المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل العرب أفضل من العجم شرعا ، وكيف نجمع بين النصوص بتجرد


 


فارس الجزيرة
19 01 2012, 06:11 PM
1- في الحديث (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشا من كنانة) الحديث ، وقال العلماء بفضل العرب وفضل التشبه بهم كما في اقتضاء الصراط المستقيم ، واختصت قريش بالخلافة ونقل الإجماع على ذلك وإن خالف فيه ابن خلدون لكنه محجوج بالنصوص

2- بالمقابل تجد قوله تعالى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وأكثر الأنبياء من غير العرب

ابوخالد عبدالله
19 01 2012, 06:16 PM
فرِّق،تسـد

فارس الجزيرة
19 01 2012, 06:41 PM
هل تقصد أنه لا فضل للعرب هذا هو ما ينسجم مع روح الشريعة لكن أريد نقاشا للنصوص المذكورة (أنا قلت بتجرد بارك الله فيك)

أكره البدع
19 01 2012, 07:18 PM
ليس هناك تعارض ، فتفضيل العرب على غيرهم تفضيل جنس لا أفراد. أما الأفراد فيتفاضلون عند الله بطاعتهم "ان أكرمكم عند الله أتقاكم".

والعرب فيما بينهم يتفاضلون ، فقريش أفضل العرب ، وبني هاشم أفضل قريش.

وشيخ الإسلام تكلم عن هذا في اقتضاء الصراط واحتاج لمراجعة كلامه لقدم عهدي به.

فارس الجزيرة
19 01 2012, 07:21 PM
كلامك صحيح فالكلام عن الجنس لكن أنا أتخيل أن الأعجمي إذا قلنا له أن جنس العرب أفضل ربما يكون في نفسه شيء ولا يجعلنا ذلك نشك في ديننا أو عدالة ربنا

أكره البدع
19 01 2012, 07:27 PM
كلامك صحيح فالكلام عن الجنس لكن أنا أتخيل أن الأعجمي إذا قلنا له أن جنس العرب أفضل ربما يكون في نفسه شيء ولا يجعلنا ذلك نشك في ديننا أو عدالة ربنا

يستطيع الأعجمي أن يكون خيرا من سادات العرب بذاته ان أطاع الله ، والكثير من سادات الإسلام عجم ولا يبلغ سادات العرب نسبا مدهم ولا نصيفته ولا يملكون شيئا من احترام الأمة لهم.

فالله سبحانه وتعالى لم يغلق الباب .. "وقل اعملوا".

أبومحمدالإدريسي
19 01 2012, 07:43 PM
فضل العرب على غيرهم هو من التفضيل القدري لا الشرعي ، بمعنى أنه مما خصهم الله به من حظ ، لا أنه يجب لهم ما لا يجب لغيرهم .
و أعظم ما خص الله به العرب هو جعل آخر رسله و أحبهم إليه محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم منهم .
كما أنه من تفضيله لهم ؛ جعل لغتهم أدق اللغات و أوفاها و أكملها .
و من هذا الفضل ؛ ما خصهم الله به من علوم لم يعرفها غيرهم ، خاصة ما تفرع منها عن الوحي ( الكتاب و السنة ) الذي نزل بلغتهم .
إلى غير ذلك مما هو متناثر في كتب أهل العلم ، مثل كتاب فضل العرب لابن قتيبة رحمه الله .
و الحاصل أن تفضيل الله لهم هو كتفضيله سبحانه لبني إسرائيل أن جعل أكثر الأنبياء منهم . لا لمزية فيهم و لكنه حظ تفضل الله به عليهم ، ( و الله يرزق من يشاء بغير حساب ).
و أما اشتراط القرشية ، فإن كان في ذلك فضل ، فلم يكن لشي اختُصوا به دون غيرهم و لا لفضيلة تقدمت منهم ، بل محض منة منه سبحانه .
فإن لم تكن كذلك فهي تكليف و ابتلاء.
و الله أعلم

أبومحمدالإدريسي
19 01 2012, 08:27 PM
هذا كتاب فضل العرب و التنبيه على علومها (http://www.mediafire.com/?40ycz1pn9uhchga)لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى سنة 276 للهجرة .

فارس الجزيرة
19 01 2012, 09:06 PM
جزاك الله خيرا أبا محمد لكن هل يعني ذلك أن الله اصطفاهم لمآثرهم أو هكذا قدرا بلا سبب . وأما الخلافة فهل هو لفضل قريش أو للعصبية أو حسما للنزاع ، شكرا لك فقد أشعلت فتيل المناقشة الجميلة

عبيد الحربي
19 01 2012, 10:14 PM
هذه المسألة سبق أن طرقتها مع بعض ﻹخوة قديماً منذ عقد من الزمن أو أكثر ..

ووصلنا قول شيخ اﻹسلام أن جنس العرب هم أفضل اﻷجناس وله عبارة أقوى من ذلك ..
أما آحاد الناس فأكرمهم عند الله أتقاهم ولا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى ..

العرب اختصهم الله بأن الرسالة فيهم وأن القرآن بلغتهم .. وأن هذا القرآن شرف لهم .. وهم القائمون بأمر الله الناصرون لدين الله وعليهم رحى اﻹسلام تدور ، واﻹسلام يإرز إلى ديارهم كما تأرز الحية إلى حجرها وبلادهم فسطاط اﻹسلام ومعقل الملاحم ومهبط عيسى عليه السلام وما أكثر الفضائل لو أردنا الحصر ..

من يتكرم لنا ويأتي لنا بكلام شيخ اﻹسلام بنصه ففيه فائدة إن شاء الله

أبومحمدالإدريسي
19 01 2012, 10:24 PM
من يتكرم لنا ويأتي لنا بكلام شيخ اﻹسلام بنصه ففيه فائدة إن شاء الله






قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم":

«باب تفضيل جنس العجم على العرب نفاق. فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم وسريانيهم، رومهم و فرسهم وغيرهم، وأن قريشاً أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله (ص) أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفساً وأفضلهم نسباً. وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي (ص) منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم أنفسهم أفضل. وبذلك ثبت لرسول الله (ص) أنه أفضل نفساً و نسباً، وإلا لزم الدور. ولهذا ذكر أبو محمد بن حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني صاحب الإمام أحمد في وصفه للسنة التي قال فيها: "هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها، فمن خالف شيئاً من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق، وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم. فكان من قولهم: أن الإيمان قول وعمل ونية". وساق كلاماً طويلاً إلى أن قال: "ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها، ونحبهم لحديث رسول الله (ص): حب العرب إيمان، وبغضهم نفاق. ولا نقول بقول الشعوبية و أرذال الموالي الذين لا يحبون العرب ولا يقرون لهم بفضلهم، فإن قولهم بدعة و خلاف". وذهبت فرقة من الناس إلى أن لا فضل لجنس العرب على جنس العجم. وهؤلاء يسمون الشعوبية لانتصارهم للشعوب التي هي مغايرة للقبائل، كما قيل: "القبائل للعرب والشعوب للعجم". ومن الناس من قد يفضل بعض أنواع العجم على العرب. والغالب أن مثل هذا الكلام لا يصدر إلا عن نوع نفاق، إما في الاعتقاد، وإما في العمل المنبعث عن هوى النفس مع شبهات اقتضت ذلك».

أبومحمدالإدريسي
19 01 2012, 10:28 PM
و قال رحمه الله :
«وجمهور العلماء على أن جنس العرب خير من غيرهم».
ثم قال:
«لكن تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد فإن في غير العرب خلق كثير خير من أكثر العرب».
مجموع الفتاوى 19|29

أبومحمدالإدريسي
19 01 2012, 10:35 PM
و البحث كله هنا (http://www.ibnamin.com/arab_superiority.htm) :

أبومحمدالإدريسي
19 01 2012, 10:41 PM
و
مما قاله ابن تيميّة رحمه الله :
وما زال السلف يكرهون تغييرَ شعائرِ العربِ حتى في المعاملات ، وهو التكلُّم بغير العربية إلاّ لحاجة ، كما نصَّ على ذلك مالك والشافعي وأحمد، بل قال مالك : « مَنْ تكلّم في مسجدنا بغير العربية أُخرِجَ منه » مع أنّ سائر الألسن يجوز النطق بها لأصحابها، ولكن سوغوها للحاجة، وكرهوها لغير الحاجة، ولحفظ شعائر الإسلام .

الفتاوى ، 32/255

أبومحمدالإدريسي
19 01 2012, 10:43 PM
و كذلك ينظر هنا (http://www.turkmani.com/com_articles/details/16):

أبومحمدالإدريسي
19 01 2012, 10:45 PM
هل ثبت في فضائل العرب شيء ؟ (http://www.almeshkat.net/index.php?pg=qa&cat=22&ref=1215)

yemen88
19 01 2012, 11:54 PM
مع احترامي كل ما ورد
نرى ان الله في كتابه العزيز
الله يحب:

يحب المؤمنين سواء كانوا عرب او عجم.
يحب المؤمنين سواء كانوا عرب او عجم
ولاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ سواء كانوا عرب او عجم
يحب الْمُحْسِنِينَ سواء كانوا عرب او عج
ولا يحب الفَسَادَ سواء كانوا عرب او عجم
يحب التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين - سواء كانوا عرب او عجم
يحب المؤمنين سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ -- سواء كانوا عرب او عجم
يحب المؤمنين سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب الْكَافِرِينَ -- سواء كانوا عرب او عجم
لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ-- سواء كانوا عرب او عجم
يحب الْمُتَّقِينَ --سواء كانوا عرب او عجم
يحب سواء كانوا عرب او عجم
يحب الْمُحْسِنِينَ سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب الظَّالِمِينَ سواء كانوا عرب او عجم
يحب المؤمنين سواء كانوا عرب او عجم
يحب الصَّابِرِينَ سواء كانوا عرب او عجم
يحب الْمُتَوَكِّلِينَ سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً -- سواء كانوا عرب او عجم.
ولا يحب يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً --سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ ----سواء كانوا عرب او عجم
يحب الْمُقْسِطِينَ --سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب الْمُفْسِدِينَ سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب الْمُعْتَدِينَ سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب الْمُسْرِفِينَ سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب الخَائِنِينَ -- سواء كانوا عرب او عجم
يحب الْمُتَّقِينَ سواء كانوا عرب او عجم
يحب الْمُطَّهِّرِينَ سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب الْمُسْتَكْبِرِينَ-- سواء كانوا عرب او عجم
يحب المؤمنين سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورسواء كانوا عرب او عجم
يحب المؤمنين سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب الْفَرِحِينَ -- سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب الْمُفْسِدِينَ سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب الْكَافِرِينَ سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ سواء كانوا عرب او عجم
ولا يحب الظَّالِمِينَ سواء كانوا عرب او عجم
يحب الْمُقْسِطِينَ سواء كانوا عرب او عجم
يحب الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ -- سواء كانوا عرب او عجم
ومن يقول بغير ذلك
فهو كمن قال الله فيه
{إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }
والله اعلم

أبو سعيد القرتشائي
20 01 2012, 12:53 AM
كلام ابن تيمية رحمه الله ليس وحيا من السماء ، أهم ماجاء فيه نقله هذا القول عن جمهور العلماء ، فهل يتكرم أحد الإخوة بنقل كلام العلماء .؟!

أما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل . . . الخ ) أليس هو كمعنى قول الله عزوجل عن بني إسرائيل : (وأني فضلتكم على العلمين) وقوله: (ولقد اخترنهم على علم على العلمين) وقول الملائــــــــــــــكة لمريم عليها السلام: (إن الله اصطفك وطهرك واصطفك على نساء العلمين) .. وغيرها من الآيات.

كما أن قول الله عزوجل عن اطصفاء بني إسرائيل على العالمين ، هو كقوله عن أمة محمد : (كنتم خير أمة أخرجت للناس) .. فهل تتعارض الآيات ؟ ... لا

النصوص لاتتعارض ، لكن المشكلة في الفهم والعصبية العربية - لو أسأنا الظن - عند البعض الآخر ..

إن كان العرب يقولون أن جنسهم أفضل من غيرهم من البشر لأن خاتم الأنبياء منهم فهو كقول اليهود "نحن أبناء الله وأحباؤه" لأن غالب الأنبياء منهم .. مصداقا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه) !


والذي يقول إن الكلام عن جنس العرب وليس عن أعيانهم مستشهدا - على نفسه - بالآية : (إن أكرمكم عند الله أتقـكم) ينسى أن يقرأها كاملة : ( يأيها الناس إنا خلقنكم من ذكر وأنثى وجعلنكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقـكم إن الله عليم خبير ) فالله يتكلم عن الشعوب والقبائل كما يتكلم عن الأفراد ..

ثم ما الفائدة العلمية التي ستخرجون بها بمثل هذا الموضوع ، وأمام العربي والعجمي وفي منتدى إسلامي .؟!

دعوا مثل هذه المواضيع فإنها منتنة ..

فارس الجزيرة
20 01 2012, 01:10 AM
(فضلتكم) و (اخترناهم) في بني إسرائيل ، قال العلماء : التفضيل على عالمي زمانهم . وأما اصطفاء مريم فهذا اصطفاء أفراد ونحن نتكلم عن الجنس . وهناك حديث لكنه لا يصح وهو حديث (حب العرب إيمان ، وبغضهم نفاق)
والموضوع موجود في الكتب يا أبا سعيد ، وبعض الذين أسلموا من الغرب عارض النصوص في حصر الخلافة بقريش ، وابن تيمية ليس بمعصوم لكن ذكرها بعضهم في كتب العقيدة والمراد الفائدة وإن كان كما قال ابن تيمية غالب من يتكلم في هذه المسألة يتكلم بهوى ، وذكر أن طريقة العرب التي ينبغي التشبه بهم هم العرب السابقين في القرون المفضلة فلا نتحسس ولا نظن أنا أفشينا سرا فهي مسطرة في الكتب

أبو سعيد القرتشائي
20 01 2012, 01:17 AM
وأما اصطفاء مريم فهذا اصطفاء أفراد ونحن نتكلم عن الجنس



والذي يقول إن الكلام عن جنس العرب وليس عن أعيانهم مستشهدا - على نفسه - بالآية : (إن أكرمكم عند الله أتقـكم) ينسى أن يقرأها كاملة : ( يأيها الناس إنا خلقنكم من ذكر وأنثى وجعلنكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقـكم إن الله عليم خبير ) فالله يتكلم عن الشعوب والقبائل كما يتكلم عن الأفراد ..


الآية تتكلم عن الناس والشعوب والقبائل
يا أخي مجرد قولك "جنس العرب خير من جنس البشر" قول عظيم تقشعر منه الأبدان
والمصيبة لايوجد عليه نص صريح صحيح .. هو أشبه بقول اليهود والعياذ بالله

فارس الجزيرة
20 01 2012, 01:23 AM
والله كلامك مقنع خاصة أن حديث (حب العرب) الخ باطل ، لكن هناك أمران :
1- حديث (إن الله اصطفى كنانة ) الحديث
2- كون العلماء ذكروا هذا الأمر من العقيدة وأن من خالفه مبتدع أو شعوبي

أبو سعيد القرتشائي
20 01 2012, 01:34 AM
والله كلامك مقنع خاصة أن حديث (حب العرب) الخ باطل ، لكن هناك أمران

1- حديث (إن الله اصطفى كنانة ) الحديث

2- كون العلماء ذكروا هذا الأمر من العقيدة وأن من خالفه مبتدع أو شعوبي




اطصفاهم من ولد إسماعيل وليس من البشر ، هذي واحدة
ولد إسماعيل ليسوا عربا بالأصل ، فالعرب هم قحطان ، هذي ثانية
ولد إسماعيل هم الصرحاء من نسل عدنان وغاية الأمر
أن كنانة أفضل من بقية قبائل عدنان إلياس ومضر وربيعة ..
هذا لو صح أن المعنى جنس كنانة ..

يعني النص لا علاقة له بالموضوع أساسا ..

فارس الجزيرة
20 01 2012, 01:40 AM
لقد أثريت الموضوع لكن قولك : ولد إسماعيل ليسوا عربا بالأصل هذا غير صحيح ولعلك تقصد إبراهيم (عليهم السلام) لأن إسماعيل أول من تكلم العربية المبينة فذريته عرب . وأما قولك (ولد إسماعيل هم الصرحاء من نسل عدنان) فلم أفهم المراد بها ، خاصة وأنك قلت العرب قحطان

فارس الجزيرة
20 01 2012, 01:42 AM
وجعل الخلافة في قريش ألا يدل على فضلهم ، وهم من العرب ، أخي الكريم أطرح هذا للفائدة

أبو سعيد القرتشائي
20 01 2012, 01:51 AM
فارس تبي تدخلنا بموضوع ثاني الحين
نعم بنو إسماعيل ليسوا عربا والعرب موجودون قبل إبراهيم عليه السلام
وقولك أن إسماعيل أول من تكلم العربية فغير صحيح ، إسماعيل تعلمها من جرهم وهي قبيلة عربية
سكنت مكة وتزوج منهم وأتت بعدها خزاعة وهي قبيلة عربية أيضا وكانت سدانة البيت في بني قيدار بن إسماعيل حتى أخذتها جرهم ثم خزاعة إلى أن استردها قصي بن كلاب في قصة مشهورة


أما قحطان فيسمون العدنانيين "بني هاجر"
ومنه قول شاعر لهم من قبيلة مذحج من قحطان لايحضرني اسمه:
يابني هاجر ساءت خطة .. أن تروموا النصف منا ونـُجار !
فقحطان ليسوا من سلالة هاجر ، وبالتالي ليسوا من سلالة إسماعيل

الخلاصة : أن حديث اطصفاء كنانة على بني إسماعيل
لاعلاقة له بتفضيل العرب على البشر لا من قريب ولا من بعيد

فارس الجزيرة
20 01 2012, 01:57 AM
الذين قبل إسماعيل هم العرب العاربة . وأنا قلت أن إسماعيل أول من تكلم العربية المبينة (انتبه) فقد ورد من حديث علي بإسناد حسنه ابن حجر في الفتح أن أول من فتق الله لسانه بالعربية المبينة إسماعيل .

عبيد الحربي
20 01 2012, 07:18 AM
يا أبا سعيد حفظك الله

شيخ اﻹسلام ابن تيمية ليس كلامة وحياً من السماء كما قلت لكنه من اﻷئمة المحققين

فشيخ اﻹسلام ابن تيمية قال


فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم وسريانيهم، رومهم و فرسهم وغيرهم

وقال

«وجمهور العلماء على أن جنس العرب خير من غيرهم».

فهذا الرأي كما ترى ليس رأي شيخ اﻹسلام إنما هو الذي عليه أهل السنة والجماعة في القول الأول .. وهو الذي عليه جمهور العلماء في القول الثاني ..

إن كنت تستطيع أن تفند كلام شيخ اﻹسلام بالوهم أو الغلط وتنقل لنا اعتقاد أهل السنة الجماعة في خلاف ما يقول ..
أو تنقل لنا أقوال جمهور العلماء على خلاف ما يقول تكون حسمت مادة النقاش والخلاف

أو أذعن حفظك الله ورعاك للذي عليه أهل السنة والجماعة وأنت منهم إن شاء الله .. وللذي عليه جمهور العلماء ..

وأنت في خاصة نفسك لا يضيرك أن تكون عربياً أو أعجمياً فبتقوى الله تفوق الكل .. بل بتقوى الله تفوق من كان من أهل بيت النبوة .. وطبعاً أقصد المتأخرين ولا أقصد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته فإن الصحبة لا يعدلها شيء

أبو سعيد القرتشائي
20 01 2012, 09:15 AM
إن كنت تستطيع أن تفند كلام شيخ اﻹسلام بالوهم أو الغلط وتنقل لنا اعتقاد أهل السنة الجماعة في خلاف ما يقول ..

أو تنقل لنا أقوال جمهور العلماء على خلاف ما يقول تكون حسمت مادة النقاش والخلاف




أهم ماجاء فيه نقله هذا القول عن جمهور العلماء ، فهل يتكرم أحد الإخوة بنقل كلام العلماء .؟


طلبت نقل كلام جمهور العلماء .. أريد البينة

إن كانت هذه عقيدة أهل السنة والجماعة كما تقول
فلا بد أن هناك نصوصا من القرآن والسنة تثبته ..
ولم يأت كلام جمهور العلماء من فراغ ..
فليست المسألة بالقياس والرأي

أريد أن أتبين من أمري الآن ..


القول أن "جنس العرب أفضل من جنس باقي البشر "
ليس بهذه البساطة التي تتخيلها
هو مخالف كما يظهر لكلام الله ولا أعلم حديثا عن رسول الله يؤيده...
بل يشبه قول اليهود والنصارى ..

بانتظارك وانتظار الإخوة لتفيدونا ..

أبو سعيد القرتشائي
20 01 2012, 09:25 AM
وأنت في خاصة نفسك لا يضيرك أن تكون عربياً أو أعجمياً فبتقوى الله تفوق الكل ..


أنا عربي ياعبيد
نسأل الله أن يجعلنا من المتقين

وزير الدفاع
20 01 2012, 10:28 AM
الأخ أبا سعيد : آية الحجرات تتكلم عن الأفراد الذين يكونون الشعوب والقبائل، وهؤلاء أكرمهم عند الله أتقاهم .
ثم ان العرب هم حملة الاسلام ووعاؤه، وما ضلت بعض الفرق الا من حسدهم، بل أعظم ضالي الأديان وضالي الفرق ضلوا بسبب حسد العرب .
فاليهود حسدوا العرب أن كان فيهم ختم النبوة ، والفرس المجوس حسدوا العرب أن أسقطوا دولتهم فظهرت الرافضة .
والعرب أنفسهم لم يكونوا متعصبين بل قبلوا ولاية الكرد والترك والبربر والألبان ، ولا يكره الإسلام أحد إلا ويكره العرب ، وقد يكره العربَ بعضُ متعصبة بني الإسلام .

فارس الجزيرة
20 01 2012, 05:00 PM
هل قال أحد من العلماء بعدم تفضيل العرب ، حتى يكون لنا إمام نقتدي به ، أو أن المسألة محل إجماع

داع إلى الحق
20 01 2012, 08:24 PM
ليس جنس العرب هو المفضل .. بل التفضيل واقع في ولد إسماعيل (عليه السلام) ، وفي ذلك جاءت النصوص .

هذا ، والله أعلم

فارس الجزيرة
20 01 2012, 08:30 PM
هل قال بهذا أحد من العلماء

الملاحي
22 01 2012, 09:13 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
التفاضل بين البشر إما أن يكون دنيويا وإما أن يكون أخرويا.
أما الأخروي فقد فصل فيه الله عز وجل بقوله "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" ،
فأكرم الأفراد عند الله أتقاهم وأكرم القبائل أتقاها وأكرم الأجناس أتقاهم.....
فإذا أردت أن تعرف أكرم الأجناس عند الله وهو موضوع حديثك ،
فانظر حولك في العالم من أكثر الأجناس إسلاما و إيمانا بالله ورسوله
ومن أكثرهم تقوى - أو من أكثرهم قربا للتقوى - ....
تعلم أفضل جنس عند الله (على سبيل الإجمال طبعا) .
أما الأفضلية الدنيوية فهي وإن كانت لا تغني عن المرء شيئا عند الله
لكن مع ذلك لها وزنها ،
وإلا لماذا بعث الله رسله في أنساب من قومهم وشرف من عشيرتهم
وميزهم بصفات جسمية وخلقية على باقي البشر.
ولا شك - بمعايير الدنيا - أن البصير أفضل من الأعمى ،
والعزيز أفضل من الذليل ، وذو النسب أفضل ممن لا نسب له وهكذا....
مع أن كل هذا لا يغني عنهم من الله شيئا.
فإذا رجعنا إلى عرب الجاهلية وعرب القرون الأولى من الإسلام
سنجد أن للفرس والروم والهند والترك وغيرهم
من القوة المادية والملك والصنائع والحرف...ما ليس للعرب حينها،
لكن في المقابل
( و ارجع إن شئت إلى مناظرة النعمان لكسرى فهي رائعة في هذا الباب )،
كان للعرب- حسب علمي - من الفضائل
كالشجاعة والكرم والعزة والوفاء والغيرة والفصاحة والبيان.....ما ليس لغيرهم
ولا ريب أن التقدم في الفضائل أفضل من التقدم في أسباب القوة المادية.
أما عرب اليوم - وأنا واحد منهم - فلا أدري هل بقيت لهم أخلاق أسلافهم
أم قد دجنتهم المدنية والملك وأفقدهم تعاقب السنين كثيرا منها ،
وخير لنا فيما أرى أن نكف عن تزكية أنفسنا كما أمرنا الله ،
وحتى لا نثير شيئا لا يكون في صالح أمتنا ،
ولندع المنصفين من غير العرب يتحدثون -إذا أرادوا - عن فضائلنا إن رأوا منها شيئا .
وختاما أدعو الله عز وجل أن يؤلف بين قلوب المسلمين عربهم وعجمهم ،
أبيضهم وأسودهم ....
وأن يطهر قلوبنا من الكبر والغل والحقد والحسد ،
وأن يجعلنا أحد هؤلاء الرجلين الذين تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه.