رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    النتائج 1 إلى 2 من 2

    الموضوع: بيان من الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا

    1. #1

      بيان من الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا

      بيان من الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة والسراج المنير ، نبي الرحمة والملحمة، محمد بن عبد الله المبعوث بالسيف بين يدي الساعة حتى يـُعبـَدَ الله وحده لا يـُشرَك به شيءٌ وعلى آله وصحبه أجمعين . وبعد
      قال الله تعالى في محكم التنزيل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ}الأنفال

      وقال النبي صلى الله عليه وسلم "وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس"رواه أحمد.
      دأب نظام العمالة والردة في ليبيا على الكذب ، والدجل ، والتزوير ، والافتراء ، وعلى هذه القواعد المتهاوية أقام سياساته وأجرى حكمه أكثر من سبعة وثلاثين عاما كلها كفر وزندقة ، وظلم وظلمات ، وتجبر وطغيان ، وعمالة ونذالة ، وحرب مستمرة لله ولرسوله ولأوليائه ، فلا تنقضي أكذوبة حتى يختلق أقبح منها ولا تذهب هذه إلا وقد أوجد غيرها غير مبال من افتضاح أمره ولا مستحي من انكشاف وانجلاء بهتانه

      وكان آخر ما اختلقه من الأكاذيب ودندن حوله من المزاعم ادعاؤه أن الجماعة الإسلامية المقاتلة في طريقها للمصالحة والتسوية ومراجعة أفكارها وتخليها عن الجهاد المسلح ، وصدق الله إذ يقول : {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ}القلم

      ودحضا لهذه الفرية الزرية ، وتجلية للحق المبين ، وقطعا لدابر التشكيك ، ومنعاً من الإرباك الذي يحاول النظام المرتد زرعه في قلوب أتباع الجماعة وأنصارها فإننا نقول

      أولا : إن منطلق وأساس المعركة القائمة بيننا وبين نظام القذافي المرتد العميل هو الإيمان والكفر ، {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا} ، فهذا هو الأصل الذي تنبثق منه تصوراتنا ومواقفنا وسياساتنا وجهادنا ، فلا محل ولا مجال إذاً لما يشيعه النظام من دعاوى البحث عن قواسم مشتركة ، أو صفقات سرية ، أو مساومات خفية ، أو تراجعات فكرية ، أو الوقوف جميعاً في وجه عدو مشترك ، فلسنا ممن يهين عقيدته ، ويدنس مبادئه ، ويتنكر لطريق الحق الذي ضحى من أجله السابقون واللاحقون : {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}الممتحنة4
      ولسنا ممن تقلبهم الأهواء وترفعهم وتخفضهم المصالح - كنظام الردة في ليبيا- فتارة يدعو لقومية عربية ثم يكفر بها ويرتدي العباءة الأفريقية ، ثم يخر ذليلاً طالباً رضى الدول الغربية الصليبية بل طريقنا طريق سوي {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}الأنعام153

      ثانيا : إننا حينما وفقنا الله لسلوك سبيل الجهاد وهدانا إليه علمنا علم اليقين أن الجهاد ليس مرحلة عابرة طارئة تتقد فيها النفوس حماساً والقلوب اندفاعاً حتى إذا طال المسير وقل النصير وتخلى عنه الكثير ألقيناه وراءنا ظهرياً ، بل إننا عليه ماضون ، وبه مستمسكون ، وإليه داعون وعليه محرّضون ، ولإحيائه بكل ما نملك ساعون ، عقيدة ، وفكراً ، ومنهجاً ، وعملاً ، ولن نحيد عنه - بإذن الله - قيد أنملة وتحت أية حجة ، بل كلما انسد علينا باب قرعنا غيره غير مبالين بانتفاش العدو وتعاضد الكفرة ولا بما أصابنا من بلاء وكروب وحادينا في هذا الركب المبارك : {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }آل عمران

      وشعارنا

      أخي سر ولا تلتفت للوراء *** طريقك قد خضبته الدماء
      ولا تلتفت ههنا أو هناك *** ولا تتطلع لغير السمـاء

      ثالثا : إننا منذ اليوم الأول لوضع لبنة صرح الجماعة الإسلامية المقاتلة وطدنا أنفسنا على إحدى الحسنيين إما النصر والتمكين أو الشهادة في سبيل الله والفناء، ونحن ثابتون على الحق والدين ، ولا يضرنا أي الخصلتين حصّلنا فبإذن الله وتثبيته لن نبدل ولن نغير ما دام فينا عرق ينبض وعين تطرف ، ولن يرى منا نظام الردة والعمالة بإذن الله إلا الصبر والمصابرة ، والقوة والدفع ، والجهاد والجلاد ، والثبات والاستمرار ، والعداوة والبغضاء حتى يحكم الله بيننا وبينه بالحق وهو خير الحاكمين : {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً}النساء

      اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب عليك بالقذافي وحزبه اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا

      وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

      الجماعة الإسلامية المقاتلة بليبيا
      محرم 1428هـ
      يناير2007م

      المصدر: مركز الفجر للإعلام


    2. #2
      تاريخ التسجيل
      Dec 2006
      المشاركات
      55

      إننا منذ اليوم الأول لوضع لبنة صرح الجماعة الإسلامية المقاتلة وطدنا أنفسنا على إحدى الحسنيين إما النصر والتمكين أو الشهادة في سبيل الله والفناء، ونحن ثابتون على الحق والدين ، ولا يضرنا أي الخصلتين حصّلنا فبإذن الله وتثبيته لن نبدل ولن نغير ما دام فينا عرق ينبض وعين تطرف ، ولن يرى منا نظام الردة والعمالة بإذن الله إلا الصبر والمصابرة ، والقوة والدفع ، والجهاد والجلاد ، والثبات والاستمرار ، والعداوة والبغضاء حتى يحكم الله بيننا وبينه بالحق وهو خير الحاكمين


    ****



    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -