رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

    آخـــر الــمــواضــيــع

     

     

    صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 26

    الموضوع: من أقوال علماء السلف في حكم الخروج على الطواغيت

    1. #1

      من أقوال علماء السلف في حكم الخروج على الطواغيت



      قال الإمام ابن عبدالبر -رحمه الله-: (( فالصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه، لأنّ في منازعته والخروج عليه: استبدال الأمن بالخوف، وإراقة الدماء، وانطلاق أيدي الدهماء، وتبييت الغارات على المسلمين، والفساد في الأرض، وهذا أعظم من الصبر على جور الجائر )) الاستذكار (14/41)

      وقال العلامة المعلمي -رحمه الله-: (( ومن كان يكرهه (أي: الخروج على الولاة) يرى أنّه شق لعصا المسلمين، وتفريق لكلمتهم، وتشتيت لجماعتهم، وتمزيق لوحدتهم، وشغل لهم بقتل بعضهم بعضاً، فتهن قوّتهم وتقوى شوكة عدوّهم، وتتعطّل ثغورهم، فيستولي عليها الكفار، ويقتلون من فيها من المسلمين، ويذلّونهم، وقد يستحكم التنازع بين المسلمين فتكون نتيجة الفشل المخزي لهم جميعاً، وقد جرّب المسلمون الخروج فلم يروا منه إلا الشرّ... )) الموافقات (5/150-151)


      قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
      ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته
      (المنهاج 3\391)


      و قال -رحمه الله- :
      فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف , أو في وقت هو فيه مستضعف ؛ فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين . وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين , وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
      ( الصارم 2/413 )

      قال الشيخ بن العثيمين -رحمه الله-:
      والشرط الخامس : يؤخذ من الأصول العامة من الدين الإسلامي وهو قدرة هؤلاء المعارضين على إسقاط السلطة لأنه إذا لم يكن لديهم قدرة انقلب الأمر عليهم لا لهم فصار الضرر أكبر بكثير من الضرر المترتب على السكوت على هذه الولاية حتى تقوى الجبهة الأخرى المطالبة لدين الإسلام .
      ((فقه السياسة الشرعية))

      قال الشيخ ابن باز - رحمه الله - حول مسألة الخروج على الحاكم الكافر ( فتاواه 8/203 ) :
      « . . . إلا إذا رأى المسلمون كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان : فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته ؛ إذا كان عندهم قدرة ، أما إذا لم يكن عندهم قدرة : فلا يخرجوا . أو كان الخروج يُسبّب شراً أكثر : فليس لهم الخروج ؛ رعايةً للمصالح العامة . والقاعدةُ الشرعية المُجمع عليها أنه : ( لا يجوز إزالة الشرّ بما هو أشرّ منه ) ؛ بل يجب درء الشرّ بما يزيله أو يُخفّفه . أما درء الشرّ بشرٍّ أكثر : فلا يجوز بإجماع المسلمين . فإذا كانت هذه الطائفة - التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفراً بواحاً - عندها :
      قدرة تزيله بها ،
      وتضع إماماً صالحاً طيباً ،
      من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين وشرّ أعظم من شرّ هذا السلطان : فلا بأس .

      أما إذا كان الخروج يترتب عليه :
      فساد كبير ،
      واختلال الأمن ،
      وظلم الناس ،
      واغتيال من لا يستحقّ الاغتيال ،
      إلى غير هذا من الفساد العظيم : فهذا لا يجوز


      قال الشيخ ناصر الفهد -فكّ الله أسره- :
      تاسعاً : أمّا المواجهة مع الدولة فقد كنت أنصح الشباب بالابتعاد عنها لعدم تكافؤ القوى ولأن الدولة ستستغل هذه الأحداث في تصفية الشباب واحداً بعد الآخر وستقوم بملء السجون منهم ومن غيرهم وقد حصل ما توقعته فعلاً .....
      (( الرسالة التي تسربت من السجن و نفى فيها عن التوبة المزعومة))


      يتبع إن شاء الله ...

      ألا كل شيء ما خلا الله باطــلٌ == وكل نعـــــيم لا مـــحالة زائلُ

      للمراسلة على البريد abumo3athahmad@yahoo.ca


    2. #2

      الأخ ابومعاذ أحمد شكراً على هذا النقل الموفق عن علماء السلف والذي هو من أبجديات
      عقيدة أهل السنة والجماعة,,,,

      ولكن أخي الحبيب مالذي أدخل ناصر الفهد مع أئمة السلف


    3. #3

      حياك الله أخي النجدي السلفي
      أما الشيخ ناصر الفهد -فكّ الله أسره- فهو شيخ فقيه صادعٌ بالحق ولا يخشى في الله لومة لائم -نحسبه والله حسيبه- غير أنه من علماء السلفية الجهادية الحقيقية الصافية و ليست المستحدثة جديداً
      و رأيه يدل على توافق علماء السلفية و السلفية الجهادية في مسألة القدرة
      و سأنقل كلام العلامة سليمان العلوان -فك الله أسره- في هذا الشأن لاحقاً

      ألا كل شيء ما خلا الله باطــلٌ == وكل نعـــــيم لا مـــحالة زائلُ

      للمراسلة على البريد abumo3athahmad@yahoo.ca


    4. #4

      قال أخونا الورنتل -حفظه الله-:

      اتصلت على فضيلة الشيخ المحدث/ سليمان العلوان . . عصر الخميس 14/3/1424هــ الساعة [ 4.10 ] تقريبا . . .وسألته عن الأحداث ورأيه فيها . . وهل كتب عنها بيانا أو كتابا . . .


      فقال حفظه الله وسدده:

      أنا لم أكتب شيئا . . وإنما أنقل عني هذا الكلام:
      لا شك أن هذا العمل محرم شرعا . . .ففيه استهتار بالمسلمين . . فكيف تقتل مسلما عمدا من أجل قتل كفار . . . فما بالك إذا كان المقتول أعدادا من المسلمين . .

      وقال حفظه الله . . إن هذا ترويع للمسلمين . . وإفساد . . وإخلال بالأمن . .

      وإنني أستنكر هذا العمل ولا أقره . . فهو محرم لا يجوز .

      ....................................................................

      الاتصال الثاني :

      اتصلت على الشيخ المحدّث سليمان العلوان بعد المغرب الساعة [ 8.00 ] تقريبا .

      وقرأت عليه ما نقلته عنه . .. فقال حفظه الله نعم أقول بهذا . . ثم قال الشيخ . . وهل يوجد أحد في المنتديات يقر هذا الفعل ؟

      فقلت نعم . .

      فتعجب الشيخ حرسه الله . . .

      ثم قلت يا شيخ . . البعض يقول: إنك يا شيخ أيّدت أحداث 11 سبتمبر . . فلماذا تغيّر كلامك عن التفجيرات الأخيرة ؟ فما رأيك يا شيخ في هذا الكلام ؟

      فقال الشيخ المسدد/ سليمان العلوان . . أحضر قلما واكتب هذا الكلام . .

      نص كلام الشيخ:

      لا مقارنة في الحادثتين لما يلي:

      1 ) أن أحداث 11 سبتمير في ديار الكفار . . والأصل الموجود هناك كفار . . ووجود المسلم هناك عرضا وليس أصلا .

      2 ) في بلاد المسلمين , الأصل أن المتواجدين فيها مسلمون أصلا . . والكافر عرضا .

      3 ) أن هؤلاء استهدفوا المسلمين . . بقتل الحراس عند الأبواب . . وكذلك قتل الفلسطيني الذي كان يصلي .

      4 ) الاعتداء على أموال المسلمين في بلاد المسلمين من المباني , بخلاف أموال الكفار هناك في 11 سبتمبر .

      5 ) أن تواجد الكفار في الجزيرة العربية حرام , ولا نقره . . والأحاديث في وجوب إخراجهم كثيرة . . ولكن هذا لا يسوّغ إيجاد معركة في بلاد المسلمين .

      والذي ننصح به ــ الكلام للشيخ ــ الإخوة تحريم دماء المسلمين . . وأنه لا يجوز قتل نفس مسلمة معصومة إلا بدليل من الكتاب أو السنة أو الإجماع .

      والاعتذار عن سبب قتلهم , تحت غطاء أنهم غير مقصودين . . جهل عظيم بالشرع .

      ثم قال الشيخ: ووالله لو علم واحد من هؤلاء القتلة بأن أباه أو أخاه في هذا المجمّع . . ما لأقدم على هذا العمل .

      وننبه إلى الإجماع المنعقد عند الفقهاء والأصوليين . . أن درء المفاسد , مقدم على جلب المصالح .

      انتهى كلام الشيخ المحدث/ سليمان العلوان وفقه الله وسدده .

      14/3/1424هــ من يوم الخميس بعد المغرب .

      يتبع إن شاء الله..

      ألا كل شيء ما خلا الله باطــلٌ == وكل نعـــــيم لا مـــحالة زائلُ

      للمراسلة على البريد abumo3athahmad@yahoo.ca


    5. #5

      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وقل من خرج على إمامٍ ذي سلطان إلا كان ما تولد عن فعله من الشر أعظم مما تولد من الخير
      (منهاج السنة النبوية)

      وقال ابن حجر في ترجمة الحسن بن صالح في الرد على التهم التي وجهت إليه قال: قولهم كان يرى السيف، أي كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور، ثم قال: لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوا الخروج قد أفضى إلى ما هو أشد منه.
      ( تهذيب التهذيب)

      وقال ابن القيم الجوزية رحمه الله: إن النبي صلى الله عليه وسلم شرع لأمته إيجاب إنكار المنكر ليحصل بإنكار المنكر من المعروف ما يحبه الله ورسوله، فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه وأبغض إلى الله ورسوله، فإنه لا يسوغ إنكاره وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله، وهذا كالإنكار بالخروج على الولاة، فإنه أساس كل شرٍ وفتنة إلى آخر الدهر

      ويقول ابن القيم: وقد استأذن الصحابة رضوان الله عليهم في قتال الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها، وقالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: لا، ما أقاموا الصلاة، وقال صلى الله عليه وسلم: (من رأى من أميره ما يكرهه فليصبر ولا ينزعن يداً من طاعة) ومن تأمل ما جرى على الإسلام في الفتن الكبار والصغار من إضاعة وعدم الصبر على منكر، فطلب إزالته فتولد منه ما هو أكبر منه.

      ويقول العلامة المعلمي اليماني رحمه الله: وقد جرب المسلمون الخروج فلم يروا منه إلا الشر، خرج الناس على عثمان يرون أنهم إنما يريدون الحق فكان عاقبة الأمر أن قتل ثم خرج أهل الجمل يرى رءسائهم ومعظمهم أنهم إنما يطلبون الحق، فقتل علي وحصلت الفتنة، ثم اضطر الحسين بن علي إلى ما اضطر إليه، نعم، علي بن الحسين خدعه أهل العراق ، الذين تعجب من أنهم يبكون عليه ويقيمون المناحة والصياح عليه، هم الذين وعدوه واستخرجوه فلما خرج خذلوه، فكان أن وقع فيما ليس بحسبانه. قال المعلمي اليماني: ثم اضطر الحسين بن علي إلى ما اضطر إليه فكانت تلك المأساة، ثم خرج أهل المدينة على يزيد بن معاوية فكانت وقعة الحرة ، ثم خرج القراء على الحجاج مع ابن الأشعث فماذا كان، كان ما تعلمون، ثم كانت قضية زيد بن علي ، وعرض عليه من عرض أن ينصروه شريطة أن يتبرأ من أبي بكر و عمر فخذلوه قتلهم الله فكان ما كان.

      (النقولات السابقة أخرجها الشيخ سعد البريك)

      ألا كل شيء ما خلا الله باطــلٌ == وكل نعـــــيم لا مـــحالة زائلُ

      للمراسلة على البريد abumo3athahmad@yahoo.ca


    ****



    صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -