رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 18

    الموضوع: من هو قاتل عثمان و أين دفن؟

    1. #1

      من هو قاتل عثمان و أين دفن؟

      (...)


      [ متابعة إشرافية :

      تأدب حين تتحدث عن أهل السنة والجماعة وإلا طردت ولا كرامة أنت وأمثالك من الرافضة .

      ذو الوشاح ]

      .


    2. #2
      أبو يحيى العدني غير متواجد حالياً ( رافضي ) يسمح له الكتابة في قسم الدفاع عن أهل السنة فقط .
      تاريخ التسجيل
      Apr 2007
      المشاركات
      65

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعدي2 مشاهدة المشاركة
      لا زيادة و بانتظار إجابة العقلاء......
      المهرجين سنتجاهلهم

      السعدي2
      أتصور أن الذي قتل عثمان رضي الله عنه لم يكن شخصا واحدًا..
      وإليك الموضوع التالي نقلاً من أحد المنتديات:

      كنت أتصور ـ بحسب ما حشوا أذهاننا ـ أن الذي قتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه أناس لا نصيب لهم في الدين، بل لم يكونوا سوى شرذمة أثر فيهم الداعية اليهودي عبدالله بن سبأ...
      ويعد حين..... تفاجأت أن الذي قام بذلك مجموعة من الصحابة والتابعين، ولا أعتقد أن أحدا ينكر أن في قاتلي ومحاصري الخليفة عثمان رضي الله عنه أناسا من التابعين، إلاَ أن السني قد يستبعد، بل هو لا يستطيع أن يصدق، أن في قاتليه ـ رضي الله عنه ـ صحابة ـ رضي الله عنهم ـ!!!
      فيما يلي ما ذكره مؤرخو وعلماء أهل السنة حول قاتلي عثمان بن عفان من الصحابة:
      مما رواه علماء أهل السنة أنَّ شبث بن ربعي ـ وهو من الصحابة ـ كان أول من أعان على قتل الخليفة عثمان (الإصابة لابن حجر : 3 / 302 ـ 303 دار الكتب العلمية ـ بيروت) . وروى علماء أهل السنة أيضًا أنَّ الصحابي عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب القرشي كان يعتقد أن معاوية بن أبي سفيان كان يميل إلى قتل الخليفة عثمان ! (تأريخ المدينة المنورة لابن شُبَّة : 2 / 211 دار الكتب العلمية ـ بيروت) . وذكروا أيضًا أنَّ عمرو بن الحَمِق الخزاعي ـ وهو صحابيٌّ ـ كان أحد الأربعة الذين باشروا قتل عثمان بن عفان بأيديهم (الطبقات الكبرى لابن سعد : 3 / 74 ، تهذيب الكمال للمزي : 21 / 597 ، أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 100 ، الإصابة لابن حجر : 4 / 514) . وذكروا أيضًا أنَّ الصحابي عبد الرحمن بن عديس البلوي كان أحد القادة الَّذين ترأسوا حركة الثورة ضد عثمان بن عفان (المصنف لابن أبي شيبة : 7 / 492 ، الإكمال لابن ماكولا : 6 / 150 ، الإصابة لابن حجر : 4 / 281) . وذكر بعض علماء أهل السنة أنَّ الصحابيَّ فروة بن عمرو بن ردقة الأنصاري البياضي كان ممَّن أعان على قتل عثمان (أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 179) . وصحَّح ابنُ الأثير كونَ الصحابي محمد بن أبي حذيفة كان في مصر يؤلِّب الناس على الخليفة عثمان (أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 316) . وذكروا أيضًا أن الأكدر بن حمام بن عامر اللخمي ـ وهو صحابي ـ كان ممَّن تحرَّك مع الثُّوار لمُحاصرة عثمان بن عفان (الإصابة لابن حجر : 1 / 353) ... هذا ما تيسرنا لنا جمعه في هذه العجالة ، والله تعالى أعلم بالعدد الحقيقيِّ للصحابة الذين شاركوا في الثورة ضد عثمان بن عفان ؛ هذا فضلاً عن التّابعين الذين شاركوا في هذه الثورة والذين يمثلون القسم الأكبر من مجموع الثائرين .

      .


    3. #3

      قتل عثمان بن عفان رحمة الله عليه

      قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن بن عون عن الحسن قال أنبأني وثاب وكان فيمن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر وكان بين يدي عثمان ورأيت بحلقه أثر طعنتين كأنهما كبتان طعنهما يومئذ يوم الدار دار عثمان قال بعثني عثمان فدعوت له الأشتر فجاء قال بن عون أظنه قال فطرحت لأمير المؤمنين وسادة وله وسادة فقال يا أشتر ما يريد الناس مني قال ثلاث ليس لك من إحداهن بد قال ما هن قال يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم فتقول هذا أمركم فاختاروا له من شئتم وبين أن تقص من نفسك فإن أبيت هاتين فإن القوم قاتلوك قال أما من إحداهن بد قال لا ما من إحداهن بد قال أما أن أخلع لهم أمرهم فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله قال وقال غيره والله لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أخلع أمة محمد بعضها على بعض قالوا هذا أشبه بكلام عثمان وأما أن أقص من نفسي فو الله لقد علمت أن صاحبي بين يدي قد كانا يعاقبان وما يقوم بد في القصاص وأما أن تقتلوني فو الله لئن قتلتموني لا تتحابون بعدي أبدا ولا تصلون بعدي جميعا أبدا ولا تقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا ثم قام فانطلق فمكثا فقلنا لعل الناس فجاء رويجل كأنه ذئب فاطلع من باب ثم رجع فجاء محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلا حتى انتهى إلى عثمان فأخذ بلحيته فقال بها حتى سمع وقع أضراسه فقال ما أغنى معاوية ما أغنى عنك بن عامر ما أغنت كتبك فقال أرسل لي لحيتي يا بن أخي أرسل لي لحيتي يا بن أخي قال فأنا رأيت استعداء رجل من القوم يعينه فقام إليه بمشقص حتى وجأ به في رأسه قال ثم قلت ثم مه قال ثم تغاووا والله عليه حتى قتلوه رحمه الله قال أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد أن محمد بن أبي بكر تسور على عثمان من دار عمرو بن حزم ومعه كنانة بن بشر بن عتاب وسودان بن حمران وعمرو بن الحمق فوجدوا عثمان عند امرأته نائلة وهو يقرأ في المصحف سورة البقرة فتقدمهم محمد بن أبي بكر فأخذ بلحية عثمان فقال قد أخزاك الله يا نعثل فقال عثمان لست بنعثل ولكن عبد الله وأمير المؤمنين فقال محمد ما أغنى عنك معاوية وفلان فقال عثمان يا بن أخي دع عنك لحيتي فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت عليه فقال محمد ما أريد بك أشد من قبضي على لحيتك فقال عثمان أستنصر الله عليك وأستعين به ثم طعن جبينه بمشقص في يده ورفع كنانة بن بشر بن عتاب مشاقص كانت في يده فوجأ بها في أصل أذن عثمان فمضت حتى دخلت في حلقه ثم علاه بالسيف حتى قتله قال عبد الرحمن بن عبد العزيز فسمعت بن أبي عون يقول ضرب كنانة بن بشر جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد فخر لجنبه وضربه سودان بن حمران المرادي بعدما خر لجنبه فقتله وأما عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات وقال أما ثلاث منهن فإني طعنتهن لله وأما ست فإني طعنت إياهن لما كان في صدري عليه قال وأخبرنا محمد بن عمر قال حدثني الزبير بن عبد الله عن جدته قالت لما ضربه بالمشاقص قال عثمان بسم الله توكلت على الله وإذا الدم يسيل على اللحية يقطر والمصحف بين يديه فاتكأ على شقه الأيسر وهو يقول سبحان الله العظيم وهو في ذلك يقرأ المصحف والدم يسيل على المصحف حتى وقف الدم عند قوله تعالى فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم وأطبق المصحف وضربوه جميعا ضربة واحدة فضربوه والله بأبي هو يحيي الليل في ركعة ويصل الرحم ويطعم الملهوف ويحمل الكل فرحمه الله قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون عن الزهري قال قتل عثمان عند صلاة العصر وشد عبد لعثمان أسود على كنانة بن بشر فقتله وشد سودان على العبد فقتله ودخلت الغوغاء دار عثمان فصاح إنسان منهم أيحل دم عثمان ولا يحل ماله فانتهبوا متاعه فقامت نائلة فقالت لصوص ورب الكعبة يا أعداء الله ما ركبتم من دم عثمان أعظم أما والله لقد قتلتموه صواما قواما يقرأ القرآن في ركعة ثم خرج الناس من دار عثمان فأغلق بابه على ثلاثة قتلوا عثمان وعبد عثمان الأسود وكنانة بن بشر قال أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة ويزيد بن هارون قالا أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن يعلى بن حكيم عن نافع قال أصبح عثمان بن عفان يوم قتل يقص رؤيا على أصحابه رآها فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة فقال لي يا عثمان أفطر عندنا قال فأصبح صائما وقتل في ذلك اليوم رحمه الله قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا وهيب بن خالد قال أخبرنا موسى بن عقبة عن أبي علقمة مولى عبد الرحمن بن عوف عن كثير بن الصلت الكندي قال نام عثمان في اليوم الذي قتل فيه وذلك يوم الجمعة فلما استيقظ قال لو لا أن يقول الناس تمنى عثمان أمنية لحدثتكم حديثا قال قلنا حدثنا أصلحك الله فلسنا على ما يقول الناس قال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامي هذا فقال إنك شاهد فينا الجمعة قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا وهيب قال أخبرنا داود عن زياد بن عبد الله عن أم هلال بنت وكيع عن امرأة عثمان قال وأحسبها بنت الفرافصة قالت أغفى عثمان فلما استيقظ قال إن القوم يقتلونني فقلت كلا يا أمير المؤمنين قال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر فقالوا أفطر عندنا الليلة أو قالوا إنك تفطر عندنا الليلة ‏.‏

      ذكر أنه كان يقرأ القرآن في ركعة

      قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن محمد بن سيرين أن عثمان كان يحيي الليل فيختم القرآن في ركعة قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عثمان قال قمت خلف المقام وأنا أريد أن لا يغلبني عليه أحد تلك الليلة فإذا رجل يغمزني فلم ألتفت ثم غمزني فنظرت فإذا عثمان بن عفان فتنحيت فتقدم فقرأ القرآن في ركعة ثم انصرف قال أخبرنا أبو معاوية الضرير عن عاصم الأحول عن بن سيرين قال قالت امرأة عثمان حين قتل عثمان لقد قتلتموه وإنه ليحيي الليل كله بالقرآن في ركعة قال أخبرنا عبد الله بن نمير عن قيس عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه قال رأيت رجلا طيب الريح نظيف الثوب قائما إلى دبر الكعبة يصلي وغلام خلفه كلما تعايا عليه فتح عليه فقلت من هذا فقالوا عثمان قال أخبرنا يوسف بن الغرق قال أخبرنا خالد بن بكير عن عطاء بن أبي رباح أن عثمان بن عفان صلى بالناس ثم قام خلف المقام فجمع كتاب الله في ركعة كانت وترة فسميت البتيراء قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال أخبرنا قرة بن خالد وسلام بن مسكين قالا أخبرنا محمد بن سيرين قال لما أحاطوا بعثمان ودخلوا عليه ليقتلوه قالت امرأته إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن ‏.‏

      ذكر ما خلف عثمان وكم عاش وأين دفن رحمه الله تعالى

      قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا بن أبي سبرة عن سعيد بن أبي زيد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال كان لعثمان بن عفان عند خازنه يوم قتل ثلاثون ألف ألف درهم وخمسمائة ألف درهم وخمسون ومائة ألف دينار فانتهبت وذهبت وترك ألف بعير بالربذة وترك صدقات كان تصدق بها ببراديس وخيبر ووادي القرى قيمة مائتي ألف دينار قال أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس قال حدثني عم جدتي الربيع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه قال كان الناس يتوقون أن يدفنوا موتاهم في حش كوكب فكان عثمان بن عفان يقول يوشك أن يهلك رجل صالح فيدفن هناك فيأتسى الناس به قال مالك بن أبي عامر فكان عثمان بن عفان أول من دفن هناك قال محمد بن سعد فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فعرفه وقال حدثني عمرو بن عبد الله بن عنبسة عن محمد بن عبد الله بن عمرو عن بن لبيبة عن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال بويع عثمان بن عفان بالخلافة أول يوم من المحرم سنة أربع وعشرين وقتل يرحمه الله يوم الجمعة لثماني عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة ست وثلاثين بعد العصر وكان يومئذ صائما ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء في حش كوكب بالبقيع فهي مقبرة بني أمية اليوم وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة غير اثني عشر يوما وقتل وهو بن اثنتين وثمانين سنة وكان أبو معشر يقول قتل وهو بن خمس وسبعين سنة ‏.‏


      ذكر من دفن عثمان ومتى دفن ومن حمله ومن صلى عليه وعلى أي شيء حمل ومن نزل في قبره ومن تبعه وأين دفن رضي الله تعالى عنه

      قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عبد الله بن نيار الأسلمي قال لما حج معاوية نظر إلى بيوت أسلم شوارع في السوق فقال أظلموا عليهم بيوتهم أظلم الله عليهم قبورهم قتلة عثمان قال نيار بن مكرم فخرجت إليه فقلت له إن بيتي يظلم علي وأنا رابع أربعة حملنا أمير المؤمنين وقبرناه وصلينا عليه فعرفه معاوية فقال اقطعوا البناء لا تبنوا على وجه داره قال ثم دعاني خاليا فقال متى حملتموه ومتى قبرتموه ومن صلى عليه فقلت حملناه رحمه الله ليلة السبت بين المغرب والعشاء فكنت أنا وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وأبو جهم بن حذيفة العدوي وتقدم جبير بن مطعم فصلى عليه فصدقه معاوية وكانوا هم الذين نزلوا في حفرته قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن محمد بن يوسف قال خرجت نائلة بنت الفرافصة تلك الليلة وقد شقت جيبها قبلا ودبرا ومعها سراج وهي تصيح وا أمير المؤمنيناه قال فقال لها جبير بن مطعم أطفئي السراج لا يفطن بنا فقد رأيت الغواة الذين على الباب قال فأطفأت السراج وانتهوا إلى البقيع فصلى عليه جبير بن مطعم وخلفه حكيم بن حزام وأبو جهم بن حذيفة ونيار بن مكرم الأسلمي ونائلة بنت الفرافصة وأم البنين بنت عيينة امرأتاه ونزل في حفرته نيار بن مكرم وأبو جهم بن حذيفة وجبير بن مطعم وكان حكيم بن حزام وأم البنين ونائلة يدلونه على الرجال حتى لحدوا له وبني عليه وغبوا قبره وتفرقوا قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا أبو مالك عبد الملك بن حسين النخعي عن عمران بن مسلم بن رباح عن عبد الله البهي أن جبير بن مطعم صلى على عثمان في ستة عشر رجلا بجبير سبعة عشر قال بن سعد الحديث الأول صلى عليه أربعة أثبت قال أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال حدثني عم جدتي الربيع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه قال كنت أحد حملة عثمان بن عفان حين توفي حملناه على باب وإن رأسه ليقرع الباب لإسراعنا به وإن بنا من الخوف لأمرا عظيما حتى واريناه في قبره حش كوكب قال أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال حمل عثمان بن عفان أربعة جبير بن مطعم وحكيم بن حزام ونيار بن مكرم الأسلمي وفتى من العرب فقلت له الفتى جد مالك بن أبي عامر فقال لم يسم لي قال والعثمانيون أعرف مني بتلك الحرمة وأرعاهم لها قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا معتمر بن سليمان سمعت أبي يقول أخبرنا أبو عثمان أن عثمان قتل في أوسط أيام التشريق قال أخبرنا عبد الله بن إدريس قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال لقد رأيتني وإن عمر موثقي وأخته على الإسلام ولو أرفض أحد فيما صنعتم بابن عفان كان حقيقا ‏.‏


      منقول من أحد المنتديات ..

      .

      [CENTER][U][SIZE=4][COLOR=darkred]- قال الشافعيَ : [/COLOR][/SIZE][/U][/CENTER]
      [CENTER][SIZE=4][COLOR=darkgreen]( مارأيت في الأهواء قوما أشهد بالزور من الرافضة )[/COLOR]" اللالكائي 8/ 1344 "[/SIZE][/CENTER]
      [CENTER][SIZE=4][COLOR=darkred]- قال شيخ الإسلام - رحمه الله - :[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
      [CENTER][SIZE=4][COLOR=darkgreen]( وقد اتَفق أهل العلم بالنقل و الرواية و الإسناد على أنَ الرافضة أكذب الطوائف )[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
      [CENTER][SIZE=4]" منهاج السنة 1/59 "[/SIZE][/CENTER]
      [CENTER][COLOR=blue][SIZE=4][COLOR=darkred]- قال الذهبي - رحمه الله - :[/COLOR] [/SIZE][/COLOR][/CENTER]
      [CENTER][COLOR=red][SIZE=4][COLOR=darkgreen]( والقوم من أكذب الناس في النقليات و من أجهل الناس في العقليات )[/COLOR] [/SIZE][/COLOR][/CENTER]
      [CENTER][SIZE=4]"أوضح الإشارة 33 "[/SIZE][/CENTER]
      [CENTER][SIZE=4][/SIZE] [/CENTER]
      [CENTER][SIZE=4][COLOR=darkred]- قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - :[/COLOR]
      [COLOR=darkgreen]( طائفة مخذولة و فرقة مرذولة )[/COLOR]
      "البداية و النهاية 5/300"[/SIZE][/CENTER]


    4. #4

      أقام عبد اللَّه بن سعد بذات الصَّوَاري بعد الهزيمة أيامًا، ورجعفكان أول ما تكلم به ‏"‏محمد بن أبي حذيفة ومحمد بن ‏[‏هو محمد بن أبي حذيفة بنعتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن مناف، صحابي من الأمراء، ولد بأرض الحبشة في عهدالنبوة، استشهد أبوه يوم اليمامة، فربَّاه عثمان بن عفان، فلما شَبَّ رغب في غزوالبحر فجهزه عثمان وبعثه إلى مصر، فغزا غزوة الصواري مع عبد اللَّه بن سعد، ولماعاد منها جعل يتألف الناس، وأظهر خلاف عثمان، فرأسوه عليهم، فوثب على والي مصر عقبةبن عامر سنة 35 هـ‏.‏ وأخرجه من الفسطاط، دعا إلى خلع عثمان، فكتب إليه يذَّكرهبتربيته له ويعاتبه، فلم يرتجع، سيَّر جيشًا إلى المدينة فيه ستمائة رجل كانت لهميد في مقتل عثمان، أقره عليٌّ على إمارة مصر، ولما أراد معاوية الخروج إلى صفِّينبدأ بمصر، فقاتله محمد في العريش، ثم تصالحا، فاطمأن محمد، فلم يلبث معاوية أن قبضعليه وسجنه في دمشق، ثم أرسل إليه من قتله في السجن سنة 36 هـ‏.‏ للاستزادة راجع‏:‏الإصابة ترجمة 7769‏]‏

      أبي بكر ‏[‏هو محمد بن عبد اللَّه ‏(‏أبو بكر الصديق‏)‏ بنعثمان بن عامر التميمي القرشي، أمير مصر، وهو ابن الخليفة الأول أبو الصديق كانيدعى‏:‏ ‏"‏عابد قريش‏"‏ ولد بين المدينة ومكة في حجة الوداع، نشأ في المدينة فيحجر علي بن أبي طالب ـ وكان قد تزوج أمه أسماء بنت عميس بعد وفاة أبيه ـ وشهد مععلي وقعتي الجمل وصفِّين، وولاه على إمارة مصر، بعد موت الأشتر، فدخلها سنة 37هـ‏.‏ ولما اتفق علي ومعاوية على التحكيم فات عليًا أن يشترط على معاوية أن لايقاتل أهل مصر، انصرف علي يريد العراق، فبعث معاوية عمرو بن العاص بجيش من أهلالشام إلى مصر، فدخلها حربًا، بعد معارك شديدة، واختفى ابن أبي بكر، فعرف معاوية بنخديج مكانه، فقبض عليه وقتله وأحرقه لمشاركته في مقتل عثمان بن عفان، وقيل‏:‏ لميحرق‏.‏ دفنت جثته مع رأسه في مسجد يعرف بمسجد زمام خارج مدينة الفسطاط‏.‏للاستزادة راجع‏:‏ الولاة والقضاة ص 26، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 140،الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 6/ص 53، ابن إياس ج 1/ص 26‏]‏‏"‏ في أمر عثمان فيهذه الغزوة، وأظهروا عيبه، ‏[‏ص 76‏]‏ وما غيَّر وما خالف به أبا بكر وعمر،ويقولان‏:‏ إنه استعمل عبد اللَّه بن سعد رجلًا كان رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليهوسلم ـ قد أباح دمه، ونزل القرآن بكفره، وأخرج رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلمـ قومًا وأدخلهم‏.‏ ونزع أصحاب رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏

      واستعملسعيد بن العاص ‏[‏هو سعيد بن العاص بن أمية، الأموي، القرشي، ولد سنة 3 هـ، صحابيمن الأمراء، الولاة، الفاتحين، ربيَّ في حجر عمر بن الخطاب، ولاه عثمان الكوفة وهوشاب، فلما بلغها خطب في أهلها ونسبهم إلى الشقاق والخلاف، فشكوه إلى عثمان،فاستدعاه إلى المدينة فأقام فيها إلى أن كانت الثورة عليه، فدافع سعيد عنه وقاتلدونه إلى أن قتل عثمان، فخرج إلى مكة، فأقام إلى أن ولي معاوية، فعهد إليه بولايةالمدينة، فتولاَّها إلى أن مات، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان، توفي سنة 59هـ، حسب قول الذهبي في تاريخ الإسلام، حوادث سنة 59 هـ‏.‏ للاستزادة راجع‏:‏الإصابة ترجمة 3261، طبقات ابن سعد ج 5/ص 19، تهذيب ابن عساكر ج 6/ص 131، تاريخالإسلام ج 2/ص 266، آثار المدينة المنورة للأنصاري ص 37‏]‏ وابن عامر‏.‏ فبلغ ذلكعبد اللَّه بن سعد فقال‏:‏ ألا تركبا معنا‏؟‏ فركبا في مركب ما معهما إلا القبط،فلقوا العدو، فكانا أقل المسلمين نكاية وقتالًا، فقيل لهما في ذلك، فقالا‏:‏ كيفنقاتل مع عبد اللَّه بن سعد، استعمله عثمان وعثمان فعل كذا وكذا‏؟‏ فأرسل إليهماعبد اللَّه ينهاهما، ويتهددهما، ففسد الناس بقولهما، وتكلموا ما لم يكونوا ينطقونبه‏.‏

      وروي أن محمد بن أبي حذيفة جعل يقول للرجل‏:‏ أما واللَّه لقد تركناخلفنا الجهاد حقًا، فيقول الرجل‏:‏ وأيّ جهاد، فيقول‏:‏ عثمان بن عفان فعل كذاوكذا‏.‏ واستحل كلاهما دم عثمان‏.‏
      ولد محمد بن أبي حذيفة بأرض الحبشة على عهد رسول اللَّه ـ صلىاللَّه عليه وسلم ـ وهو ابن خال معاوية بن أبي سفيان أخذه عثمان بن عفان عنده بعدأن قتل أبوه حذيفة فكفله إلى أن كبر، ثم سار إلى مصر فصار من أشد الناس تأليبًا علىعثمان ‏[‏ص 77‏]‏‏.‏

      وأما محمد بن أبي بكر فقد ولد في حجة الوداع بذي الحليفة لخمس بقينمن ذي العقدة، والذي دعا محمد بن أبي حذيفة إلى الخروج على عثمان أنه كان يتيمًا فيحجر عثمان، فسأله عثمان العمل حين ولي، فقال‏:‏ يا بني لو كنت رضًى، ثم سألتنيالعمل لاستعملتك، ولكن لست هناك‏.‏ قال‏:‏ فأذن لي فلأخرج فلأطلب ما يقوتني‏.‏قال‏:‏ اذهب حيث شئت، وجهَّزه من عنده، وحمله وأعطاه، فلما وقع إلى مصر كان فيمن تغير عليه أن منعه الولاية‏.‏


      ثم إن الذي دعا محمد بن أبي بكر إلى الطعن في عثمان أن محمدًا كانت عليه دالة ، فلزمه حق، فأخذه عثمان من ظهره ولم يُدْهِن فاجتمع هذا إلى هذا فصارمذممًا بعد أن كان محمدًا

      .


    5. #5
      تاريخ التسجيل
      Mar 2007
      المشاركات
      6,958

      اللهم احشرنا مع عثمان بن عفان رضي الله عنه آمين

      .

      اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك


    ***



    صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -