رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

...
صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 55

الموضوع: ۞۞ ۞۞ الركن القيم لروائع ابن القيم ۞۞ ۞۞

  1. #1

    ۞۞ ۞۞ الركن القيم لروائع ابن القيم ۞۞ ۞۞

    ۞۞ ۞۞ الركن القيم لروائع ابن القيم۞۞ ۞۞

    بسم الله الرحمن الرحيم
    في هذا الموضوع أطرح لإخواني الكلمات الرائعة للإمام ابن القيم كما قد قدمنا في كلمات نورانية لشيخ الإسلام ابن تيمية على هذا الرابط
    ¨°o.O ( كلمات نورانية لشيخ الإسلام ابن تيمية ) O.o°
    وأحب أن أبين للإخوة سيرة الإمام ابن القيم
    وأسميت هذا الموضوع
    الركن القيم لروائع ابن القيم
    ومن أراد المشاركة فليرسل لي على الخاص مشاركته الخاصة لابن القيم

    ابن قيم الجوزية
    ابن قيم الجوزية من أعلام الإصلاح الديني الإسلامي في القرن الثامن الهجري. ولد في دمشق ودرس على ابن تيمية وتأثر به. سجن عدة مرات وتعرض للتعذيب. أطلق من سجنه بقلعة دمشق بعد وفاة ابن تيمية.
    اسمه ونسبه
    أبو عبدالله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي زيد الدين الزُّرعي ثم الدمشقي الحنبلي الشهير بابن قيم الجوزية . واشتهر ـ رحمه الله ـ بإبن قيم الجوزية. وقيم الجوزية هو والده ـ رحمه الله ـ فقد كان قيما على المدرسة الجوزية بدمشق مدة من الزمن ، واشتهر به ذريته وحفدتهم من بعد ذلك ، وقد شاركه بعض أهل العلم بهذه التسمية. وتقع هذه المدرسة بالبزورية المسمى قديما سوق القمح ، وقد اختلس جيرانها معظمها وبقي منها الآن بقية ثم صارت محكمة إلى سنة 1372هـ
    مولده ونشأته
    ولد في اليوم السابع من شهر صفر لعام 691هـ . قيل أنه ولد في زرع وقيل في دمشق .
    عبادته وزهده
    قال ابن رجب ـ رحمه الله ـ : وكان ـ رحمه الله تعالى ـ ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى ، وتأله ولهج بالذكر وشغف بالمحبة ، والإنابة والاستغفار والافتقار إلى الله والانكسار له ، والإطراح بين يديه وعلى عتبة عبوديته ، لم أشاهد مثله في ذلك ولا رأيت أوسع منه علماً ، ولا أعرف بمعاني القرآن والسنة وحقائق الإيمان منه ، وليس بمعصوم ، ولكن لم أر في معناه مثله . وقد امتحن وأوذي مرات ، وحبس مع الشيخ تقي الدين في المرة الأخيرة بالقلعة منفردا عنه ولم يخرج إلا بعد موت الشيخ . وكان في مدة حبسه منشغلا بتلاوة القرآن بالتدبر والتفكر ففتح عليه من ذلك خير كثير وحصل له جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة ، وتسلط بسبب ذلك على الكلام في علوم أهل المعارف والدخول في غوامضهم وتصانيفه ممتلئة بذلك
    وقال ابن كثير ـ رحمه الله ـ : لا أعرف في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه ، وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جدا ، ويمد ركوعها وسجودها ، ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان فلا يرجع ولا ينزع عن ذلك ـ رحمه الله تعالى ـ
    أعماله
    1. الإمامة بالجوزية .
    2. التدريس بالصدرية ، وأماكن أخرى .
    3. التصدي للفتوى .
    4. التأليف .
    فتاوى امتحن بسببها
    مسألة الطلاق الثلاث بلفظ واحد .
    فتواه بجواز المسابقة بغير محلل : وذكر ابن حجر ـ رحمه الله ـ أنه رجع عن هذه الفتوى، وما ثمة دليل على الرجوع ، والله أعلم بالصواب ، وقوله هو الصواب الموافق للدليل .
    إنكاره شد الرحال إلى قبر الخليل .
    مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء .
    فرحمه الله تعالى وهذا هو طريق الأنبياء والمرسلين ، فمن ابتلى في الله علم أنه على طريق إمام الموحدين الخليل إبراهيم ومن بعده سيد ولد آدم محمد ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ .
    اتصاله بشيخ الإسلام ابن تيمية
    اتفقت كلمة المؤرخين على أن تاريخ اللقاء كان منذ سنة 712هـ وهي السنة التي عاد فيها شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ من مصر إلى دمشق واستقر فيها إلى أن مات ـ رحمه الله ـ سنة 728هـ . وقد تاب ـ رحمه الله ـ على يد شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ قال :
    يا قوم والله العظيم نصيحة *** من مشفق وأخ لكم معوان
    جربت هذا كله ووقعت في *** تلك الشباك وكنت ذا طيران
    حتى أتاح لى الإله بفضله *** من ليس تجزيه يدى ولساني
    بفتى أتى من أرض حران فيا *** أهلا بمن قد جاء من حران
    فالله يجزيه الذي هو أهله *** من جنة المأوى مع الرضوان
    أخذت يداه يدي وسار فلم يرم *** حتى أراني مطلع الإيمان
    ورأيت أعلام المدينة حولها *** نزل الهدى وعساكر القرآن
    ورأيت آثارا عظيما شأنها *** محجوبة عن زمرة العميان
    مشايخه
    له عدد كبير من المشايخ جمعهم معالي الشيخ بكر أبو زيد ـ وفقه الله لكل خير وبر ـ وذكر منهم خمسة وعشرين ونذكر بعضهم :
    1. . قيم الجوزية : والده ـ رحمه الله ـ .
    2. شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ .
    3. ابن عبدالدائم : أحمد بن عبدالدائم بن نعمة المقدسي مسند وقته ـ رحمه الله ـ .
    4. أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالمنعم بن نعمة النابلسي ـ رحمه الله ـ .
    5. ابن الشيرازي : ذكر في مشيخة ابن القيم ولم يذكر نسبه فاختلف فيه .
    6. المجد الحراني : إسماعيل مجد الدين بن محمد الفراء شيخ الحنابلة ـ رحمه الله ـ .
    7. ابن مكتوم : إسماعيل الملقب بصدر الدين والمكنى بأبي الفداء بن يوسف بن مكتوم القيسي ـ رحمه الله ـ .
    8. الكحال : أيوب زين الدين بن نعمة النابلسي الكحال ـ رحمه الله ـ .
    9. الإمام الحافظ الذهبي ـ رحمه الله ـ .
    10. الحاكم : سليمان تقي الدين أبو الفضل بن حمزة بن أحمد بن قدامة المقدسي مسند الشام وكبير قضاتها ـ رحمه الله ـ .
    11. شرف الدين ابن تيمية : عبدالله أبو محمد بن عبدالحليم بن تيمية النميري أخو شيخ الإسلام ـ رحمهما الله ـ .
    12. بنت الجوهر : فاطمة أم محمد بنت الشيخ إبراهيم بن محمود بن جوهر البطائحي البعلي ، المسندة المحدثة ـ رحمها الله ـ .
    تلاميذه
    وتلاميذه كثر ذكر منهم الشيخ بكر احدى عشر ونذكر بعضهم :
    البرهان بن قيم الجوزية : ابنه برهان الدين إبراهيم ـ رحمهما الله ـ .
    الإمام الحافظ [ابن كثير] ـ رحمه الله ـ .
    الإمام ابن رجب ـ رحمه الله ـ .
    السبكي : علي بن عبدالكافي بن علي بن تمام السبكي ـ رحمه الله ـ .
    الإمام الحافظ الذهبي ـ رحمه الله ـ .
    الحافظ ابن عبدالهادي : محمد بن أحمد بن عبدالهادي بن قدامة المقدسي ـ رحمه الله ـ .
    الفيروزآبادي : محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزآبادي صاحب القاموس ـ رحمه الله ـ .
    مؤلفاته
    بلغ بها معالي الشيخ بكر أبو زيد 98 مؤلفا ومنها :
    1. الصواعق المرسلة .
    2. زاد المعاد .
    3. مفتاح دار السعادة .
    4. مدارج السالكين
    5. الكافية الشافية في النحو
    6. الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية
    7. الكلم الطيب والعمل الصالح
    8. الكلام على مسألة السماع
    9. هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
    10. المنار المنيف في الصحيح والضعيف
    11. أعلام الموقعين عن رب العالمين
    12. الفروسية
    13. طريق الهجرتين وباب السعادتين
    14. الطرق الحكمية
    وفاته
    توفي ـ رحمه الله ـ في ليلة الخميس 13/7/751هـ وقت أذان العشاء وبه كمل من العمر ستون سنة . وصلي عليه في الجامع الأموي ثم بجامع جراح وقد ازدحم الناس للصلاة عليه

    آمل من الإخوة عدم التعليق على الموضوع





    http://www.ktibat.com

     

     
     

  2. #2

    إيمانيات موضوعاتك أكثر من رائــــعـــــــــة ... ففيها تذكرنا بأقوال الصالحين وسيرهم العطرة ...

    ولاحظت كثيرا ً من خلال كتاباتك تأخذ طابع الإيمانيات والتذكير بالآخرة واليوم الموعود ...

    فجزاك الله خيرا ً عن إخوانك خير الجزاء ...

    واسأل الله عز وجل أن يجعل من إسمك نصيبا ً لهداية الغافلين .

     

     
     

  3. جزاك الله خيرا أيها الحبيب الغالي دكتور القلوب
    و جعل هذا في ميزان حسناتك و جمعني بك في جنات النعيم

     

     
     

  4. #4

    جزاكم الله خير
    الأولى :
    قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ :

    "من أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم لا تحبه
    وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة
    وأن تعرف قدر الربح في معاملته، ثم تعامل غيره
    وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له
    وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته، ثم لا تطلب الأنس بطاعته
    وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه، ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته
    وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه.
    وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه راغب ".

    الفوائد
    آمل من الإخوة عدم التعليق على الموضوع

    http://www.ktibat.com

     

     
     

  5. #5


    قال ابن القيم : فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواءالقلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة , ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله . زادالمعاد 4/323.

    http://www.ktibat.com

     

     
     

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    3,398

    فوائد من كتاب الفوائد

    فوائد من كتاب
    "الفوائد"
    قيل في العلماء الصادقين أنهم أطـبـاء القـلـوب ، وذلك بما عندهم من فراسة صادقة وهبها الله لهم من نوره الذي قذفه سبحانه في قلوبهـم الممتلئة بالعلم والإيمان والإخلاص واليقين . فتجد أحدهم يكشف لكل مريض عن سبب مرض قلبه بحذق وفطنة وبصيرة نافذة .
    ومن هؤلاء العلماء : ابن قيم الجوزية - رحمه الـلـه - فــإن معظم مؤلفاته تُفصح عن مدى صدق فراسته ، وعن مدى قدرته في تحليل خفايا النفوس المريضة بالذنوب والأهواء . ومن كتبه التي تحمل تلك الصبغة كتاب "الفوائد" الذي اخترت مـنــه هــذه الفــوائـد المنوعة والموجزة والتي أرجو الله أن يجعل فيها المنفعة والفائدة لكل قارئ وقارئة .
    * ليس كل من تحلّى بالمعرفة والحكمة وانتحلها كان من أهلها ، بل أهل المعرفة والحكمة الذين أحيوا قلوبهم بقتل الهوى .
    * لا يجتمع الإخلاص في القلب ومـحـبــة الـمـدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلا كما يجتمع الماء والنار والضبّ والحوت.
    * الـمـعاصي سدٌ في باب الكسب ، وإن العبد ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه .
    * مـن أراد من العُمّال أن يعرف قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه من العمل وبأي شغل يشغله .
    * الدنيا جيفة ، والأسد لا يقع على الجيف .
    * من عظم وقار الله في قلبه أن يعصيه وقَّره الله في قلوب الخلق أن يُذِلّوه .
    * للـعـبـد رب هـو ملاقيه وبيت هو ساكنه ، فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه ويعمر بيته قبل انتقاله إليه .
    * إذا حمَّلت على القلب هموم الدنيا وأثقالها وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته ، كنت كالمسافر الذي يحمِّل دابته فوق طاقتها ولا يوفيّها علفها فما أسرع ما تقف به .
    * عيَّر سبحانه من رضي بالدنيا من المؤمنين فقال : ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إلاَّ قَلِيلٌ)) [التوبة 38] .
    وعلى قدر رغبة العبد في الدنيا ورضاه بها يكون تثاقله عن طاعة الله وطلب الآخرة .
    * الإخلاص : هو ما لا يعلمه ملك فيكتبه ، ولا عدو فيفسده ولا يعجب به صاحبه فيبطله .
    * ليس العلم بكثرة الرواية ولكن العلم الخشية .
    * لا يشم عبد رائحة الصدق ويداهن نفسه أو يداهن غيره .
    * الجهَّال بالله وأسمائه وصفاته المعطِّلون لحقائقها يُبغِّضون الله إلى خلقه ويقطعون عليهم طريق محبته والتودد إليه بطاعته من حيث لا يعلمون .
    * وقار الله :
    من أعظم الظلم والجهل أن تطلب التعظيم والتوقير لك من الناس وقلبك خالٍ من تعظيم الله وتوقيره ، فإنك توقر المخلوق وتجلّه أن يراك في حال لا توقر الله أن يراك عليها ، قال تعالى : ((مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقَاراً)) [نوح:13] .
    ومن وقاره ان لا تعدل به شيئاً من خلقه... ، ولا يجعله على الفضلة ويقدم حق المخلوق عليه ، ولا يكون الله ورسوله في حدّ وناحية ، والناس في ناحية وحدّ ، فيكون في الحدّ والشق الذي فيه الناس دون الحدّ والشق الذي فيه الله ورسوله ، ولا يعطي المخلوق في مخاطبته قلبه ولبّه ويعطي الله في خدمته بدنه ولسانه دون قلبه وروحه ، ولا يجعل مراد نفسه مقدماً على مراد ربّه . فهذا كله من عدم وقار الله في القلب ، ومن كان كـذلـك فــإن الله لا يُلقي لــه في قلوب الناس وقاراً ولا هيبة ، بل يسقط وقاره وهيبته من قلوبهم ، وإن وقّروه مخافة شـــــره فذاك وقار بُغضٍ لا وقار حُبٍ وتعظيم . ومن وقار الله أن يستحي من اطّلاعه على سرّه وضميره فيرى فيه ما يكره . ومن وقاره أن يستحي من أكابر الناس .
    * مواساة المؤمنين :
    المواساة للمؤمنين أنواع: مواساة بالمال، ومواساة بالجاه ، ومواساة بالبدن والخدمة ومواساة بالنصيحة والإرشاد ، ومواساة بالدعاء والاستغفار لهم ، ومواساة بالتوجع لهم . وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة . فكلما ضعف الإيمان ضعفت المواساة ، وكلما قوي قويت . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعـظــم الناس مواساة لأصحابه بذلك كله ، فلأتباعه من المواساة بحسب اتباعهم له .
    * شرف النفس :
    قال شقيق بن إبراهيم : أُغلق بـاب الـتـوفيق عن الخلق من ستة أشياء : اشتغالهم بالنعمة عن شـكــرهــــــــا، ورغبتهم في العلم وتركهم العمل، والمسارعة إلى الذنب وتأخير التوبة، والاغترار بصحبة الـصـالحين وترك الاقتداء بفعالهم ، وإدبار الدنيا عنهم وهم يتبعونها ، وإقبال الآخرة عليهم وهــم مـعـــــرضون عنها . قلت : وأصل ذلك عدم الرغبة والرهبة ، وأصله: ضعف اليقين، وأصله: ضعف البصيرة، وأصله: مهانة النفس، واسـتـبـدال الذي هو أدنى بالذي هو خير .
    نقلاً عن مجلة البيان الإسلامية

     

     
     

  7. #7

    الأولى:
    من عظم وقار الله في قلبه أن يعصيه
    وقره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.


    الثانية:
    ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبد له ولا يمل نت خدمته مع حاجته وفقره إليه
    أنما العجب من مالك يتحبب الى مملوكة بصنوف إنعامه ويتودد إليه بأنواع أحسانه مع غناه عنه.
    كفى بك عزا أنك له عبدا ::: وكفى بك فخرا أنه لك رب


    الثالثة:
    الذنوب جراحات ورب جرح وقع في مقتل.


    الرابعة:
    مامضى من الدنيا أحلام ومابقي منها أماني والوقت ضائع بينهما.


    من كتاب الفوائد



    http://www.ktibat.com

     

     
     

  8. #8

    الخامسة:
    من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان
    فلينظر ماذا يوليه من العمل وبأي شغل يشغله.


    السادسة:
    من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه.


    السابعة:
    ليس للعبد مستراح إلا تحت شجرة طوبى
    ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد.


    الثامنة:
    لو تغذى القلب بالمحبة
    لذهبت عن بطنه الشهوات.


    التاسعة:
    الجنة ترضى منك بأدا الفرائض
    والنار تندفع عنك بترك المعاصي


    العاشرة:
    لاتدخل محبة الله في قلب فيه حب الدنيا
    إلا كما يدخل الجمل في سم الأبرة.


    الحادية عشر:
    أذا أراد الله بعبد خير جعله معترفا بذنبه
    ممسكاً عن ذنب غيره جواد بما عنه زاهد
    فيما عند غيره محتملاً لأذى غيره
    وأن أراد به شراً عكس ذلك علية.


    الثانية عشر:
    مادمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك
    ومن يقرع باب الملك يفتح له.



    من كتاب الفوائد

    http://www.ktibat.com

     

     
     

  9. #9

    قال ابن القيم : علو الهمة ؛ أن لا تقف دون الله ، ولا تتعوض عنه بشيء سواه ،ولا ترضى بغيره بدلاً منه ، ولا تبيع حظها من الله وقربه والأنس به ، والفرح والسرور والابتهاج به .... فعلو همة المرء : عنوان فلاحه ، وسفول همته : عنوان حرمانه .

    قال ابن القيم رحمه الله : اعلم أن العبد إنما يقطع منازل السير إلى الله بقلبه وهمته ، لا ببدنه ، والتقوى في الحقيقة ؛ تقوى القلوب لا تقوى الجوارح .

    http://www.ktibat.com

     

     
     

  10. #10


    هذا من أجمل ما قرأت لأبن القيم
    وتمعن في هذه الكلمات يا أخي
    العنوان
    هو كن في جانب الله ورسوله
    إذا كان الله ورسوله في جانب فاحذر ان تكون في الجانب الآخر فأن ذلك يفضي الى المشاقة والمحادة وهذا أصلها ومنه اشتقاقها فان المشاقة إن يكون فى شق ومن يخالفه في شق والمحادة ان يكون حد وهو فى حد ولا تستسهل هذا فان مبادئه تجر الى غايته وقليله يدعو الى كثيره وكن فى الجانب الذي يكون فيه الله ورسوله وان كان الناس كلهم فى الجانب الآخر فان لذلك عواقب هى أحمد العواقب وأفضلها وليس للعبد انفع من ذلك فى دنياه قبل آخرته واكثر الخلق انما يكونون من الجانب الآخر ولاسيما اذا قويت الرغبة والرهبة فهناك لا تكاد تجد أحدا فى الجانب الذى فيه الله ورسوله بل يعده الناس ناقص العقل سيء الاختيار لنفسه وربما نسبوه الي الجنون وذلك من مواريث أعداء الرسل فأنهم نسبوهم غلى الجنون لما كانوا في شق

    وجانب والناس فى شق وجانب آخر ولكن من وطن نفسه على ذلك فانه يحتاج الى علم راسخ بما جاء به الرسول يكون يقينا له لا ريب عنده فيه والي صبر تام علي معاداة من عاداه ولومه من لامه ولا يتم له ذلك الا برغبة قوية فى الله والدار والآخرة بحيث تكون الآخرة احب اليه من الدنيا وآثر عنده منها ويكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما وليس شيء أصعب علي الانسان من ذلك فى مبادىء الأمر فان نفسه وهواه وطبعه وشيطانه وإخوانه ومعاشيره من ذلك الجانب يدعنه الى العاجل فاذا خالفوهم تصدوا الحربة فان صبر وثبت جاءه العون من الله وصار ذلك الصعب سهلا وذلك الألم لذة فان الرب شكور فلا بد أن يذيقه لذة تحيزه الي الله والى رسوله ويريه كرامة ذلك فيشتد به سروره وغبطته ويبتهج به قلبه ويظفر بقوته وفرحه وسروره ويبقى من كان محاربا له على ذلك بين هائب له مسالم له ومساعد وتارك ويقوى جنده ويضعف جند العدو ولا تستصعب مخالفة الناس والتحيز الى الله ورسوله ولو كنت وحدك فان الله معك وأنت بعينه وكلاءته وحفظه لك وانما امتحن يقينك وصبرك اعظم الأعوان لك على بعد عون الله هذا بعون اله التجرد من الطمع والفزع فمتى تجردت منهما هان عليك التحيز الى الله ورسوله وكنت دائما فى الجانب الذى فيه الله ورسوله ومتي قام بك الطمع فلا تطمع فى هذا الأمر ولا تحدث نفسك به فان قلت فبأي شيء أستعين على التجرد من الطمع ومن الفزع قلت بالتوحيد والتوكل والثقة بالله وعلمك بأنه لا يأتي بالحسنات الاهو ولا يذهب بالسيآت الا هو وأن الأمر كله لله ليس لاحد مع الله شيء نصيحة </SPAN>
    هلم الي الدخول على الله ومجاورته فى دار السلام بلا نصيب ولا تعب ولا عناء بل من أقرب الطرق وأسهلها وذلك انك فى وقت بين وقتين وهو فى الحقيقة

    عمرك وهو وقتك الحاضر بين ما مضى وما يستقبل فالذى مضي تصلحه بالتوبة والندم والاستغفار وذلك شيء لا تعب عليك فيه ولا نصب ولا معاناة عمل شاق انما هو عمل قلب وتمتنع فيما يستقبل من الذنوب وامتناعك ترك وراحة ليس هو عملا بالجوارح يشق عليك معاناته وانما هو عزم ونية جازمه تريح بدنك وقلبك وسرك فما مضى تصلحه بالتوبة وما يستقبل تصلحه بالامتناع والعزم والنية وليس للجوارح فى هذين نصب ولا تعب ولكن الشأن فى عمرك وهو وقتك الذي بين الوقتين فأن أضعته أضعت سعادتك ونجاتك وان حفظته مع إصلاح الوقتين اللذين قبله وبعده بما ذكرت نجوت وفزت بالراحة واللذة والنعيم وحفظه أشق من إصلاح ما قبله وما بعده فان حفظه أن تلزم نفسك بما هو أولى بها وانفع لها وأعظم تحصيلا لسعادتها وفى هذا تفاوت الناس أعظم تفاوت فهى والله أيامك الخالية التى تجمع فيها الزاد لمعادك إما إلى الجنة إما الى النار فان اتخذت إليها سبيلا الى ربك بلغت السعادة العظمى والفوز الأكبر فى هذه المدة اليسيرة التى لا نسبة لها الى الأبد وان آثرت الشهوات والراحات واللهو واللعب انقضت عنك بسرعة واعقبتك الألم العظيم الدائم الذي مقاساته ومعاناته اشق وأصعب وأدوم من معاناة الصبر عن محارم الله والصبر على طاعته ومخالفة الهوى لأجله
    </SPAN>

     

     
     

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •