المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كم تصبر المرأة على غياب زوجها عنها ،، سؤال يؤرّق المغتربين ،، أرجو التفاعل،،


 


الركن اليماني11
07 01 2012, 12:12 PM
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى وبعد ،،

كثيرون هم من أجبرتهم ظروف الحياة على ترك أوطانهم مخلّفين زوجاتهم وذراريهم يتجرّعون ألم الفراق ومعاناة الفقر والحاجة ،، والكثير منهم تزداد فترة تغرّبهم عن أهاليهم لسنوات وهم بسبب ذلك يتساءلون هل يأثمون في هذا أم لا؟؟

سؤال يقلق الكثير ويقضّ مضاجعهم ،،

أبو حيزوم
07 01 2012, 01:03 PM
أربعة أشهر مدة صبر المرأة عن زوجها

أكثر من ذلك لاتستطيعه

shark
07 01 2012, 01:12 PM
كلامك اخي أبو حيزوم مأخوذ من رأي عمر وقصته الشهيرة

والسؤال هنا

هل رأي السيدة ام كلثوم ابنة سيدنا عمر يعتبر رأي لكل النساء؟؟؟

وخذ في اعتبارك تغير الزمن والمعطيات والظروف والحاجات...


اعتقد الموضوع أخي الركن نسبي ويعود بالدرحة الأولى إلى التفاهم بين الزوجين في المقام الأول والمصارحة والوضوح بينهما...وغياب ما ذكر هو سبب أغلب الخلافات بين الزوجين

أبوأيوب الجزائري
07 01 2012, 01:17 PM
اربعة اشهر رأي السيدة ام كلثوم
ولا يعتبر فتوى بل رأي
اعتقد ان زوجاتنا اليوم لا يصبرون هذه المدة
والله اعلم..

أبو حيزوم
07 01 2012, 01:19 PM
بورك فيك

أعتقد أن الأمر نسبي ولكني أرى رأي عمر بن الخطاب رضي الله عنه الأرجح لأن عدة المتوفى عنها أربعة أشهر

كذلك عدة المطلقة ثلاثة قروء

كذلك الحامل تنتهي عدتها بوضع الحمل

وكلها تقوي أن مدة صبر المرأة عن زوجها أربعة أشهر ..

نضال الحربي
07 01 2012, 01:22 PM
المشكلة أخي الكريم
انتشار بعض الفتاوى تحرض النساء على طلب الطلاق من القضاة
ثم ينكب الرجل في أسرته حين أوبته والله أعلم بظروفه

علما أن كثيرا من النساء يصبرن لسنين طويلة
وقل من الجاهلات من تشتكي هذا الأمر
لكن السلفيات خصوصا والمحجبات عموما يثرن هذا الموضوع مع أن كتب الفقه تعرضت له مطولا وليست هذه المسألة بخافية كما أن الغائبين المغتربين كثير منذ القدم وليس الأمر بجديد

وقد كتبت مرّة عتبا للشيوخ على التسرع في اعطاء الفتوى وتوجيه النساء للصبر والإحتساب والتصبر قدر الإمكان ثم الحديث عن الفتوى تاليا
وتحدثت لبعضهم مباشرة ولما يرعووا ويحسبون أنهم مهتدون !


أخي الكريم
أثار هذه الفتنة بعض شيوخ الجامية خلال فترة البلاء السابقة التي شرد فيها كثير من الإخوة وسجنوا مددا مفتوحة لايعلم الأهالي متى سيحاكمون وكثير لايزال قابعا من غير محاكمة وخصوصا في غوانتناموا وكما لايخفى ...!

ثم طارت الفتوى الى أوربا لتؤذي خلائق كثر لا يعلمهم الا الله وحسبنا الله ونعم الوكيل
فكم من بويتات تهدمت
وكم من سجين خرج وقد تشردت أسرته
وكم من طريد عاد وقد وجد عصافير بيته قد طارت

لكن من يتحمل هذه الفتاوى ولطالما أرشدتُ كثيرا من الدعاة أن يوجهوا السائلين الى شيوخ حيّهم ومناطقهم فهم أدرى وأقرب للسائلين وأدعى للتأثير لكن مصيبتنا مع فتاوى على الهوى !

هاهنا السؤال وليس كم تصبر المرأة
فلقد رأينا المئين يصبرن ولم يسألن يوما عن عودة أو فراق فمابال اخوات اليوم يناقشن على الهواء من غير حياء مثل هذه المسائل وأولى لهن أن يصبرن ولايدمرن بيوتهن ويعن الظالمين على أزواجهم


شكر الله لك
وجـــــزاك الله خيرا

السلطان سنجر
07 01 2012, 01:32 PM
مدة صبر المرأة عن زوجها كما ذكره الإخوة
أن الأمر معلق بالحال ,
فقد تسطيع بعض النساء أن يصبرن أكثر من أربعة أشهر
و البعض لا يستطعن الصبر لأقل من ذلك ,
وعلى هذا الأمر يرتب حكم الإغتراب عن المرأة ومدته ,
وكذلك يكون التأثيم بالإبتعاد عن الزوجة منوطاً بالقدرة والإستطاعة ... والله أعلم .

shark
07 01 2012, 01:34 PM
أخي الحبيب..لو كان الرأي هكذا لما استشار عمر ابنتة


وعدة المطلقة والأرملة أعتقد أن السبب فيها تبيين عدم وجود حمل اكثر من موضوع الشهوة...

وفي أعتقد أن أي شخص يمكنه أن يجزم ولا حتى المرأة نفسها

فالزوجة قد تصبر مرة سنة كاملة وقد لا تستطيع ان تصبر ولو اسبوع.الموضوع نسبي للغاية

أبو حازم22
07 01 2012, 01:37 PM
اليوم
المرأة لا تصبر على فراق زوجها في العمل يوما بعد يوم
فالمجتمع مفتوح والمغريات كثيرة
وربما كانت الحاجة قديما يقوم أغلبها على الحاجة للجماع
بينما اليوم الحاجة ماسة للرعاية والتواصل العاطفي
والمرأة قديما تعيش وسط قريباتها وعندها من الأعمال ما يشغل بالها
والمرأة اليوم تعيش وحدها (مع الدش والنت) ولا كثير عمل يشغل فراغها

ووالله للمقيم المنشغل بأعماله اليوم أحق بالتنبيه عليه من المسافر

الركن اليماني11
07 01 2012, 02:28 PM
أشكر الإخوة على تفاعلهم ،، ولعلّ ما اورده الاخ شارك تعقيباً على الاخ حيزوم بشأن العدّة قويّ ويقوّيه الواقع المعاش وما نراه ،،

أبو حيزوم
07 01 2012, 02:31 PM
بارك الله فيكم

الركن اليماني11
07 01 2012, 02:32 PM
اليوم
المرأة لا تصبر على فراق زوجها في العمل يوما بعد يوم
فالمجتمع مفتوح والمغريات كثيرة
وربما كانت الحاجة قديما يقوم أغلبها على الحاجة للجماع
بينما اليوم الحاجة ماسة للرعاية والتواصل العاطفي
والمرأة قديما تعيش وسط قريباتها وعندها من الأعمال ما يشغل بالها
والمرأة اليوم تعيش وحدها (مع الدش والنت) ولا كثير عمل يشغل فراغها

ووالله للمقيم المنشغل بأعماله اليوم أحق بالتنبيه عليه من المسافر



أبو حازم ،، هذا هو الذي دفعني للكتابة فعلاً ،، فالمغترب اليوم حين يؤثث بيته أول ما يبدأ به التلفزيون والدش ويتركه لزوجته واولاده ويرحل ،، كيف لنا ان نقيس على واقع العصر الإسلامي الأول ،، وقد أحسنت في تعقيبك هذا كثيراً فجزاك الله خيراً ،،

الركن اليماني11
07 01 2012, 02:36 PM
اعتقد ان زوجاتنا اليوم لا يصبرون هذه المدة
والله اعلم..



نعم اخي أبا أيوب ،، تفضّل الاخ أبو حازم وأشار إلى ما سبقت أنت في الإشارة إليه ولكنه فصّل ،، ولأجل ما أشرتما إليه مالحلّ وكيف لهذا المغترب-في ظلّ الظروف الصّعبة- أن يوفّق بين حاجة أهله إليه وحاجتهم إلى المادة؟؟

shark
07 01 2012, 02:53 PM
تاتي الأولويات أخي الحبيب الركن

في اليمن عندنا مثلا الكثير من الرجال مغتربين بسبب الوضع الاقتصادي المتردي (قاتل الله علي صالح ومن أعانه), وعلى هذا ترى الكثير من النساء يقبلن بل ويدفعن ازاجهن دفعا للهجرة مقابل المال....ويختلف الوضع حسب التعود والمال والحاجة والعمر والعلاقة وطبيعة الحياةالزوجية وعدد الاولاد.

الركن اليماني11
07 01 2012, 03:01 PM
تاتي الأولويات أخي الحبيب الركن

في اليمن عندنا مثلا الكثير من الرجال مغتربين بسبب الوضع الاقتصادي المتردي (قاتل الله علي صالح ومن أعانه), وعلى هذا ترى الكثير من النساء يقبلن بل ويدفعن ازاجهن دفعا للهجرة مقابل المال....ويختلف الوضع حسب التعود والمال والحاجة والعمر والعلاقة وطبيعة الحياةالزوجية وعدد الاولاد.



من عايشتهم من إخواننا المصريين كذلك أغلبهم سافر بنفس الدافع الذي دفع بغالب اليمنيين((مع أن اليمنيين أهل هجرة منذ القدم)) والمشكلة يا أخي التي نريد حلّاً لها هو كيف يمكن التوفيق بين الحاجتين لدى الزوجة ،، الزوجات يقبلن كلّ ذلك في سبيل تأمين حياة كريمة فيقلن نصبر بضع سنين على شظف العيش وألم الفراق لنهنأ في ما يبقى من العمر نحن وأبناءنا ولكن نجد الشخص يعيش السنين الطوال على هذه الحال ولا يتغيّر وضعه المعيشي فلا أنّه أمّن حياة كريمة لأهله مع طول الإنتظار ولا انه أعطاها حقّها من العشرة كالمثل القائل ((اليهودي الفقير)) ،، وهل يجوز للرجل ان يقبل بتنازل اهله عن حقّ العشرة بهذه الحجة وهو يعلم أنّه ترك لها مغريات تحيط بها؟؟

shark
07 01 2012, 03:16 PM
الحاجة والفقر يا أخي فوق كل شيء....الله يبعدهم عنا جميعا...


الغالبية ليس لديهم ترف الاختيار...

azeiz
07 01 2012, 03:22 PM
نساء ورجال هذا العصر لا يصبرون كما كان الأوائل ...فالمتغيرات كثيرة منها ضعف الدين ومنها الفتن المنتشرة ..
وعليه فالمرأة ستعاني كثيرا بفراق زوجها ...أسأل الله أن يحفظ أعراض المسلمين

خطاب78
07 01 2012, 03:50 PM
نسبي وقد رأيناه من وقائع كثيرة فمن النساء ما كان في صبرها رسالة تستعين عليها بالله مثل زوجات إخواننا الأسري فرج الله عنهم وقد صبرن لسنين جعل الله ذلك في ميزان حسناتهن وكان ذلك ثمرة فازفر بذات الدين تربت يداك
ومنهن من يدفعها رغبتها في استقرارها وخوفها علي مستقبل أولادها علي الصبر علي غربة الزوج وإن تعدت السنة
ومنهن من لاتصبر علي فراق زوجها أثناء عمله شهرا وأقل من ذلك
فالوضوح في هذه المسألة أفضل من أن يدفعها خجلها علي عدم الصبر حفظ الله أعراضنا وأعراض جميع إخواننا وأخواتنا

أبو سارة المراكشي
07 01 2012, 03:54 PM
اليوم
المرأة لا تصبر على فراق زوجها في العمل يوما بعد يوم
فالمجتمع مفتوح والمغريات كثيرة
وربما كانت الحاجة قديما يقوم أغلبها على الحاجة للجماع
بينما اليوم الحاجة ماسة للرعاية والتواصل العاطفي
والمرأة قديما تعيش وسط قريباتها وعندها من الأعمال ما يشغل بالها
والمرأة اليوم تعيش وحدها (مع الدش والنت) ولا كثير عمل يشغل فراغها

ووالله للمقيم المنشغل بأعماله اليوم أحق بالتنبيه عليه من المسافر


أشاطرك الرأي

ابا حذيفه
07 01 2012, 04:10 PM
والله يا أخي الأمر متعلق بالمرأة نفسها حسب طبيعتها .. فبعض النساء قد تصبر السنين الطوال وتشاهد هذا فيمن توفي عنها زوجها وترك لها أولادا فصبرت على تربيتهم حتى توفاها الله .. وبعض النساء قد لا تصبر ولكنها تصبر نفسها وتتقي الله في زوجها وتحفظه في غيابه .. وبعضهن والعياذ بالله قد يلجأن إلى ما يغضب الله تبارك وتعالى لعدم صبرهن على مفارقة أزوجهن .. وعلى كل حال فالأمر خطير وينبغي للمغترب أن يراعي زوجته ويعود إليها في أقرب وقت إن استطاع أو على الأقل يؤخذها معه .. فقد والله شهدنا في مجتمعنا بسبب غياب الزوج عن زوجته ما تشيب له رؤوس الولدان نسأل الله للمسلمات الستر والعفاف ..

أبوأيوب الجزائري
07 01 2012, 04:12 PM
نعم اخي أبا أيوب ،، تفضّل الاخ أبو حازم وأشار إلى ما سبقت أنت في الإشارة إليه ولكنه فصّل ،، ولأجل ما أشرتما إليه مالحلّ وكيف لهذا المغترب-في ظلّ الظروف الصّعبة- أن يوفّق بين حاجة أهله إليه وحاجتهم إلى المادة؟؟

الحل اخي في ستر الله
فندعوه ان يسترنا ويستر زوجاتنا فمغريات الحياة كثيرة والفتن عظيمة
فالله عز وجل يصبر نسائنا ويعطيهم قوة في دينهم
طلب الرزق او الجهاد او قد يسجن الانسان رغما عنه او ياتي اي سبب يتركك تهاجر وتترك اهلك لذلك الامل في الله عز وجل ان يحفضنا
لكن هناك نقطة هامة اخى الحبيب وهى ان المراة مهما ابتعد زوجها ومهما عانت فهى صبورة وتتحمل رغم انها في قراراة نفسها تشتهي لكنها تصبر وليس مثل الرجل الذي لا يستطيع الصبر على البعد لذلك تجد اغلب المهاجرين ان لم يزنوا يتزوجوا مسيار

ترجمان الأساورتي
07 01 2012, 04:16 PM
الله يصبر أمهات وزوجات الشهداء والمعتقلين
والله كم أتمنى أن أكون مليونيرا أصرف عليهن
لكي لا يحتاجوا لمد اليد لأحد من الناس
وأتمنا من الله أن يقوم أحد من تجار المسلمين
بهذه المهمة جزاء يجده في الدنيا والأخرة

shark
07 01 2012, 04:32 PM
أخي أيوب

ليس كل المغتربين هكذا....بل القلة القليلة منهم...وإلا فالمسيار يحتاج أموال لا تجدها في العمال البسطاء..والزنا كبيرة من الكبائر ليس بالسهولة الذي تعتقد أن أي مغترب يعمله.

أبوأيوب الجزائري
07 01 2012, 04:47 PM
أخي أيوب

ليس كل المغتربين هكذا....بل القلة القليلة منهم...وإلا فالمسيار يحتاج أموال لا تجدها في العمال البسطاء..والزنا كبيرة من الكبائر ليس بالسهولة الذي تعتقد أن أي مغترب يعمله.
بارك الله فيك
وقد يكون قياسي على بلدي فاغلب المغتربين في فرنسا والدول الاروبية والزنا هناك سهل جدا كما يقولون
نسأل الله الستر في الدنيا والاخرة
واما المسيار فحقيقة لا يوجد عندنا ولم نسمع به ولا نقبله ولكن حسبما قرات لا يتطلب مالا

الركن اليماني11
07 01 2012, 07:30 PM
نساء ورجال هذا العصر لا يصبرون كما كان الأوائل ...فالمتغيرات كثيرة منها ضعف الدين ومنها الفتن المنتشرة ..
وعليه فالمرأة ستعاني كثيرا بفراق زوجها ...أسأل الله أن يحفظ أعراض المسلمين



السؤال الذي يطرح نفسه كيف يصنع هؤلاء؟؟

أفاشولا
07 01 2012, 07:49 PM
عفواً لكن هذا السؤال يسأله الرجل لزوجته يسألها كم تصبرين على غيابي؟ويتفقان بين بعضهما البعض
لأن المرأة التي تحب زوجها ومتعلقة به ليست كغيرها ممن تعتبر أن حياتها مع زوجها عبارة عن واجب تؤديه وتوتا توتا خلصت الحتوتة

أما الخوف على النساء من المتغيرات فماذا؟!
هل هي مراهقة ليخاف عليها ؟ما معنى أنها متزوجة وعندها مسؤولية؟ولماذا يتزوجها إن كان سيخاف عليها ومنها في غيابه؟
والله أعلم..لو كنت امرأة لما سمحت لزوجي أن يذهب متر واحد بعيد عن البيت دوني لأن الرجل هو من يخشى منه وعليه في هذه الأيام
فاسألوا أنفسكم كم تصبرون في الغياب عن زوجاتكم وليس العكس

ahibba
07 01 2012, 11:12 PM
كلام الأخ أفاشولا صحيح .... لماذا لا تُسأل المرأة نفسها؟

الشيء الآخر .. الأمر يعتمد على وجود الأبناء .. هل لديها أطفال؟ ... إن لم يكن كذلك ... وكان الرجل مغترباً لسنوات طويلة ولا ينوي العودة في القريب العاجل .... فالأولى أن يخيرها بين الطلاق أو البقاء .. حتى لا يظلمها ..

ونقطة أخيرة ... إن أحس الرجل أن اغترابه هذا لم يفيده في شيء ... ولم يحسن وضع عائلته من الناحية المادية ولا النفسية .... فالأولى به أن يعود إلى أهله ويطلب رزقه في بلاده (حتى وإن قلّ عما كان يكسبه في بلد الاغتراب) ... فما فائدة الاغتراب والتعب النفسي والجسدي بلا فائدة ؟!! .. لا له ولا لأهله.

ثم إن كانت عائلته صغيرة .. أو كان بلا أطفال .... ألا يمكنه أن يجد وسيلة ليحضر زوجته معه ؟؟ .... إن لم يجد فليرجع.

تخيل معي رجل في مقتبل العمر .. تزوج بامرأة في مثل سنه ... ثم أخذ يضرب في الأرض باحثاً عن لقمة العيش بعد أن وعد زوجته بأن المسألة مجرد بضعة سنوات ثم يعود وقد جمع شيئاً لأهله .... تمرّ السنوات الطويلة ولا يتغير في وضعه المادي شيء .... ينفق في بلد الاغتراب أكثر ما يكسبه ... ولا يبقى للادخار إلا القليل .... تمر السنين .. سنة وراء سنة .. سرعان ما يغزو الشيب رأسه رغم أنه لا زال في منتصف العمر .... يتعب الرجل صحياً ... تزيد مشاكله ... يفقد عمله أو يضطر لمغادرة بلد الاغتراب لأي سبب من الأسباب ...

يعود .... فيكتشف أن امرأته لم تعد كما تركها .... فهو نفسه لم يعد ذلك الشاب الذي غادر البلاد لأول مرة ..

لم يعد الرجل بكثير مال .. ولم يتغير وضعه المادي بشكل كبير .. لكنه تعبان ... وأهله كذلك .. وأبناءه .. الحرمان النفسي طيلة هذه السنوات ... وكذلك الوضع المعيشي المتدني ..

في بلاده لم يعد الرجل قادراً على العمل بنفس لياقته أيام الشباب .... دخله أصبح محدوداً أكثر .... يمرض لا قدر الله ... ثم يموت ...... ماذا استفاد أهله من اغترابه ؟!!

azeiz
07 01 2012, 11:13 PM
السؤال الذي يطرح نفسه كيف يصنع هؤلاء؟؟



الحلول كثيرة ولكنها غير عملية ولا تؤدي الغرض ...أخي الركن اليماني

أولا : لا يطيل الغياب قد الإمكان خصوصا إن كان في دولة مجاورة والسفر بالأتوبيس لا يكلف كثيرا ..

ثانيا : إن قدر على اصطحاب أهله معه فليفعل فهو خير له ولها ولا يفكر في التكاليف أو الإرتباط معهم ورعايتهم ...فالمصلحة العليا هي حفظ الدين والعرض .

ثالثا : الصوم واللجوء للخالق سبحانه وكثرة الدعاء ..

رابع : للمضطر يقال قد يكون لمن يخشى على نفسه من الزنا أنه يجوز له فعل العادة السرية ..

خامسا يقال أنه في نجد وقت الفقر وكثرة السفر لطلب الرزق كان بعض الرجال يطلق زوجته خوفا عليها من تعليقاه به مع طول السفر قديما فيفتح لها المجال للزواج من غيره ...وقد تغيرت الأحوال الأن وسهل السفر والتواصل .

azeiz
07 01 2012, 11:22 PM
عفواً لكن هذا السؤال يسأله الرجل لزوجته يسألها كم تصبرين على غيابي؟ويتفقان بين بعضهما البعض
لأن المرأة التي تحب زوجها ومتعلقة به ليست كغيرها ممن تعتبر أن حياتها مع زوجها عبارة عن واجب تؤديه وتوتا توتا خلصت الحتوتة
أخي الكريم ..من يسافر لطلب الرزق في الغالب الأعم هم الشباب وطاقة الشباب الجنسية ذكرا أو أنثى قوية ومهما قال أحدهما أنه يستطيع الصبر فلا يسلم له بالكامل ...ليس معنى هذا اتهام الناس في أعراضها بل قد يصبر الكثير لكنه صبر مع مشقة كبرى وألم كبير ..


أما الخوف على النساء من المتغيرات فلماذا؟!
هل هي مراهقة ليخاف عليها ؟
نعم هي شابه وله غريزة مثل غيرها ومن تتزوج ليست كمن لم تتزوج بعد وكذا حال الرجل أيضا ..

ما معنى أنها متزوجة وعندها مسؤولية؟ولماذا يتزوجها إن كان سيخاف عليها ومنها في غيابه؟
ولما سأل عمر حفصة رضي الله عنهما إذاً ؟؟
هذا العصر أخي الفاضل عصر انحلال وفجور انتشرت الرذيلة ودخلت كل بيت إلا ما ندر بسبب الدشوش ...وهي مثيرة جدا وهذا ظاهر بين ...ومع أن عصر الصحابة عصرا طاهرا نقيا إلا أن عمر سأل ابنته عن مقدار صبر المرأة ..


والله أعلم..لو كنت امرأة لما سمحت لزوجي أن يذهب متر واحد بعيد عن البيت دوني لأن الرجل هو من يخشى منه وعليه في هذه الأيام
فاسألوا أنفسكم كم تصبرون في الغياب عن زوجاتكم وليس العكس
ههههههههههه
صدقت فالرجل يتعرض للفتن أكثر من المرأة ...
ولكن للرجل مخرج شرعي ...وليس للمرأة إلا زوجها حتى يعود ..

الركن اليماني11
07 01 2012, 11:25 PM
كفاني الأخ الحبيب الفاضل AZEIZ الرّد على أخينا أفاشولا،،

نضال الحربي
07 01 2012, 11:31 PM
أراكم تتكلمون عن القضية من جانب واحد

فلا تتناسوا الجوانب الأخرى حفظكم الله وسلمكم من كل بلاء

منها أثار هذه الفتاوى في التشجيع على هدم البيوت بيسر
عدم تعرض الشيوخ بالمناصحة وتصبير ذوي الغربة الذين طال غيابهم لأسباب مشروعة
كثير من العائدين حرموا من أولادهم
وكثير من العائدين عانوا الأمرين بعدُ

كل ذلك لم يره أصحاب الفتاوى على الهـواء وأولى أن يقال على الهوى


المشكلة أخي الكريم
انتشار بعض الفتاوى تحرض النساء على طلب الطلاق من القضاة
ثم ينكب الرجل في أسرته حين أوبته والله أعلم بظروفه

علما أن كثيرا من النساء يصبرن لسنين طويلة
وقل من الجاهلات من تشتكي هذا الأمر
لكن السلفيات خصوصا والمحجبات عموما يثرن هذا الموضوع مع أن كتب الفقه تعرضت له مطولا وليست هذه المسألة بخافية كما أن الغائبين المغتربين كثير منذ القدم وليس الأمر بجديد

وقد كتبت مرّة عتبا للشيوخ على التسرع في اعطاء الفتوى وتوجيه النساء للصبر والإحتساب والتصبر قدر الإمكان ثم الحديث عن الفتوى تاليا
وتحدثت لبعضهم مباشرة ولما يرعووا ويحسبون أنهم مهتدون !


أخي الكريم
أثار هذه الفتنة بعض شيوخ الجامية خلال فترة البلاء السابقة التي شرد فيها كثير من الإخوة وسجنوا مددا مفتوحة لايعلم الأهالي متى سيحاكمون وكثير لايزال قابعا من غير محاكمة وخصوصا في غوانتناموا وكما لايخفى ...!

ثم طارت الفتوى الى أوربا لتؤذي خلائق كثر لا يعلمهم الا الله وحسبنا الله ونعم الوكيل
فكم من بويتات تهدمت
وكم من سجين خرج وقد تشردت أسرته
وكم من طريد عاد وقد وجد عصافير بيته قد طارت

لكن من يتحمل هذه الفتاوى ولطالما أرشدتُ كثيرا من الدعاة أن يوجهوا السائلين الى شيوخ حيّهم ومناطقهم فهم أدرى وأقرب للسائلين وأدعى للتأثير لكن مصيبتنا مع فتاوى على الهوى !

هاهنا السؤال وليس كم تصبر المرأة
فلقد رأينا المئين يصبرن ولم يسألن يوما عن عودة أو فراق فمابال اخوات اليوم يناقشن على الهواء من غير حياء مثل هذه المسائل وأولى لهن أن يصبرن ولايدمرن بيوتهن ويعن الظالمين على أزواجهم


شكر الله لك
وجـــــزاك الله خيرا

الركن اليماني11
07 01 2012, 11:32 PM
الحلول كثيرة ولكنها غير عملية ولا تؤدي الغرض ...أخي الركن اليماني


أولا : لا يطيل الغياب قد الإمكان خصوصا إن كان في دولة مجاورة والسفر بالأتوبيس لا يكلف كثيرا ..
هذه حلول لمن حالهم كذلك وليس جميع المغتربين كذلك فهم القلّة القليلة ،، ولكن في مجتمعات كالخليج لا يتمكّن العامل من السفر متى شاء،،

ثانيا : إن قدر على اصطحاب أهله معه فليفعل فهو خير له ولها ولا يفكر في التكاليف أو الإرتباط معهم ورعايتهم ...فالمصلحة العليا هي حفظ الدين والعرض .
هذا هو أفضل الحلول المقترحة ،، ولكنه يحتاج إلى تكاتف الجميع فهذه قضية أمن قومي((إبتسامة)) تحتاج للصحفيين وللكتاب وللعلماء،،

ثالثا : الصوم واللجوء للخالق سبحانه وكثرة الدعاء ..
يستعان به وهو من أقوى الأسلحة ،،


[/center]


أوّل مشاركة تطرح بعض الحلول العمليّة ،،