المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حول الجماعة الإسلامية المسلحة وسبب انحرافها


 


الصفحات : 1 [2] 3 4

ابو وعد
05 06 2011, 08:46 PM
حاولت تحميل الكتاب من الروابط التي وضعها الأخ ابو حورية الجزائري فوجدت الكثير منها معطل فأحببت أن أضع هذا الرابط لمن أراد تحميل الكتاب,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

[DOC]
لمن يريد أن يعرف ما يجري في الجزائر - منبر التوحيد والجهاد ... (http://www.tawhed.ws/dl?i=15080926)

أبومحمدالإدريسي
05 06 2011, 09:23 PM
رضي الله عن الصحابي الجليل حسان بن ثابت و أخزى الله الرافضة الذين أكثروا من الدس عنه في كتب الأدب حتى أصبحت هذه الروايات المكذوبة ـ عن جبنه و استماعه للمعازف و القيّنات ـ عند الناقلين عن هذه الكتب من المسلمات نسأل الله العافية .

أبومحمدالإدريسي
05 06 2011, 09:29 PM
هذا مجمل الأحداث التي عشتها بنفسي عرقا و دما ، أملا و ألما.
في سنة 1991 ميلادية , نزل الشيخ قاري السعيد رحمه الله إلى الجزائر قادما من أفغانستان .
و قد التقى بقادة الجبهة الإسلامية للانقاد و عرض عليهم مشروعه المتمثل في إنزال الإخوة من أفغانستان لبدء القتال في الجزائر و كان رحمه الله قد جند مجموعة كبيرة من المجاهدين و عمل على تدريبها تدريبا مكثفا.
إلا أن المشايخ قابلوا مشروعه بالرفض و أ خبروه أن لهم أجندة سياسية مسطرة لا يمكن العدول عنها , إلا أن الشيخ علي بن حاج أعطاه 10000 دج و قال له أن هذه دفعة متواضعة استعينوا بها على ما تنوونه من خير.
و كان ممن قابلهم الشيخ قاري , الشيخ عبد القادر الشبوطي الذي صرح بدوره أنه ملتزم بما سيقرره شيوخ الجبهة .
و بعد ذالك التقى الشيخ قاري بالشيخ منصوري الملياني رحمه الله . و بعد نقاش طويل إقتنع الشيخ الملياني بمشروع الشيخ قاري و أخبره أن قد بايعه 209 من الشباب على الجهاد و أنهم من بقايا الحركة الإسلامية المسلحة التي أنشأها الشيخ بو يعلي رحمه الله, فبايع الشيخ قاري الشيخ الملياني ثم اتصل الشيخ قاري ببيشاور و أخبر الإخوة هناك فسروا أيما سرور و أعلنوا بدورهم مبايعتهم للشيخ الملياني .
هذه المجموعة هي أول من أطلقت على نفسها اسم الجماعة الإسلامية المسلحة و ابتدأت القتال قبل أن تنهي السلطة المسار الديمقراطي ، وهو سبق لم ينازعها فيه أحد و هذه المجموعة مكونة من:
1 جناح بقايا الحركة الإسلامية المسلحة و هم أتباع الشيخ الملياني الذي لم يوافق على الخط الذي سار عليه مشايخ الجبهة .
2 جناح الشيخ قاري السعيد و من معه من العرب الأفغان.
و من ثمار هذه المجموعة عملية البحرية التي اعتُقل فيها الشيخ قاري .
و أما الشق الثاني من الجماعة فهم بقايا مجموعة محمد علال ( موح ليفيّ ) رحمه الله.
و تم اللقاء بين المجموعتين ( في أفريل 1992 ) و قد تبنى الحاضرون اسم الجماعة الإسلامية المسلحة و شعارها المعروف الذي أرسله الإخوة من بيشاور كما بويع الشيخ أحمد الود أميرا على الجماعة .
صدر البيان الأول في بيشاور ففرح المجاهدون بهذا اللقاء المبارك و التحق من كان متوقفا و ذالك لثقتهم بالشيخ أحمد الذي عرفوه في ساحات القتال في أفغانستان و شهدوا علمه و خلقه كما علموا قدمه في الحركة , إلا أنه و بعد أقل من شهر أعلنت نشرة الشهادة الناطقة باسم الجماعة في بيشاور عن اجتماع ثان تمت فيه البيعة لأبي عدلان العيايدة وعيّن جعفر الأفغاني أميرا للعاصمة، وعيّن علي زوابري أميرا على ولاية البليدة، وعيّن عمر شيخي على ولاية البويرة، والشيخ أبو يونس الخن (عطية السايح) على ولاية المدية، وعبد العزيز الأفغاني على ولاية بومرداس، وعيّن منير الغربي وخالد سجّالي (الأفغاني) للتنسيق مع جماعة الأفغان في الخارج عن طريق أميرهم بعد الشيخ قاري ، الشيخ أبو الليث المسيلي .
فحصل بين الإخوة مد و جزر و كانت هذه أول فتنة و هي فتنة لا يذكرها إلا القلة ، و لله الأمر من قبل و من بعد .

زياد الحربي
06 06 2011, 12:08 AM
القول أن الشيخ علي بن حاج أعطى قاري السعيد 10000دج قول غير صحيح ولا يصدقه أحد فالشيخ علي بن حاج و إن كان يرى جواز الخروج على الحاكم إلا أنه لا يقدمه على العمل السياسي و هذا واضح جدا لمن يعرف فقه الشيخ فالشيخ يرى جواز اللجوء إلى السلاح في حالة الظلم و المنع لكن أن يحرض على السلاح في عز الإنتصار السياسي فهذا لا يمكن تصديقه مطلقا..

أبومحمدالإدريسي
06 06 2011, 02:54 AM
الذي أخبرني قصة الشيخ هو أبو عمر الغريب ( العقال ) نقلا عن عبد الناصر علمي أول أمير للغرب .
و لا يمنع أن يكون الشيخ قد علم أن السلطة لم تكن لتتركهم يصلون إلى الحكم كما أن الإخوة كانوا لا يزالون في طور الإعداد و الله تعالى أعلم.
على كل فالشيخ حي مد الله في عمره و يمكن لأحد الإخوة الذين هم على اتصال به أن يأتينا بالخبر اليقين.

أبومحمدالإدريسي
06 06 2011, 03:14 AM
أبو عمر الغريب هو الذي كمن لأبي عبد الرحيم ( قادة بن شيحة ) و قتله في و اقعة مشهورة.
إلا أنني التقيت به قبل الانحراف و قد كان رجلا خلوقا بشوشا لا يُمل حديثه !!.
كان ذالك سنة 1992 بعد الخلاف الذي حدث بين أبي عبد الرحمان صقر الجبال أمير تلاغ و نائبه أبي عمر الغريب و لأنهما كانا من العرب الأفغان و لخطورة الاتهامات المتبادلة بينهما صدر الأمر بأن يسافرا إلى بيشاور عن طريق المغرب للفصل بينهما.
و هذا ما حصل فعلا و صدر الحكم لصالح أبي عمر الغريب .
في هذا الوقت كنت في لوجر مع كتائب حكمتيار و جاءنا أبو عمر و مكث عندنا 11يوما ثم عاد إلى بيشاور ليعود بعدها إلى الجزائر.
و أما صقر فقد ترك الجماعة و التحق ببيت عبد الله أنس و قمر الدين خربان و الله أعلم ما الذي حدث له بعد ذالك.

أفاشولا
06 06 2011, 03:35 AM
إخوتي الأفاضل حفظكم الله..لا طاقة بي لقراءة 29 صفحة لأعرف ما الذي حدث في الجزائر لكنني أريد أن أعرف..فما رأيكم بكتاب كميل الطويل"الحركة الإسلامية المسلحة في الجزائر" أقرأ فيه حالياً لأستطيع تمييز عباسي مدني من محمد السعيد من مصطفى بنعلوي من علي بن حاج الخ ..هل هو كتاب جيد؟وهل يوجد غيره عن الجزائر؟أرجو أن تفيدونني

أبومحمدالإدريسي
06 06 2011, 05:15 AM
لعل أحد الإخوة يفيدنا عن الكتاب

أبومحمدالإدريسي
06 06 2011, 05:42 AM
و هذا رابط الكتاب لمن أراد تحميله

الحركة الإسلامية المسلحة في الجزائر من الإنقاذ إلى الجماعة (http://www.mediafire.com/?kifxmymzgjy#1)

أفاشولا
06 06 2011, 06:05 AM
بارك الله فيك أخي الكتاب جيد لمن لا يعرف شيئاً عما حدث وكيف تطورت الأمور في الجزائر ..خاصة أن الكاتب منصف أو محترم والكتاب بعيد عن الإثارة أو ليس ككتابات الصحفيين وأساليبهم..وأشكركم على موضوعكم قرأت الصفحات الأولى من نقاشكم بشغف وحزن ..أعان الله المسلمين على مصائبهم واسأل الله أن لا يتكرر ذلك مرة أخرى.

ابن ابوعبد
06 06 2011, 08:03 AM
إخوتي الأفاضل حفظكم الله..لا طاقة بي لقراءة 29 صفحة لأعرف ما الذي حدث في الجزائر لكنني أريد أن أعرف..فما رأيكم بكتاب كميل الطويل"الحركة الإسلامية المسلحة في الجزائر" أقرأ فيه حالياً لأستطيع تمييز عباسي مدني من محمد السعيد من مصطفى بنعلوي من علي بن حاج الخ ..هل هو كتاب جيد؟وهل يوجد غيره عن الجزائر؟أرجو أن تفيدونني

هذا الكتاب آخر به فصل عن الصراع بالجزائر و بملاحقه كتاب اصدرته الجماعة الاسلامية المسلحة الجزائرية وجدته مفيدا لدراسة الموضوع و اليك الرابط http://www.4shared.com/document/Df6LeyQ9/__online.html موضوع شائق فعلا يا اخوان،رجاء من كان عنده اعداد من مجلة الجماعة ان يرفعها لنا حتى نقرأ عن هذا الركن الغامض من تاريخ الحركة الاسلامية فنعتبر و لا نكرر اخطاء الماضي

عزيز بربه
06 06 2011, 10:37 AM
إخوتي الأفاضل حفظكم الله..لا طاقة بي لقراءة 29 صفحة لأعرف ما الذي حدث في الجزائر لكنني أريد أن أعرف..فما رأيكم بكتاب كميل الطويل"الحركة الإسلامية المسلحة في الجزائر" أقرأ فيه حالياً لأستطيع تمييز عباسي مدني من محمد السعيد من مصطفى بنعلوي من علي بن حاج الخ ..هل هو كتاب جيد؟وهل يوجد غيره عن الجزائر؟أرجو أن تفيدونني
كتاب عالي الدقة والمصداقية بسبب صلاته بالجهاديين في بريطانيا
وله أيضا القاعدة وأخواتها

USMA SUNNI
06 06 2011, 04:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم رسالة مفتوحة إلى أمير الجماعة الإسلامية المسلحة.... إن الحمد لله نحنده ونستعينه،ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،من يهده الله فلا مضل له،ومن يضلل فلا هادي له،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،وأشهد أن محمد عبده ورسوله.......... يقول الأخ في هذه الرسالة في الصفحة الثالثة والرابعة: وبعد أن وضعت بين يديك هذه النصوص الشرعية سأتطرق إلى الأمر الثاني الذي يقتضي الأخذ بقواعد فقه الواقع،لذلك ولمعرفة الحقيقة التي يراد تطبيق شرع الله عليها،أردت أن أذكرك يا أخي ببعض المعطيات التاريخية الهامة التي لا يمكننا الاستغناء عنها،وإنني متيقن بأنك على علم بها،ولست إلا مذكراً فقط. –-1-كانت البداية تأسيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ:إنها وسيلة لجمع كل التيارات الإسلامية(الحركية)،والغاية هي إعلاء كلمة الله وتطبيق شرعه بتأسيس دولة إسلامية.لذلك اتّخذت كل الوسائل التي لا تخالف شرع الله،لتكون حجة على أعداء الله. 2-بعد عدوان الطواغيت على المسلمين بدأ الدّفاع عن النفس،وهذا بتأسيس جماعات على صيغة جيوب.ثم أُعلن الجهاد بعد حين وانتشر تدريجياً حتى عم الجزائر كلها! -3-كل الجماعات الجهادية مكونة من أبناء الجبهة،ماعدا عناصر الهجرة والتكفير.ثم كل الناس يعلمون بوجود عدد من الجماعات،وبالأخص في منطقة الوسط،وليس جماعة واحدة فقط.وهذه الجماعات مازالت على صيغة جيوب في المدن الكبرى،وإن كان العكس فهذا يدل على السيطرة الكاملة على الوضع والدمار الكلي للطواغيت،وهذا هو أملنا ولكنه مع الأسف الشديد مازال بعيداً،نسأل الله التوفيق. –4-في بداية فصل الصيف لسنة 1992،وفي منطقة جبلية من الوسط(تمزقدة) حصل اجتماع حضرته كل العناصر القيادية للمجاهدين،ماعدا الشهيد مِلْياني(نحسبه كذلك)-رحمه الله-.وتمَّ في هذا اليوم التاريخي العظيم توحيد الصفوف تحت قيادة مُوحدة،ووقع اختيار ومُبايعة الشيخ عبد القادر شبوطي-نحسبه شهيداً إن ثبت قتله رحمه الله-أمير جهادياً على القطر الجزائري.واتفقت الجماعات على أنها الفرع المسلح للجبهة الإسلامية للإنقاذ،وعُين الشهيد تجوري-نحسبه كذلك-رحمه الله-مُنسقاً بين الفرع السياسي والفرع المسلح،وهذا بموافقة الجميع بما فيهم العناصر القيادية للجماعة الإسلامية المسلحة،وكان آنذاك أميركم الشهيد"موح لِيفيِّي"-نحسبه كذلك-رحمه الله-. –5-بعد ذلك الاجتماع مباشرة وفي نفس اليوم ونفس المكان وفي اشتباك مع الطواغيت قُتل أمير الجماعة الإسلامية المسلحة،ثم بعد هذا الحدث الأليم عُيّن خلفاً لأميركم المفقود،الأخ عبد الحق العيايدة،الذي حضر الاجتماع وبايع الأمير الوطني للجهاد.ومع ذلك أخذ على عاتقه الخروج من وحدة الصف وعن مبايعة أميره.وأنت كنت من العناصر القيادية،وكنت حاضراً عندما اتخذ هذا القرار الذي تسبب في تشتيت الصف الواحد للمجاهدين! -6-لاداع أن نخوض في الكلام ونفصل في ما حصل بعد هذا الانشقاق والاضمحلال كمثال خروج الأخ السعيد مخلوفي وجماعة معه من الصف الموحد ومخالفتهم للأمير الوطني للمجاهدين،ثم التحاقهم وانضمامهم إلى الجماعة الإسلامية المسلحة في شهر ماي 1994م.ولا أدري ما صحة خبر خروجه من الجماعة وعودته إلى الوحدة الأصيلة-الرجوع إلى الأصل(إلى الحق) فضيلة. –7-الجبهة الإسلامية ما ذابت ولن تذوب بإذن الله ومازالت قائمة بقياداتها وعناصرها في الداخل وفي الخارج،وبفرعها المسلح المتمثل في الجيش الإسلامي للإنقاذ الذي وُلد بعد انشقاق الجماعة المسلحة وجماعة الأخ مخلوفي،وهذا الجيش مؤلف مما بقي من الوحدة الأصيلة!وهو موجود في القطر بأكمله ومنتشر بكثافة في الغرب وفي الشرق. –8-اعلم يا أخي أن أعداءنا هم الطواغيت،الجنرالات وجنودهم وشرطتهم ومن والاهم،وليس غيرهم!وأن شعب الجزائر شعبنا:إننا منه وإليه،إنه شعب مسلم ما ينقصه إلا القدوة:أمراء ربانيون،وتذكر أن كل المسلم حرام على المسلم،دمه وماله وعرضه! إننا نعتقد أنك لا ينقصك إلا التذكير! عليك الآن أن تتحمل مسؤوليتك وتتثرف وتفعل ما عليك أن تفعل!واعلم يا أخي أن المسلمين بأكملهم يُطالبونكم بوحدة الصف كما امرنا به الله تعالى وأحذرك كل الحذر من المخذلين المرجفين في السعي إلى زرع الفتن والتفريق،قال الله تعالى:{لو خرجوا فيكم ما زادكم إلا خبالاً ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سمّاعون لهم والله عليم بالظالمين}(التوبة:48). وفي الختام أتقدم إليك باقتراح اعتماداً على أن السبب الرئيسي للنزاع والخلاف القائم والمتسبب في تشتيت الصف هو:التعصب للجماعة وللمنهج وللتسمية. فعليكم أن تردوا هذه الأمور الثلاثة إلى الله ورسوله وإلى أولي الأمر من المسلمين.يقول الله تعالى:{يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله،واتقوا الله إن الله سميع عليم} (الحجرات:1). ولقد سمى الله تعالى من يجاهد في سبيله"جندنا" وهذا في مواضع عديدة من القرآن.يقول تعالى في محكم تنزيله:{وإن جندنا لهم الغالبون} (الصافات:173).إن هذه التسمية خاصة بالمجاهدين،وأما التزام الجماعة فهو أمر عام لجميع المؤمنين المسلمين.والذي يجمع شمل الجنود هو الانضمام تحت لواء الجيش وليس العمل من خلال جماعات متفرقة! والآن فهل تقدموا بين يدي الله ورسوله؟ففي عدد من الأحاديث بنفس اللفظ:جنود الله،جندك.وهذا عن أهل السنن.فهل لا يعجبكم اسم اختاره لكم الله:<<جنود الله>>؟ يقول الله تعالى:{ولا تكونوا كالذين تفرّقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم} (آل عمران:105). ويقول أيضاً:{أم لهم شركاؤوا شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} (الشورى:21). ويقول سبحانه وتعالى:{وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا} (الفرقان:30). وأخيراً اعلم أخي أن تطبيق شرع الله على الناس(الشعب) هو من مهام اولي الأمر منا وليس غيرهم!وهؤلاء سيختارهم،بإذن الله،أهل الحل والعقد،وهذا لا يتم إلا بعد بداية بناء الدولة الإسلامية،وهذا بعد تأييد الله سبحانه وتعالى بنصره للمجاهدين.وهذا النصر آت بإذن الله في ختام المرحاة الحالية:مرحلة الجهاد المسلح الذي يقتضي مُقاتلة أعداء الله وليس غيره في الأهداف الأوّلية! اللهم اجعل هذه الرسالة حجّة على كل من قرأها واشهد أنني بلغت! والصلاة والسلام على أشرف المرسلين والحمد لله رب العالمين. محمد بن حسين 10 محرم 1416ه/8 جوان .............................
http://img861.imageshack.us/img861/9350/19950003.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/861/19950003.jpg/)
http://img837.imageshack.us/img837/9392/19950004.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/837/19950004.jpg/)

أبومحمدالإدريسي
06 06 2011, 05:17 PM
ما جاء في البيان من أن :
-3-كل الجماعات الجهادية مكونة من أبناء الجبهة،ماعدا عناصر الهجرة والتكفير.
من الظلم البين الذي مبعثه الحزبية المقيتة لا غير أسأل الله أن يغفر لصاحب البيان ..
و الكل يعرف أبا سهام الأفغاني و جماعة قمار و جماعة سعد في بلعباس و غيرهم ممن جاءوا من أفغنستان سنة 1991 و نسقوا عملهم و بدءوا القتال من غير استشارة أحد لا الجبهة و لا غيرها و قد استشهد الأوائل منهم و لم يعرفوا أميرا سوى من أنفسهم فضلا أن يكونوا منضوين تحت أية جماعة.
و هذا من غير من ذكرتهم سابقا من شباب الشيخ قاري و الشيخ الملياني.
و من قال أن هؤلاء كانوا تكفيريين فقد قال عظيما من الإثم و البهتان.
ثم الزعم بأنهم بايعوا الشيخ عبد القادر شبوطي فهاذا من الباطل الذي لم يقله أحد أسأل الله السداد في القصد و القول و العمل.

USMA SUNNI
06 06 2011, 05:20 PM
كتاب عالي الدقة والمصداقية بسبب صلاته بالجهاديين في بريطانيا
وله أيضا القاعدة وأخواتها حتى لا نبالغ فيما نقول ونكذب على الله وعلى المسلمين،هذا الصحفي النصراني كميل الطويل من جريدة الحياة اللندنية جمع معظم هذه المعلومات على الحركات الإسلامية المسلحة في الجزائر عبر هذا العبد الضعيف الفقير إلى رب العالمين ومجموعة من الإخوة الذين كانت لهم الاتصالات المباشرة مع معظم الجماعات الجهادية في الجزائر،بل كانوا يرسلون كل البيانات والأفلام الجهادية إلى كميل الطويل وفي المقابل أن ينقل الحقائق على الصراع في الجزائر بدون تزييف التاريخ....فهذا الصحفي كان يثق في المجموعة التي كنت أنتمي إليها-الداخل والخارج- والحمد لله رب العالمين ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا وأن يثبتنا على نصرة دينه وأن نقول كلمة حق ولا نخشى في الله لومة لائم.....الشيخ علي بن حاج-حفظه الله ورعاه- لا يتعامل إلا من يثق فيهم وعايشهم في الرخاء والسراء والضراء،أما على هذا المبلغ المالي 10000د لا أظن أن هذا حصل منه مطلقاً،حتى لو سألت الشيخ علي بن حاج على هذا الأمر فهو لا يجب عنه بل ينفيه والله اعلم.....أما فيما يخص نقض البيعة من عبد الحق لعيادة لأمير الوطني في الحركة الإسلامية المسلحة عبد القادر شبوطي-رحمه الله- فلقد نشرت هذه الرسالة المفتوحة إلى أمير الجماعة الإسلامية المسلحة ومن أراد أن يعلق عليها فليفعل كذلك.....أين هؤلاء الأمراء ك عمر شيخي(الذي أصبح دمية تحت أيدي المخابرات اللعينة)،أين عبد الحق لعيادة الذي حضر جنازة الهالك سماعين لعماري-عليه من الله ما يستحق- ومن أين تحصل على هذه الأموال والسيارة الفخمةDernier Modele؟!أين هؤلاء الأمراء الذين عاثوا في الأرض فسادا وقتلوا وعذبوا المجاهدين الصادقين المصلحين؟!ولو كنت منصفين وواجهنا الأحداث المرّة التي حصلت في الجزائر بدون تزييفها لقنا ما فعل الشيخ منصور ملياني-رحمه الله- بتأسيس هذه الجماعة المسلحة خطأ استراتيجي بل هناك بعض الجنود في جماعة الملياني نفذوا عمليات غير منضبطة بدون علم من أميرهم الشيخ الملياني-رحمه الله-،ولا داعي لذكر أخطاء أخرى فادحة التي حاصلت قبل وبعد حتى لا ينفروا الناس من نصرة المجاهدين الثابتين الصادقين في الجزائر....أما هذا النكرة أبو عمر الغريب الذي كان يكيد ويخطط للانقلاب داخل جماعة الغرب ارتكب مجازر وقتل عدد من المجاهدين الصادقين-ذبحا- و و و....هؤلاء ليس لهم صلة بالجهاد والدولة الإسلامية بل هم تجار بالجهاد ويدعون أنهم جاهدوا في أفغانستان بل كانوا في الحقيقة يتجولون في بيشاور،ومنهم من كان يكفر العلماء العاملين و و و....وحاشا أن أعمم كل الإخوة الذين شاركوا في جهاد الأفغان،بل أعرف من هم من الجزائريين الأفغان الطيبين أخلاق حسنة لا يزالون يدكون عروش الطواغيت في الجزائر ولم يبايعوا أبدا الجماعة الإسلامية المسلحة،بل هؤلاء الإخوة يحترمون كثيرا الشيخ علي بن حاج...........وأعتذر للإخوة من الأفغان القدماء إذا كنت قاسيا في التدخلاتي وأرائي ربما أنا مخطئ فيها والله اعلم.....نسأل الله أن يهدينا إلى الحق وأن يصطفنا لنصرة دينه بعيدا عن الغلو والتمييع.......

أبومحمدالإدريسي
06 06 2011, 05:29 PM
و الغاية من هذا كله أخي الكريم هو التدقيق في الوقائع و لا نتعصب لأحد إن شاء الله و أما ما حصل بعد ذالك من تبديل و انحراف فكل موكل إلى ما عمل .

USMA SUNNI
06 06 2011, 05:47 PM
لا أحد ينكر جهاد الجزائريين المخلصين إما جاهدوا في أفغانستان أو الشيشان أو الفيلبين أو أو أو....نحن نؤمن أن جهاد الحكام المرتدين لا يحتاج إلى فتوى أو استشارة من العلماء الربانيين ولكن يحتاح إلى التنظيم قوي والانضباط والحكمة في أخذ قرارات مصيرية،بل بسبب اتهام الأخرين بالحزبية والجبهوية والديمقراطي والصوفي والإخواني والجزأري حتى أصبح الكل يشك في أخيه وفي عقيدته و ولاءه...حتى رأينا وسمعنا يقتل أخ مجاهد بمجرد شبهة-ظن-بدون بيّنة والله المستعان....رغم أنني أؤمن بجهاد الطواغيت بالسيف هذا لا يعني أنني أنكر أو أعادي كل من انتهج طرق السلمية لإطاحة بالأنظمة الطاغية عبر الانتخابات-البيعة-انتخاب الحاكم-----(فرق شاسع بين اختيار الحاكم واختيار الحكم)،والإخوة في الله الذين يعرفونني يدركون أن منهجي واضح لا أتنازل عنه بإذن الله وهو قتال ومجاهدة الحكام المرتدين بالسيف حتى تقام الدولة الإسلامية في الجزائر إن شاء الله....وأقول كما بيّن شيخ الإسلام بن تيمية موقف أهل السنة والجماعة في المسائل الخلافية بين علماء أهل السنة والجماعة عندما قال:"إنّ أهل السنة والجماعة لا يجوّزون تكفير أو تفسيق أو حتّى تأثيم علماء المسلمين لاجتهاد خاطئ أو تأويل بعيد خاصّة في مسائل الظنيّات المختلف عليها"...إذا أهل السنة والجماعة لا يجوزون حتّى تفسيق المخالفين من علماء المسلمين فما بالك بقتالهم؟؟!!فالعبرة ليس من هو مؤسسي الجماعة الإسلامية المسلحة أو من هو أطلق الرصاصة الأولة أو من هي الجماعة المبصرة الشرعية الوحيدة في هذه الديار كما توعدنا نقرأ في بيانات الجماعة الإسلامية المسلحة ولكن العبرة في"ان الأعمال بالخواتيم"،نسأل الله تعالى التواضع وحسن الخلق والأدب وحسن الخاتمة،آمين.....اللهم اغفر الذنوب للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء والأموات،آمين......والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...

USMA SUNNI
06 06 2011, 06:09 PM
و الغاية من هذا كله أخي الكريم هو التدقيق في الوقائع و لا نتعصب لأحد إن شاء الله و أما ما حصل بعد ذالك من تبديل و انحراف فكل موكل إلى ما عمل .


أخي في الله الفاضل والله يعلم ما في صدري وقلبي أنني لا ولم ولن أتعصب إلى أي شخص أو جماعة أو تنظيم بل أناصر كل الجماعات الجهادية بدون استثناء ماداموا لا يخالفون الشرع أويقتلون المسلمين بدون حق وبيّنة أو يكفرون المجتمعات الإسلامية لأن هناك تقصير من المسلمين و و و.....هناك فرق بين من ينحرف ويعتزل في بيته وبين من يصبح دمية وعميل للمخابرات اللعينة كما فعل من البعض الذين كانوا يتعصبون إلى الجماعة الإسلامية المسلحة بل هناك من سرق أموال المجاهدين وسلم نفسه إلى الطاغوت وهناك من قتل المجاهدين وسلم نفسه إلى الطواغيت حتى أصبح الحليم الحيران....خلطت إخوة الشيشان الأشاوس ولكن لم أرى التعصب و الغلو عندهم كما رأيت عند الجزائريين-إلا من رحم ربي وقليل من هم-..أخي في الله ما أفعله هو نشر الوثائق وعليكم أن تعلقوا عليها.....لا أبالغ أنني اعلم الكثير على الأحداث الجزائر بل هناك من الإخوة المجاهدين في الجزائر عندما أسألهم على ما حصل في هذه المنطقة فيجبونني لا يدرون لأن منطقتهم بعيدة عنها ولم تكن لهم أي اتصال بها ولا بالإخوة الذين ذاقوا من فتنة الخوارج والمخابرات اللعينة والله اعلم....

أبومحمدالإدريسي
06 06 2011, 06:43 PM
من الظلم البين الذي مبعثه الحزبية المقيتة لا غير أسأل الله أن يغفر لصاحب البيان ..
.

أنا لا أقصد منهجه و اعتقاده كأن يعتقد الانتخابات مثلا..فكل حر في ما اعتقده من نهج إذا استفرغ جهده في طلب الحق، و النية لا يعلمها إلا الله .
و لكن الذي أقصده ، هو حصر الحق في نهجه ، و هذا الحصر ضباب يحجب كل خير قد يصدر عن المخالف و من ثمّ يفضي إلى الحجر ، ليس عن الأفكار و الاجتهادات فحسب بل عن الأحداث و الوقائع كذالك.
و هذه مشكلة ساهمت في تعميقها المدرسة السلفية الحديثة و هي ليست فقط عند الجاميين و المدخليين و الحربيين و السليمانيين ..بل نجد هذا المرض مستشريا بين بعض العلماء الأفاضل ..و من المؤكد أن المدرسة الجهادية ليست بمنأى عن هذا المرض...فهي جزء من هذا التجديد المبارك بإيجابياته و سلبياته.
و قد ابتليت الجماعات الجهادية في الجزائر به منذ أول عهدها ... فصُنف الناس إلى سلفية و قطبية و جزأرة...الخ
و انجر عن هذا التصنيف تبديع و تفسيق .....ثم قتل.
ثم ..... تجريد المغاير من كل فضل حتى من التاريخ.
و للأسف لم تسلم جماعة من ذالك على تفاوت بينهم في ردة الفعل ، كما أن القول بأن المرض قد عمّ الجماعات لا يعني أن العدوى قد لامست كل فرد منها و التقي من عصمه الله و هو وحده سبحانه المستعان .

USMA SUNNI
11 06 2011, 06:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته......أعتذر على عدم نشر البيانات للجماعة الإسلامية المسلحة التي تبيح وتستحل دماء الشعب الجزائري المسلم والمجاهدين وهذا لسبب خارج طاقتي-لا يكلف الله نفساً إلا وسعها-،بل أردت جمع كل البيانات لهذه الجماعة من الأمير الأول أبو عبد الله أحمد-رحمه الله- إلى السفحاين زيتوني وعنتر،أما أبو تراب التحق بالثكنة العسكرية-فرع المخابرات-.....وقبل نشر هذه البيانات أود أن أنشر نشرية-نشرة-تابعة للجماعة الإسلامية المسلحة التي تصدر من الإخوة بعيدين على الغلو والتكفير للمخالف،بل والله اعلم الذي كان يشرف على النشريات"الراية والإعتصام" التابعاتين إلى الجماعة الإسلامية المسلحة هم الإخوة أقرب من الشيخ محمد السعيد والشيخ عبد الرزاق رجام-رحمهما الله- ومن طلبة العلم الشرعي التابعين إلى جماعة الشيخ محمد السعيد-رحمه الله-.......http://img585.imageshack.us/img585/628/iitissamegia140.png (http://imageshack.us/photo/my-images/585/iitissamegia140.png/)

USMA SUNNI
11 06 2011, 06:50 PM
ولكن للأسف الشديد،أصدرت هذه الجماعة الضالّة المنحرفة التي استولت عليها أذناب الخوارج والمخابرات اللعينة بتوقيف عمداً-ولا علاقة بالمنهج أو عقيدة كما يزعمون- نشرة "الإعتصام والراية" وها هو البيان الذي يتبرأ من نشرة الإعتصام..........http://img834.imageshack.us/img834/1231/giainstruction140.png (http://imageshack.us/photo/my-images/834/giainstruction140.png/)

USMA SUNNI
11 06 2011, 06:56 PM
وها هو بيان آخر الذي لا أكاد أصدق نفسي أن الجماعة الإسلامية المسلحة لها مكتب في أوروبا،بل أن هناك أعضاء-الجماعة الإسلامية المسلحة-مكتب أوروبا؟؟!!!!!http://img32.imageshack.us/img32/2415/bayanewatawthihelondong.png (http://imageshack.us/photo/my-images/32/bayanewatawthihelondong.png/)

USMA SUNNI
11 06 2011, 07:01 PM
هذا البيان أصدر أنذاك من الأخ المجاهد أبو محمد عبد الهادي-رحمه الله- الذي قتل في كمين سنة 1999م....... http://img810.imageshack.us/img810/9958/abdelhadibayane140.png (http://imageshack.us/photo/my-images/810/abdelhadibayane140.png/)

USMA SUNNI
11 06 2011, 07:07 PM
هذا البيان رسالة نصح للمسلمين في الخارج للأمير حركة الباقون على العهد أبو جميل عبد الرحمان-حفظه الله-.....................http://img21.imageshack.us/img21/7641/aboujamillettreilakarij.png (http://imageshack.us/photo/my-images/21/aboujamillettreilakarij.png/)

USMA SUNNI
11 06 2011, 07:12 PM
بيان من الجماعة الإسلامية المسلحة المنطقة الثانية حول فرار الجنود منها والانشقاق في صفوفها......وعليكم أن تحكموا على هذا البيان الذي أصدره المجرمين السفاحين أذناب الخوارج........http://img824.imageshack.us/img824/7807/giaregion2140.png (http://imageshack.us/photo/my-images/824/giaregion2140.png/)

USMA SUNNI
11 06 2011, 07:22 PM
وها هي المصيبة الكبرى من هذا البيان الذي يستحل ويبيح فيه سفك دماء نساء الطواغيت أي الجنود والشرطة والدرك و و و..؟!!!والتهديد مباشر لكل من خالف أو رفض تنفيذ الأوامر لقتل نساء الأبرياء،حتى الدعاة وطلبة العلم الشرعي الصادقين المخلصين المصلحين لم ينجوا من هذه التهديدات-بالتعزير والقتل(وهذا ما حصل من بعد...) والله المستعان...................... الجماعة الإسلامية المسلحة.........تعليمه......إلى أمراء المناطق والأجناد ونقباء الكتائب وعرفاء السرايا.......من أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبي عبد الرحمن أمين إلى..... http://img204.imageshack.us/img204/5426/giainstructionpourtousl.png (http://imageshack.us/photo/my-images/204/giainstructionpourtousl.png/)

USMA SUNNI
11 06 2011, 07:31 PM
بيان توضيحي من الجماعة الإسلامية المسلحة منطقة الوسط"المهاجرون" الذين تبرأوا من السفاح المجرم جمال زيتوني والآخر أكثر إجرام عنتر زوابري.....بيان رقم 2....أمير منطقة الوسط"المهاجرون" أبو صهيب خالد-رحمه الله تعالى- http://img863.imageshack.us/img863/9024/bayanemouhajirounepart1.png (http://imageshack.us/photo/my-images/863/bayanemouhajirounepart1.png/)
http://img849.imageshack.us/img849/9396/bayanemouhajirounepart2.png (http://imageshack.us/photo/my-images/849/bayanemouhajirounepart2.png/)

USMA SUNNI
11 06 2011, 07:40 PM
وفي هذا المقام أحيي الكتائب الجهادية التي كانت تحت راية الجماعة الإسلامية المسلحة وصادعوا بكلمة حق وتبرأوا من جرائم هذه الجماعة الضالّة المخترقة من أذناب الخوارج والمخابرات اللعينة المرتدة وأحيي وأشكر كتيبة الإنتقام"سرية المرت" على وقف مع الحق ونصرة المظلومين ونترك البيان ليعبر على ما في نفسي من الحزن عما حصل من الفتن وقتل الإخوة المجاهدين ولا حول ولا قوة إلا بالله عليه العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل على المجرمين-عليهم من الله ما يستحقون-.........................................http://img713.imageshack.us/img713/4921/bayanekatibateintikame1.png (http://imageshack.us/photo/my-images/713/bayanekatibateintikame1.png/)

USMA SUNNI
11 06 2011, 07:46 PM
اللواء....منظمة الضباط المسلمين.....لسان حال الضباط المسلمين بالجزائر..........البيان رقم 6..http://img812.imageshack.us/img812/2022/1993140.png (http://imageshack.us/photo/my-images/812/1993140.png/)

USMA SUNNI
11 06 2011, 07:59 PM
أترك إلى الإخوة الكرام الأفاضل أن يقارنوا بين البيانات التي أصدرت من الجماعة الإسلامية المسلحة بإمارة جمال زيتوني وعنتر زوابري وحركة الباقون على العهد بإمارة الأخ الأمير أبو جميل عبد الرحمان-حفظه الله- فيما يخص أو حول الانتخاب والانتخابات...أين هي الحكمة والعذر بالجهل والدعوة إلى من يجهل دينه بالموعظة الحسنى و و و....والله المستعان........http://img835.imageshack.us/img835/6473/electionszitouni140.png (http://imageshack.us/photo/my-images/835/electionszitouni140.png/)
http://img860.imageshack.us/img860/3087/electionsantarzouabri12.png (http://imageshack.us/photo/my-images/860/electionsantarzouabri12.png/)
http://img34.imageshack.us/img34/2195/bakoonelections140.png (http://imageshack.us/photo/my-images/34/bakoonelections140.png/)

USMA SUNNI
11 06 2011, 08:05 PM
بكل صراحة ولا ننافق ونخادع المسلمين باللف والدوران والتلبيس والتدليس أن هؤلاء المجرمين جمال زيتوني وعنتر زوابري استحلوا وأباحوا دماء المسلمين بل الشعب الجزائري المسلم لأنه نوى أن يذهب إلى الانتخابات.......ولا تزال هناك بيانات أخرى التي أصدرتها هذه الجماعة الضالّة المخترقة في حق الشعب والمجاهدين والدعاة والعلماء وشيوخ الجبهة الإسلامية للإنقاذ......وللحديث بقية إن شاء الله تعالى....والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

السني الكتامي
11 06 2011, 08:28 PM
أنا لا أقصد منهجه و اعتقاده كأن يعتقد الانتخابات مثلا..فكل حر في ما اعتقده من نهج إذا استفرغ جهده في طلب الحق، و النية لا يعلمها إلا الله .
و لكن الذي أقصده ، هو حصر الحق في نهجه ، و هذا الحصر ضباب يحجب كل خير قد يصدر عن المخالف و من ثمّ يفضي إلى الحجر ، ليس عن الأفكار و الاجتهادات فحسب بل عن الأحداث و الوقائع كذالك.
و هذه مشكلة ساهمت في تعميقها المدرسة السلفية الحديثة و هي ليست فقط عند الجاميين و المدخليين و الحربيين و السليمانيين ..بل نجد هذا المرض مستشريا بين بعض العلماء الأفاضل ..و من المؤكد أن المدرسة الجهادية ليست بمنأى عن هذا المرض...فهي جزء من هذا التجديد المبارك بإيجابياته و سلبياته.
و قد ابتليت الجماعات الجهادية في الجزائر به منذ أول عهدها ... فصُنف الناس إلى سلفية و قطبية و جزأرة...الخ
و انجر عن هذا التصنيف تبديع و تفسيق .....ثم قتل.
ثم ..... تجريد المغاير من كل فضل حتى من التاريخ.
و للأسف لم تسلم جماعة من ذالك على تفاوت بينهم في ردة الفعل ، كما أن القول بأن المرض قد عمّ الجماعات لا يعني أن العدوى قد لامست كل فرد منها و التقي من عصمه الله و هو وحده سبحانه المستعان .



بارك الله فيك ,كلام لخص أهم أسباب ما حدث من مصائب و انشقاقات
تناقضات المدرسة السلفية الحديثة و صراعاتها ألقت بضلالها على الجماعات السلفية المسلحة في الجزائر إضافة إلى العقلية الجزائرية الحادة ,نضرة بسيطة في خطابات أبي عبد الرحيم قادة بن شيحة (رحمه الله) توحي بأنه كان يرى أن الشر كله متمثل في القطبيين

http://www.youtube.com/watch?v=u_EXoR4B0Wg
http://www.youtube.com/watch?v=wOIadsk1kNw

سليمان الجزائري
11 06 2011, 08:41 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هل من أخبار عن صاحب الموضوع الأخ أيوب الجزائري ؟

فهو مفقود في المنتدى هذه الأيام

عسى المانع خيرا إن شاء الله

السني الكتامي
11 06 2011, 08:52 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هل من أخبار عن صاحب الموضوع الأخ أيوب الجزائري ؟

فهو مفقود في المنتدى هذه الأيام

عسى المانع خيرا إن شاء الله


سبحان الله قبل أن أكتب تدخلي السابق كنت أريد أن أسأل عنه ,عسى أن يكون المانع خيرا إن شاء الله

USMA SUNNI
11 06 2011, 09:23 PM
من أراد أن يسمع إلى الأشرطة السمعية لجماعة حماة الدعوة السلفية وللأخ أبي عبد الرحيم خالد-رحمه الله- عليه أن يدخل في Youtube ويكتب اسم العبد الفقير الضعيف إلى رب العالمين USMASOUNNI وإن شاء الله سوف أنشر الأشرطة الأخرى له ولمدني مزراق قبل الاستسلام إلى الطاغوت وإذا كان لي وقت كافي للجيش الإسلامي للإنقاذ وبن عائشة قبل الاستسلام والعماليات الجهادية ،وأيضاً أشرطة سمعية لضابط شرعي للجماعة الإسلامية المسحلة منطقة الوسط"المهاجرون" أبو عبد الرحمان الأثري حول الغلو والخوارج(زيتوني وزوابري) إن شاء الله.....ونقول للتاريخ والإنصاف أن الأخ أبي عبد الرحيم خالد-رحمه الله-رغم تعصبه في مصطلح السلفية لم ولا يصدر بيان في استباحت واستحلال دماء المجاهدين والمخالف والدعاة والعلماء والشعب الجزائري المسلم،بل لم يكن يكفر المخالف له في المنهج والوسيلة كما كانت تفعل زمرة والشرذمة التابعة لهذان المجرمين زيتوني وزوابري(العملاء)....الأخ أبي عبد الرحيم-رحمه الله- كان دائما يريد المناظرة مع المخالف ولكن للأسف الشديد كان متعصباً كثيراً للسلفية ولهذا أصدر شريط سمعي يهاجم بشدّة على الجبهة الإسلامية للإنقاذ وشيوخها(للأسف كان أنذاك الشيخ علي بن حاج داخل السجن فهو غير قادر أن يجبه بالدلائل والنصوص الشرعية الطريقة التي انتهجت الجبهة الإسلامية لإطاحة بالنظام الطاغية....)...ورغم كل ذلك فجماعة حماة الدعوة السلفية لم تهدر دماء المسلمين والمجاهدين ومخالفها في الرأي والحمد لله رب العالمين.....وهناك مقال كتبه أحد ضباط الشرعيين لحماة الدعوة السلفية يثني على الجماعة السلفية للدعوة والقتال تحت إمارة حسان حطاب أنذاك...ولا أريد أن أقول أكثر من ذلك،فحماة الدعوة السفية لهم رجال للرّد على الشبهات حول هذه الجماعة السنية الجزائرية والله اعلم.....

السني الكتامي
11 06 2011, 09:46 PM
الأخ الكريم USMA SUNNI (http://www.muslm.net/vb/member.php?u=109169) لم اقصد بإدراجي لمقطع اليوتوب الخاص بالأخ أبي عبد الرحيم رحمه الله مساواته بجماعة الغلاة فهو بعيد عن هذا الفكر و لكن ما قصدته هو أن تناقضات و صراعات السلفية الحديثة قد القت بضلالها و تناحراتها في الساحة الجهادية الجزائرية أنداك,فهناك من انتهج منهج الغلو و التكفير و له شيوخه و منهم من انتهج منهج التبديع كما حصل مع من سموهم بالجزأرة و القطبيين و هؤلاء كذلك لهم شيوخهم و كل يعتقد أنه على حق و غيره على باطل فكان الصدام و كان التفتت و لا حول و لا قوة إلا بالله

USMA SUNNI
13 06 2011, 05:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ....الجماعة الإسلامية المسلحة -تعليمة- إلى أمراء المناطق والأجناد ونقباء الكتائب وعرفاء السّرايا.... من الأخ أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبي عبد الرحمن أمين إلى الإخوة أمراء المناطق والأجناد ونقباء الكتائب وعرفاء السّرايا،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عملا بقوله صلى الله عليه وسلّم<<فكُّوا العاني>> فإنّ الجماعة أخذت على نفسها أن تجاهد في سبيل الله والمستضعفين من الرّجال والنّساء و الولدان الذين يقولون ربّنا أخرجنا من هذه القرية الظّالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليّا واجعل لنا من لدنك نصيرا. فاعلموا أيها الإخوة أنّكم انتم اولياء هؤلاء،وأنتم ناصروهم فكونوا عند حسن الظن،وفاءًا بالعهد وأداءًا للأمانة.والمطلوب منكم خاصة ما يلي: 1- تنفيذ التّعليمة الخاصة بقتل نساء الطواغيت بكل حزم وجديّة. 2-قراءة التّعليمة على المجاهدين ونشرها في الأوساط المعنية بالأمر على أوسع نطاق. إحصاء الأخوات الأسيرات والمطاردات والمتابعات والمنتهك أعراضهنّ في حدود إمارتكم وإرسال القائمة في سرية تامة وفي أقرب وقت إلينا. تقديم قائمة بأسماء الأخوات اللاّتي تمّ إطلاق سراحهنّ وحالتهنّ،أو ملاحظات حولهنّ وحول ردود فعل الطاغوت في الأمر. تكليف المعترض على الفتوى بكتابة أدلّته ومصادرها وأمره بالكفّ عن نشر رأيه حد الرّد عليه بعد بلوغ كتابة إلينا. من خالف التّعليمة بعد ذلك يعزّر كائنا من كان بما يلي: أ- عزله عن الإمارة إن كان أميرا أو مسؤولا. ب- هجره لمدّة شهر على الأقل. -ج- إن كان ضابطا شرعيا ومن أهل العلم أحيل على القضاء. د- لأمير المباشر النظر في أنواع التعازير المناسبة والمشروعة إن كان جنديا. إرسال ما أشكل عليكم من الأمور الشرعية أو التنظيمية. إعادة تعليق البيان كلما منحت الفرصة وتوسيع الدائرة واستعمال أسلوب الرسائل إلى أهالي الطواغيت. إرسال تقرير شهري مفصّل عما أنجزته المنطقة في هذا الشأن. 10- 'إرسال ما تقترحونه علينا في أيّ مجال مما يفتح الله به عليكم. 11- على الإخوة التعاون مع المكلّف بمهمة متابعة الأمر وهو أخ من المجلس الشوري.أفضل ما تقدّمه المرأة زوجة الطاغوت المرتد هو هجرته والإلتحاق بأهلها.فلا عذر لها في البقاء عند زوجها بحجة تقديم الخدمات للمجاهدين. غير الزوجات من أم وأخت وبنت يوضع لها برنامج محدّد الأهداف والمدّة الزّمنية وإلاّ وجب عليها هجرته وإلاّ قتلت بحكم الدخول في الطائفة. يوم الأحد 30/04/1995م أمير الجماعة الإسلامية المسلحة http://img204.imageshack.us/img204/5426/giainstructionpourtousl.png (http://imageshack.us/photo/my-images/204/giainstructionpourtousl.png/)

USMA SUNNI
13 06 2011, 05:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله... الجماعة الإسلامية المسلحة.. المنطقة الثانية..... ابراء الذمة.... قال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود".المائدة. وقال تعالى:" وأوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولا".الاسراء. وقال تعالى:" ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا تتّخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أرْبَى من أُمّةٍ".النحل. فمن أجل التوضيح والبيان لكافة الإخوة المجاهدين ليكونوا على وعي تام:وفي مستوى الموقف المطلوب. ومن أجل اسكات كل لسان يروق له التضليل والتزييف للحقائق بين صفوف المجاهدين ومحبي الجهاد من المسلمين. من أجل هذا كله وبعد استفراغ الوسع في تطييب القلوب ونسيان الماضي وعلى صفحته نهائيا: ينهي أمير المنطقة الثانية أبو طلحة إلى كافة المجاهدين وإلى أفراد سرية كمال هذا البيان والانذار ابراء للذمة وذلك أمام الله ثم أمام الناس: على هؤلاء المنشقين والفارين من سراياهم تقديم أنفسهم فورا إلى أمير المنطقة "أبي طلحة" متذكرين أنهم قد كانوا جددوا البيعة الشرعية أمامه في الشهر الماضي وهذا زيادة في الحجة عليهم. تحدد مدة ثلاثة أيام بدءا من يوم صدور هذا البيان للحضور وعليه فإن أقصى موعد للحضور هو: والمكان هو "مركز أسيد". 1- على جميع المجاهدين الاستجابة للأوامر والاجراءات التي سيتخدها أمير المنطقة لمواجهة هذا المر بحزم. -2- يمنع منعا باتا التعرض للإجراءات المتخذة بالقول أو الفعل والساعي في ذلك يعرض نفسه للمتابعة من طرف الجماعة. 3- يمنع منعا باتا إيواؤهم أو إعانتهم ماديا ومعنويا والمخالف لذلك بعد صدور البيان يعرض نفسه للمتابعة من طرف الجماعة "سواءا كان المخالف من الجماعة أو من عامة المسلمين" وقد لعن الله ورسوله من أحدث حدثا أو أوى محدثا. ملاحظة: وليعلم ان هذا من السياسة الشرعية وهو من باب تأديب الجماعة لبعض أفرادها المخالفين والردع لمن قد تسول له نفسه الخروج أو شق عصا الطاعة. أمير المنطقة الثانية أيوب أبو طلحةhttp://img824.imageshack.us/img824/7807/giaregion2140.png (http://imageshack.us/photo/my-images/824/giaregion2140.png/)

USMA SUNNI
13 06 2011, 05:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.... حركة الباقون على العهد.... **إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم} بيان حول عدم مصالحة المرتدين... قال تعالى:{كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبّوا شيئاً وهو شرّ لكم} (الآية)،وهو القائل أيضا:{وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم} (الآية). علق الإعلام المأجور لطاغوت المرتد كثيرا هذه الأيام على بيان منسوب إلى أمير الجيش الإسلامي للإنقاذ يعلن فيه الهدنة مع المرتدين ويدعو بعد ذلك كل الجماعات المجاهدة في سبيل الله إلى وضع السلاح... إن الله عز وجل أكرم الأمة الإسلامية بفضائل كثيرة ومنها الجهاد لإعلاء كلمته ورد المظالم ودفع المفاسد،غير أن هذه الفريضة صارت اليوم موضوع خلافات كثيرة مع أن أحكامها مبيّنة في الكتاب والسنة وما قال به السلف رضوان الله عليهم،فالله تبارك وتعالى يقول:{إذ همّت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليّهما وعلى الله فليتوكل المؤمنين} (الآية).لقد قيلت في بني سلمة من الخزرج وبني حارثة من الأوس عندما همّا بالتراجع عن الجهاد المبارك يوم أحد...وما اليوم ببعيد عن الأمس،فمن المؤمنين طائفة قالت في الجزائر بجواز مهادنة ومصالحة المرتدين الذين يصدون عن سبيل الله وأقرت عدم قتالهم،نسأل الله العافية من الشكوك والظنون والزيغ والريب والميول للضلال. ان الأخطر من هذا هو القول بأن الجيش الإسلامي للإنقاذ سليم ويجب اتباعه لعزل شرذمة الخوارج الذين عاثوا في الأرض فسادا،وهذا الموقف لا يضع في الحسبان الجماعات الجهادية الأخرى التي عاهدت الله على قتال المرتدين وفق الكتاب والسنة،وعليه فإن بيان الجيش الإسلامي للإنقاذ يجمع بصورة خطيرة شرذمة الخوارج المبتدعة بالجماعات الأخرى التي قالت من قبل بوجوب قتال الخوارج دفاعا عن نفوس وأعراض وأموال المسلمين في الجزائر. إن حركة الباقون على العهد التي بيّنت موقفها من مصالحة المرتدين من قبل بأدلة شرعية،تذكر المسلمين اليوم كذلك أنها ليست معنية أبداً بالتآمر على الجهاد المبارك في سبيل الله وستواصل قتال المرتدين حتى يظهر الله الحق أو نهلك دونه.فالحركة لم تعلن الجهاد من أجل مشاركة المرتدين في الحكم أو الفوز بمقاعد البرلمان أو غير ذلك من فتات الشرك فالقاعدة هي قول الرسول صلى الله عليه وسلم:<< من بدل دينه فاقتلوه>>. {بلى ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فور...هذا يمددكم ربّكم بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين} أمير حركة الباقون على العهد عبد الرحمن أبو جميل http://img52.imageshack.us/img52/7637/bakoonbayaneadmemoussla.png (http://imageshack.us/photo/my-images/52/bakoonbayaneadmemoussla.png/)

USMA SUNNI
13 06 2011, 06:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم... الجماعة الإسلامية المسلحة.... منطقة الوسط "المهاجرون"...بيان رقم:02 بيان توضيحي ....لقد خطا الجهاد في سنواته الأولى خُطوات مباركة ميمونة حتى أوْجس أعداؤنا منه خيفة في حين استبشر العالم الإسلامي به خيراً،ولا زالت شوكته تقوى وعوده يشتد ونعم الله علينا تغدق ومن تمامها أن جمع الله المجاهدين تحت رايةٍ سلفيةٍ وقيادةٍ ربانية عام 1994م فغاظ ذلك أعداء الإسلام في الداخل والخارج والشرق والغرب،ولقد كان هذا الجمع المبارك غصّة في حلوق المرتدين والمنافقين،وحينها أدرك الطاغوت الخطر الذي يُهدد فأولى اهتماماً كبيراً لمواجهة المجاهدين،إلا أنه اختار طريقة الكيد والمكر من الداخل،فاندسّ بعض المنافقين والعُملاء في صفّ المجاهدين على حين غفلة المخلصين من أبناء الجهاد،فاستطاعت هذه الشرذمة من شذاذ الآفاق أن يصلوا وبكل سهولة إلى مراكز القرار،فأداروا دفّة الحكم منذ مقتل الشيخ عبد الله أحمد-رحمه الله-إلى يومنا هذا- وفسادهم نجمله في نقطتين:1-تشتيت هذا الجمع وتفريقه إلى جماعات متقاتلة. 2-تحريف راية الجهاد إلى منهج تكفيري(منهج الخوارج). لقد راهنوا منذ البداية على هذا المخطط الذي كان على مراحل وبتدرّج،والذي يتتبع شريط الأحداث والبيانات الصادرة عن هذه القيادة في هذه الفترة المذكورة يجد بصمات المخابرات عليها بادية.نذكر منها: 1- بيان قتل الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 19 إلى 22 سنة في حالة تنقلهم خارج مُدنهم:والمعروف أن أكثر الشباب يفرون من الخدمة الوثنية وليس لهم حيلة سوى تغيير المدينة يسافرون إلى منطقة أخرى لا تصلهم أيادي الطاغوت،فكان هذا البيان الصادر عن جماعة زيتوني مانعاً لهم من التملّص والفرار من الطاغوت. 2- بيان قتل عمال سونطراك:يصدر هذا البيان في الوقت الذي كان الطاغوت يُريد تسريح شريحة كبيرة من عمال سونطراك تطبيقاً للقانون الذي فرضه صندوق النقد الدولي(الأفامي) على هذا الطاغوت،فكان هذا البيان مُسهلاً لهذه العملية بدون تعويض العمال مصارفهم. 3- بيان قتل عمال المطافئ:في الوقت الذي كانت فيه الإشكالية قائمة والصراع مُحتدمًا بين هذه المؤسسة و وزارة الداخلية على إجبار عمال المطافئ على حمل السلاح،جاء هذا البيان كالمُحرض والدافع لهم على حمل السلاح ماداموا مُستهدفين من طرف الجماعة الإسلامية المسلحة. 4- مخطط قتل جميع الأشخاص الذين تمردوا من صفوف الطاغوت والتحقوا بالمجاهدين وذلك قصد سد الطريق عن جميع من كانت عنده نية التمرد على هذا الطاغوت والالتحاق بالمجاهدين او التعامل معهم. 5- إشعال نار الفتنة في تقتيل عدد كبير من المجاهدين غدرًا،مما أدى إلى هذه التفرقة والمزلق الخطير،وبداية هذه الفتنة تزامنت هي والانتخابات الرئاسية وفي شهر واحد من العام الماضي،وبعدها ظهر نظام الطاغية زروال مظهر القوي الذي قضى على المجاهدين. 6- البيان الأخيرالذي استحلوا فيه دماء المسلمين بمجرد المعصية كشرب الدخان وغير ذلك،وقتل المُنتخبين،والنساء والصبيان والشباب الدارسين وأهالي المجاهدين الذين خرجوا عنهم،وغير ذلك من الأعمال البربرية التي استهدفت شعبًا مسلمًا بأكمله من ذبح وتقتيل وتفجير عشوائي دون تفريق.إن هذه الأعمال لهي أدلُّ على أنها من صنيع المخابرات أعداء الإسلام وأبناء الصليبيين خططوا لها ونسجوا خيوطها بإحكام،فشفوا غليلهم وباسم الإسلام في الانتقام من هذه الأمة المسلمة التي لا تبغي عن الإسلام بديلاً،ومما ساعدهم على تنفيذ مخططهم جهل المجاهدين لدينهم وثقتهم العمياء في هذه القيادة الماكرة. فنحن مجاهدو منطقة "الوسط" المهاجرون نتبرأ من هذه الأعمال المعادية للإسلام وأهله الصادرة عن جماعة الجاهل عنتر، ولا يفوتنا أن نُطمئن أهالي هذه المنطقة على السهر على حمايتهم والذب عن حًرماتهم ما أمكننا لقوله تعالى:{وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظام أهلها واجعل لنا من لدنك وليًا واجعل لنا من لدنك نصيرًا}. كما أننا نحذر كل من سوّلت له نفسه التعامل مع جماعة السفاح عنتر وإعانته على منكره وفساده،فسيتعرض لعقوبة شرعية رادعة تدفع شرّه عن الأمة. كما أننا نحُثُّ أنصارنا ومؤيدي هذا الجهاد المبارك من علماء ودعاة وطلبة علم ومحسنين في الداخل والخارج على تجديد ثقتهم بالمجاهدين الذين نصروا دين الله قولاً وعملاً،ونُحملهم المسؤولية الكاملة في بيان هذه الحقائق وإزالة جميع الشكوك والشبهات التي أُلصقت بالمبطل والمحق،والمفسد والمصلح،والمبتدع والسني السلفي دون تفريق أو تمييز،خاصة وأن هذه الجماعة المبتدعة مألُها إلى زوال.ولم يبق معها الآن بعض الأفراد الذين لا يتعدى عددهم عُشرَ الجماعة. وحتى نُطمئن أمتنا في الداخل والخارج على هذا الجهاد المبارك نزُفُّ هذه البشرى بعد أحزان طويلة أننا على أبواب خير كثيرة سيفرح بها أهل الإيمان وستُغيظ أهل النفاق والشقاق،والله مُتم نوره ولو كره الكافرون. حرر يوم الثلاثاء 11 شوال 1417ه 18/02/1997م أمير منطقة الوسط"المهاجرون" أبو صهيب خالد http://img863.imageshack.us/img863/9024/bayanemouhajirounepart1.png (http://imageshack.us/photo/my-images/863/bayanemouhajirounepart1.png/)
http://img849.imageshack.us/img849/9396/bayanemouhajirounepart2.png (http://imageshack.us/photo/my-images/849/bayanemouhajirounepart2.png/)

USMA SUNNI
13 06 2011, 06:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم كتيبة الفداء -منطقة العاصمة- بيان رقم 1 قال تعالى:{قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين}.سورة يوسف إن الحمد لله،نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا،من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له،وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد.. بعدما راود الشك كثيرا من إخواننا المجاهدين في خبر اغتيال الشرذمة القليلة للجماعة الإسلامية المسلحة للشيوخ وقادة الجهاد الأبرار،تعالت صيحات الإنذار من العاصمة وجبال الأربعاء والمدية وغيرها من مناطق الجزائر وخارج الجزائر إلى كل المرابطين في الثغور ليكونوا على بينة من أمرهم ويتحملوا مسؤولياتهم في الدنيا والآخرة،قال تعالى:{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}. بعدها اضطرت هذه الشرذمة القيادية إلى إصدار بلاغ رسمي تبرر فيه أعمالها وتلتمس فيه المعاذير،فما زادت إلا إمعانا في السوء وانحرافا في التوجه،وعملا بالقاعدة الأصولية"لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة"،فإنه من واجبنا أن نبين شبهات هؤلاء وضلالاتهم وكذبهم ليهلك عن بينة ويحي من حي عن بينة. –1-لانشغال المجاهدين بالجهاد والتضحية في سبيل الله ولصدقهم وتفانيهم،لم يتفطنوا لتلك المخططات.......التي مررها ......متسللون عبر الصفوف إلى مراكز القيادة والنفوذ.ومن أخطر مكائدهم اغتيال رموز الجهاد:الشيخ محمد السعيد والشيخ عبد الرزاق رجام رحمهما الله الذان قتلا غدرا على أيدي هؤلاء على حين غفلة من المجاهدين.وكانوا إذا سئلوا عن مقتلهما يقولون لأمراء السرايا والكتائب إنهما وقعا في كمين.!ولكن يأبى الله إلا أن يفضحهم ويسقط قناعهم ويبين كذبهم وجبن شعارهم القائل"الجماعة التي عودت العالم أنها تفعل ما ولا تخشى في الله لومة لائم".فاللهم إنا نبرأ إليك مما فعل هؤلاء.ولما تأكد غدرهم وحصحص الحق وطاشت سهامهم راحوا يخبطون خبط عشواء في التقاط الأعذار وافتعال المبررات..فقالوا لأنهما مبتدعة أرادا الاستيلاء على الجماعة.ونحن في غنّى عن الرد على هذا الافتراء لأن كل الجنود والأمراء وحتى عامة الناس يعرفون بطلانه كما يعرفون صدق أولائك القادة والدعاة وبلاءهم الحسن في الساحة الدعوية والجهادية وتواضعهم وصبرهم وصلابة دينهم رحمة الله عليهم.ويكفينا أن ننقل في هذا المقام شهادة شاهد من أهلها في نشرية الأنصار ص 5 عدد 132،تحت موضوع-بين منهجين-،قال:"وليس محمد سعيد ككل أحد ولكن لا ينبغي التهويش باسمه دون النظر المبصر لهذا القتل،والبيان لم يوضح سببا شافيا وقاطعا لهذا القتل بل أبقى الكثير من الاحتملات.فإذا تعاملنا مع البيان فهذا معتقدي"انتهى.فأين العلم والاتباع والموافقة والمقاربة التي يزعمونها مع أن الذي قام بالجريمة كان يعلم ما سيترب وينجر عن مقتل هؤلاء الدعاة والقادة من فتن عظيمة ومفاسد أعظم.وأين مصلحة الجهاد التي يدعونها في وقت تكالب فيه الأعداء علينا ونحن في بداية الطريق.قال تعالى:{يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون} سورة الأنفال. –2-إن من أبشع صور انحرافهم ميلهم لمعتقد الخوارج-الهجرة والتكفير-وجهلهم بالدين ومقاصد الشرع وهدي السلف الصالح،والأدلة على ذلك لا تكاد تحصى.فمن خلال استقراء أفعالهم وبياناتهم وأحكامهم يتبين لمن لديه أدنى علم بالشرع أنهم خوارج هذا الزمان-هجرة والتكفير-.والأكثر من ذلك وهو ما لا يخفى على المجاهدين العاملين،وجود جمع من رؤوس الهجرة والتكفير الذين أعلنوا توبتهم،تقلدوا مناصب الضباط الشرعيين ونقباء الكتائب ومنهم من فضحهم الله ومنهم من لا يزال على حاله وهم معروفون.بالإضافة إلى شيوع ظاهرة تكفير العلماء بين الكثير من أفراد الجماعة وخاصة هؤلاء المشبوهين وآخرين تبعا لهم فيما فالوا.وتعدى الأمر حتى إلى الشيخين عباسي مدني وعلي بن حاج حفظهما الله وأطلق سراحهما وغيرهما من الدعاة.قال ابن تيمية:"إن تسليط الجهال على تكفير العلماء المسلمين من أعظم المنكرات وإنما أصل هذا من الخوارج و الروافض". إن الذين يقدمون على قتل إخوانهم ابتداء ولو ضاع الجهاد أو أدى بهم تأخير قتال الطاغوت عاماً أو عامين،والرسول صلى الله عليه وسلم يقوا:"لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض".رواه النسائي-صحيح-.فيسارعون إلى ارتكاب أعظم الشرّين وأبلغ الضررين وبهذا يتشبهون بالخوراج الذين اعتبرهم ابن عمر رضي الله عنه شرار خلق والذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم:"يقتلون أهل الإيمان ويدّعون أهل الأوثان لَإِن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد".متفق عليه. ومن هذا الباب فكل متورط في هذه الجريمة أو مثلها يجب أن يشهر به ويقام عليه الحد الذي قرره الشارع سبحانه وتعالى.وسيأتي إثبات هذا المعتقد في هؤلاء المشبوهين من خلال أفعالهم وأحكامهم بالتفصيل لاحقا إن شاء الله. ومن جهلهم بالدين ومخالفتهم لهدي السلف الصالح،تنفيذهم الأحكام وإقامتهم الحدود قبل التبين وتأصيل الفتوى والاستناد إلى دليل شرعي واستباحتهم الدماء بالشبهات والتأويلات،وجمهور علماء المسلمين يسقطون الأحكام والحدود بها.كما يأخذ هؤلاء الخوارج بالظنة وهي خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم.ويبعدون أهل العلم والدعاة الربانيين عن مناصب القيادة ومراكز القرار،حتى أنهم قالوا لا حاجة لنا في أهل العلم لاتخاذ القرار وإنما نستشيرهم في القضايا الشرعية فقط(قضية إبعاد الهيئة الشرعية في مسألة عزل أبي خليل عن إمارة الجماعة وتنصيب جمال زيتوني) وهي العلمانية بعينها. ومع هذا يدعون ويزعمون أنهم أعلم بالشرع واتبع له يث قال زعيمهم زيتوني:" و إني متيقن بأنهم يعلمون أننا برءاء من ذلك كله ويعلمون بأننا على منهج سلفي لتحقيق توحيد الله وجل،كما أنهم يعلمون أننا أعلم بالإسلام منهم وأتبع له". –3- رغم كل المحاولات التعسفية والاتهامات الباطلة التي نسجتها أصابع مشبوهة في الخفاء،من إبعاد القيادات الكفأة والدعاة الربانيين وغيرهم من المجلس الشوري،وكذا المخالفات الشرعية التي تورطت فيها الجماعة.رغم كل ذلك بقينا ثابتين على السمع والطاعة بل كنا الأحرص على امتقال التعليمات وأوامر الجماعة الإسلامية المسلحة حتى في حالة عدم الرضى و ما أكثرها.فكم سمعنا ورأينا من المخالفات الشرعية والتعسفات الباطلة في حقنا فصبرنا وتحملنا وبذلنا النصح ما وسعنا الأمر تفادياً للانحراف ورأباً للصدع وتصحيحاً للمسار.لكن بعد أن عتت الجماعة عن أمر ربها وانحرفت عن غايتها،وبعد مسلسل الإقصاءات والإعدامات التي انتهت بالفتك والغدر بأئمة الجهاد وصفوة الشيوخ وخيرة أبناء الأمة المجاهدة،لم يعد من الشرع ولا من مصلحة الجهاد والدين البقاء تحت مظلة مشبوهة أجهضت الجهاد وحرفت مسيرته المباركة طعنته في أخلص أبنائه وأصدقهم. وليس من الدين البقاء تحت قيادة مشبوهة من أمثال أبي الوليد وفريد عشي-المدعو أبو ريحانة- وجمال زيتوني ورضوان مكادور وعنتر زوابري وعمر شيخي و بوزيد عبد السميع وأبي البصير وغيرهم ممن ليسوا أهلاً لقيادة الجهاد ولا لتولي شؤون الرعية فضلاً عن كونهم عملاء للنظام بحسن نية أو سوء طوية.ومن العجب أن نجد من يريد أن يخفي هذه الحقائق عن الأمة ويكذب ما تواتر عند الجنود من اختراق المخابرات الطاغوتية قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة.فإذا أردنا أن نبين هذا وشبهم فليس لإخواننا المجاهدين،فهم في غنى عنه،وإنما لعوام المسلمين. –4-قطعاً لألسنة المغرضين الذين دأبهم نعت مخالفيهم بالمنهج الضال والمنحرف والمبتدع،فإننا نعلن على رؤوس الأشهاد أننا على منهج السلف عقيدة وسلوكا.وإخواننا في الكتائب الأخرى والسرايا ممن تربوا معنا في الجهاد وقبل الجهاد يعرفوننا على هذا والحمد لله.فنحن نلتزم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف وما أجمع عليه علماء الأمة،ونحكم شرع الله فيما بيننا ونحاكم الناس عليه،فلسنا جماعة حزبية ولسنا نعمل لتمكين تنظيم من التنظيمات ولا كيان من الكيانات.وإنما الذي يجمع بيننا أننا أبناء مساجد شعارنا" ما لحزب قد عملنا نحن للدين فداء".نوالي المؤمنين ونعادي الكافرين،نحب السنة والجماعة وننبذ الخلاف والفرقة،نوقر العلماء ونمقت البدعة ونستشير أهل العلم ونعرف لأهل الفضل فضلهم،فقال تعالى:" والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربّنا إنك رؤوف رحيم".رفعنا راية الجهاد على علم وبصيرة،لا نقاتل تحت راية عمياء ولا لعصبية بغيضة.نجاهد لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى حتى إقامة الخلافة على منهج النبوة لا تثنينا عن عزمنا قلة العدد والعدة ولا نغتر بكثرة الجنود والسلاح. –5- وأخيرا فإننا نعلم إخواننا أنه بعد الأحداث التي عرفتها الساحة والصيحات المستنكرة التي تعالت من هنا وهناك فإنه لماً للشمل ورأباً للصدع وتنسيقاً للجهود وبعد انضمام كثير من الإخوة المجاهدين إلينا قد تشكلت على بركة الله كتيبة الفداء في منطقة العاصمة وذلك تقوية للصف وتعزيزاً للشوكة وانقاذاً للمسيرة الجهادية المباركة وكل هذا يمليه الشعور بعبء المسؤولية وثقل الأمانة وضرورة الحفاظ على الخط الجهادي الأصيل. فامضوا قدماً يا جنود الرحمان فإنما بايعتم الله على الجهاد،فإن خان البعض فاختاروا من يلي أمركم من الأكفاء الثقات حتى يأذن الله بنصره ولتعلمن نبأه بعد حين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:"من وُلي من أمر أمتي شيئاً فولى رجلاً وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه فقد خان الله والرسول".فاثبتوا على الطريق وتواصوا بالصبر الجميل فإن طريق الجهاد محفوف بالمخاطر والمحن واثبتوا مهما نعق المرجفون وكاد لكم الطغاة وعملاؤهم،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرة على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى ياتي أمر الله".رواه مسلم. أيها الشعب الجزائري المسلم إن المسيرة الجهادية المباركة تمر بأحلك مراحلها وأصعبها في وقت تكالب فيه الأعداء علينا من الداخل والخارج لتنفير الصف وإجهاض الجهاد وتوقيف مساره المبارك،ولكن ثقتنا في الله عظيمة بأنه ناصر دينه ومعلي كلمته،وبأن الشعب الجزائري قد قطع عهده مع الله وليس لأفراد قضوا نحبهم أو بدّلوا عهد الله،فراية الجهاد ماضية بفضل الله ثم بالرجال الذين قيضهم الله لتسديد خطى الجهاد والحفاظ على خطه الأصيل من الانحراف والتدجين. {يا أيها الذين كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله.قال الحواريون نحن انصارُ الله.فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين}.سورة الصف. الجزائر العاصمة:الخميس 26 رمضان 1416ه الموافق ل 15 فبراير 1996م أمير الكتيبة:يوسف أبو همام

USMA SUNNI
13 06 2011, 06:21 PM
كتيبة الفداء-منطقة العاصمة-بيان رقم1..........أمير الكتيبة:يوسف أبو همام............. http://img861.imageshack.us/img861/5959/katibatefidabayane1part.png (http://imageshack.us/photo/my-images/861/katibatefidabayane1part.png/)
http://img90.imageshack.us/img90/5959/katibatefidabayane1part.png (http://imageshack.us/photo/my-images/90/katibatefidabayane1part.png/)

USMA SUNNI
13 06 2011, 06:31 PM
http://img198.imageshack.us/img198/5959/katibatefidabayane1part.png (http://imageshack.us/photo/my-images/198/katibatefidabayane1part.png/) http://img846.imageshack.us/img846/5959/katibatefidabayane1part.png (http://imageshack.us/photo/my-images/846/katibatefidabayane1part.png/) http://img15.imageshack.us/img15/5959/katibatefidabayane1part.png (http://imageshack.us/photo/my-images/15/katibatefidabayane1part.png/)

أبومحمدالإدريسي
13 06 2011, 11:50 PM
و الله أخي الحبيب أسامة السني لقد شعرت بغيمة سوداء قاتمة تكتسح صدري و أنا أقرأ ما تفضلت بإيراده من بيانات .
و أذكر حين خرج بيان قتل نساء الطواغيت و قرأته توجهت إلى بيت مسئول الجماعة في اليمن ـ كانت نقطة مرور لهم ـ و كنت أعرفه من الجهاد الأفغاني .
لما دخلت بيته وجدت مجموعة من الإخوة أعرف أكثرهم جاءوا للغاية التي جئت من أجلها .
لما جلست دار نقاش حاد بين الإخوة و كان مسئول الجماعة يستدل على مشروعية ما ذهبوا إليه بأدلة كتبها أحد مشايخ لندن !
انتهى النقاش بصياح و مقاطعة وقد رفض المسئول إلا التعصب لجماعته .
كانت هذه الواقعة من الوقائع التي أدمت قلوب الإخوة حتى أن بعضهم بكى من شدة التأثر و الألم .
و للعلم فقط :
فإن هذا الأخ الذي كان مسئولا يعيش الآن في الجزائر آمنا ؟! و الله المستعان .

زياد الحربي
14 06 2011, 03:58 PM
الحق أن هذا الموضوع مهم جدا و هو المرجع الحقيقي الوحيد الكبير عن الجماعة الإسلامية المسلحة و ليت الأخ السني ينشر لنا كل ما يستطيع الحصول عليه من وثائق وبيانات و أشرطة ..
و ليت الاخ السني أيضا ينشر لنا بيانات الجماعة ما قبل الفتنة أيضا فهي مهمة جدا لفهم الحقيقة و ليت الإخوة كذلك يتكلمون عن هيكلة الجماعة و مناطقها و أمراءها و رجالها بالتفصيل إن أمكن حتى يصبح هذا الموضوع المرجع الرئيس لمن يريد البحث و دراسة الجماعة الإسلامية المسلحة و الحق أنني إستفدت كثيرا جدا من الوثائق التي ينشرها الأخ الكريم و كذلك الفيديوهات فقد إستمعت إلى فيديو إذاعة الوفاء لسنة 1992م و هو شريط مهم جدا في فهم بدايات الجماعات الإسلامية المسلحة في الجزائر فننتظر المزيد فبعض الوثائق تبدو ثانوية لكنها للدارس وثائق لا تقدر بثمن .

عزيز بربه
14 06 2011, 11:55 PM
استمر أخي سني بارك الله فيك
هذه تجربة كبيرة لازالت غامضة وكما ترى قد سار القوم على ركبها وقل من استفاد منها لا لشيء إلا لغياب الكثير من تفاصيلها ولقلة من تفرغ لجمع الأدلة من بيانات ومحطات وحوادث
استمر عسى يبارك ربنا في هذا الموضوع ليتحول إلى مرجع للشباب الصاعد ولمقياس للكثير مما جرى في عالمنا ..

USMA SUNNI
15 06 2011, 06:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته....إخواني الكرام الأفاضل لا تستغربوا عند نشر بيانات للجماعة الإسلامية المسلحة تحت إمارة الأخ أبا عبد الله أحمد-رحمه الله- فتجدوا في البيانات ما بعد البيان الأول الذي أمضى عليه بخط يديه الأخ شريف قسوم-رحمه الله- فتاوى شاذّة وتحريض المجاهدين لمحاربة الشعب الجزائري المسلم أي بالمصطلح الجماعة الإسلامية المسحلة"العصاة" من بينهم بائع السجائر والجرائد والبنزين و و و...والله المستعان،هذه هي الراية الشرعية المبصرة والوحيدة التي رفعت راية الجهاد في الجزائر أي كما "السباقة في ذلك"؟؟!!!!فالذين كانوا يحررون هذه البيانات إما جهال غلاة سفهاء من جماعة الهجرة والتكفير-أذناب الخوارج-،أو فقهاء المخابرات اللعينة الذين اندسوا داخل الجماعة واستولوا على القيادة ومراكز القرار(أهل الحل والعقد).....حتى أوضح الصورة للإخوة الكرام على هذه الجماعة الضالّة المنحرفة التي كانت تسيطر عليها المخابرات والعملاء الجبناء أنّ حسب ما نقلوا لي الإخوة المجاهدين الأشاوس-منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا- أن حركة الباقون على العهد أرسلوا أربعة إخوة من طلبة العلم الشرعي إلى فصيل من الجماعة الإسلامية المسلحة(في منطقتهم) أي كتيبة تنتمي إلى الجماعة الإسلامية المسلحة التي كانت تكفر وتقتل المسلمين والمجاهدين،من أجل إقامة الحجة عليهم بالدليل والبرهان وللأسف الشديد ذبحوا الإخوة الأربعة كالنعاج والله المستعان،وبعد هذا العمل الجبان أعلنت حركة الباقون على العهد حرب بلا هوادة على هؤلاء المجرمين أذناب الخوارج الذين عاثوا في الأرض فسادا وسوف أنشر بيانات الحركة الباقون على العهد تبيّن موقفهم الشرعي من هؤلاء المجرمين والعمليات الجهادية ضد المرتدين والخوارج...أما فيما يخص الأبوات النكرة من غير الجزائريين- المقيمين بين أظهر المشركين- الذين فتنوا الشباب والمجاهدين وأفتوا بقتال المخالفين والدعاة والعلماء والمجاهدين ونساء وأمهات وبنات الجزائريات المسلمات بحجج وهمية ،بل كفروا الشيخيين عباسي مدني وعلي بن حاج،نعرف أسماءهم ومنهم من كان في بيشاور يكفر العلماء ويسرق...وثم انتقلوا إلى أروربا ليتاجرون باسم الجهاد والمجاهدين وخاصة في الجزائر(حتى أصبح أحد منهم ينعم بكثرة الأموال بدون شغل؟؟!!) حتى قرأت مقال لأحد الأبوات النكرة(لا أريد تسميته) يحث مجاهدي الجماعة الإسلامة المسلحة سبي نساء الجزائريات اللتان تذهبن إلى شواطئ البحر ونسي هذا الخبيث الجاهل الذي نصب نفسه داعياً أن وطنه يبيح ويستحل(علماء السوء) الربا و بيع الكحول والتطبيق مع إسرائيل ونشر الأفلام القبيحة في الفضائيات وحماية بيوت الرذيلة و و و...؟!!والله الذي رفع السماء بلا عمد،سوف أفضح هؤلاء الأبوات النكرة الذين أفسدوا عقيدة الجزائريين(البعض) في الداخل و خاصة في الخارج وسأنشر مقالاتهم وفتاويهم الشيطانية.......وأنا أحتفظ بالأرشيف منذ إنطلاق العمل المسلح في الجزائر إلى يومنا هذا..يظنون أننا سوف ننسى الماضي المر ودماء المجاهدين والمسلمين التي سفكت بدون حق.....نحن ضد الظلم مهما كان مصدره،لا نخشى إلا الله العزيز القهار،وكل من أفتى أو يفتى بقتل الأبرياء والعزل والمجاهدين والدعاة والعلماء بحجة أنهم مبتدعة أو غير سلفيين أو قتل النساء المسلمات بحجة أن أزواجهن طواغيت حتى سمعنا ورأينا قتل عائلات المجاهدين لأنهم(المجاهدين) تبرأوا وانشقوا من الجماعة الإسلامية المسلحة ولا حول ولا قوة إلا بالله عليه العظيم،لضربنا عنقه ولا تأخذنا في الله لومة لائم.أعذروني يا إخوة في الله،والله أحس بغضب شديد عندى قراءة هذه البيانات وفقد الإخوة في الله الذين قتلوا غدرا تحت التعذيب زبانية الطواغيت-المخابرات- وأذناب الخوارج الذين أحرقوا الأخ الحبشي حيا وعذبوا وقتلوا نجله وزوجته،بل أغدروا بالأخ المجاهد عز الدين باعا-رحمه الله- من جماعة مصطفى بويعلي وعبد القادر شبوطي-رحمهم الله- بل قتلوا من خيرة الشباب والدعاة والمجاهدين ومنهم الأخ أبو صالح من سعيدة الذي زعزع عروش الطغاة أنذاك،قتل على أيدي الخوارج وهو يتوضأ في أعالي الجبال وبعد مقتله فروا هؤلاء الخوارج كالجبناء.....نعم هذه هي الحقائق،هناك من المجاهدين والأمراء والدعاة عذبوا على أيدي هذه الجماعة التي تسيرها أيدي الخفية أي المخابرات اللعينة المرتدة،لا نرحم لا على زيتوني ولا على زوابري ولا على كل من قتل المسلمين والمجاهدين والدعاة والعلماء الربانيين......هذا هو الطريق لا بد من الفتن والمحن والابتلاء والدخول الجنّة ليس بالهيّن فلا بد دفع الضريبة،نسأل الله تعالى العفو والعافية والسلامة من الفتن ونسأله حسن الخاتمة ...سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك.....

USMA SUNNI
15 06 2011, 06:37 PM
بسم الله الرحمان الرحيم...... الجماعة الإسلامية المسلحة ....كتيبة الربانية-جبل اللوح.. كتيبة الخضراء-قصر البخاري.. كتيبة الفتح-الجلفة.. كشف اللثام عن الدّخلاء واللئام .....إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له سبيلا. وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله. قال الله تبارك وتعالى:"إنّ الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثمّ ينبئهم بما كانوا يفعلون".الأنعام. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم-فيما أخرجه البخاري ومسلم-من حديث أبي سعيد الخذري،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم،يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون في الإسلام كما يمرق السهم من الرمية،أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإنّ في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة لإن أدركتهم لأقتلنّهم قتل عاد". تمر علينا في هذه الشهور مرحلة جد صعبة،مرحلة تصفوية تمحيصيّة مست الإخوة فيها البأساء والضرّاء،وزلزلوا وهناك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. نعم إنّ هذه المرحلة غربلت القلوب وميّزت الخبيث من الطيّب وعرّت الدّخلاء،والمندسين في صف المجاهدين. كنا نظنّ أننا صف واحد وقوّة واحدة وأننا على قلب واحد،ولكن ظهر العكس،فوجد من بيننا من هو من أذناب الخوارج تختفي وراءهم مخابرات،يعتلون مناصب في قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة الشيء الذي كاد يعصف بالجهاد والمجاهدين. أجل،إنهم قتلوا من خيرة الدعاة والمقاتلين بدعوى أنهم جزأرة،ومخابرات وطرقية وملحدون،ومرتدون وفكريون وحزبيون.حيث أنهم غدروا بالإخوة الدعاة التالية أسماؤهم: عبد الرزاق زرفاوي-محمد السعيد-عبد الرزاق رجام-أحمد البوسطاوي-عبد الحميد بوشة(من العاصمة). قتلوا من كتيبة قصر البخاري أكثر من خمسة عشر مجاهدا،وستة من كتيبة تمزقيدة وثلاثة من كتيبة خميس مليانة،وأخرون كثيرون يذكرون ويضبطون في قوائم في المستقبل إن شاء الله. ولكن الله سبحانه وتعالى فطّن رجالا لهذا الأمر المبيّت ولهذا القتل الجماعي فصاحوا في جهات شتى،وسارعوا لتوعية المجاهدين لإحقاق الحق وإبطال الباطل وحقنا لدماء المجاهدين،فوقفت كتائب إثر ذلك في وجوههم قائلين لقيادة الجماعة الإسلامية التي اغتصبت السلطة بالحديد بعد مقتل أبي عبد الله-رحمه الله-الذي وحد الإخوة في حياته-.......... قلت قالوا لهذه القيادة لا سمع ولا طاعة،لأن منهاجكم منهاج الخوارج وتصرفاتكم تدلّ على ذلك.تكفرّون وتقتلون وتأخذون متاع الإخوة وتسمونه غنيمة وتستعملون التقية وتعطون الأمان التام ثمّ تقتلون وترسلون الإخوان على أساس دراسة بعض الأعمال ثمّ تغدرون بهم. لهذا أيها الإخوة إننا وقفنا في وجوههم،بعد استخارة الله سبحانه وتعالى ريثما تجتمع القلوب على كلمة واحدة ينصبّ من خلالها أمير كفء يشارك في تنصيبه على الأقل أغلب الكتائب من الشرق والوسط والشمال والغرب،وينصب مجلس شوري من مناطق مختلفة من الدعاة المقاتلين المشهود لهم بذلك. أسأل الله العلي القدير التوفيق والسداد والله ولي ذلك والقادر عليه،والله من وراء القصد. حرر بالكتيبة الربانية في 25 شعبان 1416ه الموافق ل 15 جانفي 1996م. إمضاء:أمير جند عثمان بن عفان-أبو مصطفى عبد القادر صوان

ابوقتاده المصرى
15 06 2011, 07:18 PM
يا جماعة الأخوة تاهوا في كل هذه الوثائق والصفحات الكثيرة ... للعلم ما ينشر من الوثائق هنا صحيح لأنه يترادف مع ما جاء من شهادة الشيخ أبو مصعب السوري ولو تتابعوني في الموضوع القيم الذي ستجدون فيه خلاصة ما حدث في الجزائر وأسباب الانحراف والعوامل التي أدت إلى انهيار جبهة المقاومة والدور الأحمق الذي لعبه بعض الغلاة كما هو صنيعهم في كل مكان والدروس المتسفادة من التجربة ...

بحث قيم ومختصر ويسرد سردا مسلسلا منطقياً للأحداث ورؤية متكاملة حول حقيقة الوضع هناك

قلو تتابعونا على الموضوع هذا أكون شاكراً لكم فوالله أريد كل مسلم يحب الله ورسوله ويسعى لنصرة افسلام أن يكون على قدر المسؤليه وأن يتعلم ويكتسب الخبرات حتى تتسارع خطواتنا إلى الهدف دون الوقوع في نفس الحفر والعراقيل ...

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=440128

USMA SUNNI
15 06 2011, 08:11 PM
أهل مكة أدرى بشعابها....أهل مكة أدرى بشعابها...أهل مكة أدرى بشعابها....وهؤلاء الأبوات النكرة هم سبب الفتنة التي وقعت بين الإخوة الجزائريين في الداخل والخارج...نحن لا نحتاج شهادة الأخ أبو مصعب السوري-فك الله أسره وغفر له- فهو لا يعرف نملة على ما حدث داخل الجزائر ولا يعرف قط على الجماعة الإسلامية المسلحة الضالّة المنحرفة التي استولت عليها المخابرات اللعينة....فهم السبب وأقولها بصوت عالي على جزء من الفتن التي وقعت بين المجاهدين،أفتوا بدون علم(المقارنة بين أهل العلم الربانيين الصادقين المصلحين المخلصين) والفقه الواقع واستغلتها المخابرات اللعينة لضرب الجهاد المبارك وتشويهه في الداخل والخارج....أهل مكة أدرى بشعابها......قرأت نشرية الأنصار التي تدعي زورا أنها من أنصار الجهاد والمجاهدين في الجزائر،ومعظم الأبوات النكرة الذي يكتبون فيها ليسوا جزائريين ولا يعرفون عن الجزائر شيئاً،ولكن للأسف الشديد،شريحة كبيرة من الجزائريين والمغاربة السذاج سقطوا في فخ الأبوات النكرة الذين كانوا يتاجرون باسم الجهاد والجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر وفي آخر المطاف وبعد أن كشف الله هذه المؤامرة ضد الجهاد المبارك في الجزائر وكيد الماكدين،هناك من تبرأ من الجهاد،وهناك من أصبح مرجئ،وهناك من كان في الأول يكفر ويبدع(المعتصمين) الاعتصام أمام السفارات الطاغوتية في الخارج أصبح بعد ذلك يحث ويحرض على الاعتصام بل يشارك فيه بنفسه،وهناك من كان يكفر بدون بيّنة أصبح من المستسلمين(التمييع والتفريط) ورأيته هذا بأم عيني ولا أكاد أصدق نفسي-نسأل الله العفو والعافية والسلامة-.....أهل مكة أدرى بشعابها

عزيز بربه
15 06 2011, 10:08 PM
بسم الله الرحمان الرحيم...... الجماعة الإسلامية المسلحة ....كتيبة الربانية-جبل اللوح.. كتيبة الخضراء-قصر البخاري.. كتيبة الفتح-الجلفة.. كشف اللثام عن الدّخلاء واللئام .....إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له سبيلا. وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله. قال الله تبارك وتعالى:"إنّ الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثمّ ينبئهم بما كانوا يفعلون".الأنعام. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم-فيما أخرجه البخاري ومسلم-من حديث أبي سعيد الخذري،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم،يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون في الإسلام كما يمرق السهم من الرمية،أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإنّ في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة لإن أدركتهم لأقتلنّهم قتل عاد". تمر علينا في هذه الشهور مرحلة جد صعبة،مرحلة تصفوية تمحيصيّة مست الإخوة فيها البأساء والضرّاء،وزلزلوا وهناك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. نعم إنّ هذه المرحلة غربلت القلوب وميّزت الخبيث من الطيّب وعرّت الدّخلاء،والمندسين في صف المجاهدين. كنا نظنّ أننا صف واحد وقوّة واحدة وأننا على قلب واحد،ولكن ظهر العكس،فوجد من بيننا من هو من أذناب الخوارج تختفي وراءهم مخابرات،يعتلون مناصب في قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة الشيء الذي كاد يعصف بالجهاد والمجاهدين. أجل،إنهم قتلوا من خيرة الدعاة والمقاتلين بدعوى أنهم جزأرة،ومخابرات وطرقية وملحدون،ومرتدون وفكريون وحزبيون.حيث أنهم غدروا بالإخوة الدعاة التالية أسماؤهم: عبد الرزاق زرفاوي-محمد السعيد-عبد الرزاق رجام-أحمد البوسطاوي-عبد الحميد بوشة(من العاصمة). قتلوا من كتيبة قصر البخاري أكثر من خمسة عشر مجاهدا،وستة من كتيبة تمزقيدة وثلاثة من كتيبة خميس مليانة،وأخرون كثيرون يذكرون ويضبطون في قوائم في المستقبل إن شاء الله. ولكن الله سبحانه وتعالى فطّن رجالا لهذا الأمر المبيّت ولهذا القتل الجماعي فصاحوا في جهات شتى،وسارعوا لتوعية المجاهدين لإحقاق الحق وإبطال الباطل وحقنا لدماء المجاهدين،فوقفت كتائب إثر ذلك في وجوههم قائلين لقيادة الجماعة الإسلامية التي اغتصبت السلطة بالحديد بعد مقتل أبي عبد الله-رحمه الله-الذي وحد الإخوة في حياته-.......... قلت قالوا لهذه القيادة لا سمع ولا طاعة،لأن منهاجكم منهاج الخوارج وتصرفاتكم تدلّ على ذلك.تكفرّون وتقتلون وتأخذون متاع الإخوة وتسمونه غنيمة وتستعملون التقية وتعطون الأمان التام ثمّ تقتلون وترسلون الإخوان على أساس دراسة بعض الأعمال ثمّ تغدرون بهم. لهذا أيها الإخوة إننا وقفنا في وجوههم،بعد استخارة الله سبحانه وتعالى ريثما تجتمع القلوب على كلمة واحدة ينصبّ من خلالها أمير كفء يشارك في تنصيبه على الأقل أغلب الكتائب من الشرق والوسط والشمال والغرب،وينصب مجلس شوري من مناطق مختلفة من الدعاة المقاتلين المشهود لهم بذلك. أسأل الله العلي القدير التوفيق والسداد والله ولي ذلك والقادر عليه،والله من وراء القصد. حرر بالكتيبة الربانية في 25 شعبان 1416ه الموافق ل 15 جانفي 1996م. إمضاء:أمير جند عثمان بن عفان-أبو مصطفى عبد القادر صوان


جزاك الله خيرا
نريد نسخة من البيان الأصلي لو سمحت ولي سؤال عن شريط استجواب عبد الوهاب لعمارة وكان إلى جواره أبو خليل الذي رفض الكلام ..شريط يُدمي القلب و والله مجرد نشره يكفي لبيان درجة الإجرام التي بلغتها المسلحة وهم نشروا هذا الشريط لتبرير قتل الشيوخ فوقعوا في شر أعمالهم وأذكر من بين الحجج أن عبد الوهاب لعمارة يوالي الغزالي المعتزلي!!!
سؤالي عن الشخص الذي ظهر يحقق معه على أنه طالب علم يقول عن عبد الوهاب : أخاكم تاب
و الأخ كادر مثقف ربطوه وهو يبكي ويتوسل إليهم في مشهد فضيع ..ثم قاموا بقتله مع ذلك وقتلوا أبا خليل طبعا!!
هل هو أبو ريحانة أم غيره لأني لم أعد أذكر وبارك الله فيكم..
وهذا المنهج مع الأسف هو هو لم يتغير وقد تم إحاياؤه في دورة جديدة لا تنتهي..وأهم شيء الآن في نشر هذه الحقائق هو تبصير الشباب وحماية الثورات من تسرب هؤلاء وإهلاك الحرث والنسل ولا أوافقك أنهم التكفير والهجرة لأن التكفير والهجرة لا يرون الجهاد أصلا ولا تراهم في أي ساحة إلا معتزلين القتال مشتغلين بتكفير هذا وذاك ..هؤلاء هم السلفيون بطابع جزائري مع احترامنا للإخوة الجزائريين وسواء رفعوا شعار الراية المبصرة أو الراية النقية فالمحصلة واحدة وأنت تراهم على مستوى نقاشات المنتدى مثلا كم يستهينون بحقوق المسلمين فلا يتورعون في تكفير من خالفهم ونعته بأقبح النعوت من دون أن يفقهوا حتى الخلاف وبدون التفات لكبير أو مقدم عندهم وقد رأيت ما فعلوا في غزة رغم الحصار وفي ليبيا كفروا المجلس الانتقالي جملة وفي العراق كم تسبب هذا المنهج في إ فساد ذات بين المجاهدين وحسبنا الله ونعم الوكيل..

أبومعاذ الأندلسي
16 06 2011, 12:14 AM
منقووووول ..











الأجوبة الشاملة لأسئلة أعضاء شبكة الحسبة الإسلامية " أعادها الله "

عــلــى

الشيخ المجاهد عطية الله " حفظه الله " ..



http://i49.tinypic.com/1zv8gn5.jpg


المحاور الأساسية للأجوبة هي :

- حول المسيرة الجهادية بوجهٍ عام.
- الجهاد في الجزائر والصحراء والمغرب العربي الإسلامي
- الجهاد في العراق وجزيرة العرب وما قاربها.
- فلسطين وحماس، والشام.
- أفغانستان وطالبان وباكستان وما قاربها.
- الجهاد في دارفور والسودان والصومال وما يليها.
- العلماء
- الإعلام الإسلامي الجهادي
- مسائل في فقه الجهاد
- متفرقات







الجزائر والصحراء والمغرب العربي



( ظـَـهْـرُ المسلمين، ثباتٌ ومضاءٌ وأملٌ متجدد )






سؤال الأخ أبو النور :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل حياك الله وبياك
شيخنا الفاضل ماهو رأيكم أوبالأحرى رأي الشرع لما يحدث في أرض الشهداء الجزائر وبما يسمى ...المصالحة الوطنية .....في الجزائر .
وكيف ترون الحل للأوضاع هناك وبما تنصح الشباب والحركة الإسلامية .
وجزاك الله خير



الجـــواب :
الحمد لله رب العالمين.
طبعا الجواب هو رأيي وفهمي في الجملة، وقد يتضمن في بعض أجزائه ما هو حكمٌ شرعيّ منسوب إلى الشرع على جهة القطع، ولكن على الإجمال هو رأي قائله.
وما ينسب إلى الشرع لا يقال له رأي (رأي الشرع) وإنما يقال حكم الشرع أو حكم الشريعة وحكم الله تعالى ونحو ذلك، لكن لابد أن يكون هذا مما ثبت فعلا بنص كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أو ما في معنى وقوة نص كلام الله ورسوله.
فهذا للفائدة.
وأما ما نراه في ما حدث ويحدث في الجزائرمما يسمى بالمصالحة الوطنية، فهذه المصالحة المزعومة هي فكرة الدولة الكافرة، وهي مشروعها، هي أنتجته وصاغته كما تحب، ودعت إليه وقامت عليه، فهو مشروع للدولة تحاول به الخروج من "أزمتها" كما يعبّرون، ومن مآزقها ومشاكلها، وتحافظ به على وجودها واستمرارها، وتقضي به على الحركة الجهادية (الحركة الإسلامية المسلحة المعارضة لهذه الدولة المرتدة)، فيد النظام في هذا المشروع المسمّى المصالحة الوطنية أو الوئام الوطني أو أيَّ شيء سمّوه، هي العليا.
وبالتالي فهو مشروع للقضاء على الجهاد؛ إضعافه وتفتيته ثم إيقافه ثم إنهائه..!
فلا حاجة بنا إذن للتطويل في سرد أدلة وتحرير مقالات سابغة لتبيين أن هذا مشروع دولة الردة هذا المسمى "المصالحة" لا يحل الدخول فيه ابتداءً ولا الاستجابة له.!
هذا لا أظن مؤمنا يشك فيه ألبتة.
إنما قد يغتر به جهلة الناس وسفلتهم ممن لا خلاق لهم في معرفة ديننا.!
أو مرضى القلوب ممن لا خلاق لهم في الإيمان.!
هذا هو الأصل بلا شك.
لكن قد حصل أنه استجاب لهذا المشروع الخبيث طوائف من المسلمين ممن سبق له جهادٌ وعمل صالح وقيام بهذا الدين والدعوة إليه ومحاربة المرتدين عليه.
وسبب ذلك أنهم –عند أنفسهم وفي قناعتهم- قد أدركوا العجزَ والغلبة والانكسار، وأيسوا من استمرار الحرب، ورأوا أن يستسلموا ويضعوا أسلحتهم في مقابل العفو عنهم وتأمينهم من قبل أعداء الله.
فهذا لمن عجزَ فعلا محل اجتهاد وترخّص..!
لكن النظر إنما هو في تحقق العجز حقاً.
والله أعلم.
وأنا قد رأيت بدايات هذا المشروع في الجزائر ومواقف المجاهدين أهل الجبال والسلاح منه.
وذلك حينما عقد "الجيش الإسلامي للإنقاذ" الهدنة مع الحكومة.
وطاف رجاله البلاد للدعوة إليها، فدخل فيها كتائب من وسط البلاد.
فبطبيعة الحال كان في تلك الحقبة المتوترة جدا والصعبة، بسبب انهيار الجماعة واختلاط الأمور والحروب الداخلية والمجازر الفظيعة والإحباط لدى الناس والنفور واليأس ـ كان هناك خياران مطروحان :
- الدخول في الهدنة.
- رفض الهدنة.
فعلى الخيار الأول (الدخول في الهدنة) : كانت هناك أفكار في البداية :
الفكرة الأولى : أن هذه هدنة بمعناها المعروف في الفقه في كتاب الجهاد، هدنة مع العدوّ (المرتدين) جائزةٌ على قولٍ يأخُـذ هذا الفريق به، واحتاجوا إليها، يلتقطون فيها أنفاسهم من حالة الارتباك الشديد والفوضى والذهول التي أحدثتها مجازر "الجيا" ، ويعيدون فيها تنظيم أنفسهم وتجديد المياه في هياكلهم، ويتفرغون لبعض الإصلاح الداخلي، ثم يعودون إلى قتال المرتدين كالسابق، وغير ذلك من المكاسب التي قدرها هذا الفريق، أو على الأقل هي دعواهم.
ويمثل هؤلاء كتائب في الوسط رأيتها وعشت فيها مثل : كتيبة الأربعاء، وكتيبة الزبربر (في جبل الزبربر حول وادي يسّر خلف الأخضرية) وغيرها.
الفكـرة الثانية : هي فكرة جماعة جيش الإنقاذ (وهم أصحاب الفكرة الأصليون وعاقدوها مع النظام ابتداء والداعون إليها) فهؤلاء حقيقة الذي رأيته من إشارات وسمعته من كلام مَن رأيناه من مبعوثيهم، أن فكرتهم كانت غامضة!! وكنتَ تستطيع أن تستشفّ أن الأمر قد يؤول إلى ترك الجهاد بالكلية والنزول والاستسلام، لكنهم لا يصرّحون بذلك طبعاً.
وعلى الخيار الثاني (رفض الهدنة) : كان يوجد في الوسط : المنطقة الثانية بقيادة حسن حطاب، وكان يوجد بعض بقايا السرايا في منطقة العاصمة، ولم نكن نعلم –ونحن في الوسط- خيارات أهل الشرق والغرب والجنوب على وجه الدقة والتأكيد، لكن بلغنا أن بعض الكتائب في الغرب استجابت لدعوة جيش الإنقاذ للهدنة، وأما غالب المناطق والكتائب فلم نعرف موقفها يومها، إلا أن الأغلب وشبه المؤكد أنهم رافضون لها غير قابلين، ولا سيما أهل الشرق والصحراء، وكذلك كان.
عموم أهل الشرق والجنوب، وكانوا كتائب جيدة وقوية، كانوا في عافية إلى حدّ كبير مقارنة بأهل الوسط الذين ابتلوا بالجيا وفسادها وحروبها.
وأهل الغرب لم يكونوا في قوة أهل الشرق والجنوب.
وأما أهل الوسط وأخص منها ولايات العاصمة وبومرداس والبليدة والمدية والبويرة، فهؤلاء ابتلوا بالجيا ومجازرها ومآسيها وانشغل كثير منهم بالحروب معها وأصابتهم جراح وقراح وأهوال منها، وخاصة في الأربعاء وبوقرة وماجاورها.
فالذي رأيته من كتائب الأربعاء والزبربر والمدية ومفتاح والشراربة وغيرهم ممن قاربهم، أن أكثرهم كانوا يريدون مواصلة الجهاد، وإنما دخلوا الهدنة مع جيش الإنقاذ على أساس الفكرة الأولى المذكورة أعلاه.
لكن كان أمامهم صعوبات ، رأيت بعض الصالحين منهم وأحسنهم عزيمة يحاولون أن يبذلوا جهودا في تذليلها ، وفي حل المشكلات للإسراع في العودة إلى الجهاد (القتال) وإنهاء الهدنة في الوقت المناسب... الخ.
لكن كان الواقع مريراً، وكانت الناس تنفضّ عنهم، وظهرت خلافات وكثر مَن يسلّمون أنفسهم وبدأ يقع التفلّت وعدم الانضباط، وصارت كثير من هذه الكتائب تكسوها الفوضى، فلم يستطع أهل العزائم أن يصنعوا شيئا كبيراً.
خرجتُ أنا من البلاد في تلك المرحلة، في مرحلة الهدنة.
وعلمتُ بعد ذلك أن معظم هذه الكتائب دخلت في العفو ونزلت من الجبال وتركت السلاح..!
ولله الأمر من قبل ومن بعد..
أعرف فيهم أناساً صالحين أهل خير كثير..
ورأيت فيهم في الجملة دينا وصلاحاً.
لكنهم غُلبوا، ويئسوا وأصابهم إحباط كبير ولم يصبروا واختاروا الاستسلام.
نسأل الله أن يعفو عنهم وأن يصلح أحوالهم ويهديهم.!
كنت مع بعض إخواني نقول لهم : إن هذه الجبال وهذه الطبيعة العجيبة التي وهبكم الله إياها تستطيعون أن تمكتوا فيها عقوداً من الزمن بإذن الله لا يقدر على إخراجكم منها حتى حلف الناتو كله لو اجتمع عليكم.!!
وضربتُ لهم مثلا بلورون كابيلا الزعيم الشيوعي الكونجولي الذي مكث في أدغال زائير والكونجو ثلاثة عقود (ثلاثين عاماً) من سنة 65م حينما حاول قيادة ثورة على نظام موبوتو سيسي سيكو رئيس زائير يومها، حتى إن صديقه الشيوعي الثوري المشهور شيجيفارا جاء وساعده، لكن دولة سيسي سيكو كانت يومها في أوج قوتها ونهوضها فلم يفلح كابيلا في أن ينال منها، لكنه كمَن في الأدغال ثلاثين عاماً ينتظر فرصته، حتى جاءت الفرصة له فعلاً سنة 95م حين نخرت دودة الفساد عظم دولة سيسي سيكو وآلت المشاكل المتراكمة بنظامه إلى الانهيار ووقعت أحداث راوندا وبوروندي وحروب الهوتو والتوتسي، فاستغل كابيلا الفرصة ووظف القضية جيدا لمشروعه، وجعل من أزمة اللاجئين في المنطقة معمَـل تجنيد له، وزحف على زائير فاستولى عليها وغيّر حتى اسمها.!!
كنا نقول لإخواننا اصبروا وصابروا...
لكن كان الفشلُ غالباً والانهيار بادياً والإحباط شديداً جدا مؤسفاً..!
والمشكلة الكبيرة الأخرى التي واجهتهم وكانت عامل إفشال لهم زائداً، أنهم كانوا يقولون : نحن لوحدنا قليلون لا نستطيع فعل شيء، الطاغوت من أمامنا، والجيا من ورائنا، وحسن حطاب (المنطقة الثانية) من هنا أيضا هم أشبه بالأعداء لنا، يروننا مبتدعة (جزأرة وغير ذلك، لأنهم كانوا يصنّفون الأربعاء والمدية وغيرها جزأرة، وهذا فيه وفيه، ويحتاج إلى تفصيل، وفيه كثير من الظلم) ولا نأمن جانبهم، ولا يمكن أن نقبل أن ندخل معهم، فإنهم (هذه الكتائب كالأربعاء والزبربر وغيرها) كانوا يرون حسن حطاب وجماعته قريبين من الجيا، وكان هذا له وجه للأسف الشديد..!!
فالحاصل..
خرجت من البلاد على هذا الوضع تقريبا.
ثم سمعت بعدُ من الخارج أنهم (هذه الكتائب) جميعا تقريباُ استسلمت ونزلت وقبلت عفو المرتدين.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

فهذا بعض ما عرفته من الواقع.
ونرجع إلى السؤال :
فالحمد لله، الآن هناك وضع جديد كما سنزيده توضيحاً إن شاء الله، وصار كل ذلك الذي ذكرناه من التاريخ، إنما نذكر منه بعض العبر والدروس.
والنصيحة لإخواننا المجاهدين في الجزائر بلا شك ولا ريب هي : {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}.
وليستبشروا بما هو آتٍ من المدد والفتوحات بإذن الله.
والله مولى المؤمنين.

سؤال الأخ : الفاروق عمر
شيخنا الفاضل
السلام عليكم و رحمة و بركاته
بحكم انتمائكم لمنطقة المغرب الاسلامي ، ماهو تقييمكم للمسيرة الجهادية به في ظلّ الأوضاع الراهنة؟ و جزاكم الله كلّ خير



الجـــواب :
المسيرة الجهادية في المغرب العربي هي انعكاس حقيقي وصادق لحال الأمة ومستواها الإيماني والقيميّ.!
فالأمة يبدو أنها لاتزال غير مهيئة لأن تكون محلاً لنصر الله تعالى.
هؤلاء المجاهدون يجاهدون في سبيل الله، ويقومون بالواجب ويستجيبون لأمر الله عز وجل محبة وخوفا ورجاء وإجلالاً وتعظيماً له سبحانه، وطمعا في رضوانه وسعياً للنجاة بين يديه يوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتُـهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار.
فعلى الله أجرهم، وجزاهم الله خيرا ، وتقبل الله منهم .. آمين.
وهم اليوم خيار الأمة، وإنما يجادل في ذلك المطموس على بصائرهم.!
لكن الأمة لا تزال تخذلهم في الأكثر..!
وإذا ناصرتهم في وقت من الأوقات لم تستمر على ذلك، وتتغير لأول فتنةٍ.
الأمة على جميع مستوياتها ولا سيما المستوى العلمي والقيادي الأدبي لاتزال مقصرة وفي غيبوبة.
ونقصد بالأمة جمهور شعوبنا الإسلامية.
والمستوى العلمي والقيادة الأدبية نقصد به العلماء وعامة الحركة الإسلامية.!!
ومن هنا فلا نستغرب تأخر النصر، ولا نستغرب أي شيء.!
النصر له أسباب..
وسنة الله في خلقه لا تحابي أحداً كما نقول دائماً.
لكن الجهاد ماضٍ، وأهله هم الفائزون المرجوّ لهم أن يكونوا من الطائفة المنصورة الظاهرة على الحق، هم أحرزوا أنفسهم وصانوا دينهم وتوحيدهم، ونالوا الدرجات العلا، وربحوا في هذا السوق، ومن تأخر أو خذل ونكل ونكص فإنما يجني على نفسه.
فهم منتصرون بمعنىً من معاني النصر، والحمد لله.
{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}التوبة52
والذي عاداهم وخانهم وحاربهم فويل له ويلٌ له، ويا خسارته وشقاءه.!!
الجهاد في منطقة المغرب العربي كانت له جولات ومحاولات في الجزائر وفي ليبيا وشيءٌ قليلٌ في المغرب الأقصى.
هذه المحاولات لاتزال مستمرة..
نعم أصابها الفشل والانكسار لأسباب متعددة، لكن كما أظن أنا فإن هذا هو مستوانا للأسف، وهذا هو اللائق بنا، لو رجعنا إلى مقاييس السنن الكونية، والله أعلم.
{مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً}النساء79
{وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}الشورى30
لكننا نطمع في فضل الله تعالى ونرجو عفوه ورحمته.
والله هو الفتاح العليم.
المجاهدون ليسوا خاسرين وإن انكسروا وإن غُـلِـبوا..
بل هم رابحون على كل حال، ونرجو لهم أن يكونوا من الطائفة المنصورة الظاهرة على الحق التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها لن تزال قائمة إلى قيام الساعة، وهم فائزون لأنهم بين إحدى الحسنيين، فماذا يتربّص بهم المتربّصون؟! وكيف يشمت بهم الشامتون؟! إنما –والله- يبكي على نفسه من لم يكن معهم، ومَن لم يعمل كعملهم..!
هذه المحاولات رغم انكسارها وفشلها..
لكن مع هذا الاستمرار والثبات ومواصلة الكفاح..
ومع تجدد الدماء فيها ..
ومع البشائر المتظافرة في عموم الأمة والحركة الجهادية..
ومع فضل الله تعالى وما نرجوه من ربنا عز وجل من البركة..
فإنها في المحصلة مسيرة طيبة كريمة نبيلة.
وهي خيرٌ وبركة ومجد وشرف.
وهي سبيل إلى النصر القادم لا محالة مهما تأخر، ليبتلي الله خلقه كما شاء وأراد على وفق حكمته التامة عز وجل {قل فلله الحجة البالغة}.
فالآن هناك بحمد الله ما يمكن أن نسمّيه عودة جديدة للقوة الجهادية في الجزائر خصوصا وفي الصحراء الكبرى، وهناك إحياء وتجديد، نسأل الله أن يكون مسددا موفقا.
الحركة الجهادية هنا في المنطقة متأثرة بالحركة الجهادية ككل في العالم، وبحسب ما يتحقق بفضل الله تعالى للحركة الجهادية من نجاحات وفتوحات ستكون الجزائر والصحراء وليبيا، هذه المناطق الثلاث على الخصوص، ستكون على موعد مع إنجازات مهمة بإذن الله تعالى.
ونحن لن نيأس ولابد أن نستمر في المحاولة وبذل الجهد إلى آخر قطرة متوكلين على الله تعالى مستعينين به عز وجل، حتى يفتح الله بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الفاتحين.
نسأل الله التثبيت والإعانة.

سؤال الأخ mamado :
ولماذا لم ينتشر الجهاد الجزائري في منطقة المغرب العربي
وبارك الله فيك وفي عمرك




الجـــواب :
لم ينتشر الجهاد في كل منطقة المغرب العربي، لأن كل منطقة لها ظروفها الخاصة بها يا أخي الكريم.
الجزائر وجِـد فيها ظروف مناسبة لقيام حركة جهادية وثورة ناجحة على النظام المحلي المرتد الفاسد، وتوافرت فيها مقومات وعناصر نجاح هذا العمل.
وليبيا وجدت فيها بعض الظروف المناسبة للعمل، ووجد فيها رجال وجماعة طيبة كانت على مستوى جيد من الإتقان والتكامل على صغرها، وهي الجماعة المقاتلة، لكن لم تتوافر فيها مقومات كافية للنجاح، وأهمها الوضع الاجتماعي أعني الجماهير والشعب..!
أما تونس فكانت أقل في جانب الجماعة، وشبه انعدام في جانب الوضع الاجتماعي..!
والمغرب في جانت الجماعة أحسن من تونس، لكن الوضع الاجتماعي والسياسي الأمني وغيره لم يكن مواتيا، وغيره.
وموريتانيا فهي أبعد الجميع في كل ذلك..!
فالحاصل أن أوضاع البلاد مختلفة ومتفاوتة.
فكون الجهاد لم ينتشر ، بمعنى أن أنه لم يقم جهاد في كل بلدان المنطقة فهو واضح ومفهوم.
ثم كان انكسار الحركة الجهادية في الجزائر..
ويليه أو متزامنا معه تقريبا انكسار الحركة الجهادية في ليبيا أيضا..
كان هذا له أثر سلبي لا يخفى..!
ولك أن تتصوّر لو نجحت الحركة الجهادية في الجزائر أو في ليبيا أو في كليهما كيف سيكون الوضع.. لكن هذه أقدار الله ، وهذا من البلاء، ونحن عبيد الله تعالى في كل حال وفي كل حين، وعلينا أن ننظر ماذا يأمرنا الله جل وعلا في كل لحظة ونعمل بما يأمر الله به.!

سؤال الأخ :
M A N S O R
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
حفظك الله ورعاك شيخنا الكريم...سؤالي هو عن اخواننا المجاهدين في الجزائر...نعاني من تجربة مريرة للجهاد في الجزائر شوه من خلالها الجهاد واهله...ونرى ان لنا اخوانا في الجبال جماعة السلفية للدعوة والقتال يقاتلون في سبيل الله ومن اجل اعادة خط الجهاد الاصيل...
1-ما رايكم في اخواننا المجاهدين في الجزائر
2-كيف يمكننا ان نقنع الشعب الجزائري باهمية جهاد النظام المرتد في الجزائر....
والله المستعان.



الجــواب :
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزنَ إذا شئتَ سهلا.
نعم التجربة المريرة كان لها أثر سلبي عميق، وشوّه من خلالها الجهاد وأهله، هذا صحيح بكل أسف.!
وهذا التأثير السلبي هو على مستوى البلاد (الجزائر) أظهر وأعمق.
وعلى مستوى سائر البلاد الإسلامية بشكل أقل.
لأن من رحمة الله تعالى أن المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي، حصل عندهم تفسير لما جرى في الجزائر من أمور مأساوية يخففُ من وقع الأخبار عليهم فخفّ الأثر، وذلك أن التفسير الشائع عند عموم المسلمين البعيدين أن الدولة هي مرتكبة كل المجازر والفضائع التي حصلت.
فالحمد لله.
ثم إنه من الطبيعي أن يكون الأثر أوقع وأعمق على أصحاب التجربة أنفسهم، فيحتاجون إلى زمن طويل للاستفاقة من الصدمة والتحرر من ذلك الكابوس، بخلاف البعيد الذي لم يذق طعم هذه المرارة ولم يرَ بعينه وإنما سمع سماعاً.!
والحاصلُ أن الانكسار الذي حصل للحركة الإسلامية الجهادية في الجزائر، والفشل والمحنة العظيمة والتجربة المريرة القاسية التي جاءت بعد انعقاد الآمال وتعلق رجاء الأمة (على مستوى الجزائر خصوصا) بها، هي صدمة عنيفة جداً وخيبة كبيرة تحتاج الأمة (المقصود هنا بالأخص الشعب الجزائري) بعدها إلى مدة زمنية لا بأس بها في العادة، حتى تنمحي تلك الآثار السيئة وتستعيد الأمة الأمل والرغبة في المحاولة وتنشحذ العزائم من جديد ويتجدد الاستعداد للثورة والجهاد.
لابد أن تبقى الطائفة المجاهدة صابرة ومحتسبة وثابتة.
ولابد أن تفقه دورها الآن في التجديد والإحياء.
ولابد أن تفقه من علم الاجتماع والنفس ما يعينها على التعامل مع هذا الواقع المرير.
ولابد أن تستعين بالله تعالى وتسلّم له وتنتظر الفرج، ألا إن نصر الله قريب.
فمع تظافر النجاحات للحركة الجهادية العالمية..
ومع الصبر وحسن التعامل مع الناس.
نرجو أن ترجع الأمور على أحسن ما كانت بإذن الله تعالى.
والحمد لله، الشعب الجزائر شعبٌ ثائر، ومن ميزاته أنه سريع النسيان للمآسي سريع التجديد لحاله، سريع الاستجابة للثورة على الظلم، وصبور، وعنده رصيد تاريخي كبير في الثورات والكفاح من أجل الحرية ورفع الضيم.
قطاع كبير لا بأس به من الشعب الجزائري لازال مقتنعا بأن هذا النظام كافر علماني لاديني محارب للدين، نظام غير شرعي، ولا إسلامي، نظام عفن خَرِبٌ فاسد...!
هذه القناعات على تفاوت درجاتها في القوة والوضوح موجودة عند نسبة كبيرة من الشعب بلا شك.
إنما الكلام في القناعة بجدوى الثورة عليه ومجاهدته، بعد مشاهدة الناس لتلك التجربة القاسية..!
فهذا ما يحتاج إلى مدة من الزمن وصبر وترقٍّ بالتدريج.
الشعب كان عنده في النصف الأول من تسعينات القرن الإفرنجي الماضي أمل كبير جداً لم يسبق له مثيل، ورجا أن ييسّر اللهُ تعالى الخلاص من النظام الكافر العلماني الفاسد، ثم حصل له خيبة أمل عريضة وإحباط شديد جداً، بل ربما يأس بالنسبة لكثير من الناس..!
صارت عند الكثيرين قناعة بأن : النظام على فساده وحتى كفره وردته خيرٌ من الفوضى والفساد العظيم (مذابح مجازر...الخ) الذي حصل..!!
وعلى الأقل –بالنسبة لطبقة لا بأس بها من الشعب من محبي الحركة الجهادية- حصل فتور وقلة ثقة وعدم اطمئنان..!
فهؤلاء يصعب عليهم أن يُعيدوا الكرّة ويؤيدوك في أي محاولة أخرى عن قريب.
حتى يمر وقت طويل نسبياً وتتجدد عوامل أخرى للإحياء والبعث الإسلامي الجهادي كما قلنا.
والله الموفق.
لابد أن نكون واعين طبعا أنه بالنسبة إلى الناس (الجمهور) فإن الأولوية هي : الحياة المريحة الرغدة والسلام والأمن والأمان وبحبوحة العيش.!
الدين يأتي بالنسبة للجمهور في مرتبة ثانية.
فأنت تحتاج إلى أن تسايس الناس وتحرّكهم بعوامل متعددة، وتأتي بهم إلى الإسلام وإلى الجهاد من عدة أبواب.
ليس من الضروريّ ، ولا يمكن في الواقع أيضا، أن يقتنع أكثر الناس بما نؤمن به نحن من أن هذا النظام كافر.
لكن يكفينا نحن عندما نمارس الثورة ونخوض الجهاد في سبيل الله، يكفينا من الناس، أن يكونوا مؤيدين لنا بالجملة في خروجنا على النظام لأسباب متعددة تختلف من شخص إلى شخص بين ملايين الناس :
منهم من يؤيدنا لقناعته بأن النظام كافر مرتد محارب للدين...الخ كما هي قناعتنا، وهذا أكمل شيء ولكنه أقل الموجود طبعا.
ومنهم من يؤيدنا لقناعته بأن النظام ظالم فاسق فاجر شريرُ...!
ومنهم من يؤيدنا لقناعته بأن النظام فاسد متعقّن سرّاق خرّب البلاد...الخ
ومنهم ومنهم ومنهم...!
المهم أن يكون نسبة جيدة من الناس تؤيدنا وتدعمنا وتحبنا وتفضّلنا على النظام وواثقة بنا ومقتنعة بأننا أهل خيرٌ وعدل ورحمة وإحسان، ونريد الصلاح والإصلاح، ولا يقولون لنا : {إن تريد إلا أن تكون جباراً في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين}.
هذا الشيء كان موجوداً -بشكل لم أرَ ولم أسمع عن مثله- في الجزائر في سنوات التسعينيات المشار إليها بل من قبلها بقليل، أيام جهود الجبهة الإسلامية للإنقاذ وزخمها الحركة الإعلامي والاجتماعي، ثم استمر وازداد مع انطلاقة الحركة الجهادية إلى حوالي سنة سبعة وتسعين حين بدأ ينكسر ويضمحلّ.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
ونحن نرجو الخير ونطمع في رحمة الله تعالى.
{إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}
وأما [ما رأيكم في إخواننا المجاهدين في الجزائر؟]
فالمجاهدون الصادقون الأخيار موجودون ولم ينقطعوا، ومن يبحث عنهم يجدهم.
وفي المدة الأخيرة فرحتُ كثيرا وتغيّرت الكثير من المعلومات لديّ، ورأيت ولمست واطلعت على الكثير من التغيرات الإيجابية والخير الكثير، وإني أرجو لهم الخير والتوفيق، على أنه لابد من الصبر والاحتساب والثبات، والطريق طويلة، ومن يتصبر يصبّره الله.

سؤال الأخ عكرمة المدني :
9_ما هو تقييمكم للجهاد فى الجزائر وهل يمكن أن يستمر هذه الجهاد خاصة بعد التضييق الشديد الذى يتعرض له هؤلاء المجاهدون وهل تنصحون المجاهدون هناك بتغيير تكتيكاتهم بإستهداف أمريكا بدلا من إستهداف النظام أولا ويبقى دورهم هو الدفاع عن انفسهم مثلما يحدث فى جزيرة العرب؟




الجواب :
تقييمي للجهاد في الجزائر، أي الآن، قد فُهِـم الكثير منه مما تقدم.
وحاصله : أن الجهاد هناك قائم ومستمر على أيدي ثلة من شبابنا ورجالنا الصابرين الصادقين نحسبهم كذلك، وهم في إصلاح وتغيير إلى الأفضل ومحوٍ تدريجيّ لآثار الماضي المؤلم، ونهوضٍ تطوّر جيّد بعد ذلك الانكسار وتلك المصيبة التي حلّت بالحركة الجهادية في أواخر التسعينيات، ماضون على الدرب رويداً في أناة وثبات، وأصبح صفهم أكثر صفاء وتخلّـصاً من بقايا الأيدي التي تلوّثت بتلك المحنة السوداء.
نسأل الله عز وجل أن يعينهم ويقوّيهم وينصرهم على عدوّ الله.
يحتاجون إلى العون منا ومن كل المسلمين..
عندهم نقص في جوانب تحتاج إلى تكميل وثغرات لابد أن تسد..
وهم ساعون في سبل الإصلاح والإحياء ..
ويتكيّفون مع واقعهم ومع المعطيات الجديدة للساحة..
هناك مبشّرات وأفكار جيدة في الأفق سمعنا عنها..
وهناك آمال تتجدد مع التطورات الإقليمية العالمية ومع نجاحات الحركة الجهادية العالمية.
والحمد لله.
وأما هل ننصحهم بتغيير تكتيكاتهم بحيث يتوجهون إلى استهداف أمريكا بدلا من استهداف النظام المحلي، وبحيث تبقى علاقتهم بالنظام هي الدفاع عن أنفسهم؟
فلا ، لا أنصحهم بذلك..!
ولا أرى ذلك ممكنا عملياً.
هم في حربٍ ناشبة بالفعل من سنين مع النظام المحليّ، والآن أمريكا دخلت على الخط بالدعم على عدة مستويات، وبالمساندة الإقليمية عبر خططهم المزمعة في الصحراء ومن خلال بعض الدولة المجاورة الخسيسة.!
لحد الآن أمريكا متعثّرة ولم تنجح في تنفيذ ما خططت له، نسأل الله أن يزيدها خيبة وفشلا.
وإن شاء الله لن تنجح.
لكن نحن نرى أن دخول أمريكا بهذا الشكل هو خيرٌ في محصّلته.
وقد تكلمتُ من قبل في مسألة صيرورة العدوّ الذي تواجهه الحركة الجهادية عدوّاً واحداً هو أمريكا وأذنابها، وقلت إن هذا من لطف الله تعالى بنا، ومن مكره بأعدائه.
لكن عمليا سيبقى العدو الظاهر الذي في المواجهة هو النظام المرتد وجيشه وقواته.
فالأمر مختلف عما في جزيرة العرب..
ولكل مقام مقال.
لكن قد يوجد في الصحراء، وهي الصحراء الكبرى الواقعة بين بلدان الجزائر وليبيا موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد، قد توجد ظروف يتوجّه فيها الإخوة إلى ضرب الأمريكان ويجعلونه أولوية لو أن الأمريكان نفذوا خططهم بالدخول بقوة في المنطقة.
بالجملة أنا أرى أن دخول الأمريكان لو دخلوا لن يكون إلا في صالح الحركة الجهادية دائما.
والله أعلم، ونسأل الله عز وجل أن يهيء للمسلمين من أمرهم رشداً.

سؤال الأخ : alabbas
شيخنا الفاضل السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
نشكركم لإتاحة الفرصة لنا لطرح بعض التساؤلات و الإستنارة بأجوبتكم و نصائحكم و آرائكم ..
و تساؤلي الذي يسعدني جدا أن يجيب عنه الشيخ هو بخصوص إخواننا المجاهدين في الجزائر و أعني بذلك الجماعة السلفية للدعوة و القتال بارك الله فيها..و كما تعلمون أن هناك مستجدات على المستوى الجهادي عندهم من تصحيح للمسار و تغيير للخطاب و تدارك للأخطاء التي حدثت أيام الجماعة الإسلامية المسلحة..بل و تقارب كبير بين منهجهم و منهج القاعدة في المدة الأخيرة..يلحظ ذلك كل من تابع اصداراتهم و بياناتهم المنشورة على موقعهم في الأنترنت....
و سؤالي الذي أطرحه:
1. كيف يرى الشيخ الدور الذي يمكن للمجاهدين في الجزائر أن يلعبوه على مستوى المغرب الإسلامي و شمال افريقية لخدمة المشروع الجهادي العالمي للقاعدة ؟خاصة إذا علمنا أن هناك مناخا جهاديا مناسبا في دول الساحل و ظروف مناسبة في موريتانيا و مالي مما جعل الكثير من الشباب الموريتاني و التونسي و النيجيري يلتحق بإخوانه في للجزائر و يقاتل معهم جنبا لجنب؟
2. و هل من نصائح يوجهها الشيخ لإخوانه في الجماعة السلفية للدعوة و القتال مع العلم أنّ هناك (صعلوكا!)من بين المجاهدين (الصعاليك!) عندهم يعرف الشيخ شخصيا أيام مشاركته في الجهاد الجزائري ؟...و بارك الله فيكم.




الجـــواب :
شكر الله لك يا أخي العباس، وحفظ الله كل الصعاليك الأبطال، أكرم بهم وأجمِـل..!
ربّ صعلوك في الدنيا ضعيف مستضعفٍ هو عند الله بملء الأرض من أهل الدنيا السِّمان الطوال العراض أهل الترف والرفاهية.!
وساق عبد الله بن مسعود خيرُ شاهدٍ.
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون.
نعم أخي العزيز هناك عند إخواننا مستجدات طيبة وتصحيح للمسار وتغيير إلى الأفضل في الخطاب وغيره، واستفادة من التجربة السابقة بكل ما فيها من خير وشر وحسن وقبيح وخطأ وصواب، مازلت أتابع ذلك وأطلع عليه، وقد اطلعتُ في المدة الأخيرة على أشياء مفرحة من ذلك ولله الحمد والمنة.
(1) بالنسبة للدور الذي يمكن للإخوة المجاهدين في الجزائر والصحراء أن يؤدوه في سبيل خدمة المشروع الجهادي العالمي، فهو دور كبير على ما نرجوه ونؤمله إن شاء الله.
ولو أردنا التعبير في نقاط فيمكن أن نقول :
ألف ) عملية الإحياء والتجديد والبعث للجهاد في المنطقة، فإن الجهاد في الجزائر وفي الصحراء سيبقى إلى ما شاء الله ملهباً لكل المنطقة ومحوراً وملاذا لشباب الإسلام في المنطقة.
باء ) استيعاب أعداد متزايدة من الشباب النافرين للجهاد من بلدان المنطقة.
جيم ) مأوى للفارين بدينهم من الفتن.
دال ) العلاقات والروابط مع شباب المنطقة المؤمنين بالفكر الجهادي والناهضين للقيام بهذه الفريضة وتجنيد طبقات منهم في شتى البلاد وتدريبهم وإعدادهم ونشرهم بعد ذلك في البلدان ليقوموا بدورهم في الإحياء وفي الدعوة وفي التجنيد ثم تفجير الجهاد ضد أعداء الله من الأنظمة المرتدة متى ما حانت الفرصة ووجد الظرف المناسب.
هاء ) الالتقاء بين المجاهدين في هذه المنطقة (منطقة الصحراء خصوصا) سيتيح فرصة لتلاقح الأفكار وتبادل الخبرات والتجارب.
واو) التعاون بين الجماعات الأكبر في المنطقة كالسلفية للدعوة القتال، والجماعة الإسلامية المقاتلة سيثمر بإذن الله خيرا كثيرا.
والله أعلم.
الأفكار كثيرة..
والأمل والرجاء عظيم..
لكن الواقع أيضا صعب وشاق.
هناك نقص وضعف وهناك عوائق ونواقص ليست بالهينة.
فمن الصعوبات التي يعاني منها إخواننا الضعف المالي، فهم مقلون أو معدمون أحيانا، نسأل الله تعالى أن يفتح عليهم ويرزقهم رزقا حلالا طيبا مباركا فيه.
هم بحاجة إلى دعم الأمة وأهل الخير والغنى لهم.
محتاجون جداً.
ويتبع النقص المالي نقصٌ في التسليح وغيره.
ومن ذلك النقص في الكادر العلميّ التربويّ، يحتاجون إلى العلماء وطلبة العلم ينفرون إلى نصرتهم ويكونون معهم، ولا سيما من البلدان المجاورة، فهذا واجبٌ على هذه الطائفة، والله المستعان.
فهذان الجانبان هما أهم جوانب النقص عند إخواننا.
ونرجو من المولى الكريم عز وجل أن يفرج الكروب ويفتح على عباده المؤمنين ويمدّهم بالمدد من لدنه، إنه هو الفتاح العليم الرزاق الكريم البر الرؤوف الرحيم.
المهم هو الصبر والثبات ، وإن شاء الله سيأتي الفتح والمدد.
فهذا عن الصعوبات الموضوعية.
وأما المشكلات والصعوبات الذاتية فهذه هي التي يتأكد الاعتناء بتوقيها والحذر منها، وحلها وإصلاحها وإزالتها.
مثل الأخطاء أو النقص في العلم والعمل وفي التدبير، كالاعتناء بالجانب الإعلامي وجانب الاتصال والعلاقات وغير ذلك مما مرّ الإشارة إلى أشياء متناثرة منه.
والله الموفق.
(2) ما ننصح به الإخوة في الجماعة السلفية للدعوة والقتال، سأحاول استحضار بعض المهم مما يبدو لي من خلال المتابعة هذه المدة ، وبالله التوفق :
مما ننصح به إخواننا أن يتحلوا دائما بالواقعية فيعرفوا أن تلك المآسي والخيبة وذلك الانكسار ليس من السهل محو آثاره، فعليهم بالصبر على الناس، وحتى على فتور إخوانهم في أنحاء الأرض تجاههم، والثبات وتحمّل الأذى، والاستعانة بالله تعالى، حتى يفتح الله، وأجرهم على الله عز وجل، والعاقبة للمتقين.
ومن ذلك أن يحرصوا على اعتدال الخطاب دائما وسهولته ومواكبته لآلام الناس وآمالهم، ويعتنوا بالاتصال بالناس بالطرق البدائية الميسرة المتاحة لهم، وتأليفهم واكتسابهم، وليكن حرصهم على الداخل أكثر من الخارج، فإن سلامة ومتانة صفك الداخلي هو الأساس لنجاحك وتقدمك.
ومن ذلك مسألة جمع الأموال من الناس (الاشتراكات) وهي الأموال التي تؤخذ من عموم الشعب في المناطق التي يصل المجاهدون إليها، عليهم أن يكونوا حريصين جدا على التخفيف على الناس وحسن التعامل معهم في هذه المسألة، وأن يأخذوا منهم الأموال برضا وطيبة نفسٍ قدر المستطاع، فإن الأموال عزيزة على الناس، والمال شقيق النفس، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه لما أرسله إلى اليمن : "واتق كرائم أموالهم" ، والكرائم جمع كريمة وهي ما كان من المال نفيساً عند صاحبه كريما عليه، فهذا يصعب على النفس مفارقته وبذله أو أن يؤخذ منه، ويورث الضغائن، فأرشده إلى اتقاء ذلك واجتنابه، بل يأخذ من أموال الناس ما سهُـل عليهم بذله من أوسط ما يملكون من المال.
وعليهم في هذه المسألة أن يحسنوا تدبيرها ويفرّقوا في أنصباء الأخذ من طبقات الناس بحسب الغنى والفقر.
ويكثروا من استعمال التخفيف على الناس ما أمكن.
وليعلموا أنهم وإن كانوا محقين في تصرّفهم –في هذه المسألة أو غيرها- من حيث أصل المشروعية، فإن هذا لا يكفي في العمل السياسي، بل عليك أن تراعي أيضا ألا يترتب على ذلك مفسدة من ردود فعل الناس من مثل حصول فتنة وشرّ أو غير ذلك.
ومن ذلك أن لا يتوسّعوا في أعمالهم وتجنيدهم إلا بقدر ما يستوعبون.
ومن ذلك أن يحرصوا على نوع من التجديد والتغيير مما هو في دائرة المشروع في ديننا، فإن النفوس مجبولة على حب التنويع والتجديد وكثيرة الملل، ومن ذلك التجديد في الوجوه أعني القيادات.
ومن ذلك لزوم التحلي بالحزم والجدية في تأدية الوظائف التنظيمية عسكرية وإدارية وغيرها، وضرورة محاسبة المقصّرين وإيقاف المتهاونين.
ومن ذلك يطوّروا علاقاتهم بإخوانهم في الحركة الجهادية العالمية، ويحرصوا على التعاون مع مَن أمكنهم من جيرانهم وغيرهم.
فهذا بعض ما حضرني الآن.
والله الموفق.

سؤال الأخ : مجاهد موحد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شيخنا الفاضل عطية الله ... بارك الله فيك على إتحاتك لنا هذه الفرصة الطيبة
شيخنا هل يمكن أن تعطينا نبذة عن تجربتكم الجهادية في الجزائر و ما تخللها من مشكل إن وجدت .. و دمت فخرا و ذخرا لكل مكرمة



الجواب :
أخي الكريم التجربة هناك كانت غنية وكبيرة، وفيها كل الأحوال والمشاعر تقريبا، من فرح وحزن ونصر وهزيمة وشدة ورخاء وخوف ورجاء وغير ذلك.
كانت فيها مصائب أيضا ومشاكل وصعوبات جمة في بعض مراحلها.
وبالجملة كانت بالنسبة لي من الخير الكثير ونعمة من الله تعالى، نسأل الله عز وجل أن يُوزعنا شكرها وشكر نعمه العميمة، وأن يعفو عنا ويغفر لنا ولسائر المسلمين.
من الصعب تلخيصها بنبذة مختصرة، لأني أخشى أن يكون الاختصار مخلّا..!
وقد لا تفهم الكثير من الأشياء إلا بنوع تطويل وشرح موسّع لا أقدر عليه الآن.
والكتابة الطويلة تحتاج فراغاً وجهداً وتحتاج إلى وثائق، وأنا خرجتُ يوم خرجتُ من البلاد بجلدي، لا وثائق ولا شيء إلا ما أحفظه في ذاكرتي، ثم يسّر الله تعالى وشرعتُ في الكتابة وكتبتُ كتاباً لا بأس به يقع في حوالي ثلاثمائة صفحة من الحجم الكبير عن التجربة، وحاولت استغلال قرب عهدي بالتجربة وحفظي للأسماء والتواريخ والحوادث والوقائع والأقوال والآراء وغيرها، فدوّنت من ذلك شيئا طيبا ممزوجا بالتفسيرات والتوضيحات والاستنباطات والدروس والعبر والفوائد والتعليقات.
وجمّعت في الأثناء أيضا مجموعة من الوثائق من البيانات والمنشورات والمطبوعات والمقابلات وغيرها.
ثم قدّر الله عز وجل لهذا العمل الذي أخذ مني أزيد من سنتين من الإعداد والصياغة والتهذيب، وكنت على وشك نشره، أنه ضاع بسبب أحداث الحملة الصليبية على أفغانستان وخروجنا من هناك في حالٍ سيئة والحمد لله على كل حال.
اجتهدت في حفظ نسخة من الكتاب، لكن الأحداث المتوالية وأقدار الله المحضة كانت محصلتها ضياعه لحد الآن، وكانت مصيبة بالنسبة لي نسأل الله عز وجل أن يأجرني فيها ويعوّضني عنها والمسلمين خيرا، الكتاب يوجد منه نسخة –على أغلب الظن- عند الأمريكان لأنه كانت توجد منه نسخة في جهاز كمبيوتر أحد إخواننا في باكستان، وقد داهم العدوّ بيته، فلا تتعجب أن يتسرب ويُنشر بعد زمنٍ.!! لعل هذه فرصة لقول ذلك.
وكان عندي أملٌ في نسخة أخرى موجودة عند بعض إخواننا لكن يبدو أن الأمل تضاءل بوجدانها أيضا، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وكفى بالله وليّــا وكفى بالله نصيرا.
وكتابة شيء من جديد كالذي كان، شيء صعب جداً، لم أجد له فرصة ولا تمكناً لحد الآن.
فالله أعلم هل أقدر على شيء من ذلك في المستقبل أو لا.
والله غالبٌ على أمره.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.
ولا أكتم الإخوة أنني من كثرة ما تكلمتُ عن هذه التجربة أصابني شيء من النفور من الحديث فيها، أحياناً.
ولكن الحمد لله ، نسأل الله أن يجعلها في ميزان الحسنات، فقد سمع مني في كابل وقندهار وباكستان وغيرها طوائف من إخواننا ولا سيما من القيادات، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا، نسأل الله عز وجل أن يرزقني أجرهم ولا يفتنني بعدهم.
لا أعرف إن أردتُ أن أعطيك والإخوة نبذة عن هذه التجربة كيف أبدأ وعلى ماذا أركز وما أذكر وما أدع، هذا شيء مرهق الآن ويحتاج إلى تركيز وتدقيق، ونخشى ألا نوفّيه حقه، ولا سيما مع ظروفنا وانشغالاتنا الحياتية، والله المستعان.. لكن لو كان السؤال عن أشياء محددة فيمكنني التحدث فيها وإعطاء ما عندي.
والله المستعان.

سؤال الأخ : سيف العدل المدني بارك الله في جهود أخواننا في الحسبة المباركة وحفظ الله شيخنا الكريم الشيخ عطية الله ويارك في عمره وجهده وجهاده . شيخنا الكريم وانت من أبناء المغرب العربي وعشت ارهاصات الصحوة الاسلامية فيه التى تحولت فيما بعد الى صحوة جهادية جذوتها مشتعلة الى اليوم رغم ما تخللها من كبوات ونكبات . - فهل لنا أن نسمع من شيخنا تقيما مجملا للمسيرة الجهادية في الجزائر خصوصا كونها أكبر تجربة جهادية في المغرب العربي ؟ - فما هي أسباب تلك الفتن والنكبات ؟ وما المخرج من حالة الجمود الدعوي التى تعيشها المنطقة , وما النصائح التى تقدمها للأجيال الحالية التى تطمح للعودة بالامة الى المنهج الصافي في هذه الظروف الصعبة والمعقدة . وأرجو من شيخنا الكريم وألح عليه أن يحذوا حذو شيخنا أبومصعب السوري فك الله أسره , الذي قدم نظرة نقدية لمسار الجهاد السوري وبعض النظرات قي مسار الجهاد الجزائري , وشيخنا الفاضل على احتكاك واسع ومباشر مع أهل التأثير في المنطقة خصوصا الشيخ أبومصعب السوري والشيخ أباقتادة والشيخ أبو المنذر فك الله أسرهم , فالتقدم لنا يا شيخنا عصارة تجربتكم , ومأستخلصتموه من عبر لتكون هذه الدراسات مرشدا للاجيال القادمة , وجزاكم الله عنا كل خير. أخوكم سيف العدل المدني




الجـــواب :
جزاك الله خيرا أخي الكريم سيف العدل المدني، ووفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.
بالنسبة للكتابة والمساهمة في النقد والترشيد فأنا أمارس ما أقدر عليه من ذلك في مناسباته، وبطرق مختلفة، ونرجو من الله التوفيق، والناس يختلفون، فأنا من النوع المقل في الكتابة وأرى نفسي أميل إلى الاختصار وإلى العمل، والله قسم المواهب بين خلقه، وفي كل خير والحمد لله.
ومع ذلك فلعلي أكتب وأجمع إن شاء الله تعالى.
وبارك الله فيكم.
وأرجع إلى سؤالك :
ففيما يتعلق بتقييم الحركة الجهادية في الجزائر، فهي خلال التسعينيات من القرن الإفرنجي الماضي، كانت أغنى وأرجى محاولة جهادية في البلاد العربية وعموم بلاد المسلمين، وذلك لأنها توافر لها من عوامل النجاح والظروف المناسبة ما لم يوجد في غيرها، وذلك مثل : التأييد الشعبي الواسع، المبررات والمسوّغات المنطقية والأدبية للثورة والجهاد التي استوعبت معظم فئات الشعب الثقافية بسبب الحركة الدعوة والاجتماعية وعلى الأخص حصيلة جهود الجبهة الإسلامية للإنقاذ والتي كان ذروتها ألغاء الانتخابات، ضعف النظام الحاكم وتخلخله وتفككه وانهياره، وضعف قواته العسكرية والأمنية أيضا، والطبيعة الجغرافية للجزائر (السلاسل الجبلية والغابات والأرياف وغيرها) مما لا يكاد يوجد له نظير، والوقت كان مناسباً وذلك بعد الجهاد الأفغاني وفي مقتبل صحوة جهادية وإحياء جهادي تشهده الأمة حيث كانت الآمال مقبلة ورياح النصر هابّة..!
قدّر الله أن تفشل هذه التجربة في تلك الحقبة لأسباب أيضا سأشير إليها.
وانكسرت الآمال وخاب الرجاء ووقع الإحباط..
لكن أمر المؤمن كله له خير..
مازال الله تعالى ينير قلوب فئات من رجال هذه الأمة ومن هذا الشعب، ويهديهم ويصلح بالهم، ويعينهم على الطريق الطويل، فهم سائرون على الدرب برغم الصعاب، تحمّلوا مشاق التجربة وصبروا على ما أصابهم بسبب أفعال غيرهم من المفسدين، يرجون رحمة الله وينتظرون فرجه، ألا إن نصر الله قريب.
وكما قلنا ها هي الآمال تتجدد بحمد الله..
والعاقبة للتقوى.
في ما يتعلق بأسباب تلك الفتن والنكبات، أسباب تلك الانتكاسة والفشل، فسأحاول أن أوضح ذلك باختصار بحسب ما أدى إليه التأمل والفهم لهذه التجربة التي واكبناها وعايشنا الجزء الأهم منها ، والله المستعان وبه الثقة.
فأهم أسباب الفشل ما يلي :
1 – ضعف وخلخلة المنظومة الفكرية والمنهجية الجهادية في تلك الفترة في الجزائر، وهذا الضعف يظهر في عدة صور، مثل : الفوضى الفكرية والعلمية، ونقص في "المرجعية" أو القيادة العلمية، وقلة الكادر العلمي الجهادي المؤهّـل، وتباين واختلاف شديد في تصورات وأفهام النافرين للجهاد، فقد جمع الصف الجهادي أنواعاً من المتشددين والمتنطّعين وبعض الغلاة أيضا في التكفير وغيره، مع المتساهلين إلى درجات مذمومة أحياناً، في حين كانت الغالبية طبعا هم من عوامّ الناس.
هذا الجمع في حد ذاته وبمجرّده ليس عيباً ولا خطراً، فإننا لا نشترط النقاء الكامل في جيوش الإسلام وصفوف المجاهدين، ولا يمكن هذا عمليا أيضا، وغالب جيوش الإسلام بعد عهد الصحابة والتابعين كانت هكذا كما ذكره العلماء.!
إنما الخطر جاء من جهة عدم وجود قيادة علمية محورية قوية يجتمع عليها الناس.
ولذلك كان هناك تناقضات كبيرة في الصف فكريا ومنهجياً من البداية كانت تنذر بشرّ، ومع قلة القيادة العلمية كما قلنا تحقق الضرر.!
وكانت السمة العامة الغالبة على القوى المؤثرة في الحركة الجهادية (القيادات العليا والوسطى وما قاربهم) هي : السلفية التي تربّت في جوّ دعويّ ينحو مناحي غير متّزنة في مفاهيمه وأفكاره، فكانت هناك مفاهيم مغلوطة كثيرة، عن الفقه والشريعة والسنة والبدعة والكفر والإيمان ومسائلهما، وعن العلماء والجماعات، وغير ذلك.
بالجملة كان هناك مسحة من التشدد، بل والتنطع والغلو في الدين في كثير من الكتائب والمناطق.
هذا عشناه وعانيناه كثيرا ، والأمثلة لا تعوزني، والمقام لا يسع للتطويل هنا.
فعلى سبيل المثال : تكاد تكون أحكام الشرع بل الدين انحصر في فهم كثير من المشار إليهم (القوى الفاعلة في وسط المجاهدين من القيادات الكبرى والوسطى وحتى كثير من القيادات الدنيا ومَن دار في فلكهم) في لفظين أو ثلاثة ألفاظ : سنة ، وبدعة، ومنهيّ عنه.!
فأنت لا تكاد تجد في أفهامهم إلا :
الشيء الفلاني سنة.
الشيء الفلاني بدعة.
الشيء الفلاني منهيّ عنه.
وفي كثير من تفاصيل ذلك أخطاء وأغلاط لا تحصى، جهل وضعف..!
حتى إن الإنسان كان لو قال : الشيء الفلاني مكروه، أو مستحب مثلا. كان يلاقي الكثير من الاستنكار..!
وكثير من الأشياء اعتبرت عندهم سنة (بمعنى السنة في مفهومهم بدون تفصيل على مقتضى الفقه) وهي في حكم الشرع لها درجتها التي قد تكون الإباحة والجواز فقط.!
ولسنا ننكر إطلاق لفظ السنة على مثل هذا باعتبار وروده عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما المقصود أنهم يجعلونه هو الدين وهو ضد البدعة، وتاركها مبتدع أو لا يحب السنة وما قارب ذلك، حتى جعلوا أشياء كثيرة من السنن (بمعناها عند الفقهاء وهي المستحبات) جعلوها في منزلة الواجبات والفرائض ووالوا وعادوا عليها وصنّفوا الناس على أساسها هي أكثر من غيرها، مع أن قصاراها أن تكون جزءاً صغيراً من العمل الصالح الذي ينبغي أن يقوّم الإنسان بمجموعه، فربما تجد الرجل فيهم مقصرا في الفرائض فلا يلتفتون إلى ذلك ما دام يطبق السنة ويحب السنة –زعموا- بحرصه على تلك السنن (باعتبار أنها سنة في الأصل حقا، مع جهلهم هم بالتفاصيل) التي أشرنا إلى أمثلتها.
من أجل ذلك اختفى عندهم تقويم الناس بالألفاظ الشرعية الواردة في لسان الشرع كالتقوى والصلاح والإيمان والإحسان ونحو ذلك، واستبدل أكثرهم بها ألفاظا أخرى كبعض ما ذكرناه مثل : يحب السنة ، وعكسه لا يحب السنة، وسلفي وغير سلفي وما شابه ذلك.
لكن عمومهم لا يعرف الأحكام الشرعية الفقهية إنما يعرف أن الشيء الفلاني "سنة" ، وانطبع في مفهومهم أن هذه السنة ضدّها (أي عدمُها والخلو منها) هو بدعة.!
ولهذا كان أولئك القيادات يتسابقون في "تطبيق السنة" "الالتزام بالسنة" ويتفاخرون بذلك!! ويمدحون الإنسان إذا مدحوه بأنه "خونا سلفي" "ملتزم بالسنة" "يطبق السنة" ، ويذمّون آخرين من الأشخاص أو من الكتائب بأنهم : "لا يحبون السنة" "ماشي سلفية" [ليسوا سلفية] ونحو ذلك..!!
لاحظ عبارة : "لا يحب السنة".!
الشخص الذي لا يعرف الواقع عندما يسمع هذا الكلام من بعيد، قد يظنه عادياً لا بأس به، أو حتى جيداً، ومَن الذي لا يمدح الالتزام بالسنة والعمل بها؟! سبحان الله.!!
لكن عند التحقيق وبالنسبة للعائش في ذلك الوسط ، فإن الواقع شيء آخر مختلف..!!
كثيراً ما تجد هذا الذي مدحوه بالسلفية وبأنه ملتزم بالسنة ويطبق السنة...الخ هو رجل سيء الأدب والأخلاق قليل الدين قليل التقوى فاتر في العبادة، جاهل قليل الفهم للدين والشريعة...الخ وأشياء غريبة من المساوئ والأمراض مجتمعة فيه.!
طيب.. لماذا مدحوه؟
لأنه يحرص على العمامة لدرجة أنه يجعل لُبْسها كالواجب المفروض..! وينكر على مَن لا يلبسها، ولأنه يرفع إزاره أكثر من غيره (مع أن الجميع يرفعون الرفعَ الواجب شرعاً) ولأنه يكثر من الاكتحال وأشياء من هذا القبيل، ولأنه يكثر من سب "المبتدعة" و "الإخوان" و "الجزأرة" وفلان وفلان..!
هذا الشيء كان طاغيا في سنة خمسة وتسعين على سبيل المثال، وهي سنة الذروة بالنسبة للعمل الجهادي العسكري.
هذا الشيء يمكن أن يوجد جنسه وآحاده في أي ساحة دعوية أو جهادية وفي أي زمان.
لكن هنا في الجزائر كان طافحاً جداً لدرجة الظاهرة والسمة الغالبة.
تطوّرت هذه المفاهيم المغلوطة والخاطئة حتى وصلت إلى مستويات قبيحة وفظيعة جداً على يدي الكتيبة الخضراء (كتيبة زيتوني) ثم على يد الجيا في زمن عنتر فيما بعد.!
الخلاصة : التشدد والغلوّ في الدين والتنطع.
وقد قال نبينا صلى الله عليه وآله وسلم : هلك المتنطّعون.
حضرتُ جمال زيتوني في أوائل سنة ستة وتسعين بعد قتلهم للشيخ محمد السعيد وصاحبه عبد الرزاق رجّام رحمهما الله، وفي الفترة التي كانت الجماعة تدّعي فيها أنهما سقطا في كمين، ولمّــا تعلن وتتبنّى بعدُ قتلهما، حضرته وقد جاء يزور المنطقة الثانية فمرّ علينا في أحد المراكز الكبيرة، وحضر معه كتيبته الخضراء على رأسها عنتر، وكان حطاب وجماعة من أعيان منطقته حاضرين، بعد صلاة العصر اجتمع عليه الشباب وقوفاً متحلّقين حوله وتحدّث معهم قليلا.
لم يسأل عن صلاتهم..
ولا طهارتهم ووضوئهم وغسلهم.
ولا عن سائر عبادتهم.
ولا تفقد أخلاقهم.
ولا استكشفَ فهمهم لمسائل الدين والدنيا..!
إنما سأل فقط عن "السنة" !!
وأشار إلى أمير المركز سائلاً إياه : أين عمامتُـك؟
فطفق أمير المركز يحلفُ أنه كان له عمامة لكن ضاعت، وأنه وصّى الإخوة يحضرون له قماشاً ولحد الآن لم يحضروا وأنهم وأنهم، واحمرّ وجه المسكين، والله لكأنه كان متلبّساً بجريمة كبيرة.!
هذا حصل أمامي.
المفارقة أنهم كانوا (أغلب المجاهدين في تلك الكتيبة، وكثيرٌ من غيرها) في تلك الفترة وفي ذلك المركز وغيره يتيمّمون مع وجود الماء ومع موفور الصحة والعافية، الماء أمامهم يسيل نهراً، فلا يغتسلون من جنابة ولا يتوضؤون لصلاة، من أجلِ فتوى انتشرت بينهم تقول بجواز التيمم لواجد الماء القادر على استعماله مادام مسافراً، أي وهم مسافرون يقصرون الصلاة فلا يحتاجون إلى سبب آخر غير السفر لإباحة التيمم.
وقد بذل بعض طلبة العلم جزاهم الله خيرا جهداً في بيان هذا الخطأ والتحذير منه، حتى زال شيئا فشيئاً، وإنما تمسّك به معظم من آل به الخيار إلى البقاء مع الجيا، وانتهى معهم، والحمد لله.
وهذا كما انتشرت بينهم فتوى بعدم صوم رمضان لا أداءً ولا قضاء حتى تقوم الخلافة..!
وفتاوى أخرى من هذا الطراز.
وكان يتبنّى ذلك رجالات الجماعة الأقوياء المتنفذون المتنطعون بما فيهم مَن يسمّمون بالضباط الشرعيين.!
قد يظن البعض أن هذه أشياء فردية.
فأقول له، ظن ما شئتَ أما أنا فقد عشتُ ورأيتُ.!
ومَن أراد الاستفادة فإننا نحكي له ونتعِبُ أنفسنا من أجله.
والحاصل أن هذا الخلل والفقر الفكري والمنهجي والعلمي كان من أسباب الفساد والفشل.
وهو سبب ذاتيّ.
ورافقه سبب خارجيّ وهو خذلان العلماء لهم في الداخل والخارج، ومصيبة عدم نفير العلماء للجهاد وتقاعسهم وقعودهم حتى سبقهم مَن ليس مؤهّلا للقيادة.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
2 – ما سبق أيضا يتداخل ويترافق مع شيء آخر وهو : أزمة الأخلاق.
فكانت تلك الطبقة المشار إليها، وهي الطبقة المؤثرة وصاحبة النفوذ سيئة الأخلاق ولا تمثل الإسلام تمثيلا مشرفا؛ العنف والشدة والغلظة في التعامل مع الناس، افتقار في جوانب الرحمة والشفقة على الخلق والعفو عن الزلات، وقلة احترام لذوي الفضل، مع مجموعة من الأمراض القلبية والأخلاقية الأخرى كالعجب والغرور والتعالي..! نسأل الله العافية والسلامة.
واشتهر عندهم في ذلك عبارات مثل "ما كاش العاطفة في الجهاد" و "تغلط اتخلّص" وعبارات كثيرة، هي وإن كانت لها معنى صحيح بوجهٍ من الوجوه وفي حال من الأحوال، إلا أنها لم تكن كذلك في الواقع إلا نادرا، بل كانت تعبّر عن مفاهيم وأخلاقيات ترسّخت في هؤلاء وصارت منهجا لهم.! حتى لقد كان من بعض أبلغ ما يذمّون به مَن يسمّونهم بالجزأرة والمبتدعة أنهم : "عندهم العاطفة" ويقصدون بذلك ذمّهم بالعطف على الناس ورحمتهم والشفقة عليهم وتأليفهم وغير ذلك، وكان هؤلاء (الطبقة المشار إليها من الجماعة ومن دار في فلكهم) لا يبالون بالناس (الشعب) ويعيبون من يتكلم في تأليف الناس وعدم تنفيرهم ونحو ذلك.!
وهذا كله كان في سنة خمسة وتسعين أيام زيتوني وقبل مقتل الشيخ محمد السعيد، وبدء انهيار الجماعة وانشطارها عمليا وانتهائها، أما بعد ذلك أي بعد ما عُـرف بــ "مرحلة الخروج" وهي مرحلة خروج الكتائب المتعددة على الجماعة بعد مقتل الشيخ محمد السعيد، فإن الجماعة (الجيا) صارت أكثر غلوّا وتنطعا وفسادا بما لا يقاس بما ذكرتُه هنا، حتى آل الأمر إلى أن كفروا الناس كلهم واستحلوا دماءهم وأموالهم وأعراضهم وصاروا خوارج بلا شك.!
3 – وجماع ذلك كله : أزمة القيادة.
فرغم كل ما ذكرناه وما لم نذكره، فإن قواعد الحركة الجهادية (الجماعة الإسلامية المسلحة) وعموم أفرادها العاديون كانوا أهل خير، رغم كل النقص ورغم الأمية الضاربة أطنابها فيهم، ورغم ضعف الثقافة والعلم وغير ذلك، إلا أنهم كانوا خيراً من القيادة.
فقد كانت القيادة هي الشرّ وهي والفاسدة المفسدة، بدل أن تربّي الناس على الخير علّمتهم الشر وجعلتهم جهالا ونشرت بينهم الضلالات.
وأعني بالقيادة هنا القيادة في عهد جمال زيتوني أبي عبد الرحمن أمين.
هذه القيادة الجاهلة المتنطعة الضالة قرّبت كل مَن هو من جنسها من أهل الغرور والجهل والتنطّع والكبر والقسوة والتكالب على الدنيا، وأبعدت الصالحين وطعنت فيهم ووضعت عليهم علامات الاستفهام وهمّشتهم، حتى وصل الحال في مرحلة متقدمة بعد ذلك إلى قتل الكثيرين من أهل الخير بتهم متعددة وسخيفة كثير منها.
وصار قليلو الدين وعديمو التقوى والمراقبة لله تعالى يتقرّبون ويتزلّفون إلى هذه القيادة يطلبون عندها الحظوة.!
وهكذا سنة الله في خلقة كما قل سيدنا عمر بن عبد العزيز رحمه الله : الأمير سوقٌ ما نَـفَـق فيه جُـلِـبَ إليه.
ورأينا عجائب من تقرّب المتقرّبين لهذه القيادة..!
وأخذ ذلك شكلا متصاعداً..!
حتى وصل في مرحلة "تطيهر الصف" -زعموا- إلى فظاعات مخزية جداً، فكثرت بينهم ما يسمّيها الجزائريون بـ "الشرْيات" وهي التي تسمّى المقالب عند بعض الشعوب، وهي المكر والكيد السيء من بعضهم لبعض، فكان الرجل منهم يتقرّب بصاحبه وجاره وابن محلته إلى الأمراء فيقول لهم هذا الشخص في اليوم الفلاني (ربما قبل عدة سنين) كان لا يرفع إزاره مثلا، وفي اليوم الفلاني (ربما قبل عدة سنين) قال الكلمة الفلانية، هذا مبتدع ضال مدسوس متستّر، هذا لا يحب السنة، أنا أعرفه وكذا وكذا.
فإن كان له لدى الأمير حظوة أو كان ممن يحسن التلوّك بكلماتهم وعباراتهم والتشدق بأفكارهم القبيحة، فإن الأمير قد يستجيب له فيضرّ ذلك الآخر، وقد قتلوا في مرحلة متقدمة كثيرين بذلك.!
وهذا شيء قد يصعب التعبير عنه..!!
ويصعب على مَن لم يرَ مثل هذه الأشياء أن يصدقها أحيانا..!
وقد يحصل الخطأ في التعبير عنها من جهة أنها أشياء لم تقع دفعة واحدة، بل جاءت متدرجة وعبر مراحل وبشكل تطوّري تصاعدي.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
والحاصل أن هذه القيادة كانت هي لبَّ ومكمن الشر في الجماعة.
فإذا عرفت أن القيادة بهذا السوء والفساد، فلا تسأل لماذا حصلت الانتكاسة والنكبة والانكسار.
فهذا أهم سببب..
والأسباب الأخرى هي مساعدة ومكملة.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
والخلاصـــة :
أن الذي أعتقده أن الفشل والنكبة والانكسار الذي حصل في الحركة الجهادية والمحاولة الجهادية في الجزائر كان ذاتيّــاً ، أي من نفسها، ومن داخلها.!
وسببه عدة عوامل متظافرة مجتمعة من الخلل المنهجي الفكري الثقافي العلمي، إلى الخلل الأخلاقي، إلى الضعف في عدة مناحي والخلافات والرواسب التي وجدت لها مجالا لتكون محور صراعات، إلى غير ذلك.
ويجتمع ذلك كله في : أزمة القيادة.
فإن الفساد والانحراف كان من القيادة بالأساس.
تولى قيادة الجهاد بالتدريج وبواسطة عوامل وفرص معينة وفي غفلة من أهل الخير والصلاح – تولي القيادة مجموعة من الأشخاص الجهلة المتنطعين المنحرفين المجرمين، أهل الدنيا والانحطاط والتكالب على الفانية، وهم جمال زيتوني وعنتر والمجموعة التي معهم.!
أما عامة المجاهدين من الرجال والشباب فكانوا أهل خيرٍ في الجملة.
وهم متفاوتون كما في كل أمثالهم من العوامّ.
فيهم الصالحون وفيهم أهل الآخرة الربانيون وفيهم دون ذلك.
وفيهم الضعفاء و"اللي جابتهم الحملة" "واللي عمبالو ست اشهور وتفرا " [أي الذي كان يظن أن القضية ستة شهور وتنتهي، لا تزيد، أي نأخذ الدولة بعدها] وفيهم كل الأصناف.
ولم يكن ذلك ليضرّ لو كانت القيادة صحيحة صالحة.
كان أمام القيادة فرصة أن تربّي وتعلّم وتفقّه طبقات المجاهدين وترفع مستواهم وتنهض بهم.
كان بإمكانها أن تفعل الكثير جداً تعليما وتربية وتوعية وتعبية وصناعة رجال وأجيال.
لكن فاقد الشيء لا يعطيه..
لقد كانت تلك القيادة -التي تولّت القيادة بانقلاب أبيض- خبيثة فاسدة بكل المقاييس.!!
لا دين المسلمين.
ولا أخلاق العرب..!
ولا حتى فهم الكفار للدنيا..!!
وقد عُرِض عليها أفكار ومشاريع طيبة كثيرة، ممكنة التنفيذ وتتوفر لها الظروف المواتية والإمكانيات، مِن أعمال تدريب وتسليح وتعليم وتربية وإعلام وغير ذلك، فكانت تتعالى وترفض بجهلٍ وغرور، وربما أيضا بإيعاز وتأثير من العدو (الاختراقات)..!!
والكلام يطول جداً..
ولو استقصينا لما كدنا ننتهي.
وإنما هي إشارات موجزة لمن يعتبر.
[وقد يُوجَد في هذا الإيجاز الإخلالُ الذي نخشاه، فهذا نموذج أمامكم، لتعرفوا العذر]
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
أمّـا من يحاول أن يقول : السبب هو المخابرات والاختراقات وما شابه.
فهذا نوعٌ من التبسيط والتسطيح، والهروب من الحقيقة.!
نعم الاختراقات كان لها دورٌ وهي سبب من ضمن الأسباب.
لكن الحصر فيها ، أو حتى جعلها أهم وأكبر الأسباب، فهذا خطأ.
وهو في نظري كمن يبكي ويقول : العدو غلبني لأنه خدعني..!!
وهل شغلُ العدوّ إلا أن يخدع عدوّه؟!
المخابرات هذا شغلها لعنها الله.!
فحتى لو سلّمنا أن المخابرات اخترقتك واستطاعت أن تسبب لك الانحراف والضلال والفساد والدمار، فأنت الملوم أيها المفرّط الفاسد..!
المخابرات لن تستطيع أن تخترقك اختراقا ضاراً إذا كنت أنت في نفسك سليما قوياً كاملاً مستقيماً.!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل.

عبد الرحمن المغربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا تحية للشيخنا الفاضل عطية الله حفظه الله وثبته على الحق ووفقه لما يحب ويرضى
شيخنا الكريم
بعد الغزوة المباركة لاخواننا المجاهدين في الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر في موريتانيا ظن الكثير ان لم نقل تيقن من ان العمليات القادمة للجماعة سدد الله رميها لن تنحصر فقط داخل الجزائر انما ستشمل دول المغرب العربي غير ان الامر لم يحدث الى حد الساعة
فما تحليل فضيلتكم للامر
بارك الله فيكم وحفظكم من كل شر وسوء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الجواب :
في ظني أن تلك العملية المشار إليها، وهي عملية المغيطي كان لها هدف سياسي محدد، وقد أدته ولله الحمد، حتى إنه من غير المستبعد أن التغيير السياسي الذي حصل في بلاد موريتان هو من أثر هذه العملية، وأقصد بالتغيير الذي حصل الانقلاب على الرئيس السابق معاوية ولد الطايع من قبل أناس هم من المحسبوبين عليه ومن حاشيته.
طبعا هذا التغيير بالنسبة لنا ليس هو التغيير المطلوب، ولا يساوي عندنا شيئا، إلا من جهة بعض التخفيف الذي يحصل من ذهاب طاغية كافر ومجيء طاغية كافر آخر لعله أقل شرا منه، أو من جهة ما يحصل في أثناء ذلك من بعض التخفيف على الناس والمسجونين ونحو ذلك، ومن جهة بعض الشفاء لصدور المؤمنين بتسليط الله تعالى المجرمين بعضهم على بعض، عَيْرٌ بعَيْرٍ...! ونحو ذلك.
لكن النظام باقٍ هو النظام الكافر المرتد، لا تغيير إلا في أسماء القائمين عليه.
والمقصود أن عملية المغيطي كان لها هدف ردعيّ بالأساس، للنظام الموريتاني ولمن وراءه من الصليبيين الذين كان لهم مخطط في المنطقة.
وليس بالضرورة أنها بداية مشروع متكامل.
لكن هذه العمليات يمكن أن تتكرر كلما وجدت لها الدواعي وبحسب قدرة الإخوة المجاهدين وبحسب الظرف.
وبالتالي فلا داعي للظن أن الجماعة السلفية ستغزو البلاد المجاورة وتقتحم عليهم قواعدهم..!
هذا لم يرده الإخوة الآن، ولا هم مهيؤون له.
وسيأتي وقته بإذن الله وعونه على أحسن مما نظن.
المهم هو الثبات والسير بخطى صحيحة وواثقة على بصيرة.
نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين ويسددهم ويلطف بنا جميعا.

ابو همام القرشي
أرجو أن يكون الجواب مفصل من الشيخ حفظه الله
فضيلة الشيخ السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أولا اريد ان أقول لك بأنني أحبك في الله يا شيخ
لقد كنت اتابع نوعا ما تدخلاتك في منتدى أنا المسلم و رأيت انها كانت مقنعة لمن يشرح صدره لمعرفة الحق و يترك التعصب
لا أكثر عليك شيخنا و سؤالي هو :
ماذ تعرف ياشيخنا عن الجماعة السلفية للدعوة و القتال و ماذ تقدم من نصائح يا شيخ للشعب الجزائري عامة و إلى الشباب خاصة حول ما يتوجب عليه تجاه هذه الجماعة
و لا تنسونا من دعائكم الصالح
و السلام عليكم



الجـــواب :
الحمد لله وبه نستعين.
أخي الكريم ، الجماعة السلفية للدعوة والقتال مرت بمراحل منذ نشأتها بهذا اللقب.
وأنت تعرف أنها في الأصل كانت جزءا من الجماعة الإسلامية المسلحة، ونواة الجماعة السلفية هذه كانت هي المنطقة الثانية في الجماعة الإسلامية المسلحة، وأنا لي معرفة لا بأس بها بهذه المنطقة ورجالاتها وشبابها، هذه المنطقة الثانية بقيادة حسن حطاب انفصلت عن الجماعة الإسلامية المسلحة (الجيا) بعد انحرافها في وقت متأخر نوعاً ما (عندما قُـتِـل زيتوني وتولى عنتر) وهذا هو أحد المؤاخذات على هذه المنطقة التي هي النواة الأولى للجماعة السلفية، فإن هذه المنطقة الثانية بقيادة حطاب وأصحابه ظلت مستمرة مع الجيا طوال فترة قيادة جمال زيتوني رغم ظهور انحراف الجيا جداً جدا، وساهمت هذه المنطقة بقيادة حطاب في حروب الجيا للكتائب الخارجة عليها، وارتكتب أشياء غير محمودة، وعلى كل حال الحمد لله أنهم في النهاية لطف الله بهم وأعلنوا خروجهم على الجيا بعد مقتل زيتوني وتولّي عنتر زوابري قيادتها.
وتمسكت المنطقة الثانية في الفترة الأولى التالية لخروجها على الجيا – تمسكت باسم الجماعة الإسلامية المسلحة، مدّعية أنهم هم الجماعة حقا، وأن عنتر ومن معه هم الانحراف وهم الخروج والشذوذ والفساد، وأنهم لا يمثلون الجماعة.
وهذا المعنى وإن كان حقا في نفسه، لكنه لا فائدة من التمسك به في عالم السياسة..!
فإن اسم الجماعة صارَ لقباً وعلامة على كل الفساد والفظائع والإجرام والانحراف والضلال.
وقد كنت ممن تكلم معههم في هذه المسألة وأشرت عليهم بتغيير اسمهم وأنه لا فائدة في هذا التمسك بالاسم القديم –بواسطة بعض رجالاتهم مروا علينا والتقيت بهم بعد خروجهم عن الجماعة في منطقة الشراربة (التي تحت الأربعاء ومفتاح)، ولكنهم عزّ عليهم تغيير الاسم لما حصل له من العصبية والسمعة ولما له من العلاقة الوجدانية وغير ذلك.
كانت المنطقة الثانية في هذه الفترة عليها ملاحظات ومؤاخذات كثيرة بحسب نظري ومعرفتي.
لا يسع المقام لسردها..
ولم أكن أؤمل فيهم كثيراً، بل كنت شبه يائس منهم.
يكفي أن تعرف على وجه الاختصار أن نفس الأشخاص في القيادة الذين استمروا طوال المدة مع زيتوني هم أنفسهم قيادة هذه المنطقة.
وتركت أنا البلد وخرجت والوضع على هذا ، قبل نشوء الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
لم أعرف بعدها تفاصيل نشأت الجماعة السلفية بدقة، لبُعدي ولقلة مصادر الأخبار في هذه المرحلة.
لكن عرفنا فيما بعد أن الجماعة تكونت بعد اتصالات ولقاءات وتفاهم بين هذه المنطقة الثانية وبعض المناطق في الشرق (الخامسة والسادسة) وبعض الكتائب في الوسط والشرق خصوصا، ثم الجنوب، وفي الغرب قليلا.
طبعا هذا كان لابد أن يستغرق وقتا طويلا، لصعوبة الظروف وصعوبة التواصل واللقاءات بين الناس.
والحمد لله..
ومع أن وجود حسن حطاب في القيادة كان يعطيني دائما مؤشراً سلبيا.!
إلا أننا بدأنا شيئا فشيئا نسمع عن تحوّلات طيبة وتغيرات جيدة، تنحو إلى الإصلاح والاعتراف بالأخطاء الماضية والموجودة، وقبول النصح، والبحث عن الأحسن والأفضل، وتطوير الخطاب وإصلاحه، والاستفادة من التجربة المريرة، واتجاه نحو الاعتدال والتواضع، والتخلص من كثير من الأخطاء السابقة والمفاسد....الخ
وبعد ابتعاد حسن حطاب، وتولي قيادات جيدة نظيفة طيبة استبشرتُ خيرا.
ومازلت لحد هذه الأيام أسمع الخير ويصل إلينا المزيد من المبشرات عن إخواننا هؤلاء.
فالحمد لله رب العالمين.
الذي كنت ارتاح له دائما وأرجو منه الخير أنني أعرف أن أهل الشرق والجنوب (الصحراء) كانوا على نقاء وصفاء أكثر من أهل الوسط والغرب، وذلك لأسباب أهمها بُعدهم عن مركز الجيا وعدم تلوّثهم بأوزارها.!
فتحوّل الثقل إلى الشرق والوسط الشرقي مع الجنوب، هذا جيد في هذه المرحلة بالذات، وفي كل خيرٌ، لكن لكل مرحلة رجالها ومتطلباتها. والله أعلم.
والحاصل أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال الآن هي شيء آخر غير الماضي القديم السقيم، والحمد لله، وهي جماعة نحسب فيها الخير والصلاح، جماعة مجاهدة ثابتة على أمر الله، نسأل الله أن يوفقها وأن يزيدها هدى وسدادا وتوفيقا، وأن ينصرها على القوم الكافرين.
أنصح الشباب الجزائريين بالكون معها والالتحاق بقافلتها، والله الموفق.
وأدعو وأحرّض أهلنا في الجزائر أن يكونوا معها ويؤيدوها كل بحسب ما يقدر عليه.
نعم ، هناك نقص ولابد أنه لاتزال هناك شوائب وأخطاء..
لكن على الإنسان أن يكون محققا للحق ناصراً للدين وأهله.
ولا بأس للإنسان من شبابنا وغيرهم أن يتثبّت ويتوثّق ويحصّل الاطمئنان، فهذا حق له وهو فضيلة أيضا، ولكن عليه أن يعطي لكل ذي حق حقه، ولا يكثر من الالتفات إلى الوساوس والحسابات المعارضة للواجب الشرعي الديني الذي كلفنا الله به.!!
بعض الناس لجهلهم وقلة الفقه في الدين صاروا يائسين من دعم أي جماعة تقوم وتجاهد الكفار المرتدين، وصار يقول : "كي لوّلْ كي لاخر" و "بولحية هو بولحية" وما شابه ذلك من المعاني..! وينصرفون عن القيام بما أمر الله به.
وهذا بلاشك من تلبيس الشيطان وضحكه عليهم، نسأل الله السلامة..!
وإنما الواجب على كل مسلم أن يحقق الحق، وأن يعرف الواجب في كل موقف وفي كل حين، ويعمل به، ويصبر ويحتسب، ويعلم أنه مخلوق للابتلاء والامتحان، وأنه عبدٌ فقير ضعيف حقير لا يساوي شيئا، وغداً يأتيه الموت وتنتهي فرصته، فليحرص أن يكون مع الله تعالى ومع أوليائه وفي صفهم : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} {إن الذين يحادّون الله ورسوله أولئك في الأذلين} {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}الحشر4
وإذا كنا نعرف أن عامة الناس يسيطر عليهم الجهل وانعدام الفقه في الدين، وهذا حال جمهور أهل زماننا، ولا كبير حيلة لنا في ذلك الآن، فإن هذا أمرٌ قد مردوا عليه وشبت وشابت عليه أجيالهم، ومازالت، بسبب أن المسلمين يتربون في إطار وضع جاهلي وتحت حكم غير إسلامي، حكم الردة والكفر والحرب لله ولدينه..!
وإنما نسايس الناس ونأخذ منهم العفو، ونحاول استجلابهم والتلطف معهم وتأليفهم، على ما فيهم من الظلمات.
فإن الشباب الملتزم بدينه والمستقيم على طريق الله تعالى لاينبغي أن يكون كذلك.
بل عليه أن يكون مالك أمره حرّا كريما محققا للحق ساعيا في الخير، مستعداً للتغيير إلى الأفضل والبحث عن الأكمل والأحب إلى مولاه عز وجل.
نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه الخير والصلاح والفلاح.. آمين.

سؤال الأخ :
abotorab
اخى في الله عطيه الله حفظكم الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياكم الله وبياكم بين اخوانكم في الحسبة وحفظكم الله.
اخى في الله حسب ماقيل عنكم انكم تحملون تجربة فريدة ان صح التعبير وعلى هذا ساطرح عليكم اسئلة في الجهاد المعاصر ونقصد المعاصر الالفية الثالثة.
السؤال الاول.
ماتقويمكم لكتاب ابومصعب السوري فك الله اسره والذي ذكر فيه احداث الجزائر المسيرة الجهادية هل تعتقدون ان الذي ذهب اليه الشيخ موثق بالبيانات والادلة الدامغة ؟؟؟؟؟؟؟
السؤال الثاني.
ما تقويمكم لكتاب الحرب القذرة الذي كتبه ضابط مخابرات جزائري اتهم فيه رموز الجهاد بالعمالة ؟؟؟؟؟؟؟



الجواب :
كتاب الشيخ أبي مصعب السوري -فرج الله عنه- المسمّى بدعوة المقاومة الإسلامية العالمية، كتاب جيد وقيم، وفيه فوائد وعلم نافع.
هذا في الجملة، ولكن ليس معنى هذا طبعا الموافقة على كل التفاصيل، وكل ما كتبه الشيخ.
بل هناك مواضع رأيتها لم يصب فيها.
وهنا أشياء هي محل نظر وبحث.
ولكن بالإجمال وفي العموم الكتاب طيب جدا ومفيد وأنصح الإخوة المهتمين بالفكر السياسي الجهادي والإخوة القياديين بقراءته والاستفادة منه.
للأسف أن النسخة التي قرأتها وعلقتُ عليها حواشيّ ليست قريبة مني الآن، بل بعيدة جداً، ولست أستحضر كثيرا مما علقت عليه.
ما ذكره عن الجزائر فأصاب في بعضه وأخطأ في بعض، وهناك أشياء لم يحسن صياغتها والتعبير عنها بدقة، سواء في كتابه هذا، أو في مختصر شاهدته، ونقل عن بعض طلبة العلم أشياء هو اعتمد فيها على حفظه وذاكرته فأخطأ في نقلها، وأنا عارفٌ بذلك، وهو طبعا كتب هذه الفصول المتعلقة بالجزائر وغيرها من حفظه ولم يبق له بعد الخروج من أفغانستان أي وثائق على ما أظن، بل هو صرّح بذلك، فكان ذلك سببا رئيسيا في بعض الأخطاء، وقد أشار هو إلى ذلك بقوله : "وقد كانت تجربة شخصية مريرة وغنية بالفائدة ، وقد سجلت ذلك كما ذكرت في كتاب فقدته مخطوطا جاهزا أثناء انسحابنا العاجل من كابل إبان الهجمة الأمريكية على أفغانستان بعد أحداث سبتمبر، وأعدت كتابة ملخصه وسأنشره قريبا إن شاء الله"اهـ كما أشار إلى ذلك في مواضع أخرى أيضا.
ولابد أن تلاحظ أن ما كتبه في هذا الكتاب عن التجربة الجزائرية المعاصرة هو نبذة مختصرة، وذلك كثيرا ما يكون عرضة للإخلال، ويقتضي الإيجاز بالحذف كثيرا.
وفي ما يلي بعض الملاحظات على ما كتبه في هذه النبذة :
- تلاحظ أن التواريخ فيها أخطاء، كما في تأريخ استشهاد الشيخ مصطفى بويا علي، وكما في تاريخ الانتخابات الملغيّة التي فازت بها جبهة الإنقاذ، وهذا لأنه يكتب من حفظه كما وضحتُ.
- قوله : "انشق جزء كبير من مجلس شورى جبهة الإنقاذ , وشكل قيادة تفاوضت وتعاونت مع الحكومة العسكرية .. ورفض آخرون على رأسهم( محمد السعيد و عبد القادر شبوطي وعبد الرزاق رجام و سعيد مخلوفي) المهادنة وبدؤوا المواجهة باسم جبهة الإنقاذ .. وسرعان ما أسفر اجتماعهم عن تشكيل ما عرف باسم (جيش الإنقاذ ) الذي برز على رأسه (مدني مرزاق) أحد كوادر الجبهة..."اهـ هذا غير صحيح، بل الصحيح أنه بعد اعتقال الشيخين عليّ وعباس، تولى قيادة الجبهة عبد القادر حشاني، ثم سجن هو أيضا، فلم تكن هناك قيادة كبيرة متفق عليها وتزامن ذلك مع شقاق ونزاعات وتخلخل في صف قيادات الجبهة كما أشار إليه، فكوّن تيار المواجهة ما عُـرف بخلية الأزمة، هذه الخلية كانت بمنزلة القيادة المؤقتة للجبهة، وتولّى رئاستها الشيخ محمد السعيد رحمه الله، الشيخ محمد السعيد كان ممن اختار خيار المواجهة واقتنع بضرورة الجهاد وعدم التراجع، وكان مع كونه رئيس خلية الجبهة (يعني : في حكم رئيس الجبهة ساعتها) كان أيضا رئيس جماعته الخاصة التي عرفت في الوسط الإسلامي الجزائري باسم جماعة الجزأرة وهي جماعة كادرية كما هو معروف (يعبّر عنها المؤلف بجماعة الطلبة)، ولها وعليها ولنا فيها تفاصيل، وقد أتيح لي في فرصة تالية أثناء التجربة الالتقاء ببعض قياداتهم.. المهم أن مجموعة محمد السعيد، مع مجموعة سعيد مخلوفي وعبد القادر شبوطي، مع مجموعة "الجماعة الإسلامية المسلحة" التي تكونت في وقت سابق لإلغاء الانتخابات بجهود أطراف متعددة مثل قاري سعيد والملياني وغيرهم من الإخوة القادمين من أفغانستان وبقايا أصحاب الشيخ بويا علي وغيرهم. هذه المجموعات الثلاث اتحدت في "الجماعة الإسلامية المسلحة" وانتخب أميرها الشيخ أبو عبد الله أحمد رحمه الله، وذلك في شهر مايو من سنة أربع وتسعين، في تلك الأثناء كان المفروض أن الشيخ محمد السعيد يمثل الجبهة، وهو لما وقع الاتفاق (اتفاق الوحدة) وقّعه باسم الجبهة على أساس أنه هو رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ ساعتها، رئيس خلية الأزمة التي هي قيادة الجبهة في تلك اللحظة، أقول : في تلك الأثناء رفضت مجموعة ممن ينتمون إلى الجبهة توقيع الشيخ محمد السعيد باسمهم، وأنكروا أنهم يمثلهم أو يمثل الجبهة، وقالوا إنه لا يمثل إلا نفسه وجماعته (الجزأرة)، هؤلاء الرافضون كانوا في أغلبهم مجموعة رجال من الشرق من ناشطي الجبهة سابقا وممن لهم ارتباطات اجتماعية وتاريخية معينة ببعض قيادات الجبهة، وكان منهم مدني بومزراق المذكور، ومنهم مصطفى كبير أخو رابح كبير (أحد سياسيّي الجبهة وأحد الأعضاء المؤسسين لها، خرج إلى خارج البلاد وصار يتكلم باسم الجبهة)، والمظنون والله أعلم أن رابح كبير ومن على شاكلته لهم دور كبير في هذا التوجيه، أعني في رفض الوحدة مع الجماعة الإسلامية المسلحة، فما كان منهم إلا أن أعلنوا عن تشكيل : الجيش الإسلامي للإنقاذ واعتبروا أنفسهم بمنزلة الجناح العسكري للجبهة، خلافا للجماعة الإسلامية المسلحة التي لا تربط نفسها بالجبهة، وكانت هذه فكرة سابقة عندهم ربما، لكن الإعلان الرسمي كان هنا، فهذا ما يتعلق بهذه الفقرة، والله أعلم.
- وقوله : "... ثم خلفه [يعني جعفراً الأفغاني] مع مطلع (1993) أميرها أبو عبد الله أحمد"اهـ هذا أيضا من الخطأ في التأريخ كما أشرتُ، والحق أن جعفر الأفغاني رحمه الله كان حيّــا إلى ديسمبر (آخر الشهور) من سنة ثلاث وتسعين، وكنت أنا ساعتها في الجزائر، ولم ألتق به، مع حرصي على ذلك ورغم برمجة عدة مواعيد لكن كانت في كل مرة تفشل بسبب الظروف الأمنية، والتقيت بمساعدٍ له، وكانت وفاته في الشهور الأولى من سنة أربعٍ وتسعين.
- قوله : " واعتقل (القاري سعيد) في إحدى الهجمات الكبرى على قيادة القوات البحرية في الجزائر العاصمة . ثم فر مع أكثر من (700) سجين من سجن الجزائر العاصمة بعد عدة أشهر .. ثم بذل وسعه في توحيد الفصائل المقاتلة من جميع الفرقاء .. ثم قتل في ظروف غامضة رحمه الله أواخر(1994)"اهـــ هذا لا يخفى ما فيه من أخطاء لمن هو من المتابعين، وكل ذلك بسبب اعتماد الشيخ أبي مصعب على الذاكرة فقط، فإن اعتقال الشيخ قاري سعيد كان في أواخر سنة اثنتين وتسعين، في وقت مبكر، وخروجهم من السجن (سجن لومبيز في باتنة) كان في سنة أربع وتسعين، متزامنا مع الوحدة تقريبا، بعدها بقليل جدا على ما أظن، والوحدة تمت وهو في السجن رحمه الله.. هذا وإن من المناسب أن أذكر بالخير هذا الرجل الفذ القائد الموهوب والشيخ العالم القاري سعيد البشّــاري رحمه الله، وقد عشتُ معه في أفغانستان مدة، والحق أني لم أرَ جزائرياً مثله لا في الداخل ولا في الخارج، من حيث الكمال والفضائل، ولذا فلا عجبَ مما بلغني أن الشيخ أبا عبد الله أحمد رحمه الله الأمير الأول للوحدة كان أرسل إليه بمجرد خروجه من سجن باتنة لاستحضاره إلى الوسط ليكون قريبا منه، بل بلغني من أشخاص كانوا قريبين من أبي عبد الله أحمد أنه كان يفكّر في تسليمه القيادة.! فالله أعلم، ولا أستبعد ذلك لأن الرجلين كانا ربّانيين، نحسبهما كذلك والله يرحمها ويعلي في الشهداء منزلتهما.. آمين.
- قوله فيما يأخذه على البيانات والسياسات في عهد زيتوني : "تصعيد المواجهة مع المليشيات المدنية المرتطبة بالحكومة و اتخاذها هدفا أساسيا"اهــ هذا مما لا يعاب عليهم، بل هو تصرّف صحيح.
- قوله : " ثم أتبع عبد الرحمن أمين ذلك بتوجيه مقاتليه إلى المجازر الجماعية في المدنيين في القرى المجاورة لهم بدعوى أنهم انخرطوا في المليشيات الحكومية, فكفرهم واستباح قتلهم وسبي نسائهم ..على أنهم مرتدين"اهــ هذا غير دقيق، ولا يُعتمد عليه، بل المجازر جاءت بالتدريج ويحتاج إيضاحها إلى شرح وتطويل، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
- كلامه عن المجازر واكتفاؤه بنسبتها إلى الحكومة بهذا الشكل غير دقيق، فإن معظم المجازر قامت بها الجيا، بدأت في أواخر عهد زيتوني، ثم بلغت ذروتها على يدي عنتر زوابري، ولها تفاصيل يشيب لهولها الولدان وهي من مخازي تاريخ المسلمين المعاصر، نسأل الله العفو العافية، وهؤلاء (الجيا) كانوا يتحركون بدافع ضلال عقدي وانحراف عن الصراط المستقيم، لا بتحريك مخابرات، فإن كان لابد من افتراض دور للاستخبارات فهذا قد يُحتمل أنه في صورة اختراقات متفرقة وتوجيهات مساعدة على الفتنة الضلال، كما هو دور مخابرات الأعداء في كل حين وفي كل مكان، أما الأساس فهو ضلالهم هم وفسادهم وانحرافهم العقدي الديني الشرعي، نسأل الله العافية.!
- نسب قتل زيتوني إلى جماعة الأربعاء، وهذا خطأ، بل الذي قتله هم كتيبة المدية المتمركزة في جبال تمزقيدة.
فهذه بعض الملاحظات على ماذكره عن التجربة الجزائرية في كتابه "دعوة المقاومة" هي كالأنموذج، وأما كتابه مختصر شهادتي على الجهاد في الجزائر، فقد قرأته منذ فترة أيضا، ولم يتسنّ لي الآن مراجعته، ولكن فيه كثير من الملاحظات أيضا مثل التي مرت هنا، ومما لاحظته عليه أنه خلط بين المراحل ولم يحرر جيدا تطوّرها واختلافها وتدرّجها، وانبناء بعضها على بعض، وأيضا هو ركز فيه على مشاكل الخارج، وواضح أن كاتبه –حتى لو لم يكن الإنسان يعرفه- ممن تابع التجربة من خارجها لا من داخلها.
وفي الجملة والعموم كتابات الأخ الشيخ أبي مصعب السوري غنية بالحكمة والتأمل والفوائد لمن رزقه الله الفهم الجيد والإنصاف وحرص على الحكمة وعلى أخذ أحسن ما عند الناس.
والله المسؤول أن يعفو عنا وعنه، ويتقبل من الجميع وأن يفك أسره وأسر كل المأسورين من المسلمين في كل مكان.. آمين.

كتاب الحرب القذرة الذي ألفه أحد الضباط في الاستخبارات الجزائرية بعد هروبه إلى الخارج، لا أرى له كبير قيمة بالنسبة لنا من حيث معرفة الحقيقة، ولا يمكننا الوثوق به، فهذا الضابط بالنسبة لنا ليس موثوقا.
إنما نحن نرى أن هذا الكتاب وما شابهه هو من مكر الله تعالى بالطواغيت ومن تسليط بعضهم على بعض، فهو لطف بالمسلمين من هذا الوجه، لأن الكتاب يثبّت فكرة أن النظام وجنرالاته المتنفذين المهيمنين على الحكم والسلطة هم مجموعة من المجرمين الفاسدين الدمويين وهم المسؤولون عن المجازر، وهم مَن أسّس أو اخترق الجماعات الإسلامية المسلحة واستعملها لتدمير البلاد!! ولخلق هذه الأزمات الأمنية والسياسية!! من أجل إيجاد البيئة المناسبة لهم للاستمرار في السلطة والتحكم في مقدرات البلاد ورقاب العباد.....الخ
هذه الفكرة هي فكرة نابعة من ثقافة النظام العلماني الوطني كما هو معروف، فهم دائمو رمي بعضهم بعضا بمثل هذه التهم.
وهي فكرة خالية من الانضباط بالإيمان بالله تعالى وباليوم الآخر.
وذلك لخلوّهم من الإيمان وتشبّعهم بالتصورات الجاهلية، وفقدانهم للعزة والكرامه الذاتية، وحقارتهم في أنفسهم.
وأي واحد له ظرف مناسب ودوافع مناسبة واتصالات بسيطة يستطيع أن يقول هذا الكلام ويكتبه..!
لكن كما قلت فالفائدة بالنسبة لنا نحن المسلمين والمجاهدين في هذا الكتاب وأمثاله هو أنه يبيّن ويرسّخ ويزيد من تراكمات المعرفة عند الناس بفساد النظام وأنه هو المسؤول عن كل أو معظم الفساد والجرائم ، وذروتها المجازر المفظعة، التي حصلت في الجزائر..!
فهذا في حد ذاته خيرٌ لنا.
أما غير ذلك فلا أرى له كبير فائدة.
نحن أعرف منه بمن كان يرتكب تلك المجازر والمذابح والفظائع..!
نسأل الله الستر والعافية والسلامة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.

سؤال الأخ مع الحق :
عاشرا : بحكم تجربتك ومعرفتك بالجزائر واوضاعها هل ترى ان هناك فارقا بين الجماعة الاسلامية المسلحة الان وبين الجماعة السلفية للدعوة والقتال في المنهج والمعتقد وهل الجماعة السلفية جماعة مستقيمة على المنهج الحق ام ان الزيغ والضلال الذي في الجماعة المسلحة متلبسة به هي ايضا او ببعضه وما هي اسباب انحراف الجماعة الاسلامية المسلحة حسب تجربتك معهم ومعرفتك لحالهم وهل يصح الحكم بالردة على كل من نزل من الجبال وسلم سلاحه وقبل بالعفو مقابل القاء السلاح ام هناك تفصيل وهل ترى ان فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله للاخوة في الجزائر بتسليم السلاح والنزول من الجبال فتوى صحيحة مبنية على معرفة صحيحة بالواقع وبالشرع ام هي فتوى أخطأ فيها الشيخ رحمه الله وغفر الله لنا وله وهل تنصح اخواننا المجاهدين في الجزائر بمواصلة الطريق والبقاء في الجبال لمحاربة الطاغوت وشن الغارات عليه والدفاع عن انفسهم ام يدخلوا في المصالحة والعفو والوئام الذي عرضه عليهم بوتفليقة
الحادي عشر : هل ترى دخول بعض الجماعات الجهادية في هدنة مع الطاغوت الجزائري او غيره هي جائزة ام محرمة ام كفر وردة والعياذ بالله
الثاني عشر : هل ترى ان الافضل بقاء الجماعات الاسلامية في المغرب العربي من امثال الجماعة الاسلامية المقاتلة بليبيا والجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر والجماعة الاسلامية المقاتلة المغربية وغيرهم كلا منها يعمل في بلده ام ان الافضل هو توحدهم جميعا في جماعة واحدة وتحت راية وقيادة موحدة تعمل لكل المغرب العربي والاسلامي ام تنضم كلها تحت القاعدة كما انضمت جماعات جهادية في العراق تحت قيادة القاعدة كجماعة التوحيد والجهاد التي كان يقودها الشيخ ابو مصعب الزرقاوي حفظه الله وغيرها من الجماعات والتجمعات.
السابع عشر : بعض اخواننا المجاهدين في ليبيا اصبح يفكر في العمل تحت قيادات جديدة وجماعات جديدة وذلك في غياب نشاط واحتواء الجماعة الاسلامية المقاتلة لامثال هؤلاء للقتال تحت قيادتها فماذا تنصح اخواننا في ليبيا لمن اراد العمل الجهادي المسلح ضد الطاغية الزنديق القذافي هل يعمل في جماعات منفردة ام يصبر حتى تتاح له فرصة الانضمام لاخوانه في الجماعة الاسلامية المقاتلة
وكما تعلم وكما هو معلوم ومشهور من تكفير الكثير من علماء المسلمين للقذافي حتى صار الحكم عليه بالكفر لا يكاد يختلف عليه العلماء وطلبة العلم فما حكم من لا يكفر هذا الطاغية من العلماء وطلبة العلم والعوام ممن اتضح له حال القذافي وما عليه من الكفر والزندقة ولم يكفره وهل تنطبق عليه قاعدة من لم يكفر الكافر فهو كافر وما حكم اعوان الطاغية القذافي هل هم كفار على التعيين ام طائفة كفر وردة تقاتل وتغنم اموالها فقط دون الحكم على اعيانهم بالكفر ام هم على مراتب الشرطة والجيش ما شابهما لهم حكم واعوانه من اللجان الثورية وحرسه الثوري لهم حكم اخر ارجو التوضيح ما امكن.



الجـــــواب :
هذه الأسئلة تتضمن فقرات كثيرة ، فسنحاول الجواب عليها فقرة فقرة وبالله التوفق :
( عاشرا ) بحكم تجربتك ومعرفتك بالجزائر واوضاعها هل ترى ان هناك فارقا بين الجماعة الاسلامية المسلحة الان وبين الجماعة السلفية للدعوة والقتال في المنهج والمعتقد وهل الجماعة السلفية جماعة مستقيمة على المنهج الحق ام ان الزيغ والضلال الذي في الجماعة المسلحة متلبسة به هي ايضا او ببعضه؟
نعم هناك فرق بين الجماعة السلفية للدعوة والقتال الموجودة الآن في الجزائر، وبين الجماعة الإسلامية المسلحة التي كانت في عهد جمال زيتوني وعنتر زوابري، لا شك في هذا.
فمجرد خروجهم على تلك الجماعة والتبرؤ منها ومنابذتها، هذا مبدئيا إثبات قاطع على الفرق.
ثم ثبتت عندنا الفروق الكبيرة، وهي الفرق بين الصالح والطالح، وبين الخبيث والطيب، وبين التقي والفاجر، وبين المهتدي والضال، والحمد لله رب العالمين.
هل تريد أن نذكر فروقا ملموسة ؟ :
السلفية لا تكفر الشعب الجزائري بل ترى جمهور الناس مسلمين والحمد لله، إلا من ثبت كفره فيكون هو الاستثناء.
أما الجيا فكانت قد انحرفت إلى فكر التكفير والهجرة، فكر الخوارج بلا شك، وكفرت جميع الشعب، واستحلت دماء كل من يدب على الأرض.
الفرق في التعامل مع الناس واحترامهم وتأليفهم ورحمتهم والشفقة عليهم.
الفرق في التعامل مع الجماعات الإسلامية الأخرى في العالم.
الفرق في الخطاب واضح جداً.
الفرق في فهمهم وتناولهم لأحكام التكفير والتبديع والتفسيق وغيرها
الفرق في الصفات الأخلاقية مثل الغرور والأمراض الكثيرة التي أصابت الجيا وقتلتها.
وغير ذلك كثير.
بالجملة فرق كبير جداً، وهذه الجماعة السلفية تتبرأ من الجيا ومن منهجها المنحرف ومن أفعالها وإجرامها، وتراه ضلالا مبينا وزيغا وانحرافا ومروقا من الدين.
وأما أن هناك بعض الرواسب لاتزال في الحركة الجهادية غير مرضيّــة.
فهذا يمكن أن يكون.
لكن لا يكون كبيراً مؤثرا، والإنسان لايزال يسعى لإصلاح نفسه وتكميلها إلى أن يموت.
وهم يحتاجون إلى الاحتكاك أكثر مع إخوانهم في الحركة الجهادية العالمية، وكثرة التواصل والتشاور وتبادل الرأي والحكمة، ومادموا على هذا الخط وعرفوا أخطاء الماضي وأقروا بها ونبذوها على الجملة، واستعدوا لطلب الفضل وصمموا على الإصلاح، فهم على خير وهم على الطريق الصحيح، والكمال لله تعالى، وأي الرجال المهذب، وهم يعانون قسوة الأمر لوحدهم منفردين عن النصير والمعين من أمتهم، ولا سيما أهل العلم، إلا من رحم الله، فنسأل الله أن يعينهم ويقويهم، والله المستعان.
وما هي اسباب انحراف الجماعة الاسلامية المسلحة حسب تجربتك معهم ومعرفتك لحالهم؟
تقدم هذا..
وهل يصح الحكم بالردة على كل من نزل من الجبال وسلم سلاحه وقبل بالعفو مقابل القاء السلاح ام هناك تفصيل؟
نعم هناك تفصيل في هذه المسألة.
فالأصل أن الاستسلام للعدو والاستئسار لا يجوز إلا لمن غُـلِـبَ وأدرك العجز.
أما من كان قادرا على الجهاد وعدم إعطاء الدنية وقادرا -في حكم العادة- أن لا يدخل تحت حكم كافر، فلا يجوز له أن يدخل مختاراً تحت حكم الكافر ويستأسر له ويستسلم ويهين نفسه.!
أدلة الشريعة الدالة على ذلك كثيرة لا تحصى.
فإن المسلم مأمور بجهادهم وقتالهم وقتلهم وتدميرهم وتشريدهم، قد سلّطه الله عليهم شرعاً، وأمره بأن يتبرّأ منهم وينافرهم ولا يجامعهم لا يواليهم ولا يوادهم، بل يكفر بهم، وأمره بأن يكون هو الأعلى بدينه وإيمانه وما معه من الهدى والنور، وألا يجعل للكافرين عليه سبيلا، ولا يهين نفسه ولا يرضى بالذل، بل يكون عزيزاً كريما قويّـاً أبيّـاً...!
فلا يجوز له في حال الاختيار ولمجرد طلب الراحة، ولمجرد أن يصيبه شيء معتادٌ مثله من المشقة والتعب والآلام أن يسلّم نفسه لعدوّه يهينه ويُجري عليه حكمه الجاهليّ.
هذا لا يجوز قطعاً، ولا يقول بجوازه أحدٌ يعرف دين الله وشرعه.!!
ثم إن هذا المسلم بعد أن يكون قد تمسّك بذلك الأصل المشار إليه وسعى في البراءة من عدو الله ومجاهدته كما أمر الله، أقول : بعد ذلك لو عجز وأدرك أنه مغلوب وأنه لا فائدة من القتال (بمعنى أنه لا فرصة له في الغلب على العدوّ أو النجاة منه، وأنه مأخوذ مأخوذ) فإنه في هذه الحالة قد خفف الله عز وجل برحمته ولطفه عليه ورخّص له في الاستئسار والاستسلام، فهذه حالة عجز ومغلوبيّة تشبه الإكراه إذن، داخلة تحت قوله تعالى : {إلا أن تتقوا منهم تقاة} وقوله : {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} وما في معناهما من الآيات والأحاديث.
فهذا جائز له، تخفيفا من الله ورحمة ولطفاً.
ولكن حتى في هذه الحالة، الأفضلُ المختارُ هو الصبرُ والثبات حتى القتل، وعدم الاستئسار والاستسلام.
فهذا أفضل لمن قدر عليه وصبر.!
وهو العزيمة.
ومن الدلائل الخاصة لهذه المسألة قصة عاصم بن ثابت وصحبه العشرة رحمهم الله ورضي عنهم، كما ثبتت في الصحيحين وغيرهما، وبوّب البخاري رحمه الله عليه بقوله : بابٌ هل يستأسر الرجل؟ ومَن لم يستأسِر، ومَن صلّى ركعتين عند القتل.
ففي هذه القصة أن بعض الصحابة أخذ بالعزيمة ولم ينزل على حكم الكافر ولم يستأسر، بل قاتل حتى قتل، ومنهم من أخذ بالرخصة فاستأسر ونزل على حكم الكفار فأسروه ثم باعوه ثم قتلوه.
والحمد لله رب العالمين.
فهذا ملخص للمسألة.
فإذا تبيّن هذا، فإنه لا يُحكم بالردّة على من نزل من الجبل وسلّم سلاحه وقبل عفو العدوّ ونزل على برنامج الوئام الطاغوتي.. بل هذا منزّل على التفصيل المتقدم.
فمن لم يكن معذورا عاجزاً مغلوباً، بل نزل لمجرد أنه تعب وشق عليه الأمر مشقة معتادة شرعاً، ولمجرد طلب الراحة والسلامة، فهذا مرتكب حراماً شديداً.
وأما العاجز المغلوب المقهور إن ترخّص في ذلك فهو معذور.
هذا هو الحكم المجرد..
أما من انضاف إلى نزوله من الجبل وتسليمه لنفسه أشياء أخرى فنحكم عليه بحسبها حينئذٍ.
كمن نزل ثم والى الطاغوت وصار منهم وتجنّد في صفهم ، فهو منهم، كافرٌ مرتد ولا كرامة.!
نسأل الله السلامة.
ومن عاونهم مختاراً طائعا بالدلالة على عورات المسلمين وأعانهم بالمعلومات وغير ذلك، فهو كذلك كافرٌ إذا فعل ذلك طواعية دون إكراه معتبر.
وهكذا..
وعلى الإخوة أن يحرصوا على التثبّت جدا في مثل هذه الأحكام على الناس، ويتحلّوا بأعلى درجات الإنصاف والقسط وتحقيق الحق، ورباطة الجأش وقوة القلب، وليحذروا من حظ النفوس ومن تلبيسات الشيطان ومن غلبة الهوى والحميّة النفسية، وليعلموا أن الخطأ في العفو خيرٌ من الخطأ في العقوبة، فهذا أصلٌ صحيح متقرر لا شك فيه، والسلامة في الدين لا يعدلها شيء، فلا يتسرّعوا في الحكم على آحاد هؤلاء بالردّة إلا إذا تبيّن بدليل قاطع دليلٌ على ردته كما أشرتُ إليه، وإلا فيكفينا أن هؤلاء سقطوا وانتهوا، ومن كان فيه خيرٌ فإن الله تعالى سيأتي به في يوم من الأيام، ومن كان غير ذلك فقد كافنا الله شره.
والحمد لله رب العالمين.
وهل ترى ان فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله للاخوة في الجزائر بتسليم السلاح والنزول من الجبال فتوى صحيحة مبنية على معرفة صحيحة بالواقع وبالشرع ام هي فتوى أخطأ فيها الشيخ رحمه الله وغفر الله لنا وله؟
بل نراها خطأ عظيما وزلة منكرة نسأل الله أن يسامحه..!
وليست مبنية على معرفة صحيحة بالواقع، بل انبنت على انخداع بوصف بعض الناس من أولياء الطاغوت وأعداء الجهاد والمجاهدين ممن وثق فيهم الشيخ المفتي، وأما المعرفة بالشرع فهو عالم فقيه بلا شك، وإنما الكلام في هذا الباب هو عنده فيه أخطاء إجمالية أصلا ليس هذا محل تبيينها، وهي معروفة عند المجاهدين وعلمائهم ومشايخهم وقيادتهم.
لكن المقصود أن فتواه المشار إليها للمجاهدين بالنزول وترك الجهاد وتسليم أنفسهم للطاغوت الكافر المرتد المحارب لله ولدينه، فتوى غير صحيحة وخاطئة بلا شك، وكانت شرّاً كبيراً، ومصيبة من المصائب، وهي من السلبيات الكبيرة للعلماء الكبار في هذا العصر للأسف الشديد، ومما يزيد الشقة بينهم وبين طوائف شباب الأمة.
وقد فرح المرتدون بهذه الفتوى وأمثالها أيما فرح، وطاروا بها كل مطار، ونشروها ووزعوها في كل مكان، وكانت طائراتهم –كما بلغني- تنشرها فوق قمم الجبال والغابات كالفراش المبثوث، على غرار ما رأيناهم فعلوا من قبل في مناسبات سابقة يدعون المجاهدين للاستسلام والتوبة!! خابوا وخسروا، وعلى غرار ما كان الأمريكان يصنعون في أفغانستان بالمنشورات المضادة لطالبان والقاعدة، وهي طريقة قديمة جديدة يستعملها العدوّ دائما.
لكن هذه المرة كانت المنشورات هي عبارة عن فتوى شيخ كبير من علماء المسلمين، تدعوهم إلى ترك جهاد مسيلمة الكذاب والدخول تحت حكمه!! وتسمّي هذا المسيلمة حاكماً مسلماً!! معاذ الله، وحاشَ لله أن يكون أمثال حكام الجزائر مسلمين، وهم العلمانيون اللائكيون اللادينيون، الوطنيون القوميون الموالون للصليبيين النابذين لشريعة الله المحكّمين للقوانين الوضعية، المحاربين للدين وأهله...!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
وبعد ذلك يأتي العلماء ويقولون إن الشباب لا يطيعوننا ولا يحترموننا.!!
وأما الردّ على هذه الفتوى الخاطئة الضالة، فلا أظنني أحتاج إليه وأنا أخاطب جمهور أهل الجهاد وأنصاره، ويكفي أن تعلم أنها مبنيّة من هذا الشيخ غفر الله له على أصلٍ هو أن الحكومة حكومة مسلمة شرعية، وأصلٍ آخر هو أن هؤلاء المجاهدين هم خوارجُ خرجوا على المسلمين بالتكفير واستحلال الدماء، هكذا بدون تفصيل ولا تفريق بين الجيا المنحرفة المارقة وبين عموم وجمهور المجاهدين الصادقين الصالحين.. وهذان أصلان باطلان عندنا قطعا، لا يُلتَفت إلى القائل بهما، وقصارانا أن نعتذر له بما له من الصدق وإرادة الخير والنصح وبما له من البلاء الحسن في الأمة من العلم النافع والعمل الصالح، والدعوة إلى الله وتعليم الناس الخير، ونكفّ عنه ونحفظ له احترامه الجمليّ، ونستغفر له أيضا.
أما أن هذه الفتوى خطأ عظيم بل ضلال مبين، فوالله إنها لكذلك.!!
وهل تنصح اخواننا المجاهدين في الجزائر بمواصلة الطريق والبقاء في الجبال لمحاربة الطاغوت وشن الغارات عليه والدفاع عن انفسهم ام يدخلوا في المصالحة والعفو والوئام الذي عرضه عليهم بوتفليقة؟
بلا شك ننصحهم بمواصلة الجهاد والثبات عليه، الآن بحمد الله تغيّر الحال وجاءت الفتوحات من الله، فعليهم بالصبر والثبات، وإن شاء الله القادم أحسن وأفضل بإذن الله، ونرجو أن الشدة قد بدأت تزول عنهم، فلم يبق إلا أقلها، فليستعينوا بالله وليصبروا وليثبتوا، والله ناصرهم ومعينهم.
ولا ننصحهم بالدخول في مصالحة النظام وعفوه ووئامه المزعوم.. معاذ الله.!
سبحان الله..!!
كيف وقد أعزهم الله بهذا الجهاد وأكرمهم به، وأنقذهم به من الذلة والهوان ومن الدخول تحت حكم الطاغوت.
أبعد هذا العز وهذه الكرامة والنعمة يكفرونها وينسلخون منها؟!
لا والله لا ننصح مسلماً بذلك.
اللهم إلا من تحقق العجزَ وعرف أنه مغلوب مقتول أو معذب ولم يرَ له فرصة في نصرٍ على عدو أو نجاةٍ منه، فاستسلم.
فهذا لا ننصحه بذلك ابتداء ، بل ننصحه بالصبر والثبات ما أمكن واختيار القتل على الهوان والذلة والتسليم للكافر والدخول تحت حكمه إن صبر وأمكنه ذلك، فهذا أفضل.
لكن إذا فعل واستسلم وهذا حاله ونحن نعرف أنه صادق لكنّه غُــلِـبَ وعجزَ فإننا نعذره ونرجو له المغفرة ونواليه ونؤاخيه.
والآن بحسب ما هو معروف من حال إخواننا في الجماعة السلفية للدعوة والقتال خصوصا في مناطق وسط وشرق وجنوب البلاد، فإن هذا يكاد يكون غيرَ واردٍ، إلا أن يكون في حالات فردية نادرة بين الفينة والأخرى.
فيجب على المجاهدين الصبر والثبات، ولا يجوز لهم الاستسلام والدخول تحت حكم الطاغوت بالعفو والوئام المزعوم ونحوه، ومَن فعل ذلك فهي خيانة عظيمة، ويُخشى عليه من الكفر بسبب ما ينجرّ عنها، لأن هذا بريدٌ سريعٌ إلى الكفر..!
نسأل الله السلامة والعافية، الثبات على الحق لنا ولإخواننا جميعا.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
(الحادي عشر) : هل ترى دخول بعض الجماعات الجهادية في هدنة مع الطاغوت الجزائري او غيره هي جائزة ام محرمة ام كفر وردة والعياذ بالله؟
أظن الجواب قد فهم مما سبق..
وملخصه أن الهدنة مع الطاغوت الجزائري المرتد أو غيره من أنظمة الردة ودول المرتدين ليست كفراً قطعاً، لا يقول هذا عالمٌ..!
وإنما هل هي جائزة أو محرّمة ممنوعة ، فهذا محل البحث، وهي مسألة اجتهادية، والذي أميل إليه أنها جائزة إذا احتاج المسلمون المجاهدون إليها، وأن الأنظمة المرتدة اليوم هي بمنزلة الكفار الأصليين في هذا الباب (في هذه المسألة)، والله أعلم.
وهذا الذي قلته قد أفتى به جماعة من العلماء الموثوقين ، والحمد لله.
وبحث المسألة وذكر الأقوال والاستدلالات له محل آخر.
فهذا بالنسبة للهدنة المجردة المعروفة في بابها في كتاب الجهاد من كتب الفقه.
أما ما يسمّونه بالوئام والمصالحة الوطنية والعفو الشامل والنزول من الجبل وتسليم السلاح وترك الجهاد والدخول تحت حكم الطاغوت...الخ
فهذا له تفاصيل أخرى قد تبيّنت مما سبق من كلامنا أيضا.
والله الموفق.
(الثاني عشر) : هل ترى ان الافضل بقاء الجماعات الاسلامية في المغرب العربي من امثال الجماعة الاسلامية المقاتلة بليبيا والجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر والجماعة الاسلامية المقاتلة المغربية وغيرهم كلا منها يعمل في بلده ام ان الافضل هو توحدهم جميعا في جماعة واحدة وتحت راية وقيادة موحدة تعمل لكل المغرب العربي والاسلامي ام تنضم كلها تحت القاعدة كما انضمت جماعات جهادية في العراق تحت قيادة القاعدة كجماعة التوحيد والجهاد التي كان يقودها الشيخ ابو مصعب الزرقاوي حفظه الله وغيرها من الجماعات والتجمعات.
الحمد لله..
الذي أراه في هذا –والله أعلم بالصواب- أن توحّدهم في جماعة واحدة تعمل في المنطقة (المغرب العربي) فهذا غير عمليّ ولا يمكن أن يكون ناجعا الآن، بسبب الظروف الجغرافية والأمنية والسياسية وغيرها، فرأيي أنه لا داعي له.
وخيرٌ منه : تطوير وتوثيق التواصل والترابط والتفاهم والتشاور والتعاون والتنسيق المستمر بين هذه الجماعات، وهم بحمد الله إخوة متوالون متحابّون متناصرون متآخون، وهذا القدر هو الواجب الآن، وهذا التآخي والموالاة والتناصر يخرجهم عن الحدّ المذموم من الفُـرقة والاختلاف، لأن تفرقم في جماعات متعددة له سبب معتبر شرعاً، وهو عملٌ بالمصلحة التي دل عليها الشرع والعقل، والله أعلم وهو وليّ التوفيق.
أما الانضمام إلى القاعدة فالذي أراه في هذا أيضا الآتي :
أنه من حيث الجملة مطلب صحيح شرعا وسياسة وتدبيراً، على أن يكون على تثبّتٍ وتواثقٍ وتعارُفٍ، وبعيداً عن الاستعجال ومجرد الاندفاع الطبيعي والعاطفيّ.
وأنا أنصح الإخوة في القاعدة أن يكون توسّعهم في هذا الشأن على تثبّت جدا وتواثق، ولا يستعجلوا، فإنهم كلما حققوا نجاحاً أكثر كلما كانت نفوس الإخوة في كل مكان أدعى وأقرب إلى الدخول معهم وتحت اسمهم وتنظيمهم، ويكون دخول كل مَن يدخل مبنيا على البصيرة والثقة والمعرفة من بعضهم لبعضٍ، كل ذلك مع المحبة الموجودة والحمد لله والولاء الإيماني الذي لا شك فيه، وأيضا يكون هذا لدى جمهور شعوب الأمة في كل قطر محبوباً مرغوباً.
المعادلة هي : كل ما تثبت أكثر وتنجح أكثر تتوسع أكثر.
نعم ، قد تتوسّع أحياناً لكي تثبت وتنجح، فهذا يكون بقدره أيضا.
وكذلك بقية التنظيمات المحلية، ليكن هذا (الانضمام إلى القاعدة) هو هدفاً مستقبليا قريبا يسعون إليه، المهم أن يكون كل شيء مدروساً ومبينا على النظر للإسلام والمسلمين.
والله الموفق لا إله غيره ولا رب سواه، سبحانه.
[(السابع عشر) : بعض اخواننا المجاهدين في ليبيا اصبح يفكر في العمل تحت قيادات جديدة وجماعات جديدة وذلك في غياب نشاط واحتواء الجماعة الاسلامية المقاتلة لامثال هؤلاء للقتال تحت قيادتها فماذا تنصح اخواننا في ليبيا لمن اراد العمل الجهادي المسلح ضد الطاغية الزنديق القذافي هل يعمل في جماعات منفردة ام يصبر حتى تتاح له فرصة الانضمام لاخوانه في الجماعة الاسلامية المقاتلة؟]
الجماعة الإسلامية المقاتلة من خيرة الجماعات وأوثقها وأحسنها وأكملها، نسأل الله أن يبارك في أبنائها ويفرج كرب المكروبين منهم.
لكن الجماعة الآن في حالة تشبه الشلل على ما يبدو، بسبب فقد الكثير من قياداتها وأعضائها قتلا وأسراً، وعلى رأسهم الشيخان أبو عبد الله الصادق والشيخ أبو المنذر الساعدي، المأسوران عند العدو، وغيرهم كثير، فرّج الله عنهم، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ومع ذلك فقد أبقى الله عز وجل منها رجالا قادرين بإذن الله على البذل والعطاء وعمل الكثير، مثل الشيخ أبي الليث والشيخ أبي يحيى وغيرهم، وهم الآن مشغولون مع إخوانهم في أفغانستان، لكن لابد أنهم ذخيرة لأمة الإسلام في ليبيا إن شاء الله تعالى، نسأل الله تعالى أن يحفظهم ويبارك فيهم.
والحاصل، لا أدري ما هي فرصة الجماعة الحقيقة لاستيعاب الشباب واحتواء المجموعات النافرة للجهاد والممستعدة الآن.
تبدو لي ضعيفة جدا في الوقت الحالي..!
وعليه فلو وُجِـدت قدرات وطاقات ومواهب مناسبة لإنشاء جماعات تقاتل هذا الطاغية الزنديق وتقوم بواجب الجهاد، فما يمنعهم من العمل؟ بشرط السعي الجيد للأخذ بالأسباب واستكمال الاستعداد ما أمكن، وعلى أن يكونوا بحيث لو أمكنهم التوحد في جماعة واحدةٍ أو أن ينضموا إلى الجماعة المقاتلة في وقت لاحق، فعلوا.. بل أن يضعوا نصبَ أعينهم أن ينضموا إلى الحركة الجهادية العالمية بقيادة القاعدة في الوقت المناسب.
فإن لم تكن الظروف والقدرات والطاقات مواتية فقد يكون من المناسب للإخوة المجاهدين من شباب ليبيا الآن أن يشتغلوا مع إخوانهم في المنطقة، وعلى الأخص الإخوة في الجزائر والصحراء، طبعا مع استمرار الإعداد بكل معانيه، والدعوة إلى الله تعالى، وحربِ الطاغوت المرتد بكل الوسائل الممكنة إعلاميا وغيره.
وبالجملة عليهم أن يكونوا على أهبة الاستعداد..
فإن الفرص آتية بإذن الله تعالى.
ولكل شيء إبان.
والحمد لله رب العالمين.
[وكما تعلم وكما هو معلوم ومشهور من تكفير الكثير من علماء المسلمين للقذافي حتى صار الحكم عليه بالكفر لا يكاد يختلف عليه العلماء وطلبة العلم فما حكم من لا يكفر هذا الطاغية من العلماء وطلبة العلم والعوام ممن اتضح له حال القذافي وما عليه من الكفر والزندقة ولم يكفره وهل تنطبق عليه قاعدة من لم يكفر الكافر فهو كافر وما حكم اعوان الطاغية القذافي هل هم كفار على التعيين ام طائفة كفر وردة تقاتل وتغنم اموالها فقط دون الحكم على اعيانهم بالكفر ام هم على مراتب الشرطة والجيش ما شابهما لهم حكم واعوانه من اللجان الثورية وحرسه الثوري لهم حكم اخر ارجو التوضيح ما امكن.]
الفقرة الأولى المتعلقة بتكفير القذافي وحكم من لم يكفره، لعلنا نترك الجواب عنها إلى محور آخر إن شاء الله.
وبالله التوفيق.
وأما حكم أعوان هذا الطاغية الزنديق وما شابهه، فأقول وبالله أستعين :
هؤلاء الذين نسمّيهم أعوان الطواغيت أو أنصار الطواغيت، نحتاج إلى النظر في حالهم، ولابدّ أن يُعلَـم أن تفاصيل فروع هذه المسألة هي اجتهادية نظرية.!
وهذه التسمية (أنصار الطواغيت أو أعوان الطواغيت) لا ينبغي لطالب العلم المتفقه أن يغترّ بها عندما يكون بصدد تحرير مسائل الأحكام الشرعية والفتوى والقضاء، بل عليه أن ينظر إلى المعاني التي علّقت الشريعة بها الأحكام، ويعطي كل معنى ما يستحقه بحسب أدلة الشرع، ولا ينخدع بمجرد العناوين.
فإن التسمية قد تكون مبنية على التسامح والتوسّع، وتكون أطلقت على هذا المسمّى باعتبارٍ ما من الاعتبارات الكثيرة التي تطلق بها الأسماء على المسمّيات من المعاني والذوات.
وليُعلم أن هذه المسألة مبحوثة كثيرا في الفقه الجهادي المعاصر من قبل الجماعات الجهادية المتعددة، ومع ذلك فإنها لم تقتَـل بحثا، وتحتاج إلى المزيد، ويبقى بعض صورها وفروعها دائما محل بحث ومحل اجتهاد.
والذي يظهر والله تعالى أعلم أننا نطلق القول بأن أنصار الطاغوت المرتد وأعوانه كفار مرتدون مثله، وهذا الإطلاق لا إشكال فيه لما دلت عليه أدلت الكتاب والسنة المتكاثرة من أن من ناصر الكفار (ولا سيما المرتدون، فهم أخصّ وهذا المعنى فيهم آكد) وأعانهم وتولاهم وكان في صفّهم على المسلمين مختاراً فهو منهم، وهو كافر خارج من ملة الإسلام.
لكن عند الكلام على الأعيان فإننا لا نكفّر إلا من رأينا ثبوت الشروط في حقه وانتفاء الموانع، كما هي القاعدة في هذا الباب.
الجيش وسائر قطاعات قوات الأمن لدولة الردة وللنظام المرتد هي منه وهي جيشه وقواته.
ففي أحكام القتل والقتال لا شك عندنا في أن حكمهم حكمه بمعنى أنهم : جيشُ المرتدين، وذلك لأنهم جيشه فعلا بلا شك، ولأننا نقاتل هذا المرتد (دولة ونظام الردة) وقد أمرنا الله بذلك وأوجبه علينا، وليس معنى ذلك إلا قتال جيشه وجنوده وضرب قوته التي سوف تضربنا إن لم نضربها لا محالة، فنحن علينا بالظاهر ؛ فمن وجد في صف العدوّ الكافر فإننا نقاتله ونقتله ولا نسأل عن حاله، ولأنهم ممتنعون بشوكة وقوة عن كثير من أحكام الشرع الواجبة (يُجملها قولنا : الامتناع عن الالتزام بالشرع والحكم به) فهم طائفة ممتنعة، وقد تقرر أن الطائفة الممتنعة تُقاتَـل ولو كانوا مسلمين اتفاقاً، وإنما النزاع بين العلماء في نوع قتالهم من أي نوعٍ هو؟ كقتال المرتدين أو كقتال الخوارج أو غير ذلك.
والأدلة على ذلك ظاهرة معروفة إن شاء الله.
والصوابُ في مسألتنا هذه اليوم أننا نقاتلهم قتال المرتدين.
لكن في مسألة التكفير فإننا نحتاط ونتردد.!
وذلك لغلبة ظلمات الجهل على الناس وفساد العلوم والفهوم وانطماس أنوار علم هذه المسائل، وكثرة تلبيس الملبسين من علماء الدنيا وعلماء السلطان علماء الضلالة ممن يحسن الناس فيهم الظن، ولاختلاط الأمور وكثرة التأويلات عند الناس، فإن هؤلاء المرتدين ليسوا معلنين بالكفر بمعنى إعلان الكفر بالإسلام وتركه أو ما في قوته من الإيمان بدين آخر علناً وإنكار القطعيات المعلومات من الدين بالضرورة علناً وصراحةً، وإنما غالب كفرهم اليوم هو من جهة الحكم بغير ما أنزل الله وعدم التزام الشرع، ومن جهة الأفكار العلمانية والقومية وما شابهها من المذاهب الكفرية، ومن جهة الموالاة للكفار، ونحو ذلك.. وهم في كل ذلك يدّعون أنهم يدينون بالإسلام وأنهم يريدون الإصلاح والتوفيق، ويلبّسون على الناس بواسطة منظومات متطوّرة جداً!! من مشيخة السوء أخزاهم الله.
ولأنه لابد من تحقق كون الواحد من هؤلاء (الجيش) مناصراً فعلا للطاغوت المرتد، مرتكباً للموالاة الكفرية، أو أن المناصرة للمرتد وقعت منه على وجه العَرَض واللزوم لفعله.
ولذلك نقول إن هذا يختلف وضوحه بحسب الأحوال، فمثلا : حال العافية والسلامة وهدوء الأوضاع واختلاط الناس والأمور، غير حال نشوب الحرب والقتال والتحام صفوف المسلمين بجيوش المرتدين.!!
ففي حال العافية قد تـُسمَع دعوى مَن يدّعي أنه غير موالٍ للكافر وغير مناصرٍ له، وأنه إنما دخل الجندية في دولة الردّة لسبب آخر، وقد يدّعي مع ذلك أنه مع المجاهدين حين ينادي المنادي ويصيح النذير.!! هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإنه يحصل من الأحوال والأقوال والأفعال ما يتضح به حال المرتدين في حال الحرب، دون أحوال العافية.
وأما في حال الحرب وتمايز الصفوف ووضوح الرايات فإن تلك الدعاوى غير مسموعة، ولا يلتفت إليها، بل نحكم بكفر من كان مع المرتدين في صفهم.
تنبـــيه :
ونحن نطلق عبارات مثل قولنا : إن هؤلاء الجيش هم يدُ الطاغية المرتد ودولة الردة التي يبطش بها، وذراعه التي يضرب بها، وأنهم أنصاره وأعوانه، وأنهم جنده ورجاله، وما شابه ذلك.
وهذا حق من وجهٍ.
على معنى أنهم هم في الواقع كذلك شعروا أو لم يشعروا، وقع منهم ذلك قصداً أو عَرَضاً ولزوماً.
وعلى إرادة التحذير من هذا الموقف والتنفير من هذا الفعل الشنيع القبيح المُوبِق والزجر البالغ عنه.
وأما الحكم بالتكفير فشأن آخر..
فلينتبه لهذا.
فـلابد والحال هكذا من التفصيل.
وذلك بحسب الأحوال :
- بحسب قوة وضوح كفر النظام وردته وظهور ذلك للناس، أو خفائه والتباسه عليهم، وهذه مسألة يرجع تقديرها إلى الفقيه المفتي، فإن رأى أن كفر هذا الحاكم وهذه الدولة بلغ من الظهور والوضوح مبلغا لا يكاد يخفى على مسلم، ساغ له الحكم بكفر مَن والاه وكان في جيشه،وهكذا، ما لم يمنع مانعٌ آخر كعلمه بدخول بعض الناس في جيش المرتدين للنكاية فيه ومجاهدته، مثلا.. بل ساغ له الحكم بكفر مَن لم يكفّر هذا الطاغوت المرتد وشكك في كفره، أو حكم بإسلامه، وهكذا بالعكس في حال خفاء حاله والتباسه.
- بحسب حال العافية أو نشوب الحرب فعلا وتمايز الصفوف وافتراق الناس بين صف الطاغوت وجيشه وجنده وبين صف المؤمنين المجاهدين.. ففي حال العافية فإن الناس يترخّصون في التجنّد في جيش الدولة المرتدة بتأويل أن الواحد منهم جندي لبلاده (بلاد الإسلام) لا للنظام، ودعواهم أنهم ملتزمون في أنفسهم بالشرع، وملتزمون بأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ونحو ذلك من التأويلات الموجودة فعلا في الناس، وهذا معروف، بالإضافة إلى تعللهم بالإكراه (وإن لم نسلّم بأنه إكراه ملجئ حقا في أكثر الحالات) وأنهم مجبورون بحيث إن لم يتجندوا في الجيش (كالتجنيد الإجباري مثلا) وقع عليهم أذى وتضييق وضرر من سجن وحرمان ونحوه.!! وأما في حال الحرب وتمايز الصفوف فإن أكثر أو كل هذا التأويلات لا يبقى لها مساغ، ويصبح المجادل بها في حكم المكابر المعاند، والفقيه المفتي في هذه المسألة لابد أن يفرّق بين الحالين.
والله عز وجل أعلم وأحكم.
وهذا الذي يظهر لي، واستفدناه من مذاكرة مشايخنا، ورأينا الأدلة تدل عليه وتجتمع فيه.
وعندي وبحسب تجربتي في ساحة العمل الإسلامي والجهادي أن أهم شيء ينبغي التنبيه عليه وتوضيحه هو :
أن الناس يمكن أن يختلفوا في هذه الأحكام..
لكن أن يزعم أحدٌ أن قوله (لا سيما قول من يكفّر الجميع بلا استثناء) أنه هو الحق الذي ليس بعده إلا الضلال، وأنه أمرٌ مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة، وأنه موجب التوحيد الذي هو ضد الشرك والكفر، وأن مخالفه لم يحقق التوحيد ولم يفهمه، ونحو ذلك.!!
أقول : إن هذا هو الجهل والضلال حقاً، وهو الشيء غير المقبول ممن صدر منه.
فإن هذه المسائل هي بلا شك مسائل اجتهادية مبناها على النظر والاستدلال، فهي من العلم المكتسب بالنظر والاستدلال، وليست كل صورها وفروعها مما هو معلوم من الدين بالضرورة الحكمُ فيها.
ولذلك نبّهنا من قبل -وسنزيده توضيحا في محله من هذه الأجوبة إن شاء الله- على الخطأ الكبير الذي وقع فيه صاحب الجامع في طلب العلم الشريف وهو الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز –فرج الله عنه- حين جعل تكفير مَن أسماهم بــ "أنصار الطواغيت المرتدين" اليوم حكما مجمعاً عليه إجماعاً قطعياً، يكفُــرُ مخالفه، كحكم أتباع مسيلمة الكذاب الذين أجمع الصحابة على تكفيرهم..!
فإن هذا خطأ فاحش وزلة كبيرة لابد من استمرار التنبيه عليها والتحذير منها.
فإنه لم يتفطّن للفرق بين المسألتين.
والله الموفق.
وأرجع إلى مسألة الزنديق القذافي :
فوالله يا أخي الكريم ، تكفيرُ الجميع من الجيش والشرطة وغيرهم محتمل، ومَن حُكِم عليه بالكفر منهم فلا يلومنَ إلا نفسه.
ولكن مع ذلك فالأقوى عندي والذي يظهر وبحسب معرفتنا بواقع الحال، فإني أرى كفر أفراد اللجان الثورية، فكل مَن انضم إليها وانخرط فيها فهو كافر مرتدٌ، وكذلك قوات الأمن الخاصة والاستخبارات، فهؤلاء شرائح عقائدية خاصة مصطفاة للنظام مقرّبة منه، محتوية على الكفر احتواء واضحا جلياً، ولا نتصور فيها أي خفاء ولا تأويل ولا أي عذر لمن كان منهم..!

وأما أفراد الجيش العاديين فلحدّ الآن لا أحكم على كل من انضم إلى الجيش بالكفر، حتى نعرف حاله، ومعنى هذا أنه باقٍ على أصل الإسلام ما لم يتبيّن لنا -بعد أن نعرف حاله- وقوع الكفر عليه.
وكذا أفراد الشرطة..
هذا الكلام عليهم من هذا الوجه، أي من جهة كونهم أعوانا للطاغوت وجنداً لدولة الردة، منخرطين في جيشها وشرطتها.
أما إذا وجِــد موجِــب آخر للحكم بالكفر فبحسبه.
وكلهم كما قلنا جيش المرتدين وقواته، حكمهم حكمه في القتل والقتال وجميع أحكام القتال، من غنم أموالهم والتذفيف على جريحهم واتباع مدبرهم وقتل المقدور عليه منهم (ما لم يُعلم أنه مكره أو نحوه ببيّنةٍ لا بمجرد دعواه) بلا تردد.
والله أعلم وأحكم
ونحن نعلم من واقع حال هذه الجيوش وقوات الشرطة ونحوها في دول الردة العربية والأعجمية أنها خليط من الفاسدين والفجرة والماجنين الزعار عبدة الدنيا، وكل منحطٍ منسلخ عن الدين والأخلاق، والزنادقة الكفرة الكافرين بالله تعالى ودينه واليوم الآخر، والملحدين المتحللين من الدين والشرائع، والسابّين لله والرسول والدين، مع كثير أيضا من العوامّ الذين فيهم محافظة على الدين والصلاة، وممن فيهم نوعُ تديّن وخير، مع بعض الملتزمين بالدين ممن دخلوا لأوجه مختلفة، إما لجهلهم وإما لتلبيس علماء السوء عليهم وإما لغير ذلك.
وهذا الخليط تختلف نِـسب طوائفه من بلد إلى بلد.
والواجب إعطاء كل أحدٍ ما يستحقه من الحكم على عمله وحاله.
تكمــــــــــيل :
وهذا الذي قلته في الكلام على أفراد جيوش هذه الدول المرتدة، هو تماماً نظير قول شيخ الإسلام ابن تيمية في التتار وجنودهم، كما يُـتحصل من مجموع كلامه.
فإن كلامه كان صريحا في تكفير الحاكم وهو جنكيز خان، بل صرّح بكفره في مواضع كقوله : " بَلْ غَايَةُ كَثِيرٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُمْ مَنْ أَكَابِرِ أُمَرَائِهِمْ وَوُزَرَائِهِمْ أَنْ يَكُونَ الْمُسْلِمُ عِنْدَهُمْ كَمَنْ يُعَظِّمُونَهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَا قَالَ أَكْبَرُ مُقَدّمِيهِمْ الَّذِينَ قَدِمُوا إلَى الشَّامِ وَهُوَ يُخَاطِبُ رُسُلَ الْمُسْلِمِينَ وَيَتَقَرَّبُ إلَيْهِمْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ، فَقَالَ : هَذَانِ آيَتَانِ عَظِيمَتَانِ جَاءَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ وجنكسخان . فَهَذَا غَايَةُ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ أَكْبَرُ مُقَدّمِيهِمْ إلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُسَوِّيَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَأَكْرَمِ الْخَلْقِ عَلَيْهِ وَسَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ وَخَاتَمِ الْمُرْسَلِينَ وَبَيْنَ مَلِكٍ كَافِرٍ مُشْرِكٍ مِنْ أَعْظَمِ الْمُشْرِكِينَ كُفْرًا وَفَسَادًا وَعُدْوَانًا مِنْ جِنْسِ بُخْتِ نَصَّرَ وَأَمْثَالِهِ"اهــ
وكلامه كالصريح الـواضح فيما نعبّر عنه نحن اليوم بــ تكفير النظام، ومعناه اعتبار الدولة دولة كفر وردة لا دولة إسلام، لاحتوائها –باعتبارها نظام حكم ودولة- على الكفر الصريح كعدم التزام الشرع، وتحكيم القوانين الطاغوتية الوضعية، وإقرارها للكفر والزندقة في ولايتها وفي رعاياها، في العلم والتصنيف والإعلام والدعوة وغير ذلك، وإعلائها لشأنهما (أعني الكفر والزندقة) وتقديمها لأهلهما، وولائها للكفار وغير ذلك، وقد ذكر الشيخ في هذا الصدد مجموعة من أسبات كفر هذه الدولة (دولة التتار)، وهي النواقض التي تلبّست بها، وكلامه في هذا طويل، فأكتفي بالإشارة إليه وليراجع في محله.
حتى إنه قال في موضعٍ : " وبالجملة فمذهبهم ودين الإسلام لا يجتمعان"اهــ
وأظنه صرّح في موضع بأن دولة التتار دولة كافرة ، فليحرر..!
بيان ذلك أن نقول : لو قدّر أنه رحمه الله سئل : هل هذه الدولة المغولية التترية التي ملوكها جنكيزخان ونسله إلى هولاكو، هل هي دولة إسلام أو دولة كافرة؟
فإنني أرجح من خلال ما يعطيه كلامه أن جوابه سيكون أنها دولة كافرة، والله أعلم.
لكنه لم يركز على ذلك أو لم يشتغل به، ربما لاشتباه الأمر واحتماله ولإمكان ألا يستوعبه الناسُ أو لغير ذلك من الأسباب، أو لأنه مع ذلك لا كبير فائدة فيه ولا ينبني عليه كبير عمل، وركز على المهم والبيّن الذي لا يكاد يخالفُ فيه عالم أمينٌ من علماء المسلمين، وهو كونهم ممتنعين عن الشرائع مستحقين للقتال حتى يكون الدين كله لله، وأن قتالهم واجبٌ على المسلمين، وأن قتالهم من نوع قتال المرتدين عن شرائع الإسلام.
ومع ذلك فإنه لم يصرّح في أي موضع من كلامه المطول على التتار بتكفير جميع أعيانهم جملةً، أو تكفير كل من انتسب إليهم ودخل في دولتهم، وقوله : "وكل من قفز إليهم من أمراء العسكر وغير الأمراء فحكمه حكمهم"اهـ وهي أصرح عبارة يجدها الباحث في كلامه، فـمعناها في أحكام القتل والقتال.
أما في الحكم عليهم بالكفر فلم يصرح بذلك بل ذكر عبارة تفيد التفصيل فقال : "وفيهم من الردة عن شرائع الإسلام بقدر ما ارتد عنه من شرائع الإسلام"اهـ
ثم فصّل في المواضع الأخرى.
وقد صرّح بأن عسكرهم (جيشهم) خليط من الكفرة والزنادقة والملاحدة والمارقين من أهل البدع الكفرية الغالية والفسّاق الفجار، وقلّ أو انعدم أن يوجد فيهم صالح : فقال مثلا : " وَقَدْ شَاهَدْنَا عَسْكَرَ الْقَوْمِ فَرَأَيْنَا جُمْهُورَهُمْ لَا يُصَلُّونَ وَلَمْ نَرَ فِي عَسْكَرِهِمْ مُؤَذِّنًا وَلَا إمَامًا وَقَدْ أَخَذُوا مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ وَذَرَارِيِّهِمْ وَخَرَّبُوا مِنْ دِيَارِهِمْ مَا لَا يَعْلَمُهُ إلَّا اللَّهُ . وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ فِي دَوْلَتِهِمْ إلَّا مَنْ كَانَ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ؛ إمَّا زِنْدِيقٌ مُنَافِقٌ لَا يَعْتَقِدُ دِينَ الْإِسْلَامِ فِي الْبَاطِنِ وَإِمَّا مَنْ هُوَ مِنْ شَرِّ أَهْلِ الْبِدَعِ كَالرَّافِضَةِ والجهمية والاتحادية وَنَحْوِهِمْ وَإمَّا مَنْ هُوَ مِنْ أَفْجَرِ النَّاسِ وَأَفْسَقِهِمْ"اهــ
وقال : " فَهُمْ يَدَّعُونَ دِينَ الْإِسْلَامِ وَيُعَظِّمُونَ دِينَ أُولَئِكَ الْكُفَّارِ عَلَى دِينِ الْمُسْلِمِينَ وَيُطِيعُونَهُمْ وَيُوَالُونَهُمْ أَعْظَمَ بِكَثِيرِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمُوَالَاةُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحُكْمُ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَ أَكَابِرِهِمْ بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا بِحُكْمِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . وَكَذَلِكَ الْأَكَابِرُ مِنْ وُزَرَائِهِمْ وَغَيْرِهِمْ يَجْعَلُونَ دِينَ الْإِسْلَامِ كَدِينِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وأنَّ هَذِهِ كُلَّهَا طُرُقٌ إلَى اللَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبِعَةِ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ . ثُمَّ مِنْهُمْ مَنْ يُرَجِّحُ دِينَ الْيَهُودِ أَوْ دِينَ النَّصَارَى وَمِنْهُمْ مَنْ يُرَجِّحُ دِينَ الْمُسْلِمِينَ، وَهَذَا الْقَوْلُ فَاشٍ غَالِبٌ فِيهِمْ حَتَّى فِي فُقَهَائِهِمْ وَعُبَّادِهِمْ لَا سِيَّمَا الجهمية مِنْ الِاتِّحَادِيَّةِ الْفِرْعَوْنِيَّةِ وَنَحْوِهِمْ فَإِنَّهُ غَلَبَتْ عَلَيْهِمْ الْفَلْسَفَةُ . وَهَذَا مَذْهَبُ كَثِيرٍ مِنْ الْمُتَفَلْسِفَةِ أَوْ أَكْثَرِهِمْ وَعَلَى هَذَا كَثِيرٌ مِنْ النَّصَارَى أَوْ أَكْثَرُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْ الْيَهُودِ أَيْضًا ؛ بَلْ لَوْ قَالَ الْقَائِلُ : إنَّ غَالِبَ خَوَاصِّ الْعُلَمَاءِ مِنْهُمْ وَالْعِبَادِ عَلَى هَذَا الْمَذْهَبِ لِمَا أَبْعَدَ . وَقَدْ رَأَيْت مِنْ ذَلِكَ وَسَمِعْت مَا لَا يَتَّسِعُ لَهُ هَذَا الْمَوْضِعُ . وَمَعْلُومٌ بِالِاضْطِرَارِ مِنْ دِينِ الْمُسْلِمِينَ وَبِاتِّفَاقِ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ مَنْ سَوَّغَ اتِّبَاعَ غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ أَوْ اتِّبَاعَ شَرِيعَةٍ غَيْرِ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ كَافِرٌ"اهــ
ولما سئل عن حكم المكره فيهم، أجاب بالجواب المشهور، ومقتضاه التسليم بوجود المكرهين فيهم.
وأما التأويل فإنه نص على أن هؤلاء التتار (يعني الدولة والحكام) لا تأويل لهم لا سائغاً ولا غير سائغ، وقال إن بعض المرتدين الممتنعين عن أداء الزكاة الذين قاتلهم الصديق رضي الله عنه والصحابة كان لهم شبهة ساقطة وتأويل غير سائغ وهي الاحتجاج بقوله تعالى : "خذ من أموالهم صدقة" قالوا وهذا خطاب للنبي صلى الله عليهم وسلم، فإذا مات لم نعطها لأحدٍ غيره، قال : فلم يعتبر الصحابة جميعا هذا التأويل، وقاتلوا الجميع قتال المرتدين، قال وهؤلاء التتار ليس عندهم حتى ما يقارب هذه الشبهة الساقطة، هذا معنى كلامه رحمه الله.
فهذا كلامه في التأويل بالنسبة للتتار الذين هم جنكيزخان ودولته.
وقد يُفهَـم منه إمكان وجود التأويل (المانع من التكفير) في حق مَن يدخل في جيشهم وينتسب إلى عسكرهم ودولتهم من عوام المسلمين الجهلة.
هذا محتملٌ..!
ونذكره للاستئناس والاعتبار، وإلا فالدليل هو الكتاب والسنة وما في معناهما.
وكذلك فإن الشيخ رحمه الله ذكر في مواضع مِن بين ما ذكر من أصناف عسكرهم : الفقهاء والعبادة والفقراء (المتصوّفة) وغيرهم وغيرهم، وتلاحظ في كل كلامه عدم تكفير هذه الأصناف لمجرد انتسابهم لعسكر التتار، ولكن يجعل ذلك على التفصيل الذي ذكره في محله، والله أعلم.
ومع ذلك فإنه يذكرهم بلفظ "المسلمين"..
كقوله : " وَكَذَلِكَ وَزِيرُهُمْ السَّفِيهُ الْمُلَقَّبُ بِالرَّشِيدِ يَحْكُمُ عَلَى هَذِهِ الْأَصْنَافِ [يعني الأصناف الأربعة التي ذكر أنهم يقسمون الناس عليها] وَيُقَدِّمُ شِرَارَ الْمُسْلِمِينَ كَالرَّافِضَةِ وَالْمَلَاحِدَةِ عَلَى خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ حَتَّى تَوَلَّى قَضَاءَ الْقُضَاةِ مَنْ كَانَ أَقْرَبَ إلَى الزَّنْدَقَةِ وَالْإِلْحَادِ وَالْكُفْرِ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ بِحَيْثُ تَكُونُ مُوَافَقَتُهُ لِلْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ مِنْ الْيَهُودِ وَالْقَرَامِطَةِ وَالْمَلَاحِدَةِ وَالرَّافِضَةِ عَلَى مَا يُرِيدُونَهُ أَعْظَمَ مِنْ غَيْرِهِ ، وَيَتَظَاهَرُ مِنْ شَرِيعَةِ الْإِسْلَامِ بِمَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ لِأَجْلِ مَنْ هُنَاكَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ"اهــ
وكقوله : " فَمَنْ دَخَلَ فِي طَاعَتِهِمْ جَعَلُوهُ وَلِيًّا لَهُمْ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا وَمَنْ خَرَجَ عَنْ ذَلِكَ جَعَلُوهُ عَدُوًّا لَهُمْ وَإِنْ كَانَ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ . وَلَا يُقَاتِلُونَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَلَا يَضَعُونَ الْجِزْيَةَ وَالصَّغَارَ ، بَلْ غَايَةُ كَثِيرٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُمْ مَنْ أَكَابِرِ أُمَرَائِهِمْ وَوُزَرَائِهِمْ أَنْ يَكُونَ الْمُسْلِمُ عِنْدَهُمْ كَمَنْ يُعَظِّمُونَهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى"اهــ
فهذا تجده في كلام الشيخ رحمه الله كثيرا، ولابد أن يفهم مراده بلفظ مسلم ومسلمين في كل موضع على حسب ما يعطيه السياق، لأنه يحتمل أحيانا أنه عبّر به باعتبار ما كانَ، أو باعتبار دعواهم، كما يحتمل أحيانا أنه جارٍ على الظاهر من اعتبارهم مسلمين حتى يتبيّن كفرُ الواحد منهم.
والله أعلم.
وقال في موضع آخر : "فهؤلاء القوم المسؤول عنهم عسكرهم مشتمل على قوم كفار من النصارى والمشركين، وعلى قوم منتسبين إلى الإسلام ،وهم جمهور العسكر، ينطقون بالشهادتين إذا طلبت منهم، ويعظمون الرسول، وليس فيهم من يصلي إلا قليل جداً، وصوم رمضان أكثر فيهم من الصلاة، والمسلم عندهم أعظم من غيره، وللصالحين من المسلمين عندهم قدر، وعندهم من الإسلام بعضه، وهم متفاوتون فيه..."اهــ
وقال في موضع آخر : " وأيضاً لا يقاتل معهم غيرَ مكره إلا فاسق، أو مبتدع، أو زنديق، كالملاحدة القرامطة الباطنية، وكالرافضة السبابة، وكالجهمية المعطلة من النفاة الحلولية..."اهــ
وقد ذكر عنه ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية أنه كان يطوف على عسكر المسلمين ويشجّعهم ويزيل عنهم الشبهة في قتال هؤلاء بقوله : "لو رأيتموني في صفهم وعلى رأسي المصحف فاقتلوني".اهـ
وهذا كالصريح في عدم التكفير بمجرد الكون في صفهم، وحرصه رحمه الله على الابتعاد عن الحكم بالكفر إلا حين يتبيّن جداً ويسطع برهانُه باهراً، والاحتياط في ذلك، والتركيز على الحكم البيّن الواضح وهو : مشروعية بل وجوب قتال هؤلاء وقتلهم.
ومع كل ذلك فإن المتحصل من كلامه أنه يجعل قتالهم من باب قتال الممتنعين عن شرائع الإسلام (قتال الطائفة الممتنعة) وهو أشبه بقتال المرتدين الذين قاتلهم الصديق والصحابة رضوان الله عليهم.
وأما اعتبار بعض الفقهاء قتال هؤلاء من جنس قتال البغاة فإن الشيخ قد سفه هذا القولَ جداً بأصرح وأقسى عبارة.
فهذا ذكرته هنا للاستئناس والفائدة ، والحمد لله على توفيقه.
تنبـــيه :
يكثر من شبابنا ويقع من بعض الشيوخ أيضا الاستدلال على كفر كل منتمٍ إلى جيوش هذه الدولة المرتدة، بأنهم لم يكفروا بالطاغوت، والكفرُ بالطاغوت شرط الإسلام وركنه، ومَن لم يكفر بالطاغوت فلا شك في كفره.
وهذا الاستدلال غير صحيح..!
وعلينا أو نبيّن ذلك ونوضحه.
ولا ينبغي لعالم فقيه أن يكفّر الناس بمثل أجناس هذه الأدلة العامة.
وبيانه كالآتي :
كون الكفر بالطاغوت شرط الإسلام وركنه وأن من لم يكفر الطاغوت فهو كافر، هذا حق بلا شك، كما قال تعالى : {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها} وقال : {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} وقال : {يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به} وغيرها من الآيات، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "من قال لا إله إلا الله [وفي لفظ من وحّد الله] وكفر بما يُعبَـد من دون الله حرُم ماله ودمه وحسابه على الله" وغيره من الأحاديث في معناه كثير.
ولا شك أن الكفر بالطاغوت هو معنى النفي في قولنا " لا إله إلا الله" ، فهذه الكلمة الطيبة، كلمة التوحيد والإخلاص، مكونة من شقّين : نفي وإثبات، نفي الألوهية عن كل ما سوى الله، وإثباتها لله تعالى وحده، بأبلغ عبارة وأوجزها وأدلّها.
فالكفر بالطاغوت شرط التوحيد، والإيمان بالطاغوت مناقض للتوحيد.
ولكن الكفر بالطاغوت، كما الإيمان بالله تعالى، إجماليّ وتفصيليّ.
ثم الكفر بالطاغوت جنسٌ يدخل تحته درجاتٌ، هي الكفر والمعاصي بدرجاتها.
كما أن الإيمان بالله جنسٌ يدخل تحته درجاتٌ : أصله الذي لا يصح إلا به وذلك أركانه وشروطه، والواجب منه الذي يأثم تاركه ويستحق العقوبة، وكماله المستحب.
فالحدّ الواجب ابتداء لاعتبار الشخص مسلماً هو أن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله تعالى على الإجمال، وهو المدلول عليه بالشهادتين.
ثم التفصيل إنما هو بحسب العلم، وبحسب ما تدل الأدلة الشرعية التفصيلية عليه من كون هذا الشيء مما يدخل في معنى الطاغوت المشترط الكفرُ به لصحة الإيمان، ولا يكون المؤمن مؤمنا إلا بالكفر به، أو غير ذلك، وهكذا.
فمن علم أن الحاكم الفلاني والدولة الفلانية مرتدون، وجب عليه الكفر بهم والبراءة منهم ومن نظامهم الكفريّ ومن الكون معهم، فإن لم يفعل كــفَـر.
ومن جهل أنهم مرتدون وظنهم مسلمين والتبس الأمرُ عليه، واستمرّ متمسّكا بأصل إسلامهم، فكيف نكـفره بدعوى أنه لم يكفر بالطاغوت؟ لأنه يقول لنا : أثبتوا لي أن هذا طاغوتٌ حتى أكفر به.!
وسبب ذلك أن تكفيرنا لهؤلاء الحكام المرتدين هو مسألة من العلم النظري الاستدلالي، هذا هو الأغلب في تكفير حكام أهل عصرنا.
وليست هي مسألة معلومة من الدين بالضرورة مما وقع عليها إجماع المسلمين (كمن أعلن وصرّح بخروجه من الإسلام والكفر به مثلا، أو ما في قوته كصورة مسيلمة الكذاب) حتى لا تقبل دعوى مخالفٍ جاهلٍ فيها.
فكون الرجل المسلم منخرطاً في جيش الدولة المرتدة على النحو الموجود في عصرنا في بلداننا، هل هذا مما يدخل –مطلقا- في الإيمان بالطاغوت الذي هو مناقض للتوحيد، فنحكم بكفره بدون قيد؟
الذي يظهر هو التفصيل الذي ذكرناه سابقاً، وذلك لأن هؤلاء الطواغيت ردّتهم مسألة فتوى، وهي غير ظاهرة لكثير من الناس من عوامّ المسلمين، لغلبة الجهل، والتلبيس، وغير ذلك من الأسباب التي تجعلنا لا نكفّرهم ابتداء حتى نعرف حالهم من أي صنف هم وعلى أي حال انخرطوا في جيش الطاغوت ومدى معرفتهم بردته.
فإذا وُجِـد حالةٌ يرى المفتي فيها أن ردة النظام المعيّن والحاكم المعيّن مما يبلغ درجة المقطوع به والمعلوم بالضرورة كفرُ مثله ولا يمكن قبول خلافٍ فيه ألبتة، كان له أن يحكم بكفر كل من كان في صفه، ومَن لم يكفّره ويتبرّأ منه.
والله أعلم.
وبالله التوفيق.

سؤال الأخ أسد السنة :
حياكم الله شيخنا عطية الله وبارك فيكم وفي علمكم ونفع بكم
لي شيخنا بعض الاسئلة ارغب ان تجيبني عنها من التفصيل
1: بحكم خبرتكم شيخنا في منطقة الشمال الافريقي هل ترى بان الجماعة الاسلامية المقاتلة قادرة على اخذ زمام الامور في هذه المنقطة اذا ما تحولت هذه المنطقة الى منطقة فوضى وهل الجماعة الاسلامية المقاتلة قادرة على ادارة التوحش اذا ما حصل خصوصا مع امكانية دخول السوادن من قبل مجلس الكفر العالمي؟



الجــــــــواب :
تقدم شيء من الكلام عن الجماعة المقاتلة، والجماعة لو سهّل الله لها عودة ونشاطاً، فقد تكون قادرة على إدارة الشأن الجهادي في المنطقة، أما بوضعها الحالي فلا أظن.
وأنا لا أظن أن هناك ما يمكن أن نسمّيه توحّشاً في المنظور القريب.
فإن التوحّش معناه أخص من الفوضى عند من يستعمل هذا التعبير، فهو الفوضى العارمة المعقدة التي وصلت إلى أن تكون الأمور فيها كالغابة يتصارع فيها وحوش في غاية التوحّش وانعدام الألفة والإنسية.!!
نرجو أن الأمور تكون بعون الله تعالى في المتناول وتحت التحكم من المجاهدين بإذن الله، بغضّ النظر عن كون ذلك كان على يد المقاتلة أو غيرها، فإن هذه الأسماء والهياكل التنظيمية إنما هي وسائل، وأما الهدف والمقصود فهو أن يكون الأمر بيد المسلمين يقيمون حكمَ الله تعالى ويرفعون رايته.
والله أعلم.


2: شهدت الاعوام الاخيرة غيبا ملحوظا لهذه الجماعة المباركة عن الساحة فالي ما تعزو هذا الغيب وهل هي استراحة المحارب ام ان الاستراتيجية لهذه الجماعة قد تغيرت بتوجية صراعها نحو الغرب فقط والدفاع عن ارضي المسلمين المحتلة والمغتصبة


الجواب :
أظن أن الجواب عن هذا تحصّل مما سبق.
وأما تغيير استراتيجية الجماعة على النحو المذكور فلا أدري.
يُحتمل أنه مؤقت بسبب ظرفها الذي تمر به والفقدان الذي أصابها في رجالها وقياداتها.
3: ما هي نظرة الشيخ عطية الله لواقع المسلمين في نيجيريا وهل يعتقد الشيخ عطية ان الاخوة المجاهدين وحملة راية التوحيد قد تأخروا عن التوجه لهذه المنطقة واستغلال القدرات البشرية الموجودة فيها


الجـــواب :
أعترف بقلة معلوماتي عن نيجيريا.
وأما أن الإخوة المجاهدين تأخروا في التوجه إلى هذه المنطقة واستغلال القدرات البشرية التي فيها وغيرها، فهذا أستبعده.
فالمسألة ليست مسألة تأخر الإخوة المجاهدين..!
المجاهدون لهم إمكانياتهم وطاقات يتحركون بحسبها ويتكيفون مع الظرف، وعندهم الكثير من العمل، مجال واسع، فلا أعتقد أن هناك قضية تأخر..!
لأننا عندما نقول هناك تأخر، معناه أننا كان بإمكاننا أن نفعل ونتحرك ولم نفعل.
وهذا في ظني لم يكن.
وكل شيء له وقته كما أقول دائما، ولا تنسَ الصعوبات والعوائق والمشاكلات..!!
والمجاهدون إن شاء الله ماضون في الطريق بخطى ثابته، نسأل الله تعالى لهم النصر والتسديد.
يكفي المجاهدين أنهم حاملون للراية لا تسقط.
وأنهم قائمون بعملية الإحياء والدعوة والقدوة، وبعث معاني العزة والكرامه واستنهاض الأمة باستمرار.
وأنهم قائمون بالمحافظة على الردع ..
وغير ذلك من أعمالهم وفضائلهم.
ففضلهم على كل الأمة ظاهرٌ ، لله درهم وعلى الله القويّ العزيز نصرُهم.
والواجب الحقيقي في نيجيريا هو على أهل نيجيريا بالأساس.
نسأل الله لهم التوفيق.


5: كيف هي احوال الجماعة الاسلامية المقاتلة وهياكلها التنظيمية خصوصا بعد سقوط العديد من قيادتها في الاسر.


الجواب :
تقدم ما عندي في هذا.


6: لماذا لم تستغل هذه الجماعة الموحدة الوسائل العصرية لايصال كلمتهم واسماع صوتهم وذلك من خلال الكتب والاشرطة المرئية والمسموعة وجمع فتاوى العلماء في كفر الزنديق القذافي حصوصا وانه نبتة نبتة خبيثة في ليبيا تدعى ولاية القذافي وشرعية حكمه؟



الجواب :
في الحقيقة الإخوة في الجماعة هم أهل الحق بالجواب على هذا السؤال؟
ولكن لعل الظروف الصعبة التي أشرنا إليها هي السبب، وهذا غيرُ خافٍ، ونرجو من الله تعالى أن يقوّيهم ويشدّ أزرهم ويعينهم على طاعته والقيام بأمره والبذل في سبيله على أحسن وجه.. آمين



8: هل يرى شيخنا جواز السطو على البنوك في بلاد ليبيا على اساس ان هذه البنوك هي في الاصل اموال المسلمين التي يحتكرها القذافي علما وان ذلك لا يؤدي الى تضرر عوام المسلمين؟
الجـــواب :
أنصح بالرجوع إلى أهل العلم الموثوقين العارفين جيدا بتفاصيل الأحوال في مثل هذا المسائل.
هذا إذا كان المقصود السطو عليها على جهة تشبه "السرقة" من قبل آحاد المسلمين، كما يبدو.
فهذه مسائل خطيرة من الناحية العملية.!!
وعلى الإنسان أن يكون حذراً ويحتاط لدينه وعرضه ونفسه أيضاً.
وأما إذا كان المقصود السطو عليها في الجهاد من قبل المجاهدين فهذا لا إشكال فيه، وهو من الجهاد في سبيل الله تعالى، وواجب على المسلمين في الجملة.
نسأل الله لنا ولكم التوفيق.


9: ما هو الموقف من الشركات الامريكية العاملة في ليبيا حاليا مثل شركة هيلبيرتون التابعة لديك تشيني وما هو حكم العلوج العاملين فيها؟
الجواب :
هي وهم حلال الدم والمال، إن شاء الله، ولا تشاور أحداً في ذلك، إنما المشاورة في الناحية العملية؛ في الجدوى والتوقيت وما في ضمن ذلك من دراسة للمصالح والمفاسد المترتبة على التنفيذ.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.


10 : هل الاجانب في بلادنا ليبيا هم من اهل الامان والذمة ام انه يجوز استهدافهم وسلبهم؟
الجواب :
ينبغي أن يكون فيهم تفصيل من الناحية النظرية.
فإن كان الكافر الموجود في البلد معطىً أماناً من مسلمٍ، فهذا أمانٌ معتبرٌ شرعاً في الأصل، ما لم يوجد ما ينقضه، لكن هذا لا أظن أنه موجود في الواقع، فينظر.!
وأما من يأتون متعاقدين مع دولة المرتدين، فلا أمان معتبراً لهم عندنا.
فإن قيل : فهل لهم شبهة أمان؟
لأن الكافر الأصلي القادم إلى البلد لا يعرف كفر القذافي ويظن أنه مسلم، لأنه يعتقد أنه قادم إلى بلاد مسلمين حكومةً وشعباً.
فالجواب : أن الصحيح إن شاء الله أن هذا لا اعتبار له، ولا يلزمنا، وليس هو شبهة أمان.
لأن شبهة الأمان كما يُتحصّل من كلام الفقهاء هي : شيء (من قول أو فعل) صدر من جانب المسلمين الذين يملكون عقد الأمان باعتبار جملتهم، ليس هو أماناً، ولم يريدوا به إنشاءَ الأمان (لأن الأمان عقدٌ) لكن ظن الكافر الذي هو محلٌّ قابلٌ للأمانِ أنه أمانٌ له، فنزل إلى المسلمين وألقى السلمَ بناء على ظنه أنهم أعطوه الأمان.
فهذا هو الذي يسميه الفقهاء شبهة أمان، وقالوا : شبهة الأمان كحقيقته.
ووجه تسميته شبهة أمانٍ ظاهرة ، لأنه ليس أماناً على الحقيقة، إذ ليس هناك إنشاءٌ للأمان، لكن لما وقع شيء من القول أو الفعل المحتمِـل لأن يكون إنشاءً للأمان، ونزل الكافر إلينا بناء عليه، أي بناء على ظنه أن ذلك إنشاء للأمان منا له، جعلته الشريعة بمنزلة الأمان.
وهذا من محاسن الشريعة المطهرة.
والأصل فيه حكمُ أمير المؤمنين عمر وبعض الصحابة رضي الله عن الجميع في هذه المسألة.
ولا يُعلم لهم مخالف من الصحابة.
فهو إجماعٌ سكوتيٌّ في أقل الأحوال، مع أنه سنة الخليفة الراشد المأمور باتباع سنته والاقتداء به.
ومن صور شبهة الأمان -كما تقدم- أن يفعل المسلم أو يقول ما يظنه الكافر إنشاء أمان فينزل عليه.
ومنها أن يعطيه الأمانَ صبيّ أو عبدٌ ، فينزل على أمانه ظاناً أنه نافذ عندنا (عند مَن لا يعتبر أمان العبد).
ومنها أيضا لو أعطاه الأمانَ مَن معنا من أهل الذمة الأجراء مثلا فينزل على أمانهم لظنه نفوذه.
والفرق بين هذه الصورة الأخيرة وصورة مسألتنا هو أن الطاغوت المرتد الحاكم للبلاد اليوم ليس منا، بمعنى أنه ليس من جماعة المسلمين الذين تلزمنا ذمتهم ولا نخفر لهم عهداً.
بل هو خارج عن ذلك شرعاً.
فلا يلزما شيء مما يبرمه من العقود مع أي أحدٍ.
فهذا هو الأظهر عندي، والله أعلم، أن الكلام الواقع أو العقد المبرم من هذه الحكومات المرتدة للكفار الأصليين الداخلين للبلد ليس بشبهة أمانٍ، لأنه واقع من غير أهل الحق في إعطاء الأمان.
وعلى التسليم بأن لهم شبهة أمان فإن هذا يزول بالتقدم إليهم بالإعلام والبيان بأننا لا تلزمنا عقود هذه الدولة الكافرة ، وأننا براء منها.
وهذا هو الأحوط والأفضل للجماعات المجاهدة على كل حال، أي أن يتقدّموا إلى الناس بالبيان والتوضيح والبراءة، حتى لا تبقى حجة لمحتج.
وههنا مسألة :
وهي أنه لو قال قائل إننا مع أننا نعتقد أن عقود الطاغوت المرتد لا تلزمنا، ولا اعتبار لها عندنا، وعليه فلا نعتقد عصمة دم مَن أمّنه هذا الطاغوت المرتد، بل نعتقد حل ماله ودمه لنا شرعا، إلا أننا مع كل ذلك ننظر لمصلحة الإسلام والمسلمين فنمتنع عن قتل وأخذ أموال هؤلاء حذرا من التنفير وتشويه صورة الإسلام والمسلمين.
فهذا لا بأس به، بل هو جيد وطيب ونظر صحيح.
وهذا يزول كما قلنا بالبيان والتقدم إلى الناس.
وبالله التوفيق.
وأما عقد "الذمة" بمعناه الفقهي الخاص الذي هو قسيم الأمان والهدنة، فهذا لا وجود له في ليبيا.
والله أعلم .
فإذا تحررت هذه المسائل واستبانت للشباب، فليكن النظرُ منصبّاً على معرفة المصالح والمفاسد وحسن التدبير والسياسة والنظر للإسلام وللمسلمين في كل ما يرومون.
وبالله التوفيق.


15: ماهو الموقف ممن يصف الجماعة الاسلامية المقاتلة بالارجاء وهل الجماعة فعلا متلبسة بشي منه وهل من الممكن المراجعة اذا كانت كذلك
بارك الله فيكم شيخنا واعلم اني اطلت لكن مثل هذه الفرصة لا تتاح دائما.
الجواب :
حاشَ لله، ما علمنا على الجماعة الإسلامية المقاتلة إلا التمسك بالكتاب والسنة وأصول أهل السنة والجماعة، والبراءة من البدع والأهواء المضلة، لا أعلم أنهم متلبّسون بشيء من الإرجاء ولا غيره من البدع المضلة.
عافنا الله وإياهم وسائر إخواننا.
بل هم دعاة إلى السنة على بصيرة وعلمٍ وفقه، محاربون للبدعة والضلالات، في سائر الأبواب العلمية والعملية، مع جهادهم وبذلهم، رفع الله قدرهم وتقبل الله منهم.
ومَن يرمي هذه الجماعة الطيبة بالإرجاء فهو إما جاهل يقول بلا علم أو يردد كلام بعض خصومها بلا تحقيق، وإما جاهلٌ ظالم معتدٍ..!
عليه أن يتوب إلى الله تعالى ويتجنب رمي المسلمين بالبهتان، ولا سيما أهل السابقة بالخيرات وأهل الجهاد والبذل في سبيل الله منهم.
وإلا فإنه في نفس الأمر مستحق لعقوبة أمثاله من أهل البهتان..!
وليحذر قول الله تعالى في الحديث القدسي : "من آذي لي وليّــاً فقد آذنته بالحرب".
وقول الله تعالى في الكتاب العزيز : {والذين يرمون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} وقوله : {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كلَّ خوانٍ كفور}.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.

سؤال الأخ :
abraham
بسم الله الرحمان الرحيم
حياكم الله شيخنا الكريم.
نحن نعيش هنا في بلاد المغرب، وتفرقت اراء الإخوة العاملين في حقل المنهج بين تأييد الجهاد هنا وبين الاهتمام بالدعوة إلى الله وتبين عقيدة السلف الصالح بما في ذالك بيان و كشف ضلال هؤلاء الطواغيت وذالك بغية تكوين الجيل الذي سيحمل المشعل.
على حسب اطلاعكم على الحركات الثغيرية في العالم الإسلامية ، ما الطريق الناجع لإنشاء اللبنة الأولى لصرح الخالفة الراشدة على منهاج النبوة.


الجــواب :
نسأل الله تعالى لنا ولكم ولسائر أحبابنا الهدى والسداد والتوفيق لما فيه الخير والصلاح والفلاح.
إخواني الكرام استعينوا بالله تعالى وكونوا عبادَ الله إخواناً، وخذوا بأسباب الهداية، فإن للهداية أسباباً بيّنها لنا ربنا عز وجل في الكتاب والسنة، أولها وعلى رأسها : تقوى الله تعالى وخشيته، كما قال تعالى {سيذكر من يخشى} {وما يتذكر إلا من ينيب} {الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب} {فإن الذكرى تنفع المؤمنين} {وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب} {يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا} {إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله} وفي معناها من الآيات والأحاديث كثير.
ومن أسباب الهداية القيام بالقسط والعدل والإنصاف، والعمل بطاعة الله تعالى، والصدق، والبُـعد عن الظلم، فــ {إن الله لا يهدي القوم الظالمين} {والله لا يهدي القوم الفاسقين} {والله لا يهدي القوم الكافرين} {إن الله لا يهدي من هو كاذبٌ كفّـار} {إن الله لا يهدي مَن هو مسرفٌ كذابٌ} {ويضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}.
من أسباب الهداية التواضع لله تعالى ولخلقه، فإن المتكبر والمتعالي على الخلق وعلى الحق، لا يهديه الله تعالى بل يعاقبه بالحرمان من الهداية والصرفِ عن آياته كما قال تعالى : {سأصرفُ عن آياتيَ الذين يتكبّرون في الأرض بغير الحق}الآية.
ومن أسباب الهداية كثرة الدعاء والإلحاح على الله تعالى والانكسار بين يديه والافتقار إليه، وعلمُ العبدِ أنه عبدٌ حقير فقير ضعيف عاجز لا يقدر على شيء إن لم يعنه الله تعالى، ولا يستطيع أن يعرف مصالحه ومنافعة الدنيوية والأخروية إن لم يهدهِ ربُّـه عز وجل ويوفّقه، فيديمُ التضرع إلى الله تعالى ويدمِـن دعاء مولاه {إهدنا الصراط المستقيم} {والله يهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم} {إنك لا تهدي من أحببتَ ولكن الله يهدي من يشاء} {إن ينصركم الله فلا غالبَ لكم وإن يخذلكم فمَن ذا الذي ينصركم من بعده}.
نسأل الله لنا ولكم الهداية بكل معانيها.
فإذا تمهّــد لنا هذا الأصل العظيم أيها الأحباب، فأقول :
لاشك أن الطريق الوحيد لإعادة حكم الله في الأرض وأقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هو القيام بهذا الدين كما أمر الله عز وجل في الكتاب والسنة؛ إلتزاماً في النفس وفي ما وليَ الإنسانُ، ودعوةً وجهاداً، وصبراً على ذلك، وعلى الأذى فيه، ومجانبة كل المبطلات المفسِــدات الموبقات، المجمَلة في ما نهى الله عنه ورسولُـه صلى الله عليه وسلم.
هذا على الإجمال لا شك ولا ريبَ فيه..
وهو ما يجب على كل مسلم أن يؤمن به، ويعمل به وله بقدر المستطاع.
وأما التفاصيل، وبيان ما يجب من العمل والاختيارات السياسية والوسائل والأسباب في كل موطنٍ وكل حالٍ وزمان، فإن هذا يحتاج إلى نظر مستقلٍ في كل حالةٍ، وبحث ما يجب فيها وما يصلح لها.
فلينظر الإخوة في المغرب في حالهم وواقعهم، وهل يناسبه الآن العمل العسكري الجهادي، وما يتطلبه ذلك من تهيؤٍ وتجهيز، وتوفر الظرف المناسب سياسيا واجتماعيا، ومواتاة الفرصة وهبوب رياح للتغيير، وغير ذلك... فإن وجد هذا وقدروا عليه، فهو واجب عليهم القيام به، وإذا رأوا أنهم مازالوا ضعفاء أقرب إلى العجز، فلينتقلوا إلى ما يقدرون عليه من تحصيل أسبابه والإستعداد له ، وهو الإعداد بكل معانيه العلمية والعملية والدعوية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، وليكن مقصودهم الوصول إلى مرحلة القدرة على الجهاد وتغيير هذا النظام الكافر وإقامة حكم الله مكانه، وفي هذه الحالة يركزون على الدعوة اللسانية بكل وسائلها وطرقها المشروعة، وإعداد الجيل الذي يكون بإذن الله قادرا على حمل الراية، واكتساب وتأليف الشعب الذي يكون مستعداً لاحتضان الحركة الجهادية المقبلة.
وليعلموا أن الدعوة والجهاد أخوَان توأمان يسيران معاً، ولا ينفصلان.
والدعوة والجهاد بينهما عموم وخصوص من وجه.
فالدعوة جهادٌ..
والجهاد دعوة إلى الله ، ولعله رأس الدعوة وأعلى درجاتها.
وإنما الكلام في ما هو واجب الوقت في كل زمان وفي كل مكان.
فهذا ينظر فيه أهل العلم والرأي وقيادات المسلمين الأمناء في كل حالة.
فيقدمون مرة هذا ويركزون عليه ويؤخرون الآخر.. ويعكسون في مرة أخرى، كل ذلك بحسب النظر للإسلام والمسلمين (أي لمصلحة الإسلام والمسلمين)، وعلى مقتضى أصول العلم والفقه الصحيح، بتجرد وإخلاص وتقوى لله تعالى.
فإذا فعلوا ذلك فإن الله تعالى يوفقهم لا محالة، ويهديهم ويسددهم.
وليجعلوا الأمر شورى بينهم في كل ذلك.
كما قال الله تعالى في وصف المؤمنين : {وأمرهم شورى بينهم}.
والذي يبدو لي والله أعلم من واقع بلاد المغرب الأقصى أن الأفضل للإخوة الآن أن يركزوا على الدعوة إلى الله تعالى ما أمكن وما أتيحت لهم الفرصة في ذلك، ويشتغلوا بالإعداد بكل معانيه كما قلنا، بحسب ما يقدرون عليه، ولكن عليهم أن يتلطفوا ويستعملوا الحذر والاحتياطات في علاقاتهم وتصرفاتهم وتحركاتهم، فإن الأخطاء العملية في الحركة والتدبير وقلة الخبرة وسوء التصرف، والإهمال واللامبالاة، هي من الآفات الكبيرة التي تهلك العمل وتضر المسلمين وتحبط الآمال.!!
وليدرسوا التجارب جيداً ويستفيدوا من دروسها وعبرها.
ولينتدب رجالٌ منهم دائماً إلى الهجرة إلى ساحات القتال المفتوحة ليكتسبوا الخبرات والمهارات، ويتعلموا فنون الحرب والسياسة، وعندهم الجزائر والصحراء قريباً منهم، وغيرها، وليحرص من يذهب منهم إلى تلك الساحات أن يكون ذهابهم وتدبيرهم في غاية السرية والكتمان والتلطف، فلا ينعرف اسمه ولا وجهته، حتى إذا يسر الله لهم فرصة للرجوع رجعوا بسهولة ونفعوا قومهم وكانوا مفاتيح بل قيادات في بلادهم إذا حان الوقت، وإن توفاهم الله فيا حبذا الميتة الكريمة {ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله} وإذا قتلوا في سبيل الله شهداء فهي الغاية في الكرامة والفوز وعلوّ المرتبة.
ومن المهم جداً ألا يختلف الإخوة اختلافاً مذموماً ، وهو الاختلاف الذي ينشأ عنه بغضاء وعداوة بين المؤمنين وتدابر وتهاجر وتقاطع..!!
بل يكونوا عبادَ الله إخوانا متحابين متوالين متناصرين متعاصمين متناصحين، مهما اختلفوا في الرأي والاجتهاد، فإن اختلاف الناس في الرأي والاختيارات العلمية والعملية المبنية على اختلاف الأفهام والاجتهادات، هذا ليس اختلافاً مذموماً في حد ذاته، ولا يدخل تحت تكليف، ولا يضرّهم، ماداموا إخوانا متوالين متحابين ومتناصحين متعاونين على البر والتقوى.
فيمكن أن تتنوع اختيارات الإخوة إزاء القضايا والأحوال، وتختلف تصوراتهم للحلول للمشكلات ونحو ذلك، لكن عليهم بأشياء :
- التباحث والتشاور والمدارسة لأمورهم والتعاون على الوصول إلى أفضل وأهدى السبل في كل مسائلهم.
- التناصح فيما بينهم بلطف ورفق، وتبيين كل أحدٍ ما يراه من الرأي على وفق قواعد العلم والمناظرة.
- التعاصم فيما بينهم فلا يبغي أحدٌ على أحد بسبب رأيٍ وقناعةٍ مبنية على اجتهادٍ، مادام الدينُ الحق هو مستمسك الجميع والصدق والإخلاص والتقوى ظاهرة.
- تنزيل المسائل منزلتها، وإعطاؤها حقها ، فلا يوالي المسلم أو يعادي على اختيارات فقهية ومسائل اجتهادية لها حظ من النظر وصاحبها مريدٌ للحق عاملٌ بالتقوى.
- وفي الأخير إن سُـدّت الطرق، واختار أحدٌ –مثلاً- الجهاد واختار آخر تأخيرَه الآن، ونحو ذلك، فلتكن المولاة الإيمانية هي المعتصَـم، فلا بأس أن نختلف وتتعدد اختيارات الناس وتتنوّع، لكن لا يكون المؤمن في صف الكفار على أخيه المؤمن {فلا تكونن ظهيراً للكافرين} {رب بما أنعمتَ عليّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين} {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض} {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوّي وعدوّكم أولياء} وهذا هو الامتحان الحقيقي والصعب الذي يقع للكثيرين، والناجح فيه هو الناجح حقا..!!
ولذلك ننبه دائماً :
أن مخالفة من يخالفنا في اختياراتنا الفقهية والعملية، وأعني تحديداً خيار الجهاد للحكومات المرتدة في بلادنا، من يخالفنا إن كان خلافه مبنياً على نظر واستدلال وبحث عن الحق وبذل للجهد في الوصول إلى الحق، ملتزماً التقوى والعمل الصالح ومولاة الإسلام وأهله، وصاحبه معروف بالخير والصلاح وأنه متى ما ظهر له الحق عمل به وتمسك به.. فإن المخالف لنا هو أخونا وحبيبنا ووليّــنا مهما اختلفنا.
وإنما نتخذه عدوّاً وبغيضاً ونتبرّأ منه إذا دفعه خلافنا إلى أن يكون مع عدوّنا علينا، فينظمّ إلى صفّ الكفار ويناصرهم ويواليهم، ويحارب المجاهدين المؤمنين.
فهذا عدوّ ولا كرامة..!
وقد يصل حكمه إلى الكفر أو دون ذلك ، هذا بحسب فعله وجرمه.
ونسأل الله السلامة وتثبيت القلوب على الحق.. آمين.
والحمد لله رب العالمين.

سؤال الأخ : ابو عبيد الله الهواري
السلام عليكم و رحمت الله و بركاته
أسأل الله العلي الحفيظ أن يحفظ الشيخ و أهله
أما بعد
ما سيكون رأيكم اذا اندلعت أي مواحهة بين الاسلاميين [المعتدلين]في المغرب و النظام الحاكم . هل ستدعون الى دعم هذه الجماعات ام أنكم تفضلون أمرا أخر؟
هل يمكن أن تنصح أهل التوحيد و الجهاد في المغرب على ضوء ما جرى من أخطاء في الماضي تم على اترها اعتقال الكتير؟
ما هو التوجيه الممكن اسداده لاهل الجهاد في شمال افريقية حتى تتكون لهم شوكة قوية ؟
و أخيرا جزى الله خيرا شيخنا الحبيب و نسألك الدعاء لن و السلام عليكم و رحمت الله و بركاته.


الجــــواب :
الفقرة الأولى : [ما سيكون رأيكم اذا اندلعت أي مواحهة بين الاسلاميين [المعتدلين]في المغرب و النظام الحاكم . هل ستدعون الى دعم هذه الجماعات ام أنكم تفضلون أمرا أخر؟]
شخصيا لا أتوقع حصول مواجهة بين من يسمّون بالإسلاميين المعتدلين في المغرب كجماعة العدل والإحسان وما شابهها وبين النظام الحاكم، إذا كانت المواجهة بمعنى الصراع المسلح.!
أما المواجهة المدنية والسلمية كما يقولون، مثل العصيان المدني والمظاهرات ونحوها، فهذا محتمل.
وفي حال حصول شيء من هذا أو ذاك، فالذي عندي الآن أننا نكون مع هؤلاء الإسلاميين طبعاً، بحسب ما تعطيه قواعد الشرع وأدلته القاضية بالكون مع المسلم وإن كان فاجرا فاسقا أو مبتدعاً ما دام من أهل ملة الإسلام، على الكافر الذي لا يؤمن بالله واليوم الآخر الخارج من ملة الإسلام.
ثم درجة هذا الكون معهم وتفاصيله، هذه تعرف في محلها وفي حينها.
اللهم إلا أن يوجد ما يمنع ويجعلنا نرجحُ النأي بأنفسنا عن الجميع، فهذا ينظر في حينه أيضاً، ولكل مقام مقال.. والله المستعان.
الفقرة الثانية : [هل يمكن أن تنصح أهل التوحيد و الجهاد في المغرب على ضوء ما جرى من أخطاء في الماضي تم على اترها اعتقال الكتير؟]
نسأل الله أن يلطف بنا وبهم وبسائر المسلمين ويفرج كروب الجميع..
أنصح إخواني بعد تقوى الله والصبر والتوكل على الله تعالى والاستعانة به وانتظار الفرج وحسن الظن بالله عز وجل ورجائه، بمعرفة عدوّهم جيداً، والاجتهاد في الأخذ بالأسباب، وعدم التهاون،وأن يعتنوا بالسرية والكتمان، وليعلم كلٌ منهم أنه جنديّ من جنود الإسلام فلا يؤتى الإسلام والمسلمون من قبله، ولا يضيّع نفسه، ولكن يبذلها في المقام اللائق، وإذا عزم الأمر فليصدق، ولا يستعجل ابتداءً، ولا يتهوّر بل يتحلي بالحكمة مع الشجاعة.. والله الموفق.

سؤال الأخ : ابو قنبلة المغربي
ماذا عن الجهاد في المغرب الاقصى؟
بسم الله الحمد لله والصلاة على رسول الله واله وصحبه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الحبيب عطية الله شيخنا الحبيب عطية الله, حياكم الله ونسال الله ان يحفظكم ويحفظ من تبقى من مشايخنا المجاهدين.تعلمون شيخنا اننا في المغرب أتى الطواغيت على الاخضر واليابس فلم يتركوا لنا شيخا صادقا الا اختطفوه فقتلوه او اختطفوه فسجنوه...واصبحنا نرى الباطل والشذوذ الجنسي والعري وسب الدين ولا نستطيع الكلام ولا الانكار..لاننا لا نملك قاعدة نتحرك عليها في هذه الارض المسلمة التي تسلط عليها هؤلاء الطواغيت وجعلوا بطانة اليهود تحكمنا والله المستعان ولو اكملنا الحديث عن وضعنا في هذا البلد لما توقفنا واخره الانتهاكات في السجون لشيوخنا واخواننا والاعتداء على اهليهم ونسائهم واطفالهم ولا حول ولا قوة الا بالله...شيخنا الفاضل عطية الله هل عندكم خبر او احساس بقيام الجهاد في بلاد المغرب الاقصى قريبا فأغلبنا يحب الجهاد ولكنه لم ير رصاصة في حياته ولم ير مسدسا اللهم الا في ايدي جنود الطواغيت. كثير من الشباب هنا والحمد لله مهيؤون عقديا لكن في المجال الجهادي العملي اصفار اللهم الا من لياقة بدنية او ما يماثلها...متى نستطيع ان نخدم ديننا في هذه البقعة من الارض؟شيخنا الفاضل متى تتوحد الجماعة السلفية للدعوة والقتال مع اخوانها في تنظيم القاعدة؟وهل ترون من الانجع ان تبقى الجماعة الاسلامية المقاتلة على اسلوبها الحالي في القتال في الجبال والقرى والغابات, ام تحول حربها الى حرب مدن على طريقة اخواننا في القاعدة في العراق او مصر او بلاد الحرمين السليبة او اروبا؟ونصيحة اخيرة للشباب الذين يبحثون عن الطريق الى السودان؟


الجــواب :
الله المستعان، نسأل الله أن يفرّج الكروب وينصر عباده المؤمنين في كل مكان.
أخي الكريم، تقدم شيء من الكلام المتعلق بسؤالك.
وأحاول أن أزيد هنا بعض التوضيحات :
فلا شك أن جهاد هؤلاء الطواغيت المرتدين الحاكمين لبلاد المغرب هو فرض على المسلمين، معلق في رقابهم، لا يسعهم ترك القيام به والسعي في تحقيقه.
إنما هم إذا كانوا عاجزين اليوم ويظنون أنهم غير قادرين على القيام بذلك، فيبقى عليهم فرض الإعداد والاستعداد وتحصيل الأسباب والقدرة على ذلك، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ولأن الإعداد مأمورٌ به استقلالاً، كما قال الله تعالى {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} الآية، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ألا إن القوة الرمي" وغيرها من الأدلة المعروفة في محلها.
ومن أكبر مشكلات العمل الجهادي المطلوب في المغرب وفي كثير من بلاد المسلمين هي عدم وجود قيادة (ولك أن تقول : قيادات) تستطيع أن تكون منارة للناس ومحوراً يجتمعون عليها، وتؤلّف بين جهودهم وتستطيع توظيف طاقاتهم أحسن توظيف ممكن.!!
بالإضافة إلى مشكلة الوضع الاجتماعي، أعني الجمهور والشعب الذي ينبغي أن يحتضن الحركة الجهادية ويكون لرجالها كالماء للسمكة، يحب ويوالي ويفرح وينصر ويؤوي ويدعم ويؤيد ويستر...الخ.
فأنتم تنظرون في حالكم بحسب ما يناسب.
أعني ينظر أهل العلم والعقل والرأي وقيادات الناس الموثوقة في ذلك.
من أجل ذلك وجدت في الحركة الإسلامية المعاصرة محاولات لحل هذه المشاكل.
ففيما يتعلق بمشكل القيادة..
فإن من الحلول أن تتحول القيادة إلى قيادة عالمية موثوقة مأمونة، وهذه تمثلها جماعة موثوقة نالت ثقة الأمة، لها قيادة موثوقة محبوبة موضوع لها القبول في الأمة، وهذه بكل تأكيد المرشّح لها الآن هو "القاعدة".. وحينئذ لا تبقى هناك مشكلة كبيرة في القيادة المحليّــة، حين تكون تابعة لتلك القيادة الكبيرة العليا الموثوقة المأمونة المؤهّـلة المحبوبة المطاعة، فيكفي حينها أن توجد قيادات محليّة ميدانية حتى في مستواها الأدنى.!!
ثم الله عزّ وجل يفتح على شباب الأمة ويخرج منهم رجالا من خلال العمل الميداني، ومن خلال إثبات نجاحهم في الميدان بالعلم والعمل والتوفق من الله تعالى، فقد يوجد منهم قادة عظماء وأفذاذ.!
وأما مشكلة الجمهور..
فحلولها تكمن في أشياء :
- انتظار الفرج من الله تعالى، ومعناه العمليّ : انتظار الفرصة المواتية، فإن السياسة فـُـرَصٌ..!
والسياسي الناجح هو الذي يستغل فرصته حينما تتاح ولا يضيّعها، وهذه الفرص تأتي مرة واحدة أحيانا في عمر الإنسان..! وطريقة إتيانها غير منحصرة، فقد تحصل أحداث معيّنة سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو غيرها تكون معها الفرصة.
أمثلة :
كثرة فساد النظام عمليا على مستوى فهم الجمهور، وعلى المستوى الاقتصادي بالذات، وتراكم مشكلاته ووصول بغض وكراهية الناس له إلى مستوى عالٍ، وكثرة ما يسمونه اليوم في لغتهم بــ "الفساد" وهو الفساد المالي خصوصا من الرشوة على نطاق واسع والسرقات النهارية الكبرى والاحتيالات والخيانات والغش والمحاباة وتمركز الأموال في أيدي فئات متنفذه من الطواغيت وأوليائهم، وكثرة فضائحهم أخزاهم الله....وهكذا.
فإذا تزامن ذلك مع أوضاع سياسية عالمية أو إقليمية مناسبة، مثلا.
وإذا كان معه عمل وجهد مبذول من قبل الحركة الإسلامية ودعاتها وعلمائها وكتابها وأدبائها وشعرائها في فضح هذا النظام وتعريته وتبيين حاله للناس وإقناع جمهرة جيدة من الناس الصالحين أهل الخير بضرورة مجاهدته والثورة عليه واتخاذ الموقف الإسلامي الصحيح منه...الخ
إذا توافرت هذه الأشياء مجتمعة، فإن هذه هي الفرصة.
وقد توجد الفرصة من خلال تدخّــل عدوّ خارجي غازٍ ، كما قد حصل في العراق تمامــاً.!
وقد توجد الفرصة من خلال نزاعات معيّنة أو اغتيال شخصية كبيرة عامة ينهار معها الأمن الاجتماعي وتحصل فوضى، وتوجد فرصة.!
وقس على ذلك.
والحاصل أن الفرصة، هي في جزئها الأكبر غير كسبيّـة، إنما أنت تنتظرها وتتفطّن لها وتستغلها أحسن استغلال متى ما جاءت.
وفيها جزء كسبيّ أيضا مع ذلك، كما اتضح مما سبق.
والله أعلم وأحكم ، وهو وليّ التوفيق.
وفيما يتعلق بتمنّيك أخي الكريم أن تتوحد الجماعة السلفية في الجزائر وربما غيرها أيضا مع القاعدة، فهذا نتمنّـاه ولعله يحصل قريبا، نسأل الله لإخواننا التوفيق.
وسبق الكلام في هذا.
وبقية سؤالكم : [وهل ترون من الانجع ان تبقى الجماعة الاسلامية المقاتلة على اسلوبها الحالي في القتال في الجبال والقرى والغابات, ام تحول حربها الى حرب مدن على طريقة اخواننا في القاعدة في العراق او مصر او بلاد الحرمين السليبة او اروبا؟ونصيحة اخيرة للشباب الذين يبحثون عن الطريق الى السودان؟]
الجماعة المقاتلة حينما تتعافى، أو ربما يأتي وقت تكون مع القاعدة، ويكون هناك "تنظيم القاعدة في ليبيا" وهذا كله طبعا بحسب الأسباب وتوفيق الله تعالى قبل ذلك.
أقول : حينها لا شك أن العمل سيكون في المدن لا في الجبال والغابات، لأن ليبيا ليست مثل الجزائر من حيث وجود الغابات والجبال، نعم فيها شيء من ذلك، أكثر مما يوجد في العراق مثلا (ما عدا بلاد الأكراد) لكنه قليل جداً إذا قورن بالجزائر.!
ثم الغابات والجبال هي دائما قواعد خلفية وملاذات، أما العمل الحقيقي والأساسي فهو في المدن والقرى.
والعمل في ليبيا إن شاء الله إذا توفرت له الفرصة المناسبة أتوقع أنه يكون من أحسن وأيسر ما يكون على المجاهدين، لطبيعة البلد وأرضها وتنوّع فرص الحركة فيها، بالإضافة إلى تخلخل النظام جداً وضعفه وكثرة فساده وكراهية الناس له، وغير ذلك.
وإننا لنرجو الخير..
والبشائر كثيرة بحمد الله.
نسأل الله أن يفتح على المسلمين من فضله ورحمته.. آمين.

سؤال الأخ : محب الغرباء
السؤال الخامس :
وهو طلب او استفسار يجول بالخاطر عندما علمت انك من ارض الرباط ولك سبق في ارض الجهاد لماذا لم يكون تنظيم القاعدة لشمال افريقيا واسال الله ان يوفق ويحفظ المخلصين التي تعمل في الخفاء لاعلاء كلمته ؟؟
والله انا لنا اخوان متعطشون لنصرة دين الله ودحر اعداء الله من الطواغيث ولكن ينقصهم امراء عالمون عاملون يوجهونهم ؟؟؟
وأسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويفك أسرى العلماء الصادعين بالحق الذين في السجون ويحفظكم ويحفظ من سار بنهج خير المرسلين


الجواب :
جزاك الله خيرا وحفظك الله.
تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا والمغرب العربي، قد تكلمنا حول إمكانه في المستقبل، وذكرت بعض ما أراه من النصح للإخوة في هذا الصدد، وقلنا إننا سمعنا أن الإخوة في الجزائر والصحراء لهم توجّــه إلى هذا.
نسأل الله أن يوفقهم وأن يبارك في جهود الجميع، وأن يجعله خيرا وبركه على الإسلام والمسلمين في كل مكان.. آمين
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمد وآله وصحبه والتابعين.

بدأ المسير
16 06 2011, 04:22 PM
بارك الله فيك يا أبا معاذ
و جزاك الله خيرا على هذا النقل الطيب
و جزا الله الشيخ ابو عطية خير الجزاء

الاخ السني حفظك الله و نصرك على من عاداك

ابوقتاده المصرى
16 06 2011, 06:03 PM
أكمل أخي usama وفقك الله وقلوبنا معك

الجزائر من يعرفها جيداً يعلم أن الخيار السلمي لا يصلح ولابد واحد من اثنين اما انقلاب على الجيش على الجيش وهذا مستبعد لأن القيادات كلها متوافقة فكرياً ومنهجاً وكلهم مجمعون على استئصال المد الإسلامي وإما ثورة شعبية عارمة تطيح بالمفسدين في الأرض وأولهم جنرالات الجزائر وهذا لا يخلو من تضحيات

أما الشيخ المجاهد علي بلحاج فارتضى سياسة الوائم على أساس أنه سيتم وضع آليات واضحة ونظيفة للعمل السياسي وتبادل السلطة ولكنه منذ 2004 وإلى الآن لم يجد شيئاً مما كان ينتظره لذلك تجده عندما يحدث تكلم عن نزول الجماعات المسلحة من الجبال يقول هذا ليس بحل .. والأزمة لازالت قائمة اشارة إلى أن الأزمة بيد السلطة وليست بيد المسلحين ...

USMA SUNNI
16 06 2011, 07:31 PM
جزاك الله خيرا
نريد نسخة من البيان الأصلي لو سمحت ولي سؤال عن شريط استجواب عبد الوهاب لعمارة وكان إلى جواره أبو خليل الذي رفض الكلام ..شريط يُدمي القلب و والله مجرد نشره يكفي لبيان درجة الإجرام التي بلغتها المسلحة وهم نشروا هذا الشريط لتبرير قتل الشيوخ فوقعوا في شر أعمالهم وأذكر من بين الحجج أن عبد الوهاب لعمارة يوالي الغزالي المعتزلي!!!
سؤالي عن الشخص الذي ظهر يحقق معه على أنه طالب علم يقول عن عبد الوهاب : أخاكم تاب
و الأخ كادر مثقف ربطوه وهو يبكي ويتوسل إليهم في مشهد فضيع ..ثم قاموا بقتله مع ذلك وقتلوا أبا خليل طبعا!!
هل هو أبو ريحانة أم غيره لأني لم أعد أذكر وبارك الله فيكم..
وهذا المنهج مع الأسف هو هو لم يتغير وقد تم إحاياؤه في دورة جديدة لا تنتهي..وأهم شيء الآن في نشر هذه الحقائق هو تبصير الشباب وحماية الثورات من تسرب هؤلاء وإهلاك الحرث والنسل ولا أوافقك أنهم التكفير والهجرة لأن التكفير والهجرة لا يرون الجهاد أصلا ولا تراهم في أي ساحة إلا معتزلين القتال مشتغلين بتكفير هذا وذاك ..هؤلاء هم السلفيون بطابع جزائري مع احترامنا للإخوة الجزائريين وسواء رفعوا شعار الراية المبصرة أو الراية النقية فالمحصلة واحدة وأنت تراهم على مستوى نقاشات المنتدى مثلا كم يستهينون بحقوق المسلمين فلا يتورعون في تكفير من خالفهم ونعته بأقبح النعوت من دون أن يفقهوا حتى الخلاف وبدون التفات لكبير أو مقدم عندهم وقد رأيت ما فعلوا في غزة رغم الحصار وفي ليبيا كفروا المجلس الانتقالي جملة وفي العراق كم تسبب هذا المنهج في إ فساد ذات بين المجاهدين وحسبنا الله ونعم الوكيل..
إن شاء الله سوف أنشر البيان الأصلي والبيانات الأخرى من مختلف الجماعات المسلحة منهم من لا يزال يدّك عروش الطواغيت في الجزائر ولا يؤمن لا بالحوار ولا المصالحة ولا المداهنة والمهادنة والمجاملة بل الدم الدم الهدم الهدم وأنا العبد الفقير الضعيف إلى رب العاملين أيّد بشدّة هذه الجماعة إلى يوم الدّين بإذن الله تعالى، وهناك من اختلطت له الأوراق فاختار الالتزام في بيته،وهناك من سقط في فتنة الهدنة المخزية،وهناك من أصبح من أبواق النظام الطاغية(وأكثرهم من أفراد الجماعة الإسلامية المسلحة الضالّة) وهناك وهناك......والله اعلم....أما فيما يخص الأخوين الطبيب عبد الوهاب لعمارة وأبو خليل-رحمهم الله- فهذا له كلام طويل ولكن نحن نترك بيانات المجرمين الجبناء من الجماعة الإسلامية المسلحة تشرح لنا سبب اغتيالهم أو نفذ حكم القتل فيهم كما تعودنا نسمع من هؤلاء الشرذمة من أذناب الخوارج+فقهاء المخابرات اللعينة الذين كانوا يسيطرون عليهم..رأيت هذا الشريط المؤلم وكم شعرت بالحزن وفي نفس الوقت بالغضب الشديد تجاه هؤلاء المجرمين الذين عذبوا الأخوين عذاباً شديداً كما فعلوا من بعد مع الأخ المجاهد الحبشي(حرقوه حياً) ونجله وقتل زوجته والقائمة طويلة والله المستعان....نقول إلى هؤلاء السفهاء بل العملاء مباشر أو غير مباشر-عليكم من الله ما تستحقون في الدنيا وفي الآخرة-،وليس كما كانت ترحم جماعة أنذاك حسان حطاب على السفاح المجرم جمال زيتوني(الجماعة السلفية للدعوة والقتال)،فحسان حطاب كان يحمل نفس الفكر"التكفيري" وكان تحت إمارة زيتوني عندما هذا الأخير أعلن الحرب على الإخوة في الجيش الإسلامية للإنقاذ و كتيبة الأهوال-جماعة حماة الدعوة السلفية- ولم يتحرك ساكنا حطاب لإقاف هذا المجرم إلى حدّه،وكيف لا،لأن زيتوني هو الذي نصبه أميراً في المنطقة الثانية....وأحمل حسان حطاب مسؤولية اختفاء الأخ المجاهد طلب العلم الشرعي"أبو فارس" الذي كانت تحت كتيبته أكثر من 400 مجاهداً الأشاوس؟! ذهب إلى مركز حسان حطاب وأصبح في زمان كان؟!!!و الله لو لا خشية من الله لقلت أكثر من ذلك لأنني لا أريد أن نزيّف التاريخ ونكذب على الأمّة..والله اعلم

السني الكتامي
17 06 2011, 01:34 PM
وهذا المنهج مع الأسف هو هو لم يتغير وقد تم إحاياؤه في دورة جديدة لا تنتهي..وأهم شيء الآن في نشر هذه الحقائق هو تبصير الشباب وحماية الثورات من تسرب هؤلاء وإهلاك الحرث والنسل ولا أوافقك أنهم التكفير والهجرة لأن التكفير والهجرة لا يرون الجهاد أصلا ولا تراهم في أي ساحة إلا معتزلين القتال مشتغلين بتكفير هذا وذاك ..هؤلاء هم السلفيون بطابع جزائري مع احترامنا للإخوة الجزائريين وسواء رفعوا شعار الراية المبصرة أو الراية النقية فالمحصلة واحدة وأنت تراهم على مستوى نقاشات المنتدى مثلا كم يستهينون بحقوق المسلمين فلا يتورعون في تكفير من خالفهم ونعته بأقبح النعوت من دون أن يفقهوا حتى الخلاف وبدون التفات لكبير أو مقدم عندهم وقد رأيت ما فعلوا في غزة رغم الحصار وفي ليبيا كفروا المجلس الانتقالي جملة وفي العراق كم تسبب هذا المنهج في إ فساد ذات بين المجاهدين وحسبنا الله ونعم الوكيل..

ملاحظة بسيطة

الاخ عزيز بارك الله فيه لا نريد أن يتم تحويل مسار الموضوع إلى نقاشات و جدالات تفسده ,الأخ السني بصدد وضع ما لديه من بيانات و شهادات حول تلك المرحلة لتكون مصدر و تاريخ لكل دارس عسى الله أن يجنب إخواننا في البلدان الأخرى من أن يقعوا في مثلها

أما الإستنتاجات فلك أن تفتح موضوع أخر و تناقشها

USMA SUNNI
17 06 2011, 06:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...ها سوف أنشر أمام أعينكم أربعة بيانات للجماعة الإسلامية المسلحة بإمضاء الأخ أبو عبد الله أحمد-رحمه الله-،ولكن المشكلة لو انتبهتم قليلا ودقّقتم في محتوى البيانات وتغيير لغّة الخطاب تجاه الشعب الجزائري المسلم لستنبطتم أنّ هناك خلل وبصمات إماّ أذناب الخوارج أو فقهاء المخابرات اللعينة؟!!نحن لا نشك في صحة البيان الأول للأخ أبو عبد الله أحمد-رحمه الله-،أمّا البيانات الأخرى علمات الاستفهام والله اعلم،ربما أنا مخطئ!!!!!

USMA SUNNI
17 06 2011, 06:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.... الحمد لله وصل اللهم وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.... الجماعة الإسلامية المسلحة "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين" ....بيان حول قتل الأبرياء.... قال عز وجل:<< ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا>>. اعتمد الطاغوت الغاشم هذه الأيام سياسة الترويع والترهيب والتقتيل الأعمى للعزل من المواطنين والشباب كذلك القصف العشوائي للقرى لإلقاء......والخوف في الأمة قصد التأثير بذلك على الجماعة الإسلامية المسلحة لقبول مهزلة الحوار بعدما فشلت كل محاولات الاتصال مع قيادتها والمقصود من وراء ذلك كله رفع معنويات الجيش الذي انهارت نفسياته لأنه أدخل في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. وذهبت وسائل الإعلام المرتدة الطاغوتية العميلة إلى تضخيم ذلك،فنسمع يوميا أن قوات الطاغوت قضت على مجموعة من المجاهدين لكن ما هم إلا أبرياء أخرجوا من ديارهم ليلا غزلا وقتلوا في الطرقات والشوارع وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الجبن والرعب المقذوف في قلوب هؤلاء الأرجاس الأنجاس. قال الله عز وجل:<< سنلقي في قلوب الّذين كفروا الرُّعْب بما أشركوا بالله ما لم يُنزِّل به سلطانًا ومأْوَاهُمُ النار وبئس مثْوَى الظّالمين>> الآية 151 من سورة آل عمران. والجماعة الإسلامية المسلحة ضربتهم بقوة في كل أنحاء البلد ففي شهر رمضان فقط كانت حصيلة القتلى من الطواغيت 800 من الشرطة والجيش والدرك بخمسمائة 500 منها فقط في الوسط وفي شهر شوال ثلاثمائة 300 طاغوت،وفي الأيام الأخيرة بالبليدة قتل المجاهدون أثر مواجهة مع القوات الخاصة التي كانت تذبح الأبرياء أكثر من عشرين 20 طاغوتا،غنمت إثرها 12 رشاش كلاشنكوف،بندقيتين رشاشتين2 من نوع...25 قنبلة يدوية.....وبعين الدفلى،قضى المجاهدون اثر كمين من خمسة 15 طاغوتا من قوات الدرك وغنمت رشاش وخمسة 5 رشاشات كلاشنكوف وبندقيتين سيمنوف. وإلى حد الآن الجماعة الإسلامية المسلحة لم تعتمد في عملها العسكري العمليات العسكرية الإستشهادية(الانتحارية) أو أسلوب التدمير الشامل لأملاك الطواغيت الخاصة فإذا لم تتوقف هذه المجازر في حق الأبرياء فالجماعة الإسلامية المسلحة لها ألاف من المجاهدين يطالبون الموت دفاعا عن الإسلام وعن المستضعفين من النساء والرجال والولدان قال اللع عز وجل<< فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا>> الآية 74 من سورة النساء. و في الأخير ندعوا الشعب الجزائري المسلم إلى الجهاد والإستشهاد لتحقيقه الخلافة عاة منهتج النبوة والصبر والإحتساب والقتال في سبيل الله.قال تعالى:<< ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون>>. وبإذن الله ستكون نهاية هذا الطاغوت الغاشم على يد الجماعة الإسلامية المسلحة. –مسؤول الإعلام:عبد الله أبو سالم من ميدان الجهاد في:13 ذو القعدة 1414. 24 أفريل 1994... أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبو عبد الله أحمد http://img651.imageshack.us/img651/3926/abouabdellahpart1.png (http://imageshack.us/photo/my-images/651/abouabdellahpart1.png/) http://img221.imageshack.us/img221/4573/abouabdellahpart2lbv.png (http://imageshack.us/photo/my-images/221/abouabdellahpart2lbv.png/)

USMA SUNNI
17 06 2011, 06:30 PM
الجماعة الإسلامية المسلحة...... "وقاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين" بيان حول سباحة النساء واختلاطهن بالرجال... قال تعالى:<< إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون>> النور. إن الجماعة الإسلامية المسلحة إذ ترفع لواء الجهاد في سبيل الله تعالى لا تقتصر رسالتها على حمل السلاح على أعداء الله من الكفار والمرتدين وأعوانهم بل هي تعتبر الجهاد من جنس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،فهي تقوم بهذا الواجب الشرعي فتأمر بكل الطاعات وتنهى عن كل المنكرات والفساد والفواحش،ومن هذه المنكرات والفساد ما يجري على شواطئ البحار من سباحة النساء واختلاطهن بالرجال وكشف العورات وغيرها من المنكرات التي لا يرتاب المسلم في تحريمها شرعا. ولذا فإن الجماعة الإسلامية المسلحة تنهى عن المنكرات بقوة وتطبق حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في مرتكبيها بالتعازير الشرعية اللائقة وتقرر ما يلي: -1- منع المخيمات العائلية والعامة. –2- منع ذهاب النساء إلى الشواطئ،وكشف الرجال لعوراتهم. –3- منع كل المؤسسات والوكالات السياحية من تنظيم الرحلات المختلطة. وبهذا البيان والتحذير تكون الجماعة الإسلامية المسلحة قد أدت رسالة البلاغ وأقامت الحجة على الجاهل ونبهت الغافل. <<ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة>> الأنفال. وقال تعالى:<< يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم>>. أبو عبد الله أحمد http://img200.imageshack.us/img200/7341/giaabouabdellah.png (http://imageshack.us/photo/my-images/200/giaabouabdellah.png/)

USMA SUNNI
17 06 2011, 06:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.... الجماعة الإسلامية المسلحة " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليه ويشف صدور قوم مؤمنين"... بيان وتحذير إلى بائعي الجرائد وشبكات التوزيع ....قال تعالى:<< وكذلك جعلنا نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ريك ما فعلوا فذرهم ما يفترون>>. إن الصحافة المرتزقة اليوم-المكتوبة منها والمسموعة والمرئية- الخارجة عن جادة الصواب بدل أن تعمل على بيان الحقيقة ومناصرة الحق، وخدمة عقيدة الأمة ودينها،أضحت تحارب الله ورسوله والمسلمين-المجاهدين من أجل إقامة الدين ونصرة المستضعفين وإنصاف المظلومين- بتشويه صورتهم والتعتيم على حقيقة ما يجري في البلاد وما حققه المجاهدون من انتصارات على جميع المستويات، وما يتعرض له أبناء الأمة من تعذيب وتقتيل جماعي وحشي،وانتهاك لأعراض النساء على أيدي زبانية الطاغوت ولهذا فإن الجماعة الإسلامية المسلحة تقرر ما يلي: -1- منع منعا باتا مؤسسات التوزيع، توزيع الجرائد والمجلات على محلات البيع وإلا فحكم المخالف حكم المرتدين من الطواغيت<< ومن يتولهم منكم فهو منهم>>. –2- منع بائعي الجرائد من بيعها،والمخالف يطبق فيه حكم الشرع من حرق للمحل وغيرها. –3- يجب على كافة أبناء الأمة أن يقاطعوا الجرائد والمجلات، كما يمنع إقتناؤها في الأماكن العمومية كقاعات الحلاقة والإنتظار ومن يفعل ذلك يتعرض لعقوبة مالية. قال الله تعالى:<< إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي الدنيا ولهم في الأخرة عذاب هظيم>> المائدة 33. أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبو عبد الله أحمد http://img713.imageshack.us/img713/7927/giaabouabdellahtahthire.png (http://imageshack.us/photo/my-images/713/giaabouabdellahtahthire.png/)

USMA SUNNI
17 06 2011, 06:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم....... الحمد لله وصلي اللهم وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما... الجماعة الإسلامية المسلحة.... " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قمو مؤمنين"... بيان إلى بائعي البنزين ... الجماعة الإسلامية المسلحة رفعت السلاح لرفع الظلم بكل أنواعه ظلم الله بالشرك في تحكيم شرائع وضعية بدلا من شرعه،ورفع الظلم عن الأمة باسترجاع كل ما هو لها.قال تعالى:<< وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا>> النساء 75. وثروات البلاد استغلت بكل الوسائل المشروعة،فإن الجماعة الإسلامية المسلحة تصدر أوامرها التالية إلى بائعي البنزين: -1- تحديد أسعار البنزين على النحو التالي: - المازوت:1 دينار - العادي: 1,50 دينار - الممتاز ديناران (2 دينار) -2- من لم يستجب لهذا الأمر أحرقت محطته. –3- غلق المحطات لمن لا يستطيع الإلتزام بهذا الأمر. وستبدأ الجماعة الإسلامية المسلحة في تنفيذ ما جاء هذا البيان أسبوعا بعد نشره. "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز" عن أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبو عبد الله أحمد http://img268.imageshack.us/img268/7435/giaabouabedellahvendeur.png (http://imageshack.us/photo/my-images/268/giaabouabedellahvendeur.png/)

USMA SUNNI
17 06 2011, 07:27 PM
نتسائل أهذه هي الجماعة التي كانت تنعت نفسها زوراً ورياءًا وتكبراً أنها" الراية الشرعية المبصرة والوحيدة في هذه الديار" وتلزم المسلمين في كافة الديار التي يقاتل فيها تحت رايتها بالسمع والطاعة لأميرها إذ أنه هو الولي الشرعي لهم يقوم بمهام الخليفة الشرعية والقضائية والسياسية والعسكرية وغيرها...؟!!!أهذه هو مفهوم الوسطية عند أهل السنة والجماعة/ على فهم السلف الصالح من خير القرون الثلاثة؟!الشعب غالب على أمره،الشعب الجزائري عان كثيرا من بطش والظلم و الاستبداد والتعذيب والتنكيل والتشريد والتذليل من هذا النظام الطاغية الموالي للغرب الصليبي الكافر،ونحن نشاهد ونقرأ هذه البيانات السخرية السخيفة تعلن الحرب على"Zahwaliyines"،على العصاة،على الصالح والطالح وكأنّ كلّفوا من خليفة المسلمين الذي له شوكة وبلد وجيش منظم ملتزما أخلاقيا وشرعيا أن يقوموا بهذه المهمة ربما تحتاج إلى تفصيل دقيق من العلماء الربانيين العاملين.....هؤلاء يأتون وينزلون(علينا وعلى الشعب المسلم) النصوص في غير محالها،ورغم أن العبد الفقير الضعيف USMA SUNNI ليس من أبناء المساجد العاصمية ولن نتخرج من الجامعات الإسلامية ولكن لسنا أغبياء حتى "نبلع" هذا "السمك تيواني"....نعم أجدد وأكرر أن المخابرات الجزائرية اللعينة لعبت دوراً كبيراً في تشويه مسيرة الجهاد المبارك وقتلت من خير الشباب وأهل العلم البارزين والدعاة الثقاة الصادقين،وتركوا لنا شرذمة من قطاع الطرق وقيادات مشبوهة تعمل لصالح المخابرات المرتدة اللعينة-قاتلهم الله-،أما قصّة الخوارج وكلاب النار ارتكبوا مجازر شنيعة في بعض المناطق ظانين أن هذا العمل البربري يقربهم إلى الله فهذا لا يصدقه عاقل الذي قرأ تاريخ الخوارج والله اعلم.....لو اجتمعت المخابرات العربية من الخليج إلى الشام ومصر والمغرب العربي لن تقاس مع المخابرات الجزائرية اللعينة،المخابرات الجزائرية أخطر من الشياطين الإنس والجن،فهؤلاء المجرمين أعداء الدين يتلعبون بالجهال والسفهاء والغلاة وأمراض القلوب كيف يشاؤون حتى يصورون لهم أنهم هم"الطائفة المنصورة والفرقة الناجية" والله المستعان......وللحديث بقية إن شاء الله....

USMA SUNNI
17 06 2011, 07:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم>>> بيان الجبهة الإسلامية للجهاد المسلح... الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتّقين ولا عدوان إلاّ على الظّالمين،والصلاة والسلام على النّبي المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين. قال تعالى:<< إنّ الله اشترى من المؤمنين انفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنّة يُقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم>>. التوبة الآية 111. إن الجبهة الإسلامية للجهاد المسلح: *إستجابة منها لأمر الله القاضي بالإعتصام وتوحيد الكلمة وعدم التفرق في قوله تعالى<< واعتصموا بحلا الله جميعا ولا تفرّقوا>> آل عمران آية 103. *وأملا في نيل حبّ الله تعالى بتحقيق وحدة الصّف واجتماعه كما أخبر في قوله تعالى:<< إن الله يُحب الذين يُقاتلون في سبيله صفًّا كأنهم بُنيان مرصوص>> الصّف آية 4. *ومساهمة منها في تحقيق عوامل النّصر،وقطع أسباب الهزيمة والفشل وذهاب الرّيح كما أمر الله فقال:<<....ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم...>>الأنفال 46. *وعملاً بوصية رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في حديث الّذي رواه الترمذي عن ابن عمر،والّذي جاء فيه <<....عليكم بالجماعة وإيّاكم والفرقة.>>. *وتطميناً لكلّ مجاهد يكتوي بنار الفرقة وهو يقاتل الطّاغوت،ويقدم نفسه في سبيل الله ثمناً لإعلاء كلمته وإقامة دولة الإسلام. *ووفاء لكلّ من اتخذه الله شهيداً ولم يرَ بعْد وحدة الصّف محققة بين المجاهدين. * وإيماناً منها بأنّ في الوحدة قوّة أكبر،وبعداً عن الخطأ أكثر،وتصييراً للصّعب أسهل وللشّاق أسير،وتحقيقاً للنّصر-إن شاء الله-بتكاليف أقل وفي وقت أقصر. لذلك ولغيره من الأسباب الشّرعية،والضّرورات الجهادية،فإن الجبهة الإسلامية للجهاد المسلح تعلن إنضمامها إلى الإطار الوحدوي تحت إسم الجماعة الإسلامية المسلحة،المعلن عنه في بيان الوحدة والإعتصام بتاريخ 02 ذو الحجة 1414ه/ الموافق ل 13/05/1994،والذي تمّ أساسا على كتاب الله وسنّة رسوله-صلى الله عليه وسلم- وهدي سلف الأمّة-رضوان الله عليهم- ومواصلة الجهاد في سبيل الله لنيل رضوانه،وإقامة الدولة الإسلامية-إن شاء الله- كما تُعلن ذوبانها فيه والعمل من خلاله على إعلاء كلمة الله،قال تعالى:<< وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدّين كلّه لله>>. http://img99.imageshack.us/img99/1102/bayanefidawihdaavecgia.png (http://imageshack.us/photo/my-images/99/bayanefidawihdaavecgia.png/)

USMA SUNNI
17 06 2011, 07:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...... وصلى الله وسلم على المصطفى محمد خاتم النبينين وعلى آله وصحبه... كتيبة الانتقام سرية الموت(العمارية) بيان قال الله تعالى:" فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة،ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما،وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا،الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله،والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت،فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا" الآيات 73،74،75 من سورة النساء. لقد قام الجهاد في الجزائر لقتال الطواغيت المرتدين الذين يعارضون تحكيم شرع الله ويصدون عن سبيله ويبغونها عوجا، وكان جهادا مباركا عظيما،جمع خيرة الشباب المسلم المتطلع للخلافة الإسلامية على منهاج النبوة.فبارك الله في الجهاد والوسائل على قلتها قال الله تعالى:<< كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين>> الآية 247 من سورة البقرة. لقد انطلق الجهاد في بدايته بأقدام ثابتة على نهج الكتاب والسنة فحقق المجاهدون انذاك نصرا عظيما بنعمة من الله وفضل،وعلى أيدي رجال معروفين لهذا الدين نذكر منهم:عطية سايح(يونس) ومحمد العيداني وعلي الأفغاني وجمال وزرة رحمهم الله جميعا ونحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحدا. قال تعالى:<< من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا>> الآية 22 من سورة الأحزاب. ولكن تغيرت الأمور وانحرف قطار الجهاد عن سكته بسبب دخول شرذمة حاقدة في أوساط المجاهدين فأخذوا في زرع البلبلة والفتن منها: - تكفير العلماء وإلباس التهم للمجاهدين مثل الجزأري والفكري و و... – والمتمسك بدينه توجه له التهم مثل: الطرقي أو جبهوي أو فكري. – وكذلك قضية قتل أولياء المجاهدين المخالفين لهم في الرأي. – وقتال إخوانهم مثل بيان قتال جيش الإنقاذ. – وحتى في شهر الصيام يقولون للصائم تقتل أو تستتاب إذا لم تعد الأيام مثل المفطر. – كما يدعون أنهم الفرقة الناجية يوم القيامة << أفأمنوا مكر الله،فلا يأمن من مكر الله إلا القوم الخاسرون>> الآية 98 من سورة الأعراف. لهذه الأسباب وغيرها مما لا يتسع المجال لإحصانه خرجنا عن السمع والطاعة لهذه القيادة وحسبنا الله ونعم الوكيل،قال تعالى:<< ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين>> الآية 139 من سورة آل عمران. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. العمارية في 27 ذو القعدة 1416ه الموافق 16 أفريل 1996م عن سرية الموت الإخوة: عياش المدعو خالد---- الشيخ إبراهيم المدعو الشيخ عادل http://img607.imageshack.us/img607/4921/bayanekatibateintikame1.png (http://imageshack.us/photo/my-images/607/bayanekatibateintikame1.png/)

محب الجماعات
17 06 2011, 08:58 PM
جزاك الله خيرا
نريد نسخة من البيان الأصلي لو سمحت ولي سؤال عن شريط استجواب عبد الوهاب لعمارة وكان إلى جواره أبو خليل الذي رفض الكلام ..شريط يُدمي القلب و والله مجرد نشره يكفي لبيان درجة الإجرام التي بلغتها المسلحة وهم نشروا هذا الشريط لتبرير قتل الشيوخ فوقعوا في شر أعمالهم وأذكر من بين الحجج أن عبد الوهاب لعمارة يوالي الغزالي المعتزلي!!!
سؤالي عن الشخص الذي ظهر يحقق معه على أنه طالب علم يقول عن عبد الوهاب : أخاكم تاب
و الأخ كادر مثقف ربطوه وهو يبكي ويتوسل إليهم في مشهد فضيع ..ثم قاموا بقتله مع ذلك وقتلوا أبا خليل طبعا!!
هل هو أبو ريحانة أم غيره لأني لم أعد أذكر وبارك الله فيكم..
وهذا المنهج مع الأسف هو هو لم يتغير وقد تم إحاياؤه في دورة جديدة لا تنتهي..وأهم شيء الآن في نشر هذه الحقائق هو تبصير الشباب وحماية الثورات من تسرب هؤلاء وإهلاك الحرث والنسل ولا أوافقك أنهم التكفير والهجرة لأن التكفير والهجرة لا يرون الجهاد أصلا ولا تراهم في أي ساحة إلا معتزلين القتال مشتغلين بتكفير هذا وذاك ..هؤلاء هم السلفيون بطابع جزائري مع احترامنا للإخوة الجزائريين وسواء رفعوا شعار الراية المبصرة أو الراية النقية فالمحصلة واحدة وأنت تراهم على مستوى نقاشات المنتدى مثلا كم يستهينون بحقوق المسلمين فلا يتورعون في تكفير من خالفهم ونعته بأقبح النعوت من دون أن يفقهوا حتى الخلاف وبدون التفات لكبير أو مقدم عندهم وقد رأيت ما فعلوا في غزة رغم الحصار وفي ليبيا كفروا المجلس الانتقالي جملة وفي العراق كم تسبب هذا المنهج في إ فساد ذات بين المجاهدين وحسبنا الله ونعم الوكيل..

كذبت والله

بل هؤلاء الغلاة الجريا أقرب إلى منهجكم وإلى منهج الإخوان (هداكم الله)

فمن الذي قاتَل طالبان في أفغانستان ؟؟
أليسوا الإخوان من جماعة رباني وسياف ! واستحللتم دماء طالبان ورباني وجزبه صعدوا على الدبابات الامريكية ؟!!

من الذي يُقاتِل الشعب الصومالي المسلم ؟؟
أليسوا من هم أقرب إلى منهجك ومنهج الجامية والإخوان ؟!
من الذي أسّس الصحوات في العراق وافتخر بذلك ؟؟
أليس الإخوان بقيادة طارق الهاشمي ؟!!

منهجكم هو أقرب المناهج إلى جماعة الجيا المجرمة ، ولا ينفعك تنصلّك من ذلك
فأنتم لا تتورعون عن استهداف المجاهدين ، بل والمسلمين في سبيل تحقيق الأهداف .

ميكافيلليين حتى النخاع

عزاؤنا أن الشعوب لفظت منهجكم

هداكم الله

ابن خلدون الجزائري
18 06 2011, 08:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

وأعتذر لإخواني عن طول الغياب لأسباب قاهرة

على العموم أشكر الأخ السني على استمراره في هذا الجهد، وأريد أن لا يتحول الموضوع إلى صراع بيني وبينك، لذلك لن أناقش كل صغيرة وكبيرة ولن أرد على الاتهامات والاستفزازات..

وعندي فقط للأخ ثلاث أسئلة عليه أن يرد عليها بوضوح:

الأول: الموقف المعروف والمشهور لدى الجميع (ربما يكون إجماعا) هو أن الجماعة الإسلامية المسلحة كانت على منهج طيب منذ البداية، ولكنها انحرفت في زمن زيتوني وازداد انحرافها في زمن زوابري، فما موقفك من الجماعة قبل الانحراف خصوصا وأنك تهرف بما لا تعرف، وتخلط الأمور خلطا، المهم تغلب الخصم وترد عليه، فأرجو منك أن الاكتفاء بنقل البيانات وترك التحليل والجدل لأهله...

انظر ماذا تقول:
وما أدراك المخالفين في هذا العصر عصر الفتن والخيانة والعمالة والردّة الجماعية؟!!

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وتقول:
أي ولاء لله وسوله تتكلم عن وأنت تعارض إقام دولة الإسلام في الجزائر بحجة أن الشعب الجزائري المسلم بما فيهم الدعاة والعلماء غير مهيئين لذلك؟؟!!!!

لا حول ولا قوة إلا بالله، هل من يقول الأمر غير ممكن- كما قال العلماء في الداخل والخارج، هل هو معارض؟ سبحانك هذا بهتان عظيم، اسمع يا أخي أنا عشت وسط مناطق سيطرة الجماعة المسلحة، وعشت تطبيق الشريعة لأيام معدودة، ورأيت كيف رفض الناس تطبيقها، وصاروا (شنابط) والكثير منهم إن لم نقل كلهم انتخبوا على الجبهة الإسلامية للإنقاذ، دولة إسلامية بالشعارات والكلام الفارغ وحين جد الجد، وفرض عليهم الحجاب الخ هربوا إلى العاصمة والمدن الكبرى ونزعوا الحجاب لنساءهم وبناتهم... إذا كنت لا تعرف هذه الأمور فعليك أن تكتفي بنقل البيانات وتسأل عن الواقع وعن الشرع أهل العلم به، وخليك من الهذيان

وأنت تقول:
ألم ينقض البيعة عبد الحق لعيادة(من الشيخ المجاهد الشيخ المجاهد شبوطي-رحمه الله) وانفصلوا من الحركة الإسلامية المسلحة ووقع ما وقع من الانشقاق والتفرقة والفتن وهذه بسبب الكل يدّعي على أنه"الفرقة الناجية والطائفة المنصورة والجماعة المجاهدة الشرعية المبصرة الوحيد في هذه الديار وهذا هو الغلو والغرور والله اعلم

وهذا الكلام صريح في بيان موقفك من الجماعة وحقدك عليها قبل الانحراف، فكان يجب عليك أن تبين موقفك بكل شجاعة، قل أنا "فيسي" معارض للجيا وانتهى الأمر، فلم اللف والدوران؟

وهنا أشكر الأخ أبو محمد الإدريسي الذي ألقمك حجرا حين قال:
من أين سمعت أن العيادة قد بايع الشبوطي رحمه الله ؟ هذا لم يحدث و لم يقله أحد من الإخوة السابقين ، فالعيادة كان في مجموعة محمد علال التي حملت السلاح غضبة لله من تلقاء نفسها و كردة فعل على الأحداث الواقعة آنذاك كإلغاء الانتخابات و اعتقال أتباع الجبهة و ترحيلهم إلى معاقل الصحراء
وقال:
و أما عن التبديع و التقتيل و سيطرة الخوارج و المخابرات فأنا موافق لك تماما , ولكن هذا حصل بعد ذالك و هو موضوع آخر فمن باب العدل ينبغي و ضع الأحداث في إطارها الصحيح و النشأة غير الانحراف حفظك الله أخي الكريم .
والرسالة التي تستدل بها في كل مرة ليس فيها دليل صريح، فصاحبها لم يحضر الاجتماع، كما هو واضح من الرسالة والله تعالى أعلم، ثم إن كان حقا خرجت الجيا على الفيس، فهو رأيهم واجتهادهم، لم يرضوا أن يجاهدوا في سبيل البرلمان والديمقراطية والاجتماع مع سعيد سعدي ولويزة حنون تحت قبة واحدة، بل رأوا أن الجهاد يكون في سبيل إعلاء كلمة الله، هذا رأيهم واجتهادهم، وكانوا الأصدق في الساحة والأقدر والأكثر قوة والأكثر سيطرة، والجماعات الميكروسكوبية التي رفضت الوحدة إما انقرضت أو دخلت في الهدنة والمصالحة.

الأخ أبو وعد، لا تصطد في المياه العكرة، ولا تدخل نفسك في أمور لا تحسنها، وكتاب أبي مسلم الجزائري مليء بالمغالطات والتناقضات وفيه أمور صحيحة طبعا، فإن أبيت ألزمتك بكل ما جاء في الكتاب...

وللحديث بقية إن شاء الله



الثاني: لماذا يا ترى اخترقت الجماعة الإسلامية المسلحة وتم التركيز عليها، ولم تخترق الجماعات الميكروسكوبية الأخرى، أليس لأن الجيا وحدها كانت الأقدر والأكفئ، والتي كان الجميع يخافها

الثالث: أين الجماعات والمفتون والبيانات التي نقلت في نقض الهدنة والمصالحة، ألم تدخل جميعها أو أغلبها في الهدنة والمصالحة وتغيرت المناهج والقناعات وصار الصلح مع الطاغوت والمرتدين مباحا... ؟ أريد جوابا واضحا من غير لف ولا دوران

ابن خلدون الجزائري
18 06 2011, 09:46 PM
وها هي المصيبة الكبرى من هذا البيان الذي يستحل ويبيح فيه سفك دماء نساء الطواغيت أي الجنود والشرطة والدرك و و و..؟!!!والتهديد مباشر لكل من خالف أو رفض تنفيذ الأوامر لقتل نساء الأبرياء،حتى الدعاة وطلبة العلم الشرعي الصادقين المخلصين المصلحين لم ينجوا من هذه التهديدات-بالتعزير والقتل(وهذا ما حصل من بعد...) والله المستعان...................... الجماعة الإسلامية المسلحة.........تعليمه......إلى أمراء المناطق والأجناد ونقباء الكتائب وعرفاء السرايا.......من أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبي عبد الرحمن أمين إلى..... http://img204.imageshack.us/img204/5426/giainstructionpourtousl.png (http://imageshack.us/photo/my-images/204/giainstructionpourtousl.png/)

وفي هذه المسألة أريد أن أسأل الإخوة الكرام سؤالا يحتاج جوابا صريحا وعن علم:

ما هو الفرق بين الشرطي (أو الجندي أو الدركي الخ) وبين زوجته (أو أمه وأبيه وأخيه الخ)

أبومحمدالإدريسي
18 06 2011, 10:10 PM
وفي هذه المسألة أريد أن أسأل الإخوة الكرام سؤالا يحتاج جوابا صريحا وعن علم:

ما هو الفرق بين الشرطي (أو الجندي أو الدركي الخ) وبين زوجته (أو أمه وأبيه وأخيه الخ)


الفرق أنه يحمي الجور بالسلاح و هم لا يفعلون.

ابن خلدون الجزائري
18 06 2011, 10:17 PM
أما بخصوص موضوع الانتخابات، فلست بصدد الكلام عن قتل المنتخبين، وإن كان ذلك لم يحدث إلا نادرا إن حدث، كما سيأتي

أقول: وأرد على من يتبجح ويزيف الواقع من أجل الغلبة فقط، وكون الشعب الجزائري آنذاك وإلى الآن له قابلية الحكم بالشرع (اللهم إلا أن يقصد شرع الشعارات والادعاءات)، أقول إن الشعب الجزائري بتوجهه إلى الصناديق سنة 1994، قضى على الجماعات المسلحة بالضربة القاضية وذلك من دون أن يعرف، وذلك أن النظام الجزائري كان فاقدا للشرعية منذ الانقلاب، وكان يسير البلاد بمجلس أعلى للدولة لم ينزل به (الدستور) من سلطان، وجعلوه بمثابة وبصلاحيات رئيس الجمهورية (الشرعي دستوريا)، واستبدلوا البرلمان بالمجلس الاستشاري والذي ليس له صلاحيات، وفي أدنى مستوى استبدلوا رؤساء البلديات الشرعيين (المنتخب عليه من طرف الشعب) بالمسؤولين التنفيذيين، كل هذا تحت مرأى ومسمع العالم والذي قبل بهذا الواقع على إغماض، لكون الخصم إسلاميا فيجوز التغاضي عن أمور كثيرة، والكفر بالديمقراطية وحقوق الإنسان والشرعية الدولية ولو لفترة محدودة (انتقالية)...

في سنة 1994 وضع الجنرال اليمين زروال مكان المجلس الأعلى للدولة، ولكنه كان بمثابة رئيس للدولة (وليس رئيسا للجمهورية شرعيا)، فكان بدون صلاحيات... ولكن الانتخابات الرئاسية (في نهاية 94 أو بداية 95 أتكلم من ذاكرتي)، والتي ترشح فيها مع زروال الشيخ النحناح رحمه الله وسعيد سعدي وربما أرانب آخرون... ويقال أن الشيخ نحناح هو الذي فاز وزورت النتائج لصالح مرشح النظام (وهو أمر عادي في بلادي)، الشاهد ليس نتائج الانتخابات فهي معلومة من الأول ومنذ الاستقلال...

الشاهد هو نسبة المشاركة وخروج الجزائريين للانتخاب سواء في المناطق الآمنة (المدن الكبرى والجنوب) أو المناطق الساخنة وهي المحررة أو المسيطر عليها من طرف الجماعات المسلحة...

وكانت النتيجة ضربة قاصمة وقاضية على الجماعات المسلحة جميعا الجيا وغيرها، وإعطاء الشرعية من جديد للنظام، وتحول اليمين زروال رئيسا للجمهورية مكتمل الصلاحيات، في الداخل وخصوصا في الخارج... وبعدها تم انتخاب برلمان جديد (شرعي) وبلديات الخ
وسمى النظام ذلك بعملية إعادة بناء الصرح المؤسساتي (وهو خطأ لغوي والصحيح المؤسسي)، وهذا اعتراف منه بأنه كان فاقد الشرعية وأن الشعب بخروجه للانتخاب أعطى الشرعية للنظام من جديد... وبعدها استطاع زروال التحرك في مجال المفاوضات والمصالحة داخليا وخارجيا كما هو معلوم...

وكما هي معلومة أسباب مشاركة الشعب في الانتخابات، أما عن تهديدات الجيا فكانت عبارة عن زوبعة في فنجان، فهي رغم قوتها الكبير وسيطرتها على مناطق واسعة ومساحات شاسعة ولكنها خالية من السكان ومن المراكز الحضرية...
ولم تكن من القوة التي تسمح لها بإيقاف الانتخابات...

بل الانتخابات جرت في كل أنحاء الوطن حتى في مناطق تعتبر محررة تماما... ولا أريد ذكر الأسماء

أقول: وفي يوم الانتخاب أذكر ذلك اليوم جيدا، لوا قال أحدهم أنه لم يقتل في ذلك اليوم أحد في طول الجزائر وعرضها لصدق، ربما أمور وأحداث قليلة أو تفجيرات أو عمليات في الجبال، أما المراكز الحضرية، فقد تم تكثيف الحراسة وخرج الجيش بأكمله إلى المدن والأرياف والشوارع، وأعلن حضر التجول في المناطق الساخنة لمدة يومين على ما أذكر...
ونجحت الانتخابات وانتخب الناس في المناطق الساخنة فضلا عن الآمنة..

وأذكر أنه في اليوم الموالي للانتخاب خرجت علينا الجرائد المحسوبة على فرنسا والحاملة للواء المؤامرة وشعار (من يقتل من) بعناوين تؤكد أن الإرهاب هو صنيعة الدولة، وحين أرادت أن لا يحدث شيء لم يحدث، وعنوان أذكره جيدا من إحداها على الصفحة الأولى وبالبنط العريض جدا: Quand l'état veux ومعناه: "حين تريد الدولة" يعنون لا يحدث شيء

والله المستعان

ابن خلدون الجزائري
18 06 2011, 10:24 PM
هذا البيان رسالة نصح للمسلمين في الخارج للأمير حركة الباقون على العهد أبو جميل عبد الرحمان-حفظه الله-.....................http://img21.imageshack.us/img21/7641/aboujamillettreilakarij.png (http://imageshack.us/photo/my-images/21/aboujamillettreilakarij.png/)

أما بخصوص هذا البيان، فهو واضح إما أنه مفبرك أو منسوب إلى الأمير أبو جميل عبد الرحمن، طبعا أنا لا أعرف الرجل، وما عرفته إلا من البيانات التي وضعها أخونا، وإطلالة سريعة على محتواه ومحتوى بياناته الأخرى نرى الفرق الواضح في الأسلوب بينها، خصوصا الأخطاء اللغوية وركاكة التعبير، أضف إلى ذلك خطأ عقديا شنيعا لا أظن الشيخ أبا جميل يقول به وهو قوله:
(شاهدنا بقرة (كذا) أعيننا قوما ينعمون في أوروبا بما لم يرزقهم الله إياه) !!!!
وهذا هو مذهب المعتزلة في الرزق كما هو معلوم لدى طلبة العلم، فنرجو من الأخ التثبت في ما ينقل ويضح حتى يحافظ على المصداقية، التي نحن في أشد الحاجة إليها

بارك الله في الجميع

ابن خلدون الجزائري
18 06 2011, 10:59 PM
استمر أخي سني بارك الله فيك
هذه تجربة كبيرة لازالت غامضة وكما ترى قد سار القوم على ركبها وقل من استفاد منها لا لشيء إلا لغياب الكثير من تفاصيلها ولقلة من تفرغ لجمع الأدلة من بيانات ومحطات وحوادث
استمر عسى يبارك ربنا في هذا الموضوع ليتحول إلى مرجع للشباب الصاعد ولمقياس للكثير مما جرى في عالمنا ..

بل قل أخي الكريم أن التاريخ يعيد نفسه، وأن نفس الأسباب تؤدي إلى نفس النتائج، أظنك فهمت قصدي

ابن خلدون الجزائري
18 06 2011, 11:04 PM
الفرق أنه يحمي الجور بالسلاح و هم لا يفعلون.

أريد الحكم الشرعي فيهم أخي الكريم، هل هم مسلمون أم كفار مرتدون؟

أبومحمدالإدريسي
18 06 2011, 11:30 PM
المهم أخي الكريم هو توافر عنصر الحرابة و أما الحكم فثمة خلاف معروف بين من يعتقدون طريق القتال منهجا للتغيير.
فمنهم من يعتقد إسلام العسكر و يقول أن كونهم طوائف ممتنعة لا يدفع عنهم الإسلام بالكلية و هذا ما كانت تعتقده الجماعة الإسلامية في مصر.
و منهم من يكفر الطائفة دون المعين
و منهم من يكفر الأعيان بله الطائفة .

ابن خلدون الجزائري
18 06 2011, 11:52 PM
أما عن بيان الشواطئ والنهي عن الاختلاط والعري، فلا أدري ما الذي أغاض أخانا عليه، لا أدري أغاضه تطبيق الشرع أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمن مكنه الله من ذلك، بل هو دليل عليه هذا الذي يقول أن الشعب مهيء لتحكيم الشريعة، ربما هو لا يذكر أو لا يعلم أن الكثير كانوا يتعرون ويفعلون المنكر (زكارة) في المجاهدين وفي الإخوة...

ثم هذا المقال بخط يد أبي عبد الله أحمد، الذي زكاه الجميع، فلم تنكر عليه، وأنت تنكر على جيمع الجماعات التي انضمت إليه في وقت صدور هذا البيانات (المباركة)، وتطبيقهم لها.. وهذا مما يدل على عداوتك للجماعة منذ الأول وليس بعد الانحراف كما تدعي وهذا المضمر يخرج من بين فلتات الأسطر إن صح التعبير..

وكذا بيان منع الصحف والصحافة الخ (لست بصدد تقرير القتل معاذ الله)، لا أدري كيف يريد جعل هذه الجماعة تعمل، يعني في منطقة محررة تسيطر عليها الجماعة، تسمح بدخول جريدة يقرأها رعايا الدولة وفي الجريدة أن الجماعة إرهاب وقتلة وذباحين الخ الخ الخ، وفيها تهييج الشعب عليها وبث الفتنة في أوساطهم، ما بقي إلا أن تأمر الجماعة بترك جنودها يشترون الصحف ويقرأونها ويشاهدون التلفاز وبطولة الاتحاد الأوروبي....

لا أدري كيف يفكر من يدعي أن الجهاد هو الحل، ثم يريد جهاد (Papiche) مثل ما تفعله قاعدة الجزائر اليوم الاقتصار على عمليات إعلامية وفقاعات، وتمرير أكثر الوقت في السلب والنهب والاختطاف... لا أمر بالمعروف ولا نهي عن المنكر بل وتحالف مع المفسدين من مهربي المخدرات والمواد الغذائية والبنزين... وذلك بالسكوت عليهم على أقل تقدير إن لم يكن هنالك أكثر من ذلك، وسكوت عن الخمر والتنصير والعري والفواحش وسب الله عز وجل ودينه...
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (من رأى منكم منكرا فليغيره) الحديث، والتغيير باليد لمن استطاع...
نعوذ بالله من الفهم المعوج ومن الإسلام الأوروبي (إسلام البابيش)

ابن خلدون الجزائري
19 06 2011, 12:07 AM
المهم أخي الكريم هو توافر عنصر الحرابة و أما الحكم فثمة خلاف معروف بين من يعتقدون طريق القتال منهجا للتغيير.
فمنهم من يعتقد إسلام العسكر و يقول أن كونهم طوائف ممتنعة لا يدفع عنهم الإسلام بالكلية و هذا ما كانت تعتقده الجماعة الإسلامية في مصر.
و منهم من يكفر الطائفة دون المعين
و منهم من يكفر الأعيان بله الطائفة .


بارك الله فيك أخي الكريم على التوضيح، الآن يجب أن نحاكم الناس إلى مذاهبهم وقناعاتهم حتى لا ندخل في التناقض، ودون الدخول في معرفة القول الصحيح في المسألة

الجماعة الإسلامية المسلحة وغيرها من الجماعات (ربما أكثرها أو كلها) كانت تعتقد بكفر رجال الأمن كفرا عينيا كما هو واضح من بياناتها، فكيف سيكون موقفها من نساء المرتدين وأهليهم؟

وهذا الذي أذكره في كل مرة، فأضرب مثالا بين الجيا والجسدق (أو قاعدة الجزائر حاليا)، فحاله مثل حال المعتزلة والأشاعرة

المعتزلة رأوا أن إثبات أية صفة لله عز وجل يعتبر تشبيها فطردوا قاعدتهم ونفوا جميع الصفات تعالى الله عن ذلك، والأشاعرة أخذوا القاعدة عن المعتزلة، ولكنهم رأوا أنها تتعارض مع أدلة أخرى (وذلك لبطلانها) فأثبتوا سبع صفات ونفوا الأخرى فتناقضوا... وكان ما لزمهم في الإثبات يلزمهم في النفي، وما لزمهم في النفي يلزمهم في الإثبات

وكذلك هنا الجيا كفرت الشرطة ورجال الأمن بالأعيان وكانت أدلة تكفيرهم وأسبابها متوفرة في غيرهم من الناس كنساء رجال الأمن وأبناءهم البالغين وآباءهم وأهليهم وأصدقائهم... وعمال الوزارات والولايات والبلديات والصحفيين والبنزين وسوناطراك والبياعين الخ...
فطردوا القاعدة وعملوا بها على أنها شرع الله عز وجل، وبعض (المدنيين) أولى بتطبيق القاعدة عليهم من العسكريين، وكمتتالية هندسية كفروا جميع الشعب الجزائري واستحلوا دمه، ولهم في كل مسألة دليل من الكتاب والسنة وفعل السلف أو ابن تيمية الخ، وهم بين الأجر والأجرين في الاجتهاد تطبيقا للقاعدة (السلفية الحديثة !) في فتح باب الاجتهاد لكل من هب ودب، فانتقلنا من فقه الحديث ألى الفقه الحديث...

أما جماعة الجسدق، فلما رأت فساد طرد القاعدة على جميع الناس لم يطردوها واقتصروا على حملة السلاح (مع تكفيرهم عينيا)، ورأوا شناعة طرد القاعدة على الجميع ونفور الناس منهم، فوقعوا في التناقض كما هو واضح، وكل دليل على كفر رجال الأمن ينطبق على غيرهم ومن باب أولى أحيانا، وكل دليل يبرأون منه غير رجال الأمن من التكفير ينطبق على رجال الأمن ومن باب أولى أحيانا فكانت المقاربة حقيقية بين الجيا والجسدق، وبين المعتزلة والأشاعرة..

ولذلك تحولت الجسدق أو قاعدة المغرب ألى جماعة سياحة في الجبال والصحراء، متخصصين في الاختطاف وجمع الأموال، لا تحكيم للشرع ولا أمر بمعروف ولا نهي عن المنكر على كثرته في مناطقهم، بل لم يستطيعوا حتى منع (المدنيين) الذين ينقلون الخبز والمواد الغذائية للثكنات والحواجز العسكرية... والمانع من ذلك مدنية الرجل... وفي الحقيقة خافوا أن يقعوا فيما وقعت فيه الجيا من قبلهم، وانتفاضة الناس عليهم ووسائل الإعلام الخ

والله المستعان

أبومحمدالإدريسي
19 06 2011, 12:18 AM
وأنت أخي الكريم
هل تعتقد أن لا مندوحة لمن التزم بتكفير المعين عن أن يلتزم يتكفير أهل من كفره و عشيرته ؟
و أنا أقصد أعوان الحاكم لا غيرهم ممن تلبس بكفر.

زياد الحربي
19 06 2011, 12:32 AM
لجماعة الإسلامية المسلحة وغيرها من الجماعات (ربما أكثرها أو كلها) كانت تعتقد بكفر رجال الأمن كفرا عينيا كما هو واضح من بياناتها، فكيف سيكون موقفها من نساء المرتدين وأهليهم؟

الأخ الكريم إبن خلدون كلامك هذا غير صحيح فالجماعة الإسلامية المسلحة قبل الفتنة و جماعة قاعدة المغرب الآن يكفرون رجال الأمن و الجيش كطائفة و ليس كأعيان بمعنى أنهم لا يحكمون على كل شرطي أو عسكري انه كافر بل الشرطة ككيان كفار لكن أعيانهم لا يحكمون عليهم بالكفر لأنه فيهم المكره و الجاهل و المتأول لكنهم ايضا لا يجعلون هذه الموانع من التكفير موانع من القتل بل يقتلونهم و كل حسب نيته .

و لي تعليق أيضا حول كلامك عن الإنتخابات و أن الجماعة الإسلامية المسلحة لم تفعل شيئا لمنعها و أقول أنه طبيعي جدا أن لا تستطيع الجماعة فعل شيء لأنها وضعت أمام محك خطير فإما أن تقتل الشعب و بهذا تخرج عن السلفية و تدخل في فرقة الخوارج أو تكتفي بالتهويل و التهويش لتخويف الناس و هذا ما فعلته الجماعة في عهد زوابري و لو راجعت البيان الذي نشره الأخ السني عن إنتخابات 1997م لأدركت الفرق بين موقف الجماعة الأول في عهد زيتوني و موقف الجماعة الثاني في عهد الزوابري من نفس القضية و هي الإنتخابات ففي البيان الثاني قال الزوابري أن زيتوني إكتفى بالتهديد و هذا صحيح لأن زيتوني لم يكن تكفيريا و لم يكفر الشعب مطلقا و لم يكفر حتى من قتلهم ممن وصفهم بالمبتدعة فهذا فارق جوهري جدا بين موقف زيتوني و الزوابري.
نقطة أخرى و هي كلام الأخ السني عن بيانات الجماعة في عهد أبي عبدالله أحمد حول الصحفيين و مؤسسات توزيع الصحف و عمال البنزين و غيرها من أوامر يجب أن تفهم في وقتها فالجماعة ذلك الوقت لم تكن جماعة صغيرة و لم تكن حربها مع النظام الجزائري حرب نكاية فقط بل كانت حرب حقيقية هدفها الإنتصار و كادت الجماعة الإسلامية المسلحة بل لنقل إنها إنتصرت فعلا و أسقطت النظام الجزائري الذي فر قادته كلهم أو معظمهم خارج الجزائر و كانت الحكومة حينها تعاني من أكبر ضائقة مالية في تاريخها
فكانت هذه القرارات مناسبة تماما لمستوى المعركة و القتل الذي هددت به الجماعة لم يكن تكفيرا بل كان تعزيرا و كانت قرارات الجماعة حينها بموافقة كل أطيافها و على رأسها جماعة الجزأرة بقيادة الشيخ محمد السعيد الذي تولت جماعته المسلحة كتيبة الفداء قتل أكبر عدد من الصحفيين و المثقفين المساندين للنظام
و قد قرأت من ايام في مجلة الجماعة السلفية للدعوة و القتال العدد الثالث كلام لأبي الحسن غريب و هو عضو الهيئة الشرعية لقاعدة المغرب يقول فيه أن الكلام عن زيتوني رحمه الله- هكذا- يحتاج إلى تفصيل
و قد ذكر الاخ السني أنه يملك شريطا للشيخ أبي مصعب السوري يكفر فيه الشيخان علي بن حاج و عباس مدني فإذا كان كلامه صحيحا فلا نستغرب من الإنحراف الذي وقع فيه زيتوني الذي وجد حتى بعد قتله للشيخ محمد السعيد من يبرر له ذلك في مستوى الشيخ ابي قتادة الفلسطيني و هذا للأسف ما لا يفهمه الكثيرون
فمنهج الجماعة الإسلامية المسلحة هو منهج سلفي لكن فيه عيوب كل الجماعات السلفية التي تغلب التشدد و ترفض الحوار مع المخالف ولا تعذره في رأيه ..
و أنا دائما أقارن بين الجماعة الإسلامية المسلحة و دولة العراق الإسلامية و أرى أنهما لا يختلفان في شيء
و إن كان دولة العراق الإسلامية إستمرت فالجماعة الإسلامية كذلك مستمرة فهي هي قاعدة المغرب لكن ما أعطى زخما لدولة العراق و ستر عيوبها هو كونها تحارب أمريكا لكن الجماعة الإسلامية كانت تحارب حكومة مسلمة .

أبومحمدالإدريسي
19 06 2011, 01:07 AM
تعليق بسيط على ما ذكره الأخ الحربي :
1 قاعدة المغرب الإسلامي و كذا حماة الدعوة السلفية يكفرون طائفة الأعوان على التعيين ، صحيح أنه فكر طارئ و لكنه هو المعتمد و هو نفس فكر جماعة الجهاد المصرية . و هنا ينبغي التدقيق في تأثير فكر سيد إمام على الجماعة الإسلامية المسلحة ، و هو ما لم أر أحدا تطرق إليه ، مع أن هذا التماس هو الباب الذي عندما ولجته الجماعة كسرت الجمود و امتطت وهم الاجتهاد و التجديد في الفكر السلفي !.
و للأسف كان الحماس و البريق الزائف قد أعمى حتى من كان يُعتقد أنهم سيؤثرون إيجابا على الأغرار
فإذا هم يثأرون به بل و يزينون ما تأثروا به و ينافحون عنه و يجعلونه معقد الولاء و البراء في هذا الزمان و من هؤلاء الشيخ أبوقتادة و الشيخ أبو الوليد الأنصري و أبو مصعب و غيرهم.
2 بيان البراءة خرج في آخر عهد جمال زيتوني أي أن التكفير نشأ في كنفه .
3 ما نقله الأخ عن الشيخ أبي مصعب لا أعرفه ، و لكن ما سمعته منه أنا شخصيا و هو مسجل متداول أنه لا يكفر الشيخين و لا من عمل تحت مظلة الديمقراطية من الإسلاميين ، و لكن كان هذا في خضم الأحداث و الله أعلم ما حدث معه بعد ذالك .

زياد الحربي
19 06 2011, 01:39 AM
قاعدة المغرب الإسلامي و كذا حماة الدعوة السلفية يكفرون طائفة الأعوان على التعيين

هذا كلام غير صحيح و تحتاج إلى إثباته من إصداراتهم بارك الله فيك

أبومحمدالإدريسي
19 06 2011, 02:09 AM
بالنسبة لي فالأمر مستفيض و ما كنت أعتقد أن أحدا يعتفد عنهم غير الذي ذكرته لك أخي الكريم .و سأحاول أن آتيك بشيء من بياناتهم أو رسائلهم التي تثبت ذالك.
و بداية هاك :
أجوبة الشيخ المجاهد عطية الله فى أسئلة اللقاءآت بالمنتديات الجهاديه والاجوبة النافعه

المناط الصحيح في تكفير جند الدول الكافرة المرتدة

"الواجب إناطة الحكم بنصرة الطاغوت الكافر ونصرة الدولة المرتدة ونصرة الكفار على المسلمين، فهذا لا شك أنه كفر، فمن وقع فيه فهو كافر، وهذا يختلف تبيّنه ومعرفتنا به باختلاف الأحوال من حال العافية إلى حال الحرب والقتال، ويختلف باختلاف وضوح كفر الحاكم والدولة أو خفائه وغير ذلك، فجندي في جيش دولة عمان الآن مثلاً، وهم في حال سلم وعافية ليس كجندي يخدم في جيش الجزائر ويشارك في عمليات التمشيط بحثاً عن المجاهدين هناك فهذا الأخير كافر عندنا بخلاف الأول".
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=234489#_Toc168326325

أبومحمدالإدريسي
19 06 2011, 02:17 AM
و أما الحماة فتفضل الرابط :
http://dhdsdz.blogspot.com/2008/12/blog-post_29.html

زياد الحربي
19 06 2011, 02:18 AM
بالنسبة لي فالأمر مستفيض و ما كنت أعتقد أن أحدا يعتفد عنهم غير الذي ذكرته لك أخي الكريم .و سأحاول أن آتيك بشيء من بياناتهم أو رسائلهم التي تثبت ذالك.
و بداية هاك :
أجوبة الشيخ المجاهد عطية الله فى أسئلة اللقاءآت بالمنتديات الجهاديه والاجوبة النافعه

لم تفهم كلامي أخي الكريم
فالتكفير على التعيين معناه أن فلان الشرطي أو العسكري كافر بلا شك
و التكفير بالطائفة معناه ان الشرطة طائفة كفرية لكن لا يلزم من ذلك ان فلان الشرطي كافر لأن تكفير المعين تلزمه شروط و تنتفي عنه موانع ففلان الشرطي قد يكون مكره قد يكون جاهل قد يكون متأول
و اضرب لك مثلا عن التكفيير على التعيين فالنصارى كفار على التعيين ففلان النصراني كافرا حتما لا يتوقف فيه أحد
مثلا الشيعة الرافضة كفار كطائفة لكن على التعيين لا نستطيع ان نقول ان فلان الشيعي كافر حتى ننظر في أمره فربما جاهل وربما متأول

أبومحمدالإدريسي
19 06 2011, 02:25 AM
أخي الكريم الشيخ عطية يصرح أن الجندي الجزائري كافر بخلاف الجندي في سلطنة عُمان ! للأسباب التي ذكرها . فجندي في جيش دولة عمان الآن مثلاً، وهم في حال سلم وعافية ليس كجندي يخدم في جيش الجزائر ويشارك في عمليات التمشيط بحثاً عن المجاهدين هناك فهذا الأخير كافر عندنا بخلاف الأول

زياد الحربي
19 06 2011, 02:34 AM
أخي الكريم الشيخ عطية يصرح أن الجندي الجزائري كافر بخلاف الجندي في سلطنة عُمان ! للأسباب التي ذكرها . فجندي في جيش دولة عمان الآن مثلاً، وهم في حال سلم وعافية ليس كجندي يخدم في جيش الجزائر ويشارك في عمليات التمشيط بحثاً عن المجاهدين هناك فهذا الأخير كافر عندنا بخلاف الأول

و هذا تكفير بالطائفة لا على التعيين فمع أنهم يكفرون الحكام بغير ما أنزل الله إلا أنهم يفرقون بين جيش و جيش بسبب الشروط و الموانع
ثم قوله أن الجندي الجزائري كافر ليس معناه أن كل جندي كافر بل كل جندي يتوقف تكفيره بتوفر الشروط و انتفاء الموانع
وهذا على عكس قولنا مثلا الجندي الفرنسي كافرفمعناه هنا كل جندي على التعيين هو كافر دون توقف

أبومحمدالإدريسي
19 06 2011, 02:36 AM
و مع ذالك فالشيخ عطية أحسن حالا من غيره فالحماة كما في الرابط أعلاه يكفرون كل من توقف عن القتال و سلم نفسه
فمجرد التسليم عندهم ردة سواء عمل مع العسكر أم قعد في بيته كما في قولهم :
أولا: ينبغي أن يعرف أن الفرار من صفوف المجاهدين إلى الطاغوت ردة.
و أما الشيخ عطية فيقول :

"وعلى الإخوة أن يحرصوا على التثبت جداً في مثل هذه الأحكام على الناس، ويتحلوا بأعلى درجات الإنصاف والقسط وتحقيق الحق، ورباطة الجأش وقوة القلب، وليحذروا من حظ النفوس ومن تلبيسات الشيطان، ومن غلبة الهوى والحميّة النفسية، وليعلموا أن الخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة فهذا أصل صحيح متقرر ولا شك فيه، والسلامة في الدين لا يعدلها شيء، فلا يتسرعوا في الحكم على آحاد هؤلاء بالردة إلا إذا تبيّن بدليل قاطع دليل على ردته كما أشرت إليه، وإلا فيكفينا أن هؤلاء سقطوا وانتهوا [يقصد الذين نزلوا من الجبل في الجزائر] ومن كان فيه خير فإن الله تعالى سيأتي به في يوم من الأيام ومن كان غير ذلك فقد كفانا الله شره"

أبومحمدالإدريسي
19 06 2011, 02:45 AM
و هذا تكفير بالطائفة لا على التعيين فمع أنهم يكفرون الحكام بغير ما أنزل الله إلا أنهم يفرقون بين جيش و جيش بسبب الشروط و الموانع
ثم قوله أن الجندي الجزائري كافر ليس معناه أن كل جندي كافر بل كل جندي يتوقف تكفيره بتوفر الشروط و انتفاء الموانع
وهذا على عكس قولنا مثلا الجندي الفرنسي كافرفمعناه هنا كل جندي على التعيين هو كافر دون توقف
عفوا أخي و لكن أنا الذي أفهمه من قوله أن الجندي العماني ليس كافرا و الجندي الجزائري كافر هو :
1 الجيش العماني كافر و لكن ليس على التعيين
2 الجيش الجزائر كافر مع التعيين

أبومحمدالإدريسي
19 06 2011, 02:50 AM
و أما قولك :
و هذا تكفير بالطائفة لا على التعيين فمع أنهم يكفرون الحكام بغير ما أنزل الله إلا أنهم يفرقون بين جيش و جيش بسبب الشروط و الموانع .
نحن نتحدث عن الجماعات في الجزائر و بغض النظر عن مسالكهم في التكفير.

زياد الحربي
19 06 2011, 02:55 AM
أخي الكريم الشيخ عطية الله وضح مناط التكفير فقال :
"الواجب إناطة الحكم بنصرة الطاغوت الكافر ونصرة الدولة المرتدة ونصرة الكفار على المسلمين،

و معنى هذا أنه في الدول التي ليس فيها جهاد و لا حرب مع الطواغيت فلا يمكن وصف الجيوش التي لا تحارب المجاهدين بأنها كافرة لأن سبب التكفير غير موجود فهي لا تحمي الطاغوت ولا تحمي الحكم بغير ما أنزل الله إنما هي لحفظ الأمن و حفظ البلاد فهذه الجيوش ليست كافرة لا على التعيين ولا على أنها طائفة
بينما الجيوش التي تحارب شرع الله فهي الكافرة و لكن لا على التعيين لأن الشبهات كثيرة .

السني الكتامي
19 06 2011, 02:58 AM
.
و أنا دائما أقارن بين الجماعة الإسلامية المسلحة و دولة العراق الإسلامية و أرى أنهما لا يختلفان في شيء




ما هذا الأستنتاج الغريب أخي الكريم ,و هل لك أن تبين لنا ما هو وجه الشبه بينهما ؟



و إن كان دولة العراق الإسلامية إستمرت فالجماعة الإسلامية كذلك مستمرة فهي هي قاعدة المغرب لكن ما أعطى زخما لدولة العراق و ستر عيوبها هو كونها تحارب أمريكا لكن الجماعة الإسلامية كانت تحارب حكومة مسلمة .
لا أظنك من أهل البلاد و لم تعايش كفريات النظام في ذلك الوقت ,فلو كنت عايشت الأحداث و رأيت كيف اتحدوا و أعلنوا صراحة أنهم في حرب على الإسلام لما قلت ما قلت,و أدكر هنا تصريحات الضابط السامي سمراوي الذي صرح أن الطغمة المجرمة أنداك كانت تعترف بأنها في حرب ضد الإسلام و تصريحات خالد نزار وزير الدفاع في ذلك الوقت (التصريحات موجودة على اليوتوب)الذي صرح أمام الصحافة أنه كان يقول للقادة الأوربيين أن حربهم تلك كانت لوقف التطرف الإسلامي الذي يهدد أوربا

و كما قال الأخ السني لا نريد أن يفرض علينا أحد من خارج البلاد وصايته أو يتعامل معنا و كأننا قاصرين أو تُبع له و لرؤيته القاصرة و الناقصة فأهل مكة أدرى بشعابها و ما أفسد تلك التجربة سوى الوصاية و الولاء الفكري للخارج (المشرق)بحيث إكتوينا بصراعاته و تناقضاته المعروفة على مر التاريخ ,الشيئ الذي لم نكن نعرفه نحن سكان المغرب الإسلامي المعروف بتاريخه و لغته و مدهبه و اصله الواحد

أبومحمدالإدريسي
19 06 2011, 03:10 AM
أخي الكريم ما تفضلت بذكره خطأ محض ، لأن القاعدة تعتبر كل جيوش الدول القائمة جيوشا كافرة
ثم يأتي الخلاف بعد ذالك بين مشايخها في إنزال الحكم على المعين و هذا الخلاف معلوم مشهور.
وأما قولك :
و معنى هذا أنه في الدول التي ليس فيها جهاد و لا حرب مع الطواغيت فلا يمكن وصف الجيوش التي لا تحارب المجاهدين بأنها كافرة لأن سبب التكفير ...
فهذا فهمك أنت أخي الكريم.
و للاستئناس انظر هذا:
http://www.al-jahafal.com/vb/showthread.php?p=38051

أبومحمدالإدريسي
19 06 2011, 03:33 AM
ما هذا الأستنتاج الغريب أخي الكريم ,و هل لك أن تبين لنا ما هو وجه الشبه بينهما ؟



لا أظنك من أهل البلاد و لم تعايش كفريات النظام في ذلك الوقت ,فلو كنت عايشت الأحداث و رأيت كيف اتحدوا و أعلنوا صراحة أنهم في حرب على الإسلام لما قلت ما قلت,و أدكر هنا تصريحات الضابط السامي سمراوي الذي صرح أن الطغمة المجرمة أنداك كانت تعترف بأنها في حرب ضد الإسلام و تصريحات خالد نزار وزير الدفاع في ذلك الوقت (التصريحات موجودة على اليوتوب)الذي صرح أمام الصحافة أنه كان يقول للقادة الأوربيين أن حربهم تلك كانت لوقف التطرف الإسلامي الذي يهدد أوربا

و كما قال الأخ السني لا نريد أن يفرض علينا أحد من خارج البلاد وصايته أو يتعامل معنا و كأننا قاصرين أو تُبع له و لرؤيته القاصرة و الناقصة فأهل مكة أدرى بشعابها و ما أفسد تلك التجربة سوى الوصاية و الولاء الفكري للخارج (المشرق)بحيث إكتوينا بصراعاته و تناقضاته المعروفة على مر التاريخ ,الشيئ الذي لم نكن نعرفه نحن سكان المغرب الإسلامي المعروف بتاريخه و لغته و مدهبه و اصله الواحد
هون عليك أخي الكريم و لا داعي للخروج عن موضوعنا
و أنا إن كنت معك في أن أهل مكة أدرى بشعابها إلا أنه لكل مسلم الحق أن يسرد ما عنده في ما يتعلق بأمة الإسلام ككل لأنه جزء منها ،و اجتهاد كل قطر فيما عنده من خصائص لا يعني الانفصال .
كما أن تأثر أهل المغرب بأهل المشرق في فترة ما بل و انسلاخهم عن ميراثهم الضخم و ذوبانهم في الاجتهادات المشرقية عيب في أهل المغرب و ليس في غيرهم و الوصاية هم الذي فرضوها على أنفسهم ..
و لكن الحمد لله و قد بدأنا نسمع أصواتا حانية خبيرة تدعوا إلى العودة إلى التصالح مع الذات و مع الشخصية المغربية المسلمة و مع إرثها الحضاري العظيم بعيدا عن النزعات الجاهلية .

زياد الحربي
19 06 2011, 02:37 PM
أخي الكريم ما تفضلت بذكره خطأ محض ، لأن القاعدة تعتبر كل جيوش الدول القائمة جيوشا كافرة
ثم يأتي الخلاف بعد ذالك بين مشايخها في إنزال الحكم على المعين و هذا الخلاف معلوم مشهور.

الأخ الكريم كيف تقول ان القاعدة تعتبر كل الجيوش كافرة مع أنني إنما كنت أنقل لك كلام منظر القاعدة الشرعي الشيخ عطية الله الليبي .
ثم الأهم أنك عدت لكلامي و هو أن إنزال التكفيرعلى المعين هو محل خلاف و في ما نقلته عن الجحافل يؤيد كلامي مع أن السؤال غير واضح فقد جاء في الجواب

والخلاف هل يكفرون كفر طائفة أو بأعيانهم خلاف اجتهادي بين المشايخ لا ينبغي أن يكون سببا للشقاق ؛ ولذلك تجد في صفحات هذا المنبر كما ذكرت أقوال واجتهادات الطائفتين في هذا الباب ..
فأنا كلامي عن الجيوش التي ليست فيها أية حركة إسلامية جهادية من أي نوع كان هل ذلك الجيش كافر أم مسلم و السؤال في المنبر لم يتعرض لها بل تعرض كما هو واضح للجيوش التي تحارب الإسلام و إن جاء بصيغة العموم و تستطيع التوجه إلى منبر التوحيد و الجهاد و تفصل السؤال جيدا لترى الجواب .

ثم الآن عرفنا أن المسألة خلافية عندهم فهل القاعدة في المغرب تكفرهم على التعيين أم كطائفة فهذا السؤال أنت من تحتاج إثباته أخي الكريم.


ما هذا الأستنتاج الغريب أخي الكريم ,و هل لك أن تبين لنا ما هو وجه الشبه بينهما ؟


الشبه بين الجماعة الإسلامية المسلحة قبل الإنحراف و بين دولة العراق الإسلامية كبير جدا جدا :
1- فكلتا الجماعتين تعتبران نفسها الجماعة الوحيدة التي يحق لها حمل الراية و على جميع الجماعات الأخرى الإنضمام إليها.
2- كلتا الجماعتين توسعان دائرة القتال ليشمل جميع طوائف الشعبين ولا تكتفيان بقتال الحكومتين و في الجزائر كانت الجماعة الإسلامية تستهدف المعارضة السياسية مع الحكومة و في العراق دولة العراق الإسلامية إستهدفت الجميع.
3- كلتا الجماعتين فرضتا رؤيتهما الشرعية على الشعبين عندما سيطرتا على الأرض ففي الجزائر فرض الحجاب و منع التدخين و منع السينما و إقامة الحدود الشرعية و في العراق كذلك .
4- كلتا الجماعتين عندهما نوع تهاون في أرواح المسلمين و إن كانت دولة العراق الإسلامية أكثر في هذا الجانب فالجماعة الإسلامية لم تستعمل التفجيرات و إن كانت تعتبرها مرحلة متقدمة عندما يشتد الصراع كثيرا و هذا واضح من كلام الأمير أبي عبدالله أحمد في البيان الأخير الذي نشره الأخ السني و الذي يهدد فيه أبو عبد الله أحمد أن العمليات الإستشهادية قادمة إذا لم ترتدع الحكومة و قد نفذت الجماعة قبل الإنحراف عمليتين ضخمتين سقط فيهما عدد من الأبرياء و دولة العراق الإسلامية عدد عملياتها بلا عد و عدد ضحاياها من الأبرياء بلا عد أيضا .
5- كلتا الجماعتين أصيبتا بإنتكاسة كبيرة جدا في الحجم و القوة بسبب إنقضاض الأعداء عليها و بسبب إنفضاض الناس عنها .
6- كلتا الجماعتين واجهتا الشعب ففي الجزائر إختفت الحكومة وراء قوات الحرس البلدي و هي مجموعات من الشعب من أبناء القرى التي تتواجد فيها الجماعة التي حملت السلاح ضد الجماعة بسبب ما قالت أنها قمع الجماعة السابق لها و تقييدها للحريات و التضييق على الناس و نفس الشيء في العراق مع دولة العراق الإسلامية التي كانت السبب الوحيد في ظهور الصحوات التي كل أعضاءها كانوا من مؤيدي المجاهدين لكن بسبب شدة الدولة الإسلامية و تضييقها على الناس إنقلب الناس عليها.
7- كلتا الجماعتين إتهمتهما الجماعات الأخرى بقتل أفرادها و قادتها.
8- كلتا الجماعتين تعتبران نفسيهما الأحق برفع راية الجهاد العالمي و ليس المحلي فقط وواضح هذا جدا في الجماعة الإسلامية المسلحة التي كانت تشترط على العرب المنضمين إليها خلع البيعات السابقة و بيعة أمير الجماعة كأمير دولة حقيقي وواضح جدا في دولة العراق الإسلامية التي تسمى أميرها بأمير المؤمنين
و هو لقب معناه واضح جدا.

أما عن قولي أن الجماعة الإسلامية تحارب حكومة مسلمة فالأخ الكتامي لم يفهم كلامي فالذي قصدته أن الجماعة الإسلامية المسلحة لم تكن تحارب عدو خارجي واضح لأن العدو الخارجي ينظر له جميع الشعب على أنه عدو كافر و يلقى مجاهدوه دعما كبيرا جدا على عكس الأمر تماما عندما يكون العدو داخلي إسمه محمد و أحمد و إسلام فالأمر يختلف عند الشعب و عند حتى الجهاديين الإنترنتيين فهؤلاء الأنصار لو رجعت قليلا إلى الوراء 2008 أو 2007 قبل إنضمام الجماعة السلفية إلى القاعدة لرأيت أنه لم يكن ينصرها إعلاميا إلا فئة قليلة جدا منهم بينما معظمهم كان يهملها .

السني الكتامي
19 06 2011, 03:32 PM
الشبه بين الجماعة الإسلامية المسلحة قبل الإنحراف و بين دولة العراق الإسلامية كبير جدا جدا :
1- فكلتا الجماعتين تعتبران نفسها الجماعة الوحيدة التي يحق لها حمل الراية و على جميع الجماعات الأخرى الإنضمام إليها.
2- كلتا الجماعتين توسعان دائرة القتال ليشمل جميع طوائف الشعبين ولا تكتفيان بقتال الحكومتين و في الجزائر كانت الجماعة الإسلامية تستهدف المعارضة السياسية مع الحكومة و في العراق دولة العراق الإسلامية إستهدفت الجميع.
3- كلتا الجماعتين فرضتا رؤيتهما الشرعية على الشعبين عندما سيطرتا على الأرض ففي الجزائر فرض الحجاب و منع التدخين و منع السينما و إقامة الحدود الشرعية و في العراق كذلك .
4- كلتا الجماعتين عندهما نوع تهاون في أرواح المسلمين و إن كانت دولة العراق الإسلامية أكثر في هذا الجانب فالجماعة الإسلامية لم تستعمل التفجيرات و إن كانت تعتبرها مرحلة متقدمة عندما يشتد الصراع كثيرا و هذا واضح من كلام الأمير أبي عبدالله أحمد في البيان الأخير الذي نشره الأخ السني و الذي يهدد فيه أبو عبد الله أحمد أن العمليات الإستشهادية قادمة إذا لم ترتدع الحكومة و قد نفذت الجماعة قبل الإنحراف عمليتين ضخمتين سقط فيهما عدد من الأبرياء و دولة العراق الإسلامية عدد عملياتها بلا عد و عدد ضحاياها من الأبرياء بلا عد أيضا .
5- كلتا الجماعتين أصيبتا بإنتكاسة كبيرة جدا في الحجم و القوة بسبب إنقضاض الأعداء عليها و بسبب إنفضاض الناس عنها .
6- كلتا الجماعتين واجهتا الشعب ففي الجزائر إختفت الحكومة وراء قوات الحرس البلدي و هي مجموعات من الشعب من أبناء القرى التي تتواجد فيها الجماعة التي حملت السلاح ضد الجماعة بسبب ما قالت أنها قمع الجماعة السابق لها و تقييدها للحريات و التضييق على الناس و نفس الشيء في العراق مع دولة العراق الإسلامية التي كانت السبب الوحيد في ظهور الصحوات التي كل أعضاءها كانوا من مؤيدي المجاهدين لكن بسبب شدة الدولة الإسلامية و تضييقها على الناس إنقلب الناس عليها.
7- كلتا الجماعتين إتهمتهما الجماعات الأخرى بقتل أفرادها و قادتها.
8- كلتا الجماعتين تعتبران نفسيهما الأحق برفع راية الجهاد العالمي و ليس المحلي فقط وواضح هذا جدا في الجماعة الإسلامية المسلحة التي كانت تشترط على العرب المنضمين إليها خلع البيعات السابقة و بيعة أمير الجماعة كأمير دولة حقيقي وواضح جدا في دولة العراق الإسلامية التي تسمى أميرها بأمير المؤمنين
و هو لقب معناه واضح جدا.




لا أريد التشويش بتعليقاتي على الموضوع الرئيسي و لكن ما أوردته يا أخ زياد من أوجه الشبه بين الجماعة المسلحة و دولة العراق الإسلامية يفتقد للدقة و الصدق بل مجرد تهم و أباطيل فندها الإخوة في عدة مناسبات (و أنا لا أنفي أن تكون لهم أخطاء) و لا أعلم لما تُصر على إعادتها هنا في هذا الموضوع
و تحاول الربط بين الجماعة المسلحة التي كرهها و تبرأ منها و من جرائمها حتى من كان في وسطها و من مؤسسيها و بين دولة العراق الإسلامية التي ما زالت تصول و تجول بغزواتها المباركة و النوعية في أرض العراق
فأرجو أن يكون تتبعك لهذا الموضوع لغرض التعلم من الأخطاء و تجنب تكرارها بعيدا عن التعصب للجماعات و تصفية الحسابات

السادني
19 06 2011, 05:23 PM
إخواني أشكركم جميعا على ما قدمتم وأنا عن نفسي استفدت كثيرا كوني كنت متابعا للحدث .........
أود السؤال عن أمرين :
1الأول :شاهدت قبل نحو عشر سنوات وقد تزيد قليلا شريطا مصورا هو عبارة عن محاكمة قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة لبعض ناشطي تيار الجزأرةوهو دكتور مهندس وكان بجانبه محفوظ طاجين وحكم عليهما بالاعدام والشريط عبارة عن أسئلة حول تيار الجزأرة ونشأته ومصادره وكذا مازعموه من مؤامرة على الجماعة المسلحة .....فهل عندكم علم بهذا الشريط فهو مهم جدا في توثيق المرحلة وقد ضاع مني للأسف الشديد,
2ألفت الجماعة المسلحة زمن إمارة زيتوني أو زوابري وإن كان يغلب على ظني أنها زمن أبو عبد الرحمان رسالة تبين منهج الجماعة وأظن اسمها ميثاق رب العالمين ......وأظنها مهمة جدا في معرفة منهج الجماعة.
وأشكركم كثيرا على توثيق مرحلة مهمة جدا من تاريخنا :وعندي مداخلات أخرى حول جماعة التكفير الأولى مع الدكتور أحمد ود وغيره أترك السؤال عنها فيما بعد .

عزيز بربه
19 06 2011, 05:39 PM
الشبه بين الجماعة الإسلامية المسلحة قبل الإنحراف و بين دولة العراق الإسلامية كبير جدا جدا :
1- فكلتا الجماعتين تعتبران نفسها الجماعة الوحيدة التي يحق لها حمل الراية و على جميع الجماعات الأخرى الإنضمام إليها.
2- كلتا الجماعتين توسعان دائرة القتال ليشمل جميع طوائف الشعبين ولا تكتفيان بقتال الحكومتين و في الجزائر كانت الجماعة الإسلامية تستهدف المعارضة السياسية مع الحكومة و في العراق دولة العراق الإسلامية إستهدفت الجميع.
3- كلتا الجماعتين فرضتا رؤيتهما الشرعية على الشعبين عندما سيطرتا على الأرض ففي الجزائر فرض الحجاب و منع التدخين و منع السينما و إقامة الحدود الشرعية و في العراق كذلك .
4- كلتا الجماعتين عندهما نوع تهاون في أرواح المسلمين و إن كانت دولة العراق الإسلامية أكثر في هذا الجانب فالجماعة الإسلامية لم تستعمل التفجيرات و إن كانت تعتبرها مرحلة متقدمة عندما يشتد الصراع كثيرا و هذا واضح من كلام الأمير أبي عبدالله أحمد في البيان الأخير الذي نشره الأخ السني و الذي يهدد فيه أبو عبد الله أحمد أن العمليات الإستشهادية قادمة إذا لم ترتدع الحكومة و قد نفذت الجماعة قبل الإنحراف عمليتين ضخمتين سقط فيهما عدد من الأبرياء و دولة العراق الإسلامية عدد عملياتها بلا عد و عدد ضحاياها من الأبرياء بلا عد أيضا .
5- كلتا الجماعتين أصيبتا بإنتكاسة كبيرة جدا في الحجم و القوة بسبب إنقضاض الأعداء عليها و بسبب إنفضاض الناس عنها .
6- كلتا الجماعتين واجهتا الشعب ففي الجزائر إختفت الحكومة وراء قوات الحرس البلدي و هي مجموعات من الشعب من أبناء القرى التي تتواجد فيها الجماعة التي حملت السلاح ضد الجماعة بسبب ما قالت أنها قمع الجماعة السابق لها و تقييدها للحريات و التضييق على الناس و نفس الشيء في العراق مع دولة العراق الإسلامية التي كانت السبب الوحيد في ظهور الصحوات التي كل أعضاءها كانوا من مؤيدي المجاهدين لكن بسبب شدة الدولة الإسلامية و تضييقها على الناس إنقلب الناس عليها.
7- كلتا الجماعتين إتهمتهما الجماعات الأخرى بقتل أفرادها و قادتها.
8- كلتا الجماعتين تعتبران نفسيهما الأحق برفع راية الجهاد العالمي و ليس المحلي فقط وواضح هذا جدا في الجماعة الإسلامية المسلحة التي كانت تشترط على العرب المنضمين إليها خلع البيعات السابقة و بيعة أمير الجماعة كأمير دولة حقيقي وواضح جدا في دولة العراق الإسلامية التي تسمى أميرها بأمير المؤمنين
و هو لقب معناه واضح جدا.



أما عن قولي أن الجماعة الإسلامية تحارب حكومة مسلمة فالأخ الكتامي لم يفهم كلامي فالذي قصدته أن الجماعة الإسلامية المسلحة لم تكن تحارب عدو خارجي واضح لأن العدو الخارجي ينظر له جميع الشعب على أنه عدو كافر و يلقى مجاهدوه دعما كبيرا جدا على عكس الأمر تماما عندما يكون العدو داخلي إسمه محمد و أحمد و إسلام فالأمر يختلف عند الشعب و عند حتى الجهاديين الإنترنتيين فهؤلاء الأنصار لو رجعت قليلا إلى الوراء 2008 أو 2007 قبل إنضمام الجماعة السلفية إلى القاعدة لرأيت أنه لم يكن ينصرها إعلاميا إلا فئة قليلة جدا منهم بينما معظمهم كان يهملها .


المشكلة ليست في تشابه دولة العراق الإسلامية بالجيا قبل الانحراف فحسب بل في اندماج الدولة بالجهاد العالمي بدليل عملية مطار جلاسجو الفاشلة والتي تبنتها الجماعة بعد فترة وبدليل موقف الدولة من دول الجوار والجماعات العاملة فيه جهادية كانت أو سياسية كحماس و حزب العدالة والتنمية التركي
والدولة هي القاعدة في العراق وهي مشروعها السياسي ..هذه حقيقة لا يماري فيها إلا الجهلة وما يُنسب للدولة من انحراف أو صحة وصواب يُنسب للقاعدة وهو بالإضافة لما تسبب فيه هذا الاندماج من زيادة في العجز عن طرح رؤية سياسية واقعية أو ترتيب العلاقة على الأقل بين ما هو عالمي مطلق وما هو محلي ملح فقد تحول ثقل القاعدة و تأثيرها إلى العراق و اكتفى المركز بالدعم السياسي والمعنوي بدون قدرة على التأثير في مسار الجهاد واختياراته المفصلية والخطيرة ،بل اتسم أداؤهم بالصمت في غالب الأحيان ولم نسمع مثلا كلاما واضحا في نقد العمليات الاستشهادية في الأماكن العامة إلا مؤخرا أي بعد حدوث تحولات عضوية في المشهد العراقي والإقليمي وبعد أن تلقت الدولة ضربة قاضية أعادتها إلى مربع الجماعة مرة أخرى وخسرت كل نفوذها الجغرافي وباتت التسمية مجرد عبء أو وهم يُعبر عن العجز عن استيعاب الحقيقة وهي أن القاعدة في العراق أو دولة العراق الإسلامية كمشروعها السياسي قد انتهى إلى الفشل و في رأيي البسيط فإن مستقبل القاعدة مهدد بشكل كبير لسببن إذا ما حصل تغيير جذري في البنية الفكية والعملياتية للجماعة
1 ما آلت إليه ظروف الدولة في العراق من ضعف ونفور الناس في الداخل والخارج باعتبارها ثقالة جهاد القاعدة
2 الثورات وما تمثله من ثقب يستوعب اهتمامات الشباب ويبعدها عن خيار القاعدة
3 ابتعاد طالبان شيئا فشيئا عن القاعدة ، على المستوى الفكري والسياسي وهذا ظاهر في بياناتهم وعلى المستوى العملياتي لأن معظم جهاد القاعدة في باكستان وليس في أفغانستان وهو جهاد لا ترضى عنه حركة طالبان ولم تأمر به ويطرح إشكالية في قضية البيعة لأمير المؤمنين
ولازلت أزعم أن كل جماعة تحمل أدبيات جماعة التوحيد والجهاد هي شقيقة الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر وعندما بايع الزرقاوي رحمه الله القاعدة شعرت براحة واطمئنان وقلت الآن نصوب في اتجاه صحيح ولكن تبين العكس مع كل أسف وبصراحة وأرجو المعذرة فلا أريد إلا خيرا..فإن الظواهري ليس هو الاختيار المناسب في مرحلة كهذه بالرغم من تغير في حدة خطابه واعترافه الأخير بالعاملين ومد يده إليهم
وهو في رأيي البسيط المسؤول عن كثير من الغلو في فلسطين وغزة خاصة وهو فكر جماعة الجهاد هو الجسر الذي عبر من خلاله فكر جماعة التوحيد والجهاد وغمر القاعدة بالرغم من فشل جماعة الجهاد في ساحة مصر واعتراف الظواهري نفسه بأشياء هناك لازال يكررها في ساحات أخرى فمسألة قتال الأنظمة المأدية حتما لتأخير الجهاد العالمي يبغض النظر عن رأيي الحالي فيه وقد بينته في موضوع مستقل
والقاعدة

زياد الحربي
19 06 2011, 08:55 PM
لا أريد التشويش بتعليقاتي على الموضوع الرئيسي و لكن ما أوردته يا أخ زياد من أوجه الشبه بين الجماعة المسلحة و دولة العراق الإسلامية يفتقد للدقة و الصدق بل مجرد تهم و أباطيل فندها الإخوة في عدة مناسبات (و أنا لا أنفي أن تكون لهم أخطاء) و لا أعلم لما تُصر على إعادتها هنا في هذا الموضوع
و تحاول الربط بين الجماعة المسلحة التي كرهها و تبرأ منها و من جرائمها حتى من كان في وسطها و من مؤسسيها و بين دولة العراق الإسلامية التي ما زالت تصول و تجول بغزواتها المباركة و النوعية في أرض العراق
فأرجو أن يكون تتبعك لهذا الموضوع لغرض التعلم من الأخطاء و تجنب تكرارها بعيدا عن التعصب للجماعات و تصفية الحسابات

الأخ الكتامي لا أعرف كيف يفتقر للدقة مع أنني ذكرت لك أمور في غاية التشابه بينهما و لا أفهم كيف تقول أن الجماعة الإسلامية المسلحة كرهها الناس و تبرأوا منها و من جرائمها فأنا لا أتكلم عن الجماعة الإسلامية المسلحة بعد الزيغ و الإنحراف لكنني أتكلم عن الجماعة الإسلامية المسلحة التي كان قادتها أبو عبد الله أحمد و الشيخ محمد السعيد و أبو عبد الرحيم خالد و هي جماعة لا زال تنظيم القاعدة في المغرب يعتبر نفسه إمتداد لها و هي و إن كانت جماعة سلفية صادقة و قوية لكنه شابها كثير من الأخطاء التي أرجعتها إلى الخلف وهذه الأخطاء تكررت بنفس الشكل و المستوى في دولة العراق الإسلامية بل و تكررت حتى في تجربة دولة طالبان حيث إنعدام قبول رأي المخالف و التشدد في الرأي بشكل عجيب و عدم ترتيب الأولويات و توسيع ساحة المعارك مع عدم القدرة على تغطيتها .
ثم النقد أخي الكريم هدفه توضيح نقاط الضعف فمن لم يعرف نقاط ضعفه و أسباب تقهقره لن يستطيع أبدا التقدم و أذكر عندما وجه الشيخ عطية الله الليبي إنتقادا للزرقاوي رحمه الله كيف ثارث ثائرة الأنصار و كان الزرقاوي أعلم و أفضل من هؤلاء الأنصار الذين هم الإخوة التوأم للجامية و المداخلة فلا يعرفون سوى تقديس القادة و إسقاط المخالفين و لو كانوا على حق و يتكلمون بكلام واضح ظاهر .
فالملاحظ مؤخرا تكرار القاعدة في أفغانستان لمسألة الحرص على الدماء و عدم التفجير في الأماكن العامة
و لولا إدراك القاعدة الأم أن هذه أخطاء كبيرة يجب أن تصحح لما نبهت عليها و كررت التنبيه بشكل لافت.



1الأول :شاهدت قبل نحو عشر سنوات وقد تزيد قليلا شريطا مصورا هو عبارة عن محاكمة قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة لبعض ناشطي تيار الجزأرةوهو دكتور مهندس وكان بجانبه محفوظ طاجين وحكم عليهما بالاعدام والشريط عبارة عن أسئلة حول تيار الجزأرة ونشأته ومصادره وكذا مازعموه من مؤامرة على الجماعة المسلحة .....فهل عندكم علم بهذا الشريط فهو مهم جدا في توثيق المرحلة وقد ضاع مني للأسف الشديد,
2ألفت الجماعة المسلحة زمن إمارة زيتوني أو زوابري وإن كان يغلب على ظني أنها زمن أبو عبد الرحمان رسالة تبين منهج الجماعة وأظن اسمها ميثاق رب العالمين ......وأظنها مهمة جدا في معرفة منهج الجماعة.


لم أسمع بشريط مصور لكن المشهور أنه شريط صوتي يحاكم فيه عبد الوهاب العمارة أمير الفداء و محفوظ طاجين أبوخليل نائب أمير الجماعة السابق و الضابط الشرعي قيل أنه أبو ريحانة فريد عشي الذي لا يعرف مصيره لا هو ولا رضوان مكادور أبو بصير .
أما هداية رب العالمين فهو منشور كاملا هنا في هذا الشريط فقد نشره أحد الإخوة و هو موجود كملحق ضمن كتاب .

أبومحمدالإدريسي
20 06 2011, 12:12 AM
أخي الكريم الشيخ عطية الله وضح مناط التكفير فقال :
"الواجب إناطة الحكم بنصرة الطاغوت الكافر ونصرة الدولة المرتدة ونصرة الكفار على المسلمين،

و معنى هذا أنه في الدول التي ليس فيها جهاد و لا حرب مع الطواغيت فلا يمكن وصف الجيوش التي لا تحارب المجاهدين بأنها كافرة لأن سبب التكفير غير موجود فهي لا تحمي الطاغوت ولا تحمي الحكم بغير ما أنزل الله إنما هي لحفظ الأمن و حفظ البلاد فهذه الجيوش ليست كافرة لا على التعيين ولا على أنها طائفة
بينما الجيوش التي تحارب شرع الله فهي الكافرة و لكن لا على التعيين لأن الشبهات كثيرة .
قولك أخي الكريم:
و معنى هذا أنه في الدول التي ليس فيها جهاد و لا حرب مع الطواغيت فلا يمكن وصف الجيوش التي لا تحارب المجاهدين بأنها كافرة لأن سبب التكفير غير موجود فهي لا تحمي الطاغوت ولا تحمي الحكم بغير ما أنزل الله إنما هي لحفظ الأمن و حفظ البلاد فهذه الجيوش ليست كافرة لا على التعيين ولا على أنها طائفة

أنا أعجب من هذا القول والله ، الجيوش هي شوكة الطاغوت و بها يضمن بقاءه و بقاء شرعه ، و بعد هذا تقول أنه لا يكفر حتى كطائفة ؟
ثم إن قول الشيخ :
الواجب إناطة الحكم بنصرة الطاغوت الكافر ونصرة الدولة المرتدة ونصرة الكفار على المسلمين

فهذا مناط التكفير العيني ، و أما المناط الأول الذي هو مناط التكفير العام فهو متوفر بمجرد تبعية هذا الجيش للدولة المعطلة لدين الله.

أبومحمدالإدريسي
20 06 2011, 12:22 AM
و هذا ما جاء في المنبر
وهي آخر مشاركة لي في ما يخص هذه النقطة لخروجنا عن الموضوع
و أما عن القاعدة في بلاد المغرب فسأحاول الحصول على أحد بياناتهم التي يؤكدون فيها كفر الجند كفرا عينيا و الله المستعان.



السؤال(1)


لاشك أن الطواغيت هم مرتدون عن ملة الاسلام بالتعيين ولكن سؤالي حول جيوشهم وشرطتهم هل نقول أنهم مرتدون بتعيين أفرادهم? وهل يوجد فرق مثلا بين الجيش الباكستاني والأفغاني الذين يظهرون العداوة للمؤمنين ويمارسون أجندة أمريكية والجيش المصري والمغربي مثلا? واذا كان أعوان الطواغيت هم كفار بالطائفة فهل هناك فرق بين فرقة مكافحة \" الارهاب \" والشرطة ?


وجزاكم الله خيرا


المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد...
أخي السائل – وفقك الله لكل خير – اعلم أن جيوش الحكومات الطاغوتية وشرطتها وجميع أجهزتها الأمنية بما فيها فرق مكافحة الإرهاب هم مرتدون بأعيانهم؛ لأنهم هم الذين ينصرون الطواغيت ويؤيدونهم ويثبِّتون أركان حكمهم، وينفذون القوانين الوضعية والدساتير الكفرية بالحديد والنار، وينصرونها ، ويقتلون المجاهدين والدعاة والموحدين، لتوحيدهم وجهادهم وسعيهم لتحكيم الشريعة ، ويرتكبون غير ذلك من الكفريات الظاهرة، فحكم جند الطاغوت هو حكم الطاغوت نفسه؛ قال تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [القصص: 8]، وقال تعالى: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا} [الأحزاب: 67]، وقال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ} [النساء: 76]، فلا فرق بين جيش وآخر، ولا يخرج من هذا الحكم إلا من علمنا في حقه مانعا شرعيا معتبرا لا مُتوهما،
مع الأخذ في الاعتبار أن الطائفة لا فرق فيها بين القادة وأفراد الشرطة وفرق مكافحة الإرهاب وغيرها من الأجهزة الطاغوتية؛ لأنهم جميعا يشكلون طائفة محاربة ممتنعة بشوكة (منظومة طاغوتية واحدة ) تحارب دين الله تعالى، ولكن الفرق بينهم هو ارتكاب بعضهم مكفرات أكثر من البعض الآخر منهم؛ لذلك كانت فرق مكافحة الإرهاب كفرها أشد وأغلظ؛ لمباشرتها قتال الموحدين لأجل دينهم وجهادهم ، على عكس باقي فروع الشرطة التي ربما تنحصر مهمة بعض أفرادها في نصرة القوانين ،وحراستها ، وهذا من قبيل التفاوت بين الكفر المجرد والكفر المغلظ ، فليست عقوبة الكافر كفرا مجردا في الشريعة ومعاملته كعقوبة من أضاف إلى كفره الحرابة والطعن في الدين والاستهزاء به فهذا من تغليظ الكفر فوق الكفر، ظلمات بعضها فوق بعض.
هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.


أجابه، عضو اللجنة الشرعية :
الشيخ أبو الوليد المقدسي



.................................................. ...................



السؤال(2)
هل يجوز إطلاق لفظ "المرتدين" على سبيل المثال على الجيش الباكستاني أو الأفغاني أو العراقي إذا قد يوجد منهم من ليسوا بمرتدين؟ ما دليل على جوازها إن كان كذلك؟


ثانيا: ما حكم ضابط أو عسكري في جيش الباكستاني الذي لا يباشر القتال ويتجنب إعانة الجيش على القتال؟ هل تعد ردة بمجرد بقائه فيه أو الانضمام إليه؟



المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد...


هذه الجيوش التي ضَربتَ المثال بها، جيوش تابعة للحكومات الطاغوتية المرتدة، الأصل فيها الكفر والردة؛ لأنها هي التي تنصر الطواغيت وتؤيدهم وتثبِّت أركانهم، وتنفذ القوانين الوضعية والدساتير الكفرية بالحديد والنار، وتقتل المجاهدين والدعاة والموحدين، وترتكب غير ذلك من الكفريات الظاهرة.


وعليه فكل من انتسب إلي هذه الجيوش فهو كافر مرتد أيّا كان عمله فيها، يجوز إطلاق لفظ المرتد عليه.


والدليل على جواز إطلاق اللفظ قوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، فقد طلب الله سبحانه وتعالى من النبي صلى الله عليه وسلم أن يخاطب الكافرين باسمهم الذي سماهم الله به؛ والمرتد هو الذي يكفر بعد إسلامه، فيدخل في ذلك الخطاب.


فكل فرد في هذه الجيوش يقع عليه الحكم، وكونه لا يُقاتِل لا يخرجه عن الحكم الأصلي في كونه من جند الطاغوت.


لأن العلماء قد قرروا أن الردء يأخذ حكم المباشر في الطوائف المحاربة ..


والقول بأنه قد يُوجد في هذه الجيوش من لا يناصر الحكومة، ولا يتولاها، ولا ينصر القوانين الوضعية وما إلى ذلك؛ قول خيالي وبعيد جدًّا عن الواقع وليس عليه دليل، بل الواقع يخالفه، وأقل ما يقال في مثل هؤلاء على فرض وجودهم: أنهم يكثرون سواد الطواغيت في المعصية مختارين، ومن كثر سواد قوم فهو منهم. قال النووي: (من كثر سواد قوم جرى عليه حكمهم في ظاهر عقوبات الدنيا).






ثم على فرض إن وُجد في هذه الجيوش من لا يباشر القتال ويتجنب إعانة الجيش على القتال وكان لديه مانع من موانع التكفير المعتبرة، وتحققنا من ذلك رفعنا عنه حكم التكفير، حتى يزول المانع، فإن بقي في الجيش بعد زوال المانع كفر بعينه، وإن خرج فقد نجاه الله، وهذا أحب إلينا. وإن لم نعلم له مانعا فهو على الأصل من أنه مناصر للطواغيت على كفرهم مختارا، يأخذ حكم جند الطاغوت. قال تعالى : ( الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا )


وإن أردت مزيدا من الأدلة على هذا وتفصيلا لها فننصحك بتأمل كتاب (الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك) للشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب . فإنه صنف للجواب على مثل سؤالك ، وحشد فيه مؤلفه رحمه الله الأدلة على كفر من تولى أنصار القباب والقوانين وصار في عساكرهم ..


هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.


أجابه، عضو اللجنة الشرعية :
الشيخ أبو الوليد المقدسي



.................................................. ......................................



السؤال(3)



السلام عليكم..........
أرجو الإجابة على هذا السؤال.
نحن هنا في لبنان كما تعلمون أن الجيش محل اختلاف حول تكفير الجندي أو الدولة بشكلٍ عام. فما هو حكم الدخول في الجيش أو الدولة؟؟؟ وهل يمكن اعتباره مرتدا أم كافرا؟؟؟
علما أن لبنان كما تعلمون هو مزيجٌ من الطوائف المختلفة ولا يمكن حكمه على الشريعة الإسلامية.



المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد...
اعلم أخي السائل أن الحكومات المتسلطة على أزمة الحكم في ديار المسلمين - بما فيهم حكومة لبنان – هي حكومات طاغوتية كافرة، حيث تشرع ما لم يأذن به الله، وتحكم بغير ما أنزل الله، وتوالي اليهود والنصارى على الموحدين، بل حكومة لبنان تزيد عن سائر تلك الحكومات بأن رئيسها كافر أصلي؛ لأن دستور الدولة يشترط أن يكون رئيس الدولة نصرانيا، كما أن كثيرا من أعضاء مجلس النواب والوزراء كفار أصليون؛ لأنهم نصارى عبَّاد للصليب، فهؤلاء يجمعون مع كفرهم الأصلي ما سبق من المكفِّرات؛ فهي ظلمات بعضها فوق بعض.
أما جيوش الطواغيت وأنصارهم فالأصل فيهم الكفر ما لم يظهر لنا خلاف ذلك؛ لأن الظاهر منهم أنهم يوالون الشرك والكفر بتوليهم القانون الوضعي والتشريع الكفري، ولأنهم يناصرون أرباب ذلك الشرك والكفر على الموحدين؛ قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ} [النساء: 76]، وقال تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [القصص: 8]، وقال تعالى: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا} [الأحزاب: 67].
أضف إلى هذا أن قيادات ومسئولي الجيش اللبناني وكثير من أفراده كفار أصليون عبّاد للصليب.
وبناء على ما سبق، فكل فرد يعمل في هذه الجيوش أو يعمل في الأجهزة الطاغوتية التي تسمى بالأمنية فهو مرتد بعينه، ويُستثنى من هذا الحكم من ظهر لنا في حقه مانع من موانع التكفير المعتبر؛ مانع حقيقي لا مُتوهم.
أما عن سائر الوظائف الأخرى في تلك الحكومات الكافرة فالصواب التفصيل فيها، فليس كل وظيفة فيها يكفر صاحبها، بل إن كانت الوظيفة فيها سبب من أسباب الكفر الظاهرة، فهي وظيفة مكفرة، وإن كانت الوظيفة فيها معصية أو إثم، فهي وظيفة محرمة يأثم صاحبها، وإن كانت الوظيفة ليس فيها كفر أو معصية فلا يصح التكفير أو التأثيم بها.
هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.




أجابه، عضو اللجنة الشرعية :
الشيخ أبو الوليد المقدسي

أبومحمدالإدريسي
20 06 2011, 01:11 PM
إخواني أشكركم جميعا على ما قدمتم وأنا عن نفسي استفدت كثيرا كوني.....
........... وعندي مداخلات أخرى حول جماعة التكفير الأولى مع الدكتور أحمد ود وغيره أترك السؤال عنها فيما بعد .



الدكتور أحمد الود غير الدكتور التكفيري أحمد حسين الذي كان يترأس جماعة مسجد لكحل .وهذا الأخير قد أشيعت عنه أقاويل كثيرة منها أنه من المخابرات و منها أنه كان صادقا و لكنه انحرف و قيل أنه قتل في السجن و يُقال أنه لا يزال في سجن سركاجي و قد تاب من التكفير و ألف كتابا في الرد على التكفييرين و الله أعلم و أشهر كتب الدكتور أحمد حسين هو كتاب كشف الكشف الذي رد فيه على مقالات كان يكتبها الشيخ علي بلحاج في جريدة المنقذ بعنوان كشف النقاب عن جواز دخول الانتخاب .
و أما الدكتور أحمد الود فهو من خيرة الإخوة و كان و هو طالب في الجامعة ينتسب إلى التيار الذي يسميه البعض بجماعة القطبيين و لما ذهب إلى الجهاد الأفغاني تبنى هناك الطرح الجهادي و قد كان رحمه الله سببا في التحاق الكثير من الإخوة من تياره الأول بركب الجهاد ، منهم محمد يوسف و أبو عبدالرحمان و عكاشة الذي أصبح أميرا على ولاية تيارت و قد غير اسمه إلى عبد اللطيف و قيل أن الجماعة هي التي قتلته و الله أعلم

السادني
20 06 2011, 05:26 PM
نعم أفدتنا أحسن الله إليك.
ذكر أبو أيوب البرقاوي السوداني في لقاءه مع أبي قتادة أنه دخل الجزائر فهل لهذا الرجل في تغيير مسار الجماعات المسلحة .

السادني
20 06 2011, 05:30 PM
أما هداية رب العالمين فهو منشور كاملا هنا في
هذا الشريط فقد نشره أحد الإخوة و هو موجود كملحق ضمن كتاب .
أما هداية رب العالمين فهو منشور كاملا هنا في هذا الشريط فقد نشره أحد الإخوة و هو موجود كملحق ضمن كتاب .


http://www.muslmh.com/save/21/data/muslm1313.gif


http://www.muslmh.com/save/21/data/muslm1313.gif

معذرة لم أفهم العبارة هل الشريط موجود على الشبكة؟ وأين الكتاب الذي ألحقت به الرسالة جزاكم الله خيرا

بوزيد
20 06 2011, 10:24 PM
محاولة رائعة..


لكتابة التاريخ!




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساقني بحث كنت "أُقَوْقِلُ" عنه أمس، إلى هذا الموضوع..
ولما أن عثرت به، ونظرت في سطوره أدركت أنني عثرت بكنز ثمين لا يقدر بثمن!

فشكرا لكل من ساهم في هذا الموضوع بتجربته الشخصية، أو بما سمع من الأثبات الثقات؛ أو بما حفظ -رغم كرور الليالي والأيام، و"تمشيطات" الظلام!- من البيانات والنشريات المفيدة جدا في تفهم ما وقع في عشر التسعين من القرن الميلادي المنصرم في الجزائر؛ وفي دراسته وبحثه تاريخيا وسياسيا وشرعيا -لمن أراد تحمل هذا الواجب الكفائي- في المستقبل.


[وغفر الله لمن أراد أن يكدِّر صفو هذه المطارحات التاريخية المهمة بالفاحش من القول، والصاخب من الصوت... وذلك مرض آخر من أمراض صفنا الإسلامي، في الجزائر خاصة، وفي أكثر بلاد المسلمين.. يشي بانحطاط الأخلاق الذي أصاب صفنا (والأخلاق هي البناء وهي البنَّاء!)؛ فأفسد الغراس، وأهلك الثمر، وأرتج آذان وقلوب العوام دوننا؛ ولو أن كل من كتب بيمينه (أو شماله، أو يديه جميعا –على لوحة المفاتيح!-) وضع بين عينيه قول المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم): "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"؛ وذكر أن المكتوب قد يعمّر طويلا.. أطول من عمر كاتبه؛ وأن الكتابة دليل علم وأدب وعقل الكاتب.

.. لو ذكر كل كاتب هذا، وغير هذا؛ لما هجس في نفس أحد منهم كتابة التافه والفاحش من سيء القول؛ ولأراح غيره من قراءة الغثاثة و"لعية النفس"، واستراح!


وما من كاتب إلا سيفنى >< ويبقى الدهر ما كتبت يداه



فلا تكتب بكفك غير شيء >< يسرك في القيامة أن تراه]





أكتب هذا على هامش الموضوع، مورّيا بـ"ما بال أقوام"، غير ذاكر رجلا باسمه أو صفته؛ داعيا أن تبلغ نصيحتي مأمنها، دونما غلٍّ ولا حسيفة، وراجيا أن لا تفتح هذه السطور بابا من الرد ورد الرد؛ فإنما كانت نصيحة "على الهامش"!!



وأعود إلى الموضوع، فأقول:


إن جل ما ضمت صفحاته التسع والثلاثون مهم، وإخال أن ما بث فيها من وثائق (وأرجو من الإخوة ألا يبخلوا علينا بها، فهي أمانة، قد يكون هذا أوان أدائها) أهم ما نشر في الموضوع، مع شهادات من عاصروا الحدث شهودا، أو صانعين.

وأسأل الله أن يكون هذا الموضوع، "فاتحة" لمواضيع أخرى، تهتم بهذه الصفحة "المشرقة والمحرقة" من تاريخنا، المشرقة بقصص التضحية والفداء، في سبيل الله؛ والمحرقة بما أصابها من كيد الأعداء، وتنامي الأدواء، وعقوق بعض الأبناء..


وتسدُّ الخلل الذي ذكره بعض الإخوة، في عدم تدوين تاريخ تلك المرحلة، وأزيد: والمراحل التي سبقتها من تاريخ العمل الإسلامي في الجزائر...


أما أخوكم الأصغر كاتب هذه السطور؛ فكان في العاشرة من عمره يوم "توقيف المسار الانتخابي"! لكنه كان يسمع، ويرى، وأظنه كان يعي كثيرا مما يدور أمامه؛ ولقد نشأ في بيت دين والتزام، أبصر فيه كيف يكون الابتلاء في سبيل الله.. وكيف يحال بين أم وأبنائها، بغير ذنب إلا أن يقولوا ربنا الله.. وكيف يحترق قلب الأم وكبدها عليهم... حتى لا تعرف لعيد طعما، ولا لفرحة بسمة.. ثم تودّع دنيا الناس، بمظلوميتها، تشيعها دعوات المظلومين التي لا ترد!


رأى، وسمع؛ ثم قرأ بعدها (ولا يزال يقرأ) عما جرى.. لعله يصل يوما إلى جواب؛ أو يبلغ السؤالات إلى من سيعرف يوما الجواب عنها من أبناء جيل قادم..

فيا أيها الفاضل: "أيوب" صاحب الموضوع، الذي افتقده كل من كتب فيه في الأيام الأخيرة؛ ويا معشر الفضلاء ممن كتب في هذه الصفحات..ويا معشر من يقرأ من الصالحين..


جزاكم الله خيرا؛ ونضر وجوهكم؛ وأقر أعينكم برفع راية التوحيد وتحكيم شرع الله ونصر المؤمنين، والإدالة من الظالمين في الجزائر وفوق كل أرض.. عاجلا غير آجل


ثم أستميحكم العذر... ليس قدري ثمَّ... لكنما لي مساهمات أحببتُ أن أشارككم بها في هذا الموضوع؛ أرجو أن تثري النقاش، وتبحث في الذاكرة، وتنفض الغبار عن صفحات من التاريخ مطويات..

أخوكم الأصغر
أبوزيد
(يتبع)

ابن ابوعبد
21 06 2011, 01:02 AM
أما هداية رب العالمين فهو منشور كاملا هنا في
هذا الشريط فقد نشره أحد الإخوة و هو موجود كملحق ضمن كتاب .
أما هداية رب العالمين فهو منشور كاملا هنا في هذا الشريط فقد نشره أحد الإخوة و هو موجود كملحق ضمن كتاب .


http://www.muslmh.com/save/21/data/muslm1313.gif


http://www.muslmh.com/save/21/data/muslm1313.gif

معذرة لم أفهم العبارة هل الشريط موجود على الشبكة؟ وأين الكتاب الذي ألحقت به الرسالة جزاكم الله خيرا

هداية رب العالمين في ملاحق هذا الكتاب http://www.4shared.com/document/Df6LeyQ9/__online.html هل من اخبار عن اعداد مجلة الجماعة؟هل من رابط لشريط محاكمة ابومحفوظ خليل طاجين ؟

ابن خلدون الجزائري
21 06 2011, 01:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أهلا بضيوفنا الكرام، وبارك الله فيكم، وجزاكم خيرا عن تكثير السواد ورفع المستوى

كما نرجو من الإخوة محاولة عدم الخروج من الموضوع والذهاب به بعيدا قدر المستطاع


وأنت أخي الكريم
هل تعتقد أن لا مندوحة لمن التزم بتكفير المعين عن أن يلتزم يتكفير أهل من كفره و عشيرته ؟
و أنا أقصد أعوان الحاكم لا غيرهم ممن تلبس بكفر.

أخي الكريم، إذا كان الأمر كما تقول، فقد دخل هؤلاء في الإرجاء، ألا وهو التكفير بالكفر العملي، أقصد به عمل الجوارح، وتركوا تكفير من كفر بقلبه أو لسانه أو يده (كتابة مثلا)، وهذا شر أنواع الإرجاء، فتكفير هؤلاء يلزمهم وبقوة... وهذا على ما أعتقد ما جعل الجيا تكفر الجميع بالتسلسل، وما أخطأت في ذلك حسب رأيي، أقصد بطرد القاعدة، وإنما -حسب اعتقادي دائما- القاعدة باطلة من الأساس

وقال أخي زياد الحربي:
الأخ الكريم إبن خلدون كلامك هذا غير صحيح فالجماعة الإسلامية المسلحة قبل الفتنة و جماعة قاعدة المغرب الآن يكفرون رجال الأمن و الجيش كطائفة و ليس كأعيان بمعنى أنهم لا يحكمون على كل شرطي أو عسكري انه كافر بل الشرطة ككيان كفار لكن أعيانهم لا يحكمون عليهم بالكفر لأنه فيهم المكره و الجاهل و المتأول لكنهم ايضا لا يجعلون هذه الموانع من التكفير موانع من القتل بل يقتلونهم و كل حسب نيته

أخي الفاضل، هل تقول هذا الكلام عن يقين، يعني صرحوا به، أم تقوله من باب الاستنتاج أو إحسان الظن الخ، حتى لو سلمنا لك ما تقول، أعتقد أن هذا الكلام أمر نظري يستحيل تطبيقه على الواقع، ربما في المعركة والاشتباك والكمين والدفاع يقتلون من قاتلهم (ويعتقدون) أن حكمهم إلى الله، فكيف باغتيال الأفراد والترصد لهم (في كل حي كل من انتسب إلى الشرطة وغيرها يتربص بعه حتى يقتل)، ولم يتثبوا من حاله الخ، والحواجز المزيفة يقتلون بمجرد الانستاب، وشاهدناهم في أشرطتهم، وحتى أمامنا كيف يتصرفون معهم (سواء رجال أمن أو عملاء قبضوا عليهم الخ) يعاملونهم معاملة المترد ويلعنونهم الخ...
فمن المستبعد جدا أن يكون هؤلاء يعتقدون ما تقول، سواء قبل الفتنة أو بعدها والله أعلم

أما قولك:


و لي تعليق أيضا حول كلامك عن الإنتخابات و أن الجماعة الإسلامية المسلحة لم تفعل شيئا لمنعها و أقول أنه طبيعي جدا أن لا تستطيع الجماعة فعل شيء لأنها وضعت أمام محك خطير فإما أن تقتل الشعب و بهذا تخرج عن السلفية و تدخل في فرقة الخوارج أو تكتفي بالتهويل و التهويش لتخويف الناس و هذا ما فعلته الجماعة في عهد زوابري و لو راجعت البيان الذي نشره الأخ السني عن إنتخابات 1997م لأدركت الفرق بين موقف الجماعة الأول في عهد زيتوني و موقف الجماعة الثاني في عهد الزوابري من نفس القضية و هي الإنتخابات ففي البيان الثاني قال الزوابري أن زيتوني إكتفى بالتهديد و هذا صحيح لأن زيتوني لم يكن تكفيريا و لم يكفر الشعب مطلقا و لم يكفر حتى من قتلهم ممن وصفهم بالمبتدعة فهذا فارق جوهري جدا بين موقف زيتوني و الزوابري.

أخي الكريم، أنا في هذه المسألة لا أتكلم كمستنتج أو محلل، بل كشاهد، وأعيد صياغة الكلام حتى تفهمني، لا أقول الجيا لم تقم بشي لمنع الانتخابات (سواء في عهد زيتوني وأولى في عهد زوابري)، وإنما لم تستطع فعل شيء وليس المانع كما تظن هو الخوف من قتل الشعب، فالجيا (لا تخاف في منطقها لومة لائم) ولو أفنت جميع الشعب وقد ابتدأت بذلك فعليا كما تعرف، وإنما لم يستطيعوا فعل أية عملية (ربما نادرا)، سواء متعلقة بمنع الانتخابات، أو غيرها من العمليات (الروتينية) من اغتيال أو تفجير أو اشتباك أو كمين، وذلك لتشديد الحراسة واتباع طريقة صارمة منها حضر سير المركبات (سيارات وشاحنات) لمدة ثلاثة أيام على ما أذكر في المناطق الساخنة، فلم تتمكن الجماعات من أية حركة، إلا القليل وبشق الأنفس، أعد قراءة كلامي السابق جيدا

فقد أعيد التذكير بشيء، وهو أن الجو العام لدى سكان المناطق المحررة (إن صح التعبير)، كان يميل إلى انتصار الحكومة ويفضل ذلك، لأنها أفهمته أنها السبيل الوحيد الذي سيخرجه من جو الرعب الذي كان يعيشه الشعب آنذاك... ولذلك انتخبوا، وللأسف كانت تلك هي الحقيقة...


نقطة أخرى و هي كلام الأخ السني عن بيانات الجماعة في عهد أبي عبدالله أحمد حول الصحفيين و مؤسسات توزيع الصحف و عمال البنزين و غيرها من أوامر يجب أن تفهم في وقتها فالجماعة ذلك الوقت لم تكن جماعة صغيرة و لم تكن حربها مع النظام الجزائري حرب نكاية فقط بل كانت حرب حقيقية هدفها الإنتصار و كادت الجماعة الإسلامية المسلحة بل لنقل إنها إنتصرت فعلا و أسقطت النظام الجزائري الذي فر قادته كلهم أو معظمهم خارج الجزائر و كانت الحكومة حينها تعاني من أكبر ضائقة مالية في تاريخها

في هذه صدقت أخي الكريم، ولكن قولك (انتصرت فعلا) مبالغ فيه نوعا ما، أقول كادت تسقط الحكومة (ولا أقول تنتصر) وبعد ذلك حرب أهلية سوداء وانهيار النظام العام...
ولكن أوامرها في ذلك واقعية وشرعية مناسبة للمرحلة بل ومنطقية، لا كما يظن البعض


و أنا دائما أقارن بين الجماعة الإسلامية المسلحة و دولة العراق الإسلامية و أرى أنهما لا يختلفان في شيء

أقول هنالك تشابه كبير بينهما ولا أقول لا يختلفان في شيء والله أعلم

كما أود من الأخوين الإدريسي والحربي عدم التعمق كثيرا في مسألة تكفير الأعيان أو على العموم والقول الصحيح في ذلك، ويا حبذا لو تفتحوا لنا موضوعا في ذلك مستقلا، والاقتصار هنا على ما يمس الموضوع مباشرة
كما أوافق الأخ الإدريسي في كون الجيا والجسدق تكفران على الأعيان كما تقدم، ويلزمهم تكفير غيرهم كما شرحته آنفا وفي غير موضع

وتكفير الشيخ أبي مصعب السوري للشيخين أو لمن رأى العمل الحزبي مستبعد جدا منه حسب ما رأيته من كلامه وقواعده، إلا أن يكون له قولان ورأيان قديم وجديد فالله أعلم

ثم رأيت الأخ زياد يقول:
لم تفهم كلامي أخي الكريم
فالتكفير على التعيين معناه أن فلان الشرطي أو العسكري كافر بلا شك
و التكفير بالطائفة معناه ان الشرطة طائفة كفرية لكن لا يلزم من ذلك ان فلان الشرطي كافر لأن تكفير المعين تلزمه شروط و تنتفي عنه موانع ففلان الشرطي قد يكون مكره قد يكون جاهل قد يكون متأول
و اضرب لك مثلا عن التكفيير على التعيين فالنصارى كفار على التعيين ففلان النصراني كافرا حتما لا يتوقف فيه أحد
مثلا الشيعة الرافضة كفار كطائفة لكن على التعيين لا نستطيع ان نقول ان فلان الشيعي كافر حتى ننظر في أمره فربما جاهل وربما متأول

فكأنه يناقش المسألة نظريا، وكيف ينبغي أن تكون، ونحن نناقش واقع القوم وتصرفاتهم، وأنا أقول حتى لو صرحوا أو صرح منظروهم بأنهم لا يكفرون الأعيان، ولكن تصرفهم على أرض الواقع يفيد ذلك والله أعلم

ابن خلدون الجزائري
21 06 2011, 01:35 AM
وقال أخونا السني الكتامي:

لا أظنك من أهل البلاد و لم تعايش كفريات النظام في ذلك الوقت ,فلو كنت عايشت الأحداث و رأيت كيف اتحدوا و أعلنوا صراحة أنهم في حرب على الإسلام لما قلت ما قلت,و أدكر هنا تصريحات الضابط السامي سمراوي الذي صرح أن الطغمة المجرمة أنداك كانت تعترف بأنها في حرب ضد الإسلام و تصريحات خالد نزار وزير الدفاع في ذلك الوقت (التصريحات موجودة على اليوتوب)الذي صرح أمام الصحافة أنه كان يقول للقادة الأوربيين أن حربهم تلك كانت لوقف التطرف الإسلامي الذي يهدد أوربا

هون عليك يا أخي، فأخونا زياد الحربي، يعرف عن واقع الجزائر وأحداث تلك المرحلة ما لا يعرفه الكثير منا ممن عايش المرحلة، فضلا عمن كان غائبا عنها، وقوله عن الجزائر أنها دولة مسلمة يقصد دون شك أنها منتسبة إلى الإسلام وأنها في رأي الرأي العام الداخلي والخاريج كذلك، ولا نحتاج في كفر ذلك النظام -آنذاك- الذي شرح بالكفر صدرا وظهر منه الكفر البواح الذي لنا فيه من الله برهان من منع الصلاة وغيرها، أقول لا نحتاج في معرفة كفره إلى شهادات ضباط ولا غير ذلك، بل كل من عايش المرحلة يعرف ذلك، وللشيخ الألباني رحمه الله شريط يعلن فيه كفر النظام آنذاك، ولكن ظل يمنع الخروج اعتمادا على عدم وجود القدرة المادية والمعنوية... وكان الأمر كما قال رحمه الله، كل ما رأيناه من قوة مادية ومعنوية سرعان ما انهارت في صراعات داخلية فكرية وعقدية شأن الخوارج واقتتالهم فيما بينهم والله المستعان


ثم أضاف أخونا الإدريسي مثالا على تكفير القاعدة للجيوش العربية جميعا، وهو صحيح، وفي أحد أشرطة البغدادي رحمه الله التصريح بذلك، ولا تقل لي أنه يقصد التفصيل، ولو قصده لقاله، خصوصا وأن كلامه يسمعه العالم وما أقله والجاهل وما أكثره فظاهر الكلام أنه يؤخذ بالعموم والإطلاق.. فمجرد الانتساب عندهم كفر...

وأرجو مرة ثانية من الإخوة أن لا يتوسعوا في موضوع المقارنة بين الجيا ودولة العراق، وأوجه الشبه بينهما كبيرة كما ذكر الإخوة، وأعتقد أن سبب ذلك هو الانحرافات الموجودة داخل ما يسمى بالمنهج السلفي على العموم سواء منه ما يسمى بالعلمي أو الجهادي، والذي آثاره بادية للعيان في هذا الزمان والله المستعان

بوزيد
21 06 2011, 02:52 AM
هل يدلنا الاخوه على كتب تتحدث عن تاريخ هذه الفتره
و نرجوا ان تساعدوني في الحصول على كتاب الصحفي اللبناني ان امكن و ليتكم اخوتنا الجزائريين تحدثونا عن الاشخاص الذي يظهرون في فيديو الوحده فانا لا اميز الا محمد السعيد و رجام و القواسمي
و هل الهالك زيتوني يظهر فيه و من هو الشخص الذي يرتدي النظاره الذي ظهر عدة مرات

أظن أن الشريف الفاضل أبا محمد الحسني قد أرسل إليك برابط كتاب كميل الطويل؛

وهناا رابط آخر (http://www.algeriachannel.net/documents/alharaka_al-islamia.pdf)



أما عن الأشخاص الذين ظهروا في لقاء الوحدة.. فلعل الإخوة ما انتبهوا لسؤالك فلم يجيبوا عنه..

في الجلسة الأولى (التي كانت في وضح النهار في الخارج):
فكان الجلوس كالتالي: شريف قوسمي (أبو عبد الله أحمد) - وعلى يمينه علي الأفغاني (وهو "الشخص الذي يرتدي النظارة" كما قلت) - أبو خليل محفوظ طاجين (هو الذي يتكلم مديدة لاحقاـ داخل الخيمة، ويبكي بحرقة سائلا إخوانه أن يدعوا له بالشهادة [وقد تورط بعض الحضور لاحقا في اغتياله، كالجالس عن يمينه محمد بوكابوس!])- أبو أسامة الحاج (المصوِّر، وتدخل خلال الكلمة، يظهر في بداية الفيديو، على يمين محفوظ يرتدي النظارة الشمسية؛ وكان المكلف بالأمول والاتصالات في الجماعة)- يوسف بوبراس (مسؤول التنظيم والاتصال، وعضو المكتب التنفيذي الوطني للجبهة الإسلامية للإنقاذ)- أبو صهيب أيوب (؟) - الشيخ محمد السعيد - خالد الساحلي (أبو صهيب، النائب الثاني لقوسمي حينها)- عبد الرزاق رجام.
- غير أني لست متأكدا (أرجو من الإخوة التأكيد) الذي بين يوسف وبوبراس ومحمد السعيد هو أبو صهيب أيوب، أم خالد أبو صهيب؟..
أما الجلسة الثانية (جلسة إعلان الوحدة داخل الخيمة) فظهر من الجلوس، المذكورون أعلاه ومعهم:
- محمد بوكابوس.. الظاهر أنه هو من يظهر في الجلسة المغلقة داخل الخيمة التي تجمع من قيادات الجيا: قوسمي- طاجين- علي الأفغاني- خالد ساحلي-أيوب؛ ويتكلم لاحقا في مشكل وقع بينه وبين رابح قطاف)
- سعيد مخلوفي (وهو الذي أعلن عن الانضمام إلى الجماعة، ذاكرا تحفظه الشخصي على ذلك)
- رابح قطاف
- ؟؟ شاب يتكلم بعد كلمة الشيخ محمد السعيد "الحمد لله الذي وحد صفنا، وجمع شملنا ورزق قادتنا الشجاعة في اتخاذ هذا الموقف الشريف..." (كان إلى جوار سعيد مخلوفي حين إعلانه الانضمام للجماعة، وكان معه في المشاورات مع رابح قطاف).. من يعرفه من الإخوة؟
- أبو بكر زرفاوي (عضو مجلس أهل الحل والعقد في الجيا) ذكروا أنه حضر اللقاء، لكن لم يتدخل بكلمة. ولعل صورته ظهرت في آخر اللقاء (حين عانق بعضهم بعضا)

والله أعلم

السني الكتامي
21 06 2011, 02:56 AM
الأخ الكتامي لا أعرف كيف يفتقر للدقة مع أنني ذكرت لك أمور في غاية التشابه بينهما و لا أفهم كيف تقول أن الجماعة الإسلامية المسلحة كرهها الناس و تبرأوا منها و من جرائمها فأنا لا أتكلم عن الجماعة الإسلامية المسلحة بعد الزيغ و الإنحراف لكنني أتكلم عن الجماعة الإسلامية المسلحة التي كان قادتها أبو عبد الله أحمد و الشيخ محمد السعيد و أبو عبد الرحيم خالد

يا أخ زياد أغلب ما ذكرت من سلبيات للجماعة المسلحة كان بعد الزيغ و الإنحراف أما قبل ذلك فتقريب كل الشعب الجزائري كان يساندها و يأزرها بل أن الكثير من الناس ظل ينفي عنها تهم المجازر و القتل إلى أن انكشف المستور و وقعت الصدمة ,و لا أنفي أن بوادر الإنحراف والتصدع و الإنهيار لم تكن وليدة عهد زيتوني أو زوابري بل كانت سابقة لعهديهما و كما قلت أنت سابقا فبدورها موجودة في الفكر السلفي الحديث ذي النزعة الإنشطارية و شريط قادة بن شيحة رحمه الله و كلامه الشديد عن القطبيين خير دليل على ذلك الصراع
أما ما سقته من سلبيات مبالغ فيها عن دولة العراق الإسلامية حفظها الله فبعضه ربما يكون صحيح ,فالكمال لله وحده,و وجود بعض الشبه بين تجربتها و تجربة الجماعة المسلحة يعود ربما لتشابه المنطلقات الفكرية و لانتمائهما للتيار السلفي و ليس لتشابه الأخطاء كما زعمت
و كم تعجبت من باحث مثلك أن ينقل لنا تلك التهم الخطيرة التي أُتهمت بها الدولة زورا و بهتانا و تم الرد عليها و إبطالها في عدة مناسبات من طرف القادة ,و لا زلت أدكر خطاب الأمير البغدادي تقبله الله و هو يقول أنه مستعد للوقوف أمام القضاء لتقبل القصاص إن ثبتت تلك الجرائم ,
و الفرق بين الجماعة المسلحة و الدولة أن الأولى إندثرت و تفرق عنها الكل و الثانية لا تزال أكبر الجماعات المجاهدة التي عُلم إثخانها الشديد في الأعداء إلى حد الساعة فكيف تدعون أنها فشلت و عملياتها لا تزال تثير الرعب و الخوف في صفوف الأعداء بل أين هي تلك الجماعات التي كانت تجتهد ليس في محاربة الأمريكان و الرافض بل في محاربة الدولة و إشاعة الأكاديب التي سقتها هنا للأسف الشديد ؟
,أما عن إنفضاض بعض المهزومين فليس بالشيئ الجديد و لنا في سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم و انفضاض بعض المنافقين عنه و على راسهم عبد الله بن أبي بن سلول في غزوة أحد أين انحاز بثلث الجيش و ردة الكثير من الأعراب بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم إلى أن قيد الله لهذه الأمة أبا بكر الصديق فأعادهم إلى جادة الصواب بحد السيف,و هناك من الأنبياء من يُبعث يوم القيامة وحيدا لأنه لم يتبعه أحد من قومه ,إذا فإنفضاض بعض المهزومين و عدم استجابة البعض الأخر لصوت الحق ليس دليلا على الفشل

السادني
21 06 2011, 03:21 AM
ذكر أبو أيوب البرقاوي السوداني في لقاء المناظرة مع أبي قتادة أنه دخل الجزائر وكان في الجبال فهل لهذا الرجل أثر في تغيير مسار الجماعات المسلحة سيما أنه يقول بمقولة التوقف ومعروف عنه غلوه الشديد في باب التكفير ,

بوزيد
21 06 2011, 02:48 PM
هذه الوصية وجدتُها منذ سنوات في بعض المواقع.. وكنت أظنني قرأتها مكتوبة بخط يده، لكن بحثت عنها اليوم في كثير من المواقع فلم أجدها.. وأخشى أني وهمتُ؛ إذ خلطت بين رسالته إلى بعثة الجبهة الإسلامية البرلمانية إلى دول أوربا، وبين الوصية...
وسؤالي -قبل أن أعرض الوصية، ولعل كثيرا منكم اطلع عليها- هل ثمّة قطعٌ بنسبتها إليه؟ رحمه الله؟؟..
===========

بسم الله الرحمان الرحيم

- إن العبد لله يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و أن الجنة حق و أن النار حق و أن الساعة آتية و أن الله يبعث من في القبور.
- إني و الحمد لله على عقيدة أهل السنة و الجماعة على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه و من تبعهم بإحسان .
- إني أؤمن بأن الإسلام عقيدة وشريعة وآداب وأخلاق ، وعلى الأمة أن تقيم حياتها الفردية والجماعية –على مستوى المجتمع والدولة– على أساس ما شرع الله.
- إن الإجتهاد فريضة كفائية تطلب به الأمة حاجتها من النظم و التشريعات بشرط ألا يعارض قطعيا من النصوص أو المقاصد.
- إن الجهاد فريضة شرعية ماضية إلى يوم القيامة لإقامة شرع الله و حراسة دار الإسلام من العدوان الخارجي أو الطغيان الداخلي.
- إن الشورى واجبة فيما لم يرد فيه نص ، تسير بها شؤون الأمة في تعيين الحكام و اتخاذ القرارات.
- أوصيكم بتقوى الله والعمل الصالح و صلة الرحم و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إقامة شعائر الدين و المساهمة في كل عمل خيري ينفع الأمة دينا و دنيا، و عفوا عن محارم الله، و اجتنبوا الكسل فإنه باب من أبواب الفقر، و تعاونوا فيما بينكم على البر و التقوى.
وحافظوا على شرفكم فإنه لا حياة لمن لا شرف له.
وفقكم الله لما فيه خيركم و خير الأمة.
ولا تنسونا بالدعاء الصالح، والتمسوا لي المغفرة من الله ثم من كل من أسأت إليه عالما أو جاهلا.
وأرجو أن لا تحكموا علي بالإدانة فيما لم تفهموه من مواقفي، فخلوا بيني و بين الغفور الرحيم. فإني قد أخذت على نفسي ألا أنحاز إلى الباطل، وإنما أكتتب دوما في صف الحق والإسلام مهما كلفني من ثمن.
قال تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسُتَرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)

هذه وصية العبد لله محمد سعيد بن أرزقي بن أحمد بن مزاري الذي ينتهي نسبه إلى علي بن عثمان الزواوي المنجلاتي إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما، إلى أبنائه وأقاربه وكل من يقرأها.

بوزيد
21 06 2011, 02:51 PM
هذه الوصية وجدتُها منذ سنوات في بعض المواقع.. وكنت أظنني قرأتها مكتوبة بخط يده، لكن بحثت عنها اليوم في كثير من المواقع فلم أجدها.. وأخشى أني وهمتُ؛ إذ خلطت بين رسالته إلى بعثة الجبهة الإسلامية البرلمانية إلى دول أوربا، وبين الوصية...
وسؤالي -قبل أن أعرض الوصية، ولعل كثيرا منكم اطلع عليها- هل ثمّة قطعٌ بنسبتها إليه؟ رحمه الله؟؟..


أخرى:
إلى الأشقاء و الأبناء الذين نذروا أنفسهم لخدمة الإسلام السلام عليكم و رحمة الله و بركاته في العاملين الصادقين المحتسبين لما يصيبهم في سبيل الله و لا يضعفون ولا يستكينون مهما حاصرتهم المحن من كل جانب و تكالب الأعداء ضدهم و تخاذل " الأشقاء " من حولهم.
لا أكاتبكم من أجل التوجيه فأنتم والحمد لله في مستوى الثقة في رشدكم و قدرتكم على مواجهة الظرف العصيب الذي تجتازه الدعوة الإسلامية الأصيلة النقية الفعالة.
أردت فقط أن أؤدي بعض حق التذكير نحوكم ببعض البديهيات التي لا تخفى على من في مستواكم ، و لست بذلك أضيف جديدا إلى رصيدكم من البصر و التجربة.
ن المحنة التي نجتازها نحن و أنتم أرادها الله تمحيصا للصفوف تحقيقا لسنته التي لا تتبدل، و هذا كنا قد توقعناه أن يجريه الله في بلادنا خاصة بعد أحداث أكتوبر1988 التي أفرزت واقعا موروثا عن سنوات لم تنم فيها القيادة الإسلامية نموا طبيعيا، فكان لا بد لسنة الله أن تجري في التاريخ لتنفي الخبث البشري عن أقدس قضية – قضية الإسلام – " و ليعلم الله الذين آمنوا و يتخذ منكم شهداء".

1) إن المحنة التي نجتازها نحن و أنتم أرادها الله تمحيصا للصفوف تحقيقا لسنته التي لا تتبدل، و هذا كنا قد توقعناه أن يجريه الله في بلادنا خاصة بعد أحداث أكتوبر1988 التي أفرزت واقعا موروثا عن سنوات لم تنم فيها القيادة الإسلامية نموا طبيعيا، فكان لا بد لسنة الله أن تجري في التاريخ لتنفي الخبث البشري عن أقدس قضية – قضية الإسلام – " و ليعلم الله الذين آمنوا و يتخذ منكم شهداء".

2) إن الحملة المسعورة ضدكم على مستوى الإعلام إنما تديرها الجهات التي تعلم بالضبط أين القلاع المحصنة التي جمع الله لها – إن شاء الله – صدق التوجه و حسن الأداء و الرفض الجازم لكل بيع و شراء في قضية " لتبلون في أموالكم و أنفسكم". و ينبغي أن تواجهوها بصبر و ثبات و يقين راسخ بأن الخط الذي سرنا عليه – إذن – كان سويا مادام أعداء المشروع الإسلامي يعادوننا و يعملون على إقصائنا من ميدان الصراع من أجل الإسلام.

3) إن هذه الحملة أرادها الله لتعرف المجتمع بكم و بما وقفتم من مواقف شريفة مجردة إلى جانب الإسلام و قضيته، و هم بهذا – دون شعور منهم – يرسمون للجماهير سهم الإتجاه نحو القيادة الرشيدة التي يعقد عليها الأمل في دفع المشروع الإسلامي قدما.


4) إن ما يعتبره الأعداء و الخصوم مذمة لكم ينشرونها على صفحات الجرائد ، هي في الحقيقة مناقب يسجلها التاريخ في سجل فخاركم، لأن مواقفنا كلها مؤصلة، راعينا فيها الجانب الشرعي و مصلحة البلاد على ضوء المعطيات المحلية و العالمية.

و أما ما حدث فهو قدر الله أولا و أخيرا ثم المؤامرة على المشروع الإسلامي تم حبك خيوطها في مخابر الإجرام الحضاري المحلية و العالمية ، و هذا لا يمنع أننا سنضطر في ما لنا من نصيب المسؤولية في الوقت المناسب.

5) إن المحن دائما غالبا ما تعقبها انقسامات بسبب التراشق بالتهم حول تحديد مسؤولية عواقب الأحداث ، و لهذا حذار من الإسترسال في النقد غير البناء خاصة في مثل هذا الظرف الدقيق، و عليه فالواجب هو التماسك و الثبات على أن يأتي يوم تعقد فيه لقاءات للتقويم و دراسة المسيرة... لاستخلاص الدروس و العبر.
إن العدو يستهدفكم فكونوا على جانب كبير من الحذر و الحيطة ، لأنه قد تبين له أنكم الصف الوحيد الذي لم يخترقه- بإذن الله- و أنكم يأبى عليكم دينكم و رجولتكم أن تتركوا الإسلام و قضيته إلى السوق. فالأنظمة الجائرة إما أن تأكل من يدها أو تضربك.

6) إن العدو يستهدفكم فكونوا على جانب كبير من الحذر و الحيطة ، لأنه قد تبين له أنكم الصف الوحيد الذي لم يخترقه- بإذن الله- و أنكم يأبى عليكم دينكم و رجولتكم أن تتركوا الإسلام و قضيته إلى السوق. فالأنظمة الجائرة إما أن تأكل من يدها أو تضربك.

7) حافظوا على العمل التربوي مهما كانت الظروف لأنه قد تبين أن الرصيد الإحتياطي الإستراتيجي للدعوة الإسلامية هو ما تخرجه مدارس التربية الأصيلة الفعالة من الرجال الصادقين الأكفاء الذين يهبون عند الفزع و يفسحون الطريق لغيرهم عند الطمع.

8) فيما يتعلق بالجبهة اعملوا كل ما من شأنه أن يجمع صفها و يضمد جراحها مع ضرورة بقائها على الخط الأصيل الذي سطره الشعب بالتضحيات الجسام بالنفس و النفيس، فإنها أمل الأمة، و لهذا ترون أعداء الإسلام يركزون في حملتهم عليكم إذ تمثلون في نظرهم ضمان استمرارها.

" إن الله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون "
محمد السعيد 1993

أبومحمدالإدريسي
21 06 2011, 11:11 PM
ذكر أبو أيوب البرقاوي السوداني في لقاء المناظرة مع أبي قتادة أنه دخل الجزائر وكان في الجبال فهل لهذا الرجل أثر في تغيير مسار الجماعات المسلحة سيما أنه يقول بمقولة التوقف ومعروف عنه غلوه الشديد في باب التكفير ,

هل السوداني المذكور هو مفتي جماعة الخلافة في جلال آباد و الذي سافر بعدها إلى إرلندا ؟
لأنه لو كان هو فإنه لم يدخل الجزائر
و إن كان غيره فالله أعلم
كما أن أبا أيوب صاحب الخلافة قد كفره أصحابه الجزائريون فبل سفره إلى أوروبا ثم انفضوا عنه ! و القصة ربما تكون معلومة لدى البعض.

أبومحمدالإدريسي
21 06 2011, 11:28 PM
أما عن الأشخاص الذين ظهروا في لقاء الوحدة.. فلعل الإخوة ما انتبهوا لسؤالك فلم يجيبوا عنه..

في الجلسة الأولى ( أبو صهيب أيوب (؟) -.....
غير أني لست متأكدا (أرجو من الإخوة التأكيد) الذي بين يوسف وبوبراس ومحمد السعيد هو أبو صهيب أيوب، أم خالد أبو صهيب؟..
أما الجلسة الثانية (جلسة إعلان الوحدة داخل الخيمة) فظهر من الجلوس، المذكورون أعلاه ومعهم:
أيوب؛ ويتكلم لاحقا في مشكل وقع بينه وبين رابح قطاف)
.....

والله أعلم


هل أيوب هذا هو من كان رئيسا لبلدية الشلف ممثلا للجبهة الإسلامية ؟
فإنه لو كان هو فأنا أول مرة أسمع أنه شارك في لقاء الوحدة.
و هل فيدو الوحدة منشور على الشبكة ؟
و إن لم يكن موجودا فهلا تكرم أحد الإخوة برفعه لنا أو أي فيديو آخر يخص المرحلة و له جزيل الشكر و أوفر الدعاء ؟

السادني
21 06 2011, 11:31 PM
هل السوداني المذكور هو مفتي جماعة الخلافة في جلال آباد و الذي سافر بعدها إلى إرلندا ؟
لأنه لو كان هو فإنه لم يدخل الجزائر
و إن كان غيره فالله أعلم
كما أن أبا أيوب صاحب الخلافة قد كفره أصحابه الجزائريون فبل سفره إلى أوروبا ثم انفضوا عنه ! و القصة ربما تكون معلومة لدى البعض.ا
نعم أخي الكريم هو المقصود وهو من جماعة الخلافة ومفتيها أماا من عن دخوله الجزائر فهو نص على ذلك وحكى طرفا يسيرا مما وقع هناك ويمكنك سلمك الله مراجعة كلامه في مناظرته لأبي قتادة الفلسطيني وهي موجودة على الشبكة..............لذلك سألت عن دوره المحتمل في التأصيل لفكر الغلاة.,

بوزيد
22 06 2011, 01:01 AM
أبومحمدالإدريسي;2962761]هل أيوب هذا هو من كان رئيسا لبلدية الشلف ممثلا للجبهة الإسلامية ؟
فإنه لو كان هو فأنا أول مرة أسمع أنه شارك في لقاء الوحدة.
لا أدري، لكن إن كان أيوب هو -كما قدَّرتُ- الجالس بين يوسف بوبراس ومحمد السعيد؛ فالظاهر أن لا.. بقرينة أنه يقول في اللقاء أنه نزل "لزيارة الأهل في بوقرة"..




و هل فيدو الوحدة منشور على الشبكة ؟
و إن لم يكن موجودا فهلا تكرم أحد الإخوة برفعه لنا أو أي فيديو آخر يخص المرحلة و له جزيل الشكر و أوفر الدعاء ؟قد سبق رفعه على اليوتيوب لكنه حذف بعدها، وها قد رفع مجددا، فعلى الإخوة تحميله والاستفادة من الفرصة قبل أن يقرعوا سن الندم على تفويت وثيقة تاريخية بهذه الأهمية..
هذا رابط الجزءين:
http://www.youtube.com/watch?v=FQKLeAY1e7s
http://www.youtube.com/watch?v=WPMmjyGKBbo
وأرجو من الإخوة الكرام أن يعلقوا على ما يرون في هذا الشريط..
لا أدري لم انقبض قلبي، يوم رأيت نظرات محمد السعيد، وعبد الرزاق رجام.. خاصة حين كان الثلاثة (السعيد، رجام، وبوبراس) مختلين في جلسة خاصة، وركزت الكاميرا عليهم!.. ثم أيضا في نظراتهم وإشاراتهم... أحسستُ كأن محمدا السعيد علم حينها أنه "خدع" ربما، أو "حوصر" أو باختصار.. أدرك أن المشروع ولد ميتا، وأنه مقتول بيد هؤلاء يقينا!!
إحساس فقط... وظن.. ليس لي عليه برهان!

زياد الحربي
22 06 2011, 01:04 AM
لقاء الوحدة سنة 1994م
الجزء الأول :
http://www.youtube.com/watch?v=FQKLeAY1e7s&feature=related

الجزء الثاني :
http://www.youtube.com/watch?v=WPMmjyGKBbo&feature=related

و أثناء البحث وجدت هذا الفيديو و هو مكالمة بين أحد خاطفي الطائرة الفرنسية والمخابرات الجزائرية
http://www.youtube.com/watch?v=xOdxYykZl8E

بوزيد
22 06 2011, 01:10 AM
ملحوظة: وفي اللقاء يظهر زوابري، جنديا بسيطا... وفي مقطع منه نسمع من يقول -مشيرا إليه-: "هاهو اللي يطيّر الرِّيسان [الرؤوس] بالتْشَابَّة" [الفأس] فيرفع رأسه مفتخرا!!
والغريب.. (خاصة لمن مرت به النظريات التآمرية!) هو التركيز عليه في التصوير حيث صوّر أكثر من 3 مرات في ثلاثة مواقع مختلفة، وفي إحداها (آخر الجزء الأول، وأول الجزء الثاني) يؤم ثلاثة من أصحابه، والأغرب من ذلك كله أن المصور (أبا أسامة الحاج) في إحدى هذه اللقطات يناديه بالاسم واللقب: "عنتر زوابري".. مع أنه لم يدعُ أحدا خلال الفيديو كله باسمه ولقبه!! كأنه كان يريد "ترسيخ" هذا الاسم في "لاوعي" المتفرجين... وكأن عنترا كان يعدُّ من حينها.. لمهمة أخرى في مراحل قادمة!

بوزيد
22 06 2011, 01:13 AM
لقاء الوحدة سنة 1994م
الجزء الأول :
http://www.youtube.com/watch?v=FQKLeAY1e7s&feature=related

الجزء الثاني :
http://www.youtube.com/watch?v=WPMmjyGKBbo&feature=related

و أثناء البحث وجدت هذا الفيديو و هو مكالمة بين أحد خاطفي الطائرة الفرنسية والمخابرات الجزائرية
http://www.youtube.com/watch?v=xOdxYykZl8E

أعتذر منك أخي الحربي أن كررت وضع الروابط.. لم يكن بيننا إلا دقيقات.. فلم أنتبه لمشاركتك! المعذرة..

أبومحمدالإدريسي
22 06 2011, 02:23 AM
ا
نعم أخي الكريم هو المقصود وهو من جماعة الخلافة ومفتيها أماا من عن دخوله الجزائر فهو نص على ذلك وحكى طرفا يسيرا مما وقع هناك ويمكنك سلمك الله مراجعة كلامه في مناظرته لأبي قتادة الفلسطيني وهي موجودة على الشبكة..............لذلك سألت عن دوره المحتمل في التأصيل لفكر الغلاة.,

من المؤكد أنه ليس له أي تأثير في الجماعة لا من بعيد و لا من قريب وأنا أشك أنه دخل إلى الجزائر أصلا .
و التطور كان كالموجة التي قد عمت كل البقاع الإسلامية و التفاوت كانت تحكمه مجموعة من العوامل.
منها القوة التي تولد الغرور و الاعتداد بالنفس ثم مع شيء من الشدة وبدء ابتعاد الناس يبدأ التوجس و الشعور بنكران الجميل و و كلما تعمقت الأزمة تمكن الغلو ..
طبعا مع عدم نسيان العامل الأهم: السلفية ...بمفهومها العصري ..نبذ التقليد..الاستقلالية المطلقة في فهم النصوص بل و الوصاية عليها و الحجر على الآخرين و محاكمتهم و طبعا الحكم عليهم أنهم ليسوا من أهل السنة ...و هكذا دواليك.
هذه الحلقة انتظم فيها جل من انخدع بالوهم الذي يشع من أتباع هذا المنهج و من شعاراته الزائفة و والله الذي رفع السماء بلا عمد إنني أحب الشيخ الألباني رحمه الله إلا أني أعتقد أنه من أهم من أصّل لبعض أخطاء هذا المنهج و هي و إن كانت بقصد الاتباع إلا أنها تبقى أخطاءا و إن صدرت عن حسن قصد.
و هذه الأخطاء قد تلقفتها أنفس تحكمها عوامل ثلاثة :
تلهف على الدين صادق
جهل بأحكامه و مقاصده
رواسب جاهلية تقبع في عمق النفس لم تتعهدها يد حانية خبيرة.
و من جرب أدرك صدق مقالتي و شعر بالغيبوبة التي اكتسحت عقله في حين ما .
فمن عرف الشيخ أبا قتادة في بيشاور لا يصدق أنه هو في بريطانيا...
لقد سمعت مرة أحد الإخوة سأله عن الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله و غفر له و كنا في بيت التونسيين و كان الشيخ يلقي دورة في الفقه و مسائل الإيمان :
قال الأخ للشيخ : بعض الإخوة يكفرون الشيخ النحناح لمواقف صدرت منه.
فغضب الشيخ و أجاب محتدا : هذا خطأ هذا لا يجوز ثم تكلم طويلا منكرا على الإخوة الذين صدر منهم هذا القول
و بعد أن ذهب الشيخ إلى لندن و لم يعد يرى العالم إلا من خلال المجموعة الجزائرية التي كانت معه ، أصبحت تصلنا عنه فتاوى نتعجب من صدورها من الشيخ فك الله أسره .
لقد هاتفني بعد انكشف الأمر و أنا في اليمن و اعتذر عن أشياء صدرت منه في حقي أنا شخصيا ..و تكلمنا في مواضيع متنوعة و و الله أنا متنازل عن حقي للشيخ حفظه الله و غفر له كما أنني لن أذكر الأشياء التي كلمني عنها الشيخ حينها و هي أمور كلها متعلقة بما نحن الآن بصدده إلا حين خروجه من الأسر أسأل الله أن يعجل في ذالك.
و من عرف أفراد كتيبة الأهوال و تعاملهم بمن ااشتبهوا أنه ليس على المنهج ..حتى أنهم كانوا لا يوزعون الغنائم خاصة السلاح على من اعتقدوا أنه غير سلفي
و من راى إخوة العاصمة و تعزير البعض منهم لأنه لم يجلس جلسة الاستراحة
و من قرأ نشرة الشهادة
و من قرا رسالة تحذير الخلان من أراجيف الإخوان..
من راى كل ذالك و غيره ..
لا بد أنه سوف يتبين أن ثمة جرح غائر لن يلبث حتى يستحيل سرطانا قاتلا.
و أنا لا أبرئ نفسي فلقد كنت جزءا من الأزمة و لا زلت..
و ليعذرني الإخوة على تسمية البعض ممن أسسوا ـ من غير قصد ـ للانجراف فإنهم و إن جلوا ; فإن التمثيل بريد الفهم و كما قال شهيد الإسلام :
إن تبرئة الأشخاص لا تساوي تشويه المنهج.

بوزيد
22 06 2011, 02:40 AM
جزاك الله خيرا أبا محمد على هذا التحليل الدقيق.. ونعم من مصاديق قولكم حفظكم الله لقاء الوحدة الذي نحن بصدده؛
أدعو الإخوة الكرام إلى مشاهدته.. بعين المحلِّل البصير..
يتجلى لكم أسهب الشيخ أبو محمد في بسطه..
ولمنهج كل المنتظمين في سلك الجماعة دورٌ خطيرٌ إن لم أقل مدمّر لكل العمل الإسلامي... ولقد حدثني من كان في سجون الجزائر بقصص عن من كان ينتحل منهج السلف، بتجليات المصطلح العصرية، وتنصله من كل "احترام" للرموز..
ولّدت السلفية (والإغراق في الكلام عن الاتِّبَاع، وعدم الاعتبار بأحد إلا الدليل...الخ) نوعا من قلة الاحترام، وسوء الأدب مع أهل العلم والفضل؛ والجرأة عليهم.. والحديث ذو شجون

أبومحمدالإدريسي
22 06 2011, 02:41 AM
الأخ بو زيد و الأخ زياد الحربي بارك الله فيكما على الرابط
و حبذا لو تتحفونا بأفلام أخرى عن المرحلة
و أما الأخ بو زيد فملاحظتك تدعوا فعلا للتأمل فجزاك الله خيرا

بوزيد
22 06 2011, 02:56 AM
وجزاك خيرا أيها السيد الشريف الحسني وبارك فيك..
والله يا شيخُ أبا محمّد، كلما رأيتُ هذا الشريط.. وقد شاهدته أكثر من خمس مرات كاملا، وأكثر من عشرٍ مفرقا.. تقطع قلبي على الشباب الذين أراهم هناك... وأكثرهم يشع نور الإخلاص، وبسمات البراءة من وجوههم... وانصدع فؤادي، للفرصة التي ضيعها أبناء العمل الإسلامي عندنا.. بكيد من الأعداء، وغرور من الأبناء أو تحاسد أو أمراض خفية كثيرة متراكبة!
كنتُ صغيرا.. أركب في سيارة تاكسي بين مدينتين جزائريتين؛ قبل 95 فلا أسمع إلا حكايات تشبه الأساطير عن "صحاب الجبل"! عن عدلهم، وتقاهم، وانتصافهم للمظلوم، ورد الحقوق إلى أصحابها... وكنتُ أسجّل.. ويرسم خيال الصبي في مشاهد من الأحلام!.. ثم ماذا كان؟؟! ثم كان بعدها أن "رأيتُ وسمعتُ.. وتقززتُ:
وعلمت حتى ما أسائل واحدا .. عن علم واحدة لكي أزدادها"
-كما يقول أبو فهر رحمه الله- (ومن عجب أن سقتُ لك يا أبا محمد من كلام أبي فهر، عفوَ الخاطر، وقد سقت قبله بأسطر كلام شهيد الإسلام رحمه الله! ولا شك أنك تعرف ما كان بينهما.. رحمهما الله، وجمعهما في جنته "إخوانا على سرر متقابلين" والقارئين أجمعين).
لقد وقع ذلك، ولا مرد لقضاء الله، لكن الوقوف مع التاريخ؛ ومراجعة المسيرة بكل مرها واجب على من أدرك الزمنين، لعلنا نؤوب إلى ربنا، وننيب.. ونستفيد.. ثم ننبذ بيننا الشحناء والبغضاء.. و"نبني .. كما كانت أوائلنا.. تبني، ونفعل (فوق) ما فعلوا" كما كان يحلو للإمام باديس أن ينشد البيت!

أبومحمدالإدريسي
22 06 2011, 03:18 AM
يعزيني أخي الحبيب نبض أحسه يبرق من نبض حروفك فيملأ أضلعي عطرا
كأن معانيك قسمات وجه فقدته قسرا
يوما :
أحسست الحياة انتُزعت مني
و كأني رماد من ذكرى
و اليوم أعيش و فؤادي يغمره عَرف الأخوة روحا و فكرا

بوزيد
22 06 2011, 03:22 AM
شوشان.. سمراوي، ومشتقاته!


تحدث بعضا الإخوة المشاركين في هذا الموضوع عن كتب وشهادات الضباط الفارين من النظام الجزائري؛ عما حدث في عشر التسعين.. مشككين في أغلبها، أو محتاطين منها على الأقل... وأظن الأخ زيادا الحربي هو من نبه إلى أن "قبولها جملة، يقود إلى قبول كل ما فيها جملة... ومنه أن الشبوطي كان يعمل مع المخابرات بحسب شهادة سمراوي مثلا"..الخ
وكلام الأخ زياد صحيح؛ لكن يحتاج إلى تدقيق أكثر بنظري (وبالمناسبة، أذكر أن سمرواي كتب في مذكراته أن الشيخ عبد القادر شبوطي كان يستعمل سيارة تابعة للمخابرات؛ ولو سلمنا جدلا بصدق هذا وصحته، فإنه ليس دليلا على أن الشبوطي عميل للمخابرات، بل قد يشي أن بعض ثقات أصحابه كانوا عملاء، ومنهم وصلت إليه السيارة... وتغلغل الجهات الأمنية في جميع التنظيمات الجهادية احتمال وارد جدا، في ظل ما وقع لاحقا)...
أما شهادات الضباط فدرجات، فشهادة حبيب سوايدية، لا تعادل بحال شهادة "سمراوي" وهو المشارك في المطبخ المخابراتي عن قرب، مع سماعين العماري ورهطه.
هذا من حيث الأهمية..
أما من حيث الصدقية، فإن الواجب التحرز من أمثال هذه الشهادات، وعدم قبول كل ما أوردوه إلا على طريق الاستئناس.
لكن هناك شهادات أخرى من أفراد في منظمة الضباط الأحرار مثلا... وهم أكثر صدقا، ونزاهة من سمرواي مثلا، فكيف يكون التعامل مع شهاداتهم (نذكر هنا: الشهادة المرئية (على قناة الحوار)، للضابط هارون حسين).
وأما أحمد شوشان، فأظن أن كثيرا من الإخوة لا يعرفونه، وليس من الضباط الأحرار، وليس متورطا مع النظام في مجازره، بل كان من ذوي الميول الإسلامية في الجيش، ورفض أن يطلق الرصاص على الشعب الأعزل، فسجن، وحكم عليه بالإعدام.. وحكايته طويلة جمعها في مذكراته... وقد ذكر فيها أنه جمعته لقاءات بعدد من قيادات العمل المسلح الأولين (كشبوطي -إن كنت ذاكرا-، وسعيد مخلوفي، وبعة، ومنصوري الملياني، ورابح قطاف.. رحمهم الله) قبل فترة الاعتقال، وأما في السجن، فلا يذكره بعض من عرفوه في سجن البرواقية (وذكرهم بالخير في مذكراته) إلا بالخير، والتنويه بصدقه وإخلاصه، ودينه؛ والعلم لله.
فأظن أن جعل الجميع في سلة واحدة كما يقال خطأ، لكن التحرز مما يكتبه المحسوبون على النظام، حكومة او جيشا ضروري...

بوزيد
22 06 2011, 03:29 AM
يعزيني أخي الحبيب نبض أحسه يبرق من نبض حروفك فيملأ أضلعي عطرا
كأن معانيك قسمات وجه فقدته قسرا
يوما :
أحسست الحياة انتُزعت مني
و كأني رماد من ذكرى
و اليوم أعيش و فؤادي يغمره عَرف الأخوة روحا و فكرا




ولئن هان الوفاء على كل الناس، أفيهون على مجاهد مشى إلى آخر خطوة من الدنيا فرأى بعيني رأسه حدَّ ما بينها وبين الأخرى؟..
لولا أن منّ الله علي بقراءة هذه الصفحات، لما جاش الخاطر، ولما كتب... كأنها الدنيا تسحبنا على وجوهنا سحبا، وتدفعنا عن شريف غاياتنا دفعا..
لكنها الذكرى... تولّد أمرا وأمرا!
فالحمد لله على ما قضى، والحمد لله على ما أجرى
وسبحان الله، أن ذكرتمونا يا شيخ أبا محمد بـ(قل لا أسألكم عليه أجرا)..
"وإن ضرب المفسرون بهذا التأويل عرض الحائط"!

أبومحمدالإدريسي
22 06 2011, 10:02 PM
هذا الرابط في منتدانا فيه مشاركة قيمة لإحدى الأخوات للأسف أُهملت حينها و لعل الإخوة يستفيدون منها و ويدعون لصاحبتها .
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=352998

زياد الحربي
22 06 2011, 10:42 PM
السلام عليكم مرة أخرى
بالنسبة لملاحظة الأخ بوزيد حول نداء مصور الفيديو لعنتر زوابري بإسمه فليس غريبا فقد ذكر أبو عبدالله أحمد أسماء الحاضرين في لقاء الوحدة و الأمر الثاني أن الزوابري كان أميرا للكتيبة الخضراء و الذراع الأيمن لجمال زيتوني فهو من القيادات العسكرية الكبار في الجماعة الإسلامية المسلحة و هذا واضح في الفيديو حيث كان الجميع محاطا به بل و حتى بعض الشخصيات التي حضرت الحوار كانت تختلي به من أمثال علي الأفغاني و خالد الساحلي و الأمر الأخر أيضا أن الفيديو لم يصور في فترة زمنية واحدة فتصوير عنتر زوابري متأخر عن تصوير لقاء الوحدة بدليل أن تصوير الزوابري واضح أ،ه تم بعد كمين ناجح حيث كانت الغنائم مصففة على الأرض مع هوايات رجال الأمن أو الجيش و من المستحيل أن تنظم الجماعة كمينا في نفس مكان عقد لقاء القمة الذي جمع كل قيادات الجهاد في الجزائر و في نفس توقيته أيضا ثم تصوير الزوابري الأخير عندما يصلي بأصحابه واضحا جدا أنه أكثر تأخرا و يعود إلى إمارة الزوابري فالفصل واضح أنه شتاء

ابن خلدون الجزائري
22 06 2011, 11:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:



منها القوة التي تولد الغرور و الاعتداد بالنفس

ثم مع شيء من الشدة وبدء ابتعاد الناس يبدأ التوجس و الشعور بنكران الجميل و و كلما تعمقت الأزمة تمكن الغلو ..

طبعا مع عدم نسيان العامل الأهم: السلفية ...بمفهومها العصري ..نبذ التقليد..الاستقلالية المطلقة في فهم النصوص بل و الوصاية عليها و الحجر على الآخرين و محاكمتهم و طبعا الحكم عليهم أنهم ليسوا من أهل السنة ...و هكذا دواليك.

بارك الله فيك أخي الكريم، ظاهر عليك أن كبير السن والقدر والعلم والفهم، نعم إنها السلفية (هاته) كما لا يخفى علينا كذلك تأثيرها على من يسمون أنفسهم (علميين) وكيف صاروا (يحاربون) الدعوة والدعاة والمجاهدين أينما كانوا، ومهما كانوا...
فهؤلاء أسهل الناس اختراقا من طرف المنافقين، وكلما كان الفرد منهم غاليا (من الغلو وليس الغلاء) كان أكثر قبولا..


هذه الحلقة انتظم فيها جل من انخدع بالوهم الذي يشع من أتباع هذا المنهج و من شعاراته الزائفة و والله الذي رفع السماء بلا عمد إنني أحب الشيخ الألباني رحمه الله إلا أني أعتقد أنه من أهم من أصّل لبعض أخطاء هذا المنهج و هي و إن كانت بقصد الاتباع إلا أنها تبقى أخطاءا و إن صدرت عن حسن قصد.
و هذه الأخطاء قد تلقفتها أنفس تحكمها عوامل ثلاثة :
تلهف على الدين صادق
جهل بأحكامه و مقاصده
رواسب جاهلية تقبع في عمق النفس لم تتعهدها يد حانية خبيرة...


والشيخ الألباني رحمه الله نفسه، قال في آخر حياته، "التعصب المذهبي ولا الفوضى العلمية التي نحن فيها"، وهو يتكلم عن الحال في المشرق، الذين ورثوا العلم كابرا عن كابر، فما بالك وحالنا حين وصلتنا هذه الدعوة، ولم يكن عندنا أو عند أكثرنا لا تقليد ولا تعصب مذهبي ولا شيء، بل شيوعية حمراء، وإلحاد وانحراف وجهل بالدين، انتقلنا بعدها مباشرة إلى الاجتهاد المطلق !!!
لا شك أن أشرطة الألباني لم تكن متوجهة إلى من كان حالهم مثل حالنا، بل هي أدوية للكبار لو شربها الصغار لماتوا أو زاد مرضهم، أو أصيبوا بأمراض أخرى، نسأل الله العافية

وكذلك هنالك الكثير من الفتاوى والأفكار كنا ننسبها للألباني وللسلفية عموما، وما هي إلا أفكار وفتاوى ومناهج بعض الشباب الذين لم يفهموا هذا الدين جيدا ولم يتشربوا المعنى الصحيح للسلفية...
أذكر أن بعض من كانوا يدرسوننا كان يضحك على الأئمة وأقوالهم كمالك رضي الله عنه وغيره، حين ينتقدها ويرد عليها بل ويحذفها ويعلم عليها بالطبشور، لأنها شاذة ومخالفة لمنهج السلف !!! وواحد لا يعبئ بالأئمة الأربعة ويقول أنا أتبع السلف !!!، وآخر يقول في المسألة قولان ويذكر قول مالك وقول علي حسن ... ويرجح في الأخير قول علي حسن... !!!
والآخر يقول لك أنا على فهم السلف وأنكر التقليد بل يجب الاجتهاد، وإياك ثم إياك أن تخالف الألباني أو حتى أحد تلامذته فيما اجتهدوا فيه...
فكيف تريد أن تكون النتيجة بعد ذلك، وإذا كان هذا موقف هؤلاء من الأئمة الأعلام يقولون بلسان الحال أو المقال هم رجال ونحن رجال، فكيف ترى يفعلون بأمثال سيد قطب وبن نبي ومحمد السعيد وووو... الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله عز وجل

أقول على مذهب السلفيين، لا يحق لأحد أن ينكر على الجيا وغيرهم، لأنهم طلبة علم مجتهدون وأمرهم يدور بين الأجر والأجرين، وما من مسألة ذكروها (تقريبا) إلا ولها أصل من الكتاب والسنة وفهم السلف وووو ولكن أين هذا العالم الراسخ الذي يعرف تنزيل النصوص على الواقع ويعرف تحقيق المناط الخ

يتكلمون في السياسة وكأنهم يعيشون وحدهم في العالم، أو أنهم يعيشون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو عهد الخلافة، فليس في العالم إلا العرب والروم والفرس...
وينسون أن ثمة قانون دولي وشرعية دولية وووو وكلها من الأسباب الكونية التي يجب مراعاتها، ولكنهم يأخذون من السيرة ما يعجبهم وما يسهل عليهم فهمه وينسون أنهم يعيشون في واقع لا يسمح بإقامة دولة (بالمحشوشة)... مع أن كل هذه الأمور مذكورة في السيرة النبوية ولكنهم قوم لا يقرأون

----------------------------------

جزاك الله خيرا أبا محمد على هذا التحليل الدقيق.. ونعم من مصاديق قولكم حفظكم الله لقاء الوحدة الذي نحن بصدده؛
أدعو الإخوة الكرام إلى مشاهدته.. بعين المحلِّل البصير..
يتجلى لكم أسهب الشيخ أبو محمد في بسطه..
ولمنهج كل المنتظمين في سلك الجماعة دورٌ خطيرٌ إن لم أقل مدمّر لكل العمل الإسلامي... ولقد حدثني من كان في سجون الجزائر بقصص عن من كان ينتحل منهج السلف، بتجليات المصطلح العصرية، وتنصله من كل "احترام" للرموز..
ولّدت السلفية (والإغراق في الكلام عن الاتِّبَاع، وعدم الاعتبار بأحد إلا الدليل...الخ) نوعا من قلة الاحترام، وسوء الأدب مع أهل العلم والفضل؛ والجرأة عليهم.. والحديث ذو شجون


هذا غيض من فيض أخي الكريم



والله يا شيخُ أبا محمّد، كلما رأيتُ هذا الشريط.. وقد شاهدته أكثر من خمس مرات كاملا، وأكثر من عشرٍ مفرقا.. تقطع قلبي على الشباب الذين أراهم هناك... وأكثرهم يشع نور الإخلاص، وبسمات البراءة من وجوههم...


وما بالك أخي الكريم بمن كان حيا، آنذاك، وسمع بلقاء الوحدة مجرد سماع وقراءة في ورقة معلقة، لا فيديو ولا أفلام ولا أنترنت، كيف تتصورهم أخي الكريم، كان السرور يبدو من وجوههم، ويكادون لا يصدقون أن الدولة الإسلامية بقي على قيامها سنة أو سنتين على الأكثر، وجل حديثهم عن ذلك... فمنهم من التحق، ومنهم من عصمه الله فلم يوفق، ومنهم من علم الحق قبل فوات الأوان... والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والحمد لله على كل حال

بوزيد
23 06 2011, 12:36 AM
السلام عليكم مرة أخرى
بالنسبة لملاحظة الأخ بوزيد حول نداء مصور الفيديو لعنتر زوابري بإسمه فليس غريبا فقد ذكر أبو عبدالله أحمد أسماء الحاضرين في لقاء الوحدة و الأمر الثاني أن الزوابري كان أميرا للكتيبة الخضراء و الذراع الأيمن لجمال زيتوني فهو من القيادات العسكرية الكبار في الجماعة الإسلامية المسلحة و هذا واضح في الفيديو حيث كان الجميع محاطا به بل و حتى بعض الشخصيات التي حضرت الحوار كانت تختلي به من أمثال علي الأفغاني و خالد الساحلي و الأمر الأخر أيضا أن الفيديو لم يصور في فترة زمنية واحدة فتصوير عنتر زوابري متأخر عن تصوير لقاء الوحدة .....


أخي الكريم..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على التفاعل..
- الذي استغربته أولا هو التركيز عليه خلال الفيديو كله، بحيث لم يظهر شخص في كل الشريط (عدا القيادات المشاركة في لقاء الوحدة) كما ظهر عنتر نفسه؛ وهذا مستغرب لأنه لم يكن حينها إلا جنديا، بله أن يكون أمير الكتيبة الخضراء!، نحن نتكلم عن 1994، ألم تكن الكتيبة الخضراء تحت إمارة زيتوني حينها؟ أولا يقال إن عنترا لم يتقلد أية إمارة قبل 1996 حين أمّره جمال زيتوني على الكتيبة الخضراء؟
هذا كان أصل استشكالي..
- أما نداؤه باسمه ولقبه فمستغرب عندي، إذ أن النداء واضح جدا، ولم يكن أصلا زوابري مهتما بالرد عليه أو الالتفات.. ظهر لي في ذلك شيء من الغرابة، وقد لا يكون في الأمر شيء!
- التركيز عليه، ولو كان بتصويره في فترات متباعدة أدعى إلى الاستغراب، إذ أن الشريط عن "لقاء الوحدة"، ومن الغريب أن "يلحق" به ما ليس منه، فضلا عن أن يركَّز فيه على من يكن الأمير حينها، ولا الضابط الشرعي، ولا أحد أهل الحل والعقد في الجماعة!
- مكانة زوابري، بلغها بدمويته المفرطة حينها (أو "إقدامه" على رأي أصحابه!)، ولأنه أخو "علي زوابري" (وكلنا يعلم ما صنعت وتصنع "المعارف" -بالتعبير الجزائري- أو قل محاباة أهلي شيوخنا وإخواننا؛ في حياتنا العامة؛ وما جرت وتجر من البلاء.. ولعل بعضكم يذكر أن من أسباب هزيمة القوات الجزائرية في "سيدي فرج" على أيدي الغزاة الفرنسيس سنة 1830 أن قائد الجيش لم يكن له من مؤهل عسكري أو قيادي إلا أنه "صهر الداي"! فعلى مثل هذا الجيش حينها.. السلامُ و"الباي"!!؛ ولأجل هذا كانوا يقولون عن أبناء الشيوخ، "إنهم لا يفلحون!" ذلك أن ابن الشيخ ينشأ والناس تقبّل يديه، وتلثم جبينه، وتتمسح بدراعته، وتدعوه "سيدي" بغيرما استحقاق منه لهذا اللقب، ولا علم ولا هدى ولا كتاب منير.. فينشأ في ظل هذا الزهو، يتيقن أنه نائل مكانة والده الشيخ، بغير عمل، ولا علم، ولا خلق.. فلا يفلح؛ إلا أن يتغمده الله برحمته). -اعذروني على الاستطراد!-
- لو لاحظتم أخي الكريم "فيديو" الغنائم.. في مقاطع منه إن كنت ذاكرا، يظهر الشيخ محمد السعيد، ويظهر في أخرى السعيد مخلوفي؛ على الهيئة التي كانوا عليها في لقاء الوحدة (لاحظ اللحية مثلا).. بل لعلي أزعم أن كلمة محمد السعيد في تزكية الجماعة الإسلامية المسلحة، متأخرة جدا عن لقاء الوحدة؛ إلا أن تكون "العمامة" قد أظهرت الشيخ بشكل غير الذي ظهر عليه أثناء اللقاء.
- ونعم، لم يصور الفيديو في فترة واحدة.. بل هي فترات متباعدة، أظن أنها جميعا من سنة 1994؛ لكن التركيز على عنتر فيها غريب (أو مريبٌ) في ظني! والله أعلم.

أبومحمدالإدريسي
23 06 2011, 02:00 AM
وجدت هذا الرابط لعله يكون مفيدا :
القصة الكاملة لاستشهاد الشيخين محمد السعيد وعبد الرزاق رجام* (http://www.chihab.net/modules.php?name=News&file=article&sid=1903)

بوزيد
23 06 2011, 02:15 AM
وجدت هذا الرابط لعله يكون مفيدا :
القصة الكاملة لاستشهاد الشيخين محمد السعيد وعبد الرزاق رجام* (http://www.chihab.net/modules.php?name=News&file=article&sid=1903)

رحمهما الله.. وبارك فيكم يا أبا محمد
والقصة مؤثرة، وإن كذَّب بعض المتابعين تفاصيلها التي ذكرها هابت حناشي (كاتب المقال=صحفي، رئيس تحرير المحقق الأسبوعية سابقا -وفيها نشر هذا المقال-)، ... والحقيقة لم تتجل كل وجوهها بعدُ

hamid3
23 06 2011, 11:29 AM
وجدت هذا الرابط لعله يكون مفيدا :
القصة الكاملة لاستشهاد الشيخين محمد السعيد وعبد الرزاق رجام* (http://www.chihab.net/modules.php?name=News&file=article&sid=1903)






:A8:






الأخ الكريم حسب ما عندنا من معلومات أن الشيخ محمد السعيد رحمه الله أقيمت له محاكمة قبل قتله و و


و :A8:

ابن خلدون الجزائري
23 06 2011, 02:46 PM
بارك الله فيكم جميعا

يبدو أن القصة المذكورة، وقد قرأناها في الصحف منذ مدة، أقرب للقصة الدرامية العاطفية منها إلى الحقيقة
يبدو من القصة أن الشيخان لم يكونا على علم بأنهما سيقتلا وأنها قتلا غيلة، وهو يصورهما كالحملين الوديعين بل كالغافلين، وكيف لقياديين كبيرين، يتوجهان إلى منطقة (لتعليمكم دينكم)، وهما محكوم عليهما بالإعدام... !!!

ولو كانت القصة صحيحة، فالواجب على الدولة (قانونيا) أن تنبش القبور وتستخرج الهويات بالحمض النووي، حتى تصدر شهادات وفاة رسمية، فهي حتى الآن لا تملك ذلك، وربما عندها أنهما في حكم المفقودين... فإن كل ذلك لم يكن

والله تعالى أعلم

USMA SUNNI
23 06 2011, 10:52 PM
[quote=USMA SUNNI;2910558]
بيان مخابراتي منسوب للجماعة الإسلامية المسلحة...... بسم الله الرحمن الرحيم...... الحمد لله وصلّ اللهم على محمد وآله وصحبه وسلّم..... الجماعة الإسلامية المسلحة(المجلس الشوري للغرب) بيان; قال تعالى:**ولا تنازعوا فتفشلوا فتذهب ريحكم} *بفضل الله أولا ثم بفضل مساعي أهل البر والرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه،تم بوعن الله تنظيم لقاء بين أعضاء المجلس الشوري للجماعة الإسلامية المسلحة للغرب تحت إمارة الشيخ عبد الرحيم بن خالد وقيادات الجيش الإسلامي للأنقاذ لنفس المنطقة تحت إمارة الشيخ أحمد بن هائشة،لدراسة المستجدات على الساحة الجهادية واتخاذ القرارات التي فيها مصلحة البلاد والعباد وقرروا مايلي: أولا:الوحدة تحت لواء الجماعة الإسلامية المسلحة على أساس الجهاد والإعتصام بالسنة والكتاب على نهج السلف الصالح. ثانيا:تعيين الشيخ عبد الرحيم بن خالد أميرا للجماعة وينوب عنه الشيخ أحمد بن عائشة مع توسيع المجلس الشوري للجماعة الإسلامية للغرب بإضافة أعضاء جدد من الجيش الإسلامي للإنقاذ سابقا. ثالثا:يتمسك المجلس الشوري براءته من القيادة الوطنية للجماعة الإسلامية المسلحة الخارجة عن النهج السلفي الصالح والتي يسطر عليها أفراد لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولاذمّة ويدعو كل المجاهدين للخروج عن هذه القيادة الضالة. رابعا:يدعو المجلس الشوري للجماعة الإسلامية المسلحة لناحية الغرب كل المجاهدين العاملين في إطار الجيش الإسلامي للإنقاذ للإلتحاق بصفوف الجماعة حفاظا على وحدة ودحضا للأراجيف وتحقيقا لمصلحة شرعية. **يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون} الجمعة21 شعبان 1416 الموافق ل12 جانفي 1996... عن الجيش الإسلامية للإنقاذ أحمد بن عائشة... عن الجماعة الإسلامية المسلحة عبد الرحيم بن خالد http://img851.imageshack.us/img851/5510/bayanedrsgiapixels3000.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/851/bayanedrsgiapixels3000.jpg/)

http://img543.imageshack.us/img543/8814/64772078.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/543/64772078.jpg/)أين هو العبقري الباحث في الشؤون والحركات الإسلامية والمحلل السياسي والمحقق البيانات المدعو"ابن خلدون الجزائري" على هذا البيان المزوّر الذي حرّر في مكتب المخابرات الجزائرية اللعينة ونسب إلى الابن الجماعة الإسلامية المسلحة بمنطقة الغرب؟؟؟؟!!!!!إلاّ إذا أخونا الجزائري -ربما- يرى أنّ هذا البيان المزور سوف يزعج Les Parrains والطغاة الجبابرة وعلى رأسهم أبناء Pompidou وDe Gaulle ،أو ربما يخشى أخونا ابن خلدون على فشل المصالحة والوئام الوثني اللّذان ناد بهما بوزنديقة وبإشراف "الهالك سماعين لعماري وتوفق مديان"،أو ربما لا يريد تشويه راية الشرعية المبصرة الوحيدة في هذه الديار أي الجماعة الإسلامية المسحلة=أذناب الخوارج+الجواسيس والمخابرات،أو ربما البعض يريد تزييف تاريخ العمل المسلح غير المنضبط في كل المجلات كما فعلوا مع تاريخ الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الصليبي الفرنسي الحاقد على الإسلام؟!!!! نحن الضعفاء الفقراء إلى رب العالمين ونعترف لسنا مؤهلين لحمل هذه الرسالة الثقيلة سوف نجتهد ونجتهد ونجتهد بإذن الله تعالى لنشر الحقائق بكل أشكالها حتى ولو قطعنا إربا إربا-نسأل العزيز الغفار الجبّار الصدق والإخلاص والثبات على الحق-.المفاجآت لم تنتهي من بعد والدلائل والبراهين القطعية الدامغة موجودة بحوزتي ولن ولا أترحم على من قتل عمدا إخواني من الدعاة والعلماء والمجاهدين-رحمهم الله- من طرف هؤلاء الشرذمة من أذناب الخوارج والعملاء الجبناء للمخابرات اللعينة المرتدة-قاتلهم الله-.لا ولا ولا ننسى دماء إخواننا وأخواتنا العافيفات-أهتك أعراضهن- ولا التعذيب الوحشي والتنكيل والتشريد والتقتيل العشوائي في القرى والمدن......والله جهاد هؤلاء المرتدين من الحكام العملاء الخونة أفضل عندي من مجاهدة الكفار الأصليين،فأجد الحلاوة لا مثيل لها بل أتمتع أكثر بإثخان في هؤلاء الطواغيت وإبادتهم....نحن لسنا مصاص لدماء أو نحب سفك الدماء المعصومة أو قتل بدون بيّنة بمجرد شبهة أو ظن كما كانت تفعل الجماعة الإسلامية المسلحة-حاش المخلصين الذين تبرأوا منها-.....أعذروني إخواني في الله على هذا الانفعال والغضب،بل لو علمتم ما حصل لإخواننا وأخواتنا في السجون الطواغيت في الجزائر والطريقة التي عذبوا بها لشككتم في عقيدتكم وانتمائكم إلى هذا الدين الحنيف دين العزّة والجهاد في سبيل الله.....

زياد الحربي
23 06 2011, 11:10 PM
الأخ الكريم حسب ما عندنا من معلومات أن الشيخ محمد السعيد رحمه الله أقيمت له محاكمة قبل قتله و و

جمال زيتوني و من معه أجبن من أن يحاكموا الشيخ محمد السعيد و أجبن من أن يقتلوه وجها لوجه و قد ذكرت كثير من البيانات المنقولة هنا أن الشيخ قتل غيلة في كمين نصب لهم ثم قالت الجماعة أن الشيخ و أصحابه قتلوا في كمين نصبه لهم الجيش الجزائري و اصدرت الجماعة بيانا في ذلك و نعتهما فيه و مدحتهما مدحا كبيرا و قد ذكر الشيخ أبو قتادة الفلسطيني هذا البيان في تبرئة جمال زيتوني و إستمرت الجماعة في إدعاء ذلك لشهرين أو أكثر ثم لما كثر الكلام و إفتضح أمرهم إضطروا لتبني القتل و أنكروا البيان السابق و على هذا فقصة الصحفي مفبركة تماما.

السني الكتامي
24 06 2011, 01:32 AM
ردي هذا موجه لأولئك الذين يحاولون الربط بين جرائم الجماعة المسلحة بعد الزيغان طبعا و بين دولة العراق الإسلامية قصد التشويه لا لإحقاق الحق و الإستفادة من الأخطاء و أرجو ألا أكون قد حرفت الموضوع عن مساره فكلام بعض الإخوة قد ألمني كثيرا و لم استطع تجاهله


و هذا المقطع للشيخ أبو عمر البغدادي تقبله الله و هو يتبرأ من التهم الموجهة للدولة و التي لا زال البعض يهمز و يلمز بها بدون مناسبة و دون حياء أو وجهة حق :

(فوالله لإن بلغني خلاف هذا لأجلسن مجلس القضاء دليلا لله تعالى أمام أضعف مسلم في بلاد الرافدين حتى يأخد الحق و لو من دمي ,فوالله ما تركنا الدنيا لندخل النار لأجل زعامة لا ندري ما لله فاعل بنا فيها غدا فما بالكم بدماء المجاهدين و اصحاب السبق الطيبين فهي عندنا أغلى )



http://www.youtube.com/watch?v=Mxu8h...eature=related (http://www.youtube.com/watch?v=Mxu8hmmbGF0&feature=related)

فكيف تسوون بين جماعة انحرفت و صار حال أصحابها كالمجرمين السفاحين و بين جماعة لا تزال صابرة محتسبة في الميدان تصول و تجول كالأسد في عرينها ,أليس هذا من الظلم الذي لا يرضاه ربنا سبحانه؟
(http://www.youtube.com/watch?v=Mxu8hmmbGF0&feature=related)

ابن خلدون الجزائري
24 06 2011, 04:09 PM
[quote=USMA SUNNI;2910558]
أين هو العبقري الباحث في الشؤون والحركات الإسلامية والمحلل السياسي والمحقق البيانات المدعو"ابن خلدون الجزائري" على هذا البيان المزوّر الذي حرّر في مكتب المخابرات الجزائرية اللعينة ونسب إلى الابن الجماعة الإسلامية المسلحة بمنطقة الغرب؟؟؟؟!!!!!إلاّ إذا أخونا الجزائري -ربما- يرى أنّ هذا البيان المزور سوف يزعج Les Parrains والطغاة الجبابرة وعلى رأسهم أبناء Pompidou وDe Gaulle ،أو ربما يخشى أخونا ابن خلدون على فشل المصالحة والوئام الوثني اللّذان ناد بهما بوزنديقة وبإشراف "الهالك سماعين لعماري وتوفق مديان"،أو ربما لا يريد تشويه راية الشرعية المبصرة الوحيدة في هذه الديار أي الجماعة الإسلامية المسحلة=أذناب الخوارج+الجواسيس والمخابرات،أو ربما البعض يريد تزييف تاريخ العمل المسلح غير المنضبط في كل المجلات كما فعلوا مع تاريخ الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الصليبي الفرنسي الحاقد على الإسلام؟!!!!

هون على نفسك يا أخي ولم كل هذا الغضب والتحامل على إخوانك؟ أنت تقوم بعمل جبار وأنت مشكور عليه، ولكن لا يلزم من ذلك أن تجبرنا على قبول كل ما تكتب أو تغضب لمجردة تشكيكنا في بعض المعلومات، هل تريدنا يا أخي أن (نبلع) كل ما تقول، وإلا رميتنا بأننا مخابرات الخ

أولا: لست بمحلل سياسي ولا خبير ولا مؤرخ ولا... وإنما باحث في السياسة والتاريخ والفكر والجماعات الخ، وأنا في بداية الطريق ولا أستحي من ذلك، أنا في الابتدائي بل في التحضيري...

ثانيا: أنت نقلت بيانا وقلت أنه زورته المخابرات الخ، هل يعني ذلك أن نقول لك سمعنا وأطعنا، ونغمض أعيننا...؟ ظهر لي إشكال فسألتك عنه، فلم الغضب ومدح النفس ونحن ونحن ونحن، وكأنما غيرك ومخالفك مخابرات وعميل وخائن وووو (وهو منهج الفيسيين عموما والأوربيين منهم خصوصا، الحلول السهلة)..

ثانيا: أعيد لك السؤال والاستشكال هنا:
1- هل يصعب على المخابرات تزوير ختم الجبهة حتى يخطئوا في مثل هذا الأمر، وبهذه السهولة، هذا مجرد استشكال، وإن ثبت أن البيان مزور، فهو ليس من المخابرات فهم ليسوا بهذه السذاجة، وربما يكون من أحد طيبي القلوب ومحبي الخير أراد التوحيد بين الجيا والفيس... هذا ممكن، وهذا رأيي المتواضع وقد أخطئ فيه
2- وهو الأهم، أنت تقول أن الجيا مخابرات وشر، والفيس وجيش الإنقاذ والجماعات المنفصلة عن الجيا (فرع زيتوني-زوابري الخوارج + المخابرات) هم الخير
وهذا البيان يوحد بين أهل الخير ويؤكد الخروج على القيادة الضالة (الخوارج + المخابرات)...
أنا عندي إشكال هنا، كيف المخابرات تزور بيانا تذكر فيه أنها تخرج عن نفسها وتؤيد الجماعات على الخروج عنها وعن قادتها

أرجو أن توضح لي الأمر باختصار وبدون تطويل الكلام

ثالثا: أما عن المصالحة وقولك:

ربما يخشى أخونا ابن خلدون على فشل المصالحة والوئام الوثني
أقول الناس تتقدم وأنت تريد الرجوع بنا إلى الوراء، وهل ما زلت تناقش في الماضي، المصالحة نجحت وانتصرت والحمد لله رب العالمين (ولو بنسة 90%)، والرابح الأكبر فيها هم الشعب الضعيف وهم الأغلبية الساحقة، فصارت البلاد تعيش الأمن والأمان لا حواجز مزيفة ولا حقيقية ولا تعذيب ولا اعتقالات عشوائية ولا مجازر الخ
والخاسر الوحيد هم المتطرفون من الدولة (الاستئصاليون)، ومن الجماعات، وكذا الفيس الذي لم يجن منها أية ثمرة... فلذلك هؤلاء يشككون في المصالحة ويحاربونها ويريدون إرجاع البلاد إلى سنوات الجمر والدم، وهم يهنئون بالعيش في ألمانيا وأمريكا وبريطانيا وقطر الخ.. (حاشا الشيخ علي بن حاج الذي يعيش بيننا ويقتسم معنا المحاين وهذه تحتسب له)

يجب التقدم إلى الأمام وعدم الرجوع إلى الوراء

------------------------------



جمال زيتوني و من معه أجبن من أن يحاكموا الشيخ محمد السعيد و أجبن من أن يقتلوه وجها لوجه و قد ذكرت كثير من البيانات المنقولة هنا أن الشيخ قتل غيلة في كمين نصب لهم ثم قالت الجماعة أن الشيخ و أصحابه قتلوا في كمين نصبه لهم الجيش الجزائري و اصدرت الجماعة بيانا في ذلك و نعتهما فيه و مدحتهما مدحا كبيرا و قد ذكر الشيخ أبو قتادة الفلسطيني هذا البيان في تبرئة جمال زيتوني و إستمرت الجماعة في إدعاء ذلك لشهرين أو أكثر ثم لما كثر الكلام و إفتضح أمرهم إضطروا لتبني القتل و أنكروا البيان السابق و على هذا فقصة الصحفي مفبركة تماما.

أخي الكريم، أرجو منك أن توضح لي هذه المسألة، الذي كنت أعتقده، أن الشيخين السعيد ورجام، حوكما مباشرة في مجلس، لا أدري كيف اعتقدت ذلك، ربما اختلط علي مجلس المحاكمة المنشور، وظننت أنه حضر فيه السعيد ورجام.. فلقد سمعته منذ مدة..
وإن لم يكن كذلك، فهل كان محمد السعيد ورجام يعلمان أنهما محكوم عليهما بالإعدام أم لا؟
أرجو التوضيح مع الأدلة بارك الله فيك

وكذلك نستنتج من إنكار قتل الشيخين ومن بيانات أخرى للجماعات (بين 95 و97) أنه انتشر فيهم (الكذب) إن صح التعبير (وقد يسميه البعض سياسة أو تمويها أو خدعة فالله أعلم)، فمنها ادعاء أن الدولة قتلت الشيخين، ومنها بعض البيانات من الجيا وجماعات أخرى تبشر الأمة بأن الجماعات تزداد قوة وأنه لا خلاف بينها، وفي حقيقة الأمر كانت على عتبة الانهيار والتفكك والاقتتال الداخلي... ثم تسليم السلاح و(التوبة)

فهل توافقني على ذلك؟

-----------------------

أخي الكريم السني الكتامي:



ردي هذا موجه لأولئك الذين يحاولون الربط بين جرائم الجماعة المسلحة بعد الزيغان طبعا و بين دولة العراق الإسلامية قصد التشويه لا لإحقاق الحق و الإستفادة من الأخطاء و أرجو ألا أكون قد حرفت الموضوع عن مساره فكلام بعض الإخوة قد ألمني كثيرا و لم استطع تجاهله

والله لا نعلم عن أخينا الحربي إلا خيرا، وهو لا يريد أن يشبه دولة العراق بالجيا من باب الجرائم أبدا، ولم يقل أنها مجرمة، وإنما يشبهها من باب أسباب التراجع والانحطاط، فالجيا كانت مسيطرة على أراض واسعة ولم تحسن التصرف حتى انفض الناس عنها وتراجعت، وكذلك جرى بالنسبة لدولة العراق -على ما يبدو- وكونها فقدت الأرض فقد انهزمت -حسب رأيي- واستمرارها في العمليات ليس بالأمر المفرح جدا، فحتى الجيا استمرت في العمليات لمدة سنتين بعد أن فقدت الأرض، وربما أكثر من ذلك، ومن يقول أنها انقرضت تماما فهو مخطئ، بل لا زالت هنالك خلايا نائمة تنتظر الفرصة المواتية للعودة إلى الساحة وإكمال ما بدأت به (وهو في رأيي القضاء على الشعب الجزائري المرتد والانتقام منه وإفناؤه وقتل ما استطاعوا من ذلك)، فهناك مصادر تذكر أنهم تارة يحاولون اختراق الجسدق أو قاعدة الجزائر، وتارة يحاولون استرجاع بعض المناطق التي كانوا يسيطرون عليها مثل بعض مناطق المتيجة أو عين الدفلى أو المدية (مناطق الجبال الواسعة)، ولكنهم يفشلون في كل مرة، وتتصدى لهم قوات الجيش (هناك استراتيجية جديدة في المناطق المسترجعة من الجيش على ما يبدو)، ولذلك نسمع أحيانا عن مقتل عشرة أو أقل أو أكثر من (الإرهابيين) في مناطق كانت حكرا على الجيا (وليس للجسدق فيها موطئ قدم)، فعلمنا أنها محاولة رجوع فاشلة من الجماعة والله تعالى أعلم

أعتذر عن هذا الاستطراد، وأرجع لكلام الأخ الحربي، وربما الإخوة العارفون والعراقيون يخالفونني فهم أعلم مني، أقول رأيي أن العمليات الأخير (والنوعية) لدولة العراق ليست ذات فائدة كبيرة، وفي الوقت التي تقوم هي بهذه العمليات، يجب أن لا ننسى أن العدو (الحكومة العراقية والاحتلال الأمريكي) يعملون كذلك وفي الخفاء، (حتى لا نكون سذجا ونظن أنه فقط المجاهدون من يعمل)، وعملهم الأكبر استخباراتي إعلامي أكثر منه عسكري، فهو يتلقى الضربات الموجعة حقيقة ولكنه يتقدم في الميدان، أقول محاولة اختراق وتفكيك شبكات الدعم، زرع روح الملل في الحاضنة ومحاولة كسبها ووعدها بمستقبل أفضل وأكثر أمنا حين القضاء على جماعة الدولة، محاولة استكشاف الشبكات والقادة والهرمية وتفكيكها... استعمال اسم الدولة والقاعدة في عمليات خبيثة...
وخلاصة الأمر أن عامل الوقت ليس في صالح الدولة -والله أعلم- وكذلك أعلم تاريخيا أن الذي لا يسيطر على الأرض ليس له أي مستقبل والله تعالى أعلم

بوزيد
24 06 2011, 09:37 PM
هل اطلعتم على ما نشرته "الشروق" (وهي الكذوبة!) منذ أيام.. عن قصة اغتيال الشيخ بوسليماني؟؟ يرويها المدعو: "عبد الحكيم أبو الشيماء" وقد قدمته الصحيفة على أنه: "الضابط الشرعي السابق للجماعة الاسلامية المسلحة" و "أحد التائبين المنخرطين في مسعى المصالحة الوطنية"؟؟

http://www.echoroukonline.com/ara/national/77915.html

وهناك ملحوظات عديدة على ما نشر.. منها ما اقتنصته هنا على عجل:

- يلاحظ أن الكاتب، يستميت لربط صلة بين نقد يوسليماني للفيس (ولم يكن ذلك أمرا جديدا، فقد كان هجيرا حماس حنيها، وقبلها وبعدها السخرية من الجبهة، والحط عليها.. من القادة إلى القاعدة) وبين قرار جعفر بقتله! ولم كل هذا؟ وكثير من أبناء الجيا ضللوا من أيامها قيادة الجبهة، ونهجها السياسي؟ أليس للنظام أية يد في القضية؟؟ (زار بوسليماني في 1993 البوسنة، ووقع منه اعتراض بحسب بعض المقربين من حماس، لنهج الحركة المواطئ لاستئصاليي السلطة، ظنا من نحناح أنه يمكن أن يحمي شيئا من مكتسبات الصحوة، بذلك.. فضاع كل شيء! فهل بدأ بوسليماني يزعج؟! خاصة أنه الوحيد الذي كان قادرا على التأثير في نحناح، أو مخالفته في حركته؛ بجنب قدرته ربما على تجميع أبناء الحركة الإسلامية في ذلك الوقت.. باعتبار علاقة المصاهرة والصداقة التي بينه وبين جاب الله..الخ)
كأن هدف كاتب المقال هو تبرئة النظام من كل تبعة ومسؤولية؛ ومسح الموسى في جعفر و"البوشي"!!

- لم يقل كاتب المقال أن بوسليماني كان يقرأ ورده القرآني، حين هجم عليه القوم.

- يقول الكاتب:


وما يمكنني أن أؤكده أن الرواية المتواترة بأن الجماعة الإسلامية المسلحة "جيا" طلبت من الشيخ بوسليماني أن يفتي "بشرعية الجهاد ضد الشعب الجزائري ويقر أعمال المسلحين ضد الأطفال والنساء" غير صحيحة بالمرة

وهل كانت الجيا حينها تبيح أو تقترف عمليات ضد المديين؟!!
وليس هذا التكذيب بجديد، فإن كثيرا من أبناء الحركة الإسلامية حينها شككوا في هذه الرواية، لأن "جماعة الجيا" لم يكونوا أصلا يعترفون للشيخ، بعلم أو فضل، بحسب منهجهم في السلفية الغالية.


هناك من يدعي أن "الجيا" سمحت للشيخ محمد بوسليماني الاتصال بعائلته هاتفيا ولكني لا أأكد هذه المعلومة أو أنفيها

إذا كنتَ لا تؤكدها ولا تنفيها فلم جعلتهم "مدعين"؟؟!.. وهذه القصة شهيرة، حدث بها أفراد عائلته؛ أنه كلمهم في تلك الأيام، وطمأنهم.. لكن المكاملة كانت قصيرة.


تم وضع جثة الشهيد محمد بوسليماني ـ رحمه الله ـ في حفرة بسفح جبل حجوط وحُث فوقها التراب، وبعد فترة هطلت الأمطار بغزارة وأخرجت السيول جثة الشهيد بوسليماني من تحت الأرض،

بينا هو يقول إنه كان في "جبل عفرون" وأن قبر بوسليماني حفر أمام ناظريه؛ إذا به يمضي غربا إلى "حجوط"!!
والمعروف أن جثة الشيخ بوسليماني وجدت في "عفرون" لا حجوط، هذا ما أذكره؛ وأن جثة أخرى وجدت في حفرة أخرى بجنب حفرته، لـ: ضابط في الجيش؛ (كومندان)

عندما صعدت إلى الجبل شاهدت البوشي وذراعه المرفوعة ويده المعقوفة بشكل متجمد وملفت فسألت عنه فقيل لي: "هذه هي اليد التي ذبحت الشيخ بوسليماني"، فكان البوشي عبرة إلهية لجميع المسلحين الذين امتدت أيديهم للدعاة والعلماء.

"سامحني!" لا يظهر أن أحدا من المنتسبين إلى الجيا "اتعظ" فعلا بما وقع للبوشي، إن صح الخبر! والدليل ما حدث بعد ذلك؛ ومنه قتل الدعاة والعلماء وأهل الفضل..

- ولكن أجمل ما في المقال:

الشيخ محمد بوسليماني بعدما شاهد قبره يحفر أمامه والبوشي يسل خنجره الكبير ليذبحه، طلب من قاتله طلبا واحدا فقط وهو أن يتركه يصلي ركعتين لله قبل أن يذبحه، اقتداء بسنة الصحابي عامر الربيعي والتي أقرها الرسول صلى الله عليه وسلم

من عامر الربيعي؟؟! الله أعلم! وهو يعني كما لا يخفى: "خبيب بن عدي"! تشابه أسماء، أم اختلطت عليه هذه القصة بخبر: "ربعي بن عامر" مع رستم؟!!!


اقتحموا بيت المرحوم ليلا بعدما أدى صلاة الفجر

لاحظ جيدا: ليلا، بعد الفجر!!!

وهما يشيان بمستوى الكاتب! الذي كان يفتي في الدماء والأعراض!! -إن صدق في كونه ضابطا شرعيا للجيا-

ابن خلدون الجزائري
24 06 2011, 10:58 PM
Histoire a dormir debout

أعتذر للإخوة عن هذا التعبير الأجنبي، ولكني لم أجد جملة تعبر أحسن من هذه

هذه القصة تشبه إلى حد كبير قصة مقتل الشيخين محمد السعيد ورجام رحمهما الله، وذلك من باب الأسلوب، وهذ القصة وغيرها كثير يمكن أن نصنفه فيما سميته بـ(أدب المصالحة) وهو اصطلاح شخصي قد توافقوني عليه، وهو أدب يقتضي إلصاق التهم بطائفة معينة قليلة العدد متمكنة داخل الجماعات عموما والجيا خصوصا، وهم أفراد قليلون من البوشية والذباحين والهجرة والتكفير (والمخابرات عند البعض)، أما الباقي والأكثر والأغبية فكانوا ناسا طيبين لم يقتلوا أحدا ولم يذبحوا بل كان دورهم خلال سنوات الجبل متمثلا في جلب الماء والمواد الغذائية ومداواة الجرحى وفي أقصى الحالات وضع الحواجز المزيفة ونزع الأموال من الناس...
وهذا الأدب تروج له بعض الدوائر منها جريدة الشروق وفي كل مرة تطلع علينا بـ"أمير" لطيف جدا، ويخرج علينا بموضوع مثل هذا...
وهذه السياسة والحكايات المراد منها تبييض صورة ما استطاعوا من أفراد الجماعات لدى (العوام) من أجل قبولهم من جديد في المجتمع..

أما الطيبون والخيرون فقدا (تابوا) وسلموا أنفسهم، أما الذباحون والبوشية فقد قتلتهم مصالح الأمن وعاقبهم الله بالشلل !!!
وهذا في الحقيقة من سياسة الهروب إلى الأمام والتي تحسنها الدولة الجزائرية جيدا، عوض البحث عن الأسباب الحقيقة للمشاكل واقتلاعها من جذورها...

ومما أقتبسه من المقال:

منها أن صاحب الموضوع لم يذكر علاقته بهذه الأحداث، هل كان حاضرا أم حدثه الثقة أم أخذها من الجرائد؟


وكان أغلب أفراد هذه الجماعة من أبناء البليدة ويعرفون جيدا الداعية بوسليماني، وتأثروا به وتعاطفوا معه وكانوا يريدون إطلاق سراحه نظرا لما كان يتمتع به الشيخ من وقار وطيبة، رغم أن الأمير الوطني للجيا جعفر الأفغاني أمر بإعدامه ذبحا وفورا
وخلال هذه الفترة كسب بوسليماني تعاطفا كبيرا في أوساط أفراد هذه الجماعة إلى درجة أن فيهم من طالب بإطلاق سراحه وبكوه دون جدوى، وكلما تم نقل الشيخ إلى مكان آخر أثر في المسلحين وكسب تعاطفهم بسماحته وقدرته على الحوار والاقناع، ووصل الأمر إلى درجة أن أحد الضباط الشرعيين في الجماعة ويسمى "إبراهيم خالدي" عارض بشدة ذبح الشيخ بوسليماني متحديا بذلك الأمير جعفر الأفغاني
بعض الأجلاف داخل الجماعة أصروا على ذبحه إلى درجة أن أحدهم ويدعى "البوشي" هدّد بالجري خلف الشيخ بوسليماني وذبحه إن أطلق رفاقه سراح الشيخ،
وكان "البوشي" معروفا بكثرة ذبحه للبشر، ووالده كان جزارا، وقبل التحاقه بالجبل كان البوشي يدعى "يزيد الحراشي" وهو من أصحاب السوابق العدلية ولم يعرف عنه التدّين إنما كان منحرفا سيء السمعة
على غرار رجل كبير في السن يعد رأس الهجرة والتكفير في تلك الجماعة وكان يدعى "حميمد" وقبل التحاقه بالجبل كان يتصرف تصرفات الخوارج، حيث يقف أمام باب المسجد وعندما يصعد الإمام على المنبر يبدأ في شتمه وسبه وسب العلماء والدعاة بأقذع الكلام،
وما يمكنني أن أؤكده أن الرواية المتواترة بأن الجماعة الإسلامية المسلحة "جيا" طلبت من الشيخ بوسليماني أن يفتي "بشرعية الجهاد ضد الشعب الجزائري ويقر أعمال المسلحين ضد الأطفال والنساء" غير صحيحة بالمرة لأن الجيا لم تكن بحاجة إلى فتوى الشيخ بوسليماني لأنه كان لها مرجعياتها الدينية التي أقرت لهم ارتكاب هذه الجرائم، ثم إن المسلحين لا يحتاجون فتوى من بوسليماني حتى يطلبوها منه.هذه سمعنا بها في حينها، وأنهم طالبوه بإصدار فتوى تكفر النظام الجزائري وبشرعية الجهاد ضده، وهذا الأمر ليس بالمستبعد، وهم يحتاجونها، من أجل إضفاء المزيد من الشرعية على أعمالهم، وقد ينتج من ذلك التحاق العديد من الإخوان وأتباع حركة حماس بالمقاتلين، حين كان اقتصار الملتحقين على مناضلي الجبهة والمتعاطفين معها في الغالب... أقول ممكن والله أعلم

أما الكذبة الواضحة في الموضوع فهو الكلام الملون بالأحمر وهي الحرب ضد الشعب والنساء والأطفال، هذا الأمر لم يكون مطروحا في ذلك الوقت البتة، وكان أغلب الشعب يتعاطف مع الجماعات رجالا ونساء وأطفالا... وكان القتال متوجها إلى الدولة فقط ولم يصطدم بعد بالشعب فضلا عن قتل الأطفال والنساء !!!!


وعندما صعدت إلى الجبل (!!!!!) شاهدت البوشي وذراعه المرفوعة ويده المعقوفة بشكل متجمد وملفت فسألت عنه فقيل لي: "هذه هي اليد التي ذبحت الشيخ بوسليماني"، فكان البوشي عبرة إلهية لجميع المسلحين الذين امتدت أيديهم للدعاة والعلماء
ي 1995 وقبل الرئاسيات توجه الشيخ محفوظ رحمه الله إلى المدية في سيارته مع أحد الأشخاص وبدون حراسة وفي نفس اليوم نزل عنتر زوابري أحد أمراء "جيا" (أصبح بعد عام أميرا وطنيا) من الجبل في سيارة مع جمال بن يعلى أحد أمراء جبال الشريعة، وفي منطقة الحمدانية تقاطعت سيارة الشيخ نحناح رحمه الله مع سيارة أمراء "جيا" فلمح عنتر زوابري الشيخ نحناح، ولم يكن بالإمكان الدوران وملاحقة الشيخ نحناح بسبب كثرة حواجز الأمن، فقال عنتر زوابري لمن معه "لو أقبض عليه سأقتله"، فرّد عليه الأمير جمال بن يعلى وكان سلفيا مقربا من فكر الإخوان ويحترم الشيخ نحناح بحزم "لو تقتله فسأقتلك" فسكت عنتر زوابري.لا أدري لمن هي موجهة هذه القصص

والله تعالى أعلم

زياد الحربي
25 06 2011, 12:01 AM
أخي الكريم، أرجو منك أن توضح لي هذه المسألة، الذي كنت أعتقده، أن الشيخين السعيد ورجام، حوكما مباشرة في مجلس، لا أدري كيف اعتقدت ذلك، ربما اختلط علي مجلس المحاكمة المنشور، وظننت أنه حضر فيه السعيد ورجام.. فلقد سمعته منذ مدة..
وإن لم يكن كذلك، فهل كان محمد السعيد ورجام يعلمان أنهما محكوم عليهما بالإعدام أم لا؟

الشيخ محمد السعيد رحمه الله كان يحظى بمكانة كبيرة داخل الجماعة و الدليل على ذلك أن قتله أنهى الجماعة تماما رغم قوتها و ضخامتها و سطوتها و هذه المكانة كان يعلمها جيدا جدا جمال زيتوني و جماعة التكفير الملتفة حوله و هذه الجماعة ليست غبية فهم فكروا في طريقة للتخلص منه دون أن يفقدوا ورقة إستثمار إسمه و سمعته و معظم الذين إلتحقوا بالجماعة إنما بسبب وجود الشيخ فيها فهو الذي كان يعطي الثقة لأفراد الجماعة أولا و للشعب ثانيا فشخصية إسلامية كبيرة مثله لها تاريخ دعوي طويل جدا تجعل الثقة في الجماعة عظيمة لهذا كان من أمحل المحال محاكمة الشيخ فمن سيحاكمه و ما تاريخه و ما علمه و ما هو موقف الجبهة الإسلامية حينها و مريدو الشيخ علي بن حاج بالألاف في الجبال فمن الطبيعي أن يفكروا في طريقة عبقرية و هي نصب كمين له و لحرسه الشخصي بحيث تتجه الشكوك حتما إلى الجيش الجزائري خاصة و أنهم اصدروا بيانا نعوه فيه و هكذا تخلص زيتوني و زمرته من شخص كان يمنع جنونهم من الإنطلاق لكن بما أنه لا توجد جريمة كاملة فقد تسرب الخبر بأن قتلة الشيخ ليسوا الحكومة الجزائرية خاصة و أنها لم تتبنى العملية و لم تعلن عنها و قد إستغرق الخبر وقتا حتى تبينت خطوطه و إنكشفت الجريمة و كما يحكي الشيخ أبو مصعب السوري فقد أعقب بيان الجماعة الأول حول إستشهاد الشيخ جدل واسع جدا في لندن التي كانت حينها كقندهار حيث كانت معظم تيارات الجماعات الجهادية تتمركز فيها و كانت جمال زيتوني و من معه يخافون من تبرء هذه الجماعات منهم إذا عرفوا بجريمتهم لكن عناصر الجزأرة كانوا بكثرة في لندن فجرت تحقيقات واسعة و إتصالات لا تتوقف إنتهت ببرهان قاطع أن الجماعة قتلتهم غدرا .
و أذكر أننا قرأت حوار مع الأمير علي بن حجر و هو قيادي كبير من الجزأرة و امير الكتيبة السلفية التي تحولت بعد الإنشقاق إلى الرابطة الإسلامية للدعوة و الجهاد و هي كتيبة كبيرة العدد و السلاح قال أن الشيخ محمد السعيد كان عندهم لما تم إستدعاءه من قبل قيادة الجماعة للتباحث معه حول الجيش الإسلامي للإنقاذ حيث قرروا إرساله إليهم بغرض الوحدة و يقول علي بن حجر أنه بلغنا بعدها أنه قتل في الطريق من طرف الجيش الجزائري فالشيخ محمد السعيد لم يكن يتوقع أن يبلغ جنون القيادة إلى هذا المستوى و حتى الرواية التي ذكرها الصحفي تأكد هذا الكلام فالمحاكمة فكرة غير معقولة تماما.

أما بالنسبة للشيخ محمد بوسليماني القيادي في حركة حماس الجزائرية فغالب الظن أن جماعة جعفر الأفغاني هي من قتلته و هذا ليس غريبا فهم يعتبرونه طاغوتا حيث إنضموا إلى الحكومة الجزائرية و نددوا بالجبهة و الجماعة و هم قد إستهدفوا أيضا الوزير ابو جرة سلطاني القيادي أيضا في حماس و إستهدفوا عددا كبيرا من الأئمة الذين كانوا يجهرون بمولاتهم للسلطة و بعداوتهم للجماعة .
أما أن الغرض من قتله هو بسبب رفضه إصدار فتوى تؤيدهم فغير صحيح لأنهم لا يعتبرونه من أهل العلم
فهم لا يقيمون وزنا للعثيمين و إبن باز فمابالك بإخواني موالي للحكومة ليس معروفا بأنه من أهل العلم
فهؤلاء لا يترددون في قتل أمثال هؤلاء و لنا في دولة العراق الإسلامية مثال حي فهي تستهدف مجلس علماء العراق و لا تقيم وزن لمكانة أعضاءه العلمية أو الشرعية لأنهم ببساطة موالون لحكومة المالكي و هذه عندهم ردة ظاهرة لا شك فيها.

ابن خلدون الجزائري
25 06 2011, 12:51 AM
بارك الله فيك أخي الحربي، وجزاك الله خيرا على الفائدة، ومع ذلك فقد علق بذهني أني سمعت في إحدى المحاكمات أنه تم ذكر محمد السعيد (أو غيره) وذلك من طرف أحد المحاكمين (بضم الميم الأولى) وأنه اعترف بمآمرة وأنهم تآمروا على السيطرة على الجيا... فهل هذا وهم مني أو جرى حقيقة (ربما بعد مقتل الشيخين)

وبخصوص الشيخ بوسليماني رحمه الله، فمن باب التحليل والتخمين فقط، فالجيا في 93 لم تكن بنفس جنون 95 و96، فرغم أنها كانت لا تعترف به، فكان يمكنها استغلال فتواه لو أفتى بها، ولكن قولك أرجح لأن حماس والإخوان كانوا يعتبرون طواغيت وحزب النساء ويسخر منهم ويستهزأ بهم في عهد الجبهة فما بالك في عهد الجيا

وكذلك أذكر أنه حين قتل الشيخ بوسليماني رحمه الله (في ذلك الوقت) كنا جميعا نتهم الحكومة ونقول مستحيل على المجاهدين أن يقتلوا الدعاة والعلماء، هكذا كانت الفكرة لدينا، حينها لم نكن نعمل ما سلفية وما جزأرة ووووو، فقط نعلم مجاهدين ضد طواغيت... والحمد لله الذي علمنا وبصرنا نسأل الله لنا ولكم التوفيق للحق والثبات على ذلك

بوزيد
25 06 2011, 01:15 AM
وذلك من طرف أحد المحاكمين (بضم الميم الأولى)...

لعلك تقصد: "بفتح الكاف".. لأن المُحاكِمين، والمُحاكَمِين كليهما بضم الميم الأولى! أرجو التعديل.. وأعتذر.. أن ليس في المنتدى "خاص"

ابن خلدون الجزائري
25 06 2011, 01:27 AM
نعم بارك الله فيك أخي الكريم، أخطأت هي بضم الميم في كلتا الحالتين، وتفضل بالنصيحة والتنبيه متى شئت وأين شئت ولا حاجة بي إلى الخاص

وهنا أزيد شيئا فأقول، (من طرف أحد المحاكمين)، بفتح الكاف وكسرها، يحتمل الأمران، لطول العهد، والله أعلم
وبارك الله فيك على التدقيق والنصيحة وحسن الخلق

بوزيد
25 06 2011, 01:28 AM
...و أذكر أننا قرأت حوار مع الأمير علي بن حجر و هو قيادي كبير من الجزأرة و امير الكتيبة السلفية التي تحولت بعد الإنشقاق إلى الرابطة الإسلامية للدعوة و الجهاد .....



- يبعد نسبة الشيخ علي بن حجر إلى تيار الجزأرة.
- وإنما هي تهمة كانت تزجيها "الجيا" لكل من خالفها في الجبال، ولا سيما من أنصار الجبهة الإسلامية (والشيخ علي بن حجر من آخر من بقي من قيادات الجبهة الإسلامية في الجبال في منطقة الوسط، بل لعله الناجي الوحيد).
- وعلى ذلك عدة قرائن... منها شهادات من درس على يديه قديما، يوم كان مدرّسا في "معهد تكوين الأساتذة" بالمديَّة؛ وكان أميل إلى الفكر الإخواني، مع تأثر كبير بفكر الجماعة الإسلامية وكتب الإمام أبي الأعلى رحمه الله.
ومنها أن لا وجود فعليا لتيار الجزأرة في منطقة المديّة، ولم يكن لهم وجود. إنما كان الطيف الإسلامي في ولاية المدية قبل 5 أكتوبر 88؛ بين إخوانٍ، وإخوان محليين، وسلفيين (وكانوا قلة)؛ وكان من سمّاهم القوم "قطبيين" قلة أيضا، لكن الإخوانيين كانوا طبقات...
والله أعلم

بوزيد
25 06 2011, 01:30 AM
نعم بارك الله فيك أخي الكريم، أخطأت هي بضم الميم في كلتا الحالتين، وتفضل بالنصيحة والتنبيه متى شئت وأين شئت ولا حاجة بي إلى الخاص

وهنا أزيد شيئا فأقول، (من طرف أحد المحاكمين)، بفتح الكاف وكسرها، يحتمل الأمران، لطول العهد، والله أعلم
وبارك الله فيك على التدقيق والنصيحة وحسن الخلق




وفيك بارك الله

زياد الحربي
25 06 2011, 02:32 AM
الأخ إبن خلدون أنت قرأت في مجلة الجماعة العدد الأخير في عهد الزوابري المنشورة في هذا الشريط عن محاكمة عبد الوهاب العمارة أمير الفداء و إعترافه بتخطيط الجزأرة للسيطرة على قيادة الجماعة و محاولتها إغتيال جمال زيتوني و هذا الشريط الصوتي مشهور لكنه غير موجود على النت و هذه المحاكمة سربت بعد مقتل الشيخ محمد السعيد كتبرير لقتله و ليس قبله .
الأخ بوزيد الأمير علي بن حجر معروف بأنه جزأري بشهادة شهود كبار من الجزأرة و لو كنت متابع جيدا للمسألة الجزائرية لعرفت أنه بعد إعلان الجيش الإسلامي للإنقاذ الهدنة رفضت جماعات الجزأرة الهدنة في الأول و الذين رفضوها هم جماعة الفداء و الرابطة التي يقودها علي بن حجر و ممثلي الجزأرة في الخارج مراد دهينة و أحمد الزواي ثم بعد مدة وافقوا على الهدنة .
و قد وجدت هذه الشهادة للدكتور أنور هدام و هو أحد كبار قادة الجزأرة يلقي فيها بعض الضوء على جماعة الجزأرة و التي إسمها الحقيقي هو جماعة البناء الحضاري و ستلاحظون أن تركيبة هذه الجماعة تزرع البلبلة في المواقع التي تدخلها فما بالك إذا دخلت على أناس لا يعرفون لا لف ولا دوران و سأترك الكلام للدكتور أنور هدام :

في مداخلتي هذه أريد التوجه أولا إلى الإخوة من غير أبناء جماعة البناء الحضاري و الذين تعرفنا عليهم داخل الجبهة الإسلامية لإنقاذ ـ و ربما منهم من لم يرحب بنا داخل الجبهة ـ و أقول لهم أن الحوار الساخن الدائر في هذا الموقع المحترم حول هذا الموضوع إن دل على شيء إنما يدل على صدق نية القيادة الوطنية لجماعة البناء ـ بقيادة الشيخ محمد سعيد رحمه الله ـ عند التزامها بالعهد الذي أبرمته مع الشيخ عباسي المدني على وجه التحديد و ـ بعد قرار جماعي لمجلس شورى الجماعة ـ حث المتفرغين للعمل السياسي من أبناء الجماعة للإلتحاق بالجبهة و تبني الجبهة كإطار الممارسة السياسية للجماعة . فكنا نعلم آنذاك خطورة هذا القرار الحضاري الذي كما أسلفت أردنا من خلاله سن سنة التنوع و التخصص .... نعم كنا ندرك خطورة هذا الموقف حيث كان قد يوشك إلى شق صف جماعتنا. لاكننا قمنا بذلك تقديرا و تقديما للمصلحة العامة عن الخاصة .... و مع هذا أيها الأحباء من أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ أصارحكم اليوم أنه رغم هذه التضيات الجسام هناك من قيادات الجبهة لا يزالون يشككون إلى اليوم في صدق نيتنا في الإلتحاق بالجبهة ... لكنهم تناسوا أن التحاقنا بالجبهة إنما هو ليس من أجل فلان أو علان، لكن من أجل المشروع الذي ادعى هؤلاء المؤسسون للجبهة السعي من أجل تحقيقه. و ما كانت استقالة المكتب التنفيذي إلا حرصا منا على المشروع و فتح الفرص للمواصلة من أجل تحقيقه في إطار الجبهة بعد تنظيفها أو في إطار آخر يخضع للضوابط الشرعية و أبجاديات العمل السياسي المؤسس ...
وهنا أعود إلى الأخ المعقب من سيدني حفظه الله فأقول له إن تعهدنا لتبني الجبهة كإطار للممارسة السياسية كان فعلا مشروطا بالتزامها تحقيق المشروع المنشود .... الأمر الذي في اعتقادي اليوم لم تعد الجبهة الحالية قادرة عليه ....
أما بالنسبة للإخوة المعقبين، فيما يخص ما فهمته من القراراتالمتعلقة بعلاقة جماعة البناء الحضاري و الجبهة الإسلامية ، أود توضيح ما يلي:

1 ـ الجماعة (يقصد الجزأرة) لا تعتبر السياسة مفصولة عن الدين ، بل السياسة جزء لا يتجزء من البناء الحضاري للأمة ...
2 ـ عند تأخر الجماعة ـ للأسباب نعود إليها إن شاء الله في كتابات أخرى و في الوقت المناسب ـ في إنشاء حزب سياسي ، الذي كان مطروحا بجد داخل أطرها الرسمية ، و بعد ظهور الجبهة الإسلامية للإنقاذ و بمشروعها المعلن، قررت الجماعة العدول عن مواصلة آنذاك التفكير في إنشاء حزب سياسي، و قررت، بعد مشاورات عسيرة داخل أطرها الرسمية لما كنا نعلمه عن التشكيلة المؤسسة للجبهة و بعض عناصرها الذين انكشف أمرهم فيما بعد ..، و اعتماد الجبهة كإطار للممارسة السياسية للمتفرغين منها ، من الجماعة، للعمل السياسي... و سن هكذا سنة التنوع و التخصص.. مادام هنالك من يقوم بالفرض الكفائي...
3 ـ لم يُطلب منا (يقصد من قيادة الجزأرة)على الإطلاق الدوبان في الجبهة، و إلا ما كنا لنقبل ذلك. فلم نكن نرى على الإطلاق تداخل بين الجماعة، و التي هي بالنسبة إلينا إطار شامل يعمل على عدة محاور، و الجبهة التي كنا نراها على أنها حزب سياسي محض .... كنا نعلم أن هناك من كان يريد من الجبهة أن تكون بديلا لمختلف الجماعات الدعوية و قد عارضنا هذا بشدة ... و طبعا، تباينت المناطق بتباين العاملين فيها و قدرتهم على ترشيد الأمور في الطريق الصحيح ...
4 ـ لم نكن نريد جعل كل ثقل الجماعة في العمل السياسي. فالبناء الحضاري للأمة يقتضي العمل على أصعدة عدة ، منها العمل السياسي ، لكن ليس هو الكل. فإن تم ذلك ، أي جعل كل ثقل الجماعة في العمل السياسي فهذا ليس عيب في قرار اعتماد الجبهة كإطار للممارسة السياسية، بل هو سوء تدبير الإخوة في مختلف المناطق . حتى أوضح ما أقول على الإخوة في مختلف المناطق أن يسألوا أنفسهم: فلنفترض أننا تمكنا قبل فوات الأوان من الوصول آنذاك إلى اتفاق داخل الجماعة لإنشاء حزب سياسي ، كيف كانوا ليتصرفوا في الأمر؟ إذا المشكلة ليست في الإتفاق بل المشكلة في مدى اعتراف الإخوة بوجوب العمل السياسي و ما مكانته من البناء الحضاري للأمة : هذا هو جوهر السؤال الذي عليا جميعا السعي للإجابة عنه بكل حكمة...
5 ـ إن إلتحاق أمير الجماعة (يقصد الشيخ محمد السعيد رحمه الله)آنذك بالجبهة هذا لا يعني على الإطلاق جعل كل ثقل الجماعة في العمل السياسي: فهذا انتقاص من شأن أبناء الجماعة: فالأمير ليس هو الجماعة و الجماعة ليست هي الأمير. هذا أمر مهم علينا الإنتباه إليه : العمل الجماعي المؤسس بعيد كل البعد عن ذهنية الزعامة ...
6 ـ بالنسبة لقرارات الجبهة : فهي ملزمة بالدرجة الأولى لأعضاء الجبهة: فالسؤال ليس مطروحا بالنسبة للجماعة، فليس هنلك، من الناحية النظرية، تداخل بين الهيئتين إن التزم الكل بمهامه، بل هناك تكامل بينهما.
7 ـ ما أسلفت ذكره في النقاط أعلاه إنما كان توضيحا لما فهمته آنذاك من قرار اعتماد الجبهة كإطار للممارسة السياسية ـ و أشدد هنا على عبارة "الممارسة" حيث هذا لا يعني امتناع الجماعة من الإهتمام بالسياسة و التفكير و التخطيط في شأنها ـ بالنسبة للمتفرغين للعمل السياسي من جماعة البناء الحضاري، قرار شاركت مباشرة في اتخاذه من جانب الجماعة . أما ما حدث على أرض الواقع فبالطبع أمر آخر.... لكن السؤال الذي كان مطروح علينا آنذاك هو هل نتراجع على الإتفاق عند حدوث أو خرق له؟ اجتهادنا كان مواصلة العمل و التعامل بالحكمة مع المستجدات ما دام كان من الممكن تحقيق ما نريد ..فلم نكن نريد تحقيق مكاسب داخل الجبهة التي اعتبرها الكثير موطن مغارم ... ـ بل ما كنا نسعى إليه هو المساهمة في تحقيق المشروع الاسلامي. ...
في الختام، علينا أن لا ننسى أن العمل السياسي فرض كفائي لا بد على البعض القيام به . علينا توسيع مفهومنا للعمل الدعوي لاحتواء هذا الواجب و عدم تركه لمن ليس هم أهل له ... فينبغي توسيع برامج مدارسنا التكوينية لإعداد المسلم السياسي الكفء القادرعلى القيام بهذا الواجب . إن العمل الدعوي في حاجة إلى قفزة نوعية لنكون في مستوى تحديات البناء الحضاري للأمة ...

إنتهى كلامه ..

و الملاحظات التي ينتبه لها كل دارس و متابع أن الجزأرة جماعة مغلقة على نفسها لها إستراتيجيتها الخاصة بها ولها هيكلتها الخاصة من أمير عام إلى مجلس شورى خاص و هذه الجماعة تعتمد خاصية الإختراق للجماعات الأخرى فهي لها أشخاص للعمل السياسي و أشخاص للعمل العسكري و أشخاص للعمل الدعوي و نرى أن هذه الجماعة لم تتوافق حتى مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ مع قصر المدة الشديد و الذي لا يتجاوز العام أو أقل من ذلك فكيف الحال مع الجماعة الإسلامية المسلحة التي تعتبر البيعة للأمير بمثابة ميثاق غليظ لا يجوز مخالفته أو العمل من وراءه و الجزأرة لا يتهمها أحد في نيتها فهدفها من الإختراق ليس التوصل إلى قيادة الجماعات بل كما ترى هي ترشيد هذه الجماعات و توجيهها لتحقيق الأهداف من منظور الجزأرة فهذه الجماعة إعتمدت العمل المسلح لكن خيارها هذا لم يكن إسترتيجيا مثل خيار الجماعة الإسلامية المسلحة بل هو خيار تكتيكي تستطيع التخلي عنه بمجرد أن ترى أنه لم يحقق أهدافها و هذه الضبابية و الغموض إصطدم بفكر صريح جدا شعاره لا هدنة لا حوار لا مصالحة الدم الدم الهدم الهدم لا يعرف لا إستراتيجيات ولا تكتيكات .

السني الكتامي
25 06 2011, 04:14 AM
فهم لا يقيمون وزنا للعثيمين و إبن باز فمابالك بإخواني موالي للحكومة ليس معروفا بأنه من أهل العلم
فهؤلاء لا يترددون في قتل أمثال هؤلاء و لنا في دولة العراق الإسلامية مثال حي فهي تستهدف مجلس علماء العراق و لا تقيم وزن لمكانة أعضاءه العلمية أو الشرعية لأنهم ببساطة موالون لحكومة المالكي و هذه عندهم ردة ظاهرة لا شك فيها.





بسم الله الرحمن الرحيم

(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)

منذ أن تشكل مجلس علماء العراق وباركه الحكيم وأثنى عليه الصغير وساعده المالكي ونحن نتوقع تصرفاً أرعن من مؤلفيه ضد هيئة علماء المسلمين لأنه تألف بأمر أمريكي ظنا منهم أن يحتلوا مكانة هيئة علماء المسلمين، وفاتهم أن الهيئة احتلت عقول وقلوب العراقيين وأصفياء المسلمين لأنها أثبتت أنها تمثل الرافضين للاحتلال والحريصين على وحدة العراق واستقلاله، وثبتت على المبادئ التي أعلنتها ولم تثنها المحاولات المتعددة الأشكال والأطراف من رؤساء أعلى الدول إلى من هو في خدمتهم ولم ترض أي شكل من أشكال المساومة.

فلما يئسوا بدت البغضاء من أفواههم وفي تصرفاتهم وما يحرق صدورهم أعظم فهاجموا مقرات الهيئة وباعوا الجوامع وباركوا احتلال الإيرانيين لمسجد سامراء الكبير ومسجد سلمان الفارسي لان هذا هو الذي يرضي أسيادهم.

والآن ماذا عن العلماء الذين خدعهم الوقف السني وأكد لهم أن المجلس لا يتعارض مع الهيئة؟... هل استمرءوا العمالة؟ واستحلوا السحت اشترى به الأجنبي ذممهم؟.

أتوجه إلى الغيارى من العلماء أن يقفوا موقفا واضحا ويتركوا ما انخدعوا به، وان يعيدوا حساباتهم قبل أن لا تقبل التوبة.

وأخيرا هنيئا لهيئة علماء المسلمين أن يكون هؤلاء العملاء أعداءها والخزي والعار لهم. فإنهم سيحاسـبون فإن علتهم سكتة من خيفة فسـتنطق الآثام
وينكـس المذنبـون رقابهـم ... حتى كـان رؤؤسـهم أقدام

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

والله أكبر ولله الحمد

أ.د مساعد مسلم آل جعفر
عن
الهيئة الاستشارية لهيئة علماء المسلمين
ورابطة العلماء العراقيين خارج العراق

http://www.iraq-amsi.com/Portal/news...278011b0c161d6 (http://www.iraq-amsi.com/Portal/news.php?action=view&id=20573&6560fed838392b2d23278011b0c161d6)



خلال استقباله وفد من مجلس علماء العراق الرئيس النجيفي يؤكد على دور علماء الدين في ارشاد المجتمع وبث روح التسامح والاعتدال


http://www.parliament.iq/Iraqi_Council_of_Representatives.php?name=articles_ajsdyawqwqdjasdba46s7a98das6d asda7das4da6sd8asdsawewqeqw465e4qweq4wq6e4qw8eqwe4qw6eqwe4sadkj&file=showdetails&sid=4795

بيان مجلس علماء العراق بخصوص استشهاد الشيخ حارث العبيدي



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِhttp://www.hanein.info/vb/imgcache/2/22929_geek4arab.com.gif


مجلس علماء العراق
Iraq scholars council




بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
]مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا[الأحزاب، آية 23


الحمد لله الذي أتخذ من عباده شهداء والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد
اليوم ترجل فارس آخر من فرسان مجلس علماء العراق، بعد أن أدى خطبة الجمعة في جامع الشواف في بغداد؛ الشيخ الدكتور نصير المظلومين حارث العبيدي، الذي أمضى حياته في الدعوة إلى الله تعالى ونصرة المظلومين والدفاع عن حقوقهم، فامتدت له يد الغدر في داخل محراب الصلاة بعد انتهاء صلاة الجمعة، فألحقته بإخوانه في قافلة الشهداء.
ونحن في مجلس علماء العراق إذ نستنكر هذه الجريمة البشعة نعاهد الله تعالى على المضي قدما في خدمة هذا الدين العظيم ورفع راية الحق في العراق، وندعو الله تعالى أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته وأن يلهمنا وذويه الصبر والسلوان.


إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
مجلس علماء العراق
الجمعة 19 جمادى الآخرة 1430هـ
12 حزيران 2009




و من هو يا ترى هذا العبيدي الذي يترحم عليه مجلس علماء العراق و يصدر فيه بيان نعي:

حارث العبيدي رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة التوافق العراقية



حارت العبيدي: هذه بعض مواقفه المخزية
ما هو موقف جبهة التوافق من العملية العسكرية في الموصل سيما وان الجبهة لها امتدادات في هذه المحافظة؟
ج: بلاشك ان ما جرى يعبر عن محاولة الحكومة لإعادة ترتيب سلم اولوياتها في مدن العراق ومناطقه واخراج هذه المدن من هيمنة الجماعات والميليشيات الخارجة عن القانون والامر لايتعلق بالموصل حيث جاءت هذه العملية اثر العمليات العسكرية في البصرة ومدينة الصدروعليه فأننا اكدنا على اهمية سياسة فرض القانون ونزع السلاح وإعادة هيبة للحكومة ومؤسساتها الى الشارع العراقي وهذا الامر مطلوب ومتفق عليه من قبل كل التلاوين والاطياف السياسية في العراق.
العملية التي تقوم بها القوات ، حلقة من سلسلة لفرض الأمن وفرض القانون وحصر السلاح في ايدي الحكومة حسب الدستور والتوافق مع هذه المضامين لكنها في نفس الوقت تدعو الى ضمان حقوق الانسان العراقي ولسنا مع التجاوزات والخروجات بحق اي انساني عراقي. انا طبعا عضو في البرلمان وقد جاءتني تساؤل من بعض اهالي الموصل بوجود عصابات منظمة تهدد الوجودات الدينية والسياسية ومن هنا فبأعتقادي ان الحملة لاتستهدف جهة معينة بل هي ضد الخارجين عن القانون والذين يقومون بهذه الاعمال ولقد وردتني استغثات من اشخاص تؤكد ان هذه الجماعات تقوم باستهداف الابرياء في المدينة خلط في الاوراق ، الصورة غير واضحة وهدفنا ان تستلم الحكومة الوضع في المدينة وان يحققوا الامن ولطالما تميننا ان تكون مدينى الموصل آمنة.
المصدرhttp://www.alnajafnews.net/najafnews...lnews&id=58112 (http://www.alnajafnews.net/najafnews/news.php?action=fullnews&id=58112)
يدافع عن الحكومة الرافضية
ادان النائب عن جبهة التوافق العراقية حارث العبيدي الحملات الاعلامية التي تقوم بها بعض وسائل الاعلام مستغربا عن ادانتها للحكومة التي تستجيب لاستغاثة المواطنين الذين يعانون من العناصر الارهابية وعملياتهم الاجرامية متسائلا اين كانت هذه القنوات عندما كان المواطنون يسغيثون من لعمليات الارهابية اليومية التي استهدفت كوادرها العلمية ووجهائها ومواطنيها

المصدر قناة الفيحاء الرافضيةhttp://www.alfayhaa.tv/news/iraq/739.html (http://www.alfayhaa.tv/news/iraq/739.html)



المالكى الرافضى يصلى صلاة الجنازة على العميل حارث العبيدي !!!!! (صور)

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=349796

حارث العبيدي في الصفحة الأولى لموقع المجلس:
http://www.majlis-iq.org/

عزيز بربه
25 06 2011, 01:31 PM
الأخ إبن خلدون أنت قرأت في مجلة الجماعة العدد الأخير في عهد الزوابري المنشورة في هذا الشريط عن محاكمة عبد الوهاب العمارة أمير الفداء و إعترافه بتخطيط الجزأرة للسيطرة على قيادة الجماعة و محاولتها إغتيال جمال زيتوني و هذا الشريط الصوتي مشهور لكنه غير موجود على النت و هذه المحاكمة سربت بعد مقتل الشيخ محمد السعيد كتبرير لقتله و ليس قبله .




الأخ بوزيد الأمير علي بن حجر معروف بأنه جزأري بشهادة شهود كبار من الجزأرة و لو كنت متابع جيدا للمسألة الجزائرية لعرفت أنه بعد إعلان الجيش الإسلامي للإنقاذ الهدنة رفضت جماعات الجزأرة الهدنة في الأول و الذين رفضوها هم جماعة الفداء و الرابطة التي يقودها علي بن حجر و ممثلي الجزأرة في الخارج مراد دهينة و أحمد الزواي ثم بعد مدة وافقوا على الهدنة .
و قد وجدت هذه الشهادة للدكتور أنور هدام و هو أحد كبار قادة الجزأرة يلقي فيها بعض الضوء على جماعة الجزأرة و التي إسمها الحقيقي هو جماعة البناء الحضاري و ستلاحظون أن تركيبة هذه الجماعة تزرع البلبلة في المواقع التي تدخلها فما بالك إذا دخلت على أناس لا يعرفون لا لف ولا دوران و سأترك الكلام للدكتور أنور هدام :


في مداخلتي هذه أريد التوجه أولا إلى الإخوة من غير أبناء جماعة البناء الحضاري و الذين تعرفنا عليهم داخل الجبهة الإسلامية لإنقاذ ـ و ربما منهم من لم يرحب بنا داخل الجبهة ـ و أقول لهم أن الحوار الساخن الدائر في هذا الموقع المحترم حول هذا الموضوع إن دل على شيء إنما يدل على صدق نية القيادة الوطنية لجماعة البناء ـ بقيادة الشيخ محمد سعيد رحمه الله ـ عند التزامها بالعهد الذي أبرمته مع الشيخ عباسي المدني على وجه التحديد و ـ بعد قرار جماعي لمجلس شورى الجماعة ـ حث المتفرغين للعمل السياسي من أبناء الجماعة للإلتحاق بالجبهة و تبني الجبهة كإطار الممارسة السياسية للجماعة . فكنا نعلم آنذاك خطورة هذا القرار الحضاري الذي كما أسلفت أردنا من خلاله سن سنة التنوع و التخصص .... نعم كنا ندرك خطورة هذا الموقف حيث كان قد يوشك إلى شق صف جماعتنا. لاكننا قمنا بذلك تقديرا و تقديما للمصلحة العامة عن الخاصة .... و مع هذا أيها الأحباء من أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ أصارحكم اليوم أنه رغم هذه التضيات الجسام هناك من قيادات الجبهة لا يزالون يشككون إلى اليوم في صدق نيتنا في الإلتحاق بالجبهة ... لكنهم تناسوا أن التحاقنا بالجبهة إنما هو ليس من أجل فلان أو علان، لكن من أجل المشروع الذي ادعى هؤلاء المؤسسون للجبهة السعي من أجل تحقيقه. و ما كانت استقالة المكتب التنفيذي إلا حرصا منا على المشروع و فتح الفرص للمواصلة من أجل تحقيقه في إطار الجبهة بعد تنظيفها أو في إطار آخر يخضع للضوابط الشرعية و أبجاديات العمل السياسي المؤسس ...
وهنا أعود إلى الأخ المعقب من سيدني حفظه الله فأقول له إن تعهدنا لتبني الجبهة كإطار للممارسة السياسية كان فعلا مشروطا بالتزامها تحقيق المشروع المنشود .... الأمر الذي في اعتقادي اليوم لم تعد الجبهة الحالية قادرة عليه ....
أما بالنسبة للإخوة المعقبين، فيما يخص ما فهمته من القراراتالمتعلقة بعلاقة جماعة البناء الحضاري و الجبهة الإسلامية ، أود توضيح ما يلي:


1 ـ الجماعة (يقصد الجزأرة) لا تعتبر السياسة مفصولة عن الدين ، بل السياسة جزء لا يتجزء من البناء الحضاري للأمة ...
2 ـ عند تأخر الجماعة ـ للأسباب نعود إليها إن شاء الله في كتابات أخرى و في الوقت المناسب ـ في إنشاء حزب سياسي ، الذي كان مطروحا بجد داخل أطرها الرسمية ، و بعد ظهور الجبهة الإسلامية للإنقاذ و بمشروعها المعلن، قررت الجماعة العدول عن مواصلة آنذاك التفكير في إنشاء حزب سياسي، و قررت، بعد مشاورات عسيرة داخل أطرها الرسمية لما كنا نعلمه عن التشكيلة المؤسسة للجبهة و بعض عناصرها الذين انكشف أمرهم فيما بعد ..، و اعتماد الجبهة كإطار للممارسة السياسية للمتفرغين منها ، من الجماعة، للعمل السياسي... و سن هكذا سنة التنوع و التخصص.. مادام هنالك من يقوم بالفرض الكفائي...
3 ـ لم يُطلب منا (يقصد من قيادة الجزأرة)على الإطلاق الدوبان في الجبهة، و إلا ما كنا لنقبل ذلك. فلم نكن نرى على الإطلاق تداخل بين الجماعة، و التي هي بالنسبة إلينا إطار شامل يعمل على عدة محاور، و الجبهة التي كنا نراها على أنها حزب سياسي محض .... كنا نعلم أن هناك من كان يريد من الجبهة أن تكون بديلا لمختلف الجماعات الدعوية و قد عارضنا هذا بشدة ... و طبعا، تباينت المناطق بتباين العاملين فيها و قدرتهم على ترشيد الأمور في الطريق الصحيح ...
4 ـ لم نكن نريد جعل كل ثقل الجماعة في العمل السياسي. فالبناء الحضاري للأمة يقتضي العمل على أصعدة عدة ، منها العمل السياسي ، لكن ليس هو الكل. فإن تم ذلك ، أي جعل كل ثقل الجماعة في العمل السياسي فهذا ليس عيب في قرار اعتماد الجبهة كإطار للممارسة السياسية، بل هو سوء تدبير الإخوة في مختلف المناطق . حتى أوضح ما أقول على الإخوة في مختلف المناطق أن يسألوا أنفسهم: فلنفترض أننا تمكنا قبل فوات الأوان من الوصول آنذاك إلى اتفاق داخل الجماعة لإنشاء حزب سياسي ، كيف كانوا ليتصرفوا في الأمر؟ إذا المشكلة ليست في الإتفاق بل المشكلة في مدى اعتراف الإخوة بوجوب العمل السياسي و ما مكانته من البناء الحضاري للأمة : هذا هو جوهر السؤال الذي عليا جميعا السعي للإجابة عنه بكل حكمة...
5 ـ إن إلتحاق أمير الجماعة (يقصد الشيخ محمد السعيد رحمه الله)آنذك بالجبهة هذا لا يعني على الإطلاق جعل كل ثقل الجماعة في العمل السياسي: فهذا انتقاص من شأن أبناء الجماعة: فالأمير ليس هو الجماعة و الجماعة ليست هي الأمير. هذا أمر مهم علينا الإنتباه إليه : العمل الجماعي المؤسس بعيد كل البعد عن ذهنية الزعامة ...
6 ـ بالنسبة لقرارات الجبهة : فهي ملزمة بالدرجة الأولى لأعضاء الجبهة: فالسؤال ليس مطروحا بالنسبة للجماعة، فليس هنلك، من الناحية النظرية، تداخل بين الهيئتين إن التزم الكل بمهامه، بل هناك تكامل بينهما.
7 ـ ما أسلفت ذكره في النقاط أعلاه إنما كان توضيحا لما فهمته آنذاك من قرار اعتماد الجبهة كإطار للممارسة السياسية ـ و أشدد هنا على عبارة "الممارسة" حيث هذا لا يعني امتناع الجماعة من الإهتمام بالسياسة و التفكير و التخطيط في شأنها ـ بالنسبة للمتفرغين للعمل السياسي من جماعة البناء الحضاري، قرار شاركت مباشرة في اتخاذه من جانب الجماعة . أما ما حدث على أرض الواقع فبالطبع أمر آخر.... لكن السؤال الذي كان مطروح علينا آنذاك هو هل نتراجع على الإتفاق عند حدوث أو خرق له؟ اجتهادنا كان مواصلة العمل و التعامل بالحكمة مع المستجدات ما دام كان من الممكن تحقيق ما نريد ..فلم نكن نريد تحقيق مكاسب داخل الجبهة التي اعتبرها الكثير موطن مغارم ... ـ بل ما كنا نسعى إليه هو المساهمة في تحقيق المشروع الاسلامي. ...
في الختام، علينا أن لا ننسى أن العمل السياسي فرض كفائي لا بد على البعض القيام به . علينا توسيع مفهومنا للعمل الدعوي لاحتواء هذا الواجب و عدم تركه لمن ليس هم أهل له ... فينبغي توسيع برامج مدارسنا التكوينية لإعداد المسلم السياسي الكفء القادرعلى القيام بهذا الواجب . إن العمل الدعوي في حاجة إلى قفزة نوعية لنكون في مستوى تحديات البناء الحضاري للأمة ...


إنتهى كلامه ..



و الملاحظات التي ينتبه لها كل دارس و متابع أن الجزأرة جماعة مغلقة على نفسها لها إستراتيجيتها الخاصة بها ولها هيكلتها الخاصة من أمير عام إلى مجلس شورى خاص و هذه الجماعة تعتمد خاصية الإختراق للجماعات الأخرى فهي لها أشخاص للعمل السياسي و أشخاص للعمل العسكري و أشخاص للعمل الدعوي و نرى أن هذه الجماعة لم تتوافق حتى مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ مع قصر المدة الشديد و الذي لا يتجاوز العام أو أقل من ذلك فكيف الحال مع الجماعة الإسلامية المسلحة التي تعتبر البيعة للأمير بمثابة ميثاق غليظ لا يجوز مخالفته أو العمل من وراءه و الجزأرة لا يتهمها أحد في نيتها فهدفها من الإختراق ليس التوصل إلى قيادة الجماعات بل كما ترى هي ترشيد هذه الجماعات و توجيهها لتحقيق الأهداف من منظور الجزأرة فهذه الجماعة إعتمدت العمل المسلح لكن خيارها هذا لم يكن إسترتيجيا مثل خيار الجماعة الإسلامية المسلحة بل هو خيار تكتيكي تستطيع التخلي عنه بمجرد أن ترى أنه لم يحقق أهدافها و هذه الضبابية و الغموض إصطدم بفكر صريح جدا شعاره لا هدنة لا حوار لا مصالحة الدم الدم الهدم الهدم لا يعرف لا إستراتيجيات ولا تكتيكات .



ليس فيما نقلته عن أنور هدام ما يفيد سياسة الاختراق الأشبه بالانتهازية والميكافيلية ولكنه الوعي والقدرة على الربط بين الثوابت والمتغيرات إضافة لنكران الذات وتغليب المشاريع العامة التي تخدم الجميع
والقول أنهم استخدموا خاصية الاختراق فيه تبرير خفي لموقف الجماعة الإسلامية المسلحة منهم و ما قدمته من أدلة والواقع أن هذه الجماعة في مجموعها نخبوية تعج بالكوادر والمثقفين والشيوخ وأهل الاختصاص وهو الفراغ الذي تخشى المسلحة ولا تريد أن يملأه أحد من غير جنس السلفية الجهادية وهذا الافتقار يتعدى لعموم السلفية الجهادية في أنحاء العالم وهو ما يفسر من جهة صرامة العلاقة بين التابع والمتبوع والانغلاق التام في تبني التصورات التي يطرحها أحاد قلائل من السلفية الجهادية حازوا على درجة علمية وثقافية مكنتهم من طرح الأفكار وبالتالي رفض كل حوار وتنوع وعده تهديدا يوجب المحاربة ويقتضي التكفير والتخوين والمسلحة كانت تُدرك تماما أن الأمور ستؤول لا محالة لأيدي تنظيم البناء الحضاري ولا سيما لسرعة سقوط الأمراء وقتلهم وهو يؤكد على عجز السلفية الجهادية في كل مكان على استيعاب أي عنصر إسلامي في عمل عام مهما حاولت كما تحاول القاعدة الآن بعد الثورات لأن هذا يتعدى إلى إشكاليات في السلفية ذاتها وليس فقط في الأفراد وطبائعهم وأوصافهم وفي العراق دخلت قاعدة جماعة التوحيد في خلاف مع كل الجماعات الجهادية التي خالفتها في رؤيتها فلم يعد الحديث عن الجماعات غير الجهادية أو القوى الوطنية ـ كما تفعل دولة طالبان مثلا ـ ذا معنى وكذلك فعلت القاعدة مع حماس فلسطين بل وصل بالبعض إلى التحريض على المفاصلة مع جماعة سلفية جهادية أخرى في العراق :أنصار الإسلام لمجرد رفضها المشروع بالرغم من صحة اختيار هذه الأخيرة وقضية الجهاد أو خيار استخدام القوة يجب أن نبحث له على خيار ثالث إذا أردنا نجاحه في المستقبل ولكن حتما لن يتم ذلك بدون فك الارتباط الحتمي بينه وبين السلفية كإطار وحيد له لأن التجارب لا تكذب ولا تحابي أحدا
كما سبق وأن قلت في أحد مداخلاتك عن بيانات المسلحة التي نقلها الأخ سني مشكورا ..أن الجماعة كانت من القوة بحيث تنسجم هذه البيانات وحجمها وقلت أن القتل الوارد في قضية توزيع الجرائد هو من باب التعزير وهذا بعينه ما قاله أبو ريحانة عند استجواب عبد الوهاب لعمارة وأبي خليل وهو شريط فيديو وليس فقط سمعي..قال أنه يُقتل سياسة ولو أن هذا أصل صحيح ولكن المشكلة في تطبيقه وتحويله من استثناء له شروط صارمة إلى أصل قتلت به المسلحة معارضيها أو ما تشتبه أن يكونوا معارضين أو من تخشاهم على مستقبل الجماعة كما فعلت مع الشيوخ وبالأحرى من يخشاهم هؤلاء المكفراتية الجهلة من تلك القيادات التي لا تُحسن الكلام كما هو واضح في شريط الوحدة عند مقارنتهم بمن قتلوهم وهذا التوسع يشبه التوسع في الطرف الآخر في القتل على الهوية التي أفتت به القاعدة حتى أصبحت عمليات القاعدة نمطية بقتل الناس العاديين بمختلف أنواعهم أطفال نساء شيوخ ..وبالرغم من مشروعية هذا القتل في ظروف استثنائية إلا أن تمحور العمليات عليه يُخرجه إلى عدم المشروعية الدينية والاستراتيجية والأخلاقية ..فلم يكن جهاد النبي صلى الله عليه وسلم مبني على هذا النوع من القتال وإنما يقع في حيز ضيق جدا وهوإباحة مؤقة لما لستفاض تحريمه في عموم هديه صلى الله عليه وسلم لأن حرب المسلمين هي في عمقها حرب أخلاق وقيم تختلف عن حروب الجبابرة ولا يمكن أن تقابلها من كل وجه..
ملاحظة لافتة حول كلام قاله إبو ريحانة عند نهاية فيديو التحقيق مع عبد الوهاب لعمارة فقد استغفر الله من تصوير الفيدو على أنه حرام فذكرني ما قاله عبد الله بن عمر عن إخوانه حين سألوه عن دم البعوض ينجس أم لا..

أبومحمدالإدريسي
25 06 2011, 02:34 PM
جماعة القطبيين و و كذا الجزأرة ، لم يكن لهما قبل مجيء الجبهة الإسلامية للإنقاذ هيكلية تنظيمية واضحة المعالم..
فقد كانت الحركة في كليهما يحكمها مفهوم فكري عام..
فعند الأولى : البناء العقدي الذي يؤسس للقاعدة الصلبة
و عند الثانية : البناء الحضاري الذي يكمن في العقل الواعي المتزن ، مع الحرص على عدم إلغاء الخصائص المحلية التي لا تعارض الشرع ولا العقل المتحضر .
و أما ما يخص القيادة و تراتيبها..
فقد كانت الأقدمية و العلم و التخصص و القدرة على العمل التكويني و التفاني فيه ، هي العوامل المتحكمة في بروز الأفراد و انصياع الباقين لهم و هو من الإقرار العملي بمكانتهم القيادية في العمل الحركي .
و بعد نشوء الجبهة و بروز القيادة التاريخية لها و خاصة النكهة التي أضفاها عليها الشيخ علي بلحاج ..
و طبعا أنا أقصد حب السنة والفحولية ــ و هناك ميزات أخرى في هذا الرجل مثل : الزهد و التواضع والانكباب على أعمال التزكية المتنوعة و هي صفات يقر له بها العدو و الصديق ــ بدأ يظهر جليا التأثر الواضح لأتباع الحركات الإسلامية المتنوعة..
و ينبغي الإقرار أن الحركات الإسلامية الأخرى لم يكن نضجها الفكري بمستوى وعيها العاطفي و المتنامي بشدة ، و من ثم كان كل نشاط إسلامي في الداخل أو الخارج يلقى استجابة فورية داعمة لهذا النشاط بغض النظر عن المصدر الفكري لأصحاب هذا التحرك المهم أن تكون له شعارات إسلامية.
و من الطريف معرفة أن جماعة المسلمين و هي التي تتبع فكر شكري مصطفى و هي موجودة في بعض ولايات الجزائر و لا تزال و أنا كنت أعرف أفرادا منهم و لا زلت ، من الطريف أن نعرف أن كثيرا من أفراد هذه الجماعة قد خرجوا في مسيرات 1991 و بعضهم قُتل فيها. و للعلم فقد كانت هذه الجماعة متطورة تطورا نوعيا في تنظيمها و منهج تكوين كوادرها، فقد كانت مرتبطة ببيعة و أمير و منهج حركي دقيق و شامل.
إلا أن الغموض الذي يكتنف الكثير من أطروحات هذه الجماعة عقديا و حركيا زيادة على الانطوائية التي فرضتها على أفرادها
جعلها تتهاوى أو تكاد أمام البريق الذي كانت ترسله تلك التجمعات الضخمة التي تقيمها الجبهة والتي كانت و كأنها ترسل إشارات تجثم على اللاشعور و تبرمجه على أنه إما أن يكون في معسكر أنصار الإسلام أو أن يكون مع أعدائه .
حينها نشط القطبيون و الحضاريون و حتى الإخوان الذين كان ظاهرهم النظام إلا أن الأحداث اللاحقة كشفت عن انغماسهم في العفوية و ردّات الفعل غير المنضبطة بخط سير ممنهج ، حينها كثف هؤلاء من لقاءاتهم لإعادة هيكلية جماعتهم و ضبط منهجهم الفكري و العقدي بميثاق أو دستور شامل لمنعه من التبدل و الانحراف جراء خط الأحداث المتغير.
فأقام الحضاريون عدة مؤتمرات أجريت فيها مباحثات علنية و هامشية و حدثت خلالها حوارات ساخنة و لأن الحضاريين لم يكونوا قد امتلكوا نظرة سياسية إلا بالقدر الذي كانت تسمح به فترة الحزب الواحد ، كما أنه لم تكن لديهم خطوط عقدية حمراء كالتي كانت للقطبيين فلم يكن من الصعب عليهم تقبل فكرة العمل الحزبي فقرروا الالتحاق بالجبهة، طبعا بعد تسلحهم باستراتيجية محددة .
و أما القطبيون فقد نهشتهم الأحداث المتلاحقة فمن الجهاد الأفغاني الذي لم يكن يمتلك القاعدة الصلبة في نظر روادهم فكان الشرخ الأول بعدم قناعة بعضهم بهذا الطرح و الاسراع في الالتحاق بإخوة السلاح بدل إخوة الحلقة و الندوة ، ثم جاءت الجبهة فكشفت عن عجز الجماعة أو التركيبة عن مسايرة الواقع فضلا عن التنبؤ بأحداثه و هي التي كانت أوجعت رءوس أتباعها بشعار واقعية الدين من غير امتلاك لبديل من صلب الدين ، ثم بدأ العمل الجهادي الذي أجهز على الهيكل الوليد العليل.
هذه الأحداث المتلاحقة تكشف بشدة عن إحدى العوامل الأساسية في التحولات الجذرية التي حصلت للجماعات المسلحة في الجزائر ، و ربما لو وُجد العالم الخبير حينها والذي يمكّنه علمه من تحليل الحدث و استشراف ما بعده ، ربما كان ليقول لنا :
هذا التبدل في خط سير العاملين الأولين و هم النخبة ، أمام هيبة الحدث و توالي خطوبه ..فكيف و أن القوم غير القوم و الحدث قد اشتدت سطوته و كثرت ألوانه.

أبومحمدالإدريسي
25 06 2011, 03:29 PM
ثم بدأ العمل الجهادي الذي أجهز على الهيكل الوليد العليل.



نظم القطبيون مؤتمرا عاما في مخيم 1990 بمستغانم و أحدثوا هيكلا أوليا ، إلا أن الحاضرين لم يُقَّدِّروا حينها أن سير القهقرى قد ابتدأ فعلا و أن الزمان لا يمكنه التوقف ريثما يتمكنون من اصلاح حالهم الذي اجتمت عليه الصدمات المتلاحقة .
ملاحظة : مصطلح القطبيين مستعمل هنا فقط لبيان ملامح الجماعة و تحديدها , والتأكيد على أنها المجموعة التي عُرفت بهذا الإسم و هذا من مقتضيات المنهج التحليلي الوصفي كما هو معروف ، أي أنه ليس موضوعا للطعن أو اللمز , و هذا ينطبق على مصطلح الجزأرة كذالك .

عزيز بربه
25 06 2011, 03:37 PM
أبو قتادة يدافع عن فتواه في برنامج الرأي الآخر

http://video.google.com/videoplay?docid=4143270649716844146#

نص بيان (http://www.mor3ben.com/forum/tags.php?tag=%C8%ED%C7%E4)فتوى (http://www.mor3ben.com/forum/tags.php?tag=%DD%CA%E6%EC)الشيخ ابي قتادة
..( تبين لنا فى الباب السابق جواز قتل الذرية والنساء توصلا لقتل الكفار المقاتلين فهل يجوز قتل الذرية والنساء توصلا لإحياء المسلم ودفعا لهتك عرض المسلمة من المعلوم شرعا أن إحياء المسلم أعظم شانا من قتل الكافر فدفع المفاسد وإبطالها خير من جلب المنافع وقتل المسلم مفسده عظيمه وأما قتل الكافر فمصلحه فإذا تدافعت مصلحه قتل اسارى الكفار مع مصلحه فدائهم باسارى المسلمين وجب على المسلمين فداء الاسارى وذلك بإطلاق اسارى الكفار إذا تبين لنا هذا وعلمنا سابقا جواز قتل الذرية والنساء توصلا لقتل الرجال المقاتلة فان من باب أولى جواز قتل هذه الذرية وقتل النساء توصلا لمنع قتل المسلمين بل المجاهدين وهتك أعراض المسلمات فحقيقة المسالة أننا ان لم نستطع منع المرتدين من قتل اسارى المسلمين من مدنيين وغيرهم إلا بتهديد هؤلاء المرتدين بقتل نسائهم وأبنائهم وهو جائز إن لم يكن واجبا وكذلك إن لم نستطع منع المرتدين من انتهاك أعراض المسلمين والتلاعب بالنساء إلا تهديدهم بقتل ذريتهم ونسائهم فهو جائز ولا شك إن لم يكن واجبا إذ أن مصلحه أحياء المسلمين وحفظ أعراضهم اشد واهم من التوصل الى قتل المرتدين بتترسهم بنسائهم وأبنائهم وهى الحالة التى أجاز فيها الشرع قتل الذرية والنساء نصا كما تقدم فى حديث الصعب بن جثامه وقد جاء فى الحديث ـ كما سياتى ـ جواز الهجوم على الذرية والنساء حتى يتخذل الكفار ويتشتت أمرهم فتتوسع دائرة المعركة فتسهل هزيمتهم وذلك بجزعهم على أبنائهم ونسائهم وبتفريقهم من اجل حمايتهم ...
فقد روى الإمام البخارى فى صحيحه فى قصه الجاسوس الخزاعى الذى أرسله ليكتشف له شان قريش وهو قادم للعمرة وذلك فى قصه الحديبية واخبره أن الاحابيش جمعت له حلفائها من المقيمين حول مكة لقتاله هو وصحبه إن أصر على دخول مكة لزيارة البيت فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه قائلا : اشيروا على , أترون أن نميل على ذرارى هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فان قعدوا قعدوا موتورين محروبين وان لم يجيئوا تكن عنقا قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه ؟ انتهى هنا لفظ عبد الرزاق فى مصنفه .وقد رواه البخارى فى صحيحه بألفاظ مقاربه ففى الحديث جواز اتخاذ الذرية والنساء وسيله ضغط على المشركين لتوهين أمرهم وتفريق جمعهم فان النبى صلى الله عليه وسلم أراد الهجوم على النساء والذرية حتى يفرق الحلفاء من حول قريش بهذا يتبين أن ما فعلته الجماعة الاسلاميه المسلحة من تهديد ذريه ونساء المرتدين بالقتل من اجل تخفيف وطأتهم على النساء المساجين والإخوان هو عمل شرعى لا شبه فيه) أ.هـ

وهذا الرابط فيه نص بيان المسلحة بهذا الشأن وفيه كلام أبي قتادة أعلاه وأرجو من الإخوة التأكيد على صحة المنسوب للمسلحة من خطئه..
http://www.egyig.com/Public/articles/mauso3a/6/45183221.shtml

أبومحمدالإدريسي
25 06 2011, 04:10 PM
أبو قتادة يدافع عن فتواه في برنامج الرأي الآخر

http://video.google.com/videoplay?docid=4143270649716844146#

نص بيان (http://www.mor3ben.com/forum/tags.php?tag=%C8%ED%C7%E4)فتوى (http://www.mor3ben.com/forum/tags.php?tag=%DD%CA%E6%EC)الشيخ ابي قتادة
..( تبين لنا فى الباب السابق جواز قتل الذرية والنساء توصلا لقتل الكفار المقاتلين فهل يجوز قتل الذرية والنساء توصلا لإحياء المسلم ودفعا لهتك عرض المسلمة من المعلوم شرعا أن إحياء المسلم أعظم شانا من قتل الكافر فدفع المفاسد وإبطالها خير من جلب المنافع وقتل المسلم مفسده عظيمه وأما قتل الكافر فمصلحه فإذا تدافعت مصلحه قتل اسارى الكفار مع مصلحه فدائهم باسارى المسلمين وجب على المسلمين فداء الاسارى وذلك بإطلاق اسارى الكفار إذا تبين لنا هذا وعلمنا سابقا جواز قتل الذرية والنساء توصلا لقتل الرجال المقاتلة فان من باب أولى جواز قتل هذه الذرية وقتل النساء توصلا لمنع قتل المسلمين بل المجاهدين وهتك أعراض المسلمات فحقيقة المسالة أننا ان لم نستطع منع المرتدين من قتل اسارى المسلمين من مدنيين وغيرهم إلا بتهديد هؤلاء المرتدين بقتل نسائهم وأبنائهم وهو جائز إن لم يكن واجبا وكذلك إن لم نستطع منع المرتدين من انتهاك أعراض المسلمين والتلاعب بالنساء إلا تهديدهم بقتل ذريتهم ونسائهم فهو جائز ولا شك إن لم يكن واجبا إذ أن مصلحه أحياء المسلمين وحفظ أعراضهم اشد واهم من التوصل الى قتل المرتدين بتترسهم بنسائهم وأبنائهم وهى الحالة التى أجاز فيها الشرع قتل الذرية والنساء نصا كما تقدم فى حديث الصعب بن جثامه وقد جاء فى الحديث ـ كما سياتى ـ جواز الهجوم على الذرية والنساء حتى يتخذل الكفار ويتشتت أمرهم فتتوسع دائرة المعركة فتسهل هزيمتهم وذلك بجزعهم على أبنائهم ونسائهم وبتفريقهم من اجل حمايتهم ...
فقد روى الإمام البخارى فى صحيحه فى قصه الجاسوس الخزاعى الذى أرسله ليكتشف له شان قريش وهو قادم للعمرة وذلك فى قصه الحديبية واخبره أن الاحابيش جمعت له حلفائها من المقيمين حول مكة لقتاله هو وصحبه إن أصر على دخول مكة لزيارة البيت فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه قائلا : اشيروا على , أترون أن نميل على ذرارى هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فان قعدوا قعدوا موتورين محروبين وان لم يجيئوا تكن عنقا قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه ؟ انتهى هنا لفظ عبد الرزاق فى مصنفه .وقد رواه البخارى فى صحيحه بألفاظ مقاربه ففى الحديث جواز اتخاذ الذرية والنساء وسيله ضغط على المشركين لتوهين أمرهم وتفريق جمعهم فان النبى صلى الله عليه وسلم أراد الهجوم على النساء والذرية حتى يفرق الحلفاء من حول قريش بهذا يتبين أن ما فعلته الجماعة الاسلاميه المسلحة من تهديد ذريه ونساء المرتدين بالقتل من اجل تخفيف وطأتهم على النساء المساجين والإخوان هو عمل شرعى لا شبه فيه) أ.هـ

وهذا الرابط فيه نص بيان المسلحة بهذا الشأن وفيه كلام أبي قتادة أعلاه وأرجو من الإخوة التأكيد على صحة المنسوب للمسلحة من خطئه..
http://www.egyig.com/Public/articles/mauso3a/6/45183221.shtml

نعم أخي الكريم هي فتوى صدرت عن الشيخ في وقت ما, بعد صدور بيان الجماعة التي أصدرت فتواها من غير مراعاة لرأي الشيخ أو رأي غيره .
أقول هذا للتأكيد على أن الفتوى لم تصدر من الشيخ ابتداءا ثم نفذتها الجماعة امتثالا كما قد اعتقد البعض حينها.
هذا لا يعني تبرئة الشيخ و لكن لوضع الأمور في نصابها الصحيح ، كما أن بعض المشايخ قد وافقوا الشيخ في أصل الفتوى إلا أنهم خالفوه في إسقاطها .

ابن خلدون الجزائري
25 06 2011, 05:02 PM
بارك الله فيك أخي الكريم الحربي على هذا التوضيح، فكأنك صاحب البيت ونحن الضيوف


الأخ إبن خلدون أنت قرأت في مجلة الجماعة العدد الأخير في عهد الزوابري المنشورة في هذا الشريط عن محاكمة عبد الوهاب العمارة أمير الفداء و إعترافه بتخطيط الجزأرة للسيطرة على قيادة الجماعة و محاولتها إغتيال جمال زيتوني و هذا الشريط الصوتي مشهور لكنه غير موجود على النت و هذه المحاكمة سربت بعد مقتل الشيخ محمد السعيد كتبرير لقتله و ليس قبله .

ربما ربطت بين الجزأرة والجيا بمحمد السعيد دون أن أشعر،

أما كلامك السابق حول الجزأرة وأنور هدام، أولا إذا كان من الممكن ذكر تاريخ هذا الكلام ومكانه

ثانيا وهو الأهم، قولك:
و الملاحظات التي ينتبه لها كل دارس و متابع أن الجزأرة جماعة مغلقة على نفسها لها إستراتيجيتها الخاصة بها ولها هيكلتها الخاصة من أمير عام إلى مجلس شورى خاص وهذه الجماعة تعتمد خاصية الإختراق للجماعات الأخرى فهي لها أشخاص للعمل السياسي و أشخاص للعمل العسكري و أشخاص للعمل الدعوي و نرى أن هذه الجماعة لم تتوافق حتى مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ مع قصر المدة الشديد و الذي لا يتجاوز العام أو أقل من ذلك فكيف الحال مع الجماعة الإسلامية المسلحة التي تعتبر البيعة للأمير بمثابة ميثاق غليظ لا يجوز مخالفته أو العمل من وراءه والجزأرة لا يتهمها أحد في نيتها فهدفها من الإختراق ليس التوصل إلى قيادة الجماعات بل كما ترى هي ترشيد هذه الجماعات و توجيهها لتحقيق الأهداف من منظور الجزأرة فهذه الجماعة إعتمدت العمل المسلح لكن خيارها هذا لم يكن إسترتيجيا مثل خيار الجماعة الإسلامية المسلحة بل هو خيار تكتيكي تستطيع التخلي عنه بمجرد أن ترى أنه لم يحقق أهدافها و هذه الضبابية و الغموض إصطدم بفكر صريح جدا شعاره لا هدنة لا حوار لا مصالحة الدم الدم الهدم الهدم لا يعرف لا إستراتيجيات ولا تكتيكات .

هذا الكلام يجرنا إلى نقد أو بالأحرى دراسة فكر جماعة البناء الحضاري أو ما يسمى بالجزأرة، فحسب كلامك هذا ممكن أن يصفها البعض بالميكيافيلية يعني الغاية تبرر الوسيلة، وكذلك يجرنا إلى الكلام على الشيخ محمد السعيد رحمه الله، وأنه حين دخوله للجبهة وكذا انضمامه للجيا، لم يكن مخلصا صادقا لمنهج القوم ولا مقتنعا به، وإنما هي ضرورة ومصلحة مؤقتة تزول بزوال أسبابها، وعليه يمكن تصديق ما كانت الجيا تقوله عن الجزأرة في بياناتها ومحاكماتها الخ، هذا حسب الكلام الذي ذكرته طبعا.

ابن خلدون الجزائري
25 06 2011, 05:43 PM
ملاحظة: ذكرت تعليقي السابق رقم 402، قبل أن أقرأ كلام الأخوين الكريمين عزيز بربه، والإدريسي،

وعلى كلام الأخ العزيز عزيز:
قضية الجهاد أو خيار استخدام القوة يجب أن نبحث له على خيار ثالث إذا أردنا نجاحه في المستقبل ولكن حتما لن يتم ذلك بدون فك الارتباط الحتمي بينه وبين السلفية كإطار وحيد له لأن التجارب لا تكذب ولا تحابي أحدا

هذه قضية شائكة ومهمة جدا، وقبل الكلام عليها أقول أن السلفية الجهادية عموما، بل أخصص وأقول سلفية الجيا، وفكرهم فكر سهل ساذج جدا (لا أقصد هنا النبز وإنما الوصف)، يعني هو غير معقد، فلا يتكلمون في السياسة والواقع والأسباب الكونية والشرعية الدولية والتسيير والاستراتيجية والحضارة الخ، بل يمكن اختصار منهجهم في غزوة بدر، وباختصار، غزوة بدر، فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، فلا نحتاج للقوة ولا للدراسات الشاملة، بل نعد ما استطعنا وبإمكاننا الانتصار بجيش معد للاعتراض لقافلة، ننتصر به على جيش ألمانيا الهتلرية أو روسيا الستالينية أو بريطانيا التشرتشلية أو أمريكا الروزفلتية أو اليابان الهيروهيتية... لأن الله عز وجل أقوى من هؤلاء ويستطيع نصرنا عليهم... ويستدلون بما يوافق رأيهم من آيات، وإذا انهزمنا نموت شهداء وندخل الجنة وانتهى الأمر، وبين الحياة والموت أي في الطريق عندنا بطاقة بيضاء أو وكالة أو إباحة من الله عز وجل (إن صح التعبير) نقتل سياسة وتترسا وتعزيرا ووووووو كما نشاء ... المهم نكون ملتزمين بالمنهج الصحيح (الذي يعتقدونه) ولا نحيد عنه قيد أنملة ولو حدث ما حدث، وهذه إرادة الله عز وجل الشرعية والكونية...

وهذا الكلام السابق والاستطراد له علاقة بما قاله الأخ العزيز حول الخيار الثالث، وهو استحالة
إيمان من كان فكره هكذا بالخيار الثالث...
وكمثال على الخيار الثالث أذكر جبهة وجيش التحرير الوطني التي خرجت من رحم الخلاف والتنازع الشديد بين أبناء الحركة الوطنية الجزائرية، والصراع حول الزعامة، زعامة الحركة والإيديولجية التي تسيطر عليها (دون اتهام النيات طبعا)، فانقسمت إلى قسمين كبيرين، المصاليين، وهم أتباع الزعيم الوطني الكبير مصالي الحاج رحمه الله، فكان هؤلاء لا يرضون بمصالي ورأيه بديلا (نوع من الدكتاتورية والزعامية)، وبين المركزيين، أتباع وأصحاب اللجنة المركزية داخل حزب الحركة الوطنية (الذي يرأسه مصالي الحاج) والمتمسكون بنبذ الزعامة... ثم هؤلاء رأيهم الاستمرار في الحوار والمفاوضات مع فرنسا ودخول الانتخابات الخ
خرجت جماعة من الشباب وأسسوا جبهة التحرير الوطني، ليسوا بمصاليين ولا مركزيين، ولا يؤمنون إلا بالكفاح المسلح وإذا أرادت فرنسا أن تفاوض فعلى الانسحاب... وحتى لا أطيل، فتحت الجبهة أبوابها لكل التيارات الوطنية الموجودة، مصاليين ومركزيين وشيوعيين وصوفية وجمعية علماء إصلاحيين... وأمازيغيين (أقصد بذلك أنصار المسألة البربرية) وجنود الجيش الفرنسي ...الخ حتى الفرنسيين المؤمنين بالقضية شاركوا في الثورة، بشرط واحد ألا وهو أن يدخلوا في الثورة وفي جبهة وجيش التحرير كأفراد وليس كجماعات ويتركوا أفكارهم جانبا... وبذلك استطاعت الجبهة لم شمل الشعب الجزائري، تحت فكرة واحدة ومنهج واحد ألا وهو إخراج المستدمر الفرنسي، ولا يحق لأحد فرض أية فكرة ولا إيديولجية ولا أولوية ولا منهج على الجبهة، وتركوا الخلاف للآخر...
وكذلك كان حققوا النصر، والخلاف الذي كان في البداية تم تأخيره لأيام الاستقلال وحدث اقتتال وصراع على السلطة...
وكما هو ظاهر أن هذا الخيار كما له إيجابياته، له سلبياته الكبيرة.. من التنازلات... وأهم ذلك المنهج الذي سيحكم في الآخر...

ونفس الشيء حدث في الجبهة الإسلامية للإنقاذ (على قصر مدة تجربتها)، جمعت أو أرادت أن تجمع بين جماعات وأفكار يجمعها الحل الإسلامي، كما جمعت جبهة التحرير أصحاب الطرح الوطني الاستقلالي
فالجبهة انفجرت ربما قبل حلها بقليل أو بعده...

وربما نفس الشيء في أفغانستان أيام الجهاد ضد الروس... التحام الجماعات حول شيء واحد هو الجهاد ضد الكفار... حتى انتهت الحرب فحدث ما حدث، بل قام البعض بفتح صمام الأمان إن صح التعبير، وهو قتل الشيخ عبد الله عزام رحمه الله... فانفجرت الأوضاع أكثر وأكثر...

ويبدو أن قضية الاختيار الثالث صحيحة، ولكن في ظل وجود قوة مهيمنة غالبة بالكثرة وبالقوة وبالمادة الرمادية، يكون لها ولمنهجها الحكم في الأخير، حتى لا تكون فتنة بعد ذلك...
وربما على ذلك حال أفغانستان اليوم، فالغلبة والكثرة والسلطة اليوم للطالبان وفكرها ومنهجها، والجماعات الأخرى أقل من أن يمكنها أن تحدث شرخا أو فتنة أو حربا أهلية بعد الاستقلال، ويسهل على الحركة احتواء الوضع حتى ولو اقتضى الأمر بقتالها كما هو معروف في الشرع، وبذلك تستقر لهم الأوضاع

وإلى ذلك أشار العلامة عبد الرحمن بن خلدون في مقدمته، حين ذكر العصبية وأن الملك لا يستقر بدون عصبية قبلية، ولو كانت ثمة عصبيتان أو أكثر متساويتان في القوة لاضطرب الأمر... ويمكن قياس العصبية القبلية على العصبية الفكرية والإيديولوجية (إن صح التعبير)، وهنا يبدو مثال الطالبان بارزا مرة أخرى، فالعصبية القبلية موجودة ألا وهي البشتونية، والوحدة المذهبية التي هي لحمة للأمة موجودة أيضا، فالبلاد في منعة من التأثيرات الخارجية...

والله تعالى أعلم وهو الموفق إلى الصواب

USMA SUNNI
25 06 2011, 06:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.....كما قلتها سابقا وأكررها هنا ولألف مرّة أنّ"أهل مكة أدرى بشعابها"،ولست هنا لكي أجامل أبو قتادة الفلسطيني أو الأبوات النكرة الذين عاثوا في الأرض فساداً أي في الجبال والمدن والوديان عبر فتاويهم الشاذّة الضالّة المضلّة وكيف يجرؤون أن يسقطون أحكام القتل وسفك دماء المعصومة وهم يعيشون ويتمتعون بين أظهر المشركين والله المستعان؟!!علينا أن نقول ما يرضي الله تعالى ونكشف الحقائق بالدلائل والبراهين والقرائن القاطعة،بل نفضح حتى ولو كانوا في قبورهم هؤلاء الذين تفنّنوا في التلبيس والتدليس وإعطاء الشرعية لهذه الجماعة الإسلامية المسلحة الضالة المضلّة المنحرفة المخترقة من المخابرات اللعينة لكي تنفذ إجرامها الجبان تجاه المستضعفين والأبرياء والدعاة والعلماء والمجاهدين-غدرا وليس الوجه لوجه-،فأبو قتادة الفلسطيني وكل من كان يكتب في نشرية الأنصار اللندنية يتحملون مسؤولية القتل والفتن التي وقعت بين المجاهدين في الجزائر بل كم من الشباب المقيمين في الخارج ارتكبوا أعمال مخالفة للشرع بسبب فتاوى هؤلاء الأبوات النكرة وأنا العبد الفقير الضعيف بالاستطاعة أن أسرب رسالة من أحد الإخوة-طلبة العلم- الذي دخل السجن بسبب فتوىلهذا الأب النكرة لا داعي أن أذكر اسمه وهو يشرح بالتفصيل الذي أدى به أن يصبح سجينا في إحدى سجون لندن.....أما بما يسمى الجزأرة فهم خانوا الجبهة الإسلامية للإنقاذ وخانوا الأمانة وخانوا شيوخ الجبهة الإسلامية وعلى رأسهم الشيخ عباسي والشيخ المجاهد الجليل علي بن حاج والشيخ المجاهد يخلف شراطي والشيخ عبد القادر حشاني والشيخ عبد القادر شبوطي-رحمهم الله- و و و ....وما فعلوه بالانضمام إلى هذه الجماعة الإسلامية المسلحة والذوبان فيها باسم الجبهة الإسلامية للإنقاذ فهذه خيانة والافتراء على الجبهة الإسلامية الأصيلة،يعرف الرجال في الشدائد....خانوا المبادئ والمشروع الرباني التي قامت عليها الجبهة الإسلامية للإنقاذ وللحديث بقية إن شاء الله

أبوأيوب الجزائري
25 06 2011, 07:59 PM
السلام عليكم
بارك الله في الجميع نقاش طيب مثمر
وانا متابع معكم
واعتذر عن الانقطاع المؤقت

أبومحمدالإدريسي
25 06 2011, 08:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.....كما قلتها سابقا وأكررها هنا ولألف مرّة أنّ"أهل مكة أدرى بشعابها"،ولست هنا لكي أجامل أبو قتادة الفلسطيني أو الأبوات النكرة الذين عاثوا في الأرض فساداً أي في الجبال والمدن والوديان عبر فتاويهم الشاذّة الضالّة المضلّة وكيف يجرؤون أن يسقطون أحكام القتل وسفك دماء المعصومة وهم يعيشون ويتمتعون بين أظهر المشركين والله المستعان؟!!علينا أن نقول ما يرضي الله تعالى ونكشف الحقائق بالدلائل والبراهين والقرائن القاطعة،بل نفضح حتى ولو كانوا في قبورهم هؤلاء الذين تفنّنوا في التلبيس والتدليس وإعطاء الشرعية لهذه الجماعة الإسلامية المسلحة الضالة المضلّة المنحرفة المخترقة من المخابرات اللعينة لكي تنفذ إجرامها الجبان تجاه المستضعفين والأبرياء والدعاة والعلماء والمجاهدين-غدرا وليس الوجه لوجه-،فأبو قتادة الفلسطيني وكل من كان يكتب في نشرية الأنصار اللندنية يتحملون مسؤولية القتل والفتن التي وقعت بين المجاهدين في الجزائر بل كم من الشباب المقيمين في الخارج ارتكبوا أعمال مخالفة للشرع بسبب فتاوى هؤلاء الأبوات النكرة وأنا العبد الفقير الضعيف بالاستطاعة أن أسرب رسالة من أحد الإخوة-طلبة العلم- الذي دخل السجن بسبب فتوىلهذا الأب النكرة لا داعي أن أذكر اسمه وهو يشرح بالتفصيل الذي أدى به أن يصبح سجينا في إحدى سجون لندن.....أما بما يسمى الجزأرة فهم خانوا الجبهة الإسلامية للإنقاذ وخانوا الأمانة وخانوا شيوخ الجبهة الإسلامية وعلى رأسهم الشيخ عباسي والشيخ المجاهد الجليل علي بن حاج والشيخ المجاهد يخلف شراطي والشيخ عبد القادر حشاني والشيخ عبد القادر شبوطي-رحمهم الله- و و و ....وما فعلوه بالانضمام إلى هذه الجماعة الإسلامية المسلحة والذوبان فيها باسم الجبهة الإسلامية للإنقاذ فهذه خيانة والافتراء على الجبهة الإسلامية الأصيلة،يعرف الرجال في الشدائد....خانوا المبادئ والمشروع الرباني التي قامت عليها الجبهة الإسلامية للإنقاذ وللحديث بقية إن شاء الله
أنا لا أفهم لماذا هذا التشنج في الخطاب
و هذه اللهجة التي لا تعرف سوى الأبيض و الأسود فالناس عندك إما خونة و عملاء أو أصحاب مشروع رباني .
ثم إنك تتكلم و كأن الأمة ستتضرر إذا لم تُحِط بما لديك من حقائق .
فاعلم أخي أننا كجزائريين تحديدا , كل منا قد لامس الحدث بعقله و قلبه و تشرب ألوان العاطفة فيه أملا و ألما فخرا و تقززا . و كلنا قد عاش الأزمة من موضع قد لا يشاركه غيره في بعض من زواياها ، إلا أن تخصصه في جانب ضيق من المنظر لا يجعله خبيرا في المنظر كله ومن ثم حاكما على مناظر غيره و وصيا عليها .
كما أن تحديد الجزائري لا يعني بأي حال من الأحوال عزل غيرهم من المسلمين الذين يحملون هم الأمة ككل ـ و الجزائر جزء منها ـ أكثر من كثير من الجزائريين الذين لا يملكون سوى الجهل و التعصب .
و أنا و الله لا أنتمي لتيار بعينه من التيارات المذكورة , و يشهد الله أنني ما كتبت هذه الكلمات إلا للتذكير أن الحدث أكبر من المهاترات الجانبية التي قد تجرنا إلى الابتعاد عن العنوان الذي وضعه صاحب الموضوع بارك الله فيه.
إذن فلنضع جانبا الأحكام و الانفعالات و التحاليل و الاستراتيجيات و لنبدأ بسرد الحدث كما هو مع الاستشهاد بالدلائل إن وُجدت , و لا بأس بالتحليل الموضوعي الذي لا تشوبه شائبة حزب أو جماعة أو دافع انتقام أو تشهير و الله و حده المستعان .

القاسم النجدي
25 06 2011, 10:10 PM
السلام عليكم
بارك الله في الجميع نقاش طيب مثمر
وانا متابع معكم
واعتذر عن الانقطاع المؤقت

عودا حميدا يا اخي ايوب
اشتقنا لك يا اخي
ان شاء الله المانع خير

السني الكتامي
25 06 2011, 10:32 PM
و لا بأس بالتحليل الموضوعي الذي لا تشوبه شائبة حزب أو جماعة أو دافع انتقام أو تشهير و الله و حده المستعان

من باب الإنصاف و العدل أخي الكريم أن تذكر هذا الكلام لزياد و عزيز بربه اللذان استغلا الموضوع و استعملا اسلوب الضربات تحت الحزام و الطعن المبطن ضد إخواننا في دولة العراق
فليس من الأمانة و الصدق أن نستغل الموضوع المخصص للجماعة الإسلامية المسلحة لتصفية الحسابات مع جماعات أخرى لا يُشاطرونها الرأي بل و يتعمدون الكذب و تزوير الحقائق في تعصب مقيت بحجة المقارنة بين التجربتين و ادعاء أن هناك شبه تطابق بين التجربتين
أن لا أُنكر على أحد أن يستخلص الدروس و العبر مما حدث بل هذا شيئ مطلوب بشدة و لكن التحامل و التشويه و تصفية الحسابات فهذا لا نرضاه و لا نقبله فيكفينا ما حدث و يحدث من جعل ديارنا ساحة لتناقضات و صراعات لا ناقة و لا جمل لنا فيها
و صراحة كنت أنتظر منك كلمة في هذا الشأن و حتى لا ينحرفا بالموضوع إلى وجهة أخرى

ابن خلدون الجزائري
25 06 2011, 10:52 PM
السلام عليكم
بارك الله في الجميع نقاش طيب مثمر
وانا متابع معكم
واعتذر عن الانقطاع المؤقت


أهلا وسهلا ومرحبا أخانا أيوب، كيف الحال

كما نقول بالعامية (والله مقبيل جيت في بالي)، وموضوعك هذا تمت مصادرته وتغيير عنوانه هههه

بارك الله فيك أخي على فتح هذا الموضوع الهام جدا، وصدقة جارية إن شاء الله

------

وقبل الاستمرار في الموضوع أحيي أخانا الإدريسي على الفوائد القيمة وسعة الصدر وحسن الخلق، وأؤكد على كلامه الآتي:
و كلنا قد عاش الأزمة من موضع قد لا يشاركه غيره في بعض من زواياها ، إلا أن تخصصه في جانب ضيق من المنظر لا يجعله خبيرا في المنظر كله ومن ثم حاكما على مناظر غيره و وصيا عليها

وأرجو من الأخ السني أن يتسع صدره للجميع (يا أخي احنا قع ليزالجيريان أو قع مقلقين)

يعني حتى نضيف بعض الطرافة على الموضوع قبل الاستمرار...

أقول ومن الأسباب التي يجدر ذكرها من أسباب انحراف الجماعة، طبيعة أعضاءها أنفسهم أو بعضهم أو أكثرهم، ففي المناطق التي كانت تحت سيطرتها، طبيعة سكانها الخشونة، ومن يعرف تلك المناطق يعرف جيدا ما أقول...

وهذا عام في الجميع، طبيعة أناس تلك الناحية هكذا (طايحين خشان)، وهم إلى الأعراب أقرب منهم إلى الحضر... كما أن أصول أكثرهم تعود حقيقة إلى أعراب بني هلال، وهذ حقيقة ثابتة، وتأثير مثل هذه الأمور مؤكد علميا وتاريخيا... تؤثر طبيعة الواحد في أخلاقه ومنهجه...
ونظرة خاطفة على الأفلام تؤكد ما أقول، في طريقة كلامهم وتعاملهم مع بعضهم...

هذا الأمر موجود في هذه المناطق سواء قبل الجبهة وأثناءها وبعدها، وفي الإسلاميين وغيرهم

والله تعالى أعلم

زياد الحربي
25 06 2011, 11:12 PM
أخي السني الكتامي حتى نتجنب الأخطاء و نتعلم من الدروس السابقة يجب أن نتكلم بحيادية كبيرة و ندع الكلام العاطفي جانبا و إلا فلماذا نلوم عناصر الجماعة الإسلامية المسلحة ممن أوصلتهم عاطفتهم و قراراتهم الغير عقلانية إلى ما ما وصلوا إليه ..
و يجب أن نعرف جميعا أنه لا يوجد أحد لا يخطأ فما من أحد إلا لو نشاء لقلنا فيه و قلنا و لكننا نصمت حيث لا يكون هناك داع لذلك لكن عند التقييم و الدراسة يجب قول الحق رضي من رضي و غضب من غضب ..
و بالنسبة لدولة العراق الإسلامية فأنا لا أنقص من قدرها في الجهاد و إن كنت أعتبر جماعة أنصار الإسلام هي الجماعة الأولى من حيث سلامة المنهج و قلة الأخطاء..
و أنا شاهدت معظم إصدارات دولة العراق الإسلامية و من قبلها تنظيم القاعدة و من قبلها جماعة التوحيد و الجهاد و أستطيع تقييم عملها بصدق لو أردت في موضوع منفصل و أنا قارنت دولة العراق الإسلامية مع الجماعة الإسلامية قبل الزيغ و ليس بعده و هما متطابقان بشكل كبير كما ذكرت لك و قلت لك أن الجماعة الإسلامية المسلحة لم تنتهي بل هي نفسها الجماعة السلفية و هي نفسها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و لكنك تقارن بين جماعة الزوابري و الدولة و هذا ما لم أقله و بالنسبة لمجلس علماء العراق قلت بشكل واضح أن الدولة تستهدفه لأنه موالي للمالكي مثلما إستهدفت الجماعة الإسلامية المسلحة الشيخ أبوسليماني لأنه موالي أيضا للحكومة و قلت أن الجماعات الجهادية تعتبر ردة من أعان الحكومات و لو كان عالما .

أما كلام الأخ إبن خلدون عن كون جماعة الجزأرة جماعة مكيافيلية فأقول أن الجزأرة جماعة لها إستراتيجيتها الخاصة و هي تعتقد في نفسها أنها أقدر الجماعات على القيادة لكونها جماعة نخبوية كل أعضاءها من الدكاترة و الأساتذة و هي لا تريد إستغلال الجماعات الأخرى من أجل المناصب أو من أجل مصالح دنيوية بل تريد تحقيق الأهداف الإسلامية وفق منظورها هي فهي تعتقد أن العمل المسلح لن يسقط الحكومة الجزائرية لكنه ورقة ضغط يعيد للإسلاميين حقهم المسلوب بل و أكثر منه لهذا بعد تحقق الوحدة و تضخم قوة الجماعة رأت الجزأرة أن الوقت مناسب جدا للدخول في مفاوضات مع الحكومة و قامت بذلك فعلا في لقاء كنيسة روما و لم تلقي بالا للعهد الذي قطعته مع الجماعة بإلتزام المنهج السلفي و كأنها كانت تستخف بالقدرات العقلية للسلفيين و التكفريين بحيث تفعل ما تراه و الباقي عليه السمع و الطاعة و في شريط الوحدة قال المدعو أيوب لعبد الرزاق رجام عند كلامهم عن سبب تأخر الإنقاذيين في الجهاد هل تريد الإلتحاق بالمجاهدين فقط كأمير !!! و هذا يوضح مدى إدراك خصومهم لأهدافهم ..
و هناك نقطة مهمة و هي أن الجزأرة لما دخلت الجبهة الإسلامية للإنقاذ عقدت مؤتمر الوفاء و جمدت و طردت أعدادا كبيرة من السلفيين و منهم سعيد مخلوفي على ما أظن و قد سألت الأخ السني عن حقيقة طرد مخلوفي من الجبهة فلم يجب و هذا ما جعل الأخير يحقد عليهم و يصفهم كما في البيانات السابقة أنهم و التكفيريين سبب فشل الجماعة و الأكثر من ذلك قامت الجزأرة بإقصاء السلفيين كلهم من قائمة الترشح للبرلمان و أعادوا إنشاء قائمة جديدة معظم عناصرها أو كلهم من الجزأرة و هذا كأنه إنقلاب كلي خاصة و أن شيوخ الجبهة كانوا في السجن ولولا أن المدة كانت قصيرة بين هذه الخطوة و بين تطور الأحداث لأنفجرت الجبهة الإسلامية لكن هذا التفجير أجل إلى الإلتقاء مجددا في جماعة واحدة بعد الوحدة حيث لم يتحملوا بعض إلا اشهرا معدودة .

و كلام الدكتور أنور هدام مأخوذ من موقع الشهاب الذي يكتب فيه عدد كبير من جماعة البناء الحضاري (الجزأرة) و فيه مواضيع كثيرة عنهم .
http://www.chihab.net/modules.php?name=News&file=article&sid=834

أبومحمدالإدريسي
25 06 2011, 11:24 PM
من باب الإنصاف و العدل أخي الكريم أن تذكر هذا الكلام لزياد و عزيز بربه اللذان استغلا الموضوع و استعملا اسلوب الضربات تحت الحزام و الطعن المبطن ضد إخواننا في دولة العراق
فليس من الأمانة و الصدق أن نستغل الموضوع المخصص للجماعة الإسلامية المسلحة لتصفية الحسابات مع جماعات أخرى لا يُشاطرونها الرأي بل و يتعمدون الكذب و تزوير الحقائق في تعصب مقيت بحجة المقارنة بين التجربتين و ادعاء أن هناك شبه تطابق بين التجربتين
أن لا أُنكر على أحد أن يستخلص الدروس و العبر مما حدث بل هذا شيئ مطلوب بشدة و لكن التحامل و التشويه و تصفية الحسابات فهذا لا نرضاه و لا نقبله فيكفينا ما حدث و يحدث من جعل ديارنا ساحة لتناقضات و صراعات لا ناقة و لا جمل لنا فيها
و صراحة كنت أنتظر منك كلمة في هذا الشأن و حتى لا ينحرفا بالموضوع إلى وجهة أخرى
أخي الفاضل أنا وجهت أول كلامي لأخي الحبيب أسامة السني تثمينا لمشاركاته التي أمِلت دفعه إلى الاجتهاد في جعلها كالذهب الخالص لا يشوبه معدن رخيص. و أما آخر الكلام فكان موجها لنا كلنا .
و أما عن الأخوين بارك الله فيهما فإني و إن كنت أختلف معك بعض الشيء في توجيه كلامهما , فأنا لم أرد أن يتشعب الموضوع فتغطي التفريعات على أصل مسألتنا.
و أما عن نفسي فلن أرد مرة ثانية في شيء يخصني و إن كان ذما , فإنه و إن كان كذالك فأنا متنازل عن عرضي لإخواني .

الكتبي2
26 06 2011, 12:32 AM
[quote=زياد الحربي;2967465]
بالنسبة لمجلس علماء العراق قلت بشكل واضح أن الدولة تستهدفه لأنه موالي للمالكي مثلما إستهدفت الجماعة الإسلامية المسلحة الشيخ أبوسليماني لأنه موالي أيضا للحكومة و قلت أن الجماعات الجهادية تعتبر ردة من أعان الحكومات و لو كان عالما .



معذرة اخي مقارنتك غير موفقة في الجزائر كان الصراع بين جزائريين اما العراق فهو تحت الاستعمار الصليبي وكل من اعان المستعمر فهو منهم كما يقولون لا تخدعني الاسماء فالمقارنة بيت بوسليماني و علماء مجلس العراق المساند اللمالكي فيه تجني كبير على الشهيد بوسليماني

السني الكتامي
26 06 2011, 01:01 AM
أخي السني الكتامي حتى نتجنب الأخطاء و نتعلم من الدروس السابقة يجب أن نتكلم بحيادية كبيرة و ندع الكلام العاطفي جانبا و إلا فلماذا نلوم عناصر الجماعة الإسلامية المسلحة ممن أوصلتهم عاطفتهم و قراراتهم الغير عقلانية إلى ما ما وصلوا إليه ..
و يجب أن نعرف جميعا أنه لا يوجد أحد لا يخطأ فما من أحد إلا لو نشاء لقلنا فيه و قلنا و لكننا نصمت حيث لا يكون هناك داع لذلك لكن عند التقييم و الدراسة يجب قول الحق رضي من رضي و غضب من غضب ..




أخي الكريم هذا ما أشجعك عليه و أقدر ما تقوم به و لكن ليس معنى هذا أن نقبل التجاوزات من اي كان و الصاق التهم بدون بينة قوية ,دولة العراق ليست صنما يُعبد و ليست معصومة من الأخطاء لكن لا يجب المبالغة في النقد و التشويه و أن تنسب لها ما تنفيه هي عن نفسها و على لسان كبار قادتها ,و تحضرني هنا حادثة الأعظمية و كيف تكالب الكل على الدولة و وصفوها بشتى أنواع النعوت و قد سهلت لهم أمريكا و بعض الدول العربية ذلك إعلاميا لتشويه صورة الدولة لحاجة في نفوسهم عرفناها فيما بعد (انشاء الصحوات),و يأبى الله إلا أن يفضح هؤلاء الخونة و يصبح ابو العبد بطل الحادثة, و الذي دافع عنه الشمري باستماتة ,من ثوار و صحوات الخيانة و الردة و هو الأن مرمي كالكلب أعزكم الله في الأردن
فغضبي لم يكن منشأه عاطفية الأحكام بل أنا شخصيا ضد هذه العقلية التي تجعلنا نتعامى عن الأخطاء فلا نفيق إلا و المصيبة قد حدثت و لكن ظلم الناس باتهامهم بما ليس فيهم ينزع صفة الموضوعية و النزاهة و الصدق عن صاحبه


و إن كنت أعتبر جماعة أنصار الإسلام هي الجماعة الأولى من حيث سلامة المنهج و قلة الأخطاء..
.

و أنا أحترم رأيك هذا و ربما تكون محق فيه ولذا لا توجد أية عداوة بينهم و بين الدولة بل تكامل و تعاون و ولاء و براء



و أنا شاهدت معظم إصدارات دولة العراق الإسلامية و من قبلها تنظيم القاعدة و من قبلها جماعة التوحيد و الجهاد و أستطيع تقييم عملها بصدق لو أردت في موضوع منفصل

قال تعالى : ( فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=49#docu) ) [ النجم : 32 ]
جاء في تفسير القرطبي رحمه الله :فلا تزكوا أنفسكم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=53&ayano=32#docu)أي لا تمدحوها ولا تثنوا عليها ، فإنه أبعد من الرياء وأقرب إلى الخشوع



و أنا قارنت دولة العراق الإسلامية مع الجماعة الإسلامية قبل الزيغ و ليس بعده و هما متطابقان بشكل كبير كما ذكرت لك و قلت لك أن الجماعة الإسلامية المسلحة لم تنتهي بل هي نفسها الجماعة السلفية و هي نفسها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و لكنك تقارن بين جماعة الزوابري و الدولة و هذا ما لم أقله

أغلب السلبيات التي ذكرت هنا عن الجماعة المسلحة كانت بعد الزيغان و الإنحراف خاصة النقاط 5, 6 و 7
أما ما ذكرته عن دولة العراق فأغلبه مما كانت تردده الجماعات الكرتونية المعارضة لها و التي ارتمت فيما بعد في أحضان المشروع الصفوي الصليبي


الشبه بين الجماعة الإسلامية المسلحة قبل الإنحراف و بين دولة العراق الإسلامية كبير جدا جدا :
1- فكلتا الجماعتين تعتبران نفسها الجماعة الوحيدة التي يحق لها حمل الراية و على جميع الجماعات الأخرى الإنضمام إليها.
2- كلتا الجماعتين توسعان دائرة القتال ليشمل جميع طوائف الشعبين ولا تكتفيان بقتال الحكومتين و في الجزائر كانت الجماعة الإسلامية تستهدف المعارضة السياسية مع الحكومة و في العراق دولة العراق الإسلامية إستهدفت الجميع.
3- كلتا الجماعتين فرضتا رؤيتهما الشرعية على الشعبين عندما سيطرتا على الأرض ففي الجزائر فرض الحجاب و منع التدخين و منع السينما و إقامة الحدود الشرعية و في العراق كذلك .
4- كلتا الجماعتين عندهما نوع تهاون في أرواح المسلمين و إن كانت دولة العراق الإسلامية أكثر في هذا الجانب فالجماعة الإسلامية لم تستعمل التفجيرات و إن كانت تعتبرها مرحلة متقدمة عندما يشتد الصراع كثيرا و هذا واضح من كلام الأمير أبي عبدالله أحمد في البيان الأخير الذي نشره الأخ السني و الذي يهدد فيه أبو عبد الله أحمد أن العمليات الإستشهادية قادمة إذا لم ترتدع الحكومة و قد نفذت الجماعة قبل الإنحراف عمليتين ضخمتين سقط فيهما عدد من الأبرياء و دولة العراق الإسلامية عدد عملياتها بلا عد و عدد ضحاياها من الأبرياء بلا عد أيضا .
5- كلتا الجماعتين أصيبتا بإنتكاسة كبيرة جدا في الحجم و القوة بسبب إنقضاض الأعداء عليها و بسبب إنفضاض الناس عنها .
6- كلتا الجماعتين واجهتا الشعب ففي الجزائر إختفت الحكومة وراء قوات الحرس البلدي و هي مجموعات من الشعب من أبناء القرى التي تتواجد فيها الجماعة التي حملت السلاح ضد الجماعة بسبب ما قالت أنها قمع الجماعة السابق لها و تقييدها للحريات و التضييق على الناس و نفس الشيء في العراق مع دولة العراق الإسلامية التي كانت السبب الوحيد في ظهور الصحوات التي كل أعضاءها كانوا من مؤيدي المجاهدين لكن بسبب شدة الدولة الإسلامية و تضييقها على الناس إنقلب الناس عليها.
7- كلتا الجماعتين إتهمتهما الجماعات الأخرى بقتل أفرادها و قادتها.
8- كلتا الجماعتين تعتبران نفسيهما الأحق برفع راية الجهاد العالمي و ليس المحلي فقط وواضح هذا جدا في الجماعة الإسلامية المسلحة التي كانت تشترط على العرب المنضمين إليها خلع البيعات السابقة و بيعة أمير الجماعة كأمير دولة حقيقي وواضح جدا في دولة العراق الإسلامية التي تسمى أميرها بأمير المؤمنين
و هو لقب معناه واضح جدا.


فإتهاماتك للدولة لا تستند لأي خبر دي مصداقية ,مجرد اتهامات و ادعاءات لا أساس لأغلبها




و بالنسبة لمجلس علماء العراق قلت بشكل واضح أن الدولة تستهدفه لأنه موالي للمالكي مثلما إستهدفت الجماعة الإسلامية المسلحة الشيخ أبوسليماني لأنه موالي أيضا للحكومة و قلت أن الجماعات الجهادية تعتبر ردة من أعان الحكومات و لو كان عالما

راجع مشاركتي السابقة لتعلم أن هذا المجلس و بشهادة عضو من الهيئة الإستشارية لهيئة علماء المسلمين بالعراق تأسس بأمر أمريكي و له دور سياسي أكثر منه دعوي و ما سر نعيهم لحارث العبيدي رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة التوافق العراقية و المدافع عن سياسة الحكومة الرافضية بل جعلوا نعيه في أول صفحة و في صدارة موقعهم

ابن خلدون الجزائري
26 06 2011, 01:05 AM
أخي الكريم الحربي، بخصوص كلامنا عن اغتيال محمد السعيد، انظر إلى الكلام الذي نقلته أنت منذ مدة، ما تقول فيه؟



و هذا كلام جماعة الحماة عن الشيخ محمد السعيد في حوار مع أميرهم الحالي أبو جعفر محمد السلفي :

س 7: هلا حدثتمونا عن لقائكم بالشيخ محمد السعيد فقد بلغنا أنه قد تأثر بمجالستكم ؟
ج7 : كما تعلمون نحن دعاة على الله وإلى سبيله ولذلك سبق ان دعونا طوائف عدة وأفرادا كثر في أرض الجهاد وخارجها . وكانت هذه الدعوة من مميزات جماعتنا , بينما تميزت الجماعة إ م بالغلو في تعاملها مع المخالفين . وكان ممن وفقنا الله لدعوته إلى منهج السلف الشيخ محمد السعيد ورفيقه عبد الرزاق رجام ـ رحمهما الله ـ الذين كانا من قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ والتحقا بالجماعة الإسلامية المسلحة في عهد ابي عبد الله احمد ـ رحمه الله ـ ولم يبيَّن لهما ضلال المنهج الذي كانا عليه . وفي عهد جمال زيتوني كلفهما بمهمة دعوة الجيش الإسلامي للإنقاذ ( الج إ إ ) للإنضمام إلى الجماعة الإسلامية المسلحة ( ج إ م ) والتي ينبغي أن يكون القائم بها عارفا بمنهج أهل السنة وبمواطن الضلال في المناهج الأخرى خصوصا المنهج الديموقراطي الذي كان عليه ( الج إ إ ) وهذا ما لم يكن متوفرا في الشيخ محمد السعيد ورفيقه . وفي طريقهم للقيام بهذه المهمة أسرهما أتباع زيتوني بجبال الونشريس فأهينوا وأوذوا كثيرا حتى أننا وجدناهما تائهين في بعض الشعاب بعد معركة الونشريس الشهيرة فآويناهما وأكرمناهما في المركز الذي انسحبنا إليه بنفس المنطقة وجرى بيننا وبينهما جلسات دعوية , ومناقشات شرعية أثمرت إهتداءهما , فوعدنا الشيخ محمد السعيد بكتابة بحث أسماه ( الجبهة .إ.إ في الميزان ), وعادا بعد ذلك إلى الوسط مثنين علينا خيرا .ولما عدنا إلى تلمسان بلغنا مقتلهما على يد الضال جمال زيتوني فاصدرنا بيانا على الفور أنكرنا فيه هذا القتل .وسجلنا شريطا حول تلك المناظرة لنبين توبة الشيخ ورفيقه واهتداءمها إلى منهج السلف وتركهما لمنهج البرلمانات الشركي.
انتهى
http://dhdsdz.blogspot.com/search?updated-min=2008-07-01T00%3A00%3A00-07%3A00&updated-max=2008-08-01T00%3A00%3A00-07%3A00&max-results=3



الكلام الذي بالبنط العريض بالأحمر، أليس يخالف نوعا ما قلته سابقا؟

وبخصوص كلام الأخ الكتبي:


معذرة اخي مقارنتك غير موفقة في الجزائر كان الصراع بين جزائريين اما العراق فهو تحت الاستعمار الصليبي وكل من اعان المستعمر فهو منهم كما يقولون لا تخدعني الاسماء فالمقارنة بيت بوسليماني و علماء مجلس العراق المساند اللمالكي فيه تجني كبير على الشهيد بوسليماني

لاحظ فقط أخي الكريم أنه لا فرق عند القوم بين الاحتلال المباشر والاحتلال بالوكالة، بل عندهم الأنظمة (المرتدة) أكفر وأولى بالقتال من الكفار الأصليين، فقس على ذلك والله أعلم

السني الكتامي
26 06 2011, 01:12 AM
.
و أما عن الأخوين بارك الله فيهما فإني و إن كنت أختلف معك بعض الشيء في توجيه كلامهما , فأنا لم أرد أن يتشعب الموضوع فتغطي التفريعات على أصل مسألتنا.



أنا كذلك كنت جد متردد في الرد على الأخوين لكي لا يتشعب الموضوع و لكن ألمني أن زجوا بالدولة في وحل تجربة الجماعة و بتلك الطريقة البافلوفية التي توهم القارئ أنهما سواء فلم أرض أن أسكت على ظلم كهذا و من واجبي كمسلم أن أنصر بقلمي المتواضع هذا من هم الأن في أتون المعركة و في الصف الأول للدفاع عن الإسلام ضد المشروع الصفوي الصليبي في العراق و في بغداد الخلافة ,فلا يجوز ظلمهم -على تقصير أو خطأ ربما صدر منهم-و تشبيههم بمن حول ساحة قتاله ضد الشعب الاعزل
فلا خير فينا إن لم نقلها و لا خير فيهم إن لم يسمعوها

بوزيد
26 06 2011, 04:26 AM
الأخ بوزيد الأمير علي بن حجر معروف بأنه جزأري بشهادة شهود كبار من الجزأرة و لو كنت متابع جيدا للمسألة الجزائرية لعرفت أنه بعد إعلان الجيش الإسلامي للإنقاذ الهدنة رفضت جماعات الجزأرة الهدنة في الأول و الذين رفضوها هم جماعة الفداء و الرابطة التي يقودها علي بن حجر و ممثلي الجزأرة في الخارج مراد دهينة و أحمد الزواي ثم بعد مدة وافقوا على الهدنة .



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعذرني أخي الكريم -أولا- على التأخر في الرد بسبب بعض الشواغل
- من أهداف هذا الموضوع فيما أظن، ردّ الاعتبار للتاريخ، وإنصاف الجميع، وتجنب التعميمات الجائرة، أو "المسلمات" الزائفة؛ ومنها هذه المعروفات التي لا يستطيع الجزم بها أو تأكيدها أحد!
وإخال أن منها نسبة "علي بن حجر" إلى جماعة الجزأرة، نسبة تنظيمية (ولا سيما في ظل ما ذكرتم بعدها، من أن أمير الجماعة حينها كان الشيخ محمد السعيد رحمه الله؛ أي الحالة التنظيمية لجماعة البناء الحضاري).
أرجو أن يتسع صدرك لما سأكتب، وأرجو من الإخوة التعليق.
- ذكرتُ لك أن ولاية المدية (ومدينة المديّة العريقة خاصة)، التي ينتمي إليها يالشيخ علي بن حجر (وبالمناسبة، فإن الشيخ أحمد بن الشيخ لخضر الزاوي أيضا من المدينة نفسها) لم يكن بها خلال العصر الذهبي للحركة الإسلامية (نهاية السبعينيات، والثمانينيات) إلا أفراد قليلون محسوبون على تيار الجزأرة (وهم يدعون أنفسهم بتيار البناء الحضاري، لكن هكذا عرفوا، وقد سماهم بهذا الاسم الشيخ نحناح بعد 1982، حين بدأت الاحتكاكات بين تياره وبينهم، إذ بدأ التدريس في جامعة الجزائر، معقلهم؛ واستولى محبوه وأتباعه على مسجد جامعة الجزائر "دار دعوتهم"! وليس في ذلك نبز كما نوه الشريف الشيخ أبو محمد؛ إذ أننا نصف ونذكر ما تعارف عليه القوم من أسماء لا غير). ولم تعرف المديّة جزأريين محسوبين على التنظيم، بل كان أكثرهم ينفر منهم، و"يطنز" عليهم! وكان أكثر أبناء الولاية بين "نحناحيين" و"محليين" (من أتباع جاب الله) ومنفتحين على جميع التتيارات (شكلوا فيما بعد، وبعد مفاوضات طويلة، ومشاورات تاريخية بينهم، ومع نحناح وعباسي، وجاب الله -وقد زار الجميع الولاية مرات بعد 1989 لاستقطاب أبناء الحركة الإسلامية فيها- شكلوا نواة الجبهة الإسلامية في ولاية المدية؛ والتي نجحت في اكتساح صناديق الاقتراع، وحققت أعلى النسب وطنيا، في إضراب الجبهة الشهير)
- وقد أفاجئك فأقول: حتى أحمد الزاوي، وكان خلال عشر الثمانين مدرسا بكلية أصول الدين بجامعة الجزائر، لم يكن محسوبا على تيار الجزأرة! وكان بينه وبين أبناء التيار نوع جفوة، وعدم ارتياح، ولا سيما أنه خريج جامعة الإمام محمد بن سعود؛ فكانوا ينظرون إليه على أنه "سلفي" أو أقرب إلى فكر السلفية من كل فكر آخر.
ومن أدلة عدم اتصال الزاوي بالجزأرة تنظيميا، أن الزاوي كان من المنضمين إلى الجبهة الإسلامية باكرا، لا ككل أبناء الجزأرة الذين لم يلتحقوا "وحدانا" بالجبهة إلا بعد فوزها بالانتخابات البلدية والمحلية.
- وكذلك الشيخ سيدعلي بن حجر، كان من أوائل المنخرطين في الجبهة، وهذا يدل على أنه لم يكن تنظيميا متصلا بالجزأرة، ولا كان يتلقى أوامره من "أميرها الوطني محمد السعيد" بتعبير أنور هدام.
- أمر آخر، كان للمنتسبين إلى الحركة الإسلامية في مدينة المدية خاصة، كيان مستقل يعملون في إطاره، وكانوا يدعوْن: "جماعة المدية" وكان لهم أمير خلال الثمانينيات، أظنه حيا يرزق.
وكان علي بن حجر من "جماعة المدية"؛ وفيهم الإخواني والسلفي، وما بين هذا وذاك!
- وقد ذكر لك الشيخ أبو محمد حفظه الله، أن الهيكلية التنظيمية للجزأرة والقطبيين لم تكن بتلك التراتبية!.. أي لم يكن البناء التنظيمي لجماعة البناء مكتملا!!
ولي ملحوظة.. ارجو أن يتقبلها الشريف مني. وهي أن كلمة أنور هدام فاصلة في أن الجزأرة كانت تيارا منظما له قادته، وأميره، وتراتبيته.. وشواهد التاريخ تؤكد ذلك.. طرائق عملهم الفكري (الدعوي) في الجامعات الجزائرية؛ واستقطاب النخب، والاتصال بتلامذة مالك بن نبي الأولين (بن تشيكو، رشيد بن عيسى -قبل أن يترك القوم، ويترك الجزائر إلى غير رجعة، ويتشيع لاحقا!- بوجلخة... ثم يأتي محمد السعيد وأقرانه في الطبقة الثانية)، وتنظيم المحاضرات، والصراع مع الإخوان!، والحرب على المساجد!!... في كل ذلك، كان يظهر أن الجزأرة تدخل الساحة تنظيما مهيكلا، لكن بالغ السرية أيضا!
غير أن الشيخ أبا محمد محق في أن الجزأرة خارج الجامعات الجزائرية، لم يكن لها تنظيم، ولا هيكلية، ولا عمل! ولم يكن يهمّها غالبا العامّة، ولا الدخول في حروب على المساجد..الخ لم يكن ذلك يعنيهم، وبهذا الاعتبار، لم يكن للجزأرة وجود فعلي في الساحة الدعوية المجتمعية؛ وهنا يجزم كل من عرف الشيخ بن حجر أنه لم يكن له أية علاقة بجماعة الجزأرة، إلى أن غدت الجزأرة وأفرادها جزءا من الجبهة الإسلامية.. فحينها احتكوا بها أكثر. والله أعلم.

- ثم، لو أن "سيد علي بن حجر" كان تنظيميا من "الجزأرة" أفلم يكن الأحجى، أن يتنازل له عن الإمارة، أو يعلن ذلك على الأقل فور صعود محمد السعيد الجبال؟..
هذا يرجح عندي، أن سيدعلي بن حجر لم يكن جزأريا، ولم تكن له علاقة تنظيمية بهم.
- أما شهادات كبار الجزأرة، فقد كانوا ينسبون الشيخ أحمد سحنون (أبا الجميع) إليهم؛ ولم يكن على معرفة بتفاصيل تنظيمهم فضلا أن يكون منهم، لكن علاقة الشيخ محمد السعيد الخاصة به، فتحت الباب للقول، والادعاء... وهكذا نسبوا كثيرين إليهم، ولا علاقة لهم بهم.
(سؤال: من من قيادات الجزأرة نسب علي بن حجر إلى تنظيمه؟)
- وفي الجبال، كان كل "جبهوي" جزأريا عند جماعة الجيا، هكذا سموهم، وبهذه "التهمة" حاكموهم وحكموا عليهم بالموت... وأظن أن هذه نقطة اتفاق بيننا.. ولم يكن أكثر أبناء "الفيس" جزأرة.
- كان لعلي بن حجر موقفه الخاص من الهدنة، ثم من الوئام المدني والمصالحة الوطنية؛ وكان يعد الوئام خدعة، برغم الهدنة التي أعلنها؛ وأظن انه وأصحابه لم يستفيدوا شيئا مما غنمه مزراق وجماعته بعد الوئام.. بل كان علي بن حجر يقول ما فحواه: "الظروف الموضوعية الحالية، تمنع الاستمرار في المواجهة.. لكن ليس بيننا وبين النظام إلى هدنة لا غير".. وأرجو أن أجد حوارا مطولا نشر في القبس (أظن) في بداية مرحلة الوئام؛ لأنشره هنا.
هذا ما يتعلق بـ"سيد علي بن حجر" والجزأرة؛ أرجو أنكم وجدتم فيه مزيد معلومات تاريخية تفيد أذهانكم الوقادة في الاستنباط والاستقراء.. نفع الله بكم

بوزيد
26 06 2011, 05:06 AM
أقول ومن الأسباب التي يجدر ذكرها من أسباب انحراف الجماعة، طبيعة أعضاءها أنفسهم أو بعضهم أو أكثرهم، ففي المناطق التي كانت تحت سيطرتها، طبيعة سكانها الخشونة، ومن يعرف تلك المناطق يعرف جيدا ما أقول...
وهذا عام في الجميع، طبيعة أناس تلك الناحية هكذا (طايحين خشان)، وهم إلى الأعراب أقرب منهم إلى الحضر... كما أن أصول أكثرهم تعود حقيقة إلى أعراب بني هلال، وهذ حقيقة ثابتة، وتأثير مثل هذه الأمور مؤكد علميا وتاريخيا... تؤثر طبيعة الواحد في أخلاقه ومنهجه...
ونظرة خاطفة على الأفلام تؤكد ما أقول، في طريقة كلامهم وتعاملهم مع بعضهم...



أخي الكريم.. هذه ملاحظات عجلى على الفقرة التي كتبتموها، بعضها استفسارات واستفصالات، حتى أتمكن من مناقشتك في هذه الجزئية؛ وبعضها ملحوظات جرى بها الكتاب، أحببت أن تطلعوا عليها وتفيدوني (وجميع من يطلع على الموضوع) برأيكم فيها فالحديث عنها باستيعاب، يهمني:

- ذكرتَ المناطق التي كانت تحت سيطرة "الجيا".. فأي المناطق تقصد؟ جبال الشريعة وما جاورها؟ جبال الونشريس؟.. أي المناطق بالذات؟
- تعلمنا في العلوم الاجتماعية أن التعميم مخطئ دائما؛ فأي أهل هذه المناطق "طايحين خشان".. وحين تنظر إلى "شاب عاصمي" من أبناء الأحياء الشعبية "يرجّل" -بالتعبير العاصمي!-، و"يفنطز"؛ ثم تنظر إلى ابن "عين الدفلى"، أو المدية أو الشريعة.. من "الأخشن" في طباعه، والأحد في أخلاقه بنظرك؟!.. أليس أهل المدن "أشرس"، وأقرب إلى فساد الخلق من أبناء الجبال والوديان والقرى؟؟.. أليس بعض من كان "سراقا" و"قاطع طريق" في الأحياء الشعبية، ثم التحق بالجماعة (أو ألحقوه!) هو من كان الأكثر وحشية خلال تلك السنوات؟.. ألم يقل "أميرهم" عنتر في إحدى المناسبات، بعد ذبح عدد من زهرة شباب الحركة الإسلامية: "إنه فرحٌ، أنه نشأ وتربى في "مربعات البرتقال" في بوفاريك لا في المساجد (هكذا قال: "كَارِيَّات التّْشِينَة" يقصد الأراضي المخصصة لأشجار البرتقال؛ وكانت مقر السكارى، والمدمنين والمجرمين المفضل!)... والزوابري (أمير هؤلاء المجرمين) ابن مدينة وسهل، لا ابن جبل!
- سمعتُ وقرأت للكثيرين يذكرون أن "الدموية" والإجرام والفوضى، بدأت يوم تأمَّر في الجماعة قوم ليسوا من أبناء تلك المناطق... ذلك أن ابن المنطقة، يحجزه -وإن أراد الفتك- عن التنكيل والسبي، وقتل الذرية، والتعذيب...الخ يحجزه أن المنكّل بهم هم أبناء عمومته، أو أن بينه وبينهم مصاهرات مثلا!.. بينما لا يتورّع الغريب عن فعل شيء!!..
- وإن شئتَ شواهد على هذا، فانظر مثلا إلى جماعة علي بن حجر، وكانت تستوطن منطقتها، وكل المنتمين إلى "الرابطة" كانوا من أبناء المدية، والبليدة؛ وكان "مقر الرابطة" في ضواحي تمزقيدة، فلم يعرف أن جماعته آذت أحدا، أو نكلت بأحد.. بل كانت تدافع عن "المداشر" (جمع دشرة: القرية الصغيرة بين الجبال، أو مجتمع حضري صغير جدا في الجبال؛ ويعادله في بعض المناطق اسم: الدُّوَّار، ج: دْوَاوِير) ضد هجمات الزاوبريين.
- ولعلك ستقول: إن جماعة بلحجر كانت منضبطة؛ فما رأيك بالجماعة الإسلامية المسلحة، يوم كان أميرها "الفعلي" في تلك المناطق عطية الخن رحمه الله (الشيخ يونس- الحاج لخضر- أبو يونس؛ ولقبه: السايح؛ وهو من عرش أولاد عنتر ضواحي قصر البخاري؛ وهم هلاليون على أغلب الظن)؛ هل سمعتَ أنهم آذوا أحدا أو نكلوا بأحد؟ أو ظهرت منهم بوادر "وحشية" أو "همجية" او "تاخشونيت"؟؟؟!
أظن أن في مثل هذه التعميمات ظلما كبيرا، وبعدا عن جادة البحث العلمي، التي تقضي بأن الأحكام المسبقة، والتعميمات تصيب في مقتل البحث ونتائجه!.
- بنو هلال قبيلة واحدة، استوطنت من الجزائر مناطق شاسعة، وهم في بلادنا "عروش" و"فرق" كثيرة جدا.. وليس في مناطق الشريعة منهم أحد.. وفي الونشريس منهم كثيرون (وفي هذه المناطق من القبائل العربية: زغبة، رياح، العطاف -من بني هلال-، أولاد هلال، أولاد عنتر...الخ) لكن أرى أن "النظرة الخلدونية" القديمة قد أثرت على حكمك! فـ"خشونة الراس"، و"الحدة" و"الحزونة" التي تفرضها الطبيعة الجبلية على أي "جبايلي"
[كان اسم جدِّ سعيد بن المسيب: حَزْناً (=من الأَرْض مَا غلظ وَمن الدَّوَابّ مَا صعبت رياضته وَمن النَّاس من خشنت مُعَامَلَته)؛ فقال له النبي صلى الله عليه وآله: "أنت سهلٌ".. فلم يرض باسمه بديلا (قال: لا! السهل يوطأ ويمتهن).. قال سعيد: فمازالنا نعرف حزونة أخلاقنا بعدُ!].. فإن كانت "الحزونة" و"الخشونة" في الطباع بهذا القدر، فلعله يسلَّم لك بها (على لينٍ إذا عرفت الحق، ورقة قلب عند سماع موعظة، وكرم، ونجدة، ومروءة.. وهي أخلاق العرب توارثوها كابرا عن كابر). أما الدموية والوحشية التي عرفتها الجماعة بعدُ، فلا اتصال لها بذلك البتة! بل هي من عمل من لا يؤمن بالله ورسوله، ولا يعظم الحرمات؛ أو من اقتنع القناعة التامة أنه يتقرب إلى الله بمثل هذه الفظائع (عياذا بالله)... أو هي "فعل من لا أصل له"!!
والحديث ذو شجون... لكني خشيتُ -ومقام هذه الصفحات مقام شهادة للتاريخ- أن يتلقف بعض من يقرأ ولا يميز التحليل من التأريخ، شيئا من هذه المقولات، فيعدّها مسلمات قطعية، وينشرها بين الناس!
وبارك الله فيكم جميعا

أبوأيوب الجزائري
26 06 2011, 11:13 AM
الاخ بوزيد بارك الله فيك
اعتقد ايضا ان الشيخ على بن حجر لم يكن من الجزارة
وخاصة ان نا ئبة او ذراعة محفوظ رحماني اعرفه انه سلفي

أبوأيوب الجزائري
26 06 2011, 11:39 AM
أخي السني الكتامي حتى نتجنب الأخطاء و نتعلم من الدروس السابقة يجب أن نتكلم بحيادية كبيرة و ندع الكلام العاطفي جانبا و إلا فلماذا نلوم عناصر الجماعة الإسلامية المسلحة ممن أوصلتهم عاطفتهم و قراراتهم الغير عقلانية إلى ما ما وصلوا إليه ..



حكمة من اخينا
كلنا يعلم مدي اخطاء الجماعة الاسلامية وفداحة بعض اعمالها
ونحن هنا لنتدارس هذه الاخطاء ...ولا يدفعنا الانتماء لفئة ان نظلم الاخري فهذا حاربنا الجامية من اجله واتمني ان نقع فيه ولا نتحزب
مثال حقيقي
في جهتنا واثناء قوة الجماعة الاسلامية وصل امر كتابي من جمال زيتوني بقتل نساء واطفال قوات الامن
سمعنا بعدها من بعض المسلحين انهم واثناء اشتباك وقتل لمسلحين اسلامين وجدوا معهم المنشور ..وفيه طلب الجماعة من زيتوني تقديم ادلة شرعية على جواز قتل النساء
وهذا ان دل فيدل انه ليست الجماعة منحرفة خارجية وانما بعض رؤوسها

ابن خلدون الجزائري
26 06 2011, 09:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اعلم أخي بوزيد أني أحبك في الله، والذي لا إله غيره، الذي ينتقدني (بأدب) أحب إلي ممن يربت على كتفي ويقول لي أصبت، لأن الذي ينتقدك يجعلك تراجع نفسك وتعيد قراءة ما كتبت، أما من يقول لك أصبت وباستمرار فهو يربي فيك الطغيان والاستعلاء والإصرار دون أن يعرف

وقبل الجواب على كلامك، أود التنبيه إلى أن هذه المسائل التي نتكلم فيها مسائل خطيرة على الشخص نسأل الله أن يحفظنا، ولم تعد ملكا للتاريخ حتى نقول فيها ما نريد، فلذلك لا يستطيع الواحد أن يذكر الكثير من الأمور والتفاصيل وبسبب ذلك يحصل إشكالات كثيرة وإجمالات وإطلاقات، تؤدي إلى سوء فهم البعض كما تفضلت

واعلم كذلك أننا نريد جعل هذا الموضوع كموسوعة حول المسألة، فكل واحد يذكر ما رأى وما علم، مع تحليل واستنتاج، ثم يأتي القارئ الذكي فيمحص...


أخي الكريم.. هذه ملاحظات عجلى على الفقرة التي كتبتموها، بعضها استفسارات واستفصالات، حتى أتمكن من مناقشتك في هذه الجزئية؛ وبعضها ملحوظات جرى بها الكتاب، أحببت أن تطلعوا عليها وتفيدوني (وجميع من يطلع على الموضوع) برأيكم فيها فالحديث عنها باستيعاب، يهمني:


تفضل


ذكرتَ المناطق التي كانت تحت سيطرة "الجيا".. فأي المناطق تقصد؟ جبال الشريعة وما جاورها؟ جبال الونشريس؟.. أي المناطق بالذات؟

هذا أول خطأ وقعت فيه (أنا) وحين كتبته كنت أعلم ذلك، وسبب ذلك الإجمال وعدم التفصيل، ومع ذلك أتشجع وأقول لك أن المنطقة المتكلم عليها هي منطقة متيجة خصوصا وما جاورها عموما، ويمكن أن تذهب شرقا حتى ناحية بودواو وبومرداس النواحي الجبلية منها، وجنوبا إلى جبال الأطلس البليدي (ناحية البليدة وليس ناحية المدية)، أما من ناحية الغرب فيمكن أن تتوقف عند ناحية البليدة، مع جيوب في ناحية عين الدفلة والغرب الخ... ولكني في كلامي هذا أركز على منطقة المتيجة
واعلم أن كلامي هذا ليس تحليل ولا قراءة في كتاب بل واقع معيش، وكثير من العمليات (البشعة) وقعت في غير هذه المناطق (في الونشريس في الغرب مثلا) كان من قام بها عدد من أبناء المتيجة...


تعلمنا في العلوم الاجتماعية أن التعميم مخطئ دائما؛

نعم أخي الكريم، والعبرة بالغالب أو بالكثرة


فأي أهل هذه المناطق "طايحين خشان"

هذا اصطلاح معاصر لا يعبر عن مرادي وأتراجع عنه، وأقولها بأسلوب عامي آخر حتى تفهمني (خشان أو ما يفهموش أو Tete dure)، أظن هكذا فهمت مقصودي


وحين تنظر إلى "شاب عاصمي" من أبناء الأحياء الشعبية "يرجّل" -بالتعبير العاصمي!-، و"يفنطز"؛ ثم تنظر إلى ابن "عين الدفلى"، أو المدية أو الشريعة.. من "الأخشن" في طباعه، والأحد في أخلاقه بنظرك؟!

أولا، اعلم أني أتحدث عن ذلك الوقت، وليس عن وقتنا حتى لا نخرج من محل النزاع

ثانيا: أنت تقول شاب عاصمي، واحد أو اثنين أو جماعة قليلة (أصحاب الرجلة كما يسمون الآن)، وهم منبوذون من المجتمع (أتكلم عن ذلك الوقت طبعا) والغالبية مربيين وظراف الخ، وأنا أتحدث عن طباع قوم بأكملهم، سكان المناطق المتحدث عنها طباعهم هكذا، ولا أريد ذكر تفاصيل أكثر


أليس أهل المدن "أشرس"، وأقرب إلى فساد الخلق من أبناء الجبال والوديان والقرى؟؟

في هذه الجملة أمران: الأول يبدو أنك تتحدث عن زماننا، وأنا أتحدث عن ذلك الزمان، وأنا أتكلم عن طباع وأن تتحدث عن أخلاق، وأنت تعلم الفرق بينهما... ودون ذكر أحياء وأسماء بعينها...

اسأل سكان المناطق الساخنة في العاصمة (مثلا) وكيف كانت معاملة الجماعات معهم (المناطق التي كان -الإخوة- يسيرون فيها عادي، كالقصبة مثلا (ولا أريد ذرك أحياء أخرى)، سواء قبل الفتنة أو بعدها وسواء من أعضاء الجيا أو غيرهم، كيف كانت معالمتهم للناس، وهل حدثت مجازر في هذه المناطق؟


أليس بعض من كان "سراقا" و"قاطع طريق" في الأحياء الشعبية، ثم التحق بالجماعة (أو ألحقوه!) هو من كان الأكثر وحشية خلال تلك السنوات؟
أرأيت أنت تقول بعض، وأنا أحدثك عن طباع قوم بأكملهم، يبدو أنك صدقت ما روج فيما سيمته أنا (بأدب المصالحة) ولعلك اطلعت على كلامي حول مقال الشروق الذي نقلته لنا، وكيف يريدون تصوير أن المتشددين والذباحين أقلية فقط في الجماعات، والباقي لطفاء... !!!
الشدة كانت في بعض الناس والأقوام قبل الجبل (دون أن يكونوا سراقا ولا منحرفين) بل تدينهم والتزامهم فيه تشدد، وأذكر ذلك من أيام الجبهة وحين كانوا في الجبهة وأذكر العبارات التي كانوا يرددونها الخ


ألم يقل "أميرهم" عنتر في إحدى المناسبات، بعد ذبح عدد من زهرة شباب الحركة الإسلامية: "إنه فرحٌ، أنه نشأ وتربى في "مربعات البرتقال" في بوفاريك لا في المساجد (هكذا قال: "كَارِيَّات التّْشِينَة" يقصد الأراضي المخصصة لأشجار البرتقال؛ وكانت مقر السكارى، والمدمنين والمجرمين المفضل!)... والزوابري (أمير هؤلاء المجرمين) ابن مدينة وسهل، لا ابن جبل!

الحمد لله أن أجبت نفسك بنفسك، وعن هذا أتكلم انظر إلى الكلام الملون بالأحمر
هذا ما أردته من كلامي تماما، وكأنك اختلط عليك الأمر، وظننت أني أقصد أصحاب الجبل (وربما فهمت من كلامي أني أحتقرهم وأهينهم وفيّ نوع عنصرية) أبدا لا أقصد ذلك، بل أقصد سكان تلك المناطق جبليهم ومدنيهم كما سيأتي

وأي متمدن هذا الذي يترعرع بين (كاريات التشينة)، يعني بين جني البرتقال في أحسن الأحوال، أو السرقة (سرقة البرتقال)، أو المخدرات أو الخمر (أحسن المناطق)، وقطع الطريق أو الزنا فهي مناطق ملائمة جدا...

وانظر إلى ما قاله أحد لزوابري وعلقت عليه أنت (ها واللي يقطع الريسان بالتشابة)، وهل هذا كلام يقوله ويفتخر به متحضر أو متدمن فضلا عن مسلم؟ هؤلاء كانوا يقطعون الرؤوس بالتشابة لأتفه الأسباب ومن أجل نزاع على شبر من الأرض..


سمعتُ وقرأت للكثيرين يذكرون أن "الدموية" والإجرام والفوضى، بدأت يوم تأمَّر في الجماعة قوم ليسوا من أبناء تلك المناطق... ذلك أن ابن المنطقة، يحجزه -وإن أراد الفتك- عن التنكيل والسبي، وقتل الذرية، والتعذيب...الخ يحجزه أن المنكّل بهم هم أبناء عمومته، أو أن بينه وبينهم مصاهرات مثلا!.. بينما لا يتورّع الغريب عن فعل شيء!!..


بل أغلب أمراء وجنود تلك النواحي هم من أبناءها، وقد استدللت في موضع آخر على من جعل الجيا جميعا مخابرات ! بكون أغلب أعضاءها من أبناء المناطق ومعروفون مذ كانوا صغارا صالحهم وفاسقهم (وأقصد بالصالح من كان ملتزما قبل الالتحاق وبالفاسق من التحق بهم خوفا أو ألحقوه بهم بالقوة)
بل وصل من هؤلاء من قتل أباه وربما أمه والكثير منهم زوج أخواته غصبا للأمير... وهم من سكان هذه المناطق


وإن شئتَ شواهد على هذا، فانظر مثلا إلى جماعة علي بن حجر، وكانت تستوطن منطقتها، وكل المنتمين إلى "الرابطة" كانوا من أبناء المدية، والبليدة؛ وكان "مقر الرابطة" في ضواحي تمزقيدة، فلم يعرف أن جماعته آذت أحدا، أو نكلت بأحد.. بل كانت تدافع عن "المداشر" (جمع دشرة: القرية الصغيرة بين الجبال، أو مجتمع حضري صغير جدا في الجبال؛ ويعادله في بعض المناطق اسم: الدُّوَّار، ج: دْوَاوِير) ضد هجمات الزاوبريين.
- ولعلك ستقول: إن جماعة بلحجر كانت منضبطة؛ فما رأيك بالجماعة الإسلامية المسلحة، يوم كان أميرها "الفعلي" في تلك المناطق عطية الخن رحمه الله (الشيخ يونس- الحاج لخضر- أبو يونس؛ ولقبه: السايح؛ وهو من عرش أولاد عنتر ضواحي قصر البخاري؛ وهم هلاليون على أغلب الظن)؛ هل سمعتَ أنهم آذوا أحدا أو نكلوا بأحد؟ أو ظهرت منهم بوادر "وحشية" أو "همجية" او "تاخشونيت"؟؟؟!

هذا صحيح وهو راجع إلا إجمالي السابق، أهل المدية (وليس كل مناطقها) غير معروفون بهذه الأخلاق وانظر في كل مكان تجد من اسمهم (اللمدانيين) أفضل الناس وأكثرهم صلاحا وتدينا وإن لم يكن فمن أحسنهم أخلاقا، وليس كل مناطق المدية سواء.. ولكن ربما غالبهم هكذا
وهذا يؤيد قولي، فلم تحدث مجازر في المدية (حسب علمي) مع أن الجيا كانت قوية هناك لأن جيا أبناء المدية غير جيا أبناء ....


أظن أن في مثل هذه التعميمات ظلما كبيرا، وبعدا عن جادة البحث العلمي، التي تقضي بأن الأحكام المسبقة، والتعميمات تصيب في مقتل البحث ونتائجه!.

نعم لا نعمم ونقول الغالب (أقصد في المناطق المتحدث عنها فقط)، ويمكن لأي أحد أن يقوم بدراسة نفسية واجتماعية لأفراد الجماعات (ربما ينال بسببها شهادة عالية)، وأخلاقهم وأعمالهم حسب المناطق المنحدرين منها والتي عاشوا فيها، وهذا منهج علمي معترف به


بنو هلال قبيلة واحدة، استوطنت من الجزائر مناطق شاسعة، وهم في بلادنا "عروش" و"فرق" كثيرة جدا.. وليس في مناطق الشريعة منهم أحد..

هنا ندخل في مسألة تاريخية وأنثروبولوجية، سكان بلادنا إما بربر أو عرب (إلا ما ندر من أقليات قليلة جدا كالأتراك وغيرهم)، وإذا قلت أن منطقة الشريعة (وتقصد منطقة شريعة البليدة حيث المنتجع الشهير) وتقول أنهم ليسوا بني هلال فهم بربر... وهذا لا يقول به أحد، ثم منطقة الشريعة لا يقطنها إلا القليل من الناس، ولذلك يجب أن تتكلم عن الناس الذين كانوا ينشطون بتلك المنطقة من أين هم منحدرون، ثم لا فائدة من هذه الدراسة فلم تكن هنالك مجازر (حسب علمي وإذا أخطأت فنبهني)، فعلى ما أعتقد كانت هنالك مراكز أو مراكز عبور أو قواعد خلفية، وإنما نحن نتحدث عن المناطق الآهلة التي سيطرت عليها الجماعات في نواحي متيجة، والتي حصلت فيها أهوال حتى قبل المجازر...


وفي الونشريس منهم كثيرون (وفي هذه المناطق من القبائل العربية: زغبة، رياح، العطاف -من بني هلال-، أولاد هلال، أولاد عنتر...الخ)

أظن أنني خرجت من ذكر الونشريس ولنركز على المتيجة وما حولها


لكن أرى أن "النظرة الخلدونية" القديمة قد أثرت على حكمك!

ههههه أضحك الله سنك أخي الكريم، نعم أنا أعتبر نفسي أحد المتطفلين على العلامة ابن خلدون (ولا أقول تلامذته حاشا)، وأقتنع بأكثر أفكاره وأدافع عنها، ولعلك لاحظت تضخيمي لكلمة (قديمة) فكأنك تقلل من أهميتها وتقول أكل عليها الدهر وشرب ولم تعد صالحة لهذا الزمان، أو ظهرت هنالك نظريات حديثة بينت خطأها
وليس بصحيح أكثر النظريات الخلدونية منطقية وصحيحة وصالحة ولم يستطع العلم الحديث نقدها بل الكثير منهم يؤكدونها بل وينبهرون منها، ونحن لا ننبهر فابن خلدون جمع ما أورثه لنا أهل الإسلام العظام من أفكار ونظريات أغلبها مستمدة من الكتاب والسنة وفهم السلف (لا نريد أن نستطرد حتى نقول ولكن هناك شوائب فلسفية وعلم الكلام الخ)...
أعود لكلامك
فـ"خشونة الراس"، و"الحدة" و"الحزونة" التي تفرضها الطبيعة الجبلية على أي "جبايلي"

ولذلك ذهب ذهنك إلى المدية لأنها جبل، وتركت المتيجة لأنها سهل، فاعلم أخي الكريم، أن الكثير من مناطق المتيجة لم تكن صالحة للسكنى (مع العلم أن تلك المنطقة كانت مسكونة من قبائل عربية وهي بطون عربية من بني هلال (ولا أظنك تخالفني في خشونة بني هلال التي مازالت في كثير من المناطق وإلى الآن، كما أرجو أن تتنبه أني لا أقصد بكلامي هذا جرحا أو احتقارا (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ولكنها دراسة علمية)، وأذكر منهم قبائل الثعالبة ومنهم بنو غبرين (وهناك منطقة غبرين أو غبريني على ما أذكر في ناحية خميس الخشنة أو ما جاورها).. لا أريد الاستطراد...
فهذه كانت قبائل عربية (أعرابية = اصطلاح وحقيقة وليس احتقار)، وحين جاء الاستعمار الفرنسي وجد أكثر مناطق المتيجة عبارة عن (مرجة des marécages)، فقام باستصلاح الأراضي وجلب التراب من مناطق أخرى حتى جعلها مستوية وأنشأ فيها الحقول والبساتين وبنى عدة مدن (أو قرى كولونيالية على الأصح Village coloniale) لم تكن موجودة أصلا، ويمكنك إذا زرت المنطقة أن تلاحظ الشبه الكبير بين جميع هذه المدن (أقصد وسط المدينة) خصوصا التي لم يتغير معمارها ولم (يشوه) طرازها الكولونيالية من شكل ومكان الكنيسة (الغليسية كما يسمونها) ودار البلدية (hotel de ville) والثكنة ودار البذور الخ وحتى المزارع (les domaine) هي نفسها في جميع هذه المدن...
وكان السكان الأصليون لا زالوا يعيشون في مداشرهم في الجبال وقرب المدن وقل من يعيش في المدن مع الكولون، فاحتفظوا بأعرابيتهم وخشونتهم ولم يتحضروا (لاحظ دائما أنه اصطلاح وحكاية تاريخ وليس إهانة)، وكان أكثرهم يعمل عند الكولون كخماسين، حتى جاء الله عز وجل بالاستقلال وفر الكولون استحوذ (أو استرجع) الجزائريون أملاك الكولون، وكان الأسعد بذلك هم ساكنوا المدن والعاملون عندهم إما في المدينة، ولذلك تجد أن العائلات التي أصلها من المدينة منذ أجيال أكثر تحضرا من العائلات التي نزلت إلى المدينة أو ضاحيتها بعد الاستقلال، ولم تكن تحضرت بعد في سنوات التسعينيات...
ويمكنك تأكيد كلامي هذا بدراسة عينات، فمثلا أن تقول أن زوبري (عنتر) ابن مدينة وفعل وفعل، أقول لك ابحث وربما ستجد أن أسرته كانت ممن نزلت إلى المدينة أو ضاحيتها بعد الاستقلال أو بعده بكثير، وكونه كبر في كاريات التشينة يدل على أنه كان يسكن قرب الكاريات في ضاحية المدينة وليس وسطها... وفيهم كثير من هذه الأخلاق التي تفتخر بالخشونة والتربية وسط الطين ولبس (ليبوط أو المشي حافيا)، ويحتقرون أصحاب المدن أو المتحضرين نوعا ما وينعتونهم بنعوت مختلفة (مثل لا شيشي وغيرها)...
أعتذر عن كل هذا الاستطراد ولكنها الحقيقة، والله أعلم

استطردت حتى نسيت أن أؤكد على نظرية ابن خلدون، وأذكر لك شيئا نتفق عليه أنا وأنت، انظر في التاريخ الإسلامي أثناء الردة، لم يرتد من أصحاب المدن أحد (مكة والمدينة والطائف)، وكانت الردة في الأعراب، أما اليمن فانقسم الناس وسرعان ما عادت إلى الإسلام...

ثم انظر إلى عهد الخوارج الأول، ألم يكونوا أغلبهم أو كلهم من الأعراب؟

ثم إن جفاء الأعراب وخشونتهم أمر متفق عليه

والله تعالى أعلم

وللحديث بقية إن شاء الله عز وجل، وأنت مشكور لو تتبعت كلامي كلمة كلمة (زنقة زنقة) وتنتقده ردا علميا، فقط يجب أن نفرق بين الحقائق والشهادات (فإما أن تصدقها أو تكذبها مع العلم أين لا أستطيع أن أذكر تفاصيل أكثر) وبين التحاليل فهذه مرتع خصب لإجالة الفكر فيها

ومعذرة على الإطالة

الكتبي2
26 06 2011, 10:34 PM
الأما بما يسمى الجزأرة فهم خانوا الجبهة الإسلامية للإنقاذ وخانوا الأمانة وخانوا شيوخ الجبهة الإسلامية وعلى رأسهم الشيخ عباسي والشيخ المجاهد الجليل علي بن حاج والشيخ المجاهد يخلف شراطي والشيخ عبد القادر حشاني والشيخ عبد القادر شبوطي-رحمهم الله- و و و ....وما فعلوه بالانضمام إلى هذه الجماعة الإسلامية المسلحة والذوبان فيها باسم الجبهة الإسلامية للإنقاذ فهذه خيانة والافتراء على الجبهة الإسلامية الأصيلة،يعرف الرجال في الشدائد....خانوا المبادئ والمشروع الرباني التي قامت عليها الجبهة الإسلامية للإنقاذ وللحديث بقية إن شاء الله


الا هذه فلا


اخي usma انا متابع لمشاركاتك هنا و في منتدى رشاد و مناقشاتك مع عبد الله القرشي بمنتدى الشموخ . معظم مداخلاتك موفقة الا هذه فرمي الجزارة بالخيانة امر عظيم و خاصة ان انظمامهم كان من اجل الوحدة و قبل زيغ الجماعة المسلحة . بل بعد ما كل فعلت الجماعة المسلحة جعلني اتاسف على تاخرهم في الانضمام للجماعة و السيطرة عليها بدل المجرمين و التكفريين
ثم اذا كان كل من ينضم للجماعة المسلحة ( قبل الزيغ ) هو خائن ما رايك في طلب الشيخ علس بلحاج حفظه الله من الامير قواسمي السعي لاخراجه من السجن للانضمام الى الجماعة المسلحة

بوزيد
27 06 2011, 12:12 AM
[quote=ابن خلدون الجزائري;2968639]السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأحبك الله الذي احببتني من أجلهه يا أخي.


ثانيا: أنت تقول شاب عاصمي، واحد أو اثنين أو جماعة قليلة (أصحاب الرجلة كما يسمون الآن)، وهم منبوذون من المجتمع (أتكلم عن ذلك الوقت طبعا) والغالبية مربيين وظراف الخ، وأنا أتحدث عن طباع قوم بأكملهم، سكان المناطق المتحدث عنها طباعهم هكذا، ولا أريد ذكر تفاصيل أكثر


لا أريد أن أطيل الحديث في هذه الجزئية أخي الكريم، لكن -وليعذرني العاصميون بهذه العبارة، وهم أحبابي وإخواني- كان كثير من طلبة العلم، وغيرهم من "أبناء المساجد" من العاصميين؛ يقطع أن العلم (ولا سيما "النسخة السلفية" من العلم إن جاز التعبير؛ أي العقيدة السلفية، ونبذ التقليد، -واتباع الشيخ ناصر غالبا!-) حط ركابه، في العاصمة ولم يتعدّها؛ فلذلك كانوا ينظرون إلى غيرهم من ملتزمي المناطق الداخلية، والمدن الصغرى، بله القرى والجبال نظرة خزراء، تحط من شأن الآخرين، وتزيد "الأنا" تضخما عند الأولين! لأجل هذا مثلا أراد "جاهل" مثل حمداش المعروف بعبد الفتاح، أن يتصدر كل المعتقلين في سجن البرواقية، وأعلن الخلافة، والتف حوله رهط من سقط الناس وحثالاتهم؛ فكان أحد أهم المتسببين في مجزرة سجن البرواقية كما يعرف الكثيرون.. ولقد حدثني من عرفه في السجن بسقطاته، وجهالاته، وتأليه على الله، وقوله فيما لا يعلم بما بجهل، وتشبعه بما لم يعطَ...الخ
ولم يكن أهل العاصمة جميعهم كذلك، حاشاهم، ففيهم العلماء والمفكرون، وذوو الأحلام والنهى (وكذلك في كل مدينة وقرية من الجزائر إن شاء الله.. ولعلكم تذكرون ما كتب الشهيد عبد الله عزام في بعض كتبه عن أهل وادي سوف خاصة! وكذا كتب الأستاذ الراشد في مقدمة كتاب صاحبه عادل الشويخ -رحمه الله- "مسافر في طريق الدعوة" عن "السوفيين" خاصة، كلاما عاليا يشرف ويرفع الرأس)... لكن قرب أهالي العاصمة من الشيخ علي بن حاج، ومسجد السنة، وانتشار السلفية بين شبابها (وقد أشار الشيخ أبو محمد الإدريسي حفظه الله إلى بعض سلبياتها حينها)، ثم "الموجة التكفيرية" التي أحاطت ببعض مساجد بلكور، كل ذلك فتح الباب لعدد من الضباط الشرعيين المنتسبين إلى الجماعة الإسلامية المسلحة (من أبناء العاصمة) إلى بعض الفتاوى الغريبة العجيبة، التي تنم عن جهل مركب، واحتقار للعوام، وحقد على المجتمعات، وربما تسيير من "جهات عليا"! لست أدري (وهجس في نفسي الآن أن أشهر الضباط الشرعيين للجماعة أمثال أبي ريحانة، وزرفاوي.. لم يكونوا من الوسط تماما! ولا أدري هل يفيد هذا أم لا!)...
- ونعم، إن في بعض مناطق متيجة، قوما لا خلاق لهم.. شداد غلاظ... زادهم ما عُلِّموه من تكفير المجتمعات ظلمات إلى ظلمات طباعهم، فكان منهم ما نعلم!
لكن التعميم مضلة!!!


هنا ندخل في مسألة تاريخية وأنثروبولوجية، سكان بلادنا إما بربر أو عرب (إلا ما ندر من أقليات قليلة جدا كالأتراك وغيرهم)، وإذا قلت أن منطقة الشريعة (وتقصد منطقة شريعة البليدة حيث المنتجع الشهير) وتقول أنهم ليسوا بني هلال فهم بربر... وهذا لا يقول به أحد، ثم منطقة الشريعة لا يقطنها إلا القليل من الناس، أظن أنني خرجت من ذكر الونشريس ولنركز على المتيجة وما حولها

هداك الله أخي! كيف لم يقل به أحد!! وكل أهالي المنطقة، إن شئت يسمون لك "قبائل" الشريعة وما جاورها (حرازة، غابة الزاوش، قرواو....الخ).. "بنو صالح"، "بنو ميسرة"، بنو مسعود".. وهؤلاء قبائل بربرية باتفاق! تعرّب أكثر أبنائهم الآن، وفقدوا لسانهم الأمازيغي، لكن بعض العجائز مازلن يتحدثن بلسانهن الأمازيغي، ولقد سألت بعض إخواني "القبايل" عن لسان هذه القبائل فأخبرني أنه يفهم "المجموع لا الجميع"، وأن لسانهم أقرب إلى لسان أهالي "شنوة"...الخ
ملحوظة: حالف بني صالح، بعض من جاء من الأندلسيين ممن ينتسبون إلى الأشراف.. وأهل بني صالح يعدّون عائلتي "سيدي موسى" و"دريوش" منهم، لكنهم يقولون إنهم "مرابطين" وليسوا من بني صالح صليبة.
وخذها مني أخي الكريم، ليس في مناطق الشريعة من الهلاليين أحد فيما أعلم!!
وفيهم من العرب، أندلسيون، جاوروا قبر مؤسس البليدة، "سيدي أحمد الكبير" في منطقة جبلية غربي الشريعة تسمى باسمه إلى الآن؛ ثم عمّر أكثرهم بيوتهم في مدينة البليدة، وقطنوا بأحيائها القديمة... والله أعلم!


ولعلك لاحظت تضخيمي لكلمة (قديمة) فكأنك تقلل من أهميتها وتقول أكل عليها الدهر وشرب ولم تعد صالحة لهذا الزمان، أو ظهرت هنالك نظريات حديثة بينت خطأها

لم أفعل وإنما ذكرت أنها قديمة لأفرق بينها وبين نظريات ابن خلدون "الجديدة" التي تطرحها هنا!! ليفرق القراء بين ابني خلدون! وأكثر أفكار
وليس بصحيح أكثر النظريات الخلدونية منطقية وصحيحة وصالحة ولم يستطع العلم الحديث ابن خلدون و"نظرياته" إن صح التعبير قوية، وعلمية، ومهمة في فهم منطقتنا خاصة، لكن يأخذ عليه كثير من النقاد، تعصبه ضد العرب (ويصفه بعضٌ بالشعوبية)، وتحامله على أهل البيت (وانظر كلامه في مسألة المهدي مثلا، وفي خروج الحسين السبط عليه رضوان الله).

إن الكثير من مناطق المتيجة لم تكن صالحة للسكنى (مع العلم أن تلك المنطقة كانت مسك خونة من قبائل عربية وهي بطون عربية من بني هلال (ولا أظنك تخالفني في خشونة بني هلال التي مازالت في كثير من المناطق وإلى الآن، كما أرجو أن تتنبه أني لا أقصد بكلامي هذا جرحا أو احتقارا (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ولكنها دراسة علمية)، وأذكر منهم قبائل الثعالبة ومنهم بنو غبرين (وهناك منطقة غبرين أو غبريني على ما أذكر في ناحية خميس الخشنة أو ما جاورها).. لا أريد الاستطراد...


هنا أظنك وهمت أخي الكريم، قبائل "الثعالبة"، وغيرهم مستقرة في متيجة، ووادي يسر قبل حملة الهلاليين! ومن أشهر الثعالبة عيسى الثعالبي، مسند الدنيا، وعبد الرحمن بن مخلوف الشهير بسيدي عبد الرحمن الثعالبي، دفين العاصمة، والثعالبة مختلف في نسبتهم، فبعضٌ يقول إنهم "جعفريون" ينتسبون إلى جعفر بن أبي طالب ذي الجناحين، وبعضُ ينسبونهم إلى الحسن السبط عليه وعلى آل بيت النبي وأصحابه رضوان الله، وعلى نبينا الصلاة والسلام؛ والراجح أنهم "جعفريون"..
والغبريني (أو بنو غبرين، ومنهم "سيدي ابراهم الغبريني" دفين شرشال) فهم عرب أندلسيون، يرفعون نسبهم إلى العترة الطاهرة، ولا أحقق نسبهم الساعة، ولعل الشيخ أبا محمد يفيدنا في هذه الجزئية بوافر علمه.
وفي الجزائر من العرب غير بني هلال الكثير، لكن أكثر "عرب" الجزائر هلاليون.


استطردت حتى نسيت أن أؤكد على نظرية ابن خلدون، وأذكر لك شيئا نتفق عليه أنا وأنت، انظر في التاريخ الإسلامي أثناء الردة، لم يرتد من أصحاب المدن أحد (مكة والمدينة والطائف)، وكانت الردة في الأعراب،


أما أهل الطائف، فلولا أن الله قيّض لهم عثمان بن أبي العاص، واليهم؛ فمنع ثقيفا عن الردة، يوم خطبهم فقال: "كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أولهم ارتداداً".. لما امتنعوا من الردة، وقد كانوا بيّتوا نيتها!

ولكن في المدنية ودور الإسلام في تعزيزها، بحث اجتماعي يطول؛ وقد قرأت للبحريني محمد جابر الأنصاري كلاما في هذا المعنى، شرّح فيه وحلّل نهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه عن التعرُّب بعد الهجرة؛ تحليلا جيدا في الجملة.. ولعله موضوع يفتح بحدته لاحقا إن شاء الله.. وشكر الله لك

USMA SUNNI
28 06 2011, 05:45 PM
الا هذه فلا





اخي usma انا متابع لمشاركاتك هنا و في منتدى رشاد و مناقشاتك مع عبد الله القرشي بمنتدى الشموخ . معظم مداخلاتك موفقة الا هذه فرمي الجزارة بالخيانة امر عظيم و خاصة ان انظمامهم كان من اجل الوحدة و قبل زيغ الجماعة المسلحة . بل بعد ما كل فعلت الجماعة المسلحة جعلني اتاسف على تاخرهم في الانضمام للجماعة و السيطرة عليها بدل المجرمين و التكفريين
ثم اذا كان كل من ينضم للجماعة المسلحة ( قبل الزيغ ) هو خائن ما رايك في طلب الشيخ علس بلحاج حفظه الله من الامير قواسمي السعي لاخراجه من السجن للانضمام الى الجماعة المسلحة
Assalamou alaykoum wa rahmatou Allahi taala wa barakatouhou,je m'excuse pour ne pas pouvoir ecrire en langue Arabe car en ce moment je me balade dans des cafes internets ou la langue Arabe est presque absente.Donc,je suis tres desole si j'ai fait des debordements ou si je suis alle trop loin dans mes interventions sur certains topics concernant les evenements amers que notre pays avait traverse jadis,mais je dois souligner emphatiquement,explicitement et sans aucune ambiguite que mes intentions ne portent aucune prejudice et haine envers mes freres quelque soient leurs tendences religieuses,ou doctrines,mais ce que j'avais mentione auparavant concernant ce qu'on appelle "JAZAARA,c'est mon point de vue,et je suis libre de m'exprimer et d'etaler les faits tant quels sont sans exaggerer et improviser des mensonges.Je dis et le redis,et le reitere que le groupe du Cheikh Mohamad Said-rahimahou-avait fait une grande bevue et une errone de rejoindre le GIA et de delaisser le FIS sans pere et mere,et on ne doit pas cacher la verite et pretendre que cette Fitna s'est manifestee sous l'impulse,s'est apparait soudainement sans des raisons tangibles??!!!On est guere ici pour plaire les autruis,et autant qu'un element neutre et independent,et autant qu'un simple etre human qui ne cesse de pecher jours et nuits,et qui admet ses faultes et Takssire envers Allah taala et les opprimes,je dis ce qu'il en est tout en se referrant aux faits substantiels et choquants.Franchement,et je suis desole de le dire que je meprise les opportunistes que ce soient Jabhawi,ou jazaari,ou ikwani,ou salafi,ou tourouki nakchanbadike,et les soi-disant Jazaaris savaient que jouer avec le feu les detruirera tot ou tard,et ils n'auraient du jamais faire une alliance avec le GIA ou la plupart de ses membres sont inconnus au sein du peuple Algerien Musulman?!La question qui se pose,vu la position et la prominence du Cheikh Mohamad Said-rahimahou Allah-,et aussi du Cheikh Said Mekhloufi,Abdelkader Chebouti,Azzedine Baa,etc...pourquoi les freres avaient peur de designer l'un de ces chouyoukes connus par le peuple Algerien autant qu' Amir du GIA?A qui doit-on faire confiance,a Cheikh Mohamad Said qui possede des connaissances approfondies en Islam,et un respect absolu des freres,ou faire confiance a des sujets qui etaient a peine connus dans la scene de Daawa et Balaa hassana?!L'entourage du Cheikh Mohamad Said n'etait pas a la hauteur de proteger leur Amir Cheikh Mohamad Said-kadara Allahou maa chaa faale-,et ce qui m'avait attriste et ecoeure c'est que apres tout ce qui s'est passe,le groupe du cheikh Mohamad Said s'est fait replier,et enfin de compte il s'est engage dans cette Truce/houdna avec le Taghoute sachant bien que le Taghoute moujrime etait responsable de cette Fitna,de la mort de milliers de Moujahidines,Duaa'tes ,oulamaa' et villageois tout en manipulant les bourreaux du GIA,des pions sans cerveaux et cellules....Encore une fois,je m'excuse aupres des Anssares du Cheikh Mohamad SAID-rahimahou Allah- si j'ai utilise des termes inconvenients et irresponsables.Une personne m'avait envoye un message prive dans un autre site en m'accusant que j'ai qualifie Cheikh Mohamad Said et Cheikh Rajame de traitres,c'est completement faux et sans base,il y a une grande nuance entre referrant une chose/ou attribuant un houkme a un groupe et inzale houkme sur une personne bi aynayhi,et hacha de qualifier des douaa'tes de Kiyana,mais il faut etre franc et explicite dans nos theses,et stipuler que ceux qui avaient fait alliance avec le GIA sans l'accord des Chouyoukes emprisonnes avaient pour moi tout simplement trahi les principes du FIS et du Cheikh Abdelakader Hachani-rahimahou Allah-,ou ce dernier etait le legitime president du peuple Algerien Musulman....Ceux qui avaient nettoye le terrain des Kawarijes et des pions de DRS n'etaient pas le Fidaa' et la Jazaara,et je laisse le temps de devoiler la faits veridiques........Aassafe et aata-thare du fond de mon coeur a tous les freres Musulmans..La ilaha ila anta soubhanaka allahouma wa bihamdika asstagfirouka wa atoubou ilayka...Allahouma aatarife bi thounoubi,Allahouma arhame amwate al-mousslimine,Allahouma arhame cheikh Mohamad Said et ikwanihi ladina koutilou gadaran wa houdwanane

USMA SUNNI
28 06 2011, 05:55 PM
Allahouma ach-hade anani Atoubou de mes peches et de ce que j'avais ecrit auparavant dans ce forum,et je retire ,et deleste tout ce qu'il a ete mentione et ecrit avec mes propres doigts.Et inchallah,j'envoyerai un message prive aux responsables de ce forum/site afin de delester tous mes interventions,car franchement on a marre de moujadala et kila wal kale..Il ya d'autres choses plus importants a faire envers les opprimes et les destitues, les deprives,etc....

USMA SUNNI
28 06 2011, 06:55 PM
الحمد لله الآن حصلت على جهاز الكمبيوتر الذي يتوفر فيه اللغة العربية....لحظت أن بعض الإخوة-رزقهم الله الجنة الفردوس- غاضبون عليّ لأنني تطرقت موضوع بما يسمى"الجزأرة"،ولكن للأسف الشديد لم يعجبهم كلمة حق ،أو ربما ظنوا أنني أسيئ إلى جماعة الشيخ محمد السعيد-رحمه الله- أو أطعن في عقيدتهم أو أشك في إخلاص البعض ممن ينتمون إلى هذه الجماعة المنكى بالجزأرة...حاش على ذلك،بل ربما الإخوة الكرام لم يفهموا قصدي وما أراه أنّ سبب هذه الفتنة هو التخلي على الجبهة الإسلامية للإنقاذ وشيوخها الثابتين والشيخ المجاهد عبد القادر حشاني-رحمه الله-،نعم وكيف لا وهم انضموا وبايعوا الجماعة الإسلامية المسلحة باسم الجبهة الإسلامية ومن خولهم ذلك،أليس هذا التدليس والافتراء على الجبهة الإسلامية للإنقاذ وشيوخها الثابتين الصابرين المحتسبين؟؟!!!وهل كل من يقول كلمة حق يتهم بالطعن على الآخرين أو بسوء الأخلاق والسب والشتم و و و..؟؟!!نحن نتألم على قتل الشيخين محمد السعيد ورجام،كما نتألم على قتل الشعب الجزائري المسلم بما فيهم الدعاة والعلماء والمجاهدين والنساء والأطفال والرجال الأبرياء،نحن لا نقدس أحدا مهما كانت منزلته بل نقدرهم ونحترمهم وندافع عليهم بما لدينا من القوّة إما بالكتابة أو بالنفس ولابد أن يكون هذا في سبيل الله ولنصرة الحق.....لا أظن أنّ الإخوة الزوار عاشوا الفتنة في الجزائر أو رأوا بأم أعينهم ما الذي حصل في الجبال والوديان وهنا لا أتكلم على نفسي بل على الذين كان لي الشرف أن أقابلهم وأتحدث معهم على ما حدث من الفتن والاقتتال والاستسلام والخيانة أنذاك-نسأل الله العفو والعافية-،وهؤلاء الإخوة-حفظهم الله وثبتهم-لا يزالوا على درب الجهاد في سبيل الله لم يبدلوا ولم يغيّروا،بل أقسموا الله تعالى أن لا يتركوا القتال حتى ترفع راية الإسلام راية التوحيد في أرضنا العزيزة الجزائر.على الإخوة أن لا يتعصبوا إلى الأشخاص أو الجماعات أو الحركات الإسلامية،بل أن نعترف أن الأخطاء وما أدراك الأخطاء هي بسبب عدم مشاورة ممن ابتليوا بلاءا حسنا وعلى رأسهم شيوخ الجبهة الإسلامية للإنقاذ وهنا أقصد الشيخ عباسي والشيخ علي بن حاج والشيخ الثالث في الجبهة عبد القادر حشاني-رحمه الله-....والله يعلم أنني عبد محايد ومستقل وأنني أساند كل المجاهدين في سبيل الله أنني أبغض الغلو والتمييع والركون إلى الطواغيت المجرمين العملاء للغرب الصليبي،منهجي لا إفراط ولا تفريط....ولكن أيضا لا المجاملة والمداهنة والمهادنة مع الطواغيت وأذناب الخوارج....وأعتذر إلى الإخوة من جماعة الشيخ محمد السعيد-رحمه الله- إذا كنت تجاوزت الحدود في مداخلاتي،وأنا آسف على ذلك.اللهم أريني الحق حقا وارزقني اتباعه وأريني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه.....اللهم اعترف في هذا المنتدى أمام الملأ من المؤمنين أنني أخطأت وارتكبت معصية أسألك أن تتوب عليّ وأن تغفر ذنوبي وأن ترحم الشيخ محمد السعيد وكل من قتل غدرا على أيدي المجرمين الذي عاثوا في الأرض فسادا وعلى رأسهم المخابرات اللعينة...اللهم ألف قلوبنا ووحد صفوفنا وثبت أقدامنا وانصرنا على الطغاة الجبابرة الظلمة....اللهم اغفر لكل الإخوة الزوار في هذا المنتدى وارزقهم الشهادة في سبيلك...سبحانك اللهم وبحمدك أِشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك.....ربما هذه آخر مداخلتي....

ابن خلدون الجزائري
28 06 2011, 08:42 PM
أخي الكريم، يجب أن لا نذهب بعيدا في هذه الجزئية، حتى لا نخرج من الموضوع، رغم أني أعتقد أنها من الأسباب التي أدت إلى انحراف الجماعة، حتى ولو كانت أسباب ثانوية، فلا بأس أن نذكر كل ما يدخل في الموضوع، وأحببت أن أعقب عن بعض ما جاء في تعقيبك الأخير

تقول أخي الفاضل:


ا أريد أن أطيل الحديث في هذه الجزئية أخي الكريم، لكن -وليعذرني العاصميون بهذه العبارة، وهم أحبابي وإخواني- كان كثير من طلبة العلم، وغيرهم من "أبناء المساجد" من العاصميين؛ يقطع أن العلم (ولا سيما "النسخة السلفية" من العلم إن جاز التعبير؛ أي العقيدة السلفية، ونبذ التقليد، -واتباع الشيخ ناصر غالبا!-) حط ركابه، في العاصمة ولم يتعدّها؛ فلذلك كانوا ينظرون إلى غيرهم من ملتزمي المناطق الداخلية، والمدن الصغرى، بله القرى والجبال نظرة خزراء، تحط من شأن الآخرين، وتزيد "الأنا" تضخما عند الأولين!

فليعذرك العاصميون أو لا يعذروك، أو يضربوا رؤوسهم بالحائط، هذه حقيقة يجب أن تذكر خصوصا وأننا ندرس أسباب الفشل، بعض إخواننا العاصميين (سواء في التيار الجهادي أو الدعوي أو حتى خارجهما)، عندهم هذه العقلية الجاهلية، التي لم يزلها الإسلام والالتزام عنهم بعد، فترى البعض عندهم جهوية ونوع احتقار للناس (تع برى) لا لسبب إلا لكونهم (تع برى) يعني وهم عاصميون قصبيون... صحيح هناك بعض الناس اشتهر فيهم الغلظة والجفاء (وهم الذين نتحدث عنهم)، ولكن لو أبغضنا شيئا أو شخثا نبغضه لخلقه أو لعصيانه أو لما سببه من مفاسد بسوء تصرفه، لا لمجرد كونه (تع برى أو كافي أو أو ...)، بعض الناس له حكم مسبق، فول سلمنا أنهم جميعهم أعراب، على الأقل يجب العمل بقوله تعالى (ومن الأعراب من يؤمن بالله) الآية، كيف وكثير من الناس خارج المدن وخارج العاصمة، هم من أحسن الناس أخلاقا والتزاما وتدينا... والله المستعان، ولكن يجب إعطاء كل ذي حق حقه...
أقول ومع ذلك وللأسف، هناك أناس لا يصلحون للإمارة ولا للتقدم ولا للتسيير وذلك لجفائهم وغلظتهم (الطبيعية) أحسن ما يكون جندي أو قوة ضاربة أو مطرقة أما أن تعطى لهم الإمارة أو السياسة أو الدبلماسية الخ، فهذا هو الفساد العظيم، وقد يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم (أن ترى الحفاة العراة يتطاولون في البنيان) فسره بعض العلماء (أظنه ابن رجب في شرح النووي) بالحديث الآخر (إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة)...
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، أذكر كذلك أن أعضاء ومناضلي حماس آنذاك، من أحسن الناس أخلاقا وألطفهم معاملة، وكان المنتسبون إلى الفيس عموما هم أهل الجفاء والغلظة والبادية (أتكلم عن المناطق المذكورة أعلاه)، حتى كان (أصحاب الفيس) يعيرون (أصحاب حماس) بأنهم حزب النساء وينسبونهم إلى الميوعة الخ...
وهذه من الأمور التي يجب أن تذكر والله أعلم


لأجل هذا مثلا أراد "جاهل" مثل حمداش المعروف بعبد الفتاح، أن يتصدر كل المعتقلين في سجن البرواقية، وأعلن الخلافة، والتف حوله رهط من سقط الناس وحثالاتهم؛ فكان أحد أهم المتسببين في مجزرة سجن البرواقية كما يعرف الكثيرون.. ولقد حدثني من عرفه في السجن بسقطاته، وجهالاته، وتأليه على الله، وقوله فيما لا يعلم بما بجهل، وتشبعه بما لم يعطَ...الخ

هذا شيء جديد ومعلومة جديدة لم أكن أعرفها


ولم يكن أهل العاصمة جميعهم كذلك، حاشاهم، ففيهم العلماء والمفكرون، وذوو الأحلام والنهى (وكذلك في كل مدينة وقرية من الجزائر إن شاء الله.

ومع ذلك يجب أن نسلم أنه تكثر في كل قوم طباع معينة (قد تكون سيئة أو جيدة) حتى يعرفوا بها، والجفاء في من ذكرتُ آنفا معروف، مع أنه يوجد فيهم من هو أحسن أخلاقا ومعاملة وتدينا من كثير من العاصميين أو المتحضرين الخ، ولكن العبرة للغالب


ولعلكم تذكرون ما كتب الشهيد عبد الله عزام في بعض كتبه عن أهل وادي سوف خاصة! وكذا كتب الأستاذ الراشد في مقدمة كتاب صاحبه عادل الشويخ -رحمه الله- "مسافر في طريق الدعوة" عن "السوفيين" خاصة، كلاما عاليا يشرف ويرفع الرأس

لا أعرف ما ذكر، وأهل صحراءنا عربيهم وبربريهم، أهل خير وكرم وحسن استقبال، ومن زار صحراءنا ظن نفسه أنه في صحراء العرب، بل ظن نفسه في الزمن الأول، لكثرة ما عندهم من الكرم والجود الحاتمي، وقد زرتها منذ سنوات عديدة ولا أدري أتغير الحال أم لا


لكن قرب أهالي العاصمة من الشيخ علي بن حاج، ومسجد السنة، وانتشار السلفية بين شبابها (وقد أشار الشيخ أبو محمد الإدريسي حفظه الله إلى بعض سلبياتها حينها)، ثم "الموجة التكفيرية" التي أحاطت ببعض مساجد بلكور، كل ذلك فتح الباب لعدد من الضباط الشرعيين المنتسبين إلى الجماعة الإسلامية المسلحة (من أبناء العاصمة) إلى بعض الفتاوى الغريبة العجيبة، التي تنم عن جهل مركب، واحتقار للعوام، وحقد على المجتمعات، وربما تسيير من "جهات عليا"!

وهذا مما يدخل في موضوعنا، فتأثر أو استئثار مناطق معينة بعلماء أو بدعاة معينين، مما يؤثر في عقلية الناس جدا، فإذا اجتمع الدعاة على العاصمة والمراكز الحضرية الكبرى، وتركوا الأطراف يأكلها الجهل فالنتيجة تكون معلومة

ثم الفتاوى العجيبة التي ذكرتها، هناك من الناس من هم مستعدون (طبعا) لتقبلها، بل ولتطبيقها، والملون بالأحمر وارد جدا، ولكن ما هو حظ كل منطقة من (قبول) هذه الأفكار، وكم هي نسبة اعتناقها في كل منطقة، هذه يجب أن نبحث عنها


لست أدري (وهجس في نفسي الآن أن أشهر الضباط الشرعيين للجماعة أمثال أبي ريحانة، وزرفاوي.. لم يكونوا من الوسط تماما! ولا أدري هل يفيد هذا أم لا!)...

هذا يفيدنا جدا، فلو استطعنا أن نجمع تراجم القوم أين ولدوا وأين تربوا وعمن أخذوا وبم وكيف تأثروا، ثم أني بثوا أفكارهم ومن الذي تقبلها ممن رفضها، لتوصلنا إلى نتائج مهمة


ونعم، إن في بعض مناطق متيجة، قوما لا خلاق لهم.. شداد غلاظ... زادهم ما عُلِّموه من تكفير المجتمعات ظلمات إلى ظلمات طباعهم، فكان منهم ما نعلم!
لكن التعميم مضلة!!!

نعم أخي الكريم، أكون أخطأت لو عممت، ولكنه الغالب في بعض المناطق، هم مهيئون لقبول هذه الأفكار، والله تعالى أعلم

ويجدر بي أن أذكر هنا، ما أفادنا به الأخ الحربي حول الجزأرة وهي جماعة نخبوية، كيف قبلت الاجتماع والدخول مع الفيس (وهي جبهة تحمل الغث والسمين وتحمل ذوي الشهادات العليا والإطارات، كما تحمل داخلها جمعا من البرابرة والهمجيين والتكفيريين، ممن كانوا يسخرون من الفضيلة والأخلاق ويسمونها بأخلاق النساء والميوعة، ثم دخلوا كذلك مع الجيا وفيها من هؤلاء الناس الكثير (رغم أن أكثرهم كانوا جنودا ولم يكونوا في الإمارة والتسيير، ولكن بعد موت الكوادر الأول، جاء الجيل الثاني والثالث من الأمراء فاكتووا بنارهم وقتلوهم)... هنا السؤال يبقى مطروح

وباختصار شديد حتى أختم هذه الجزئية، أذكر لك في منطقة واحدة ومن نفس القوم، من كان منهم متخلقا ولطيفا دخل مع حماس في الغالب، ولا زالوا إلى الآن وأعادوا حركة الإرشاد والإصلاح والعمل الخيري كما كان (على ما فيهم ولست من حماس ولا الإخوان حتى لا يذهب ذهنك بعيدا)، ومن كان من الناس الجفاة الغلاظ بل حتى الهمجيون، كلهم دخلوا مع الفيس (ولا أقول كل الفيس كذلك أبدا)، ثم أين هؤلاء الناس الآن، منهم من التحق بالجبال ومنهم من صار شنبيط ومنهم من (قلب الفيستة)... والله المستعان

نأتي إلى مسألة الأنساب الآن، والتي يبدو أنك أعلم بها مني، فأسألك وأتعلم منك


هداك الله أخي! كيف لم يقل به أحد!! وكل أهالي المنطقة، إن شئت يسمون لك "قبائل" الشريعة وما جاورها (حرازة، غابة الزاوش، قرواو....الخ).. "بنو صالح"، "بنو ميسرة"، بنو مسعود".. وهؤلاء قبائل بربرية باتفاق! تعرّب أكثر أبنائهم الآن، وفقدوا لسانهم الأمازيغي، لكن بعض العجائز مازلن يتحدثن بلسانهن الأمازيغي، ولقد سألت بعض إخواني "القبايل" عن لسان هذه القبائل فأخبرني أنه يفهم "المجموع لا الجميع"، وأن لسانهم أقرب إلى لسان أهالي "شنوة"...الخ

أنا لا أعرف منطقة الشريعة، والذي أعرفه عن الشريعة هي بلدية الشريعة في أعالي البليدة، وهي المنتجع الشتوي حيث يذهب الناس في فصل الثلج للسياحة والترفيه، وأعرف أن عدد سكانها حوالي 1000 نسمة متناثرون... فإذا كانت منطقة الشريعة أكبر من ذلك فلتفدني بحدودها بارك الله فيك


حرازة، غابة الزاوش، قرواو....الخ)

لا أعرف هذه المناطق، وأعرف قرواو بلدية، وأظنها في السهل في المتيجة وليس في الجبل فأفدنا، وأنا حقيقة أول مرة (ولا أستحي من ذلك) أسمع أن بعض قبائل المتيجة الآن بربر

ثم اعلم أني لا أتحدث عن منطقة البليدة وما جاورها، كما تقدم في بداية كلامي، وارجع إلى التعليق رقم 420 في بدايته حددت لك المناطق، واستثنيت منطقة البليدة وما جاورها، وأهل البليدة (ناس حضر مأصلين، وإن كانت فيهم بعض العنصرية ضد من هو غير بليدي، ما يحبوش البراني، لكن أبدا ليسوا همجيين ولا برابرة، وقد تجد فيهم ذلك من الذين يسمونهما nouveaux débarqués) وليسوا من القوم إلا ما ندر، وأعتذر عن استعمال الأجنبية


لم أفعل وإنما ذكرت أنها قديمة لأفرق بينها وبين نظريات ابن خلدون "الجديدة" التي تطرحها هنا!! ليفرق القراء بين ابني خلدون! وأكثر أفكار
وليس بصحيح أكثر النظريات الخلدونية منطقية وصحيحة وصالحة ولم يستطع العلم الحديث ابن خلدون و"نظرياته" إن صح التعبير قوية، وعلمية، ومهمة في فهم منطقتنا خاصة، لكن يأخذ عليه كثير من النقاد، تعصبه ضد العرب (ويصفه بعضٌ بالشعوبية)، وتحامله على أهل البيت (وانظر كلامه في مسألة المهدي مثلا، وفي خروج الحسين السبط عليه رضوان الله).

لم أفهم كلامك حينها أخي الكريم، وفهمته الآن، فالمعذرة، وقضية تعصب ابن خلدون على العرب، فقد كتبت موضوعا هو موجود هنا في المنتدى (القول المأمون في الدفاع عن ابن خلدون)، وناقشت هذه المسألة مع بعض الإخوة، ثم توقفت لأني دخلت في موضوع أكبر مني ولم أستطع إنهاءه، ولكن هناك نقولات طيبة عن علماء كثر يفندون فيها هذه الفرية، فارجع إليه فضلا لا أمرا
أما مسألة كلامه عن الحسن رضي الله عنه فلم أر فيها أي تعصب بل هو عين الحق ونفس كلامه يذكره ابن تيمية على ما أذكر (ولكن ربما بأسلوب مغاير) على كل هذا ليس موضوعنا، ولو شئت رجعت إلى موضوع الدفاع عن ابن خلدون فأثريته تكون مشكورا


هنا أظنك وهمت أخي الكريم، قبائل "الثعالبة"، وغيرهم مستقرة في متيجة، ووادي يسر قبل حملة الهلاليين! ومن أشهر الثعالبة عيسى الثعالبي، مسند الدنيا، وعبد الرحمن بن مخلوف الشهير بسيدي عبد الرحمن الثعالبي، دفين العاصمة، والثعالبة مختلف في نسبتهم، فبعضٌ يقول إنهم "جعفريون" ينتسبون إلى جعفر بن أبي طالب ذي الجناحين، وبعضُ ينسبونهم إلى الحسن السبط عليه وعلى آل بيت النبي وأصحابه رضوان الله، وعلى نبينا الصلاة والسلام؛ والراجح أنهم "جعفريون"..

حين قلت عن أني وهمت، قلت في نفسي، لقد جاء من يردك إلى الطريق يا ابن خلدون (العب قاعة وطفي الضو ههه)، حتى شككت في كل معلوماتي، ثم تبين لي أن معلوماتي صحيحة، وأنهم يعودون إلى الهلاليين كما ذكر الشيخ الميلي في تاريخ الجزائر، ولكن أشكرك على الفائدة فهنالك من نسبهم إلى الجعافرة وآل البيت، فالمسألة خلافية، فالله تعالى أعلم


وفي الجزائر من العرب غير بني هلال الكثير، لكن أكثر "عرب" الجزائر هلاليون.

وهو قلته آنفا فبارك الله فيك

ونعود للسيرة النبوية


أما أهل الطائف، فلولا أن الله قيّض لهم عثمان بن أبي العاص، واليهم؛ فمنع ثقيفا عن الردة، يوم خطبهم فقال: "كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أولهم ارتداداً".. لما امتنعوا من الردة، وقد كانوا بيّتوا نيتها!

هذا الكلام تحصيل حاصل، المهم أنه لم يرتدوا، وسمعوا نصيحة عثمان بن أبي العاص (ولم يكن رأسهم يابسا كالأعراب) وأستغفر الله من لفظة يابس، فهؤلاء صحابة رضي الله عنه وتابعون

وكذا أهل مكة قام فيهم (سهيل بن عمرو) على ما أذكر فلم يرتد منهم أحد

ولكن الأعراب لم ينفع معهم سوى سيف الحجاج الذي أذل الخوارج، بل هو سيف أبي بكر رضي الله عنه العادل الذي أقامه الله يوم الردة..


ولكن في المدنية ودور الإسلام في تعزيزها، بحث اجتماعي يطول؛ وقد قرأت للبحريني محمد جابر الأنصاري كلاما في هذا المعنى، شرّح فيه وحلّل نهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه عن التعرُّب بعد الهجرة؛ تحليلا جيدا في الجملة.. ولعله موضوع يفتح بحدته لاحقا إن شاء الله.. وشكر الله لك

بارك الله فيك وفي علمك ولا تبخل علينا مما علمك الله عز وجل إياه

ابن خلدون الجزائري
28 06 2011, 09:23 PM
واستمرارا في النقاش أقول:
يبدو أن الأخ السني إذا كتب بالفرنسية كان كلامه أكثر اتزانا وأحسن تعبيرا وبها يتسطيع التعبير عما يريد بسهولة، ولو شئتم ترجمة كلامه لكم لفعلت

ومع ذلك نطلب من الأخ السني أن يحدد موقفه من الجزأرة، فأحيانا يتهمهم أو يقول أنهم خانوا الجبهة بانضمامهم إلى الجيا، أو على الأقل يقول ارتكبوا خطأ فادحا بذلك، ثم تراه أكثر ما ينتقد الجيا ويجرمها بقتلها للشيخ محمد السعيد وعبد الرزاق رجام رحمهما الله، والذي لا يقرأ كلامه في الدفاع عنهما والترحم عليهما يستنتج أن الشيخين قد نالا جزاءهما بسبب الخيانة (معاذ الله من الشماتة)، ولكن مجرد تحليل وإلزام فقط، أو على الأقل نقول أنهما جنيا على أنفسهما

وإلا فإن قضية التحاق الجزأرة بالجيا، وكما قلت آنفا النخبة من الإسلاميين (la crème de la crème) يجتمعون مع البرابرة الهمجيين (وإن كان حين التحاقهم لم تكن ظهرت البربرية فيهم بعد)، لمسألة جديرة بالدراسة...

وأنا هنا أقول أن الفيس ليس شخصا واحدا ولا مذهب واحد وإنما تيارات وأفكار وأطروحات، وكلها تريد أن تستعمل اسم الفيس ولم ترد تقسيمه والخروج باسم جديد وحزب جديد، لأن الشعب وأنصار الجبهة، لا يعرفون إلا شيئا اسمه الفيس انتخبوا عليه، لا يعرفون لا جزأرة ولا سلفية ولا إخوانية ....


هذا وأرجو من الأخ عدم ترك الموضوع، لأنه بتركه قد ينتهي، وإفادتنا (لله ثم للتاريخ) بصور بيانات أخرى إن كانت عنده، خصوصا بيان تكفير عموم الشعب الجزائري... على كل هو حر


وقبل أن ينتهي الموضوع وتخرجوا بملخص واستنتاجات وتوصيات، أود ذكر أمرين مهمين أغفلناهما جميعا، وذلك بسبب كون الجميع يكتب ما يأتي في ذهنه دون تخطيط مسبق ولذلك لم يأت الموضوع مرتبا لا من ناحية الزمن ولا من ناحية الأهمية

وأهم ما كان ينبغي أن نذكره ولا ننساه هو قول الله عز وجل: (وضرب الله مثلا قرية كانت ءامنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون)، حتى لا ننسى أن الموضوع لا يخص جماعة معينة ولا مجموعة أشخاص، بل مصير أمة، وأن ما أصابنا كان بما كسبت أيدينا، ثم رفعه الله عنا بالتوبة والتضرع والدعاء، وها قد عدنا إلى العصيان واللامبالاة بسخط الله، فيخشى علينا فتنة مثلها أو أكثر منها، أو عذابا آخر كالزلازل والفيضانات نسأل الله العافية


وهناك أمر آخر مهم، وهو ملاحظ في الكتاب الإسلاميين والمتعاطفين بل كذلك حتى في القادة والمخططين، إذا خططوا لأمر نظروا إلى الأمور فقط من جانبهم وكيف يعملون وكيف يسيرون، ولم ينظروا إلى أن ثمة عدو هو كذلك يخطط والإعلام بيده وهو في مكان آمن ولديه بنك معلومات وجيش عرمرم من العملاء وغيرهم...
فلا يقيمون لذلك أدنى حساب، وإذا قلت لهم ذلك أجابوك بآيات عامة من مثل (لا تحزن إن الله معنا)!!!! ولكن ينسون قوله تعالى (ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض)، حتى إذا وقعت الهزيمة جعل بعض الناس يشكون في دينهم وفي نصرة ربهم... بل شكوا حتى في ربهم (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا) وحدث هذا مرارا

ربما أختلف مع الكثير هنا، بسبب أنه يناقش الموضوع على أساس أنه جماعة جهادية سلفية كانت على الطريق الصحيح ثم انحرفت وأسباب ذلك، أما أنا فأناقش على أساس فتنة كادت تعصف بالبلاد والعباد، وهذه الفتنة لها جذورها من أيام الجبهة، بل الصحيح أن نقول أن لها جذورها من أيام الاستقلال الأولى، ولذلك حين ننتقد لا نقصر الانتقاد والدراسة حول جماعة معينة أو أشخاص معينين كزاوبري وغيره، بل ندرس وننتقد المجتمع وسيره وخياراته ككل، وأهم ذلك ندرس هذا النظام القائم الحاكم الذي هو المتسبب الرئيسي في كل ما حدث وما يحدث الآن في هذه البلاد الطيبة المكبوتة المقهورة بواسطة سلاسل وأغلال وضغوطات كبيرة من الداخل والخارج، لأنهم يعرفون جيدا ما هي الجزائر وما هو الشعب الجزائري حين يكون على الجادة، يعرفون جيدا الخطر الذي سوف يأتيهم من جنوب المتوسط، يعرفون بواتييه كما يعرفون ثورة نوفمبر...

وفقنا الله لذكر شيء من ذلك في المستقبل...

ولكن البعض يختصر هذا الموضوع في فقرة صغيرة: الجماعة كانت على الجادة اخترقتها المخابرات فضلت وتحولت إلى قتال الشعب الجزائري... وانتهى الأمر، أما من جهة النظام، فيقول أنهم طواغيت لعنة الله عليهم، وانتهى الأمر، وما بالكم تضيعون أوقاتكم في كتابة 50 صفحة!!!!!؟؟؟؟
نقول له بل 500 صفحة بل 5000 صفحة بل أكثر، إنها الجزائر إنه تاريخ الجزائر

فاللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك، ويهدى فيه أهل معصيتك
ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر

آمين

الكتبي2
29 06 2011, 12:06 AM
Allahouma ach-hade anani Atoubou de mes peches et de ce que j'avais ecrit auparavant dans ce forum,et je retire ,et deleste tout ce qu'il a ete mentione et ecrit avec mes propres doigts.Et inchallah,j'envoyerai un message prive aux responsables de ce forum/site afin de delester tous mes interventions,car franchement on a marre de moujadala et kila wal kale..Il ya d'autres choses plus importants a faire envers les opprimes et les destitues, les deprives,etc....


اخي usma عزمت عليك ان تبقى فالموضوع بدونك ( صامط ) نحن هنا للفائدة فلكل وجهة نظر هو حر فيها و ما لمتك الا لاستعمال كلمة خيانة لامر في نظر غيرك هو اجتهاد اراد به اصلاح قد يكون فيه مصيبا
و قد يكون مخطا
و للعلم لست من الجزارة و لكن اقول ما اراه حقا فانا امع الحق اينما كان اكان مع الجزارة او الاخوان او السلفية . اسلامي كان او وطني
ارجو ان تبقى معنا و لا يضرك من يلمز و يغمز

الكتبي2
29 06 2011, 12:16 AM
[quote=ابن خلدون الجزائري;2971093]
وأهم ما كان ينبغي أن نذكره ولا ننساه هو قول الله عز وجل: (وضرب الله مثلا قرية كانت ءامنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون)، حتى لا ننسى أن الموضوع لا يخص جماعة معينة ولا مجموعة أشخاص، بل مصير أمة، وأن ما أصابنا كان بما كسبت أيدينا، ثم رفعه الله عنا بالتوبة والتضرع والدعاء، وها قد عدنا إلى العصيان واللامبالاة بسخط الله، فيخشى علينا فتنة مثلها أو أكثر منها، أو عذابا آخر كالزلازل والفيضانات نسأل الله العافية

؟؟؟؟؟؟؟
استغفر الله و اتوب اليه
هل ايام التعددية كايامنا هذه ؟
ارجو ان يكون فهمي خاطآ

ابن خلدون الجزائري
29 06 2011, 12:42 AM
؟؟؟؟؟؟؟
استغفر الله و اتوب اليه
هل ايام التعددية كايامنا هذه ؟
ارجو ان يكون فهمي خاطآمن باب أولى أخي الكريم من باب أولى، في تلك الأيام كان الخير وكانت الدعوة وكان وكان... وانظر ما أصابنا، ونحن الآن في فساد عريض، إلا أن يتغمدنا الله برحمته

لا أدري ما تقول في قوله تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)

نسأل الله العفو والعافية

بوزيد
29 06 2011, 05:12 AM
خواطر..
تداعت بعد قراءة استعفاء أخينا USMA (http://www.muslm.net/vb/member.php?u=109169)SUNNI (http://www.muslm.net/vb/member.php?u=109169)
(مع الاعتذار منكم عن عفويتها وارتجاليتها واستطراداتها، وتضعضع بنائها).

أخي الكريم الفاضل.. USMA (http://www.muslm.net/vb/member.php?u=109169)SUNNI (http://www.muslm.net/vb/member.php?u=109169)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من بركات هذا الموضوع -على مرارته و"تقليبه للمواجع" وحزّه حزّ المواسي في قلوبنا.. خاصة إذا نظرنا فيما تنشره أنت خاصة من البيانات، لأنه التاريخ كله، من دون "روتوشات"، ولا عمليات تجميلية، ولا تحليلات أو تفسيرات أو تأويلات مختلطة به دون تمايز...
أقول من بركات هذا الموضوع أن هدتنا إليكم، وإلى إخوان كرام، يعيشون أيامهم ومرارة الألم على تضييع الفرصة التاريخية لبناء مجد الإسلام على هذه الأرض من جديد، تُمِرُّ أيامهم ولياليهم... فيفقدون لذة النوم، وبراءة الابتسامة، كلما ذكروا تلك الأيام... فاسترجعوا كل لحظة عاشوها، وكل صورة مقززة أو مؤلمة أو قاتلة رأوها، وكل صوت مؤلم.. لثكلى، أو معذّب، أو داعٍ، أو مودّع، وكل دعاء رفع، وكل يد تضرعت... (ذكرتُ الآن ذلك الذي كتب من المنافي يخاطب وطنه الجزائر:


رَعَاكَ اللهُ يَا وَطَناً هَجَرْنَا == وَذِكْرَاهُ تُغَرِّدُ فِي الشَّغَافِ
.........
تَهَلَّلَ وَجْهُ "طَارِقَ" حِينَ مَدَّتْ == بَنُوكَ إِلَى الْكِتَابِ يَدَ التَّصَافِي
وَأَشْرَقَ "عُقْبَةٌ" لَمَّا أَتَاهُ == يُبَايِعُهُ حَفِيدُهُ بِاعْتِرَافِ
فَذُقْتَ الْفَرْحَةَ الْكُبْرَى، وَلَكِنْ == أَغَارَ اللِّصُّ فِي عِزِّ الْقِطَافِ
كَأَنَّكَ عَاشِقٌ أَمْسَى عَرِيسًا == قَضَتْ لَيْلاَهُ فِي لَيْلِ الزّفَافِ!
فَمِنْ "عَامٍ يُغَاثُ النَّاسُ فِيهِ" == أًعِدْتَ سُدًى إِلَى "السَّبْعِ الْعِجَافِ"
تَقَاسَمَكَ: اسْتِلاَبٌ وَاغْتِرَابٌ == وَجَيْشُ الْغَدْرِ ثَالِثَةُ الأَثَافِي

... الخ القصيدة المؤثرة جدا..)...
يذكرون ذلك، فيكاد ينقلب حلو الحياة كله مرا في أعينهم.. لأن القلوب الحية لهم، وللآخرين العضلة التي تسمى قلبا!! والضمائر الحية منهم وإليهم؛ والضمير الزّورُ يباع ويشترى من الآخرين وإليهم! ولأنهم الناس.. ولأن غيرهم النسناس!!
من بركات هذا الموضوع أن هدتنا إليكم أخي الكريم السوسطاري! (فالـUSMA أقرب إلى سور السطارة من باقي أحياء العاصمة، لا ينافسها في حبها عند أهل هذا الحي نادٍ!!)، وإلى إخوان كرام، فحمدنا السُّرى.. وعلمنا أنّ الفَرَطَةَ في هذه الأمة كثيرون (جمع فَرَط: وهو الذي يقدم أول القوم ليهيئ لهم المورد الذي يشربون منه، ويسقي لهم من البئر.. ومنه الدعاء الشهير لمن مات له ولد: اللهم اجعله لأهله فرطا وذخرا، لأنه يقدم الجنة قبل والديه فيهيئ لهما مكانهما فيها!)، متوافرون بحمد الله (خيرٌ في أمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينقطع حتى يقبض كل مسلم فوق الأرض) لولا سوء تسيير وانعدام تنسيق! لكن (سيجعل الله بعد عسر يسرًا).
ولأن الهم واحد، والألم واحد، والأمل واحد أيضا.. فلا تتركوا -أخي- هذا الموضوع الذي كنتم فيه مرتكزا وأساسا..
أدعوك أن تبقى... ولستُ صاحب الدار، إنما صاحبها منشئ الموضوع الأخ أيوب فعساه يكتب هنا أيضا!! لكنني أرجو أن تبقى لتفيد بما حفظت من شواهد وشهادات، واكتب ما تراه حقا، وللآخرين أن يناقشوا إن رأوا غير ما تراه، لكن لتكن غايتنا جميعا هي إحقاق الحق، والتجرد له؛ وليكن رائدنا قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "... اهدِني لما اختلف فيه من الحق بإذنك".
- كنتُ أحبّ أن أكتب أمورا أخرى.. لكن الخاطر الكليل أبى أن يعين بشيء غير التشويش، والتبلبل! لكن أخي راجع قرارك، وأفد، وناقش، وأثبت رفع الله قدرك...
- قد كنتُ كتبت في بعض المشاركات السابقة تعميمات عن الجزأرة وهمتُ فيها بعض الوهم، كتبتها من ذاكرتي دون الرجوع إلى شيء.. ثم تحققت من بعض حيثياتها من أحد من شهدوا نشأة التيار، واصطدموا بمؤسسه الفعلي: "د.محمد التيجاني بوجلخة"؛ ومن عدد من المقالات المنشورة في مواقع جماعة البناء الحضاري.. ولعلكم واجدون في شيء منها جِدَّةً...
- الأخ ابن خلدون سأعود إلى كلامك بالنقاش غدا إن شاء الله أو بعده.
- رفع الله أقداركم جميعا، ونفع بكم.

زياد الحربي
29 06 2011, 03:09 PM
ليكن هدفكم أيها الإخوة الكرام كتابة التاريخ و التعريف بالتجربة الجزائرية بعيدا عن الحزازات القديمة و عن أكاذيب الإعلام و المخابرات و لا يمكن لنا أيها الأخ السني العاصمي أن نسمح لك بترك الموضوع فنحن ننتظر المزيد من الوثائق و للأسف الجزائريين لا يهتمون بالتوثيق و الكتابة فمثلا جريدة المنقذ التابعة للجبهة الإسلامية للإنقاذ غير موجودة و رسائل و كتب الشيخ علي بن حاج غير منشورة إلا القليل منها مثلا رسالة (العصيان المدني) للسعيد مخلوفي غير منشورة و رسالة أبي عبد الله أحمد (القواعد الأساسية المفلحة للجماعة الإسلامية المسلحة) غير منشورة و كذلك مراسلات جمال زيتوني مع أيمن الظواهري غير منشورة و أيضا رسالة الشيخ علي بن حاج إلى أبي عبد الله أحمد و إلى جمال زيتوني غير منشورة أما الفيديوهات الخاصة بالجماعة فهي منعدمة تماما ربما لأن الجماعة كانت ترى حرمة التصوير ..
فالمهم من هذا الكلام هو جمع أكبر عدد من هذه الوثائق و بوجودها تتضح الحقيقة جلية بعيدا عن الكلام السطحي الساذج الذي كما قال الأخ إبن خلدون خلاصته جماعة ضخمة تسلل إليها بضعة رجال من المخابرات فنسفوها و إنتهت الحكاية ؟؟
ثم من هم رجالات الجماعة سواء العسكريين أو الشرعيين و من بقي منهم .

USMA SUNNI
29 06 2011, 04:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...أشكر الإخوة الكرام الأفاضل على هذه الردود الجميلة وعلى اهتمامهم بالتاريخ الحركات والجماعات الإسلامية في الجزائر،وأقول أن الأخ العبد الفقير الضعيف إلى رب العالمين من حي القصبة بالعاصمة وأنني مطارد من النظام الطاغية ومحكوم عليه بالسجن ب.......سنة(لا أريد أن أضيع الثواب-نسأل الله الثبات والإخلاص-)....أما فيما يخص الاتصال بالرسائل بين السفاح المجرم جمال زيتوني والشيخ علي بن حاج-حفظه الله- فهذا غير صحيح بل لو سألتم الشيخ على ذلك فسوف ينفي تماماً بل يتبرأ من هذا النكرة المجرم ومن سبقوه من قبل أنا أعني ما أقول....وسوف تقرأون بأم أعينكم البيانات التي تبيح دماء/دم شيوخ الجبهة الإسلامية للإنقاذ بما فيهم الشيخين عباسي مدني وعلي بن حاج-حفظهما الله-،ولا أشك ولو لحظة أن هؤلاء الأمراء المشبوهين في الجماعة الإسلامية المسلحة هم صنيع المخابرات اللعينة وعليكم أن تتساءلون كيف دبر قتل الأخ أبا عبد الله أحمد ولماذا وبدون مشورة أهل الحل والعقد تنصيب جمال زيتوني أميرا للجماعة الإسلامية المسلحة ومباشرة أصبحت تخرج علينا الفتاوى لا ينزل الله بها من سلطان،فاستحلوا وأباحوا دماء الشعب الجزائري المسلم والدعاة والعلماء والمجاهدين والعمال والتلاميذ والنساء و و و والله المستعان....لا أظن أن أذناب الخوارج يرتكبون هذه الحماقة إلى هذا الحد وهم يريدون إقام دولة الإسلام وإرضاء الله عز وجل؟!!نحن لا ننكر أن يوجد في هذه الأمة طوائف مختلفة ومنها الخوارج ولكن ليس على هذا الحجم والبربرية الوحشية،عندنا في الجزائر بما يسمى" فقه المخابرات"....

USMA SUNNI
29 06 2011, 04:34 PM
نعم عندي هذه الرسالة التي أرسلها السفاح جمال زيتوني إلى الأخ المجاهد الشيخ أيمن الظواهري-حفظه الله- ولكن الكلام الذي كتب فيها وكأنّ جمال زيتوني هو خليفة المسلمين وفقيه الأمة وقاضي القضاة،كلام لا يليق للمسلم يخاطب مسلم مجاهد محتسب كالشيخ الظاواهري......حتى لا نخدع و نكذب على أنفسنا،الذي حرر هذه الرسالة هو المجرم أبو ريحانة

USMA SUNNI
29 06 2011, 04:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..... الحمد لله وصلّ اللهم على محمد وآله وصحبه وسلّم.... الجماعة الإسلاميّة المسلّحة............ بيان رقم-28- قال تعالى:** وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله،فإن انتهوا فلا عدوان إلاّ على الظالمين.الشهر الحرام بالشّهر الحرام،والحرمات قصاص،فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتّقوا الله واعلموا أنّ الله مع المتّقين}. إنّ الجماعة الإسلامية المسلحة الرّاية المبصرة الشرعيّة والوحيدة للجهاد والمجاهدين في هذه الديّار،أخذت العهد على نفسها أن تقاتل في سبيل الله والمستضعفين من الرّجال والنّساء والولدان،وستظلّ وفيّة لعهدها،ثابتة عليه بإذن الله،حتى يفتح الله عليها أو تهلك دون ذلك،لا يردهها عن غايتها كيد الكائدين ولا مكر الناكرين ولا تخذيل المخذلين. إنّ الجماعة تجدّد أمرها إلى كلّ زوجة لا تزال تحت عصمة مرتد أن تخرج من تحت عصمته لأنّ زواجها منه قد انفسخ بالردّة،ولا يحتاج إلى قضاء قاضٍ. كما تعلم كلّ من يزوّج كريمته-وهي كلّ امرأة تحت ولايته بنتا أو أختا أو أمّا- بعد هذا البيان بأنّه قد والاهم،وألقى إليهم بالمودّة،وعرّض كريمته للقتل ونفسه للنّكال. والله تعالى يقول"** يا أيها الذين آمنوا لا تتّخذوا عدوي وعدوّكم أولياء تلقون إليهم بالمودّة،وقد كفروا بما جاءكم من الحق } ولا مودّة مثل التزوّج لقوله تعالى:** ومن أياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة }. كما تُعلم الطاغوت المرتد،وكل من له به علاقة ولاء أنّ الجماعة ستوسّع دائرة الانتصار لأعراض نسائها بقتل زوجات المرتدّين المحاربين حيثما كنّ في الدوائر التي ينتهك فيها عرض أو تتابع فيها أخت أو تسجن منها مسلحة،داخل البلاد وخارجها. كما توسّع انتصارها لعرضها بقتل أُم وأخت وبنت المرتد المحارب،المقيمة عنده أو المفيم عندها. إنّ الجماعة لن تتوقّف عن تنفيذ بيانها حتى إطلاق سراح آخر أخت مسلمة أسيرة،وتوقف كله المتابعات والمطاردات والانتهاكات،ولا تغريها الإجراءات المهدنة المقتصرة على جزء قليل من أخواتنا. ** ولينصرنّ الله من ينصره إنّ الله لقوي عزيز} تنبيه:تحدّد الجماعة مدّة ثلاثة أسابيع ابتداء من تاريخ صدور هذا البيان لتنفيذ ما جاء فيه. الأحد 30 ذو القعدة 1415 الموافق.... 1995م أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبو عبد الرحمن أمين http://img151.imageshack.us/img151/6453/88481839.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/151/88481839.jpg/)

USMA SUNNI
29 06 2011, 04:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...... الحمد لله وصلّ اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم........ الجماعة الإسلامية المسلحة....... بيان رقم-26- إعذار... وإنذار... قال تعالى:** وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله،فإن انتهوا فلا عدوان إلاّ على الظالمين.الشهر الحرام بالشّهر الحرام،والحرمات قصاص،فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتّقوا الله واعلموا أنّ الله مع المتّقين} البقرة. وقال صلى الله عليه وسلم:<<...ومن مات دون عرضه فهو شهيد>>. إنّ الطاغوت المرتد المتسلط على رقاب المستضعفين من المسلمين لجبنه وخوره عن مواجهة المجاهدين وعجزه عن كسر شوكتهم التي تزداد قوة يوما بعد يوم عددا وعدّة إيمانا وعزما تخطيطا وتنظيما... راح الطاغوت يسلّط وحشيته الجبانة على بعض نساء المؤمنين مهتكا كلّ أستار الفضيلة والحياء خارقا بكلّ القيم الإسلامية والأعراف الإنسانية ناسيا أنّ انتهاك عرض امرأة واحدة كانتهاك عرض كل مسلم ومسلمة. إنّ الطاغوت الذي يظنّ أنّه بفعلته هذه سيحقق النكاية بالمجاهدين ويكسر عزيمتهم ويرهب عامة المسلمين ويمنع تناصرهم...فالجماعة الإسلامية المسلحة الحاملة للراية الشرعية الوحيدة للجهاد والمجاهدين في الجزائر بعدما سجلت عدّة حالات لهذه الإنتهاكات في أكثر من مركز من مراكز الطاغوت على مستوى عدّة ولايات.. تحدّد للنظام الطاغوتي المرتد يوم 10/03/1995 كآخر أجل لفعل ما يلي: - إصدار قرار إلى أعوانه بكلّ شرائحهم يقرأ في الإذاعات والتلفزة والجريدة الرسمية يصرّح فيه بما يلي: 1- إطلاق سراح كلّ أخت مسلمة محتجزة عنده مهما كانت تهمتها وحيثما كانت إقامتها. 2- توقيف كل المتابعات والمحاكمات للنساء المسلمات. 3- حفظ وصيانة واحترام أعراضهنّ وكرامتهنّ وممتلكاتهنّ. وإذا لم يستجب النظام الطاغوتي المرتد للشروط المذكورة أعلاه فإنّ الجماعة الإسلامية المسلحة تقتص لكل امرأة مسلمة ينتهك عرضها أو تظلّ رهن الأسر في السجن..بقتل نساء الطواغيت من الجيش والدرك والشرطة وأعوانهم من الحركة. وبهذا البيان يكون المجاهدون قد أعطوا الضوء الأخضر بالإقتصاص في حدود الدائرة التي انتهك عرض امرأة منها. ملاحظة:وليعلم نساء الطواغيت وأولياؤهنّ أنّ المسلمة لا يجوز شرعا أن تظلّ تحت زوجها ارتد عن الإسلام بمناصرته وموالاته للطاغوت،كما لا يجوز تزويج الطواغيت المرتدين لقوله تعالى:** ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك بدعون إلى النار والله بدعو إلى الجنّة والمغفرة بإذنه ويبيّن آباته للنّاس لعلهم يتذكرون } البقرة. عهدا سنأثر للأعراض من دمنا ولا علينا إذا عدت ضحايانا ونرفع"الفتح" و"الأنفال" أولية من الجهاد وعرض الأخت ماهانا.... يوم04 شوال 1415ه الموافق 06/03/1995 ..أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبو عبد الرحمن أمين http://img94.imageshack.us/img94/9764/97285600.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/94/97285600.jpg/)

أبوأيوب الجزائري
29 06 2011, 04:58 PM
استفدنا كثيرا من الموضوع
وادعوا الاخوة للمزيد من الحقائق مهما كانت مرة وليتقبلها الطرف الثاني فكلنا طلبة حق والحق يعلمه الله فقد يكون عند قوم اخرين..

USMA SUNNI
29 06 2011, 05:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.......... الحمد لله وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلّم..... الجماعة الإسلامية المسلحة........ بيان رقم:41 إيضاح السبيل لمنع الشباب من السفر الطويل....... يمثّل الجنود الاحتياطيون القسط الأكبر في جيش المرتدين،فما من ثكنة إلاّ وهم أكثر ساكنيها،وما من عملية إلاّ وهم أكثر منفذيها،وقد أصدرت الجماعة الإسلامية المسلحة منذ زمن أمرها إلى كلّ الذين بلغوا سن التجنيد بأن لا يركنوا إلى الطواغيت بل يكفروا بهم فمن أبى ذلك قُتل لأنّ الله عزّ وجلّ يقول:** الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت }<النساء76>،وقال أيضا:** ومن يتولهم منكم فإنّه منهم }<المائدة51>.وليس هناك صورة من صور الموالاة أكبر من القتال دونهم،وعلى الأساس كان قتل الجماعة الإسلامية المسلحة لهؤلاء المجنّدين الذين استجابوا للمرتدين وآثروا الردّة على الإسلام وجعلوا فتنة النّاس كعذاب الله. ولإنّ الله تعالى قال:** يا أيها الذين ىمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبيّنوا }<النساء 94>،فإنّ مجاهدي الجماعة الإسلامية المسلحة لا يقتلون أحدا حتى يتبيّنوا منه،ففي مناطق كثيرة من هذا القطر،خاصة الصحراوية،كثيرا ما يقع شباب في سنّ التجنيد في حواجز المجاهدين فيطلقون سراحهم،وهو يغلب على ظنّهم أنّهم مجنّدون لغياب البيّنة فأوقعهم ذلك في حرج كبير. ورفعا لهذا الحرج فإنّ الجماعة الإسلامية المسلحة تمنع السفر الطويل لكل من بلغ التجنيد أي ما بين 19 إلى 22 سنة. فلا يسافر شباب الجنود إلى الشمال أو الشرق أو الغرب. ولا يسافر شباب الغرب إلى الوسط أو الشرق أو الجنوب. ولا شباب الوسط إلى الشرق أو الغرب أو الجنوب. ولا شباب الشرق إلى الوسط أو الغرب أو الجنوب. ومن رفض أن يمتثل لهذا الأمر ووجد بعيدا عن منطقة سكناه فإنه يُقتل،ولا يُقبل منه أي عذر ولا زيارة ولا عمل ولا تجوّل ولا دراسة ولا المرافقة ولا الجهل بالبيان ولا الإكراه ولا ضياع الوثائق ولا غير ذلك.وعلى أصحاب وسائل النقل أن يمتنعوا عن حمل من كانت هذه حاله،فكل وسيلة تحمل واحدا من المعنيين بالمنع تتعرّض للحجز أو الحرق،فعلى كلّ المسلمين أن يتربوا على عقيدة الولاء والبراء،موالاة المؤمنين قال تعالى:** ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإنّ حزب الله هو الغالبون }<المائدة>،والبراء من الكافرين والمرتدين قال تعالى:** لا يتخذ المؤمنون الكافرين إولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء}<آل عمران>. {ولينصرن الله من ينصره إنّ الله لقوي عزيز}.... حرر يوم 28 شعبان 1416ه الموافق 18 جانفي 1996م أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبو عبد الرحمن أمين http://img339.imageshack.us/img339/4422/jamaabayane41130.png (http://imageshack.us/photo/my-images/339/jamaabayane41130.png/)

USMA SUNNI
29 06 2011, 05:17 PM
بسم الله الرحمان الرحيم.......... وصلى الله وسلم على محمد وآله ورضي عن صحبه أجمعين....... كتيبة الموت-العفرون..... بيان توضيحي..... قال الله تعالى:** فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيُقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما، وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك ولياً واجعل لنا من لدنك نصيرا،الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا} النساء الآية 73،74،75. لقد قام الجهاد في الجزائر لقتال الطواغيت المرتدين الذين يعارضون تحكيم شرع الله ويصدّون عن سبيل الله ويبغونها عوجا.وكان جهادا مباركا عظيما جمع خيرة الشباب المسلم المتطلع إلى خلافة على منهاج النبوّة،فبارك الله في الجهود والوسائل على قلتها{ كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين } وذلك حين حسنت النيّات واخلصت الجهود لتكون كلمة الله هي العليا.فأثخن المجاهدون في صفوف الطاغوت المرتد بكل فئاته ومؤسساته،واحتضن الشعب هذا الجهاد ووجد فيه غايته المنشودة والوسيلة الوحيدة لدفع الظلم وإحقاق للعيش في كنف شريعة الله التي أنزلها الله لإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد،ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة. وهكذا كان الجهاد في سنيه الأولى ماضيا لأقدام ثابتة راسخة إلى النصر والتمكيم لدين الله،حتى تولت قيادة فئة مجهولة تحمل عقائد وأفكار التكفير والهجرة وليدة الخوارج المعروفين بزغيهم وغلوّهم في الدين حيث قاتلهم الخليفة الراشد علي رضي الله عنه وصحابة رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبادوهم وأراحوا الأمة من وبالهم. هذه الفئة الضالة التي تسلّمت قيادة الجهاد ومهدت لها مخابرات الطاغوت استطاعت بفهمها المنحرف أن تتحكم في المجاهدين لحسن نيّتهم واخلاصهم ومررت مخططها الذي تركز على بذر الشقاق والخلاف والعصبية والتنافس على الإمارة،وعملت على تصفية الجهاد من الدعاة المعروفين وأبناء المساجد وكل الشباب المخلصين لدينهم المتمسكين بالمنهج القويم وذلك بالمحاكمات السريّة والتعيينات الغامضة والكمائن المخدوعة،فكاد الجهاد أن يفقد مساره ويغرق في فتنة مظلمة لا يعلم مداها إلا الله. ولكن غاب عن حساب تلك العصابة الضالة ومن ورائها المخابرات الداخلية والخارجية أنّ أمر هذا الجهاد بيد الله عز وجل القائل:** وإن تتولّوا يستبدا قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم } فكشف الله سبحانه أعمال هؤلاء المنحرفين الضالين المندسين،وتفطن كثير ممن لا يزال حب الجهاد في قلوبهم لهذا المخطط وشرعوا يعملون على كشفه ومحاربته،وكتيبة الموت بالعفرون نالها ما نال غيرها من الأذى والمكر والفتنة،فقد اُخذ للمحاكمة مجموعة من خيرة شباب الكتيبة ودعاتها،وتكاد تمر عليهم ثلاثة أشهر ولم يعودوا،وبلغ مسامعنا من جهات متعددة أنهم صفوهم جسديا على غرار ما حدث لكتائب أخرى،وطرد ثلاثون مجاهدا من الكتيبة بغير حق ووضع أربعون آخرون تحت المراقبة مجردين من السلاح..وإجراءات قاسية كالقتل والنفي وغير ذلك. بعد كل الذي ذكرناه من عمل تطهير الصف من أولئك الضالين فإننا نعلن تعليق السمع والطاعة لمير الجماعة الإسلامية المسلحة ونطالب ببيان حال إخواننا الذين أخذوا للمحاكمة،وندعو كل المخلصين من أبناء هذه الأمة أن يتفطنوا ويأخذوا حذرهم ولا تأخذهم في الله لومة لائم ويصدعوا بكلمة الحق ويرصوا صفوفهم لمواجهة الطاغوت بكل أشكاله. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل قال اللله تعالى:** وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين ككلّه لله } الأنفال 39. العفرون في:11 رمضان 1316ه الموافق ل 31 جانفي 1996. كتيبة العفرون http://img717.imageshack.us/img717/7663/19960001.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/717/19960001.jpg/) http://img9.imageshack.us/img9/9296/19960002.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/9/19960002.jpg/)

USMA SUNNI
29 06 2011, 05:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم......... الجبهةالإسلامية للإنقاذ......... الجيش الإسلامي للإنقاذ........ كتيبة النصر..... *بيان من المجاهدين* قال الله تعالى:** يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين }. مرة أخرى يتفاجؤ المجاهدون الأبطال المرابطون ببيان صادر عن الجماعة الإسلامية المسلحة تدعي فيه هذه الأخيرة أنها اجتمعت بقيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ وكذلك الأخوين عبد القادر شبوطي والسعيد مخلوفي كممثلين عن حركة الدولة الإسلامية واتفقت معهم على جملة من المواقف،من ضمنها ظم الجبهة الإسلامية للإنقاذ وحركة الدولة الإسلامية إلى الجماعة الإسلامية المسلحة ومبايعة المسمى" أبو عبد الله" أميرا على رأس كل هذه التنظيمات...ويذهب أصحاب البيان إلى حد الوقاحة بإعلانهم أنهم ثبتوا عضوية الشيخين عباسي مدني وعلي بن حاج-حفظهما الله وأطلف سراحهما وجميع المعتقلين- في المجلس الشوري للجماعة السالفة الذكر. إن مجاهدي الجيش الإسلامية للإنقاذ الذين رفعوا راية الجبهة الإسلامية للإنقاذ و زكوها مع الملايين من أفراد الشعب الجزائري المسلم يؤكدون أن ما جاء في هذا البيان بهتان وزور وافتراء على المجاهدين الذين أخلصوا عملهم لله سبحانه وتعالى،بل انه من نفخ الشيطان-والعياذ بالله- لزرع الفتن التي علمنا الخالق أنها أشد من القتل،فكيف تتجرأ هذه الجماعة الظالة عن سواء السبيل وتصدر بيانا مثل هذا في الوقت الذي يمر فيه المجاهدين بامتحان عسير؟ وكيف سيكون جواب هؤلاء عندما يسألون يوم القيامة عن النار التي أوقدوها بين صفوف المؤمنين خدمة للطغمة و أعداء الله من مشركين وملحدين. إننا نؤكد لكافة الشعب الجزائري المسلم أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي عجز النظام المرتد في كل محاولاته للقضاء على شعلتها بالرغم من كل وسائل التقتيل التي سترها،لم تذب في أي تنظيم كان وأن المجاهدين ما يزالون على عهدهم الذي قطعوه على أنفسهم حتى ييسر الله أمر هذه الأمة أو يهلكون دون ذلك و أن الشيوخ لن يوافقوا أبدا على الإلتحاق بأي جماعة كانت.اللهم ها قد بلغنا فاشهد.** وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }. عن كتيبة النصر:أبو محمد مصطفى.... عام 1994م http://img838.imageshack.us/img838/1952/aisfis1994.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/838/aisfis1994.jpg/)

USMA SUNNI
29 06 2011, 05:29 PM
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى....نسأل الله تعالى أن يكون هذا العمل المتاوضع لوجه الكريم

عزيز بربه
29 06 2011, 08:24 PM
موقف أيمن الظواهري الأول من قتل النساء و من قتل الشيخين محمد السعيد وعبد الرزاق رجام ..
ملاحظة :سأدع التعليق كي لا ينحرف الموضوع بعيدا عن غرضه التأريخي.




سؤال حول تصرفات "الجماعة الإسلامية المسلحة" الجزائريةس 12) يدور لغط كبير حول تصرفات "الجماعة الإسلامية المسلحة" في الجزائر، وأنتم من مؤيديها بلا شك، فهل يمكن تبرير العمليات التي تقوم بها من وجة نظر شرعية – قتل نساء "الطواغيت" وتحليل أموال المصارف... – وهل تعتقد أنه يحق فعلاً لأمير الجماعة أن يتصرف كما يفعل حالياً – مثل قتل الشيخين "محمد السعيد" و "عبد الرزاق رجام" - ؟


* * *


الجواب:


نحن من مؤيدي "الجماعة الإسلامية المسلحة" في الجزائر، ونعتبرها من أقرب الجماعات للحق في الجزائر [1].


وتأيدنا هذا هو تأييد لمنهجها السلفي الجهادي الذي يسعى لإقامة دولة الإسلام بالطرق الشرعية، ويرفض الأساليب الملتوية، مثل طريق الانتخابات، الباطلة شرعاً، والفاشلة عملياً.


ونحن لا نؤيدها لأنها أقوى الجماعات في الجزائر، بل نؤيدها لمنهجها الذي نراه اقرب المناهج للحق، حتى ولو كانت اضعف جماعة.


وتأييدنا لمنهجها لا يعني أننا نؤيدها في كل تصرف أو إجتهاد، فالكمال لله وحده، والعصمة للإنبياء فقط، وعامة البشر معرضون للخطأ والصواب في التصرف والاجتهاد.


أما عن مسألة قتل نساء الطواغيت: فالذي نعلمه في هذه المسألة أن الاخوة في "الجماعة الإسلامية المسلحة" قد طالبوا الحكومة الجزائرية بالافراج عن نساء المجاهدين، وعدم انتهاك حرمتهن واستخدامهن كوسائل ضغط على المجاهدين، وأنهم ذكروا أن ما يفعلونه لا يتفق مع دين ولا مروءة، وأنهم أعطوهم مهلة ليفرجوا عن النساء المأسورات ويوقفوا إعتدائهم عليهن، وإلا فإنهم سيضربون تجمعات رجال الأمن.


والذي نراه شرعاً – والله أعلم – أن ضرب تجمعات الأعداء جائز شرعاً لحاجة الجهاد، حتى وإن اختلط بهم مسلمون أو من لا يجوز قتله من الكفار – كالشيوخ والأطفال والنساء – وأن المنهي عنه شرعاً هو تعمد قصد المسلم ومن لا يجوز قتله من الكفار بالرمي.


وقد أوردنا المسألة بتفصيلها في نشرتنا الأخيرة، رقم "11" – شفاء صدور المؤمنين؛ رسالة عن بعض معالم الجهاد في عملية إسلام آباد –


فإذا كان اجتهاد الاخوة في "الجماعة الإسلامية المسلحة" قد أداهم إلى أن ضرب تجمعات الأعداء سيؤدي إلى مصلحة شرعية، وهي فك اسر نساء المسلمين المأسورات، فيجوز بناءً على ذلك رمي تجمعات الأعداء، حتى وإن أصيب في هذا الرمي من لا يجوز قتله، وخاصة أن الجماعة قد انذرت وأمهلت.


وإذا استنكرنا ما تفعله "الجماعة الإسلامية المسلحة" لوجب علينا ايضاً أن نستنكر قصف "حزب الله" لمستعمرات شمال "إسرائيل".


والقضية الأهم التي نهرب منها ونتجادل في فروعها، وهي أصل البلاء، هو موقف الغرب الذي زرع هذه الحكومات العلمانية في بلادنا وأطلق يدها في التنكيل بالمسلمين بكل الوسائل المنحطة السافلة، التي لا تراعي حرمة ولا ديناً ولا مروءة، من أجل استمرار سيطرته على بلادنا، لأن الغرب وأمريكا يدركون أنه لا سبيل إلى التغلب على بركان الغضب في بلاد الإسلام إلا باستخدام أقصى أنواع البطش.


لماذا لا نهتم بأصل الداء، وتجادلونا في فروعه؟ لماذا لا تطالبون الغرب وأمريكا ان تكف عن دعم هذه الحكومات الباطشة بشعوبها التي استباحت كل شيء من أجل وقف مد الإسلام؟!


أما عن تحليل أموال المصارف: فإذا كانت هذه المصارف حكومية، فغنيمة أموالها جزء من الحرب على الحكومة.


وليست المصارف فقط، بل كل موارد الدولة، يحق للمجاهدين غنيمتها أو حرمان الحكومة منها، لأن المال عصب الحرب.


أما عن قية قتل الشيخين؛ "محمد السعيد" و "عبد الرزاق رجام": فهذا أمر لم نشهده ولا نعرف مبرراته ولا اسبابه، وبالتالي لا نستطيع أن نحكم فيه، وعلى "الجماعة الإسلامية المسلحة" وجهازها القضائي تقع تبعة تقديم الاسباب الشرعية المقنعة لذلك الأمر وتوضيحها.


1) تم هذا الحوار قبل صدور بيان "جماعة الجهاد"، فليراجع في آخر الكتاب.



المصدر: منبر التوحيد والجهاد.

أبومحمدالإدريسي
29 06 2011, 08:34 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولا : أعتذر لطول الغياب بسبب عطل في الشبكة.
ثانيا : أقول :
ما شاء الله تبارك الله
الله الله على المشاركات الجميلة و التنوع الموفق فلا شك أن تناول البحث من زوايا متنوعة كتاريخ البلاد و الجماعات البشرية فيه و السياسات و حركات الأفكار المختلفة و الموقع الجيوسياسي و الذي كثيرا ما يحدد حقيقة الاعبين المتسترين
يُغني البحث و يمده بمادة دسمة تفرض على الباحثين المخلصين سعة المنظر و تعدد الأسباب حتى لا يخنقهم فكر متآمر أو مبدأ ضيق أو منهج متعالم وهؤلاء هم سوس التاريخ.
فالمتآمرون هم الآثمون الذين يجهدون في سعيهم لمنع التاريخ من عكس آثامهم على مرآته النقية الناصعة.
و أصحاب المبدأ الضيق هم العميان عن كل المبادئ إلا مبدأهم فحاكموها إليه فكانوا كالمتمرغ في الوحل يفخر على مرتادي البحر و هو لم يره لأنه وُلد في الوحل و ترعرع فيه و كاد عوده يشتد لولا دواهي الوحل تنخر فيه.
و أما المتعالم فهو من لم ير و لم يسمع إلا كلمات قد لامست سمعه عفوا فتلقفها هذيان و نقص في التركيب فاستحالت منهجا .
ثالثا :
كلمة أوجهها إلى أخي USMA SUNNI:
لقد تابعت شيئا من مشاركاتك هنا و في منتديات أخر، و لاشك أن من قرأ لك سيشعر بالحرقة التي يحتضنها صدرك ! من خلال الكلمات التي و كأنك تكتبها بجمر من روحك ، فلا بد و أن قلبك عظيم و هو يحتمل كل هذا القدر من اللهيب .
و أنا و الله شديد الغيرة من أمثالك الذين ما إن يرتادوا محراب العلم حتى يعتلوا منبر الحكمة و السداد بل و التجديد أحيانا.
فلا عليك أخي من لومنا لك أو مؤاخذاتنا عليك ، فهذا مسلك المحب في إبراء الذمة و أداء الحق الواجب لمن يحب.
فواصل أخي الحبيب تجلية الحق و سرد الحدث فلئن عجزتَ عن بلوغ النوال من ساح النزال فإنا نأمل أن تغني صحائفك عن صفائح الحسام :
لو لاحظ ابن أوس كُـتْبه .... ما قال إن السيف منها أصدق
و لنا عود إن شاء الله.

أبومحمدالإدريسي
30 06 2011, 02:27 AM
في ما يتعلق بأثر أخلاق القبائل خاصة الهلالية منها على الجماعات المسلحة ، فهذا شيء مؤكد و موثق قديما و حديثا.
فخلق الجماعة ظاهرة اجتماعية يصعب توجيهها أو القضاء عليها عن طريق الدعوات الجزئية التي لا تستوعب التكتل البشري المراد تغييره استيعابا عاما عموما أغلبيا يشمل أكثر أفراده ، و هذا لا يتحقق في الغالب إلا عن طريق السلطة الغالبة.
ولم يسجل التاريخ الجزائري لأي قوة مسيطرة في البلاد تكون قد حاولت ذلك فعليا بل العكس هو الصحيح .
فكل الدول التي تناوبت على حكم بعض بقاع هذا القطر قد استغلت بعض أخلاقيات هذه القبائل بالقدر الذي يحقق لها مصالحها وشواهد ذلك كثيرة ، و من أراد التأكد فليلقي نظرة على شيء من تاريخ الدولة الحفصية و الزيانية و المرينية ، فحتما ستتملكه الدهشة من الانتهازية المتبادلة بين القبيلة و الدولة و سيتعجب أكثر من بعض أنواع النذالة و الحقارة و الخداع الذي عُرفت به بعض القبائل حتى أصبحت سمة عليها إلى يوم الناس هذا.
و للشيخ أبي المكارم عبد القادر المشرفي شيخ أبي راس المعسكري رحمة على علمائنا أجمعين ، رسالة عن بعض القبائل التي خدمت الاستعمار الإسباني و تعاونت معه ليس في قتال المسلمين فقط و لكن كذلك في التجسس و الخطف و السبي والذبح !!..الخ
و أنا قد تتبعت شيئا من أخبار هذه القبائل فوجدتها لا تزال تحمل الوصف الذي ذكره عنها المؤرخون ذلا و خنوعا و فسوقا ومكرا وخديعة.
من هذه القبائل من طردت من محلها بعد اندحار الإسبان فانتقلت إلى محلة أخرى فأحدثت فيها ما كانت تحدثه قبلا ، و بعض هذه القبائل قد تنقلت إلى الوسط وبعضها إلى الشرق و بعضها إلى الصحراء .
و للمثال فأنا أعرف بطنا من هذه البطون تسكن ولاية بومرداس و لو سألت الناس عنهم هناك لسمعت العجب من المكر والمجون و التلون الذي عُرف في أسلافهم و لا يزال متحكما فيهم .
فستجد الراقي الذي انقلب مشعوذا و الفيسي الذي استحال أفلانيا و المجاهد الذي أصبح باتريوتا ..و عندهم سيان أصعدت الجبل أم ذهبت إلى كندا فالمهم : الشكارة.
و أنا لن أسمي قبائل بعينها للأسباب التي تعرفونها و الله هو الهادي.
و أما الاستعمار الفرنسي فلقد ساعد في عملية تمكن الظاهرة بالتجهيل المقنن و العزلة المفروضة و شراء الذمم بحيث فرضت هذه العوامل إنطواءا و انكفاءا على الذات و تطويرا لمهارات الخساسة و الانتهازية.
و بعدها كان دور الحزب الواحد الذي لم يكن سوى امتداد لاستراتيجية المستعمر الماكرة إلا أنه كان هذا الامتداد أكثر دناءة و خساسة برفعها للخونة الأنذال فأصبح من كان منبوذا يتكبر على من كان لا يجرؤ على رفع رأسه أمامه.
و في ما يخص منطقة الشريعة فإنها مركبة تركيبا يصعب فيه تمييز العربي عن الأمازيغي، و بيان ذلك انه يوجد من بني هلال فخذ يسمى الصحاري و هم أبناء عروة بن زغبة و كانوا يسكنون أرض المشتل (بويرة الصحاري)و كان توزيعهم كما يلي :
- صحاري أولاد إبراهيم ــــــ حدالصحاري – عين افقه
- صحاري أولاد يونس ـــــــ الجلفة
- صحاري أولاد كانون ــــــــ الجلفة (سيدي بايزيد - دار الشيوخ)
- صحاري أولاد راشد ــــــــ المدية الجلفة
- صحاري البيطام ــــــــــ باتنة
- صحاري لخراج ــــــــــ بسكرة
- صحاري أولاد ميمون ـــــــ الجلفة
- صحاري أولاد معين ــــــــ تيارت
- صحاري الديدان ــــــــــ المدية
- صحاري أولاد يحي ــــــــ الجلفة
- صحاري أولاد يعقوب ـــــــ الجلفة (الشارف)
و حينما دخل العثمانيون الجزائر و حال انتهائهم من السيطرة على السواحل الشمالية تفرغوا لقتال البدو الذين رفضوا دفع الضرائب المفروضة فتحرك الجيش باتجاه زنينة و آفلوا و عين ماضي و تاجموت و الأغواط حيث ارتُكبت المجازر و الأهوال و
نشبت بسببها ثورة عارمة بناحية الأغواط و بادية الحضنة لم تلبث إلا قليلا حتى امتد لهيبها إلى نواحي سطيف و باتنة و المدية و بوسعادة بيرة الصحاري فكانت المدية و بوسعادة بدورهما مسرحا لمجازر بشعة تسببت في نزوح بعض من هذه القبائل إلى ناحية الشريعة وخالطوا القبائل الأمازيغية فيها و تأثروا بها و تأثرت بهم و من ذلك تعربها الذي كان متأخرا فلهذا تجد في بعض سكان المنطقة اليوم شيئا من بقايا الأمازيغية و أكثره قد داخله اللحن و التحريف.

ابن خلدون الجزائري
30 06 2011, 03:19 AM
أشكر جميع الإخوة المشاركين، وأعتذر من الأخ السني مما قد يكون صدر مني، وسبب ذلك حدة النقاش... وأرجوه أن يستمر في الإفادة

أخي الكريم الحربي:


فمثلا جريدة المنقذ التابعة للجبهة الإسلامية للإنقاذ غير موجودة

سبحان الله أخي الكريم، وكأنك تعيش داخل عقلي وفكري، البارحة فقط فكرت في جريدة المنقذ، وبحثت علي أجد لها أثرا، ولكن هيهات، حتى الشيخ غوغل لم يعثر عليها، ولكن لا بد أن هناك أشخاص يملكون أعدادا منها فليفيودنا بنسخ منها

وآخر مرة شاهدت هذه الجريدة هو حوالي سنة 94 وأذكر أين وجدتها، عند بائع الخضر والفواكه !!! يعني استعملت للتغليف والتوضيب كباقي الجرائد القديمة والبالية، وأذكر أني أخذت ذلك العدد، لا أذكر الآن إن كانت نسخة كاملة أم ناقصة... المهم لم أحتفظ بها وضاعت مني... (كذلك الذي عثر على الذهب قبل أن يعرف أنه ذو قيمة)...


فالمهم من هذا الكلام هو جمع أكبر عدد من هذه الوثائق و بوجودها تتضح الحقيقة جلية بعيدا عن الكلام السطحي الساذج

وكذلك هنالك نوع آخر من الوثائق أرى أن الجميع قد أهملها أو غفل عنها، حتى وإن كان قد يراها البعض ثانوية، ولكنها ستعطينا نظرة أخرى ومعلومات مهمة عن واقع ذلك الزمان، حتى تكتمل الصورة والله الموفق

الأخ عزيز بربه، النقل الذي ذكرته عن الظواهري، مهم جدا وداخل في الموضوع، فهو معين لنا على فهم الوضع الفكري العام لهذه الجماعات... فيا بحبذا لو وثقت لنا النقل برابط، أو بصورة من المقال إن توفرت

والله ولي التوفيق

ابن خلدون الجزائري
30 06 2011, 03:49 AM
كتبت كلامي السابق التعليق رقم 445، قبل أن أقرأ تعليق أستاذنا الإدريسي، ولعله في اليمن كتبه في الثلث الأخير من الليل أو بعد الفجر، فنرجو أن لا ينسانا من دعاءه، أما أنا هنا فأصابني الأرق، فقلت أغتنم الفرصة لمتابعة هذا الموضوع القيم

قال الأستاذ:


ولم يسجل التاريخ الجزائري لأي قوة مسيطرة في البلاد تكون قد حاولت ذلك فعليا بل العكس هو الصحيح .
فكل الدول التي تناوبت على حكم بعض بقاع هذا القطر قد استغلت بعض أخلاقيات هذه القبائل بالقدر الذي يحقق لها مصالحها وشواهد ذلك كثيرة ، و من أراد التأكد فليلقي نظرة على شيء من تاريخ الدولة الحفصية و الزيانية و المرينية ، فحتما ستتملكه الدهشة من الانتهازية المتبادلة بين القبيلة و الدولة

أشار الأستاذ هنا إلى قضية تاريخية معروفة، أسميها بحالة الحضارة والبرابرة، وهذه لا تختص بالجزائر وحدها ولا بالعرب ولا بالمسلمين بل هي ظاهرة عالمية تاريخية قديمة قدم الحضارات والتمدن

وباختصار شديد أقول (حتى لا نخرج من الموضوع، وحتى لا يظن ظان أنها خاصية جزائرية أو عربية)، فإن حول كل حضارة جماعات من البرابرة (كما يسميهم الإغريق والرومان ومن حذا حذوهم)، أو أعراب كما يسميهم العرب، يرفضون التمدن والتحضر ويفضلون حياة السلب والنهب وقطع الطريق والهدم...
وفي غالب الأحيان تنشأ علاقة احتقار وعنصرية بين أهل الحضارات والتمدن وبين هؤلاء الأعراب (أو البدو أو البرابرة)، الملتفين حول الحضارة والمدنية... ويستمر جيش المتمدنين في قهر ودحض البرابرة بكل ما أوتي من قوة ووحشية، ولكن تضطر الظروفُ أهلَ المدنية إلى استغلال البدو لمآرب إما مدنية، كاستعمالهم في الأعمال الدنيئة داخل المدن، أو عسكرية وهو الغالب، كمرتزقة في حرب حضارة أخرى أو برابرة آخرين... ولا تنجح هذه السياسات أبدا، إلا في ربح بعض الوقت وتمديد عمر تلك الحضارة لسنوات أو لعقود على الأكثر، في ظل الاحتقار والعنصرية ورفض إدماج البدو في الحضارة واعتبارهم بشرا متوحشين من الدرجة الثانية أو الثالثة...
كل ما ذكرت حدث في أوروبا إبان الإمبراطورية الرومانية، حتى كان القضاء عليها (الإمبراطورية الرومانية الغربية) سنة 476 ميلادي من طرف جيش البرابرة الذي كان من المفروض أن يحمي الإمبراطورية أو ما تبقى منها على الأصح، وحدث نفس الأمر كذلك قديما في بلاد الرافدين، وعند الفرس وفي الصين...

وانظر إلى سياسة النبي صلى الله عليه وسلم مع الأعراب، والتي هي سياسة شرعية إلهية، كيف زاوج بين الإدماج والتعليم والدعوة إلى الإسلام والفقه فيه وتربيتهم على المدنية الإسلامية، وكذا استعمال قوة السلاح والسلطان، في نفس الوقت، وكذا سيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه بعده أثناء حروب الردة، ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حتى تحضر أغلبهم ودخلوا في الإسلام حقا، وصاروا من جيوش الفاتحين، وساهموا في نشر ورفع الحضارة الإسلامية عوض أن يكونوا هادمين لها... والحديث في هذا يطول، ولكني استطردت فيه قليلا، حتى أبين أن سياسة دويلات المغرب العربي مع الأعراب كانت انتهازية (تماما كما قال الأستاذ) ونظر قصير لمصالح الأسر والملكيات الآنية، دون النظر إلى أبعد من ذلك، والأقوام التي تعرف بقصر النظر لا مستقبل لها، وسياسة كهذه لا بد أن تكون فاشلة (ولأسف الشديد على هذه السياسةتسير الدولة الجزائرية الآن وربما منذ الاستقلال باستثناء مراحل قصيرة، في التعامل ليس فقط مع قبائل وأعراب بل مع الشعب بأكمله، حتى صرنا جميعا كشعب أو أغلبيته يحتاج إلى تربية وإصلاح وإدماج، وإلا فهم يريدون انحطاط هذا الشعب وجعله همجيا لا يفكر إلا في بطنه وفرجه ويجري كالمجنون وراء الجلد المنفوخ، ويفرح بما يرمى له من فتات عوائد البترول، دون رفع مستوى هذا الشعب لينظر إلى فوق وإلى الأمام، حتى تكون له إرادة مزاحمة الشعوب المتحضرة، ولا يتخلف عن ركب الحضارة) والله المستعان

USMA SUNNI
30 06 2011, 05:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.....فيما يخص جريدة المنقذ التابعة للجبهة الإسلامية للإنقاذ ربما بالإمكان التحصل عنها من بعض الإخوة الطيبين ممن لا يزالوا أوفياء للجبهة الإسلامية رغم أنّ عندي البعض منها في الأرشيف......أما فيما يخص قول الشيخ أيمن الظواهري على موضوع قتل نساء الطواغيت والتترس(وكأنّ هناك حرب صليبية..؟!!) وقول العلماء في هذه المسألة،أقول مجددا أهل مكة أدرى بشعابها ،وردّ على هذه المسألة التي حيّرت الأحياء والأموات-عن قتل نساء وبنات وأمهات جنود الطواغيت- الأخ الشيخ أبي أيوب أحمد عبد الله الجزائري من حركة الباقون على العهد بعنوان"نصيحة الأشبال بالتفريق بين الهدى والضلال"...وأخيراً،أنا أعترف أولاً أمام القهار الجبار العليم وثم ثانياً أمام الملأ من أمة عليه الصلاة والسلام أنني لست من أدباءالعرب المعاصرين (وممن يفرقون بين حروف الشمسية والقمرية..) الذين يتقون اللغة العربية-وهذا ليس عيب أو حرج بنسبة إليّ-،فهذا السبب يعود أنني درست في الثناوية والجامعة إلا اللغة الفرنسية والإنجليزية...فأنا اجتهد-بعون الله- لاتقان لغة القرآن بالاختلاط بالإخوة من طلبة العلم الشرعي والتكلم معهم -حسب الاستطاعة- باللغة العربية حتى أتمكن وأستطيع- بفضل الله تعالى- أن أعبر على أفكاري وأرائي ونشر الحقائق-عبر الكتابة- عما يجري في الساحة وماجرى من قبل في الساحة الجهادية....فليس كل الناس خلقوا سواسية،المهم هو حسن النيّة والصدق مع الله وعدم الكذب على الأمة والشعب الجزائري المسلم والله اعلم

USMA SUNNI
30 06 2011, 06:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم........ الجبهة الإسلامية للإنقاذ........ بيان حول قتل الأجانب....... قال الله تعالى:** لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين.إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون } الممتحنة 8. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم << من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة >>.إنه من واجب كل مسلم أن يتذكر ويعترف بأخطائه وخطاياه ثم يدعو الله عز وجل بالمغفرة.وهذا أمر معلوم من الدين وكما حدث بالنسبة لقتل عائلة بكاملها منذ أسابيع خلت بالقرب من البويرة،وجب على مجاهدي الجيش الإسلامي للإنقاذ قول كلمة الحق وكشف بعض المسائل حول اغتيال الأجانب في الجزائر. فمعلوم أن لحد اليوم لم يقتل الجيش الإسلامي للإنقاذ أي أجنبي.فهل معنى ذلك أن هؤلاء هم حلفاء لا ورب الكعبة،بل أن ضوابط شرعية واضحة جعلتنا نعتبر أنه لا مجال لضرب شخص اجنبي إذا لم يتضح عداؤه للمجاهدين ولم يجاهر بذلك.والإسلام في هذا الشأن واضح والسيرة النبوية لا تخلو من الأمثلة التي يقاس بها لكن لابد من القول أن المجاهدين لن يرحموا أي أجنبي حضر إلى الجزائر في إطار التعاون العسكري مع الطغمة الفاجرو أو لتعليم عساكرها كيفية محاربة المجاهدين،فكل شخص سواء كان جزائريا او أجنبيا له علاقة بالنظام العسكري او اعتدى على حدود الله أو له علاقة بنظام أخر معاد للمسلمين،سيجد المجاهدين بإذن الله له بالمرصاد.وفي ماعدا ذلك فإن الأجانب ليسوا محا تهديد من طرف الجيش الإسلامي للإنقاذ. لقد اختار بعض إخواننا طريقتهم،وتبنوا قتل الكثير من الأجانب،وهم يعلمون أن الله سيجزيهم إذا كانوا على حق وأنه أعد لهم عذابا أليما إن كانوا على باطل.لكنه ليس من حقهم أن يفرضوا علينا نصرتهم في معاملتهم هذه مع الأجانب،أو يفرضوا علينا أن نلبس الحق بالباطل.فنحن سنيقى بإذن الله متبعين لأحسن الهدي وأصدق القول. فكيف سيجيب إخواننا يوم يسألون أمام الله سبحانه وتعالى عن قتل إمرأة روسية مسلمة؟ إنها أجنبية حقا،لكنها نطقت بالشهادتين.ودم المسلم حرام،ومن تعدى هذا الحد فأولئك هم الظالمون..."يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا "(حديث قدسي).وإن كان إخواننا على حق في قتلهم لكل الأجانب فليبينوا ذلك للأمة. وفي الختام نذكر إخواننا أن العدو هو قبل كل شيء ذاك النظام الكافر الذي قهر الأمة من خلال قتل الآلاف من خيرة أبنائها والزج بهم في المحتشدات واعتقال قيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ وتعطيل تطبيق شرع الله ولإقامة الدولة الإسلامية...هذا هو عدونا التي تجب محاربته،فلا تخطئوا الهدف وتذكروا أن الله يجزي الذين يقاتلون في سبيل الله وهو الذي يهديهم إلى النصر بفضله. ** وإن أحدٌ من المشركين استأجرك فأجِره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون } (التوبة 6) البليدة في 10 صفر 1415 ه ل 19/7/94 عن المجاهدين/أمير كتيبة العهد حسين عبد اللطيف http://img818.imageshack.us/img818/6300/19940001.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/818/19940001.jpg/) http://img717.imageshack.us/img717/1460/19940002.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/717/19940002.jpg/)

USMA SUNNI
30 06 2011, 06:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم......... الحمد لله وصلّ اللهم على محمد وآله وصحبه وسلّم........ الجماعة الإسلامية المسلحة....... بيان رقم:38 ......إلى كلّ العاملين فيما يُسمّى بوزارة العدل والعاملين في محاكم المرتدين......... قال تعالى:** ألم تر إلى الذين يزعمون أنّهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا ان يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا يعيدا } النساء 60. إنّ من أعظم أقسام الكفر الأكبر في الحكم بغير ما أنزل الله سبحانه وتعالى هو إنشاء محاكم طاغوتية تضاهي المحاكم الشرعية التي مستنداتها ومراجعها كلّها إلى كتاب الله وسنذة رسول الله صلى الله عليه وسلم،وأمّا مستندات الأخرى ومراجعها هي القوانين الوضعية الملفّقة من شرائع شتى وقوانين كثيرة كالقانون الفرنسي والقانون البريطاني وغيرها،وأراء الرجال وزبالة أذهانهم،يحكم حكّامها بما يخالف حكم الكتاب والسنّة ويلزمون به النّاس ويقرونهم عليه ويحتّمونه عليهم..فهذا فيه من الكفر والردّة ماهو ظاهر لكل ذي عقل وقلب، وفيه مناقضة واضحة لشهادة<<أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمدا رسول الله>> وإزالة الكفر والشرك واجب على كل مسلم،قال تعالى:** وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كلّه لله } وأي فتنة أشدّ من صرف الناس إلى هذه المحاكم الطاغوتية وما شابهها التي تحكم بالقوانين الوضعية التي ما أنزل الله بها من سلطان في الدماء والأعراض والأموال والحقوق. – إنّ العمل فيها-أي نوع من العمل كان-هو إعانة على الكفر وإقرار له،وإعانة أيضا على أخذ حقوق الناس بغير حق وأكل أموالهم بالباطل،وفيه أيضا من الرضى بالكفر وما لا يخفى،وهو في الوقت ذاته ركون إلى الكفّار والمرتدين،وقد قال تعالى:** ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثمّ لا تنصرون } هود 113.أي لا تستعينوا بالظلمة فتكونوا كأنكم قد رضيتم بأعمالهم..ويدخل في الاستعانة:أخذ الأجرة إستعانة على الدنيا. – ولا يكون المسلم مسلما حقًّا حتى يعادي الشرك وأهله ويبغضهم كما قال تعالى على لسان إبراهيم عليه والسلام:** كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده } الممتحنة/4.ولابد أن تكون العداوة والبغضاء باديتين ظاهرتين وذلك بالعداوة والمقاطعة والتوقّف عن العمل في وزارة العدل والمحاكم الطاغوتية. – لذلك فإنّ الجماعة الإسلامية المسلحة التي تحمل الراية الشرعية المبصرة والوحيدة للجهاد والمجاهدين في هذه الديار سعيا منها إلى إنهاء شرّ هذه المحاكم وفتنتها تعطي للعاملين فيها من مساعدين وكاتبين ومنظّفين وأدنى الموظفين مدة ثلاثين يوما(30 يوما) إبتداءً من تاريخ الصدور ليتوقّفوا عن العمل حتى ينتبه من كان غافلا ويعلم من كان جاهلا فتزوا لذلك كلّ الموانع:** ليهلك من هلك عن بيّنة ويحي من حيّ عن بيّنة } الأنفال 42 ومن لم ينته بعد انقضاء المهلة قُتل بحكم الموالاة والنصرة والركون إلى المرتدين وعدم معاداتهم. قال تعالى:** إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون.ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقي فأولئك هم الفائزون }. ** ولينصرنّ الله من ينصره إنّ الله لقوي عزيز }. حرّر يوم:19 ربيع الأول 1416ه. 16 أوت 1995م. أبو عبد الرحمن أمين http://img718.imageshack.us/img718/4793/34542431.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/718/34542431.jpg/)

USMA SUNNI
30 06 2011, 06:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم........... الحمد لله وصاّ اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم........ الجماعة الإسلامية المسلحة....... بيان رقم:40 بيان في قتال جيش الإنقاذ............. عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:<<من أحدث حدثاً أو أوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين>>.رواه البخاري،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا:<< لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله>>-رواه مسلم. إن من أصول المنهج السلفي(أهل السنة والجماعة،الفرقة الناجية) توحيد الإتباع والقيام على أهل الإبتداع في الدّين الذين يفسدون القلوب وما فيها من الدّين تبعًا لأهوائهم ومعتقداتهم الباطلة. إنّ الجماعة الإسلامية المسلحة الراية الشرعية المبصرة والوحيدة التي رفعت راية الجهاد في سبيل الله وفق المنهج السلفي لغاية واحدة وهي تحقيق توحيد الله وإخلاص الدّين له وإزالة جميع أنواع الشرك والكفر حتى لا تكون فتنة ويكون الدّين كله لله والتي كانت هي السباقة في ذلك في حين كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ وأمثالها يسبحون في وحل الديمقراطية الوثنية ويباركون الإنتخابات الشركية بل ويتبرؤون من المجاهدين وينكرون عليهم أعمالهم فغووا وأغووا. لذا فإن الجماعة الإسلامية المسلحة اتخذت عهدًا مع الله بأن تحارب كل الطوائف الخارجية عن شريعة رب البرية المخالفة لمنهج الكتاب والسنة هدي سلف الأمة، وكذا انهاء شر كل من تسوّل له نفسه تفريق الأمة وتشتيت جمعها ومن هذه الطوائف التي أفسدت القلوب ولبّست على الأمة دينها وإيمانها وفرّقت قوتها وصدّعت صفوفها تلك التي اجتمعت للقتال في سبيل الرجوع إلى الديمقراطية النتنة والتي تسمى الجيش الإسلامي للإنقاذ. ولقد عزمت الجماعة الإسلامية المسلحة على أن تقاتل هذه الطائفة الضّالة المضّلة وتعتقد أنه من جنس الجهاد في سبيل الله ونصرة دينه وتطهير منهاجه لأن هؤلاء قد اجتمع فيهم أمران والدعوة إلى البدع في الدّين وتفريق جماعة المسلمين.. أما الأمر الأول:فإن جيش الإنقاذ طائفة مبتدعة بدعة كفرية بإتخاذهم الديمقراطية والإنتخابات الشركية وسيلة لهم يدعون إليها،وهم يقاتلون لنصرة هذا المنهج الذي أمرنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم باجتنابه والكفر به..بل إنهم اتخذوا القتال كوسيلة ضغط ومغالبة لاسترجاع هذا الحق بما فيه المقاعد البرلمانية الشركية..وعلقوا جهادهم وولاءهم وبراءهم للحزبية الجبهوية فكانوا من جنس الخوارج المارقين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:<< يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرميّة لئن أدركتُهم لأقتلنّهم عاد>>-متفق عليه-. والأمر الثاني:أنهم طائفة ذات شوكة ومنعة اجتمعت على أساس رابطة حزبية من أجل العودة إلى الديمقراطية والإنتخابات وصناديق الإقتراع والإحتكام إليها والرضى بحكم أغلبية الشعب وهذا شرك والكفر وإنحراف عن المنهج السليم،وهم بفعلهم هذا يفرقون صف المجاهدين ويضعفون قوتهم،وقد جاءت النصوص صريحة في حرمة تفريق الجماعة إلى جماعتين أو أكثر بل إنّ هذا من فعل المشركين حيث قال تعالى:** ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون } ولذا كان الحفاظ على وحدة الصف من أعظم الواجبات الشرعية التي أمر الله بها ورسوله صلى الله عليه وسلم لأنه جامع لقوة وشوكة المسلمين التي بها يُقاتل الكفار والمرتدون ويدفع ضرر والصائلين وشر المبتدعين وأي ضرر أشد من تفريق المسلمين وخاصة منهم المجاهدين،وقد صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال:<< لا ضرر ولا ضرار>>-رواه الدار قطني عن أبي سعيد الخدري والحاكم عنه وزاد فيه<<ومن ضار ضره الله ومن شاق شقّ الله عليه>>. فكان جيش الإنقاذ بالإضافة إلى بدعته المكفّرة خارجًا عن الجماعة الإسلامية المسلحة التي تحمل الرّاية الشرعية المبصرة والوحيدة في هذه الديّار وخاصة بعد صدور بيان الوحدة والإعتصام بالكتاب والسنّة وكذا بيان إبراء الذمة الذي كان بعدما أقيمت عليهم الحجة مرارًا من طرف إخواننا سواءً في الشرق أو الغرب ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حيّ عن بينة وإنّ الله لسميع عليم،فاستجاب منهم من استجاب وعاند من عاند. ولمّا لم ينته شرهم ولم يندفع فسادهم في الأرض بذلك كان من واجب علينا قتالهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم:<< من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرّق جماعتكم فاقتلوه>> وفي رواية<<إنه ستكون هناة وهناة فمن أراد أن يفرّق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائن من كان>>-رواه مسلم-. وفي الأخير نقول لإخواننا أنّ قتالنا لجيش الإنقاذ هوقتال واجب ويجب علينا وعلى كل المجاهدين أن يخلص النية في هذا العمل كما يجب عليه أن يعلم أن ما يقوم به هو إمتثال لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم لنصرة دين الله وتطهير منهاجه ورفع كلمته ووصل حبل السنّة وقطع حبل البدعة وأنّ المحافظة على الدّين مبيحة لتعرّض النفس للقتل والإتلاف من أجل مجاهدة الكافرين والمارقين عن الدّين كما قال تعالى ** والفتنة أشدّ من القتل } البقرة 191. فيجب أن نقاتل هؤلاء ونثخن فيهم حتى يعودوا إلى أمر الله ويتوبوا من بدعتهم وضلالاتهم ويلتزموا المنهج السلفي القويم مع التبرء من باقي المناهج الضالة والطوائف المنحرفة ودعاتها. قال تعالى{ يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزّة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم } المائدة 54. ** ولينصرن الله من ينصره إنّ الله لقوي عزيز }.... حرر يوم الأربعاء 13 شعبان 1416ه الموافق ل 03/01/1996م أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبوعبد الرحمن أمين http://img837.imageshack.us/img837/7190/400001.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/837/400001.jpg/) http://img856.imageshack.us/img856/8527/65786080.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/856/65786080.jpg/)

USMA SUNNI
30 06 2011, 07:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم........... وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين........ سرية الموقعون بالدماء-البليدة........ صيحة تبرئة وتحذير للمجاهدين وعامة المسلمين........ قال تعالى:** هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا الألباب } إبراهيم 54. بعدما كان الجهاد ماضيا فدما بخطوات ثابتة ورزينة،نحو التمكين لدين الله،ولرفع الظلم على المظلومين والمستضعفين،وبلغ ما بلغ من المجد والقوة والعزة،وقدمت الأمة النفس والنفيس من مال وبنين،وجهد جهيد،استبشر الشعب الخير وتنفس الصعداء بالإثخان في الطاغوت وتلقينه الدروس من رجال صدقوا الله ما عاهدوا عليه،فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر،قال تعالى:** ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد }. وبعد هذا كله أقدمت شرذمة من شرار الخلق ممن وصفوا بصفات الخوارج والبغاة والمحاربين ممن قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم،فيما أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري،قال الرسول صلى الله عليه وسلم:<< يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم،يقرأون القرآن لا يتجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية أنما لقيتموهم فاقتلوهم فإنّ في فتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة،لإن أدركتهم لأقتلنّهم قتل عاد>>. وعليه لقد خرجنا على الجماعة الإسلامية المسلحة،لخروجها على منهاج السلف،واتباعها لمنهاج الهجرة والتكفير في الاعتقاد والسلوك.وذلك لأنه تسللت مجموعة مجهولة الهوية إلى قيادتها بإيعاز من المخابرات،واستطاعوا قتل وعزل من كان في المجلس الشوري للجماعة الذين كان الشباب المجاهد يثق فيهم ويعرف مدى صدقهم وجهادهم،أمثال:محمد السعيد،عبد الرزاق رجام،عبد الحكيم عاشور،أحمد البوسطة،ومراد ين عامر وبشير تركمان،وإبراهيم الخالدي(إختفى) وأبو بكر زرفاوي، ورشيد حلوية(إختفى). وذنبهم الوحيد هو إنكارهم على الجماعة الفتاوي الباطلة في حقق الشعب المسلم واستحلال دمه وماله،وعرضه بشبهات كشيهات الخوارج الذين قاتلوا عليا كرّم الله وجهه. ومما أنكرنا عليهم تكفيرهم للعلماء وقدحيهم في الدعاة وتضليلهم بالشبهات(كعلي بن حاج،وعباسي مدني) وأمثالهم ممن زكتهم الأمة وشهدت لهم بالخير والصلاح. كما ننكر عليهم القتل الجماعي لكثير من المجاهدين،مثل الشيخ محمد بوكرشة الذي قتل غدرا وغلية ويخلف بن زرقة وتوفيق بن زاهية،وعبد الكريم بوقصبة،وحجاج محمد(بابا موسى) وعبد العلي حسن،وكذلك البيانات غير الشرعية مثل: 1- بيان قتل عمال شركة نفطال.-2- بيان قتل الشباب المنتقل عبر المدن.-3- بيان قتل النساء والصبيان.-4-كسر الأجهزة السمعية البصرية.-5-التعدي على الحرمات-أموال الشعب وأعراضه.-6-التفجيرات العشوائية في وسط المدنيين. وقد خرج عليهم كل من له غيرة على دينه والجهاد،وفطنة في عقله،في مناطق كثيرة من الوطن مثل الكتيبة السلفية(المدية) والكتيبة الربانية(جبل اللوح) والكتيبة الخضراء(قصر البخاري) وكتيبة الفتح(الجلفة) وكتيبة الفداء(العاصمة) وكتيبة الأربعاء،وكتيبة جند الرحمان(خميس مليانة) وسرية بوسعادة وغيرها من السرايا. وما خرجنا إلا بعد أن استفتنا من نثق في دينه وعقيدته من إخواننا الدعاة السلفيين،وعلمنا أنه من قتل تحت رايتهم مات ميتة جاهلية،وقاتل تحت راية عمية،وهذا تبيين وتحذير لكل المجاهدين الذين لا يزالون في صفوفهم عن حسن نية أو سوء طوية. قال تعالى:** ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام،وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد }. الإثنين 3 ذي القعدة 1416ه الموافق ل 16 مارس 1996م عن سرية الموقعون بالدماء-البليدة..... عبد الوهاب المدعو عبد الحق.... الجيلالي المدعو عبد العزيز.... حسين المدعو عبد الودود http://img96.imageshack.us/img96/1860/1996r.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/96/1996r.jpg/)

USMA SUNNI
30 06 2011, 07:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم....... الحمد لله وصلى اللهم على محمد وآله وصحبه وسلّم....... الجماعة الإسلامية المسلحة.... بيان رقم:39 .....تحذير الأمّة من الانتخاب....... يقول الله عزّ وجلّ:** ومن يشاقق الرسول من بعد تبيّن له الهدى ويتبّع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنّم وساءت مصيرا } النساء115. إنّ من أصول المنهج السلفي الذي تنتهجه الجماعة الإسلامية المسلحة ألاّ تُقدم على عمل حتى تعلم حكم الله وحكم رسوله فيه،وإذا علمناه لم يكن لنا أن نخالفه،قال الله تعالى:** ولا تقف ما ليس لك به علم } الإسراء 26،وقال تعالى:** وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } الأحزاب،لذلك فإنّ مواقفها إنّما تُستخرج من مبادئها التي لا تتعلق بالظروف السياسية أو الإجتماعية أو الإقتصادية،ولا تتغيّر الواقع كما هو حال الديمقراطيين-العلمانيين منهم والمنسوبين إلى الإسلام- فنحن معنا كتاب وسنّة نيعى لتحكيمهما بين النّاس،وهم يريدون أن يحكموا على الكتاب والسنة وفق ما يراه النّاس. ومن مواقف الجماعة الإسلامية المسلحة ومبادئها الثابتة أنّها تكفر بالإنتخابات التي فيها من تبديل شرع الله ما يعلمه الخاص والعام،ففيها تعطيل حكم الله في المرتدين<<من بدّل دينه فاقتلوه>>-رواه البخاري عن ابن عبّاس-وفيها إقرار ومخالطة للمرتدين والله قال:** ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النّار}،وفيها أيضا حريّة اختيار الكفر والكافر،وقد قال العلماء:<<من قال-إنّي مخيّر بين الحكم بما أنزل الله والحكم بغيره-فهو كافر مرتد>> شرح العقيدة الطحاوية ص323-324،وفيها أيضا تسوية المسلم بالكافر والله قال:** أفنجعل المسلمين كالمجرمين }،وفيها تسوية الرجال بالنساء والله قال:** الرجال قوّامون على النساء } إلى ذلك من الضلالات والكفر التي تحملها الإنتخابات الديمقراطية الشركية. لذا فإنّ الجماعة الإسلامية المسلحة بحكم ولايتها على المسلمين في هذه الديار تحذّر الأمّة من سلوك هذا السبيل الذي ما أنزل الله به من سلطان،وقد قال الله تعالى:** وأنّ هذا صراطي مستقيما فاتّبعوه ولا تتّبعوا السبل فتفرّق بكم عن سبيله } وسبيله هو سبيل المؤمنين الذي ترك النبيّ صلى الله عليه وسلم أصحابه عليه،وهو السبيل الذي حذّر الله من مخالفته واتّباع غيره مهما كان الشيطان الذي يقف عليه. ومعلوم أيضا أنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على المسلمين وهي سمة هذه الأمة،وقد قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:<<من رأى منكم منكرا فليغيّره بيده>> الحديث-رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري-فالواجب عليكم أيّها المسلمون أن تغيّروا هذا المنكر العظيم الذي فيه الكفر بالله لا أن تنتهوا عنه فحسب..وقد قال العلماء-كابن القيّم رحمه الله-أن من رضي بالمنكر بقلبه فهو مرتد لأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال في آخره:<< وذلك أضعف الإيمان>>. فاحذروا معاشر المسلمين أن تقربوا مراكز الإنتخاب،ومن لم ينته وأصابه شيء فلا يلومنّ إلاّ نفسه،فلا عذر لمن أنذر. وعهدا سنذود عن دين الله وسنزيل كلّ أنواع الشرك. ** حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كلذه لله }. حُرّر يوم الجمعة 13 ربيع الثاني 1416ه/08 سيتمبر 1995م أبو عبد الرحمن أمين http://img98.imageshack.us/img98/6473/electionszitouni140.png (http://imageshack.us/photo/my-images/98/electionszitouni140.png/)

USMA SUNNI
30 06 2011, 07:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم........... الحمد الله وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم....... الجماعة الإسلامية المسلحة.... بيان رقم:37 الصدع بالحق..... قال تعالى:** وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}. *إن المجاهدين الذين حملوا السلاح لقتال المرتدين وكل أعداء الدين لم يدفعهم إلى ذلك تعصب لحزب ولا شخص ولا حمية جاهلية. *إن المجاهدين الذين حملوا السلاح لقتال المرتدين وكل أعداء الدين لم يعلقوا جهادهم بثمن بخس كراسي معدودات بل كانوا في ذلك من الزاهدين. *إن المجاهدين الذين جعلهم الله تحت راية الجماعة الإسلامية المسلحة الراية الشرعية المبصرة السنية السلفية منهجا وعقيدة وسلوكا هذه الجماعة التي تقاتل لإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة. هذه الجماعة التي يقف في طريقها إلا قدر الله وشرعه ولا يوقف زحفها إلا ذاك. ولقد كانت توعدت المفسدين في الأرض الناشرين للفتن المفرقين للشمل بالمتابعة والمحاسبة والمحاكمو والمعاقبة. ولقد وقع في يدها أحد هؤلاء الرهط الذين لازالوا مصرين على ما فعلوا منكرين لما اقترفوا وياليتهم كانوا رجالا فاعترفوا. *إن الجماعة الإسلامية المسلحة لا تخاف في الله لومة لائم. –فتعلن عن إقامتها حكم الشرع بالقتل على المدعو عبد الناصر تيطراوي عنصرا من عناصر الفساد في الأرض. –فوفت بعهدها للمسلمين بتطهير الأرض من المفسدين. –كما وفت بوعيدها للفتانين الضالين باسم الجهاد والمجاهدين. –كما تؤكد حكمها في الرهط التسعة الذين وجهت لهم رسالة مفتوحة بالإضافة إلى عبد القادر بوخمخم وعلي جدّي وقمازي وقد عنتهم بإهدار الدم في الرسالة الموجهة إلى عباسي وعلي. *كما تذكر بقايا جبهة الإنقاذ والسمّاعين لهم بما يلي: -لا حوار لا هدنة لا صُلح لا ذمة مع المرتدين. –وكل من يسعى لإقامة حوار مع المرتدين للرجوع إلى العمل الحزبي بأي شكل من الأشكال فقد حكم على نفسه بالقتل. ** فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم}.... يوم الأربعاء 29 محرم 1416ه/28 جوان 1995م أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبو عبد الرحمن أمين http://img857.imageshack.us/img857/834/gia13.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/857/gia13.jpg/)

USMA SUNNI
30 06 2011, 07:26 PM
غدروا بالأخ المجاهد عبد الناصر تيطراوي كما غدروا بالأخ المجاهد عزّ الدّين باعة-رحمهما الله-،هذه هي الجماعة التي تنعت نفسها رياءًا أنها"الجماعة الإسلامية المسلحة الراية الشرعية المبصرة والوحيدة التي رفعت راية الجهاد في سبيل الله وفق المنهج السلفي.... فإنّ الجماعة الإسلامية المسلحة التي تحمل الراية الشرعية المبصرة والوحيدة للجهاد والمجاهدين في هذه الديار؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!والله المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل على هؤلاء المجرمين-عليهم من الله ما يستحقون-

USMA SUNNI
30 06 2011, 07:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.......... وبه نستعين وصلّ اللهم على محمد صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه........ الرابطة الإسلاميّة للدّعوة والجهاد-الجزائر- بيان التأسيس..... قال الله تعالى:** ولتكن منكم أمّة بدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون } آل عمران 104 وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :{لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله } رواه مسلم. إنّ الشعب الجزائري عبر تاريخه الطويل لم يتفاعل مع حضارة من الحضارات أو دين من الأديان التي مرّت به،كتفاعله مع الإسلام،فمن يوم أن وطأت أقدام عقبة بن نافع رضي الله عنه ومن معه،هذه الأرض الطيّبة حتى احتضن الشعب هذا الإسلام وبذل وسعه في سبيل نشره والذود عنه بالنفس والنفيس،وبقي متمسكا بهذا الدين يفيء إليه عند الهزات العنيفة والمصائب المتتالية،وآخرها الاستدمار الفرنسي الصليبي الذي أراد الجزائر مهدا للصليبية،و لكن الله قيّض لهذه الأمة من يحفظ لها دينها ولغتها وكرامتها، فكانت جحافل العلماء والمجاهدين تردّ هذا الاستدمار إلى أن نصر الله هذه الأمة وأيّدها.ولكن الأمّة وجدت نفسها أمام استدمار جديد يرعاه أبناء فرنسا وربائبها في الجزائر،فكان الصراع بين المشروع الإسلامي والمشروع الغربي.وحمات الحركة الإسلامية لواء الدّفاع عن هذا الدّين ممثلة في ثلّة من الدّعاة والعلماء كانوا مصابيح تنير الطريق وتتبت الدّين في نفوس هذه الأمة إلى أن جاء العمل السياسي الذي رفعت رايته الجبهة الإسلامية للإنقاذ،فحقّق الشعب من خلالها نصرا عظيما وأثبت للذين راهنوا عليه أنه لا يرضى عن الإسلام بديلا. ولكن الطواغيت عزّ عليهم أن يختار الشعب الإسلام وصعب عليهم أن يروا هذا الشعب موحدا متماسكا متآخيا،فعمدوا إلى ضرب هذا الشعب والانتقام منه لأنهم تعودوا أن يمارسوا عليه الوصاية التي تجعل منه قاصرا يقاد كما تقاد قطعان الغنم،فحاكموا المؤامرة وعمدوا إلى ضرب هذا الاختيار فكان الانقلاب المشؤوم.وبعد هذا الانقلاب كان لزاما على الجبهة الإسلامية للإنقاذ-بعد أن استنفدت كل الوسائل السلمية- ان تدافع عن نفسها وعن حقها وحق هذا الشعب الذي اغتصب حقّه في الاختيار،فجاءت مرحلة الجهاد المبارك،وبدأت جحافل المجاهدين تدكّ عرش الطواغيت، وبدأ الشعب يحتضن الجهاد ويلتف حول المجاهدين،ولكن المؤامرة كانت تحاك في الظلام ضد الجهاد والمجاهدين،وتوجيههم إلى معارك هامشية،فكان من نتائج هذا التآمر تحريف الجهاد عن أهدافه وقتل خيرة العلماء والدّعاة و المجاهدين،ولكن الله ردّ كيد الطواغيت وأذنابهم من الخوارج إلى نحرهم،وتنبه الصادقون إلى المؤامرة فخرجوا عن الجماعة الإسلامية المسلحة،وتبرّأوا من أعمالها ومنهجها،وبدأوا يجمعون حولهم من يريد حقا حفظ هذه الجهاد والوصول به إلى غاية وهدفه، فكان بحمد الله هذا الإطار وهو الرابطة الإسلامية للدّعوة والجهاد الّتي ترى نفسها امتدادا لجهاد الشعب الجزائري،فهي ليست وليدة اليوم،بل هي ثمرة طيّبة لجهاد هذه الأمة ابتداء بالعمل الدعوي ومرورا بالعمل السياسي الراشد وانتهاء بالعمل الجهادي المسلّح وهي وفيّة للجبهة الإسلامية للإنقاذ الصادقة و لمشايخها وقادتها:عباسي مدني وعلي بن حاج حفظهما الله ومحمد السعيد رحمه الله** من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا } الأحزاب 23.وقد تمّ تأسيسها بحمد الله وعونه يوم الأربعاء 27 رمضان 1417ه الموافق ل 05 فيفري 1997م، واختيار لها الشيخ علي بن حجر أميرا. وهاهي الرابطة تعلن عن مبادئها وهي: -1- نحن جماعة من المسلمين. –2- عقيدتنا هي عقيدة أهل السنة والجماعة اعتقادا وممارسة. –3- الإسلام دين شامل ومنهج كامل،فهو عقيدة وشريعو وعبادة. –4- وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة لأنهما جمعا خير الدنيا والآخرة. –5- الحكم لله فلا حكم إلا لله سبحانه وتعالى. –6- الشريعة هي التي تنظم الحياة ظاهرها وباطنها. –7- السلطان للأمة فهي التي تمارس حقها في السلطة من حق اختيار الحاكم وحق عزله. –8- التزام السياسة الشرعية في الأمور كلها. –9- إقامة العدل في كل الميادين. –10- الأصل في الشعب الجزائري الإسلام. –11- الأصل في التغيير الدعوة بالحسنى. –12- الجهاد ذروة سنام هذا الدين. –13- وجوب الأخوة الإسلامية. –14- كفالة الحريات العامة الفردية والجماعية. –15- وجوب الشورى وألزاميتها. –16- علاقتنا بالجماعات الإسلامية المجاهدة الصادقة علاقة تعاون وحب. –17- الأصل في علاقتنا مع غير المسلمين هو السلم فمن اعتدى علينا رددنا عدوانه. إذا كانت هذه مبادئنا، فإن أهدافنا حدّدها ربنا سبحانه وتعالى:وهي تعبيد الناس لخالقهم ورازقهم،ولا يتم هذا إلا بإقامة دولة إسلامية تحرس الدين وتسوس الدنيا به. وأخيرا نوجه نداءنا إلى إخواننا المجاهدين في السّاحة أن ينضموا إلى هذا الإطار،أو يتعاونوا معه،فغننا نرحب بكل تعاون يشاركنا الأهداف والوسائل. ونناشد الشباب الّذين ما زالوا في الجماعة الإسلامية المسلحة أن يتوبوا إلى ربهم ويرجعوا عن غيّهم فالّذي يقومون به من مجازر في حق الشعب ليس من الإسلام في شيء،بل هي من أعمال المخابرات وأذناب الخوارج الّذين يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان. ونهيب بالعلماء العاملين والدّعاة الصادقين أن لا يبقوا متفرجين فإن الله سائلهم وأن يقفوا مع الرابطة الموقف الذي يمليه عليهم إيمانهم وجهادهم الدعوي ونحن نرحب بكل تعاون من إخواننا الدّعاة ومشايخنا العلماء سواء كان انضماما أو توجيها أو نصيحة أو دعوة صادقة في جوف الليل. وننادي في الحركات الإسلامية العالميّة والهيئات الإسلامية والعلماء الصادقين أن مدّوا لنا يد العون بالكلمة الصادقة والتوجيه المبصر والتأييد والمعنوي. ونبيّن للأحرار في العالم أن جهادنا حقّ وليس إرهابا كما يروّج الاستكبار العالمي وأذنابهم عندنا في سدّة الحكم.إنّ النظام الانقلابي في الجزائر يبيد شعبا بأكمله ويمارس أنواعا من القهر والإرهاب والتجويع والتجهيل والتفقير.فهل يعقل يا عقلاء العالم:عندما يقوم شعب برفع الظلم والضيم،يوصف بأنه إرهابي؟ أيها الشعب الجزائري المسلم إننا ندعوك أن تحتضن الجهاد وتلتف حول رابطتك،لأن الطواغيت يريدونك مستباحا أرضا وثقافة،ولا تغتر وتنخدع بما يروجونه عن المجاهدين فإنها من أعمال المخابرات وأذناب الخوارج،فهي المؤامرة عليك وعلي جهادك وعلى الصادقين من أبنائك.كن كما عودتنا شعبا لا يقهر ولا يستكين،بل يستميت في الدفاع عن إسلامه حتى يظهر الله أمره ويؤيد جنده،وما ذلك على الله بعزيز {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز } الحج 40. فهنيئا لك بهذا المولود وهو الرابطة الإسلامية للدعوة والجهاد.والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. المؤسّسون: - الشيخ علي بن حجر:أمير كتيبة الوفاء ومنتخب الجبهة الإسلامية لفنقاذ في الانتخابات التشريعية(ولاية المدية). – الشيخ محفوظ رحماني:عضو المجلس الشوري الوطني للجبهة الإسلامية للإنقاذ ومسؤول اللجنة الوطنية للدعوة والإرشاد بالمكتب الوطني المؤقت ومنتخب الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات التشريعية(ولاية المسيلة). – الأخ يوسف بوبراس:رئيس المكتب الولائي(البويرة) ثم مسؤول اللجنة الوطنية للتنظيم والتنسيق والاتصلب بالمكتب الوطني المؤقت للجبهة الإسلامية للإنقاذ. – الأخ أحمد أبو الفداء:أمير الجبهة الإسلامية للجهاد المسلح(الفداء). الجزائرفي: 27 رمضان 1417. الموافق ل:05 فيفري 1997. أمير الرابطة الشيخ علي بن حجر http://img593.imageshack.us/img593/5973/19970001.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/593/19970001.jpg/) http://img707.imageshack.us/img707/7640/19970002.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/707/19970002.jpg/) http://img847.imageshack.us/img847/8938/19970003.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/847/19970003.jpg/) http://img828.imageshack.us/img828/8989/19970004.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/828/19970004.jpg/)

USMA SUNNI
30 06 2011, 07:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم........ الحمد لله وصلّ اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم......... الجماعة الإسلامية المسلحة......... بيان رقم:50 ضرب الرقاب لمن خرج يوم الانتخاب والأمن لمن لزم بيته وأناب....... يقول الله عز وجل:** ألن ترى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما أنزا إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا به ويريد الشيطان أن يضلّهم ضلالا بيعدا } النساء 115. لقد حذر أخي أبو عبد الرحمن أمين رحمه الله الأمة من الإنتخاب في البيان(تحذير الأمة من الانتخاب) وأقام الحجة على الناس وأزال الجهل عنهم وأعذر إليهم وبيّن بأنّ الدخول فيه تحاكم إلى الطاغوت ورضي بحكم الجاهلية،والرضى به وكفر وعدم إنكار المنكر بالقلب ردّة لقوله صلى الله عليه وسلم:<< من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان>>-رواه مسلم عن أبي سعيد الخذري-،لأن الله عز وجل لا يجمع في قلب امرئ لإيمان وكفر يقول الله تعالى:** فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلّموا تسليما} النساء،فجعل الله تعالى شرط الإيمان بالتحاكم لرسول الرحمن كما جعل نقض الإيمان الرضى بحكم الطاغوت والشيطان. لكن مع ذلك لم يبال كثير الناس بالبيان،بل سارعو إلى صناديق الكفر والردّة ولم يستجيبوا للأمر، فبيّن أخي تصنيفهم وحكمهم في الطائفة المنصورة رقم 02. ولكن هذه المرّة لا إعذار ولا إنذار،فقد تبيّن الرشد من الغيّ ،وزال الجهل وعدم العلم،فإننا سنضرب بقوة على كل من يذهب للإنتخاب بإذن الله تعالى:** وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدّين كله لله }الأنفال-. واعلموا أنّ كل ما يدعيه الناس من استخراج وثائق وفوز بمناصب أو دفع أذى الإنتخاب فليس بإكراه ولا ضرورة بمجرد متاع الدنيا وحظوظها،لأنّ مجرد التهديد من بعيد والكلام فقط ليس بإكراه على من يستطيع الفرار من الكفر إلاّ من أكرهه الطاغوت حقيقة أو أخرجه قهرًا أو هدده بالموت فاضطر للإنتخاب دفعًا لذلك،وكذلك لا حجة لمن انتخب تقية أو تمويهاً،لأنّ ذلك ركون ومداراة للطاغوت والله عز وجل يقوا:** ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النّار } فالله عز وجل لم يعذر في الكفر والقيام به إلاّ الذي يحصل له الإكراه حقيقة كما ذكر السلف رحمهم الله. وعليه:فإنّه يمنع الجميع الخروج من بيوتهم أو التجول في الطرقات يوم الإنتخاب،ومن بقي في بيته وإلتزمه ولم ينتخب فهو آمن (فكونوا أحلاس بيوتكم تسلموا) لقوله تعالى:** وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم ءايات الله يكفر بها ويستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم }-النساء- ومن وُجد خارج بيته يوم الإنتخاب فاشهدوا أنّ دمه هدر..فاشهدوا أنه دمه هدر..فاشهدوا أنّ دمه هدر. قال تعالى:** ولينصرن الله من ينصره إنّ الله لقوي عزيز }... حُرّر يوم الأربعاء 08 رجب 1417م الموافق ل:19 نوفمبر 1996م..... أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبو طلحة عنتر زوابري http://img850.imageshack.us/img850/2209/electionsantarzouabri14.png (http://imageshack.us/photo/my-images/850/electionsantarzouabri14.png/)

USMA SUNNI
30 06 2011, 08:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم............ الحمد لله وصلّ اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.......... الجماعة الإسلامية المسلحة......... رسالة مفتوحة إلى عباسي مدني وعلي بن حاج -بيان رقم 36- قال تعالى:** وتوبوا إلى الله جميعًا أيّها المؤمنون لعلّكم تفلحون }. في الوقت الذي تبين فيه لأهل البصيرة ردّة الحكام بتشريعهم الكفر رغم تدليس علماء السوء،ثم تبيّن ذلك لأناس دزنهم في الإدراك لما رأوا دعوة الحكام النّاس إلى ردّتهم بشتى الوسائل رغم دجل الدجّالين من علماء السلطة،ثم تبيّن ذلك أيضًا لأناس كثيرين بما فيهم العوام رجالاً ونساءً لما رأوا قتال الحكام للمسلمين الذين يريدون تحكيم شرع الله وإن أخطأوا الطريق وضلّوه. كانت الجماعة الإسلامية المسلحة قد اعربت عن نفسها بأنّها: -1- جماعة مسلمة سنيّة سلفية تعمل لإستعادة الحكم بما أنزل الله عن طريق الجهاد المسلّح،كما لا تهمل الوسائل الدعوية الأخرى-المادة الأولى من القانون الأساسي للأخ عبد الحق لعييادة-فك الله أسره-. –2- كما أعلنت براءتها من الجبهة بقولها:<< إنّ الجماعة الإسلامية المسلحة ليست الجناح المسلّح للجبهة الإسلامية للإنقاذ>>. –3- كما أعان أفرادها التّوبة من كلّ ضلالة حزبية ومن كل برلمان شركي ومن كل سبيل بدعي أو كفري. ولمّا إستغل ناس غياب الشّيخين عباسي مدني وعلي بن حاج عن السّاحة وتعلّق كثير من العوام بهما ليصنعوا لأنفسهم زعامة. ولمّا كان ما يصل من الشّيخين في بداية الجهاد،يوحى بتراجعهما عن الحزبية وتسليمهما الأمر لقادة الجهاد،ومن خلال رسائل علي بن حاج التي جاء فيها:إستعداد ليكون جنديًا تحت إمارة أي أخ مجاهد وقبوله الوحدة تحت أي إسم،واعترافه ببلاء الجماعة الحسن وفضلها عليه وعلى سائر الأسارى... اجتهد الإخوة المجاهدون فعقدوا وحدة في إمارة الشيخ أبي عبد الله أحمد-رحمه الله- مغلّبين الظن الحسن في أتباع الجبهة عمومًا وقيادتها المسجونين يومًا خصوصًا،فكتبت بالعنوان العريض بيانًا يقول<< بيان الوحدة والجهاد والإعتصام بالكتاب والسنة>> وخُتم البيان بالأختام الثلاثة:ختم الجبهة،وختم الحركة،وختم الجماعة،وأشارت إلى تثبيت عباسي مدني وعلي بن حاج في المجلس الشوري للجماعة،فلما خاب ظنّها فيهما بتزكيتهما مشروع تجّار الدماء(العقد الوطني) وبتكريسهما الفرقة بإقرارهما وجود شيء يقال له الجيش الإسلامي للإنقاذ بعد صدور بيان الوحدة والجهاد والإعتصام بالكتاب والسنة،وظهور تعصبهما للجبهة رغم وضوح مفاسدها، وبعد الإعتذار إليهما بالرّسائل والرّسل،قرّرت الجماعة الإسلامية ما يلي: -1- عزل الشيخين عباسي مدني وعلي بن حاج من مجلسها الشوري. –2- البراءة من عضويتهما فيها حتّى يكون الجديد منهما. –3- كما تحمّلهما مسؤولية ما يصدر منهما من تصريحات ومواقف. –4- كما تعلن منابذة تجار الدماء في الداخل والخارج وتهدر دماءهم إلاّ من جاء منهم تائبًا. وفي الختام تنصح لهما ولكل مسلم باجتناب كب سبيل غير سبيل المؤمنين من عمل حزبي ديمقراطي أو حل بدعي يقرّ الردّة أو يجالسها،مهما جاءت به من منافع، فإنّ الله حرّم الخمر وقال:** يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما } البقرة-فهل هناك منفعة يمكن أن تغطي مفسدة واحدة من مفاسد الحزبية ألا وهي إقرار الردّة والمرتدين باسم القضاء عليها وعليهم. ** يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا } ** ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز } يوم 14 محرم 1416ه الموافق ل 13 جوان 1995 م... أمير الجماعة الإسلامية المسلحة أبو عبد الرحمن أمين http://img825.imageshack.us/img825/2817/360001.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/825/360001.jpg/) http://img840.imageshack.us/img840/5329/360002.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/840/360002.jpg/)

USMA SUNNI
30 06 2011, 08:11 PM
http://img861.imageshack.us/img861/646/360003.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/861/360003.jpg/) http://img849.imageshack.us/img849/889/360004.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/849/360004.jpg/)

عزيز بربه
30 06 2011, 08:14 PM
الأخ عزيز بربه، النقل الذي ذكرته عن الظواهري، مهم جدا وداخل في الموضوع، فهو معين لنا على فهم الوضع الفكري العام لهذه الجماعات... فيا بحبذا لو وثقت لنا النقل برابط، أو بصورة من المقال إن توفرت

والله ولي التوفيق


تفضل:
http://www.tawhed.ws/r1?i=2461&x=ghhncg2x

وهذا طرف يبين موقفه من الجبهة الإسلامية للإنقاذ والخلاف بينها وبين الجيا ..و مرة أخرى أدع الحكم للقارىء بدون تعليق.

قال الظواهري:
أما في الجزائر: فهي ساحة جهادية لاشك، لأن الحرب فيها بين المجاهدين الذين يهدفون لاقامة الدولة المسلمة، وبين الدولة العلمانية الطاغية ومن ورائها فرنسا والغرب؛ تريدان ان تفرض العلمانية وقوانين الكفار على مسلمي الجزائر.

فهو قتال بين فئتين؛ فئة مؤمنة، تقاتل في سبيل الله لإعلاء كلمته، وهم المسلمون المجاهدون، وأخرى؛ مرتدة، تقاتل دفاعاً عن العلمانية وأحكام الكفر والجاهلية، وهي الحكومة بكل أعوانها، ويساندها الغرب ويدعمها.
أما الخلاف الواقع بين الجماعات المسلحة؛ وتحديداً بين "الجماعة الإسلامية المسلحة" و "الجيش الإسلامي للانقاذ" المتصل بالمجموعة المتحدثة باسم "جبهة الانقاذ" في الخارج، وعلى راسهم "رابح كبير"، فله سببان:

1) سبب عقائدي منهجي، وهو السبب الاساس في الخلاف.

2) اسباب عملية تتعلق بمظالم يدعيها الطرفان على بعضهما.

فأما السبب العقائدي:

فيدور حول الخلاف حول ما قامت به "جبهة الانقاذ" من خوضها للانتخابات البلدية ثم النيابية، طمعاً في أن تسمح لها الحكومة العلمانية ومن ورائها الغرب باستلام السلطة.

وهذا المسلك باطل شرعاً؛ لأنه يتضمن الرضا بالرجوع إلى اختيار الناس في تحكيم الشريعة، وهو ما يرفضه الإسلام اصلاً، غذ أن الاقرار بحق الحاكمية لله وحده، وسيادة الشريعة سيادة لا تقبل الممزاحمة أو التبديل؛ أصل من اصول العقيدة الإسلامية، وقد فصلنا هذا الأمر في كثير من اصداراتنا.

فمنهج "الجماعة الإسلامية" في هذا الخلاف هو الصواب الذي نقطع به، وهو الحق الذي يجب الرجوع إليه وعدم المكابرة فيه.

ونحن ندعو الاخوة في "الجيش الإسلامي للانقاذ" إلى أن يعلنوا براءتهم من اسلوب الانتخابات، ويعلنوا براءتهم من "مؤتمر روما" وقراراته، ويعلنوا براءتهم من دعوةِ "رابح كبير" "زروالَ" إلى الحوار معه، تلك الدعوة التي تعني اعتراف "رابح كبير" بهزيمته أمام "زروال"، وتسليمه بشرعية "زروال"، وبالتالي اعتراف بألا وجه للمقاومة الإسلامية لحكم "زروال"، ان هذه الدعوة انتحار سياسي نشأ من انحراف عقائدي.

وإذا استجاب الاخوة في "الجيش الإسلامي للانقاذ" لهذه الدعوة، واعلنوا براءتهم مما ذكرنا، واعلنوا التزامهم بمنهج السلف، وبالجهاد كحل شرعي للمأساة الجزائرية، نكون قد ازحنا من وحدة المجاهدين أكبر عائق.

واما الأسباب العملية المتعلقة بالمظالم التي يدعيها البعض على الآخر؛ فيسهل حلها بعد توحيد المنهج، اما بالعفو واما بالصبر واما بالتحكيم.

اما احتمال حدوث مثل هذا الخلاف في مصر؛ فاظنه بفضل الله مستبعداً جداً، لأسباب كثيرة، منها التوافق العقائدي بين الفصيلين الرئيسيين، فكلاهما سلفي العقيدة، وكلاهما يتبرأ من الديمقراطية ويرفض اسلوب الانتخابات كوسيلة للوصول إلى الحكم، ويقوم بفريضة الجهاد ضد النظام الخارج عن الإسلام، اضف إلى ذلك ما يلمسه الجميع من نمو التقارب والتعاون بينهما، وحرصهما على سلامة الخط الجهادي
http://www.tawhed.ws/r1?i=2456&x=ghhncg2x

USMA SUNNI
30 06 2011, 08:29 PM
كتاب رقم 5-28/ذو القعدة 1421 ...............بسم الله الرحمن الرحيم........... تبرأة الحماة من البيان الذي علق بثانوية أم الدروع......... من أبي جعفر محمد السلفي أمير جماعة حماة الدعوة السلفية إلى عامة المسلمين وخاصتهم،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،وأن محمدا عبده ورسوله،أما بعد... لقد علق مؤخرا بيان بثانوية بأم الدروع(ولاية الشلف)،تضمن تهديدا بتفجير المؤسسة،وذبح التلاميذ إن لم يلتحقوا بالجهاد.والغرض من هذا البيان تشويه صورة المجاهدين الحماة الذين ينشطون بهذه المناطق.وعليه فإن جماعة حماة الدعوة السلفية تعلن براءتها من هذا البيان،ومن جميع المجازر المرتكبة ضد أمة الجزائر المسلمة،سواءا بمنطقة الشلف،أو غيرها من المناطق. وينبه الأمة عامة،وشعب الشلف خاصة،أن هذا البيان الذي علق مؤخرا بأم الدروع يدخل في الخطة الإعلامية الخبيثة التي يشنها الطاغوت ضد جماعة حماة الدعوة السلفية لتنفير الناس عنها،وتبييض وجهه الذي سودته المجازو والمذابح التي يقف من ورائها.والحمد لله قد ظهرت عدة إعترافات وتصريحات وشهادات من عسكريين وغيرهم تؤكد تورط الطاغوت وبالمباشرة في قتل الشعب المسلم،وأشهرها ما تضمنه كتاب"الحرب القذرة" الذي صدر مؤخرا عن مؤسسة"لاديكوفرت" بفرنسا لصاحبه-الحبيب سواعدية- أحد الضباط السابقين بالقوات الخاصة.أثبت المؤلف في هذا الكتاب بالأدلة القطعية وقوف الطاغوت وراء هذه المجازر بقواته الخاصة،ومصالح إستخباراته،وحسب المؤلف فإن هؤلاء العسكريين المجرمين كانوا يتزيّون بزي المجاهدين(قميص-لحية-عمامة) عند إرتكاب تلك المجازر،وقد صدر هذا عن مفس المؤسسة كتاب آخر حول مجزرة بن طلحة لأحد الناجين يحمّل فيه العسكريين مسؤولية تلك المجزرة،هذا إلى جانب كثير من التقارير التي نشرتها منضمات حقوق الإنسان،وقد نشرت أيضا حركة الضباط الأحرار(عسكريين سابقين) كثيرا من هذه الفضائح في موقع لها بالإنترنيت. ومما يؤكد تورط الطاغوت أن أغلب هذه المجازو تقع على مرأى ومسمع منه ولا يحرك ساكنا،بل يمنع أي تدخل من الثكنات المجاورة(سمعنا ذلك بالجهاز اللاسلكي في مجزرة سعيدة)،ولدينا أدلة كثيرة حول مجازر غيايزان تنشر في أوانها. وفي نفس الوقت يفتح الأبواب أمام أولئك المفسدين من أفراد الجماعة الإسلامية المسلحة مع قدرته على قطع أي مسلك لهم إلى مكان المجزرة وشل أي حركة لهم ولا ينبئك مثل خبير. وأفضل مثال مجزرة بني مسوس:هذه المنطقة التي تقع وسط العاصمة هي قلب المخابرات وتحيط بها خمسة عشر ثكنة،ودامت المجزرة طيلة الليل كله،فيستحيل أن يحدث ذلك كله دون علم الطاغوت ولا يحرك ساكنا إلأا إذا كان هو المباشر بمخابراته، أو كان متوطئا مع أفراد الجماعة الإسلامية المسلحة( الخوارج-المخابرات)،أو هما معا.وأيضا لنا الأدلة القاطعة أن الطاغوت قد إخترق الجماعة الإسلامية المسلحة،وبث فيها مخابراته مستغلا عقيدة التكفير الفاسدة لتنفيذ خطته الماكرة التي تستهدف تصفية المجاهدين وأنصارهم من الشعب المسلم. أخيرا نعلن للأمة أن منهج جماعة حماة الدعوة السلفية منهج سلفي يعادي تمام المعاداة المنهج التكفيري الذي تسلكه الجماعة الإسلامية المسلحة،وطالما تبرأنا من منهجها، بل كنا أول جماعة خرجت على هؤلاء المارقين،وذلك في بداية عام 1416ه(صائفة 1995) مما جعلهم يستبيحون دماءنا،ويفتون بوجوب قتالنا بحجة البغي وشق عصا الطاعة( في بيان تحت عنوان" فتح العالي الحكيم في قتال الباغي عبد الرحيم"-أمير جماعة حماة الدعوة السلفية سابقا-)،وتكلمت يومها الصحف عن هذا الإنشقاق،ومنها جريدة "ليبرتي" كتب في بعض أعدادها وفي الصفحة الأولى مقالا حول هذا الخلاف بعنوان:"بن شيحة وزيتوني يتواجهان"،واليوم تنسب جماعة حماة الدعوة السلفية في وسائل الإعلام المنافقة إلى هذه الجماعة المفسدة الظالمة،فأي تناقض هذا؟! وجماعة حماة الدعوة السلفية لم تكتف في إنكار فساد الجماعة الإسلامية المسلحة(الخوارج-المخابرات) بالتنديد والبيانات،وإنما جاهدت هؤلاء المفسدين المارقين إمتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"أينما وجدتموهم فاقتلوهم"، ولا زالت تقاتلهم أشد القتال حتى تستأصل شأفتهم ومن يقفون وراءهم من المرتدين بإذن الله تعالى. ** ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقويّ عزيز } ...جماعة حماة الدعوة السلفية http://img14.imageshack.us/img14/5025/0001dz.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/14/0001dz.jpg/) http://img824.imageshack.us/img824/3048/0002tch.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/824/0002tch.jpg/)

سليمان الجزائري
30 06 2011, 08:32 PM
تفضل:
http://www.tawhed.ws/r1?i=2461&x=ghhncg2x

وهذا طرف يبين موقفه من الجبهة الإسلامية للإنقاذ والخلاف بينها وبين الجيا ..و مرة أخرى أدع الحكم للقارىء بدون تعليق.

قال الظواهري:
أما في الجزائر: فهي ساحة جهادية لاشك، لأن الحرب فيها بين المجاهدين الذين يهدفون لاقامة الدولة المسلمة، وبين الدولة العلمانية الطاغية ومن ورائها فرنسا والغرب؛ تريدان ان تفرض العلمانية وقوانين الكفار على مسلمي الجزائر.

فهو قتال بين فئتين؛ فئة مؤمنة، تقاتل في سبيل الله لإعلاء كلمته، وهم المسلمون المجاهدون، وأخرى؛ مرتدة، تقاتل دفاعاً عن العلمانية وأحكام الكفر والجاهلية، وهي الحكومة بكل أعوانها، ويساندها الغرب ويدعمها.
أما الخلاف الواقع بين الجماعات المسلحة؛ وتحديداً بين "الجماعة الإسلامية المسلحة" و "الجيش الإسلامي للانقاذ" المتصل بالمجموعة المتحدثة باسم "جبهة الانقاذ" في الخارج، وعلى راسهم "رابح كبير"، فله سببان:

1) سبب عقائدي منهجي، وهو السبب الاساس في الخلاف.

2) اسباب عملية تتعلق بمظالم يدعيها الطرفان على بعضهما.

فأما السبب العقائدي:

فيدور حول الخلاف حول ما قامت به "جبهة الانقاذ" من خوضها للانتخابات البلدية ثم النيابية، طمعاً في أن تسمح لها الحكومة العلمانية ومن ورائها الغرب باستلام السلطة.

وهذا المسلك باطل شرعاً؛ لأنه يتضمن الرضا بالرجوع إلى اختيار الناس في تحكيم الشريعة، وهو ما يرفضه الإسلام اصلاً، غذ أن الاقرار بحق الحاكمية لله وحده، وسيادة الشريعة سيادة لا تقبل الممزاحمة أو التبديل؛ أصل من اصول العقيدة الإسلامية، وقد فصلنا هذا الأمر في كثير من اصداراتنا.

فمنهج "الجماعة الإسلامية" في هذا الخلاف هو الصواب الذي نقطع به، وهو الحق الذي يجب الرجوع إليه وعدم المكابرة فيه.

ونحن ندعو الاخوة في "الجيش الإسلامي للانقاذ" إلى أن يعلنوا براءتهم من اسلوب الانتخابات، ويعلنوا براءتهم من "مؤتمر روما" وقراراته، ويعلنوا براءتهم من دعوةِ "رابح كبير" "زروالَ" إلى الحوار معه، تلك الدعوة التي تعني اعتراف "رابح كبير" بهزيمته أمام "زروال"، وتسليمه بشرعية "زروال"، وبالتالي اعتراف بألا وجه للمقاومة الإسلامية لحكم "زروال"، ان هذه الدعوة انتحار سياسي نشأ من انحراف عقائدي.

وإذا استجاب الاخوة في "الجيش الإسلامي للانقاذ" لهذه الدعوة، واعلنوا براءتهم مما ذكرنا، واعلنوا التزامهم بمنهج السلف، وبالجهاد كحل شرعي للمأساة الجزائرية، نكون قد ازحنا من وحدة المجاهدين أكبر عائق.

واما الأسباب العملية المتعلقة بالمظالم التي يدعيها البعض على الآخر؛ فيسهل حلها بعد توحيد المنهج، اما بالعفو واما بالصبر واما بالتحكيم.

اما احتمال حدوث مثل هذا الخلاف في مصر؛ فاظنه بفضل الله مستبعداً جداً، لأسباب كثيرة، منها التوافق العقائدي بين الفصيلين الرئيسيين، فكلاهما سلفي العقيدة، وكلاهما يتبرأ من الديمقراطية ويرفض اسلوب الانتخابات كوسيلة للوصول إلى الحكم، ويقوم بفريضة الجهاد ضد النظام الخارج عن الإسلام، اضف إلى ذلك ما يلمسه الجميع من نمو التقارب والتعاون بينهما، وحرصهما على سلامة الخط الجهادي
http://www.tawhed.ws/r1?i=2456&x=ghhncg2x


و أين العيب في قول الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله ؟

USMA SUNNI
30 06 2011, 08:42 PM
لنا عودة بإذن الله تعالى إلى قصة رابح كبير وزمرته الذين بدلوا وغيّروا وركنوا إلى متاع الدنيا بل استسلموا إلى الطواغيت الجبابرة المجرمين.....وسوف أنشر نشرة السبيل والرباط التابعيتن إلى هذه الجماعة(الإخوان-رابح كبير)

زياد الحربي
30 06 2011, 09:02 PM
بيان تأسيس الرابطة الإسلامية للدعوة و الجهاد يؤكد قولي السابق في كون الشيخ علي بن حجر أحد قادة الجزأرة و سواء كان عضوا قديما فيهم أو إنضم إليهم بعد ذلك فالأمر سيان و نلاحظ في بيان التأسيس أن الجبهة الإسلامية للجهاد المسلح أحد أجنحة الرابطة فهي لم تنضم إلى كتيبة الرحمن بقيادة الشيخ مصطفى كرطالي رغم قرب موقعه في مدينة الأربعاء من موقع الجبهة الإسلامية للجهاد المسلح في العاصمة الجزائر فالأخير إنضم إلى الجيش الإسلامي للإنقاذ بينما الجزأرة شكلوا فصيلا خاصا بهم و يؤكد البيان كذلك نجاة أحد أعمدة الجزأرة ممن وقعوا الوحدة و هو يوسف بوبراس من سيف زيتوني و هذا يعني أنه حي الآن و هو شاهد كبير و مهم على ما حدث .
و بيان الجماعة الإسلامية المسلحة حول الشيخين عباسي و علي يؤكد وجود مراسلات بين الشيخ علي و قادة الجماعة الإسلامية المسلحة في عهد أبي عبد الله و زيتوني و هذا يؤكد شهادة القيادي السابق في الجماعة عمر شيخي الذي أكد ذلك و أن المراسلات تمت عن طريق أحد قادة الجبهة و هو كمال قمازي و أن سبب تبرأ الجماعة من علي بن حاج هو عدم تبرأه من الجيش الإسلامي للإنقاذ و من الحوار مع الحكومة.
أما كلام الشيخ أيمن الظواهري و كذلك كلام أبو مصعب السوري - و أرجو من الأخ السني نشر كلام الشيخ أبي مصعب في الجبهة و قادتها - و كلام أبو قتادة فهو كلام كل السلفيين الجهاديين قديما و حديثا و لنا في كلام الشيخ أبي المنذر الشنقيطي في رسالته الأخيرة إلى السلفيين في مصر دليل على ذلك فإذا زدنا على هذا الإجماع على تبديع الجبهة الإسلامية للإنقاذ إتهامها بمحاولة نشر بدعتها و محاولة تعطيل الجهاد و الحوار مع الطاغوت و محاولة إغتيال قائد الجماعة زيتوني كما نشرت ذلك الجماعة يصبح حينها من السهل إدراك الخطوة التي أقدمت عليها زمرة الغلاة بناء على هذه الأمور التي هي عندها بمثابة 1+1 =2
أي مبتدعة + إجتهاد في نشر البدع + إمتناع بشوكة + محاربة السلفيين(...)+ الحوار مع الطاغوت = قتالهم أولى من قتال المرتدين !!!!

عزيز بربه
30 06 2011, 09:17 PM
و أين العيب في قول الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله ؟



سأُجيبك باقتضاب وأرجو أن لا تحوجنا للإسهاب والتفصيل احتراما لموضوع البحث..
العيب هو إسقاط كل اجتهاد في السياسة الشرعية على العقيدة والنتيجة هي بيانات المسلحة بقتال إخوان العقيدة الواحدة والخندق الواحد على حساب العدو المشترك أو لحساب العدو المشترك ..الثغرات المنهجية التي يُحسن العدو التلاعب من خلالها بهذا الصنف من الجماعات وتحويل مسارها في كل اتجاه
والعيب الآخر هو المدى المذهل الذي ذهب إليه الظواهري في دعم هؤلاء الشياطين وبعد هذا الكم الهائل من البيانات المنحرفة التي حولت الصراع بشكل جلي لا خفاء فيه بين الجيا وطبقات الشعب المختلفة حتى بعد مقتل الشخين محمد السعيد وعبد الرزاق رجام بفترة ..كل ذلك يقول أن المسلحة أقرب الجماعات إلى الحق !!!

سليمان الجزائري
30 06 2011, 09:30 PM
سأُجيبك باقتضاب وأرجو أن لا تحوجنا للإسهاب والتفصيل احتراما لموضوع البحث..
العيب هو إسقاط كل اجتهاد في السياسة الشرعية على العقيدة والنتيجة هي بيانات المسلحة بقتال إخوان العقيدة الواحدة والخندق الواحد على حساب العدو المشترك أو لحساب العدو المشترك ..الثغرات المنهجية التي يُحسن العدو التلاعب من خلالها بهذا الصنف من الجماعات وتحويل مسارها في كل اتجاه
والعيب الآخر هو المدى المذهل الذي ذهب إليه الظواهري في دعم هؤلاء الشياطين وبعد هذا الكم الهائل من البيانات المنحرفة التي حولت الصراع بشكل جلي لا خفاء فيه بين الجيا وطبقات الشعب المختلفة حتى بعد مقتل الشخين محمد السعيد وعبد الرزاق رجام بفترة ..كل ذلك يقول أن المسلحة أقرب الجماعات إلى الحق !!!


لماذا تنقل ما تُحب و ما يوافق هواك و تترك ما يفضح تدليسك و كذبك ؟ !!

هل الشيخ الظواهري أيدهم في أفعالهم القبيحة ؟ و هل أيدهم في مقتل محمد السعيد و عبد الرزاق ؟

لماذا نسخت المقابلة كاملة و حذفت منها هذا الكلام [ هذا الجواب كان قبل انحراف "الجماعة الإسلامية

المسلحة" والتي اصدرت "جماعة الجهاد" بيان حول انحرافاتها - فيما بعد - والبراءة منها ]

لماذا الكذب و التدليس ؟

سليمان الجزائري
30 06 2011, 09:43 PM
لما أحس بكذبه و تدليسه هرب

لماذا الكذب و التدليس على إخوانكم ؟

لماذا يسلم منكم اليهود و النصارى و لا يسلم منكم إخوانكم المجاهدون ؟

عاملك الله بما تستحق يا عزيز

بوزيد
30 06 2011, 09:50 PM
لماذا تنقل ما تُحب و ما يوافق هواك و تترك ما يفضح تدليسك و كذبك ؟ !!
.......................................
لماذا الكذب و التدليس ؟


لماذا لا نستطيع نقاشا دون أن نقحم أمثال هذه الكلمات يا إخوان؟؟؟.. أرجو أن نتجنب أمثال هذه العبارات ونناقش الحجة بالحجة.. ولو اكتفيت بعبارة "التدليس" لكفت في بيان ما تريد!

بوزيد
30 06 2011, 09:53 PM
أعوذ بالله!
هداك الله يا أخ سليمان...
هداك الله
يأبى بعض الإخوة إلا أن يفسد فرحنا، ومتعتنا، وفائدتنا العظيمة بما ينشره الأخ " Usma sunni" وبمناقشات الإخوة الجادة..

سليمان الجزائري
30 06 2011, 09:57 PM
أخي الكريم بوزيد

ماذا تسمي فعله ؟

لماذا حذف تلك الجملة الكبيرة و العريضة ؟

لماذا لم ينقلها مع البيان [ و هي موجودة في أعلاه ] ؟

هل هذا من الإنصاف ؟

و لم أفسد فرحة أحد و لم أشغب على أحد

و لكني أدافع عن شيخي أيمن الظواهري حفظه الله

إذا كان يُمنع التكلم عن شيء خارج الموضوع فلماذا يُقحم الشيخ أيمن الظواهري فيه

و فوق ذلك يُدلس عليه ؟

سليمان الجزائري
30 06 2011, 10:13 PM
http://www.mlfnt.com/lives4/13094611021.gif

و أعتذر لصاحب الموضوع إلا أنه من حقي الرد على أمثال هذا المدلس عزيز

بوزيد
30 06 2011, 10:17 PM
- أخي " USMA SUNNI" بارك الله فيك ونفع بك وجزاك خيرا كِفَاءَ الفائدة العظيمة التي تتكرم علينا بها.

- أخي الكريم زياد الحربي، أرجو أن يتَّسع صدرك لحجج المخالف، وأن تُنْعِمَ فيها النظر ولا تجعلها قبل أن تقرأها أو تسمعها دَبْر أُذُنَيْكَ... وسأعود مساءً -إن شاء الله- بشيء جمعتُه عن الجزأرة، وددتُ أن أحرِّره قبل نشره هنا، لعله يكون فيه فائدة ونوعُ جِدَّة.

- الإخوة الكرام الذين كتبوا يسألون عن مصير المنقذ، وغيرها... وعن عدم وجود أي نسخ منها في الأنترنت على اتساعه لكل شيء!:

لا تنسوا -حفظكم الله- القبضةَ الأمنية التي حكمت البلاد بعد الانقلاب؛ والرعب الذي احتل من قلوب الجزائريين وعقولهم مساحات (وعمليات التمشيط الواسعة التي كانت تقودها مصالح الأمن، حتى ضرب واعتقل من في بيته كتاب إسلامي واحد! كتاب مما كان يباع في المكتبات العمومية!!؛ ولعل بعضكم يعرف قصة ذلك الفيلق من الدرك الذين هجموا على أحد مساجد الإخوة.. فلما رأى أحدهم مكتبة المسجد -وكانت كبيرة ملأى بالمجلدات- صاح بكل جهل: "آوْ.... هذا قاع قُرْعَانْ"؟؟!!... [كل هذا قرآن؟! -بعض مناطق الجزائر ينطق الهمزة عَيْنًا-])...
ما اضطر الكثيرين ممن ينتسب إلى الجبهة إلى دفن أو إحراق كل ما يتعلق بها من وثائق وبيانات، وجرائد وصحف...الخلهذا ضاع الأرشيف... وإن كان محفوظا في الأرشيف الوطني والمكتبة الوطنية.. لكن تخيل أن تدخل الأرشيف الوطني الجزائري وتطلب المنقذ أو الهداية..الخ.. تخيل ما سيحدث لك! عصمكم الله وحفظكم.

- وقد أخبرني أحد الإخوة أنه دفن صندوقا كبيرا (كاجو) من البيانات، والصحف، وأنبأني أنه أحكم إغلاقه وجوّد حفظه، لكي يستخرجه لاحقا... كان ذلك سنة 2001 تقريبا... فلما سألتُه عن المانع من استخراجه الآن، أجابني متحسرا أن مقهى بني فوق ذلك المكان!!

وقد بدأتُ أجمع منذ سنوات كل ما أجد من جرائد التسعينيات (جرائد عهد الانفتاح) من الجرائد الإسلامية كالمنقذ والهداية (ج.إ.إ) أو النور (قريبون من جماعة الشرق الذين التحقوا بالجبهة، وكان يكتب فيها بعض أمراء الجيش الإسلامي للإنقاذ لاحقا)، أو العقيدة (نهضة)...الخ
أو غيرها من الجرائد المستقلة (كالجزائر اليوم، والصح آفة -وأصدرت هذه الصحيفة الرائدة ملحقا خاصا بحقوق الإنسان بعد "نفي" أبناء الحركة الإسلامية إلى الصحراء، وكان مميزا حقا، ينشر بعض رسائل وأخبار المعتقلين في رقان وعين امقل، وواد الناموس...الخ وممن نشر فيه الشيخ علي بن حجر)..
كنتُ جمعتُ كثيرا من المقالات والجرائد الكاملة، وخزنتها في "كراتين".. بالإضافة إلى كل الجرائد التي نشرت تفاصيل مقتل الشيخ حشاني رحمه الله؛ لكني لم أجدْها وسط ركام الكراتين في آخر مرة بحثت عنها!!
وكتبي الآن وجميع اوراقي في "كراتين".. لكن سأحاول البحث عنها، فما وجدتُ منها فهو للإخوة، أصوِّره لهم إن شاء الله..

وثمة مقالات مهمة حافظت عليها سنين طويلة.. ثم أعرتها لبعض الإخوة فلم يردّها إلي إلى الآن!.. والراجح أنه ضيعها!! منها محاكمة الشيخ عبد القادر حشاني رحمه الله، وكانت "الخبر" نشرت المحضر الرسمي للمحاكمة بكليته، ومقالة للشيخ علي بن حاج في الرد على الشيعة كتبها في "المنقذ" بعد عودته من العراق.. (نشرها في جزءين.. القول الصريح في الرد على معتفد الشيعة الطريح).. وغيرهما.

ابو براء
30 06 2011, 10:46 PM
اخي الكريم بوزيد اذا سمحت لي بهذا السؤال

انا لا اعرف الكثير عن شؤون الجماعات الاسلامية في الجزائر

لكن سمعت وقرات اقوال تقول ان الشيعة وعن طريق حزب الله تغلغلوا في صفوف الجماعات المسلحة بالجزائر

وبالخصوص جماعة محفوظ طاجين احد رموز جماعة الجزارة

بوزيد
30 06 2011, 11:25 PM
اخي الكريم بوزيد اذا سمحت لي بهذا السؤال

انا لا اعرف الكثير عن شؤون الجماعات الاسلامية في الجزائر

لكن سمعت وقرات اقوال تقول ان الشيعة وعن طريق حزب الله تغلغلوا في صفوف الجماعات المسلحة بالجزائر

وبالخصوص جماعة محفوظ طاجين احد رموز جماعة الجزارة


أخي الكريم، ما ينشر هذه الأيام في "الشروق اليومي" الخبيثة، من مقالات يكتبها التافه: "أنور مالك" لا يعدو أن يكون فرقعة إعلامية، ومحاولة للإثارة.. فقط!
فهم يركبون موجة السخط الشعبي الإسلامي العام على الرافضة، وبداية تهاوي لافتات "الحوار"، و"التقريب" التي كانوا يخدّرون بها أهل السنة.
هم مغضوب عليهم.. و"خاسرهم الخبيث" يصنع الحدث.. فلِمَ لا نكتب عن هذا شيئا يحقق لنا أعلى المبيعات، ويلبس على الناس؟!! هذا مبدأهم!

وقد سبق لهذا التافه (أنور مالك) أن نشر على الشابكة مقالات عن التشيع في الجزائر (وهي التي يعيد نشرها الآن في "الشرور"!)، ومنها حوار زعم أنه كان مع أحد أمراء الجيا المتشيعين (سماه القعقاع).. والحوار نفسه، يشي بكذب الناقل، واختلاقه للمحاوَر أو على الأقل للحوار!!

- ذلك أن المحاوِر (أنور مالك) يسأل الأمير المزعوم -مثلا-:

- نعود لشيء أريد أن أعرفه منك، علمنا أنك ترفض الصلاة جماعة ودائما تصلي على انفراد فما سبب ذلك؟
- كيف أصلي والإمام كافر وعلى غير عقيدتي...
- ماهي عقيدتك؟
أراها زلة لسانٍ لما أجاب:

- عقيدة آل البيت لا شك في ذلك.
هل هذه زلة لسان؟؟!!.. أيُّ سخفٍ هذا؟!.. وأي أمير هذا الذي مكث في الجبال إحدى عشرة سنة ثم تراه يفشي بكل سذاجة وغباء مذهبه، الذي ظل طول مدة الحوار يداور ويناور ولا يفصح به؟؟!

والمعلوم ضرورةً أن "الجيا" كفرت الشعب من سنوات... هذا يعرفه الجميع!

ومن ذلك مثلا:



- أنت تتعامل معي كأنني سأحاكمك، على كل ما رأيك في من خطفهن؟
- الخطف جائز نحن في جهاد وهن سبايا...
- هو الزنا بعينه يارجل...
- لا يا سيد هذه متعة...
- يعني زواج متعة؟
- سميه كما شئت...
ما علاقة زواج المتعة هنا بسبي النساء؟؟!! وانظر إلى الأمير.. الذي يحرص على إخفاء مذهبه.. يجيبه: "لا يا سيد إنها متعة"!! ما هذا "الخرطي"؟!!.. وما وجه كون السبي متعةً على أصول التشيع هنا؟ وهم يغتصبون النساء، ويأخذونهنَّ سبايا؟؟

وهذا دليل جهل القائل بمذاهب الرافضة..
- فإن كان الأمير هو القائل حقا، فإنه "شيعي طايوان" (!) لا يعرف "ألف با" مذهب الرافضة!
- وإن كان أنور (وهو الظاهر، لأنه جاهل يتعالم!).. فهو من أدلة "كذبه" على طول الخط، في حكاية التشيع هذه..

ولهذا، ولأسباب أخرى، فقد جزمتُ -شخصيا- بأن ما ينشر في الشروق كذب وميْن مبين، ليس الهدف منه إلا الإثارة الرخيصة التي اشتهرت الجريدة بها... وفي كل عام تختلق لها كذبة لتبيع!!!


والله أعلم

ابن خلدون الجزائري
01 07 2011, 12:21 PM
الأخ سليمان الجزائري، لا علاقة بكلام الشيخ الظواهري بما قبل أو بعد انحراف الجيا، (فيما يتعلق من الموقف من الجبهة الإسلامية)، هو يقول منهج الجبهة باطل والجيا هي الأقرب إلى الصواب، فهل يا ترى بعد انحراف الجيا، سيقول أن مذهب الفيس صحيح!!؟؟

لا أظن الأخ عزيز بربه، ذكر كلام الظواهري للطعن فيه، وإلا لرجعنا إلى نقطة الصفر في هذا الموضوع، كلما انتقد أحدهم شخصا أو قولا، نزلنا فيه تخوينا وتسفيها، وتعصبنا للأشخاص، فإن كان الأمر كذلك فلا داعي لنكمل ولنغلق الموضوع

الذي يريد أن يذكره الأخ عزيز (والذي أوافقه أنا فيه) هو أن الشيخ الظواهري أيد موقف الجيا من الفيس، وفي الحقيقة هو مذهب السلفية الجهادية من الحركيين السياسيين الإسلاميين عموما (على خلاف بينهم بين مكفر ومفسق ومضلل)، كما أنه وأنا أيضا وبعض الإخوة، حين يذكر كلام الظواهري هذا وغيره في مناصرة الجهاديين ضد السياسيين، لا يقصد بذلك تخطأة قول الظواهري ولا تصحيحه كذلك، لأننا في هذا الموضوع ندرس الإطار الفكري للجيا... ففتوى مثل هذه من الظواهري (بغض النظر عن صحتها من خطأها)، تؤيد ما ذهبت إليه الجيا بعد ذلك من الاقتتال مع الفيس وأنصاره... والذي يرى أن ذلك انحرافا، لا بد وأن يقول أن فتوى الظواهري هذه كانت أحد الأسباب المساعدة والمشجعة على (الانحراف)، مثلها مثل فتاوى أبي قتادة وغيره (في مواضيع أخرى أخطر من هذه طبعا)

وإلا فأنا متأكد من أن قول الأخ عزيز بربه (وهو رأيي كذلك) يريد به إيضاح منهج السلفية الجهادية من الحزبيين ووثق ذلك بأمثلة منها فتوى الظواهري، ويريد أن يقول أن الاصطدام، اصطدام الجيا مع غيرها من الفيس وغيره أمر حتمي ولا بد من الوصول إليه في يوم من الأيام، وتلك خاصية ذاتية في منهجها وطبيعتها والذي هو جزء أو على الأقل نقول تيار من تيارات السلفية الجهادية، والله تعالى أعلم

hamid3
01 07 2011, 12:48 PM
[quote=بوزيد;2973487]



أخي الكريم، ما ينشر هذه الأيام في "الشروق اليومي" الخبيثة، من مقالات يكتبها التافه: "أنور مالك" لا يعدو أن يكون فرقعة إعلامية، ومحاولة للإثارة.. فقط!



هذا الخبيث أسمه نوار عبد المالك وكان ظابط في الجيش والآن أصبح صحفي !!!!
au paye des aveugle le borne est roi


http://www.watan.com/upload/Alg.jpg



ولأسف قد أستدل به أخ في مداخلته السابقة

hamid3
01 07 2011, 12:52 PM
http://www.mlfnt.com/lives4/13094611021.gif





و أعتذر لصاحب الموضوع إلا أنه من حقي الرد على أمثال هذا المدلس عزيز





بارك الله فيك و جزاك الله خير أخي الكريم

أبوأيوب الجزائري
01 07 2011, 12:58 PM
اخي الكريم بوزيد اذا سمحت لي بهذا السؤال

انا لا اعرف الكثير عن شؤون الجماعات الاسلامية في الجزائر

لكن سمعت وقرات اقوال تقول ان الشيعة وعن طريق حزب الله تغلغلوا في صفوف الجماعات المسلحة بالجزائر

وبالخصوص جماعة محفوظ طاجين احد رموز جماعة الجزارة
لا يوجد شعية روافض ولا هم يحزنون
وانما مجرد كلام لرجل يريد الشهرة فمرة يقول عذبني ابو جرة ومرة يهرف بما لا يعرف
انه حب الظهور والكذب
وان كان يوجد شيعى في بعض المناطق فقليل ولا سمعة لهم

ابو براء
01 07 2011, 01:38 PM
بارك الله فيكم على التوضيح الاخوين الكريمين
بوزيد
وايوب الجزائري

السني الكتامي
01 07 2011, 06:25 PM
أعوذ بالله!
هداك الله يا أخ سليمان...
هداك الله
يأبى بعض الإخوة إلا أن يفسد فرحنا، ومتعتنا، وفائدتنا العظيمة بما ينشره الأخ " Usma sunni" وبمناقشات الإخوة الجادة..


هي فائدة كبيرة نعم أخي الكريم ,لكن لا أعلم أين هي الفرحة و المتعة في تقليب مثل هذه الأوجاع !!

عزيز بربه
01 07 2011, 07:00 PM
لماذا تنقل ما تُحب و ما يوافق هواك و تترك ما يفضح تدليسك و كذبك ؟ !!



هل الشيخ الظواهري أيدهم في أفعالهم القبيحة ؟ و هل أيدهم في مقتل محمد السعيد و عبد الرزاق ؟


لماذا نسخت المقابلة كاملة و حذفت منها هذا الكلام [ هذا الجواب كان قبل انحراف "الجماعة الإسلامية


المسلحة" والتي اصدرت "جماعة الجهاد" بيان حول انحرافاتها - فيما بعد - والبراءة منها ]


لماذا الكذب و التدليس ؟





لما أحس بكذبه و تدليسه هرب


لماذا الكذب و التدليس على إخوانكم ؟


لماذا يسلم منكم اليهود و النصارى و لا يسلم منكم إخوانكم المجاهدون ؟


عاملك الله بما تستحق يا عزيز






http://www.mlfnt.com/lives4/13094611021.gif



و أعتذر لصاحب الموضوع إلا أنه من حقي الرد على أمثال هذا المدلس عزيز


هذا بابه الإدراج، ليس للتدليس ولا أي نوع من أنواعه صلة به هذا إذا كنت تعرف معنى التدليس الاصطلاحي. وهو ليس إدراجا بالمعنى الإصطلاحي أيضا ،لأنه زيادة خارج النص وقد نقلت النص وهو كلام الظواهري محل الشاهد بلا زيادة ولا نقصان وإنما هوتعليق من مشرف منتدى التوحيد والجهاد لتوجيه من اعتادوا على توجيهه.
وغايته رأي كسائر الآراء، وكآراء الإخوة هنا وهو كلام مجمل ليس فيه دقة الباحث وإلا هل يستطيع أن يقول لنا متى حدث الانحراف تحديدا؟
وقد ذكرت كلاما أدق منه حيث قلت
موقف أيمن الظواهري الأول من قتل النساء و من قتل الشيخين محمد السعيد وعبد الرزاق رجام ..
ملاحظة :سأدع التعليق كي لا ينحرف الموضوع بعيدا عن غرضه التأريخي.




في إشارة إلى موقفه الثاني بعد ذلك وهو بيان البراءة المعروف
ثم من قال لك أن كلام مشرف التوحيد والجهاد ذو قيمة علمية عندي حتى تمتحنني به وما دخله في تقييم موقف الظواهري من هذه الأحداث
دعنا إذن ننظر في كلام المشرف لنرى
قال المشرف أن هذا الجواب كان قبل الانحراف ومعلوم أن جواب الظواهري كان بعد مقتل الشيخين جزما وهذا الحدث متأخر عن الحوادث التالية جزما :

1 قتل عمال شركة النفط

2 قتل الشباب المتنقل بين المدن

3 تكفير العاملين في أجهزة العدل

4 تكفير الجبهة الإسلامية للإنقاذ وقتالها

5 تكفير كل يزوج كريمته أو أخته أو أمه لأحد رجال الأمن والتهديد بقتله

6 التهديد بقتل كل من يقيم عند رجال الأمن كالأمهات والأخوات ..

7 التهديد بتقصد نساء وأطفال رجال الأمن

8 منع مؤسسات التوزيع وتكفير وقتل من لم يستجب منهم

9 التهديد بحرق محطات بنزين الملاك الذين لا يستجيبون لتسعيرات الجيا

10 تبني الجيا لقتل الشيخين وغيرهما ونشر مواد إعلامية لذلك

ومعلوم أيضا أن بيان البراءة تأخر بضعة شهور حتى صدوره وبينه وبين مقتل الشيخين جرى هذا الحوار المنقول للظواهري والذي لم يمنعه أن يزكي المسلحة بقوله:

نحن من مؤيدي "الجماعة الإسلامية المسلحة" في الجزائر، ونعتبرها من أقرب الجماعات للحق في الجزائر [1].


وبالنظر إلى السؤال المطروح نفهم أن الجواب كان بغرض التبرير الصريح لتصرفات المسلحة لا غير حيث جاء في السؤال:

سؤال حول تصرفات "الجماعة الإسلامية المسلحة" الجزائريةس 12) يدور لغط كبير حول تصرفات "الجماعة الإسلامية المسلحة" في الجزائر، وأنتم من مؤيديها بلا شك، فهل يمكن تبرير العمليات التي تقوم بها من وجة نظر شرعية – قتل نساء "الطواغيت" وتحليل أموال المصارف... – وهل تعتقد أنه يحق فعلاً لأمير الجماعة أن يتصرف كما يفعل حالياً – مثل قتل الشيخين "محمد السعيد" و "عبد الرزاق رجام" - ؟


وكان جوابه بناء عليه:


نحن من مؤيدي "الجماعة الإسلامية المسلحة" في الجزائر، ونعتبرها من أقرب الجماعات للحق في الجزائر [1].

وتأيدنا هذا هو تأييد لمنهجها السلفي الجهادي الذي يسعى لإقامة دولة الإسلام بالطرق الشرعية، ويرفض الأساليب الملتوية، مثل طريق الانتخابات، الباطلة شرعاً، والفاشلة عملياً.

ونحن لا نؤيدها لأنها أقوى الجماعات في الجزائر، بل نؤيدها لمنهجها الذي نراه اقرب المناهج للحق، حتى ولو كانت اضعف جماعة.

وتأييدنا لمنهجها لا يعني أننا نؤيدها في كل تصرف أو إجتهاد، فالكمال لله وحده، والعصمة للإنبياء فقط، وعامة البشر معرضون للخطأ والصواب في التصرف والاجتهاد.

أما عن مسألة قتل نساء الطواغيت: فالذي نعلمه في هذه المسألة أن الاخوة في "الجماعة الإسلامية المسلحة" قد طالبوا الحكومة الجزائرية بالافراج عن نساء المجاهدين، وعدم انتهاك حرمتهن واستخدامهن كوسائل ضغط على المجاهدين، وأنهم ذكروا أن ما يفعلونه لا يتفق مع دين ولا مروءة، وأنهم أعطوهم مهلة ليفرجوا عن النساء المأسورات ويوقفوا إعتدائهم عليهن، وإلا فإنهم سيضربون تجمعات رجال الأمن.

والذي نراه شرعاً – والله أعلم – أن ضرب تجمعات الأعداء جائز شرعاً لحاجة الجهاد، حتى وإن اختلط بهم مسلمون أو من لا يجوز قتله من الكفار – كالشيوخ والأطفال والنساء – وأن المنهي عنه شرعاً هو تعمد قصد المسلم ومن لا يجوز قتله من الكفار بالرمي.

وقد أوردنا المسألة بتفصيلها في نشرتنا الأخيرة، رقم "11" – شفاء صدور المؤمنين؛ رسالة عن بعض معالم الجهاد في عملية إسلام آباد –

فإذا كان اجتهاد الاخوة في "الجماعة الإسلامية المسلحة" قد أداهم إلى أن ضرب تجمعات الأعداء سيؤدي إلى مصلحة شرعية، وهي فك اسر نساء المسلمين المأسورات، فيجوز بناءً على ذلك رمي تجمعات الأعداء، حتى وإن أصيب في هذا الرمي من لا يجوز قتله، وخاصة أن الجماعة قد انذرت وأمهلت.

وإذا استنكرنا ما تفعله "الجماعة الإسلامية المسلحة" لوجب علينا ايضاً أن نستنكر قصف "حزب الله" لمستعمرات شمال "إسرائيل".

والقضية الأهم التي نهرب منها ونتجادل في فروعها، وهي أصل البلاء، هو موقف الغرب الذي زرع هذه الحكومات العلمانية في بلادنا وأطلق يدها في التنكيل بالمسلمين بكل الوسائل المنحطة السافلة، التي لا تراعي حرمة ولا ديناً ولا مروءة، من أجل استمرار سيطرته على بلادنا، لأن الغرب وأمريكا يدركون أنه لا سبيل إلى التغلب على بركان الغضب في بلاد الإسلام إلا باستخدام أقصى أنواع البطش.

لماذا لا نهتم بأصل الداء، وتجادلونا في فروعه؟ لماذا لا تطالبون الغرب وأمريكا ان تكف عن دعم هذه الحكومات الباطشة بشعوبها التي استباحت كل شيء من أجل وقف مد الإسلام؟!

أما عن تحليل أموال المصارف: فإذا كانت هذه المصارف حكومية، فغنيمة أموالها جزء من الحرب على الحكومة.

وليست المصارف فقط، بل كل موارد الدولة، يحق للمجاهدين غنيمتها أو حرمان الحكومة منها، لأن المال عصب الحرب.

أما عن قية قتل الشيخين؛ "محمد السعيد" و "عبد الرزاق رجام": فهذا أمر لم نشهده ولا نعرف مبرراته ولا اسبابه، وبالتالي لا نستطيع أن نحكم فيه، وعلى "الجماعة الإسلامية المسلحة" وجهازها القضائي تقع تبعة تقديم الاسباب الشرعية المقنعة لذلك الأمر وتوضيحها.



وكلامه عن مقتل الشيخين وكلام أبي قتادة الفلسطيني لا يختلفان إلا في طريقة عرض كل منهما وإلا فالمضمون واحد
فمن الواضح أن الظواهري لم يستنكر القتل ابتداء و بدون انتظار مبررات كما نستنكر قتل حماس للشيخ أبي النور ابتداء ولا نقبل أي مبررات لأن تقاتل المسلمين وإخوان الدرب الواحد خط أحمر قولا واحدا
فعن نفسي أنا العبد الفقير قلت عندما تناهى لي خبر قتل الشيخين بلا تردد: لقد انتهى الجهاد في الجزائر .
وكذلك كان
والغريب أن الظواهري لم يقبل ولا طلب مبررات من حماس حين حكم على قياداتها بالخيانة للشريعة وكبر عليها أمام العالم في مشهد لا يفرح به إلا أعداء الإسلام وغلاة هذه الأمة!!!
فما هو الانحراف الذي يعنيه المشرف؟؟؟
وهل بعد هذا الانحراف الوارد في بياناتهم السابقة لمقتل الشيخين وإخوانهما انحراف؟؟!!!

مع ملاحظة أننا لا نتكلم على تفاصيل في الداخل من قتل واغتيالات وغدر وخيانات لا يطلع عليها إلا المعافسين لها من أهل الجهاد بل نتكلم عن بيانات منشورة في نشرة الأنصار معلومة للقاصي والداني

وهل يشك عاقل أن هذه الجماعة باتت في مواجهة الشعب الجزائري المسلم بكل شرائحه ؟
فإذا لم يكن كل هذا انحراف عند سيادة المشرف فهذا يعني أنه واقع فيه وهو الواقع
فهذا المنتدى مسؤول عن إعادة إحياء هذا المنهج الضلالي الغالي ونحن أمام دورة جديدة من هذه العبثية أبطالها هذه المرة أبوات مجاهيل لا أحد يعرفهم كما كنا نعرف السابقين على الأقل
أبو مسلم الجزائري أو سعد العاملي..
وانظروا إلى صفحة قائد جماعة التوحيد والجهاد في غزة وعدوا كم فتوى تكفيرية من جملة الفتاوى المنشورة له في هذا المنبر سأنقلها في مشاركة تالية وعدوها لي لأنني عجزت عن عدها.
وبعد :
من حقنا أن نتساءل عن تزكيات وطعون الظواهري للآخرين على ضوء مواقفه هذه من المسلحة ..ما هو الموقف الشرعي منها
ومن حقنا أن نتساءل هل هو حقا حكيم للأمة؟؟
ولكن ما هي النقطة الفارقة للانحراف الجيا تحديدا عند المناصرين في الخارج ..هل هو مقتل الشيخين أم قبلهما؟
أم هم تولي الزوابري أم قبله؟

أم هم انفضاض الكتائب عنها أم قبله؟

أم هو هروب الليبيين ومقتل الأخ صخر؟
الواقع أنه مقتل صخر الليبي وهروب البقية هي الشعرة التي قصمت ظهر البعير وهي التي قطعت الشك باليقين وهي التي جاءت بيان جماعة الجهاد وبيان المقاتلة والبيان المشترك.
وللحديث بقية إن شاء الله.

عزيز بربه
01 07 2011, 07:02 PM
http://www.tawhed.ws/a?a=abuwalid

بوزيد
01 07 2011, 07:16 PM
هي فائدة كبيرة نعم أخي الكريم ,لكن لا أعلم أين هي الفرحة و المتعة في تقليب مثل هذه الأوجاع !!



أنا أقول لك!
أما المتعة، فلا أعني بها ما يتعلق بالتلذذ! كما يذهب بعض اللغويين، بل على معنى المنفعة الممتدة (قال ابن فارس: (مَتَعَ) الْمِيمُ وَالتَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مَنْفَعَةٍ وَامْتِدَادِ مُدَّةٍ فِي خَيْرٍ.)..
ونعم إن ألمًا مبرحا يستبد بنا حين نقرأ بعض ما ينشر في هذه الورقات، لكن ألا ترى معي أن في انكشاف مثل هذه الصحائف المطوية من التاريخ، منفعة عظمى، وفائدة ما بعدها فائدة؟ وأن في قراءة بعض من يكتب في هذا الموضوع، والتعرف إلى بعض تجارب إخواننا متعة فكرية دونها كثير من المتع الفكرية والعقلية؟..

وأما الفرحة، فبرغم حزِّ هذه الأوجاع في قلب كل مؤمن حي القلب، فإننا نفرح بمعرفة هؤلاء الإخوة، وبأكوام الجهل، والتعتيم، والتناسي التي بدا هذه الموضوع يزيلها، ويحيلها جذاذا... إننا نفرح بالعلم، وبالمعرفة، وبعودة البصر!.. ونفرح أن في أمتنا رجالا أحياء القلوب، مازالوا يقولون: "لا" في هذا الزمن الذي تعلم فيه الناس جميعا هذه الكلمة الحمقاء: "نعم"!!

و"يا سيدي" ليس ثمَّ مشكلة، ولا مشاحّة,،،
أعتذر لك عنهما!
فلنحذف المتعة والفرحة... ونستبقِ ما نجينه في هذا الموضوع من الفائدة!
وهو -بظني- "رأس المال والفائدة"!

USMA SUNNI
01 07 2011, 07:40 PM
نحن بعون الله تعالى ننشر البيانات للكتائب والسرايا الذين تبرأوا من الجماعة الإسلامية المسلحة وخرجوا عنها بنقض البيعة لأميرهم "السفاح زيتوني" وإعلان قتال هذه الجماعة الضالّة المنحرفة المبتدعة الذي أعلنت حرب الشاملة على الشعب الجزائري المسلم بصفة عامة والمجاهدين والدعاة والعلماء من مختلف التنظيمات بصفة خاصة وبإيعاز من المخابرات اللعينة،أي ضباط الفقهاء من المخابرات يصدرون الفتاوى الشاذّة والجماعة الإسلامية المسلحة تبطق وتنفذ الأوامر بدون التبيّن حكم الشرعي من هذه الأعمال المخالفة للشرع الحنيف،وحتى لا نتهم بالتعصب إلى جماعة معيّنة،نترك كما جاء في قول الله تعالى"وشهد شاهد من أهلها".....أي البيانات تصدر من الجماعة الإسلامية المسلحة وتتبرأ من الجماعة الإسلامية المسلحة الأم؟؟!!!

USMA SUNNI
01 07 2011, 07:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...... الحمد لله والصلاة على محمد وآله وسلم تسليما............ الجماعة الإسلامية المسلحة............. إبراء للذمة...وإرشادًا للأمّة "....هذا بيان للنّاس وهدًى وموعظةٌ للمتقين"............ إلى الأمّة الإسلامية جمعاء...إلى الأمّة الجزائرية المجاهدة قال تعالى:"يا أيّها الّذين أمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يُحييكم".الأنفال. إبراءً للذّمة..وإرشادًا للأمّة المسلمة حتّى تحافظ على دينها بعيدًا عن الردّة فإنّنا: نبرأ إلى الله من الأعمال المخالفة للشّرع الّتي أرتكبت في حقّ الأمّة المسلمة والّتي جعل منها الطّاغوت المرتّد حملةً إعلاميةً لحمل الشّعب على خوض حرب ضد الله ورسوله برفع السلاح ضد المجاهدين ونذكر منها:وضْع السيّارات المفخخة في الأماكن العُمومية والقتل العشوائي المتمثل في قتل الشّباب المسافر ورجال الحماية المدنية وعُمّال المحروقات وبعض البيانات غير الشرعية كقتل تارك الصلاة....رغم أنّنا نعتقد أنّ تركها من أكبر الكبائر،فالإسلام بريءٌ من مرتكبي هذه المخالفات الشّرعية مهما كانت إنتماءاتهم. وفي الأخير نُعلم الأمّة جمعاء أنّنا لازلنا أوْفياء لهذا الدّين ونتوعد كلّ من عاداهُ جيشٍ ودركٍ وشُرطةٍ وأعوانهم بالقتل والإثخان،وأنّه لا حوار،ولا صُلح،لا عقد ذمّة مع المرتدين حتى يظهر الله هذا الدّين أو نهلك دُونه قال تعالى:" وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدّين كلّه لله". حرر يوم الأحد 20 رجب 1417 هجري الموافق 01 ديسمبر 1996 ميلادي عن كتيبة الفرقان-الشلف- خالد أبو محمد عن كتيبة الإعتصام-غليزان- http://img217.imageshack.us/img217/7663/19960001.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/217/19960001.jpg/) http://img6.imageshack.us/img6/9296/19960002.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/6/19960002.jpg/)

USMA SUNNI
01 07 2011, 08:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم........... سرية الوفاء بالعهد-- منطقة بوسعادة-- بيان وتوضيح ..........قال الله تعالى:** أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خيرٌ أمّن أسس بنيانه على شفا جرف هارٍ فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين } سورة التوبة الآية 109. إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. ** يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنّ إلا وأنتم مسلمون }. ** يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منها رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إنّ الله كان عليكم رقيبا }. ** يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما }. أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشرّ الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. عملا بقوله تعالى:** يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون } سورة الأنفال 67. وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم << لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرّهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله>> رواه مسلم. وقياما بالواجب الشرعي في النصح للشعب وبواجب حماية الجهاد من الانحراف وإبرازاً للحكم الشرعي فيما يحاك ضد الإسلام والجهاد والمجاهدين في هذه الفترة العصبية والخطيرة وتبرئةً للذمّة أمام الله عزّ وجل ثم أمام الأمة والتاريخ والأجيال ودفعا للشك الذي راود كثيرا من الشعب في خبر اغتيال الشرذمة القليلة للجماعة الإسلامية المسلحة للشيوخ وقادة الجهاد الأبرار( محمد السعيد-عبد الرزاق رجام-عبد الوهاب لعمارة-عبد الباقي صحرواي)وكذا للقادة العسكريين البارزين أمثال ( عزّ الدين باعة-والحبشي-ومحفوظ أبو خليل) وعملاً بالقاعدة الأصولية <<لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة>> وبعد التأكد من تسلل جماعة تكفيرية(الهجرة والتكفير أتباع الخوارج) وبإيعاز من المخابرات الطاغوتية إلى مناصب قيادية في الجماعة الإسلامية المسلحة ونظرا لوجود اتباع لهذه الشرذمة الظالمة على مستوى منطقتنا فنحن مجاهدو سرية الوفاء بالعهد بمنطقة بوسعادة قد صبرنا وصابرنا واتقينا الله كثيرا في إخواننا الذين آذوا الجهاد ورمونا بالبدعة والضلال ونصّبوا أنفسهم قضاة وكنا نبرأ بأنفسنا أن نكون سبباً في الفتنة وحملنا أذاهم على المحمل الحسن فقدمنا لولاة أمورهم النصيحة فما انتصحوا غير أن أذاهم استفحل فأتى على الأخضر واليابس وكشفوا عن نواياهم الحقيقية كمجموعة تكفيرية وتمادوا في إصدار أوامرهم للفساد في الأرض وإهلاك الحرث والنسل فنحن مجاهدو ناحية بوسعادة نرى اليوم أنه من واجبنا الشرعي كشف الستار عن هذه الفئة العابثة التي سفكت دماء الأبرياء ونهبت أموال الشعب بغير حق وحرقت ممتلكات الآمنين(سيارات،شاحنات،محركات مائية،مولدات كهربائية) وذالك بمنطقة المعذر على الخصوص. إضافة إلى الأعمال المنحرفة وغير الشرعية التي ألحقت الضرر المادي والمعنوي ( حرق المدارس-أخذ السيارات وعدم إرجاعها وجمع الأموال تحت طائلة التهديد) وزرعت اليأس في صفوف المجاهدين بنشرها لجوّ من الخوف والكراهية والرّعب وعدم الثقة بين الإخوة. ومن الطامات الكبرى بكتيبتنا في الفترة الأخيرة ترسيم سياسة الولاء للأشخاص القائمة على تأسيس الحواشي التابعة للأفراد للحفاظ على النفوذ والإمارة كل هذا يفعلونه ويقومون باسم الشرع واتباع السلف،والسلف بريؤون من عملهم لذا فنحن نتبرأ من أعمالهم التي لا ترضي الله عز وجل. فعوض الاعتراف بما فعلوا قامت هذه الشرذمة بإقامة الحدود (حسب زعمها) في حق من نبّهها إلى غيّها وضلالها فعالجوا اخطاءهم بأخطاء أخرى أكثر ضررا وإضرارا بالجهاد...(محاكمات ظالمة-عقوبات جائرة-إبعاد الكفاءات من أية مسؤولية-تقزيم دور النشطاء من المجاهدين وذوي الخبرة العسكرية إلصاق التّهم المجانية بمفجري الجهاد قال تعالى:** ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط } سورة الأنفال الآية 47. وهكذا وبعدما كان الجهاد في سنيه الأولى ماضيا بأقدام ثابتة وراسخة إلى النص والتمكين لدين الله على يدي أبناء الجهاد المخلصين أمثال ( عزي الجمعي-ساعد هدروق- عبد الرحمان بن زرويل-حليب الحسين-والي عبد العزيز-توني عبد القادر-لقوي سليمان-بن حامد محمد.....إلخ) حتى تسللت على حين غفلة شرذمة تكفيرية نتاج المخابرات إلى مراكز القرار فحادت عن شرع الله القويم وعن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ومن بين هؤلاء الجهلاء التكفيريين نذكر: 1- ادهيلس عبد الناصر المدعو-عمر-أمير ناحية بوسعادة. 2- بادة محمد المدعو- عبد المنان- نائب أمير ناحيةبوسعادة. 3- فوضلي علي المدعو عبد الرشيد- مسؤول الأموال. ورغم كل هذا فإن الأغلبية الساحقة للمجاهدين بهذه المنطقة لا يزالون مخلصين للجهاد ولا يرغبون إلا في التخلص في أسرع الأوقات من رؤوس الفتنة في القيادة لمواصلة جهادهم في ظل تعليمات الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح. وبناء على هذه المخالفات الشرعية الجليّة بحيث لم يعد للنصيحة والإصلاح أثرا يذكر وجب اتخاذ الموقف الشرعي والقرار التاريخي الملائم في تغيير هذه المناكر وإرجاع المظالم وإعادة الجهاد إلى طريقه الصحيح. وإننا لنعدكم على ألا ندّخر جهدا في متابعتهم على هذه المظالم ومحاسبتهم وفق ما يقتضيه الشرع. فكن أيها الشعب كما عهدناك وفياً ثابتا على الدرب ناصرا لدين الله عزّ وجل حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا. قال الله تعالى:** إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } سورة محمد الآية 7. اللهم فاشهد-اللهم فاشهد-اللهم فاشهد.... بوسعادة:الجمعة 26 شوال 1416 ه الموافق ل: 15 مارس 1996م.... سرية الوفاء بالعهد-منطقة بوسعادة-بن حامد محمد ثامر http://img37.imageshack.us/img37/5690/0001zm.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/37/0001zm.jpg/) http://img38.imageshack.us/img38/9152/0002hu.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/38/0002hu.jpg/)

USMA SUNNI
01 07 2011, 08:20 PM
نحن الفقراء الضعفاء لا حول ولا قوة لهم سوف ننشر بعون الله تعالى البيانات للكتائب والسرايا-التابعة للجماعة الإسلامية المسلحة- الذين تبرأوا من الجماعة الإسلامية المسلحة الأم وخرجوا عنها بنقض البيعة لأميرهم "السفاح زيتوني" وإعلان قتال هذه الجماعة الضالّة المنحرفة المبتدعة الذي أعلنت حرب شاملة بلا هوادة على الشعب الجزائري المسلم بصفة عامة والمجاهدين والدعاة والعلماء من مختلف التنظيمات بصفة خاصة وبإيعاز من المخابرات اللعينة،أي ضباط الفقهاء من المخابرات يصدرون الفتاوى الشاذّة والجماعة الإسلامية المسلحة تبطق وتنفذ الأوامر بدون التبيّن حكم الشرعي من هذه الأعمال المخالفة للشرع الحنيف،وحتى لا نتهم بالتعصب إلى جماعة معيّنة،نترك كما جاء في قول الله تعالى"وشهد شاهد من أهلها".....أي البيانات تصدر من الجماعة الإسلامية المسلحة وتتبرأ من الجماعة الإسلامية المسلحة الأم؟؟!!! وبعد ما ننتهي على/ومن نشر معظم بيانات الجماعة الإسلامية المسلحة سوف نترك تنظيم الجيش الإسلامي للإنقاذ أن يدافع عن نفسه والاتهامات الموجهة له من طرف الجماعة الإسلامية المسلحة وهذا هو الإنصاف في ديننا الحنيف والمحايدة وعدم التعصب إلى أي جماعة أو شخص أو تنظيم والله اعلم.....

ابن خلدون الجزائري
02 07 2011, 07:10 PM
يبدو أنه معنا هنا في المنتدى، أحد المتشبهين بالشيخ بكر أبو عبد الله أبو زيد رحمه الله تعالى، ألا وهو الأخ بوزيد، نعم أخي الكريم المتعة العلمية والاستكشافية وليس التلذذية، الفرح بالمعلومة وبشيء مبحوث عنه منذ سنين، وليس الفرح بما جرى ويجري لنا وليس الشماتة

الأخ الفاضل hamid3


au paye des aveugle le borne est roi

الصواب: au pays des aveugles le borgne est roi

أرجو أن لا تنزعج من التصحيح، (باش ما يضحكوش علينا برك)

زياد الحربي
02 07 2011, 09:30 PM
في هذا الحوار يقول الشيخ علي بن حجر :

قال أن علي بن حاج في إحدى رسائله والتي تمكنت من مطالعتها في بعض المكاتبات وبعض الأوراق التي حصلنا عليها، إنه نصح الجماعة الإسلامية المسلحة بعدم التطرف. على رغم أنه لم يعلن تأييده للجيش الإسلامي للإنقاذ، إلا أنه طلب التعاون معهم على أساس أنهم إخوة وعليهم التعاون لاسترجاع الحق من السلطة. وهذا هو مضمون الرسالة. وعندما أرسل بن حاج هذه الرسالة إلى [الجيا] أبدى عناصر هذا التنظيم قلقهم.
من مضمون الرسالة سيما أنه وصف فيها جماعة الجيش الإسلامي للإنقاذ بالإخوة لنا. هذه نقطة. نقطة أخرى هي أن ابن حاج أصدر لما راجت بقوة فكرة التكفير، لذلك فإن رسالته حملت عنوان [أحكام الردة والهدنة والصلح] وضمت مائة صفحة وكان هدفها منع التوسع في التكفير. لقد قال في رسالته أن الذي لا يعرف الاختلافات بين العلماء و [فقه الاختلاف] لا يعرف الفقه، وبالتالي أنكر على عناصر الجماعة الإسلامية المسلحة الفقهيات الجديدة وأدبياتهم وحدد أحكام الهدنة والصلح. وأشير هنا إلى أن هذه الرسالة لم تظهر؛ لأن قادة الجماعة الإسلامية المسلحة أجحدوا هذه الرسالة عن الكل وبقوا متمسكين بقناعتهم [لا حوار لا هدنة لا صلح] وهو ما حملهم في ما بعد على الحقد على الشيخ علي بن حاج.
انتهى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من هذا الكلام نستنتج وجود مراسلات بين الشيخ علي بن حاج و جمال زيتوني و إحدى هذه الرسائل بحجم الكتاب بل و سمعت أنه كانت هناك مراسلات سابقة فيها فتاوي فقهية جهادية لكن هذه الرسائل كلها ضائعة


و يقول الشيخ علي بن حجر في نقطة أخرى :
سؤال :كيف كان الجو داخل [الجماعة الإسلامية المسلحة] التي كنتم أحد قياداتها؟
جواب : في الظاهر كان يبدو أنهم أناس يتحملون عبء الدفاع عن حق الجبهة الإسلامية للإنقاذ المغتصب ورفع الظلم. هذا هو الأصل.
إذن ما الذي دفعكم إلى الانسحاب منها؟
انسحبنا لما تأكد لنا الوجه الحقيقي لهذه الجماعة من أنهم لا يؤمنون لا بالمسار الانتخابي ولا بالجبهة الإسلامية للإنقاذ ولا حتى بالعمل الحزبي. لقد جاءتهم الفرصة عندما ضربت الجبهة ودخلوا وقادوا العمل. في الأول كانوا يستغلون سمعة الجبهة وجمهورها، ولما تمكنوا من الحصول على القيادات أبرزا وجههم الحقيقي. طبعًا عندما نتكلم عن هذا نتكلم عمومًا طبعًا: إذ أن هناك المعتدلين وهناك المتطرفين داخل الجماعة الإسلامية. هؤلاء الناس الذين لم يكونوا يؤمنون بالمسار الانتخابي حتى قبل الانتخابات التشريعية والبلدية كانوا رافضين، لكنهم كانوا قلة. ولما ضربت الجبهة الإسلامية مرتين واعتقل قادتها طبعًا بقي هؤلاء مثل جماعة الهجرة والتكفير.
هل استطعتم التعرف عليهم وعلى مواقفهم عن قرب؟
القناعة كانت وصلتنا ليس عن طريق اللقاء بقياداتهم ولكن عن طريق بياناتهم وتوجهاتهم ومعاملاتهم للشعب.
لكن هل كانت لديك لقاءات مع مسؤولي [الجماعة]؟
التقيت شريف قواسمي أمير الجماعة السابق لمدة عشر دقائق قبل [لقاء الوحدة] [في أيار/ مايو 1994].
كيف كانت نظرته إلى فلسفة الجماعة؟
عشر دقائق لم تكن كافية. وإنما كان له سعي نحو الوحدة وقد قدم لنا العديد من الملاحظات أبرزها أن فتح الكثير من الجبهات ليس من شأن الحركة الجهادية. وكان يعد في لقائه بتصحيح هذا الأمر، وكانت له سمعة محترمة بين المجاهدين وكان يبدو لنا أن مساره داخل الجماعة كان يتسم بالاعتدال. وقبل مقتله بدأت جماعة الغرب [قادة بن شيحة] وجماعة الشرق [رضوان عشير] تأخذ عليه دمجه بعض العناصر القريبة منه في المجلس الشوري للجماعة الإسلامية المسلحة.
كيف قررتم تأسيس الرابطة الإسلامية للجهاد المسلح؟
بعدما شهدنا أعمال [الجيا] ومسعاهم إلى بعض رموزهم مثل [فليشة] وغيره على رؤوس الكتائب والمناطق. رفضنا هذا ورفضنا تطبيق الكثير من البيانات التي نعتبرها غير شرعية. فكان بيننا وبينهم أخذ ورد بعد محاولتهم السيطرة علينا. ثم بدأت عمليات التصفية في أساط المجاهدين الذين يعترضون عليهم أو يقدمون النصح لهم. هذا الذي دفع الكثير من الإخوة إلى الاقتناع بأن قادة [الجيا] ليسوا من الإسلام وأنهم إنما انحرفوا عقائديًا وفكريًا وإما أنهم مدسوسون في الحركة الإسلامية.
لكن يقال أن خروجك من الجماعة كان مباشرة بعد تصفية الشيخين محمد السعيد وعبد الرزاق رجام؟
هذه القطرة هي التي أفاضت الكأس. أما الصراع معهم فكان بدأ قبل أكثر من سنة. أما خروجنا مباشرة من [الجيا] فلم يكن بعد مقتل محمد السعيد وإنما بعد شهرين من ذلك عندما قُتل وفد المصالحة [لإصلاح البين]، فغدروا بكامل أعضائه وعددهم ستة. حصل ذلك في ناحية بوقرة في تشرين الثاني [نوفمبر] عام 1995.
مقتل محمد السعيد أثار العديد من الغموض. ما هي المبررات المعلنة من [الجماعة] عندما نفذت حكم تصفيته الجسدية؟
هم تذرعوا بكون الشيخ محمد السعيد شارك في الانتخابات البرلمانية وأنه عضو قيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ وأنه يريد الاستيلاء على قيادة الجماعة وهذه أوهام.
وجود بعض الشيوخ المعروفين في الجماعة الإسلامية المسلحة في مقابل بعض العناصر مثل حسين فليشة كان يؤدي إلى تجمع المجاهدين واستماعهم إلى الشيوخ، وهذا ما لم يكن يرضاه قادة الجماعة المسلحة […] فكرة رفض العمل السياسي وتكفيره واردة من الخارج. لقد كان فكرًا مغمورًا في الجزائر. لكن عندما ضُربت الجبهة وقياداتها عاد هذا التيار إلى التحكم في مقاليد الوضع وربما هذا ما أفسد حسابات السلطة. وقد أشار إلى ذلك اللواء خالد نزار في مذكراته حين قال أنه لم يكن في حسبانهم أن يحدث ما حدث بعد إلغاء الانتخابات البرلمانية. في تلك المرحلة كانت قيادات الجبهة تحذر السلطة من تهميش المعتدلين ومن أن إقصاءهم سيجعلها، أي السلطة، من دون محاور قادر على التحكم في الأوضاع مستقبلاً. وبالفعل عند إبعاد قيادات الإنقاذ برزت قيادات أخرى حملت فكرًا آخر وثبتت أفكارًا جديدة.

انتهى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فكلام الشيخ واضح يبين الخلاف الفكري بين الحزبيين من الجبهة الإسلامية للإنقاذ و بين السلفيين و التكفيريين الذين لا يعترفون بأي عمل حزبي أو سياسي و لا يعترفون لا بصلح ولا بهدنة و أن القتال يجب أن يكون حتى النهاية نصرا أو هزيمة .

http://www.islammemo.cc/2002/09/03/2103.html

أبومحمدالإدريسي
02 07 2011, 11:31 PM
[SIZE="6"]



فكلام الشيخ واضح يبين الخلاف الفكري بين الحزبيين من الجبهة الإسلامية للإنقاذ و بين السلفيين و التكفيريين الذين لا يعترفون بأي عمل حزبي أو سياسي و لا يعترفون لا بصلح ولا بهدنة و أن القتال يجب أن يكون حتى النهاية نصرا أو هزيمة .




جعل مسألة الديمقراطية و العمل السياسي و الهدنة و المصالحة مرتبة واحدة و الزعم أن منكر بعضها هو منكر لها كلها ثم الحكم على من فعل ذالك أنه تكفيري هو من المنطق السقيم الذي لا يختلف كثيرا عن منطق الجماعة الإسلامية المسلحة فالفارق بينهما جرعة سلفية صغيرة فقط.
و الذين كانوا يعتقدون عدم جواز الدخول في العمل الحزبي كُثر
فالقطبيون منذ صدور كتاب واقعنا المعاصر للشيخ محمد قطب و تأكيده على أن في هذا المسار مزلقا عقديا دخل هذا الوعي حلقاتهم و ندواتهم.
و بقايا الحركة الإسلامية المسلحة أكثرهم كان يجاهر بأن العمل الديمقراطي كفر.
و كذالك الحركة السلفية الجديدة التي كانت تجمع بين فقه الإمام الألباني و منهج الشيخ عبد الله عزام الجهادي و محاضرات الشيخ عبد الرحيم طحان خاصة في ما يتعلق بقضية الحاكمية التي جعلتها محاضراته تنحى في واقع الإخوة منحا عقديا تأصيليا بعد أن كانت فكرية فحسب عند القطبيين و عند من أخذها عنهم .
و لم يُعرف عن أحد من هؤلاء أنه كفر مشايخ الجبهة أو أحدا من أتباعها قبل مجيء الجماعة الإسلامية المسلحة.
فتكفير المشايخ و غيرهم من الشعب الذين ترشحوا أو انتخبوا هو الدخيل و ليس الاعتقاد في قضايا منهجية .
و هذه القضايا و إن أدخلها الأكثر في المسائل العقدية إلا أن بها ملحقات و هوامش اجتهادية باتفاق ، و القائلين بالجواز فيها يصرون على أن عملهم محصور في تلك الهوامش .
و هذا التفريق لا يحسنه بن حجر و أمثاله ممن تربوا في أحضان الحركية العاطفية كما لا تحسنه السلفية الجزئية .
و المنهجان و إن كانا مختلفين فيجمعهما كونهما منهجين ترقيعيين و الخلاف في الرتوش لا في الجوهر.

ابن خلدون الجزائري
03 07 2011, 03:04 PM
الحوار مع علي بن حجر ركيك جدا ويبدو أنه مترجم من الفرنسية، وفيه إدراج من الصحفي ولذلك لا يعتمد عليه كثيرا، والله أعلم

عندي حوار آخر مع علي بن حجر بالفرنسية سأحاول ترجمته بأكثر أمانة وأنزله هنا

والله الموفق

أبومحمدالإدريسي
03 07 2011, 04:15 PM
يُعد بنْ حجر من أفراد مرحلة قبل التجنيد و هي مرحلة كانت تعتمدها الجزأرة لتنفيذ مبدئها الانتقائي .
و هدف هذه المرحلة عاطفي محض حيث يُعمل على تحقيق الانتماء إلى الحركة الإسلامية على العموم و التي تحمل هم إحياء الأمة.
و لقد كان العمل في المسجد حينها متداخلا بحيث لا تُميَّز الانتماءات التنظيمية خاصة عند أصحاب هذه المرحلة و من ثم تتداخل المفاهيم كذلك ، كما تبرز الكاريزمات التي تحسن توظيف المعارف المكتسبة مثل أخينا بنْ حجر الذي كبر حجمه إلى أن أصبح من الصعب على الحركة الأم استيعابه.
و هذا هو سبب خلاف الإخوة حول حقيقة انتمائه.

ابن خلدون الجزائري
03 07 2011, 06:22 PM
علي بن حجر يروي الحرب الداخلية، داخل الجيا



القاضي إحسان، ألجيريا أنتيرفاس، 27 ديسمبر 2001



المدية، 27 12 2001، كانت التصريحات والاعترافات التي أدلى بها جلول بوحمادي، المدعو أبو عبيدة، أحد أعضاء الجيا الذين تم القبض عليهم وقدموا إلى الصحفيين في بداية شهر نوفمبر، مغلوطة ولو جزئيا.

خصوصا بالنسبة لقضية ملابسات موت محمد السعيد وعبد الرزاق رجام، أحد قادة الفيس الذين أصبحا عضوين في الجيا، وكذا بالنسبة لموت جمال زيتوني، الأمير الوطني للجيا، واختطاف رهبان تيبحرين السبعة، في المدية.



جعل أبو عبيدة من قائده عنتر زوابري المسؤول الرئيسي عن كل هذه الاغتيالات. الشهادات –حول هذه الأحداث- التي أدلى بها علي بن حجر لألجيري أنترفاس ، وهو الأمير السابق للرابطة الإسلامية للدعوة والجهاد LIDD (رإدج) تفند أكثر هذه الاعترافات، وتعطي تفاصيل جديدة حول بداية الحرب الداخلية داخل الجيا، وحول الكمين الذي أودى بقائدها، جمال زيتوني، وحول اختطاف الرهبان سنة 1996.



علي بن حجر، مرشح الفيس في الانتخابات التشريعية سنة 1991، استفاد من قانون "الوئام المدني" ويعيش حاليا في المدية. كان في البداية عضوا في الجيا، قبل أن يؤسس في سنة 1997 جيشه الشخصي: رإدج، والذي أوقف العمليات القتالية بعد اتفاق مع الجيش الجزائري. حضر بنفسه القضايا الثلاثة المذكورة، حيث أن قضيتين جرتا في منطقته، جبل تيمزقيدة.




قصة اغتيال عبد الرزاق رجام ومحمد السعيد من طرف الجيا



"محمد السعيد وعبد الرزاق رجام كانا في مهمة غرب البلاد في ربيع سنة 1995 من أجل إقناع الجيش الإسلامي للإنقاذ (AIS) للانضمام إلى بيعة أمير الجيا.

لقاؤهما مع قادة بن شيحة من المنطقة الرابعة (قائد الجيا في الغرب)، مع عمور الحبشي من الوسط، وأحمد بن عائشة من الجيش الإسلامي للإنقاذ (AIS)، أظهر أن لدى هؤلاء تحفظات كثيرة بخصوص جمال زيتوني وطريقة توليه الإمارة الوطنية للجيا بعد موت الشريف قوسمي" هذه المهمة، تتزامن مع الهجوم الشهير لقوات الجيش الوطني الشعبي ANP بعين الدفلى هذا الهجوم -الذي أسال الكثير من الحبر- في مارس 1995، وذكرت وسائل الإعلام أنه تم القضاء خلاله "على المئات من الإرهابيين".



بعد هذه المهمة مباشرة، تم استدعاء محمد السعيد وعبد الرزاق رجام، إلى مقر قيادة الجيا PC في بوقرة (البليدة). "كان زيتوني يشتبه في كونهما دبرا مؤامرة ضده. وفي طريقهم إلى بوقرة توقفا عندنا في تيمزقيدة، من 20 إلى 22 جويلية 1995. فعلت كل ما بوسعي من أجل إقناعهما بعدم الذهاب. كانت عندنا أدلة حول نوايا جماعة جمال زيتوني. عمور الحبشي، أمير الوسط، حكم عليه بالإعدام ونفذ فيه الحكم بعد عودته من الغرب. ولكن محمد السعيد لم يرد أن يسمع. وأجابنا بأنه لا يريد أن يكون السبب في تفرقة المسلمين.

في الخريف الآتي، أصدرت "الإمارة الوطنية للجيا" بيانا تعلن فيه الموت في الميدان، أو استشهاد، محمد السعيد، في كمين للجيش، حين كان في طريقه لزيارة بعض الأقارب. "كنا نعرف أنهم هم الذين قتلوه، هو وعبد الرزاق رجام، وعدد من الإخوة المنسوبين (قال ابن خلدون الجزائري: الترجمة هنا غير دقيقة فلا أدري قال منسوبين أو منتسبين أرجو المعونة من الأخ السني فهو أعلم مني بالفرنسية assimilés à la djazara) إلى الجزأرة [تيار سياسي للفيس مسير من طرف محمد السعيد]"




مخطط لتصفية العناصر المعارضة في المدية



كانت الفتنة في ذروتها في نهاية سنة 1995، حيث جاء دور علي بن حجر وثلاثة من معاونيه لاستدعائهم إلى مركز القيادة في بوقرة: "أرسلنا باسم كتيبة المدية، رسالة ننبه فيها مجلس شورى الجيا حول هذه الانحرافات المتطرفة وحول بعض الممارسات الغير شرعية. حقيقة، كانت هنالك آثار الهجرة والتكفير فيما كان يحدث.

مع علمه بما كان ينتظرهم، رفض علي بن حجر ومعاونوه الذهاب إلى جمال زيتوني. وتم إرسال لجنة مصالحة إلى تيمزقيدة على رأسها فريد عشي، الضابط الشرعي لأمير الجيا.

بعد 15 يوما من النقاش "خرجت اللجنة بأن الخلافات لم تكن جوهرية. وطلبت منا إرسال وفد للوصول إلى حل نهائي مع مجلس الشورى"

ولكن بسرعة تبين لنا أنها مصيدة جديدة.



"كنا نرى علامات الخداع. اتفقنا على تأمير على كتيبة محلية أحد أعضاءها الذين يعرفون المنطقة جيدا ورجالها. ولكنهم أرادوا تأمير أحد من بوقرة. قبلوا ذلك ولكن، بمجرد رجوعهم، قاموا بتعيين أحد المقربين من جمال زيتوني. رفضت عناصر الكتيبة هذا الأمر بحضور اللجنة التي جاءت لتنصيبه. ثم قاموا باقتراح قائمة فيها أسماء الأشخاص المكونين للجنة التي ستنتقل إليهم. وضعوا فيها الأربعة الذين تم استدعاؤهم من قبل. رفضت الذهاب". ولكن آخرين قبلوا. انتقلت لجنة مكونة من خمسة أشخاص من المدية، في 16 نوفمبر 1995، يوم الانتخابات الرئاسية. لم يبق منهم إلا واحدا على قيد الحياة.



حين وصولهم إلى مركز قيادة الإمارة الوطنية، تم فصلهم وتصفيتهم الواحد تلو الآخر، "ما عدا شيخا واحدا، مات بسكتة قلبية".

الناجي الوحيد عاد إلى تمزقيدة بعد مدة، ليروي لنا تفاصيل "لجنة الفتنة".

ومن جهة أخرى، وبخصوص قضية رهبان تيبحرين في ربيع 96، تحولت الحرب بين كتيبة المدية والإمارة الوطنية للجيا إلى حرب شاملة. "قاموا بمهاجمتنا عدة مرات حتى في تيمزقيدة".



مات جمال زيتوني في كمين لجماعة بن حجر



أحد الأمور الأكثر إثارة حدث عن طريق الصدفة تقريبا. في 16 جويلية 1996، حوالي الساعة الثامنة مساء، وقع جمال زيتوني –المطلوب رقم واحد في الجزائر-، في كمين لكتيبة المدية، التي صارت تحت حكم علي بن حجر.



"كنا نعرف أين يمر رجال الجيا للتنقل بين الشريعة والمدية. في هذا اليوم، ذهبت عناصر منا للترصد وكان معها أسلحة وذخيرة ومواد غذائية. وفي الليل، مرت سيارة رباعية الدفع. استغرق الكمين مدة ثلاث دقائق فقط. استرجع عناصرنا أسلحة ووثائق، حيث عرفوا أثناء معاينتها أن أحد راكبي السيارة الثلاثة يعتبر قائدا كبيرا في الجيا. كان أحد رجالنا يعرف جمال زيتوني، ولكنه لم يكن لديه الوقت الكافي للتؤكد من هويته. وعرفنا بعد ذلك بأيام بأنه هو".



لماذا غامر بنفسه حتى حدود منطقة المدية؟

"أحد المنشقين عن الجيا أخبرنا بعد ذلك أن جمال زيتوني جاء لمعاينة المنطقة من أجل إقامة كمين لقوات الجيش. وكان صاحب هذه الفكرة هو أحد أعضاء الجيا من المدية. وبعد ذلك شكوا فيه بكونه يعمل لصالح بن حجر، وأنه قام بجلبه إلى تلك المنطقة حتى وقع في الكمين". هذه الرواية جاءت كذلك في أحد بيانات جماعة الزوابري في نهاية 1996. وخلافا لتصريحات عضو الجيا، جلول بوحمادي للصحافة، لم يكن عنتر زوابري وراء مقتل جمال زيتوني بأية طريقة، والذي خلفه في خريف 1996.




لم نتمكن من تحذير الرهبان من مخطط اختطافهم



اختطاف الرهبان السبعة في مارس 1996، "يوضع في حساب" جمال زيتوني كذلك. "أمرنا بفعل ذلك حين كان يريد استرجاع سلطته على كتيبة المدية. فأخبرناه بأننا أعطيناهم العهد وأننا سنتم لهم ذلك. كان علينا تحذيرهم من الأخطار المحدقة بهم. ولكن الجيا كانت قد حضرت خطتها وقامت بالتنفيذ بسرعة مع المساعدة من بعض العناصر من المدية".



لم يكن بالإمكان نقل الرهبان السبعة في ليلة واحدة إلى بوقرة، في المتيجة، كما صرح به جلول بوحمادي. ولكنهم بقوا في منطقة المدية 24 ساعة على الأقل: "بعض من انضم إلينا من قدماء الجيا، ذكروا لنا أن الجماعة التي اختطفت الرهبان اختبأت عند الفجر في قرواو، على طريق القمم المؤدية إلى بوقرة من الشريعة، الطريق الموصل للهبوط إلى بوقرة. وفي ذلك اليوم لم تتوقف طائرات الهيليكوبتر من قصف هذه المنطقة. وهو شيء لم نستطع فهمه". منذ البداية،ابتعد بحث الجيش عن الرهبان عن منطقة تيمزقيدة، "كانوا يعلمون بأننا لسنا الخاطفين".



علي بن حجر يشرح في جملتين أو ثلاث، أصل الخلاف بين الجيا من جهة، وبين الرإدج LIDD وج إ إ AIS، من جهة أخرى: "نحن نعتقد أن النضال السياسي هو المقدم بشرط أن تكون حقوقنا مضمونة. العمل المسلح كان عبارة عن دفاع عن النفس. ولكن بالنسبة للجيا لا يوجد أي عمل إلا العمل المسلح. وكل الباقي حرام، هناك من تمت تصفيتهم في الجبال لأنهم كانوا يستمعون إلى شريط لعباسي مدني أو علي بن حاج"


http://www.algeria-watch.org/farticle/fis-ais/ali_benhadjar.htm

ربما لم يحمل هذا الحوار جديدا، ويمكن أن يؤكد ما ذهبت ليه آنفا من تحكم الطبائع في ذهنيات الأشخاص، وكون جيا المدية ليست مثل جيا المتيجة والله تعالى أعلم

أبومحمدالإدريسي
03 07 2011, 08:21 PM
جزاك الله خيرا أخي ابن خلدون الجزائري على الترجمة و ما تفضلتم به من التأكيد على تأثير الطبائع في الذهنيات صحيح و لكن العامل الأهم و الفارق الجوهري بين المدية و المتيجة هو أن قادة الجيا في المدية أغلبهم من الإخوة الذين تربوا في المسجد بغض النظر عن التيار المنتمَى إليه أو التحصيل الشرعي لأن روحانية المسجد و جو المحبة السائد بين الإخوة و الشعور بالولاء الإيماني عوامل ترسم في أعماق الروح خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها كما أنها قد تتلاعب بجينات الخلق الجماعي الموروث و هذا ما لم يكن عند الآخرين .

زياد الحربي
03 07 2011, 08:29 PM
حوار مع الشيخ أبي البراء أحمد؛ رئيس الهيئة الشرعية للجماعة السلفية للدعوة والقتال - 1426 هـ

ما هي أسباب الإنحراف الذي وقعت فيه المسيرة الجهادية في الجزائر أيام "الجماعة الإسلامية المسلحة"؟
س) بخصوص الإنحراف الذي وقعت فيه المسيرة الجهادية في الجزائر أيام "الجماعة الإسلامية المسلحة"، هناك من الملاحظين من يرجع ذلك إلى الجهل في الشرع وندرة العلماء الذين يرشدون المسيرة، وهناك من يرجع ذلك إلى إختراقات من طرف الطواغيت لقيادة الحماعة، فما هو تقييمكم الشخصي لأسباب الإنحراف؟

* * *
الجواب :
لا شك أن لنقص الكفاءات العلمية والشرعية الدور الأكبر في وقوع الأخطاء لأن جهادنا هدفه هو إقامة الشرع، إقامة الدين، فمن هنا كان واجباً توفير هذه المادة العلمية الشرعية، حتى تحفظ الجهاد من الوقوع في الأخطاء، وحتى توصل الجهاد إلى هدفه، وكما يقال: فاقد الشيء لا يعطيه، فلا يمكن الوصول إلى هدف شرعي بدون وسيلة وسبب شرعي، فنقول: أن لنقص هذه الكفاءات دور في وقوع هذه الأخطاء.

ثم نقول: وإن كانت هذه الأخطاء ليست بدعا من الأمر، لانه وقع مثله في زمن الصحابة وفي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لو نظرنا إلى قصة بني جذيمة وما وقع فيها من القتل حتى ثقلت على رسول الله عليه الصلاة والسلام وتبرأ منها.

كما أن الصحابة في مكة حين أسلموا وهودوا إلى الحق وكانوا يُؤذون من طرف المشركين أرادوا أن يقاتلوا القوم - كما يروي ابن عباس رضي الله عنهما - أن عبد الرحمن بن عوف وأصحاب له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: (يا نبي الله كنا أعزة ونحن مشركون، فلما آمنا صرنا أذلة)، فقال: (إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا القوم)، والحديث هذا اورده ابن كثير رحمة الله عليه في تفسيره وعزاه إلى النسائي في "الكبرى" والحاكم وابن مرداويه.

كذلك الصحابة في صلح الحديبية؛ الكثير منهم ثقلت عليه بنود الصلح ورأها ضيما في حق الإسلام وغضاضة، كما هو معروف عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه راجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض تلك البنود، وراجع أبا بكر رضي الله عنه حتى خشي على نفسه أن ينزل فيه قرآن، ولما أمرهم النبي عليه الصلاة والسلام أن ينحروا هديهم ويحلقوا رؤوسهم تأخروا وأبطأوا، بل لم يستجيبوا، حتى غضب النبي صلى الله عليه وسلم ودخل على زوجه أم سلمة فشدت من أزره وأرشدته إلى خطة حكيمة يكسب بها إستجابة أصحابه رضي الله عنهم فقالت: (أخرج فانحر وأحلق وسوف يتبعونك)، وفعل عليه الصلاة والسلام ما دلته على أم سلمة رضي الله عنها، وفعلا تتابع الصحابة على النحر والحلق، بل تزاحموا حتى كاد أن يصيب بعضهم بعضا.

كذلك الأنصار رضي الله تعالى عنهم بمناسبة البيعة الأولى للعقبة، حين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا سبعين رجلا وأمرأتان أو ثلاث نسوة - على اختلاف الروايات - فلما تمت البيعة قال أحدهم - وهو العباس بن عبادة بن نضلة رضي الله عنه – قال: (يا رسول الله والذي بعثك بالحق؛ إن شئت أن نميل على أهل منى غدا بأسيافنا فعلنا)، فقال صلى الله عليه وسلم: (لم نؤمر بذلك، ولكن ارجعوا إلى رحالكم).

ولا بد هنا أن نذكر بقصة أبي بصير رضي الله عنه - القصة المعروفة في الصحيحين - حين رده صلى الله عليه وسلم إلى المشركين، فعل ما فعله، والأمر معروف؛ قتل الذين اقتاداه - وكانوا إثنان - إلى مكة، فقتل أحدهما وفر الآخر، ثم انعزل على شاطئ البحر وانضم إليه شباب من مكة أسلموا، وصاروا يقطعون الطريق عن تجارات المشركين.

فهذا يدل على أن البداية دائما تكون متحمسة وينقصها الضبط ويكون هناك اندفاع.

فهذا - في نظرنا - وقع في جهادنا في أول الأمر، فكان هناك اندفاع قوي وحماس متزايد زاد عن الحد، وربما هناك أسباب سابقة لا نطيل بذكرها ودوافع، غير ما ذكرنا من نقص الكفاءات العلمية رغم وجودها في الداخل وفي الخارج، كان الجهاد يسترشد ببعض الإخوة هنا في الداخل، كما كان يسترشد أيضا ببعض الإخوة في الخارج.

لكن تلك الإندفاعة القوية لم يكن بمقدور أحد أن يضبطها ولم يكن بمقدور أحد أن يحد من التهاب المجاهدين في البداية، فهذا - في نظري - أحد الأسباب التي جعلت الأخطاء تقع، بل وتكثر أيضاً.

أما السبب الثاني؛

فنقول: هو سبب خارجي إذا ضممناه إلى السبب الأول صار الكل دافعا قويا لوقوع الأخطاء.

السبب الثاني؛ هو أن أحداث الجهاد مرت سريعة، سرعة البرق، سريعة جدا؛ فاقفدت الطاغوت توازنه، لاسيما بعدما كثرت الأعمال القتالية وانتشرت، وتقول بعض الإحصائيات؛ انه كانت تقع وتجري خمسون عملية يوميا في أنحاء الوطن، وقدر أحدهم انه يوميا لا يقل القتلى عن خمسين إنسان، ونحن نقول: معظم هؤلاء المذكورين هم من جنود النظام، وفعلا هذا الإحصاء وافق الإحصاء الذي عندنا؛ انه فعلا كان لا يقل يوميا سقوط خمسين على الأقل من جند النظام أو قل من عساكر النظام - سواء شرطة أو درك أو ميليشيات... إلى غير ذلك -

فهذا الإنتشار للأعمال جعل الطاغوت يفقد توازنه ويسارع في تسليح الميليشيات، بل في فترة من الفترات كان يفرض التسليح فرضا، لا سيما على أهل المداشر، وبعد تسليحهم - بطبيعة الحال - خاضوا معارك مع المجاهدين، ودخلوا في حرب فعلية مع المجاهدين، فكان من جهة المجاهدين رد الفعل القوي، وزاد من الاندفاع والحماسة وتكثيفا للعمليات.

ففي الواقع إذا جمعنا هذه الأسباب كلها لا يبق عندنا غريبا وقوع أخطاء، لاسيما في ظروف كهاته التي ذكرنا.

ثم نقول: كل عامل لا بد أن يخطئ.

كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: (كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون).

فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ في جيشه كانت تقع الأخطاء، كما صح أن في احدى الغزوات التي غزاها رسول الله مر وهو يسير على أمرأة مقتولة، فقال: (من قتل هذه؟!)، أو قال: (ما كانت هذه لتقاتل)، ثم أرسل إلى خالد بن الوليد من يكفه عن قتل النساء.

أما الإختراق؛ فهذا أمر لا يدل عليه دليل، وقيادات الجهاد في هذا البلد أسماء معروفة من أسر معروفة، حتى ولائها للدين والجهاد أمر لا يستريب فيه عاقل.

لكن نقول: بحكم نقص الخبرة وبحكم الحماس والإندفاع جعل الأخطاء تقع بكثرة، وبالتالي؛ العدو بخبرته وباطلاعه على هذه الأمور والأحداث عرف كيف يستغل هاته الأخطاء، ويستغلها استغلالا مخابراتيا حتى يبدو لمن هو بعيد؛ أن هناك اختراقا.

نعم وجد بعض عناصر من الجيش في الجهاد، لكن على مستوى بسيط جدا، لم يصل أحد منهم إلى مستوى نقيب كتيبة أو أمير سرية، وكل هؤلاء كانوا يكشفون - بحمد الله تعالى - ويُقضى عليهم، وهذا لا شك أنه لا يخلوا منه نظام ولا تخلو منه جماعة ولا يخلو منه تنظيم، لكن أن تكون قيادة الجهاد والجماعة مخترقة وموجهة مخابراتيا؛ فهذا في الواقع أمر مستبعد.

والله اعلم

http://tawhed.ws/r1?i=6924&x=wqsa5556

زياد الحربي
03 07 2011, 08:32 PM
سؤال متعلق بالشيخين عباس مدني وعلي بلحاج

الكاتب : أبو محمد المقدسي

ترجمة السؤال ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد أن أعرف يا شيخ ما قولكم في موضوع الجزائر .. وأقصد على بلحاج وعباس مدني اللذان دعوا الناس أن ينتخبوهم ويرشحوهم في الانتخابات هناك في الجزائر ..

وجزاكم الله خيرا ..

الجـواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أخي الفاضل/ ..حفظه الله ورعاه وسدد على نصرة الدين خطاه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

وصلتني رسالتك وصلك الله بحفظه وتوفيقه وتسألني فيه هل أكفر الشيخين ( عباس مدني ) و ( على بالحاج ) لمشاركتهما بالانتخابات البرلمانية ودعوتهم الناس إلى المشاركة فيها وانتخابهم ..

فاعلم أخي أنني لا أتكلم إلا بما أعلم ولا أقفو ما ليس لي به علم ..

ومن ثم فأنا وإن كنت أكفر النواب المشاركين في انتخابات البرلمانات التشريعية فذلك إنما أفعله لقبولهم ، أو لاستشرافهم وسعيهم الجاد والحثيث إلى قبول هذه الوظيفة التشريعية والتزامهم واصطلاحهم وتواطؤهم وقبولهم لما تحويه من أسباب كفر واضحة وصريحة ومتعددة ..

من ذلك قبول حق التشريع المطلق الذي يمنحه الطاغوت لهذه الوظيفة وينص عليه الدستور ، وقبول الاحتكام إلى نصوص الدستور وإرادة التحاكم إلى أحكام الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ،والقبول بالقسم على احترام نصوص الدستور والولاء لأربابه وعبيده ، وغير ذلك من المكفرات الظاهرة التي بسطناها في كتاباتنا في هذا الباب ..

ومن ثم فإن وجد في بعض البلاد أوبعض البرلمانات أو بعض الظروف من لا يوجد في مشاركته شيء من هذه المكفرات الظاهرة أو غيرها من أسباب الكفر الصريحة ؛ فنحن لا نتعنت في الإصرار على تكفيره كما يفعل بعض الغلاة لمجرد مشاركته للبرلمانيين أو الديمقراطيين بالمسميات ، فالعبرة بالحقائق لا بالمسميات ، وإذ لم يشاركوهم فعلا بأسباب التكفير التي نكفرهم بها فعلام نكفرهم ؟

وبأي شيء نكفرهم ؟

أوتظن أخي الفاضل أن مهمتنا هي فقط إخراج العباد من دين الله كيفما كان ؟؟

أو أننا نفعل ما يفتريه علينا خصومنا ويروجونه للصد عن دعوتنا ؛ من دعوى التكفير بالعموم من غير أدلة ولا ضوابط ودون مراعاة لموانع التكفير أو شروطه ؟؟

كلا ومعاذ الله بل أحكام التكفير تدور مع أسبابها الظاهرة والمنضبطة وجودا وعدما .. وللتكفير شروطه وموانعه التي يجب مراعاتها واعتبارها ..

وعليه فإن ما أعرفه ـ من طريق بعض إخواننا الجزائريين ـ عن حقيقة مشاركة الشيخين المذكورين ؛ أن واقع المشاركة في برلمانات الجمهوريات يفارق واقعها في الملكيات ونحوها من الإمارات والدويلات التي تتشبه بالملكيات في نظام حكمها ، حيث أخبرت بأن المترشح للبرلمان هناك إذا فاز حزبه بالأغلبية يقوم بتولي الرئاسة وحل الحكومة ووضع دستور جديد وفقا لما يطرحه ويدعو إليه من مبادئ .. فإن كان الأمر كما قال هؤلاء الاخوة ـ إذ معرفة الواقع نصف العلم الذي يصيب المفتي به الحق في فتواه ـ فلا أرى انطباق ما نكفر به البرلمانيين من أسباب تكفير على الشيخين ومن نهج نهجهما في تلك الانتخابات ، ما داموا يصرّحون بأنهم يسعون إلى الحكم بشرع الله وتغيير النظام الحاكم بغير ما أنزل الله وتغيير دستوره لا إقراره واحترامه وتولي أعدائه كما هو واقع البرلمانيين الذين نكفرهم ، وهذا لا يعني بحال استحسان نهجهم أو تسويغه أو الجدال عنه وإنما كلامنا في التكفير ـ كما هو مطلب السؤال ـ ومعاذ الله أن نستحسن غير منهج الأنبياء ودعوة المرسلين وملة إبراهيم في الدعوة والجهاد والسعي إلى إقامة حكم الله في الأرض ، فكل طريق مخالفة لذلك فهي طريق ضالة مضلة ومنحرفة وغير موصلة إلى مرضاة الله وإن استحسنها من استحسنها من الناس بعقولهم واستصلاحاتهم ..

هذا ما عندي جوابا على سؤالك وهو قولي منذ أن سمعت بالشيخين وما حصل معهما لم أقل بغيره ، ولذلك فقد أخطأ وتسرع من نسب إلي غير ذلك من دعوى تكفيرهما أو حاول إلزامي به فهو لا يلزمني لأنني لا أكفر بالعموم دون تفصيل ولا بالأوصاف غير المنضبطة ، بل لا أكفر إلا بأسباب التكفير الظاهرة والمنضبطة ، كما أفرق بين التكفير المطلق وتكفير المعين وما يلزم في كل منهما..

وعلى كل حال فإن ظهر لي أن هذا الذي بلغنا من إخواننا الجزائريين غير صحيح وأن حال الشيخين المذكورين هو عين حال البرلمانيين المشرعين المشركين ؛ فلن نتحرج ساعتها من الحكم عليهم بما يستحقونه من تكفير ما لم يتوبوا ويؤوبوا ويراجعوا ؛ فدين الله لا يجامل ولا يحابي أحدا ..

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

أخوك أبو محمد
http://tawhed.ws/r?i=vsj5jty5

أبوأيوب الجزائري
03 07 2011, 08:46 PM
هذه الوثيقة لن يصدقها احد في منطقتنا رغم انها قد تكون حق او يكون فيها بعض الحق
فالشيخ عمر او دهيليس عبد الناصر ..رجل يعرفه الجميع انه سلفي العقيدة قاتل في افغانستان وقاتل هنا وقد قتله جمال زيتوني ظلما وشخصيا التقيت بقاتل الشيخ عمر وان لم نتكلم الا انه كان قريب منا ونراه رؤية العين وهو غفر الله له من نفذ امر اغتيال الشيخ عمر بامر من زيتوني...والشيخ عمر لما رجع من اجتماع مع جمال زيتوني عرف ان التصفية قادمة لذلك اعطي اوارمه لاتباعه ان يغادروا المنطقة ومن شاء ان يسلم نفسه فليفعل لان الجهاد انحرف والجماعة انحرفت
http://img37.imageshack.us/img37/5690/0001zm.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/37/0001zm.jpg/) http://img38.imageshack.us/img38/9152/0002hu.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/38/0002hu.jpg/)

ابن خلدون الجزائري
03 07 2011, 09:16 PM
بارك الله في شيخنا وأستاذنا الشريف الإدريسي على التعليق وعلى الإضافة القيمة

الأخ الحربي، بخصوص الحوار مع (الشيخ أبي البراء أحمد؛ رئيس الهيئة الشرعية للجماعة السلفية للدعوة والقتال - 1426 هـ)

فهو كما يبدو لي كلام مردود ولا قيمة له في موضوعنا هذا، لأنه -والله أعلم- كلام سياسي عاطفي بحت (بروبغندا)، وليس بالكلام العلمي ولا النقدي ولا التأصيلي، فهو يريد أن يشبه الجماعة أو الجماعات التي ولدت ميتة، ومآلها إلى ما آلت إليه ضرورة عقلية (حسب رأيي)، بدولة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، والفرق شاسع شاسع شاسع، الناس لم تحقق العدة المادية ولا الإيمانية لا الدعوية وخرجوا قبل الوقت (بكثير)، فقط اعتمدوا على تعبئة الجبهة الإسلامية (وهي تعبئة سياسية عاطفية، وإسلام مجمل فحسب).... فلا مجال للمقارنة بينهم وبين دولة الإسلام الأولى، التي بايع النبيَّ فيها أهلُ الحل والعقد من المهاجرين والأنصار، وكانت لهم أمة وأرض... ومن دون إطالة...

ولكننا قد نعتذر له بكونه يريد أن يقول أن الجماعة السلفية وريثة الجماعة الإسلامية المسلحة التي هي الراية الشرعية الوحيدة، والتي وقعت في (أخطاء) وقع فيها الصحابة !!!
فليست بضالة ولا مخترقة
والله تعالى أعلم

أبومحمدالإدريسي
03 07 2011, 10:51 PM
سؤال متعلق بالشيخين عباس مدني وعلي بلحاج

الكاتب : أبو محمد المقدسي

ترجمة السؤال ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد أن أعرف يا شيخ ما قولكم في موضوع الجزائر .. وأقصد على بلحاج وعباس مدني اللذان دعوا الناس أن ينتخبوهم ويرشحوهم في الانتخابات هناك في الجزائر ..

وجزاكم الله خيرا ..

الجـواب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أخي الفاضل/ ..حفظه الله ورعاه وسدد على نصرة الدين خطاه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

وصلتني رسالتك وصلك الله بحفظه وتوفيقه وتسألني فيه هل أكفر الشيخين ( عباس مدني ) و ( على بالحاج ) لمشاركتهما بالانتخابات البرلمانية ودعوتهم الناس إلى المشاركة فيها وانتخابهم ..

فاعلم أخي أنني لا أتكلم إلا بما أعلم ولا أقفو ما ليس لي به علم ..

ومن ثم فأنا وإن كنت أكفر النواب المشاركين في انتخابات البرلمانات التشريعية فذلك إنما أفعله لقبولهم ، أو لاستشرافهم وسعيهم الجاد والحثيث إلى قبول هذه الوظيفة التشريعية والتزامهم واصطلاحهم وتواطؤهم وقبولهم لما تحويه من أسباب كفر واضحة وصريحة ومتعددة ..

من ذلك قبول حق التشريع المطلق الذي يمنحه الطاغوت لهذه الوظيفة وينص عليه الدستور ، وقبول الاحتكام إلى نصوص الدستور وإرادة التحاكم إلى أحكام الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ،والقبول بالقسم على احترام نصوص الدستور والولاء لأربابه وعبيده ، وغير ذلك من المكفرات الظاهرة التي بسطناها في كتاباتنا في هذا الباب ..

ومن ثم فإن وجد في بعض البلاد أوبعض البرلمانات أو بعض الظروف من لا يوجد في مشاركته شيء من هذه المكفرات الظاهرة أو غيرها من أسباب الكفر الصريحة ؛ فنحن لا نتعنت في الإصرار على تكفيره كما يفعل بعض الغلاة لمجرد مشاركته للبرلمانيين أو الديمقراطيين بالمسميات ، فالعبرة بالحقائق لا بالمسميات ، وإذ لم يشاركوهم فعلا بأسباب التكفير التي نكفرهم بها فعلام نكفرهم ؟

وبأي شيء نكفرهم ؟

أوتظن أخي الفاضل أن مهمتنا هي فقط إخراج العباد من دين الله كيفما كان ؟؟

أو أننا نفعل ما يفتريه علينا خصومنا ويروجونه للصد عن دعوتنا ؛ من دعوى التكفير بالعموم من غير أدلة ولا ضوابط ودون مراعاة لموانع التكفير أو شروطه ؟؟

كلا ومعاذ الله بل أحكام التكفير تدور مع أسبابها الظاهرة والمنضبطة وجودا وعدما .. وللتكفير شروطه وموانعه التي يجب مراعاتها واعتبارها ..

وعليه فإن ما أعرفه ـ من طريق بعض إخواننا الجزائريين ـ عن حقيقة مشاركة الشيخين المذكورين ؛ أن واقع المشاركة في برلمانات الجمهوريات يفارق واقعها في الملكيات ونحوها من الإمارات والدويلات التي تتشبه بالملكيات في نظام حكمها ، حيث أخبرت بأن المترشح للبرلمان هناك إذا فاز حزبه بالأغلبية يقوم بتولي الرئاسة وحل الحكومة ووضع دستور جديد وفقا لما يطرحه ويدعو إليه من مبادئ .. فإن كان الأمر كما قال هؤلاء الاخوة ـ إذ معرفة الواقع نصف العلم الذي يصيب المفتي به الحق في فتواه ـ فلا أرى انطباق ما نكفر به البرلمانيين من أسباب تكفير على الشيخين ومن نهج نهجهما في تلك الانتخابات ، ما داموا يصرّحون بأنهم يسعون إلى الحكم بشرع الله وتغيير النظام الحاكم بغير ما أنزل الله وتغيير دستوره لا إقراره واحترامه وتولي أعدائه كما هو واقع البرلمانيين الذين نكفرهم ، وهذا لا يعني بحال استحسان نهجهم أو تسويغه أو الجدال عنه وإنما كلامنا في التكفير ـ كما هو مطلب السؤال ـ ومعاذ الله أن نستحسن غير منهج الأنبياء ودعوة المرسلين وملة إبراهيم في الدعوة والجهاد والسعي إلى إقامة حكم الله في الأرض ، فكل طريق مخالفة لذلك فهي طريق ضالة مضلة ومنحرفة وغير موصلة إلى مرضاة الله وإن استحسنها من استحسنها من الناس بعقولهم واستصلاحاتهم ..

هذا ما عندي جوابا على سؤالك وهو قولي منذ أن سمعت بالشيخين وما حصل معهما لم أقل بغيره ، ولذلك فقد أخطأ وتسرع من نسب إلي غير ذلك من دعوى تكفيرهما أو حاول إلزامي به فهو لا يلزمني لأنني لا أكفر بالعموم دون تفصيل ولا بالأوصاف غير المنضبطة ، بل لا أكفر إلا بأسباب التكفير الظاهرة والمنضبطة ، كما أفرق بين التكفير المطلق وتكفير المعين وما يلزم في كل منهما..

وعلى كل حال فإن ظهر لي أن هذا الذي بلغنا من إخواننا الجزائريين غير صحيح وأن حال الشيخين المذكورين هو عين حال البرلمانيين المشرعين المشركين ؛ فلن نتحرج ساعتها من الحكم عليهم بما يستحقونه من تكفير ما لم يتوبوا ويؤوبوا ويراجعوا ؛ فدين الله لا يجامل ولا يحابي أحدا ..

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

أخوك أبو محمد
http://tawhed.ws/r?i=vsj5jty5

أخي زياد الحربي بارك الله في جهودك و أسأل الله أن يهدينا جميعا إلى ما فيه الخير لنا و لأمتنا.
و لكن أرجوا أن لا نحشر هذه المسائل في ما نحن الآن فيه إلا بالقدر الذي يحقق هدف البحث ، و أنت تعلم ما سيجره الكلام في هذه المسألة و أشباهها من خرجات غير محمودة خاصة إذا تعلق الأمر بالرموز.
و أرجوا المعذرة أخي الفاضل إذا كنت أعطيت نفسي حقا لا أملكه إلا أنه رغم التواري و رغم المعرفات إلا أنني أرجوا أن نكون إخوانا عند الله إن شاء سبحانه ، و هو القادر عليه.

أبوأيوب الجزائري
05 07 2011, 05:36 PM
يرفع رفع الله قدركم

USMA SUNNI
05 07 2011, 08:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...... الجبهة الإسلامية للإنقاذ...... الجيش الإسلامي للإنقاذ...... مسيرة الجبهة الإسلامية في ميزان-الأحكام الشرعية-... قال تعالى:( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ). لقد كنا دائما نتحاشى الرّد على الجماعة الإسلامية المسلحة حنى لا نقع في ما يخطط له النظام بتحويل الصّراع القائم بينه وبين الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى صراع بين المسلمين أنفسهم وكنا نظن أن رسائل علي بن حاج كافية للرّد على الشبهات التي طرحتها الجماعة الإسلامية المسلحة في باب الجهاد ومن أراد أن يطلع على رسائله فهي بين أيدينا وقد أجاد في الرّد على: -1- العمل السياسي الشرعي وشرعيته في الإسلام. –2- المفاوضات مع المرتدين متى تجوز شرعاً ومتى لا تجوز. –3- الفرق بين استغلال وضع جاهلي والإيمان به والدعوة إليه في الشرع. –4- التكفير وضوابطه الشرعية. –5- الجهاد وارتباطه بالسياسة الشرعية. كما كنا نظنّ أنّ تزكية العلماء للجبهة الإسلامية للإنقاذ والذين تعتبرهم الجماعة قدوتها في الشّرع وعلى رأسهم الشيخ فهد سلمان العودة أطلق الله سراحه والشيخ سفر الحوالي أطلق الله سراحه وغيرهم كافية للجماعة الإسلامية المسلحة حتى تحفظ نفسها من السقوط في مكامن الطّاغوت ولا تتحول إلى معول من معاوله التي يستعملها في اقتلاع الجبهة الإسلامية للإنقاذ من ذاكرة الشعب الجزائري. إلاّ أنّ كنا نعتقده لا يقع فقد وقع وحوّل أفراد متعصبون في الجماعة الإسلامية المسلحة الخلاف المشروع بين المسلمين من أهل السنة والجماعة إلى خلاف غير مشروع وفتحوا باب الإقتتال بين المجاهدين خاصة في الجماعة الإسلامية المسلحة والجيش الإسلامية للإنقاذ بأدلة شرعية ليست في محلها والتي تضمنها البيان المؤرخ في 14 شعبان 1416 هجرية الموافق ل 05/01/1996 العدد 40،ونظرًا لخطورة البيان كان لزامًا علينا أن نبيّن الحق من الباطل معتمدين في ذلك على العلماء الذين تدعي الجماعة الإسلامية المسلحة أنّهم مرجعها الشرعي. أوّلاً:تقول الجماعة الإسلامية المسلحة أنّها تعتمد في قتال الجيش الإسلامي للإنقاذ والجبهة الإسلامية للإنقاذ وكل التنظيمات الإسلامية التي تجيز العمل السياسي الشرعي على مجمل أصول أهل السنّة والجماعة،والعمل السياسي الشرعي مسألة خلافية بين العلماء فمن قال بجوازه الشيخ ابن باز والشيخ فهد سلمان العودة والشيخ سفر الحوالي والشيخ محمد عبد الهادي المصري والشيخ الزنداني إلى آخره من العلماء،وقد بين شيخ الإسلام بن تيمية موقف أهل السنة والجماعة في مسائل الخلافية بين علماء أهل السنة والجماعة عندما قال:" إنّ أهل السنة والجماعة لا يجوّزون تكفير أو تفسيق أو حتّى تأثيم علماء المسلمين لاجتهاد خاطئ أو تأويل بعيد خاصّة في مسائل الظنيات المختلف عليها"-ج35 ص100 إلى 104 الفتاوى-. إذًا أهل السنّة والجماعة لا يجوّزون حتّى تفسيق المخالفين من علماء المسلمين فما بالك بقتالهم. ثانياً:قالوا: أنّ الرّاية المبصرة والوحيدة التي رفعت الجهاد في الجزائر هي الجماعة الإسلامية المسلحة إلى أن قالوا:وهي السباقة في ذلك. – إنّ الشعب الجزائري المسلم ما زال يردد كلمة عباسي مدني في ملعب 5 جويلية سنة 1990 "إن قالوا انتخاب انتخبنا وإن قالوا لا جاهدنا". ومازال يتذكر كلمته في آخر جمعة بمسجد القبة والتي اعتقل على إثرها " إن لم ترفعوا هذه الدبّابات عن المساجد فسنعلن مواصلة جهاد الأجداد". أمّا من الناحية العملية فقد كان أبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ السبّاقون للجهاد في سبيل الله في مختلف جهات البلاد،ففي الوسط كان من بين السبّاقين الشيخ شبوطي-السعيد مخلوفي-حسين عبد الرحيم....إلخ أمّا في الشرق فكان من السباقين للجهاد الشيخ مدني مزراق-الشيخ بن يوسف-الشيخ مصطفى كبير...إلخ،أمّا في الغرب فكان من السباقين الشيخ شنوف-الشيخ أحمد بن عائشة –الشيخ القندوسي-الشيخ عوّاد-عصماني...إلخ.رحم الله من قتل منهم وحفظ من بقي حيًّا منهم. أمّا من الناحية التنظيمية فإنّ أوّل تنظيم جهادي ظهر على الساحة والذي كان يضم كل الفصائل الجهادية هو تنظيم الحركة الإسلامية المسلحة،وكان يومها الجناح المسلّح للجبهة الإسلامية للإنقاذ أمّا تنظيم الجماعة الإسلامية المسلحة لم يظهر على الساحة الجهادية إلاّ في نهاية 1993 بعد خروج أفراده عن الحركة الإسلامية المسحلة. ثالثًا:قالوا: إنّ الجبهة الإسلامية للإنقاذ تبرّأت من المجاهدين وأنكرت أعمالهم.-نعم إنّ الجبهة الإسلامية للإنقاذ تبرّأت في وقتها من مسؤوليتها على بعض التصرفات التي كانت تقع بدون مشورة من قيادتها واليوم تتبرّأ من الأعمال المخالفة للشّرع التي ترتكب في حق المسلمين المخالفين لوجهة نظر بعض أفرادها المتعصّبين سواء في داخل الجماعة أو خارجها. رابعًا:قالوا: سنحارب كل الطوائف الخارجة عن شريعة الله المخالفة لمنهج أهل السنّة والجماعة منهج السلف. – نعم الخارجون عن شريعة الله لا الدّاعون لتطبيق شريعة الله المخالفون لمنهج أهل السنة والجماعة لا المخالفون لتعصبات بعض أفراد الجماعة الإسلامية المسلحة لأن ما يتصف به بعض أفراد الجماعة الإسلامية المسحلة من تعصب وبغي في حق إخوانهم وفي حق المخالفين في المسائل التي يسوغ فيها الإجتهاد ليس من السلف في شيء قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:<< المفارقون للسنة مغالون في التعصب للأشخاص بلا علم ولا عمل ومغالون في التعصب في المسائل التي يسوغ فيها الإجتهاد مع البغي والعدوان على المخالف لهم >> ج3 ص 347-349 الفتاوى. خامسًا: قالوا:إن الجيش الإسلامي للإنقاذ إجتمع للقتال في سبيل الرّجوع إلى الديمقراطية. والجيش الإسلامي للإنقاذ يقول عن نفسه والواقع يشهد أنّه حمل السلاح من أجل أسباب مشروعة وهي: -1- منع الفتنة في الدين التي مارسها الطاغوت على الشعب الجزائري المسلم قال تعالى:( قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله...). –2- رد العدوان ودفع الإعتداء الواقع على المسلمين في الجزائر قال تعالى:( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم...). –3- نصرة المظلوم والمستضعف قال تعالى:( ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله م المستضعفين من الرجال والنساء والولدان...). –4- قتال الذين يعاونون المعتدين قال تعالى:( إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم...) إلى غيرها من الأسباب المشروعة. سادسًا: قالوا: إجتمع في الجيش الإسلامي للإنقاذ البدع وتفريق جماعة المسلمين. –إذا كنتم تقصدون بدعًا في المنهج فإن منهج الجيش الإسلامي للإنقاذ هو منهج أهل السنة والجماعة كما بيّنه شيوخ الجبهة الإسلامية للإنقاذ وزكاه علماء سنيون مرّ ذكر بعضهم وإن أردتم التأكد فارجعوا إلى كلمة الشيخ فهد سلمان العودة المسجلة في مجلة البيان العدد 23. أما وإن قصدتم سلوك بعض أفراد الجيش الإسلامي للإنقاذ فهذا لا نمانعه،إلاّ أن دعاة الجيش الإسلامي للإنقاذ المنتشرين في معسكراته يسعون من خلال برنامج تربوي إلى تقويم هذه السلوكات. أمّا فيما يخص التفرقة فمن الذي يفرق بين المجاهدين؟من يسعى إلى تجاور الخلافات بين التنظيمات الجهادية والعمل على التعاون والتآزر والنصرة؟أمن يعلن خروجه بالسيف على المسلمين المخالفين له في وجهة نظره وأسلوب عمله ويحل دمائهم وأموالهم؟. سابعًا:قالوا: إن الجيش الإسلامي للإنقاذ مبتدع بدعة كفرية باتخاذهم الديمقراطية والإنتخابات الشركية وسيلة يدعون إليها والذي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لاجتنابها والكفر بها. إن الشعب الجزائري المسلم والمسلمون في العالم وحتى أهل الطغيان يعلمون أن الجيش الإسلامي للإنقاذ والجبهة الإسلامية للإنقاذ يدعون إلى إقامة الحكم الإسلامي في الجزائر على أساس الكتاب والسنة وقد أكد ذلك مؤخرًا أويحي الناطق الرسمي للطغمة العسكرية عندما برّر توقيف المفاوضات مع شيوخ الجبهة الإسلامية للإنقاذ قائلا من بين الأسباب:تمسك شيوخ الجبهة الإسلامية للإنقاذ بمشروع الدولة الإسلامية،أمّا العمل السياسي في إطار الحزب السياسي فكما ذكرت مسألة خلافية بين أهل السنة والجماعة. ثامنًا: قالوا: إنّ أفراد الجيش الإسلامي للإنقاذ ولاؤهم للجبهة الإسلامية للإنقاذ وبراؤهم من غيرها فكانوا من الخوارج. –نعم إن ولاء الجيش الإسلامي للإنقاذ للجبهة الإسلامية للإنقاذ إلا أن هذا لا يعني براءه من التنظيمات الإسلامية الأخرى بدليل أن الجيش الإسلامي للإنقاذ لم يعلن الحرب إلا على الطغمة الحاكمة من جهة وهو على استعداد دائم من جهة أخرى مع المسلمين بما فيها الجماعة الإسلامية المسلحة. أمّا وأنّنا خوارج فمن هم الخوارج عند أهل السنة والجماعة؟ قال الدكتور عبد الكريم العقل في كتابه"مفهوم أهل السنة والجماعة":الخوارج كل من خرج على الأمة أو على الإمام(خليفة المسلمين) بالسيف وشق عصا الطاعة بما يؤدي إلى الفتنة وانتهاك الحرمات وتعطيل المصالح الكبرى للمسلمين كالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو يؤدي إلى إخافة السبيل وقطعها وفزع المسلمين وإرهابهم فإن كل ما يؤدي إلى ذلك فهو خروج عن الجماعة-جماعة المسلمين-". تاسعًا: قالوا: إن الجيش الإسلامي للإنقاذ طائفة ذات شوكة ومنعة. –وهذه كلمة حق وشهادة صادقة أبطلت كل ما قيل من قبل عن الجيش الإسلامي للإنقاذ من ضعف وتشتت،إلا أن شوكة الجيش الإسلامي للإنقاذ على الطغاة لا على المسلمين ومنعته من أعداء الإسلام لا من الحجة والبرهان في الدين لأن ما قالته الجماعة الإسلامية المسلحة في حق الجيش الإسلامية للإنقاذ حق كما ذكرتم ولكن أريد به باطل أريد به جواز مقاتلته،لإلا أن أصحاب الشوكة والمنعة الذين يجب قتالهم عند أهل السنة والجماعة هم الخارجون عن الإمام الأكبر كما بيّنه د.عبد الكريم العقل فيما سبق. عاشرًا:قالوا: إن الجيش الإسلامي للإنقاذ فرّق صف المجاهدين وأضعف قوّتهم ولذلك يقاتلون من طرف الجماعة الإسلامية المسلحة. –إنّ المتتبع لأفراد هذه الجماعة المغالون في التعصب يجد أنهم بدأوا إتهاماتهم لأفراد الجيش الإسلامي للإنقاذ بترك السنن كحلق اللحية وعدم لبس القميص...إلخ،ثم تطورت الأتهامات إلى الضلال لدخولهم الإنتخابات وبعد ذلك وبعد ذلك وصلت الإتهامات إلى الكفر ليستحلوا دمائهم وأموالهم وهذا الأسلوب هو أسلوب من يخرج عن جماعة المسلمين قال شيخ الإسلام بن تيمية-رحمه الله- في صف من يخرجون عن أهل السنة والجماعة:"...بل يضيفون إلى ترك السنة إعتقادات باطلة في المخالف لهم من تفسيق وتكفير وتخليده ثم يرتبون على ذلك أحكاماً إبتدعوها في حق المخالف من إستحلال الدم والأموال ونحو ذلك " ج20 ،ص 103-105-ج28،ص 497. وبعد هذا الرّد المتواضع لا ينسى الجيش الإسلامي للإنقاذ خاصة والمسلمون عامة في الجزائر تلك المواقف الشرعية مواقف الموالاة والنصرة لأهل السنة والجماعة حقًّا وصدقًا لا تخرصًّا وظنًّا التي وقفها أكثر الكتائب الجهادية في الجماعة الإسلامية المسلحة نذكر منها في الغرب-كتيبة الأهوال وعلى رأسها أميرها الأخ عبد الرحيم وممن نذكر أسماءهم الأخ جعفر وأبو طالوت وأبو تراب وأبو محمد وممن لا نعرف أسماءهم وكتيبة الموت وأميرها أسامة وكتيبة الإعتصام وأميرها عكاشة وكتيبة جند الله وأميرها نور الدين وكتيبة السنّة وأميرها الشيخ بوعلام عجّل الله برجوعه إلى مجاهديه أما في الوسط فنذكر مجاهدي قلعة الجهاد بالجزائر منطقة الأربعاء وأميرها كرطالي ومجهادي منطقة العاصمة ممن لم تصلنا أسماءهم بعد وهم كثير. قال تعالى:( هذا بيان للناس ولينذروا به...). قال تعالى:) هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ). عن المجلس الشوري الجهوي للغرب http://img30.imageshack.us/img30/5493/0001bi.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/30/0001bi.jpg/) http://img825.imageshack.us/img825/2290/0002xv.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/825/0002xv.jpg/) http://img163.imageshack.us/img163/4571/0003ym.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/163/0003ym.jpg/) http://img809.imageshack.us/img809/3941/0004sd.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/809/0004sd.jpg/) http://img121.imageshack.us/img121/9785/0005oo.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/121/0005oo.jpg/)