن ثم لا مجال للتصور البشري لينشىء صورة عن ذات الله . فكل التصورات البشرية إنما تنشأ في حدود المحيط الذي يستخلصه العقل البشري مما حوله من أشياء . فإذا كان الله - سبحانه - ليس كمثله شيء , توقف التصور البشري إطلاقاً عن إنشاء صورة معينة لذاته تعالى . ومتى توقف عن إنشاء صورة معينة لذاته العلية فإنه يتوقف تبعاً لذلك عن تصور كيفيات أفعاله جميعاً . ولم يبق أمامه إلا مجال تدبر آثار هذه الأفعال في الوجود من حوله . . وهذا هو مجاله . .

      ومن ثم تصبح أسئلة كهذه:كيف خلق الله السماوات والأرض ? كيف استوى على العرش ? كيف هذا العرش الذي استوى عليه الله سبحانه ?! . . . تصبح هذه الأسئلة وأمثالها لغوا يخالف توجيهها قاعدة الاعتقاد الإسلامي . أما الإجابة عليها فهي اللغو الأشد الذي لا يزاوله من يدرك تلك القاعدة ابتداء ! ولقد خاضت الطوائف - مع الأسف - في هذه المسائل خوضاً شديداً في تاريخ الفكر الإسلامي , بالعدوى الوافدة على هذا الفكر من الفلسفة الإغريقية "

      الظلال الطبعة المنقحة. هذا كلام سيد والبعض يريد اخفاءه ويذهبون الي الطبعة الاولي ويدلسون على الشباب للاسف .


      احاديث نزول عيسى عليه السلام

      اما احاديث نزول عيسى -عليه السلام- فتفضل اخي المسلم هذه الاحاديث من الظلال ."يقول سيد قطب "وقد وردت احاديث شتى عن نزول عيسى عليه السلام فبل الساعة ........ثم يذكر رحمه الله بعض تللك الاحاديث منها هذا الحديث "عن ابي هريرة رضي اله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده ليوشكن ان ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله احد حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها " اخرجه البخارى ومسلم .ويذكر احاديث اخرى كلها صحيحة تشير كلها الى نزول عيسى عليه السلام .
      انظر الصفحة3198-3199 المجلد الخامس.من الظلال.



      سيد قطب يحارب وحدة الوجود
      بسم الله الرحمن الرحيم : معنى وحدة الوجود يقول إبن القيم قول أهل اللحاد القائلين بوحدة الوجود أنه ما ثم وجود قديم ووجود حادث مخلوق بل وجود هدا العالم هو عين وجود الله و هو حقيقة وجود هذا العالم ،فليس عند القوم رب و عبد و لا ملك و مملوك و لا راحم و لا مرحوم ولا عابد ولامعبود بل الرب هو نفس العبد و حقيقته و الملك هو عين المملوك و الراحم هو عين المرحوم و العابد هو نفس المعبود و إنما التغاير أمر إعتباري بحسب مظاهر الذات و تجلياتها

      مدارج السالكين 1-60_61

      يقول سيد قطب و هذه صفة أخرى من صفات الله توضح مقام الأولوهية و مقام العبودية فالعبيد جميعا في حضرة الألوهية يقفون موقف العبودية و لا يتعدونه و لا يتجاوزونه في ظل هذه الحقيقة تبدوا سائر التصورات المنحرفة للذين جاؤوا من بعد الرسل فخلطوا بين حقيقة الأولوهية و حقيقة العبودية فزعموا الله خليطا يمازجه أو . يشاركه بالبنوة أو بغيرها في أي شكل و في اي تصور . . و هذه هي النصاعة التي يتميز بها التصور الإسلامي فلا تدع مجالا لتلبيس أو إهتزاز في الرؤية الأولوهية أولوهية و العبودية عبودية و لا مجال لإلتقاء طبيعتيهما أدنى إلتقاء و الرب رب و العبد عبد و لا مجال لمشاركة في طبيعتيهما و لا إلتقاء

      1/288 الظلال

      يقوم التصور 155 و أنظر كذلك ص ص215 و يقول في كتابه خصائص التصور الإسلامي الإسلامي على الأستاس أن هناك ألوهية و عبودية ،ألوهية يتفرد بها الله سبحانه و عبودية يشترك فيها كل ما عداه و كما يتفرد الله سبحانه بالألوهية يتفرد و كذلك يتفرد تبعا لذلك بكل خصائص الألولهية كما يشترك كل حي و كل شئ بعد ذلك في العبودية كذلك يتجرد كل حي و كل شئ من خصائص الألوهية فهناك إذن وجودان متميزان ،وجود الله ووجود كل ما عداه من عبيد الله و العلاقة بين الوجودين هي علاقة الخالق بالمخلوق

      و قال أيضا . . . الوهية و عبودية . . و لا شئ غير هذه الحقيقة و لا قاعدة إلا هذه القاعدة و لاصلة إلا صلة الألوهية بالعبودية و صلة العبودية بالآلوهية و لا تستقيم تصورات الناس كما لا لاتستقيم حياتهم إلا بتمحيض هذه الحقيقة من كل غبش و من كل شبهة و من كل ظل أجل لا تستقيم تصورات الناس و لا تستقر مشاعرهم إلا حين يستيقضون حقيقة الصلة بينهم و بين ربهم هو إله وهم عبيده هو خالثق و هم مخاليقهم هو مالك و هم مماليك و هم كلهم سواء في هذه الصلة 2/818- 819 لا بنوة لأحد و لا إمتزاج بأحد في ظلال القرآن

      و يقول أيضا و النظرية الإسلامية أن الخلق غير الخالق و أن الخالق ليس كمثله شئ و من هنا تتنتفي من التصور الإسلامي فكرة وحدة الوجود على ما يفهمه غير المسلم من هذا الإصطلاح أي بمعنى أن الوجود و خالقه وحدة واحدة أو أن الوجود هو إشعاع ذاتي من الخالق أو أن هذا الوجود هو الصورة المرئية لموجده 1/106 الظلال

      هذا الكلام الصريح في نقض وحدة الوجود كله مأخوذ من الطبعة المنقحة و ليس من الطبعة الأولى بمعنى بعد تفسيبر سيد لسورة الحديد و الإخلاص التي كثيرا ما فهم منها ان سيد يقول بوحدة الوجود فها نحن اتينا بكلام صريح.

      فما رايكم من يتاجر بانه ينتمي لما عليه الشيخ الوالد الالباني ويريدون ايهام الناس ان الشيخ يوافقهم فيما يذهبون اليه من تضليل للعلماء بغير حق اليكم ايها الاخوة الكرام اسم هذا الشريط للعلامة الالباني =سلسلة الهدى والنور 784على1 سجل يوم 18.9.1993 وعنوان الدرس "راي معتدل قي سيد قطب"


      الان تجد صنفا من الناس يقومون بالاختبار ... يعرضون علينا قائمة من العلماء ثم يقولون لنا ما رايكم فيهم .فان قلت كلمة خير فيهم اصبحت من المدافعين عن اهل البدع . سبحان الله العظيم .

         

      [CENTER][FONT=Impact][SIZE=6][COLOR=red]من مواضيعى[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

      [CENTER][SIZE=4][COLOR=red][URL="http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=231234"]دليل الإنتفاضة للإسعافات الأولية ... تحت القصف[/URL][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

      [CENTER][SIZE=4][COLOR=blue][URL="http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=231609"]تعلم... أن تكون مناقشا متميزا ...[/URL][/COLOR][/SIZE][/CENTER]
      [CENTER] [/CENTER]

      [CENTER][SIZE=4][COLOR=#0000ff][URL="http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=231997"]عطش أبو بكر الصديق[/URL][/COLOR][/SIZE][/CENTER]


    2. #2

      بارك الله فيك أخى الفاضل و حرم وجهك على النار

         

      .....


    3. #3
      تاريخ التسجيل
      May 2005
      المشاركات
      5,447


      بارك الله فيك أخ المدمر
      ولكن ثق أنك مهما جئت بكلام محكم وواضح فإن القوم لن يرجعوا إليه لأن
      قرار تفسيق وتبديع بل وتكفير سيد قد خرج من كبيرهم, الذي قال عنه بعضهم أنه لايخطيء.

         


    4. #4

      سيد قطب .وموقفه من الفلسفة


      يقول سيد - رحمه الله - في كتابه [خصائص التصور الإسلامي، ص : 10 - 17] :

      1) "إننا نحب أنْ ننبه هنا إلى حقيقةٍ أساسيةٍ كبرى .. إننا لا نبغي بالتماس حقائق التصور الإسلامي، مجرَّد المعرفة الثقافية . لا نبغي إنشاء فصلٍ في المكتبة الإسلامية، يُضاف على ما عُرف من قبل باسم (الفلسفة الإسلامية) .. كلا ! إننا لا نهدف إلى مجرَّد المعرفة الباردة، التي تتعامل مع الأذهان، وتُحْسب في رصيد الثقافة ! إنَّ هذا الهدف في اعتبارنا لا يستحق عناء الجهد فيه ! إنه هدف تافه ! رخيص ! إنما نحن نبتغي (الحركة) من وراء (المعرفة) . نبتغي أنْ تستحيل هذه المعرفة إلى قوةٍ دافعة، لتحقيق مدلولها في الواقع ، نبتغي استجاشة ضمير الإنسان لتحقيق غاية وجوده الإنساني، كما يرسمها التصور الرباني، نبتغي أنْ ترجع البشرية إلى ربها وإلى منهجه الذي أراده لها، وإلى الحياة الكريمة الرفيعة التي تتفق مع الكرامة التي كتبها الله للإنسان، والتي تحققت في فترة من فترات التاريخ، على ضوء هذا التصور، عندما استحال واقعاً في الأرض، يتمثل في أمةٍ تقود البشرية إلى الخير والصلاح والنماء" .

      2) لقد "وجد بين المفكرين المسلمين من فتن بالفلسفة الإغريقية - وبخاصةٍ شروح فلسفة أرسطو - المعلم الأول كما يسمونه، وبالمباحث اللاهوتية (الميتافيزيقية)، وظنوا أن الفكر الإسلامي لا يستكمل مظاهر نضوجه واكتماله، أو مظاهر أبهته وعظمته، إلا إذا ارتدى هذا الزي - زي التفلسف والفلسفة - وكما يفتن منا اليوم ناسٌ بأزياء التفكير الغربية، فكذلك كانت فتنتهم بتلك الأزياء وقتها . فحالوا إنشاء فلسفة إسلامية كالفلسفة الإغريقية، وحالوا إنشاء (علم الكلام) على نسق المباحث اللاهوتية مبنية على منطق أرسطو .

      وبدلاً من صياغة (التصور الإسلامي) في قالب ذاتي مستقل، وفق طبيعته الكلية، التي تخاطب الكينونة البشرية جملة، بطل مقوماتها وطاقاتها، ولا تخاطب (الفكر البشري) وحده خطاباً بارداً مصبوباً في قالب المنطق الذهني .. بدلاً من هذا فإنهم استعاروا (القالب) الفلسفي ليصبوا فيه (التصور الإسلامي)، كما استعاروا بعض التصورات الفلسفية ذاتها، وحالوا أن يوافقوا بينها وبين التصور الإسلامي، أما المصطلحات فقد كادتْ تكون كلها مستعارة" .

      3) "ولما كانت هناك جفوة أصيلة بين منهج الفلسفة ومنهج العقيدة، وبين أسلوب الفلسفة وأسلوب العقيدة، وبين الحقائق الإيمانية الإسلامية وتلك المحاولات الصغيرة المضطربة المفتعلة التي تتضمنها الفلسفات والمباحث اللاهوتية (البشرية!)، فقد بدتْ (الفلسفة الإسلامية) - كما سميت - نشازاً في لحن العقيدة المتناسق، ونشأ من هذه المحاولات تخليطٌ كثير، شابَ صفاءَ التصور الإسلامي، وصغَّر مساحته، وأصابه بالسطحية. ذلك مع التعقيد والجفاف والتخليط ..، مما جعل تلك (الفلسفة الإسلامية) ومعها مباحث (علم الكلام) غريبة غربة كاملة على الإسلام، وحقيقته، ومنهجه، وأسلوبه" .

      4) "وأنا أعلم أن هذا الكلام سيقابل بالدهشة، - على الأقل – سواء من كثير من المشتغلين عندنا بما يسمى (الفلسفة الإسلامية)، أو من المشتغلين بالمباحث الفلسفية بصفة عامة .. ولكني أقرره، وأنا على يقين جازم بأنَّ (التصور الإسلامي) لنْ يخلص من التشويه والانحراف والمسخ، إلا حين نُلقي عنه جملةً بكل ما أطلق عليه اسم (الفلسفة الإسلامية)، وبكل مباحث (علم الكلام)،وبكل ما ثار من الجدل بين الفرق الإسلامية المختلفة في شتى العصور أيضاً ! ثم نعود إلى القرآن الكريم، نستمدُ منه مباشرة (مقومات التصور الإسلامي) مع بيان (خصائصه) التي تفرده من بين سائر التصورات . ولا بأس من بعض الموازنات التي توضح هذه الخصائص مع التصورات الأخرى، أما مقومات هذا التصور فيجب أن تستقي من القرآن مباشرة، وتصاغ صياغةً مستقلة .. تماماً" .

      5) "منهجنا إذن أنْ نستلهم القرآن الكريم مباشرة، وألا نواجهه بمقررات سابقة إطلاقاً، لا مقررات عقلية ولا مقررات شعورية من وراسب الثقافات التي لم نستقها من القرآن ذاته، نحاكم إليها نصوصه، أو نستلهم معاني تلك النصوص وفق تلك المقررات السابقة . لقد جاء النص القرآني - ابتداءً - ليُنشئ المقررات الصحيحة التي يريد الله أنْ تقوم عليها تصورات البشر، وأنْ تقوم عليها حياتهم، وأقلَّ ما يستحقه هذا التفضل من العلي الكبير، أنْ يتلقوها وقد فرَّغوا قلوبهم وعقولهم من كل غبشٍ دخيل، ليقوم تصورهم الجديد نظيفاً من كل رواسب الجاهليات - قديمها وحديثها على السواء - مستمداً من تعليم الله وحده، لا من ظنون البشر، التي لا تغني من الحق شيئاً .

      ليست هناك إذن مقررات سابقة نحاكم إليه كتاب الله تعالى . إنما نحن نستمد مقرراتنا من هذا الكتاب ابتداءً، ونقيم على هذه المقررات تصوراتنا ومقرراتنا، وهذا - وحده - هو المنهج الصحيح" .

      6) "ثم إننا لا نحول استعارة (القالب الفلسفي) في عرض حقائق (التصور الإسلامي)، اقتناعاً منا بأن هناك ارتباطاً وثيقاً بين طبيعة (الموضوع) وطبيعة (القالب)، وأن (الموضوع) يتأثر بـ (القالب)، وقد تتغير طبيعته ويلحقها التشويه إذا عرض في قالبٍ في طبيعته وفي تاريخه عداء وجفوة وغربة عن طبيعة الموضوع، الأمرُ المتحقق في موضوع التصور الإسلامي والقالب الفلسفي . والذي يدركه من يتذوق حقيقة هذا التصور" .

      7) "إن العقيدة - إطلاقاً - والعقيدة الإسلامية - بوجه خاص - تخاطب الكينونة الإنسانية بأسلوبها الخاص، وهو أسلوب يمتاز بالحيوية والإيقاع واللمسة المباشرة والإيحاء .. الإيحاء بالحقائق الكبيرة، التي تتمثل كلها في العبارة، ولكن توحي بها العبارة . كما يمتاز بمخاطبة الكينونة الإنسانية بكل جوانبها وطاقاتها ومنافذ المعرفة فيها، ولا يخاطب (الفكر) وحده في الكائن البشري ..

      أما الفلسفة فلها أسلوب آخر، إذا هي تحاول أن تحصر الحقيقة في العبارة، ولما كان نوع الحقائق التي تتصدى لها يستحيل أنْ ينحصر في منطوق العبارة - فضلاً عن أنَّ جوانب أساسية من هذه الحقائق هي بطبيعتها أكبر من المجال الذي يعمل فيه (الفكر) البشري - فإنَّ الفلسفة تنتهي حتماً إلى التعقيد والتخليط والجفاف، كلما حاولت أن تتناول مسائل العقيدة ! ومن ثم لم يكن للفلسفة دور يذكر في الحياة البشرية العامة، ولم تدفع بالبشرية إلى الأمام شيئاً مما دفعتها العقيدة، التي تقدمت بالبشرية على حدائها في تيه الزمن وظلام الطريق .

      لابد أن تُعرض العقيدة بأسلوب العقيدة، إذ أن محاولة عرضها بأسلوب الفلسفة يقتلها ويطفئ إشعاعها وإيحاءها، ويقصرها على جانب واحد من جوانب الكينونة الإنسانية الكثيرة" .
      8) "لسنا حريصين على أن تكون هناك (فلسفة إسلامية) ! لسنا حريصين على أن يوجد هذا الفصل في الفكر الإسلامي ! ولا أن يوجد هذا القالب في قوالب الأداء الإسلامية ! فهذا لا ينقص الإسلام شيئاً في نظرنا، ولا ينقص (الفكر الإسلامي) بل يدل دلالة قوية على أصالته ونقائه وتميزه" .

         

      [CENTER]قال صلى الله عليه وسلم[/CENTER]
      [CENTER] [COLOR=green]يا غلام إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف [/COLOR][/CENTER]


    5. #5

      بارك الله فيك أخى الفاضل و حرم وجهك على النار
      والاستاذ سيد عموما كما يقول الشيخ الالبانى: لم يمهله وقته لمزيد بحث خاصة فى الظروف التى كان فيها
      ولو توفر له لعاد عن كثير من اخطائه التى عاد عن بعضها فى نسخ متأخرة من كتابه الظلال
      ولكن حاله حينها كحال اخيه محمد قطب حفظه الله

         

      قال صلى الله عليه وسلم :المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولايحقره




    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •