رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 19

    الموضوع: الرد النقشبندي على من اتهمهم في عقائدهم

    1. #1

      الرد النقشبندي على من اتهمهم في عقائدهم

      اما قوله (يعتقد النقشبنديون عامة والأحباش خاصة أن المؤسس الأول للطريقة النقشبندية هو أبو بكر الصديق)هذا التفصيل بين النقشبنديين عامة والأحباش خاصة هو نوع من التدليس والخلط لانه لا يوجد عندهم عامة وخاصة بل التفصيل الذي عندهم هو ان اكرمكم عند الله اتقاكم
      اما اعتقادهم ان ابا بكر هو المؤسس فهذا الكلام يحتاج الى تدقيق لانهم لا يقصدون التأسيس بمعنى الاصالة بل يعتقدون انهم سائرون على طريقته رضي الله عنه في ترجيح الذكر الخفي على الجهري وهذا وارد عنه رضي الله عنه في الاثار
      اما قوله (وكان يستعمل طريقة الذكر النقشبندية بحبس النفس ولا يتنفص إلا في الصباح وكان الناس يشمون رائحة اللحم المشوي فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الرائحة كبد أبي بكر من كثرة ذكره لله.)فهذا غير صحيح ولم يثبت ولا نعول عليه مع ان ناقل هذا الكلام لا يفرق بين يتنفس ويتنفص
      اما قوله (ويعتقدون أن من لم يسلك طرقته فهو على خطر من دينه.) اظن ان الصواب يقصد طريقته ، ومع هذا فهذا الكلام على عمومه مما لا يرده مسلم فالصحابة رضي الله عنهم اصحاب هداية وهم الذين قال فيهم رسول الله عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين من بعدي رضي الله عنهم والذكر الخفي امر ثابت عن النبي فضلا عن صحابته فهذا مما لا بأس به
      اما قوله (ويعاملون مشايخ الطريقة الأموات معاملة الأحياء في الاستغاثة وتلقي فيوضات النور والهدى منهم ومبايعتهم وأخذ العلم عنهم ، كل ذلك وهم في قبورهم.)فلا شك ان هذا كلام غير صحيح فالاستغاثة لا تكون الا من الله اما ان كان القصد التوسل الى الله بهم فهذه مسألة خلافية بين الفقهاء ولمن يجوز ذلك ادلة قوية عند من ترجح له ذلك ولها بحث خاص معلوم ويستندون في ذلك الى حديث عثمان بن حنيف المشهور
      اما انهم ابرار مع مشايخهم احياءا وامواتا فهذا مما يستحسن وهو لهم لا عليهم وهو ما كان عليه رسول الله مع اصحابه والكل يعلم ان النبي كان يزور اصحابه في البقيع
      اما قوله (ويعتقدون أن الصلة بالله إنما تحصل بالتقرب إليه بوضع صورة الشيخ في مخيلة المريد وبين عينيه عند ذكر الله.
      وهذه الصلة تسمى الرابطة . وهي أوثق وأعظم تأثيراً من الرابطة التي يؤديها المسلمون خمس مرات في اليوم والليلة. )
      وهذا ما يفعله المسلمون جميعا من دون ان يشعروا به والا فما معنى اقتداءك بالامام في صلاة الجماعة بحيث لا تستطيع ان تركع لله الا بعد ركوع امامك وكذلك السجود وسائر الصلاة ومعلوم ان من شروط صحة الصلاة العلم بالامام اثناء القدوة به فكيف تكون في الصلاة مع الله وفي الوقت نفسه يكون جزء من فكرك عند الامام والمسالة عند\هم كذلك وهي انه يجب ان تكون مع الجليس الصالح الذي امرك رسول الله به وعليه فانك في احدى الاحوال اما ان يعطيك واما ان تبتاع منه الطيب واما ان تجد عنده رائحة طيبة وهذا مما لاباس به هذا هو مقصودهم وهو المومن قوي باخيه لاغير ولهم في هذا الحديث المشهور خير الاصحاب من تذكركم بالله رؤيته
      اما قوله (وهي أوثق وأعظم تأثيراً من الرابطة التي يؤديها المسلمون خمس مرات في اليوم والليلة.) فهذا غير صحيح وهو محض افتراء عليهم
      واما هذا النقل (ولا يقتصر شيوخ الطريقة على الإنس بل من الحيوانات شيوخ الطريقة كالفرس والهرة والفهد والنحلة والبازي. قال صاحب الرشحات: "وأما الحيوانات فلنا منهم شيوخ ، ومن شيوخنا الذين اعتمدت عليهم الفرس فإن عبادته عجيبة ، فما استطعت أن أتصف بعبادتهم" وزعم أن السالكين يرون الله بالطريقة التجلية فيرون الله في جميع الأشياء من إنسان ونباتات وحيوانات بل ويتجلى الله في شكل فرس [البهجة السنية ص6 رشحات عين الحياة ص133 لعلي الهروي] . فالله عندهم يتشكل ويظهر بأشكال مختلفة.)فالمقصود لا يتعدى المفهوم الايماني ان الحكمة ضالة المؤمن انى وجدها اخذ بها ولو كانت من المجانين فضلا عن الحيوانات وقد ضرب الله الامثال في القران بالحشرات والحيوان وكذلك النبي فعل فشبه المؤمن بالنحلة وكل ذلك في احاديث وهذا لا باس به
      اما انك تفتري عليهم بقولك تحليلا لقولهم ان الله عندهم يتشكل فهذا محض افتراء وهم لا يؤمنون به ولا يقولون به ومقصود كلامهم الذي ما فهمته هم انهم يرون قدرة الله في كل شي وهذا ما دعينا له في الايات ان نسير ونتفكر في خلق السموات والارض فشتان بين هذا وذاك
      اما قوله (بل وذكروا أن الله يصلي [كتاب السبع أسرار في مدارج الأخيار ص83 لمحمد معصوم])والله قال ذلك ان الله وملائكته يصلون على النبي هذا ما نعرفه وغيره لا
      واما قوله (وإن روح الإنسان لها شبه بالله ولذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (( إن الله خلق آدم على صورته)))فهذا اختلف فيه علماء العقائد من الازمان الاولى ولا زالوا مختلفين الى يومنا هذا فارجع لها في كتب العقائد فهي مسالة خلافية
      واما قوله (وفي الوقت الذي يعتقدون فيه أن الله ظل:يعتقدون أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يرى له ظل لا بالدليل ولا بالنهار لأنه نور محض)فالجزء الاول محض افتراء لم يقل به احد من ان لله ظل حاشا لله ، واما القول الثاني بخصوص نبينا فهذا مما هو مذكور في كتب السيرة النبوية فارجع لعا عند البيهقي والقاضي عياض وغيرهم من فطاحلة علماء الاسلام
      واما قوله (ويزعم النقشبنديون أن بهاء الدين نقشبند [مؤسس هذه الطريقة] كان يقول للرجل "مُت" فيموت ثم يقول له "قم حياً" فيحيا مرة أخرى" [المواهب السرمدية 133 الأنوار القدسية 137 جامع كرامات الأولياء 1/146])فان صح النقل فهذا شي مندرج تحت قاعدة في علم العقائد وهي ما جاز ان يكون معجزة لنبي فيجوز ان يكون كرامة لولي وهي قضية مشهورة ومعلومة عند اهل هذا الفن لا يختلفون فيها وقد حصل هذا لسيدنا عيسى عليه السلام بنص القران وعليه من حيث المبدأ فيجوز ان يكون كرامة للاولياء
      واما هذا الكلام (وكان يتمثل بأقوالِ الحلاج ومنها هذا البيت [الأنوار القدسية 134 الحدائق الوردية 134 مكتوبات السرهندي 282] :
      كفرتُ بدين الله والكفرُ واجبٌ **** لديّ وعند المسلمين قبيح)
      فهو مما لا نقره ولا نقبل به ومن المعلوم ان الحلاج قد نقل عنه الحسن والقبيح وقد افاض في هذه الازدواجية بشخصيته ابن كثير في البداية والنهاية وغيره وبعضهم اثبت انه قد ابتلي بالنقل غير الصحيح عنه مع التلفيق عليه
      واما قوله (ويحكون أن شيخهم علمه أن يطلب المدد من كلاب الحضرة النقشبندية ويخدمهم بإخلاص وأنه اجتمع مرة بكلبِ وحرباء ، فحصل له من لقائهما بكاءً عظيماً وسمع لهما تأوهاً وحنيناً فاستلقى كل منهما على ظهره ، ورفع الكلب قوائمه الأربع إلى السماء وأخذ يدعوا الله ، وكذلك فعلت الحرباء والشيخ واقفٌ يقول: آمين ، يؤمِّنُ على دعاء الكلب والحرباء (المواهب السرمدية في مناقب النقشبندية 118-119 الأنوار القدسية في مناقب النقشبندية 130))ويحكون هذه لا تفيد في البحث العلمي لا منك ولا حتى من غيرك واذا كنا لا نحب قوما فعلينا ان لا ندلس عليهم فنجمع شيئا الى شيء وبالنسبة لقصة الكلب وغيره فالقران يقول وان من شي الا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم وقد ورد عن ان الله سقى القوم باستسقاء نملة كانت قد رفعت قوائمها الى الله وحرام ان نستحقر شيئا من مخلوقات الله
      واما قوله (كرامات مشايخ الطريقة
      وأن رجلاً سلَّم عليه فلم يرد عليه السلام ثم أعتذر إليه بعد ذلك بأنه كان مشغولاً بسماع كلام الله [المواهب السرمدية 130 ،الأنوار القدسية 135])
      فما المانع من هذا اذا كان الرجل مستغرقا في سماع كلام الله القران الكريم فليس هناك بأس في ان لا يسمع سلام احد بل ان في الصحابة من طلب ان يقصوا رجله في الصلاة لانه في اثناء صلاته لا يشعر بالالم لشدة استغراقه وتعلقه بالله فلماذا هذا التهكم بهذا العنوان الذي سميته كرامات مشايخ الطريقة
      واما قوله ("وحين توفي حبيب الله جان جانان النقشبندي ارتفع نصف القرآن إلى السماء ووقع في الدين فتور" [الأنوار القدسية207 ، المواهب السرمدية 231-232])وهذا يعني ان الرجل كان امة وداعية وبوفاته ضعفت همة الناس على الدين الى نصف احوالهم وهذا حصل مع الصحابة كما في الصحيح عن انس حينما قال حكى انهم ما نفضوا الترب من دفن رسول الله حتى انكرنا قلوبنا وعندما مرض الغزالي قال الناس اصابت الاسلام عين ولم يقولوا اصابت الغزالي عين
      واما قوله (وكان الشيخ أحمد الفاروقي يقول "كثيراً ما كان يُعرجُ بي فوق العرش وأرتفع فوقه بمقدار ما بين مركز الأرض وبينه ، ورأيت مقام الإمام شاه نقشبند ... قال "وأعلم أني كلما أريد العروج يتيسر لي" [المواهب السرمدية 184 الأنوار القدسية 182] )فلا يخفى ان هذه الكتب كتبت في خانة الكتب التاريخية وفي مثل هذه الكتب يكتب الغث والسمين ونحن لا نقر مثل هذا الكلام الا ان كان على سبيل الرؤيا فهذا الامر ليس بيده ولا بايدينا بل ان ابن سيرين ذكر ان هناك من يرى في الرؤيا ربه الى هذا الحد يمكن ان نحمل هذا الكلام وبعده فلا نقبله
      واما قوله (قال: "وكانت الكعبة تطوف به تشريفاً له" ويروج السيوطي لمثل هذه الأكاذيب [المواهب السرمدية 185 الحدائق الوردية 180 البهجة السنية 80 والحاوي للفتاوي 1/220 للسيوطي])اما هذه اللغة مع العلماء كالسيوطي فهي لغة قبيحة وغير مقبولة وسوء الادب فيها ظاهر وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل من يسيء الى العلماء الذين هم ورثة الانبياء
      اما معنى هذا الكلام فلانك لا تفهم بلاغة العلماء فلا شك ان المؤمن اعظم حرمة عند الله من الكعبة واذا كان ذلك كذلك فالمقصود ان لهذا الرجل حرمة مميزة
      واما قوله (وكان أحد مشايخهم واسمه عبدالله الدهلوي يقول: "كما أن طلب الحلال فرض على المؤمنين كذلك ترك الحلال فرض على العارفين" [المواهب السرمدية 185 الأنوار القدسية 213])فهذا في معرض ترك المباح الذي هو من الحلال تورعا وهذا امر ظاهر لا يخفى على اهل الورع
      واما قوله (وكان الشيخ عبيدالله أحرار ميزة عجيبة فكان عنده قوة ينقل بها المرض من شخص لآخر" [جامع كرامات الأولياء 2/236 ،الأنوار القدسية 177]
      ونص الدهلوي على أن نقل المرض من كرامات مشايخ هذه الطريقة. [شفاء العليل ترجمة القول الجميل 104] )
      واهل السنة والجماعة لا ينكرون الكرامات لكن الذي لا اصدقه ابدا ان هولاء المشايخ يدعون الله ان ينقلوا المرض من شخص الى اخر وعليه فان الجزء الاول من هذا الكلام امر سليم اما الجزء الثاني فهو غير صحيح ولعل النقل عنهم والمبالغة في كتابة اخبارهم هي التي سمحت لمثل هذه المبالغات
      واما قوله (أما الشيخ محمد المعصوم فقد كان غوثاً يستغيث به الناس ويصفونه بحضرة (القيوم) فقد سقط أحد مريديه عن فرسه في الصحراء ، قال:فاستغثت بحضرة (القيوم) فحضر بنفسه وأيقظني" ، وكذلك أشرف آخر من أتباعه على الغرق فاستغاث به فحضر في الحال وأنقذه.) فما علاقة الشيخ بفعل الناس واعتقادهم ولماذا نحمل الطريقة مثل هذا
      واما قوله (وكان يغيث الناس في أقصى الأرض وهو جالس في مكانه. فقد استغاث به رجل في سفينة كانت تغرق فمد الشيخ يده وانتشل السفينة وهو في بيته أمام أصحابه الذين رأوا فجأة أن كُمّه صارت مبللة بعد أن رأوه يمدها في الهواء" [جامع كرامات الأولياء 1/199 المواهب السرمدية 210-213 الأنوار القدسية 195] )ان كان مثل هذا قد حصل حقا فتاويله انه دعا الله فاستجاب الله له وانقذ هذا الرجل وما يعلم جنود ربك الا هو
      اما قوله (وكان الشيخ بهاء الدين نقشبند يجتمع بأرواح سلسلة المشايخ النقشبندية وأخذ العهد والولاية والتكليف منهم في المقبرة. [المواهب السرمدية 113]
      وتلقن الذكر الخفي من روحانية الشيخ عبدالقادر غجدواني ، وهذا ليس عجيباً فإن الروحانيات تجتمع بعد الممات وهو عالم اللاهوت الخارج عن عالم الأجسـام" [الأنوار القدسية 7] )
      وهذا من الغيب الذي لا نعلمه ومن امن امر الارواح ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا ومع هذا فما المانع من لقاء الارواح على الخير لاسيما وان النبي قد حكى لنا انه التقى بالانبياء في الاسراء والمعراج ووصف بعضهم وصفا دقيقا في الحج وانهم جاءوا يحجون معه ولعل ذلك له اصل من هذا والله اعلم
      اما قوله (وهذا يتناقض مع ما جاء في الفتاوى البزازية "من قال إن أرواح المشايخ حاضرةً تُعلم: يكفـــر.)والسؤال لماذا يكفر والارواح عالم فسيح يسبح في الملكوت وحضورها وغيابها لا يرقى لان يكفر بها المسلم
      اما قوله ( وقال الشيخ فخر الدين أبو سعيد عثمان الجياني: ومن ظن أن الميت يتصرف في الأمور دون الله وأعتقد بذلك فقد كفر" [البحر الرائق 3/94 و2/298 وفي طبعة أخرى 5/124 وأنظر رد المحتار 2/439 قبيل باب الاعتكاف]))فهذا مما نتفق عليه ولا نختلف عليه
      واما قوله (قال الشيخ الكردي " وما يفعله العامة من قبيل تقبيل أعتاب الأولياء ، والتابوت الذي يجعل فوقهم فلا بأس به إن قصدوا بذلك التبرك ، ولا ينبغي الاعتراض عليهم لأنهم يعتقدون أن الفاعل والمؤثر هو الله ، وإنما يفعلون ذلك محبةً فيمن أحبهم الله تعالى" [تنوير القلوب 534])فالرجل اجاب بنفسه حينما قال انهم يعتقدون أن الفاعل والمؤثر هو الله ، وإنما يفعلون ذلك محبةً فيمن أحبهم الله تعالى
      واما قضية التبرك فهذا قد ثبت من فعل الصحابة رضي الله عنهم فقد تبركوا بالنبي عليه الصلاة والسلام وثبت من فعل التابعين مع الصحابة فقد تبركوا باثارهم حتى انهم قبلوا يد سلمة بن الاكوع لانها يد لامست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم
      واما قوله (وقال الكردي " ولما مات الشيخ بهاء الدين نقشبند بنى أتباعهُ على قبره قبة عظيمة وجعلوه مسجداً فسيحاً" [المواهب السرمدية 142]
      قال: "ولم يزل يستغاث بجنابه ويُكتحل بتراب أعتابه ويُلتجأ إلى أبوابهِ" [الأنوار القدسية 142])
      هولاء محبون لهذا الرجل الصالح والواجب علينا تعليمهم الصواب واداب الزيارة لا ان نتهمهم بالكفر والزندقة
      واما قوله (يعلمون الغيــــــــب
      والنقشبنديون يثبتون لمشايخهم العلم بالغيب في الوقت الذي نجد بعضهم يصرحون بنفي علم الله للغيب كما نقله صاحب الرشحات عن أولياء النقشبندية أنه قال: "إن الله تعالى ليس عالماً للغيب" ونسب السرهندي أصل هذا القول إلى ابن عربي. [رشحات الحياة 153 المكتوبات الربانية للسرهندي 106] .... الخ ما نقله في هذا العنوان)
      وهذا محض افتراء فلم نر احدا من المسلمين على اختلاف طوائفهم استطاع ان يتجرأ نافيا عن الله العلم بالغيب واما ان ينقل الكلام بترا اوينقل وهو قد كتب على سبيل النقل ثم تجري التهمة عليه فهذا هو التدليس بعينه
      مع ان ناقل الكفر ليس بكافر
      واما قوله (وإما إثبات علم الغيب لأنفسهم فقد قال الدهلوي: "وللنقشبندية تصرفات عجيبة من التصرف في قولب الناس" [شفاء العليل ترجمة القول الجميل 104] )فليس للخصم ان يتكلم هو بما يريد ويفهم بل الواقع ان يسال وبعدها يحكم ولهذا ليس للناقل ان يقول انهم يثبتون لانفسهم علم الغيب لان هذا من الكذب عليهم اما ما استدل به فهذا من التربية المؤثرة من هولاء القوم في الناس وبعد شاع الامر بين الناس قال ان لهم تصرفات اي تاثيرات عجيبة على من يصحبهم فيتغير قلبا وقالبا ، هذا مقصودهم فما المانع من ذلك
      وبالنسبة للغيب فلا يعلمه الا الله او من اراد الله ان يطلعه عليه كما في الاية فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول ، وهذا عطاء الله ولا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع

         


    2. #2
      عراقى للأبد زائر

      هداكم الله الى الاسلام و التوحيد
      و ابعدكم عن عباده الاولياء و القبور

         


    3. #3

      هداكم الله الى الاسلام و التوحيد
      و ابعدكم عن عباده الاولياء و القبور

         


    4. #4

      وهداكم الله يا اخواني
      لكننا لسنا عبدة قبور ولا اولياء
      فلا تحملوننا اوزار غيرنا من الجهال

         


    5. #5

      هداكم الله الى الاسلام و التوحيد

         




    صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •