رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 30

    الموضوع: أسئلة أردت لها جوابا من اهل السنة والجماعة ومن الاباضية ؟؟

    1. #1
      تاريخ التسجيل
      Dec 2006
      المشاركات
      6

      أسئلة أردت لها جوابا من اهل السنة والجماعة ومن الاباضية ؟؟

      أولا لا يظن أني شيعي عياذا بالله من ذلك
      لأني أوجه السؤال للاباضية والسنة دون الشيعة ؟؟

      فأنا أعرف دجواب الشيعة في ذلك ؟؟

      السؤال الأول :
      موقف معاوية من علي رضي الله عنهما وأرضاهما ؟؟
      فمن المعروف ان الحق كان مع علي ..!
      ولكن وما يتضح جليا من النقولات التأريخية والرويات المبسموطة في كتب أهل السنة والاباضية أن معاوية كان يكن كرها شديدا لعلي حتى أنه سن لعن علي ..!!؟؟؟
      فهل هذا يعد اجتهاد لمعاوية رضي الله عنه ؟؟

      السؤال الثاني:
      ما الفرق بين أعداء الامام علي رضي الله عنه في موقعتي صفين والنهروان ؟؟
      فقد كان اتباع معاوية في صفين والمحكمة في النهروان خصمان للأمام !

      السؤال الثاني :
      موقف المذهبين من ثورة الحسين رضي الله عنه ضيد يزيد بن معاوية ..!
      هل أخطأ الحسين عندما خالف ولي أمر المسلمين يزيد ؟؟
      وهل الحق كان مع يزيد بحيث وجب عليه قتال الخارجين عن حكمه ؟؟؟


      النقاش للاعتبار ومعرفة مواطن الاصابة لاتباعها ومواطن الخطأ لاجتنابها ..!
      وليس للطعن في معاوية رضي الله عنه أو ابنه يزيد فالله حسيبهم ..!!

      اللهم صلي على محمد
      وعلى ال محمد
      وعلى أزواج محمد
      وعلى صحابة محمد أجمعين

         


    2. #2

      قل خير قول في صحابة أحمد وامدح جميع الآل والنسوان
      دع ما جرى بين الصحابة في الوغى بسيوفهم يوم التقى الجمعان
      فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم وكلاهما في الحشر مرحومان
      والله يوم الحشر ينزع كل ما تحوي صدورهم من الأضغان

         

      [SIZE=5][SIZE=6][COLOR=red][SIZE=5][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][blink][SIZE=5][SIZE=6][COLOR=red][SIZE=5][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"][SIZE=5][SIZE=6][COLOR=red][SIZE=5][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red][COLOR=red]قال ابن القيم رحمه الله[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/grade][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/blink] [/COLOR][/COLOR] [/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][COLOR=red]على المسلم أن يتبع هدى النبى صلى الله عليه وسلم في قبول الحق ممـن جاء به من ولي وعدو وحبيب وبغيض وبر وفاجر، ويرد الباطل على من قاله كائنا من كان".[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
      [/SIZE]


    3. #3

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdulhamid مشاهدة المشاركة
      السؤال الأول :
      موقف معاوية من علي رضي الله عنهما وأرضاهما ؟؟
      فمن المعروف ان الحق كان مع علي ..!
      ولكن وما يتضح جليا من النقولات التأريخية والرويات المبسموطة في كتب أهل السنة والاباضية أن معاوية كان يكن كرها شديدا لعلي حتى أنه سن لعن علي ..!!؟؟؟
      فهل هذا يعد اجتهاد لمعاوية رضي الله عنه ؟؟

      كذبت.. أيها الإباضي الخارجي..

      لم يثبت صحة رواية واحدة تثبت بأن معاوية بين أبي سفيان - رضي الله عنهما - سن سب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.

      فكل الروايات في هذا الصدد ضعيفة..

      وإني أعجب منكم معشر الإباضية الخوارج..

      تردون أحاديث الصفات بحجة إنها آحاد..

      وعندما يتعلق الأمر بما يوافق عقيدتكم.. تتحججوا بزبالة التاريخ ..

      سحقاً لكم يا معشر الطاعنين في الصحابة..

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdulhamid مشاهدة المشاركة
      السؤال الثاني:
      ما الفرق بين أعداء الامام علي رضي الله عنه في موقعتي صفين والنهروان ؟؟
      فقد كان اتباع معاوية في صفين والمحكمة في النهروان خصمان للأمام !
      إن الخوارج الحرورية هم من خرجوا على الأمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - معتقدين كفره بكبيرة، وكل فرقة أرتضت فعل الحرورية أو كفرت بالكبيرة، فهم خوارج. وهذا القدر ما اتفق عليه جميع فرق الخوارج، حتى إن الثعالبة ذهبوا إلى أنه إذا وقعت قطرة خمر في إناء في ماء فشرب منه إنسان كفر، علم بوقوع القطرة منه أو لم يعلم.

      ووصف الخوارج لم يوصف به أحد إلا الحرورية؛ لأنهم خرجوا على أمير المؤمنين معتقدين كفره قال ابن كثير: "... اشتد أمر الخوارج وبالغوا في النكير على عليّ وصرحوا بكفره" انظر: البداية والنهاية (7/316) وجميع الذين خرجوا على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - من غير الخوارج، لم يكفروه، وهذا القدر لا تستطيع نقضه. هذا مصطلحنا، وأنتم خوارج لأجل تكفيركم بالكبائر.

      وقد يقول أحد الخوارج الإباضية بأنهم يفرقون بين كفر نعمة وكفر شرك، وعند أهل السنة والجماعة أيضاً مصطلح كفر نعمة، فأقول: إن كفر نعمة عند أهل السنة والجماعة مختلف تماماً عن ما هو عند الإباضية، فالإباضية وافقة الخوارج في مصير مرتكب الكبيرة فهو عندكم في النار مخلد فيها، وأما عند أهل السنة والجماعة فهو في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر الله له، وإن عذبه فيعذبه على قدر معصيته بعدله.

      فكل من يحاول إستغلال تواطؤ الألفاظ المشتركة عند أهل السنة والإباضية، مع المعرفة الإختلاف الجذري في المآل، ليوهم القارئ بأن أهل السنة على قول الإباضية، فهو كذاب أشر، والله لو جاءت الإباضية بألف ألف قول من علماء وجهابذة أهل السنة يقولون بـ(كفر نعمة) فهذا لن يغير من حقيقة مذهبهم التكفيري الذي يحكمون فيه بخلود أهل المعاصي من الموحدين لله حق توحيده في نار جهنم خلوداً أبدياً.

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdulhamid مشاهدة المشاركة
      السؤال الثاني :
      موقف المذهبين من ثورة الحسين رضي الله عنه ضيد يزيد بن معاوية ..!
      هل أخطأ الحسين عندما خالف ولي أمر المسلمين يزيد ؟؟
      وهل الحق كان مع يزيد بحيث وجب عليه قتال الخارجين عن حكمه ؟؟؟
      والجواب على هذا السؤال، اسمع الرابط التالي:
      http://www.almanhaj.net/sounds/weekly/week1.rm

      لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في منهاج السنة النبوية – ج4/530 كلام جميل حول هذه المسألة حيث يقول فيها:

      لما أراد الحسين رضي الله عنه أن يخرج إلى أهل العراق لما كاتبوه كتبا كثيرة أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين كابن عمر وابن عباس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن لا يخرج وغلب على ظنهم أنه يقتل ، حتى إن بعضهم قال : أستودعك الله من قتيل ، وقال بعضهم : لولا الشفاعة لأمسكتك ومنعتك من الخروج ، وهم في ذلك قاصدون نصيحته ، طالبون لمصلحته ومصلحة المسلمين ، والله ورسوله إنما يأمر بالصلاح لا بالفساد لكن الرأي يصيب تارة ويخطيء أخرى ، فتبين أن الأمر على ما قاله أولئك ، ولم يكن في الخروج لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا ، بل تمكن أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوما شهيدا ، وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن حصل لو قعد في بلده ، فإن ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء ، بل زاد الشر بخروجه وقتله ونقص الخير بذلك ، وصار سببا لشر عظيم ، وكان قتل الحسين مما أوجب الفتن ، كما كان قتل عثمان مما أوجب الفتن .

      وهذا كله مما يبين أن ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصبر على جور الأئمة وترك قتلاهم والخروج عليهم هو أصلح الأمور للعباد في المعاش والمعاد ، وأن من خالف ذلك متعمدا أو مخطئا لم يحصل بفعله صلاح بل فساد ، ولهذا أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الحسن بقوله : ( إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) ، ولم يثن على أحد لا بقتال في فتنة ولا بخروج على الأئمة ولا نزع يد من طاعة ولا مفارقة للجماعة ، وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة في الصحيح كلها تدل على هذا ، كما في صحيح البخاري من حديث الحسن البصري سمعت أبا بكرة رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول : ( إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) ، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سيد وحقق ما أشار إليه من أن الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ، وهذا يبين أن الإصلاح بين الطائفتين كان محبوبا ممدوحا يحبه الله ورسوله وأن ما فعله الحسن من ذلك كان من أعظم فضائله ومناقبه التي أثنى بها عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان القتال واجبا أو مستحبا لم يثن النبي صلى الله عليه وسلم على أحد بترك واجب أو مستحب .

      ولهذا لم يثن النبي صلى الله عليه وسلم على أحد بما جرى من القتال يوم الجمل وصفين فضلا عما جرى في المدينة يوم الحرة وما جرى بمكة في حصار ابن الزبير وما جرى في فتنة ابن الأشعث وابن المهلب وغير ذلك من الفتن ، ولكن تواتر عنه أنه أمر بقتال الخوارج المارقين الذين قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنهروان بعد خروجهم عليه بحروراء ، فهؤلاء استفاضت السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر بقتالهم ، ولما قاتلهم علي رضي الله عنه فرح بقتالهم وروى الحديث فيهم واتفق الصحابة على قتال هؤلاء وكذلك أئمة أهل العلم بعدهم لم يكن هذا القتال عندهم كقتال أهل الجمل وصفين وغيرهما مما لم يأت فيه نص ولا إجماع ولا حمده أفاضل الداخلين فيه ، بل ندموا عليه ورجعوا عنه .

         

      إن خطابنا ضد الإباضية غير موجه لإباضية العوام، فإننا نعتقد بأن عوام الإباضية جاهلين بعقيدة الإباضية الخليلية، فهم على فطرة الإسلام، فلهم ما لنا وعليهم ما علينا

      مخ الإباضية (صورة)
      http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?t=4231

      قال الشيخ سليمان بن سمحان:
      "فأما الجهمية والإباضية وعباد القبور، فالرفق بهم والشفقة عليهم والإحسان والتلطف والصبر والرحمة والتبشير لهم، مما ينافي الإيمان ويوقع سخط الرحمن؛ لأن الحجة بلغتهم منذ أزمان".

      كشف الشبهتين (ص59-60).


    4. #4

      بارك الله في ابو التراب نسال الله ان يحفظه
      والاخ صاحب الموضوع لاينبغي الكلام عن ما حدث بين الصحابة لانهم في عقيدة اهل السنه عدوال

         


    5. #5

      السلام عليكم .........
      قال تعالى في محكم كتابه العزيز (( تلك امةً لها ماكسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون))
      ان كنت كما تقول انك من اهل السنة والجماعة فان كتب السنة وضحت الاختلاف مابين علي رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه ولا يخفى على ذلك احد ،، اما ان كنت من الروافظ الاباضية او الاثنية عشرية وتريد التشكيك بامر المذهب السني من خلال هذه الفتن التي حدثت بين المسلمين فاليك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (الفتنة نائمه لعن الله من ايقضها ) اتحب ان تكون ممن يشمله هذا الحديث؟
      اما عن هذه الاسئلة وغيرها مما دار في الصحب الاول وذلك بعد مقتل امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه فان جوهر الاختلاف الاجتهاد ! نعم ايه المسلم الاجتهاد فلقد اجتهد علي رضي الله عنه ورأى انه ليس الوقت المناسب للمطالبة بمعاقبة قتلة عثمان رضي الله عنه حتى تهداء اثار الفتنة التي اشتعلت بين المسلمين بعد مقتل عثمان رضي الله عنه ولم يكن اجتهاده وحده بل شاركه جمع من الصحابه هذا الاجتهاد رضي الله عنهم اجمعين .
      اما موقف معاوية رضي الله عنه كان مختلف وهذا ايضا كان اجتهاده فلقد رأى ان انزال العقاب بقتلة عثمان رضى الله عنه في اسرع وقت وعدم الانتظار وقد وافقه جمع من الصحابة على هذا الاجتهاد رضي الله عنهم اجمعين .
      اذن ان سبب الاختلاف هو الاجتهاد وكما يحدث في كل زمان ومكان نسمع عن اختلاف اجتهاد العلماء في مسائل الدين وللمجتهد اجران اذا اصاب واجر واحد اذا اخطاء .
      وليس كما يصور بعض المغرضين ان سبب الاختلاف هو طمع معاوية رضي الله عنه في الخلافة اذا هل كان علي رضي الله عنه يقاتل من اجل الخلافة وليس من اجل درا الفتنة هل ان صحابة محمد صلى الله تعالى عليه واله وسلم اصحاب!!! دنيا!!! ابدا ماكانوا،، يتقاتلون من اجل الدنيا بل ان الصحيح انهم كانوا يسعون في الارض لنشر الدين وتطبيق كتاب الله وسنته وكانوا يبذلون الغالي والنفيس وارواحهم من اجل الدين وهذه الفتنة التي وقعت بين الصحابة هي لشدة حرصهم على تطبيق تعاليم الاسلام الحنيف .
      وكما قال سبحانه وتعالى ( محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة والانجيل كزرع اخرج شطاه ....)) انظر اخي المسلم ان الله عز وجل مدح اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في اكبر معجزة للنبي وهي باقية الى قيام الساعة .
      والله الموفق
      ان كنت اخطت فكل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابين .

         

      [frame="11 50"][glow="FF0000"][blink][glint]لااله إلا انت سبحانك أني كنت من الظالمين[/glint][/blink][/glow][/frame]




    صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •