صابرين الجنابي

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ) إبراهيم 42*43
تابعنا ومعنا كل العالم مأساة العراقية صابرين الجنابي التي اغتصبت من قبل قوات حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية ولم نفاجأ بهذه الفعلة الشنيعة التي هي من صلب أخلاق عصابة الغدر الصفوية التي جعلت من نفسها ذنبا لليهود والصليبيين ووطئت لهم في احتلال بلدنا وتدمير مقدراتنا وتقتيل أبنائنا لكننا نود أن نوضح أن هذه الجريمة هي واحدة من بين مئات الجرائم وهي إشارة صارخة إلى فضاعة ما ترتكبه العصابات الصفوية بمباركة أسيادها للنيل من عزائم المجاهدين والفتِّّّ في عضد الأبطال الذين أذاقوا أمريكا وعملائها مرّ الهزيمة وكأس الهوان وأن ما يسمى بالخطط الأمنية ماهي إلا ذرائع لاستباحة أحياء أهل السنة والجماعة وإبادتهم والنيل من إرادتهم تحت غطاء الدولة والقانون أيها الإخوة بعد أن أزكمت فضائح ميليشيات الغدر الصفوية الأنوف وبعد أن حصد منها الأبطال ماحصدوا تفتقت عبقرية المحتل وأذنابه عن خطط بديلة للقتل والاغتصاب والتهجير فكانت الخطط الأمنية التي انطلقت بمباركة الرويبضات مما يسمى بالحكومة العميلة لتي يتشدق ممن يحسبون على أهل السنة بان خطة أمن بغداد كفيلة ببسط الأمن والأمان لأهلنا والله يشهد أنهم لكاذبون إنها صفحة جديدة للغدر ولعبة قذرة لشرعنة التدمير وانتهاك الأعراض وقتل الأبرياء وأن صرخة صابرين التي قوبلت من قبل المأفون {المالكي} بتكريم الجناة على فعلتهم الخاسئة قد وجدت صداها في ضمائر المجاهدين الذين لن يهدأ لهم بال حتى يذيقوا عصابات الداخلية ما يستحقونه جراء ما قرفت أيديهم ليعلم {المالكي}وعصابته أن لحرائر العراق من يدافع عن شرفهن ويأخذ بثأرهن والحمد لله الذي كشف دناءة هذه العصابة الحاقدة وقذارة {قوادهم} وكبيرهم الذي علمهم العهر هؤلاء الذين لا يصلحون إلا لأمثال هذه الأفعال
لا أن يتبوؤا مقاليد شعب ضارب بجذوره في أعماق العفة والشرف وأخيرا

نذكر بقوله تعالى{ ِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ
أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} النور19

وان غدا لناظره غريب ألله اكبر ألله اكبر ألله اكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

الهيئة الإعلامية

لجيش المجاهدين
4 / صفر/ 1428 هــ