المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من ارتكب المجازر في جزائر الإسلام؟..فضح الجنرالات الفرنساوية المجرمين..!!!


 


سيف السماء
05 09 2011, 12:37 PM
[ من ارتكب المجازر في جزائر الإسلام؟..
فضح الجنرالات الفرنساوية المجرمين..!!! ]

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد..

نهدى هذا العمل لإخوتنا الموحدين بالمغرب الإسلامي ذبا عن وجوههم وردا لشبهات المنافقين والمرجفين
وتعريفا للعالمين بجهاد الغر الميامين رجالات مغرب الإسلام الكرام.
وفضحا للجنرالات الفرنساوية الخبثاء الطواغيت.
وشكراً لأسود مغرب الإسلام حماة بيضة الإسلام بأكثر مناطق أفريقيا الأسود العاملون بالعلم الساعون بالكتاب الهادون بالسنة،
وحتى يكون عونا للأخوة فى تعريف المسلمين بحقيقة ما حدث ووقع من ظلم على جهاد أخوتنا بمغرب الإسلام،
ونرجوا الأخوة أن ينشروا تلك المواد الإعلامية على أوسع مدى وأن تصل لعلماء أهل السنة فى كل مكان حتى يساهموا فى رفع الظلم عن أخوتهم المجاهدين بمغرب الإسلام ويناصرونهم فينجون ويؤجرون؛
وهذه الكلمات حضا على العمل وعلى الصبر على الأذى من المخالفين ودعوتهم فى مواقعهم بكل السبل
وتعريف العامة والوعاظ والعلماء بحقيقة جهاد أخوتنا الكرام بالمغرب الإسلامى
فهم أسود الأطلس وأشاوس القبائل وخبراء الصحارى،
فقوموا لنصرتهم عند عامة أهل السنة وعند علماء ووجهاء وتجار وحكماء أهل السنة يرحمكم الله ؛؛؛
فقوموا لنصرتهم وشدوا همتكم يرحمكم الله ؛؛؛

سيف السماء
05 09 2011, 12:39 PM
كتاب الحرب القذرة:

إعترافات ضابط سابق بالجيش الجزائري









بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله وكفي وسلام علي عباده الذين اصطفي ... وبعد

كتاب الحرب القذره لمؤلفه حبيب سويديه المظلي السابق بالجيش الجزائري،،
شاهد عيان علي إجرام الطغاة المجرمي المرتدين بحق المسلمين وإلصاق التهم بعباد الله الموحدين،،،





http://img224.imageshack.us/img224/7166/000tl1.jpg





وأيضا هنا أجزاء من حوار أجراه حبيب سويديه لصحيفه فرنسيه يقول ::

أنا مستعد للعودة إلى الجزائر من أجل حمل السلاح ضدّ الجنرالات

الصحفيان Gian-Paolo Accardo و Pierre Cherrua ، من الأسبوعية الفرنسية Courrier International – بتاريخ 4/4/2001 م ، أجريا حوارا مع حبيب سويدية ، الضابط السابق بالجيش الجزائري ، وصاحب الكتاب القنبلة [ الحرب القذرة La sale guerre ] ، و الذي يعيش لاجئا بفرنسا .



س : ما الذي دفعك إلى كتابة هذا الكتاب ؟




ج : أريد أن أقول بكل بساطة للجنرالات : إنكم كذابون ، إنكم قتلة ، تقتلون ، وفوق ذلك تكسبون . إن الحرب بالنسبة لهؤلاء ، وسيلة للبقاء في السلطة . يجب أن يوضع حد لهذا النظام ؛ لأجل هذا ألفت هذا الكتاب . أنا أعرفهم جيدا . لقد أمضيت بضع سنوات أعمل معهم . إنهم أشخاص ليس في مقدور أحد أن يوقفهم . أمام هدف كالمال أو السلطة ، فإن أحدا لايقدر أن يوقفهم . إنهم قوة ، قدرة . لهم في الخارج أشخاص يساندونهم . لأجل هذا قررت أن أدلي بشهادتي أمام الرأي العالمي .




س : من تقصد عندما تتحدث عن القوى التي تساندهم ؟




ج : فرنسا شريكة ؛ لأن فرنسا كانت دائما مرتبطة بالجزائر . فمن بين الدول الأوربية ، كانت فرنسا صاحبة الحظوظ الكبرى . هناك في فرنسا ، أشخاص ذوو نفوذ كبير ، خطيرون جدا ، يستطيعون أن يحركوا الأشياء لأنهم أصحاب السلطة الحقيقية .أما بالنسبة للأمريكيين ، فإنهم ساعدوا الأفغانيين . و قد ذهب إلى أفغانستان ، في عقد الثمانينيات ، عدد كبير من الجزائريين . و عندما انتهت الحرب ، عاد هؤلاء إلى الجزائر ، و انتظموا داخل التنظيمات الأخرى . إذا ، فالأمريكيون مسؤولون بطريقة غير مباشرة عن الصراع الجزائري . لديهم الآن كل ما يريدون . البترول هو الذي يهمهم . إن كبريات الشركات الأمريكية استثمرت في الجزائر . و الأمريكيون يتقاسمون البترول مع الجنرالات .




س : أتعتقد أن الأمريكيين لن ينددوا أبدا بمشاكل حقوق الإنسان ؟




ج : أنا لن أعتمد على الأمريكيين . لا يعقل أن تقع حرب على بعد 700 كلم من أوربا ، و ألاّ تتحرك أوربا. على أوربا أن تعمل . بالنسبة لنا ، فإن الأمريكيين كانوا دائما بعيدين جدا ، نحن لا نعرفهم . الذي يهمنا ، هي المجموعة الأوربية .




س : أتظن أن تقوم في المستقبل القريب مقاومة ضد الجنرالات ؟




ج : إن كانت هناك مقاومة في يوم من الأيام ، فإني سأعود إلى الجزائر . سأحمل السلاح ضد الجنرالات ، و لن أندم أبدا .




س : أتعتقد أن ذلك يمكن أن يقع بمساعدة الحركة الجزائرية للضباط الأحرار MAOL ؟




ج : نعم .




س : هل لهم حقيقة مناصرون داخل الجيش ؟



ج : أعرف كثيرا ، سواء داخل الجيش ، أو خارجه . إني على اتصال بالحركة منذ 10 أشهر . يقولون إن على الجنرالات أن يؤدوا ثمن استيلائهم على الأموال ، و ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية . أنا مستعد للانضمام إلى صفوف أمثال هؤلاء من أجل محاربة الجنرالات . أعرف أن في الجزائر أناسا مستعدون لحمل السلاح .







وأيضا شاهد مداخلته مع أحمد منصور في قناه الجزيره للحديث عن كتابه القيم :


http://www.youtube.com/watch?v=IcxHSzzRcwg









والآن حمل الكتاب من هنا ::

http://ifile.it/p53q7xj

http://www.megaupload.com/?d=G92IOXQL
http://www.2shared.com/file/7269462/...rb_qazera.html (http://www.2shared.com/file/7269462/ee9274fe/Harb_qazera.html)
http://4ppl.ru/140020
http://www.badongo.com/file/16679252
http://www.free.fr/adsl/index.html
http://www.easy-share.com/1907410913/Harb qazera.pdf (http://www.easy-share.com/1907410913/Harb%20qazera.pdf)
http://www.filefactory.com/file/ah2h...arb_qazera_pdf (http://www.filefactory.com/file/ah2h022/n/Harb_qazera_pdf)
http://www.fileflyer.com/view/LdhDmAM
http://ifolder.ru/13617899
http://www.files.to/get/751885/vz28zpkn8v
http://www.rapidspread.com/file.jsp?id=ngg7pcabwu
http://netload.in/dateijVX7QttoLK.html
http://filesurf.ru/140025







ولا تنسوا أسود المغرب الإسلامى وكل المجاهدين من صالح الدعاء

سيف السماء
05 09 2011, 12:42 PM
سويدية شاهد عيان على المجازر





مما لاشك فيه أن كتاب (الحرب القذرة) أثار صدمة كبيرة، وموجة غضب عارمة داخل الجزائر والوطن العربي، إذ كشف فيه (حبيب سويدية) عمليات نفذتها مجموعات من الجيش للتخلص من الإسلاميين، ويروي فيه ما شاهده من جرائم ضد المدنيين من قتل وحرق دبرت، حيث يبدو أن متشددين إسلاميين هم الذين ارتكبوها.
وقد أعطى الكتاب وما أثير حوله من ضجة إعلامية في فرنسا ثقلاً لمطالب جماعات حقوق الإنسان في الجزائر للتحقيق في عمليات القتل .
وفي طيات كتابه المثير يروي (سويدية) في شهادته جزءًا من هذه المأساة فيقول: (رأيت زملاء لي في الجيش الجزائري يحرقون صبيًا عمره 15 سنة، ورأيت جنودًا يتنكرون في زي إسلاميين ويذبحون المدنيين، ورأيت ضباطًا يقتلون – ببرودة- متهمين بسطاء، وضباطًا يعذبون - حتى الموت- المعتقلين الإسلاميين، والكثير من الأشياء، ما يكفي لإقناعي بتحطيم جدار الصمت ).


التخفي في جلابيب؛ لارتكاب المذابح
وكان من أبرز العمليات القذرة التي زرعت الشك في قلب (سويدية) أثناء عمله في بلدة الأخضرية ذات الميول الإسلامية لغالبية سكانها ما حصل في إحدى ليالي آيار من ذلك عام 1994م حين تلقى أمرًا بأن يواكب رجاله في مهمة عسكرية، وقد فوجئ بأولئك الضباط يرتدون جلابيب، وقد أرسلوا لحاهم كما لو أنهم إسلاميون، وفي الحال أدرك أن مهمة قذرة ستنفذ، لا سيما وأنهم كانوا يحملون معهم قوائم أسماء، وبالفعل اتَّجه الضباط الأربعة بحراسة الدورية التي يترأسها إلى قرية مجاورة، وقرعوا أبواب بعض الأكواخ ثم عادوا ومعهم خمسة من الرجال وقد أوثقت أيديهم خلف ظهورهم، وألبسوا أقنعة حتى لا يروا شيئًا، وعند الرجوع إلى موقع القيادة في بلدة الأخضرية تبين (لسويدية) أن زملاء آخرين له قاموا بمهمة مماثلة، وعادوا أيضًا ببعض الأسرى من القرى المجاورة .
علما أنّ أغلب أحداث الكتاب جرت بمدينة الأخضرية وضواحيها فقططططططط.


فقط

فقط

فقط


http://img14.imageshack.us/img14/2919/65382203ym0.jpg


وهذا لقاء له مع جريدة الشروق



http://ia310932.us.archive.org/1/ite...ch-chorouk.pdf (http://ia310932.us.archive.org/1/items/echorouk/Brahimi_Ech-chorouk.pdf)




ftp://ia310932.us.archive.org/1/item...ch-chorouk.pdf (ftp://ia310932.us.archive.org/1/item...ch-chorouk.pdf)








سويدية شاهد عيان على المجازر


كتاب الحرب القذرة في الجزائر

خدمة كمبردج بوك ريفيوز تحميل الكتاب من هنا (http://www.archive.org/download/dirtywar/DirtyWarAr.pdf)

سيف السماء
05 09 2011, 12:45 PM
كتاب: من قتل في بن طلحة - لنصر الله يوس

أحد الناجين من المجزرة يروي وقائع إبادة معلنة
قام بها الجيش في حي بن طلحة بالجزائر العاصمة
راح ضحيتها اكثر من 400 مدني قتيل


http://img184.imageshack.us/img184/7086/bhopalzf4.jpg
المنطقة التي وقعت بها المجزرة كانت قد صوتت بنسبة 100 بالمئة لصالح الجبهة الإسلامية للإنقاذ
http://img38.imageshack.us/img38/6290/172945.jpg
الناشر:

في 22 أيلول 1997 ومع بداية الليل، حضر نحو مئتي رجل مسلح حياً في بن طلحة، وهي ضاحية بعيدة من ضواحي الجزائر العاصمة.

ذبحوا بطريقة منهجية أكثر من 400 شخص من الرجال والنساء والأطفال، صراخ الضحايا وصوت انفجارات القنابل سمعت إلى مسافة كيلومترات عدة.
بقي العسكر الذين اتخذوا مواقع لهم على بعد بضع عشرات من الأمتار من بن طلحة، مزودين بمصفحات وسيارات إسعاف، في أماكنهم ولم يتدخلوا، بل ومنعوا أهل الجوار من التدخل ونجدة السكان.

هذا الكتاب هو شهادة مؤثرة لرجل يدعى نصر الله يوس عاش بنفسه تلك الليلة الكابوسية.

تظهر من خلال قصته رواية أخرى للمأساة مختلفة تماماً عن تلك التي أذن بها النظام الجزائري، وما بدأ عمل جنون همجي قامت به الجماعات الإسلامية يتضح أنه من تدبير طرف آخر، إنه نتيجة تلاعب أجهزة المخابرات السرية المباشر بالعنف الإسلامي وتحريكه.

ومن خلال وصف الحياة اليومية في بن طلحة منذ انقلاب 1992 بين نصر الله يوس كيف تأتي هذه المجزرة ضمن تطور منطقي مفجع عملت وسائل الإعلام الجزائرية والفرنسية على التكتم عليه وإخفائه.

وفي قسم ملحق بالكتاب يعيد "فرانسوا جيز" و"سليمة ملاح" ذكر هذه الشهادة مرة أخرى ضمن إطار وجهة نظر التي يتبنيانها. وهما يبينان الدور الذي لعبته الجماعات الإسلامية المسلحة في الحرب الجزائرية الثانية، التي تسببت في مقتل أكثر من 150000 شخص ويقدمان عرضاً متكاملاً غير مسبوق لجملة القرائن التي تسمح بافتراض تورط العسكر الجزائريين في مجازر وأعمال مسلحة نسبت إلى الإسلاميين.


يضحك بملأ فيه بعد مجزرة بن طلحة !!!!

http://img406.imageshack.us/img406/3981/lendemaindebentalha.jpg

توفيق رباحي | القدس العربي | العدد 3566 | 27 أكتوبر 2000


تحميل الكتاب هنـــــــــــا (http://rs152.rapidshare.com/files/44510906/manqatalfibentalha.rar)

http://www.library.cornell.edu/colldev/mideast/yous2.jpg
http://www.algeria-watch.org/images/Image47.gif

http://pompier003.unblog.fr/files/2009/06/wanted.jpg

سيف السماء
05 09 2011, 12:47 PM
وثائقي حول المجازر في الجزائر من قناة الرشاد إبادة شعب

http://img504.imageshack.us/img504/7169/11082008182035eb1.jpg


الجزء الأول
http://tv.rachad.org/index.php?optio...rectlink&id=61 (http://tv.rachad.org/index.php?option=com_seyret&Itemid=26&task=videodirectlink&id=61)

الجزء الثاني
http://tv.rachad.org/index.php?optio...rectlink&id=62 (http://tv.rachad.org/index.php?option=com_seyret&Itemid=26&task=videodirectlink&id=62)

سيف السماء
05 09 2011, 12:49 PM
فيلم وثائقي حول أهوال مجزرة الرمكة بغيليزان و التي أسفرت عن مقتل حوالي ألف من المدنيين



http://img87.imageshack.us/img87/7761/2954.jpg (http://tv.rachad.org/index.php?option=com_seyret&task=videodirectlink&id=178)


http://tv.rachad.org/index.php?optio...ectlink&id=178 (http://tv.rachad.org/index.php?option=com_seyret&task=videodirectlink&id=178)

سيف السماء
05 09 2011, 12:51 PM
تقرير إخباري
يتحدث عن فرق الموت التي كانت تتخفى باللباس الإسلامي لذبح المدنيين

من بين تلك الشهادات شهادة أحد المظليين السابقين و الذي تحدث عن ظاهرة حقن الجنود بمواد مخدرة قبل تنفيدهم لمهامهم القذرة في قتل المدنين




http://www.youtube.com/watch?v=EiZ58p0-EU8 (http://www.youtube.com/watch?v=EiZ58p0-EU8&feature=player_embedded)

سيف السماء
05 09 2011, 12:53 PM
العقيد سمراوى
رئيس المباحث السابق فى المخابرات الجزائرية
http://a.images.blip.tv/Bakl-samrawi853-641.jpg

للمشاهدة

http://blip.tv/play/g8kYgZnKPgI (http://blip.tv/play/g8kYgZnKPgI) لتحميل

http://blip.tv/file/get/Bakl-samrawi853.flv (http://blip.tv/file/get/Bakl-samrawi853.flv)

سيف السماء
05 09 2011, 12:56 PM
كتاب محاربة التجسس الجزائري:
حربنا ضد الإسلاميين
(بالفرنسية) للضابط السابق في مصلحة الأمن و الإستعلامات ( دي أر أس) عبد القادر تيغا.

Contre-espionnage algérien : notre guerre contre les islamistes- Abdelkader Tigha
تحميل الكتاب من هنا (http://rapidshare.com/files/290900104/abdelkader_tigha_contre-espionnage_algerien_notre_guerre_contre_les_islamistes.pdf)
أو من هنـــــا (http://ia311018.us.archive.org/2/items/abdelkader_tigha_contre-espionnage_algerien_notre_guerre_contre_les_islamistes/abdelkader_tigha_contre-espionnage_algerien_notre_guerre_contre_les_islamistes.pdf)




http://img62.imageshack.us/img62/7586/lakhdaria.jpg

سيف السماء
05 09 2011, 12:59 PM
مجزرة سجن البرواقية
عملية تقتيل جماعي للسجناء السياسيين بالجزائر
من شهادات النقيب أحمد شوشان



جريمة موصوفة ضد الانسانية

مجزرة البرواقية هي باختصار جريمة موصوفة ضد الانسانية بالمقاييس المتعارف عليها في مواثيق حقوق الانسان الشرعية والوضعية لأنها إبادة جماعية لا تبررها الأسباب المفتعلة التي تذرع بها القتلة.

وهي عمل جبان غادر بمقاييس أنظمة القتال وقواعد السياسة القديمة والحديثة لأنها استهدفت بالنيران الكثيفة مساجين عزل محاصرين في قلعة عسكرية حصينة ومحاطين بطوق ثابت من الوحدات القتالية من مختلف الأسلحة.
وهي خيانة عظمى لأن الذين نفذوها هم المفوضون دستوريا بالسهر على أمن وحماية المواطنين الجزائريين من العدوان.

أما الطامة الكبرى فهي أن يساهم التلفزيون الرسمي في تشويه الحقائق للتغطية على الجريمة الموصوفة التي تعرف حقيقتها هيئات الدولة المعنية من الرئيس إلى أعوان وزارة العدل.
بدأت إرهاصات الأحداث قبل عملية الفرار من سجن تازولت بباتنة ربيع سنة 1994 حيث تم تحويل دفعات من المساجين المشبوهين من باتنة والحراش وسركاجي وتيزي وزو.

وقد تمكن بعض المثقفين والأساتذة من تحويل سجن البرواقية بين 1992 و1994 إلى مدرسة حقيقية رغم ما يعانيه المساجين من تعسف وظلم فاهتم أغلب المساجين بترقية مستواهم الثقافي والمعرفي إلى درجة جعلت عمي مختار (57 سنة) يقول لزوجته لقد كتب الله علي السجن لأتعلم الكتابة والقراءة فقالت له إذن إبق في السجن أحسن لك وأصبحت نكتة نتفكه بها.

وقد تجاوز عدد المساجين السياسيين 1200 سجين سنة 1994 مما اضطر إدارة السجن لتعزيز الوضع المستقر الذي حققه السلوك الإيجابي لأولئك الإطارات خاصة خلال موسم الاعلان عن الحوار الوطني. ولم يرق هذا الأمر للخفافيش التي كانت ترصد الوضع فقامت فجأة بعملية التحويل المذكورة وغيرت إدارة السجن وبدأ مخاض الأحداث.

واستهدفت أول خطوة التشهير بالدعاة والأساتذة المؤطرين ثم شكلت إدارة السجن عصابة من المساجين القادمين من سجن سركاجي والحراش تربطهم على ما يبدو علاقة سابقة بالمدير شخصيا وأصبحوا الوسيط المعتمد بين الإدارة والمساجين وتجاوزت صلاحياتهم بعض حراس السجن بتوصيات من المدير. وكان من بين أفراد هذه العصابة عملاء لدوائر أمنية تم تحويلهم للقيام بعملية تصفية جسدية لإطارات الجبهة الاسلامية للانقاذ . وكانت الخطة كالآتي:

1- يتم التغرير ببعض المساجين المراهقين الذين تعرضوا للاحباط جراء ما تعرضوا إليه من تعذيب وإهانة في مراكز الاستنطاق أو ما وقعوا فيه من أخطاء في حق الأبرياء
وإقناعهم بإمكانية الفرار من السجن بالتعاون مع حراس مفترضين دون التعرض إلى موضوع التصفية المبيت من طرف المدبرين للمؤامرة وقد تم فعلا تجنيد حوالي ثلاثين سجينا منهم الإبن البكر لمنصوري الملياني.

2- لضمان الامتثال التام للأوامر يتم الإعلان عن إمارة شرعية للمعنيين بالفرار يبايعون فيها الأمير على السمع والطاعة.
وقد تم فعلا تعيين عبد الكريم صفصافي أميرا للمجموعة ثم رقي إلى خليفة بعد مقتل أمير الجماعة الاسلامية المسلحة قواسمي الشريف الملقب بأبي عبد الله كما عين بريش عبد الفتاح الملقب بأبي سليمان إماما وعين مراد من بلكور الملقب بالطيب الأفغاني أميرا للحرب وكان الرأس المدبر هو عبد القادر بوخشم.
وقد اعترف لنا بهذه المعلومات بعض الضحايا المتورطين بعد أن وقع الفأس في الرأس واكتشفوا أنهم كانوا ضحية عملية مخابراتية محبوكة.

3- إختيار أشد المجندين تطرفا وتوزيعهم بالتعاون مع الإدارة على الزنزانات التي يسكنها الإطارات المستهدفون بالتصفية وقد تم تأجيل هذا الإجراء إلى يوم العملية.

4- بعد تنفيذ عملية التصفية يتم القضاء على المتورطين فيها ويعلن التلفزيون الجزائري أن عناصر من الجماعة المسلحة قتلوا عناصر من الجبهة في إطار الاقتتال الحاصل بينهما ولولا تدخل رجال الأمن الأشاوس لكانت المجزرة أفضع وهو بالفعل ما صرحت به مذيعة التلفزيون الرسمي
التي أصبحت فيما بعد وزيرة وسيناتورة في مجلس الأمة رغم أن رجال الدرك والأمن قتلوا خمسين سجينا أعزلا فيما قتل عملاؤهم سجينا واحدا من المتورطين في العملية.
أما باقي المساجين بدون استثناء فقد كانوا بين جريح وصريع ولم يتمكن واحد منهم من الدفاع عن نفسه. ورغم العدد الكبير من الضحايا إلا أن الخطة فشلت لأن المستهدفين بالتصفية فيها نجوا من المذبحة بتدبير من الله.

وقد ظهرت بوادر الفشل ليلة العملية عندما رفض أغلب الشباب المغرر بهم فكرة التصفية وتردد البعض منهم ووقعوا في حرج كبير فعدلوا عن تسريبهم إلى زنزانات المستهدفين بالتصفية الجسدية من إطارات الجبهة والدعاة خوفا من افتضاح أمرهم.
ولكنهم في منتصف ليلة العملية خرجوا من زنزاناتهم الثلاثة المفتوحة وأمروا مجموعة من ضحاياهم بالإقتراب من سور الحصن في حين بقيت مجموعة أخرى داخل العمارة.
وفي هذه اللحظة بالذات خرج أحد حراس السجن وصرخ بأعلى صوته لقد أوقعوكم في كمين وسيقتلونكم جميعا أناشدكم الله يا إخوتي أن ترجعوا إلى زنزاناتكم.

وكان هذا هو الصوت الذي أيقظ المساجين الآخرين وأصبح الجميع شهودا على ما وقع منذ تلك اللحظة إلى نهاية الاحداث. ولكن المتواجدين في القاعة (أ) وأنا من بينهم كانوا أقدر على معاينة الأحداث لأن نطاق العملية كان مفتوحا أمامنا.
رجع جميع المساجين إلى العمارة وأصر اثنان على الإقتراب من السور وهما الشاهدان الوحيدان الباقيان ممن تورطوا في مأساة (قمار ـ واد سوف) تورطا مباشرا ولم يكن أمامهما سوى الإنتحار للتخلص من الضغط النفسي الذي يعانونه منذ أعتقالهما.
وكان بالإمكان صرعهما أو قطع الحبل الذي حاولا تسلقه، ولو افترضنا جدلا أنهما تمكنا من الوصول إلى أعلى السور فقد كان من المستحيل عليهما أن يقفزا من ارتفاع أكثر من عشرة أمتار
فوق الصخور الصماء ومع ذلك فقد كان بإمكان حراس السور والدوريات العسكرية للثكنات المحيطة بالسجن اصطيادهما حتى بعد تجاوز سور الحصن لأنهما أعزلان.

ولكن حارسا مجهولا من أعلى السور اختار إطلاق النار عليهما بكل برود فأرداهما قتيلين وهما داخل السجن. أما الباقون فقد طلبوا من المساجين فتح زنزاناتهم فلما رفضوا فتحوها عنوة ليصبح اكثر من ألف سجين يتجولون في أروقة العمارة. وقد حاول أحد المتورطين تحذير المساجين مما يراد بإطارات الجبهة ولكن رفاقه عالجوه بقضيب فولاذي حتى الموت.
لم تطلع شمس اليوم التالي إلا والموقف واضح وضوح الشمس للجميع. حوالي عشرين سجينا على علاقة مشبوهة بالإدارة يحاولون الفرار، قتل منهم ثلاثة وبقي الاخرون محاصرين بإحكام مع أكثر من ألف سجين أبرياء في عمارة بدون ماء ولا طعام ولا كهرباء.

ولم يسفر قصف العمارة بمئات الحشوات من الغاز والقنابل الدخانية عن خروج المساجين ثم فتح باب التفاوض على إخلاء العمارة بين الإدارة وقيادة فوج التدخل السريع للدرك من جهة ومنفذي العملية وبعض المساجين من جهة أخرى وكان المساجين يريدون حضور طرف مدني من ممثلي حقوق الانسان يضمن لهم التمتع بحقوقهم في حين أصر الطرف الآخر على الاستسلام غير المشروط أو الإبادة الجماعية.

وانتهت المفاوضات إلى الفشل وجاء الأمر الفصل على لسان قائد فوج التدخل السريع للدرك الوطني الذي أعلن بمكبر الصوت بعد منتصف الليل قائلا:
ابتداء من الساعة الثامنة صباحا سأخلي العمارة بقتلكم إذا لم تخرجوا. وفعلا تم اقتحام الطابق السفلي للعمارة بعد منتصف الليل وتم إخراج الأسرة التي استعملت لسد المدخل من طرف حراس السجن تحت غطاء من القصف الكثيف بالغازات والقنابل الدخانية وحشر المساجين في الطابقين العلويين.
وبعد الساعة الثامنة صباحا بقليل وجه أكثر من خمسمائة مسلح رشاشاتهم الخفيفة والمتوسطة نحو نوافذ العمارة وأبوابها وبدأ إطلاق النار لتعيش العمارة بمن فيها جحيما حقيقيا أثناء اقتحام الطابق الأول وتساقط المساجين بين قتيل وجريح وأصبح الجنود يرمون المساجين العزل المحصورين رميا مباشرا من مسافة أقل من عشرين مترا داخل العمارة ورغم صراخ وكيل الجمهورية الذي لم يحتمل بشاعة الموقف بإيقاف الرمي إلا أن حضرة الرائد قائد الفوج الهمام لم يصدر الأمر بإيقاف الرمي إلا بعد أن دخل وكيل الجمهورية شخصيا في قطاع الرمي وهدده بالعقوبة. فرد عليه قائد الدرك بكلام بذيء و أوقف الرمي عند ذلك.

عندما توقف الرمي كان الجنود المتقدمون من مدخل العمارة قد وصلوا بمحاذاة الزنزانة رقم 28 التي انتقلت إليها مع سجينين آخرين قبل بداية الاقتحام بناء على تقدير قتالي للموقف ولم يكن الجنود يتصورون أن نكون في ذلك المكان المتقدم لأن مئات المساجين اندفعوا إلى القاعة (أ)
باعتبارها أبعد نقطة عن مدخل العمارة هربا من جحيم الرصاص فاكتظت بهم القاعة وما حولها من الزنزانات وبقي الكثير منهم خارجها يتزاحمون وظهورهم دريئات طرية للنحاس الملتهب.

وبعد أن توقف الرمي نادى وكيل الجمهورية المساجين وأذن لهم بإخراج القتلى أولا ثم بدا إخلاء العمارة.
كنت ومن معي نسمع ونرى دون أن يتفطن لوجودنا أحد. وبعد أن بدأ المساجين في الخروج اشرت إلى أحدهم أن يخبر وكيل الجمهورية بوجودنا حتى لا يضطرب الجنود ويطلقوا النار عشوائيا فاقترب أحد الجنود من مدخل الزنزانة وأذن لنا بالخروج.

توقعنا أن الكابوس انتهى فخرجنا لنلتحق بطابور المساجين الخارجين من العمارة تحت النظرات الحاقدة لأعوان الدرك. وما أن وضعنا أرجلنا على عتبة الباب الخارجي للعمارة حتى تلقفت القضبان الحديدية من كان أمامنا من المساجين ليمروا بصراط جديد بين العمارة والساحة المعدة للمحشر الجديد وطوله حوالي 300 متر يمر خلالها السجين بين صفين من حراس السجون حوالي 250 حارسا يضربونه بجنون فلا يصل إلى الساحة إلا صريعا مضرجا بدمائه ومجردا من جميع ثيابه فيتكدس بعضهم فوق بعض في منظر مريع يدل على الاحتقار البشع للذات البشرية عند القوم.

ومن لطف الله بي أن أحد الحراس المتعاطفين معي كان مكلفا بالتعرف على المحكوم عليهم بالاعدام حتى يتم عزل من بقي منهم حيا عن باقي المساجين
لايهام الرأي العام بأن عملية التصفية لم تكن مقصودة فأخرجني من الصف مع واحد ممن كانوا معي وألحقنا بجناح المحكوم عليهم بالإعدام ونصحني بأن لا أجيب إذا ناداني أحد باسمي حتى تنجلي الأمور.

وفي آخر عملية الإخلاء تم إخراج السجين عبد العالي وهو أحد العناصر النشطة المتورطين في العملية منذ إرهاصاتها الأولى وتم إطلاق النار عليه بكل برود أمام المساجين حسب ما أخبرنا به شهود العيان في أوانه مما جعل رفيقه يبادر إلى ضرب حارس متورط معهم في القضية فاطلقوا النار عليه وأخرجوه إلى خارج العمارة وقتلوه بالسلاح الأبيض شر قتلة فاعتصم من بقي من المساجين داخل القاعة رقم (أ) وأغلقوا بابها على أنفسهم وكان بينهم عناصر ممن لهم علاقة بالعملية خشية أن يلاقوا نفس المصير فما كان من قوات الدرك إلا أن سربت إليهم سوائل ملتهبة من منافذ القاعة ثم قصفتها فتفحم أغلب المساجين فيما أصيب بعضهم إصابات بالغة وقد أخبرنا بعض الناجين أن قوات التدخل أجهزت على بعض الأحياء من بينهم المحكوم عليه بالإعدام يوسف بوصبيع. وقد جمعت بعد ذلك جثث واحد وخمسين سجينا أغلبها متفحمة في ساحة العمارة وبقيت ليلة كاملة في العراء تعبث القطط السائبة بما بقي منها من أشلاء لتنقل على متن شاحنتين صباح اليوم التالي وتدفن في حفرتين مختلفتين إحداهما في منطقة البرواقية والأخرى في مقبرة تاخابيت ضواحي المدية.



أما باقي المساجين فقد كدسوهم عراة حفاة في قاعات ضيقة لا تتسع لهم واقفين ملتصقين ببعضهم وعاشوا صورة من يوم الحشر العسير وبقوا على تلك الحال يومين أشرف بعضهم فيها على الموت.
وكان الحراس يخرجونهم بالضرب بالقضبان الحديدية ويدخلونهم به لضبط قوائم المناداة وكان المساجين يفضلون الضرب بالقضبان خارج القاعة هروبا من وضعية الوقوف عراة كما ولدتهم أمهاتهم لا يمكن لأحدهم تغيير وضعية رجله دون إيذاء أخيه.

علما بأن بين السجناء من تجاوز عمره 75 سنة ومعه أبناؤه وإخوته.
وكان من بينهم مجاهدون وآباء شهداء ثورة التحرير الوطني بكوا بكاء مرا وهم يقلبون الذاكرة بين جلادي الجزائر المحتلة قبل سنة 1962 وجلادي الجزائر المستعمرة بعد 1992.
وفي اليوم الثالث وزع الحراس على المساجين سراويل خشنة مؤذية للجلد وخففوا من الاكتظاظ بحيث أصبح بإمكان كل سجين أن يجلس دون أن يمد رجليه أو يستلقي لينام والقاعة التي التحقت بها في اليوم الثالث كان طولها اقل من عشرين متر وعرضها لا يتجاوز 6 متر وفيها ثقبة واحدة للخلاء غير مستورة وبدون ماء وكان عددنا في البداية 400 سجين ثم اصبح حوالي 360 وكنا نفترش الإسمنت المشبع بالرطوبة والماء في البداية ونتغطى بسقف القاعة الذي يتسرب الماء من كل زواياه إذا ذاب الثلج الكثيف المتجمد عليه ومع ذلك فقد كانت هي أحسن القاعات حالا.

لقد بقينا في هذه الوضعية أكثر من شهرين كانت وجبات العقوبة فيها أكثر من وجبات الأكل ولم نغتسل فيها مرة واحدة وكنا نوفر ماء الشرب للاستنجاء حتى نبتت من جلودنا الديدان الحية وتفشى الجرب في المساجين إلى درجة جعلت الحراس يخافون على انفسهم من العدوى. وعند ذلك فقط سمح لنا بالاغتسال بالسوائل المطهرة واتخذت بعض الإجراءات لعلاج الحالات المرضية المتقدمة وتم تزويدنا ببعض البطانيات والملابس وفتحت الزيارة بعد ذلك. وقد زارني في الاسبوع الثاني أو الثالث من الأحداث الأستاذان المحاميان مشري بشير ومحمد بغدادي بترخيص استثنائي من ديوان رئيس الجمهورية للتساؤل عن حقيقة ما حدث ولم يكن مسموحا لأي هيئة أو شخص أن يدخل السجن أو يخرج منه في تلك الفترة إلا بترخيص من وزير الدفاع باعتبار السجن منطقة عمليات عسكرية.

وقد استنكر الأستاذ مشري بشدة الوضعية المزرية التي رآني فيها ورفض مقابلتي فيها وهدد مدير السجن بالمتابعة ولم اتكلم معه إلا بعد أن ألبسوني حذاء ولباسا عاديا وقد أخبرتهما بما رأيت في ذلك الوقت وأكدت لهما أن قوات التدخل السريع هي التي قتلت خمسين سجينا بدم بارد أما السجين الواحد والخمسين فقد تعاون على قتله اثنان من المتورطين المشبوهين في العملية وقد تم قتلهما بطريقة ملفتة للانتباه أثناء خروج المساجين من العمارة من طرف رجال الدرك والفرقة الخاصة الملحقة بهم من الملثمين المجهزين بالسلاح البيض وأن المساجين يعانون من معاملة لا أتخيل لها مثيلا من الحقارة في تاريخ البشرية.

وقد أخبرني الأستاذين بأنهما مكلفين باستقصاء الحقيقة لصالح قيادة الجبهة الاسلامية ومصالح الرئاسة حتى يكونوا على بينة مما حصل وسينقلانها لهم كما وصفتها وقد كنت أمينا في شهادتي وما زلت والحمد لله.
وقد تبين لنا بعد مراجعة التفاصيل مع بعض المتورطين والحراس ومن خلال محاضر التحقيق أن 8 جواسيس كانوا مندسين في صفوف المساجين اختفى منهم سبعة وأصيب واحد منهم بالخطأ مما جعله يعاتب إدارة السجن على إطلاق الرصاص عليه رغم إعطائه إشارة التعارف بينه وبينهم
وكان ذلك على مرأى ومسمع من سجينين كانا يعذبان داخل مكتب رئيس الحرس وقد تم نقل العميل خارج السجن فورا وأجريت معه مقابلة صحفية في ذلك الوقت قال فيها ما أملي عليه من شهادة الزور البينة باعتباره أحد السجناء.

كما أخبرني طبيب سجين استدعي للمساعدة في عيادة السجن أن بعض الأشخاص المشبوهين من المتورطين في العملية كانوا تحت تأثير المخدرات مما يدل على أنهم لا يمتون بعلاقة للمساجين السياسيين المستهدفين كما أن هذه المعلومة لم تشر إليها الدعاية الرسمية التي من عادتها اختلاق القرائن لتشويه سمعة الإسلاميين.
هذه بعض الصور من مأساة البرواقية ولو استعرضنا شريط الأحداث كاملا لصعب على الناس تصديقها ولكن الشهود الأحياء على الأحداث يعدون بالمئات ولن تمحو الأيام مهما طالت ذلك الكابوس المرعب من ذاكرتهم


النقيب أحمد شوشان | الجمعة 30 جانفي 2004
م/ص الجزائر

سيف السماء
05 09 2011, 01:01 PM
مجزرة في رأس الوادي ولاية برج بوعريريج
http://www.algeriatimes.net/images/blank.gif http://www.algeriatimes.net/images/agpic/borj.jpg




(الجزائر تايمز)


June 5, 2009 12:00 AM

في إحدى ليالي شهر جويلية 1994 بعد منتصف الليل شرعت فرقة النينجا التابعة للشرطة مع فرقة الدرك في جمع أشخاص مطلوبين للتصفية الجسدية المباشرة بدون محاكمة، ومن بينهم السيد إبراهيم شراد رئيس البلدية المنتخب من الجبهة الإسلامية المحظورة (كان قائدا لفرقة من الدرك الوطني )متقاعد، وطلب منه أن يبقى على رأس البلدية مع الفئة التي خلفت الأعضاء المنتخبين الذين استبدلوا بفعل الإنقلاب على اختيار الشعب و (رفض ) .

ومن بينهم أيضا إمام مسجد الفتح المدعو سي الخِيَر رفض البقاء في المسجد بعد أن زج به في السجن بسب بيان كان قد علق على جدار المسجد من طرف مجهول، ولما خرج من السجن رفض العودة إليه مرة أخرى ليؤم المصلين خشية أن يسجن مرة أخرى ، ومن بينهم أيضا شاب يعمل قابض في حافلة ( لما أخرجوه من البيت خرج وراءهم أبوه يترجاهم ليسرحوه ) ومما قال لهم :(اتركوا لي ولدي أو خذوني معه )، قالوا له تفضل وأخذوه معه ، وكان عددهم (17) مختطفا أخذوهم في قافلة من السيارات وخرجوا بهم من المدينة.

لكنهم لم يقطعوا مسافة كيلومتر حتى بدأ فيهم القتل حيث سمع دوي الرصاص أمام محطة البنزين الموجودة على بعد كيلومتر واحد ويبدوا أنه تمت تصفيتهم في مدة قصيرة، حيث عثر على جثثهم مقيدين بالقرب من غابة الضلعة تبعد (12 كم) على الطريق المؤدي على عين تاغروت.

في الصباح الباكر وبينهم واحد ما زال لم يمت بعد ويستطيع الكلام وطلب منهم الإسعاف العاجل وبالفعل أسرع أولئك المارون إلى فرقة الدرك وأخبروه بالحادث حيث حضروا للتو، فوجدوا جماعة أخرى من المارين توقفوا عند الضحايا ليسمعوا الناجي الوحيد وهو يروي لهم ما وقع، فلم يعجبهم الوضع وطردوهم في الحين ولم يبتعدوا قليلا حتى سمعوا خمس رصاصات أضيفت لهذا الناجي ، قبل طلب الإسعاف لأخذهم إلى المستشفى حيث أودعت الجثث في ثلاجة الأموات مدة أسبوع تم منع رؤيتهم حتى من طرف الأطباء، ثم وزعت الجثث على البلديات لتدفن كل بلدية جثتين ليلا.
لكن في بلدية رأس الوادي صادف الدفن صباح يوم الأربعاء قبل الفجر وحيث يمر الذاهبون إلى السوق على الطريق الذي يقطع المقبرة فوجدوهم لم يفرغوا من دفن ثلاثة جثث بعد (القبور معروفة ).

وأما في بلدية تيكستار فقد استغرقوا وقتا طويلا في الحفر ولما طلع النهار دون أن يكملوا الحفر غادروا المقبرة وأخذوا الجثث معهم، ليرجعوا في الليلة الموالية ويكملوا الحفر والدفن.
وأما في برج بو عريريج فاختطف 35 شخصا بعد منتصف الليل لما طلع النهار وجدوهم مقتولين خارج المدينة.
هذه عينة صغيرة يمكن نشرها لتأتي البقية المر عبة من جهات اخرى وأشخاص آخرين وتعرية الفساد ينفيه والساكت عن الحق شيطان أخرس والساكنت عن الجرم مشارك فيها.

سيف السماء
05 09 2011, 01:03 PM
وثائقي حول مثلث الموت بالجزائر

من سلسلة مجازر الحرب الجنرالاتية الجزائرية

Algiers Triangle of Death
Saira Shah, of Independent Television News London,
takes a look at the Algerian city of Bentalha, sid Moussa and Rais
and the wave of massacres that haunts the nation.

مشاهد مروعة لم تدع من قبل لجرائم الحرب
و شهادات لتورط فرق الموت التابعة للجيش في المجازر ضد المدنيين

http://img234.imageshack.us/img234/5960/11112008020541fo8.jpg (http://video.rachad.org/index.php?option=com_seyret&Itemid=26&task=videodirectlink&id=104)


http://video.rachad.org/index.php?op...ectlink&id=104 (http://video.rachad.org/index.php?option=com_seyret&Itemid=26&task=videodirectlink&id=104)

سيف السماء
05 09 2011, 01:06 PM
أشباح الأمة
المصدر : الضباط الأحرار

إلى يومنا هذا يستحيل معرفة العدد الحقيقي للقتلى،
لكن نستطيع التأكيد بدون شك أن العدد يدور حول 250000 ضحية.
عدد مهول يسيل العرق البارد، والأكثر آلاما هو عدد الأشخاص المفقودين في ظروف غير إنسانية.
هذه الأسماء بدون أجساد سوف تْؤرق للابد الذاكرة الجماعية وتخلد كضلال على الجمهورية.
يجب باسم كل مبادئ الكرامة الإنسانية، إلقاء كل الضوء على هذه القضية المرعبة التي لم يبق أي شك في ملابستها حيث تأكد أن القانون البربري الذي يسود داخل أجهزة الأمن قد أدى إلى تجاوزات خطيرة مع كل النتائج والأضرار المعروفة.
بمنهجية قاسية فإن مسئولتي المصالح العملية لمديرية البحث والأمن (DRS) تحت الإمرة المباشرة للجنرالين توفيق وإسماعيل، قد حاولوا علاج الموضوع على طريقتهم ، فبعد أن نجحوا في إخفاء الجثث فقد حاولوا - بدون نتيجة - القيام بنفس الشيء بالنسبة للأسماء.
لقد حاربوا بوحشية - بالمفهوم الحرفي للكلمة - العائلات التي لم تطلب سوى أخبار عن ذويهم المفقودين بعد توقيفات رسمية.
وهكذا أوقف مئات من المدنيين وعذبوا وانتهكت أعراضهم وسلبت أموالهم، وطردوا من عملهم لانهم رفضوا إيقاف البحث عن الحقيقة، مأساة في مأساة بالنسبة لهذه العائلات حيث لم تعد شمس الجزائر المستقلة تطلع عليهم.
رجال ونساء وأطفال كانوا ضحية الجلادين الذين رفضوا مواجهة أعمالهم الشريرة وحاولوا بدون جدوى إسكات أصوات الذين لم يسقطوا بعد.
كيف تم تعذيب أمهات المفقودين التي دفعتهم غريزة الأمومة المقدسة للعثور على أبنائهم، وتم انتهاك أعراضهم وذلهم وسجنهم لسنوات حتى ينسين جزئ منهن لدى الجنرالات.
لقد قالت إحدى أمهات المفقودين لضابط بمركز البحث والتحقيق (CRI2) الفرع الجهوي ل CRI ANTAR لمدينة الجزائر التابع للناحية العسكرية الثانية الذين عذبوها وقالوا لها أن ابنها إرهابي : "لا أحد تافه بالنسبة لأمه".
إنه لمن المفجع والمزعج بالنسبة للجزائر الثورية أن تتعرض لمثل هذه الإهانة بسبب جلادين ارتكبوا جرائم دنيئة باسم الحفاظ على الجزائر.
إذا كان محمد العماري ( مؤسس مركز قيادة محاربة التخريب، CCLAS) يعتقد أن بإمكانه شراء عائلات المفقودين بتحديد سعر كل رأس فإن الجواب واضح :كم يقيَم حياة ابنه البكر فريد العمار طبيب الأسنان ؟
وكم يقيم حياة ابنه الرائد مراد العماري الذي وضعه في مأمن في مقر الحلف الأطلسي في بلجيكا ؟
كم هو مستعد أن يدفع لإرجاع حياة ابنه الأصغر الذي مات بمرض التهاب الصفاق عام 1993 في المستشفى العسكري لعين النعجة ؟
هل شرف زوجته خيرة وابنته البكر كريمة أو البنت الأخيرة هو أغلى من شرف أمهات وأخوات ونساء وبنات المفقودين ؟
بالفعل فإن الرجل لا يعرف حجمه الحقيقي إلا عندما يواجه نفسه.
أننا خجلون من أنفسنا.

سيف السماء
05 09 2011, 01:09 PM
بعض الحقائق في أحداث الجزائر

جزء من محاضرة : حديث الركب

للداعية: محمد حسان

إسلام ويب



وبعد هذه المقدمة التي طالت أقول: من هو المسلم الذي يجرؤ أن يتهم مسلماً على وجه الأرض أنه قد استحل سفك الدماء؟! ومن هو الذي يتهم الإسلاميين في الجزائر بأنهم يقومون بهذه المجازر والمذابح بعد ظهور هذه الحقائق؟! إن هذا ليس إلا ذراً للرماد في العيون، بل هو طمس للعيون، خذوا هذه الحقائق وتدبروها جيداً لتعلموا الحق:

أولاً: ما يسمى بمثلث الموت أو مثلث الرعب في الجزائر! الذي حدثت فيه في غضون شهرين ما يزيد على عشرين مذبحة، يتكون من ثلاث مدن بقراها، هذه المدن والقرى تحيط بالجزائر العاصمة في مسافة لا تزيد على عشرين كيلو فقط، وتدبر هذا جيداً! الجزائر العاصمة تحولت الآن إلى ثكنة عسكرية، والجيش حول العاصمة تحولوا إلى ثكن عسكرية، ففي مدينة واحدة فقط سبع قواعد عسكرية، لتكون بمثابة خط الدفاع الأول ضد الإسلاميين على العاصمة الجزائر! هذه المدن الثلاث التي تسمى بمثلث الرعب فيها قوات الأمن وقوات الجيش بصورة مكثفة، ومع ذلك حدث فيها في غضون الشهرين الماضيين ما يزيد على عشرين مجزرة أو عشرين مذبحة، راح ضحية هذه المجازر والمذابح ما يزيد على ألفي رجل وامرأة وطفل. أقول: المجازر الأخيرة التي حدثت في الجزائر تركزت في ثلاث مدن بقراها هذه المدن تحيط بالجزائر العاصمة في مثلث يسميه الجزائريون الآن بمثلث الرعب أو بمثلث الموت؛ جل من سقط مذبوحاً من الرجال والنساء والأطفال في هذه القرى والمدن هم أهل الإسلاميين!! وتطاول المجرمون وقالوا: إن هذه حرب تصفية بين الإسلاميين وبعضهم البعض!

ثانياً: المذبحة الأخيرة التي راح ضحيتها ما يزيد على خمسمائة رجل وطفل وامرأة، في حي يقال له: حي سيدي موسى، هذه المساحة قتل المجرمون فيها الرجال والأطفال والنساء, وبقروا بطون النساء! وقطعوا رقاب ورءوس بعض النسوة والأطفال! وعلقوا الرءوس على أبواب المنازل! ثم اغتصب في هذه المذبحة ما يزيد على مائة فتاة! ثم قتلن بعد ذلك! هل يفعل ذلك مسلم؟! والله الذي لا إله غيره إنه لا يفعل ذلك مسلم على وجه الأرض يحمل ذرة إيمان! والأمر الأخطر من هذا، أين قوات الأمن؟! وأين قوات الجيش التي لا تبعد عن حي سيدي موسى أكثر من عشرين كيلو؟! وأين كانت هذه القوات لمدة خمس ساعات متواصلة يذبح فيها المجرمون ويقتلون؟!

والحقيقة عن العلامة الاستفهامية الأخيرة -وهي خطيرة- هي ما نشرته مؤخراً منظمة العفو الدولية، هذا مع تحفظي على مثل هذه المنظمات، لكن أقول: إذا نطق الأعداء فالحق ما شهدت به الأعداء، مع أنهم قد احترفوا الكذب والتضليل والتلبيس، إلا أن منظمة العفو الدولية قد أصدرت أخيراً تقريراً تحت عنوان (الصمت والخوف) هذا التقرير لمنظمة العفو الدولية يتهم المليشيات الجزائرية التي تنتمي إلى الجيش الجزائري، والتي شكلها الجيش عام (1992م) للقضاء على الجماعات الإسلامية في داخل الجزائر، وتتكون هذه الميلشيات من جماعتين: الجماعة الأولى: تسمى: (جماعة قوة الدفاع الذاتي) والجماعة الثانية: تسمى: (حراس القرى)! هذه الجماعات وهذه الميلشيات سلحتها الحكومة الجزائرية، وأمدتها بالسلاح؛ لتقليم أظافر الإسلاميين، وفي القرى التي تقام فيها هذه المذابح الآن رفض أهل هذه القرى وأهل هذه المدن هذه المليشيات، وأصبح جل هؤلاء ممن يحبون الإسلاميين، وكانوا ممن صوتوا للإسلاميين في انتخابات الجزائر التي نحي عنها المسلمون قبل ذلك! وهؤلاء رفضوا أن يتسلموا الأسلحة من الحكومة الجزائرية ليساهموا في (قوة الدفاع الذاتي) أو ليساهموا في (قوات حراس القرى)، فتتهم منظمة العفو الدولية هذه الميلشيات بأنهم هم الذين قاموا بهذه المذابح المروعة؛ لتقليم أظافر الإسلاميين، ولمن صوتوا للإسلاميين!

وهم لا زالوا إلى الآن يرفضون أن يصوتوا للحكم العسكري داخل الجزائر، ويريدون للحكم الشرعي أن يسود البلاد، فالحكومة تنتقم من هؤلاء على أيدي هذه الميلشيات التي شكلت عام (92م).
هذا ما أدين لله به في هذه المأساة المروعة، أما أن يصدق مسلم أن مسلماً صلى لله، يخرج على نساء وأطفال وشيوخ ليذبح وليزني ويغتصب النساء! ويعلق الرقاب على أبواب المنازل! ثم يقال هذا مسلم! فحاشا وكلا، والإعلام الغربي بدأ يغير اللهجة الإخبارية، وبدأ يغير اللهجة الدعوية في الخطاب الدعوي الآن؛ إذ إن الإعلام الغربي يقول: وعادة ما يلام في مثل هذا الإسلاميون! وهذا تغيير لا شك. فالجزائريون الآن يشيرون بعلامات استفهام ضخمة جداً: من وراء هذه الأحداث في الجزائر؟! من الذي يسفك الدماء المسلمة؟! ومن الذي يقتل النساء؟! وأنا أدين لله بأن العدو الأول في الجزائر هم من نحوا الإسلاميين أول مرة.

سبحان الله! حبس المسلسل يا إخوة! ووضع بدقة رهيبة محكمة في بلاد غربية تتغنى إلى الآن بالديمقراطية! فيقال لهم: أنتم تعبدون الديمقراطية وتقدسونها، والإخوة المسلمون في الجزائر وصلوا إلى دفة الحكم عن طريق هذه الديمقراطية التي تدعونها وتزعمونها! هذا مع تحفظي على مسألة الديمقراطية، ولي فيها كلام آخر، ولست بصدد الحكم عنها الآن، لكن أقول للغربيين الذين يعبدون الديمقراطية ويقدسونها: وصل الإسلاميون في الجزائر بقانون الأصوات الذي وضعتموه، وصوّت الشعب الجزائري في أغلبه للإسلام وللإسلاميين، فتدخل الغرب الذي يتغنى بالديمقراطية، والذي لا يريد للديمقراطية أبداً أن تسود على غير أرضه، فإن تمثال الحرية في نيويورك يصدم الذاهب إلى أمريكا؛ وإنما يضحكون به على بقية شعوب العالم؛ إذ إن هذه الدولة تضرب العالم وتسوق العالم كله بعصاً غليظة، ولا تريد للإسلام ولا المسلمين أن يسودوا أبداً، ولا أن يحكموا شرع الله أبداً، مع أن شرع الله فيه الأمن والأمان. وأقول: سقط في الجزائر خلال خمس سنوات فقط ما يزيد على مائة وستين ألف مسلم ومسلمة، لصالح حفنة قذرة ممن لا تريد لشرع الله أن يحكم، وممن لا تريد لشرع الله أن يسود، جلسوا على الكراسي وأزهقوا كل هذه الأرواح، يعني: بمعدل خمسين قتيلاً كل يوم في الجزائر من أجل حفنة قذرة ممن لا تريد لشرع الله أن يحكم وأن يسود! ثم بعد ذلك يلقى باللوم على من قدمهم الشعب ليحكموا الناس بشرع الله!! أسأل الله أن يرفع عن إخواننا في الجزائر الهم والكرب والغم، اللهم ارفع الهم عن إخواننا في الجزائر، اللهم فرج كربهم، اللهم سكن آلامهم، اللهم احقن دماءهم، اللهم انتقم من عدوهم في الخارج والداخل، اللهم انتقم من أعداء الجزائر في الخارج والداخل، اللهم احقن دماء المسلمين، اللهم احقن دماء المسلمين، اللهم احقن دماء المسلمين، اللهم أخرجهم من بين أعدائهم سالمين غانمين برحمتك يا أرحم الراحمين! أرجو أن ننظر إلى الأحداث بهذه الرؤية، وأنا أكلف كل من يبلغه كلامي أن يبلغ غيره؛ حتى لا يزل مؤمنٌ في اتهام أخ له يدين لله ويؤمن برسول الله، ويعلم يقيناً حرمة الدماء، كما قال الله وكما قال المصطفى رسول الله صلى الله عليه وآله ومن والاه.


http://audio.islamweb.net/audio/inde...audioid=141947 (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=141947)

سيف السماء
05 09 2011, 01:13 PM
الجنرال الجزائري خالد نزار: 'نعم الجيش سعى لاختراق صفوف الإسلاميين'
مجلة العصر
يشكل تصريح الجنرال نزار الذي يعد من أقوى الضباط السامين نفوذا و استحكاما بخيوط النظام الجزائري خلال العشرية الماضية إقرارا ضمنيا باعتماد المخابرات العسكرية على وسيلة الاختراق من أجل احتواء الجبهة الإسلامية للإنقاذ أو تفجيرها من الداخل...و قال الضابط المستقيل و اللاجئ في إحدى البلدان الأوروبية في إطار شهادته لصالح الضابط السابق حبيب سوايدية صاحب كتاب "الحرب القذرة" لإحدى المحاكم في باريس بأنه و قبل سنة و نصف من إلغاء الانتخابات "طلب منهم التفرغ لمكافحة الأصولية من خلال اختراق الجماعات الناشطة في الساحة." و أضاف صمراوي بأنهم "أنشأوا جماعات و اخترقوا أخرى


أقر وزير الدفاع الجزائري السابق الجنرال خالد نزار بأن الجيش "حاول الوصول إلى السلطة مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ" بعد عشر سنوات دون أن يحدد بالضبط أي مجموعة داخل المخابرات العسكرية كانت تسعى للعب ورقة الحزب الإسلامي.و يشكل تصريح الجنرال نزار الذي يعد من أقوى الضباط السامين نفوذا و استحكاما بخيوط النظام الجزائري خلال العشرية الماضية إقرارا ضمنيا باعتماد المخابرات العسكرية على وسيلة الاختراق من أجل احتواء الجبهة الإسلامية للإنقاذ أو تفجيرها من الداخل.

و كان نزار بصدد الرد على اتهامات خطيرة وجهها محمد صمراوي و هو عقيد سابق في مديرية الاستعلامات و الأمن بوزارة الدفاع الجزائرية إلى الجيش حيث أكد أن الأخير "استعمل طرقا إرهابية لمواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة". و قال الضابط المستقيل و اللاجئ في إحدى البلدان الأوروبية في إطار شهادته لصالح الضابط السابق حبيب سوايدية صاحب كتاب "الحرب القذرة" لإحدى المحاكم في باريس بأنه و قبل سنة و نصف من إلغاء الانتخابات "طلب منهم التفرغ لمكافحة الأصولية من خلال اختراق الجماعات الناشطة في الساحة."

و أضاف صمراوي بأنهم "أ نشأوا جماعات و اخترقوا أخرى و وجدوا أنفسهم أمام جماعات حقيقية و أخرى مزيفة. و وصل الأمر إلى حد لم يعد الجيش يراقب أي شيئ و أنه أصبح من الصعب معرفة من كان مع من."
و لم ينف خالد نزار الحاضر في جلسة المحكمة في إطار النظر في الدعوى التي رفعها لدى محكمة باريس ضد سوايدية بتهمة القذف، إقدام المخابرات العسكرية على اختراق الجماعات الإسلامية السياسية و المسلحة. و قال صمراوي أن الجيش "أوقف بطريقة عشوائية اشحاصا لا علاقة لهم بالجيهة الإسلامية للإنقاذ و لا بالإسلاميين و لا بالعنف."
و صرح شاهد آخر و هو عمر بنديرا مستشار سابق لمدير بنك الجزائر المركزي بأن توقيف المسار الإنتخابي تزامن مع توقيف المسار الديمقراطي و ان مجموعة صغيرة من الجنرالات منحوا لأشخاص مرتبطين بهم قروضا مالية".

سيف السماء
05 09 2011, 01:17 PM
شاهد اعترافات رائد في المخابرات الجزائرية

( بصناعتهم لبعض الغلاة الجماعة الاسلامية المسلحة )

والتي قامت بمجازر فظيعة بحق المدنيين لتشويه الجهاد والمجاهدين بالجزائر





للمشاهدة



http://sameawi.webobo.com/html.php?id_menu=3006234 (http://sameawi.webobo.com/html.php?id_menu=3006234)



http://www.zshare.net/video/64389013ad21ac6c/ (http://www.zshare.net/video/64389013ad21ac6c/)

http://img249.imageshack.us/img249/7558/96340826ai5.jpg

سيف السماء
05 09 2011, 01:19 PM
:: الجبهة الإسلامية للإنقاذ ::
الفيلم الوثائقي [ إبادة شعب ]

مجازر جنرالات فرنسا والنظام الجزائري ضد المسلمين

http://www.youtube.com/watch?v=-DZdDE280d8

http://img32.imageshack.us/img32/4042/5250y.jpg











http://img190.imageshack.us/img190/1371/5249k.jpg

سيف السماء
05 09 2011, 01:26 PM
خطيـــر وفاضــــــح
خطيـــر وفاضـــــح
خطيـــر وفاضـــــح



فيلم خطير عن حقيقة المذابح التي ارتكبها النظام الجزائري المرتد في التسعينات
بسم الله الرحمن الرحيم



http://ia311010.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/Algeria-Massacre-S-o-T.thumbs/kufararmypart1_000001.jpg (http://www.archive.org/details/Algeria-Massacre-S-o-T?start=0.5) http://ia311010.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/Algeria-Massacre-S-o-T.thumbs/kufararmypart1_000060.jpg (http://www.archive.org/details/Algeria-Massacre-S-o-T?start=59.5) http://ia311010.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/Algeria-Massacre-S-o-T.thumbs/kufararmypart1_000120.jpg (http://www.archive.org/details/Algeria-Massacre-S-o-T?start=119.5) http://ia311010.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/Algeria-Massacre-S-o-T.thumbs/kufararmypart1_000180.jpg (http://www.archive.org/details/Algeria-Massacre-S-o-T?start=179.5) http://ia311010.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/Algeria-Massacre-S-o-T.thumbs/kufararmypart1_000240.jpg (http://www.archive.org/details/Algeria-Massacre-S-o-T?start=239.5) http://ia311010.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/Algeria-Massacre-S-o-T.thumbs/kufararmypart1_000300.jpg (http://www.archive.org/details/Algeria-Massacre-S-o-T?start=299.5) http://ia311010.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/Algeria-Massacre-S-o-T.thumbs/kufararmypart1_000420.jpg (http://www.archive.org/details/Algeria-Massacre-S-o-T?start=419.5) http://ia311010.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/Algeria-Massacre-S-o-T.thumbs/kufararmypart1_000480.jpg (http://www.archive.org/details/Algeria-Massacre-S-o-T?start=479.5)


http://ia311010.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/Algeria-Massacre-S-o-T.thumbs/kufararmypart1_001740.jpg (http://www.archive.org/details/Algeria-Massacre-S-o-T?start=1739.5) http://ia311010.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/Algeria-Massacre-S-o-T.thumbs/kufararmypart1_001800.jpg (http://www.archive.org/details/Algeria-Massacre-S-o-T?start=1799.5) http://ia311010.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/Algeria-Massacre-S-o-T.thumbs/kufararmypart1_001980.jpg (http://www.archive.org/details/Algeria-Massacre-S-o-T?start=1979.5)

فهذا فيلم وثائقي عثرت عليه على أحد المواقع المغاربية، الفيلم مدته ساعتان تقريباً، من إنتاج الجبهة الإسلامية للإنقاذ 2001، ومقسم إلى جزئين.
ويتحدث عن المجازر الدموية البشعة التي ارتكبها النظام الجزائري المرتد بحق الشعب الجزائري في التسعينات، من أجل القضاء على تأييد الشعب للمجاهدين، ونزع ثقة الشعب فيهم، وعزلهم عن قاعدتهم الشعبية.
وقد تمكنت بحمد الله بعد طول عناء للتحميل ، أن أحمل الفيلم، ثم أعدت رفعه على موقع archive.org رفع ليجعله بسرعة أكبر عند تحميله.
لفت نظري أن تجربة الصحوات التي مارستها أمريكا في العراق، قد مارستها فرنسا إبان حرب التحرير في الجزائر في الستينات، وقد كررها أذناب فرنسا أيضاً أثناء حربهم للمجاهدين في التسعينات كما ورد ذلك في الفيلم.

وهذه روابط الفيلم

رابط الجزء الأول - 147 ميجا - صيغة WMV
http://ia311011.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/kufararmypart1.wmv (http://ia311011.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/kufararmypart1.wmv)


رابط الجزء الثاني - 125 ميجا - صيغة WMV
http://ia311011.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/kufararmypart2.wmv (http://ia311011.us.archive.org/1/items/Algeria-Massacre-S-o-T/kufararmypart2.wmv)

الروابط الأصلية للفيلم: FLV
FLV -----------> WMV



رابط الجزء الأول - 128 ميجا صيغة FLV
http://www.mediafire.com/?x0iiamj2jj2 (http://www.mediafire.com/?x0iiamj2jj2)

رابط الجزء الثاني - 115 ميجا FLV
http://www.mediafire.com/?qlt0vnncu1n (http://www.mediafire.com/?qlt0vnncu1n)


الروابط الأصلية للفيلم (روابط للمشاهدة المباشرة والتحميل أيضاً):
رابط الجزء الأول، وتجد داخل الصفحة رابطاً للجزء الثاني
http://tv.rachad.org/index.php?option=com_seyret&task=videodirectlink&I temid=26&id=61 (http://tv.rachad.org/index.php?option=com_seyret&task=videodirectlink&Itemid=26&id=61)


ساهموا في نشره على أوسع نطاق إسهاماً منا في فضح النظام الجزائري العميل، وفضحاً لأوياء الشيطان وجرائهم، حتى يعرفها القاصي والداني.


الجزئين هنا
http://www.archive.org/details/Alger...-o-T?start=0.5








الفيلم كامل علي اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=5H1KTNgHHPc

سيف السماء
05 09 2011, 01:28 PM
من شهادات العقيد محمد سمراوي في كتابه "سنوات الدم"



فرقة الموت التابعة لجهاز المخابرات الجزائري
و المسؤولة عن جرائم القتل ضد المدنيين

منظمة الشباب الجزائري الحر

(م.ش.ج.ح/OJAL)
فرقة الموت التابعة لـ (ق.إ.أ/DRS)


لكن هناك شكل آخر من فرق الموت المستلهمة تقليديا من " المدرسة الفرنسية" في هذا الاختصاص، قد استخدمت كذلك من طرف " عصابة يناير " فمنذ سنوات الخمسينيات خلقت أجهزة المخابرات الفرنسية " اليد الحمراء" وهي جماعة مدنية مزعومة قتلت العديد من المناضلين المناهضين للاستعمار في بلاد المغرب العربي، ولقد طبق هذا النموذج من جديد في سنوات 1970 من طرف دكتاتورات أمريكا اللاتينية (البرازيل، الشيلي، قواتيمالا، الأرجنتين...) تحت تسميات مختلفة("الثلاثي أ Triple A"، "مانونيجرا Mano negra"، الخ) وفي الجزائر ستكون خصوصا لـ(م.ش.ج.ح/OJAL) (منظمة الشبيبة الجزائرية الحرة) التي وقعت أولى عملياتها المزعومة كمنظمة مدنية سرية مناهضة للإسلاميين في نوفمبر 1993 ولقد بدأت (م.ش.ج.ح/OJAL) تنشط بصفة خاصة في شهري مارس وأفريل 1994 ولكن نسبت إلى نفسها عشرات الاغتيالات التي تركت بصمات دامية ودائمة في الجزائر العاصمة والبليدة والشلف وبوفاريك، وهاكم مثالا واحدا من بين العديد من الأمثلة عن تعدياتها: يوم 11 أفريل 1994 اكتشفت في عين النعجة جثث خمسة شبان مقتولين تحمل رسالة من توقيع (م.ش.ج.ح/OJAL) تقول: " هذا هو المصير الذي ينتظر أولئك الذين يساعدون الإرهابيين" وضحية أخرى لـ(م.ش.ج.ح/OJAL) هو محمد بوسليماني رئيس الجمعية الخيرية الإصلاح والإرشاد، رجل محترم جدا لاستقامته ونزاهته، والذي سبق أن تحدثت عنه (وهو عكس الشيخ محفوظ نحناح قد رفض الدخول في المعترك السياسي، مفضلا تكريس نفسه للتربية الإسلامية والدعوة إلى إسلام عادلا، متسامح، وسلمي وقد كان يمثل بذلك التوجه خطرا على جنرالات (ق.إ.أ/DRS) الذين ظلوا يبحثون دوما عن كل ما من شأنه أن يشوه صورة الإسلام الحقيقي لتبرير حربهم ضد الأصوليين...) لقد اختطف بوسليماني في 26 نوفمبر 1993 من مقر سكناه بالبليدة. وقد وجد مذبوحا في 23 يناير 1994. ومن العجيب المريب أن يتبنى كل من (م.ش.ج.ح/OJAL) والـ(ج.إ.م/GIA) كلاهما وفي وقت واحد عملية الاختطاف هذه، (والاثنان من صنع "النظام" وطبعا لم يجر أي تحقيق في هذه الجريمة شأنها شأن الجرائم الأخرى المرتكبة على امتداد السنوات. والتي ظل مرتكبوها إلى حد الساعة دون عقاب من عدالة الأرض! لقد اطلعت في سنة 1995 على حقيقة أصل (م.ش.ج.ح/OJAL) عن طريق ضابط كان ضمن القوات الخاصة التابعة لـ (ل.ت.ع.م.ت-CC/ALAS) العقيد محمد بن عبد الله الذي كان يعمل تحت أوامري في جوان 1991 أثناء إدارة حالة الحصار، والذي سير فيما بعد مركز الاستقبال في الليدو ابتداء من فبراير 1992 (والذي كان يعبر من خلاله الإسلاميون الموقوفون قبل إرسالهم إلى معسكرات الجنوب) لقد شارك هذا الضابط بفعالية في " صيد الأصوليين" على رأس وحدة تابعة لـ(ل.ت.ع.م.ت-CC/ALAS) "(وهذا يعني أنها تتلقى الأوامر مباشرة من الجنرال محمد العماري) و(ق.إ.أ/DRS) معا"، وتتعاون على نطاق ضيق مع (م.إ.ب.ت/CTRI) بالبليدة. وفي 1995 أرسل إلى ألمانيا في دورة تربص، وكنت حينها في منصبي ببون مكلفا بمتابعة متربص الجيش، فكنت استقبلته إذا بانتظام في مكتبي حيث لم يكن محرجا ليحكي لي عن "إنجازاته". لقد كان هذا العقيد يتبجح أمامي بكونه أحد مسؤولي (م.ش.ج.ح/OJAL) إحدى فرق الموت التي خلقها (ق.إ.أ/DRS) بمبادرة من الجنرال توفيق89 ولقد شارك بكيفية مباشرة في تعديات كثيرة تحمل إمضاء هذا الاسم(م.ش.ج.ح/OJAL) وقام بهذه المهمة البائسة في كل من البليدة وبني مراد والشبلي...وقد اعترف لي بأن العناصر التي يقودها كانوا يضعون الأقنعة على وجوههم أثناء القيام بالعمليات (وبمنتهى الجسارة حمل معه " قناعه" إلى ألمانيا!!) التي تنسب لاحقا إلى (م.ش.ج.ح/OJAL)، أو يتنكرون كذلك في هيئة إسلاميين للقيام بعمليات اختطاف، واغتيالات ولدعم أقواله بالأدلة ذكر لي كذلك وقائع أخرى مستحدثة كتوزيع بلاغات كاذبة في ربيع 1994 منسوبة إلى الإسلاميين تفرض حضر التجول في البليدة والمدية، وعين الدفلى ابتداء من الثامنة مساء. لتمكين المظليين الذين يقودهم من القيام بعملياتهم بدون حرج! ولقد استطعت أن أتأكد لاحقا من أن كل ما ذكره لي العقيد بن عبد الله كان صحيحا! وتأكدت كذلك من صحة البلاغ الذي وزعه (م.ش.ج.ح/OJAL) في 19 مارس 1994 الذي يتضمن التهديد بقتل عشرين امرأة متحجبة مقابل كا امرأة تقتل من طرف الإسلاميين وبعد يومين من ذلك أصدروا بيانا آخر أعلنوا فيه أن أي شرطي أو عسكري يقتل من طرف الإسلاميين سيثأر له. وفي اليوم التالي من هذا البلاغ الثاني وجد 14 شابا مقتولين بالرصاص في البليدة، بعد حملة مداهمات ليلية قام بها مظليو بن عبد الله، في أعقاب اغتيال 6 شرطيين وزيادة على ذلك فقد سجلت الصحافة وجود 152 جثة ملقاة في شوارع كل من مدينتي البليدة ووادي الفضة(ولاية شلف) في الفترة ما بين 19-22 مارس 1994. وقد كشف لي العقيد بن عبد الله كذلك أن القيادة العسكرية 90 وضعت حدا لهذه العقوبات والمعاملة بالمثل التي تتم باسم هذه المنظمة، لأن بعض الضباط قد أبدوا تحفظهم من مواصلة هذا العمل القذر، وخاصة لأن هذه المهمة سيعهد بها قريبا إلى أعضاء (ج.د.ذ/GLD) التي ستتولى القيادة العسكرية تسليحهم وتأطيرهم. إن (م.ش.ج.ح/OJAL) كمنظمة لم توجد على الإطلاق، فهي من اختلاق(ق.إ.أ/DRS)، وقد ضخمتها الصحافة الجزائرية بغرض تخويف الإسلاميين، ونستطيع أن نقول بأن الرئيس الحقيقي لـ (م.ش.ج.ح/OJAL) هو الجنرال محمد العماري لكونه قائد (ل.ت.ع.م.ت-CC/ALAS) الذي تتبعه وحدات المغاوير المظلية، وعناصر (ق.إ.أ/DRS) المسؤولين عن كل هذه التعديات. وزيادة على كل ذلك فإن العقيد بن عبد الله قد أشار لي أنه إذا كان الإسلاميون قد اغتالوا العديد من الشخصيات السياسية فإن الجيش هو الآخر لم يقل عنهم في عدد الاغتيالات كذلك. فقد أكد لي أن أوامر قيادة الجيش هي " الرد باغتيال كل صحفي أو عالم أو مسؤول يقدم الدعم للقضية الإسلامية"

سيف السماء
05 09 2011, 01:30 PM
عبد القادر تيقا يتهم الاستخبارات الجزائرية بارتكاب المجازر وإعدام مدنيين من دون محاكمة
بانكوك ـ أ.ف.ب:

يقول الجزائري عبد القادر تيقا (32 سنة) الفار من الجزائر بعد ان عمل في الامن العسكري الجزائري تعليقا على احتجازه منذ خمسة اشهر في مركز اعتقال للمهاجرين غير الشرعيين في بانكوك «اطالب بحماية الامم المتحدة وإلا سأعود الى بلدي لأموت امام زوجتي وولدي».
وقد رفضت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في بانكوك منحه حق اللجوء بحجة انها تشتبه بارتكابه جرائم ضد الانسانية في الجزائر، الا ان قائد الكتيبة السابق في جهاز التفتيش في قسم الاستخبارات والامن الجزائري ينفي تورطه في ارتكاب هذه الجرائم، ويؤكد ان مهمته كانت تقتصر على «القيام بعمليات تحر لكشف هوية» ناشطين اصوليين او مناصرين لهم وخصوصا في منطقة البليدة (50 كلم جنوب العاصمة) عام .1993

ويقول أيضا أنه على علم بتورط السلطة الجزائرية في إعدام مدنيين من دون محاكمة «وخصوصا تورط جهاز الاستخبارات مباشرة في أعمال غير انسانية»، كما يقر بانه على علم بمجازر، نسبت الى أصوليين، ارتكبتهامجموعة لمكافحة الارهاب شكلها جهاز الاستخبارات والامن وتدعى منظمة الشبان الجزائريين الاحرار .
ويعترف تيقا كذلك انه لم يقم باي مبادرة لمنعهم من ارتكاب هذه المجازر، ويقول «لا تستطيع ان تعارض الامر لان ذلك سيكون بمثابة انتحار. لا تستطيع ان تعارض لانك ستعتبر اسلاميا وستقتل بين ليلة وضحاها وفقا لسيناريو معد مسبقا».

ثم يضيف «لقد عرفت شخصيا عناصر قتلوا للاشتباه بتعاطفهم مع الجماعة الاسلامية المسلحة مثل نور الدين فيسا وهو مفوض في شرطة بوقرة (ضواحي العاصمة) والضابط امين من تلمسان».
وروى تيقا انه اضطر لترك الجزائر «سرا» بعد ان حقق في اختفاء استاذي جامعة منضويين في اطار الجماعة الاسلامية المسلحة هما محمد بولعراس ومحمد رسلي وقد «عذبا» قبل ان يعدما على يد جهاز الشرطة القضائية عام 1994، على حد قوله. غير ن التقرير الذي اعده عن القضية عام 1997 لم يحظ برضى رؤسائه ونقل بعدها الى العاصمة حيث طلب منه تسليم سلاحه فقرر عند ذلك الهرب وتمكن من الفرار الى تايلاند «نظرا لسهولة الحصول على تأشيرة دخول» لهذا البلد.

وتيقا محتجز اليوم، بعد انتهاء مدة تأشيرة الدخول السياحية الى تايلاند، وبعدما بات في وضع غير شرعي، في قاعة تضم 75 محتجزا بينهم جزائريون اخرون لا يستطيع ان يتحدث اليهم، وقال «لا اعرف شيئا عن عائلتي سوى ان زوجتي تقيم في منزل عائلتها. انا ممنوع عن اي اتصال خارجي». ويؤكد انه يريد تغيير اسمه وجنسيته والتخلي عن العمل في جهاز الاستخبارات، ويخشى اكثر ما يخشى اعادته الى الجزائر «حيث سأتعرض للتعذيب وسأعدم بالتأكيد بعد ذلك».
وبما ان تايلاند لم توقع المعاهدة الدولية للاجئين الموقعة عام 1951 ولا معاهدة مناهضة التعذيب الموقعة عام 1984، فانه لا مجال امامه، لمغادرة السجن، الا اعادته الى الجزائر.
لكن حالة تيقا ليست فريدة من نوعها، وهي تطرح جدلا اخلاقيا وقضائيا. وتقول محاميته «ثمة فراغ قضائي في البلاد. ماذا بامكاننا ان نفعل؟ انه يستحق الحماية الدولية ولكن من سيحميه؟».
وقد باتت قضية الجزائري تيقا اليوم في مرحلة الاستئناف امام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف. واعترف احد المسؤولين في المفوضية ان هذه المنظمة تطرح حاليا تساؤلات حول بنود الابعاد في القوانين المتعلقة باللاجئين، وقال «على المفوضية العليا لشؤون للاجئين ان تكون حذرة لدى اصدار حكم بالابعاد حتى لا يسفر ابعاد اشخاص الى بلدانهم الى تعرضهم للاضطهاد»

سيف السماء
05 09 2011, 01:32 PM
من جرائم فرق الموت وكلاب الإجرام ضد المدنيين



[فرق الموت]

يمكن القول أن ظاهرة التنكر في مظهر مدنيين مسلمين لإرتكاب جرائم قتل و إبادة تعود بشكل خاص لأجهزة المخابرات الصهيونية، و ذلك من خلال فرق المستعربين و التي تتسلل بين الفلسطينيين للقيام بعمليات اغتيال عن قرب

كما استعملت هذه الظاهرة ايضا أثناء حرب أفغانستان الأولى حيث قامت بعض الدول الموالية للإتحاد السوفياتي بتأطير من جهاز ال KGB بإرسال عناصر مخابرات متنكرين في هيئة متطوعين للقتال من أجل اختراق صفوف المجاهدين و إرسال تقارير عنهم للعدو السوفياتي

كما تفشت هذه الظاهرة بشكل أكبر بعد غزو العراق من طرف جيش الإحتلال الأمريكي و دخول فرق المرتزقة على غرار Black Water فضلا عن أجهزة المخابرات الصهيونية
حيث كان هدف المحتل هو خلق حالة من الفوضى الهدامة تسمح له بالقيام بعمليات اغتيال و إبادة تنسب بعد ذلك للتيارات الإسلامية من أجل تبرير الإحتلال و تشويه صورة المسلمين في العالم

كما استعملت عدد من الأنظمة الحاكمة هذا الأسلوب من أجل تشويه صورة الحركات الجهادية و تخويف و ترويع المناصرين للحركات الإسلامية و ذلك من خلال فرق الموت التي تتخفى في لباس إسلامي لإرتكاب جرائم قتل ضد المدنيين


فرق الموت
فرق الموت, مصطلح استخدم في العديد من مناطق النزاعات في العالم و كان أخرها العراق.
وكان يشير إلى المنظمات السرية في المناطق الساخنة من التي تخلق حالة ما يسمى بـ(الفوضى الخلاقة) وهي عبارة عن سلسلة لا تنتهي من أعمال القتل العشوائي والتفجير والتخريب والسرقات تمارسه هذه الفرق الخاصة في بلدان النزاعات تلك.
المستعربون

كنية أُعطيت لرجال عصابات اسرائيليين تخفوا بلباس عربي أو اتخذوا لهم أشكالاً شبيهة بالعرب الفلسطينيين. وبدأت هذه الفكرة في سنوات الثلاثينيات عندما قامت عصابة (الهاغاناه) بتشكيل فريق من أعضائها للقيام بمهام استخبارية وتنفيذ عمليات قتل وتصفية ضد الفلسطينيين.

وكان اول مستعرب هو اهارون حاييم كوهين، ومع الزمن حُوّلت فرقة المستعربين إلى دوائر الاستخبارات العامة. وانقطع استخدام المستعربين خلال العقود الأربعة الأولى بعد إقامة اسرائيل ثم تجدد في نهاية الثمانينيات عند انطلاق الانتفاضة الأولى في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأصبح المستعربون تحت إدارة وتوجيه الجيش الاسرائيلي.

وتوجد فرقتان للمستعربين: (شمشون) وهي تعمل في قطاع غزة، ودوفدفان (كريز) في الضفة الغربية. نفذت وحدات من المستعربين عمليات خطف واغتيال لعشرات من نشطاء (فتح) و(حماس) و(الجهاد) والفصائل التابعة لها خلال الانتفاضة الثانية (انتفاضة الاقصى).



صور لفرق الموت الصهيونية و هم متنكرون بالزي الفلسطيني

http://img443.imageshack.us/img443/1908/israelideathsquadunderc.jpg

http://img443.imageshack.us/img443/2531/deathsquad1.jpg

http://img215.imageshack.us/img215/4049/get62009wk27kkgp.jpg

مرتزقة ال Black water
لا حظوا تنكر كثير من المرتزقة بمظهر المجاهدين

سيف السماء
05 09 2011, 01:35 PM
تحقيق حول فرق الموت التابعة لـ "ديك تشيني" نائب الرئيس الأمريكي السابق

فرق الموت تلك متهمة بارتكاب جرائم بأفغانستان و لبنان ومناطق عدة حول العالم

Dick Cheney had a death squad


Dick Cheney was in charge of an assassin ring which killed enemies of the US in Afghanistan and Lebanon,
says investigative journalist Wayne Madsen.




http://www.youtube.com/watch?v=5a1PtiiNqtg (http://www.youtube.com/watch?v=5a1PtiiNqtg&feature=player_embedded)

سيف السماء
05 09 2011, 01:37 PM
مجزرة الرمكــــــــــــــــــــــــة و دوافع الجريــــــــــــــــــمة

http://www.algeriatimes.net/images/blank.gif http://www.algeriatimes.net/images/agpic/062.jpg



الجزائر تايمز
وأنت تنتقل من موقع إلى موقع بمنطقة الرمكة ، وعرة التضاريس والشاسعة الأطراف و الخالية من كل مظاهر الحياة البشرية ، تمتلكك الوحشة والرهبة وتشعر بالخوف وأنت تستعيد ذكريات من مروا من هنا ، من عابري سبيل وضحايا بالمئات قتلوا شر تقتيل وأبيدوا بطريقة جهنمية انتخابية لكل عنصر أو مجموعة أو قرية رفضت أن تترك الغابة وراء ظهرها ، قلت وفي اللحظة نفسها يملؤك الخوف عندما تتذكر أن القتلة والمجرمين مروا في مثل هذه الليلة وهم يحملون الموت لآمنين لم يقترفوا ذنبا إلا ذنب من تشبث بأرضه حتى جاءه الموت من فوقه ومن تحته ومن كل جانب عند لحظة الإفطار في ليلة رمضانية كانت تكون مباركة تحمل الأمن والأمان ولعل رمزية هذه الجريمة في موعد يفترض أن يكون كذلك له دلالات تمكنك من التعرف على بعض صفات وملامح وكذا عقيدة القتلة الذين أرادوا أن يجعلوا من ذلك الموعد ذاكرة سيئة تستهدف كل ما هو جميل وما هو معبر عن رمزية هذا الدين والتدين عند هذا الشعب الذي أصبحت مصيبة الدين ثم الوطن من مصائبه التي لا علاج لها .
كنت أقول أن الموت كان يتهددهم مدة ستة سنوات كاملة مملوءة بالرعب جراء تلك المعارك التي كانت تقع بين مقاتلين تمردوا على نظام حكم اغتصب اختيار الشعب في يوم من الأيام وعساكر نظامية باليل والنهار وفي كل بقعة من بقاع الرمكة الصامدة ، بالقصف اليومي والعشوائي الذي راح ضحيته العديد من العائلات ، قصفا بالمدفعية والطائرات المقنبلة والمروحيات ولم يرحلوا ولم يتركوا مواقعهم واستمروا و رغم التهديد والوعيد بالمغادرة وإخلاء الغابات وإفراغها ، لكنهم استمروا و باتوا غصة في حلق كل أولئك الذين أرادوا وخططوا لتهجيرهم ،
هل تعلموا ان تلك الساكنة الطيبة لتلك المواقع التي هجرها النظام ومنذ الإستقلال لم تعرف طعم الحرية وكأن اصحابها عوقبوا لأنهم كانوا ومنذ اندلاع الثورة 54 غصة في حلق الإستعمار ، فكانوا هم العين التي يرى بها مجاهدوا جيش التحرير وهم الماء الذي يتحرك فيها الجندي آمنا كالسمكة في مائها ، كانوا هم تلك الفطيرة البائسة التي يتقاسمونها مع كل مجاهد شامخ كشموخ جبال شرّاطة و الونشريس تلك الفطيرة المحروقة بنار حطب غابات جبال الرمكة واستمروا ورغم انهم عانوا ونكل بهم ، أحرقت دواويرهم وقراهم وكل ما يملكون من قوت ابناءهم ومن معهم من مجاهدي التحرير وتشبثوا وأصروا على البقاء .
هل تعلمون انهم رغم ما حل بهم لم يتركوا مواقعهم لأنهم باختصار لم يتعرضوا لمثل ذلك القتل الذي أصاب احفادهم في ليلة 4 جانفي من سنة 98 .
أيها الناس لكل جريمة دوافع فما هي دوافع هذه الجريمة .
يروي أحد الناجين من القتل المحقق ، (ب.ك)فيقول:
القتلة وهم يجهزون على ضحاياهم من النساء والأطفال والشيوخ الذين كانوا يصرخون ويستغثون ويتمنون موتا رحيما برصاصة واحدة على الرأس ، أبوا عليهم ذلك بل أثخنوا فيهم ذبحا بالمدي والسواطير والسيوف بتقطيع الرؤوس وبقر البطون ، ثم يضيف : و والله إنهم ليلعقون (من فعل لعق) خناجرهم وهي تتقاطر دما ، وهم يصرخون ويقولون :"لقد حذرناكم مرارا وتكرارا وأمرناكم بالرحيل والخروج ومغادرة الجبال والغابات ولكنكم أبيتم إلا البقاء فإنكم لا تستحقون حتى الموت الرحيم الذي أنتم تتمنونه اليوم ورصاصة تطلق عليكم هي أغلى ، فموتوا على الطريقة التي نريدها لكم "
الشاهد يروي أيضا – ولعلكم تتساءلون كيف لهذا الشاهد أن ينجو وهذه حكاية هي حقيقة أقرب إلى الخيال سآتي على روايتها – قلت ، قال الشاهد: أن القتلة وهم منغمسون في القتل والذبح تسمعهم يتلفظون بفحش السٌباب وقبيح الكلام ولعنا للدين وانتهاكا لجلال إ سم الله تعالى .
من يتوقع أن تكون هوية هؤلاء القتلة الذين لا يبدو عليهم أن هذه تجربتهم الأولى في القتل بهذا الأسلوب ، وهذا الذي لا يمكن القفز عليه بأن هؤلاء القتلة لا خبرة لهم ولا تجارب سابقة جعلت منهم يبدون وكأنهم آلة قتل أُعدت لهذه المهمات ، فأن تجد واحدا أو اثنان في مجموعة داخل جماعة مسلحة فهذا ممكن عند كل الجماعات المقاتلة عبر تاريخ الحروب كلها ، لكن الذي لا يمكن أن يكون ، هو انك تجد آلة قتل أفرادها لا يترددون في القيام بهذه الأفعال وبهذه الوحشية التي قلّ نظيرها.
لذا تجد نفسك أمام سؤال مطروح و بإلحاح :
أين يمكن أن تكون مثل هذه الفرق تدربت على القتل بالسلاح الأبيض وبهذا البطش وبهذه الهمجية وبهذا العدد المجهول الذي استطاع في وقت قياسي (خلال ساعتين ونصف أقل أو أكثر بقليل ) وفي فترة شتاء ممطرة وأرض ترابية موحلة وتنقل عليها أكثر صعوبة وفي غابة هي أكثر عتمة وظلمة كلما مرّ الوقت .
إن الحديث عن العدد في مثل هذه الظروف هو وحده كفيل بالجواب عن عديد الأسئلة ، فكيف لمجموعة مهما تعدى عددها من 50 إلى 70 فردا أن تغلق منافذ الغابة بأكملها لتتمكن من قتل امرأة حامل نجت في البداية من القتل في بيتها لتتلقفها مجموعة أخرى كانت على بعد أكثر من ستة كيلومترات من الكوخ التي كانت تسكنه وعائلتها التي أبيدت أن بكرة أبيها ثم نكل بها شرّ تنكيل ، قتلوها..........ثم بقروا بطنها وأخرجوا جنينها ثم وضعوه على صدرها ولا يدري الشهود إن كان هذا الجنين قد مات قتلا هو أيضا أم مات بردا تحت صقيع شتاء يناير ، كيف استطاع هؤلاء أن يتمكنوا من الإجهاز على المئات في منطقة شاسعة ووعرة التضاريس يصعب التنقل فيها من منزل إلى منزل في نفس القرية الواحدة يتطلب وقتا معتبرا ناهيك عن حالة المقاومة التي تبديها كل ضحية عند الانقضاض عليها سواء كانت ضعيفة أو قوية من نساء ورجال وشيوخ عدا الأطفال الأبرياء
قال الشاهد أنّهم قالوا : "لقد حذرناكم مرارا وتكرارا وأمرناكم بالرحيل ومغادرة الجبال و و..و..و.."
مَنْ المستفيد ومن الخاسر من بقاء أو رحيل سكان الغابات ؟
إنه يمكن تدريجيا التوصل لحقائق مثيرة في معرفة هوية القتلة وانتمائهم ولصالح من كانت هذه المجازر؟
فهل المستفيد من تهجير ونزوح السكان وتركهم لمواقعهم وإفراغ الغابات من كل مظاهر الحياة هي تلك الجماعات الإسلامية المسلحة كالجيش الإسلامي للإنقاذ ، الجماعة الإسلامية المسلحة أو جماعة حماة الدعوة السلفية (الأهوال) ، أم فيالق موت قد تكون تابعة للنظام العسكري في الجزائر؟
ومن يكون الخاسر إذن في هكذا حرب وقودها مواطنون أبرياء ،آمنون وعزل كانوا مجتمعين على مائدة الإفطار في ليلة رمضانية لا يعلمون فيها أنهم أصبحوا سلاحا ذا حدين بين شرعية البقاء وضرورة التهجير من الأرض والديار .
أيها السادة القراء :
في المقال المقبل إن شاء الله سأخوض في تفاصيل غير مسبوقة ومعلومات لا تأويل لها ستمكننا سويا من تحديد من هو القاتل ؟

سيف السماء
05 09 2011, 01:40 PM
أياد البطش
عرف المغرب على امتداد الستينيات والسبعينيات والثمانينيات العديد من التجاوزات والانتهاكات تم اقترافها تحت إمرة مسؤوليين اعتبرهم الكثيرون أيادي البطش في تلك المرحلة. هؤلاء اقترفوا جرائم في حق المغاربة وقاموا بأعمال يعاقب عليها القانون، سواء المغربي أو الدولي، وهذا إضافة لسوء التدبير المسألة الأمنية وتكريس ألوان من الظلم الاجتماعي، وبذلك شكلوا الأيادي التي كانت تبطش بالمغاربة. ومن أبرز هؤلاء الجنيرال محمد أوفقير والجنيرال أحمد الدليمي والوزير المخلوع إدريس البصري والجنيرال حسني بنسليمان ومحمد العشعاشي والحاج أمل وعبد المالك الحمياني وقدور اليوسفي.فالجنيرال أوفقير والجنيرال أحمد الدليمي تقلبا في عدة مناصب أمنية مهمة قبل وفاتهما المشبوهة. فالأول ترأس الكاب 1 والمديرية العامة للأمن الوطني ووزيرا للدفاع ووزيرا للداخلية. والثاني اضطلع كذلك بعدة مهام في الكاب 1 ومديرية الأمن والمديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد).أما إدريس البصري، اضطلع طويلا بمهمة وزارة الداخلية، وقبلها شغل عدة مناصب في الأجهزة الأمنية منذ أوائل الستينيات.و الجنيرال حسني بنسليمان شغل منصب القائد العام للدرك الملكي والمدير المساعد السابق بالأمن الوطني.أما قدور اليوسفي وعبد المالك الحمياني ومحمد العشعاشي والحاج أمل فقد اضطلعوا كلهم بهمة الإشراف على أقسام تابعة للأجهزة الأمنية.و كل هؤلاء تحملوا مسؤوليات أمنية جسيمة في فترة طُبعت بالاحتقان الاجتماعي وبسيادة القمع، وخلال توليهم للمسؤولية سُجلت أغلب الانتهاكات الموصوفة بالجسيمة سواء تلك الكتعلقة بحقوق الإنسان أو بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية.


قمع انتفاضات الخبز

من السمات التي طبعت العهد الحسني القمع الشرس لانتفاضات الخبز في سنوات 1981 و 1984 و 1990 والتي وصف فيها الملك المتظاهرين بالأوباش والغوغاء.والمتتبع للتاريخ السياسي الحديث للمغرب، يلاحظ أنه في الوقت الذي دأبت فيه النخبة السياسية على البحث عن صيغة التوافقات لضبط التوازنات السياسية والاجتماعية عبرت الفئات المتضررة من الصيغ السياسية، التي توالت على البلاد منذ حصولها على الاستقلال، عن غضبها كلما تدهورت أوضاعها المعيشية علما أن تصاعد وثيرة التردي تسارعت منذ منتصف السبعينيات.دشنت سنة 1965 بداية تكثيف الاتجاه نحو التقشف وانخفاض هام للمستوى المعيشي وانطلقت إضرابات التعليم وتلتها مظاهرات ووجهت بالقمع الشديد.كما ووجهت الانفجارات الاجتماعية في سنة 1981 بقمع تعددت أشكاله. ولم يكن أمام الفئات الشعبية إلا التعبير عن تدمرها للتنديد بالزيادات المهولة في الأسعار إذ تصدت لها أجهزة السلطة بالأسلحة الثقيلة ضاربة عرض الحائط النصوص القانونية والدستورية، كما أن البرلمان لم يستطع حتى توقيف أو إلغاء ولو جزء من الزيادات المهولة في الأسعار.وفي 1984، عرفت عدة مدن احتجاجات شعبية ووجهت هي كذلك بقمع شديد كما شنت أجهزة القمع اعتقالات مسعورة.أما احتجاجات دجنبر 1990، فقد اختلفت عن انفجارات الثمانينيات اعتبارا للظروف الدولية والعربية التي أحاطت بها.ويعتبر أغلب المحللين أن القمع الذي ووجهت به هذه الاحتجاجات فاق الحد وهي من المؤاخذات على العهد الحسني والتي أكدت من جديد ضرورة الإصلاح السياسي، لاسيما تعديل الدستور.


تشتيت القوى السياسية

ساهم الملك الراحل الحسن الثاني في تشتيت القوى السياسية الحية إلى أن أوصلها إلى وضعية لم تعد تقوى معها حتى على الحفاظ على استمراريتها.فعلى امتداد 4 عقود، كانت كل الإجراءات المعتمدة في مجال ممارسة السياسة تسير في اتجاه واحد تمثل في إضعاف القوى السياسية وتدجين النخب السياسية، الشيء الذي أفقد الأحزاب المغربية إمكانية لعب دور الوساطة الفاعلة في ظل هذا المشهد، لم يكن يبرز إلا الملك كفاعل في جميع الميادين وبذلك تقوت الملكية والدولة على حساب إضعاف المجتمع المغربي باعتماد جملة من الأساليب منها التزوير، القمع، الرشوة، الفساد وشراء الذمم.فمنذ الخمسينيات اختار الملك الراحل الحسن (ولي العهد آنذاك) تشتيت القوى السياسية الحية بخلق أحزاب جديدة اعتمادا لسياسة التفرقة تحت غطاء التعددية. آنذاك، عرف حزب الحركة الشعبية النور تحت إمرة رجلين قريبين من الجيش: المحجوبي أحرضان وعبد الكريم الخطيب آنذاك كان الكاتب العام لهذا الحزب (أحرضان) مضطلع بمهمة وزير الدفاع.وفي نفس الوقت، شجع الملك (ولي العهد آنذاك) كل من عبد الرحيم بوعبيد وعبد الله إبراهيم على الانفصال عن حزب الاستقلال وبذلك حدث الانشقاق وتم الإعلان عن ميلاد حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية سنة 1959.وبعد ذلك، أسس الملك ورضا جديرة حزب جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية (فديك) وبعد إعلان حالة الاستثناء في منتصف الستينيات، انفرد الملك بكل الاختصاصات.واعتمد الملك في تشتيت الركح السياسي وتدجين النخب على أساليب وآليات بعث الشك والحيطة بين قادة أحزاب المعارضة والقوى المنادية بالتغيير لنخرها من الداخل وبفعل التشتيت والإزدراء الذي كانت تعامل به النخبة السياسية من طرف الملك، لم يعد في مقدورها المشاركة في تدبير الأمور بكرامة.وكان لهذا التشتت تأثير سلبي كبير اتضح مداه وتمظهر في عدم قدرة الأحزاب المغربية على القيام بدورها.


سنوات الجمر والرصاص

لما سئل الملك الراحل الحسن الثاني عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب قال: "هي الحديقة الخلفية وأنا لا أستطيع أن أرى ماذا يوجد خلفي".فمن النقط السوداء التي ظلت بارزة في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، التعذيب ومصادرة الحريات والدوس على كرامة المواطن والاختطاف وقمع انتفاضات الخبز وجحيم تازمامارت وأهوال المعتقلات السرية الأخرى.وفي هذا الصدد، يقول أحد المؤرخين إن الملك الراحل صرح بعد اعتلائه العرش أنه سيحول المغرب إلى جنة، لكن ما وقع هو إطلاق العنان للأجهزة الأمنية لتبطش بالمغاربة. هناك إجماع على أن سنوات الجمر والرصاص تميزت بالدوس على الصفة الإنسانية وسجلت خلال هذه الفترة أكبر الانتهاكات لحقوق الإنسان والمواطن.وبمناسبة نهاية هيئة الإنصاف والمصالحة لمهمتها ألقى الملك محمد السادس خطابا أمر فيه بتنفيذ توصياتها ودعا إلى طي صفحة الماضي وقدم مواساته للضحايا لكنه تجنب تقديم اعتذار علني. والغريب أن هناك بعض الأصوات ومن ضمنها أحد المسؤولين الحاليين بوزارة الداخلية، لازالت تقر بأن ما تم نعته بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والمواطن هي مجرد أخطاء ارتكبت في مجال حقوق الإنسان، لكنها لم ترتكب رغبة في عقاب وإنما في سياق أعمال استهدفت المؤسسة الملكية وكيان الدولة المغربية.ومهما يكن من أمر، فقد تأكدت مسؤولية الدولة بخصوص هذه الانتهاكات، أما الحكومة فهي مسؤولة فيما يتعلق بوزارتي الداخلية والعدل، لاسيما أن هذه الأخيرة هي التي غطت على تلك الانتهاكات في فترات معينة عن طريق القضاء، وحسب الدستور فإن الملك هو الممثل الأسمى للدولة ولم يسبق للحكومة في المغرب، إلى حد الآن، أن كانت مسؤولة فعليا عن الجهاز التنفيذي برمته.وعموما، ظلت سنوات الجمر والرصاص مطبوعة بالاستبداد الظاهر تارة والمتستر تارة أخرى وباستئساد المسؤولين والقائمين على أمور عباد واعتماد اللاعقاب في حق المتجاوزين للحدود وقد امتد هذا الوضع من منتصف الخمسينات إلى حدود منتصف التسعينيات.


الإفلاس الاقتصادي والاجتماعي

يكاد يجمع المحللون الاقتصاديون على أن السياسات التي تم اعتمادها أدت إلى شبه إفلاس للوضعية الاقتصادية المغربية، إذ أن البؤس أضحى نصيب الكثير من المغاربة والغنى والترف الفاحش من نصيب "كمشة" من المحظوظين.كما أن الرشوة لم تعد مجرد معضلة اجتماعية استشرت بقوة في النسيج المجتمعي وإنما أصبحت آلية من آليات التسيير والتدبير وما هذا إلا نتيجة لنهج معين للحكم لم يتوفق في إقامة عدل اجتماعي يقلص الفوارق الاجتماعية الصارخة ويحد من الهوة السحيقة التي ظلت تفصل بين الكمشة الغنية المستحوذة على مصادر الثروة والسواد الأعظم الذي يعيش أوضاعا صعبة ما فتئت تتردى مع مرور الوقت.وكانت النتيجة احتلال المغرب للمراتب المتأخرة بين الدول وأكثر من 10 ملايين مواطن يرزحون تحت الفقر المدقع إذ يعيشون بأقل من عشرة دراهم في اليوم وأكثر من ثلاثة أرباع ساكنة المغرب لا يحصلون على الحد الأدنى من الأجور المعتمد بالمغرب على علته وأكثر من 85 في المائة محرومون من التغطية الاجتماعية والصحية، وظلت الأجور تتفاوت ما بين 1 و ألف وما يناهز 30 في المائة من الشباب المغربي يرزحون تحت وطأة البطالة و 53 في المائة من المغاربة لازالوا أميين.


أخطاء العهد الحسني بعين أوروبية

ذكرت مجلة إكسبريس الفرنسية إن إيجابيات عهد الملك الراحل الحسن الثاني لا يمكنها أن تلغي جملة من "الفضاءات السوداء" طبعت عهده.ومنها المواجهة القوية للمعارضين السياسيين وتنحيتهم عن الركح السياسي بالمغرب وبهذا الخصوص، يركز الأوروبيين على قضية المهدي بن بركة سنة 1965.ومن تلك "الفضاءات السوداء" انتهاك حقوق الإنسان ووفاة جملة من المعارضين إما تحت التعذيب أو في أحضان المعتقلات السرية.وكذلك تهميش المرأة وانتشار الفقر الذي جعل الشعب المغربي من أفقر شعوب شمال إفريقيا. هذه هي النقط السلبية التي توحدت حولها الصحافة الفرنسية بخصوص العهد الحسني.ومن الناحية الاقتصادية، يؤكد أغلب الصحفيين الفرنسيين أنه إذا كان النظام الملكي تمكن من تقوية ذاته، فإن ذلك كان على حساب المؤسسات الأخرى (الحكومة، البرلمان، الأحزاب السياسية) التي لم تعد تقوى في أواخر عهد الملك الراحل الحسن الثاني على القيام بدورها. وهذا في ظل وضع اقتصادي متأزم، إذ أن مغربيا من بين خمسة يعاني من البطالة و 40 في المائة يعيشون في ضائقة مالية إفلاس منظومة التعليم العمومي والمنظومة الصحية.وازدادت الأوضاع ترديا بفعل عدم القدرة على إعادة انطلاق سيرورة النمو الاقتصادي لتحقيق معدل النمو الكافي لتمكين البلاد من مسايرة متطلبات النمو الديمغرافي وإيقاف وثيرة استفحال المعضلات الكبرى (البطالة، التهميش، الإقصاء والسكن غير اللائق…).


الاقتصاد والمخزن

سابقا، كان من الصعب بمكان فصل ثروة الملك عن ثروة البلد. كما أن تدخل القصر في الاقتصاد بقوة وتدخل الملك كفاعل اقتصادي من المؤاخذات التي أثارها الكثير من الاقتصاديين، لاسيما بعد أن تزايد ثقل مصالح الملك في القطاع الاقتصادي.ومن المؤاخذات كذلك أن المرء يضرب أخماسا بأسداس عندما يريد تحديد طبيعة الاقتصاد المغربي في العهد الحسني، فهو لم يكن باقتصاد الدولة ولا باقتصاد ليبرالي محض ولا باقتصاد اجتماعي تتحكم الدولة في دواليبه الأساسية ولا باقتصاد السوق بالمفهوم الليبرالي. ومنذ سنوات، ظل المغاربة ينتظرون حدوث انفتاح على السوق واعتماد الليبرالية كما تم الترويج لذلك، لكن عاينوا تواجد سلطة المخزن، ليس كإطار أمني وتسييري فقط، ولكن كإطار اقتصادي وهذا وضع قل نظيره في العالم.ففي نظام يعيش مرحلة انتقالية لا يمكن للملك أن يكون "مقاولا" ولا يمكنه أن ينافس المقاولين وإنما عليه تقوية دوره كحكم، هذا ما يقر به أغلب المحللين الاقتصاديين، لكن التحكم في الأشخاص يستوجب التحكم في الثروات ومصادرها.فقد ظلت مجموعة "أونا" تهيمن على اقتصاد البلاد، إذ لم يفلت أي قطاع من قبضتها (صناعة غذائية، سياحة، فلاحة، أبناك، تأمين، النفط، هندسة مالية، المناجم، الصيد البحري، الصناعة الكيماوية، النقل، النسيج، تكنولوجيا الاتصالات…) وتغطي استثمارات "أونا" أغلب المجالات الصناعية والتجارية وبذلك تمكنت من احتكار جزء كبير من الاقتصاد المغربي.

سيف السماء
05 09 2011, 01:45 PM
تقرير خطيـــــــــــــــــــــر
ونوعى

عن
التعذيب فى السجون الجزائرية
*******

بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد
إلى كل من يظن أنا المجرمين في النظام الجزائري قد إستكانوا لبوتفليقة وكفوا أيديهم عن الشعب الجزائري المسلم وإلى كل من يظن أنا إجرام المرتدين من بني جلدتنا قد إنتهى بوصول بوتفليقة وسياسته الكاذبة المسمات بالمصالحة الوطنية وإلى كل من يظن أنا بوتفليقة ليس بمثل جنرالات الذين سفكوا الدماء وعاثوا في الأرض فسادا إلى كل من يريد أن يظن ذلك بدون تبيان وبدون حق ها أنا أقدم لكم وثيقة من مؤسسة عربية رسمية معتمدة حتى عند نظام الجزائري
وبحق فقد صدمت عند إطلاعي على ما في هذه الوثيقة من شهادات حية وجديدا وبتواريخ قريبة جدا لتاريخنا هذا وما أدهشني بحق أنا نفس المؤسسات العسكرية التي نكلت بالشعب الجزائري هي نفسها التي ذكرها التقرير بأنها مارست التعذيب فهذا بحق إحتقار لهذا الشعب وطغيان عليه فا في أماكن أخرى عندما ينفضح جهاز ما بأنه وراء تعذيب الناس يتم تحويل التفويض بتعذيب لجهاز أخر كي تخفى معالم الجريمة
لكن عندنا في مملكة بوتفليقة المجرم الذي يعذب في سنة إثنين وتسعين هو نفسه من يقوم بذلك حتى الأن فهذا بحق إستكبارا في الأرض
...................

بداية الوثيقة
أعد هذا التقرير وفق شهادات مباشرة
لعدد من الحالات الموثقة لدى اللجنة العربية لحقوق الإنسان
يصدر في ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 10/12/2007

معطيات جديدة
لقد استطعنا في اللجنة العربية لحقوق الإنسان أن نصل لأشخاص عذبوا بطرق وحشية، وفي هذا التقرير نتعرض لأحداث وقعت خلال عامي 2005 -2006 الأمر الذي لا يستثني ما كان يحدث من قبل ويندى له جبين البشرية. الإضافة في هذه الأوراق هو شهادات عن ولضحايا تعرضوا للتعذيب في سجون الحراش وسركاجي والبليدة. منهم من تم نقله دون أمر من النيابة الى مراكز الإستنطاق بحيدرة أو بن عكنون (الجزائر العاصمة) وآخرون استنطقوا على يد رجال المخابرات للتحقق من وشايات وصلتهم عنهم. ذلك علاوة على حالات عملوا على ترهيبها بشتى الطرق من اجل الحصول على مزيد من المعلومات، خاصة عندما تعلق الأمر بنشاط مسلح في منطقة يتحدر منها سجين إسلامي. في هذه الحالات كانوا يقومون بتبليغ المعني باستدعاء المحامي أو العيادة له. والاستدعاء يحمل ختم الطبيب أو أمر التنقل لمقابلة المحامي. وعند حضور المستدعي كان يؤخذ لعيادة الطبيب بعدما يتم إفراغها من البشر المتواجدين فيها، سواء كانوا حراسا او مساجين مرضى. بعد ذلك تبدأ عمليات التعذيب من استعمال الكهرباء، الى "الشيفون"، الى الحقن بأدوية خطيرة تنتهك السلامة الجسدية والنفسية للسجين، وصولاً للتهديد بحقن فيروز الايدز. من الحالات التي تبلغنا بها نذكر فيما يلي

سعادو الياس ومرابط محمد
.
.
بتاريخ 25 فيفري/شباط 2006 حيث كان المساجين في القاعة (A bis 1) يستعدون لمغادرتها نحو الساحة، وإذ بحارس، هو بمثابة نائب رئيس الجناح يدعى العون رشيد، يحضر استدعاءا من المحامية بومرداسي حسيبة، تطلب فيه السجينين سعادو الياس ومرابط محمد المدعو كمال. هما متهمان في قضية سطو مسلح على بنك البدر ببئر خادم، حكم عليهما بـ 10 سنوات سجن نافذة في الدورة الجنائية الأخيرة بالعاصمة الجزائرية. بعد اخذهما لم يعرف عنهما شيئا حتى ساعة متأخرة من الليل، أي الساعة 3 صباحا، عندما أعادهما الحراس، برفقة مساجين حق عام، محملان على بطانيات في حالة يرثى لها. وبعد يومين من مصارعة الآلام والجروح، استطاعا أن يؤكدا بأنهما أخذا إلى ثكنة واد حيدرة (الجزائر) حيث عذبا تعذيبا شديداً، وذلك للحصول على مزيد من المعلومات عن الأموال التي سلبت من البنك. جرت مواجهتهما مع المتهم شمامي مراد الذي كان في حالة فرار واعتقدت مصالح الأمن أنه قام بنقل الأموال الى معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال، غير أنه قبض عليه في وهران.
لقد استعمل معهما ضباط المخابرات الكهرباء والشيفون وخراطيم المياه. وعندما تم استدعاءهما بعد حوالي أسبوعين من قبل قاضي التحقيق في الغرفة الثانية لمحكمة بئر مراد رايس، سأل سعادو الياس عن سبب الخدوش العميقة الموجودة في وجهه ورقبته. بعد جوابه على أن ذلك نتج عن التعذيب الذي تعرض له قبل اسبوعين، طلب منه القاضي اطلاعه على أسماء الحراس الذين عذبوه. مما قد يؤكد أن القاضي الذي أودعهما السجن والمسئول قانونيا عنهما لا يعلم بما قام به ضباط المخابرات. عندما ذكرا له القصة الكاملة وعدهما القاضي بأن ينظر في القضية. لكن مع مرور الأيام ذهبت وعوده أدراج الرياح، وعاد الضباط من جديد لتعذيب آخرين.
هذه المرة كان الضحية المتهم مرداسي محمد (القبة) الذي استدعي لغرفة الطبيب لأخذ حقن الأنسولين، كونه مريض بداء السكري لدرجة خطيرة للغاية. وكانت نتيجة التعذيب، أسبوعا كاملا بقي خلاله المعتقل ممدداً على فراشه لا يتكلم مع أحد. لقد خضع خلال تعذيبه لما يعرف بعملية الشيفون. يقضي هذا الأسلوب بأن يتم سد الأنف والفم بقطعة قماش، غالبا ما تكون لباسا داخليا قطنيا، يتم منه ضخ الماء عن طريق خراطيم من حنفية قوية إلى أن يخرج من دبره.

أنور مالك
.
.
حالة أخرى وردتنا للكاتب الصحفي أنور مالك الذي تعرض في السجون الجزائرية للتعذيب الوحشي لمرتين. الأولى عام 2001 عندما القي القبض عليه على الحدود الجزائرية محاولا الفرار إلى تونس. كانت وراء ذلك مصالح المخابرات بولاية تبسة وقسنطينة، حيث تعرض للتعذيب الذي أدى لإصابته بعاهة في رجله اليسرى، جعلته معوقا بنسبة 70 بالمئة. أما الثانية ففي حزيران/ تموز 2005 من قبل مصالح الدرك الجزائري بني مسوس ومن طرف ضباط مخابرات ثكنة الشاطوناف. بدأت قضية أنور مالك مع قصة حجز مصالح الأمن لمخدرات داخل السيارة الشخصية والمصفحة للوزير بوقرة سلطاني (وزير دولة وزعيم حزب "حمس" الاسلامي) والمعروف بـ: "أبوجرة سلطاني". كان على متنها شقيقه مولود وابنه أسامة
حسب تصريحات الصحفي أنور مالك، القضية حيكت ضده لأسباب سياسية وأيضاً شخصية، بعدما تم اطلاق سراح ابن الوزير وشقيقه وداهمت مصالح الدرك بيته في سطوالي (العاصمة). كان ذلك بقيادة قائد كتيبة بني مسوس المساعد الأول ملوك فضيل، الذي عمل من قبل بالشريعة في ولاية تبسة وتربطه علاقة صداقة بعائلة الوزير وخاصة بشقيقه عفافة. حينها صودرت مقالات وروايات له لم تكن قد نشرت بعد، ثم سيق مقيدا إلى مركز الأمن حيث تعرض لأبشع أنواع التعذيب من كهرباء وشيفون وضرب واستعمال أسلاك كهربائية في جهازه التناسلي، إضافة للبصق والشتم والإعتداء على أماكن حساسة في جسده. وقد علق من رجله اليسرى المعوقة في سقف الزنزانة لساعات طويلة، كما رمي مقيدا في قاعة شديدة السخونة لساعات. وعندما كان يصاب بالغثيان والإختناق كان ينقل لغرفة أخرى شديدة البرودة، مع المنع من النوم وغيره. الأمر الذي زاد من إصابته في رجله اليسرى لتبلغ إعاقته نسبة 90 بالمئة، فضلا عن أمراض الضغط الدموي الذي أصيب به حينها
خلال هذه الفترة وبالضبط صباح يوم 01 جويلية/تموز 2005 نقلته المخابرات الى مكان سري في الشاطوناف، حيث حضر الوزير سلطاني بوقرة شخصيا برفقة قيادات في المخابرات، وتم تعذيبه على مرأى منه. كان يريد معرفة من يقف وراء المؤامرة التي استهدفته من طرف مناوئين له من داخل حزبه وخارجه. فذكر السيناتور هباز فريد والنائب البرلماني أحمد الدان، عن حركة حمس التي يتزعمها الوزير سلطاني خلفا للراحل محفوظ نحناح، وكذلك النائب البرلماني عبدالغفور سعدي عن حركة الإصلاح الوطني، وأيضا الصحفي انيس رحماني (محمد مقدم). ثم وقع على المحاضر مكرها. إلى أن عرض على محكمة بئر مراد رايس يوم 04 تموز 2005، حيث تم الإعتداء عليه من قبل المساعد الأول ملوك فضيل وأعوانه. كما ومورست بحقه ابشع أنواع التعذيب بفعل أوامر جاءته من طرف الضابط قائد المجموعة - الذي كان يحمل رتبة نقيب ورقي حينها الى رتبة رائد- والذي بدوره تلقى تعليمات من الوزير سلطاني شخصيا. هذا الإعتداء كان نتيجته جروح عميقة في رأسه أسالت منه الدم الغزير (توجد اشارة لذلك في جريدة الخبر 05 جويلية 2005). عندما نفى كل ما نسب له، تمت متابعته بتهم تتعلق بقضايا إرهاب من خلال روايات كتبها، على اساس ان أحد أبطال رواية "دموع أمريكا"، وهو ارهابي، تحدث الكاتب على لسانه في روايته. عندما أودع سجن الحراش من طرف قاضية التحقيق بوحلوان فتيحة (الغرفة الخامسة) فحصه طبيب السجن وأفاد في شهادة طبية بأن حالته الصحية متدهورة.
بعد ذلك، وبتاريخ 03 أكتوبر/تشرين الأول 2005 نشر ملف اعتبر خطيرا، وهو يتعلق بحياة الإسلاميين في سجن الحراش، ومواقفهم من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي أعلنت عن نتائجه النهائية وبمصادقة أغلبية مطلقة للشعب الجزائري، نشرت الملف ووقعت عليه الصحفية نائلة بن رحال في صحيفة (الجزائر نيوز) تحت عنوان: "الجزائر نيوز تخترق سجن الحراش". كان قد تم تسريب الملف عن طريق هاتف نقال، حيث أن الهواتف النقالة كانت منتشرة بكثرة بين المساجين. اثر ذلك اتخذت مصالح ادارة وزارة العدل اجراءات صارمة ضد السجن ومديره حسين بومعيزة الذي تمت اقالته ومتابعته بتهم تتعلق بالفساد. خلفه عزوز الجيلالي الذي شنّ حملة واسعة ضد القاعات لمصادرة الهواتف والشرائح. في اطار الحملة هذه استدعي مساء 12/10/2005 أنور مالك الى العيادة حيث كان يعالج من مرض الضغط. فوجد في حجرة الطبيب 5 أشخاص قدموا أنفسهم على أنهم من مصالح الإستعلامات العسكرية، وكان بحضور ضابط العيادة المسمى سيد علي. كانت العيادة خالية من المرضى وحتى الموظفين. في البداية حاولوا معرفة سر الملف الصحفي، لكنه نفى علاقته به. غير أنهم أكدوا أن الصحفية نائلة بن رحال اعترفت للنائب العام لدى مجلس قضاء العاصمة باسم الشخص المتورط. ولما نفى كل ذلك قاموا بربطه ممددا على سرير الكشف وراحوا يربطون جهازه التناسلي بأشياء تستعمل في نقل السيروم للمريض وحتى بأسلاك كهربائية. اذاقوه من الكهرباء والضرب حتى أغمي عليه، فتركوه وغادروا العيادة ليقدم له الطبيب الإسعافات. بقي في العيادة يوما كاملا
غير أنه عاد واستدعي في 23/10/2005 من طرف ضابط الحيازة للتحقيق في قضية جديدة. فوجد سيارة من نوع كونغو، أركبوه فيها مصفد اليدين للخلف. بعد مغادرة بوابة السجن غطوا رأسه كي لا يتعرف على وجهة السيارة. وبعد حوالي عشرة دقائق وجد نفسه في مكان سري لا يبتعد كثيرا عن السجن. كانت زنازين تحت الأرض تتسرب منها أصوات أنين لأشخاص يظهر أنهم عذبوا تعذيبا بشعا. وضع أنور مالك في زنزانة مجردا من ثيابه حيث قاموا بضربه بسلك كهربائي متين فضلا عن الشتم والصفع. الهدف من ذلك التعاون معهم وارسال تقارير عن أحوال المساجين الإسلاميين، خاصة وان مصالحهم تخشى عودتهم للعمل المسلح بعد الإفراج عنهم. عندما رفض كل العروض تم ربطه مرة أخرى في سلم معلق في الجدار ورأسه للأسفل. بقي على هذه الحال ساعات عديدة. مما اضطره للموافقة على التعاون معهم واعطائهم معلومات كاملة عن قصة التعامل مع جريدة الصحفي حميدة العياشي، وعما يتعلق بالوزير سلطاني بوقرة. عندما ترك بمفرده في الزنزانة، كانت قبالته زنزانة أخرى يسمع فيها صوت شخص يناديه بصوت خافت: يا أخ... يا أخ. عندها نهض وتحدث معه من الثقب بضعة ثواني، خوفا من تسرب الصوت للحراس الذين كانوا يتناولون وجبة الغداء. مما ذكره له ذلك الشخص أنه موجود منذ سنوات عديدة في هذا المكان السري الذي يجهله، وأن اسمه معمر من ولاية قالمة (الشرق الجزائري) ولقبه اما "معوط" أو "جلوط" أو "عطوط" أو شيء من هذا القبيل لم يفهمه جيدا، كون الشخص كان يتحدث بصوت جد منخفض، وأنه يوجد الكثيرون ممن لا يعلم أهلهم عنهم شيئ ا

حتى اللحظة لم يفهم بعد أنور مالك ما كان المقصود من تلك العملية وذلك التحويل الى هذا المكان الرهيب. لقد هدده ضباط المخابرات أنه في حالة عدم تعاونه الجيد معهم، سوف يختطف عندما يفرج عنه من باب السجن ويرمى في هذا المكان لسنوات لن يصل له الذباب الأزرق حسب قولهم. اخبروه بأنهم على علم بما يريده، وهو الإتصال بقناة الجزيرة القطرية من السجن للكشف عما تعرض له من طرف الوزير سلطاني بوقرة. لكن لو فعلها سوف يذبح. لقد أفرج عن أنور مالك في 04 تموز/جويلية 2006 فعاد لأهله بالشريعة ولاية تبسة (الشرق الجزائري). وقد داهم حراس الوزير - وهم من المخابرات - بيته عندما زار سلطاني أسرته في الشريعة، ولحسن حظه لم يكن موجودا.

علالو حميدة (دلس
.
.
أعتبر الذراع الأيمن لحسان حطاب (مؤسس تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال). قبض عليه وقضى أكثر من 4 أشهر في ثكنة وادي حيدرة بالعاصمة. تعرض لأبشع أنواع التعذيب حيث كسرت أسنانه، على يد العقيد بشير طرطاق شخصيا. بعد ذلك وضع في سجن سركاجي، ومن ثم نقل لسجن الحراش بسبب إضراب عن الطعام قام به. فعزل في زنزانة انفرادية طولها 14 شبرا وعرضها 9 أشبار وإرتفاعها 18 شبرا، وبأمر من النائب العام، منذ أكثر من 3 سنوات حيث يعيش في الزنزانة 9 بجناح المحكوم عليهم بالإعدام. لقد زاره ضباط المخابرات مرات عديدة، بل وعدوه بأنه سيستفيد من قانون المصالحة الوطنية. وقد تعرض للمعاملة القاسية والتعذيب في عدة زيارات، منها زيارة قاموا بها في 07 ماي/أيار 2006 حيث أخرج من زنزانته بعد الساعة الخامسة مساء وبعدما جرى دخول المساجين إلى القاعات والزنازين ولم يبق سوى الحراس. فأخبروه بأنه مستدعى من محاميته بومرداسي حسيبة مستعجلا، لكنه كالعادة وجد نفسه بحضرة مجموعة من ضباط المخابرات. أرادوا ان يعرفوا منه معلومات جديدة عن شبكة تهريب السلاح نحو الجزائر من طرف مجموعات تهريب بالجنوب يقودها مختار بلمختار. وحيث أعلمهم بأنه لا يعرف شيئا، عاملوه بوحشية قضى على إثرها أكثر من خمسة أيام لا يغادر زنزانته. فقد استعمل معه الضرب والكهرباء في غرفة الطبيب التي صارت غرفة للتعذيب وليس للعلاج
المرة الثانية كانت في 24 ماي/أيار 2006 عندما استدعي على أساس إجراء تحاليل طبية ليجد أيضا مجموعة أخرى بانتظاره. فعومل بالطريقة نفسها وهدد أنه في حالة عدم اتهامه رسميا لمحامي جزائري لاجئ بسويسرا (ويتعلق الأمر برشيد مسلي، المتابع معه في قضية من قضاياه برفقة حسان حطاب أيضا)، سوف يتم أخذه إلى أماكن سرية لن تصل لها الشمس. بل أكثر من ذلك، طلبوا منه أن يجعل من المحامي المسئول والممون الأساسي لشراء الأسلحة
المرة الثالثة، عندما راح يطالب بحقه في المصالحة الوطنية وهدد بشن إضراب عن الطعام. فاخرجه الحراس من زنزانته ليلا في 19 جوان/حزيران 2006 بالعنف بعدما رفض الخروج معهم كونه يعرف ما ينتظره. فقضى ليله مع أفراد من رجال المخابرات ذكر منهم: مجيد عضيمي الذي يعمل في مصلحة الإعلام بثكنة تابعة للإستعلامات العسكرية ببن عكنون، ونجل ضابط سامي سابق في الرئاسة وهو العميد محمد عضيمي. استعملت مع علالو حميدة كل الطرق البشعة التي يندى لها الجبين، خاصة وأنه سبق له تقديم شكوى لوفد زار السجن من الصليب الأحمر الدولي

لحمر عواد
.
.
يتحدر لحمر عواد من ولاية وهران، وهو من مواليد عام 1963، تقني سامي في سوناطراك بحاسي الرمل (الجنوب الجزائري). التحق بالعمل المسلح عام 1993 بجبال التلاغ (ولاية سيدي بلعباس)، بعد مضايقات ومتابعات تعرض لها من قبل مصالح الأمن. تكشف التقارير الإستخباراتية التي قدمت للقضاء بأنه قام مع قادة بن شيحة (أمير تنظيم حماة الدعوة السلفية) بعملية هجوم على ثكنة عسكرية بتلاغ (الغرب الجزائري) حيث قتل 80 عسكريا. هجوم آخر إستهدف عسكريين بغليزان عام 1999. إلى أن قبض عليه في 02 جويلية/تموز 2005 مع المصري ياسر سالم المدعو أبوجهاد والجزائري حاج نعاس، وتمت متابعتهم في قضية تجنيد جزائريين للقتال في العراق. حكم على لحمر عواد في 05/11/2007 بالمؤبد برفقة حاج نعاس و15 سنة في حق المصري ياسر سالم.

يعاني لحمر عواد من إعاقة في رجله اليمنى، وهو متواجد حاليا بالقاعة 2 bis A بسجن الحراش. ظل رجال المخابرات يترددون عليه من حين لآخر، وفي كل زيارة يتعرض لمعاملات قاسية ولتعذيب وحشي. نذكر على سبيل المثال لا الحصر بعض الزيارات، حيث في 28 أوت/آب 2005 عند العاشرة صباحا جاءه استدعاء من دائرة المحامين على أساس أن محاميه عيساني حميد يطلبه. فذهب وكله أمل أن يأتيه بجديد يغبطه، لكنه لم يعد إلى قاعته 1 bis A التي كان بها من قبل، الا حوالي الساعة 11 ليلا. كان في حالة يرثى لها، بالرغم من الساعات الطويلة التي قضاها في العيادة حيث قدمت له إسعافات. وقد قضى أسبوعا كاملا لا يغادر فراشه ولا يستطيع ان يهضم ما يأكله رغم أن وجبته تتكون من بعض الخبز المذوب في الماء
مرة أخرى، في 17 ديسمبر/كانون الأول 2005 وصله استدعاء لإجراء أشعة لرجله حوالي الساعة الثالثة مساء، فذهب لغرفة الطبيب ليجد من ينتظره من المخابرات. أخبروه بأنهم التقوا قبل يوم مع المصري ياسر سالم في سجن سركاجي، الذي اعترف لهم - بعدما أشبعوه ضربا - أن عواد يعرف شبكة عراقية- سورية- جزائرية تقوم بمهمة تجنيد الجزائريين للعراق. عندما نفى ذلك، عذبوه بالكهرباء حتى راح يهذي بأسماء يعرفها ولا علاقة لها بما يريدون. كان احدهم يحمل حقنة فيها دم أخبره بأنها ملوثة بفيروسات الإيدز وإن لم يعطهم كل المعلومات سوف يحقن بها. والمستغرب أن طبيب السجن كان حاضرا معهم ووافق على ما يفعلون، بل ظل يشجعه على التعاون معهم.
زيارات أخرى له جرت في شهري مارس/آذار 2006 وجوان/حزيران 2006. حصلت الأولى بعدما عثرت مصالح إدارة سجن الحراش على هواتف نقالة بالقاعة التي يتواجد بها، فاستدعي على أساس أن محاميه حميد عيساني قدم لزيارته. لكنه وجد 5 ضباط مخابرات في إنتظاره كان يراهم لأول مرة. أخبروه بأنه تم ضبط مكالمات هاتفية من خلال الشرائح التي صودرت وقد اتصل صاحبها بأرقام سورية. ولما نفى ذلك نفيا قاطعا، أعلموه بان المكالمات تم تسجليها، وقد تعرف ياسر سالم على أصحابها واخبرهم بان الشخص المتصل به يعرفه لحمر عواد المدعو حمزة. لكن اصراره على موقفه جعل الضباط يلجأون للتعذيب بالكهرباء. كانوا قد احضروا معهم شخصا يبدو انه سجين أيضا وطلبوا منه ممارسة اللواط معه، بعدما جردوه من ملابسه كاملة. لكن عواد قاوم حتى خارت قواه ففعل به ما فعل. الأمر الذي جعله يصاب بصدمة عصبية قضى إثرها أكثر من شهر في الفراش لا يتكلم ولا يغادر مكان

مباركي حميد
.
.
السجين مباركي حميد، حارس سجن سابق والمتهم الرئيسي والوحيد في مجزرة سركاجي الشهيرة التي حدثت بين ليلتي 21 و22 فيفري/شباط 1995 وأدت لمقتل أكثر من 95 سجينا، بينهم قيادات في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة. كان قد حكم عليه بالإعدام عام 1997، غير أنه استأنف لتعاد محاكمته ويصدر بحقه حكم بالمؤبد في 03 أفريل/نيسان 2001. للمرة الثالثة برمجت محاكمته في 07 نوفمبر/تشرين الثاني 2007، لكنها أجلت للدورة الجنائية القادمة، ولم يستفد من ميثاق السلم والمصالحة. مما طرح الكثير من نقاط الإستفهام لدى محاميه حسيبة بومرداسي وبشير مشري وعبدالحميد لعمارة، الذين أيضا اتهموا النيابة بالمماطلة في القضية وعدم إستدعاء الشهود ومنهم هداوي أحمد مدير سجن سركاجي السابق وآخرين كوزير العدل والنائب العام.

تنقل السجين مباركي بين عدة سجون من البرواقية الى تيزي وزو، والحراش، وآخرها سجن لامبيز بولاية باتنة. تعرضه للتعذيب أدى إلى فقدانه لجهازه التناسلي بصفة تامة، عندما تم تعليقه منه بحبل في السقف بطريقة بشعة. كذلك استعمل الكهرباء عبر قضيب حديدي ساخن تم ادخاله في ثقب جهازه التناسلي، إلى أن دخل في غيبوبة أوصلته الى عملية جراحية. هذا إلى جانب إصابته بثلاث رصاصات قاتلة. هذا الأمر لم يبلغ به والديه العجوزين خوفا على حياته وحياتهم
زيارة أخرى له بتاريخ 27 جويلية/تموز 2005 تمت إثر اضراب عن الطعام قاده بعد وفاة السجين العذاوري محمد الذي تعرض لإهمال كبير من أطباء السجن، حيث رفض الضابط المداوم ليلة اشتداد المرض عليه إخراجه من القاعة إلا بعد فوات الآوان واثارة المساجين الفوضى. كان مباركي برفقة المساجين في الساحة حين إستدعائه، وإذ بضابط السجن عبيد ينادي عليه. فخرج معه ولم يعد إلا في وقت متأخر من المساء في حالة يرثى لها. مما رواه أنه وجد أربعة ضباط مخابرات تعرض على يدهم للضرب والتهديد بالتصفية. وقد هددوه إن حاول تسريب معلومات حول قضية سركاجي للصحافة أو نشر ما تعرض له خلال السنوات العشر في السجن، حيث لدى مصالح المخابرات أسرارا لم تعرف عن حقيقة الجريمة الرهيبة التي ظلت غامضة على مدار السنين التي مضت.
أما في 6 أوت 2005 أي بعد أيام معدودة فقط، فقد قضى ما يزيد على عشر ساعات لدى المخابرات وعاد منهارا نفسيا وآثار الضرب بادية على وجهه. بعد ذلك مباشرة تم تحويله إلى سجن البرواقية. وهناك زارته المخابرات بعدما تسرب لهم حصوله على هاتف نقال. وقد ادعت إدارة السجن، وعلى رأسهم المدير حكيم بن شادي، أنه في اتصال مع صحفي مقيم في الخارج. فتعرض لأبشع أنواع التعذيب جعلته يرقد بالمستشفى 15 يوما. بعد ذلك ومن دون أن يتماثل للشفاء، تم تحويله لسجن لامبيز (ولاية باتنة). كانت الأوامر بإنتظاره لدى مدير لامبيز السيد عبدالحق بتشديد الخناق عليه، وهو ما حصل بالفعل حيث ضربه رئيس الحيازة الضابط يزيد ضربا مبرحا يوم وصوله بالرغم من حالته المزرية.

جمال الدين بوذراع وشقيقه رضا بوذراع
.
.
السجين جمال الدين بوذراع لا يزال موقوفا بسجن سيدي بلعباس (الغرب الجزائري). أما شقيقه رضا فقد أفرج عنه من سجن البرواقية في 07 ماي 2006 بعد نهاية مدة عقوبته المتمثلة في ثلاث سنوات كاملة. جمال الدين بوذراع من قدماء المقاتلين في الشيشان. كان مقيما بألمانيا، إلا انه قرر الذهاب الى الشيشان للدفاع عن شعبها ضد المحتل الروسي. فالتحق بجورجيا عام 2000، ومن ثم تم تهريبه عن طريق جماعات التهريب حيث تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في 2001 ونجا منها بأعجوبة بعدما اخترقت رصاصات قاتلة بطنه. عام 2002 حيث كان على جسر الدويسي الرئيسي بصدد مفاوضات مع مهربين لإستعادة مقاتلين عرب معتقلين في هولندا، نصب له كمين من طرف عملاء المخابرات الأمريكية. فألقي عليه القبض وقتل صهره الذي كان يرافقه. إثر ذلك تم نقله إلى افغانستان حيث قضى أكثر من سنتين أسيرا في أحد سجون كابول الأمريكية السرية. كاد أن ينقل إلى غوانتانامو، لكن لحسن حظه أو لسوئه نقلته طائرة أمريكية عسكرية خاصة إلى العاصمة الجزائرية في 2004. بعد تحقيق مضني وتعذيب على يد ضباط مخابرات في ثكنة وادي حيدرة، أودع سجن الحراش وحكم عليه بست سنوات نافذة. خلال هذه المدة، حيث كان شقيقه رضا معه، ظلت المخابرات الجزائرية تزوره من حين لآخر، للاستعلام خاصة عن شقيقهما الثالث الفار بألمانيا والمتابع في الجزائر قضائيا أيضا.
كانت المخابرات تزور جمال الدين عدة مرات في الأسبوع أحيانا. لقد كتب البعض عما حدث له وسلمه لمحاميته بومرداسي حسيبة، علها تستعين بذلك في ما ينفعه. إلا أنهم علموا بذلك فزاروه بعد يومين وكان ذلك في 3 جويلية/تموز صباحا، عندما تسلم استدعاء بإسم المحامية. عندما ذهب وجد الضابط العمري في انتظاره حيث حوله إلى العيادة. قام الرائد سامي، أحد ضباط المخابرات، بركله على خصيتيه حتى سقط على الأرض، وهو يتلفظ بكلام قبيح مفاده أن جمال الدين يريد أن يسرب معلومات لوسائل الإعلام، منها ما يتعلق بالصفقة الجزائرية الأمريكية حوله، وحول ما جرى له لدى المخابرات الجزائرية، وقصص عن السجون السرية الأمريكية بأفغانستان. كان هذا بالفعل ما كتب بعضا منه في أوراقه التي سلمها للمحامية بومرداسي حسيبة. وقد شك بوجود أجهزة تنصت بقاعات المحامين التي يستقبلون فيها موكليهم. ضرب جمال الدين ضربا مبرحا لمعرفة محتوى تلك الأوراق التي سلمها للمحامية. حتى أنه بعدما استعملوا معه أساليب مختلفة أجلسوه على كرسي ووضعوا أمامه رزمة من الأوراق. وبصيغة الأمر التي لو خالفها لتعرض لما لا يحمد عقباه، طلبوا منه إعادة تحرير كل ما كتب في تلك الأوراق. لكنه ظل ينفي كل ما نسب إليه. فأعادوه ليلا إلى القاعة 1 bis A وهو ينزف دما من جروح غائرة في كل جسده. وبسبب الشيفون وخراطيم المياه التي كادت تفجر بطنه، صار الماء يخرج من دبره، وبقي أكثر من أسبوع لا يأكل بحيث توقف الأمر على الماء وشيئا من الحليب. الزيارة الثانية له كانت في 6 أوت/آب 2005 حيث تم استدعاؤه مع شقيقه رضا. عُلم عنهما أن المخابرات جردتهما من لباسهما كاملا وهددتهما بأكراههما على ممارسة اللواط معا ان لم يتم تعاونهما جيدا وبالصيغة التي يريدونها. وقبل أن تحدث الواقعة أجبر كل واحد منهما أن يشد عضو شقيقه بيده. الأمر الذي اضطرهما للتصريح بأشياء مختلفة وملفقة للنجاة مما هو أكبر. تم تحويل جمال إلى سجن الشلف ومن ثم إلى سجن سيدي بلعباس، ولم يستفد من قانون المصالحة بالرغم من إستيفائه جميع الشروط.
رضا بوذراع تعرض للتعذيب مرات عديدة وفي كل مرة يزوره ضباط المخابرات كانوا يلجأون للعنف معه. قضى عدة مرات الليالي خارج السجن بثكناتهم، ليعود إلى زنزانته في حالة يرثى لها. واحدة من هذه الزيارات جرت في 9 جويلية/تموز 2005 حيث كالعادة تسلم ورقة لإجراء تحاليل طبية. كان قد طلب بالفعل من الطبيب إجراء تلك التحاليل المشار اليها، مما جعل المساجين يشكون في وجود علاقة بين عيادة السجن والمخابرات. غير أن حضور ضابطها المدعو سيد علي في عدة حالات تعذيب أكدت وكشفت كل الأمور. كانت الساعة في حدود العاشرة والنصف صباحا أي قبل وقت دخول المساجين الى القاعات بنصف ساعة، لكنه لم يعد إلا في منتصف الليل. لقد استعملت معه طريقة الشيفون المعروفة، إلى أن أغمي عليه. الأمر الذي استوجب ابقاؤه في العيادة إلى أن استعاد قواه. الزيارة الثانية جرت في 6 اوت/آب 2005 حيث حدث له نفس السناريو. كانت المخابرات تريد الحصول على معلومات عن شقيقه من مثل عنوانه وأرقام تلفونه وكل ما يتعلق به. نذكر أن رضا مقاتل شيشاني سابق ومتزوج من شيشانية.

حمدي باشا سمير
.
.
يتحدر حمدي باشا سمير من ولاية تبسة (الحدود الجزائرية - التونسية). كان يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، وقبض عليه ضمن مجموعة أشخاص تلقوا التدريبات العسكرية في ثكنة تبتعد عن العاصمة طهران 160 كم جنوبا، على يد قيادات بارزة من الحرس الثوري (الحياة اللندنية: 28/06/2005). تتكون المجموعة من بن دحمان عبدالرحمان، م-خالد، ب-رضا، ح-نورالدين، ب-محمد، شريف الدين بوعلام، إضافة له، حيث كان قد دخل ايران تحت اسم مالك بوعكوير. تعرض حمدي باشا لأبشع أنواع التعذيب عندما قبض عليه في 15 أكتوبر 1999، وقضى شهرا كاملا في ثكنة بن عكنون التابعة للمخابرات. وجراء التعذيب أصيب في عموده الفقري حيث بات لا يقوى على التربع على الأرض. عندما كان في سجن الحراش ظل رجال المخابرات يترددون عليه، إلى أن تم تحويله إلى سجن تيزي وزو في 09/08/2005، حيث أفرج عنه في 15 /11/2005 بعد انقضاء مدة عقوبته. الزيارات لم تتوقف عنه وعن رفيقه في القضية رضا، وان كانت أغلبها استهدفت سمير حمدي باشا. كان طبعا في كل مرة يتعرض للتعذيب وخاصة عندما يحصل رجال المخابرات على معلومات جديدة يريدون التوسع في حيثياتها أو التأكد منها. خاصة وأن الرجل كان مقيما بأمريكا وتربطه علاقات واسعة بقيادات في جبهة الإنقاذ المحظورة مثل: أنور هدام وأحمد الزاوي ومراد دهينة وغيرهم

واحدة من الزيارات جرت بتاريخ 18 ماي/أيار 2005 وكانت قد سبقتها زيارات في 01/ 2005 و03/ 2005. قبل هذه الزيارة تلقى حمدي باشا سمير استدعاء من الطبيبة النفسانية التي تعالجه جراء التعذيب الذي تعرض له والذي سبب له متاعبا جمة جعلته يفضل العزلة لأشهر في زنزانة انفرادية لا يغادرها، ولا يتكلم مع أحد بما فيهم الحراس، قبل أن يعود لحالة شبه طبيعية. خلال هذه الزيارة أراد رجال المخابرات معرفة أمور تتعلق بأحمد الزاوي وعلاقاته في الداخل والخارج، وأسرار بعض الصفقات الخاصة بالتسليح التي تنسبها له المخابرات. ولما نفى معرفته وعلاقته بالشخص وأكد لهم أنه لا يعرف شيئا عن الموضوع، قام ضابط اسمه المهني مداني بركله ركلة قوية على ظهره وهو يعلم مسبقا بأنه يعاني من مرض عضال به. فسقط على وجهه ممددا على بطنه يصرخ من الألم. حينها وضع مداني رجله على ظهر سمير وراح يضربه بقوة حتى أغمي عليه. زملاؤه الذين كانوا بالقاعة أكدوا على أن الرجل بقي حوالي شهرين لا يستطع الحراك.
زيارة جرت مجددا له في 30 جويلية/تموز 2005 أي قبل أسبوع من ترحيله لسجن تيزي أوزو. أرادوا أن يتحققوا منه عن بعض الملفات التي تتعلق بعلي بن حجر. وهو أمير ما كان يعرف بالرابطة الإسلامية للدعوة والجهاد التي تم حلها واستفادت عناصرها من قانون الوئام المدني في جانفي/كانون الأول 2000. وحيث تعجب سمير من أسئلتهم التي تتعلق بعلي بن حجر الذي صار وئاميا وتوقف عن العمل المسلح، أجابوه بأنهم لا يؤمنون بالوئام مع أحد، والإرهابي يبقى إرهابيا مهما حاول أن يظهر التغيير. حينها قام احدهم بشتم أم سمير ليرد عليه شتيمته، الأمر الذي انزل به الضرب وهذه المرة عن طريق استعمال الكهرباء في دبره، للتأثير على عموده الفقري. بعد ساعات جنونية من ألوان التعذيب، حمله مساجين الخدمات من الحق العام على بطانية ورموه في زنزانة انفرادية بقي فيها ثلاثة أيام، دون أن يعرف زملاؤه المساجين مصيره. تعمدت الإدارة إخبارهم بأنه موضوع في العزلة بطلب منه، لكن ذلك لم ينطل عليهم كونه لم يأخذ شيئا من أغراضه. الأمر الذي نتج عنه احتجاج حيث توافق مع إضراب شامل عن الطعام بسبب وفاة غامضة للسجين العذاوري محمد. مصادر أخرى من سجن تيزي وزو أكدت أنه جرت زيارته قبل الإفراج عنه بأيام وتم تهديده بالخطف والتصفية ان فكر يوما أن يكشف ما تعرض له أو أن يعود لنشاطه من جديد.

أحمد مخلوفي
.
.
أحمد مخلوفي متهم في قضية الأمير الوطني لتنظيم الجيا نورالدين بوضيافي. تم تجريد زوجته المتجلببة من ثيابها أمامه في مكتب المدير السابق لسجن الحراش بومعيزة حسين، وراح ضباط مخابرات يعبثون بجسدها من دون ادنى شعور إنساني وهو يتفرج على ذلك مع شقيقه المسجون معه في القضية نفسها. السبب يتعلق طبعا بمعلومات جديدة في ملف الأمير بوضيافي. حدث ذلك في جانفي/كانون الثاني 2006، حيث هددوه ان لم يتعاون معهم ستتعرض زوجته للإغتصاب أمامه. مما أجبره على إعطائهم معلومات فيها الصحيح ومنها الكاذب.
زيارة أخرى حدثت في 25 ديسمبر/كانون الأول 2005 وكانت نتائجها جد قاسية استدعت بقاءه اسابيعا كاملة على فراش المرض. صادف استدعاؤه مع وقت زيارة عائلته له يوم الأحد (كان موعدها كل يوم إثنين في عهد المدير السابق بومعيزة حسين الذي سجن بتهم الفساد). وبعد انتهاء زيارة العائلة توجه، بدل أن يعود للجناح الأول، نحو مكتب مدير الحيازة (وهي المصلحة التي تتكفل بالمساجين) الذي يقع بالجناح الثاني. وجد هنالك ضباطا بانتظاره طلبوا منه أن يشرح لهم طبيعة الحديث الذي دار بينه وبين زوجته. كان قد تحدث لها عن أسرته ودعاها لأن تستعد لمفاجأة الإفراج القريب إذا بقي الرئيس بوتفليقة على قيد الحياة. كان الرئيس حينها في رحلة علاج إلى باريس حيث أجريت له عملية جراحية بمستشفى فال دوغراس العسكري. وكان احمد مخلوفي حينها ينتظر تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الذي صادق عليه الشعب الجزائري بإجماع في إستفتاء 29 سبتمبر 2005. بحيث لم تبق سوى القوانين التطبيقية التي تأخرت كثيرا، وطرحت حولها أسئلة مختلفة من طرف جهات متعددة. لم يكن يتوقع أن الحديث مع زوجته حول المفاجآت التي قالها لمن عانت كثيرا من غيابه وما تلفظ به عن الرئيس بوتفليقة، وهو كلام تناقلته كل الألسن وليس له علاقة بمعلومات عن محاولة إغتياله، سيجرّ عليه كل هذا الغضب
الضباط الذين لم يستسيغوا كلامه، قاموا بربط يديه ورجليه معا للخلف، ثم راحوا يصبون البنزين على رأسه ويهددونه بالحرق إن لم يخبرهم ما يعرف. لكن السجين الذي لا يعرف شيئا ظل يترجاهم ويؤكد أن ما قاله ليس إلا حديثاً بينه وبين زوجته غايته رفع معنوياتها التي كانت منهارة. عندها فك وثاقه وطلب نقله إلى مكتب المدير، وهناك تفاجأ بوجود زوجته مع ضباط آخرين وهي عارية من ملابسها. حينها انهار نهائيا عندما وجدها تبكي وعلامات الصفع على وجهها بارزة. لم يكن منه إلا أن يطلب منهم التوقيع على أي شيء يريدونه بشرط إطلاق سراح زوجته. فأمروا الزوجة بأن تلبس ثيابها وأخرجوها. أما هو فكان منه إلا أن يوقع على محاضر ضد أشخاص آخرين لم يقرأ ما فيها. أمروا بعدها بتحويله إلى الجناح بعدما حذروه من أن يحكي أي شيء للمساجين. غير أنه أخبر بذلك مقربين منه والمتورطين معه في قضيته البالغ عددهم 12 فردا.
أما الزيارة الأخيرة فكانت في 3 مارس/آذار 2006 وجاءت فقط لتحذيره من أن لا يبوح بشيء ما إن يخرج من السجن، وأن لا تلجأ زوجته للقضاء أو الإعلام لردّ الإعتبار لها ومحاسبة من تورط في إهانتها وإغتصابها. لكنه تفاجأ بالإفراج عن رفاقه في القضية من الإخوة لعريبي، وبينهم محمد لعريبي المتهم الرئيسي في القضية وهو صهر أمير التنظيم الأكثر دموية في الجزائر نورالدين بوضيافي (حكم عليه بالإعدام في 03/12/2007)، والذي أثار الجدل الكثير حول تأسيسه ومن يقف وراءه. التأخر بلغ أسبوعين كاملين سبب له إنهيارا عصبيا خاصة عند تذكر ما مر عليه، وبدأ يشك بأن المخابرات رفضت الإفراج عنه. وبعد تهديدات بالإضراب عن الطعام أفرج عنه في 21 مارس/آذار 2006 .

متابعة الجزء الثاني من التقرير
والذي نقل تفاصيل التعذيب التي يتعرض لها من خرج جهادا في سبيل الله يبتغي القتل مضانه فمنهم من خرج لشيشان ومنهم من أعان عباد الله لنفير لأرض الرافدين ومنهم من نصر إخوته في مغرب الإسلام فأعطاهم من ما رزقه الله ولم يأخد فكان فرعون وهامان وجنودهما يتربصون ويمكرون حتى إذا وقع أحد الكرام بين أيديهم كان ما في الوثيقة خير شاهد على كفر أولئك العسكر ونظامهم وظلمهم الكبير ومكرهم الواسع ولكن فليعلم أولئك المجرمون أنا مكرهم سيحيق بهم بإذن الله وسينتصر دين الله ويعبد الله في الأرض وحده وأنا جراح أسرانا في أعناقنا وسيبقى رجالات القاعدة يأخدون بثأرهم من رقاب الجنرالات وأبنائهم أو نهلك دونه
...............

جمال مكراز
.
.
جمال مكراز، أفغاني جزائري سابق شارك في حرب البوسنة ويتحدر من القبة بالعاصمة الجزائرية. اعتقل جمال أكثر من تسعة أشهر في ثكنة المخابرات ببن عكنون. التقى خلالها بأشخاص مساجين منذ سنوات لا أحد يعلم بهم من أهلهم، حيث جيء بهم من أماكن في الصحراء الجزائرية، تتواجد في نواحي أدرار حسب قوله. وتبدو أنها سجون سرية لا يصل لها القضاء ولا المنظمات الدولية. أما هو فظل بدوره ضحية الزيارات غير القانونية منذ وجوده بسركاجي، وحتى بعد تحويله للحراش حيث قضى أشهرا، قبل أن يعاد من جديد إلى سركاجي، بعدما ضرب ضابط سجن إثر رفض إدارة السجن تقبّل شكواه. كان هذا الضابط قد أهان زوجته المغربية الأصل أثناء زيارتها لها، حيث استعمل معها القوة ونزع عن وجهها النقاب أمام الناس. أدى ردّ فعل جمال لتعرضه لضرب جماعي من طرف الحراس أدخل على إثره المستشفى حيث كسر عظم خده.
من بين الزيارات الأخرى واحدة وقعت في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 عندما قدم طلبا للإدارة لتغيير القاعة التي ينزل بها. ومن عادة الإدارة أن تستقبل السجين في رئاسة الجناح بعد استدعائه. وحيث بقي طلبه أكثر من 10 أيام دون جواب، أرسل آخر من جديد، وجاءه إستدعاء من رئيس الجناح. عندها ظن أن ذلك للبت بطلبه، لكنه وجد أمرا آخرا ينتظره، حيث حوّل للقاعة المخصصة لطب الأسنان، ليجد فيها ستة أفراد من ضباط المخابرات. كالعادة، طرحت عليه أسئلة أمر بالجواب عليها وهي تتعلق بمعلومات عن بعض الجزائريين المتواجدين في الخارج، وعن بعض المقاتلين السابقين في أفغانستان والبوسنة. وعندما نفى معرفته بتلك الأسماء، جردوه من ملابسه كاملا وربطوه على الكرسي الخاص بالعلاج ثم هددوه باقتلاع أسنانه ان لم يفعل ما يريدونه. وحيث ظل مصمما على كلامه وإجاباته، استعملوا بطرق فظيعة الأجهزة الطبية المخصصة لتطهير الأسنان واقتلاعها في جهازه التناسلي. لا بل أكثر من ذلك، عندما راحوا يدخلون في دبره جهاز خاص بثقب الأسنان جعله يأكل لحمه الداخلي. وطبعا ما خفي أعظم، كونه لم يتكلم عن كل ما جرى له. لكن المتعارف عليه أن مساجين القانون الخاص أو الإسلاميين يتحدثون لأمرائهم أو لمن يثقون بهم بكل ما يحدث لهم، كي يبقى ذلك عبرة تزيدهم حقدا على ما يسمونه بالطاغوت. هذا التعذيب جعله قضى شهرا كاملا دون أن يستطيع الجلوس حيث كان دبره ينزف دما

شامة محمد
.
.
السجين شامة محمد، المعروف بالقعقاع، هو أحد العناصر البارزة في تنظيم الجماعة الإسلامية المسلحة (GIA)، من مواليد 1963 ببوفاريك ولاية البليدة. كان مقربا من عنتر زوابري أحد أمراء الجيا (GIA) المثيرين للجدل. حسب الرواية الرسمية، ألقي القبض عليه بتاريخ 17/04/2005 لكن مصادر أخرى مقربة من السجين تؤكد أنه سلم نفسه قبل التاريخ المشار إليه بكثير. ذلك على أمل الاستفادة من المصالحة الوطنية التي بدأ حينها الترويج لها إعلاميا وسياسيا من الرئيس الجزائري شخصيا. كانت قد نسبت له تصفية امير الجيا (GIA) الأسبق رشيد أوكالي، المدعو أبو تراب، لصالح نورالدين بوضيافي. شامة محمد هو معوق من رجله اليمنى بسبب إنفجار لغم فيها، ونسبة إعاقته متقدمة جدا. وقد أودع سجن الحراش في أواخر ماي/أيار 2005 بعد تحقيقات كبيرة معه. وليس من عادة الأجهزة الأمنية ايداع شخص مثل القعقاع في السجن بعد حوالي 40 يوما من التحقيق. مما يفيد بأن التاريخ الذي ذكر أعلاه وأكده ملفه القضائي يحوم حوله شكوك عديدة. وهو منذ إيداعه السجن والزيارات لم تنقطع عنه، وإن كان لم يتعرض للتعذيب الا في حالات قليلة بسبب تعاونه الكامل، ووعود المخابرات له بالاستفادة من قانون السلم والمصالحة. مع ذلك لم يسلم من تلك التصرفات البشعة والمنافية للإنسانية
ففي الزيارة الأولى التي سجلت بتاريخ 31 ماي/أيار 2005، أي بعد أيام قليلة من دخوله السجن، جرى ضربه بقضيب حديدي على رجله المعوقة التي كانت متعفنة لدرجة متقدمة. وقد رفضت المصالح الصحية للسجن معالجته سوى ببعض الضمادات التي لا مفعول لها. اتهمته المخابرات بإخفاء معلومات مهمة، خاصة ما يتعلق بقيادة التنظيم وشبكاته وأمواله. أيضاً في الزيارة التي جرت في 22 جوان/حزيران 2005، تعرض شامة للضرب المبرح واستعمل معه الشيفون والكهرباء. الأمر الذي تسبب له بقضاء عشرين يوما في فراشه لا يغادره. وقد راسل بذلك قاضي التحقيق لدى محكمة الحراش ليعلمه بما يجري. لكن يبدو أن جهات في السجن أو في المحكمة قامت بتحويل الرسالة للمخابرات. مما جعله ضحية زيارة أخرى في 10 جويلية/تموز 2005، جرى فيها ضربه بالسكين على رجله المعوقة التي لا تزال الجراح تنزف منها. هذا فضلا عن الكهرباء حيث ربطت الأسلاك بلسانه، فتوقف عن الحديث لمدة تفوق الشهر. وقد تعددت الزيارات له بكثرة، خاصة في الفترة الممتدة من ما بعد إستفتاء 29 سبتمبر/أيلول 2005 لغاية مارس/آذار 2006 عندما بدأ التنفيذ الفعلي للميثاق والإفراج عن المساجين المستفيدين منه بدءا من 04 مارس/آذار 2006. كان يتلقى الوعود بالإستفادة من ذلك خاصة أنه في بداية الأمر لم تتم متابعته بقضايا منها الإغتصاب والمجازر الجماعية والقنابل في أماكن عمومية. وهي الإستثناءات الثلاث في ميثاق السلم والمصالحة الوطنية. لكن كل ذلك ذهب أدراج الرياح وحكم عليه بالمؤبد في 21 مارس/آذار 2007.

قليل لخضر
.
.
يتحدر قليل لخضر من ولاية الجلفة وعمره يتجاوز الستين عاما. كان سائق سيارة أجرة. وفي إحدى المرات جاءه زبائن نقلهم إلى ولاية الأغواط التي تبعد حوالي 100 كم عن ولاية الجلفة (الجنوب الغربي للجزائر). بعد أيام قبض عليه بتهمة مساعدة مسلحين. لكنه أكد أنه لم يكن يعرف حقيقتهم. مع ذلك تعرض للتعذيب من مجموعة الدرك الوطني لولاية الجلفة. وتم إيداعه السجن عام 1998. خلال اعتقاله زارته المخابرات وتعرض لتعذيب سبب له جراحا عميقة في ذراعه اليسرى. وبسبب داء السكري الذي يعاني منه، إلى جانب قلة العلاج في السجن، حدث له تعفن بذراعه دفع الأطباء لبتر ذراعه من فوق المرفق. قدم قليل لخضر شكوى للرئيس بوتفليقة يتحدث فيها عما تعرض له من طرف الدرك الوطني والمخابرات التي عذبته وهو في السجن. فبلغ الأمر الجهات المشتكي منها التي ما كان منها سوى تجديد الزيارة له في سجن الشلف. كان ذلك في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2005 حيث عذب في مكتب الطبيب النفسي. وبواسطة الكلاليب ومفكات البراغي راحوا يقطعون لحم ذراعه المبتورة. كما تم نزع أظفار من أصابع يده اليمنى السليمة. الأمر الذي سبب له تعفنا آخر كاد أن يؤول لبترها هي أيضا قبل أن ينقذ في اللحظة الأخيرة.

شنايفية أحمد وزوجته
.
.
السجين شنايفية أحمد متهم أيضا في قضية الأمير الوطني لتنظيم الجيا نورالدين بوضيافي، المعروف بـ "حكيم ار- بي - جي". أودع سجن الحراش في جانفي/كانون الثاني 2005، برفقة 11 متهما منهم زوجته التي هي شقيقة هذا الأمير، الذي ألقي عليه القبض في الجزائر في آواخر 2004 ويعتبر آخر أمرائها، والذي خلف رشيد أوكالي المدعو أبو تراب الذي لقي حتفه على يد خصومه. وكان خلف عنتر زوابري بعد قضاء مصالح الامن ببوفاريك (البليدة) عليه في فيفري/شباط 2002. جرى إغتصاب زوجته السجينة بالحراش أيضا أمامه في غرفة بالعيادة أكثر من ثلاث مرات من قبل ضباط المخابرات، عندما كان ينفي علمه بنشاطات صهره الأمير. زوجته أهينت على خلفية اتصالاتها بشقيقها، وعلى أساس أنها تعرف الكثير عن الذهب الذي سرقته جماعات التنظيم في مجازر بن طلحة والرايس ومجازر أخرى كثيرة اتهم النظام الجزائري التنظيم بارتكابها. لقد أصبح هاجس أموال التنظيم يشغل بال الأجهزة الأمنية حيث قدرت بملايين الدولارات
ظلت الشبهة تحوم حول السيدة شنايفية بسبب تردد شقيقها على بيتها، قبل أن يلقى القبض عليه في نواحي باب الزوار بالجزائر العاصمة. رحلة السيدة مع الإغتصاب بدأت في الأيام الأولى للتحقيق حيث اعتدي عليها على مرأى من زوجها وشقيقها. لقد مورس معها الجنس من قبل الجلادين بطرق بشعة للغاية. والأمر لم يتوقف عند ذلك الحد، بل تواصل وهي سجينة في جناح النساء بسجن الحراش. المرة الأولى كانت بتاريخ 19 مارس/آذار 2005 حيث تم نقلها إلى مكتب المدير السابق بومعيزة حسين لتجد في إنتظارها 4 ضباط. فقد حققوا معها عن الحلي وقطع الذهب وغيرها من الأشياء الثمينة التي خبأها عندها شقيقها الأمير حسبما يزعمون. إلا أنها كانت تنفي ما يزعمون وتؤكد أن ما وجد عندها وتمت مصادرته هو ذهبها الشخصي. حينها لجأوا للعنف حيث جردوها من ثيابها وراحوا يعبثون بجسدها وأماكن حساسة فيه بطرق مقززة،. ثم استدعي زوجها أحمد ليشاهد ما يحدث لزوجته. وحين اندفع بقوة نحو الضابط الذي كان يفعل ذلك، ضرب بقضيب حديدي على رأسه أوقعه مغميا عليه. بقي على تلك الحال ساعات طويلة، مما أجبرهم على نقله للعيادة وتقديم الإسعافات الأولية له. المرة الثانية التي اعتدوا فيها على السيدة شنايفية كانت في شهر ماي/أيار 2005 عندما أدخل ضابط إسمه كمال خميسي يحمل رتبة نقيب عصا في فرجها حتى أغمي عليها. المرة الثالثة عندما تم نقلها إلى ثكنة بن عكنون في أواخر شهر ماي/أيار 2005 حيث مورس معها الجنس بالتداول بين مجموعة من الضباط.

عبدالمجيد دحومان وآخرون
.
.
في سجن سركاجي نجد حالات متعددة، نذكر منها ما حدث مع عبدالمجيد دحومان المطلوب أمريكيا، ومع السجناء عادل بومزبر ومراد يخلف، اللذان توبعا بشبهة علاقتهما بأحمد رسام الذي أوقف في 15 ديسمبر/كانون الأول 1999 عند الحدود الكندية الأمريكية وبحوزته متفجرات واتهم بالتخطيط لما صار يعرف بتفجيرات الألفية بأمريكا. تم ترحيل مراد يخلف من كندا في 2004، أما الآخران فقبض عليهما بالجزائر. بما يخص عبدالمجيد دحومان (41 عاما) المتواجد حاليا بسجن المدية، والمعروف بإسم هشام الروجي، فقد أعتقل في الجزائر في 25 مارس/أيار 2001، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد رصدت عام 2000 مكافأة فاقت 5 ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه. إلى أن أفرج عنه برفقة الآخرين المتابعين معه في القضية نفسها، إلى جانب محمد بن يمينة المطلوب فرنسيا، وذلك في مارس 2005 في إطار قانون ميثاق السلم والمصالحة. غير انه تم اعتقالهم مجددا في أبريل/نيسان 2005 وأدرج ذلك في إطار "الأخطاء القضائية"، حسب تصريح وزير العدل الجزائري الطيب بلعيز إثر الضجة الإعلامية التي نشأت
يذكر أن الولايات المتحدة تقدمت رسميا بطلب للجزائر لحضور محققين أمريكيين في جلسات الإستماع لدحومان. لا بل طلبت استجوابه في 2001 وتحقق لها ما ارادت في 13 مارس/آذار 2001 بثكنة بن عكنون بعد نقل دحومان إليها. خلال تواجده بسجن سركاجي (الجزائر العاصمة) ظل ضباط المخابرات يترددون عليه لإجباره على التوقيع على إفادات ظل يرفضها ويلتزم بالصمت بالرغم مما تعرض له من تعذيب عند إعتقاله. تتحدث مصادرنا من داخل المؤسسة العقابية التي كان يتواجد بها، على أنه تعرض للتعذيب في مكتب أعد له خصيصا في الرواق الذي يتواجد به مكتب المدير. ومن بين الزيارات التي سببت له المرض ما حدث له في 15 مارس/آذار 2001 بعد يومين من استجوابه من قبل عملاء المخابرات الأمريكية، حيث استعمل معه الكهرباء حتى أغمي عليه. لكنه ظل يرفض التعاون أو حتى الإجابة على أسئلتهم، وبقي يردد انه لا يحق لأحد أن يستجوبه سوى الله. فعاودوا تعذيبه في السجن من دون علم محاميه أو النيابة العامة لدى محكمة سيدي امحمد (الجزائر العاصمة) حيث يتابع قضائيا.
زيارة أخرى جرت في أبريل/نيسان 2003 بحضور ضباط من المخابرات المركزية الأمريكية. وحيث رفض دحومان الإجابة على أسئلتهم التي تبحث عن معلومات عن شبكات أحمد رسام وعلاقاته مع تنظيم القاعدة، خاصة وأنه أفغاني سابق، فقد جرد من ثيابه وتم استعمال طريقة الشيفون معه. كان ذلك بالتعاون مع الأمريكيين الذين حقنوه بمادة مخدرة دفعته ليتكلم دون أن يدري ما يقول. بعد ذلك بقي طريح فراشه فاقد الوعي أكثر من 3 أيام. حصل الأمر نفسه مع الآخرين في سجن سركاجي وحدثت مرات منها تحت إشراف أعوان أمريكيين. منها ما جرى مع عادل بومزبر في فيفري/شباط 2002 وأدى لدخوله المستشفى لأسبوع كامل. لقد ظلت الجهات الرسمية في الجزائر ترفض تسليم هؤلاء للقضاء الأمريكي، في حين تقدمت جهات أخرى بمقايضة لتبادله بقيادي الجبهة الإسلامية المحظورة الدكتور أنور هدام. فهو لاجئ بالولايات المتحدة ورئيس ما كان يعرف بالبعثة البرلمانية في الخارج، كانت الجزائر قد حكمت عليه بالإعدام


أحمد خليفي
.
.
السجين أحمد خليفي الملقب بـ "الشيخ داود" كان مسجونا في هولندا وإستطاع الفرار من حكم يطارده. غير أنه أعتقل بباريس وأودع السجن ليقضي أكثر من ثلاث سنوات توبع خلالها في قضية اغتيال القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود. سلمته فرنسا للجزائر في مايو/أيار 2005 على متن طائرة خاصة وهو مقيد. عند وصوله وجد المخابرات الجزائرية في إنتظاره واقتيد لثكنة وادي حيدرة (العاصمة). هناك تعرض لأبشع أنواع التعذيب، مما سبب له نزيفا حادا في أذنه افقده حينها شيئا من سمعه إلى أن فقده الآن بشكل كامل. لقد تعرض إلى الضرب المبرح والتعذيب بالكهرباء لدرجة أنه عندما أودع السجن كان جسده أزرقا وينزف قيحا بسبب تعفن الجروح. قضى في زنزانة تحت الأرض أكثر من أسبوعين، وأودع في منتصف مايو/أيار سجن الحراش وهو في حالة يرثى لها. في 28 مايو/أيار 2006، نشر خبر تسليمه للجزائر والبعض من قصته في إحدى الصحف الجزائرية الناطقة بالعربية، تحت توقيع الصحفية نائلة بن رحال. الأمر الذي أتهمه بالتورط في ذلك مع الصحفي أنور مالك الذي كان يجالسه كثيرا. وفي اليوم نفسه كان المساجين في الساحة لقضاء ما يطلق عليه بالراحة المسائية، حضر العون إلياس يحمل استدعاءا له من العيادة، فذهب مسرعا حيث اعتقد أن السبب النزيف في أذنه اليسرى. غير أنه وجد في إنتظاره ضباط مخابرات من الذين كانوا قد عذبوه من قبل. فقاموا بضربه ضربا مبرحا مما سبب له نزيفا آخر إنتفخت على أثره أذنه حتى صارت كأنها رأس جديد يلتصق برأسه. ولم ينسوا أن يحذروه من البوح بقصته للمساجين. ثم قامت إدارة المؤسسة العقابية بعزله في زنزانة إنفرادية بأمر من المخابرات.

ضحايا آخرون
.
.
تعرض السجين صخري علي لزيارة في سجن البليدة وهو متهم بتموين الجماعة السلفية للدعوة والقتال. كذلك السجين قاسة محمد بغدوش والمتهم بمحاولة إغتيال عقيد في المخابرات الذي تعرض للتعذيب في سجن البليدة في 23 جانفي/كانون الثاني 2006. حدث ذلك بالعيادة حيث كان يعالج من مرض في عموده الفقري بسبب ما تعرض له على يد المخابرات العسكرية بالبليدة. بوعبدالله سليم وشقيقه بوعبدالله السعيد تعرضا أيضا لتصرفات لا أخلاقية. السعيد حدث له ذلك في نوفمبر 2004، اما سليم فقد تم إستنطاقه بعدما عثر معه على هاتف نقال وشريحة ضبط من خلالها إتصالات بالخارج، وذلك في 20 فيفري/شباط 2006.
زيارات أخرى إستهدفت مساجين ينتمون الى ما يعرف بجماعة أبو تراب بعضهم متواجد في سجن الحراش، وهم عزوق مقران وعوار محمد وسلمان جمال وصدوقي محمد. تعرضوا جميعهم للتعذيب في العيادة وخاصة في الفترة الممتدة من ماي/أيار 2005 إلى جوان/حزيران 2006. الأمر الذي أوصلهم لحالات إغماء ومرض كانت أطولها ما جرى لعوار محمد الذي بقي ملازما فراشه أكثر من 32 يوما، وكان ذلك في 14 جوان/حزيران 2006 عندما أعادوه من سجن البليدة إلى الحراش. الشئ نفسه حصل للمتهمين الآخرين في قضيتهم والمتواجدين بسجن سركاجي وهم: بوطاف أعمر ومهدي شمس الدين والعروي سمير وكركار رشيد وقبي حسين.

خلاصة
..
هذه بعض الحوادث التي تم تسجيلها في السجون المذكورة، وهي ليست سوى غيض من فيض. لكنها مثال صارخ على التعذيب والمعاملة اللاإنسانية التي يتعرض لها السجناء في الجزائر. وهنا نلفت إلى أن المساجين لا يتمكنون من التقدم بشكاوى ضد جلاديهم لما يلاقونه على يدهم من انتهاك لحقوقهم وكرامتهم، كون شكاويهم تحوّل إلى الجهات المعنية. الأمر الذي يعرّضهم للتنكيل بهم ولجلسات التعذيب من جديد. فضلا عن أن تحركات محاميهم تؤثر سلباً على قضاياهم. فالأجهزة الأمنية التي تقوم بتعذيبهم تحذرهم من البوح بشيء للمحامين أو لأهاليهم وإلا فسيلحقون الأذى بأنفسهم وسيجلبون لأنفسهم متاعب جديدة وشديدة قد تصل بهم لحد الإعدام. وهذا الذي جعلهم يسكتون، خاصة وأن إغراءات قانون ميثاق السلم والمصالحة الوطنية تفتح لهم أبواب الأمل بالعودة لعائلاتهم وأبنائهم. وبعدما صادق الشعب الجزائري في 29 سبتمبر/أيلول 2005 بأغلبية مطلقة.

نلفت كذلك إلى أنه خلال الفترة التي تحدثنا عنها حصلت زيارات للصليب الأحمر الدولي لسجن الحراش، منها مثلا زيارة في 13/12/2005 وأخرى في جوان/حزيران 2006. غير أن الإدارة حذرت المساجين، خاصة الذين تعرضوا لهذه الحوادث، من أنهم سيتعرضون لعقوبات أكبر لو تحدثوا عما جرى معهم. ولا ننسى الحالات التي تم فيها وضع مساجين الحق العام في الساحات، وفي أوقات يمنع فيها خروج المساجين الإسلاميين من القاعات، حيث تحدثوا للزوار على أساس أنهم مساجين متابعين في قضايا الإرهاب. كذلك نلفت إلى أن الأفراد الذين يُخشى أن يكشفوا أشياء للمنظمة الإنسانية يستدعوا للعيادة في الصباح ويستبقوا في قاعة خاصة حتى نهاية زيارة وفد الصليب الأحمر الدولي. وقد حدث أيضا أن بعض المنظمات التي أرادت أن تتحدث للمساجين قابلت في مكتب المدير حراسا بلباس المساجين بحيث تخرج الاجابات لصالح إدارة السجون ووزارة العدل. والفضائح على هذه الشاكلة كثيرة ومختلفة، ذكر لنا منها ما يحدث عند التقدم لشهادة البكالوريا، حيث تم إحضار أساتذة للسجن لاجراء الامتحان بدل المساجين، كون النتيجة العالية تصلح لصنع ضجيج إعلامي

نخلص للاستنتاج أن التعذيب في الجزائر ليس وحده الجريمة التي تقترفها الأجهزة الأمنية بحق مساجين أو موقوفين أو مشتبه بهم. فتجربة ما يسمى بمكافحة الإرهاب عرفت الكثير من التجاوزات البشعة من قتل خارج إطار القانون واختطاف قسري والتمثيل بالجثث وإبادة للمدنيين. وما نود الإشارة له هنا هو ما أطلق عليه بتورط الأجهزة الأمنية في المجازر. هذا الموضوع يحتاج لافراد ملف آخر له. وباختصار نقول أن هذا التورط حصل بطرق مباشرة، حيث تقوم كتائب من العسكر أو المخابرات بالفعل المباشر، مثل وضع قنابل في أماكن عمومية ونسبها للإسلاميين، أو قتل لأبرياء كما حدث على يد الرائد رماضنية محمد الذي قتل عدة مرات أشخاصا وتركهم في مكانهم دون تقديم الإسعافات لهم. هذه الأعمال وغيرها نسبت إلى الجماعات الاسلامية المسلحة.

كذلك يجب الإشارة إلى أن أخطر تلك العمليات التي إقترفها تنظيم الجماعة الاسلامية المسلحة (الجيا)، جاءت بإيعاز من المخابرات عن طريق الضباط الشرعيين المنتمين لدوائر الأجهزة الامنية. ففي عام 1993 جرى تكوين عدة ضباط بثكنة بلعروسي ببن عكنون تكوينا جيدا في الفقه والشريعة الاسلامية والعقيدة، وبرع المؤطرون في اعطائهم أطروحات وافية حول قضية التكفير وخاصة تكفير العوام ومقتضيات ذلك في كتب الفقه والعقيدة الاسلامية عبر مختلف العصور والمذاهب. بعد ذلك تم ايداعهم سجن لامبيز بتازولت ولاية باتنة، كمتهمين متورطين في قضايا ما يعرف بالارهاب. وهناك استطاعوا اثبات وجودهم وكسب قلوب المساجين الاسلاميين بأخلاقهم وتدينهم وتقواهم وعلمهم، اضافة الى ثورتهم على النظام الذي كانوا يتشددون في تكفيره. إلى أن قامت السلطة، بتورط مباشر للمديرية العامة لادارة السجون، بتسهيل عملية فرارهم والتي تعتبر أكبر عملية شهدتها الجزائر. فهربوا للجبال واخترقوا التنظيمات،.وكي يتمكنوا من السيطرة على مركز المفتي أو ما يعرف بالضابط الشرعي، وجب التخلص من الضباط الشرعيين السابقين.
هذا ما حدث لزرفاوي بوبكر في أعالي الشريعة حيث عذب حتى الموت على يد جمال زيتوني بسبب العمالة للمخابرات. وهذا ما يبثه الوافدون الجدد، حيث سيطروا على أهم شيء يتم منه تحريك الجماعات والتحكم في اعمالهم وعقولهم وعواطفهم الدينية المتأججة. فيصدر بيان يعرف بردة عموم الشعب، وتبدأ رحلة المجازر في حق المدنيين والشعب. فما حدث ولا يزال يحدث وسيبقى مستمرا في الجزائر، بسبب الاستغلال البشع لحالة الطوارئ ، لن يتوقف طالما استمر المتورطون بتلقي حماية النظام، والتي زادها ترسيخا ميثاق السلم والمصالحة الوطنية المصادق عليه في استفتاء شعبي

أمر أخير وجب التنبيه له ألا وهو الحالة النفسية التي وصل اليها المساجين بعد تعذيبهم. منهم من حاول الانتحار، ومنهم من اصيب بخبل في عقله جعله يعيش حالة مستعصية، كما جرى للسجين مريني فضيل المتواجد بسجن سركاجي. والأخطر من ذلك أن تتكون مصلحة الطب النفسي على مستوى المؤسسات العقابية من أطباء أغلبهم مجندين لصالح المخابرات. حيث يقدمون بصفة دورية تقارير عن المرضى تتضمن المعلومات التي يدلي بها هؤلاء للطبيب. الأمر نفسه يصح بالنسبة لمحامين يستغلون ظروف المساجين النفسية ويطلبون منهم كل المعلومات، على عكس ما يفعلوه مع المحكمة أو مع الضبطيات القضائية. وهذه المعلومات تسرب للجهات المعنية. وهذا ما يتنافى بالطبع مع اخلاقيات هذه المهن التي تفرض الحرص على السر المهني للموكل او المريض

رابط الوثيقة


http://www.achr.nu/art265.htm

سيف السماء
05 09 2011, 01:48 PM
حقوق الإنسان بالمغرب: ظلمات بعضها فوق بعض


المتأمل لمسيرة حقوق الإنسان بالمغرب خلال هذه السنة يجدها حافلة بالعديد من الانتهاكات الصارخة والخروقات الواضحة، وزاخرة بمختلف أنواع وأشكال المساس بكرامة وحرية المواطن، وشاهدة على اندثار الشعارات البراقة الفضفاضة وانكسار الحملات المبشرة ببزوغ عهد جديد تنجلي تحت سقفه سنوات الرصاص وأعوام النيران.
فمن القمع الفردي المعبد لطرق القمع الجماعي إلى تصدير التعذيب نحو بلدان تبحث لنفسها عن غد مشرق يقف المرء حائرا أمام الصورة القاتمة المخيمة على سماء المشهد الحقوقي بالمغرب، حيرة تبدأ بمتاهة الاختيار بين تصديق خطابات تلاك صباح مساء وتدعو للانخراط في سياسة الترقيع والتجميل والقبول بالواقع على ما هو عليه، وبين الانخراط في صفوف المعارضين والمناهضين لهذه السياسة والبصق على حروفها وأبجدياتها والتشكيك في مصداقيتها ونجاعتها ومن ثم الانتظار والاستعداد ليوم تسود فيه الوجوه وتجلد فيه الظهور وتكسر فيه العظام داخل معتقلات وزنازن وسجون خصصت لكل من يجعل من اللام والألف الممدودة سلاحا وشعارا له في مثل هكذا بلد.
ولئن كان العالم اليوم يحتفل بوصول أول أسود إلى أعتى وأقوى بيت في العالم ويعتبر ذلك إنجازا حقوقيا يستحق أن يحتفى به، فإننا نتساءل وحق لنا ذلك عن مكانتنا كدولة وقعت على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ضمن هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة يكشف فيها المستور ويفضح فيها بالعلن كل مخفي؟
الجواب بطبيعة الحال هو أننا بعيدون كل البعد عن ممارسة كل فعل حقوقي قويم وسليم، ومتشبع بثقافة الاحترام للرأي والرأي الآخر، ومحتكم لأسس الديموقراطية المبنية على تبني العدل وتصريفه في كل أمور الحياة الدنيوية، والسبب هو وجود عقلية تنظر للإنسان نظرة دونية ولا ترى فيه إلا خادما عليه السمع والطاعة والخضوع مقابل عيشة تكفل له الحياة بخيفة وتوجس، وله التعذيب والاضطهاد والقتل إن تجرأ وفكر في شكل من أشكال العصيان أو قصر في حرف من حروف الخنوع والركوع.
لولا وجود هذه العقلية بين ظهرانينا لما سمعنا وسمع العالم معنا عن مغرب "هامشي" صورت بعضا من خطوطه العريضة انتفاضات مدينة "سيدي إيفني" وأخواتها، ومغرب "مركزي أو نافع" نقلت تفاصيله اليومية احتجاجات المعطلين أمام البرلمان وتظاهرات المواطنين المقهورين ضد غلاء الأسعار وارتفاع وتيرة الإجرام، وسجلت حداثته عودة الطبقية بمختلف تجلياتها للإطباق على وسطه الاجتماعي والإجهاز على ما تبقى من حقوق ممنوحة للمواطن المغلوب على أمره.
لولا وجود هذه العقلية الاستبدادية في مراكز صنع القرار لما صدر التقرير تلو التقرير ليصنفنا ضمن الدول التي ينعدم فيها الأمن والأمان، ويتفشى بأركانها الجهل، ويسود بأرجائها الجور، ويحتكم فيها إلى لغة العنف والتمييز والتصنيف والزبونية والمحسوبية، ويضيّق فيها الخناق على دعاة الحرية والمساواة والكرامة والديموقراطية.
لولا هذه العقلية المتخلفة المريضة لما شاهد العالم وضع حبال المشانق على رؤوس الأقلام الهادفة الفاضحة، ولما تفرج على مسلسلات المحاكمات الصورية الجائرة ضد نشطاء الرأي والسياسة، ولما تعرف على فن فبركة الملفات وصناعة الأعداء الوهميين وخلق القضايا المهتمة بالقشور والمبعدة عن التفكير في لب الأشياء وحقيقة الأمور.
عقلية "أنا ومن بعدي الطوفان" هي التي حولت الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان في المغرب إلى مأتم يعزي فيه السياسي الحقوقي، ومندبة يولول فيها المثقفون والمفكرون والإعلاميون، وجنازة يصلي فيها العلماء والفقهاء والفضلاء على الإنسان وحقوقه.
"ظلمات بعضها فوق بعض" هذا هو الوصف الدقيق المناسب والصادق لوضعية حقوق الإنسان بالمملكة المغربية؛ وضعية يتفق الكثيرون على سوداويتها وقسوتها ومرارتها، وهو ما يتطلب من الجميع البحث عن خلاص مشترك من ربق الجاهلية الجديدة وطوقها المتحكم في مصائر العباد والبلاد والوقوف وقفة واحدة لإعطاء الحقوق حقوقها ورد الاعتبار لمخلوق كرمته الشرائع السماوية ودعت لتكريمه كل القوانين والمواثيق الأرضية

سيف السماء
05 09 2011, 01:51 PM
توقيف 17 من الشرطة النيجيرية بسبب إعدام إسلاميين بلا سبب سوى حربهم للإسلام





http://www.islammemo.cc:1589/memoadmin/media/Spain/_new_y196110325789724_390_310_.jpg


مفكرة الإسلام: أعلنت مصادر أمنية في نيجيريا أنه تم إيقاف 17 شرطيًا يشتبه في قيامهم بعمليات إعدام بلا محاكمة لعناصر جماعة "بوكو حرام" الإسلامية العام الماضي خلال التوترات التي أوقعت أكثر من 800 قتيل. وذكرت وكالة فرانس برس أن توقيف هؤلاء العناصر من الشرطة النيجيرية جاء إثر لقطات فيديو بثتها في التاسع من فبراير الماضي قناة الجزيرة الفضائية ويظهر فيها رجال شرطة وهم يقتلون شبابًا عزلاً من اعضاء الجماعة خارج مقر الشرطة في مدينة مايدوغوري. وقالت المصادر إن 17 شرطيًا ظهروا في هذه اللقطات تم اعتقالهم في مايدوغوري في 23 فبراير ونقلوا إلى مقر الشرطة في أبوجا لاستجوابهم والتحقيق معهم.
مشاهد تظهر جرائم الشرطة النيجيرية وكانت صور الفيديو التي بثت على الكثير من مواقع الانترنت قبل تحميلها على الهواتف النقالة قد انتشرت في جميع أنحاء نيجيريا وفجرت موجة من الغضب والانتقادات. ويظهر في هذه اللقطات رجال شرطة وهم يأمرون هؤلاء الشباب بالانبطاح أرضًا وظهورهم لهم ثم يقومون بقتلهم في وسط الشارع أمام أعين المارة.
وتم التعرف على بعض رجال الشرطة من خلال الاسم المكتوب على الشارة المعلقة على زيهم، كما سمع أحدهم وهو يقول: "أطلق النار على الصدر وليس في الرأس لأنني أريد قلبه". وقد شكّل مجلس النواب في العاشر من فبراير الماضي فريقًا كلف التحقيق في هذه الإعدامات ورفع تقرير بالنتيجة خلال أسبوعين. جدير بالذكر أن محمد يوسف (39 سنة) زعيم جماعة "بوكو حرام" قد لقي مصرعه خلال معارك اندلعت في يوليو 2009 مع قوات الأمن في عدة ولايات في شمال البلاد.



طوارئ بنيجيريا بعد ارتفاع قتلى جرائم القتل ضد مسلمين إلى 500



22/3/1431 الموافق 08-03-2010



المختصر / أعلن مستشار حاكم ولاية بلاتو الواقعة في وسط نيجيرية مقتل 500 شخص على الأقل في أعمال عنف إثنية وقعت الأحد قرب جوس عاصمة بلاتو.
وقال مسئول الإعلام في ولاية بلاتو دان ماجانغ في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس: "عدد قتلى هذا العمل المروع يمكن أن يصل إلى 500 شخص".
وأضاف المصدر أنه تم فرض حالة من الطوارىء بالإضافة إلى اعتقال 95 شخصًا على خلفية الأحداث الدامية التي وقعت.
وشن رعاة من إثنية الفولاني هجمات ليل السبت الأحد على ثلاث قرى لاتنية البيروم جنوب جوس، وذلك وقف ما ذكر قرويون وناشطون في حقوق الإنسان ومصادر حكومية.
وكان رئيس نيجيريا بالنيابة غودلاك جوناثان قد وضع كل قوات الأمن في بلاتو والولايات المجاورة في حالة تأهب قصوى لمنع تصاعد النزاع".

اعتقال عناصر من الشرطة:

يشار إلى أن مصادر أمنية في نيجيريا كانت قد ذكرت أنه تم إيقاف 17 شرطيًا يشتبه في قيامهم بعمليات إعدام بلا محاكمة لعناصر جماعة "بوكو حرام" الإسلامية العام الماضي خلال التوترات التي أوقعت أكثر من 800 قتيل.
وذكرت مصادر أن توقيف هؤلاء العناصر من الشرطة النيجيرية جاء إثر لقطات فيديو بثتها في التاسع من فبراير الماضي قناة الجزيرة الفضائية ويظهر فيها رجال شرطة وهم يقتلون شبابًا عزلاً من اعضاء الجماعة خارج مقر الشرطة في مدينة مايدوغوري.
وقالت المصادر إن 17 شرطيًا ظهروا في هذه اللقطات تم اعتقالهم في مايدوغوري في 23 فبراير ونقلوا إلى مقر الشرطة في أبوجا لاستجوابهم والتحقيق معهم.

مشاهد تظهر جرائم الشرطة النيجيرية:

وكانت صور الفيديو التي بثت على الكثير من مواقع الانترنت قبل تحميلها على الهواتف النقالة قد انتشرت في جميع أنحاء نيجيريا وفجرت موجة من الغضب والانتقادات.
ويظهر في هذه اللقطات رجال شرطة وهم يأمرون هؤلاء الشباب بالانبطاح أرضًا وظهورهم لهم ثم يقومون بقتلهم في وسط الشارع أمام أعين المارة.
وتم التعرف على بعض رجال الشرطة من خلال الاسم المكتوب على الشارة المعلقة على زيهم، كما سمع أحدهم وهو يقول: "أطلق النار على الصدر وليس في الرأس لأنني أريد قلبه".


المصدر: مفكرة الإسلام

مذبحة جديدة بين مسلمي ومسيحيي نيجيريا

المختصر / يبدو أن نيجيريا باتت على موعد مع المذابح المروعة ، ففي 7 مارس / آذار ، لقي أكثر من مائتي شخص مصرعهم إثر تجدد العنف الطائفي بين المسلمين والمسيحيين في مدينة جوس .

وكانت المدينة ذاتها وهي عاصمة ولاية بلاتو في وسط نيجيريا شهدت في 19 يناير / كانون الثاني الماضي ولمدة أربعة أيام مذبحة بشعة ضد المسلمين راح ضحيتها وفقا لمنظمات حقوقية 550 قتيلا .

وبالنظر إلى أن الحكومة النيجيرية لم تتعامل بجدية مع المذبحة السابقة ، فقد تجددت أعمال العنف الطائفي في 7 مارس بين رعاة مسلمين وقرويين مسيحيين قرب مدينة جوس ، مما أسفر عن مصرع وإصابة العشرات ، حيث أفاد شهود عيان أن ما يقرب من مائتي جثة كانت مكدسة في العراء في قرية دوجو ناهاوا جنوب جوس .

ويبدو أن تلك الأحداث الدامية لن تكون الأخيرة في نيجيريا التي تضم أكثر من 200 جماعة عرقية ، ولعل إلقاء نظرة على تفاصيل مذبحة 19 يناير يرجح صحة الفرضية السابقة .

فقد انطلقت المذبحة حينها من قرية كورا كراما بمدينة جوس واندلعت بسبب خلاف حول إعادة بناء منشآت تم تدميرها قبل عامين في أعمال عنف طائفية مماثلة ، حيث احتج شبان مسيحيون على إعادة بناء مسجد في القرية التي يسكنها حوالي 500 ألف شخص أغلبيتهم من المسيحيين وأشعلوا النار في منازل وعربات المسلمين وسرعان ما انتقل العنف الطائفي إلى مناطق أخرى في مدينة جوس وتحديدا منطقة نساراوا جون .

ورغم أن الشرطة النيجيرية أعلنت مقتل 326 شخصا في تلك المذبحة ، إلا أن منظمات حقوقية محلية ودولية تحدثت عن مقتل أكثر من 550 شخصا خلال أعمال العنف التي استمرت أربعة أيام.

وقالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الدولية لحقوق الإنسان في هذا الصدد :"هاجم رجال مسلحون يوم 19 يناير قرية كورو كراما وأحرقوا بعض المسلمين أحياء وقتلوا آخرين أثناء محاولتهم الفرار".

ونقلت المنظمة عن شاهد عيان القول :" الذين قاموا بمجزرة قرية كورو كراما هم نصارى بسيوف قصيرة وأسلحة نارية وعصي وحجارة ، الأطفال كان يجرون والرجال كانوا يحاولون حماية النساء والذين فروا إلى الأدغال قتلوا والبعض أحرقوا في المساجد والبعض ذهبوا إلى البيوت وأحرقوا ، شاهدت جثث 20 إلى 30 طفلا ، بعضها كان محترقا والبعض قطعت بالمناجل ".

وفي السياق ذاته ، قال محمد تانكو شيتو وهو إمام مسجد في القرية :" إنه تم إلقاء الكثير من الجثث في الآبار وكانت متناثرة حولها ولا يزال عشرات الأشخاص مفقودون ".

انتقادات وتبريرات

والمثير للانتباه أن الجيش النيجيري لم ينتشر في مدينة جوس إلا بعد يومين من اندلاع المذبحة السابقة وهو الأمر الذي جلب الكثير من الانتقادات للحكومة النيجيرية ، حيث طالبت "هيومان رايتس ووتش" جودلوك جوناثان نائب الرئيس النيجيري بإجراء تحقيق جنائي حول المذبحة .

الحكومة النيجيرية حاولت حينها تبرير تأخرها في التحرك لوقف المذبحة بأن البلاد كانت تعاني من فراغ رئاسي ودستوري بالنظر إلى أن الرئيس عمر يارادوا كان يتلقى العلاج في مستشفى بالسعودية ولم يسلم رسميا الصلاحيات التنفيذية لنائبه جوناثان ، مما دفع إحدى المحاكم للطعن في قانونية قراراتها .

ويبدو أن التبرير السابق لم يقنع الرأي العام في نيجيريا ، حيث حمل علماء دين مسلمون ومسيحيون ساسة البلاد مسئولية مذبحة 19 يناير ، ولعل توقيت اندلاعها وما حدث بعد ذلك في 7 مارس يرجح صحة مثل هذا الاتهام ، فتكرار أعمال العنف الطائفي تزامنت مع اقتراب حملة انتخابات الرئاسة عام 2011 .

أيضا فإن ما حدث في نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 ، عندما قتل 700 نيجيري في أحداث عنف طائفية تلت انتخابات محلية يرجح هو الآخر احتمال تورط مسئولين كبار في مذابح مدينة جوس ، خاصة وأن سياسات الحكومات العسكرية والمدنية المتعاقبة في نيجيريا طالما قامت بتغذية العنف الطائفي لأهداف سياسية .

التركيب العرقي والديني

ولتوضيح الحقيقة السابقة أكثر وأكثر ، كان لابد من إلقاء نظرة على خريطة التركيب العرقي والديني في نيجيريا ، فهي مقسمة بالتساوي بين المسلمين والمسيحيين وتعتبر أكبر دول القارة الإفريقية اكتظاظاً بالسكان ، حيث يبلغ تعداد سكانها أكثر من 150 مليون نسمة ، منهم أكثر من 78 مليون مسلم ، وهو ما يجعلها سادس أكبر دولة إسلامية من حيث الكثافة السكانية.

ورغم أن السكان ينقسمون بالتساوي تقريباً بين المسلمين في الشمال والمسيحيين في الجنوب ، إلا أنه تعيش أقليات دينية مسيحية ومسلمة بأعداد كبيرة في أغلب المدن في الشمال والجنوب وهو الأمر الذي استغله بعض الساسة لإشعال أعمال عنف طائفي بين الفينة والأخرى .

وما أن بدأت 12 ولاية شمالية تطبيق الشريعة الإسلامية في عام 2000 ، إلا وتصاعدت حدة العنف الطائفي في ظل مطالبة الأقليات المسلمة في الجنوب بخطوة مماثلة ورفض الأقليات المسيحية في الشمال للأمر بشدة .

المواقف المتضاربة السابقة انعكست في عدة اشتباكات كان أبرزها في شباط / فبراير 2009 عندما وقعت صدامات دموية في ولاية بوشي في الشمال بين مسلمين ومسيحيين أوقعت 14 قتيلا ، وقبلها وتحديدا في تشرين الأول / أكتوبر 2008 ، قتل 700 شخص في مدينة جوس في أعمال عنف مماثلة .

وبجانب ما سبق ، فإن البعد العرقي له دور كبير في ظهور التوتر ، حيث تضم نيجيريا أكثر من 200 جماعة عرقية وقبيلتين كبيرتين هما الهوسا في شمالي البلاد وأغلبهم مسلمون والإيبو وغالبية أفرادها مسيحيون في الجنوب الشرقي ، لكن القبيلتين تتداخلان في كثير من المناطق ولذلك شهد وسط نيجيريا وخاصة ولايتا بلاتو وتارابا منذ أن عادت نيجيريا إلى النظام المدني في 1999 اشتباكات عرقية ودينية أوقعت أكثر من عشرة آلاف قتيل .

ويفاقم من أزمة نيجيريا أن الخلافات ليست ثقافية أو دينية فقط بل اقتصادية أيضا لأن تلك الدولة خلال العقود الماضية تضاعف عدد سكانها ورغم الثراء النفطي الضخم للبلاد لم يواكب الاقتصاد حركة النمو السكاني وزاد النيجيريون فقرا كما أن الطريقة التي توزع بها الحكومة الفيدرالية ثروات البلاد النفطية الضخمة تسببت في إذكاء العنف الطائفى لأنها تمنح التعاقدات في مجال النفط لذوي الحظوة السياسية مما يعني أن من يصل إلى السلطة يصل أيضا إلى الغنى ولكن الوصول للسلطة يتم من خلال حشد المؤيدين وهذا لا يتحقق إلا باستغلال الانقسامات العرقية والطائفية ودفع المال لقطاعات من السكان لإثارة الاضطرابات.

وكثيرا ما يؤدي اندلاع أعمال عنف في منطقة ما من البلاد إلي أعمال انتقامية في أماكن أخرى ، لأنه مثلا عندما يسمع المسلم أن مسلما قتل في مكان آخر من البلاد يشهرالسلاح ليقتل المسيحي في جواره وعندما يسمع المسيحي في جزء آخر من البلاد أن مسيحيا قتل يشن هجمات للثأر من المسلمين في منطقته ، وكل هذا يصب في النهاية في صالح تعزيز نفوذ السياسيين من الجانبين .

تحرير دلتا النيجر

وأمام ما سبق ، لم يكن مستغربا أن تظهر جماعة متمردة تطلق على نفسها " حركة تحرير دلتا النيجر" والتي تعهدت في الخامس والعشرين من فبراير 2008 بإطلاق "حرب شاملة" ضد كل شركات النفط الأجنبية في غربى نيجيريا ، مطالبة إياها بمغادرة المنطقة.

وقامت تلك الجماعة في السادس والعشرين من فبراير 2008 بخطف تسعة عمال نفط أجانب ، بينهم ثلاثة أمريكيين وبريطاني وفلبيني ، وهم على متن سفينة خدمات نفطية تابعة لشركة "ويلابروس" الأمريكية للهندسة وهي مقاول فرعي لشركة "شل" النفطية في دلتا النيجر الواقعة جنوب غربى نيجيريا.

وخلال الشهور الأخيرة ، فجر المتمردون أنبوبين لنقل النفط واحتجزوا أربعة رهائن من الأجانب وخربوا حقلين كبيرين لانتاج النفط كما استخدم الجيش النيجيري المروحيات لقصف عبارة مائية قال إن المتمردين كانوا يستخدمونها لتهريب النفط المسروق.

وبصفة عامة ، تطالب حركة "تحرير دلتا النيجر" بحصول السكان المحليين على نصيب أكبر من الثروة النفطية في المنطقة وتحاول سرقة كميات من النفط ولذلك يشن الجيش النيجيري بين الفينة والأخري هجمات على السكان في منطقة دلتا النيجر ويقوم باعتقال أشخاص يشتبه في صلتهم بالمتمردين .

والخلاصة أن نيجيريا التي تعتبر أكبر منتج نفطي في إفريقيا وخامس أكبر مصدر نفطي للولايات المتحدة باتت بيئة خصبة لترعرع العنف العرقي والطائفي ، خاصة وأن الكثير من سكانها يعيشون في فقر مدقع بينما يحتكر قلة من أصحاب النفوذ الثروة والسلطة .

المصدر: محيط



















السلطات النيجيرية تدمر مسجدًا لجماعة "بوكو حرام" في شمال البلاد




http://www.islammemo.cc:1589/memoadmin/media/Spain/_new_ggttt_390_310_.jpg


مفكرة الإسلام: أعلن مصدر حكومي نيجيري أن السلطات دمرت مسجدًا لجماعة "بوكو حرام" الإسلامية في شمال البلاد تحت ذريعة التصدي لتهديد الناشطين الإسلاميين الذين كانوا طرفًا في المواجهات الدامية التي وقعت الأسبوع الماضي.
وقال توكور فارو المستشار الخاص للتنمية المدنية لدى حاكم ولاية سوكوتو: "قامت جرافتان بتدمير المسجد في حي يونغوار غاجي في مدينة سوكوتو؛ لأن المسجد أصبح مصدر قلق للسلطات"، على حد زعمه.
وأضاف فارو في اتصال من سوكوتو مع وكالة فرانس برس: "قررنا تدمير المسجد لتخليص الولاية من هؤلاء المشاغبين لأننا لا نستطيع أن نبقى مكتوفي الأيدي تجاه عناصر مجنونة تقوم بافتعال الاضطرابات باسم الدين"، كما قال.
السلطات النيجيرية تهدد بمزيد من التضييق على المسلمين:
وتوعد المسئول الحكومي باتخاذ تدابير أكثر صرامة بهدف التصدي لكل الناشطين الإسلاميين وعدم انتشار الدعوات التي ادعى أنها تمثل "معتقدات متطرفة"، في إشارة ضمنية إلى مساعي تطيق الشريعة الإسلامية في المنطقة الشمالية.
واعترف توكور فارو بأنه لم يتم العثور على أي أسلحة في المسجد خلال تدميره، الذي جاء بعد اندلاع مواجهات عنيفة الأسبوع الماضي في أربع ولايات بشمال البلاد وخلفت أكثر من 800 قتيل.
وكان مسئولون في منظمة الصليب الأحمر في نيجيريا قد أعلنوا يوم الأحد الماضي أن أكثر من 780 شخص لقوا مصرعهم خلال المواجهات التي استمرت خمسة أيام بين قوات الحكومة وأعضاء جماعة إسلامية في شمال البلاد، مشيرين إلى أن عملية البحث عن جثث القتلى مستمرة.
وكانت معارك بالأسلحة النارية قد اندلعت على مدى أيام الأسبوع الماضي حيث كانت القوات الحكومية تقاتل للقضاء على أعضاء جماعة بوكو حرام الإسلامية التي تسعى لتطبيق شامل للشريعة الإسلامية.
وتوالت النشاطات المسلحة في عدة ولايات وكانت مدينة مايدوجوري عاصمة ولاية بورنو معقل زعيم الجماعة محمد يوسف قد شهدت أعنف العمليات القتالية.

ابوجعفر الكناني
05 09 2011, 02:24 PM
أكمل بارك الله فيك

ابن خلدون الجزائري
05 09 2011, 04:47 PM
موضوع جيد، أرجو أن تجمعوا كل ما في الموضوع من كتب ومقالات وأفلام، حتى تتكون لدينا موسوعة حول هذه المسألة ولا نظل نبحث يمينا وشمالا

سيف السماء
07 09 2011, 10:42 PM
http://www.youtube.com/watch?v=J0GyM27fY6k



حيوانية الحرب الصليبية بكل ما تحمله الكلمة من معانى وحتى ما لا تحمله فى نفس الإطار ستجده واضحا ماثلا فى حيوانية الحلف الأمريكى



http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_1253/image5.jpg (http://www.atahadi.com/)


http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_1253/image6.jpg (http://www.atahadi.com/)


http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_1253/image0.jpg (http://www.atahadi.com/)


http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_1253/image2.jpg (http://www.atahadi.com/)


http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_1253/image7.jpg (http://www.atahadi.com/)


http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_1253/image4.jpg (http://www.atahadi.com/)





ألم يحن الوقت بعد يا شيخنا أبو مصعب ألم يحن الوقت بعد كل هذا للرد المناسب وفى عمق الأيادى الأثمة سواء التى نفذت فى نيجريا أو التى تحركها من وراء نيجريا




http://www.moheet.com/image/68/225-300/685189.jpg (http://www.atahadi.com/)
http://www.moheet.com/image/68/225-300/685188.jpg (http://www.atahadi.com/)
http://www.moheet.com/image/68/225-300/685186.jpg (http://www.atahadi.com/)
http://www.moheet.com/image/66/225-300/662938.jpg (http://www.atahadi.com/)
http://www.moheet.com/image/66/225-300/662939.jpg (http://www.atahadi.com/)
http://www.moheet.com/image/66/225-300/662936.jpg (http://www.atahadi.com/)
http://www.moheet.com/image/66/225-300/662940.jpg (http://www.atahadi.com/)





http://www.youtube.com/watch?v=J0GyM27fY6k

سيف السماء
07 09 2011, 10:45 PM
في إحدى ليالي شهر جويلية 1994 بعد منتصف الليل شرعت فرقة النينجا التابعة للشرطة مع فرقة الدرك في جمع أشخاص مطلوبين للتصفية الجسدية المباشرة بدون محاكمة، ومن بينهم السيد إبراهيم شراد رئيس البلدية المنتخب من الجبهة الإسلامية المحظورة (كان قائدا لفرقة من الدرك الوطني )متقاعد، وطلب منه أن يبقى على رأس البلدية مع الفئة التي خلفت الأعضاء المنتخبين الذين استبدلوا بفعل الإنقلاب على اختيار الشعب و (رفض ) .

http://www.newpressphoto.com/Newpress/banque/SSecurite/99/06.jpg


http://img13.imageshack.us/img13/4909/may262001.jpg



يضحك بملأ فيه بعد مجزرة بن طلحة !!!!

علما أن أحد شهود عيان و هو نصر الله يوس صاحب كتاب من قتل في بن طلحة

يتهم الجيش بالتواطئ مع فرق الموت التي ارتكبت المجزرة !!!

سيف السماء
07 09 2011, 10:48 PM
http://img132.imageshack.us/img132/2185/alitounsiij2.png



صورة دفعة لاكوست التي زرعها المستدمر الفرنسي كعملاء و خونة و من بينهم العربي بلخير



Sur la photo, vous avez tous les agents de la France (Promotion Lacoste) qui gouvernent l'Algerie depuis l'ere Chadli, dont le juif sioniste Larbi Belkheir, Joseph Aboulker de son vrai nom, créateur des GIAs.

سيف السماء
07 09 2011, 10:52 PM
حقيقة العلاقات الجزائرية الإسرائيلية

د.عبد الرحمن مكاوي المؤرخون المتتبعون لتاريخ الشرق الأوسط الحديث، خاصة تاريخ تطورات الأحداث المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي سجلوا تناقضات كثيرة في مواقف عدة دول عربية من القضية الفلسطينية، فلقد اكتشفوا أن الصهيونية العالمية و إسرائيل كانتا حاضرتين و بقوة في الوطن العربي قبل استقلال العديد من الدول العربية وبعده، فالماسونية العالمية التي لعبت أدوارا متعددة و خطيرة في بلورة و صنع النخب العربية و تحضيرهم، للقبول والتعامل مع دولة إسرائيل بعد الاستقلال، كانت لا تخفي علاقاتها العضوية و الإيديولوجية مع الصهيونية العالمية بداية من القرن التاسع عشر، مستعملة أدوات كثيرة و معروفة كالأحزاب الشيوعية و الأممية الاشتراكية و النقابات و مناهج التعليم و الجيوش، ووظفت في بعض الأحيان حتى الكنيسة الكاثوليكية لبلوغ أهدافها، في هذا الإطار فإن تاريخ الجزائر لا يخرج عن هذه القاعدة. و هكذا اعتمدت الماسونية منذ سنة 1880 وطيلة وجودها في الجزائر على بعض الزوايا و زعماء بعض القبائل، و على الأقلية اليهودية الجزائرية التي نجحت في استئصالها من محيطها العربي الإسلامي و البربري من خلال تطبيق قانون كريميو Cremieux الذي منح الجنسية الفرنسية إلى كل اليهود الجزائريين، مما جعلهم طرفا مباشرا في الصراع الداخلي في ما بعد. فالجزائريون انقسموا وقسموا من جراء هذا التدخل الاستعماري إلى فئتين : الأولى فرانكفونية لغة و تفكيرا و منظورا و سلوكا و لباسا، و الثانية عروبية إسلامية. من هذا الانقسام الإيديولوجي و اللغوي تسربت إسرائيل إلى الجزائر و عملت و لازالت على زرع الشقاق و الألغام داخل القطر الجزائري الشقيق، و هذا التسرب الإسرائيلي تجلى مباشرة بعد فاتح نوفمبر 1954 عندما انقسمت جبهة التحرير الوطني إلى جناح يساري لائكي مدعوم من طرف الشيوعية العالمية و الماسونية، تيار وجد صدى و دعما كبيرين عند الرفاق في موسكو و باريس و اسبانيا و إيطاليا و إسرائيل، طائفة كان هدفها فتح قنوات تعامل مع إسرائيل و الابتعاد عن التعويل على العرب و خاصة الابتعاد عن ثورة يوليوز الناصرية. أما التيار الثاني فكانت تقوده جمعية العلماء المسلمين بزعامة ابن باديس و الشيخ الإبراهيمي، اللذان كانا يناهضان هذا التوجه الذي نعتاه بالإلحاد و العلمانية آنذاك. كان من أهم قادة التيار الأول اليساري الماركسي السيد عبد الرزاق عبد القادر حفيد الأمير عبد القادر الجزائري، العضو البارز في الشعبة الماسونية المالطية ( Chevalier de l’ordre de Malte). فكان عبد الرزاق عبد القادر من الشخصيات النافذة و القوية في جبهة التحرير الوطني الجزائرية خلال الثورة، إلى جانب عبان رمضان الأمازيغي و ديدوش مراد و بن بلوعيد و آخرين، كان ينصح رفاقه بضرورة التقارب و لم لا الاعتراف بدولة إسرائيل، فكراهية عبد الرزاق عبد القادر للعرب و اللغة العربية وصلت إلى درجة مطالبته للثوار الجزائريين بعدم الاتكال على العرب في حرب التحرير ضد فرنسا، بل ذهب الى أبعد من ذلك في إحدى المناسبات في ألمانيا حينما قال بأن الثوار سوف يردون جميل الشيوعية العالمية و الماسونية عند استقلال الجزائر بسبب مساندتهم للثورة الجزائرية ضد فرنسا. فالسيد عبد الرزاق عبد القادر الذي كان من مؤسسي جبهة التحرير الوطني كان متزوجا من إسرائيلية من أصل بولوني و عاش معها في إحدى الكبوتزات (المستوطنات) الإسرائيلية التي بناها الحزب الشيوعي الإسرائيلي في الضفة الغربية. في سنة 1957، تعهدت جبهة التحرير الوطني الجزائرية على لسان فرحات عباس من منبر الأمم المتحدة عن مساندة الجبهة ليهود الجزائر بالهجرة إلى أرض الميعاد دون شروط أو عراقيل. و هنا بدأ الخلاف في الجزائر بين الجناحين المتصارعين داخل الجبهة، صراع لا زالت تداعياته قائمة إلى حد الآن. فبعد تصفية المناضل عبان رمضان من طرف العقيد بوصوف في مدينة العرائش المغربية، بدأ تراجع التيار الماركسي في جبهة التحرير الوطني الجزائرية، و حل محله تدريجيا التيار العروبي الإسلامي. و قد سجل المؤرخ ميخائيل لسكيارMichael laskier هذا الانقسام الذي كان سببه الأساسي هو الموقف من إسرائيل و الفرنكوفونية و العلمانية و الماسونية. من نتائج هذا التجاذب السياسي كذلك إقصاء المناضل فرحات عباس عن القيادة كما سجن عبد الرزاق عبد القادر حفيد الأمير عبد القادر سنة 1963 بسجن سركاجي بتهمة الخيانة العظمى و التخابر مع إسرائيل، تم نفي بعد ذلك خارج البلاد حيث انتهى به المطاف في إسرائيل، حيث دفن في إحدى المستوطنات بالضفة الغربية، و في هذا الإطار يقول المؤرخ الإسرائيلي من جامعة القدس "جوزيف أبتبول" أن حفيد الأمير عبد القادر والمناضل الكبير في الثورة الجزائرية اعتنق الديانة اليهودية و مات وهو يحمل اسما و هوية إسرائيلية. بعد استقلال الجزائر سنة 1962، بدأ التيار العروبي الإسلامي برئاسة المناضل بن بلة من التموضع في القضية الفلسطينية و الصراع العربي الإسرائيلي تدريجيا عن طريق تقزيم الحزب الشيوعي الجزائري و نفي بعض قادته، نظرا لوقوفهم مع الحزب الشيوعي الإسرائيلي في إطار الشيوعية العالمية. مرحلة حكم الرئيس بن بلة كانت مرحلة قصيرة، انشغلت الجزائر فيها بترتيب البيت الداخلي : إخماد ثورة القبائل المسلحة الزاحفة على العاصمة، إجهاض مشروع ترقستان في الجنوب، استكمال تصفية رموز اليسار الماركسي على حساب التقارب مع التيارين الناصري و البعثي. فبن بلة اتجه غربا خالقا نزاعا تاريخيا و إيديولوجيا مع المغرب، الذي كان يوضع في خانة الدول العربية الرجعية ، سياسة تهدف بالأساس إلى ضمان تماسك الداخل الجزائري عن طريق جر البلد المجاور إلى مواجهة عسكرية سميت بحرب الرمال سنة 1963 تحت عناوين وشعارات إيديولوجية. أما مشاكل الشرق الأوسط و على رأسها فلسطين، فجزائر بن بلة فوضت الأمر إلى حليفها عبد الناصر. فكان دعم بن بلة لعبد الناصر مقتصرا على الشعارات والبيانات الحماسية لا غير. "التصحيح الثوري" الذي أتى بالعسكر إلى الحكم سنة 1965 برئاسة المرحوم هواري بومدين شهورا بعد إعلان قيام الثورة الفلسطينية في فاتح يناير 1965، أدخل الجزائر على الخط تحت شعارها المشهور "نحن مع فلسطين ظالمة و مظلومة"، فالمرحوم هواري بومدين أراد أن يكون الفلسطينيون مستقلين عن الوصاية العربية، التي كانت في رأيه سبب اغتصاب فلسطين، كما كانت رؤيته تتمثل في أن تحرير الأرض لا يمكن تحقيقه إلا بالقوة، فكثيرا ما كان يردد في خطاباته الحماسية "إن ما أخد بالقوة لن يسترجع إلا بالقوة". في هذا الإطار يشير بعض مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية بان جزائر بومدين "أشبعتنا شعارات و عناوين فارغة"، فباستثناء بعض المساعدات العسكرية و المالية القليلة، فان الجزائر لم تتدخل إلا في الحقل الدبلوماسي لمناصرة الفلسطينيين. وهذا ما سجله بعض المؤرخين في حرب الستة أيام سنة 1967، حيث لم تحرك الجزائر فيها ساكنا إلا بعد إعلان وقف إطلاق النار، و سكوت الجزائر في مذبحة أيلول الأسود بالأردن. الأمران الوحيدان اللذان يمكن ذكرهما في هذا الصدد هو أن التيار العروبي البعثي الذي حكم في الجزائر من 1965 إلى 1980 ميز بين المواقف السياسية و المصالح الاقتصادية في علاقاته الخارجية، فالعلاقات الغير المباشرة مع إسرائيل استمرت تحت نار هادئة عبر شركات إسرائيلية في كندا و أمريكا و أوروبا و قبرص و اليونان وتركيا. خلال هذه الفترة، كان الإسرائيليون يدخلون إلى الجزائر و يقيمون فيها بجوازات أ وروبية و أمريكية، حتى أن الشركة الكندية التي بنت مقام الشهيد في العاصمة هي في ملك اسرائليين و كنديين. إن الوزير الأول في مقاطعة كبيك في السبعينات و الصحافي أثناء الثورة روني ليفسك ( (René Lévesque كان الوسيط بين اليهود الكنديين و الإسرائيليين من جهة و الجزائر من جهة أخرى. حقبة الرئيس الشاذلي بنجديد عرفت أول لقاءات سرية جزائرية إسرائيلية بوساطة فرنسية وأمريكية في أوروبا و أمريكا اللاتينية، لقاءات خصصت لميدان التعاون الاقتصادي، فإسرائيل باتت تبيع للجزائر الطماطم و البطاطس و القمح و الدواء و البذور عبر شركات إسرائيلية مقراتها في أوروبا.( انظر مذكرات احمد بوطالب الإبراهيمي). بعد الإطاحة بالشاذلي بن جديد من طرف المؤسسة العسكرية، و ما تبعها من حصار غربي للجنرالات، و رفض أغلبية الدول بما في ذلك دول المعسكر الشرقي بيعهم أسلحة متطورة لمجابهة الإرهاب ( إرهاب الجماعة المسلحة الجزائرية و جماعة الدعوة و القتال)، تحول جنرالات الجزائر إلى شراء الأسلحة من إسرائيل عن طريق البوابات التركية و الجنوب الإفريقية و من خلال السوق السوداء التي يسيطر عليها العملاء الإسرائيليون التابعون للموساد.(Marchands de la mort) فالتطبيع الجزائري الإسرائيلي هو أمر قديم حديث، و التحفظات المتعددة التي عبرت عنها الجزائر فيما يخص مشروع الإتحاد من أجل المتوسط و الذي أعلن عنه في الثالث عشر من شهر يوليوز في باريس كان موقفا غير صحيح و غير واقعي، فالجزائر كانت ترى في هذه المنظومة المتوسطية فرصة للتطبيع مع إسرائيل بشكل مرحلي و سري كما كتب الزميل الجزائري سليمان بوصوفة، "مواقف غير جادة و لا تعكس حقيقة العلاقات الإسرائيلية الجزائرية التي كانت تجري تحت الطاولة وفي سرية تامة و في أكثر من عاصمة غربية". أهم محطات هذه العلاقات هي مشاركة الجزائر في مؤتمر أنا بوليس للسلام الذي جرى في نوفمبر 2007 و ذلك بوفد رسمي يرأسه مندوبها في الجامعة العربية عبد القادر حجار. فالجزائر دولة غير معنية مباشرة بالصراع و لا تعتبر من دول الطوق. فكيف يمكن تفسير هذا اللقاء الرسمي الإسرائيلي الجزائري؟ و ماذا كان الهدف منه؟. إضافة إلى هذا الفصل من اللقاءات، نلاحظ أن لقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي أيهود براك في جنازة الملك الراحل الحسن الثاني في الرباط 25 يوليوز 1999 دشن سلسلة اللقاءات المباشرة بين الجزائر و إسرائيل، فاللقاءات الإسرائيلية الجزائرية أصبحت تمر في هدوء و في ظلام دامس، آخرها توج بزيارة وفد إعلامي جزائري إلى إسرائيل دون أن تحرك السلطات الجزائرية و الشعبية ساكنا، كما أن العلاقات التجارية تواصلت دون انقطاع بين البلدين عبر شركات أروبية يملكها إسرائيليون إلى درجة أصبحت الجزائر تستهلك أكتر من 5 مليار دولار سنويا من المنتوجات الصناعية و الفلاحية و الطبية الإسرائيلية. فصل آخر من تاريخ الجزائر مع إسرائيل ينبغي الإشارة إليه، هو قرار الرئيس بوتفليقة فتح قنوات مباشرة مع الجالية اليهودية في أوروبا و السماح لها بزيارة الجزائر تحت غطاء زيارة المقابر و الأضرحة المقدسة اليهودية، وهنا تجدر الإشارة إلى دور الحاخام هادنبريغ رئيس منظمة اليهود الفرنسيين (CRIF)في ترتيب و تدبير جميع العلاقات الجزائرية الاسرائلية في باريس و العالم. و قد أشارت مواقع وزارة الخارجية الاسرائلية إلى اللقاء الذي تم في العاصمة الفرنسية بين المناضل الكبير رئيس البرلمان الجزائري السابق البشير بومعزة و الحاخام الفرنسي هنري هادنبريغ، و التي كانت مناسبة لبحث سبل ترقية العلاقات الجزائرية الإسرائيلية، ولكن في إطار سري وغير معلن عنه وتحت الطاولة في انتظار الوقت الذي تكسر فيه العقدة النفسية عند المواطن الجزائري العادي الذي يرفض كل تطبيع مع الكيان الصهيوني. إن انضمام الجزائر إلى ميثاق برشلونة ثم إلى مشروع الإتحاد من أجل المتوسط هو إعلان غير مباشر عن التطبيع مع إسرائيل رغم التحفظات الأولية و ما تبعها من فلكلور إعلامي، فكفانا خداعا و نفاقا، و كفانا خطبا رنانة وكلمات معسولة وذر الرماد في العيون، فالتطبيع جزء لا يتجزأ و بالونات اختبار وجس نبض الشارع الجزائري اتجاه إسرائيل هي أساليب معروفة عند الجزائريين الشرفاء. أما فيما يخص موضوع علاقات إسرائيل مع المغرب البلد المجاور، و التي تجعل منه بعض المنابر الإعلامية الجزائرية مادة دسمة للقذف و التجريح و منبرا للسخرية، نقول إن للمغرب علاقات واضحة مع اليهود المغاربة في إسرائيل، علاقات تقوم على ركيزتين أساسيتين، الركيزة الأولى هي أن العلاقات تتم بصفة معلنة و في واضحة النهار، و من خلال جالية يهودية مغربية نشيطة، لازالت تحتفظ بجنسيتها و مصالحها في المغرب، بل تشكل أقوى الجاليات المغربية في الخارج، جالية تعتبر ملك المغرب ملكها، جالية وصل بعض أفرادها إلى مستوى المسؤولية في إسرائيل (وزراء و نواب) ، فاستقبالهم في المغرب يتم على أساس مغربيتهم ليس إلا. فالتواصل بين اليهود المغاربة و بلدهم الأصلي أمر طبيعي بالنسبة للشعب المغربي، تواصل أدى بالمغرب إلى إنشاء تنسيقية مشتركة لتدبير شؤون هذه الجالية التي تتصاعد أهميتها في إسرائيل و في العالم، إلى درجة مكنت المغرب بلعب دور الوساطة بين الأطراف المتنازعة في المنطقة : هذا لا يعني بتاتا أن المغرب قام بالتطبيع المجاني وتخلى عن التزاماته القومية، فهو مع مشروع السلام العربي و لازال، و يقوم بعدة إجراءات دبلوماسية هادئة لمحاربة كل تهويد لمدينة القدس خاصة حي المغاربة المعروف. كما أنشأ بيت مال القدس لمساعدة المقدسيين في البقاء في فلسطين و آخر عمل قام به المغرب و ذلك بطلب من حماس و بإلحاح ، هو تدخله لرفع الحصار عن قطاع غزة. إننا في الوطن العربي في حاجة ماسة لمواقف عربية واضحة من إسرائيل، لا إلى شعارات و خطب فارغة، فالجزائر تتزعم المقاطعة السياسية لإسرائيل في نفس الوقت الذي تعمل فيه على التطبيع اقتصاديا وذلك تحت الطاولة !!. ** أستاذ العلاقات الدولية ـ جامعة الحسن الثاني ـ المغرب المراجع: 1-جوزيف أبتبول : حفيد الأمير اليهودي –منشورات جامعة القدس 2- ميشال لسكيار فلسطين من المغرب إلى أوسلو 3- الطاهر الأسود: صحيفة القدس العربي – العلاقات الإسرائيلية-الجزائرية 4- سليمان بوصوفة : إسرائيل و التطبيع مع الجزائر –القدس العربي. 5-الصادق هدجرس الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الجزائري، العنف و السياسة : مجلة هرودوت رقم 77. 6-احمد طالب الإبراهيمي: سيرة ذاتية

سيف السماء
07 09 2011, 11:31 PM
الجنرالات المتفرنسين المجرمين
وسياسة الأرض المحروقة الصليبية المتوحشة






عنصران من الحرس البلدي متهمان بإضرام النيران عمدا

26 07 2009, 02:57 AM

تعرض مساء أول أمس عنصران من الحرس البلدي ببلدية تادمايت بتيزي وزو للضرب على أيدي مواطنين اتهموهما بإضرام النيران عمدا في الغابات المحاذية لقرية آيت وارزدين، مما دفع السكان إلى غلق الطريق الوطني رقم 12 ودامت الاشتباكات بينهم وعناصر الأمن عدة ساعات.

وفي تصريح لـ''الخبر'' قال رئيس بلدية تادمايت إن المواطنين أبلغوه أن المتهمين صرحا أنهما تلقيا أوامر من جهات أمنية لإضرام النيران بالمنطقة. وحسب مصادر محلية فقد شاهد مواطنون اندلاع حريق بالمنطقة وتوجهوا نحو المكان المذكور، حيث ألقوا القبض على عنصرين من الحرس البلدي في حالة تلبس بإضرام النيران في المناطق الغابية، والتي يملك فيها مواطنون أشجارا مثمرة على غرار أشجار الزيتون، وانهالوا عليهما بالضرب. وقد تم نقل أحدهما نحو مستشفى تيزي وزو في حالة خطرة؛ حيث لا يزال تحت العناية الطبية إلى غاية مساء أمس، في حين تم اقتياد الثاني نحو مقر بلدية تادمايت، قبل أن يتم توقيفه من طرف مصالح الدرك الوطني. وهي الرواية التي أشار إليها رئيس بلدية تادمايت، الذي قال إن هؤلاء المواطنين أبلغوه بأن المتورطين قد اعترفا لهم بذلك.
وروت ذات المصادر أن المواطنين قاموا بدافع الغضب بقطع الطريق الوطني رقم 12 على مستوى مدخل مدينة تادمايت، مما استدعى تدخل شرطة مكافحة الشغب لتدوم الاشتباكات أمام مقر البلدية إلى ساعة متأخرة من الليل.
ألسنة النيران تلتهم 151 هكتار من الغابات والأشجار المثمرة بتيبازة
أدى عشرون حريقا نشب بعدة مناطق من ولاية تيبازة خلال فترة أسبوع إلى التهام ما يفوق 151هكتار من الغابات منها 98 ,97 هكتار من الصنوبر الحلبي و54 هكتارا من الأدغال معظمها بالمنطقة الوسطى والغربية للولاية.
وقد تمكنت مصالح الحماية المدنية، حسب المكلف بالإعلام على مستوى مديرية الحماية المدنية بشنوة، من إخماد حريقين يوم أمس بكل من غابة طارق بن زياد بمنطقة شنوة ببلدية تيبازة ووادي الحمام ببلدية شرشال. وحسب المتحدث، فان أغلب الحرائق التي نشبت على مستوى دوائر سيدي أعمر وشرشال والداموس وتيبازة وفوراية والقليعة شهدتها الغابات والأدغال بمجموع 19 حريقا من جملة 20 حريقا، فيما التهمت السنة النيران 1060 شجرة مثمرة و30 حزمة تبن

سيف السماء
07 09 2011, 11:39 PM
جنرالات الإجرام وعملائهم الكلاب وسياسة تدمير الأرض وحرقها وحرق أوجه الحياة عليها..!!
إلتهمت 2321 هكتارا منذ بداية جويلية

النيران ترفع الحرارة إلى 45 درجة حتى الجمعة


2009-07-25 16:00:00 النهار
http://www.ennaharonline.com/ar/thum...article_medium (http://www.ennaharonline.com/ar/thumbnail.php?file=PHOTOS_101542032.jpg&size=article_medium)
تشهد المناطق الشمالية والداخلية للبلاد استمرار موجة الحر، إلى غاية نهاية الأسبوع، حيث أكد الديوان الوطني للأرصاد الجوية أن درجة الحرارة ستصل اليوم إلى 45 درجة، فيما قد ترتفع خلال الأيام المقبلة إلى 47 ببعض الولايات
وحسب نشرة أصدرها الديوان الوطني للأرصاد الجوية، فإن درجة الحرارة بالمناطق الشمالية للبلاد ستتراوح بين 33 و37 درجة على المناطق الساحلية مع إمكانية وصولها إلى 40 درجة ببعض المدن الساحلية في الغرب إلى الشرق، وبين 38 إلى 42 درجة ببعض المناطق الداخلية، وقد تبلغ الحرارة 45 درجة اليوم في كل من غليزان، معسكر، الشلف، البليدة، البويرة، بوسعادة، تيزي وزو وڤالمة. وأوضح الديوان الوطني للأرصاد الجوية، أن درجة الحرارة ستبلغ بالمناطق الجنوبية بين 40 و 44 درجة على العموم، وقد تصل إلى 47 درجة بأدرار وعين صالح بينما ستتراوح بالهڤار والطاسيلي بين 33 و36 درجة. كما أشار ذات المصدر، إلى أن درجات الحرارة القصوى ستتراوح خلال نهار اليوم بين 33 و45 درجة على السواحل عنابة وسكيكدة 33 وبجاية 34 والجزائر 37 وتيزي وزو 41 ، الشلف 45 درجة. ومن 37 إلى 44 درجة على المناطق الداخلية سطيف 37 والبيض 38وجلفة 39 والمدية 40 وبوسعادة .44 ومن 40 إلى 43 درجة بالجنوب بشار 40 والأغواط 41 وبسكرة 45 درجة. وجاء في ذات النشرة، أنه من المتوقع تسجيل بعض الرعود في أواخر النهار على المناطق الداخلية والهضاب العليا مرفوقة بخلايا رعدية منعزلة. وفيما يخص الرياح فستكون شرقية وشمالية شرقية معتدلة على السواحل وضعيفة على المناطق الداخلية.
فيما نفت الحماية المدنية وجود خسائر بشرية
النيران تلتهم 2321 هكتار منذ بداية جويلية
كشفت مصالح الحماية المدنية عن تسجيل ثلاثمائة وخمسة حريق للغابات أتلف 2321 هكتار عبر التراب الوطني منذ بداية شهر جويلية، مؤكدة أنه إلى الآن لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.
وحسب حصيلة للحماية المدنية فإن 1542 هكتار من الأدغال قد التهمتها النيران عقب الحرائق الـ152 حريق التي تم تسجيلها في نفس الفترة فضلا عن 1220 حريق آخر اجتاح 3750 هكتار من محاصيل القمح، مشيرا إلى أن الحرائق التي نشبت عبر مختلف مناطق الوطن قد أتلفت 4100 هكتار من الشعير و97 ألف شجرة مثمرة وكذا 4150 نخلة تمور.
وقد أفادت الحصيلة الأولى التي أعدتها مصالح الحماية المدنية بخصوص الفترة الممتدة من 22 الى 24 جويلية الماضي بـ 76 بؤرة حرائق تم تسجيلها عبر 3 ولايات من الوطن تيزي وزو، بجاية وتيبازة و التي اجتاحت مساحة إجمالية قدرها 909 هكتار.
وأوضحت الحماية المدنية التي سجلت 8 بؤر حرائق في ولاية بجاية والتي أتت على مساحة 236 هكتار أن الحرائق الـ 22 التي تم تسجيلها في ولاية تيزي وزو لوحدها قد اجتاحت 197 هكتار من الغابات، أما ولاية تيبازة فقد سجلت من جهتها 8 حرائق أتلفت 58 هكتارا من الغابات.
أمال لكال
بعدما أوقفوا شخصيين متلبسين بإشعال النار في غابة سيدي علي بوناب
مئات الشباب الغاضب يغلقون الطريق الوطني رقم 12 ويخربون مقر بلدية تادميت
نشبت أول أمس، مشادات بين شباب من بلدية تاديمت بتيزي وزو و عناصر الأمن المختصة في مكافحة الشغب، الذين تدخلوا لتوقيفهم من تنفيذ عمليات حرق وتخريب لمقر البلدية والمحلات التجارية المجاورة لها.
وحسب ما نقلته مصادر محلية؛ فإن ما يزيد عن 200 شاب خرج في حركة احتجاجية عشية أول أمس، ابتداء من الساعة السادسة مساء بعد أن أوقفوا شخصيين مجهولين عن المنطقة يشعلون النار بأحد غابات سيدي علي بوناب، وهم يعتقدون أنهم من عناصر الجيش تعمدوا فعل ذالك خاصة و أن غابة سيدي علي بوناب عرفت اندلاع ثلاثة حرائق من يوم الأربعاء على التوالي
واستمر الاحتجاج إلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلا حيث أغلق المتظاهرون الطريق الوطني رقم 12 معبرين عن رفضهم للحريق العمدي للغابة المذكورة ولم تسفر المشادات حسب نفس المصادر على أي جرحى كما لم توقف القوات الأمنية أي من المتظاهرين و في اتصال هاتفي أجريناه مع الأمين العام لبلدية تادميت السيد شرادي بوعلام الذي يشغل حاليا منصب رئيس البلدية بالنيابة أكد لنا تسجيل أضرار مادية و أن مقر بلدية تادميت عرف تخريب من طرف المحتجين خاصة واجهة البلدية التي تعرضت لكسر النوافذ الزجاجية عندما تقدم الشباب الغاضب إلى البلدية مطالبين التحدث مع رئيسها و حسب نفس المتحدث فانه شخصيا استقبل ممثلين عنهم و تم إنشاء خلية أزمة لحل الموضوع و عن الشخصيين اللذين تم توقيفهما من طرف المواطنين متلبسين بإشعال النار في غابة سيدي بوناب فقد تم توقيفهم من طرف فرقة الدرك الوطني لبلدية تاديمت التي فتحت تحقيق في القضية.
هجيرة.م
سكان إسياخن أومدور بتيزي وزو يغلقون الطريق مجددا
أقدم منذ الساعات الأولى من يوم أمس، سكان منطقة إسياخن أومدور التابعة لوادي عيسى على بعد 9 كلم شرق عاصمة ولاية تيزي وزو، بغلق الطريق الوطني باستعمال الحجارة والمتاريس وإضرام النار في العديد من العجلات المطاطية وسط الحاجز الأمني الثابت المشترك باعتبار أنه يقع وسط قريتهم ما أدى إلى شلل تام في حركة المرور، واستمرت إلى غاية الساعة الحادية عشر صباحا، حيث فتح الطريق لدى نقل رئيس الدائرة الذي قدم كالعادة وكباقي المسؤولين وعودا للمتظاهرين بالتكفل بمطلبهم المتمثل بضرورة تزفيت الطرقات المهترئة لقريتهم.
كاتيا. ع
بسبب الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي
700 مليون دينار خسائر 17 ألف خباز في ظرف أسبوع واحد
كشفت الاتحادية الوطنية للخبازين، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، أن الخسارة المالية التي تكبدها 17 ألف خباز خلال يوم واحد فقط، بسبب الإنقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي قد فاقت 119 مليون دينار، في الوقت الذي أعلنت عن غلق 100 مخبزة في ظرف شهرين بولايات الوسط. وأكد يوسف كلفات رئيس الاتحادية الوطنية للخبازين، في تصريح لـ''النهار''، أن الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي، قد دفعت بأزيد من 100 خباز ينشطون بولايات الوسط كولايات تيزي وزو، البليدة، الجزائر، تيبازة وبومرداس، إلى غلق مخابزهم وذلك في الفترة الممتدة من الفاتح جوان وإلى غاية تاريخ اليوم، نظرا للخسائر المالية الفادحة التي تكبدوها في ظرف أسبوع فقط، خاصة في ظل غياب قوانين تعوض الخبازين عن تلك الخسارة، معلنا في السياق ذاته، أن هؤلاء الخبازين قد أجبروا على تسريح ما يفوق 300 عامل بسبب عدم قدرتهم على دفع مستحقاتهم المالية. وفي نفس السياق؛ شدد يوسف كلفات أنه في ظرف يوم واحد، تكبد 17 ألف خباز ينشط عبر كامل التراب الوطني خسارة مالية فاقت 119 مليون دينار. في حين بلغت القيمة المالية للخسارة في ظرف أسبوع 741 مليون دينار، علما أن كل خباز يتكبد خسارة مالية تقدر بـ7500 دينار، وقد تصل إلى 10 آلاف دينار في اليوم بالنسبة للخبازين الذين يتعاملون مع الجامعات، المستشفيات، المطاعم والثكنات العسكرية و ينتجون كميات كبيرة من الخبز. ومن جهة ثانية، أعلن المسؤول الأول عن الاتحادية، أن اللقاء الذي جمعه الأربعاء الماضي بالسيد يحياوي الأمين العام لوزارة التجارة، لم يسفر عن أية نتائج إيجابية بخصوص قضية تعويض الخبازين عن الخسارة المالية التي يتكبدونها، بسبب الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي طوال أيام السنة، خاصة بالنسبة لخبازي الجنوب، والذي اكتفى بالقول بأنه حتى وزارة التجارة هي الأخرى تعاني من مشكل الانقطاع في الكهرباء، مطالبا بضرورة تخصيص ''قيمة مالية'' محددة ستمنح لفائدة التجار الخبازين، كتعويض لهم عن ''التكاليف غير المبررة''.
نشيدة قوادري
بفعل ارتفاع درجة الحرارة بالولاية
وفاة راع بحمام بوغرارة و40 طفلا تحت الرعاية الطبية بتلمسان
أكدت مصادر الحماية المدنية بولاية تلمسان، عن وفاة شخص في العقد الخامس من العمر بمنطقة حمام بوغرارة التابعة لدائرة مغنية، ويتعلق الأمر براع أغنام الذي اختفى منذ يومين وباشرت عائلته بالبحث عنه حتى وجدته جثة هامدة بالمرعى في إحدى الغابات المجاورة، وحسب مصدر طبي فإنه تعرض لضربة شمس قوية. وفي مستشفى تلمسان، كشف الطبيب المناوب في مصلحة استعجالات لطب الأطفال عن استقبال 40 طفلا إلى غاية الساعة الثانية زوالا، تم وضعهم تحت العناية المركزة بفعل ارتفاع درجة حرارة أجسادهم، التي بلغت 40 درجة مئوية. وحسب ذات المصادر، فإن ذات المصلحة قد استقبلت 10 أطفال مصابين بالتهاب السحايا وكذا التيفويد، في حين استقبلت مصالحة الاستعجالات عشرات الحالات من الأشخاص البالغين الذين أثرت عليهم الحرارة، خصوصا مرضى الأعصاب والضغط الدموي، في حين يرقد في المستشفى بمصلحة الأمراض الجلدية عشرات الأشخاص بعد تعرضهم لضربة شمس قوية أصابتهم بحروق من الدرجة الثالثة، خصوصا على شواطئ البحر، للتذكير، فإن درجات الحرارة بتلمسان تجاوزت الـ45 درجة مئوية.
م. بن ترار
الحرائق تلتهم نحو 100 هكتار من الحبوب وآلاف الحزم من الكلأ
أتلفت الحرائق بولاية ڤالمة، خلال الأسبوع المنقضي، مساحات هامة من الحبوب القائمة وتبن وكلأ المواشي، فضلا عن عشرات الأشجار المثمرة وصناديق خلايا النحل وبعض الحاصدات. وقدرت مصالح خلية الإعلام للحماية المدنية بالولاية، في بيان لها مساء أمس، مساحة الحبوب التي حولتها الحرائق إلى رماد بـ93 هكتارا بين قمح صلب قائم ولين وشعير، فضلا عن 37 قنطارا من القمح الصلب الذي كان داخل أكياس، كما حصرت مواقع نشوب الحرائق في سبع بلديات داخل تراب الولاية. وأوردت الحصيلة نفسها إتلاف 758 شجرة مثمرة و48 صندوق نحل إلى جانب أعمدة خشبية كهربائية واصطبلين وتضرر أجزاء آلتي حصاد. وقد تزامنت هذه الحرائق مع موجة الحر الشديدة التي اجتاحت الولاية مناهزة الـ50درجة مئوية عبر كامل إقليم الولاية.
إبراهيم غمري
مع موجة الحرارة التي شهدتها المنطقة مؤخرا
إتلاف 50 هكتارا من الغابات والمحاصيل الزراعية في 46 حريقا بمعسكر
أحصت مصالح الحماية المدنية لولاية معسكر خلال نهاية الأسبوع المنصرم، 46 حريقا منها ثلاثة غابية، 10 حرائق زراعية و17 حريقا للأعشاب، بالإضافة إلى 16 حريقا داخليا، أما بخصوص الحرائق الغابية، فإن الأول سجل بجبل بودريم ببلدية نسمط أسفر عن ضياع تسعة هكتارات من الأدغال والأعشاب وهكتارا من الأشجار الغابية، في حين مس الحريق الثاني غابة مولاي اسماعيل لماردو ببلدية عقاز، حيث سجلت مصالح الحماية المدنية حوالي 10 هكتارات من الأدغال والأعشاب، بالإضافة إلى 05 هكتارات من الأشجار الغابية. كما أحصت ذات المصالح حريقا ثالثا بغابة الخروبة بضواحي بلدية المامونية، أين احترق هكتار من الأعشاب والأدغال. في سياق متصل، وقعت 10 حرائق زراعية أتلفت 17 هكتارا حصيدة مع 80 ربطة تبن، بالإضافة إلى 50 شجرة مثمرة و17 حريقا لأعشاب متفرقة أسفرت نحو ستة هكتارات، إضافة لــ16 حريقا داخليا، وقعت في مناطق مختلفة أغلبها تم السيطرة عليها من قبل رجال المصالح الحماية المدنية.
عيسى بوعزة
حريق مهول يأتي على 120 هكتار بتيسمسيلت
شب أول أمس، حريق مهول بإحدى المناطق الفلاحية الواقعة بين بلديتي المعاصم وعماري بتيسمسيلت، أتى على أكثر من 120 هكتار من المحاصيل الزراعية والأحراش، وهو ما تطلب تدخل مصالح الحماية المدنية ممثلة بوحدتي تيسمسيلت وبرج بونعامة، أين تم تجنيد 07 شاحنات استغرقت أكثر من 05 ساعات لإطفاء ألسنة النيران الملتهبة التي تسببت في ارتفاع موجة الحر التي تشهدها معظم مناطق تيسمسيلت، على غرار ثنية الحد، العيون، بوقايد بسبب الحرائق المشتعلة بمعظم المساحات المزروعة

سيف السماء
07 09 2011, 11:44 PM
إتلاف 93 هكتارا بعد اندلاع 66 حريقا بفالمة

تتوقع مصالح الأرصاد الجوية بفالمة عودة موجة الحر من جديد، خلال يومي الإثنين والثلاثاء.
ومن المتوقع أن تصل إلى 45 درجة بعد الإستقرار الطفيف في معدلات درجة الحرارة المسجلة أمس، وهو ما سجلت إزاءه المصالح الإستشفائية 4 حالات إصابة بضربة شمس ببوشفوف. في وقت أحصت فيه مصالح الحماية المدنية 66 حريقا في فترة لم تتعد الأسبوع، بعدد من بلديات الولاية، منها بلخير، عين مخلوف، النشماية، وادي الزناتي، حمام دباغ وبومهرة أحمد، وحتى على مستوى عاصمة الولاية، أين تعرض منزل يقع بحي بارة لخضر للإحتراق. وتسببت النيران التي اندلعت به في إلحاق أضرار مادية بالغة، إضافة إلى إصابة شخص بصدمة جراء الحادثة. وقد قدرت نفس المصالح الخسائر الناجمة بـ 93 هكتارا من القمح، بالإضافة إلى احتراق حوالي 758 شجرة مثمرة و 48 صندوق نحل و7 أعمدة كهربائية.

سيف السماء
07 09 2011, 11:47 PM
جنرالات الإجرام وعملائهم الكلاب وسياسة تدمير الأرض وحرقها وحرق أوجه الحياة عليها..!!



العسكر يقولون: أحرَقوا لنا الحانات فنحرِق عليهم الغابات!!



http://www.algeriatimes.net/imagesnews/1_713518_1_34_127432576.jpg
في إحدى بدايات العطلة الأسبوعية وعلى الساعة السابعة بالذات مساء يوم الخميس كان موعد لقاء شركاء أكبر مستودع توزيع أنواع المسكرات الذي منه يوزع على مختلف بارات الولايات المجاورة لمدينة باتنة (يُزَوَد بالشاحنات الطويلة ذات العربة المقطورة). وكان (المعاليم) الثلاثة كما يُسمَون يلتقون كل أسبوع لاقتسام الحصيلة وتناول بعض الكؤوس والقريعات وكانوا يشعرون بالأمان حيث مخزنهم هذا وقع خارج مدينة المعذر ولاية باتنة بحوالي كيلومتر واحد حيث توجد ثكنة بها مصنع للألبسة العسكرية ومخفر للشرطة إضافة إلى مخفر للحرس البلدي إضافة إلى جماعات الدفاع المدني ومع ذلك يحرسهم حارس فوق السطحية برشاشته الأوتوماتيكية. في هذه الأمسية طرقت بابهم دورية عسكرية (هكذا قالوا حسب رواية أحد الحاضرين ). لكنهم طلبوا كمية من الماء البارد لإطفاء الضمأ وسألوا الحاضرين إن كانوا آمنين ، ولم يلاحظوا أنهم من الإرهابيين ، ثم سألوا عن (المعاليم) فوجدوا منهم اثنين وسألوا عن الغائب (الشريك الثالث) كأنهم يعرفوه فلم يجدوه (محافظ الشرطة لولاية عنابة) أخبروهم أنه لم يأت في تلك الليلة لأن له عذر والمسافة طويلة.ودخلوا معهما المكتب حيث يوجد صندوق الأموال الحصين واعترفوا لهما أنهم مجاهدين جاؤا لوضع حد لنشاط هذا الوكر ومنع الفساد والمكر. فأفرغوا الخزينة وكان بها سبعون مليون وذبحوا الرجلين ، ثم شرعوا في ضرب الحاضرين الذين كانوا على الموائد منهمكين في إفراغ ما بالكؤوس لتخدير الرؤوس ، وأثناء ذلك طرق الباب ، وإذا بامرأة تستأذن للدخول، فاعترضها الجندي المجهول، و منعها الدخول وعنفته بالقول:(وما شأنك أنت؟ دعني وشأني ،أريد شراء مشروبات) ومع ذلك طلب منها الإنصراف ، لكنها أبت إلا أن تأخذ حاجتها من المشروبات ،فأخبر الأمير بالأمر .ففكر هذا الأخير قليلا ثم أمرهم بذبحها وبإخلاء القاعات من المدمنين قبل أن يضرموا النار بالوكر وينصرفوا . وفي الصباح حضر المسؤولون بعد أن شبعوا نوم .ونُقِل المذبوحون الثلاث إلى المستشفي استُدعي أهالي الضحايا لدفنها , وحضروا إلا أبو الفتاة ،امتنع و رفض الحضور لأخذها قائلا :{أنا ليس لي بنات يذهبن إلى الحانات،ويتناولن المسكرات ،ادفنوها أو ارموها للكلاب!.} وبالفعل لم يحضر أهلها لدفنها فحفر لها قبر مثل الآخرين ودفنت كالغريبة في وسط الغابة. وبالمناسبة: فما أكثر الحانات التي أحرقت بتلك المناسبات . لكن كبار المسؤولين كانوا تحت الصدمة يفكرون في الإنتقام وأخيرا، تفطنوا إلى حيلة جربوها أثناء الإستعمار لما كانوا يحرقون الديار ثم بعد ذلك، يحرقون الغابات بمن فيها من المخلوقات ، ولم يقتنعوا أنهم منهزمون وأن الذين يريدون أن يحرقوهم ليس لهم حاجة بالغابات فهم يسكنون القصور والدور والعمارات, المجهزة بالمكيفات والبرادات والأنترنات ويتنقلون بأحدث السيارات وبعد أن كانوا مخترَقين أصبحوا هم المختِرِقين بكسر الراء ، ويرصدون كل التحركات والأوامر والتعليمات. ***** مواطنة جزائرية من شرق البلاد



شاهدة عيان..!!!

سيف السماء
07 09 2011, 11:49 PM
جنرالات الإجرام وعملائهم الكلاب وسياسة تدمير الأرض وحرقها وحرق أوجه الحياة عليها..!!


أفادت مصادر مؤكدة لـ"الشروق اليومي"، أن قوات الجيش التي تقوم بعمليات استطلاع وتمشيط بمعاقل الجماعات الإرهابية بمنطقة المتيجة، تمكنت من رصد تحركات إرهابيين بمنطقة تاشت على الحدود بين الأربعاء بالبليدة وتابلاط بالمدية، خرجوا من مخابئهم بالمنطقة التي كانوا يتحصنون بها بعد إيفادهم من طرف قيادة دروكال لتفعيل العمل الإرهابي، بمنطقة المتيجة، بسبب موجة الحرائق التي اجتاحت العديد من الغابات والمناطق، بفعل ارتفاع درجة الحرارة، لتتم ملاحقتهم جوا من طرف القوات الخاصة، وتم القضاء على 5 إرهابيين، وعلم أن عملية تمشيط واسعة، تجري حاليا بالمنطقة بعد وصول تعزيزات أمنية كبيرة، حيث تمت محاصرة جميع المنافذ لملاحقة إرهابيين يرجح أنهم زحفوا من المعاقل الرئيسية للإرهاب بخميس الخشنة والمعاقل المجاورة هروبا من الحرائق وحصار الجيش، وبحثا أيضا عن التزوّد من ينابيع المياه..

سيف السماء
07 09 2011, 11:51 PM
الجزائريون يستنشقون هواء مسموما بسبب النيران واحتراق الغابات

نادي المخاطر الكبرى يحذر: الجزائر مهددة بـ 10 كوارث طبيعية

2009.07.28 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif فضيلة مختاري

http://www.echoroukonline.com/ara/th...article_medium (http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=national/Fair_969712420.jpg&size=article_medium)


الجزائريون يستنشقون هواء ساما بفعل احتراق الغابات

حذر البروفيسور عبد الكريم شلغوم رئيس نادي المخاطر الكبرى، في اتصال مع "الشروق" الجزائريين المقيمين في الأرياف والتضاريس الصعبة الواقعة في الجبال وسكان المدن الداخلية، من مغبة انتشار الحرائق في الغابات، وأكد المتحدث أن سبب ارتفاع درجات الحرارة يعود إلى النيران التي تلتهم آلاف الهكتارات من الغابات، والتي صعّب على أعوان الحماية المدنية التدخل لإطفائها بسبب عدم وجود مسالك تؤدي إليها.


وقال المتحدث أن الجزائريين يستنشقون هواء ساما بفعل احتراق الغابات، وقال أن درجات الحرارة المرتفعة التي تستمر ليلا غير طبيعية، ولا علاقة لها بالمناخ، ودعا السلطات إلى ضرورة دعوة سكان الأرياف والقرى إلى ترك منازلهم خوفا من محاصرة النيران لهم.
وحمّل البروفيسور عبد الكريم شلغوم مديرية حماية الغابات المسؤولية، بسبب تحويل الغابات إلى مجرد أحراش معزولة، محذرا من أن استمرار موجة احتراق الغابات ينعكس سلبا على البيئة وصحة المواطنين، ودعا السلطات إلى ضرورة التدخل لوقف الحرائق وبناء استراتيجة تكون فيها الجزائر بمعزل عن اندلاع الحرائق على غرار بعض الدول الأوروبية.
وفي سياق آخر، ذكر المتحدث أن الجزائر مصنفة ضمن قائمة الدول المهددة بـ 10 كوارث طبيعية، والتي من بينها الحرائق التي قد تنقلب إلى كارثة حقيقة، تهدد أمن وسلامة المواطنين، وفي هذا قال البروفيسور عبد الكريم شلغوم، أنهم وجهوا أكثر من إنذار إلى السلطات المعنية، لاتخاذ الحيطة والحذر من كوارث احتراق الغابات، ودعا مديرية الغابات إلى ضرورة العمل على إيجاد وبناء مسالك تؤدي إلى قمم وأعالي الجبال.

سيف السماء
07 09 2011, 11:53 PM
الحرائق تحاصر مدينة باتنة

لا تزال ألسنة اللهب تلتهم مئات الهكتارات من الغابات في ولاية باتنة، منذ عدة أيام، دون أن تتمكن مصالح الحماية المدنية والغابات من التدخل لإخمادها لكونها لم تتلق الترخيص بذلك من الجهات الأمنية.
ولغاية مساء أمس امتدت الحرائق لتطال محيط مدينة باتنة بشكل لم يسبق له مثيل. فقد انتشرت عدة حرائق في الغابات المطلة على المدينة، حيث تم إحصاء أكثر من خمس بؤر للحرائق المشتعلة في غابة بلزمة وحضيرتها المصنفة وعبر جبال الشلعلع، تيمزواغ، وعلى السفوح المطلة على بلدية فسديس.
كما لاحظ سكان مدينة باتنة تساقط الرماد من السماء بعد أن غطت سحب الدخان فضاءها الجوي بشكل خانق.
جريدة الخبر الجزائرية

سيف السماء
07 09 2011, 11:56 PM
المتضررون يطالبون بإعلانها مناطق منكوبة

النيران تلتهم 2500 شجرة مثمرة ببجاية وقسنطينة


طالب عشرات السكان في المناطق الجبلية بكل من بجاية وبرج بوعريريج وقسنطينة وعين الدفلى، بإعلانها مناطق منكوبة بسبب الخسائر الكبيرة في محاصيلهم الزراعية، وتضرر منازلهم، بعد نشوب حرائق مهولة هجّرتهم منها.
لا تزال ألسنة النيران تلتهم مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية، وتسببت مؤخرا، في إتلاف 2500 شجرة مثمرة بكل من بجاية وقسنطينة. وارتفعت درجة الحرارة إلى حدود 45 درجة مئوية بسبب سلسلة الحرائق، التي لا يتم إخماد المندلع منها في مكان حتى يشب حريق آخر في مكان مجاور. وفي حصيلة أولية للحرائق المهولة، التي شهدتها بجاية، تم إحصاء إتلاف أزيد من 1200 هكتار من الثروة الغابية و2000 شجرة مثمرة، أغلبها أشجار الزيتون إلى كمية كبيرة من أعلاف الحيوانات. ناهيك عن أكثر من 50 مزرعة لتربية النحل وحوالي 20 مدجنة، وذلك في كل من منطقة اباريسان وآيت إسماعيل بالقصر. وتعد هذه الحصيلة الأثقل منذ حرائق صيف 1994 لما أتت الحرائق على أكثر من 2200 هكتار و10 حالات وفاة.
وفي قسنطينة، تسببت النيران المندلعة، في زيغود يوسف في إتلاف 8 هكتارات من أشجار بلوط الفلين بغابة خاصة بالمكان المسمى ''عقبة اخماسة'' بالقرب من غابة ''قطوشة'' و250 هكتار من الأحراش و84 هكتار عبارة عن 500 شجرة مثمرة تم غرسها حديثا. وفي برج بوعريريج لا تزال عشرات العائلات بلا مأوى بعد احتراق منازلهم في المناطق الجبلية، وإتلاف النيران محاصيلهم الزراعية وخلايا النحل، ودعا هؤلاء إلى ضرورة إعلان مناطقهم منكوبة.
في سياق متصل، دعت، أمس، منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ''الفاو'' إلى ''ضرورة اعتماد تصور مندمج يرمي إلى الحد من الخسائر التي تتسبب فيها الحرائق، التي تأتي على نحو 350 مليون هكتار سنويا من الغابات''.
وأوضحت المنظمة أن ''الإنسان هو سبب معظم الحرائق سواء لعدم المبالاة أو لأسباب أخرى على غرار الاستعمال العشوائي للنار لحرق الأعشاب الضارة إلى جانب الحرائق ذات مصدر إجرامي''.
من جانب آخر، دعت ''الفاو'' إلى تفادي البناء بالمناطق العالية الخطورة مما يجعل مكافحة والتحكم في الحرائق أمرا ''صعبا''. وأعلنت مصالح الأرصاد الجوية استمرار موجة الحر في المناطق الساحلية والداخلية للوطن، إلى غاية يوم الخميس، حيث ستتراوح درجة الحرارة ما بين 40 و46 درجة مئوية في 10 ولايات.

سيف السماء
08 09 2011, 12:13 AM
وثائقي:
مجازر النظام الجزائري عميل اسرائيل في الجزائر

http://www.youtube.com/watch?v=7gFj748UYYk

سيف السماء
08 09 2011, 12:21 AM
ويكيليكس يكشف خدمة نظام بوتفليقة (الشحّات) لمخططات إسرائيل


http://www.zapress.com/local/cache-vignettes/L275xH183/arton5962-3c3b3.jpg (http://17022011libya.com/vb/showthread.php?t=4113)

زابريس (http://www.maghress.com/author?name=%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B3) زابريس : 22 - 12 - 2010


كشف موقع ويكيليكس عن وثائق سرية تؤكد تعاون الجزائر مع الكيان الصهيوني في حربه ضد دول المنطقة العربية والشرق الأوسط ، وأكدت وثائق نشرها الموقع المذكور عرض النظام الجزائري خدمته على إسرائيل لضمان ما أسماه أمنها واستقرارها ومواجهة أي تهديد ضدها من طرف الدول العربية ، وتشجيع امتلاك تل أبيب للأسلحة النووية والمساعدة على عرقلة رغبة دول المنطقة العربية والشرق الأوسط في تطوير قدراتها العسكرية، ولقد أكدت هذه التسريبات التي نشرها ويكيليكس بطلان ادعاءات الجزائر بمقاطعة كل ما هو إسرائيلي. وأكد خدمة نظام بوتفليقة لمخططات إسرائيل .

فلقد كشفت وثيقة سرية تضمنت برقية أرسلتها ممثلية الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة إلى وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الإستخبارات المركزية، عن قيام إدريس الجزائري، سفير الجزائر وممثلها الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بسويسرا، بعرض خدماته على الإسرائيليين، حيث خاطب عددا من الدبلوماسيين الغربيين، منهم أمريكيون، معبرا لهم عن ''سعادته لوضع نفسه لخدمة إسرائيل''،

وجاء في البرقية التي نشرها موقع ''ويكيليكس''والمؤرخة في 13 ماي من العام الماضي، أن إدريس الجزائري حضر اجتماعا في جنيف السويسرية، إلى جانب نائب وزيرة الخارجية الأمريكية المكلف بالتحقق من الإمتثال والتنفيذ، روز غوتمولر، إلى جانب سفراء مصر، اليابان، أستراليا، كندا وبريطانيا، ومجموعة من المسؤولين الدبلوماسيين الآخرين.

وقالت الوثيقة إن الإجتماع تمحور بشكل أساسي حول موضوعي نزع السلاح في منطقة الشرق الأوسط ، حيث جاء في برقية ''ويكيليكس'' أن إدريس الجزائري قال أنه سيكون ''مسرورا لوضع نفسه تحت خدمة إسرائيل'' بهدف ضمان أمنها ، وحرمان كافة دول المنطقة العربية والشرق الأوسط من التكنولوجياالعسكرية .

يذكر أن البرقيات السرية التي سربها موقع ويكيليكس كانت قد كشفت كذلك عن تفشي الفساد داخل النظام الجزائري وإمتداده إلى أشقاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المتورطين في فضيحة بنك الخليفة ، كما وصل هذا الفساد ليشمل كذلك جنرالات الجيش بعلم من رئيس المخابرات الجزائرية الجنرال "توفيق ميدينى" حيث يحصل القادة العسكريين على نصيب أكبر من "الكعكة " وفق تعبير الوثائق الدبلوماسية المرسلة من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي هذا الإطار كشفت الوثائق الدبلوماسية التي سربها ويكيليكس عن محادثات جمعت بين السفير الأمريكي بالجزائر وصحفيين تؤكد فشل نظام الحكم في الجزائر وتفشي الفساد في البلد ليشمل أشقاء الرئيس الجزائري ، كما كشفت الوثائق ذاتها انقسام قيادة الجيش بشكل يهدد استقرارالجزائر . كما عبر السفير الأمريكي عن توصله إلى معلومات تفيد بأن علاقة الرئيس بوتفليقة بالمخابرات العسكرية شديدة التعقيد.

ومن جهته قال "بيرنارد باخوليه"، السفير الفرنسي في الجزائر، وفق نفس الوثائق الدبلوماسية لنظيره الأمريكي روبرت فورد، إن الفساد بلغ مستوى متقدم في الجزائر، حيث وصل إلى داخل الجيش وإلى قمة الهرم من خلال أشقاء بوتفليقة ، وأضاف أن الجزائر تتجه تدريجيا إلى المزيد من عدم الاستقرار.

http://www.zapress.com/?page=article&ida=5962
http://www.maghress.com/zapress/5962

سيف السماء
08 09 2011, 12:25 AM
من ذبح الشعب الجزائري في التسعينات؟ (جرائم النظام الجزائري العميل لاسرائيل)





بسم الله الرحمن الرحيم


لم يثر أي كتاب حول الحرب الأهلية في الجزائر ما أثاره كتاب "الحرب القذرة.. شهادة ضابط سابق في القوات الجزائرية الخاصة 92-2001" عند نشره مطلع هذا العام في فرنسا, بسبب ما تضمنه من شهادات ضابط جزائري فر من الجيش وروى ما يصفه بدور الجيش في المجازر ضد المدنيين في الريف والقرى .

في فرنسا ومن جراء هذا الكتاب, قامت الصحافة ولم تقعد خاصة على ما رآه البعض تواطؤا رسميا مع الحكومة الجزائرية. أما في الجزائر فقد قامت أجهزة الأمن والجيش ولم تقعد من جراء ما اعتبرته أخطر اتهام و"تزوير" يوجه لها منذ بداية الأزمة بين النظام والمعارضة الإسلامية. وتم تنظيم ندوات وشهادات معاكسة من قبل مواطنين من سكان القرى والأماكن التي ذكرها الكتاب تدحض ما ورد فيه من أن مجازر نفذت فيها على يد الجيش.


مؤلف الكتاب حبيب سويدية (31 عاما) اضطر إلى مغادرة الجزائر في العام الماضي وسعى للجوء إلى فرنسا بعدما سجن في الجزائر. وفي فرنسا قرر أن يتكلم لتكون هذه هي المرة الأولى التي ينشر فيها عضو سابق في الجيش الجزائري كتابا يتضمن شهادة صريحة وكاملة عن معنى أن تكون فردا في قواته الخاصة خلال ذروة مواجهة الإسلاميين في الجزائر.


ويقول سويدية إن ما حمله على نشر الكتاب هو الشعور بالندم ومحاولة هدم جدار الصمت الذي يحيط بجرائم الجيش, مشيرا إلى "رغبته في إراحة ضميره وتحرير نفسه" من المشاركة في تلك الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية بفضحها وشجبها بأشد النعوت والأوصاف. ويقول "لقد شاهدت الكثير الكثير من انتهاك الكرامة الإنسانية إلى حد لا يمكنني البقاء معه صامتا".


يحاول سويدية تناول الاختلال في النظر إلى ما يجري في الجزائر, فبينما تتسلط الأضواء الإعلامية بقوة على أعمال الإسلاميين الإرهابية وتشجب وتدان، غالبا ما تهمش الأعمال المهولة التي ارتكبها الجيش أو يجرى تجاهلها, ويعيد ذلك في جانب منه إلى الشعار الغربي الجديد "خطر الأصولية الإسلامية" الذي حل محل الشعار القديم "خطر الشيوعية".


أما العامل المباشر الذي حمل سويدية على تسطير شهادته في هذا الكتاب فكانت زيارة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في يونيو/ حزيران 2000 إلى فرنسا. فهو يقول إنه شعر بالاشمئزاز من الحفاوة البالغة التي استقبلته بها الحكومة الفرنسية بوتفليقة وتغاضيها عن كل انتهاكات حقوق الإنسان المريعة التي ارتكبتها حكومته في الجزائر, وتغليبها للاعتبارات السياسية والاقتصادية عليها.


تطوع سويدية -صاحب الخلفية الاجتماعية المتواضعة والمنحدر من ولاية تبسة الجزائرية والذي انضم إلى صفوف الجيش عام 1989- ليس لأسباب مادية بل لقناعات وطنية، إذ كان لايزال وهج جبهة التحرير الوطني التي حققت الاستقلال للجزائر وأنهت الاستعمار الفرنسي شديدا في المخيلة العامة, كما أنه سعى لخدمة بلاده كجندي في جيشها. ولكنه يقول إنه لم يخطر بباله حينها ما كان ينتظره.


فعلى إثر الفوز الكبير للإسلاميين في الانتخابات المحلية عام 1990 والذي عكس في جانب منه ملل الناس من حكم الحزب الواحد طيلة الأعوام الثلاثين الماضية ومن الفساد والإهمال, بادر الجيش إلى خلع رئيس الوزراء مولود حمروش وتنصيب أحمد غزالي محله. ويحاول المؤلف تصوير تصاعد الأحداث من وجهة نظره وكيف انزلقت الجزائر ببطء في دوامة ثارات العين بالعين والاستفزازات المتبادلة بين الإسلاميين والجيش.


ولكن يبقى أن المهم في رواية سويدية هو ما يرويه عن مشاهداته ومشاركاته الشخصية في "القوات الخاصة" التي كانت مهماتها "قذرة" كما يقول. فبعد انضمام سويدية إلى هذه القوات شهد بأم عينيه صنوف الرعب والعذاب، فمثلا يقول إنه عاين حرق زملائه حدثا يبلغ 15 عاما وهو حي يرزق, كما وقف على مشهد ذبح الجنود المتخفين على هيئة إرهابيين لمدنيين في قراهم, وإلقاء القبض على مشتبه به وإعدامه دون الاكتراث بمحاكمته.


وهذه الشهادات التي تثير الاشمئزاز وتثير التساؤل عن دقتها في آن واحد، تجعل هذا الكتاب متفردا في تسليط الضوء على مسائل لم يكشف عنها من قبل ليس فقط فيما يتعلق بالمواجهة مع الإسلاميين بل وفيما يتعلق بكيفية تسيير الأمور داخل الجيش الجزائري نفسه, وتشاؤم جنرالاته وغسل أدمغة جنوده, وكذا عمليات التطهير الداخلية الرامية إلى تخليصه من أي أصوات معارضة, والمخدرات, والتعذيب والإيذاء.. إلخ.


وحسب شهادة سويدية فإن ما شهدته سنوات الحرب المدنية الأولى (92-1995) من جرائم، اقترفتها مجموعات محدودة العدد تتراوح بين خمسة آلاف إلى ستة آلاف من أفراد القوات الخاصة. وخاضت هذه القوات "الخاصة" حربين أولاهما ضد "الإرهابيين", ولم يجد سويدية غضاضة في المشاركة فيها. أما الأخرى والأهم فهي "الحرب القذرة" في حق المدنيين من الجزائريين وهي التي شعر سويدية تجاهها بالمقت الشديد وشجبها بقوة.

في عام 1993 -يقول سويدية- بدأت الشكوك تساوره حول "الجيش حسن السيرة الذي يدافع عن الديمقرطية ضد الإسلاميين السيئين الذين يحاولون تدميرها". لكنه بقي صامتا ولم يتحدث عن تلك الشكوك إلى الآن, الأمر الذي يطرح علامة استفهام لا تني السلطات الرسمية في الجزائر تركز عليها في هجومها ضد سويدية وكتابه والناشر الذي رعاه. لكن من ناحية أخرى فإن سويدية نفسه كان قد اعتقل سنة 1995 ووجهت له تهمة "السرقة" رسميا, وهي التهمة التي نشرت وقائعها السلطة وجاءت بشهودها بعدما نشر سويدية كتابه هذا.
أما بحسب رواية سويدية نفسه فإن سبب سجنه الحقيقي هو محاولة إسكاته وإبعاده أطول فترة من الزمن بعد مشاهدته لحالات تعذيب قام بها ضباط في الجيش بحق معارضين إلى درجة قتلهم, وكذلك بسبب انتقاده للمحاكمات السريعة التي جرت عليه نظرة متشككة من قبل مرؤوسيه جوهرها أنه ليس متحمسا بما فيه الكفاية للعمل ضد "الإرهابيين". وبحلول ذلك الوقت -أي توقيت سجنه- كان سويدية قد وصل إلى قناعة بأنه ليس ثمة أي مبرر سياسي أو عسكري, يجيز تعذيب ومن ثم إعدام المدنيين الأبرياء باسم الدفاع عن الديمقرطية.


والأمر الأكثر خلافية الذي يطرحه سويدية بتفصيل ومشاهدات وأدلة هو القول بأن جنرالات الجيش الجزائري لم تكن لهم مصلحة في "استئصال" الإسلاميين. بل إن الهدف الأساسي لأولئك الجنرالات كان في واقع الأمر هو تدمير أي معارضة سياسية حقيقية في البلد من أجل الإبقاء على السلطة والموارد المالية في أيديهم حتى لو أدى ذلك إلى دفع المجتمع كله إلى مربعات التطرف والعنف. ويربط سويدية الصراع على الموارد المالية الذي يحدث داخل أوساط النخبة العسكرية الحاكمة بنشوء مجموعات متنافسة أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات كانت تهدف إلى السيطرة على عوائد "البترودولار" الجزائري, وقادت صراعاتها تلك إلى تدمير جوانب من الاقتصاد الجزائري, وإلى إبقاء حصة الأسد في أيديها. وكانت النتيجة لكل ذلك هو التدهور الاقتصادي المريع والمتسارع الذي شهدته الجزائر, وترافق مع حدة العنف الموجود بل وغذاه.

ويزعم المؤلف أن كبار ضباط الجيش قد أعاقوه وزملاءه من التخلص من الإسلاميين. ورغم أنهم امتلكوا الوسائل العسكرية للقيام بذلك الاستئصال فإن الأوامر من القيادات العليا كانت تصدر عادة لإيقاف عمليات هجومية محققة النجاح فيما لو تمت, أو قبل إتمامها بنجاح. كما أنه يقول إنه في العديد من الحالات كانت تلك القيادات تتوقف عن تزويد الجيش بالأسلحة اللازمة للقيام بالعمليات المخطط لها.


صحيح أن هناك 150 ألف شخص قتلوا وآلاف الناس اعتبروا في عداد المفقودين وآلافا آخرين تعرضوا للتعذيب وترملت آلاف النساء وتيتم آلاف الأطفال، ودب الشلل في المجتمع وحل الدمار في الاقتصاد, لكن من المؤكد أن الكتاب يقدم جزءا بسيطا من الحقيقة المفجعة التي كانت وراء كل تلك المآسي.



والأكثر ترويعا بين كل هذا أن كثيرا من الأشخاص المسؤولين عن كل هذا لايزالون في السلطة ويحظون بالاحترام الشديد على المسرح الدولي, الأمر الذي يتطلب بحق -كما ينادي المؤلف- تشكيل لجنة وطنية لتقصي الحقائق على شاكلة لجنة المصالحة الوطنية في جنوب أفريقيا لمحاكمة المذنبين وتأهيل الضحايا. وعلى العموم فإنه يمكن القول إنه إذا كانت نصف الشهادات التي يوفرها كتاب سويدية حقيقية فإنه يقدم شهادة مرعبة حقا.


غلاف ورابط الكتاب لمن أراد التعمق في الموضوع
http://img187.imageshack.us/img187/2076/29594765uw8.jpg

رابط تحميل الكتاب
http://www.archive.org/download/dirtywar/DirtyWarAr.pdf

سيف السماء
08 09 2011, 12:32 AM
من ارتكب المجازر في الجزائر؟..فضح الجنرالات المجرمين

من ارتكب المجازر في الجزائر؟..فضح الجنرالات المجرمين


مؤلف كتاب " الحرب القذرة" يفضح جنرالات الجزائر

- فوجئت بالضباط وقد لبسوا الجلاليب وأرسلوا لحاهم
- اقتادوا الأب وعلى مرأى من جميع العسكريين بال عليه قائد الكتيبة

منذ عام ونصف أصدر الضابط السابق في الجيش الجزائري (حبيب سويدية) كتابه " الحرب القذرة " الذي فضح فيه جنرالات الجزائر، ورصد وقائع المجازر والجرائم المنكرة التي ارتكبها الجنرالات ضد الأبرياء والجزائريين العزل، ومشاهد الاغتصاب للنساء في محاولة دنيئة لتشويه التيارات الإسلامية، فلم يجد جنرالات الجزائر ردًا على (سويدية) سوى التهديدات والمحاكمات لإصداره كتابه.
السجن عشرون عامًا

منذ أسابيع أصدرت محكمة جزائرية حكمًا غيابيًا بمعاقبة الضابط السابق (حبيب سويدية) الموجود في فرنسا حالياً، بالسجن عشرين عامًا؛ لإصداره الكتاب الذي كان بمثابة فضيحة لجنرالات الجيش، وعلى رأسهم وزير الدفاع الجزائري (خالد نزار) فقد أحدث منذ صدوره ضجة في عدة دول، تأتي فرنسا والجزائر في صدارتها، حيث أكد فيه الملازم (سويدية): أن الجيش الذي كان يعمل في صفوفه وقوات الأمن الجزائرية قد ارتكبت الكثير من المذابح التي اتَّهمت عناصر الجماعات الإسلامية –هناك- بارتكابها ضد الريفيين في الجزائر.

ووجّهت المحكمة الجزائرية اتهامات للملازم (حبيب سويدية) بأنه "سعى لإضعاف معنويات الجيش الوطني، وبث البلبلة في صفوف القوات المسلحة، من خلال توجيه اتهامات مختلقة ضده".

لم يكتف جنرالات الجزائر بهذا الحكم ولم يشف غليلهم من (سويدية) بل تم ملاحقته قضائيًا في فرنسا، حيث أقام وزير الدفاع الجزائري السابق (خالد نزار) دعوى قضائية ضده اتهمه فيها بالقذف والتشهير والمساس بشرف الجيش الجزائري ، في محاكمة فريدة من نوعها في تاريخ القضاء الفرنسي.

مقارنة بين ماسو الفرنسي ونزار الجزائري

والغريب أن (سويدية) لا يحاكم حاليًا بسبب مضمون الكتاب، وإنما بسبب تصريحات أدلى بها السنة الماضية للقناة التلفزيونية الفرنسية الخامسة ، التي تبث برامجها في الدول الناطقة بالفرنسية ، واتّهم فيها -صراحة - بعض العسكر الجزائريين بأنهم مسؤولون عن الحرب الأهلية التي تمزّق البلاد منذ عام 1992 وبأنهم ضالعون في مذابح جماعية راح ضحيتها آلاف المدنيين العزّل .

وقارن (سويدية) في تصريحاته بين ما حدث بعد إلغاء الانتخابات العامة في 1992 وما حدث خلال الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي (1954 ـ 1962) ، قائلاً :" لا أستطيع العفو عن الجنرال (ماسو) والجنرال (أوساريس) بسبب ما ارتكباه من جرائم أثناء حرب الاستقلال، ولا أستطيع العفو عن (نزار) أيضا" .

ومن بين الشهود لصالح (نزار)، حضر رئيس الوزراء الأسبق (سيد أحمد غزالي) وشخصيات مقربة من نظام الحكم الجزائري، بينهم صحفيون ومثقفون ، بينما حضر وزير الاقتصاد الجزائري الأسبق (غازي حيدوسي) الذي يقيم بباريس منذ أوائل التسعينات والعقيد (محمد سمرواي) وهو ضابط منشق يقيم بألمانيا ويُعتقد أنه أحد مؤسسي الحركة الجزائرية للضباط الأحرار ، للشهادة لصالح (سويدية).

وحضر الجلسلة (نزار) ، الذي يوصف على نطاق واسع بأنه الرجل القوي في النظام الجزائري –سابقًا- و صانع الرؤساء ، فضلاً عن أنه المسؤول الرئيس عن انقلاب شتاء 1992، باعترافه في تصريحات سابقة .

سويدية شاهد عيان على المجازر

مما لاشك فيه أن كتاب (الحرب القذرة) أثار صدمة كبيرة، وموجة غضب عارمة داخل الجزائر والوطن العربي،إذ كشف فيه (حبيب سويدية) عمليات نفذتها مجموعات من الجيش للتخلص من الإسلاميين، ويروي فيه ما شاهده من جرائم ضد المدنيين من قتل وحرق دبرت، حيث يبدو أن متشددين إسلاميين هم الذين ارتكبوها.

وقد أعطى الكتاب وما أثير حوله من ضجة إعلامية في فرنسا ثقلاً لمطالب جماعات حقوق الإنسان في الجزائر للتحقيق في عمليات القتل.

وفي طيات كتابه المثير يروي (سويدية) في شهادته جزءًا من هذه المأساة فيقول: (رأيت زملاء لي في الجيش الجزائري يحرقون صبيًا عمره 15 سنة، ورأيت جنودًا يتنكرون في زي إسلاميين ويذبحون المدنيين، ورأيت ضباطًا يقتلون – ببرودة- متهمين بسطاء، وضباطًا يعذبون - حتى الموت- المعتقلين الإسلاميين، والكثير من الأشياء، ما يكفي لإقناعي بتحطيم جدار الصمت ).

التخفي في جلابيب؛ لارتكاب المذابح

وكان من أبرز العمليات القذرة التي زرعت الشك في قلب (سويدية) أثناء عمله في بلدة الأخضرية ذات الميول الإسلامية لغالبية سكانها ما حصل في إحدى ليالي آيار من ذلك عام 1994م حين تلقى أمرًا بأن يواكب رجاله في مهمة عسكرية، وقد فوجئ بأولئك الضباط يرتدون جلابيب، وقد أرسلوا لحاهم كما لو أنهم إسلاميون، وفي الحال أدرك أن مهمة قذرة ستنفذ، لا سيما وأنهم كانوا يحملون معهم قوائم أسماء، وبالفعل اتَّجه الضباط الأربعة بحراسة الدورية التي يترأسها إلى قرية مجاورة، وقرعوا أبواب بعض الأكواخ ثم عادوا ومعهم خمسة من الرجال وقد أوثقت أيديهم خلف ظهورهم، وألبسوا أقنعة حتى لا يروا شيئًا، وعند الرجوع إلى موقع القيادة في بلدة الأخضرية تبين (لسويدية) أن زملاء آخرين له قاموا بمهمة مماثلة، وعادوا أيضًا ببعض الأسرى من القرى المجاورة .

عمليات قتل وتعذيب بشعة

وتم اقتياد الأسرى إلى سجن الثكنة حيث بدأت عمليات تعذيب دامت بضعة أيام، ثم انتهت بقتل الأسرى رميًا بالرصاص أو ذبحًا أو حتى حرقًا، ورميت جثثهم في ضواحي بلدة الأخضرية، وقد حضر (سويدية) عملية تعذيب وحرق لاثنين من الأسرى، رجل في الخامسة والثلاثين، وفتى في الخامسة عشرة . وهو وقد سمى في كتابه الضابط الذي سكب عليهما صفيحة النفط وأضرم فيهما النار، وكذلك الضباط الذين كانوا يتفرجون على العملية. وبلغ الاشمئزاز ذروته عندما أذاعت القيادة العسكرية على أهالي الأخضرية بيانًا يفيد أن الإرهابيين داهموا بعض القرى المجاورة وقتلوا العشرات من رجالها وألقوا بجثثهم في الطرق .

وقد دعت القيادة الأهالي إلى التعرف على جثث القتلى في مشرحة مستشفى الأخضرية وإلى استردادها لدفنها، أما الجثث التي أُحرِق أصحابها فقد تعذَّر التعرف على هوياتهم، فقد وعُدَّ أصحابها من المفقودين الذين لا يزال أهاليهم يبحثون عنهم إلى اليوم .

وإلى هؤلاء الأهالي يوجه (سويدية) الكلام فيقول: (إنني أورد هنا أسماء بعض الأسرى ممن لا تزال عائلاتهم تعدهم من المفقودين، أو من الذين قتلوا على أيدي الإسلاميين، وهم في الواقع ما قتلوا إلا على أيدي عسكر الأخضرية بناءً على أوامر صادرة من الجنرالات وهؤلاء هم الشقيقان بريطى والشقيقان بيرى وفريد قاضى وفاتح عزراوى وعبد الواهب بوجمعة ومحمد مسعودي ومحمد متاجر وجماد مخازنى ) ويؤكد: (أن هذين الأخيرين كانا بريئين تمامًا، وأنه كان يعرفهما معرفة شخصية وأنهما لا علاقة لهما البتة بالإسلاميين، فالأخ الأكبر منهما كان رب عائلة مسالمًا، يعمل في مصنع للدهان تابع للدولة، وأصغرهما كان فنانًا رسامًا، أما محمد متاجر فكان رجلاً في الستين من العمر وكان له ابنان هما – بالفعل- من المطلوبين، لذلك عُذَّب ثم اقتيد إلى ساحة الموقع، وعلى مرأى من جميع العسكريين الحاضرين بال عليه قائد الكتيبة).

ولما اعترض (سويدية) على هذه القذارة فوجئ بتوقيفه قيد التحقيق بتهمة سرقة قطع غيار، وتلك -كما يقول- كانت بداية نزوله إلى الجحيم، حيث قضى في الزنزانة أربع سنوات تعرض في أثنائها للإهانة والضرب المبرح، ولمحاولة اغتيال وعندما أطلق سراحه. في عام 1999 قرر النجاة بجلده والهرب من معسكر الاعتقال الكبير جزائر الكولونيلات) بأي ثمن كان، وهكذا كان لجؤوه إلى فرنسا .

وأخيراً .. من هو سويدية

(سويدية) ضابط شاب، ومظلي سابق في الجيش الوطني الشعبي الجزائري، تخرج في الكلية الحربية، وعمل في صفوف القوات النظامية ابتداءً من عام 1989، وشارك - على نطاق واسع- في ملاحقة الجزائريين وكاد أن يقتل، ورأى رفاقًا يسقطون، ومدنيين يذبَّحون، ومعتقلين يعذَّبون حتى الموت، وأبدى (سويدية) اعتراضًا على هذه الحرب القذرة، وتهرّب من تنفيذ عمليات قتل المدنيين، فأطاحت به الشبهات ولفقت له الأجهزة تهمة السرقة، فقضى أربع سنوات في السجون ثم عبر البحر إلى فرنسا حيث طلب اللجوء السياسي، وكتب خلال العام الماضي كتابه هذا، عن الحرب القذرة الدائرة منذ عشر سنوات بين الجنرالات والإسلاميين، والتي تسببت - في تقديره- في سقوط 150 ألف قتيل، ودمرت البنية الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية معًا للمجتمع الجزائري.

وخطورة الاتهامات التي يوجهها مؤلف الحرب القذرة إلى جنرالات الجيش الجزائري تعود إلى أنه يسميهم بأسمائهم، ويقدَّم وصفًا دقيقًا للعمليات القذرة التي سمع بوقوعها، أو تولى هو تنفيذها بناء على الأوامر الصادرة من الأعلى

سيف السماء
08 09 2011, 12:35 AM
جنرالات الجزائر أبناء فرنسا تقوم بمجازر وتتهم بها جماعات اسلامية




http://www.youtube.com/watch?v=w7voEjXPVgs

سيف السماء
09 09 2011, 03:42 PM
أمة الإسلام بشرى ( مجاهدي ليبيا الأبطال)
http://www.youtube.com/watch?v=qoak_G0U5CY

سيف السماء
12 09 2011, 06:09 PM
جرائم النظام الجزائري أفظع من النظام التونسي و المصري

http://www.youtube.com/watch?v=md_0s3_3qNQ

سيف السماء
12 09 2011, 06:12 PM
Algérie Massacre -جرائم نظام الجنرالات الإجرامي الجزائري

http://www.youtube.com/watch?v=FUvcxlAy1cQ

سيف السماء
12 09 2011, 06:14 PM
جرائم الجنرالات والنظام المجرم في حق الشعب الجزائري

www.youtube.com/watch?v=FWnaGV8smNA (http://www.youtube.com/watch?v=FWnaGV8smNA)

سيف السماء
12 09 2011, 06:18 PM
TAGZIRT جرائم النظام الجزائري العميل في حق شعبه

www.youtube.com/watch?v=nuRW-n0QvPE (http://www.youtube.com/watch?v=nuRW-n0QvPE)

سيف السماء
12 09 2011, 06:21 PM
الجرائم التي يرتكبها الجيش الجزائري العميل ضد المسلمين
شهادة رئيس وزراء

http://www.youtube.com/watch?v=aYNstJb1O8M

سيف السماء
12 09 2011, 06:23 PM
حكومة الجنرالات الإجرامية الجزائرية تنقل المرتزقة إلى ليبيا لقتل الشعب المسلم


www.youtube.com/watch?v=pjB9THQmX_0 (http://www.youtube.com/watch?v=pjB9THQmX_0)

سيف السماء
12 09 2011, 06:26 PM
فيديو يظهر قمع ووحشية نظام الجنرالات الجزائري أبناء فرنسا 1991


www.youtube.com/watch?v=dj9Pb6Yi97Q (http://www.youtube.com/watch?v=dj9Pb6Yi97Q)

سيف السماء
12 09 2011, 06:28 PM
ليبيا مرتزقة أبناء فرنسا الجنرالات الجزائريين يطلقون النار على الشعب الليبي المسلم.3gp

http://www.youtube.com/watch?v=-W1Cp3DC9M0

سيف السماء
12 09 2011, 06:31 PM
القبض على بعض مرتزقة الجنرالات الجزائريين تربية الفرنسيس.flv


www.youtube.com/watch?v=W2jNvitLGfg (http://www.youtube.com/watch?v=W2jNvitLGfg)

سيف السماء
12 09 2011, 06:53 PM
لقبض على مرتزقة الجنرالات أبناء فرنسا طغاة الجزائر في ليبيا Mercenaires d Algérie


www.youtube.com/watch?v=PLMNc38DFFo (http://www.youtube.com/watch?v=PLMNc38DFFo)

سيف السماء
12 09 2011, 06:56 PM
القبض على 15 مرتزق من أبناء الجنرالات الجزائري أبناء الفرنساوية وقتل ثلاثة آخرون في أجدابيا

www.youtube.com/watch?v=hPQjPSsoeM4 (http://www.youtube.com/watch?v=hPQjPSsoeM4)

سيف السماء
12 09 2011, 06:58 PM
الجنرالات المجرمون أبناء فرنسا طغاة الجزائر ترسل جنود و طيارين لقتل المسلمين والثوار في ليبيا

www.youtube.com/watch?v=vJeTsuzkJtk (http://www.youtube.com/watch?v=vJeTsuzkJtk)

سيف السماء
12 09 2011, 07:04 PM
جنرالات الجزائر الفرنساوية وما يسمى بإسرائيل يعملان على تخريب العرب والإسلام

http://www.youtube.com/watch?v=S1Fw3PaQ8Fc

ابو حورية الجزائري
12 09 2011, 09:50 PM
جزاك الله خيرا على الموضوع المتكامل

قادمون يا ابناء فرنسا
قادمون يا جنرلات الردة

براااق
12 09 2011, 10:42 PM
بارك الله فيك جرائم لاتغتفر حسبي الله ونعم الوكيل

هبو هبه رجال واحد وياجنرالات الفساد يومكم قريب بإذن الله تعالى

اللهم انصر اخواننا في الجزائر على الطواغيت الظلمة يارب العالمين.

المُزنيّ
13 09 2011, 03:01 PM
يقول الله -عز وجل- :
فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ ( وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ ) ( وَاللَّهُ مَعَكُمْ ) ( وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ )..!

كل هذه البشارات ونحن كما نحن،
لماذا الوهن؟!
من يعلنها،

وزير الحرب
13 09 2011, 09:19 PM
القبض على بعض مرتزقة الجنرالات الجزائريين تربية الفرنسيس.flv

www.youtube.com/watch?v=W2jNvitLGfg (http://www.youtube.com/watch?v=W2jNvitLGfg)





ليبيا مرتزقة أبناء فرنسا الجنرالات الجزائريين يطلقون النار على الشعب الليبي المسلم.3gp

http://www.youtube.com/watch?v=-W1Cp3DC9M0








يا رجل ماهذا ؟؟؟؟

لا تكن حكاطب بليل وتبيّن قبل النقل

وسطي
14 09 2011, 01:02 AM
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/297635_175312309212056_166883240054963_356473_798001038_n.jpg

علاء النجار
14 09 2011, 11:30 PM
راجع للأهمية كلام الشيخ عطية الله عن كتاب الحرب القذرة وما حصل في الجزائر من جرائم الخوارج...

سيف السماء
15 09 2011, 12:19 AM
راجع للأهمية كلام الشيخ عطية الله عن كتاب الحرب القذرة وما حصل في الجزائر من جرائم الخوارج...



الأجوبة الشاملة لأسئلة أعضاء شبكة الحسبة الإسلامية " أعادها الله "

عــلــى

الشيخ المجاهد عطية الله " حفظه الله " ..



http://i49.tinypic.com/1zv8gn5.jpg




سؤال الأخ :
............


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياكم الله وبياكم بين اخوانكم في الحسبة وحفظكم الله.
......
.......
.....
.....
.......
.......
.......
السؤال الثاني.
ما تقويمكم لكتاب الحرب القذرة الذي كتبه ضابط مخابرات جزائري اتهم فيه رموز الجهاد بالعمالة ؟؟؟؟؟؟؟

الجواب :


كتاب الحرب القذرة الذي ألفه أحد الضباط في الاستخبارات الجزائرية بعد هروبه إلى الخارج، لا أرى له كبير قيمة بالنسبة لنا من حيث معرفة الحقيقة، ولا يمكننا الوثوق به، فهذا الضابط بالنسبة لنا ليس موثوقا.
إنما نحن نرى أن هذا الكتاب وما شابهه هو من مكر الله تعالى بالطواغيت ومن تسليط بعضهم على بعض، فهو لطف بالمسلمين من هذا الوجه، لأن الكتاب يثبّت فكرة أن النظام وجنرالاته المتنفذين المهيمنين على الحكم والسلطة هم مجموعة من المجرمين الفاسدين الدمويين وهم المسؤولون عن المجازر، وهم مَن أسّس أو اخترق الجماعات الإسلامية المسلحة واستعملها لتدمير البلاد!! ولخلق هذه الأزمات الأمنية والسياسية!! من أجل إيجاد البيئة المناسبة لهم للاستمرار في السلطة والتحكم في مقدرات البلاد ورقاب العباد.....الخ
هذه الفكرة هي فكرة نابعة من ثقافة النظام العلماني الوطني كما هو معروف، فهم دائمو رمي بعضهم بعضا بمثل هذه التهم.
وهي فكرة خالية من الانضباط بالإيمان بالله تعالى وباليوم الآخر.
وذلك لخلوّهم من الإيمان وتشبّعهم بالتصورات الجاهلية، وفقدانهم للعزة والكرامه الذاتية، وحقارتهم في أنفسهم.
وأي واحد له ظرف مناسب ودوافع مناسبة واتصالات بسيطة يستطيع أن يقول هذا الكلام ويكتبه..!
لكن كما قلت فالفائدة بالنسبة لنا نحن المسلمين والمجاهدين في هذا الكتاب وأمثاله هو أنه يبيّن ويرسّخ ويزيد من تراكمات المعرفة عند الناس بفساد النظام وأنه هو المسؤول عن كل أو معظم الفساد والجرائم ، وذروتها المجازر المفظعة، التي حصلت في الجزائر..!
فهذا في حد ذاته خيرٌ لنا.
أما غير ذلك فلا أرى له كبير فائدة.
نحن أعرف منه بمن كان يرتكب تلك المجازر والمذابح والفظائع..!
نسأل الله الستر والعافية والسلامة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.

فؤاد الدين
17 09 2011, 07:38 PM
http://pictures.msharkat.com/u/image-67838.gif

من هواري بومدين الى بوتفليقة وكرامة

الجزائريين

رائعة جداا


http://www.youtube.com/watch?v=0Ym13Wk0wMw


ارفع راسك يا با

الى كل جزائري

http://www.youtube.com/watch?v=8G7e5g8VFrU&feature=related

نعيم الجزائري
18 09 2011, 03:07 AM
مامناسبة كل هاذ المواضيع عن الجزائر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حين فشل موضوع 17 سبتمبر ..جاء موضوع المجازر التي مضت !!!!


الله يهديكم يا مشرفي انا مسلم ..هذه فتنة مضت الجيش ارتكب والاسلاميين ايضا وعفى الشعب عن الجميع وبارك العلماء هاته المصالحة ..!!!

بالله عليكم ما الدافع وما لفائدة من الهاته المواضيع في هاذ الوقت بالذات ؟؟؟

سيف السماء
18 09 2011, 03:21 AM
خاصة بالزوابري صنيعة الجنرالات الفرنساوية عليه من الله ما يستحق وأنتقم الله من الجنرالات

http://www.youtube.com/watch?v=MzROtLGGpOQ
http://www.youtube.com/watch?v=1v0CXdnqYgk
http://www.youtube.com/watch?v=Xdh-VqeW5TY

سيف السماء
18 09 2011, 03:32 AM
من إصدارات حركة الباقون على العهد
الجزائر

نصيحة الأشبال بالتفريق بين الهدى والضلال

للشيخ المجاهد أيوب أحمد عبد الله



(أمير سرية)
-الجزائر-




بسم الله الرحمن الرحيم




الحمد الله القائل:{وكذلك جعلناكم أمّة وسطا لتكونوا شهداء على النّاس ويكون الرّسول عليكم شهيدا}،و{كنتم خير أمّة أخرجت للنّاس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر}،وقال{قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتّبعوا أهواء قوم قد ضلّوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلّوا سواء السّبيل}.
فإني لما رأيت بعض المبتدعة قد تفشى هورهم وتعدى إلى الأمة ضررهم وأرادوا ظلما توسيع سلطانهم وابتغوا ذلك بفرض عنوانهم وسموا أنفسهم أمراء الأمة وكانوا بهذا عليها كربة وغمة.انتدبت بالرد عليهم وعلى جرائم يكفي فيها الإيماء وببراهين تدرك بحسن الإصغاء،في رسالة سميتها<<نصيحة الأشبال بالتفريق بين الهدى والضلال>> ولا أدعي أني وصلت إلى الكمال بل هي حريّةٌ بالإخلال والإقلال،ومع ذلك أتمنى أن ترفع الأشكال وتمحو غياهب الضلال بإذنه عز وجل.
وقد وجب علي شرعا أن أبين للمسلمين في بقاع الأرض وأقاليمها حقيقة هذه الفئة وحكم الشارع فيها وإن كنت لست ممن احتكوا واقتربوا بقياداتهم العليا ولكنني على مقربة منهم ومن تفاصيل تصرفاتهم التي لا تخفى على العالم بأسره فضلا عمن رأها بأم عينه وناله من طيشها.ولم أكن عند الشرذمة المنحرفة بالمحل المرضي.فأهل العلم لا وزن لهم في منطقهم ولا شأن لهم في معتقدهم قصدا كان هذا او جهلا.وأما أهل الرأي الراجح فهؤلاء أصحاب الهوى والعمالة والتثبيط في نظرهم وغير ذلك من العناوين المتنوعة والألقاب المتقلبة ونحن اليوم على يقين من أن شرذمة الزوابري يريدون أن يذهبوا بالجهاد إلى قبره ويلبسونه لبسة المنتحر ويزرعوا في خلاياه بذور الفناء ليهلك نفسه بنفسه حتى يوارى في رمسه.
ولإن كانت فرق المبتدعة ومذاهب الأهواء قد انقطعت منذ زمن بعيد عند كثير من المسلمين لكن في الواقع الأمر لا زال لها امتداد و ورثة يدعون بدعوتهم وينفخون ببوقهم ولقد حدثت الظروف والدواعي التي صنعت أمس في أيام بني أمية شراذم الخوارج ومذاهب التكفير والقواعد التي يضعها الجهلة الحمقى ويأتي من بعد يتكلف لها ألف دليل.
كما لا ننسى أن في عصرنا من السلاطين الجبابرة مثلما كان في أيام بني أمية،فإن كان من قبل يضعون لهم الأحاديث لتمكين سلطانهم فهم اليوم يجهزون لهم الفتاوى لإعطاء الشرعية المثلى للتسلط على رقاب المسلمين وإضعاف قوائم الدين،فقد بُليت هذه الأمة عشرات المرات بهذه البلية فهل يعتبر المعتبرون ويتعظ المتعظون؟.
إن في من كان قبلنا موعظة وتذكرة لكن لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد...وانطبقت صفات هؤلاء الشرذمة على أسس المبتدعة الضالين من الوجهة الشرعية والأسباب الواقعية وأحيانا حوادث الأعيان تكاد تتكرر بصورة مماثلة. 1............
وأول بدعة ارتكبوها أنهم أمّروا أنفسهم على الأمة من غير مشورة منها وأنهم غير مشورة منها وأنهم غير معروفي العدالة وأحسنوا تزوير المعلومات والأحداث على المجاهدين وتعمدوا كتم ما يخالف مرامهم وتمادوا في تلفيق التهم الموافقة لأغراضهم،وإنما اجتمع أفراد جهلة أحداث الأسنان لا يعرفون المسلمين ولا يعرفهم المسلمون وأمروا أنفسهم على الجهاد وسبقوا الناس بعملية استهدفت آجالهم،وأرادوا أن يكتبوا أنفسهم السباقين للقتال فتكون لهم بذلك الشرعية التي لا معقب عليها في الإمارة العامة كما علمتهم أزمة أفغانستان،فإن أهلها تنازعوا أمرهم بينهم فكثر القتال بأن الذي أطلق الرصاصة الأولى هو الذي له شرعية إدارة الحكم في كابل،وهذا الكلام إذا سقط على الجهاد ببلدنا...فإنه منتقد من عدة وجوه:
*إنها لا تجوز إمارة أحد إلا بمشورة لقوله عليه الصلاة والسلام<<فمن بايع أميرا من غير مشورة المسلمين فلا بيعة له ولا بيعة للذي بايعه>>رواه أحمد-وفي معناه وارد في البخاري-وقال الإمام علي<<إن بيعتي لا تكون خفيا ولا تكون إلا عن رضى المسلمين>> وهذا هو المشهور عن الصحابة رضوان الله عليهم قولا وفعلا.
*بناء على أن الذي ينصب الأمير هو الأمة فإنها لا تنصب إلا من فيه أهلية لذلك وتوفر شروطها منها العلم الشرعي،و رجاحة الرأي في سياسة الدولة والمعرفة بشؤون الحرب،فانظر الأحكام السلطانية إن شئت للموردي.
*في حالة ما إذا أمر المسلمون أميرا للقتال وشرع في إعداد العدة فإمارته قائمة لا تجوز مبايعة آخر بعده ولا يجوز الافتيات على الإمارة الأولى بعمل ينافي المصلحة الشرعية.
*لكن شرذمة المبتدعة وجدوا الناس على أهبة القتال تحت إمارة فقاموا وابتدأوا القتال وادعوا أنهم أول من بدأ الجهاد وأنه لا عبرة بالإمارة التي لم تبتدئ القتال،وهذا لعمري لم يقل به أحد من أهل العلم في تاريخ الإسلام،ووصفنا لهم بالبدعة هو وصف لفعالهم وإن كان فيهم البريء والمغرر به،وأما الفتوى من منطلقات الهجرة والتكفير فهي شائعة لا تحتاج إلى إقامة دليل يخبرك من دخل في صفوفهم،وحتى من داخل السجون والمعتقلات يرى منابر الغلو في الدين ومحاكم التكفير والتبديع على غرار ما كان في الشام والعراق في زمن أهل الفرق والأهواء.أخبرنا ممن نثق بهم ممن خرج من السجون وهو مشهور ومتواتر،وإن سلمنا جدلا أنهم سارعوا في خير في صالح الأمة-نقصد الابتداء بالقتال وإن كانوا مخطئين بالافتيات على أولي الأمر قبلهم-لكنهم طعنوا في إخوانهم وكفروا فيما بعد كل من لم يغزل بغزلهم أو يدُر في فلكهم،ولم نكن نتوقع أنها تصدر منهم تجاوزات بهذا الحجم بل كنا نظن أن الاتجاه التكفيري مبني على الجهل وقلة الوعي وأنه سوف ينهار على مر الأيام ولكن لأسباب سأذكرها وقع العكس المرير الذي نجني ثماره اليوم فوقعوا بما فعلوا في أوزار عدة:
*الوزر الأول:الافتيات على إمارة القتال وهو مخلوفي وشبوطي.
*الوزر الثاني:أنهم بتهورهم وقلة كفاءتهم وقعوا في الهزيمة التي أودت بحياة المنفذين للعملية و وقع بعضهم في شرك استخبارات النظام المرتد،فصار النظام ينصب بمعلومتهم التي قدموها له كمائن للأعضاء الأوائل في الجهاد،وتعثرت عجلة العمل المسلح المنظم وإنما صارت عمليات ارتجالية من بعض الشباب ردحاً من الزمن.
*الوزر الثالث:إيهام الأمة بأن القيادات الأولى للدعوة الإسلامية لا تريد جهادا ولا حربا،ولا نريد بهذا أن نقدس الناس عن الأخطاء ونحوم بهم حول العصمة،ولكن نريد كما قال تعالى:**ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتّقوى}،فترتب على هذا اعتقاد بعض المسلمين أن هذا من عمل الاستخبارات،وذلك أنه عمل بني على غير روية وتفكير وظهرت عليه علامة السذاجة وكانت الأمة تعتقد في أبنائها أنهم سيحاربون الطاغوت حربا لا مثيل لها،وإلى زمن غير بعيد لا زال يعتقد كثير من الناس أن أمراء الجهاد بمكانة مذهلة من التخطيط والحكنة وثبات القدم والوعي الكامل حتى كثرت التصرفات الغير اللائقة فشك الناس في هذا الاعتقاد المثالي،ولكن للتبشير لازالت بقية من هذا النمط المحمود،و الزمن كفيل بإثبات ذلك أو نفيه.
*الوزر الرابع:سنّوا بما فعلوا سنة الارتجالية في الأعمال وعدم استعمال الرأي في الحرب،قال الشاعر:
الرأي قبل شجاعة الشجعان الرأي أولى وهي المحل الثاني
فحصل بذلك عدم تطور المعركة مع العدو تطوراً له وزن ولو اتخذت التدابير اللازمة لكان النظام المرتد في آخر أنفاسه بعد هذه السنوات من البلاء والاستشهاد،ثم هذه التقديرات لا تقنع إلا من تحصل على شرطين: -حسن التقييم
-المعاينة للواقع
والشيء الذي لا ينكر أن في شبابنا من الشجاعة التي تبهر الأحلام ومن الإقدام ما يضيق بذكره المقام،ولقد رأيت من الشبان والله أعلم بما في قلبه وكأن الله لم يخلق في قلبه ذرة من الجبن قط.

2...........


وبعد كل ما وقع حدثت وحدة المجاهدين وكأن قائلهم يقول عفا الله عما سلف،ورغم أن أطرافا من المجاهدين اختلفوا في حقيقتها وملابساتها فبعضهم قال أن المجاهدين لم يكونوا كلهم راضين على هذه الوحدة،إذ لم يُستأذن بعضهم أو لم يوافق،والله أعلم.
ولكن كان مضمون الوحدة مبشرا إذ كانت فيه وحدة الصف ورضى كثير من القيادات الفعالة وفيها رجال الدعوة مع صفاء المنهج وصحة الأسس ولقد شبهته-وليس قولي قاضيا على قول غيري-بعام الجماعة الذي وقع لمعاوية والحسن بن علي رضي الله عنهم أجمعين.ولم يكن الحسن يرى أن معاوية أولى منهم ولكن قال أردت أن أدفع عنكم القتل وقال فيه صلى الله عليه وسلم إن ابني هذا سيدٌ ولعلّ الله أن يصلح به بين فئتين مؤمنتين عظيمتين.
واعلم أن القتل والفساد أكبر جرم يفعله الإنسان،قال تعالى في شأن حاكياً قول الملائكة:**أتجعل فيها من يُفسد فيها ويسفك الدّماء} وقال تعالى:**حتى إذا تولّى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحبّ الفساد}،فكانت قيادة أبي عبد الله أحمد برداً وسلاما على المجاهدين وتلقوها بالقبول حتى ممن لم يشهد اجتماع الوحدة وإن لم يدخل بعضهم،لكن لم تكن لهم عداوة وشحناء مثلما هي عليه اليوم،وكان أبو عبد الله مع حداثة سنه عاقلا متواضعاً،فكان هذا الخُلق سببا في هدوء علاقاته مع غيره،لكن سمعت بأذني من بعض المجاهدين من يقول:هذه الوحدة الغثائية،وسمعت آخر يقول:كيف قبلت الجماعة بهذه الوحدة؟ وقد صار هؤلاء من الأمراء المرموقين وكنت على يقين بأن هؤلاء الشذاذ هم الذين يزرعون الفتنة بين صفوفنا بجهل منهم أو قصد لأن الجاهل الأحمق آلة سهلة الاستعمال والتوظيف لكيد العدو ومكره إن كان على إخلاص عظيم. ......... 3...........
ثم بعد هذا بزمن غير طويل فشَت في المجاهدين فتنة حكم الشيخين.....وأنا لا أريد أن أعلق على تاريخ الجبهة وشيوخها لكن يهمنا الموقف الشرعي والتقييم الواقعي المنصف،ولقد نصحنا بعضاً منهم-واخل أن كثيرا من اهل العلم من يقول ذلك-فقلنا لهم أنكم كنتم مختلفين متعددي الرايات في الجهاد،ولقد منّ الله عليكم بوحدة الراية ونتمنى من الله أن يوحد البقية وأمركم شورى بينكم ولكم أمير فأتمروا بأمره وليس الشيخان وهم أسيران عند الطاغوت-أطلق الله سراحهما-بأميرين لكم فلا حاجة إلى الطعن فيهما،فهما تحت قهر الحاكم الطاغي وعصاه فكلّما يذكران مما يخالف الحق فهما معذوران ولا نعرف عليهما إلا الخير،والمرء يؤخذ من قوله ويرد وعلى طريق استصحاب الأمر على ما كان عليه حتى ناقض يخالفه عند الأصوليين،والأصل في الشخص براءة الذمة في قواعد الفقه:فإننا نحكم عليهما بما كانا عليه قبل الأسر بقليل.وأما ما صدر منهما وهما أسيران مهددان فليس بناقض للأصل لوجود مانع وهو الأسر والتهديد بالضرر المعتبر،هذا على فرض أنه صدر منهما شيء يخالف الحق،وحكم المهدد في الإسلام معلوم شائع،لقوله تعالى:**إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} وتجوز التورية على وجه الرخصة وليس العزيمة لقول إبراهيم في القرآن:{بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون} حين كسر أصنام قومه وهي إحدى التوريات الثلاث التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم<<وما هنّ بكاذبات>> وهو ثابت في الصحيح،وشرعُ من قبلنا شرعٌ لنا ما لم يرد ناسخ على الصحيح ولا سيما إن شمله عموميات الإسلام،فلقد روى الإمام الشافعي في أيام بني العباس في فتنة خلق القرآن فقيل له هل القرآن مخلوق؟فقال لسائله:آياي تعني،فقال له سائله نعم،وهذا أمام السلطان،فقال(ض):مخلوق،وقصد انه أجاب عن شخصه أمخلوق أم لا؟بقوله أياي تعني.فتأمل....وقد عمل بالرخصة رحمه الله وهرب على إثرها،وقد امتحن جمع من العلماء بهذه المسألة وعمل الإمام أحمد بالعزيمة إذ صبر على السياط والسجن رحمه الله ورضي عنه.
وأثيرت مع الجبهة مسألة الديمقراطية التي مارست الجبهة عن طريقها الوصول إلى الحكم،وانها مسألة تكفيرية تخرج صاحبها من الإسلام،وهي لعمري كلمة حق أريد بها باطل،وهل في المجاهدين من يريد أن يعطي للشعب أن يحكم نفسه بما شاء من النظم الكفرية أم هو التلاعب بالألفاظ واللعب بعواطف الناس،فلقد كان الشيخان يعتقدان كما يعتقد سائر العلماء أن الحكم إلا لله وأن القرآن والسنة هما اللذان يحكمان الناس ولكن اجتهدا سواء أخطآ أم أصابا.

4........... ……


ما أشبه الليلة بالبارحة،قد قال الخوارج لعلي(ض) عندما حكم الرجلين:لا حكم إلا لله،وكانوا يتلون تعالى:**فاحكم بين الناس بالحقّ ولا تتبع الهوى فيضلّك عن سبيل الله}وقوله{ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} وكان يقلب كفيه ويقول:حكم الله أنتظره فيكم،وقال لهم:إن لكم علينا ألاّ ننمعكم حتى تقاتلونا،وقال بعض الخوارج:أشهد على أهل دعوتنا من أهل قبلتنا قد اتبعوا الهوى ونبذوا حكم الكتاب وجاروا في القول والأعمال،وجهادهم حق على المؤمنين...قال ابن كثير في البداية والنهاية:وهذا الضرب من الناس من أغرب أشكال بني آدم وسبحان من نوع خلقه كما أراد وسبق في قدره العظيم،وما أحسن ماقاله بعض السلف في الخوارج أنهم هم المذكورون في قوله تعال:**هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا الّذين ضلّ سعيهم في الحياة الدّنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}.وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن المسلمين اتفقوا على أن الخوارج ليسوا مختصين بذلك العسكر،وذكر بأن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أنهم لا يزالون يخرُجون إلى زمن الدجال،وذكر في موضع آخر في سائر الخارجين فإنهم يستحلون أهل القبلة لاعتقادهم أنهم مرتدون أكثر مما يستحلون دماء الكفار الذين ليسوا مرتدين لأن المرتد شر من غيره.انظر مجموع الفتاوى.
قلتُ وهي الحكمة في التشديد على أهل البدع من هذا الصنف وهم الذين يبنون أحكاما على تكفير سائر الناس سواهم أو يرون مجاهدة من لم يعتقد اعتقادهم أو لم يدخل في صفهم،وقد جعلوا الاجتهاد معاصي والذنوب كفرا ولهذا لم يخرجوا في زمن أبي بكر وعمر لانتفاء تلك التأويلات وضعفهم،وذكر ابن تيمية معنى هذا الكلام فيه في نفس المرجع.
ثم أثار أبو مصعب السوري توبة الشيخين وأنه يجب أن يُعلنا التوبة وأنهما فاسقان أو مرتدان إن صح النقل عنهما.وكنت أعلم أنه لن تقف نتائج ذلك عند الشيوخ وأنها سوف تعم كل من انخرط في الجبهة، وجل المجاهدين من هذا الصنف وإن ام أكن أنا منهم،لأن القضية ليست شخصية كما كنت أعرف أن التهم ستوجه إلى الطبقات المثقفة وأهل العلم والخبرة وهي الكارثة الكبرى،وتردد وجوب إعلان التوبة في أفواه الناس كثيرا فتذكرت عندما ماقاله الخوارج قبل ثلاثة عشر قرنا حينما كتب علي(ض) إليهم أن الذي حكم به الحكمان مردود عليهما وأنه قد عزم على الذهاب إلى الشام فهلمُّوا حتى نجتمع على قتالهم.
فكتبوا إليه:أمّا بعدُ فإنك لم تغضَب لربك وإنما غضبت لنفسك وإن شهدت على نفسك بالكفر واستقبلت التوبة نظرنا فيما بيننا وبينك وإلا فقد نبذناك على سواء،إن الله لا يحب الخائنين.فلما قرأ كتابهم يئس منهم.وقال متحدث باسمهم أن الجبهة تريد أن تجاهد من أجل الحق الذي أُخذ منها وليس من أجل سبيل الله.

5...... .....


ثم وقع بعد هذا تصفية عشرات من صفوف المجاهدين المتهمين بالجبهوية أو الجزأرة،ومن المؤسف جدا أنهم قتلوا بعض ممن أظهر شيئا من الانصاف أو التحفظ عن الإفتاء في هؤلاء،ولا أعرف مقاييس القتل بالضبط إلاّ أنه من المتبادر أنه يقتل من له تأثير في الجنود بخلاف غيره فقد يغض عنه بعض الشيء والله أعلم،ومن قبل الأحداث قتل التاج من الأغواط وهو إمام مسجد قبل التحاقه بالقتال بهذه التهمة خوفاً من أن يؤثر في صفوف المجاهدين بتحفظه الذي أبداه تجاه المخالفين لقيادة الجماعة.
وكان الخوارج يقتلون الذراري والنساء ويوم أرادوا قتل امرأة فنهاهم رجل منهم فقالوا له فُتنت بها فقتلوه وقتلوها وقطعوا ثدييها ومثلوا بها(انظر تاريخ ابن الأثير).و وقعت رصاصات المبتدعة المعاصرين على الشيخ عبد الباقي صحراوي والشيخ أحمد سحنون الذي وصفوه في مجلتهم بالمبتدع الضال،وقتلوا كثيرا من الأئمة ورجال العلم،وتظن الأمة وبعض المجاهدين أن الذي يقوم بهذه الأفعال الشنيعة الاستخبارات الطاغوتية ولم يدرِ المساكين أن أيدي الابتداع والضلال هي التي امتدت إلى قتل أفاضيلها، ولإن كان الكلام يعد في هذا الوقت حرباً فقد قصدت به تلك الحرب لأنهم أعلنوها حربا على العلماء والضعفاء ونحن لا نكفرهم ولا نشك في إخلاص بعضهم ولكنه الضلال والجهل و عمى البصيرة،سئل الإمام علي(ض) عن الخوارج أمشركون هم؟ فقال:من الكفر فرّوا،فقيل:أمنافقون؟فقال:إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا،فقيل:ما هم يا أمير المؤمنين؟قال:إخواننا بغوا عليناىفقاتلناهم لبغيهم علينا.ولقد عاثوا في الأرض فسادا فسفكوا الدماء وقطعوا السبيل واستحلوا المحارم وكان من جملة من قتلوه عبد الله بن خباب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم لما جاءوه قال لهم:إنكم روعتموني فقالوا لا بأس عليك حدثنا بما سمعت من أبيك،قال:سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول<<ستكون فتنة،القاعد فيها خير من الماشي والماشي خير من الساعي>>،فاقتادوا بيده وقدموه فذبحوه وجاءوا إلى امرأته فقالت:إني حبلى ألا تتقون الله؟فذبحوها وبقروا بطنها عن ولدها وكان أحدهم لا بأكل ثمرة لُقَطة ولا يتعدى على ذمّي وقد فعلوا ما فعلوا(انظر البداية والنهاية لابن كثير).فتأمل....
فهم يبلعون الزبر ويخافون الأبر،ومنه تعلم أن سُنة الذبح والمثلة هي مستقاة من مناقب الخوارج في القرن الأول،وشرذمة المبتدعة في هذا العصر تفعل ببلدنا كما فعل أسلافهم قديما،فهم يروّعون المسلمين الذين يقدمون لهم يد العون فما بالك بالذين يقفون موقف الحياد فيأخذون عنهم أموالهم قسرا بغير ضرورة،ويطرقونهم ليلا فيسببون فزعا وخوفا ،وقد ذهب جماعة ليأخذوا سلاحا سمعوا به عند بعض الأسر فأنكروا أن يكون لهم السلاح يملكونه ولعلهم أنكروا خوفا من النظام أن يسمع بهم أو يقبض على بعض المجاهدين فيقر بأخذ السلاح عنهم أو شكوا بأن يكون هؤلاء من أعوان النظام في صورة المجاهدين،وهذه الاحتمالات التي ذكرتها كثيرة الوقوع،قلت فوضعوا السكين على رقاب بعض الآباء وأبناؤهم ينظرون حتى يعترفوا بما عندهم من قطع السلاح فيعطوها لهم ولم يلتمسوا لهم عذرا مع أن عموم تلك القرى كانت تقدم لهم الإعانة المادية ويعملون عيونا لهم ضد العدو،ثم ترويع المسلم لا يجوز بسلاح ولا بغيره،قال صلى الله عليه وسلم:<<من أشار على أخيه بحديدة لعنته الملائكة>>.
وأقسم أن الأمة الإسلامية الجزائرية قد قدمت للجهاد سرا وجهارا بالوسائل المتعددة والمتنوعة وكل بحسب طاقته ولكن شرذمة المبتدعة الأغبياء لا يفهمون ولا يعُون ولا يتوضعون فيتعلمون ويهتدون.وأظهرت الأمة الإسلامية الجزائرية المسلمة أنها مؤمنة بشرع الله بالقول والفعل فلماذا يُتهم هذا الشعب بالخيانة؟ولكن خيانة المبتدعة وظلمهم وتعسفهم هو الذي جعل في هذه الأيام الأخيرة أن يقف الناس ضدهم،فبعض الناس سمعتُه يقول:أنا مستعد للعيش تحت نظام مرتد آمن أعبد الله فيه أحسن لي من هؤلاء الذين يدّعون أنهم أهل شرع ويقتلون أبناءنا الأبرياء ويعتدون على أموالنا ويظهرون فينا المذلة التي لن نرضى بها قط.هذه ترجمة لكلامه الذي كان بالدراجة،فإن دل هذا الكلام على شيء فإنما يدل على سوء سياسة هؤلاء وغبائهم وجهلهم بالدين جملة وتفصيلا،فإلى متى نسمح لسفهاء يتأمرون على أمة تزخر بالعلماء و العقلاء؟بل متى كان القتل العشوائي وأخلاق المافيا هي المعيار الوحيد لإمارة الأمة وشرعية القيادة،وإنما الجهاد شعيرة و وسيلة نحقق بها إقامة الدين ونشر العلم والرحمة والأمن للمؤمنين ولسائر الناس لمن أراد أن يدخل تحت راية الإسلام وعدله.
ولقد كانت هذه التصرفات قليلة،لكن لم تكن بإذن القيادة فلما صارت القيادة بأيدي المبتدعة تفشت وأصبحت مفخرة وعلامة على الشجاعة وأي شجاعة أمام الصبيان والعزل الذين لا حول لهم ولا قوة.

6......... …..


*واعلم أن دار الردة لها حكم يختلف عن دار الإسلام ودار الحرب وهي قسم ثالث،وهذا الذي ذهب إليه الماوردي في الأحكام السلطانية ورجحه شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى،فلا ينبغي اعتبار دار الردة في أحكامها كدار الحرب وقال شيخ الإسلام:يُعامل فيها المسلم بما يستحق ويعامل الخارج عن شريعة الإسلام بما يستحقه،وصورة دار الردة اليوم لا تشابه دار الردة في عصر أبي بكر(ض) من وجهين:
*الأول:ان أهل الردة في أيام أبي بكر ارتدوا على بكرة أبيهم وهم قسمان،ممتنعون عن فعل فرض ومعتقدون بعدمه.
أما الآن فأنما هو تسلط ظلمة طغاة بقوة السلاح مع نفوذ الأنظمة الكفرية على الأمة الإسلامية،فهذا فرق.
*الثاني:أنه كان في عهد أبي بكر(ض) أرض قائم فيها الإسلام وفيها منعة وعزة فبها تنقطع حجة من بقي مستضعفا بين أظهر المرتدين،أما نحن اليوم فأين تذهب ملايين النساء والأطفال والشيوخ بل حتى الرجال الأقوياء وإذا سلمنا جدلا ان هؤلاء الرجال يتحملون ويخرجون بغير سلاح فماذا يفعل نساؤهم وأطفالهم وهم الأغلبية لسكان الجزائر؟ولا يُغهم منا أنه لا يجوز النفير بهذا السبب،ولكن نقصد أن لهم عذرا فيجب اعتباره،وإذا جاز لثلة من المؤمنين أن يضيعوا أبناءهم فلا يجوز أن تُخاطب الأمة بالإهمال الكلي لأهاليهم ويحكم عليهم بالتولّي يوم الزحف إن هم لم ينفروا.فإذا جاز للمسلم الفرد أن يدخل مواقع الخطورة ويلقي بنفسه بين صفوف العدو طلبا للشهادة فلا يجوز لكل جيوش المسلمين أن يفعلوا هذا ولا يصح أن يُتهموا بالقعود والجبن إن هم لم يفعلوا،وإن قلنا بوجوب النفير العام فينبغي مراعاة المصلحة في ذلك هل تتحقق أم لا؟
وينبغي تحقيق وتقييم هذه الأعذار لكل شخص مسلم بحسبه وأحواله ،قوة وضعفا ومطالبة بالبينة إذا كان الأمر يتطلب ذلك،وهذا بإفحامه بالحجة وليس لإقامة عقوبة عليه،وما قلنا مبني على تعين المصلحة الشرعية في النفير العام،فإن لم يكن ذلك فالناس في سعة من أمرهم،واحذر أن تفهم أو تظن أن الخوف على الأهالي هو ما قاله المنافقون لرسول الله صلى الله عليه وسلم:{إن بيوتنا لعورة}(الأحزاب).
فقد رد الله عليهم بقوله:**وما هي بعورة}.إذا لو كانت عورة لكانت حجة شرعية لهم وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب حرّاسا يحرسون من ورائهم إذاً فهم كاذبون،وقال المنافقون شغلتنا أموالنا وأهلونا فكذبهم الله بقوله:{يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم} فهم لا يريدون قتالا ولا نضالا،فهم كفار في باطن أنفسهم فكشف ذلك رب العزة في تنزيله،فلا يجوز القياس بل يجب وصف الناس اليوم على ماهم عليه ومعرفة أعذارهم الظاهرة التي يعرفها البر والفاجر،وإن واجبنا هو توعيتهم بالجهاد وتلقين الشباب الذين لم يشرعوا فيه كيفية الابتداء واتخاذ الوسائل للتنظيم والتخطيط ونشر إقناع المسلمين بأن الوسيلة الشرعية في إقامة الدين هي الجهاد،إن من الناس من لا يعرف كيف يجاهد ولا من يقتل ولا كيف يقاتل ولا يعرف كيف يهرب من العدو ولا كيف يكيد له بل تجد منهم الأبله والضعيف والجبان وليس الجبن جريمة يعاقب عليها المرء المسلم وقد كان حسان بن ثابت(ض) الصحابي الجليل جبانا،وهو شاعر الإسلام كما تعلم،تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حارسا على المدينة فجاء يهودي يريد الأهالي فقيل له اذهب فاقتله فهاب قتله ولم يستطع فقامت امرأة فقتلته.والجبن في الحرب إذا كان سجية ليس طعنا لا في الصحابي ولا في غيره.
وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم الذي كانت فيه أرض فيها عزة ومنعة عذر الله المستضعفين فقال:{قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأمواهم جهنم وساءت مصيرا إلا المستضعفين من الرّجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا}. وقال تعالى:**وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرّجال والنّساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظّالم أهلها واجعل من لدنك وليّاً واجعل لنا من لدنك نصيرا} فقرن المولى عز وجل سبيل الله بالذب عن الضعفاء المظلومين وقال تعالى:{أذن للّذين يقاتلون بأنهم ظُلموا} وقال تعالى في وصف المؤمنين المقاتلين:{الّذين أُخرجوا من ديارهم بغير حقّ إلا أن يقولوا ربّنا الله}،فقد جعل المولى عز وجل الإخراج من الحقوق سببا أو حكمة في الجهاد في سبيل الله إذا كان سبب الإخراج الدين،قال تعالى:{وما لنا لا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا}.
فكل حق منعه العدو من المؤمن بسبب إيمانه فالقتال من أجله جهاد في سبيل الله دون الأول فيسمى هذا الهاتك بالصائل وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:<<من قُتل دون ماله شهيد،ومن قّتل دون دينه فهو شهيد،ومن قّتل دون دمه فهو شهيد،ومن قّتل دون أهله فهو شهيد>> رواه الترمذي عن شعبة بن زيد.
وأما قتال الذين يغتصبون السلطة من أهلها فهو من باب قتال أهل البغي كما قاتل علي(ض) الخوارج ونص العلماء على قتال الخارجين عن الإمام فانظره في موضعه.




......7.........



هذا إذا كان المغتصب مسلما،أما إن كان مرتدا أو كافرا فهذا جهاده لا مراء ولا إشكال،واعلم أن المرتد كما ذكرت سابقا إما منكر لواجب قد عُلم من الدين بالضرورة أو ممتنع عن فعل شعيرة،فالأول ارتد اعتقادا والثاني فعلا إن كانوا قد امتنعوا عن المسلمين بحد السلاح وكانت لهم شوكة وكلاهما قسم،والقسم الثاني من ارتدوا باعتقاد في دار الإسلام ولم تكن له شوكة،فهذا يستتاب ثلاثاً ثم يقتل بعد إفحامه بالحجة وإزالة شبهته،والاستتابة على وجه الواجب هو الذي أمر به عمر بن الخطاب وقال به جماهير السلف منهم مالك والشافعي.والشخص الذي يأبى الشعائر وهو مؤمن بها فقد اختُلف في الصلاة والصيام هل يُحدّ أم لا؟ فقال مالك يُقتل حدّاً وقال أبو حنيفة يعزَّر وقال بعض أهل الحديث يُقتل كُفرا،وقالوا تؤخذ منه الزكاة قهراً،واختلفوا في الحج،والصحيح أنه لا يُعرض لهم بشيء لاختلاف العلماء هل هو واجب على الفور أو التراخي،ولا أذكر هنا مناقشة الأدلة لضيق المقام فإن أطال الله بقائي فسأخصص لهذه المسائل الهامة فصولاً على حدة.ولا حدّ على تارك صلاة الجماعة والأعياد عند العلماء قاطبةً ولهم في التعزيرات اجتهادات،وقال صلى الله عليه وسلم:<<والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطبِ فيُحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذّن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم>> وفي رواية بلفظ<<إلى قوم لا يشهدون الصلاة>> رواه البخاري عن أبي هريرة،قال ابن حجر:لا يلزم من التهديد بالتحريق حصول القتل لا دائما ولا غالبا، وقال الباجي:إن الخير ورد مورد الزجر وحقيقته غير مرادة وإنما المراد المبالغة ويرشد إلى ذلك وعيدهم بالعقوبة التي بها الكفار وقد انعقد الإجماع على منع عقوبة المسلمين بذلك،وقال القاضي عياض ومن تبعه:ليس في الحديث حجة لأنه عليه الصلاة والسلام همّ ولم يفعل.قُلت وفيه إشارة إلى جواز تعزير من كثر التخلف ولكن لا نعرف أحدا من أهل العلم أنه قال يُقتل من تخلف عن الجماعة والجُمَع،إلا شرذمة الزوابري التي أصدرت بيانا بقتلهم،فإنا لله وإنا إليه راجعون.
واعلم كذلك أن الخارجين عن الإمام قد يكون خروجهم بتأويل لهم فيه شبهة فيجوز قتالهم إذا تحتّم الأمر والأولى عدمه،والمصالحة والمفاوضة أولى وأوجب،(وامسك سلاحك ما ناب عنك لسانك) كما تقول الحكمة قديما،وقد فاوض عمر بن عبد العزيز الخوارج ورجع منهم ثلثاهم(انظر البداية والنهاية).هذا في الخوارج فما بالك بالمسلمين أهل السنة إذا أخطأوا وخرجوا...



.....8........



وقد يكون الخروج بتأويل باطل كتأويل الخوارج لابد من دعوتهم وإفحامهم بالحجة ومناظرتهم كما ذكرت آنفا،وآخر الدواء الكي،وإنما أوجه الخلاف لعلها تكون بينهم في الأحكام الشرعية التي تتخلل القتال إذ أن أهل البغي لا يُجهز على جريحهم ولا يُتبع مُدبِرهم ولا يُقتل أسيرهم،بالتفاق كما فعل علي(ض) في قتال صفّين.واختلفوا في الخوارج هل يُقتل أسيرهم ويجهز على جريحهم ويتبع مدبرهم؟فذهب بعض العلماء بأنه يتبع مدبرهم إذا كانت له منعة وشوكة وإلا تُرك،أما جريحهم فقيل يُقتل إذا كان رأسا من رؤوسهم وهكذا قالوا في الأسير،وقيل يُفعل بهم كما فُعل بأهل البغي وهو الأصل الصحيح،إلاما استثني ببيّنة شرعية أخرى.وقيل أن الأسير يُحبس قدر ما تنقضي المعركة.واعلم أن جمهور العلماء أجروا أحكام الخوارج على أحكام أهل البغي عامة.
ولا يقوى الاستثناء إلا في المدبر إذا كانت له شوكة ومنعة فإنه يترجح اتباعه،وأما الأسير فلا يصحّ قتلُه بحجة أنه يعود إلى معسكره فإن هذا مناقض بإمكان أسره أو بتعهده بعدم القتال كما فعل علي(ض) بخارجي تعهد بعدم القتال فلما رجع إلى أصحابه قالوا له في قتاله فقال هيهات قد غلّ يدا مطلقا.وأما من أظهر التوبة والرجوع فلا يجوز قتله بحال،فقد أمر علي(ض) أبا أيوب الأنصاري أن يرفع راية ويقول من جاء إلى هذه الراية فهو آمن،ومن رجع إلى أهله فهو آمننمهي لعمري سياسة راجحة في تفتيت كتلة الخصم،أما الجريح فلا يجوز الإجهاز عليه وتجب مداواته حتى شيفى لعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا.

......9......


لكن شرذمة المبتدعة يفعلون قريبا من هذه الأفاعيل فقد جاءتهم يوما من الأيام جماعة من الجيش الإسلامي في مهمة صلح أو توحيد عمل،ونقلوا لنا بأنفسهم أن بعض جنود الجيش الذين كانوا يلبسون البنطلون أساءوا الأدب مع البنجاب الأفغاني بتصريح شخص منهم فأطلقوا أي أنصار البنجاب الرصاص على جنود الجيش،فأبادوهم عن آخرهم،فهذا التصرف والتعدي هو الذي أكثر التصدع والانشقاق في المجاهدين إذ ذهبت الثقة وصار كل فرد أو جماعة وجهت لها التهمة ولو صغيرة تتيقن أنها تقتل بسببها،وافتقد العفو وزالت الرحمة ولم يعُد للعذر مصداقية تُقبل.فكيف يبقى المجاهدون على قلب رجل واحد وعلى أمير واحد وهو متى أشار بأصبعه قُتل متهماً بحجةٍ أوهنَ من خيوط العنكبوت،وقد يكون ذلك بتهمة في الأموال والعنصرية كتهمة عثمان(ض) أو تهمة في الكفر والخروج عن الكتاب كتهمة علي(ض) وبأسماء وألقاب تُخلع على أهل العلم مع ربط أخطائهم في الأموال بأخطاء في الأفعال ويلف كل ذلك في مصدر العليم والتلقي وإبرازه في مذهب من المذاهب الضالة التي أغفلها الشهرستاني والبغدادي،ولو حضرهم أبو حنيفة(ض) لقُتل بتهمة الإرجاء وتركه لبعض أحاديث الأحاد وقد بلغته،ولو حضرهم مالك(ض) لذبح لتركه حديث رواه باجتهاده رآه،والشافعي والليث والإمام أحمد وسفيان بن عيينة والبخاري وغيرهم لم ينبسوا ببنت شفة في هذين الإمامين،حكي أن أسد بن الفرات وهو أحد رواة المدوّنة وكان قائدا بحريا للجيش في بعض الجهات فوجد في بلدة رجلا يقول قال مالك وأخطأ،قال مالك وأصاب،وقال أبو حنيفة وأخطأ،وقال أبو حنيفة وأصاب،فقال أسد:مثلك كمثل رجل جاء بين بحرين وبال فقال هذا بحر ثالث،فضحك الناس وتفرقوا عنه.واعلم أن علماء التجريح والتعديل منهم الذهبي ذكروا أن أعلام الأئمة لا يجوز تجريحهم بحال،فعدالتهم ثابتة بالتواتر لأنهم كانوا يعلمون أن الإشارة بالأصابع من السادة يحاكيها الرعاع والسفلة بالسهام والحراب.إن قتل الشخصيات الدعوية والعلمية على ما فيها من نقائص في آرائهم أو أخطاء في نظرياتهم كان سببا لفتح باب يعود بالويلات والمصائب يصعب سده ويتمانع شده.



......10........



إنه لم يقع يوما في عصر السلف قتل امرئٍ برأي رآه،بل الثابت أن الخوارج على بدعهم الضارة جدا أعطاهم علي(ض) حق ألا يقاتِلهم ويدعهم على ما هم عليه،مع أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أنهم مارقون من الدين كما سأذكر ذلك.
البِدع أقسام وللأقسام أحكام وبالمقاصد الشرعية تعرف الأحكام التي يفتي بها في حق كل قسم منها،فأي بدعة هذه قُتل بها عشرات من الدعاة؟على فرض صحة نسبتها لبعضهم،فهذا السعيد مخلوفي وهو سلفي المنهج والله أعلم يُتهم بالجزأرة التي تعد بدعة خطيرة في الدين وهو الذي يختلف مع بعضهم في أيام الدعوة أنه لا وسيلة إلا الجهاد وإن كانت تلك الأيام قليلة،وكان بعضهم يناور السلطة ويداريها فقد ذهبت تلك الأيام وذهبت معها الوسائل كلها أدراج الرياح وجعل النظام المتسلط الحركة جميعا في خبزة وأكلها ولم يبق للناس اليوم مداراة ولا مماراة بل بقيت الغارات والمباراة ومناجزة العدو.
واعلم أن جل الخلاف الذي يكون بين متزعمي الحركات الإسلامية في العصر الحاضر مجاله وسائل الوصول إلى تحكيم الشرع والمنهجية في الدعوة ويترتب على ذلك التعامل مع النصوص الشرعية(وهو خلاف مقبول في الشرع إذا كان مبنيا على فهم ونظر،واختلاف الأفهام والأنظار أمر حتمي في حياة الإنسان لا مفر منه).
قال الشاطبي:"فإن الله حكيم بحكمته أن تكون فروع الملّة قابلة للأنظار ومجالا للظنون وقد ثبت عند النظار أن النظريات لا يمكن الاتفاق فيها عادة فالنظريات عريقة في إمكان الاختلاف،ولكن في الفروع دون الأصول وفي الجزئيات دون الكليات ولذلك لا يضر هذا الاختلاف(انظر الاعتصام).
وقال في الموافقات:فكل مسألة حدثت في الإسلام فاختلف الناس فيها ولم يورث ذلك الاختلاف بينهم عداوة ولا بغضاء ولا فرقة علمنا أنها من مسائل الإسلام وكل مسألة طرأت فأوجبت العداوة و التنافر والتنابز والقطعية علمنا أنها ليست من أمر الدين في شيء".
ومن العجيب أنهم يضعون مخالفيهم في فرق المبتدعة الذين يجب قتلهم كفرا أو حدا ولا برهان لهم في ذلك لا من الشرع ولا بإسقاط ذلك الاسم عليهم ولو فرضنا بصحة ما ينسب من البدع المتعلقة بكيفة الحكم والإمامة أو أنهم متهمون بشيء من تأويل الصفات أو الأحاديث فالجواب من وجهين:
*الوجه الأول:أنه لا يُكفر أحد إلا بما عُلم من الدين بالضرورة وهذا متفق عليه عند أهل العلم.

.......11.....


الوجه الثاني:ماقاله شيخ الإسلام ابن تيمية:"وعامة ما تنازع فيه فرق المؤمنين من مسائل الأصول و غيرها في باب الصفات والقدر والإمامة وغير ذلك هو من هذا الباب فيه المجتهد المصيب والمخطىء ويكون المخطىء باغياًوغيه الباغي من غير اجتهاد وفيه المقصّر فيما يؤمر به من الصبر،وكل ما أوجب فتنة وفرقة فليس من الدين سواء كان قولا أو فعلا ولكن المصيب العاقل عليه أن يصبر على الفتنة و يصبر على جهل الجهول وظلمه إن كان غير متأول وإما غن كان ذاك أيضا متأولاً فخطأه مغفور له".
وقال:كثير من مجتهدي السلف قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة،إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة وإما لآيات فهموا منها ما لم يُرد بها وإما لرأي وفي المسألة نصوص لم تبلغهم.
قلتُ،ومن السلف من ترك أحاديث بلغته وام يُسمّ مبتدعا ولا كافرا وفهمها بخلاف ما فهمه غيره،فقد كان الإمام أبو حنيفة يأخذ أحيانا بالقياس ويترك النص الصحيح كمسألة المُصرّاة وحديث الفاتحة وغيرهما،وإن كان بعض الظاهرية يلمزونه قليلا لكن لا يصرحون بذلك تقية،والإمام مالك ترك أيضا حديثا(البيعان بالخيار ما لم بفترقا) وفهِم التفرق بالأقوال دون الأبدان وفي حقيقة الأمر أن هذا فهم للنص وليس تركا،كما فعل عمر بن الخطاب(ض) في المؤلّفة قلوبهم في الزكاة وأفتى بألا حق لهم وقد أعز الله الإسلام،فكأنه فهم من أن الإعطاء كان لحكمة تقوية المسلمين بالعدد وليس تركا،كما فعلت عائشة(ض) إذ قالت للنساء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم:<<لا تمنعوا إيماء الله مساجد الله>> وهو فهم منها أن مصلحة طهارة المسجد واحترامه أولى من اتيان النساء وصلاتهن فيه.وهكذا يقال في ما ورد عن السلف أنه ترك لنص أنه اجتهاد في فهم النص،فتأمله فإنه نفيس.
ولا تظن بأنا نريد بهذا أن ندعو إلى ترك السُّنة او التهاون بالنصوص ولكن نقصد بما قلنا ودللنا عليه باتخاذ الأعذار لأهل العلم والمعرفة وقد يكون ذلك الفهم صحيحا ومفصدا شرعيا وإن كان مخالفا لظاهر اللفظ واجعل حسن الظن بأهل العلم دَيْدَنَك وملجأك،واحمل الناس على محامل حسنة وخذ لنفسك بالعزيمة وخذ للناس بالرحصة،كما قال بعض السلف حينما سئل عن الفقه في الدين،وإن أكبر خطإ يقع فيه المبتدعة هو فهم كلمة كفر في النصوص فهما واحدا،فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ما رواه الترمذي:<<لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض>>،وليس معناه هنا الكفر الذي يخرج من الملة لدلالة قوله تعالى:**وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} فثبت لهم المولى عز وجل الإيمان مع الاقتتال،فتعلم من هذا أن هذا الكفر يطلق على الأعمال التي هي من شأن الكفار كما يروى لا تتشبهوا بالأعاجم فما نهي عنه لأنه صفة للعجم أي من شأنهم قديما فدخول العجم للإسلام لا يخرجهم من وصفهم بالعجم ولا تذم عاداتهم التي لا تخالف الإسلام والتي لا تثبت أخلاقا منافية للفطر السليمة وإنما المراد هنا هي العادات السيئة التي ابتدعها العجم واعتادوا عليها فصاروا مشتهرين بها كما أن الكفار قد اعتادوا أعمالا كان الكفر سببا في إيجادها وفشوها.ويرى بعض العلماء أن الكفر كفران،كفر يُخرج من الملة وكفر لا يخرج من الملة واستدلوا بالأثر المعلق في البخاري(كفرٌ دون كفر) وبالحديث الصحيح:سباب المسلم فسوق وقتاله كفر.
وقد انتصر لهذا الرأي الإمام الطحاوي في مشكل الآثار،وذكر ابن تيمية في مجموع الفتاوى في شأن بعض المبتدعة بأنه ذنب لا يبلغ الكفر وإن كان يطلق القول بأن هذا الكلام كفر مثل القول بخلق القرآن،وإنكار الرؤية وقال التكفير المطلق لا يستلزم تكفير الشخص المعين حتى تقوم عليه الحجة التي تكفر تاركها،وقال:وأما تكفير شخص عُلِم إيمانه بمجرد الغلط في هذا فعظيم،وقد طبق على نفسه رحمه الله هذا المبدإ بموقفه من الفخر الرازي رحمه الله،يقول ابن تيمية:ومن الناس من يسيء به الظن وهو أنه يتعمد الكلام الباطل،وليس كذلك بل تكلم بحسب مبلغه من العلم والنظر والبحث في كل مقام.
قلتُ وحتى في السلف من كان له مقالات في البدع،فقتادة بن دعامة كان يرى القدر وهو تابعي جليل ورأيته في أسانيد ميلم وأثنى عليه الإمام الذهبي،وهذا عمران بن حطان رأس من رؤوس الخوارج وأنت تعرف عقائدهم-وهو راوية ثقة-روى له أثبات الحديث،وفي البخاري جماعة من أهل الأهواء بينهم الحافظ بن حجر في مقدمة الفتح..وخطورة أهل البدع أهمها في أمرين:
*الأمر الأول:تكفير الأمة بحمل الألفاظ على غير معناها الشرعي المعهود عن السلف.
*الأمر الثاني:رفع السلاح ضد المسلمين،فمن هذا ندرك لماذا قاتل السلف الخوارج وقد علمت أن الإمام عليا(ض) لو لم يقاتله الخوارج لما بدأهم لأن البدعة إذا شاعت في قوم تعذر تعزيرهم وصارت محاربتهم بالحجة والعلم أوجب وأنفع وقد ذكرتُ لك أنه ناظرهم ابن عباس(ض) وأفحمهم،وأما ما يخالف نصوص الإسلام صراحة كالذين اعتقدوا في علي الألوهية والنبوية ليسوا كمن شبق وهم مرتدون ويعاملون كالمرتد في درا الإسلام وإن كانت لهم شوكة عوملوا كالمرتدين الممتنعين. ......12......... إن كثيرا مما يسمونهم بالمبتدعة ليسوا كالصنف المذكور في أهل القدر ومنكري الرؤية،فصاحب القول الذي لم يبنِ قولَه على قاعدة له في البدعة أو لم يكثر منه ذلك حتى عُرِف به لا يسمّى مبتدعا لا عيناً ولا وصفا،فابن خزيمة وهو على مذهب الحديث فقد نقل عنه تأويل في مسائل من مسائل الصفات وعندما رد عليه العلماء لم يخرجوه من أهل الحديث،ويروى مثله عن أحمد وتأويله عنه،ولكن أنّى لأحد أن يُخرج هذين من مذهب أهل السنة،وللبيهقي مقلات من أهل التأويل فانظر كتاب عقائد البيهقي.وعلى فرض ثبوت المقالة بالبدعة فهل يُفتى على هذا العموم بقتلهم من غير تفصيل،فإن رؤوس المعتزلة القائلين بخلق القرآن لم يفتِ الناس بقتلهم فما أفتى العلماء في الزمخشري ولا أفتى الحسن البصري في واصل بن عطاء...وقال ابن تيمية رحمه الله في القائل بخلق القرآن بعدما أفتى بهجرانه عقوبة له:وإذا كان في العقوبة مفسدة راجحة على الجريمة لم تكن حسنة.وقال:وكذلك لما كثر القدر في أهل البصرة فلو تُرك الحديث عنهم لا ندرس العلم والسنن والآثار المحفوظة فيهم،فإذا تعذر إقامة الواجبات من العلم والجهاد وغير ذلك إلا بمن فيه بدعة مضرتها أقل من ترك ذلك الواجب كان تحصيل مصلحة الواجب مع مفسدة مرجوحة معه خيرا من العكس.وقال: وكثير من أجوبة الإمام أحمد وغيره من الأئمة خرج على سؤال سائل قد علم المسؤول حاله أو خرج خطابا لمعين قد علم حاله فيكون بمنزلة قضايا الأعيان الصادرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يثبت حكمها في نظيرها.وهناك من حمل كلام الأئمة في القائل بخلق القرآن على الكفر العملي الغير مخرج من الملة ومنهم النووي قال:<<والصواب أنه لا يكفر>> وتأول النص عن الشافعي على أن المراد كفران النعم لا الإخراج من الملة كذا قاله البيهقي وغيره من المحققين لاجتماع السلف والخلف على الصلاة خلفهم ومناكحتهم وموادتهم،انظر أسنى المطالب في باب الردة. ......13...... فأين بدعة الجبهوية والجزأرة من هذا فإذا أخطأ المسلم واتخذ سبيلا للوصول للحكم غير السبيل الذي تراه راجحا في وقت تعذرت الوسائل عندئذ فتجعل هذه في جبينه عار الدهر وتلزمها له وصمة في تاريخه ثم لا تقبله متراجعا عنها ولو جاء بيد بيضاء حتى يكفر قومه ويبدعهم ويتبرأ منهم على رؤوس الأشهاد،وأين بدعة الجزأرة التي والله أعلم أن لهم تفسيرا عقليا لبعض النصوص فإن صح هذا فهم أحد شخصين،فإما أنه يُسرّها ولا يظهرها،فهذا يحكم عليه بما يعلن ويظهر لا بما يُبطن ولقد أبطن المنافقون الكفر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو الموحى إليه بأمرهم فقيل له بقتلهم فقال أخشى أن تقول العرب أن محمد يقتل أصحابه. أي فمقال العرب وإشاعاتهم المبنية على شبهة واقعة تسبب الصد عن الإيمان والدخول في الإسلام.وإن الذي لم يدخل الإسلام لا يعرف حقيقة الأمر ومعنى النفاق،بل الصحابة أنفسهم كانوا بخافون النفاق حتى قال حنظلة يوما نافق حنظلة وكان عمر بن الخطاب يسأل صاحب سِر الرسول صلى الله عليه وسلم حُذيفة هل عدّني رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين،فلو كان المنافق يُقتل بغير حجة ظاهرة التي يتحكم فيها المرء لَخاف جُل الناس الذين لم يدخلوا الإسلام من القتل إن هم دخلوا،لأن القلوب بيد الله وخلجات الأنفس لا يتحكم فيها المرء فاستقرت الأحكام الشرعية على ظواهر الناس،فهذه لها علاقة بالسياسة الشرعية التي ينبغي على المسلم أن يستضيء بهديها ويستنير بنورها،وأما إن كانوا الذين يسمّون الجزأرة يعلنون ذلك فما هي المسائل التي يخالفون بها نصا صريحا أو إجماعا،ولا أظن أن هناك أمر كبيرا يتعلق بها إلا مسألة الانتخاب والعمل السياسي أو موقفهم من بعض النصوص موقفا متحفظا كمسألة صرع الجن أو اللباس القصير أو غير ذلك،فإنهم يرون في اللباس والعادات أنها غير ملزمة على ما بلغني والله أعلم،فكل ما ذكرت لا يذبح عليه المرء المسلم المجاهد بسكين أعدّت للكفار والمرتدين والمنافقين الموالين لهم،وأما مسألة الانتخبات فقد فُرغ من أمرها،وعلقت عليه بأن أصحابها أرادوا مصلحة للأمة بهذه الوسيلة وانفض وقتها وأما ما ينقلون أنهم ما زالوا يريدون الرجوع إلى ذلك العهد فهذا الأمر يحتاج إلى إقامة بينة شرعية أوضح من الشمس لأن الشهادة وقت الفتن صعبة وتحدّث عنها العلماء وإذا كثر التجريح في وقت الفتنة بين المسلمين فيجب التحرّز في الحكم بأقوال بعضهم في بعض وهكذا قالوا في شهادة الأقران على ما ذكره ابن حجر وان عبد البر في كتاب بيان العلم وفضله. وقد قال ابن أبي ذنب في مالك يُستتاب وإلا ضربتُ عنقه عندما خالف نصا،وكان بين السخاوي والسيوطي اتهامات فظيعة،واتُّهم الأمدي من بعض أقرانه أنه كان تاركا للصلاة ورد العلماء ذلك كله،وهذا مما تمليه النفوس على أصحابه وتسارع العامة في تضخيم ذلك عفا الله عنهم جميعا.هذا عند الفضلاء والعلماء فما بالك إذا غاب العلم والعقل؟وإن حب الرياسة رأس كل خطيئة تصدر من الشخص وحب العلو في الأرض يجعل للمرء حلولا شرعية يصعد بها على جماجم العباد إلى منصبه المنشود،ولا يسعى المقام أن أعطيك أمثلة حية على ذلك،ولكن للسياسة الجوفاء عن الدين الخالية من الرحمة افعالا وإنكالا بالأبرياء فكثير من قُتل في عهد بني أمية باسم البدعة في الدين وإنما المقصود من قتله الخوف من ولائه لغيرهم فكانوا يفتكون بكل أحد يشمّون فيه أن له ولاء آل البيت،وليس لنا من الأدلة الشاملة للوقائع حتى نحقق كل قتل في ذلك الأيام ولكن يكفينا أن نقول أن قتل ولآتهم وقضاتهم فيه شبهة لا يُتبع ولا يستدل به وحده من غير عَضده بأدلة منفصلة واضحة والله أعلم،ونقصد ببني أُمية غير الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. وسجن شيخ الإسلام ابن تيمية إنما كان بتهمة مخالفته في الطلاق الثلاث وشد الرحال للقبر النبوي و لفّقوا له مقالة المشبهة،وحقيقة الأمر أنه أدخل السجن لأنه كان أمّاراً بالمعروف نهّاء عن المنكر مقيما على السّنة له أتباع كثيرون من المسلمين فخشى السلطان أن يؤُول الأمر إلى عزله على يد الشيخ ثم أن الفقهاء كانت فتواهم جاهزة وأقضيتهم،ومات رحمه الله في السجن. والأمر مثله في العزّ بن عبد السلام فكان رحمه الله بنفس الوصف وفقهاء السلطان في عصره كانوا من أراذل الحنابلة فكانوا ييتهمونه بالزندقة والخروج عن السنة،وأن حقيقة الأمر أن السلطان عندما مات الشيخ تنفّس الصعداء وقال:الآن صفا لي الملك.(انظر الشذرات وكتاب الفقهاء التسعة للشرقاوي). وكثير من يقول بما قال شيخ الإسلام ولم يسجنوا وكثير من أمثال العز من الشافعية في عصره ولم تُنصب لهم العداوة لكن للأمراء نظرةً خاصة لأهل العلم إذا التفّ حولهم الناس.



.......14........



ومن بدعهم تكفير جميع الأمة الإسلامية الذين لم يعلنوا الجهاد على أنظمتهم أو لم يعلنوا صراحة الدعوة إلى تدعيم المجاهدين ولا يلتمسون لهم عذرا وقد التمس العلماء الأعذار للمبتدعة الضالين ولم يكفّروهم كما ذكرتُ ذلك،فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن التكفير لا بد أن تجتمع فبه شروطه وتنتفي موانعه.وقال كذلك:تكفير المقالة لا يعني أصحابها أو قائلها(هذا معناه كلامه).وقال بلفظه:"ولا تحكم للمعيّن بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له،وقد بسطت هذه القاعدة في قاعدة التكفير.."والعلماء اليوم في أقطار الأرض كل بحسب ظروفه والمعلومات التي تبلغه عن المسلمين في البقاع البعيدة وعن الشخصيات الإسلامية التي تقود الثروات أو القتال أو الحركات وكذلك المعلومات والحقائق التي تنقل له عن حكام العرب والمسلمين،كل هذا عامل في تغير فتوى االعالم وموقفه.وقد لا يتأكد المفتي على قوم يجاهدون عدواً على إسلامهم وعدالتهم بل وأحيانا يبلغه أنه حرب أهلية أو فتنة فكيف نجعل هذه المواقف ميزاناً نكفر به العلماء؟وكذلك للدعاة نظريات في كيفية الإصلاح،مخطئة أو مصيبة.يرون أن مجتمعهم جاهل بأصول الإسلام ومبادئه وليس لهم أشخاص معتبرون يحملون شعيرة الجهاد ومجابهة العدو،فهم يرون مثلا حاجة إلى توعية عدد لا بأس به وتعليمه وتلقينه حتى يصبر على المقاومة وتكون نفسه طويلة في البلاء. كل هذه آراء واردة ومحتملة ولا يعني هذا أني أرجح العمل من هذا النوع عاماً على المسلمين ولكن به أبيّن احتمال ورود الأعذار والآراء التي بموجبها لا تكفر الناس إذا هم قصروا ةلا تبدعهم بهذه الكيفية المجملة،وقد ثبت في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:<<لا يرمي رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك>>.وأنت تعلم علماءنا تحت قهر الأنظمة الحاكمة الغاشمة نرجو من الله أن يقوض قواعدها ويسقط راياتها عاجلا لا آجلا.
وتجد بعض العلماء عفا الله عنهم مرتكبا في مسائل الحاكمية متحيزا في موقفه من المعارضات الإسلامية السياسية والمسلحة وذلك بسبب خوفه من حاكمه لأنه إن وقف ضد سلطان ما معناه أنه رافض لسلطة حاكمة الظالم فالجريمة واحدة والقلوب متشابهة.وأما الذين أعلنوا الحق أمام طغاتهم فهم فهم إما قّتلوا وإما سُجنوا وقليل من هو طليق لكن مبعد عن أعين الناس وأسماعهم،وسكت آخرون والتزموا الصمت ووقع جميع من يُنسبون إلى العلم وليس مستحيلا أن يكونوا علماء حقا و وقع هذا القسم في انحراف مفضوح بتأييدهم لحكامهم وسلاطينهم وهذا عار على مثقف له دراية بواقعه لأنه يعلم انه يدعم أنظمة لا مصداقية لها ولا شرعية ولا عدالة،فضلا عن العلماء بالشرع الذين لهم قواعد وأصول ينتهجونها في الوصول إلى الحق...

……15…….


ومن البِدع التي ارتكبوها هي ادعاء إمامة المسلمين وأُشهد الله أنني لما دخلت معهم لم أبايع أحدا منهم لا بيعة قتال ولا خلافة،وبعد مرور مدة من الزمن صاروا يقولون من اكتُشف أنه غير مبايِع قُتل،و على فرض أنهم أحرزوا هذه الخلافة فإن البيعة بالإكراه باطلة أفتى بذلك إمام دار الهجرة مالك بن أنس(ض) وضربه عليها المنصور العباسي مئة سوط،وقيل"إنما قال أن طلاق المكره لا يجوز فَوشَى به بعض أعدائه إلى الخليفة وفهِم المنصور أن البيعة والطلاق كلاهما عقد،فإذا لم يمض الطلاق بالإكراه فالبيعة أيضا لا تنعقد بالإكراه فراجعه المنصور فأصر ثم ركب بغله وطاف بالمدينة ونادى من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا مالك بن أنس طلاق المكره لا يجوز فضربه عندها المنصور"و وافق علماء السنة على أن البيعة لا تنعقد بالإكراه وإنما تكلّم العلماء على ما إذا بايع أكثر الناس رجلا لم يجز الخروج عليه ولا مبايعة رجل آخر بعده ولا يجوز للمسلم أن يبقى بغير بيعة أي فهو آثم ولكن إذا قلنا لا يجوز الخروج عليه فليس معناه يلزم الناس بيعته وإنما يلزمهم بعدم الخروج إن انعقدت له بالأغلبية من أهل الحل والعقد أقر ذلك المسلمون،وإنما المطلوب شرعا اليوم هي بيعة القتال ولابدّ لإقامة خليفة المسلمين من مشاورة الأمة.
ولا يصح ولا يجوز الدكتاتورية المعاصرة على غرار المُلك العضوض الذي مضى في العصور القديمة،وإن محاربة الديموقراطية من طرف العلماء في بلدان المماليك والسلاطين دواء ليس في محل الداء وكان ينبغي هذه الحرب الديموقراطية أن تكون في البلدان التي تنفذ العلمانية اعتمادا على الديموقراطية وتتيح لللشعوب يحكمون أنفسهم بأهوائهم فالملوك والسلاطين يستفيدون من محاربة الديموقراطية ألا يكون للأمة الاختيار في تعيين أميرها أو خليفتها كل هذا تحت ستار الدين والإسلام،وإذا صبر بعض العلماء على حكامهم فإنما هو اجتهاد منهم مبني على أن بعض الشر أهون من بعض ولكن الحق هو أن الحكم اختاره الله لنا أما الحاكم فتختاره الأمة بصفات بيّنها الله ورسوله فلا يجوز الخلط على عامة المسلمين وتضليلهم.وبعد هذا-والكلام على الشرذمة-فأي مجاهد أراد التوقف عن القتال ولو أراد الخروج لأي دولة أخرى أفتوا بقتله وردته،فهل قَتل النبي صلى الله عليه وسلم المنافقين المتخلفين عنه وهل قتل كعبا الصحابي وصاحبيه المتخلفين في غزوة من غزواته وهو الذي لا نبي بعده وهو الإمام في صحابته الذي ليس معه منازع وقتاله وأمره وحي من نبي غير قابل للاعتراض وتركه مساس بالعقيدة فأين كل هذا من بيانات قيادة الجماعة؟
وفي الترمِذي عن سعيد بن جهمان أنه قيل أن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم فقال كذبوا بل ملوك من شر الملوك.وفي كلام الصحابي تنبيه إلى أن الخلافة ليست كالملك فلا تكون إلا عن مشورة المسلمين،وفي الترمذي أيضا عن عمر وعلي(ض) قالا:لم يعهد النبي صلى الله عليه وسلم في الخلافة شيئا.لذلك لم يحكم الإمام علي(ض) على من خرج عليه بشيء لأن إمامته غير ثابتة بنص وإنما ثبتت برضى المسلمين وموافقتهم فكان يسعى (ض) إلى إرضاء المسلمين بما يوافق الشرع كما لم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم على ناكث البيعة بأنه مرتد يّقتل،وإن كان شدد فيه بقوله:<<إنه لا يكلمه الله يوم القيامة>> أي من نكث البيعة،ومن بايع إماما لا يُطلب من أن يُكلّف نفسه بما لا يطيق في أوامر إمامه، والإمام لا يلزمه بضرر كبير يعود عليه إلا أن يلزم نفسه بذلك،فعن ابن عمرو(ض):كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فيقول:فيما استطعتم.وثبت أنه بايعه بعض على الموت وآخرون على على عدم الفرار لكن إن لم يوفّوا لا يُحكم عليهم بالردة ولا بالقتل حدّا،وإنما يكونون فاعلين لكبيرة من الكبائر،الله يتولّى العقاب عليه أو العفو.
قال تعالى:**إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يدُ الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد الله فسوف يؤتيه أجرا عظيما}،فبهذا تعلم أن نصوص الشرع لا تقبل الحكم على ناكث البيعة بالقتل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:<<لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ألا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى الثلاث النفس بالنفس والثيِّب الزاني والتارك لدينه>>.
وأما ما يثبت عن بعض أهل العلم من خرج مختارا من دار الإسلام إلى درا الكفر فهو مرتد،فقد قالوا فيما إذا خرج محارباً للمسلمين،وأما التولّي يوم الزحف فهي كبيرة من الكبائر الموبقة السبع التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تعالى:**ومن يُولّهم يومئذ دُبره إلا متحرّفا إلى قتال أو متحيِّزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير}،هذا على فرض ثبوت الإمامة،أما من لم تثبت إمامته على المسلمين وقَتَلهم بهذه الشبه فقد تعدّى وظلَم وقال على الله ما لم يقُل،ولم يُنقل قتلُ من لم يجاهد عن أحد من الأمراء في تاريخ الإسلام ولا عن عمر الذي كان شديدا في الدّين آخذاً بالعزائم،ولا في أيام فرض الجهاد فرضا عينياً في حرب التّتّر والصلبيين فس الشام ولا في الأندلس،اللهم إلا الحَجّاج الذي قال:والله لو قلتُ لرجل أخرُج من هذا الباب فخرج من الآخر لقطعتُ رأسه.وهذا الكلام ليس في حاجة إلى التعليق والرد.ومجمل القول أن المثبِت هو المطاَلب بالدليل كما تقول القاعدة الأصولية ولا دليل على قتله.

…..16……


ومن بِدعتهم قتل الأبرياء في الطرقات والقطارات والحافلات،وأنا أعلم علماً لا مجال للشك فيه أنهم يضعون القارورات المتفجرة بحجة أنهم يُخرجون عتاد العدو ويجعلونها تحت عمارات يسكنها رجال الطاغوت فيقتلون معهم أبرياء ويقولون أنها مسألة تندرج قاعدة التترّس ويقتلون أهالي جنود النظام بحجة أنهم أعوان لهم في الظلم والردة،ويقتلون من كان يوما عاملا في جند النظام ولو انعزل بعد ذلك.
والإجابة عن هذه الوقائع تتطلب كثيرا من الاحتجاج والشواهد ولكن أكتفي بما يلي:
*أولا:إن تخريب عتاد العدو لا يكون بإزهاق أرواح المؤمنين ولا يجوز قتل ذراري الكفار ونسائهم وهو ثابت في الإسلام لقوله تعالى:{وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحبّ المعتدين} وقال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم:<<لا تقتُلوا شيخاً فانياً ولا طفلا ولا امرأة>>،فما بالك بنساء المسلمين وذراريهم؟وإن تخريب أموال العدو لمصلحة دون استحياء ضعفاء المؤمنين على أنهم لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا،هذا وارد في قوم كانت لهم أرض منعة وشوكة ولكن ليست لهم وسيلة للوصول وفي وقت لم تكن فيه نظم لها وسائل المراقبة والحراسة والوثائق،أما الآن والشعوب مثل قطيع الغنم لا يدرون كيف يُفعل بهم فأين يذهبون؟.

……17……


*ثانيا:وأما مسألة التترّس فهم مبطِلون في إسقاطها على ما يفعلون لأن العدو لم يتترس بالمؤمنين ولكن هم مقيمون لأنفسهم بين أظهرهم لضعفهم وهي مسألة منصوص عليها،ومسألة التترس مسألة اجتهادية مختلف فيها مناطُها السياسة الشرعية التي بتصرف فيها أمير الحرب بحسب ما يراه من الحق و ليس معناه أنه يفعل ما بدا له ولكن يُوازن بين المصالح الشرعية فيقدّم الأهم ثُمّ الأهم قال تعالى في المؤمنين الذين كانوا في مكة:{ولولا رجالٌ مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معَرّة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيّلوا لعذّبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما}،فقيل كانوا تسعة نفر وقيل كانوا خمسة،و وجه الاستدلال من هذه الآية أن جيش المسلمين لم يكن يعرفهم بأعينهم أو بأماكنهم ولا يمكن أن يميّزهم في القتل فلو تمكّن من القتال لم يجّوز له قتلُهم ولا قصدُهم،وهذه الفائدة الأول.
ولما كان قتال العدو يسبّب قتل المؤمنين ولو قَلُّوا حال الله بينهم وبين قتال الكفار وجعل ذلك مقصدا شرعيا ومصلحة يجب اعتبارها،وهذه الفائدة الثانية.
الفائدة الثالثة:قال تعالى:{لو تزيّلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما}،أي لو تميّزوا من أهل الكفر اعذبنا الكفار بقتلكم إياهم،وتفسير العذاب بقتل المؤمنين هو الذي قاله المفسرون(انظر ابن كثير).
تنبيه:إنه لو كان لهؤلاء النفر مكان يمنعون فيه ولعل ضعفهم كان بفقدان الحيلة والسبيل إلى ذلك المكان،أما ضعفاء الأمة الآن فلا مكان ولا سلطان يلجأون إليه كما أنه لا حيلة لهم ولا سبيل،فالإفتاء اليوم ضائع بين قوم لهم عِلم بالشرع يجهلون الحوادث التي يُفتون فيها ومُلبساتها وبين آخرين يعرفون الواقع جيدا ويجهلون قواعد الشرع ونصوصه أو يفقدون الفهم الكامل الذي لا بد منه في الأمرين وهذا أدهى وأمرّ.
وأما مسألة التترس وهو فعل شيء محرم إذا كان عائقا على فعل الواجب،فهم قد اختلفوا فيها،أي فللأمير أن يُقبل عبى القتال أو عدمه فيُرجِّح أي المصلحتين رآها،وكأن السبب في ترجيح القتال وهم متترسون بالمؤمنين،هو أن القتال ملازَمٌ بالقتل والأسر فالعدو لا تخلو يده غالبا من أسرى لنا ونحن كذلك،فلو كلما كانت لنا الكرّة جعلوا الأسرى أمامهم توقفنا لكان ذلك انهزاما ملازما لنا ولَترتّب على ذلك تركٌ دائم للجهاد وتركه مخالف لمقصد الشرع بالجهاد،وقد اشترط العلماء في هذه المسألة إذا لم يجد الأمير غرّةً للعدو أو غفلةً أو ثغرةً لِيقاتِله منها مرة أخرى فإن وجد لذلك سبيلا لم يُجز له قتالهم بهذه الصورة التي تؤدي إلى قتل المؤمنين،واشترطوا أن العلم بالتترس يكون بلغ جيش المسلمين في حال الالتحام فعنده إن علموا أن الكف يسبّب الخسارة وانهزاماً جاز القتال مع تحاشي المؤمنين وضعفاء الكفار،وأما إن علم المسلمون قبل الالتحام فيترجح الكف عن القتال،وقد أشار إلى معنى هذا الإمام الشافعي(ض) في الأمّ.
وعلى فرض أنها تشبه بِنتَ اليوم وبينهما بَرزَخٌ لا يبغيان،إن في ترك قتال الأبرياء المؤمنين مصلحة وسياسة شرعية وهي تأليف المؤمنين حول المجاهدين الذبن تَطعن فيهم وسائل الإعلام يوميا ولا وسائل يردّون بها عن أنفسهم إلا الأفعال الصارخة.
وتَالله إن في العدوّ لَمئات الثغرات والغقلات وعشرات الأهداف وميادين القتال من ثكنات ومقرات للشرطة والدرك وسيارات لهم ومخازن للأسلحة،ومؤمنون في صفوفهم لو أحسنا دعوة الناس وأحسنا العمل وأقمنا العدل لصارت جنودهم عيوناً لنا نهتِك بها أستارهم ونقتحم بها أوكارهم،وقد وقع مثلُه والحمد لله،إن العلم بمَخادِع العدو نِصفُ الحرب واختيار الزمان زالمكان والإنسان النصف الثاني وإن للمجاهدين من فرص العمل العسكري والسياسة الشرعية ما لا يجوز كشفه هنا لئلا يتفطن العدو.




..…..18……..



وأما أهالي المرتدين فقد قلنا أن دار أهل الردة بهذه الصورة هي قسم حادث ولا سيما أننا ذكرنا أنه لا ملجأ للضعفاء فهذا مانع شرعي من إضفاء حكم المرتدين عليهم وتحليل دمائهم بهذا الوصف،وقد استُفتِيت في هذه المسألة فقلتُ لا أعرف لهذا دليلا من الشرع وكان الذي استفتاني جاهلا و سفّاكا وذكّرني بمن قرأت عليهم من رؤوس الخوارج وقد احتجّ هذا المبتدع بقوله أنهم يقتلون أهلينا أفلا نقتُل أهليهم والله يقول:{وإن عاقبتم فعاقِبوا بمثل ما عوقبتم}؟وهنا أجيب بما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية أنه لا يجوز الكذب على من كذب عليك أو الزنا بأهله إن فعل ذلك لأن هذا حق الله تعالى.
قلتُ،وكذلك لا يجوز معاقبة امرئ بذنب فعلَه غيره لأن الله يقول:{وكل إنسان ألزمناه طائرَه في عُنقه} وقال:{ولا تزِر وازِرة وِزر أخرى} على هذا الفقه يجب علينا أن نعامل المؤمنين والمرتدين والكفار معاملة شرعية وأن نجاهدهم جهادا نبَويّاً لأن في الجهاد دعوةً وقتالا،فليس المقصد الشرعي هو إبادة الكفار والمرتدين ولكن المقصد إرغامهم على الإسلام فقد يتحصل المؤمن على قتل البعض و توبة البعض الآخر ودخوله في الإسلام،فمنهم الممتنع فردّته فعلية بامتناع وأقصد به الامتناع عن فعل بعض الشعائر أو تعطيل أحكام امتناعاً بشوكة فبمجرد الانصياع والانقياد يصير مؤمنا إذا أقرّ بالتوبة.


……19……..


واعلم أنه شائع في أوساط المجاهدين وخصوصا عند الشرذمة المبتدعة المقصودة بهذا المقالة أنه لا يجوز استتابة المرتد إذا أُسِر،وهذا مخالف لسلف الأمة،فقد قَتل خالدٌ بن الوليد(ض) مالك بن نويرة بعد أن أَسره على خلاف في كيفية قتله وعاتَبه أبو بكر(ض) و وَدَى مالكا (انظر البداية والنهاية لابن الأثير).
وقيل قال لهم خالد أدفئوا الأسرى وكان معنى الدِّفءى في لُغةِ مَن قَتَلَه هو القتل فقتلوهم فسأل عنهم خالد صباحا فقيل ألم تأمُر بقتلهم؟فتأسّف لذلك،واستبقى خالد مجاعة بن مرارة مقيّداً لعلمه بالحرب والمكيدة زكان سيداً في بني حنيفة شريفاً مُطاعا،وصالَحَ خالد مجاعة على الحصون على أنها ملأى رجالا ومُقاتِلةً خدعةً من مجاعة،دعاهم خالد للإسلام فأسلموا عن آخرهم ورجعوا إلى الحق وأسر قيس بن مكتوم وعمرو بن معد يكرب وكان عمرو قد ارتدّ وبايَع الأسود العنسي فبعث بهما أسيرين فعُتقا وأُنّبا فاعتذرا فقُبلت منهما توبتُهما وأسر خالد عيينة بن حصن وكذلك منّ على قرّة بن هبيرة وكان أحد الأمراء مع طليحة.


……20……


وأما المحارب فهو الذي خرج بسلاحه يغصب الأموال ويقتل النفوس أي يروّع خارج المدينة وعند بعضهم ولو في المدينة إذا تحقق الترويع بالسلاح ولا تُشترط الردة في وصف المحارب على خلاف بين العلماء في كيفية تطبيق الآية على من قَتل و روّع وأخذ مالا،وعلى من روّع وأخذ فقط،أو روّع فقط لقوله تعالى:{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يُصلّبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلُهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض ذلك لهم خزيٌ في الحياة الدنيا و لهم في الآخرة عذاب أليم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدِروا عليهم} وقال الشافعي:القتل لمن قتل والقطع من خلاف لمن غصب المال والنفي لمن روع ويراه حكماً لازما يجب القضاء به.
وقال مالك:الأمير أو القاضي مخيّر بين الأحكام المذكورة فكلامه راجح للمصلحة الشرعية.واعلم أن الآية نزلت في قوم ارتدوا وقتلوا الراعي وساقوا الإبل كما هو وارد في صحيح البخاري،وذكر البغوي أن لها سببا آخر وقيل أنها نزلت في حق قطاع الطريق وبه قال أبو حنيفة ومالك والشافعي وأبو ثور،وقيل نزلت في أهل الشرك،وقيل في أهل الذمة،وذهب البخاري إلى أنها نزلت في أهل الكفر والردة،وقال العيني وليس فيه تصريح بذلك زقال الشيخ زكريا الأنصاري:قال أكثر العلماء نزلت في قطاع الطرق لا في الكفار واحتاجوا له بقوله تعالى:{إلا الذين تابوا} ولو كان المراد بالكفار لكانت توبتهم بالإسلام وهو دافع للعقوبة قبل القدرة ةبعدها.




…..21…….



*السبب الثاني:قال الشافعي:ولو كانوا ارتدوا على الإسلام أي محاربون قبل فعلهم هذا ثم فعلوه مرتدين لم نُقم عليهم شيئا لأنهم فعلوه وهم مشركون ممتنعون،قد ارتد طليحة فقتل ثابتا وعكاشة بن محصن بيده ثم أسلم فلم يفدِ ولم يُقتل لأنه فعل ذلك في حال الشرك(انظر الأم)،أي لم يُقتصّ منه ولم تؤخذ منه دِية،فبهذا تعلم أن حدَّا الحرَابة لا تُشترط فيه الردة وأن المرتدين لا يقام عليهم حد الحرابة و هنا نرفع إشكالين:
*الإشكال الأول:لفظ ارتدوا الثابت في سبب نزول الآية وبيانه هو أن هذا اللفظ كما ذكرنا ليس شرطا في إقامة حد الحرابة وذلك بدليلين:
1-الدليل الأول:ذهاب الجمهور إلى أن حدّ الحرابة لا تشترط فيه الردة وتطبيق ذلك سلفاً وخلفا.
2-الدليل الثاني:هو أن لفظة ارتدوا في سبب النزول ملغاة في وصف المحكوم عليهم وهذا الإلغاء يُسمّى بتنقيح المناط عند الأصوليين فكونهم أعراباً وكونهم ارتدوا وكون المال مال بيت المال وكونه إبلا كل هذا ملغى وغير مشترط في حد الحرابة.


……22…….


الإشكال الثاني:هو إقامة رسول الله صلى الله عليه وسلم حد الحرابة على المحاربين وهم مرتدون ويتميز لك الأمر بما نقلنا عن الشافعي أن المرتد لا يقام عليه حد الحرابة واستدل بعمل السلف وذلك أن كلام الشافعي وعمل السلف منصب على المحاربين الممتنعين،والذين أقام عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حد الحرابة هم في دار الإسلام وتحت أحكامه.قال أبو العياس الجرجاني:إن الشرط في كون المحارب من أهل دار الإسلام لا كونه مسلما.وكذا قال الشافعي وأبو ثور في أهل الذمة أنهم يُحدّون حد المسلم.فإذا روينا لك أن أبا بكر لم يقتل المرتدين المحاربين الممتنعين الذين وقعوا في الأسر وتابوا ولم يقم عليهم حد الحرابة فإنه أجرى(ض) أحكام الحرابة في الفجاءة الذي جهزه بجيش لحرب الردة فلما سار جعل لا يمر بمسلم ولا مرتد إلا قتله،فلمّا سمع الصديق(ض) بذلك بعث وراءه بجيش فردّه،فلمّا أمكنه بعث به إلى البقيع فجمعت يداه إلى قفاه،وألقي في النار فحرقه وهو مقموط فهذا قضى فيه الصدبق بحكم المحارب لأنه في دار الإسلام وغير ممتنع.وفي المُثلة خلاف في نسخها ورجح ابن سيد الناس أنها منسوخة بنهيه صلى الله عليه وسلم عنها.وكذا الحرق بالنار،الراجح عند أهل العلم أنه لا يجوز،فعن عكرِمة أن عليًّا أتى بزنادقة فأحرقهم فبلغ ابن عباس(ض) فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعذِّبوا بعذاب الله ولَقتلتُهم،فلما بلغ عليًا ذلك قال صدق وهو في الترمذي.
وفي مسألة المرتد أشكلت على كثير من الناس فأجروا أحكام الحرابة على المرتدين مع أن المحاربين لا تشترط فيهم الردة والمرتد لا يشترط في العفو عنه توبته قبل المقردة عليه كما هو الحال في المحاربين،وذكرنا عن السلف أنهم أسروا المرتدين وعفوا لما أظهروا التوبة بخلاف المحارب فشرط العفو عنه هو توبته قبل المقدرة،فقد عفا أبو بكر(ض) عن الأشعت بن قيس وكان فتاكاً مرتداً قاطعا للطريق فأسره واستتابه فتاب وحسُنت حالتُه و زوَّجه ابنتَه وصار بعد ذلك مجاهدا صنديدا.انظر مجمع الأمثال للميداني.
وحوصلة ما تقدم أن المحاربين إذا ارتدوا قسمان:
1)قسم ارتدوا وامتنعوا بشوكة في دار الردة أو تحالفوا مع الكفار فهؤلاء نعاملهم معاملة المرتدين ولا نقيم عليهم حد الحرابة كما فعل أبو بكر(ض) مع أهل الردة،وفهم العلماء أن الكفر مانع لهم من حد الحرابة إن امتنعوا،وقد نقلنا لك ذلك عن الإمام الشافعي.
2)قسم إذا حاربوا،مرتدين في دار الإسلام غير ممتنعين ليس لهم شوكة تتطلب حربا بالعرف،فهؤلاء يقام عليهم حد الحرابة،بل نفعل معهم كما فعلصلى الله عليه وسلم بالعرنيين وكانوا سببا في نزوا الآية على المشهور،وما حكم به أبو بكر على الفجاءة هو إقامة حد الحرابة على محارب مسلم،واعلم أن صفة المحاربين الغالبة عليهم هي الخروج من أجل غصب الأموال ويقطعون السبيل ويقتلون النفوس ويخيفون المارة،وقد يزيدون التعدي على الأموال والأنفس،فليس كل كافر أو مرتد أخذ الأموال والأنفس وقطع الطرقات يسمّى محاربا في اصطلاح الشرع فالقتل والغصب سيمة كل عدو مسلماً كان أو كافراً أو مرتداً،وقتل المرتدين الممتنعين جهاد مصنف في بابه،وأما قتل المرتد وإقامة الحد على المحارب وهما في دار الإسلام ومقدور عليهما فهو من باب القتل وإقامة الحدود،فتأمل..

.........23........


والراجح عند العلماء أنه لا ضمان على المرتدين في ما استهلكوه من مال ودم،فقد أصاب أهل الردة على عهد أبي بكر(ض) نفوسا وأموالا عُرف مستهلكوها،وأسلم طليخة الأسدي بعد أن سبَى وكان قد قتل وسبى كما ذكرنا فأقره عمر بعد إسلامه ولم يأخذ بمال أو دم.و وفَد أبو شجرة بن عبد العزّى وكان من أهل الردة على عمر بن الخطاب ولم يطالبه بشيء،نقله الماوردي في الأحكام السلطانية.وقال الشافعي في المرتد اللاحق بدار الحرب،وإن قدم ليقتل فشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وقتله بعض الولاة الذين لا يرون أن يستتاب بعض المرتدين فميراثه يورثه المسلمين وعلى قاتله الكفارة و الدِية،ولولا الشبهة لكان عليه القَوَد،ويجوز إمهال المرتدين إذا طُمع في هدايتهم كما فعل خالد مع عدي في قومه،وأمهله أياما يدعو قزما آخرين فاهتدوا بسببه ونجوا برحمة الله ونعمه.ولستُ بما قلت أبحث عن الرُّخص للأعداء مهما كلفني الأمر ولكن أردت أن أدفع بدعة فظيعة واعتقاداً فاسداً مبنياً على الجهل وعدم مهرفة نصوص الشرع وهو أنه لا يجوز العفو عن المرتد الأسير ولو تاب فهي لا أصل لها في هذا الدين،فأرجو ممن قرأ كلامنا ونقولنا عن العلماء أن يفهمه ويَعِيَه جيدا ويُحسن تنفيذَه في الواقع.

........24.........


ومن البدع التي ارتكبوها قتل السارق والمختلس واعلم أن الذي تُقطع يده حدّاً بالسرقة هو الذي يسرق من حرز لقوله صلى الله عليه وسلم الثابت في الموطَّأ:<<لا قطعٌ في ثمر في معلق ولا في حريسة جبل فإذا آراه المراح أو الجرين فالقطع>>.قال ابن العربي:<<اتفقت الأمة على أن شرط القطع أن يكون المسروق محرزا بحرز مثله للوصول إليه بمانع>>.(انظر شرح الزرقاني على الموطأ).وفي الترمذي عن جابر قوله صلى الله عليه وسلم:<<ليس على خائن ولا منتهب ولا مختلس قَطع>> وأن يكون الحد بإقراره أو بشاهدين ذكرين عدلين،والإقرار لا يكون تحت الضرب والتهديد بالقتل ،فإن توفرت كل الشروط ولم أذكر بقيتها حُدَّ بالقطع.واختلف في قطع الأيدي في الغزو،روي عن النبي صلى الله عليه وسلم:<<إنها لا تقطع الأيدي في الغزو>> وقال الترمذي:والعمل على هذا عند بعض أهل العلم منهم الأوزاعي.قُلت ولم يترجح لي فيها رأي الآن وسأذكرها مرة أخرى إن شاء الله،وإن قلنا بجواز الحد فلا يجوز قتله وإنما قالوا إن تكرر منه حتى قُطعت أربعته عُزِّر بعدها ولم يقل أحد لا من السلف ولا من الخلف ولا من أهل السنة ولا من المبندعة أنه يُقتل.وقد نقل بعض المجاهدين أنهم قتلوا أفرادا منهم اتهموهم بخيانة أموال الجماعة كما يسمونها ومنهم مجاهد في الغرب اتهم بخيانة 30 مليون سنتيم وقتلوا آخر ادّعوا أنه سرق لهم سيارة ولم يعترف بسرقته إلا بعد تعذيبه وكانت مخبأة في فلاة من الأرض،وقد علمت أن سرقة الشيء من الفلاة لاتوجب حدّا،وأن الشارع اعتبر سرقة الغنيمة غلولا وهي لا حدّ فيها،و روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه أحرق متاعه و روي في غير حديث أنه لم يأمر بحرق متاعه فأين الحد على الغالّ؟أو أين القتل؟وهذه الأمور لا يكتومنها بل يفتخرون بها وهي أشهر من نار على علم،ودليلهم في ذلك عندما سألتهم قالوا:<<قد صدر بيان فيمن أخذ أموال الجماعة>>فقلتُ في نفسي:الله....ماالفرق بينهم وبين المواد الصادرة والقوانين المرسومة من النظم الوضعية؟والويل لك إن عارضت البيان فالرصاص يلتهم أضلاعك إن لم يكن الذبح المسنون.فإنهم أحيانا يشفقون على المجاهد بالذبح إذا أرادوا قتله ويطلقون عليه الرصاص،فالرفض لأي أمر من أوامر القيادة معناه عندهم هو الفتنة أو شق العصا أو الردة،وكل هذه الأوصاف أو واحد منهم كاف في قتل رافض أو منتقد،فإذا كان في عساكر النظم العلمانية قاعدة{طبق ثم ناقش} فهم عندهم{طبق ولا تناقش} وعندهم الذبح واجب على كل مجاهد ولا يكفي القتل بأي وجه فإذا سقطت القرعة على واحد ثم رفض اتُّهِم في إخلاصه أو نُظِر إليه بعين الاحتقار،وهل تعلم لهذه السنن والأحكام سنداً أو تعرف لها مددا للهم إلا الخوارج المبتدعة فإنهم الذين لا يعرفون من الشعائر إلا القتال ولا من العقيدة إلا التكفير.

….....25.......


ومن بدعهم قتل الزناة وشاربي الخمور مع أن الزاني لا يقام عليه الحد إن كان مُحصنا حتى يُقِر أو تشهد عليه أربعة شهود كالمِروَد في المكحَلة وليس لهم سند في قتل الزاني إلا إذا قالوا بتكفير صاحب الكبيرة وهو قول الخوارج،ولم يقل أحد من أئمة المسلمين بقتل شاربي الخمور وبائعيها وإنما هو الجلد للشارب والتعزير للبائع على خلاف بين السلف في عدد الجلد،و روي عن أبي بكر أنه أربعون وعن علي ثمانون ولكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:<<إذا شرب في الرابعة فاقتلوه>>،قال الإمام النووي:هو منسوخ بالإجماع(انظر التبصرة للعراقي) وفي الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتي برجل قد شرب الخمر في الرابعة فضربه ولم يقتله،قال أبو عيسى الترمذي:<<والعمل على هذا الحديث عند عامة أهل العلم لا نعرف منهم اختلافا في ذلك في القديم ولا في الحديث>>.ونُقل عن الظاهرية أنهم قالوا يجوز قتله في الرابعة على وجه التعزير،والصحيح الأول وهو مذهب أهل السنة والجماعة من أهل الحديث الذين يعملون بأفهام السلف وفتاوى فقهاء الأمصار.
فإن إطلاق السُّنّة ينطبق عليهم لا على الظاهرية الذين يقفون على ألفاظ النصوص ويهملون آثار الرعيل الأول ومقاصد الشريعة التي أوضحتها أقضية الخلفاء الراشدين،فإن الظاهرية يقولون في حديث:<<لا يبولنّ أحدكم في الماء الراكد>> أنه يجوز التغوط فيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عنه،ونقل عن داوود أنه قال:<<إن إراقة البول في الماء الراكد غير منهي عنه>>.فقل لي بربك أين هو فقه السلف وعملهم؟وإنما الحق في سواد الأمة وقواعدها المتواترة في الاستنباط،ولنرجع إلى قتلة السارق،ومن عجيب أمرهم أنهم إذا سئلوا عن الدليل قالوا:صدر فيه بيان.واعلم أن حجية بيان الجماعة مصدر جديد من مصادر التشريع هو مقدّم،كما هو ظاهر من أعمالهم،على الكتاب والسنة والإجماع والقياس وبنوا فهمهم الفاسد على أن الأمير إذا رأى مصلحة كان رأيه واجب الطاعة ولم يعلم المساكين أن هذا مشروط بألا يخالف نصا أو إجماعا أو قاعدة متفقاً عليها وألا يكون رأياً فاسدا عُلم فساده بالضرورة فإنه عندئذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:<<السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإن أُمِر بمعصية فلا سمع ولا طاعة>> رواه الشيخان والترمذي وأبو داوود،و روي أن أميراً قال لجماعة معه في سرية وكانت فيه دعابة:أليس لي عليكم السمع والطاعة؟قالوا بلا،قال فادخلوا هذه النار،فهمُّوا بذلك،فلما رجعوا قال لهم انبي صلى الله عليه وسلم:لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف.ورأيته في ابن ماجه بلفظ آخر بإسناد صحيح عن أبي سعيد الخدري.



.........26........



وقد يحتجون في قتل الشارب بما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم ام بقتل قوم يشربون نبيذا مسكرا وأبوا تركه،والحديث رأيته في مسند الإمام أحمد بلفظ:<<فإن لم يتركوه فاقتلوهم>> عن ديلم الحميري.
فهو محمول على الممتنعين على ترك فرض أو فعل كبيرة والمراد هنا القتال لأنه ليس كل ما جاز بسببه القتال جاز بسببه القتال،أي ليس كل ما جاز قتاله جاز قتله فالقتال مشروع على ترك شعيرة كمثل الأذان وصلاة الجماعة والزكاة والجُمعة ولكن لا يجوز القتل بتركها بالإجماع ومن هنا وقع الخلط على الجهال لأنهم لم يفرقوا بين القتل والقتال والقتال في مصطلح الشرع.
و ورود القتل بمعنى القتال في النصوص الشرعية وكُتب بعض أهل العلم،قال الشافعي:<<ليس القتال من القتل بسبيل قد يحل قتال الرجل ولا يحل قتله>>.وقال ابن دقيق العيد في حديث:أُمرت أن أقاتل الناس...إن المقاتلة مفاعلة يقتضي حصولها من الجانبين،فلا يلزم من إباحة المقاتلة على الصلاة،إذا قوتل عليها،إباحة القتل عليها في الممتنع عن فعلها إذا لم يقاتل،ولا إشكال بأن قوماً لو تركوا الصلاة ونصبوا عليها أنهم يقاتلون،إنما النظر والخلاف فيما إذا تركها إنسان من غير نصب قتال هل يُقتل عليها أم لا؟وكذلك قال ابن تيمية:<<ان القتال أوسع من القتل>>.قُلت،وقد تقدم الحديث:<<لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى الثلاث...>>فاجعله نصب عينيك.أما القتال فأسبابه كثيرة منها قتال البغاة والخوارج والتاركين للشعائر،وأما المقدور عليه من المسلمين فلا يجوز قتله بهذا وهو سلاح له ولم يعلن قتالا و لم يمتنع،وسبب حملنا له على القتال لا القتل هو إجماله فلم نعرف هل هؤلاء الأقوام كانوا معنقدين حلية أو حرمة أو كانوا ممتنعين غير مقدور عليهم أو العكس،والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم من حالهم ما لم يبلغنا نحن عنهم ففسرنا القتل هنا بمعنى القتال لأن السلف لم يُنقل عنهم انهم قتلوا شارب الخمر لا إفتاءً(ولا قضاء)،وفي نص الحديث إيماء إلى أنهم غير مقدور عليهم وهو قوله:<<فقاتلوهم>> وكان الأصل أن يقول له<<فأقيموا عليهم الحد>> لكن لما يعلم أنه لا يستطيع ذلك أمر يقتالهم على وجه الجهاد. ........27........ ومن بدعهم قتل النساء الحلاقات وتلاميذ المدارس وضع القنابل في أقسامهم وأصدروا في ذلك بيانات،ومنع الشباب المتنقل من بلد إلى بلد،وقد قرأت في مجلتهم ما محصله أن الطاغوت صار يبعث شبابا مجندين في الجيش بغير وثائق فلا يمكن الاهتداء إليهم إلا بقتل كل منتقل في سن الخدمة الوطنية،هذا معنى ما فهمته من كلامهم،ثم قال الكاتب ما معناه:وبعد قتل الشباب من النوع تبين لنا أنهم جنود في النظام منتقلون إلى مكان آخر،فهذا الكلام ساقط بيّن السقوط لا يستحق الرد من الوجهة الشرعية لأنه لا يجوز قتل امرئ إلا ببينة شرعية واضحة ولا شبهة فيها لأن الشريعة تتشوّف للعفو. ........28....... قال صلّى الله عليه وسلم:<<إدرَأوا الحدود بالشُّبهات>> رواه ابن عدي عن ابن مسعود،روي موقوفاً وموصولا،وعن عائشة(ض) قالت:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:<<إدرأوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم>> رواه البيهقي والحاكم والترمذي(انظر مختصر الكنز)،ورأيتُ في الترمذي إتماماً له قوله:<<فإن كان له مخرج فخلوا سبيله فإن الإمام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة>>. والصحيح وقفه كما قال الترمذي،نُقل مثله عن عمر بن عبد العزيز،وصارت قاعدة عند فقهاء السلف رضوان الله عليهم وقضاتهم.وهم قد عكسوا القضية فلسان حالهم يقوا:إدرأوا العفو بالشبهات،فعندهم الأصل في الناس الاتهام والأصل في بني الإنسان قتلُهم ولا تتم براءتهم إلا بحجج هم أدرى بطرقها فالخلُق المحمود عندهم هو القتل بغير تأنٍّ ولا تفكير،فالقتال بغير مراجعة ولا هوادة هو المستحق بكلمة البطل والمخلص والموفق وهو المرشح لقيادة الإمارة وقيادة الغارة. ........29...... *أولا:الجهل بالعلم الشرعي،فهم جهّال بأتم معنى الكلمة ويمدحون الجهل ويقولون(فلان لا يعرف إلا الطربيق) يعنون القتل،وسمعت بعضهم يقول<أهل العلم هم المشكلة والذين يقرأون أمرهم مشكل> وترتَّب على هذا عدم معرفة قواعد الدين والسياسة الشرعية. *ثانيا:عدم معرفتهم بالعلوم الدنيوية فالذين لهم المر فيهم لا يعرفون شيئا عن التاريخ مثلا والجغرافيا وكذلك العلوم العسكرية إلا ما تعلم بعضهم تمرينات على القتال بالسلاح الخفيف ولا يغرنّك وجود أفراد لهم دراية عالية من بينهم فإن مثل هؤلاء تراهم مهمّشين،لن ذوي الكفاءة لهم ميزة الفهم والرأي والاحتكام إلى الحق وهذه الصفة عدوة لهم منبوذة فيهم والحسابات الكثيرة كما يقولون غير جيدة وعلى هذا الترتيب. *ثالثا:بلادة العقل وشذوذ الرأي وسفاهة الحلم،فإن هذه الصفات صبغة أهل البدع من الخوارج. *رابعا:جُبن بعض أهل العلم وتقهقرهم في ميدان القتال لأنهم لم يعتادوا ذلك،واعتياد هذه العصابة الحرب والقتل،فقد تلحظ جُل المقدمين البارزين إنما كانوا من قبل سرّاقا ومحاربين وشطارا فهم أهل دراية بالنصب على المارة وتصفية الأجساد فهم معتادون على الدماء والأرواح. *خامسا:قتلُهم لأهل العلم إذا رأوا منهم تقدما في التصرفات واغتيالُهم سراً أحيانا وتلفيق التُّهم لهم و وصفُهم بالبدعة والزندقة،واعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الخوارج فقال:<<يخرج من أمتي في آخر الزمان أحداث أسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البشرية يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم>>(متفق عليه) وقال صلى الله عليه وسلم:<<تحتقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم يمرِقُون من الدين كما يمرق السهم من الرمية>>،وكان بن عمر(ض)يَراهم شرّار الخَلق وقال:<<انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المؤمنين>> رواه البخاري.وإن هؤلاء يحافظون على السُّنن ويضيعون الفرائض،فرأيتهم يتيمّمون مع وجود الماء لغير ضرورة في حالة السفر وهي مسألة قال بها الظاهرية وهي باطلة بنص القرآن مخالفة لما كان عليه سلف الأمة،ويرون أن من لم يصلِّ بكل وجه ورد في صلاة الخوف فهو مبتدع وكذلك من لم يكن له شَعر طويل،وإطالة الأظافر زكثرة الوسخ كل ذلك سنة،ويقتصرون على ركعة في صلاة الخوف من الرباعية وهو وجه قال به الظاهرية،قال الإمام أحمد:هذا قول شاذّ مخالِف للجمهور،نقله الشنقيطي في أضواء البيان،و ماورد من الأثر بيّنه المفسر بطريقة أخرى فاتضح المعنى أنه لم يقضوا الصلاة وليس معناه لم يقضوا الركعة،فارجع إليه إن شئت.ومع هذا كله فإن بعضهم مرة قبضوا على شاب اتهموه بالمخابرات وجاءوا به إلى مأواهم خارج البلد،فلما هددوه لم يعرف بما اتهموه به ولكنهم ذبحوه،فلما اعترض بعضهم قالوا إننا لو أطلقناه لكان خطرا علينا لأنه يعرف مكاننا وقال آخرون إن تهمته ثابتة مشهورة لا تحتاج إلى اعتراف ولا إقرار فهذه هي حجة القتل عندهم،وهذا النوع من الأسباب والحجج لا وزن له في ميزان الشرع،بل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:<<لَزَوال الدّنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم>> رواه الترمذي عن ابن عمر،وكانت امرأة فاجرة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مشتهرة بذلك فقال صلّى الله عليه وسلم:<<لو كنت راجما بغير بيّنة لرجمتُ هذه>>،فتأمل... ........30......... ويزيدون عن الخوارج خصلتين: *أولا:أنهم يعطون الأمان ثم يغدرون،وهو متواتر وقد قتلوا كثيرا بهذه الكيفية،وما التمرد الذي وقع من أمراء السرايا والكتائب إلا بسبب الاستدعاءات التي وجهوها إليهم وكان يُعلم أن كلما جاء إلى الأمير أو الضابط الشرعي استدعاء باللحاق للقيادة غلب على ظنه أن المشنقة قد أُعدت له وقد استدعي السعيد مخلوفي ثم حُكم عليه فيما بعد قبل مجيئه إليهم. *ثانيا:تلفيق التهم لأي رجل لا يكون طَوعَ إرادتهم أو يرون فيه أهلية للإمارة ويكذبون عليه و يحيطونه بالشُّبه والشائعات كما فُعل بالسعيد،وكذلك إذا رأوا أميرا قد قوي أمره وصَلب عودُه فيخافون من أن ينفرد بأمره فيسارعون بالكيد له مثل ما فعلوه بعبد الرحيم. نسأل الله السلامة والعافية من الفتن وأن يوحّد بين قلوب المجاهدين على راية واحدة ونسأله تعالى أن يلقي الرحمة بينهم تطبيقا لقوله تعالى:{أشدّاء على الكفار رُحماء بينهم}(الآية) ونسأله تعالى أن يبصّرنا بعيوبنا ويزيل عنا الشبه والبِدع ومخالفة الدين،اللهم أرَنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. الخاتمية هذا،وقد كتبيُ هذه الصفحات على عجلة من أمري شبه القائم على الدرج أو الراكب على السرج ولا مَراجع بين يدي أنهل لك منها نهلا،وأجعل لك بها الحزن سهلا،فإن قصّرتُ أيها القارئ فأولِني مهلاً ولا تجهَل علي جهلا،وإن بلغتُ وهو من الله عز وجل فقد كنت أحسب نفسي لذلك أهلاً،ولو علمتَ ما أنا عليه من قلق النفس وتوقّع المخاطر،لالتمستَ لي كل عذر يقع في الخاطر،مع ما أنا فيه من قلة الكُتب والمصادر وندرة أهل العلم المُرافِق منهم والمُشاوِر،إلا قصاصات كنتُ قد نقلتها وهي لا تغني من طلب الكثير الوافر ولا تقنع من رامَ العِداء السافر،وإنما هي نصيحةٌ لنَبيه،وتذكرة لفقيه بكلام أراه نزيها ودليل إخاله وجيها،ولا غَرو أن تكون زجرا للسفهاء وحُجة على الجهلاء وغوثا للبلداء والأغبياء،وأرجو أن تكون عائقا أمام الغوغاء والدّهماء وعبرةً للعلماء والصلحاء،ولا يعنفني أهل العلم إن رجحتُ قولاً يرونه مرجوحا،وإنما أردت بذلك دكَّ مصيبةٍ منتصبة وإخماد نار ملتهبة و إظهاراً لحق غُمط وإقامةً لصرحٍ سَقط،وهذه معلومات كانت لدى قليلة العدد مرت على تناسِبها الآناء والمدد وأنستْنا الأوراق الفكرة في الأزراق،وعن النقل وىلآثار مكابَدة النقل والأسفار،وأذْهلنا عن الأسانيد البحثُ عن الحديد والنار،لا أقول ان في هذه الأعذار غناء للعاقل ولكن الاعتراف بالواقع لباب الفضائل، فإن قَبِل مني ذلك أعلام الرجال وأبطالُ القتال،فهي نصيحة الأشبال بالتفريق بين الهدى والضلال،مبتغياً بذلك رضا ذي العزة والجلال.وصلّى الله على سيدنا محمد صاحب الرسالة العصماء والمحجة البيضاء وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيراً إلى يوم الدين. وهذه قصيدة كنت قد نظمتها وأردت إلحاقها خنا لتتم الفائدة. تمت كتابتها ليلة الثالث من رمضان سنة 1411 الهجرة الموافق ل 11 جانفي 1997 للميلاد على يد مؤلفها وكاتبها أبي أيوب أحمد عبد الله

سيف السماء
18 09 2011, 03:34 AM
فتجدوا هنا دلائل قاطعة على خيانة وكفر وردة العملاء أعداء الدين الذين اعتقلوا وقتلو وعذبوا خيرة من الشباب الشعب الجزائري المسلم،الهالك BoudiafeوNezzar...عملاء Macon Libre...........http://img534.imageshack.us/img534/8520/boudiafmaconlibre100.png (http://img534.imageshack.us/i/boudiafmaconlibre100.png/) http://img59.imageshack.us/img59/9315/kaladnezzarmaconlibre10.png (http://img59.imageshack.us/i/kaladnezzarmaconlibre10.png/)

سيف السماء
18 09 2011, 03:56 AM
من أفظع ما قد تشاهده : حقيقة الجنرالات الجزائريين الفرنساوية 2

http://www.youtube.com/watch?v=ab6-Zm_MCEY

سيف السماء
18 09 2011, 03:59 AM
حقيقة الجنرالات الجزائريين الفرنساوية3

www.youtube.com/watch?v=etASmDmKBmA

سيف السماء
18 09 2011, 04:05 AM
حقيقة الجنرالات الجزائريين الفرنساوية 4.flv


www.youtube.com/watch?v=vWFXtL8Nvsc

بدأ المسير
19 09 2011, 10:24 PM
http://www.youtube.com/watch?v=vWFXtL8Nvsc

بدأ المسير
19 09 2011, 10:29 PM
شكرا لك و بارك الله فيك اخي على هذا المجهود الرائع
و نصر الله اسود المغرب الاسلامي ...

بدأ المسير
23 09 2011, 04:16 PM
للرفع

سيف السماء
05 10 2011, 12:15 PM
هكذا يحكم الجنرالات المجرمين أرض الإسلام في الجزائر ويجعلونها أرض فسق وفجور وضد رغبة عموم أهل الجزائر الأبرار الأحرار:
وهكذا يرفض ويفور ويثور أهلنا وشعبنا الجزائري الأبي على فجور الجنرالات وفسقهم وزندقتهم:














مستلهمة شعاراتها من "الربيع العربي"
ثورة أخلاقية بالجزائر ترفع شعار:
"الشعب يريد رحيل العاهرات وغلق المخامر"


الثلاثاء 06 ذو القعدة 1432هـ - 04 أكتوبر 2011م
http://images.alarabiya.net/81/19/436x328_92694_170106.jpg


دبي - العربية.نت تشهد الجزائر هذه الأيام موجة من الاحتجاجات والمظاهرات وصفتها مصادر إعلامية بـ"ثورة أخلاقية" قادها شباب في أماكن مختلفة من البلاد للمطالبة بإغلاق الملاهي الليلية ومحال بيع المشروبات الكحولية وبيوت الفساد.

ورفع المحتجون شعارات مستوحاة من الثورات العربية على غرار "الشعب يريد رحيل العاهرات وغلق المخامر".

وفي هذا الاطار شهدت بلدية تيشي بولاية بجاية خروج العديد من سكانها في مسيرة سلمية لغلق الملاهي الليلية، لكن حركتهم الاحتجاجية تصاعدت حيث أقدموا على إضرام النيران في عدد من الملاهي، مطالبين بطرد بائعات الهوى وتنظيف المنطقة من أعمال الانحراف والانحلال الأخلاقي التي استفحلت بشكل مريب جداً".

وفي ولاية أم البواقي خرج الناس في مظاهرات كبيرة يرددون شعار "الشعب يريد غلق المخامر"، ما أسفر عن مواجهات مع أصحاب المخامر خلفت قتيلاً بعد ما أقدم سكان حي بوزيان بمدينة عين كرشة على إغلاق أحد الطرق، مطالبين بغلق المخمرة الواقعة في الحي، إضافة إلى رحيل أصحابها من المدينة، مما دفع 3 أفراد من عائلة صاحب المخمرة للدخول في مناوشات كلامية مع سكان الحي تطورت بعدها إلى شجار عنيف استعملت فيه مختلف الأسلحة البيضاء راح ضحيتها الشاب "ب.ح"، وهو شقيق صاحب المخمرة.

وفي العاصمة، هجم سكان حي العناصر "رويسو"، على محلات بيع المشروبات الكحولية، حيث هاجم عشرات السكان محلا لبيع الخمور، وتم إتلاف وحرق جزء منه، أعقب ذلك تدخل مصالح الأمن التي اشتبكت مع المحتجين لساعات، مما أسفر عن توقيف بعض المحتجين، فيما لم تسجل إصابات بين الطرفين، حسب جريدة "الشروق" الجزائرية.

من جانبه، أكد السيد سعدي الهادي، مختص في علم الاجتماع أن ما شهدته الجزائر مؤخرا من احتجاجات للمطالبة بمختلف أنواع الحقوق له علاقة مع ارتفاع الحس المدني لدى المواطن، الذي بات أكثر وعيا لحقوقه المدنية والاجتماعية وحتى الأخلاقية، مما دفعه إلى شن حملة من المسيرات والاحتجاجات المطالبة بغلق المخامر والملاهي وبيوت الدعارة.

وأضاف المتحدث أن المواطن الجزائري تأثر بما يحدث حوله في العديد من الدول مما جعله مطلعا أكثر على حقوق المواطنة بمفهومها الواسع، فمفهوم المواطنة تغير كثيرا حسب الفرد الجزائري الذي بات يرفض البيروقراطية والظلم الاجتماعي والإرهاب الإداري، فالمواطنة أصبحت في الجزائر لا تتعلق بالمفهوم العاطفي المتعلق بالولاء، بل بالحقوق والواجبات. وقال الأستاذ سعدي الهادي إن الجزائر تشهد تناميا متسارعا للحس الجماعي المتعلق بالمطالبة بالحقوق.

المصدر:http://www.alarabiya.net/articles/20...04/170106.html (http://www.alarabiya.net/articles/2011/10/04/170106.html)

السني الكتامي
05 10 2011, 12:42 PM
لكن بالنسبة إلى فريد، اختلف المشهد في اليوم الثاني والثالث، مواصلا: ''رأيت بأم عيني في الأيام التي نزل فيها الجيش والشرطة للشارع وطوّق العاصمة، الضرب بالرصاص الحي.. في نصيرة نونو سقط شاب أمامي رميا بالرصاص، كان الرصاص الحي يمر فوق رؤوسنا مثل ''حبات البلوط''، لم تكن رصاصات طائشة كانت مسددة بدقة إلى أجساد المتظاهرين شبه العارية في بلكور وساحة أول ماي، حيث سالت دماء غزيرة''.


لكن ابتسامة محمد لم تدم طويلا وهو يتذكر تفاصيل اليوم الخامس من الأحداث، ''سمعنا بمسيرة تتجه صوب باب الوادي، كنت ورفاقي في طريقنا إلى المكان، غير أن صوت الرصاص القادم من الساحة المجاورة لمقر المديرية العامة للأمن الوطني أعادنا أدراجنا، صوت الرصاص كان قويا حتى أنه خيل إلينا أن العاصمة تتعرض لقصف جوي، ثم بدأ صوت سيارات الإسعاف.. لكن سرعان ما عدنا إلى المكان لتقصي ما حدث خاصة أن العديد من أبناء الحي كانوا متواجدين في المكان، ولكن لا يمكنك أن تتصوري كمية الدماء التي كانت في كل مكان، وجثث القتلى مغطاة، لم تتسع سيارات الإسعاف لنقلها جميعا، فيما كان رجال الحماية المدنية يقومون بتنظيف الفضاء من آثار الدماء.. عويل النسوة كان يسمع في العديد من البيوت، وهنا سمعنا لأول مرة شعار باب الواد الشهداء''.
غالبت الدموع محمد وهو يحدثنا، قبل أن يقول: ''بدني يقشعر وأنا أتذكر ما حدث، ورغم أنني عايشته بأم عيني إلا أنني بعد كل ما مرّ من سنوات لم أفهم ما حدث حقا''.




ضيف محدثنا وهو في 58 من عمره: ''لم يكن سهلا علي الوصول إلى بيت شقيقتي، وحتى مغادرته كل صباح، عربات الجيش كانت تطوّق العاصمة، وعناصر الأمن منتشرة في كل الشوارع...''. يتوقف برهة ثم يواصل ''حتى وإن لم أكشف عن هويتي إلا أن الحديث عن ما شهدته يشعرني حقا بالرعب، في الطريق الرابط بين بولوغين ومستشفى مايو، رأيت أفراد الجيش منبطحين أرضا وهم يوجهون سلاحهم على المارة، ولمحت بعض المتظاهرين وهم يتساقطون أمامهم، كان مشهدا مروّعا ذكرني بالأفلام الثورية''


http://www.elkhabar.com/ar/autres/dossiers/267037.html

سيف السماء
13 10 2011, 06:42 PM
حقيقة الجنرالات الجزائريين المتفرنسيين 5.flv





www.youtube.com/watch?v=LK-is87XHIo (http://www.youtube.com/watch?v=LK-is87XHIo)

سيف السماء
18 10 2011, 12:27 AM
إبادة الشعب الجزائري من طرف الجنرالات الفرنساوية الأنجاس 1


www.youtube.com/watch?v=scxIsVqDJVs

الذليل لله
07 11 2011, 02:18 PM
قاتلهم الله انى يؤفكون

سيف السماء
13 11 2011, 02:39 AM
.غلق نحو 900 مصلى ومسجد لأسباب أمنية بالجزائر .

http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2010/8/8/1_201088_14246.jpg



السبت 16 ذو الحجة 1432 الموافق 12 نوفمبر 2011

غلق نحو 900 مصلى ومسجد لأسباب أمنية بالجزائر

الإسلام اليوم/ يو بي أي

أغلقت السلطات الجزائرية 900 مصلى ومسجد لأسباب أكثرها أمنية، مُرْجِعَةً غلق هذه المصليات والمساجد- الذي تمّ بناءً على تقارير أمنية- إلى انعدام الرقابة عليها باعتبار أنّ البعض منها كان يُسخّر لعقد حلقات ولقاءات مجهولة الهدف من قبل بعض المجموعات الإسلامية.

وأوضح المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، عدّة فلاحي، في تصريح لصحيفة "الخبر" الجزائرية نشر اليوم السبت أنّ المصليات التي أغلقت معظمها يوجد في مناطق تفتقد للظروف الأمنية والصحية.

وأشارَ إلى أنّ هذه المساجد "تشكل خطرًا على المصلين، على غرار المصليات التي كانت مفتوحة في أقبية العمارات، فضلاً عن المصليات التي تَمّ تشييدها في مناطق مهجورة، وتلك التي تَمّ فتحها بطرق غير قانونية وبدون أي رخصة".

ونفَى بشدة أن تكون أوامر الغلق تَمّت بموجب إجراءات تعسفية أو أي خلفيات أو اعتبارات خارج الأسباب المذكورة.

http://www.islamtoday.net/albasheer/...-12-158584.htm (http://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-12-158584.htm)

(( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها))





الجنرالات الفرنساوية تسعى نحو حتفها ومصيرها المخيف أكل ما يحدث من حولهم لم يجعلهم يسلمون ويستسلمون لدين رب العالمين؟؟ أفلا يعقلون.!!!









اللهم لا سهلاً إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً.
اللهم قدر لهم مما يحذرون ما لم يتوقعون. اللهم آمين.

قاب قوسين
13 11 2011, 07:38 AM
سبحان الله ومن قبلهم اخوانهم في الخبث والمكر حكومة الردة المغربية تم اغلاق دور العبادة :-
http://photos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/216898_145587628840919_100001690470358_265331_7804949_a.jpg

السلطات تعيد إغلاق دور قرآن بعد ساعات من فتحها (جريدة التجديد) (http://www.facebook.com/home.php?sk=group_188419891201248&view=doc&id=192613284115242)


http://photos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/206701_145586418841040_100001690470358_265329_3489229_a.jpg

وكذلك
إغلاق دور تحفيظ القرآن الكريم بمنطقة مكة المكرمة / للشيخ يوسف بن الاحمد
(http://www.google.com.au/url?sa=t&rct=j&q=%D8%A7%D8%BA%D9%84%D9%82%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7 %D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86&source=web&cd=20&ved=0CG4QFjAJOAo&url=http%3A%2F%2Fsnam-s.net%2Fvb%2Fshowthread.php%3Ft%3D2784&ei=AEm_TtX1LMyyiQfjwMGDDg&usg=AFQjCNEX0PkLb-pIJf223zncVUYZ1O60-A&sig2=b4ASwiMSY-4M-lmzfLmvVg&cad=rja)

ماالذي تخططه هذه الحكومات الخبيثة ......؟!!

عبدالله 77
13 11 2011, 10:18 AM
على كل جزائري حرمن أفرادالجيش اوالأمن نحركل مجرم يشهدعلى جرمه مويؤلف كتب ومقالات بعد مايهرررب

ابومهاجر
28 03 2012, 02:44 AM
اللهم لا سهلاً إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً.
اللهم قدر لهم مما يحذرون ما لم يتوقعون. اللهم آمين.

ابومهاجر
01 04 2012, 07:08 AM
سويدية شاهد عيان على المجازر


http://img14.imageshack.us/img14/2919/65382203ym0.jpg


مما لاشك فيه أن كتاب (الحرب القذرة) أثار صدمة كبيرة، وموجة غضب عارمة داخل الجزائر والوطن العربي، إذ كشف فيه (حبيب سويدية) عمليات نفذتها مجموعات من الجيش للتخلص من الإسلاميين، ويروي فيه ما شاهده من جرائم ضد المدنيين من قتل وحرق دبرت، حيث يبدو أن متشددين إسلاميين هم الذين ارتكبوها.
وقد أعطى الكتاب وما أثير حوله من ضجة إعلامية في فرنسا ثقلاً لمطالب جماعات حقوق الإنسان في الجزائر للتحقيق في عمليات القتل .
وفي طيات كتابه المثير يروي (سويدية) في شهادته جزءًا من هذه المأساة فيقول: (رأيت زملاء لي في الجيش الجزائري يحرقون صبيًا عمره 15 سنة، ورأيت جنودًا يتنكرون في زي إسلاميين ويذبحون المدنيين، ورأيت ضباطًا يقتلون – ببرودة- متهمين بسطاء، وضباطًا يعذبون - حتى الموت- المعتقلين الإسلاميين، والكثير من الأشياء، ما يكفي لإقناعي بتحطيم جدار الصمت ).


التخفي في جلابيب؛ لارتكاب المذابح
وكان من أبرز العمليات القذرة التي زرعت الشك في قلب (سويدية) أثناء عمله في بلدة الأخضرية ذات الميول الإسلامية لغالبية سكانها ما حصل في إحدى ليالي آيار من ذلك عام 1994م حين تلقى أمرًا بأن يواكب رجاله في مهمة عسكرية، وقد فوجئ بأولئك الضباط يرتدون جلابيب، وقد أرسلوا لحاهم كما لو أنهم إسلاميون، وفي الحال أدرك أن مهمة قذرة ستنفذ، لا سيما وأنهم كانوا يحملون معهم قوائم أسماء، وبالفعل اتَّجه الضباط الأربعة بحراسة الدورية التي يترأسها إلى قرية مجاورة، وقرعوا أبواب بعض الأكواخ ثم عادوا ومعهم خمسة من الرجال وقد أوثقت أيديهم خلف ظهورهم، وألبسوا أقنعة حتى لا يروا شيئًا، وعند الرجوع إلى موقع القيادة في بلدة الأخضرية تبين (لسويدية) أن زملاء آخرين له قاموا بمهمة مماثلة، وعادوا أيضًا ببعض الأسرى من القرى المجاورة .
علما أنّ أغلب أحداث الكتاب جرت بمدينة الأخضرية وضواحيها فقططططططط.


فقط

فقط

فقط


http://img14.imageshack.us/img14/2919/65382203ym0.jpg


وهذا لقاء له مع جريدة الشروق



http://ia310932.us.archive.org/1/ite...ch-chorouk.pdf (http://ia310932.us.archive.org/1/items/echorouk/Brahimi_Ech-chorouk.pdf)




ftp://ia310932.us.archive.org/1/item...ch-chorouk.pdf (ftp://ia310932.us.archive.org/1/item...ch-chorouk.pdf)








سويدية شاهد عيان على المجازر



كتاب الحرب القذرة في الجزائر

خدمة كمبردج بوك ريفيوز تحميل الكتاب من هنا (http://www.archive.org/download/dirtywar/DirtyWarAr.pdf)

ابومهاجر
04 04 2012, 07:22 PM
كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ

سيف السماء
12 12 2012, 03:10 PM
تحذير شديد الفعالية من أي تخطي أو تجاوز من الصراصير الصغيرة أو غيرها...؟!!!

سيف السماء
15 01 2013, 02:14 PM
متى يتعقل جنرالات فرنسا وبوتفليقه الأخرق المستعمل




الإعلامي الجزائري سليم صالحي وعبر صفحته على الفايسبوك :
" فرنسا تُواصل تنفيذ عملية "الهرّ الوحشي" العسكرية على حدودنا الجنوبية، باستعمال مجالنا الجوي ..!؟ أخشى أن يُطلقوا علينا اسم "جرذان فرنسا" يا إخوة ....!؟ يا حسرتي على حالنا "

http://sphotos-f.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/299609_413987318679610_2099702855_n.jpg






جنرالات فرانسا بالجزائر تعلن رسميا الغاء مادة التربية الاسلامية
اعلن رسميا وزير التربية الجزائري الجديد بابا احمد
الغاء مادة التربية الاسلامية من البرنامج الدراسي للمنظومة التربوية
واستبدالها بالتربية المرورية كما اسماها ويعنى بها تدريس قانون المرور مكان التربية الاسلامية إ إ إ إ إ
بينما اسرائيل تجعل تدريس عقيدتها من اولوياتها ومعاملها في الامتحان 12 كاعلى معامل ...

فالى اين تتجه الجزائر ؟








الجزائر تعتقل "بلحاج" لدى احتجاجه على التدخل الفرنسي في مالي

أقدمت السلطات الجزائرية، عصر اليوم الاثنين، على اعتقال القيادي الإسلامي "علي بلحاج" الرجل الثاني في "جبهة الإنقاذ" الإسلامية بعد احتجاجه أمام السفارة الفرنسية على التدخل العسكري شمال مالي.
وقالت الهيئة الإعلامية لـ"بلحاج" في بيان: إن "قوات الأمن الجزائرية اعتقلت نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالإكراه البدني أمام السفارة الفرنسية بالجزائر وساقته إلى جهة غير معلومة".
وأوضح البيان أن بلحاج كان "بصدد القيام بوقفة احتجاجية على التدخل العسكري المباشر على الجارة مالي حيث رفع لافتة تطالب بطرد السفير الفرنسي من الجزائر، كما ندد بسماح السلطة الجزائرية لفرنسا الاستعمارية بضرب المجاهدين وحركة الأزواد من الأراضي الجزائرية" في إشارة إلى فتح المجال الجوي أمام الطائرات الفرنسية.
وحمّلت الهيئة "السلطة كل ضرر قد يلحق بنائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ إذ من حقه أن يعبّر عن رأيه إزاء التدخل السافر لفرنسا في الأراضي المالية التي أصبحت مستعمرة فرنسية وبتزكية من الرئيس المالي الذي يعتبر مجرد صنيعة فرنسية".
هذا، ولم يصدر تعقيب فوري من الجهات الرسمية في الجزائر على مضمونه.
وبلحاج هو الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية التي حلها القضاء الجزائري عام 1992 بعد إلغاء الانتخابات البرلمانية التي فازت بها بتهمة "التحريض على العنف"، وأودع السجن بعدها ليطلق سراحه عام 2003.
ويرفض علي بلحاج الخضوع للقيود المفروضة عليه بعد خروجه من السجن مثل عدم ممارسة أي نشاط سياسي أو ديني ويتعرض في كل مرة للاعتقال ثم يُعاد إطلاق سراحه بعد تحرير محاضر لدى مصالح الأمن.
وكان بلحاج قد أصدر، الأحد، بيانًا إعلاميًّا وصف فيه العمليات العسكرية الفرنسية في شمال مالي بأنها "اعتداء من الدولة الفرنسية على الدولة المالية المسلمة".

سيف السماء
15 01 2013, 03:57 PM
http://sphotos-f.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/71565_444902338911690_1206572122_n.jpg

سيف السماء
15 01 2013, 04:15 PM
الحقيقة التاريخية الكبرى التي باعها العملاء لفرنسا ( حقائق فاضة للأجيال )
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين.

أما بعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

مقدمة:

عُلم ضرورة، وفُهم بداهة أن جميع دول أُوربا كان لها السبق في التخطيط المستميت لدمار أمة التوحيد، فكلٌ ساهم بحظه وزيادة حفنة، لحقد أسود فاضت به صدورهم أٌقوالاً وأفعالاً، واستخدموا جميع إمكانياتهم في كل الصُعد، وجندوا العدو من الداخل والخارج، ليشفوا صدورهم بجندلة أصول الأمة ليدمروها تبعاً، والذي جعلني أخوض غمار التاريخ لبيان حقيقة غيَّبَها جنود أوربا من الداخل هو: ما أسمعه من الجيل المستعير لفكره من بائعي حقائق التاريخ وأصول التنزيل أسفاً أن فرنسا أخزاها الله دولة في صف العرب ومع المسلمين وأنها لا تُكِنُ لهم العِداء، ورُوِّجَ هذا الفكر من شريحة لها مآربها ولكن ((اللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ)).

عهد علينا لن ننكثه:

لقد تميزت هذه الدولة الخبيثة بحربها للإسلام وأهله منذ قرون، وارتكبت مجازر في حق الأمة لا يمكن لحرٍ أبي صاحب عقيدة أن يبيع هذه الصفحة من عُمُرِ الأمة أو يهبها لأسافل السافلين، ولا يمكن أن تمر هذه الغمة هباء سنُعلِمها الأجيال، ونحفرها في قلوب أبناءنا، ونُفَصِلُ لهم من دماء شهدائهم قُمُصَاً تُلهب أجسادهم، وتمنع نومهم ولا تبرد إلا بفتح فرنسا، وغزو قلب عبَّاد الصليب روما؛ فهذا عهدنا ولن نتنازل عنه يا فرنسا ما دامت تنبض بالتوحيد قلوبنا، ويتزاوج رجالنا ونساءنا، وأذكركم بهذا المثل الذي تتداولونه بينكم ((الحاقد لا يذوق للنوم طعماً)) ولقد تيقنا أنكم لن يأتينا منكم الخير وأحسنتم حين قلتم ((لا يخرج من صلب القرد غزال)).

فرنسا تاريخ مظلم:

لغة فرنسا الحوارية الدماء، وسلوتها الحرق بالنار ظلماً، وهذه هي لغة كل جبان حقير في كل زمان ومكان، ونترك التاريخ الفرنسي يحدثنا عن نفسه وماذا فعل بالمسلمين.

فرنسا والمسلمون في (تونس):

احتلت فرنسا تونس، وحاربت اللغة العربية، والشريعة الإسلامية، وفرضت تعاليم اللغة الفرنسية، وقطعت المعونات عن المدارس الإسلامية، حتى قضت على معظمها لتُخرج الأمة من هويتها الإسلامية وتغيبها عن عقيدتها السوية، ووهبت جنسيتها لكل من طلبها ولكن أُسود الإسلام هناك منعوا دفن كل من حمل الجنسية في مقابر المسلمين، واستمر البلاء بأهل تونس من هذه الدولة حتى نالت استقلالها اسميا، ووضعت بديلاً عنها من عملائها، وها نحن اليوم في كنفهم.

ولبيان حال الأمة اليوم بسب عملاء فرنسا فإليك الآتي:

نشرت مجلة البيان في نوفمبر 1992 م أنهم جعلوا من هذا الشعب مأساة حقيقية، حتى أن الدعارة أصبحت بترخيص من هذه العصابة المارقة، عن طريق وزارتي الصحة والسياحة، وأصبح يُمنع رسمياً توظيف المحجبات، وفُرض الاختلاط، ومُنعت الصلوات الجماعية في الجامعة الإسلامة [جامعة الزيتونة] بل أصبحت الجامعة لا تفتح أبوابها إلا [أربع ساعات] فقط ثم تغلق أبوابها، ومما ذكرته المجلة في عدد جماد الأولى لعام 1421 هـ " فدراسة السُنَّة النبوية في هذه الجامعة ما نسبته [3 %] والسيرة هي عبارة عن دراسة لها تحت مسمى الأساطير!! علما أن [24 %] تعليم للغات الفرنسية وغيرها فهي الأندلس الجديدة، ولا زالت فرنسا إلى هذه اللحظة تستعمرها بعملائها، وتفرض قراراتها حتى أن الرئيس الفرنسي [ديجول] قال عن رئيس تونس " لَوْ ولد بورقيبة في فرنسا لكان حاكماً لإحدى المحافظات الجنوبية " انظر [تونس الإسلام الجريح، ص 44].

فرنسا والمسلمون في (الجزائر):

أما الجزائر فلا أدري من أين أبدأ، لقد نكلت بهذا الشعب تنكيلاً على مر الأجيال ولمدة تزيد عن [130] سنة، تدمير لتعاليم الشريعة.

تهديم للمساجد.
قتل للعلماء.
اغتصاب للنساء.
اغتصاب للأموال.
هتك للمقدسات.
حرب للغة القرآن.
سفك للدماء بمجازر جماعية.
نبش للقبور.

ووحشية لم يشهد التاريخ لها نظير ولبيان الأمر بوضوح سأقفك أخي القارىْ الكريم على كلام الفرنسيين أنفسهم ليصفوا لك الحال.

كتبت لجنة التحقيق الفرنسية للملك شارل العاشر الفرنسي ما نصه: ((كيف يجوز لنا أن نشكوا من مقاومة الجزائريين للإحتلال في وقت قامت فيه فرنسا بتهديم المساجد، وإلغاء القضاء الشرعي، والإستيلاء على أموال الأوقاف، وتعيين الإمام والمفتي المواليين للإدارة الفرنسية؟ لقد أهدرت السلطات الفرنسية حقوق الشعب، وداست مقدساته، وسلبت حرياته، واعتدت على الملكية الفردية، ودنس جنودها المساجد، ونبشوا القبور، وأعدموا شيوخاً من الصالحين لأنهم تجرأوا على الشفاعة لمواطنيهم، وأنعمت هذه السلطات على الخونة الذين باعوا بلادهم باسم المفاوضة)) أهـ.

ويقول الجنرال شانقاونيبي ما نصه: ((لقد كانت التسلية الوحيدة التي أستطيع أن أسمح بها للجند أثناء فصل الشتاء هي السماح لهم بغزو القبائل)) [أنظر المجتمع الإسلامي المعاصر (ب) إفريقيا ص 56].

وحادثة الكهف المشهورة أن قبيلة بأسرها ولجت كهفاً بكل ما تملك فأوقدوا على أبوابه النيران لليلة كاملة وما أن جاء الصبح دخل الجنود الكهف فوجدوا جثث [780] من الضحايا الأبرياء منهم نساء وأطفال، وكانت معهم أنعامهم فوجدوا رجلاً آخذ بقرني ثور وخلفه امرأته وابنه الصبي حتى أسلم الروح إلى بارئها وأسلما؛ ولما نُقلت هذه الصور الوحشية إلى رئيس الحكومة أجاب بأن هذه تسمى وحشية لو كانت في أوربا!

وأختم لك القول بأن الجزائر قدمت في ثورة 1954 م [مليون ونصف] من الذين نحسبهم شهداء ولك أن تتصور هذه المجزرة التي لم يشهد التاريخ لها نظير من فرنسا أخزاها الله؛ ووالله لن نسامح فرنسا ولو تشفَّع لها من في القبور على هذه الأعمال ضد الإسلام وأهله ولها يوم أسود أحرقها الله.

فرنسا والمسلمون في (المغرب) و (موريتانيا):

لقد فعلت بهم كما فعلت بالبلدان الأخرى التي تدين بالإسلام حتى قام الجهاد على يد ((ماء العينين)) الموريتاني رحمه الله تعالى واعتقلوا سلطان المغرب محمد الخامس بعد قتل [5000] مغربي.

إنه الحقد الأسود على الإسلام وأهله، ولن تذهب هذه المجازر سدى وإن أخفاها عملاءكم من المتعلمنة أخزاهم الله وسيكون هناك لكِ يوم فيه حساب عسير من أبناء الأمة يا دولة الرجس.

فرنسا والمسلمون في (تشاد):

تشاد دولة مسلمة، وأصول قبائلها عربية يمنية بحتة، وخص بالذكر شمالها، فهم يشكلون نسبة تزيد عن [85 %] وتشاد هي الدولة الوحيدة التي كان فيها أكثر من [مائة رباط] للدعوة والجهاد فلا تسل عن مجازر فرنسا فيها.

ويكفيك أن أنقل لك كلام العلامة محمود شاكر رحمه الله تعالى في كتابه [تشاد] ص 73 قال: ((حيث قاموا بجمع أربعمائة عالم من أنحاء تشاد وقتلوهم بالساطور وهي معروفة بمذبحة " كبكب ")) - أقول والله لن ننسى لكِ هذا يا فرنسا والله لن ننساه -

عُقِدَ مؤتمراً عالمياً أعلن فيه رئيس الكنيسة ما أسماه ((البشرى العظيمة في انتصار الكنيسة على الإمبراطورية الإسلامية)) ومنعوا أبناء الإسلام من التعلم إلا أن يعتنقوا ديانتهم أخزاهم الله حتى بعث الله جنده من المجاهدين الصادقين لكنها كعادتها خرجت وأبلت أمة الإسلام بعملائها فهم يعانون إلى هذه اللحظة من رجس فرنسا.

فرنسا والمسلمون في (النيجر) و (مالي):

النيجر دولة إسلامية إذ يشكل المسلمون فيها نسبة [86 %] ولم تستطع فرنسا أن تحتل النيجر لشدة المرابطين فيها رحمهم الله تعالى فاستعانة بعاهرة أوربا بريطانيا لتستعمرها [38 سنة] ويأبى رجال النيجر أن يُلحقوا أبناءهم بالمدارس حتى لا يُنصروا طوال هذه المدة فلله درهم من أبطال وأخزى الله فرنسا، وكذلك فعلت في مالي حتى قام لها البطل الهمام [الحاج عمر الفولاني] فجاهدها إلى أن قتل فقام شبله [أحمد] فجاهدها إلى أن توفي ولا زالت تعاني من إلى هذه الساعة من خبث فرنسا. أنظر المجتمع الإسلامي المعاصر ص 76.

فرنسا والمسلمون في (بوركينا فاسو):

المسلمون فيها العدد الأكبر [7 مليون] مسلم فعلت بهم فرنسا كوارث مخيفة ويشكل المسلمون فيها[65 %] وعبَّاد الصليب [5 %] إلا أن فرنسا لم تخرج حتى أسلمت الأمور إلى بني جلدتها يتحكمون في أهل الإسلام كيف شاؤا وإلى اللحظة.

فرنسا والمسلمون في (فلسطين) و (مصر):

ولم تختلف مساعي فرنسا ومشاعرها كثيراً عن بريطانيا؛ ونجد هذا واضحاً في النداء الذي أرسله [نابليون] إلى اليهود أثناء حصار عكا قائلاً: (يا ورثة فلسطين الشرعيين ندعوكم للمساهمة في السيطرة على بلادكم من أجل بناء أمتكم، وحتى تصبحوا أسياد فلسطين الشرعيين).

كما أن مؤسسة الإليانس كانت نشأتها الأولى في فرنسا عام 1860م.

وللأسف أن نابليون هذا يدرس في المقررات المصرية أنه بطلاً مغوراً وسيرته أكبر وأكثر من سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخزى الله العملاء.

وتأمل ماذا فعلت بمصر وقارن كيف يحب متعلمنة مصر فرنسا، فإليك الآتي:

" نسق اليهود جهودهم مع حلفائهم استعداداً للحرب، فاتفقوا مع فرنسا على تأمين الغطاء الجوي الكافي للمدن الإسرائيلية وعلى أن يتولى السلاح البحري تأمين حراسة السواحل الإسرائيلية، وأن تشارك القوات الفرنسية بالقتال ضد أي دولة عربية تدخل الحرب إلى جانب (مصر)، وأُسند إلى السلاح الجوي البريطاني مهمة تدمير الطيران المصري على الأرض" [انظر مجلة البيان ربيع الأول 1418 هـ].

وبعدها تخفى كل هذه الحقائق ويخرج العلمانيون ويقولون فرنسا دولة مسالمة!!

فرنسا والمسلمون في (الجزيرة العربية) و (أفغانستان):

أفادت مصادر فرنسية أن باريس أرسلت إلى منطقة بحر العرب باخرة للقصف والالتقاط هي الباخرة " لوبوغنفيل " كما أنها أرسلت طائرة "سي 160 " غابريل للتصنت الإلكتروني، وبالإضافة إلى ذلك فإن طائرات تزويد الوقود وأخرى للتجسس قامت بعدة مهمات فوق أفغانستان. وقال شيراك إن هذه الوسائل الإضافية: "تسمح لفرنسا بأن تساهم بشكل أفضل في العمليات الجارية في أفغانستان للقضاء على الشبكات الإرهابية وعلى الدعم الذي تحظى به" [جريدة الشرق الأوسط، العدد: (8368)].

فرنسا وحربها للإسلام في الإعلام:

فرنسا فقد شنَّ الإعلام هجوماً شرساً على الإسلام وأهله، ففي صحيفة (لونوفيل أو بسر فاتور) نشر ملف خاص بعنوان: (الإسلام زمن النقد الذاتي) في 4/10/2001م كتبت فيه (جوزيت آليا) مقالاً دعت فيه إلى تحالف دولي يضم المثقفين المسلمين المعتدلين ليقاتلوا القرآن كافة كما يقاتل العالم الأفغان كافة، ثم قالت: (عليهم أن يُظهروا كيف يزكي القرآن العنف، عليهم أن يعتبروا أن النص القرآني ما هو إلا إنتاج بشري يحتوي على أخطاء جسيمة في الأخلاق!! والتاريخ!! والعلوم!! إنه نص بني على مبادئ متجاوزة!!).

الخلاصة:

أن دولة فرنسا من أعداء الله الظاهرين المحاربين للإسلام وأهله، وعلى ضوء هذا تعامل فرنسا شرعاً.

العلم اليقيني أن لفرنسا أفراخ أنجاس يجوبون البلاد الإسلامية طولاً وعرض، يمهدون للعلمنة الملحدة.

وكما أن فرنسا هي أصل ومنبع العلمانية، فإن عِداء فرنسا يعني عداء هؤلاء؛ وهؤلاء أكثرهم أرباب لهم نفوذهم، وهذا يحتم الحكمة التي تخدم الإسلام وأهله.

زعم مسالمة فرنسا للمسلمين صرخات الأفراخ الرخيصة المفضوحة، تدل عليها منعهم للحجاب في بلدهم وقد منعوه في دول أخرى عربية بأيدي عبادهم.

واجب المسلم أن يُعلم أبناءه حقيقة هذه الدولة، ويكشف تاريخها لحرب الإسلام وأهله حتى لا يظنوا أن كل بخار للثلج فهناك بخار الماء المغلي.

ومن الضروريات التي يجب أن تعرف أن تاريخ الأمة باعه العملاء فأكثر التاريخ الحديث خادم أوربا وإلا أين تاريخ هذه المجازر من تعليمنا؟!

البحث والرجوع للتاريخ الصحيح الذي يُظهر حقائق العملاء قبل الأعداء وأخيراً أقول ما كتبت هذا إلا لبيان الحال بالدليل الحي وواضح البرهان والمؤمن يكتفي بـ ((وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا)) [البقرة: من الآية217]، ((وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)) [البقرة: من الآية120]، ((مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ)) [البقرة: من الآية105]، ((وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً)) [البقرة: من الآية109]، ((قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ)) [المائدة:59].


منقووووول [كتبه: ابن القرية؛ الفلاح المعتصم | 10 / 11 / 1424 هـ]

سيف السماء
16 01 2013, 12:05 AM
وا آسفاه
اللهم وا إسلاماه


الجزائر أرض فرنسية؟!




الثلاثاء 15 جانفي 2013 يكتبها: سعد بوعقبة




السلطات الجزائرية تسمح للطائرات العسكرية الفرنسية باستخدام الأجواء الجزائرية في الحرب المالية الجارية حاليا.
ليس هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها فرنسا الأجواء الجزائرية لأغراض عسكرية... ويتذكر الجميع سقوط الطائرة العسكرية الفرنسية المقاتلة في عين فكرون قرب خنشلة عندما كانت تعبر الأجواء الجزائرية. حدث هذا منذ سنوات.. وكشفت الحادثة عن استخدام الفرنسيين للأجواء الجزائرية لأغراض عسكرية دون أن يعرف الرأي العام هذا العمل.!
اليوم فرنسا هي التي تعلن عن استخدام الأجواء الجزائرية لأغراض حربية ضد جيراننا في مالي.. ولا تعلم السلطات الجزائرية الرأي العام الوطني بهذا الأمر ويعرفه الجزائريون من الفرنسيين.!
الفرنسيون يعتبرون أمنهم القومي يمتد من دانكارك إلى تامنراست كما قال ديغول ذات مرة قبل نصف قرن.. ومن حق الفرنسيين استخدام الأجواء الجزائرية لأغراض عسكرية لأن الجزائر ما تزال بلادهم.. وحقهم في أجوائها أكثـر حتى من حق الجزائريين أنفسهم.! في أواسط الثمانينيات طلبت فرنسا من الجزائر السماح لها باستخدام الأجواء الجزائرية لنقل المؤن العسكرية الفرنسية إلى قواتها في تشاد خلال الحرب بين ليبيا وتشاد حول إقليم أوزو.. وقابل سفير فرنسا بالجزائر آنذاك قائد الأركان اللواء المرحوم مصطفى بلوصيف وطلب منه السماح لفرنسا باستخدام الأجواء الجزائرية عسكريا.
وتوسط للسفير المرحوم العربي بلخير قائلا للواء بلوصيف: إن الشاذلي لا يمانع في السماح للفرنسيين باستخدام مطار بوفاريك العسكري لنقل المؤن وليس السلاح.. ولكن بلوصيف رفض هذا الأمر قائلا للسفير الفرنسي: إن الجزائر تربطها بليبيا اتفاقية دفاع مشترك وقّعت بين بومدين والقذافي في حاسي مسعود سنة 1975 ولذلك لا يمكن للجزائر أن تقبل بأن تتم عمليات عسكرية ضد ليبيا انطلاقا من أراضيها.. وعندها سكت العربي بلخير والشاذلي على مضض لأنهما يكونان قد التزاما مع الفرنسيين مبدئيا.! اليوم البلاد ليس لها أي اتفاق للدفاع المشترك مع مالي.. وزيادة على ذلك، فإن العمليات العسكرية الفرنسية في مالي تتم بطلب من السلطة في مالي. وبذلك، فإن الحرج الجواري الجزائري ليس مطروحا.. لكن الحرج المهم هو كيف تسمح الجزائر للجيش الفرنسي بأن يعود بآلياته إلى أجوائنا بعد أن غادر هذه الأجواء قبل 45 سنة عند مغادرة قاعدة المرسى الكبير..! الجديد في هذا الأمر هو أن الجزائر لم تعد امتدادا للمجال الجوي للحلف الأطلسي فقط، بل أصبحت المجال الجوي العسكري للجيش الفرنسي.. والكارثة أن هذا يتم دون أي مقابل لصالح الجزائر.. على الأقل في المدى المعلوم والمنظور.! لماذا وصلت الجزائر في سيادتها وأمنها إلى هذه الوضعية؟! والجواب.. حدث هذا لأن المعارك السياسية في الداخل حول السلطة جعلت البلاد تصل إلى هذا الهوان من أجل العهدة الرابعة.!

سيف السماء
07 02 2013, 08:09 AM
متى يعود أسير الكرامة الجزائرية من فرانسا
الأسير الذي وصل عمره في الأسر إلى 470 عام من المهانة والذل؟!



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم...
وبعد...









تمكنت الجزائر أواخر العهد العثماني من صنع أضخم وأخطر مدفع في العالم أجمع وقتها وأطلقت عليه تسمية "بابا مرزوق". وقد صادره المحتل الفرنسي سنة 1830 وأخذه إلى فرنسا أين وضعه كنصب في إحدى ساحات مدينة "بيرست" إلى غاية اليوم.
وحتى يومنا هذا ووقتنا بهذا اليوم فيوجد مدفع بابا مرزوق بميناء بريست الفرنسي، منصوبًا وفوهته إلى السماء بشكل عمودي، وجرى غلق فوهته عمدًا بمجسم لكرة أرضية يقف فوقها ديك فرنسي، للدلالة على أن فرنسا تحكم العالم.

"ولسوف ينتف ريش الديك الشاذ المخنث"





الديك الفرنسي "المنتوف" يغلق فوهة الوحش الجزائري ويقف على رأسها

http://www.wiki-brest.net/images/thumb/7/77/La_Consulaire_-_coq_sommital.jpg/800px-La_Consulaire_-_coq_sommital.jpg






http://2.bp.blogspot.com/-xt69-9zcYus/UCKvjfnL5LI/AAAAAAAAB_8/eUKUBL_fpoM/s1600/%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%AA+%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7+%D9%84%D9%84 %D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A+....+%D8%A7% D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1+%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A+%D8%B7%D9%84%D8%A8+ %D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%81%D8%B9+ %D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A+%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7+%D9%85 %D8%B1%D8%B2%D9%88%D9%82+%D9%85%D9%86+%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7%21.jpg






قد يكون «بابا مرزوق» أقدم أسير حرب في العالم على الإطلاق، وفي شهر يوليو (تموز) الماضي قد أكمل السنة الثامنة والسبعين بعد القرن تحت الأسر دون أمل في العودة إلى أهله وذويه في الجزائر، وما «بابا مرزوق» إلا مدفع «الجزائر » العملاق الذي استولى عليه الفرنسيون سنة 1830 بعد يوم واحد من احتلال مدينة الجزائر



ولم يكن مدفع «بابا مرزوق» الذي استولى عليه الفرنسيون مجرد قطعة عسكرية عادية. فالفرنسيون كانوا يعرفون بابا مرزوق قبل ذلك التاريخ بوقت طويل، ويعود صنعه إلى العام 1542 أي سنة واحدة بعد حملة الملك الإسباني شارل الخامس الفاشلة على الجزائر. إذ أمر حاكم الجزائر حسن آغا بتأسيس «دار الصناعة» بصنع مدفع تهابه الأعداء ويكون رمزا لقوة الجزائر العسكرية. وصنعه بابا مرزوق من مادة البرونز وبلغ طوله سبعة أمتار أما مدى قذائفه فكان يصل إلى 5000 متر، وهي الميزة التي مكنته من ضرب سفن الغزاة فور اقترابها من مرفأ الجزائر القديم.



الفرنسيون الذين يحتفظون بهذا الأسير بعد 46 سنة من استقلال الجزائر، كانت لهم أكثر من ذكرى سيئة مع بابا مرزوق، وكان استيلاؤهم عليه بمثابة انتصار نفسي ومحاولة محو عار التصق بهم. ففي الربع الأخير من القرن السابع عشر، هاجم الأميرال الفرنسي فرانسوا دوكان مدينة الجزائر دون جدوى، وبعد عدة محاولات في سنوات متتالية عاد إلى الانتقام بأسطول كبير فدمر جزءاً من المدينة، وعندما فشل حاكم الجزائر في إقناع الأميرال بوقف العدوان أحضر أعضاء السلك الدبلوماسي الفرنسي في الجزائر حينها وعددهم 13 وقذفهم من فوهة المدفع بابا مرزوق الواحد تلو الآخر، وتكررت مأساة الدبلوماسيين الفرنسيين مع هذا المدفع الذي أطلقوا عليه اسم «القنصلي» ربما انطلاقا من تلك الذكريات السيئة. وعام 1688 ذهب الماريشال الفرنسي «ديستري» إلى الجزائر انتقاما لذكرى الدبلوماسيين، وقيل بأنه تمكن من تدمير جزء معتبر من المدينة بمدافعه، ولما عجز حاكم الجزائر مرة أخرى عن وقف العدوان أعاد حكاية الدبلوماسيين فوضع 40 فرنسياً من بينهم قنصل فرنسا في الجزائر في فوهة بابا مرزوق وقذف بهم جميعا في البحر، ومن ساعتها دخل هذا المدفع الذاكرة الفرنسية وكان على رأس غنائم حرب احتلال الجزائر سنة 1830 وذهب في السادس من أغسطس (آب) من السنة نفسها إلى فرنسا وتم تقديمه هدية إلى وزير البحرية الذي أهداه بدوره إلى الملك كرمز للنصر. وأمر الملك بوضع المدفع كنصب تذكاري في مدينة «بريست» حيث بقي إلى حد الآن، ولم تتمكن الجزائر المستقلة من استعادة هذا العملاق الذي يشكل جزءاً من ذاكرتها الجماعية.

]http://www.latribune-online.com/thumbnail.php?file=16_607746546.jpg&size=article_medium



رمز للإباء الوطني اعتقله الاحتلال قبل 178 سنة




[ (http://www.wiki-brest.net/images/2/24/La_Consulaire_-_2.jpg)http://www.wiki-brest.net/images/thumb/2/24/La_Consulaire_-_2.jpg/450px-La_Consulaire_-_2.jpg (http://www.wiki-brest.net/images/2/24/La_Consulaire_-_2.jpg)





مدفع بابا مرزوق هذا هو الآن في ساحة من ساحات مدينة بريست الفرنسية مقيدا بالسلاسل كدلالة على الاعتقال ورأسه إلى الأرض، وفوقه ''ديك فرنسا''.




لقد زارت البحرية الفرنسية عدة مرات الجزائر.. ولكنها لم تقم بإعادة المدفع بابا مرزوق إلى الجزائر!

لقد أعطتنا فرنسا ختم الداي الذي وقع به الاستسلام لفرنسا، لأنه دليل إهانة! ولكنها ترفض إعادة مدفع بابا مرزوق لينصب في مكانه في ساحة الشهداء بلا أغلال! وبلا إهانة من طرف الديك رمز فرنسا!







[ (http://www.wiki-brest.net/images/7/77/La_Consulaire_-_coq_sommital.jpg)http://www.wiki-brest.net/images/thumb/7/77/La_Consulaire_-_coq_sommital.jpg/800px-La_Consulaire_-_coq_sommital.jpg (http://www.wiki-brest.net/images/7/77/La_Consulaire_-_coq_sommital.jpg)




[ (http://www.wiki-brest.net/images/2/20/La_Consulaire_-_face_est.jpg)http://www.wiki-brest.net/images/thumb/2/20/La_Consulaire_-_face_est.jpg/800px-La_Consulaire_-_face_est.jpg (http://www.wiki-brest.net/images/2/20/La_Consulaire_-_face_est.jpg)





فخر البحرية الجزائرية لقرون


متى تسترجع كرامة الجزائر مدفع "بابا مرزوق" من فرنسا ؟
عندما نفتح دفتر التاريخ ونتصفح أولى صفحاته، يتأكد لدينا أكثر أن الجزائر كانت قلعة صلبة تمنعت عن الرضوخ لكل المغامرين الذين راهنوا على اغتصاب هدوئها واستقرارها، لكن محاولاتهم الفاشلة ولدت لديهم إصرارا على كسر كبرياء هذه المدينة التي هي بوابة الدنيا وورّثوا هذا الإصرار لأبنائهم وأحفادهم ما جعلها هدفا يستحيل التراجع عن تحقيقه وهكذا توالت الإعتداءات، وحملات الاحتلال قادها أباطرة وجنرالات وجدوا في شعبها قوة لا تقهر ، ولم يدس المحتلون ترابها إلا بعد أن اختل ميزان القوى بين الضفتين.


مدفع* ‬بابا* ‬مرزوڤ* السلاح* ‬الذي* ‬استفز* ‬الفرنسيين
لقد قاوم الجزائريون وصدّوا هجمات الجيوش القادمة من أوروبا خاصة فرنسا وتفننوا من أجل الدفاع عن مدينتهم في صنع الأسلحة والبناء بحيث توشحت الجزائر بجملة من الحصون التي كانت الحاجز أمام الأساطيل الفرنسية، ودعموا هذه الحصون بمدافع قوية حالت دون سقوط مدينة مزغنة واجهة الجزائر، ولعل من أهم القطع الحربية التي استفزت الفرنسيين، أحد المدافع الذي دخل التاريخ، لأنه وقف في وجه المحتل وكان وسيلة رد بها داي الجزائر على القصف الفرنسي الذي شنه الأميرال دوكين والماريشال دستري والذي سمي مدفع بابا مرزوڤ.

ذكرت مصادر تاريخية أن مدفع بابا مرزوڤ يحمل اسما فرنسيا هو le cousulaire اكتسبه من حادثتين هامتين، حيث قذف منه قنصلان فرنسيان هما الأب لوفاشي le père levacher وبيول Piole ولقد جاءت الحادثة الأولى بعد أن أمطر الأسطول الفرنسي مدينة الجزائر بوابل من القذائف المدفعية في 24 جويلية 1683 واستمر أربعة أيام دون انقطاع، وأمام فشل المفاوضات التي كانت بين داي الجزائر والأميرال الفرنسي بسبب الشروط الفرنسية المهينة للجزائر والمتمثلة في إطلاق الأسرى الأوروبيين ودفع غرامة مالية كبيرة تقدمها الجزائر لفرنسا، الأمر الذي دفع بالداي* ‬الحاج* ‬حسين* ‬ميزومورتو* ‬رئيس* ‬المفاوضين* ‬الجزائريين* ‬للتدخل* ‬للفصل* ‬في* ‬المسألة* ‬التي* ‬بدأت* ‬تأخذ* ‬أبعادا* ‬لدى* ‬ديوان* ‬الجزائر،* ‬حيث* ‬أقدم* ‬على* ‬قتل* ‬بابا* ‬حسن* ‬والإستيلاء* ‬على* ‬الحكم*.‬

ولم يتوان الداي الجديد في الكشف عن موقفه المتصلب إزء الفرنسيين، حيث أرسل للأميرال دوكين عن طريق ضابط فرنسي تحذيرات تقضي بإعدام المسيحيين برميهم عن طريق المدافع إذا استمر القصف البحري، لكن الأميرال دوكين لم يكترث بهذه التحذيرات معتقدا أن الداي لن يقدم على تنفيذ تهديداته، إلّا أن هذا الأخير نفذ تهديده وقام باقتياد القنصل الفرنسي "لوفاشي" بمعية عشرين أسيرا إلى رصيف الميناء وربطهم على فوهة مدفع بابا مرزوڤ ورماهم، وكان الرد الفرنسي بتكثيف القصف الذي أسفر عن تهديم 60 منزلا وخمسة مساجد وقتل 400 جزائري ماتوا تحت الأنقاض، ومع ذلك استمر الجزائريون في الصمود والمقاومة، رغم تواصل قنبلة مدينتهم ولم يستسلموا للضغوط الفرنسية، مجبرين بذلك الأميرال دوكين على الانسحاب إلى مدينة تولون الفرنسية في 25 أكتوبر 1683 بعد أربعة أشهر من الهجوم الفاشل، ولتدارك هذه النتيجة وافقت فرنسا في* ‬25* ‬أفريل* ‬1684،* ‬أي* ‬بعد* ‬سبعة* ‬أشهر* ‬من* ‬الهجوم،* ‬على* ‬توقيع* ‬معاهدة* ‬الصلح* ‬مع* ‬الجزائر* ‬أُقر* ‬فيها* ‬على* ‬ضمان* ‬تجارة* ‬حرة* ‬لهما* ‬دون* ‬قيود* ‬ومعالجة* ‬قضية* ‬الأسرى* ‬التي* ‬بقيت* ‬عالقة* ‬بين* ‬الطرفين*.‬

عمّرت هذه المعاهدة عامين فقط، بعد أن قام أصحاب السفن المارسيلية والقراصنة الفرنسيون في 1686 بانتهاك بنود المعاهدة ليعود التوتر بين الطرفين أعلن على إثره الملك لويس 14 الحرب على الجزائر فأرسل الماريشال دستري Maréchal déstrée على رأس أسطول بحري إلى الجزائر يوم 26 جوان 1688؛ كانت المعركة تدور بين المدفعية الفرنسية التي أطلقت حوالي عشرة آلاف قنبلة على مدينة الجزائر خلّفت أضرارا جسيمة تمثلت في تهديم المنازل والمساجد وقنوات المياه، وبين المدفعية الجزائرية التي تصدّت للهجوم الهمجي برٌا بإغراق سفن حربية حاولت الاقتراب من الرصيف. الحرب التي استمرت أسبوعين، أوحت للداي الحاج حسين ميزومورتو إعادة الكرّة وإعدام مسيحيين فرنسيين بالطريقة الأولى نفسها، فأمر بربط أربعين مسيحيا على رأسهم الأب بيول على فوهات المدافع وإرسال تحذيرات للماريشال ديستري بإعدامهم إذا لم يتوقف القصف، لكن ذلك لم يجد، وتم تنفيذ الإعدام. لم تتوان فرنسا في الانتقام من ذلك بتقتيل جزائريين بالطريقة نفسها واستمرت المعركة: هجوم فرنسي شرس ومقاومة جزائرية متصلبة ألحقت خسائر كبيرة بالأسطول الفرنسي وكانت وراء إجبار المارشال على الانسحاب من ميدان المعركة، حاملا فشلا* ‬آخر* ‬لفرنسا* ‬وكان* ‬هذا* ‬الفشل* ‬وراء* ‬التخطيط* ‬المحكم* ‬الذي* ‬أدى* ‬إلى* ‬احتلالها* ‬في* ‬سنة* ‬1830*.‬

* ‬فرنسا* ‬لا* ‬تزال* ‬تنتقم* ‬من* ‬أسير* ‬عمره* ‬466* ‬سنة

"بابا مرزوڤ" هو من أقدم المدافع وأشهرها على الإطلاق تم صنعه من مادة البرونز بمصنع دار النحاس في سنة 1542م من طرف مهندس من البندقية وكان ذلك احتفاء بانتهاء أشغال بناء تحصينات الرصيف الذي يربط البنيون بمدينة الجزائر ودار الصناعة وتم وضعه داخل تحصينات الميناء قرب برج القومان حيث بقي حتى سنة 1830، حمل اسم لوكنسولار Le consulaire استولى عليه عند احتلال الجزائر ضمن مجموعة الغنائم التّذكارية لعرضها في متحف "الأنفاليد" بالعاصمة الفرنسية باريس بناء على رغبة الأميرال "دوبيري" الذي راسل وزير البحرية الفرنسية في 6 أوت* ‬1830* ‬يطلب* ‬السماح* ‬بنقل* ‬هذه* ‬القطعة* ‬الحربية* ‬التي* ‬أهدرت* ‬رغبة* ‬الجيوش* ‬الفرنسية* ‬لسنوات* ‬خلت* ‬إلى* ‬مدينة* ‬بريست* ‬Brest* ‬حيث* ‬تم* ‬نصبها* ‬في* ‬ساحة* ‬الترسانة* ‬في* ‬سنة* ‬1833* ‬بعد* ‬ثلاث* ‬سنوات* ‬من* ‬احتلال* ‬الجزائر*.‬

والمدفع "بابا مرزوڤ" يبلغ من العمر الآن 466 سنة قضى منها 291 سنة شامخا بإحدى حصون ميناء الجزائر و175 سنة أسيرا في ساحة الترسانة. يبلغ طول هذه القطعة الحربية النادرة سبعة أمتار ويقدر مدى رميه بـ 4872 م ووزنه الكلي يقدر بحوالي 25 ألف كلغ وعياره يساوي 270 ملم، فيما بلغ وزن قنابله 68 كلغ، ويخلو من أية زخرفة ماعدا النقش باللغة الفرنسية الذي كتب عليه أثناء غنمه. واعترف الفرنسيون بقوة هذا المدفع وجاء في مجلة la france maritime أن هذا المدفع منح حصون رصيف الميناء قوة كبيرة وكانت هذه الفوهة النارية متجهة صوب رأس البيسكاد pointe pescade وهي سهلة الاستعمال رغم طولها المعتبر وخصص لها نخبة من المدفعيين الذين اعتادوا على شحنها وتصويبها وتحديد مدى رميها فيطلقون القذائف بدقة كبيرة تعترض كل سفينة أجنبية تجتاز الرأس البحري.

لم ينس الفرسيون على مر السنين، واختصروا في بابا مرزوڤ صمود الجزائريين ومقاومتهم الباسلة التي صدت هجومين كانا شرسين، وأعادت كم من مارشال وأميرال إلى بلدهم حاملين مرارة الهزيمة والإنكسار، وهاهم حتى الآن ينتقمون منه في ساحة الترسانة حيث يقف "بابا مرزوڤ" ولما أرادوا كسر شموخه وضعوا فوقه الديك رمز الفرنسيين في إشارة منهم إلى قوتهم وانتصارهم، وحتى يورثوا هذا الشعور لم يخطر ببالهم إعادته إلى الجزائر في إطار إعادة ما تم نهبه إبان الإحتلال، وحان الوقت لأن يطالب الجزائريون بهذه التحفة الأسطورية على اعتبار أنها حق لكل* ‬الجزائريين* ‬خاصة* ‬وأنها* ‬كانت* ‬في* ‬أصعب* ‬فترات* ‬التاريخ* ‬رمز* ‬الصمود* ‬والانتصار*.‬

لقي مدفع بابا مرزوڤ وما زال اهتمام المؤرخين والباحثين في تاريخ الجزائر القديم والحديث، واتفق الجميع على أنه قطعة حربية نادرة في العالم لما كان يمثله من قوة دفاعية تعادل قوة العديد من المحاربين في آن واحد، حتى أن ذلك كان مبعث خوف مستمر لدى قادة الجيوش الفرنسية* ‬بشهادة* ‬هؤلاء* ‬أنفهسم،* ‬ومن* ‬الأساتذة* ‬الباحثين* ‬الجزائريين* ‬كان* ‬بلقاسم* ‬بابا* ‬سي* ‬الكاتب* ‬والباحث* ‬في* ‬التاريخ* ‬واحدا* ‬من* ‬الذين* ‬عكفوا* ‬على* ‬تعرية* ‬حقيقة* ‬هذا* ‬المحارب* ‬الذي* ‬زرع* ‬الهواجس* ‬والرّيبة* ‬في* ‬صدور* ‬المحتلين*.‬



بابا* ‬مرزوڤ،* ‬محارب* ‬مطلوب* ‬القبض* ‬عليه
كشف بلقاسم باباسي أن مدفع بابا مرزوڤ تم صنعه في دار النحاس التي كانت موجودة بجوار ثانوية الأمير عبد القادر حاليا بالعاصمة سنة 1542، بعد أن جاء الإخوة خير الدين وعروج بربروس إلى الجزائر سنة 1529 لرد خطر الإسبانيين الذين احتلوا قلعة "البنيون"، فكان أول ما قام به خير الدين بربروس هو دعم الصناعة المدفعية وكان مدفع بابا مرزوڤ من أهم ما تم صنعه خلال تلك الفترة وتم وضعه في برج رأس عمار بميناء الجزائر فوق ضريح سيدي ابراهيم السلامي، وكان لقوته الأثر الكبير في دحر خطر الفرنسيين، وأضاف أنه كان لهذا المدفع مميزات جعلته في مصاف الأسلحة المتطورة في ذلك الحين، ذلك أن رميه كان يصل إلى 05 كلم أي من ميناء الجزائر إلى شاطىء تمانفوست، ولم يكتف بنوع واحد من القنابل بل كان يقذف حتى القنابل الرخامية. وعكس ما تم ذكره في المصادر التاريخية التي أشرنا إليها سالفا فإن الباحث باباسي يؤكد* ‬أن* ‬المدفع* ‬بابا* ‬مرزوڤ* ‬كان* ‬يحمل* ‬نقوشات* ‬فنية* ‬راقية* ‬الجمال* ‬وأن* ‬الفرنسيين* ‬كانوا* ‬محتارين* ‬من* ‬أي* ‬موضع* ‬كان* ‬يطلق* ‬قذائفه* ‬لأن* ‬قنابلهم* ‬المتساقطة* ‬على* ‬الميناء* ‬عجزت* ‬عن* ‬الوصول* ‬إليه* ‬وتدميره*.‬

هذه الآلة الحربية التي حركت جنون القادة الفرنسيين جعلتهم يطلقون عليها لقب المحارب، وكان الأميرال دوبري يأمر جنوده بالوصول إليه والقبض عليه لمسح الألم الذي خلفته حادثتا قتل القنصل لوفاشي وبيول وعشرات المسيحيين، وأكّد المتحدث أن هذا الأميرال الذي ينحدر من منطقة بريست استولى على هذه التحفة الحربية النادرة في العالم وأخذها إلى مدينته ليتباهى بانتصاره ليس على الجزائريين فقط بل انتصاره على بابا مرزوڤ بذاته، فأسره وأذله بوضع الديك رمز الفرنسيين فوقه في المكان المسمى الترسانة حيث مازال منتصبا هناك يلفه التهميش واللامبالاة، وإلى جانب هذه القطعة التي كانت محط اهتمام الكتاب والباحثين الفرنسيين حيث تطرقوا إليه في كتاباتهم على اعتباره رمز انتهاك المسيح من طرف المسيحيين، يوجد الآن في متحف الانفاليد 26 قطعة حربية (مدافع) سرقت من الجزائر ما يفند بالحجة أن الفرنسيين في احتلالهم* ‬للجزائر* ‬لم* ‬يحملوا* ‬حضارة* ‬بل* ‬سرقوا* ‬حضارة* ‬الجزائر* ‬إلى* ‬متاحفهم*.‬






الاغلال ما تزال تطوق بابا مزوق

بابا مرزوق.. سيد مدافع المحروسة وأقدم أسير جزائري بفرنسا


ملحمة شعرية مقروءة تروي قصة مدفع شهير صنع مجد البحرية الجزائرية واستولت عليه فرنسا لتزين به إحدى ساحاتها.
ميدل ايست اونلاين



الجزائر - صدر مؤخرا عن الوكالة الإفريقية للإنتاج الثقافي والسينمائي وبدعم الديوان الوطني لحقوق المؤلف بالجزائر كتاب "بابا مرزوق سيد مدافع المحروسة"، للشاعر الشعبي أحمد بوزيان، وهو عبارة عن ملحمة شعرية مقروءة مستوحاة من تاريخ الجزائر، تحكي قصة المدفع الشهير باسم بابا مرزوق في الدفاع عن الجزائر العاصمة، والانتصارات التي حققها ضد الغزاة.

والديوان ملحمة جمع فيها الشاعر بين المادة التاريخية والطابع الدرامي في قالب فني من أجل إظهار أهمية هذا المدفع المنتسب إلي تاريخ وتراث الجزائر.
كما أنه محاولة لابراز أهمية هذا المعلم التاريخي والتراثي الذي يعد، حسب المؤلف، مفخرة الجزائر وأحد رموز مجدها إبان العهد العثماني، كما أنه مساهمة ترمي إلي تحسيس الجهات المعنية في الجزائر بأهمية التحرك من اجل استرجاعه من فرنسا.

ووفقا للعديد من الدراسات التاريخية تندرج صناعة المدفع في اطار مخطط الداي حسن باشا لتحصين مدينة الجزائر سنة 1542.
ويبلغ طول المدفع سبعة أمتار ويبلغ مداه 4872 مترا، ويشرف عليه أربعة من رجال المدفعية. وقد استطاع مدفع بابا مرزوق لفترة طويلة صد حملات الغزاة والمحتلين وثنيهم بدء بحملة لويس الرابع عشر بقيادة الأميرال أبراهام دوكيسن في 1671، وحملة الاميرال إيستري سنة 1688.

وبعد قرن ونصف تقريبا عززت فرنسا ترسانتها العسكرية البحرية واغتنمت حادثة المروحة في 1827 ليبعث شارل العاشر بحملة سماها بالعقابية في مايو/آيار 1830 قوامها 675 باخرة حربية و37000 عسكري نزلوا بساحل سيدي فرج الضاحية الغربية للعاصمة واحتلوا الجزائر المحروسة في الخامس من يوليو/تموز 1830.



واللافت أن تمسك الجزائريين بـ"بابا مرزوق" لم يفتر مع مر السنين، فقد تقدم محاربو شمال إفريقيا سنة 1912، بعريضة طالبوا فيها فرنسا باعادة المدفع إلي الجزائر العاصمة باعتباره مكانه التاريخي والطبيعي.

وقد أشاد مستشار الرئيس بوتفليقة محمد بن عمرو الزرهوني، في تقديمه للكتاب، بالديوان الذي جعل المدفع يمثل حيا ناطقا أمام الجاهلين قصة هذا السلاح الفتاك، كما لم يفت الزرهوني التذكير بدور هذه الملحمة بابا مرزوق التي ستساهم حتما في تحسيس الجزائريين والجزائريات بواجب التحرك من أجل استعادة المدفع من فرنسا وتخليصه من غربته، وهي الغربة التي عبّر عنها الشاعر علي لسان بابا مرزوق، حيث قال "راني في الأحكام نرجي/في الساحة للناس فرجة/مسبي وسباوني فرنجة، في الغربة وحدي بعيد علي الرسام.

وبالاضافة إلي رفضها الاعتذار عما اقترفته في حق الجزائريين من جرائم ضد الانسانية، ما تزال فرنسا تصر علي رفض إعادة "بابا مرزوق" إلي اصحابه، بدعوى أنّ البحرية الفرنسية ترفض التخلي عن هذه القطعة الحربية الهامة التي تعني لها الكثير، في إشارة إلي ما لقيته البحرية علي يد هذه الآلة الحربية الفتاكة.

والديوان عبارة عن حوار بين المدفع والشاعر، الذي يسترجع أحداثاً مهمة ومحطات بارزة من تاريخ الجزائر، والتعريف بهذا الرمز من خلال الجمع بين المادة التاريخية والعنصر الدرامي والقالب الفني.
تبدأ القصيدة الملحمة بشبح رجل جليل يجر أذيال برنوسه الأبيض كفرسان الأساطير، لحيته البيضاء وجبينه الساطع كأنه منحوت من فضة، يأتي الشبح يتخطى سدوف الزمن وينتصب لشاعرنا لروي حكايته قائلا:

"واحترت أناكي نابل

ذا الطيف اللي جاي عاجل

شيخ من العربان فاضل

وطرق حزني خفا وحيّاني بسلام

حتى لومه كان هايل

قالي علي بالقضا جارت الأحكام

راني بين الناس حافي

فارس وحديثه مرصع

ختم فوق القلب وطبع

وحكى لي قصة تروع

عقلي وسط حكايته في لحظه هام

قال جبيني كان يسطع

غير إذا كان غيرت وجهى الأعوام

ضاعت في الغربة أوصافي"

ويعود محمد بوزيان بالقارئ، عبر الشخصية المجسدة لـ"بابا مرزوق"، إلي عصور مختلفة من تاريخ الجزائر، بدءا بالعهد الزاهر للدايات والباشاوات الذين حكموا البلاد قبيل الاحتلال الفرنسي، مرورا بأبطال المقاومة الشعبية بعد الاحتلال الفرنسي، ووصولا إلي عصرنا الحاضر، حيث تأسف الكاتب لتنكر الجيل الجديد لتضحيات الاجداد.
وذكر الشاعر أنّ الجيل الجديد لم يقدر هذه التضحيات حق قدرها، فراحوا يتقاتلون فيما بينهم، في إشارة واضحة إلي سنوات الأزمة الوطنية، حيث ضمّن كتابه بعض النصائح للجيل الجديد قصد تثمين تضحيات الاجداد في سبيل الحرية، نذكر منها مايلي:

كانت لي زمان صولة

جاملها خصلة وطولة

فرساني كلها فحولة

كنت الدرع علي الرعية والحكام

غنمت مع الأحباب جولة

كنت سلاح العز كي كانت الأيام

صاعي كان زمان وافي
والملحمة القصيدة استهلكت 72 صفحة من القطع الصغير، والكتاب يحتوي على 99 صفحة بالمقدمتين، التصدير الذي دبجه الأستاذ محمد بن عمرو الزرهوني وكذا التعريف بالبطل الاسطوري المدفع "بابا مرزوق" الذي غنى للبحر والشمس نغمات الرعد بلسان الانتصارات.



ولم تكتف فرنسا بالسطو علي مدفع بابا مرزوق ، حيث نقله الأميرال فيكتور غي دوبري في 1833 إلي مدينة بريست، ووضع في إحدي الساحات وقد نقش عليه إفريقيا المحررة، المنعشة والمنارة بأفضال فرنسا والحضارة ، كما وضعت علي فوهته كرة تحت قدم ديك (رمز فرنسا) يظهرها في صورة المهيمن على العالم، إمعانا في اذلال المدفع بابا مرزوق .
وفي هذا الشأن، يقول المدفع علي لسان الشاعر "صلبوني وأسروا جنودي.. . فوق شموخي ديكهم حطوه أعلام، داس برجله علي شفافي ، ليوجه الشاعر في الاخير نداء عندي في الأخير مطلب، بابا مرزوق ذاك مكسب، أنا قلت عليه نكتب، نتجرأ ونهز ضمير الحكام، بالاك الفكرة تقرب، يرجع لنا الغريب وينور، هذاك دوايا الشافي.


















الجزائر تخدع نفسها وتمني الكرامة الجزائرية نفسها بعودة بابا مرزوق

مدفع "بابا مرزوق" مرعب فرنسا يعود إلى الجزائر بعد 150 سنة


http://www.echoroukonline.com/ara/dzstatic/thumbnails/article/2012/canon_ph_alae_02_702135199.jpg
مدفع أبو مرزوق النسخة المزورة يتحرر من الأسر تصوير: (علاء بويموت)



نجحت وزارة الدفاع، في الذكرى الخمسين لإستقلال الجزائر،من صنع مدفع "بابا مرزوق" مقلد للمدفع الذي صادره المحتل الفرنسي سنة 1830 وأخذه إلى فرنسا أين وضعه كنصب في إحدى ساحات مدينة "بيرست" وفوقه ديك رومي إلى غاية اليوم.

فرنسا لا تزال تنتقم من أسير عمره 466 سنة
"بابا مرزوڤ" هو من أقدم المدافع وأشهرها تم صنعه من مادة البرونز بمصنع دار النحاس في سنة 1542م من طرف مهندس من البندقية وكان ذلك احتفاء بانتهاء أشغال بناء تحصينات الرصيف الذي يربط البنيون بمدينة الجزائر ودار الصناعة وتم وضعه داخل تحصينات الميناء قرب برج القومان حيث بقي حتى سنة 1830، حمل اسم لوكنسولار Le consulaire استولى عليه عند احتلال الجزائر ضمن مجموعة الغنائم التّذكارية لعرضها في متحف "الأنفاليد" بالعاصمة الفرنسية باريس بناء على رغبة الأميرال "دوبيري" الذي راسل وزير البحرية الفرنسية في 6 أوت 1830 يطلب السماح بنقل هذه القطعة الحربية التي أهدرت رغبة الجيوش الفرنسية لسنوات خلت إلى مدينة بريست Brest حيث تم نصبها في ساحة الترسانة في سنة 1833 أي بعد ثلاث سنوات من احتلال الجزائر، قبل أن يتم في السنوات الموالية وضع ديك رومي مصنوع بالبرونز فوقه.

http://www.echoroukonline.com/ara/files.php?file=2012/canon_ph_alae_03_534392232.jpg




"بابا مرزوق" في 30 يوما وفرنسا تحت الصدمة
تمكنت القوات البحرية التابعة لوزارة الدفاع الوطني، من صنع مدفع "بابا مرزوق" العملاق طبقا للأصل،بمناسبة الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، والذي لم يكن مجرد قطعة عسكرية عادية بل كان رمزا لقوة الجزائر العسكرية، وعن كيفية صنعه قال أحد المساهمين في صناعته بالقوات البحرية العقيد لطفي بداوي في تصريح لـ "الشروق"، أنهم قاموا بإجراء بحث للحصول على أدق التفاصيل والمقاييس والمواصفات التي استعملت في صناعة "بابا مرزوق" الحقيقي والإرادة القوية للقوات البحرية، مكنتها من صنعه بنفس المواصفات بمؤسسة البناء والتصليح البحري بالمرسى الكبير بوهران.
وأضاف محدثنا أن مسافة قذف مدفع بابا مرزوق المقلد تتجاوز الـ 5 كلم، وهي نفس مسافة قذف المدفع الأصلي فيما يبلغ طوله 7.5 متر، مؤكدا أن هذا المدفع تم إنجازه في ظرف لم يتجاوز 30 يوما فقط بسبب حصول القوات البحرية على جميع المعلومات وتفاصيل الخاصة بصنعه وتركيبه.

وبخصوص المجهودات التي بذلتها السلطات الجزائرية لاسترجاع مدفع "بابا مرزوق" ورفض السلطات الفرنسية إرجاعه إلى الجزائر قال العقيد لطفي بداوي، رغم محاولات استعادته إلا أن البحرية الفرنسية ترفض ذلك باستمرار خوفا من أن ينكشف عار الفرنسيين الذي تسبب فيه هذا المدفع العملاق. فكم من فرنسي وضع في فوهته وأطلق كقذيفة إلى البحر وكم من مفخرة حققها للأسطول الجزائري على مدار سنوات طويلة، حيث يروي بعض المؤرخين أن أحد دايات الجزائر الذين جاؤوا بعد وفاة حسن باشا غضب من القنصل الفرنسي وهو "الأب فاشر" سفير الملك لويس الرابع عشر بالجزائر الذي ساعد بتقاريره الاستخبارية الأميرال ابراهام دوكاسن في حملته الفاشلة لغزو الجزائر فوضعه أمام فوهة مدفع "بابا مرزوق" وقصف به السفينة التي تقل قائد الحملة، ومن هنا أصبح الفرنسيون يسمون مدفع بابا مرزوق "لاكونسيلار".

http://www.echoroukonline.com/ara/files.php?file=2012/canon_ph_alae_01_485312139.jpg










قذف به سفراء باريس.. الجزائر تطالب فرنسا بإرجاع مدفع "بابا مرزوق"



Sunday 05 August 2012

http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_436x328_51932_230539_340_309_.jpg


Sunday 05 August 2012


مفكرة الاسلام: (http://www.islammemo.cc) تقدمت الجزائر بطلب رسمي لدى فرنسا لاسترجاع مدفع "بابا مرزوق" الذي قُذف به أحد السفراء الفرنسيين على مسافة خمسة كيلومترات قبل أربعة قرون، وسلبته فرنسا بعد احتلال الجزائر بـ11 يومًا فقط.
وكشفت جون إيف لو دوريان المستشارة بوزارة الدفاع الفرنسية يوم الجمعة عن تلقي بلادها طلبًا رسميًّا أودعته الحكومة الجزائرية مطلع شهر يوليو الماضي لدى وزارة الخارجية لاسترجاع المدفع، مشيرة إلى أنه يجري دراسة هذا الطلب، إلا أنها أكدت أن البحرية الفرنسية متمسكة بالمدفع بوصفه من ممتلكات وزارة الدفاع. من جهتها، قالت المحامية الجزائرية فاطمة بن براهم التي تقود رفقة شخصيات وطنية أخرى حملة شعبية ووطنية لاسترجاع مدفع بابا مرزوق لـ"العربية نت": إن "الجزائر أصبح بإمكانها الآن - وبقوة القانون الدولي - المطالبة باسترجاع المدفع الذي يعتبر رمز قوة الجزائر وسيادتها منذ قرون". وأضافت: إن "القانون الدولي ومنظمة اليونسكو يمنحان الحق للدول لاسترجاع ممتلكاتها التي سلبت منها، بشرط إثبات ملكية الشيء المطلوب والتقدم بطلب للحصول عليه، وهما أمران متوفران في الجزائر". وأوضحت أن حملة المطالبة ستشمل أيضًا أمورًا أخرى استولت عليها فرنسا عند احتلال الجزائر، منها رؤوس شيوخ المقاومة الجزائرية، كما هو حال رأس الشيخ بوزيان وابنه اللذين أخذت فرنسا رأسيهما بعدما فصلتهما عن جسديها، وهما الآن معروضان في أحد متاحف فرنسا، بالإضافة إلى خيمة لباي قسنطينة التي كان يجتمع تحتها ما لا يقل عن 100 محارب، استولت عليها فرنسا بسبب جمالها وروعة نسيجها. وقالت: إن "اللجنة الوطنية للمطالبة باسترجاع التراث الوطني راسلت في هذا الشأن كلاًّ من الرئيسين اليامين زروال وعبدالعزيز بوتفليقة، وراسلت كل الهيئات الأخرى، ومنها وزارة الدفاع الوطني، ويفترض أن تستجيب فرنسا لهذه المطالب، إما طواعية وإما عن طريق القضاء الدولي". قصة حقد عمرها قرون: وبخصوص رمزية مدفع بابا مرزوق، فتعني تسميته "رزق من الله"، وتم بناؤه عام 1542 في ورشات حربية تابعة لـ"دار النحاس" بحي القصبة التاريخي، ويبلغ طوله قرابة سبعة أمتار بينما يبلغ مداه قرابة خمسة كيلومترات، أي أنه يطلق قذيفة تصيب هدفًا على بعد خمسة كيلومترات من اليابسة. وهو بهذا يمثل أقوى مدفع في العالم حتى اليوم، ويرمز لقوة الأسطول البحري الجزائري، حيث كان يجبر أساطيل الدول الكبرى على دفع الجزية مقابل المرور عبر سواحل الجزائر. وفي القرن السادس عشر بعثت الجزائر سفراء لها ليبلغوا البحارة الفرنسيين الذين يشنون حملات متواصلة لغزو الجزائر بهدف نشر "المسيحية" بالتوقف عن شن هذه الحملات، لكن القبطان الفرنسي قتل السفراء حرقًا، فردت عليهم حاكم الجزائر برمي سفراء فرنسا إليه عبر فوهة مدفع بابا مرزوق، حيث وضع الأب لوفاشي في فوهة المدفع، وأرسله مباشرة مع قذيفة المدفع إلى سفينة القبطان الفرنسي. وقد تولدت ضغينة وحقد فرنسي من هذا المدفع، حتى أنه كان أول شيء يسلبه الفرنسيون بعد احتلال الجزائر صيف 1830، حيث أخذوه بعد 11 يومًا فقط. واليوم يوجد مدفع بابا مرزوق بميناء بريست الفرنسي، منصوبًا وفوهته إلى السماء بشكل عمودي، وجرى غلق فوهته عمدًا بمجسم لكرة أرضية يقف فوقها ديك فرنسي، للدلالة على أن فرنسا تحكم العالم. وبمناسبة ذكرى استقلال الجزائر، أزاحت وزارة الدفاع الجزائرية النقاب عن مجسم لمدفع "بابا مرزوق" بكل التفاصيل، في إشارة إلى تمسُّك الجزائر به حتى يتم استرجاع المدفع الأصلي.





















http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/JAPIB66z3RWmrwsB5IyWCQ--/YXBwaWQ9bWti/http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRIMaXpv9s4ObNXETew1Iu_nCWOA1u3KKK9uiHjCL3jYOgeTOoj0Yr6R8EX

مستشارة بوزارة الدفاع قالت إن البحرية الفرنسية متمسكة به
الحكومة الجزائرية تطلب رسميا استرجاع مدفع بابا مرزوق من فرنسا

سيف السماء
20 02 2013, 05:36 AM
طائرات اسرائيلية بدون طيار للتجسس تهتك سماء الجزائر وتنقل مباشر لمراكز عمليات اليهود؟؟!!!!!! http://illiweb.com/fa/empty.gif











تسمح التجهيزات العالية الدقة المتوفرة في طائرات إسرائيلية من دون طيار التي تستخدمها فرنسا في عملياتها ضد الجماعات المسلحة في شمال مالي، بنقل الصور الملتقطة بشكل مباشر لأجهزة المخابرات الإسرائيلية في تل ابيب، وهو الأمر الذي قد يشكل خطرا على الأمن الوطني الجزائري.

كشفت وزارة الدفاع الفرنسية عن استخدامها لطائرات بدون طيار اسرائيلية في عملياتها الجوية ضد الجماعات المسلحة في شمال مالي، ونقلت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية نقلا عن مسؤولين بوزارة الدفاع الفرنسية أن القوات الجوية الفرنسية تستعمل طائرات بدون طيار من طراز "هارفانغ" منذ بدء العملية العسكرية في مالي مطلع العام الجاري، موضحة أن هذا النوع من الطائرات طراز معدل من الطائرات الإسرائيلية بدون طيار من نوع "هيرون" التي تصنعها شركة الصناعات الفضائية الإسرائيلية .

ونقلت الصحيفة عن بيان أصدرته وزارة الدفاع الفرنسية في الثامن من فيفري الجاري جاء فيه أن طائرات "هارفانغ" قامت بأول مهمة استطلاعية لها في مالي يوم 18 جانفي الماضي بهدف توفير الدعم اللازم للعملية العسكرية التي تشارك فيها القوات الفرنسية في مالي، بيد أنها لم تشر فيه إلى صلة إسرائيل بهذه الطائرات، دون أن تكشف الصحيفة عن مسار هذه الطائرات، انطلاقا من فرنسا نحو الشمال المالي.

وتُعَدّ طائرات الاستطلاع "هارفانغ" بدون طيار "غرفة عمليات كاملة"، فهي مزودة بأحدث أجهزة التجسس، وتستخدمها اسرائيل لتصوير المناطق الجبلية والنائية والمدن والمناطق الصحراوية الشاسعة، وتبث صورها بشكل مباشر لأجهزة المخابرات الإسرائيلية عبر أجهزة رؤية ليلية وأجهزة استشعار حراري وأجهزة التقاط موجات الهواتف، كما تتميز هذه الطائرات بقدرتها الكبيرة في اختراق شبكات الرادارات.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن وزارة الدفاع الفرنسية نشرت تلك الطائرات بدون طيار في عدد من المدن، وشارك هذا الطراز من الطائرات بدون طيار في الحملة التي قادها حلف شمال الأطلسي (ناتو).

ورجح مراقبون ان تستغل المخابرات الاسرائيلية "الموساد"، هذه العملية للتجسس على دول الجوار بما فيها الجزائر، من خلال نقل الصور التي تلتقطها في طريقها الى مقر المخابرات الاسرائيلية بتل ابيب عن طريق الأقمار الصناعية، ويزداد تخوف المراقبين، خاصة مع اعلان اسرائيل في اكثر من مناسبة سعيها للتجسس على الجزائر، حيث سبق لإسرائيل وان نشرت صورا عن بعض المواقع البترولية والصناعية الجزائرية، كما اعربت عن "تخوفاتها" من القدرات العسكرية للجزائر وارتفاع ميزانيات التسلح.

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/157288.html

سيف السماء
03 04 2013, 09:59 AM
طائرات اسرائيلية بدون طيار للتجسس تهتك سماء الجزائر وتنقل مباشر لمراكز عمليات اليهود؟؟!!!!!! http://illiweb.com/fa/empty.gif






تسمح التجهيزات العالية الدقة المتوفرة في طائرات إسرائيلية من دون طيار التي تستخدمها فرنسا في عملياتها ضد الجماعات المسلحة في شمال مالي، بنقل الصور الملتقطة بشكل مباشر لأجهزة المخابرات الإسرائيلية في تل ابيب، وهو الأمر الذي قد يشكل خطرا على الأمن الوطني الجزائري.

كشفت وزارة الدفاع الفرنسية عن استخدامها لطائرات بدون طيار اسرائيلية في عملياتها الجوية ضد الجماعات المسلحة في شمال مالي، ونقلت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية نقلا عن مسؤولين بوزارة الدفاع الفرنسية أن القوات الجوية الفرنسية تستعمل طائرات بدون طيار من طراز "هارفانغ" منذ بدء العملية العسكرية في مالي مطلع العام الجاري، موضحة أن هذا النوع من الطائرات طراز معدل من الطائرات الإسرائيلية بدون طيار من نوع "هيرون" التي تصنعها شركة الصناعات الفضائية الإسرائيلية .

ونقلت الصحيفة عن بيان أصدرته وزارة الدفاع الفرنسية في الثامن من فيفري الجاري جاء فيه أن طائرات "هارفانغ" قامت بأول مهمة استطلاعية لها في مالي يوم 18 جانفي الماضي بهدف توفير الدعم اللازم للعملية العسكرية التي تشارك فيها القوات الفرنسية في مالي، بيد أنها لم تشر فيه إلى صلة إسرائيل بهذه الطائرات، دون أن تكشف الصحيفة عن مسار هذه الطائرات، انطلاقا من فرنسا نحو الشمال المالي.

وتُعَدّ طائرات الاستطلاع "هارفانغ" بدون طيار "غرفة عمليات كاملة"، فهي مزودة بأحدث أجهزة التجسس، وتستخدمها اسرائيل لتصوير المناطق الجبلية والنائية والمدن والمناطق الصحراوية الشاسعة، وتبث صورها بشكل مباشر لأجهزة المخابرات الإسرائيلية عبر أجهزة رؤية ليلية وأجهزة استشعار حراري وأجهزة التقاط موجات الهواتف، كما تتميز هذه الطائرات بقدرتها الكبيرة في اختراق شبكات الرادارات.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن وزارة الدفاع الفرنسية نشرت تلك الطائرات بدون طيار في عدد من المدن، وشارك هذا الطراز من الطائرات بدون طيار في الحملة التي قادها حلف شمال الأطلسي (ناتو).

ورجح مراقبون ان تستغل المخابرات الاسرائيلية "الموساد"، هذه العملية للتجسس على دول الجوار بما فيها الجزائر، من خلال نقل الصور التي تلتقطها في طريقها الى مقر المخابرات الاسرائيلية بتل ابيب عن طريق الأقمار الصناعية، ويزداد تخوف المراقبين، خاصة مع اعلان اسرائيل في اكثر من مناسبة سعيها للتجسس على الجزائر، حيث سبق لإسرائيل وان نشرت صورا عن بعض المواقع البترولية والصناعية الجزائرية، كما اعربت عن "تخوفاتها" من القدرات العسكرية للجزائر وارتفاع ميزانيات التسلح.

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/157288.html









يا أنجاس الجنرالات ... أليس فيكم من رجل رشيد؟؟!!

ألم يكفيكم ما أنتم غارقين فيه من مستنقع زندقات وشرك وإلحاد؟؟!!

سيف السماء
25 04 2013, 11:15 AM
وزير الأوقاف الجزائري يأمر بخفض صوت الآذان وصلاة التراويح !!



أمر وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله المؤذنين من خفض مكبرات الصوت أثناء صلاة الصبح في كل مساجد الوطن. وقال في نفس السياق إنه يتعين على المؤذنين أن يخفضوا من مكبرات الصوت أثناء صلاة الصبح حتى لا يصبح الآذان، حسبه، مصدرا للإزعاج ويكون مناسبا للفترة الصباحية الهادئة، مبررا ذلك ''حتى لا يصبح الآذان إزعاجا للمريض والرضيع عند انطلاق الصوت المفاجئ من مكبرات الصوت الذي يكون فيه مضرة''..

وأمر الوزير في الكلمة التي ألقاها أمام حضور المؤذنين والأئمة أمس بدار الإمام بالمحمدية بجعل صوت المؤذن في صلاة الصبح معتدلا، قائلا في نفس السياق ''على أن يحب الناس الآذان أفضل من أن يتأففوا منه''. فنحن، يقول غلام الله، لا نؤذن رغم أنف الناس وإنما لإذكاء عاطفة الإسلام والمحبة حتى يكون آذاننا مسموعا. وقال وزير الشؤون الدينية والأوقاف إن الجزائر ترفض فكرة تطبيق الآذان الموحد التي تعتمد عليها العديد من الدول الإسلامية، موضحا أنه لابد لمؤذنينا أن يحترموا توقيت آذان الإفطار في رمضان حسب الإمساكية التي وزعتها الوزارة على المساجد في الجزائر.

وفي سياق آخر حث المسؤول الأئمة على عدم التقيد برواية ورش في صلاة التراويح إنما الاعتماد أيضا على رواية حفص حتى لا تندثر حسبه. وفي سياق حديثه عن الشهر الفضيل كشف غلام الله في الندوة الصحفية التي عقدها بالمناسبة أن دائرته الوزارية ألزمت الأئمة بثلاث مذكرات أولاها تتعلق بصلاة التراويح وكيفية القيام بها مع الالتزام بحزبين في كل ليلة من أجل ختم القرآن الكريم وهي السنّة التي دأبت الجزائر عليها ولا تنازل على هذا الأمر، وهي المذكرة الثانية. أما المذكرة الثالثة تتعلق بتخصيص وقت بعد صلاة العشاء للاستماع لانشغالات رواد بيوت الله يجيب عليها الأئمة والخطباء.

وأكد الوزير بالمناسبة منع مكبرات الصوت خارج المساجد أثناء أداء صلاة التراويح والالتزام بالمكبرات داخلها فقط. وكشف وزير الشؤون الدينية في رده على سؤال يتعلق بآخر تطورات مشروع المسجد الأعظم أن 26 شركة عالمية وجزائرية أعلنت عن نية الرغبة في المشاركة في أشغال إنجاز المسجد الأعظم. وعن قضية الأئمة الذين رفضوا الوقوف للنشيد الوطني قال الوزير إنهم منعوا من الخطابة يوم الجمعة وإلقاء الدروس واكتفت الوزارة بعد التشاور مع زملائهم الأئمة بقيامهم بالصلوات الخمس فقط.


http://www.djazairess.com/elhiwar/34373

سيف السماء
26 04 2013, 02:46 PM
وزيرة خنزيرة نجسة حرابية جزائرية ملعونة: الصلاة هي أكبر إهانة للإنسان خاصة وضع الرأس على الأرض


صدر كتاب لوزيرة الثقافة الجزائرية خليدة مسعودي يحمل عنوان (خليدة مسعودي جزائرية واقفة) ،يتضمن تصريحات وأراء أقل ما يقال عنها إنها صادمة فيما يخص موقفها من التعاليم الإسلامية.
فعن الصلاة، تقول الوزيرة الجزائرية: " قررت ألا أصلي صلاة المسلمين، وحتى القرآن لا يوجد به ذكر للصلوات الخمس.. ولأن وضع الرأس على الأرض يعتبر أكبر إهانة للإنسان، ولأن هذه الصلاة المجسدة للعبودية فكرة من ابتكار العرب وقد قررت أن أؤدي صلاة غير صلاة المسلمين، فقد طويت سجادتي ووضعتها في قفه وقررت بذلك التخلص من الأكاذيب والنفاق ".

كما أضافت أنها تفضل أن تستغل أموال الحج في بناء قاعات سينمائية وتشجيع الفن : " أنا أتأسف على الأموال التي تضيع هناك في الحج التي كان المفروض أن تنفق على بناء قاعات سينما ".
وهو الكلام نفسة التي قالته في الإسلام قبل أسابيع الكاتبة الإيطالية "اوريانا فلاشي" فأثارت ضدها موجة من الاستنكار في أوروبا وإيطال.
كأنها لا تؤمن بالزواج .. فتعجب من أن الرجل والمرأة إذا كانا غير متزوجين لا يسمح لهما بغرفة في فندق بالجزائر، وتزعم ان الإسلام هو الذي تكيف مع التقاليد في منطقة القبائل وليس العكس.
الغريب أن تصدر هذه التصريحات من شخصية مسؤولة وفي دولة عربية مسلمة دون ردة فعل توقف هذه الأفكار الشاذة.

سيف السماء
26 04 2013, 04:46 PM
حكومة الجزائر تستعين بإيران لتكوين إطاراتها الدينية وتدريب مؤذنين




تاريخ النشر : الجمعة 26/4/2013م عدد مرات القراءة = 8
http://www.umahtoday.net/arabic/images/6.gif (http://www.umahtoday.net/arabic/?action=index)
http://www.umahtoday.net/arabic/images/5.gif
http://www.umahtoday.net/arabic/images/print.gif (http://www.umahtoday.net/arabic/?action=print&id=14147)



http://www.umahtoday.net/arabic/images/zoomin.gif http://www.umahtoday.net/arabic/images/zoomout.gif







http://www.umahtoday.net/pics/6068061291824812.jpg


حكومة الجزائر تستعين بإيران لتكوين إطاراتها الدينية وتدريب مؤذنين










الأمة اليوم - تنوي الحكومة الجزائرية استقدام مكونين ايرانيين للإشراف على تعليم مؤذني المساجد، بعدما اتضحت لها حالة من الفوضى تسود مساجد الجزائر، وافتقاد هؤلاء المؤذنين لـ'فنيات' التحكم في الصوت وكيفية الأذان.وكشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عبدالله غلام الله، عن توجه وزارته للاستعانة برجال دين من إيران، للاضطلاع بمهمة تكوين مؤذني المساجد، الذين كانوا محل انتقاد الوزير، على خلفية عدم تحكمهم في كيفيات الأذان.



وفاجأ وزير الشؤون الدينية الرأي العام الجزائري، بمختلف تياراته الصوفية والسنية والسلفية بهذا المقترح كونه ينطوي على مخاطر دينية وطائفية باعتبار إيران هي قبلة المذهب الشيعي الباحث عن التوسع في ربوع الدول الاسلامية، سيما السنية منها.



ولا يستبعد المراقبون أن تثير الخطوة ردود فعل قوية في الشارع وخاصة لدى التيارات السلفية، وتفتح الباب أمام مذهب دخيل على الجزائريين الذين عرف عنهم التزامهم بالمذهب المالكي السني.



يشار إلى أن الوزير يعرف بانتمائه إلى المدرسة الصوفية والزوايا القرآنية، لكن نيته في”ترويض” المؤذنين باللجوء الى سنة كاملة من التكوين وبخبرات إيرانية، ستوسع دائرة الانتقادات التي ما فتئت تلاحقه من قبل التيارات السلفية التي باتت تقلق الإدارة الدينية الرسمية في الجزائر، نتيجة توسعها الكبير وهيمنتها على غالبية المساجد في مختلف ربوع البلاد.



ورغم العلاقات الإيجابية بين الجزائر وطهران منذ قيام “الثورة الاسلامية”، إلا أنه لم يحدث أن شملت تلك العلاقات المسائل الدينية.



لكن المراقبين يلفتون النظر إلى تغلغل سري للمذهب الشيعي بالجزائر في السنوات الأخيرة، ما أدى الى نشأة خلايا شيعية سرية تقوم بممارسة طقوسها بعيدا عن الأضواء كإحياء احتفالية عاشوراء بطقوس تثير مخاوف الجزائريين.




ولا يستبعد المراقبون أن تندرج خطوة وزير الشؤون الدينية في سياق العمل على محاصرة التيار السلفي والحد من انتشاره، حيث تعكف مصالحه على توظيــف مختلف القرارات الإدارية لتسييــر المساجــد، والاستعانة بشتى التيارات الدينية، سيما الصوفية، لضمان عدم خروج المساجد عن إرادة السلطة التي تركز عيون الرقابة فيها على الإطارات الدينية، تحت طائلة تجفيف المنابع الفكرية والدينية والبشرية للإسلاميين المسلحين .


لكن علماء دين وأئمة جزائريين قالوا إن اللجوء الى الخبرة الإيرانية خطوة غير مضمونة النتائج؛ فقد شدد إمام مسجد بالعاصمة معروف باعتداله على مخاطر الاستعانة بالخبرة الشيعية حتى ولو كان ذلك في نطاق محدود وضيق، معللا ذلك بغرابة المذهــب الشيعي عن الجزائريــين، وإمكانيــة استغلال الفرصــة لأغراض أخــرى.



هذا رغم أن ما يعرف بالسلفية العلمية لم يعد يقلق السلطة في الجزائر، كون رؤيتها تقوم على تحريم الخروج عن ولي الأمر، من ذلك مساهمتها في إجهاض تحركات احتجاجية عاشتها مدن جزائرية سنة 2011 تفاعلا مع موجة “الربيع العربي”.



وكان أبرز رموز السلفية العلمية الرافضة للاحتجاجات الشيخ محمد علي فركوس، الذي حرم على أتباعه الخروج عن ولي الأمر، وهو الآن يحرم التحزب في الإسلام ويكفّر اللجوء إلى الديمقراطية لقطع الطريق على تسييس الإخوان للدين.


لكن السلطة في الجزائر تريد إرساء إسلام رسمي، وتراهن على توظيف التيار الصوفي في الحياة العامة للمواطنين، عبر بعث ودعم نشاطه في المساجد والزوايا والملتقيات والمؤتمرات، من أجل حصار التيار السلفي والتضييق على من يغرد خارج أجندة وزارة الشؤون الدينية.

hamid3
26 04 2013, 05:08 PM
السلام عليكم أخي الكريم مع كل احتراماتي عنتر زوابري والبتريوة أيضا فعلومجازر يعلمها إلا الله

سيف السماء
02 06 2013, 02:50 AM
بيضة الشيطان "إيران":
سياسة الجزائر الخارجية محترمة وموقفها من سوريا مشرف!!


أشاد سفير إيران بالجزائر، محمود محمدي، بالسياسة الخارجية للجزائر، ومنطق تعاطيها مع ما يجري في سوريا، وقال "أجد أن موقف الجزائر صحيح وبناء ومبني على أصول مبادئ خاضعة للقوانين الدولية، فالجزائر من البداية نادت بالحل السياسي والإرادة الشعبية.. نحن نحترم ونقدر المواقف الجزائرية حتى من الجمهورية الإيرانية، كانت تراعي دستور الأمم المتحدة ودستور الجزائر، وقيم الثورة على الاستعمار، وهي مواقف أصيلة.. ووجود شخصية سياسية محنكة كالرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، هو نعمة للجزائر".

وعن الوضع المضطرب في دول جوار الجزائر، علق موضحا "إذا لاحظنا الأزمات الأمنية الواقعة الآن حول الجزائر نتأكد مرة أخرى من مدى حسن التدبير الحكومي ووعي الشعب الجزائري، الذي عرف كيف يحمي الأمن الداخلي.
وبحكم تجربتي كسفير سابق في تونس لأربع سنوات، والناطق باسم وزارة الخارجية، ومدير المركز الوطني الإعلامي، أجزم أنه لا توجد حرية سياسية ودينية مثل الموجودة في الجزائر.. ان الشعب يتمتع بحرية، والصحافة كذلك، فالحرية الإعلامية منقطعة النظير، نتمنى ألا تحيد عن مسارها بالإفراط في استعمالها أو السماح بالتوجيه الخارجي، وأنصح الجزائريين بالحفاظ عليها".

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/166047.html

د/ابوبلال
02 06 2013, 05:49 AM
اللهم مزق ودمر الجنرالات المفسدين

سيف السماء
12 06 2013, 05:56 AM
واشنطنن تخصص 3 ,1 مليون دولار لتدريب! قادة!! العسكريين الجزائريين!!


http://www.algeriachannel.net/wp-content/uploads/2013/05/usa-armee-in-algeria-290x163.jpg

خارج المساعدات المباشرة التي تقدمها أمريكا لحلفائها
واشنطنن تخصص 3 ,1 مليون دولار لتدريب! قادة!! العسكريين الجزائريين!!

خصصت الخارجية الأمريكية ميزانية قدرها 3 ,1 مليون دولار، كمساعدة مالية للجزائر في إطار برنامج التدريب والتعليم العسكريين.
وأشارت وثيقة قدمتها كتابة الدولة إلى الكونغرس، تخص موازنة عام 2014، إلى استفادة الجزائر من منحة في إطار برنامج التدريب والتعليم العسكري الدولي الذي يتيح لمجموعة من الدول منها الجزائر إرسال ضباط منها للحصول على تكوين قصير ودورات تدريب في المدارس التابعة للجيوش الأمريكية، وتبلغ قيمة المنحة مليون وثلاثة مائة ألف دولار، بزيادة طفيفة جدا عن الميزانية المخصصة للعام الجاري، والمقدرة بمليون ومائتين وستة وتسعين ألف دولار. والجزائر مدرجة ككل سنة ضمن مختلف برامج الدعم الأمريكية، وخصوصا ما تعلق بتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل التي رصد لها ميزانية 16 مليون دولار ومبادرة الشراكة الأمريكية للشرق الأوسط. وغابت الجزائر من جديد عن قائمة الدول المستفيدة من الدعم الاقتصادي والعسكري الأمريكي المباشر، بحكم توفر الجزائر على مداخيل مالية أفضل، ولتصنيفها في كتابة الدولة بدول الضد (تقابلها دول الاعتدال)، في حين منح المغرب 7 ملايين دولار وتونس 20 مليون دولار كمساعدات عسكرية مباشرة. وتحوز إسرائيل ومصر وباكستان على حصة الأسد في المساعدات العسكرية الخارجية الأمريكية منذ عقود. وأشار تقرير سابق لمجلس المحاسبة الأمريكي إلى أن دول المغرب العربي الثلاث مجتمعة، وعلى رأسها الجزائر، لم تحصل سوى على 3 بالمائة فقط من حجم الميزانية الإجمالي التي خصصتها واشنطن للدول المعنية ببرنامج المساعدات، وذلك على مدى الفترة الممتدة بين 2005 و.2007 ووصف التقرير هذه الحصة المخصصة للجزائر وتونس والمغرب بالضعيفة مقارنة بحصة المساعدات التي استفادت منها كل من مالي والتشاد والنيجر وموريتانيا وبلغت 74 بالمائة، مقابل 8 بالمائة منحتها واشنطن لنيجيريا والسينغال. وبموجب قانون الميزانية الأمريكية لسنة 2008، رفعت حصة الجزائر وتونس والمغرب من المساعدات العسكرية إلى 21 بالمائة.

مصدر (http://www.algeriachannel.net/%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%87-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A7/)

http://farm6.static.flickr.com/5301/5862769574_4ca10ae697.jpg

http://www.algeriachannel.net/wp-content/uploads/2013/05/usa-armee-in-algeria.jpg

http://farm6.staticflickr.com/5003/5282104709_7a509076c3_o.jpg

سيف السماء
24 06 2013, 09:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


مؤسسة الاندلس

( جرائم الطاغوت و عودة فرق الموت )

للشيخ أبوعبد الإله أحمد الجيجلي الجزائري حفظه الله






http://ia601807.us.archive.org/BookReader/BookReaderImages.php?zip=/33/items/06.2013/Crime.Algeria_jp2.zip&file=Crime.Algeria_jp2/Crime.Algeria_0000.jp2&scale=4&rotate=0



http://ia601807.us.archive.org/BookReader/BookReaderImages.php?zip=/33/items/06.2013/Crime.Algeria_jp2.zip&file=Crime.Algeria_jp2/Crime.Algeria_0001.jp2&scale=4&rotate=0



http://ia601807.us.archive.org/BookReader/BookReaderImages.php?zip=/33/items/06.2013/Crime.Algeria_jp2.zip&file=Crime.Algeria_jp2/Crime.Algeria_0002.jp2&scale=4&rotate=0



http://ia601807.us.archive.org/BookReader/BookReaderImages.php?zip=/33/items/06.2013/Crime.Algeria_jp2.zip&file=Crime.Algeria_jp2/Crime.Algeria_0003.jp2&scale=4&rotate=0



المصدر




حساب المؤسسة على تويتر




https://twitter.com/Andalus_Media (https://twitter.com/Andalus_Media)