رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

    آخـــر الــمــواضــيــع

    فيديو فعلا أغرب من الخيال !كأنك تشاهد الخيال فيديو خطير حول ظهور الدولة الإسلامية في العرا ۩۞۩ البحرية الأمريكية تؤكد فقدان أحد جنودها المشاركين في الحرب ضد “الدولة الاسلامية” بالخليج ۩۞۩ قناة اسرائيلية تهاجم جماهير الرجاء بسبب "داعش" ۩۞۩ خطير.. مهاجر مغربي يوجه لكمات لمواطن فرنسي بعد وصفه للرسول بـ"البيدوفيل" + فيديو ۩۞۩ مثير..السعودية ترحل حاجا ومصر تعتقله لدعائه على الحكام العرب أمام الكعبة المشرفة ۩۞۩ فيديو:عضوة الكونغرس ميشيل بكمان تقول : إن المشكلة ليست في الإرهاب بل في الإسلام ولذا... ۩۞۩ سابقة هي الأولى من نوعها :فيديو : جمهور الرجاء البيضاوي يناصر "داعش" ويدعو إلى "الجهاد" ۩۞۩ رغم الاسناد الجوي الامريكي مجلس حافظة الانبار يعترف بان الدولة الإسلامية سيطرة على مدينة ۩۞۩ الدولة الإسلامية : اقوى كلمة قالها الشيخ المجاهد ابو بكر البغدادي عن الارهاب ۩۞۩ المكتب الإعلامي لولاية الرقة يقدم : لقاءات حول التحالف العالمي ضد الدولة الاسلامية ۩۞۩

     

     

    النتائج 1 إلى 4 من 4

    الموضوع: ما الفرق بين توحيد الحاكمية وتوحيد الألوهية

    1. #1

      ما الفرق بين توحيد الحاكمية وتوحيد الألوهية

      ما الفرق بين توحيد الحاكمية وتوحيد الألوهية

      [الكاتب: أبو محمد المقدسي]

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الشيخ الفاضل

      سؤالي عن معنى توحيد الحاكمية، هل هو نفس توحيد الألوهية ولقد سمعت أن الشيخ محمد إبراهيم هو شيخ ابن باز الذي علمه توحيد الحاكمية، ومن ثم قام العديد من السلفيين السعوديين برفض هذا واعتبروه بدعة، هل هذا صحيح وهل من الممكن أن توجهوني إلى كتب أو رسائل لأقرأها فيما يخص هذا الموضوع


      الجـواب

      بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

      أخي الفاضل … السلام عليكم

      بالنسبة لتوحيد الحاكمية فهو من توحيد الألوهية دون شك لأنه إذا كان توحيد الألوهية هو توحيد الله بأفعال العباد أو توحيد الإرادة والقصد أو توحيد الطلب أو توحيد العبادة فإن توحيد الحاكمية من ذلك ، إذ هو توحيد الله في الطاعة في التشريع أ وتجريد الطاعة في الحكم والقضاء له وحده .

      وما دمت قد ذكرت الشيخ محمد بن إبراهيم فقد ساوى الشيخ بين الحاكم بالقوانين المدعي أنها ليست بحق ، وبين الساجد للصنم المدعي أنه كافر به وهذا معنى كلامه في فتاواه المطبوعة ،وقال الشنقيطي في أضواء البيان ) : (الإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته ) وجامع ذلك كله وأصله قوله تعالى (ألا له الخلق والأمر ) حيث شمل ذلك توحيد الربوبية وتوحيد الإلوهية المتضمن لتوحيد الحاكمية والتشريع ، وكذا قوله تعالى (إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) فتوحيد الله بالحاكمية هو من توحيد الله بالعبادة.

      وقد يجعله بعض العلماء من توحيد الربوبية الذي هو توحيد المعرفة والإثبات أو توحيد الله في أفعاله ، فالله يحكم بين عباده ويشرع لهم من الدين ما وصى به النبيين ، فله سبحانه الحكم الشرعي كما أن له الحكم القدري ..

      والخلاصة في هذا الباب أنه لا مشاحة في الإصطلاح مادام المعني المقصود بالإصطلاح صحيحا فسواء سميته توحيد الحاكميه أو توحيد الطاعة أو توحيد الحكم والتشريع أو توحيد الألوهية فكل ذلك لاحرج ولا مشاحة فيه مادام المعنى صحيحا ، ويقال لمن يماحكون في هذا المصطلح ويجعلونه مبتدعا بدعوى أنه محدث : وهل توحيد الألوهية أو توحيد الربوبية أو توحيد الأسماء والصفات - أعني كاصطلاحات -كانت موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو عند صحابته ؟؟ أم أنها حادثة كذلك ؟

      فلا ينبغي لطالب الحق أن يرد اسما أومصطلحا هكذا مطلقا دون أن يعرف مدلوله ومعناه ، بل يقبل ما دل على الحق ، ويرد ما دل على الباطل ، وما لم يتضح له معناه فليس له أن يرده مطلقا بل يقول مفصلا : أن أريد بذلك معنى موافقا للحق فهو حق مقبول ، وإن أريد به معنى باطلا فهو مردود ، وقد نبه على هذا شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ، وقد كنت رددت على الحلبي الذي هاجم مصطلح الحاكمية واعتبره مصطلحا حادثا ؛ في كتابي ( تبصير العقلاء بتلبيسات أهل التجهم والإرجاء ) يسر الله إخراجه قريبا ، وبينت له أن شيخه الألباني استخدمه في كتاباته بل اعتبره من أصول الدعوة السلفية..

      أما الكتب التي أنصحك بها في هذا الباب وغيره فهي كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأحفاده ونحوهم من أئمة الدعوة النجدية.

      وأسأله تعالى لي ولك التوفيق والسداد

      والسلام

      أبو محمد


    2. #2

      ملف
      أبي محمد المقدسي

      هو أبو محمد عاصم بن محمد بن طاهر البرقاوي، المقدسي شهرةً، العتيبي نسباً. من قرية برقا من أعمال نابلس .. ولد فيها عام 1378 هـ.

      وتركها بعد ثلاث أو أربع سنين مع عائلته متوجها إلى الكويت حيث مكث فيها وأكمل دراسته الثانوية .. ثم درس العلوم في جامعة الموصل بشمال العراق تحت رغبة والده. وهناك يسر الله له الاتصال بالعديد من الجماعات والحركات الإسلامية.

      تنقل بعد ذلك ما بين الكويت والحجاز .. وكان له هنا وهناك احتكاك طيّب واتّصال كبير بطلبة العلم، وبعض المشايخ الذين أخذ عنهم بعض مفاتيح العلم ممن لم يشفوا غليله مما يبحث عنه الشباب من بصيرة في الواقع وتنزيل الأحكام الشرعية الصحيحة عليه، والموقف الصريح في حكام الزمان ووضوح السبيل إلى تغيير واقع الأمة. فعكف على مطالعة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيّم .. وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهّاب وتلاميذه وأولاده وأحفاده من أئمة الدعوة النجدية، فعكف عليها وقتاً طويلاً، فكان لهذه الكتب بالتحديد أثر عظيم في توجّهه بعد ذلك ..

      سافر إلى الباكستان وأفغانستان مراراً، وتعرّف خلالها على إخوة كثر وجماعات كثيرة من أنحاء العالم الإسلامي، وشارك ببعض الأنشطة التدريسيّة والدعوية هناك .. وهناك كان أوّل طبعة لكتاب " ملّة إبراهيم " الذي كتبه في تلك الفترة.

      كما كانت له جولات ومواجهات مع بعض غلاة المكفّرة تمخّضت عن بعض المصنّفات لعل من أهمها " الرسالة الثلاثينة في التحذير من الغلو في التكفير ". كما كان له جولات أخرى ومواجهات مع بعض جماعات الإرجاء تمخّضت عن عدّة كتب منها " إمتاع النظر في كشف شبهات مرجئة العصر " و " الفرق المبين بين العذر بالجهل والإعراض عن الدين " وغيرها ..

      وأخيرا استقرّ به المقام في الأردن عام 1992 فصدع بدعوة الانبياء والمرسلين ؛ " أن اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا " .. وبدأ هناك بإعطاء عدد من الدروس .. والاتصال بعدد من الإخوة ممن كان لهم مشاركة في الجهاد الأفغاني.

      أخذت هذه الدعوة المباركة تنتشر في طول البلاد وعرضها .. فضاق بها ذرعا أعداء الله من أفراخ المرجئة وأذناب الحكومة .. فرموا إخواننا بالغلو والتكفير ونحوه ممّا اعتادت جماعات الإرجاء أن تشغب به على أهل الحقّ .. وطورد الدعاة هناك واعتقل عدد منهم ..

      وفي عام 1994 اعتقل الشيخ مع عدد من الإخوة الموحدين ممن كان الشيخ قد أفتاهم بجواز القيام بعملية ضد قوات الاحتلال الصهيوني في فلسطين بمتفجرات وفرها لهم.

      واصل الشيخ دعوته داخل زنازين الاعتقال .. وكتب العديد من رسائله هناك .. وكان من أوائل ما كتبه في السجن سلسلة " يا صاحبي السجن ءأربابٌ متفرّقون خير أم اللـه الواحد القهّار " .. وقد ضمّنها موضوعات متفرّقة حول التوحيد، وملّة إبراهيم، والعبادة، والشرك، ولا إله إلا الله ونواقضها وشروطها ولوازمها .. فانتشرت الدعوة بين المعتقلين بفضل الله.

      مكث الشيخ عدة سنوات في سجون الأردن .. ثم أفرج عنه بعد ذلك .. مع استمرار التضيق عليه .. وواصل كتاباته ودعوته .. واعتقل في أعقاب ذلك من قبل المخابرات الأردنية عدة مرات لفترات محدودة في أعقاب أي نشاط في البلد ..

      ثم كانت أحداث الثلاثاء المبارك .. ودُكت عروش أمريكا .. فضاق العبيد ذرعا بالدعاة .. أفتى الشيخ بجواز هذه العمليات المباركة .. وألف رسالة بعنوان " هذا ما أدين الله به " تحدث بها عن مشروعية هذه العمليات .. وجواز استهداف القوم بمثل ذلك أو بأشد منها .. اعتقل الشيخ على إثر ذلك لعدة أشهر .. ثم خرج من المعتقل .. ليواصل دعوته .. وتحريض المؤمنين على قتال الكافرين ..

      ثم كانت عمليات عدة ضد القوات الأمريكية في المنطقة فكتب رسالته الشهيرة " براءة الموحدين من عهود الطواغيت وأمانهم للمحاربين " .. فعاود القوم اعتقاله .. وما يزال حتى يومنا هذا ثابتا على دعوته إلى الله .. محرضا للمؤمنين ..


    3. #3

      قال المقدسي :

      " لا مشاحة في الإصطلاح مادام المعني المقصود بالإصطلاح صحيحا فسواء سميته توحيد الحاكميه أو توحيد الطاعة أو توحيد الحكم والتشريع أو توحيد الألوهية فكل ذلك لاحرج ولا مشاحة فيه مادام المعنى صحيحا " !

      أقول أولا : هذا باطل لأن توحيد الله في الطاعة أو التحاكم هو بعض توحيد الألوهية لا كله .

      ثانيا : هذا يناقض قول المقدسي فوق أن توحيد الحاكمية من توحيد الألوهية ! فمن للتبعيض.

      قال المقدسي :

      " يقال لمن يماحكون في هذا المصطلح ويجعلونه مبتدعا بدعوى أنه محدث : وهل توحيد الألوهية أو توحيد الربوبية أو توحيد الأسماء والصفات - أعني كاصطلاحات -كانت موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو عند صحابته ؟؟ أم أنها حادثة كذلك ؟" !

      الربوبية والألوهية مصطلحات شرعية " رب العالمين .... رب الناس " ، " إله الناس.... إلهكم إله واحد " وكذلك الصفات والحكم كلها مصطلحات شرعية .

      قال العلامة الحنبلي السلفي سماحة الشيخ عبدالله بن حميد - رحمه الله - في رسالته القيمة " التوحيد" :

      " التوحيد ثلاثة أقسام : توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات وتوحيد الألوهية بالكتاب والسنة والاجماع " .


    4. #4

      بالنسبة لتوحيد الحاكمية فهو من توحيد الألوهية

      تنبة لست تناقش جهلة كلام الشيخ اوضح من نور الشمس


    ****



    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -