رئيسية الموقع    الصور    المقالات    الملفات   الأخبار   الصوتيات

     

     

    صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 5 من 18

    الموضوع: هاني السباعي يكفر مشايخ الصحوة !!

    1. هاني السباعي يكفر مشايخ الصحوة !!

      هاني السباعي يكفر مشايخ الصحوة !!



      (11) فتى الصحراء
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أود أن أحيي الشيخ على كل مايقوم به من نصرة للحق وأهله , وأسأل الله أن يحفظه ويبارك فيه
      , ويشرفني أن أقوم بطرح سؤالي عليه ..
      مايسمون مشايخ صحوة في عرف الجماعات الإسلامية وهم في حقيقة الأمر ماهم إلا مشايخ غفوة , وقفوا
      مواقف مخزية وخاذلة للأمة ومنها مبايعة الطواغيت والترقيع لهم وخذلان المجاهدين و نصح الشباب
      بعدم الذهاب للجهاد وتوجيه النداءات لهم بشكل مستمر بهذا الخصوص وأن الجهاد للعراقيين فقط
      , وكأنهم في فتاويهم هذه ينطلقون من منطلقات وثنية , ومنهم من جعل منبره مرتعا لسقطة الفكر
      وتوجيه سهامهم للمجاهدين ووصفهم بالخوارج وقتلة الأبرياء وغيرها من الأمور التي هي بعيدة كل
      البعد عن المجاهدين , وكأنهم بمواقفهم هذه يتقربون إلى الأمريكان وعملاءهم , والخوف على
      مكاسبهم الشخصية مثل المواقع وغيرها ..
      سؤالي للشيخ الفاضل .. هل هؤلاء يعتبرون هؤلاء في صف الطواغيت , خاصة أن كثير من مواقفهم
      تصب في مصلحة والصليب وأهله وضد الجهاد وأهله ,, وهل يجب على المسلم الوقوف بحزم ضد كل
      من تسول له نفسه الصعود على أكتاف المجاهدين ؟؟ وجزاكم الله خير ..



      الإجابة:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      إن ما يسمون (شيوخ الصحوة) قد استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير! استبدلوا رضا الطواغيت
      برضا الله سبحانه وتعالى! نحن لا نعترض على الأسماء (شيوخ الصحوة) لا مشاحة في هذه المسميات!
      المهم فعلهم وعملهم وما يقومون به من تضليل للأمة وفتنة للشباب المجاهد! فهؤلاء المشايخ
      الذين ينتقدون العلمانيين والقوميين هم أنفسهم يسيرون في علمنة الإسلام! كانوا ينتقدون
      العلمانيين في مفهوم (المواطنة) الذي حل محل رابطة الدين! فإذا هم يتمسكون بنفس المفهوم
      اللعين الذي قزم الأمة الإسلامية وشرذمها! حيث قالوا: العراق للعراقيين! مصر للمصريين!
      فلسطين للفلسطينيين! وكأن غزوة بدر وأحد والخندق كانت بين الرسول صلى الله عليه وسلم
      وشعب الإسكيمو! سلوا أبا عبيدة بن الجراح لم قتل أباه؟! سلوا عمر لم قتل خاله؟! سلوا
      أبا بكر الصديق بماذا أجاب ابنه عندما كان في صف كفار قريش؟! سلوا مصعب بن عمير بماذا
      أوصى الصحابة الذي أسروا أخاه أبا عزيز؟! إن الحق أبلج والباطل لجلج! إنهم يعلمون كل
      هذه المرويات وصدق الله تعالى القائل في محكم التنزيل ( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى
      الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)(الحج:46)

      لكن عندما كانت أمريكا تسمح لهم قديماً أفتوا بأن الجهاد في أفغانستان واجب شرعي لأننا
      أمة واحدة كما ورد في سنن أبي داود بسند صحيح (الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ
      أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ وَمُتَسَرِّعُهُمْ عَلَى
      قَاعِدِهِمْ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلاَ ذُو عَهْدٍ فِى عَهْدِهِ). وإبان الجهاد في أفغانستان كانت آيات
      القتال والجهاد تزين فتاواهم! فسبحان مغير الأحوال! أما إذا كان الجهاد في عقر ديارهم
      وبجوارهم فمحظور! ويعتبر قتال فتنة! وما أحسن قول الله تعالى في فضح هؤلاء ومن على
      شاكلتهم (أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ)(القمر:43)

      الخلاصة: إن هؤلاء الأشياخ يصدون عن سبيل الله بغية حماية عروش متهالكة آيلة للسقوط كسقوطهم
      الشرعي ومن ثم فإنهم قد دخلوا فعلاً في دين الملك! وصاروا أنصار الطواغيت وأعمدته فلهم نفس
      حكم الطواغيت
      إلا أن يعلنوا توبتهم وبراءتهم منهم! نسأل الله أن يثبتنا على الحق وأن يأخذ
      بنواصينا إلى طاعته. اللهم آمين!.


      منقول من لقائه مع أعضاء شبكة الحسبة


    2. #2

      اللهم عليك باليهود و الصليبين وأعوان اليهود و الصليبين وأشياع اليهود و الصليبين وخبراء اليهود و الصليبين والذين يتعاملون مع اليهود و الصليبين، اللهم مزَقهم شر ممزق . اللهم أنت ملاذنا وأنت معاذنا وأنت عضدنا وأنت مولانا فنعم المولى ونعم النصير. نجعلك اللهم في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
      اللهم مُنزِّل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم اليهود و الصليبين يا قوي يا عزيز .
      اللهم إنا نسألك أن تشتت رميهم وتزلزل أقدامهم وتلقي الرعب في قلوبهم ، اللهم شلّ أركانهم واعم أبصارهم وانزل عليهم الوباء والبلاء .
      اللهم فرق جمعهم وشتت شملهم واجعل بأسهم بينهم شديد واجعل تدبيرهم تدميرا لهم ، وارنا فيهم عجائب قدرتك ، واجعلهم عبرة لمن لا يعتبر .
      اللهم عجل بهزيمتهم واجعلهم وأموالهم غنيمة للمسلمين ،،،
      اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء ، وبقوتك التي قهرت بها كل شيء ، وخضع لها كل شيء وذل لها كل شيء ، وبجبروتك التي غلبت به كل شيء ، وبعزتك التي لا يقوم لها شيء ، وبرحمتك التي ملأت كل شيء ، وبسلطانك الذي علا كل شيء، وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء ، وبأسمائك التي ملأت كل شيء ، وبعلمك الذي أحاط بكل شيء ، وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء ، يا نور يا قدوس يا أول الأولين ويا آخر الآخرين . اللهم أنصر عبادك المستضعفين ، ورد كيد اليهود و الصليبين الغاصبين


    3. #3

      السباعي وأبو بكر ناجي وبروفيليا وأبو عمرو المصري وأسماء أخرى
      تظهر وتختفي وما يعلم الله حقيقة أمرها تخترق الصف الجهادي
      تتسربل بسرباله وتدعيه وليست منه ...

      تكفير العلماء هو الخطوة الأولى نحو تكفير المجتمعات ... وهي اللبنة
      الأولى في صرح الخوارج ...

      ونحن على يقين أن المجاهدين لن يقعوا فريسة هذه الكواسر الضارية الجارحة
      وقى الله المسلمين شرها ...


    4. #4

      قارنوا بين فكرة السباعي هنا حول حكم المشايخ ، وبين فكر أبي بكر
      ناجي في هذا الموضوع :

      http://www.muslm.net/vb/showthread.p...641#post822641

      سترون عجبا ...


    5. #5

      بيانات الشيخ أسامة بن لادن
      1) البيان رقم (11) هيئة النصيحة والإصلاح بتوقيع أسامة بن لادن، تاريخ 27/7/1415هـ - 29/12/1994م، وهي بعنوان:
      رسالة مفتوحة إلى الشيخ ابن باز
      ببطلان فتواه بالصلح مع اليهود
      فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله:
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحمد إليكم الله الذي أنزل الكتاب آيات بينات، ورفع الذين أوتوا العلم درجات، وأخذ عليهم ميثاقا بالصدع بالحق وبيانه، وحذرهم من المداهنة فيه وكتمانه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد القائل (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) [حديث صحيح أخرجه الإمام أحمد والطبراني وابن ماجة والبيهقي].
      وبعد:
      فإن من المعلوم لديكم ما حبا الله به أهل العلم من منزلة عظيمة، وأعطاهم من مكانة كريمة.
      ولا غرو في ذلك، فالعلماء هم ورثة الأنبياء، ورثوا عنهم هذا الدين، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وتمييع الظالمين المسرفين، ويمثلون القدوة الحسنة والأسوة المثلى للأمة في النهوض بأعباء الانتصارات للحق وإيثاره على ما عند الخلق.
      وقد قام العلماء الصادقون من سلف هذه الأمة وخلفها خير قيام بهذه المهمات، وما وقوف سعيد بن جبير في وجه طغيان الحجاج صدعا بالحق، وتحدي الإمام أحمد بن حنبل لجبروت الحكم والسلطان وصبره في فتنة خلق القرآن، وتحمل ابن تيمية وحسن بلائه في السجن انتصارا للسنة، إلا نماذج من القيام بواجب نصرة الحق وأهله، قام بها هؤلاء الأئمة الأعلام انتصارا للحق وغيرة على الدين، رحمهم الله جميعا.
      فضيلة الشيخ:
      لقد أردنا من ذكر ما سبق تذكيركم بواجبكم تجاه الدين، وتجاه الأمة، وتنبيهكم إلى مسؤولياتكم العظيمة، فإن الذكرى تنفع المؤمنين.. أردنا تذكيركم في هذا الوقت الذي انتفش فيه الباطل، وعربد المبطلون المضلون، ووئد الحق، وسجن الدعاة، وأسكت المصلحون، والأغرب أن ذلك لم يتم بعلم منكم وسكوت فقط، بل مرر على ظهر فتاواكم ومواقفكم، ونحن سنذكركم - فضيلة الشيخ - ببعض هذه الفتاوى والمواقف التي قد لا تلقون لها بالا، مع أنها قد تهوي بها الأمة سبعين خريفا في الضلال كي تدركوا معنا ولو جانبا من خطورة هذا الأمر والآثار السيئة المترتبة عليه.
      وإليكم بعض الأمثلة:
      1) إن مما لا يخفى على أحد المدى الذي وصل إليه انتشار الفساد العارم والذي شمل كافة نواحي الحياة حيث فشت المنكرات المختلفة التي لم تعد تخفى على أحد، كما فصلت ذلك مذكرة النصيحة التي تقدم بها نخبة من العلماء ودعاة الإصلاح، وكان من أخطر ما بينوا هو الشرك بالله المتمثل في التشريع وسن القوانين الوضعية التي تستبيح الحرمات والتي من أشنعها التعامل بالربا المتفشي في البلاد، وذلك من خلال مؤسسات الدولة وبنوكها الربوية التي تزاحم أبراجها مآذن الحرمين وتعج بها البلاد طولها وعرضها.
      ومما هو معلوم بالضرورة أن الأنظمة والقوانين الربوية التي تتعامل بها هذه البنوك والمؤسسات مشروعة من قبل النظام الحاكم ومصدق عليها منه، ومع ذلك لم نسمع منكم إلا أن تعاطي الربا حرام لا يجوز!! غير مكترثين بما في كلامكم هذا من التلبيس على الناس، بعدم التفرق بين حكم من يتعاطى الربا فقط وحكم من يشرع الربا ويقننه.
      مع أن الفرق بينهما واضح كبير، فمتعاطي الربا مرتكب لموبقة من أكبر الموبقات، أما مشرع الربا ومقننه فهو مرتد كافر كفرا مخرجا من الملة بعمله هذا، لأنه جعل من نفسه ندا لله وشريكا له في التحليل والتحريم - وهذا ما فصلناه في بحث مستقل سينشر قريبا إن شاء الله -
      ومع أن متعاطي الربا غير المنتهي عنه قد أعلن الله ورسوله عليه الحرب {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله}(1)، فما زلنا نسمع منكم عبارات الثناء والإطراء لهذا النظام الذي لم يكتف بالإدمان على تعاطي الربا فقط، بل شرعه وقننه وأباحه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (الربا ثلاثة وسبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه) [صحيح رواه الحاكم].
      وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: (فمن كان مقيما على الربا لا ينزع عنه، فحق على إمام المسلمين أن يستتيبه، فإن نزع وإلا ضرب عنقه) اهـ [رواه بن جرير بسنده عن ابن عباس]، هذا فيمن يتعاطى الربا فما بالكم بمن يحلل وشرع الربا؟!!
      إن ما تتخبط فيه البلاد من أزمات اقتصادية وسياسية وما انتشر فيها من الجرائم بشتى أنواعها وبشكل مذهل ما هو إلا عقوبة من الله وجزء من الحرب التي أعلنها سبحانه على من لم ينته عن تعاطي الربا ونحوه من المنكرات والمحق الذي حكم به على الربا {يمحق الله الربا ويربي الصدقات}(2).
      2) وحينما علق الملك الصليب على صدره، وظهر به أمام العالم فرحا مسرورا، تأولتم فعله وسوغتموه مع شناعة وفظاعته رغم وضوح أن هذا الفعل كفر، والظاهر من حال فاعله الرضا والاختيار عن علم.
      3) ولما قررت قوات التحالف الصليبية واليهودية الغازية في حرب الخليج - بتواطؤ مع النظام - احتلال البلاد باسم تحرير الكويت سوغتم ذلك بفتوى متعسفة بررت هذا العمل الشنيع الذي أهان عزة الأمة ولطخ كرامتها، ودنس مقدساتها، معتبرة ذلك من باب الاستعانة بالكافر عند الضرورة، مهملة قيود هذه الاستعانة، وضوابط الضرورة المعتبرة شرعا.
      4) ولما قام النظام السعودي الحاكم بمساعدة ودعم رؤوس الردة الاشتراكية الشيوعية في اليمن ضد الشعب اليمني المسلم في الحرب الأخيرة التزمتم الصمت، ثم لما دارت الدائرة على هؤلاء الشيوعيين، أصدرتم - بإيعاز من هذا النظام - (نصيحة!!) تدعو الجميع إلى التصالح والتصافح باعتبارهم مسلمين!! موهمة الناس أن الشيوعيين مسلمون يجب حقن دمائهم، فمتى كان الشيوعيون مسلمين؟ ألستم أنتم الذين أفتيتم سابقا بردتهم ووجوب قتالهم في أفغانستان؟ أم أن هناك فرقا بين الشيوعيين اليمنيين والشيوعيين الأفغان؟ فهل ضاعت مفاهيم العقيدة وضوابط التوحيد واختلطت إلى هذا الحد؟
      وما زال النظام الحاكم يؤوي أئمة الكفر هؤلاء في مختلف مدن البلاد، ولم نسمع لكم نكيرا، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (لعن الله من آوى محدثا) [رواه مسلم].
      5) وحينما قرر النظام البطش بالشيخ سلمان العودة والشيخ سفر الحوالي - اللذين صدعا بالحق وتحملا في الله الأذى استصدر منكم فتوى سوغ بها كل ما تعرض ويتعرض له الشيخان ومن معهما من دعاة ومشائخ وشباب الأمة من البطش والتنكيل، فك الله أسرهم ورفع عنهم ظلم الظالمين.
      هذه بعض الأمثلة التي لم نقصد منها الحصر، ولكن اقتضى المقام ذكرها ونحن بين يدي فتواكم الأخيرة بشأن ما يسمى بهتانا بالسلام مع اليهود، التي كانت فاجعة للمسلمين، حيث استجبتم للرغبة السياسية للنظام لما قرر إظهار ما كان يضمره من قبل من الدخول في هذه المهزلة الاستسلامية مع اليهود، فأصدرتم فتوى تبيح السلام مطلقا ومقيدا مع العدو، فما كان من رئيس وزراء العدو الصهيوني وبرلمانه إلا أن صفقوا لها وأشادوا بها، كما أعلن النظام السعودي عقبها عن نيته في تنفيذ المزيد من التطبيع مع العدو.
      وكأنكم لم تكتفوا بإباحة بلاد الحرمين الشريفين القوات الاحتلال اليهودية والصليبية، حتى أدخلتم ثالث الحرمين في المصيبة بإضافتكم الصبغة الشرعية على صكوك الاستسلام التي يوقعها الخونة والجبناء من طواغيت العرب واليهود.
      إن هذا الكلام خطير كبير، وطامة عامة لما فيه من التلبيس على الأمة من عدة جوانب منها:
      1) أن العدو اليهودي الحالي ليس عدوا مستقرا في بلاده الأصلية محاربا من الخارج حتى يجوز معه الصلح، بل هو عدو منتهك للعرض مغتصب للأرض الإسلامية المقدسة التي بارك الله فيها ورواها الصحابة بدمائهم الذكية فهو عدو صائل مفسد للدين والدينا، وعليه ينطبق كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (والعدو الصائل الذي يفسد الدين والدينا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان، وقد نص على ذلك العلماء، أصحابنا وغيرهم) اهـ [الاختيارات الفقهية ص309 – 310].
      إن الواجب الشرعي تجاه فلسطين وإخواننا الفلسطينيين من المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا هو الجهاد في سبيل الله وتحريض الأمة عليه حتى تحرر فلسطين عن آخرها وتعود السيادة الإسلامية.
      وفلسطين في غنى عن مثل هذه الفتاوى المخذلة عن الجهاد والمخلدة إلى الأرض، هذه الفتاوى التي تقر احتلال العدو لأقدس مقدسات المسلمين بعد الحرمين الشريفين، وتضفي الصبغة الشرعية عليه، وتدعم بكل قوة مساعي العدو لضرب الجهود الإسلامية المتلهفة لتحرير فلسطين عن طريق الجهاد الذي أكد - من خلال عمليات أبطال الحجارة وشباب الجهاد المسلم في فلسطين - أنه السبيل الوحيد الناجع في مواجهة العدو والكفيل بتحرير الأرض إن شاء الله.
      ونذكركم هنا بفتواكم السابقة في هذا الشأن، لما سئلتم عن السبيل لتحرير فلسطين، فقلتم: (إني أرى أنه لا يمكن الوصول إلى حل لتلك القضية إلا باعتبار القضية إسلامية، وبالتكاتف بين المسلمين لإنقاذها، وجهاد اليهود جهادا إسلاميا، حتى تعود الأرض إلى أهلها، وحتى يعود شذاذ اليهود إلى بلادهم). اهـ [مجموعة فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز 1/281].
      2) هب أن هذا العدو اليهودي عدو يجوز معه الصلح وتوفرت فيه الشروط، فهل تقوم به الأنظمة والحكومات الطاغوتية العربية الانهزامية مع اليهود من سلام كاذب مزعوم يعتبر سلاما تجوز إقامته مع العدو؟
      الكل يدرك أنه ليس كذلك، فهذا السلام المزعوم الذي يتهافت فيه المتهافتون الآن من الحكام والطواغيت مع اليهود ما هو إلا خيانة كبرى تتمثل في توقيع صكوك استسلام وتسليم للقدس وفلسطين كلها من قبل هذه الحكومات لليهود، والاعتراف بسيادتهم عليها إلى الأبد.
      3) إن هؤلاء الحكام المرتدين المحاربين لله ورسوله لا شرعية لهم، ولا ولاية لهم على المسلمين، وليس لهم النظر في مصالح الأمة، ولكنكم بفتواكم هذه تعطون الشرعية لهذه الأنظمة العلمانية وتعترفون بولايتها على المسلمين، وهذا ما يتناقض مع ما عرف عنكم من تكفيرها في السابق، وقد بين لكم ذلك نخبة من العلماء والدعاة في مناشدتهم إياكم سابقا بالامتناع عن هذه الفتوى، وسنرفق لكم صورة من تلك المناشدة تذكيرا لكم وتنبيها.
      إن فتواكم هذه كانت تلبيسا على الناس لما فيها من إجمال مخل وتعميم مضل، فهي لا تصلح فتوى في حكم سلام منصف، فضلا عن هذا السلام المزيف مع اليهود الذي هو خيانة عظمى للإسلام والمسلمين، لا يقرها مسلم عادي فضلا عن عالم مثلكم يفترض فيه ما يفترض من الغيرة على الملة والأمة.
      إن الواجب فيمن يتصدى للفتوى في قضايا الأمة الخطيرة الكبيرة، أن يكون على علم بأبعادها وما قد يترتب عليها من أضرار وأخطار، لأن العلم بذلك من شروط المفتي التي لا غنى له عنها.
      يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: (ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم، أحدهما فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط بها علما، والنوع الثاني فهم الواجب في الواقع وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الواقع، ثم يطبق على الآخر) اهـ [إعلام الموقعين 1/87].
      وإذا كانت هذه الشروط لازمة للفتوى بصورة عامة، فإنها تتأكد في الفتوى فيما يتعلق بالجهاد والصلح ونحوه.
      ويقول الإمام ابن تيمية رحمه الله: (والواجب أن يعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم، ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا). اهـ [الاختيارات الفقهية ص311].
      إن الفتاوى السابقة لو صدرت عن غيركم لقيل بتعمد صاحبها ما تتضمنه من الباطل، ويترتب عليها من آثار وأخطار، ولكنها لما صدرت منكم تعين أن يكون سبب الخلل فيها غير ذلك من الأسباب التي لا ترجع إلى نقص علمكم الشرعي، ولكن لعدم إدراك حقيقة الواقع، وما يترتب على مثل هذه الفتاوى من آثار، مما يجعل الفتوى حينئذ غير مستوفاة الشروط ومن ثم لا يصح إطلاقها، مما يحتم على المفتي عندئذ أن يتوقف عن الفتوى أو يحيلها إلى المختصين الجامعين بين العلم بالحكم الشرعي والعلم بحقيقة الواقع.. وقد ثبت أن الإمام أحمد بن حنبل كان يتوقف في كثير من المسائل وقد كان الإمام مالك إذا سئل عن القراءات أحال إلى الإمام نافع رحمهم الله جميعا.
      فضيلة الشيخ:
      إن إشفاقنا البالغ لحال الأمة والعلماء من أمثالكم هو الذي دفعنا لتذكيركم، فإننا نربأ بكم وبأمثالكم عن أن يستغلكم النظام الحاكم هذا الاستغلال الفظيع ويرمي بكم في وجه كل داعية ومصلح، ويسكت بفتاواكم ومواقفكم كل كلمة حق ودعوة صدق، كما حدث عند ردكم على (مذكرة النصيحة)، و (لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية)، وغيرها.
      فضيلة الشيخ:
      لقد تقدمت بكم السن، وقد كانت لكم أياد بيضاء في خدمة الإسلام سابقا، فاتقوا الله وابتعدوا عن هؤلاء الطواغيت والظلمة الذين أعلنوا الحرب على الله ورسوله، وكونوا مع الصادقين.. وإن لكم في سلف الأمة وخلفها الصالح أسوة حسنة فقد كان من أبرز سمات العلماء الصادقين الابتعاد عن السلاطين، فقد فر الإمام أبو حنيفة رحمه الله وغيره من فساد الدين وسوء الحال، وفي زماننا هذا، حينما أدرك العلامة الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله خطورة المسار الذي يمضي فيه النظام السعودي الحاكم وما يترتب عليه من خطر وضرر لمن يشاركه أو يختلط به آثر الفرار بدينه واستقال من رئاسة مجلس القضاء الأعلى.
      وقد قال الإمام الخطابي رحمه الله في التحذير من الدخول على هؤلاء الحكام: (ليت شعري من الذي يدخل عليهم فلا يصدقهم على كذبهم ومن الذي يتكلم بالعدل إذا شهد مجالسهم ومن الذي ينصح ومن الذي ينتصح منهم؟) اهـ [كتاب العزلة].
      وقد صح في الحديث (من أتى أبواب السلطان افتتن)، فاحذروا فضيلة الشيخ الركون إلى هؤلاء بقول أو عمل {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء، ثم لا تنصرون}(1).
      إن من لم يستطع الجهر بالحق والصدع به فلا أقل من أن يمتنع عن الجهر بغير الحق، قال صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) [رواه البخاري].
      وأخيرا:
      نرجو أن لا تجدوا في أنفسكم من هذا الكلام وتعتبروه خارجا عن آداب النصح وما تقتضيه من إسرار وعدم إشهار، فالأمر جلل خطير ومهم كبير لا يسوغ عنه السكوت، ولا يجوز عنه التغاضي.
      وما ذكرناه معلوم لدى أهل العلم، وقد سبقنا إلى تنبيهكم عليه نخبة من علماء ودعاة الأمة، حيث تقدموا لكم بمناشدات عدة في هذا الصدد منها مناشداتهم إياكم قبل مدة بالامتناع عن الفتوى بجواز هذا السلام، الاستسلامي المزعوم مع اليهود، مبينين عدم استيفائه للشروط اللازمة شرعا، محذرين من المخاطر الجمة الدينية والدنيوية المترتبة عليه، ومن الموقعين على تلك المناشدة الشيوخ الأفاضل: عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين، عبد الله بن حسن القعود، حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله حمود بن عبدالله الشعيبي، عبد الرحمن بن ناصر البراك، سلمان العودة، إبراهيم بن صالح الخضري، عبد الوهاب الناصر الطريري، إبراهيم بن محمد الدبيان، عبد الله بن حمود التوجري، عبد الله الجلالي، عائض القرني، وغيرهم كثير - حفظهم الله جميعا - وستجدون نص مناشدتهم مع هذه الرسالة إن شاء الله.
      وفي حرب اليمن الأخيرة، لما صدر الكلام المشار إليه سابقا، أصدر خمسة وعشرون عالما فتوى معارضة له مبينة الصواب الشرعي في المسألة، ومن هؤلاء العلماء الأفاضل: عبد الله سليمان المسعري، حمود بن عبدالله الشعيبي، عبد الله الجلالي، سلمان العودة، د. سفر الحوالي، د. ناصر العمر، يحيى بن عبد العزيز اليحيى، د. عبد الله بن حمود التويجري، وغيرهم كثير - حفظهم الله جميعا -
      وفي الختام:
      نسأل الله تبارك وتعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه، وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر ويحكم فيه بالعدل ويصدع فيه بالحق، وتعلو به راية الجهاد خفاقة، لتستعيد الأمة عزتها وكرامتها، وترفع راية التوحيد من جديد فوق كل أرض إسلامية سليبة، ابتداء بفلسطين ووصولا إلى الأندلس وغيرها من بلاد الإسلام الضائعة بسبب خيانات الحكام، وتخاذل المسلمين.
      كما نسأله تعالى أن يولي أمورنا خيارنا ويصرف عنا شرارنا، ونسأله السداد في القول والصواب في العمل والتوفيق لما يحبه ويرضاه في الحياة وحسن الختام عند الممات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
      وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
      عنهم؛ أسامة بن محمد بن لادن
      التاريخ: 27/7/1415 هـ.
      الموافق: 29/12/1994م.


    ****



    صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  

    -